النص المفهرس

صفحات 241-260

تفرد به أحمد ابن عبدالله بن يونس.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه عبدالله بن
ميسرة: ضعيف عند الجمهور وثقه ابن حبان(١)
٣٩٣ - حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم العِجْلي.(٢) حدثنا الحسين بن علي بن يزيد
الصَّدَّائي، حدثنا أبي، حدثنا حَفْصّ الغَاضِري، عن موسى الصغير، عن
عبيدالله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله مُ له :
(( مَنْ قالَ لا إلهَ إلا اللهُ نفعتْهُ يوماً من دهرهِ، ولو بعدَ ما
يُصِيبُهُ العذابُ))
- لم يروه عن موسى الصغير إلا حفص الغاضري، تفرد به الحسين بن علي
الصدائي عن أبيه .
الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير ورجاله
رجال الصحيح.(٣)
٣٩٤ - حدثنا الحسين بن عبدالله الخِرَقي البغدادي(٤)، حدثنا محمد بن مِرْداس
الأنصاري، حدثنا محمد بن مروان العَقِيلي، حدثنا عمارة بن أبي حفصة،
عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، عن ميمونة
الزوائد (٢١٣/٥).
(١)
يلقب / عبيد العجل الحافظ / قال ابن ناصر الدين: هو تلميذ يحيى بن معين وحدث عنه الطبراني، وكان من
(٢)
الحفاظ المتقنين.
وقال الخطيب: وكان ثقة حافظاً متقناً، توفي سنة أربع وتسعين ومائتين، النبلاء (٩٠/١٤) شذرات (٢١٦/٢)
وبغداد (٩٣/٨) وتذكرة (٦٧٢/٢).
(٣)
الزوائد (١٧/١)
أبو علي الحنبلي: والد عمر بن الحسين صاحب المختصر في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل حدث عن أبي عمر
(٤)
الدوري المقرىء وغيره. وروى عن أبي بكر الشافعي. وقد صحب جماعة من أصحاب أحمد بن حنبل. وقال ليث
بن سعد: صدوق. توفي سنة تسع وتسعين ومائتين ودفن بباب حرب عند قبر أحمد بن حنبل، بغداد (٥٩/٨)
والبداية (١١٧/١١) والحنابلة (٤٥/٢).
٢٤١

بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت:
(( أصبحَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو خاثِرُ
النفس ، وأمسى وهو كذلك، فقلتُ يا رسولَ الله، مالي أراكَ
خاثراً؟ فقالَ: إِنَّ جبريل عليه السلام، وعدني أن يأتيني، وما
أخْلفنِى قَطُّ، فنظرُوا فإذا جرْو كلبِ تحت نَصَدٍ لهم، فأمر
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك الجرْو فأُخرج. وأمرَ
بذلك المكان فغُسِلَ بالماءِ، فجاء جبريلُ عليه السلام فقال: إنَّك
وعدْتني أن تأتيَنِي وما أخلفتني قطّ. قال: أما علمتَ أنَّا لا
ندخلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا صورةٌ )).
- لم يروه عن عمارة إلا محمد بن مروان ولا رواه عن الزهري، عن عبيدالله
إلا عمارة، ولا رواه سفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد وغيرهما من
أصحاب الزهري عن عبيدالله بن السباق، عن ابن عباس، عن ميمونة
رضي الله عنها .
* الإسناد: الحديث أخرجه بأطول من هذا مسلم والنسائي وأبو داود .(١)
٣٩٥ - حدثنا الحسين بن أحمد المالكي البغدادي.(٢) حدثنا محمد بن وهب بن أبي
كريمة الحراني ابو المعافى، حدثنا محمد بن مسلمة، عن أبي عبد الرحيم خالد
ابن أبي يزيد، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةَ، عن فُلَيْح بن سليمان، عن زيد بن
أسلم، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
جامع الأصول (٢٩٧٢/٤) ومختصر مسلم رقم (١٣٦٣) والنسائي (١٨٦/٧) ومختصر أبي داود (٣٩٩٤)
(١)
خَاثِرُ النفس: أي ثقيلة غير طيب ولا نشيط النفس. نَضَدٌ: سرير ينضد عليه الثياب.
(٢) يعرف بالأسدي: حدث عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي وغيره، روى عنه عبد الصمد بن الطستي
وغيره. بغداد (٤/٨).
٢٤٢

