النص المفهرس
صفحات 161-180
الإسناد: قال الهيثمي: فيه مُعَلَّى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذاب ورواه البزار وفيه معلى هذا (١) ٢٥٠ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن الفضل أبو محمد الأصبهاني(٢)، حدثنا إبراهيم ابن عون بن راشد، حدثنا الحُرُّ بن مالك العنبري، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زرّ بن حُبَيْش، عن صفوان بن عَسَّل المرادي، عن النبي عَّ ◌ُّه قال: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). - لم يروه عن مبارك إلا الحر. الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي بأطول من هذا وقال: حسن صحيح، وكذا أخرجه النسائي وابن ماجه. (٣) ٢٥١ - حدثنا إبراهيم بن يحيى الأصبهاني(٤). حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، حدثنا سعيد بن يحيى(٥) سعدويه الأصبهاني، حدثنا مسلم بن خالد الزَّنْجِي، عن النعمان بن راشد، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيْشٍ ، عن صفوان بن عسال المرادي قال: ((كُنَّا إذا سافرنا مع نبينا محِّّ أُمِرْنا أنْ نمسح على الخفين ثلاثة أيامٍ ولياليهن، والمقيمُ يومّ وليلةٌ)) - لم يرو عن النعمان بن راشد إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبدالله بن محمد ابن زكريا . الإسناد: سبق برقم / ١٩٨/ فانظره. فيض القدير (٤٣٩/٢) والزوائد (٤١٧/١٠). (١) (٢) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٩٨/١) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. (٣) جامع الأصول (٤٧٨٨/٦) وقد سبق الحديث مراراً. لم أجده. (٤) في المطبوع / ابن سعدويه / وهو خطأ . (٥) ١٦١ ٢٥٢ - حدثنا إبراهيم بن علي الواسطي المُسْتَمْلي ببغداد(١)، حدثنا أحمد بن سعيد الجمال، حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا عوف عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّهِ (( ابنُ السبيلِ أَوَّلُ شاربٍ)) يعني من زمزم. - لم يروه عن عوف إلا هشيم، ولا عن هشيم إلا أبو نعيم، تفرد به أحمد بن سعيد الجمال البغدادي. الإسناد: رمز السيوطي لحسنه. وقال المناوي: قال الهيثمي: رجاله ثقات وحينئذ فرمز المؤلف لحسنه تقصير وحقه الرمز لصحته. (٢) ٢٥٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد الله بن عمر أبو اسماعيل الأصبهاني(٢). حدثنا عمر بن حَكّام، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله آلّ : (( تَسَخَّرُوا، فإنَّ في السّحور بركةً)) - لم يروه عن شعبة إلا عمرو بن حكام، تفرد به أسيد. الإسناد: الحديث أخرجه النسائي وإسناده حسن عنده (٤). ٢٥٤ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الدَّرَاوَرْدِيّ [ الداودي] الطبراني(٥)، حدثنا محمد ابن حماد الطَّهْراني [الظّهْراني] حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمّر، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التَّوْأَمَةِ، عن أبي هريرة قال: ((كانَ لنعلِ رسول الله عَ لَّهِ، ولنعل أبي بكر قبالان(٦)، (١) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٣١/٦) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. (٢) انظر الزوائد (٢٨٦/٣) وفيض القدير (٨٨/١) أقول: بل لا يتجاوز مرتبة الحسن إذ فيه أحمد بن سعيد الجمال: صدوق، تفرد بحديث منكر هو هذا الحديث (ميزان الاعتدال). يروى عن أسيد بن عاصم وطبقته. ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٩٤/١) ولم يتكلم فيه. (٣) (٤) النسائي (١٤١/٤) وقد سيق من حديث أنس برقم / ٦٠/ فانظره. (٥) الدراوردي: نسبة إلى قرية بخراسان. انظر المغني في أسماء الرجال. القِيال: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الاصبعين، وعبارة الهروي: بين الاصبع الوسطى والتي تليها - (٦) النهاية . ١٦٢ ولنعل عمر قبلان، وأوَّلُ من عقَد عَقْداً واحداً عثمانُ رضي الله عنهم )) - لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا معمر، ولا عن معمر إلا عبد الرزاق، تفرد به الطهراني [ الظهراني ]. ( الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والبزار باختصار ورجال الطبراني ثقات .(١) ٢٥٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد الدَّسْتَوائِي التُّستُري(٢). حدثنا يعقوب بن إسحاق القُلُوسي أبو يوسف، حدثنا عمر بن يوسف القطيعي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ليث بن أبي سليم، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بُرَيْدةَ، عن أبيه (٣): ((أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيّ عّ لّه فقال: يا رسول الله: إني حملتُ أمّي على عُنقي فَرسخيْن في رَمضاء (٤) شديدة، لو أُلقِيتْ فيها بضْعةٌ من لحمِ لنَضَجَتْ، فهل أديْتُ شكرَها؟ فقالَ: لعله أنْ يكون بطلقةٍ واحدةٍ )). - لم يروه عن علقمة بن مرثد إلا ليث، ولا عن ليث إلا الحسن بن أبي جعفر، تفرد به عمرو بن يوسف. : الإسناد: قال الهيثمي: فيه الحسن بن جعفر وهو ضعيف من غير كذب وليث بن أبي سليم مدلس. (٥) (١) الزوائد (١٣٨/٥). (٢) لم أجده. (٣) بريدة بن الحصيب الأسلمي: آخر من مات بخراسان من الصحابة سنة اثنتين أو ثلاث وستين. انظر: الخلاصة، والإصابة. (٤) الرمضاء : الرمل. الزوائد (١٣٧/٨). (٥) ١٦٣ ٢٥٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد الخَشَّاب المصري(١)، حدثنا محمد بن خالد بن خالد بن خَلِيّ الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا سلمة بن عبد الملك العَوْصِي، حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرُّؤَاسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين [رزينة]، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله عَ لَّه قال: (( إذا وَلَغَ(٢) الكلبُ في إناءِ أحدِكُمْ فليغْسِلْه بالماءِ سبعَ مراتٍ)) - لم يروه عن الأعمش مجموعاً عن أبي صالح، وأبي رزين إلا عبد الرحمن ابن حميد . * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بألفاظ متقاربة وبعضهم بزيادة (أولاهن بالتراب)) وأخرى ((السابعة بالتراب))(٣) ٢٥٧ - حدثنا إبراهيم بن(٤) السّنْدي الأصبهاني(٥). حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقري، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي عَ لّه قال: (كُلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بأمِّ القرآنِ فهيَ خِداجٌ(٦))) - لم يروه عن عمارة إلا ابن لهيعة، تفرد به المقري، ولم نكتبه، إلا من حديث ابنه عنه. الإسناد: قال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وأخرجه أحمد وابن (٧) ماجه .. (١) لم أجده. (٢) ولغ الكلب: شرب منه بلسانه، وأكثر ما يكون الولوغ في السباع. جامع الأصول (٥٠٧٣/٧) وفتح الباري (٢٧٤/١) ومختصر أبي داود رقم (٦٥ و ٦٦) والنسائي (٥٢/١) (٣) وابن ماجه (٣٦٣ و ٣٦٤) وتحفة الأحوذي (٢٩٩/١). (٤) كلمة / بن / من أخبار أصبهان. هو ابراهيم بن السندي بن علي بن بَهْرام أبو إسحاق، صاحب أصول يروى عن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرىء، ٠) ومحمد