النص المفهرس

صفحات 221-240

العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم :
((إنَّ أهلَ الدرجاتِ العُلَى ليراهم من هو أسفلَ منهم، كما
تَرونَ الكوكبَ الدُّرّي في أفق السماءِ، وإن أبا بكرٍ وعمرَ لمنهم.
وأنعما )).
- لم يروه عن الهيثم إلا حفص بن أبي داود، تفرد به أبو الربيع الزهراني.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وفي سنده
عطية العوفي. ورواه الطبراني في الأوسط من غير طريق العوفي. قال
الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.(١)
٣٥٤ - حدثنا الحسن بن علي بن دَلَّوَيْه البغدادي(٢). حدثنا أحمد بن ثابت
الجَحْدَري حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة، حدثنا عبدالله بن المنيب
المديني، حدثني أبي، سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسولُ الله صلى
الله عليه وآله وسلم يقول:
((اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأنصارِ، ولأزواجِ الأنصارِ، ولذَراربهم.
وذراري ذراريهم )»
- لم يروه عن عبدالله بن المنيب إلا محمد بن خالد بن عثمة، تفرد به أحمد
ابن ثابت .
: الإسناد: روى أحمد والبزار والطبراني في الكبير نحو هذا وبزيادات
وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. وله شواهد (٣)
(١) جامع الأصول (٦٤٥٦/٨) وابن ماجه (٩٦) وتحفة الأحوذي (١٤٢/١٠) والحديث مخرج في الصحيحين عن
أبي سعيد من غير طريق عطية العوفي وبدون ذكر الشيخين. انظر: مختصر مسلم (١٩٦١) وفتح الباري
(٤١٦/١١) وسيأتي برقم (٥٧٠).
ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣٧٥/٧) ولم يتكلم فيه.
(٢)
(٣)
الزوائد (٤٠/١٠)
٢٢١

٣٥٥ - حدثنا الحسن بن عُلَيْلِ العَنْبري(١). حدثنا علي بن الحسن الأَزدِي(٢) الكوفي
حدثنا الأَشْجَعِي، عن سفيان الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة،
عن ابن عمر قال:
(( سُئِلَ رسولُ اللهِ عَ لَّه: أيُّ الليلِ أَجْوَبُ دعوةً؟ قالَ:
جَوْفُ الليلِ))
- لم يروه عن سفيان إلا الأشجعي.
الإسناد: قال الهيثمي، رواه البزار والطبراني في الثلاثة ورجال البزار
ورجال الكبير رجال الصحيح.(٣)
٣٥٦ - حدثنا الحسن بن حُبَاش الحِمَّاني الكوفي (٤). حدثنا محمد بن عبد الحميد
العطار الكوفي، حدثنا سيف بن عَمِيرة، عن أبان بن تغلب، حدثنا سماك
ابن حرب، عن شَهْرِ بن حَوشَب، عن أم سلمة زوج النبي عَِّ:
(( أَنَّها سمعتْ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم وسألهُ رجلٌ
فقالَ: إنّي لأَحَدِّثُ نفسي بالشيءٍ لو تكلمتُ به لأحبطْتُ
أجري فقالَ: لا يَلقى ذلكَ الكلام إلا مؤمنٌ))
- لم يروه عن أبان بن تغلب إلا سيف بن عميرة، ولا يروى عن أم سلمة
إلا بهذا الإسناد .
(١) أبو علي العنبري: حدث عن أبي نصر التمار. ويحيى بن معين وغيرهما. روى عنه قاسم بن محمد الأنباري وغيره. كان
صاحب أدب وأخبار، وكان صدوقاً. توفي بسرَّ من رأى سنة تسعين ومائتين بغداد (٣٩٨/٧).
(٢)
كذا ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: ذلك تصحيف إذ هو (اللاني) ولان من فزارة، وبلد من بلاد
العجم. انظر: تهذيب التهذيب
(٣)
الزوائد (١٥٥/١٠).
أبو محمد الدهقان: من أهل الكوفة حدث عن هناد بن السري وغيره، وروى عنه أبو العباس بن عقدة وغيره.
(٤)
وقدم بغداد وحدث بها.
كان الكلام فيه كثيراً، وكان في الظاهر يظهر الأمانة، وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم. وكان صاحب
أدب وأخبار. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر بغداد (٣٠٢/٧)
٢٢٢

* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وفي إسناده سيف بن عميرة. قال
الأزدي: يتكلمون فيه(١).
٣٥٧ - حدثنا الحسن بن محمد بن نصر أبو سعيد النّحَّاس البغدادي(٢). حدثنا قُرَّة
ابن العلاء بن قُرّة السَّعْدِي، حدثنا أبو يونس الخَصَّاف [ الخفاف] حدثنا
داود بن أبي هند أنه سمع سعيد بن جُبَيْر يقول: حدثني أبو هريرة:
((أنّهُ رأى رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يشربُ من ماءٍ
زمزمَ قائماً )).
- لم يروه عن داود بن أبي هند إلا أبو يونس الخصاف، ولا عن أبي
يونس إلا قرة بن العلاء تفرد به أبو سعيد النحاس.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه جماعة لم
أعرفهم . (٣)
٣٥٨ - حدثنا الحسن بن إبراهيم بن مَطْرُوحِ الخَوْلاني المصري(٤). حدثنا يزيد بن
سعيد الإِسْكَنْدَرَاني الصُّبَاحي، حدثنا مالك بن أنس، عن سعيد بن أبي
سعيد المقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. أن رسول الله عَ لّم قال في جمعة
من الجمع :
((معاشِرَ المسلمينَ إنّ هذا يومٌ جعلهُ اللهُ لكم عيداً، فاغْتَسِلوا
وعليكمْ بالسِّواكِ))
- لم يروه عن مالك إلا يزيد بن سعيد ومعن بن عيسى.
الزوائد (٣٤/١) وللحديث شواهد تجدها في جامع الأصول (٣٣/١ و٣٤) وسيأتي من حديث ابن عباس برقم
(١)
(١٠٩٦)
(٢)
جاء في تاريخ بغداد (٤١١/٧) [النخاس] حدث عن عبد الواحد بن غياث وقرة بن العلاء البصريين. روى عنه
محمد بن مخلد وغيره. بغداد (٤١١/٧)
(٣) الزوائد (٨٠/٥) وحديث الشرب من زمزم قائماً حديث صحيح. انظر مختصر صحيح مسلم (رقم ١٢٩٥).
(٤) لم أجده
٢٢٣

الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه إبراهيم بن
هراسة، وهو متروك(١).
٣٥٩ - حدثنا الحسن بن علي بن شَهْرِيَار الرَّقِّي المصري(٢). حدثنا زُرَيْق بن الورد
الرقي، حدثنا إبراهيم بن هِراسَة، حدثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم،
عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
((لَوْ يعلمُ المرءُ ما يأتيهِ بعدَ الموتِ، ما أكلَ أكلةً، ولا شَربَ
شُرْبَةً إلا وهو يبكي ويضربُ على صدرهِ)).
- لم يروه عن سفيان إلا ابن هراسة، تفرد به زريق.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه إبراهيم بن
هراسة، وهو متروك (٣).
٣٦٠ - حدثنا الحسن بن علي النَّخَّس الكوفي (٤). حدثنا عَبَّاد بن يعقوب الأَسْدِي،
حدثنا أبو أيوب الأنصاري مولى سَلَمَة بن كُهَيْل، عن سَلَمة بن كُهَيْل،
عن جارية بن يزيد بن جارية الأنصاري [الأنماطي] عن أبيه قال:
((كنتُ عندَ النبيّ عَِّ، وكانَ إذا لم يحفظ اسمَ الرجلِ قالَ:
يا ابن عبدِ اللهِ)).
- لم يروه عن سلمة إلا أبو أيوب الأنماطي، تفرد به عباد بن يعقوب.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه أبو
أيوب الأنماطي أو أبو أيوب الأنصاري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٥)
(٢) أبو على الرقي: حدث في بغداد عن أبيه وغيره. وروى عنه الحافظ محمد بن العباس بن نجيح وغيره.
(١)
الزوائد (١٧٢/٢)
قال الدار قطني: وهو ضعيف. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يكن بالحديث بذاك، تعرف وتنكر. توفي بمصر سنة
سبع وتسعين ومائتين. بغداد (٣٧٤/٧) وميزان (٥١٠/١)
(٣)
فيض القدير (٣٣٦/٥) والزوائد (٣٣٤/١٠)
(٤)
في المطبوع: النحاس.
الزوائد (٥٦/٨).
(٥)
٢٢٤

٣٦١ - حدثنا الحسن بن علي بن سَلاَمَة الدَّهَّان الكوفي (١). حدثنا إبراهيم بن
يوسف الصيرفي، حدثنا يحيى بن يَمَان، عن سفيان الثوري، عن عبيد الله
ابن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال:
((قَرَنَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ بِينَ الحج والعُمْرَةِ. وطاف لهما طَوافاً
واحداً)).
- لم يروه عن سفيان الا يحيى بن يمان.
* الإسناد: حديث ابن عمر أخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد. وقال
الترمذي حديث حسن غريب صحيح .. (٢)
٣٦٢ - حدثنا الحسن بن أحمد بن فهد النَّرْسِي البغدادي(٣). حدثنا إبراهيم بن
سعيد الجَوْهَري، حدثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، حدثنا سفيان الثوري، عن
أيوب وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله عَ ل
قال :
((هؤلاءِ لهذهِ، وهؤلاءِ لهذهِ، فَتَفَرَّقَ الناسُ، وهم لا يختلفون
في القدر)).
- لم يروه عن سفيان إلا أبو أحمد الزبيري، تفرد به ابراهيم بن سعيد
الجوهري، ولا رواه عن أيوب وإسماعيل بن أمية إلا سفيان. وقد قال
بعض أهل العلم: أن أيوب هذا الذي روى عنه سفيان هذا الحديث هو:
أيوب بن موسى. وقال بعضهم: هو أيوب السختياني وهو الصواب عندي
لأنه لو كان أيوب بن موسى لم يروه عنه مطلقاً، ولكن لجلالة أيوب
السختياني لم ينسبه.
(١) لم أجده
(٢) تحفة الأحوذي (٢٠/٤) وابن ماجه (٢٩٧٤)
(٣) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢٦٧/٧) ولم يتكلم فيه.
٢٢٥

الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير، ورجال البزار
رجال الصحيح. وصحح الحديث الشيخ ناصر الدين الألباني(١)
٣٦٣ - حدثنا الحسن بن محمد بن مصعب الأُشْناني الكوفي(٢). حدثنا عَبَّاد بن
يعقوب الأسدي، حدثنا أبو عبد الرحمن المسْعُودي، عن كثير النَّوَّاء، عن
عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه
وآله وسلم :
((إنِّي تارك فيكم الثقليْنِ أحدُهما أكبرُ من الآخرِ. كتابُ
اللهِ عزّ وجلّ حبلٌ ممدودٌ منَ السماءِ إلى الأرض، وعْترتي أهلُ
بيتي، وإنَّهما لنْ يفترقا حتى يردا على الحوضِ)).
- لم يروه عن كثير النواء إلا المسعودي.
* الإسناد: فيه كثير النواء وعطية العوفي الأكثر على تضعيفهما (٢وقال
الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده رجال مختلف فيهم (٤).
٣٦٤ - حدثنا الحسن بن علي الأَشْعَث المصري(٥). حدثنا محمد بن يحيى بن سلام
الافريقي، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن مِقْسم البُرِّي، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن عمر بن عبد العزيز، حدثني ابن
الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(( فُرضَتِ الصلاةُ ركعتين ، فَزِيدَ في صلاةِ المقيم ، وأَثْبتَتْ
صَلاةُ المسافرِ كما هي)).
الزوائد (١٨٦/٧) وسلسلة الأحاديث الصحيحة رقم /٤٦/.
(١)
(٢)
سماه الهيثمي / الحسين .. / وقال: ولم أعرفه. الزوائد (٢٤٩/٥)
(٣)
تهذيب التهذيب. والحديث أخرجه أحمد والطبراني من حديث زيد بن ثابت وقال الهيثمي: رجاله موثقون .. انظر:
فيض القدير (١٥/٣) والكبير (١٧١/٥) وسيأتي برقم (٣٧٦)
(٤) الزوائد (١٦٣/٩) ولم يعزه للصغير. وعترة الرجل: أخص أقربائه.
(٥) لم أجده
٢٢٦

- لم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد فيما بين يحيى
وعروة [وبين] سعيد بن يسار وعمر بن عبد العزيز إلا عثمان بن مقسم.
ورواه زهير بن معاوية عن يحيى بن سعيد، عن عروة نفسه.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان. (١)
٣٦٥ - حدثنا الحسن بن سهل المُجَوِّز البصري(٢). حدثنا أبو عاصم النبيل الضَّخَّاك
ابن مَخْلَدٍ ، حدثنا منصور بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر قال:
((أَمَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالغُسْلِ يومَ
الجُمُعَةِ )).
- لم يرو منصور بن دينار، عن نافع حديثاً مسنداً غير هذا.
الإسناد: الحديث سبق برقم / ٢٦٣ / وسيأتي برقم / ٥٤٠ /٠
٣٦٦ - حدثنا الحسن بن علي بن الحَجَّاج الأنصاري حِمَّصَةَ(٣). حدثنا عبدالله بن
معاوية الجُمَحِي، حدثنا حماد - يعني ابن زيد - حدثنا أيوب عن يزيد بن
الرَّشْك، عن معاذ، عن عائشة رضي الله عنها :
((أَنَّ النبيَّ مَ لَّهُ كانَ يُصْبِحُ جُنُباً مِنْ غَيرِ احتلامٍ، ثم
يغتسلُ ويصومُ)).
- لم يروه عن أيوب إلا حماد، تفرد به عبدالله بن معاوية.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة عن عائشة وعن أم سلمة بنحوه (٤).
(١) سبل السلام (٣٧/٢). ومختصر مسلم رقم / ٢٠٢ / وفتح الباري (٤٦٤/١)
(٢) قال الذهبي في حوادث سنة تسعين ومائتين، وفيها توفي الحسن بن سهل المجوز صاحب أبي عاصم. تذكرة
(٦٣٩/٢)
ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه. انظر بغداد (٣٧٣/٧)
(٣)
جامع الأصول (٤٥٦٧/٦) ومختصر مسلم (٥٨٥ و٥٨٦) وفتح الباري (١٤٣/٤) تحفة الأحوذي وسيأتي نحوه
(٤)
برقم (٤٤٣). (٤٩٢/٣)
٢٢٧

٣٦٧ - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني(١). حدثنا أبو مَعْمرَ القَطِيعي
إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا مروان بن شُجَاعِ الجَزَري، عن خَصِيفٍ عن
عكرمة، ومجاهد وعطاء، عن ابن عباس:
((أنَّ النبيَّ مَّلِ قالَ في النَّفَسَاءِ والحائضِ تغتسلُ وتُحرمُ
وتَقضي المناسكَ كلَّها إلا الطوافَ بالبيتِ حتى تَطْهُرَ)).
- لم يروه عن خصيف إلا مروان بن شجاع وهو لا بأس به روى عنه
أحمد بن حنبل.
الإسناد : الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وقال: هذا حديث حسن
غريب من هذا الوجه(٢) .
٣٦٨ - حدثنا الحسن بن علي السَّرَخْسِي ببغداد (٣). حدثنا حمدان بن ذي النون.
حدثنا شداد بن حكيم، حدثنا زفر بن الهذيل، عن يحيى بن سعيد (٤)
الأنصاري عن الزهري، عن عبدالله والحسن ابني محمد بن الحنفية، عن
أبيهما عن علي قال:
عَنْ مُتْعَةِ الِنّسَاءِ )).
صِّلالله
(( نَهى رسولُ اللهِ
- لم يروه عن زفر إلا شداد.
* الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة إلا أبا داود من طريق محمد بن الحنفية
وبزيادة(٥).
(١) أبو علي السُّلَمي الخراز: ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٦٢/١) وقال: وكان قد كف بصره. توفي سنة اثنتين
وتسعين ومائتين.
(٢)
جامع الأصول (٧٤/٣) ومختصر أبي داود (١٦٦٩) وتحفة الأحوذي (١٤/٤)
(٣)
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٥/٧) ولم يتكلم فيه
في المطبوع / سعد / وهو خطأ والتصحيح من كتب الرجال.
(٤)
جامع الأصول (٨٩٩٢/١١) ومختصر مسلم (٨١١) وفتح الباري (١٦٦/٩) وتحفة الأحوذي (٢٦٧/٤)
(٥)
والنسائي (١٢٥/٦ - ١٢٦)
٢٢٨

