النص المفهرس

صفحات 181-200

٢٨٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد الفَرْويّ(١)، حدثنا نافع بن أبي نُعيم،
عن نافع، عن ابن عمر: ((أنه سألَ رسولَ الله عَلِ عن صلاةٍ
الليلِ . فقالَ:
(( مَثْنى مثنى، فإذا خَشِيَ أحدُكم الصبحَ فَلْيوترْ بواحدةٍ)).
- لم يروه عن نافع بن أبي نعيم إلا اسحاق الفردي.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة من حديث ابن عمر. (٢)
٢٨٧ - حدثنا إدريس بن جعفر العَطّار (٣) البغدادي (٤). حدثنا الحجاج بن أبي
عثمان الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم:
((مَنْ قالَ سبحانَ الله وبحمدهِ، غُرِسَتْ له نخلةٌ في الجنةِ))
- لم يروه عن أبي الزبير إلا الحجاج.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب
صحيح والنسائي وابن حبان والحاكم.(٥)
٢٨٨ - حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري البغدادي(٦). حدثنا عاصم بن
(١) جاء في اللباب (٤٢٦/٢): أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن أبي فروة الفروي القرشي مولى
عثمان بن عفان رضي الله عنه. روى عن مالك بن أنس وغيره. روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان وغيرهما
وكان ثقة.
جامع الأصول (٤٢٠٤/٦) وقد سبق برقم (١٢) وسيأتي برقم / ٣٤٥ /.
(٢)
في المطبوع / القطان / والتصحيح من كتب الرجال.
(٣)
حدث عن أبي بدر بن شجاع بن الوليد خمسة أحاديث. روى عنه أبو عمرو بن السماك. وإسماعيل بن علي الخطبي
(٤)
وغيرهم. قال الدار قطني: متروك
بغداد (١٣/٧) وميزان (١٦٩/١) والحنابلة (١١٦/١) وقانون (٢٣٨).
(٥)
تحفة الأحوذي (٤٣٣/٩) وفيض القدير (١٨٩/٦) والحاكم (٥١٢/١)
المحدث المقرىء. روى عن عاصم بن علي وطبقته، وقرأ القرآن على خلف وتصدر للإقراء والعلم.
(٦)
قال الدارقطني: هو فوق الثقة بدرجة. وقال ابن المنادي وكتب الناس عنه لثقته وصلاحه. مات سنة
/٢٩٢/هـ وله نحو تسعين سنة. انظر: النبلاء (٤٤/١٤) وشذرات (٢١٠/٢) والحنابلة (١١٧/١) وغيرهما
١٨١

علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ لِّ :
((أَوَّلُ من يُدْعى إلى الجنةِ الحَمَّادون، الذين يَحْمُدُون الله في
السَّراء والضرَّاء))
- لم يروه عن حبيب إلا قيس بن الربيع، وشعبة بن الحجاج، تفرد به عن
شعبة نصر بن حماد الوراق، حدثنا بحديث شعبة عبدالله بن ناجية البغدادي
حدثنا محمد بن مطر الصاغاني، حدثنا نصر بن حماد، حدثنا شعبة، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي عَ ليه
مثل حديث قيس.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة بأسانيد وفي أحدها قيس
ابن الربيع، وثقه شعبة والثوري وغيرهما. وضعفه يحيى بن القطان وغيره،
وبقية رجاله ثقات . (١)
باب من اسمه أيوب
٢٨٩ - حدثنا أيوب بن أبي سليمان الصُّورِي أبو مَيْمُون(٢). حدثنا عطية بن بقية
ابن الوليد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن زياد، سمعت أبا أمامة الباهلي
يقول: سمعت رسول الله مع الله يقول:
(( أَنَا سَابقُ العرب إلى الجنةِ، وصُهيبٌ سابقُ الرومِ إلى
الجنةِ، وبلالٌ سابقُ الحبشةِ إلى الجنة، وسلمانُ سابقُ الفرسِ إلى
الجنة)).
(١) الزوائد (٩٥/١٠) وأخرجه البزار وغيره وهو حسن. انظر: كتاب الزهد لابن المبارك (٢٠٦) وفيض القدير
(٩٢/٣) والكبير (١٩/١٢) وذكره الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٩٣/٢ - ٩٤)
(٢) لم أجده
١٨٢

- لم يروه عن محمد بن زياد الا بقية، ولا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا
الإسناد .
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: سنده حسن، وكذا
قال العراقي .(١)
باب من اسمه أسامة
٢٩٠ - حدثنا أسامة بن أحمد التّجيبي المصري(٢)، حدثنا أبو الطاهر أحمد بن
عمرو بن السَّرَّاج، حدثنا بكر بن سليم الصَّوَّاف، عن أبي حازم، عن سهل
ابن سعد السَّاعِدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( إنَّ الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى
للغرباء قيل: ومَن الغرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: الذين يُصْلِحون
إذا فسدَ الناسُ))
- لم يروه عن أبي حازم، عن سهل بن سعد إلا بكر بن سليم الصواف.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح
غير بكر بن سليم وهو ثقه. (٣)
٢٩١ - حدثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد بن بشير الرازي بمصر(٤) حدثنا
أبو عبيدالله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي عبدالله بن
(١) فيض القدير (٤٣/٣) والزوائد (٣٠٥/٩) ولم يعزه للصغير.
(٢) أبو سلمة: حدث عنه أبو سعيد بن يونس وقال: يعرف وينكر، ولم يكن في الحديث بذاك. وقال مسلمة بن قاسم:
كان ثقة عالماً بالحديث. قال ابن حجر: ورأيت له مصنفاً في حرمة الوطء في الدبر يدل على سعة معرفته بالحديث.
روى القراءة عن يونس بن عبد الأعلى، وروى القراءة عنه ابنه مات سنة سبع وثلاثمائة.
ميزان (١٧٤/١) ولسان (٣٤١/١) وغاية النهاية (١٥٥/١)
(٣) الزوائد (٢٧٨/٧) والكبير (٢٠٢/٦) والحديث صحيح من حديث أبي هريرة وغيره، انظر: الجامع الصغير
(١٩٥١/٢).
(٤) ثقة ثبت كما قال الهيثمي.
١٨٣