((خَيْرُ ما يَخْلُفُ المرءُ بعد موتِهِ، ولدٌ صالحٌ يدعو له،
وصدقةٌ تجري يبلغُهُ أجرُها، وعلّ يُعمل به من بعدِه)).
- لم يروه عن زيد بن أسلم إلا فليح بن سليمان، تفرد به زيد بن أبي
أنيسة، ولا يروى عن أبي قتادة، الحارث بن ربعي إلا بهذا الإسناد .(١)
الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه. (٢)
٣٩٦ - حدثنا الحسين بن سهل بن الحُرَيْث المصري.(٣) حدثنا هشام بن عمار،
حدثنا الربيع بن بدر التميمي، حدثنا سعيد الجريري، عن الحسن، عن
أنس بن مالك قال:
((قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحُبْلَى التي
تخافُ على نَفْسِها أَنْ تُفْطِرَ، وفي المرضعِ التي تخاف على
وَلَدِها )».
- لم يروه عن سعيد الجريري إلا الربيع بن بدر، تفرد به هشام بن عمار .
الإسناد: أخرجه الترمذي وحسنه .(٤)
٣٩٧ - حدثنا الحسين بن إدريس التُّسْتُري. (٥) حدثنا العباس بن الوليد الَّنْرسِي
حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن يحيى بن أبي كثير، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
جاء في المخطوطة: أول الجزء الرابع من سماع فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري.
(١)
(٢)
وابن ماجه (٢٤١) وقال في زوائده: ما يقتضي أنه صحيح ورواه ابن حبان في صحيحه والحديث صحيح عند
مسلم وغيره من حديث أبي هريرة. انظر مختصر مسلم (١٠٠١)
(٣) لم أجده.
وهو عن أنس بن مالك الكعبي. قال الترمذي: ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي عَ لّم غير هذا الحديث
(٤)
الواحد. تحفة (٤٠١/٣).
(٥) الحافظ الثقة. أبو علي الأنصاري الهروي. حدث عن سعيد بن منصور وغيره وروى عنه بشر بن محمد المدني وغيره.
قال الذهبي: وكان أحد من عني بهذا الشأن وحصل، وعمل تاريخاً على هيئة تاريخ البخاري. قال الدار قطني: ثقة،
وقال أبو الوليد الباجي: لا بأس به. مات سنة إحدى وثلاثمائة. تذكرة (٦٩٥/٢)
٢٤٣

(( يُؤدي المكاتبُ بقدْر ما عَتَقَ منه دِيَةً الحرّ، وبقدْر ما رَقَّ
منه ديةَ العبدِ )).
- لم يروه عن قتادة عن يحيى إلا هشام، تفرد به معاذ، ورواه مسلم بن
إبراهيم وغيره عن هشام الدستوائي عن يحيى ولم يذكروا قتادة.
* الإسناد : الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي بأطول من هذا
وقال الترمذي حديث حسن.(١)
٣٩٨ - حدثنا الحسين بن بَيَان العَسْكَرِي(٢). حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا أبو
الأَحْوَص، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
صلىالله
علومهم:
((يقولُ اللهُ: منْ أذهبتُ كريمتَيْهِ، فصبرَ ، واحْتَسَبَ لَمْ أرضَ
لهُ ثَواباً دونَ الجنةِ )).
- لم يروه عن عاصم إلا أبو الأحوص سلام بن سليم، تفرد به سهل بن
عثمان ولا نعلم رواه عن سهل إلا إبراهيم بن أرومة الأصبهاني الحافظ
والحسين بن بهان.
الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والترمذي.(٣)
٣٩٩ - حدثنا الحسين بن محمد الخياط الرَّامَهُرْمُزِي (٤). حدثنا إبراهيم بن راشد
الآدَمِي، حدثنا محمد بن بلال البصري، حدثنا عِمْرَان القَطَّان، عن هشام
بن عروة، عن أبيه، عن عمر قال: سمعت رسول الله عَ لّم يقول:
جامع الأصول (٥٩٤٠/٨) ومختصر أبي داود (٤٤١٤) والنسائي (٤٥/٨ - ٤٦) وتحفة الأحوذي (٤٧٢/٤).
(١)
(٢) قال ابن حجر: متأخر من شيوخ أبي الشيخ من الثانية عشرة. وفي المطبوع / بهان / وهو خطأ. تقريب
(١٧٤/١) وتهذيب (٣٣٢/٢) وخلاصة (٢٢٣/١).
(٣) جامع الأصول (٤٦٢٥/٦) وتحفة الأحوذي (٨١/٧) وفتح الباري (١١٦/١٠).
(٤)
صاحب بشر بن الحارث، كان يمشي حافياً إنتماماً بأستاذه بشر. كتب الناس عنه شيئاً من حكاياته، وبعض
أطراف الحديث فيما قيل لنا عنه توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. بغداد (٢٩/٨)
٢٤٤

((إذا وَجَدَ أحدُكم وهو في صلاتِه رزّاً، فلْينصرفْ،
فلْيتوضأُ )) .(١)
- لم يروه عن عمران إلا محمد بن بلال.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجاله ثقات. (٢)
٤٠٠ - حدثنا الحسين بن أحمد بن بسْطَام الزَّعْفَراني البصري.(٣) حدثنا إسماعيل
ابن إبراهيم صاحب الھَرَوِي، حدثنا أبي، عن أبي كعب صاحب الحرير،
عن سعيد الجَرِيرِي عن أبي السَّلِيل ضُرَيْب بن نُقَيْر، عن أبي هريرة قال:
(( لَمَّا بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم العلاء الحضرمي إلى
البحرين، تَبِعْتُهُ فرأيتُ منه ثلاثَ خصالٍ ، لا أدْرِي أيَّتُهُنَّ
أعجبُ، انتهينا إلى شاطىء البحر، فقالَ: سَمُّوا الله واقتحموا،
فسمينا واقتحمنا، فعبرْنا، فما بَلَّ الماءُ [ إلا أسافلَ خفافٍ
إبلنا ](٤) فلما قَفَلْنا صِرْنا معهُ بفلاةٍ من الأرض وليسَ معنا ماءً
فشكونا إليه فقالَ: [فصلى] صلوا ركعتين، ثمَّ دعا اللهَ، فإذا
سحابةٌ مِثْلَ التِّرْسِ ثْ أرْخت عَزَالِها، فشربْنا وأسقيْنا، وماتَ
فدفناهُ في الرمل ، فلما سِرنا غيرَ بعيدٍ ، قَلْنا يجيءُ السَّبُعُ فيأكلُهُ،
فرجعْنا فلْ نَرَهُ)).(٥)
- لم يروه عن أبي كعب عبد ربه بن عبيد صاحب الحرير البصري إلا
إبراهيم صاحب الهروي ولم يروه عن الجريري إلا أبو كعب.
الرِّزُّ: هو في الأصل الصوت الخفي، ويريد به القرقرة وقيل هو الحدث وحركته للخروج.
(١)
(٢) الزوائد (٨٩/٢).
(٣) لم أجده.
(٤) في المطبوع بدون [ إلا ].
(٥) أرخت عَزَالِيها: العَزَالِي جمع العَزْلاء وهو فم المزَادة الأسفل فشبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة.
٢٤٥