٣٦٩ - حدثنا الحسن بن مِهْرَان الصَّفَّار المَوْصِلي [الرملي](١). حدثنا غسان بن
الربيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام وأيوب، وحبيب بن الشهيد، عن
محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة قال:
(( صَبَيْتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فغسلَ
يديه، ومَضْمَضَ، واستنْثَرَ وغسلَ وجْهَهُ، وذراعَيْهِ، ومسحَ
بناصيتهِ، وعلى الخفيْنِ والعمامةِ)).
- لم يروه عن حبيب إلا حماد بن سلمة.
الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بروايات منها هذه الرواية(٢).
٣٧٠ - حدثنا الحسن بن أحمد بن فِيْل الأنطاكي(٣). حدثنا سعيد بن عمرو
السَّكُوني الحمصي، حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان، عن
ابن جُرَيج، عن الزهري، عن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَة، عن عبدالله بن عمرو
قال :
(( نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الجُمَّةِ للحرَّةِ،
والعَقِيصَة للأمّةِ )) (٤)
- لم يروه عن الزهري إلا ابن جريج، تفرد به معتمر، ولا روى عن
معتمر إلا بقية.
الإسناد : قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجال الصغير
ثقات(٥)
(١) لم أجده
(٢) جامع الأصول (٧/ ٥٢٦٩) ومختصر أبي داود رقم (١٣٦ - ١٣٩) وفتح الباري (٣٠٩/١) ومختصر مسلم رقم
(١٤٠) والنسائي (٨٢/١ - ٨٣) وتحفة الأحوذي (٣٤٢/١) وابن ماجه (٥٤٥) والموطأ (٧٦/١)
(٣) الشيخ الإمام المحدث الرحال أبو الطاهر. ارتحل بعد الأربعين والمائتين سمع أبا كريب ولوينا وطبقتهم، حدث عنه
الطبراني وغيره. قال الذهبي: وما علمت فيه جرحاً. وله جزء مشهور فيه غرائب. توفي سنة عشرة وثلاثمائة النبلاء
(١٤ /٥٢٦)
(٤) الجمة: سدل الشعر وإرساله على الكتفين.
العقيصة: الشعر المعقوص: وهو نحو من المظفور وأصل العقص: اللي وإدخال الشعر في أصوله، وجمع الشعر وسط
الرأس، أو لف ذوائبه حول رأسه.
(٥) الزوائد (١٦٩/٥)
٢٢٩

٣٧١ - حدثنا الحسن بن علي بن نصر الطُّوسِي بأصبهان(١). حدثنا خلف بن عبد
العزيز بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد. حدثنا أبي، وعمي، عن أبيهما، عن
شعبة، عن بكر بن وائل، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد المقُبُري، عن
أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم:
٥.
(( إذا أتى أحدُكم المجلسَ فَلْيُسَلِمْ، فإذا قامَ فليسلْ، فليست
الأولى بأحقَ من الثانية)).
- لا يروى عن شعبة إلا بهذا الإسناد، تفرد به خلف.
* الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي وإسناده حسن،
ورواه الحاكم وصححه وكذا ابن حبان. (٢)
٣٧٢ - حدثنا الحسن بن علي السَّرَّاج القاضي البصري(٣)، حدثنا الفضل بن يعقوب
الجَزَري، حدثنا مَخْلَد بن يزيد، حدثنا رَوْح بن القاسم، عن عاصم
الأحول، عن عبدالله بن سَرْجِسَ قال:
(( رأى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً يصلي ركعتي
الفجر، وهم يُصَلُّون صلاةَ الصبحِ. فقال له النبي عَّهِ: أَيَّتَهُما
صَلىالله
جعلتَ صَلاتَكَ؟))
- لم يروه عن روح إلا مخلد، تفرد به الفضل.
« الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه(٤).
(١) الحافظ يعرف بـ / كردس / وقيل / کردوش/.
روى عن محمد بن رافع بن بندار وغيره، وعنه محمد بن جعفر البستي وغيره. وله تصانيف تدل على معرفته، قال
أبو أحمد الحاكم: تكلموا في روايته كتاب النسب عن الزبير. توفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. انظر: شذرات
(٢٦٤/٢) وتذكرة (٧٨٧/٣) وميزان (٥٠٩/١)
٢) جامع الأصول (٤٨٣٥/٦) ومختصر أبي داود (٥٠٤٥) وتحفة الأحوذي (٤٨٥/٧)
(٢) لم أجده
(٤) النووي على مسلم (٢٢٣/٥ -٢٢٤) والنسائي (١١٧/٢) جامع الأصول (٤٠٩٢/٦) ومختصر أبي داود رقم
(١٢٢١) وابن ماجه (١١٥٢) وقد سبق من حديث أبي موسى برقم /١٤٦/.
٢٣٠