وهب، حدثنا مَخْرَمَةُ بنُ بُكَيْرٍ، عن أبيه، عن نافع عن ابن عمر، عن
النبي ې۔
((إذا كانَ العدوُ عندَ باب البيتِ فلا تذهبْ إليه إلا بإذن
أبويكَ ))
- لم يروه عن نافع إلا بكير بن عبدالله بن الأشج، ولا عن بكير الا ابنه
مخرمة تفرد به ابن وهب. مخرمة أحد الثقات وكل ما رواه مالك عن الثقة
عنده فهو مخرمة. قاله أحمد بن صالح المصري. حدثنا إسماعيل الخفاف
المصري عنه
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني أسامة.
وهو ثقة ثبت كما هو في تاريخ مصر .(١)
باب من أسمه أنس
٢٩٢ - حدثنا أنس بن سليم أبو عَقيل الخَوْلاني بمدينة الطَّرْسُوس. (٢) حدثنا معلل
ابن نُفَيْل الحرَّاني، حدثنا عَتَّاب بن بشير، عن يونس بن أبي إسحاق عن
الحارث عن علي قال:
إذا قَدِمَ من سفرٍ صلى ركعتينٍ ))
صَلى الله
((كان النبي وتع﴾.
- لا يروى عن علي إلا بهذا إسناد، تفرد به معلل بن نفيل وهو ثقة
والمشهور من حديث الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه.
* الإسناد: حديث علي فيه الحارث الأعور. قال مسلم: وكان كذاباً وثقه
ابن معين وضعفه غيره. وحديث كعب سنده صحيح. (٣) قال الهيثمي عن
حديث علي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف. (٤)
(١)
الزوائد (٣٢٢/٥).
الخولاني: نسبة إلى قبيلة نزلت الشام، أو نسبة إلى خولان الموضع.
(٢)
(٣)
تهذيب التهذيب وجامع الأصول (٣٠٢٩/٥ وما بعده).
(٤)
الزوائد (٢٨٣/٢) ولم يعزه. الهيثمي للصغير.
١٨٤

باب من اسمه أَبَان
٢٩٣ - حدثنا أَبَان بن مَخْلَد الأصبهاني(١)، حدثنا عبدالله بن عمران الأصبهاني
حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حُرَّة،
وقُرَّة بن خالد، وهارون بن إبراهيم الأهوازي كلهم حدثني عن محمد بن
سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
((صلَّى بنا رسولُ اللهِ عَلِ إحدى صلاتَي العَشِيّ: الظهرَ أو
العصرَ. فسلَّمَ في ركعتين، فخرجَ سُرْعان الناسِ ، فقالوا :
أَقصُرَتِ الصلاةُ؟ وفي القوم أبو بكر وعمرُ. فهابا أن يُكلّماه.
وقامَ سُرْعانُ الناسِ . وقامَ [ فقام] إلى خشبةٍ في المسجد كان
يضع يده عليها - فقامَ لهُ رجلٌ من القومِ يقال لهُ ذو اليدين -
وكانَ رسولُ الله عَلِ يُسمِيه ذا اليدين. فقال: يا رسول الله.
أَقَصُرَت الصلاةُ أم نسيتَ؟ قال: لم أنسَ، ولم تُقْصر الصلاة.
فسألَ القومَ فقالوا: صدقَ ذو اليدين، فرجعَ رسولُ اللهِ عَلَّه.
فصلى ركعتين مثل ركوعه أو أطولَ، ثُمَّ سجدَ سجدتين )).
لم يروه عن قرة وسعيد بن عبد الرحمن، وهارون بن ابراهيم إلا أبو داود
تفرد به عبدالله بن عمران.
الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بروايات متعددة .(٢)
(١) أبو الحسن البزاز. قال أبو نعيم: شيخ لا بأس به، يروي عن محمد بن أبان البَلْخي، وعبدالله بن عمران، ومحمد بن
مهران. توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. انظر: تاريخ أصبهان (٢٣٠/١)
(٢) جامع الأصول (٣٧٦٤/٥) ومختصر مسلم رقم (٣٥٢) وفتح الباري (٢٠٥/٢) والنسائي (٢٠/٣) ومختصر أبي
داود (٩٧٠) وتحفة الأحوذي (٤٢٠/٢) وابن ماجه (١٢١٤) والموطأ (١٩١/١ -١٩٢)
١٨٥
:

باب من اسمه أسلم
٢٩٤ - حدثنا أسلم بن سهل الواسطي(١)، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا
الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن أَبَان بن تَغْلِب، عن عكرمة، عن
ابن عباس قال: قال رسول الله معد له :
(( مَنْ تَوَضَّأَ بعدَ الغُسْلِ فليسَ مِنَّا))
- لم يروه عن أبان بن تغلب إلا سعيد بن بشير، ولا عن سعيد إلا
الوليد، تفرد به سليمان بن أحمد الجرشي الشامي سكن واسط.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد الأوسط
سليمان بن أحمد - كما هو هنا - كذبه ابن معين وضعفه غيره، ووثقه
عبدان.(٢) والحديث ضعيف (٣)
باب من اسمه الأخْوَص
٢٩٥ - حدثنا الأَحْوص بن مُفَضَّل بن غسان الغَّلاَبي(٤). القاضي أبو أمية حدثنا
أبي، حدثنا رَوْح بن أسلم، حدثنا عبدالله بن بكر المزني، عن حُمَيْد بن
هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر:
(( أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ ذَكَرَ زَمْزَم فقالَ: إنَّها مُباركةٌ، إنها
طعامُ طُعْمٍ، وشِفَاءُ سُقْمٍ))
(١) يلقببـ / نَحْشَل / لقي وهب بن بقية ونحوه. ألف تاريخ واسط قال ابن المنادي: كان مشهوراً بالحفظ. وقال
الجوزي. ثقة إمام ثبت يصلح للصحيح. توفي سنة ٢٨٨/ وقيل / ٢٩٢/.
انظر: تذكرة (٦٦٤/٢) ولسان (٣٨٨/١) والأدباء (١٢٧/٦) والنبلاء (٥٥٣/١٣) وسماه / بحشل / ومعجم
المؤلفين (٢٥٣/٢) والميزان (٢١١/١)
(٢)
الزوائد (٢٧٣/١) والكبير (٢٦٧/١١)
(٣)
الجامع الصغير (٨٦٠٨/٦)
(٤) حدث عن أبيه التاريخ وحدث عن غيره. تولى قضاء البصرة وواسط والأهواز في عهد الوزير ابن الفرات، وكان
قليل العلم إلا أن عفته وتصونه غطيا عليه. قال ابن الجوزي: ولا نعلم قاضياً مات في السجن سواه توفي سنة
ثلاثمائة. قال الدارقطني: ليس به بأس. بغداد (٥٠/٧) والبداية (١١٨/١١) وميزان (١٦٧/١)
١٨٦

- لم يروه عن عبدالله بن بكر الا روح بن أسلم، ولا نعلم رواه عن روح
إلا المفضل وحجاج بن الشاعر.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير ورجال البزار
رجال الصحيح (١)
باب من اسمه أَزْهَر
٢٩٦ - حدثنا أزهر بن زُفَرِ المصري(٢). حدثنا أبو أسلم محمد بن مَخْلد الرَّعَيني،
حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن مكحول، عن قَرْعَة بن يحيى، عن حبيب
ابن مَسْلِمَة الفِهري. قال رسول الله عَ له:
((زُرْ غِبَّاً تَزْدَدْ حُبًَّ))(٣)
- لا يروى عن حبيب بن مسلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أزهر.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن مخلد
الرعيني وهو ضعيف.(٤).
باب من اسمه الأسود
٢٩٧ - حدثنا الأسود بن مروان المُقَدِّي من أهل حصن مقدِّية من عمل أَذرَعات
من دمشق(٥) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شُرَحْبيل الدمشقي.
حدثنا سعدان بن يحيى عن صدقة بن أبي عمران، عن سليمان الكاهلي
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي عَليه
قال :
(١) الزوائد (٢٨٦/٣).
(٢) لم أجده
الغيب: من أوراد الإبل أن ترد يوماً وتدعه يوماً ثم تعود، فنقله إلى الزيارة. وإن جاء بعد أيام، وقال الحسن: في
(٣)
كل أسبوع. النهاية
(٤) الزوائد (١٧٥/٨) والكبير (٢٥/٤-٢٦) وله أسانيد حسان انظر جامع الأصول (٤٥٥٥/٤)
(٥) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وقال: ثقة. (٤٩/٣)
١٨٧

((الإمامُ ضامنٌ، والمؤذنُ مؤتَمنّ. اللهمَّ أَرْشِد الأئمةَ واغفرْ
للمؤذنينَ )»
- لم يروه عن صدقة بن أبي عمران الإ سعدان بن يحيى ولا عنه إلا سليمان
تفرد به الأسود بن مروان وكان ثقة. وهكذا يقول: ابن بنت شرحبيل
سعدان بن يحيى، ويقول هشام بن عمار: سعيد بن يحيى اللخمي.
الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وأحمد وأبو داود وابن حبان
*
وصححه . (١)
باب من اسمه أسباط
٢٩٨ - حدثنا أَسْبَاطُ بن عُبَيْد بن أَسْبَاط بن محمد القرشي الكوفي (٢). حدثني أبي،
عن جدي أَسْبَاط بن محمد عن أبي سنان [ سعيد بن سنان] عن أبي
إسحاق الهَمْذَاني، عن خالد بن عُرْفُطَّةَ العُذري قال: سمعت رسول الله
عَ له يقول:
((مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لْ يُعَذَّبْ في قبرِهِ)»
- لم يروه عن أبي إسحاق الهمذاني إلا أبو سنان، ولا عن أبي سنان إلا
أسباط، تفرد به عبيد بن أسباط.
الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب في
هذا الباب، وقد روي من غير هذا الوجه. وأخرجه أحمد والنسائي وابن
حبان عن خالد بن عرفطة وعن سليمان بن صرد . (٣)
(١) سنن الترمذي (٢٠٧/١) ومختصر أبي داود (٤٨٦) وفي الباب عن عائشة وسهل وعقبة.
(٢) لم أجد ترجمته
(٣) سنن الترمذي (١٠٦٤/٤) والجامع الصغير (٨٩١٦/٦) والكبير (٢٢٧/٤) والنسائي (٩٨/٤)
١٨٨