( الإسناد: قال الهيثمي رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه إبراهيم بن معمر
الهروي والد إسماعيل ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.(١)
٤٠١ - حدثنا الحسينُ بن تقي بن أبي تقي الحمصي.(٢) حدثني جدي، أبو تقي
هشام بن عبد الملك، حدثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزَّبَيْدِي،
عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(( اكْتَحَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، وَهُوَ صَائِمٌ)).
- لم يروه عن هشام بن عروة إلا الزبيدي، تفرد به بقية.
الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه(٣).
٤٠٢ - حدثنا الحسين بن الكُمَيْت الموصلي. (٤) حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا
جعفر بن مَيْسَرة الأشْجعي، عن هلال أبي الضِّاء، عن الربيع بن خَيْثَمِ،
عن عبدالله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((كُلُّ قَرْضِ صَدَقَةٌ))
- لم يروه عن الربيع إلا هلال أبو الضياء، ولا عن هلال إلا جعفر، تفرد
به غسان.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه جعفر بن ميسرة
وهو ضعيف.(٥)
(١)
الزوائد (٣٧٦/٩).
ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (٤٥/١١) في ترجمة جده هشام بن عبد الملك.
(٢)
(٣)
ابن ماجه (١٦٧٨) وقال في زوائده: إسناده ضعيف لضعف الزبيدي واسمه سعيد بن عبد الجبار. بينه أبو بكر
ابن أبي داود. وقد أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث بريرة عن عائشة وقال: وفيه جماعة لم أعرفهم. الزوائد
(١٦٧/٣).
(٤) أبو علي: قدم بغداد وحدث بها عن غسان بن الربيع وغيره. روى عنه أبو عمرو بن السماك وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين.
(٥) الزوائد (١٢٦/٤).
٢٤٦
:

٤٠٣ - حدثنا الحسين بن عبد الغفار المصري.(١) حدثنا زهير بن عباد الرُّؤاسي،
حدثنا سليمان بن عِمْرَان، عن حفص بن غياث، عن أبيه، عن جده طَلْقِ
ابن معاوية النَّخَعِي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( ما منْ كتابٍ يُلْقَى بمضْيعةٍ من الأرضِ إلا بَعَثَ اللهُ عزّ
وجلّ إليه ملائكةً يَحُفُّونَهُ بأجنحتهم ويُقَدِّسُونَه، حتى يبعثَ اللهُ
إليهِ ولياً من أوليائه، فيرفعَهُ من الأرضِ . ومنْ رفعَ كتاباً من
الأرض فيه اسمٌ من أسماءِ اللهِ تعالى. رفعَ اللهُ اسمهُ في عِلَّيين،
وخَفَّفَ عن والديهِ العذابَ وإنْ كانا كافرين)).
- لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به زهير بن عباد.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه الحسين بن عبد الغفار وهو متروك. (٢)
٤٠٤ - حدثنا الحسين بن إسماعيل المحَاملي. (٣) حدثنا عبدالله بن شبيب المدني،
حدثنا محمد بن مسلمة المخزومي، حدثنا محمد بن ابراهيم بن دينار، حدثني
عبيدالله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة
الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((يا محمدُ إذا رأيتَ الناسَ يقتتلونَ على الدنيا، فاعمدْ بسيفكِ
إلى أعظم صخرةٍ في الحرمِ ، فاضربْهُ بها حتى ينكسرَ، ثم
(١) سماه في ميزان الاعتدال: الحسين بن غفير وسماه مرة أخرى الحسين بن عبد الغفار وقال: كذاب يضع الحديث.
ميزان (٥١٧/١ و٥٤٠).
(٢)
الزوائد (١٦٩/٤)
أبو عبدالله الضبي القاضي: سمع يوسف بن موسى القطان وغيره نحواً من سبعين رجلاً. روى عنه دعلج بن محمد
(٣)
والدار قطني وغيرهما. أول سماعه سنة أربع وأربعين ومائتين وله عشر سنين. ولي قضاء الكوفة ستين سنة. ومات سنة
ثلاثین وثلاثمائة.
قال الخطيب: وكان فاضلاً صادقاً ديناً. وقال ابن كثير: كان صدوقاً ديناً فقيهاً محدثاً ..
النبلاء (٢٥٨/١٥) وتذكرة (٨٢٤/٣) شذرات (٣٢٦/٢) وبغداد (١٩/٨) والبداية (٢٠٣/١١).
٢٤٧