٣٧٣ - حدثنا الحسن بن المثنى بن معاذ العَنْبَري(١). حدثنا أبو حذيفة، حدثنا
سفيان، عن أبي الزبير عن جابر قال:
(( سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ما حقِّ الإبل؟ فقالَ:
أَنْ تَنْحَرَ سَمينها، وتُطْرِقَ فَحْلَها، وتحلبَها يومَ وِرْدِها)).(٢)
- لم يروه عن سفيان إلا أبو حذيفة الأشجعي.
* الإسناد: هذا جزء من حديث جابر في زكاة النعم. أخرجه مسلم
والنسائي. (٣)
٣٧٤ - حدثنا الحسن بن أحمد بن بكار العلَّاف البصري (٤). حدثنا أبو الربيع
الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لَّيْسَ بينَ العبدِ وبينَ الكفر إلَّا تَرْكُ الصلاةِ)).
- لم يروه عن عمرو إلا حماد، تفرد به أبو الربيع.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والجماعة إلا البخاري (٥).
٣٧٥ - حدثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكِرْماني بطرسوس(٦). حدثنا أبو الربيع
الزهراني، حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن أبي الجَخَّاف داود
ابن أبي عوف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في
(١) لم أجده.
(٢) تطرق فحلها: إعارته للضراب، وطرق الفحل الناقة: إذا ضربها.
(٣) جامع الأصول (٢٦٥٨/٤). والنووي على مسلم (٧٠/٧ - ٧١) والنسائي (٢٧/٥)
(٤) لم أجده.
نيل الأوطار (٣٦٩/١) ومختصر مسلم رقم (٢٠٤) وتحفة الأحوذي (٣٦٧/٧ : ٣٦٨) ومختصر أبي داود
(٥)
(٤٥١٣) وابن ماجه (١٠٧٨) والنسائي (٢٣٢/١) وسيأتي برقم / ٧٩٩/
(٦) أبو علي: حدث عن شاذ بن فياض وعبدالله بن محمد بن أسماء، وعنه النسائي وقال: لا بأس به إلا في مسدد. وقال
في تقريب التهذيب: من الثانية عشرة. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. خلاصة (٢٠٨/١) وتقريب
(١٦٢/١).
٢٣١

قوله جل وعز:
[ إِنَّا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرَّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً](١) قال: نَزَلَتْ في خمسةٍ: في رسولِ اللهِ صلى الله عليه
وآله وسلم، وعليّ، وفاطمة، والحسنِ ، والحسينِ ، رضي الله
عنهم.
- لم يروه عن سفيان إلا عمار بن محمد بن أخت سفيان، تفرد به أبو
الربيع .
* الإسناد: أقول: فيه عطية العوفي وهو ضعيف. والحديث رواه ابن أبي
حاتم موقوفاً، وابن جرير مرفوعاً .(٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه
عطية بن سعد وهو ضعيف.(٣).
٣٧٦ - حدثنا الحسن بن مسلم بن الطيب الصنعاني. (٤) حدثنا عبد الحميد بن
صُبَيْح. حدثنا يونس بن أَرْقَم، عن هارون بن سعد، عن عطية، عن أبي
سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((إنِّي تاركٌ فيكمُ الثقليْنِ ، ما إنْ تمسكتُمْ بهِ لنْ تَضِلُّوا:
كتابَ اللهِ وعتْرتي، وإنّهما لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا على الحَوْضِ )).
- لم يروه عن هارون بن سعد إلا يونس.
* الإسناد: سبق الحديث برقم / ٣٦٣/ فانظره.
٣٧٧ - حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي.(٥) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن
(١) سورة الأحزاب الآية / ٣٣/.
(٢) تفسير ابن كثير (٤٨٥/٣).
(٣) الزوائد (٩١/٧) ولم يعزه للصغير ..
(٤) لم أجده.
(٥) قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩٧/٤): روى الحديث عن جماعة، وروى عنه الطبراني وجماعة. توفي سنة تسع
وثمانين ومائتين.
٢٣٢

ابن بنت شُرَحْبيل. حدثنا محمد بن عبدالله الذماري، عن زيد بن أبي
أُنَيْسة، عن أبي الزبير عن جابر قال:
((رُفِعَ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلٌ طَعَنَ
رجلاً على فَخِذِه بقرْنِ ، فقالَ الذي طُعنَتْ فَخِذُهُ: أَقِدْني يا
رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ عَ لِّ: داوِها واسْتَأْنِ بها حتى ننظرَ
إلى ما تصيرُ، فقالَ الرجلُ: يا رسولَ اللهِ أَقِدْني. فقالَ له مثل
ذلك. فقالَ الرجلُ: أَقِدْني يارسولَ اللهِ. فأقادَهُ رسولُ الله صلى
الله عليه وآله وسلم فيبسَتْ رجلُ الرجل الذي أقادَهُ [ استقاده]
وبرىءَ رِجْلُ الرَّجُلِ الذي استُقِيدَ منهُ، فأبطلَ رسولُ الله صلى
الله عليه وآله وسلم دِيَتَها )).
- لم يروه عن زيد إلا محمد بن عبدالله، تفرد به سليمان.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه محمد بن عبدالله
ابن نمران وهو ضعيف(١)
٣٧٨ - حدثنا الحسن بن الجَهْم الأصبهاني.(٢) حدثنا الحسين بن فرج، حدثنا محمد
ابن عمر الواقدي، حدثنا محمد بن صالح النَّمَّار، عن عاصم بن عمر بن
قتادة، عن يزيد بن النعمان بن بشير الأنصاري عن أبيه قال:
(( جعلَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فِداءَ أَسَارى بَدْرِ
من المشركينَ كُلُّ رجلٍ منهم أربعةَ آلافٍ )).
- لا يروى عن النعمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به الواقدي.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه الواقدي، وهو ضعيف. (٣)
(١)
الزوائد (٢٩٦/٦).
(٢)
أبو علي التيمي: سمع كتاب المغازي من الحسين بن فرج، ومن إسماعيل بن عمرو، وحبان بن بشر. توفي سنة
تسعين ومائتين في رجب. أصبهان (٢٦١/١)
(٢) الزوائد (٩٠/٦).
٢٣٣