باب من اسمه بشر
٢٩٩ - حدثنا بشر بن موسى بن شَيخْ بن عُمَيْرَةَ الأسدِي أبو علي (١) [ حدثنا](٢)
منصور بن صُقَّيْر، حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن عبيد الله بن عمر، عن
نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله مَ لِّ :
((إِنَّ الرجلَ ليكونُ من أهل الصلاةِ والزكاةِ والحجِ
والعمرةٍ، والجهادِ، حتى ذكر سهامَ الخيرِ، وما يُجْزى يومَ
القيامةِ الا بقدرِ عقلهِ)).
- لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا ابن أعين، تفرد به منصور بن صقير .
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه منصور بن
صقير. قال ابن معين: ليس بالقوي. وسقط من الإسناد إسحاق بن عبدالله
ابن أبي فروة - بين عبيد الله ونافع - وهو متروك. (٣)
٣٠٠ - حدثنا بشر بن موسى الغَزّي بغَزَّة .(٤) حدثنا أيوب بن علي بن الهيثم،
حدثنا زياد بن سَيَّر، عن عَزَّةَ بنت عياض، عن جدها أبي قِرْصَافة
جَنْدَرَة بن خَيْشَنَة اللَّيثي رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَلّهِ:
(( نَضَرَ اللهُ عبداً سَمِعَ مقالتي، فوعاها وحَفِظها، فربَّ
حاملِ علم الى من هو أعلم منهُ، ثلاثٌ لا يُغِلّ عليهنَّ القلبُ:
إخلاصُ العمل لله، ومناصحةُ الولاةِ، ولزوم الجماعةِ)).
(١) روى عن هوذة بن خليفة والأصمعي، وسمع من روح بن عبادة حديثاً واحداً. قال ابن كثير: وكان ثقة أميناً
حافظاً. وكان من البيوتات. وكان الإمام أحمد يكرمه وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة وقال الذهبي: المحدث
الإمام الثبت .. عاش ثمانياً وتسعين سنة. توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين. انظر: تذكرة (٦١٠/٢) وشذرات
(١٩٦/٢) والبداية (٨٥/١١) والنبلاء (٣٥٢/١٣) والحنابلة (١٢١/١) وبغداد (٨٦/٧)
(٢)
زيادة ليستقيم الإسناد .
الزوائد (٢٨/٨) ذكر ابن القيم من علامات الحديث الموضوع: ومنها احاديث العقل كلها كذب. انظر: الأسرار
(٣)
المرفوعة في الأحاديث الموضوعة للقاري صفحة (٤٤١).
(٤) قال الهيثمي: لم أر أحداً ذكره. الزوائد (١٣٨/١)
١٨٩

- لا يروى عن أبي قرصافة إلا بهذا الإسناد. قال أبو القاسم: وبلغني أن
ابناً لأبي قرصافة أسرته الروم، فكان أبو قرصافة يناديه من سور
عسقلان، في وقت كل صلاة. يا فلان الصلاة، فيسمعه فيجيبه، وبينهما
عرض البحر.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: لم أر من ذكر أحداً
(١)
منهم
٣٠١ - حدثنا بشر بن علي بن بشر العمِّي الأنطاكي. (٢)[ حدثنا عبدالله بن نصر
الأنطاكي](٣). حدثنا إسحاق ابن عيسى الطَّاع، عن مالك بن أنس، عن
زياد بنِ مِخْراق، عن معاوية بن قُرَّة عن أبيه رضي الله عنه قال:
(( قلتُ يا رسولَ الله: إنّي لأذبحُ الشاةَ، وأنا أرْحُها. فقال:
والشاةُ إن رحمتَها يرحُمكَ اللهُ)).
- لم يروه عن مالكِ إلا إسحاق الطباع، تفرد به عبدالله بن نصر .
--
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار، وله
ألفاظ كثيرة، ورجاله ثقات. ورواه البخاري في الأدب المفرد. وكذا
غيره(٤).
٣٠٢ - حدثنا بشر بن عاصم بن أخي هَنَّاد السَّري(٥)، حدثنا هناد بن السري
(١) السابق.
لا يُغِلُّ: بالضم من الإغلال وهو الخيانة في كل شيء. وبالفتح: من الحقد والشحناء وروي (لا يَغِلُ) بالتخفيف
من الوغول: الدخول في الشر.
قال الهيثمي: ولم أعرفه. الزوائد (٢١٢/٨)
(٢)
(٣)
ما بين القوسين سقط من المطبوع والمخطوطة والتصحيح من الحلية والكبير ..
الزوائد (٣٣/٤) والأدب المفرد رقم (٣٧٣) والأحاديث الصحيحة رقم (٢٦) والكبير (٢٣/١٩) وحلية
(٤)
الأولياء (٣٠٢/٢)
(٥) لم أجد من ترجم له.
١٩٠

حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا مالك بن مِغْولَ، عن أبي
إسحاق عن عبيدة بن المغيرة البجلي، عن حذيفة رضي الله عنه قال:
(( قلتُ يا رسولَ اللهِ أحرقني لِساني. قال: فأينَ أنتَ عن
الاستغفار؟ إنّي لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليوم مائة مرة)).
- لم يروه عن مالك بن مغول إلا المحاربي، تفرد به هناد.
• الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه.(١)
باب من اسمه بشران
٣٠٣ - حدثنا بشْرَان بن عبد الملك المَوْصِلي(٢)، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا
ثابت بن يزيد أبو زيد، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن زياد، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عز له :
((أَمَا يخافُ الذي يرفعُ رأسَهُ قبلَ الإمامِ أنْ يحوِّلَ اللهُ رأسَهُ
رأسَ حمارٍ)).
- لم يروه عن الحسن بن أبي جعفر إلا ثابت بن يزيد، تفرد به غسان، ولم
نكتبه إلا عن بشران.
الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ(٣)
(١) ابن ماجه (٣٨١٧/٢) وقال في الزوائد: في إسناده أبو المغيرة البجلي مضطرب الحديث عن حذيفة. قاله الذهبي في
الكاشف. وقد سبق برقم / ٢٣٢/ من حديث أبي هريرة.
(٢) روى عن غسان بن الربيع، ومعلى بن مهدي، ويزيد بن موهب وغيرهم وحدث عنه من العراقيين: محمد بن جعفر
المطيري. قال الخطيب: كان يذكر عنه فضل وصلاح. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين بغداد (١٢٨/٧)
(٣) جامع الأصول (٣٨٨٩/٥) ومختصر مسلم رقم (٢٩١) وفتح الباري (١٨٢/٢) وابن ماجه (٩٦١) ومختصر أبي
داود (٥٩٤)
١٩١

باب من اسمه بكر
1
٣٠٤ - حدثنا بكر بن سُهَيْل بن إسماعيل أبو محمد الدّمْياطي(١) حدثنا إبراهيم بن
البراء بن النضر بن أنس بن مالك قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن
الحكم بن عقبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال:
(( ذَكَرَ رسولُ الله ◌َّ ◌َلِّ البلاء، وما أعدَّ اللهُ لصاحبهِ منْ
جَزِيلِ الثواب إذا هو صبرَ، وذكرَ العافيةَ، وما أعدَّ اللهُ عزّ
وجلّ لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكرَ، فقلتُ: يا
رسولَ اللهِ لئِنْ أُعافى فأشكر أحبُّ إليّ من أنْ أُبتلى فأصبرَ .
فقال رسول الله عَّ اله: ورسولُ اللهِ يحبُ معكَ العافيةَ.))
- لم يروه عن شعبة إلا ابراهيم، تفرد به بكر.
* الإسناد : رواه الطبراني في الثلاثة وفيه ابراهيم بن البراء بن النضر وهو
ضعيف. كما قال الهيثمي. (٢)
٣٠٥ - حدثنابكر بن مُفَضَّل البصري الحافظ مولى بني هاشم(٣)، حدثنا عبد الملك
بن هَوْذة بن خليفة البكرَاوي، حدثنا عمي عمر بن خليفة عن ابن عون،
عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني، عن عبدالله بن مسعود رضي الله
عنه، عن النبي عَ لَّه قال:
(( تَعاهدُوا القرآنَ، فَلَهُوَ أَشدُّ تَفَصِّياً من نوازع الطيرِ إلى
. ((
أوطانها
(١) سمع عبدالله بن يوسف التنيسي وطائفة، وعنه الطحاوي والأصم والطبراني وخلق.
i
قرأ على عبد الصمد صاحب ورش، وهو من كبار أصحابه. ضعفه النسائي وقواه جماعة. لما قدم القدس جمعوا له
ألف دينار حتى روى لهم التفسير. ولعل هذا من أسباب تضعيفه. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين، عن نيف وتسعين
سنة. انظر: شذرات (٢٠١/٢) حسن المحاضرة (١٦٩/١) دمشق (٢٨٥/٣) والنبلاء (٤٢٥/١٣) طبقات
المفسرين (١١٧/١) وغاية النهاية (١٧٨/١) وغيرها.
(٢) الزوائد (١٦٩/٧)
(٣) لم أجده
١٩٢

- لم يروه عن أبن عون إلا عمرو تفرد به ابن هوذة.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: رجالهما ثقات، وكذا
في الكبير، وهو في الصحيح بغير هذا السياق. (١)
٣٠٦ - حدثنا بكر بن محمد القزاز أبو عمر البصري المعدل.(٢) حدثنا عبدالله
بن معاوية الجمحِي، حدثنا وُهَيبُ بن خالد، عن هشام بن عروة عن أبيه،
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
((كانَ رسولُ اللهِ عَ لِّ يجلسُ بعدما يُسَلّمُ حتى يقول: اللهمَّ
أنتَ السلامُ، ومنكَ السلامُ، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرامِ))
- لم يروه عن هشام إلا وهيب، تفرد به عبدالله بن معاوية، وما كتبناه
إلا عن أبي عمر القزاز من أصل كتابه.
* الإسناد: الحديث أخرجه النسائي وأبو داود وابن ماجه، وإسناده
صحيح. (٣)
٣٠٧ - حدثنا بكر بن أحمد بن سعدویه الطَّاحِي البصري(٤) ، حدثنا نصر بن علي، حدثنا
نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس بن مالك:
((أنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌ُّه كتبَ إلى بكر بن وائلٍ: مِنْ محمدٍ
رسول اللهِ إلى بكر بن وائل: أسْلموا تَسْلموا، فما قرأهُ إلا
رجلُ من بني ضَبِيعَةً، فهم يُسَمَّون بني الكاتبِ ))
(١) الزوائد (١٦٩/٧) والكبير (١٦٨/١٠) مختصر مسلم (٢١١٠) وفتح الباري (٧٩/٩) والنسائي (١٥٤/٢)
ومسند الحميدي رقم (٩١) وكذا أحمد والترمذي.
(٢) لم أجده
(٣) وأخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي من حديث ثوبان نحوه. انظر جامع الأصول (٢١٩٠/٤ وما بعده)
ومختصر أبي داود رقم (١٤٥٦ و ١٤٥٧) وتحفة الأحوذي (١٩٢/٢) والنسائي (٦٩/٣) وابن ماجه عن عائشة
(٩٢٤) وعن ثوبان (٩٢٨)
(٤) قال الذهبي: بكر بن أحمد بن مُقْبِل الهاشمي مولاهم البصري. يروي عن عبدالله بن معاوية الجُمَحي وغيره. وعنه
الطبراني وجماعة، توفي سنة إحدى وثلاثمائة في رمضان. النبلاء (٢٠٥/١٤) وشذرات (٢٣٨/٢)
١٩٣