اجلسْ في بيتك، حتى تأتيَكَ يَدّ خاطئةٌ، أو منيةٌ قاضيةٌ.
ففعلتُ ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)).
- لم يروه عن عبيدالله بن عمر إلا محمد بن إبراهيم بن دينار، تفرد به محمد
ابن مسلمة المخزومي.
: الإسناد: أخرجه ابن ماجة رقم / ٣٩٦٢/ وقال: إسناده صحيح.(١) .
٤٠٥ - حدثنا الحسين بن أحمد النَّسَائِي بسر من رأى(٢)، حدثنا يحيى بن أكْثُم. (٣)
القاضي، حدثنا الفضل بن موسى السِّيناني، حدثنا الحسين بن واقد، حدثني
ابن عقيل(٤). سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول:
((كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يُكْثِرُ الذكرَ،
ويُقِلُّ اللغوَ، ويُطيلُ الصلاةَ، ويُقْصِرُ الخطبةَ، ولا يأنفُ أن
يمشيَ مع الأرملةِ والمِسْكين يقضي حوائجَهُما)).(٥)
- لا يروى عن ابن أبي أوفى إلا بهذا الإسناد، تفرد به الفضل بن موسى.
* الإسناد: الحديث أخرجه النسائي (١٠٨/٣) والحاكم من طريق الفضل
ابن موسى.(٦).
٤٠٦ - حدثنا الحسين بن إسماعيل الرملي. (٧) حدثنا أبو عمير النحاس. حدثنا
(١) كما أخرجه ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن عساكر مع خلاف يسير. انظر: كنز العمال
(١١ / ٣٠٨٢٠).
(٢) ذكره الخطيب البغدادي (٤/٨) وقال: حدث بسر من رأى عن يحيى بن أكثم القاضي. روى عنه الطبراني.
(٣)
في المطبوع / أكتم / وهو خطأ .
(٤)
ابن عقيل: هو يحيى.
(٥)
لا يأنف: أنف من الشيء: إذا كرهه وشرفت نفسه عنه.
(٦) قال الحاكم على شرطها وأقره الذهبي، وقال الترمذي في العلل: سألت عنه البخاري فقال: تفرد به الحسين بن واقد.
انظر: فيض القدير (٢٤١/٥) أقول: وحسين بن واقد ثقة أخرج له مسلم وغيره.
(٧) لم أجده.
٢٤٨

مُؤَمَّل بن إسماعيل، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن
مالك. قال :
(( صُرِفَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عن القبلة، وهمْ في
صلاةٍ، فانحرفوا في ركوعهم)).
- لم يروه عن عمارة بن زاذان إلا مؤمل.
* الإسناد : حديث الصرف عن القبلة أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي،
ولكن الصرف وهم في الصلاة كان في بني سلمة.(١).
٤٠٧ - حدثنا الحسين بن الحسن أبو سعيد العسكري (٢) البصري المقري ببغداد.
حدثنا داود بن بلال السَّعْدِي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن
محمد بن عجلان، عن سعيد المقْبُري، عن أبي هريرة قال:
(( خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالَ: خُذوا
جُنَّتَكُمْ(٣)، قلْنا يا رسول الله أمن عدوٍ حضرَ؟ فقالَ: خذوا
جنتكم من النارِ. قولوا: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ،
واللهُ أكبرُ ولا حول ولا قوةَ إلا باللهِ، فإنَّهُنَّ يأْتِينَ يومَ القيامةِ
مُسْتَقْدِماتٍ، ومُسْتأخراتٍ، ومُنْجياتٍ، وهنَّ الباقياتُ
الصالحاتُ ))
- لم يروه عن ابن عجلان إلا عبد العزيز بن مسلم، تفرد به دواد بن
بلال، وحفص بن عمر الحوضي.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: رجال الصغير رجال
الصحيح غير داود بن بلال وهو ثقة .(٤)
(١) جامع الأصول (٤٧٦/٢) ومختصر أبي داود (١٠٠٤) والنووي على مسلم (١١/٥)
(٢) في المطبوع / السكري / والله أعلم.
(٣) الجُنَّة: الوقاية.
(٤)
الزوائد (٨٩/١٠).
٢٤٩