٣٧٩ - حدثنا الحسن بن سَهْلاَن العَسْكَري(١)، حدثنا محمد بن سِنان القَزَّاز، حدثنا
معاذٌ بن عَوْذِ اللهِ القرشي. حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( خيارُكم مَنْ تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمه)).
- لم يروه عن التيمي إلا معاذ بن عوذ الله.
الإسناد : قال الهيثمي: فيه محمد بن سنان القزاز وثقه الدار قطني وضعفه
*
جماعة(٢) غير أن للحديث شواهد. (٣).
٣٨٠ - حدثنا الحسن بن عثمان التُّسْتري (٤). حدثنا نصر بن علي، حدثنا خالد بن
يزيد الْلُؤْلؤي، عن أبي جعفر الرازي، عن الرَّبيع بن أنس، عن أنس بن
مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( مَنْ خرجَ في طلبِ العلمِ فهو في سبيلِ اللهِ حتّى يَرْجعَ ))
- لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو جعفر الرازي وخالد
ابن يزيد .
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب ولم يرفعه
بعضهم.
(٥)
٣٨١ - حدثنا الحسن بن حماد بن فضالة الصيرفي البصري.(٦) حدثنا عبد الواحد
ابن غياث، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أَرْطَاة، عن
(١) لم أجده .
(٢)
الزوائد (١٦٦/٧).
(٣)
الجامع الصغير (٤١١١/٣) وابن ماجه (٢١٣/١).
(٤)
قال الفتني في قانون الموضوعات (٢٤٩): واضع كذاب، وله موضوعات وأباطيل وقال مرة أخرى: يضع،
كذاب، يسرق حديث الناس، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٥٠٢/١): وكذبه ابن عدي.
(٥) فيض القدير (١٢٤/٦) وتحفة الأحوذي (٤٠٥/٧) وقد أخرجه بالسند نفسه.
(٦) لم أجده.
٢٣٤

عطاء، عن ابن عباس قال: حدثتني فاطمة بنت قيس الفِهْرِيَّة قالت:
((طَلَّقَنِي زَوْجِي ثلاثاً، فَلَمْ يَجْعَلْ لي رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وآله وسلم سُكْنى ولا نَفَقَةَ))
- لم يروه عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة إلا الحجاج بن أرطأة،
تفرد به عبد الواحد بن زياد.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة.(١).
٣٨٢ - حدثنا الحسن بن محمد الدَّاركي الأصبهاني(٢). حدثنا عبد الرحمن بن عمر
رُسْتَه، حدثنا محمد [بن] أبي عدي، عن شعبة، عن مجالد، عن الشَّعُبي.
عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَثَلُ المؤمنينَ في توادّهم وتحابُبِهم، مثلُ الجسدِ إذا اشْتكى
شيءٌ منه، تَداعى سائرُه بالسهرِ والحمى، وفي الجسدِ مُضْغَةٌ، إذا
صَلَحَتْ وَسَلَمتْ سَلَمَ الجسدُ، وإذا فَسدت، فسدَ لها سائرُ
الجسدِ : القلبُ)).
- لم يروه عن شعبه إلا ابن أبي عدي.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد ومسلم باختصار والبخاري في الأدب
المفرد .(٣)
٣٨٣ - حدثنا الحسن بن محمد بن دَكَّةَ الأصبهاني (٤). حدثنا أبو حفص عمرو بن
(١) جامع الأصول (٥٩٧٦/٨) ومختصر مسلم رقم (٨٦٢) وفتح الباري (٤٧٧/٩) ومختصر أبي داود (٢١٨٩ -
٢١٩٥) وتحفة الأحوذي (٣٥١/٤) والنسائي (٢١٠/٦) وابن ماجه (٢٠٣٥ و٢٠٣٦).
(٢) أبو علي محدث أصبهان روى عن محمد بن حميد الرازي وغيره قال أبو نعيم: ثقة صدوق صاحب كتاب. توفي سنة
سبع عشرة وثلاثمائة. شذرات (٢٧٥/٢) وأصبهان (٢٦٨/١) وتذكرة (٧٤٠/٢)
(٣) فيض القدير (٥١٥/٥) ومختصر مسلم رقم (١٧٧٤)
(٤) في المطبوع / دلة / وهو خطأ والتصحيح من تبصير المشتبه، وأخبار أصبهان (٢٦٩/١) حيث قال: وهو ثقة
صدوق.
٢٣٥