- لم يروه عن قتادة إلا خالد بن قيس.
1
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الصغير ،
ورجال الأوليين رجال الصحيح.(١)
باب من اسمه بُهْلُول
٣٠٨ - حدثنا بُهْلُول بن إسحاق بن بهلول الأنباري(٢)، حدثني إسماعيل ابن أبي
أويس ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني، عن عبيد الله بن عمر، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عَرة:
:
((اللَّهُمَّ باركْ لأمَّتي في بكورِها))
- لم يروه عن عبيد الله بن عمر الا الجدعاني، تفرد به ابن أبي أويس.
*
الإسناد : رواه ابن ماجه(٣).
باب من اسمه بُجَيْر
٣٠٩ - حدثنابُجَيْر بن محمد بن جابر المحاربي الكوفي(٤). حدثني(٥) يحيى بن يعلى
ابن الحارث المحاربي، عن أبيه، عن غَيْلان بن جامع، عن فِرَاس بن يحيى،
عن الشعبي، عن البراء بن عازب رضي الله عنه:
(( أَنَّ رسولَ الله عَ لَّمِ نَهى أنْ يَذْبَحَ الرجلُ أضُحِيتَهُ قبلَ أنْ
يُصلّيَ)).
(١) الزوائد (٣٠٥/٥) والمطالب العالية (١٩٦٥/٢)
(٢) أبو محمد التّنُوخِي: سمع إبراهيم بن حمزة وغيره، روى عنه أخوه أحمد وغيره وآخرهم. أبو بكر الإسماعيلي
الجرجاني .
تقلد القضاء والخطبة على المنابر بالأنبار وأعمالها مدة طويلة. وكان حسن البلاغة مصقعاً في خطبه، كثير
الحديث ثقة. ضابطاً لما يرويه ولد سنة أربع ومائتين ومات سنة ثمان أو تسع وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى.
والنبلاء (٥٣٥/١٣) بغداد (١٠٩/٧) والبداية (١١٧/١١)
(٣) انظر الحديث / ٢٦٥/. وابن ماجه (٢٢٣٨) وإسناده ضعيف.
(٤) لم أجده
(٥) في المطبوع زيادة كلمة [ أبي] ولا معنى لها هنا.
١٩٤

- لم يروه عن غيلان بن جامع، إلا يعلى بن الحارث تفرد به ابنه يحيى.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ مطولاً مع قصة.(١)
باب من اسمه بانُوبَة
٣١٠ - حدثنا بانوبة بن خالد بن بانوبة الأيْلي [الأبلي](٢)، حدثنا [ عمر بن
يحبى](٣) حدثنا معاوية بن عبد الكريم الضّال، حدثنا ابن سيرين عن أبي
هريرة قال :
((صلّى بنا رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ إحدى صلاتي العَشِيِّ: الظهرَ أو
العصرَ، فسلمَ في ركعتين، فقال له رجلٌ يقالُ له: ذو اليدين :
أقصرتِ الصلاةُ أمْ نسيتَ؟ فقالَ: بل نَسيتُ، فقامَ فصلى
الركعتين ، ثمّ سجدَ سجدتينِ وهو جالسٌ ثمّ سلَّمَ))
- لم يروه عن معاوية بن عبد الكريم إلا عمر بن يحيى، وإنما سمي الضال
لأنه ضل في طريق مثله عن الطريق ففقد.
الإسناد : الحديث رواه الجماعة.(٤)
باب من اسمه البَخْتَري
٣١١ - حدثنا البَخْتَري بن محمد البَخْتري البغدادي اللَّخمي أبو صالح(٥). حدثنا
كامل بن طلحة الجَحْدَري، حدثنا أبو عُوانة [ أبو معاوية] عن المغيرة،
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها :
(١) جامع الأصول (١٦٦١/٣) ومختصر مسلم رقم (١٢٥٢) وفتح الباري (٢٠/١٠) وتحفة الأحوذي (١٥٤٤/٥)
ومختصر أبي داود (٢٦٨٢)
(٢) لم أجده
ما بين القوسين غير موجود في المطبوع ولا في المخطوط وهو زيادة من آخر الحديث ليستقيم الإسناد .
(٣)
جامع الأصول (٥٣٧٥/٥) وقد سبق برقم/ ٢٩٣/
(٤)
(٥) حدث عن كامل بن طلحة الجحدري ومحمد بن سماعة القاضي، روى عنه الطبراني. وذكره الدار قطني فقال: لا بأس
به. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. بغداد (١٣٣/٧)
١٩٥