٤٠٨ - حدثنا الحسين بن بشر الصَّابُوني البصري(١). حدثنا عبد الواحد بن غياثٍ،
حدثنا الربيع بن بدر، حدثنا هارون بن رِئَاب الأَسَيْدِي، عن مجاهد عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((تُرَاحُ رِيحُ الجنةِ من مَسيرةِ خمسمائة عامٍ ، ولا يجدُ ريحَها
مَنَّانٌ بعملهِ، ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ ولا عاق)).(٢)
- لم يروه عن هارون إلا الربيع.
* الإسناد: قال العراقي: إسناده ضعيف. ورواه في الأوسط من حديث
جابر وهو ضعيف. (٣) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير. وفيه: الربيع
ابن بدر وهو متروك. (٤)
٤٠٩ - حدثنا الحسين بن علي العطار المِصِّيصي. (٥) حدثنا شهابٌ العُصْفُريّ.(٦)،
حدثنا بكر بن سليمان صاحب المغازي، عن محمد بن إسحاق، حدثني بقية
[ نبيه](٧) بن وهب، عن أبي عزيز بن عمير ابن أخي مصعب بن عمير
قال :
(( كنتُ في الأَسَارى يومَ بدرٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه
وآله وسلم: اسْتوصوا بالأَسَارى خيراً. وكنتُ في نفرٍ من
الأنصار، فكانوا إذا قَدَّمُوا غَداءَهم أو عشاءَهم أكلوا التمرَ
وأطعموني الخبزَ بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إیاهم)).
(١) لم أجده.
(٢) المنَّان: الذي لا يعطي شيئاً إلا مَنَّة. واعْتَّدَ به على من أعطاه وهو مذموم لأن المنة تفسد الصنيعة.
العاق: عق والده إذا عصاه وآذاه وخرج عليه. وأصل العق: الشق والقطع.
(٣)
تخريج العراقي على الإحياء (٢١٦/٢).
(٤)
الزوائد (١٤٨/٨).
(٥)
لم أجده.
(٦)
في المطبوع / شياب / والتصحيح من ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب.
(٧) الأصح / نبيه / وليس / بقية / لأن نبيها هو الذي روى عن أبي عزيز والله أعلم.
٢٥٠

- لا يروى عن أبي عزيز بن عمير إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن
إسحاق.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والكبير وإسناده
*
حسن .(١)
٤١٠ - حدثنا الحسين بن محمد بن داود المصريُّ مأمونّ. (٢)، حدثنا عيسى بن حماد
زُغْبَة، عن الليث بن سعد، حدثني محمد بن عَجْلان، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( لا يجتمعان في النَّارِ اجتماعاً يضرُ أحدُهما: مسلم قتلَ
كافرا، ثم سَدَّدَ المسلمُ وقاربَ، ولا يجتمعان في جَوْفِ مؤمنٍ :
غبارٌ في سبيلِ اللهِ، وفَيْحُ جهنمَ، ولا يجتمعانِ في جوفِ مؤمنٍ :
الإيمانُ والحسدُ)).(٢)
- لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث.
* الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.(٤)
٤١١ - حدثنا الحسين بن أحمد بن يونس الكاتب الأهوازي، (٥) حدثنا النضر بن
سعيد النَّهْرَتِيري، حدثنا مُبَشِّرّ بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن مُعَيْقِيبِ الدَّوْسِي
قال :
(( اعتكفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في قَبَّةٍ من
الزوائد (٨٦/٦) والكبير (٣٩٣/٢٢).
(١)
(٢) لم أجده.
سدد وقارب: اقتصد في الأمور كلها وطلب السداد والاستقامة، وترك الغلو والتقصير.
(٣)
(٤ )
جامع الأصول (٧١٩٢/٩) ومختصر مسلم رقم (١٠٩٩) ومختصر أبي داود (٢٣٨٥). ذكره مختصراً. والنسائي
(١٣/٦) من طريق عيسى بن حماد به.
(٥) لم أجده.
٢٥١

خَوْصٍ ، بابُها من حصيرٍ، والناسُ في المسجدِ)).(١)
- لم يروه عن معيقيب إلا أبو سلمة، ولم يروه عن الأوزاعي إلا مبشر بن
إسماعيل. تفرد به النضر بن سعيد، وكانت ثقة.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط. وفيه النضر
ابن يزيد النهرتيري، ولم أجد من ترجمه.(٢)
باب من اسمه حَسْنُون
٤١٢ - حدثنا حسنون بن أحمد المصري.(٣) حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله
ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر
قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
((إنَّ الناسَ كابل مائةٍ لا تَجدُ فيها راحلةً)) قال وقال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لا نَعْلَمُ شيئاً خيراً منْ ألفٍ مثلِهِ إلا الرجلَ المؤمنَ)).
- لم يروه عن عبدالله بن دينار إلا أسامة، تفرد به ابن وهب. ولا يروى
آخر هذا الحديث قوله صلى الله عليه وآله وسلم ((لا نعلم شيئاً خيراً من
ألف مثله إلا الرجل المؤمن)) إلا بهذا الإسناد (٤)
الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير ،
ومداره على أسامة بن زيد، وهو ضعيف جداً .(٥)
خَوْص: ورق النخل.
(١)
(٢) مجمع الزوائد (١٧٣/٣) أقول: لم يعزه الهيثمي للصغير. كما أن النضر بن سعيد الذي في هذا السند وثقه الطبراني
وضعفه العقيلي. الزوائد (١٦٣/١) والكبير (٣٥٢/٢٠)
(٣) لم أجده.
(٤) آخر الجزء الرابع، وأول الجزء الخامس حسب ما جاء في المخطوطة.
(٥) الزوائد (٦٤/١).
٢٥٢