علي، حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الأنصاري،
ثم الزُّرَقي. عن أبي قتادة الأنصاري قال: قال رسول الله عَ ليه :
((إذا دخلَ أحدُكم المسجدَ، فلا يجلسْ حتى يركعَ ركعتينٍ))
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا عمارة، تفرد به معتمر.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والستة .(١)
*
٣٨٤ - حدثنا الحسن بن عمر بن أبي الأَحْوَص الكوفي. (٢) حدثنا أحمد بن يونس،
حدثنا أبو بكر بن عباش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إذا اشْتَدَّ الحَرَّ، فأبْرِدوا بالصلاةِ، فإنَّ شِدَّةَ الحرِّ منْ فَيْحِ
جَهَنَّمَ ))(٣).
- لم يروه عن عاصم إلا أبو بكر.
* الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة. (٤)
٣٨٥ - حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال الرملي .(٥) حدثنا محمد بن
حماد الظَّهْراني، حدثنا سهل بن عبد ربه السّنْدي، حدثنا عبدالله بن عبدالله
المُزَنِي، عن عبد الرحمن بن حَرْمَلَةَ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لُبَابَةَ
ابن عبد المنذر قال:
(١) فيض القدير (٣٣٧/١) ومختصر مسلم (رقم ٢٤٨) وفتح الباري (٥٣٧/١) والنسائي (٥٣/٢) ومختصر أبي
داود (٤٣٨) وتحفة الأحوذي (٢٥٥/٢) وابن ماجه (١٠١٣)
(٢) لم أجده.
فيح جهنم. الفيح: سطوع الحر وفورانه أي: شدة غليانها وحرها ويروى بالواو / فوح / - النهاية.
(٣)
جامع الأصول (٣٣٠٣/٥) وفتح الباري (١٥/٢ و١٨) وتحفة الأحوذي (٤٨٦/١) ومختصر أبي داود رقم
(٤)
(٣٧٨) والنووي على مسلم (١١٧/٥ - ١١٨) والنسائي (٢٤٨/١) وابن ماجه (٦٧٧ و ٦٧٨).
(٥) لم أجده.
٢٣٦

((اسْتَسْقى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالَ: اللَّهم
اسْقنا. فقالَ أبو لُبابة بن عبد المنذر: يا رسولَ اللهِ إن التمر في
المرابدِ. فقالَ: اللّهم اسْقنا حتَّى يقومَ أبو لبابة عُرْياناً، فَيَسُدَّ
تَعْلَبَ مِرْبده بإزارِهِ، وما يُرى في السماء سحابٌ، فأمطرتْ،
فاجتمعوا إلى أبي لُبابة فقالوا: إنها لن تُقْلِعَ حتى تقومَ عُرِياناً،
فتسدَ ثعلبَ مِرْبَدِك، كما قالَ رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ففعلَ فأصحَتِ السَّمَاءُ)).(١)
- لم يروه عن ابن حرملة إلا عبدالله بن عبد الرحمن (٢). تفرد به سهل بن
عبد ربه الرازي.
الإسناد: قال الهيثمي فيه من لا يعرف. (٣)
باب من اسمه الحسين
٣٨٦ - حدثنا الحسين بن السَّمَيْدَع الأنطاكي (٤) حدثنا موسى بن أيوب النَّصِيبي،
حدثنا عبدالله بن المبارك، عن مِسْعَرٍ بن كِدَام، عن قتادة، عن أنس:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أعتقَ صفيةً وجعلَ عِتْقَها
صَدَاقَها )»
- لم يروه عن مسعر إلا ابن المبارك، تفرد به موسى بن أيوب.
الإسناد: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي.(٥)
ثعلب مربدك: ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر. والمربد : موضع يجفف فيه التمر.
(١)
(٢)
في السند ابن عبدالله والله أعلم.
(٣)
الزوائد (٢١٥/٢).
أبو بكر البجلي: قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن المبارك الصوري وغيره. وروى عنه يحيى بن محمد بن صاعد
(٤)
وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة. مات سنة سبع وثمانين ومائتين. بغداد (٥١/٨).
(٥) جامع الأصول (٤٩٨٦/٧). ومختصر مسلم (رقم ٨٠٦) وفتح الباري (١٢٩/٩) وتحفة الأحوذي (٢٥٧/٤)
ومختصر أبي داود (١٩٧٠) والنسائي (١١٤/٦) وابن ماجه (١٩٥٧).
٢٣٧

٣٨٧ - حدثنا الحسين بن منصور الرُّمَّاني المِصِّيصي(١). حدثنا المُعَافَى بن سليمان،
حدثنا حكيم بن نافع، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
((أَوَّلُ ما يُرْفَعُ من الناس الأمانةُ، وآخرُ ما يَبقى الصلاةُ،
وربَّ مصلّ لا خيرَ فيه)).
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا حكيم بن نافع، تفرد به المعافى، ولا
يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه حكيم بن نافع وثقه ابن معين، وضعفه أبو
زرعة وبقية رجاله ثقات. (٢)
٣٨٨ - حدثنا الحسين بن حُمَيْد العَكِّي المصري.(٣) حدثنا محمد بن هشام
السُّدُوسِي، حدثنا بكر بن عبدالله الْلَيْئي، حدثنا رَوْح بن القاسم، [ عن]
عبدالله بن عثمان بن خُثَيْم . عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إنّ مِنْ خيرِ ثيابكم البياضَ، فَأَلْبسوها أحياءَ كم، وكفّنوا
فيها موتاكم، وإنّ من خيرِ أكحالِكم الإِثْمِدَ ، وإنّهُ يجلو البصرَ،
ويُنْبتُ الشعرَ )).
- لم يروه عن روح بن القاسم إلا بكر بن عبدالله، تفرد به محمد بن هشام.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وأبو داود وابن حبان في موارد
الظمآن وهو إسناد صحيح. (٤)
(١) لم أجده.
(٢)
الزوائد (٣٢١/٧).
أبو علي: حدث عن يحيى بن بكير وغيره. قال الذهبي: وفيه لين يحتمل. وقال ابن الجوزي: لا نعرف فيه قدحاً.
(٣)
وقال مسلمة: مجهول. میزان (٥٣٣/١).
(٤) جامع الأصول (٨٣٠٤/١٠) ومختصر أبي داود (٣٩٠٣) وتحفة الأحوذي (٤٤٧/٥).
٢٣٨
١