(( أنَّ النبي
تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَمَ ))
صَلىالله
عروسة
- لم يروه عن المغيرة إلا أبو عوانه وشعبة، تفرد به عن أبي عوانة كامل
ابن طلحة، وعن شعبة محمد بن بكر البُرْسَاني، وروح بن عبادة.
الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة (١)
باب من اسمه بدر
٣١٢ - حدثنا بدر بن الهيثم القاضي الكوفي(٢)، حدثنا محمد بن أحمد الجراح
الجُوزْ جَاني، حدثنا مُعَلَّى بن أَسَد العَمِيّ، حدثنا وُهَيْب بن خالد، عن
داود [بن](٣) أبي هند، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي
صَ لِّ قال:
عاوسام
((بَنُو آدم على طبقاتٍ شَتَّى: منهمْ مَنْ يُولدُ مؤمناً، ويحيى
مؤمناً، ويموتُ مؤمناً، ومنهم من يولدُ كافراً، ويحيى كافراً،
ويموتُ كافراً، ومنهم من يُولدُ كافراً، ويحيى كافراً، ويَمُوتُ
مؤمناً )).
- لم يروه عن أبي داود بن أبي هند إلا وهيب، ولا عن وهيب إلا معلى
ابن أسد، تفرد به محمد بن أحمد الجراح.
* الإسناد: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الترمذي مطولاً وقال: هذا
حديث حسن (٤)
(١) جامع الأصول (١٣٠٦/٣) ومختصر مسلم (٦٥٣) وفتح الباري (٣٩٦/٣) وتحفة الأحوذي (٦٦٤/٣) ومختصر
أبي داود (١٦٧٠-١٦٧١) والنسائي (١٣٦/٥-١٤١) وابن ماجه (٢٩٢٦ - ٢٩٢٨)
(٢) أبو القاسم: نزل بغداد وحدث بها عن أبي كريب محمد بن العلاء، وغيره وروى عنه محمد بن إسحاق القطيعي
وغيره.
قال ابن كثير: وكان ثقة نبيلاً. وقال الخطيب: وكان ثقة. كان من المعمرين. توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
بغداد (١٠٧/٧) والبداية (١٦٣/١١)
١١) زيادة ليستقيم الاسم.
(٤) تحفة الأحوذي (٤٢٨/٦ - ٤٣٢) وقال الشارح: والحديث أخرجه أحمد والحاكم والبيهقي والمستدرك (٥٠٥/٤ -
٥٠٦) وقال: تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة والشيخان لم يحتجا بعلي بن زيد. قال
الذهبي: ابن جدعان صالح الحديث.
١٩٦

باب من اسمه بُلْبُل
٣١٣ - حدثنا بلبل بن إسحاق بن بلبل الخَلاَّل البصري(١)، حدثني أبي، حدثنا
معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَة بن جُنْدُب
رضي الله عنه قال:
يَتْجِرُون في البحر إلى
صَلى الله
علوساء
(( كانَ أصحابُ رسول الله
الشَّام))
- لم يروه عن قتادة إلا هشام الدستوائي، ولا عن هشام الا ابنه معاذ.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وفيه ((يتجرون في الحرم)) وقال
الهيثمي: رواه بلبل بن إسحاق عن أبيه، ولم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله
رجال الصحيح.(٢)
باب التاء - من اسمه تميم
٣١٤ - حدثنا تميم بن محمد الفارسي(٣)، حدثنا يعقوب بن سفيان الفَسوي، حدثنا
عمر بن راشد المديني مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، حدثنا محمد بن
عَجْلان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
((فقدَ النبيُّ ◌َِّ رجلاً كانَ يجالسُهُ، فقالَ: مالي فقدْتُ
فلاناً. قالوا: اغْتَبَطَ(٤)، وكانوا يُسَمُّونَ الوَعْك: الاغْتباط -
فقالَ: قومُوا حتى نَعودَه، فلما دخلَ عليه بكى الغلامُ، فقالَ لهُ
النبيُّ عَظِلّهِ: لا تَبْكِ فإنَّ جبريل عليه السلام أخبرني أنَّ الْحُمَّى
قال الهيثمي: لم أجد من ترجم له.
(١)
(٢)
الزوائد (٦٤/٤).
(٣) أبو عبد الرحمن الطوسي: رحل في طلب العلم وسمع بحمص، ودخل مصر، فسمع بها من محمد وغيره. وسمع
إسحاق بن راهويه. وروى عنه جماعة. كان محدثاً ثقة كثير الحديث والرحلة والتصنيف، جمع المسند الكبير على
الرجال. دمشق (٣٥٨/٣) وتذكرة (٦٧٥/٢).
(٤) اغتبط: اعنبطته الحمى أي لزمته ولم تفارقه، وكذا الوعك
١٩٧