باب من اسمه حُبَاب
٤١٣ - حدثنا حُبَاب بن محمد بن حباب التستري بالبصرة [ في البصرة ](١) حدثنا
عثمان بن أبي حفص التُّوْمَنِي، حدثنا سَلَّام بن أبي خُبْزَة، حدثنا داود بن
أبي القَصَّاقِ ، حدثني سعيد بن جبير قال:
((كُنْتُ أمشي مع ابنِ عمرَ، فمرَّ على قومٍ قد نَصبوا طائراً
اتّخذوه غَرَضاً، فقال ابن عمر: لعنَ اللهُ منْ فعلَ هذا، سمعتُ
رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَنْهى عن هذا)).(٢)
- لم يسند داود بن القصاق حديثاً غير هذا، وهو بصري من الثقات
الصالحين .
الإسناد: أخرج نحوه الشيخان والنسائي.(٣)
باب من اسمه حَبَابٌ
٤١٤ - حدثنا حَبَابٌ بن صالح الواسِطي المعُدِّلُ. (٤) حدثنا محمد بن حرب النَّشَائِي،
حدثنا عمير بن عمران الحنفي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( إِنَّ اللهَ تعالى أوحى إليَّ أنْ أُزَوِّجَ كريمِتَيَّ من عثمانَ رضي الله
عنه )) .
- لم يروه عن ابن جريج إلا عمير، تفرد به محمد بن حرب.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وفيه عمير بن
عمران الحنفي، وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره. (٥)
(١) لم أجده.
(٢) الغَرَضُ: الهَدَفُ.
جامع الأصول (٨٤١٦/١٠) ومختصر مسلم رقم (١٢٤٨) وفتح الباري (٦٤٢/٩) والنسائي (٢٣٨/٧ -
(٣)
٢٣٩).
(٤) لم أجده.
(٥) الزوائد (٨٣/٩).
٢٥٣

باب من اسمه حاجب
٤١٥ - حدثنا حاجبٌ بن أرَّكِينَ الفَرْغاني.(١) حدثنا أحمد بن المُفَضَّل الحرَّاني،
حدثنا يونس بن بكير، حدثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن
أيمن بن خريم بن فاتك، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
((نِعْمَ الفتى خُرَيْمٌ لو قصَّر من شعرهِ، ورفعَ من إزارهِ،
فقالَ(٢) خُريم: لا يجاوزُ شعري أذني، ولا إزاري عَقِي)).
- لم يروه عن عبد الملك إلا المسعودي، تفرد به يونس بن بكير.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، ومداره على المسعودي
وقد اختلط، والراوي عنه لم أعرفه .(٣)
باب من اسمه حَمَلَة
٤١٦ - حدثنا حَمَلَةٌ بن محمد الغَزّي بمدينة غزة. (٤) حدثنا عبدالله بن محمد بن
عمرو الغزي، حدثنا محمد بن يوسف الفِرْيَابي، حدثنا سفيان، عن عوف،
عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال :
(( تَمَسَّحُوا بالأرضِ، فإنَّها بكمْ بَرَّةٌ)) (٥)
- لم يروه عن سفيان إلا الفريابي.
(١) اسمه: حاجب بن مالك بن أركين الفرغاني أبو العباس الضرير: قدم بغداد وحدث بها عن أبي عمر حفص بن
عمر الدوري وغيره كثير. روى عنه القاسم بن علي بن جعفر الدوري وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة. توفي بدمشق سنة ست وثلاثمائة. وقال الدارقطني: ليس به بأس. النبلاء (٢٥٨/١٤)
بغداد (٢٧١/٨).
١
في المطبوع / ابن خريم / وهو خطأ .
(٢)
الزوائد (١٢٢/٥) أقول: الراوي عن المسعودي هو: يونس بن بكير: وهو ثقة لا بأس به (تهذيب التهذيب).
(٣)
والكبير (٢٤٨/٤).
قال الهيثمي في الزوائد (٦١/٨): ولم أعرفه.
(٤)
تمسحوا بالأرض: يراد به التيمم أو المباشرة بالجباه في السجود من غير حائل، أو المباشرة بدون حائل تشبيهاً
(٥)
بالفقراء وإيثاراً للتقشف والزهد .
٢٥٤
-

* الإسناد: قال الهيثمي: شيخه حملة بن محمد الغزي: ولم أعرفه. وبقية
رجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن محمد بن عمرو الغزي وهو ثقة.(١)
باب من اسمه حميد
٤١٧ - حدثنا حُمَيْدٌ بن أحمد بن عبدالله بن مجلد الواسطي.(٣) حدثنا وهب بن
بقية، حدثنا أغلب بن تميم، عن حسن بن أبي جعفر،/ عن جسْرٍ / (٣) عن
غالب القطان عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم:
((مَنْ قرأْ يس في يومٍ أو ليلةٍ، ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ))
- لم يدخل أحد فيما بين جسر بن فرقد والحسن غالباً إلا أغلب بن تميم.
قال أبو القاسم: قد قيل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقال بعض
أهل العلم إنه قد سمع منه.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه أغلب
ابن تميم وهو ضعيف. (٤)
باب من اسمه حمد
٤١٨ - حدثنا حمد بن محمد بن حمد أبو نصر الكاتب(٥)، حدثنا كُرْدُوسٌ بن محمد
الواسطي حدثنا معلى بن عبد الرحمن، عن فُضيل بن مرزوق، عن عطية
الصوفي، عن أبي سعيد الخدري قال:
((كانَ العباسُ عمُّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيمن
الزوائد (٦١/٨). وقد ذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) رقم (١٧٩٢).
(١)
(٢)
لم أجده.
ما بين القوسين غير موجود في المطبوع.
(٣)
(٤)
الزوائد (١٧/٧).
(٥) لم أجده.
٢٥٥