٣٨٩ - حدثنا الحسين بن محمد أبو عَرُوبَة الحَرَّاني. (١) حدثنا هاشم بن الحارث
الحراني، حدثنا عيسى بن يونس، عن صَاعِدٍ بن مسلم، عن الشَّعْبي، عن
ابن عباس قال:
((سَقَيْتُ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ زمزمَ فَشَرِبَ وهو
قائمٌ))
- لم يروه عن صاعد الكوفي إلا عيسى.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. (٢)
٣٩٠ - حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتُري. (٣) حدثنا حامد بن يحيى البَلْخِي،
حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي
حازم، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
(( لو أنَّ لابنِ آدمَ وادِيَيْنِ من مالٍ، لَتَمَنَّى إليهما الثالثَ،
ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ، ويتوبُ اللهُ على من
تاب)).
- لم يروه عن إسماعيل إلا سفيان، ولا عنه إلا حامد، تفرد به الحسين بن
إسحاق.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجالهما رجال
(١) في المطبوع / عمرويه /. الحافظ الإمام محدث حران وصاحب التاريخ سمع مخلد بن مالك وغيره كثير. حدث
عنه أبو حاتم بن حبان وغيره.
قال الذهبي: كان من نبلاء الثقات. وقال ابن عدي: كان عارفاً بالرجال وبالحديث، وكان مفتي أهل حران. توفي
سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. تذكرة (٧٧٤/٢).
جامع الأصول (٣٠٧٩/٥) ومختصر مسلم رقم (١٢٩٥) والنسائي (٢٣٦/٥) وفتح الباري (٨١/١٠) وتحفة
(٢)
الأحوذي (٤/٦).
ذكره أبو بكر الخلال فقال: شيخ جليل سمعت منه سنة خمس وسبعين وقت خروجي إلى کِرْمان، وكان عنده عن
(٣)
أبي عبدالله جزء مسائل كبار. وكان رجلاً مقدماً، رأيت موسى بن إسحاق القاضي يكرمه، ويقدمه. وقال
الذهبي: وكان من الحفاظ الرحالة. أكثر عنه الطبراني. الحنابلة (١٤٢/١) والنبلاء (١٤ / ٥٧).
٢٣٩

الصحيح غير حامد بن يحيى البلخي وهو ثقة.(١)
٣٩١ - حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور، سَجَّادَة البغدادي.(٢) حدثنا عبدالله بن
داهِرِ الرَّزي.(٣) حدثنا عبدالله بن عبد القُدُّوس، عن الأعمش، عن أني
إسحاق، عن حَنَش بن المُعْتَمِر، أنه سمع أباذر الغفاري يقول: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
((مَثَلُ أهلِ بيتي.(٤) فيكم، كمثل سفينةِ نوحٍ ، مَنْ ركبها
نجا، ومنْ تخلَّفَ عنها هَلَكَ ومثلُ باب حِطّةً بني إسرائيلَ )).
- لم يروه عن الأعمش إلا عبدالله بن عبد القدوس.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الثلاثة، وفي إسناد
البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري، وفي إسناد الطبراني عبدالله بن داهر
وهما مترو كان(٥) .
٣٩٢ - حدثنا الحسين بن جعفر القَتَّات الكوفي. (٦) حدثنا أحمد بن عبدالله بن
يونس، حدثنا أبو ليلى عبدالله بن مَيْسَّرَةً، عن أبي بكر بن عبيدالله بن أنس
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ وُلِّيَ مِنْ أَمْرِ المسلمينَ شيئاً فَغَشَّهُمْ، فهوَ في النّارِ))
- لم يروه عن بكر (٧) بن عبيدالله إلا أبو ليلى عبدالله بن ميسرة الواسطي،
(١) الزوائد (٢٤٤/١٠).
(٢) أبو عبدالله: حدث عن إبراهيم الترجماني وغيره، وروى عنه الطبراني وأحمد ابن محمد بن يوسف الصر صري. وغيره.
قال الخطيب: وكان لا بأس به. بغداد (٣/٨).
جاء في المخطوطة: عبدالله بن داهر، قال أحمد ويحيى: ليس بشيء، وقال العقيلي: رافضي خبيث.
(٣)
(٤)
جاء في المخطوطة: ((مثل أهل بيتي: أي الذين جمعهم النسب الظاهري والباطني وهو العمل بالكتاب والسنة)).
(٥)
الزوائد (١٦٩/٩).
جاء في غاية النهاية (٢٣٩/١) .. أبو علي المقري: روى القراءة عن عبد الحميد بن صالح البرجمي، قرأ عليه أبو
(٦)
الحسين محمد بن أحمد بن شنبوذ والله أعلم.
(٧) كذا في المخطوط ولعله / أبي بكر / كما هو في السند.
٢٤٠