حَظُّ أَمَّتِي من جهنّم)»
- لم يروه عن هشام بن عروة إلا محمد بن عجلان، ولا عن ابي عجلان
إلا عمر بن راشد، تفرد به يعقوب بن سفيان
: الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عمر بن راشد
ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي (١)
باب الثاء
٣١٥ - حدثنا ثابت بن نعيم أبو معن الهوجي،(٢) حدثنا محمد بن أبي السري
العَسْقَلاني، حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن عطاء بن أبي
رباح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله سطله :
0
((مَنْ سُئِلَ عنْ علمٍ فكتمَهُ أَلْجِمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ من
نارٍ )).
- لم يروه عن سليمان إلا ابنه، تفرد به ابن أبي السري.
الإسناد: سبق الكلام عن الحديث برقم / ١٦٠ / فانظره.
*
باب الجيم - من اسمه جعفر
٣١٦ - حدثنا جعفر بن محمد القَلانِسي الرملي (٣). حدثنا آدم بن أبي إياس
العَسْقَلاني، حدثنا شَيْبَان بن عبدالرحمن النَّحْوِي، عن قتادة، عن أنس
قال: كان رسول الله عَلَّه يقول:
((اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بكَ منَ العَجْزِ والكسّلِ، وأعوذُ بكَ منَ
(١)
(٢)
الزوائد (٣٠٦/٢).
قال الهيثمي: لم أعرفه. وقال ابن حجر: ذكره مسلم في الصلة وقال: مجهول. حدثنا عنه يعقوب بن إسحاق بن
حجر. الزوائد (٢٢٨/١) ولسان (٧٩/٢).
٣٠) لم أجده
١٩٨

القسْوة والغفْلةِ والعَيْلَةِ، والذّلةِ والمسكنَةِ، وأعوذُ بكَ من
الفُسُوق، والشِقاق، والنِّفاق ، والسُّمْعَةِ والْرياءِ ، وأعوذُ بك من
الصممِ والبُكمِ، والجنونِ والبرصِ ، والجُذام، وسيّء
الأسْقام )) . (١)
- لم يروه بهذا التمام إلا شيبان، تفرد به آدم.
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر هو في
المستدرك. وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه.(٢)
٣١٧ - حدثنا جعفر بن سليمان البَرْمَكي المدني(٣)، حدثنا عبد العزيز بن عبدالله
الأَويْسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبدالله بن كعب بن
مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَ ليه :
((مَنْ سيدُكُمْ يا بني سَلَمة؟ قالوا: الجَدُّ بن قيس على أنَّا
نُبَخّلُهُ، فقالَ: وأيُّ داءٍ أدوأ من البُخلِ؟ بل سيدُكم الجَعَّدُ
القَطَطُ عمرو بن الجَمُوحِ))(٤) .
- لم يروه عن الزهري إلا ابراهيم بن سعد، تفرد به الأوسي.
* الإسناد:رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح
غير شيخ الطبراني(٥) .
٣١٨ - حدثنا جعفر بن إلياس بن صدقة الكَبَّاش المصري،(٦) حدثنا نُعَيْم بن
(١) العجز: ترك ما يجب فعله بالتسويف. العَيْلة: الفقر. المسكنة: فقر النفس.
(٢)
الزوائد (١٤٣/١٠).
ذكره في تاريخ المدينة وقال: عن عبد العزيز الأويسي وعنه الطبراني ولم يتكلم فيه. المدينة (٤٠٦/١)
(٣)
( ٤)
الجعد القطط: الجعد: ضد السبط، والقطط: شديد الجعودة وهو في المدح لأن السبوطة أكثرها في شعور العجم.
(٥) الزوائد (٣١٥/٨) وفي الباب عن أبي عباس وأبي هريرة وهي ضعاف.
(٦) لم أجده
١٩٩

حماد، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس
بن مالك قال :
(( سُئِلَ النّبِيُّ صَ لّهِ مَنْ آلُ محمدٍ؟ فقالَ: كُلُّ تقيٍ. وقال:
[ وتلا] رسول الله عَ اله [إنْ أوْلِياؤهُ إلَّ الْمَتَّقُونَ](١)
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا نوح، تفرد به نعيم.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه نوح بن أبي مريم
وهو ضعيف. (٢)
٣١٩ - حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي القاضي(٣). حدثنا محمد بن بحر الهُجَيْمِي،
حدثنا سليم بن مسلم الخشاب المكي، حدثنا النضر بن عربي، عن عكرمة،
عن أبن عباس قال: قال رسول الله عد له :
((الذي يشربُ في آنيةِ الذهب، والفضةِ، إنما يُجرجرُ في
بطْنِهِ نارَ جِهَمَ )) (٤)
- لم يروه عن النضر بن عربي إلا سليم بن مسلم، تفرد به محمد بن بحر
الهجيمي.
* الإسناد: أقول: فيه: محمد بن بحر الهجيمي: منكر الحديث كثير الوهم.
وفيه سليم بن مسلم: متروك .(٥)
(١)
الأنفال الآية / ٣٤ /
(٢) الزوائد (٢٦٩/١٠)
(٣) أحد أوعية العلم، ومن أهل المعرفة روى عن: هدية بن خالد وغيره من أعلام المحدثين. روى عنه ابن المبارك
وغيره. كان ثقة ثبتاً، له كتاب في مناقب مالك. وكتاب السنن ولد سنة سبع ومائتين وتوفي في المحرم سنة إحدى
وثلاثمائة. النبلاء (٩٦/١٤) شجرة (٧٧) وبغداد (١٩٩/٧)
يجرجر: الجرجرة صوت وقوع الماء في الجوف. والمعنى يحدر فيها نار جهنم النهاية (٢٥٥/١)
(٤)
لسان الميزان. وقال الهيثمي في الزوائد (٧٦/٥) رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن يحي بن أبي سمينة وثقه أبو
(٥)
حاتم وابن حبان وغيرهما وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله ثقات. أقول: لا يعني هذا الإسناد .
٢٠٠