يحرسُهُ، فَلَمَّا نزلت هذه الآية، [ يا أَيُّها الرَّسُولُ بَلَّغْ ما أَنْزِلَ
إِلَيْكَ مِنْ رَبَكَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ
مِنَ النَّاس](١). تركَ رسولُ اللهِ عَ ◌ِّ الحرسَ)).
- لم يروه عن فضيل إلا المعلى، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عطية
العوفي وهو ضعيف.(٢) .
باب من اسمه حمزة
٤١٩ - حدثنا حمزة بن داود بن سليمان بن الحكم بن سليمان بن الحكم بن الحجاج
ابن يوسف الثقفي المؤدب بالأُبُلَّةَ (٣) حدثنا سعيد بن مالك بن عيسى،
حدثنا عبدالله بن محمد بن الأشعث الحُدَّاني، عن الأعمش، عن إبراهيم
الأسود، وعلقمة، عن علي، وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((العِدَةُ دَيْنٌ))
- لم يروه عن الأعمش إلا عبدالله بن محمد الحداني.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط بزيادة. وقال الهيثمي: فيه حمزة بن
داود. ضعفه الدار قطني. وقال العراقي: في سندهما جهالة ورواه أبو داود
في مراسيله، ورواه القضاعي في الشهاب بهذا اللفظ وقال: إنه حديث
حسن، وقال السخاوي: وقد أفردت طرقه في جزء(٤) .
٤٢٠ - حدثنا حمزة بن عمارة الأصبهاني (٥). حدثنا عبدالله بن عمر أخو رُسْتَه،
سورة المائدة الآية / ٦٧ /.
(١)
(٢)
مجمع الزوائد (١٧/٧).
(٣)
قال الهيثمي: ضعفه الدارقطني. الزوائد (١٦٦/٤).
(٤)
الزوائد (١٦٦/٤) وفيض القدير (٣٧٧/٤).
(٥) أبو يعلى، قال أبو نعيم: كتب عن أبي الوليد. وقال أبو محمد بن حبان: أدركته ولم أكتب عنه. أصبهان
(٢٩٩/١).
٢٥٦

حدثنا أبو قتيبة سَلْمٌ بن قتيبة، حدثنا سفيان الثوري، عن عبيدالله بن
عبدالله بن مَوْهِب، قال: سمعت عبيد الله بن عتبة يقول: سمعت أبا هريرة
يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((لَوْ يعلمُ المارّ بينَ يَدَيِ الرجلِ ، وهو يُصلي ماذا عليه.
لكانَ أَنْ يقومَ حَوْلاً خيراً له مِنَ الخُطوةِ التي خَطاها)).
- لم يروه عن سفيان إلا أبو قتيبة.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وابن ماجه بزيادة/ مائة عام/ (١)
٤٢١ - حدثنا حمزة بن محمد [ الكاتب] البغدادي. (٢) حدثنا نُعَيْمٌ بن حَمَّاد
المروزي، حدثنا بقية بن الوليد، عن بُحَيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدان،
عن جُبَيْر بن نُضَيْر، عن أبي ثعلبة الخُشَنِي قال:
((غزوْنا مع رسولِ اللهِ عَله، فأصبنا حَمْراءَ من حُمُرِ
اليهود، فذبحناها وطبخناها، فَأَخْبرَ رسولُ الله صلى الله عليه
وآله وسلم فأمر منادياً، فنادى في الناس: أنَّ لحومَ حُمُرِ الإنسِ
لا تحلُّ، حَرَّمَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وأصابُوا في
حيطانها بصلاً وثوماً فأكلوا منها، والقومُ جياعٌ، فراحوا فإذا
ريحُ المسجدِ بصلٌ وثومٌ. فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم: من أكلَ من هذه الشجرةِ الخبيثةِ فلا يَقْرَبُنا في
مسجدنا )).
- لم يروه عن بحير إلا بقية، ولا يروى عن أبي ثعلبة الخشني إلا بهذا
الجامع الصغير (٧٥٠٢/٥) وابن ماجه (٩٤٦) وفي إسناده مقال.
(١ )
(٢) جرجاني الأصل، صاحب نعيم بن حماد ببغداد وسمع منه جزءاً واحداً روى عنه محمد بن عمر الجعابي وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة اثنتين وثلاثمائة. شذرات (٢٣٨/٢) وبغداد (١٨٠/٨).
٢٥٧

الإسناد ، حدثنا أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا حيوة بن
شريح قال: سمعت بقية بن الوليد يقول: اسم أبي ثعلبة الخشني: لا شومة
ابن جرثومة.
* الإسناد: أخرج القسم الأول من حديث أبي ثعلبة الشيخان والنسائي.(١)
باب من اسمه حذافى [ حُذَاقی]
٤٢٢ - حدثنا حُذَاقى بن حُمَيْد بن المستنير بن حذاقى بن عامر بن عياض بن
مِخْرَق اللخمي (٢)، حدثني أبي حُمَيْد بن المُسْتَنير، عن خاله أخي أمه وهو
خالد بن موسى. حدثني أبي عن جدي، عن زياد بن جَهْوَرَ قال:
(( وَرَدَ عليَّ كتابٌ مِنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمدٍ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه
وآله وسلم - إلى زيادٍ بن جَهْوَرَ، سِلْمٌ أنت فإني أحمدُ اللهَ إليك
[ إليك الله] الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإني أُذَكّرُكَ الله
واليومَ الآخرَ، أما بعد : فَلْيُوضَعَنَّ كلُّ دِينٍ دانَ بهِ الناسُ إلا
الإسلامَ فاعلم ذلك)).
- لا يروى عن زياد اللخمي إلا بهذا الإسناد.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه من لم أعرفهم(٣)
(١) جامع الأصول (٥٥٥١/٧) ومختصر مسلم (١٣٢٩) وفتح الباري (٦٥٣/٩) والنسائي (٢٠٤/٧) أقول: رجاله
ثقات غير بقية فهو وإن كان ثقة إلا أنه مدلس.
(٢) قال في الإكمال (٢٧٥/٢): عن آبائه، وعنه الطبراني. ذكره الذهبي في المشتبه وفي التوضيح: روى عن أبيه عن
جده، عن زياد بن جهور.
(٣) الزوائد (١٤/٦) والكبير (٣٠٨/٥).
٢٥٨

باب من اسمه حُصَيْن
٤٢٣ - حدثنا حُصَيْن بن وهب الأَرسُوفي بمدينة أُرْسُوف.(١) حدثنا أيوب بن أبي
حجر الأيلي، حدثنا بكر بن صدقة، عن هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم:
(( مَنْ فدا أسيراً من أيْدِي العدو، فأنَا ذلكَ الأسيرُ))
- لم يروه عن زيد إلا هشام، ولا عنه إلا بكر بن صدقة الجدي، تفرد به
أيوب بن سليمان. ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا
بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه أيوب بن أبي حجر قال أبو حاتم أحاديثه
صحاح، وضعفه الأزدي، وبقية رجاله ثقات.(٢)
باب من اسمه حجاج
٤٢٤ - حدثنا حَجَّاجٌ بن عمران السَّدُوسي كاتب بَكَّار القاضي بمصر (٣) حدثنا
سليمان بن داود الشَّاذكُوني، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، أخبرنا عبدالله
ابن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة
رضي الله عنها قالت:
((كانَ لرسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَوْبان يلبسهُما في
جُمُعَتِهِ، فإذا انصرفَ طَوَيْناهُما إلى مِثْلِهِ)).
- لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به الواقدي، وعبدالله بن
أبي يحيى هو أخو محمد بن أبي يحيى عم إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.
الإسناد: أخرجه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وسقط من الأصل
لم أجده.
(١)
(٢)
الزوائد (٣٣٢/٥) وقال ابن حجر في لسان الميزان: أيوب بن أبي حجر: منكر الحديث.
(٣) لم أجده.
٢٥٩

بعض رجاله، ويدل على ذلك كلام الطبراني، فمن سقط: الواقدي وفيه
كلام كثير .(١)
باب من اسمه حفص
٤٢٥ - حدثنا حَفْصّ بن عمر بن الصباحِ الرَّقِّي.(٢) حدثنا فيض بن الفضل
البَجَلي، حدثنا مِسْعَر بن كِدام، عن سلمة بن كُهَيْل، عن أبي صادق، عن
ربيعة بن ناجد، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
واله وسلم :
((الأئمةُ من قريش أَبْرارُها أمراءُ أبرارها، وفُجَّارُها أمراءُ
فجارِها، ولكلّ حقّ، فآتوا كل ذي حقٍ حقَّهُ، وإنْ أُمِّرَ
عليكمْ عبدّ حبشيّ مُجْدَعٌ، فاسْمعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ
أحدُكم بينَ إسلامِهِ، وبينَ ضَرْبِ عُنُقِهِ، فإنْ خُيِّرَ بينَ إسلامِهِ
وبينَ ضرب عنقهِ، فَلْيَمْدُدْ عنقَهُ، ثكلتْهُ أمُّه، فلا دنيا ولا آخرة
بعدَ ذَهابِ إسلامِه [ دينه].))
- لم يروه عن مسعر إلا فيض.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: وشيخه حفص بن
عمر بن الصباح الرقي، حدث بغير حديث لم يتابع عليه. (٢)
باب من اسمه حاتم
٤٢٦ - حدثنا حاتم بن حُمَيد أبو عَدِيّ البغدادي. (٤) حدثنا يوسف بن موسى
القطان، حدثنا عاصم بن يوسف اليَرْبوعي، حدثنا سُعَيْر بن الخمْس، عن
(١) الزوائد (١٧٦/٢) أقول: الواقدي موجود في السند هنا.
يلقب بـ / سِنْجَة ألف / معروف من كبار مشيخة الطبراني مكثر عن قبيصة وغيره. قال أبو أحمد الحاكم: حدث
بغير حديث لم يتابع عليه، وقال الهيثمي: وثقه ابن حبان. وقال الذهبي: وهو صدوق في نفسه، وليس بمتقن.
النبلاء (٤٠٥/١٣) وميزان (٥٦٦/١) والزوائد (٢٠٠/٥).
(٣) الزوائد (١٩٢/٤).
(٤) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢٤٦/٨) ولم يتكلم فيه.
٢٦٠