بن زياد الزيادي، كان يخضب بالحمرة. أخبار أصبهان (١٩٣/١) ٦١) خداج: الخداج: النقصان. خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق - النهاية - الزوائد (١١١/٢) وفيض القدير (٢٦/٥) وابن ماجه (٨٤٠). (٧) ١٦٤ ٢٥٨ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي(١) في كتابه، حدثنا عبدالله بن صالح العِجْلِي، حدثنا عَبْثَرٌ بن القاسم أبو زُبَيْدٍ ، عن أشعث بن سوار، عن غيلان ابن جرير، عن أنس بن مالك: ((أنَّ نَفراً مِنْ عُرَيْنَةَ قدموا على النبي ◌َّ ◌ُلّهِ، فَاجْتَووا المدينةَ فأخرجهم النبيُّ ◌َّ ◌ُلِّ إلى إبلِ الصدقةِ، فشربوا من ألبانِها، فصَلحوا. فاسْتاقوا الإبلَ، وارتدُّوا عن الإسلام، فأمرَ النبيُّ صَلى الله عل والعلم بطلَبهم، فأَدركوا، فقطعَ أيديهم، وسَمَّرَ أعينَهم)) (٢) - لم يروه عن غيلان بن جرير إلا أشعث، ولا عن أشعث إلا عبثر، تفرد به عبدالله بن صالح. الإسناد: أخرجه الجماعة إلا الموطأ (٣) باب من اسمه اسماعيل ٢٥٩ - حدثنا: اسماعيل بن إسحاق السرَّج النيسابوري ببغداد (٤). حدثنا ابن الجراح القُهستَاني، حدثنا زافر بن سليمان، حدثنا مالك بن أنس عن يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: (١) أبو إسحاق: الإمام الحافظ شيخ الإسلام، أحد أركان الدين والأئمة الأعلام. تفقه على الإمام أحمد، وبرع في العلم، وصنف التصانيف الكثيرة من كتبه: غريب الحديث، وكتاب سجود القرآن. قال فيه الدارقطني: إمام مصنف عالم بكل شيء، بارع في كل علم، صدوق. كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وورعه وعلمه. انظر: شذرات (١٩٠/٢) والبداية (٧٩/١١) والحنابلة (٨٦/١) وتذكرة الحفاظ (٥٨٤/٢) ومعجم الأدباء (١١٢/١) والنجوم (١١٦/٣) ومرآة الجنان (٢٠٩/٢) والشافعية (٢٦/٢) والمفسرين (٥/١). (٢) اجتووا المدينة: الاجتواء مثل الاستيخام، نقول: اجتويت موضع، مثل استوخمته وكرهت المقام فيه وهو (افتعلت) من الجوى: الألم في الجوف. سَمَّر أعينهم: هو أن تحمى لها مسامير الحديد وتكحل ليذهب بصرها. (٣) جامع الأصول (١٨٠٥/٣) ومختصر أبي داود رقم (٤١٩٨ - ٤٢٠٢) ومختصر مسلم رقم (١٠٢٤) وفتح الباري (٢٧٣/٨) والنسائي (١٥٨/١) وتحفة الأحوذي (٢٤٢/١) ومختصر أبي داود (٤١٩٨) وابن ماجه (٢٥٧٨). (٤) أبو بكر مولى ثقيف: نزل بغداد وحدث بها. سمع يحيى بن يحيى التميمي وعبدالله بن الجراج، وإسحاق بن راهويه وغيرهم. روى عنه أخوه محمد، ومحمد بن مخلد وغيرهما. قال الدارقطني: ثقة . توفي سنة / ٢٩٣ / هـ وقيل سنة / ٢٨٦/ هـ. والله أعلم. ١٦٥ (( لَما كانتْ صَبيحةُ احتلمتُ، دخلتُ على النبيّ عَّةٍ، فأخبرتهُ أنّي قد احتلمتُ فقال: لا تدخلْ على النساءِ، فما أتَى عليَّ يومّ كانَ أَشدَّ منهُ)) - لم يروه عن يحيى الأنصاري إلا مالك بن أنس، تفرد به زافر بن سليمان. * الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه زافر بن سليمان وهو ثقة وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات.(١). ٢٦٠ - حدثنا إسماعيل بن محمود النَّيْسَابوري بمصر(٢)، حدثنا يحيى بن يحيى النَّيسابوري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي طُوالَة عبدالله بن عبد الرحمن بن مَعْمر بن حزم الأنصاري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَ له : ((فَضْلُ عائشةَ على النساءِ، كفضلِ الثَّريدِ على سائرِ الطعام)) - لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا إسماعيل بن عياش، تفرد به يحي بن يحيى. الإسناد: الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (٣) * ٢٦١ - حدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي(٤)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شُرَحْبيل، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: (( نَهِى رسولُ اللهِ عَلَهُ عَنْ حَلقِ القفا الا للحِجامة)) (١) الزوائد (٣٢٦/٤). (٢) لم أجده (٣) جامع الأصول (٦٦٧٩/٩) ومختصر مسلم رقم (١٦٦٧) وفتح الباري (١٠٦/٧) وتحفة الأحوذي (٣٨٣/١٠ وقد أخرجوه مطولاً عن عائشة وأبي موسى. (٤) لم أجده ١٦٦ - لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن بشير، ولا عنه إلا الوليد بن مسلم. قال أبو القاسم - الطبراني - رحمه الله: معناه عندي والله أعلم أنه عليه السلام استقبح أن يفرد حلق القفا دون حلق الرأس. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح(١). ٢٦٢ - حدثنا إسماعيل بن محمد بنَ وَهبٍ بن المهاجر القرشي المصري(٢)، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن علي بن عبدالله بن عباس، حدثنا بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش، عن الحجاج بن أَرْطاة، عن داود بن أبي هند، عن الشَّعبي، عن أبي هريرة، عن النبي عَ ل : (( أَنَّه نَهى في وقعةِ أَوْطَاس أنْ يقع الرجلُ على حاملٍ حتى تَضْعَ )) - لم يروه عن داود بن أبي هند الا الحجاج، تفرد به إسماعيل بن عياش، ورواه عن إسماعيل إلا بقية. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: فيه بقية والحجاج وكلاهما مدلس(٣) ٢٦٣ - حدثنا إسماعيل بن محمد أبو قُصَيّ العُذْري الدمشقي لدمشق (٤)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شُرَحبيل، حدثنا خالد بن يزيد القَسْري، حدثنا الصَّلْتُ بن بَهْرَام، عن يزيد بن الفقير، عن ابن عمر قال: ((أَمرنا رسولُ الله عَلِّ أنْ نغتسلَ يومَ الجُمعةِ)) (١) الزوائد (١٦٩/٥) (٢) لم أجده الزوائد (٤/٥) أقول: للحديث شواهد. انظر الزوائد السابق وسبل السلام (٥٧/٤). (٣) المحدث العالم. حدث عن أبيه محمد بن إسماعيل وزهير بن عباد وغيرهما. حدث عنه أبو سعيد بن الأعرابي وغيره. (٤) قيل كان أصم. مات سنة اثنتين وثلاثمائة بدمشق النبلاء (١٨٥/١٤) ١٦٧ ! 1 - لم يروه عن الصلت بن بهرام إلا خالد بن يزيد البجلي ثم القسري، وقسر فخذ من بجيلة. (( الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي والترمذي وابن ماجه وغيرهم بألفاظ مختلفة(١) ٢٦٤ حدثنا إسماعيل بن عبدالله البصري(٢) وكيل أبي أَكْثُم، حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى ، حدثنا مالك بن سُعَير بن الخمس عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَوالمت: ((بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً)) - لم يروه عن الأعمش إلا مالك بن سعير. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار ورجال البزار رجال الصحيح(٣). (٣) ٢٦٥ - حدثنا إسماعيل بن عبدالله الضَّ الأصبهاني (٤)، حدثنا داود بن حماد بن فُرافِصة البلخي، حدثنا الخليل بن زكريا، حدثنا حبيب بن الشهيد ، عن الحسن، عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَالله ((اللَّهُمَّ باركْ لأمَّتِي فِي بُكُورِها )). - لم يروه عن حبيب إلا الخليل بن زكريا البصري، تفرد به داود بن حماد، ولا يروي عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد (١) نصب الراية (٨٦/١) وسيأتي الحديث برقم (٣٦٥ و٥٤٠) وفتح الباري (٣٥٦/٢) وتحفة الأحوذي (٦٢٠/٢ - ٦٢٢) وابن ماجه (١٠٨٨) والنسائي (٩٣/٣) (٢) لم أجده (٣) الزوائد (٢٥٧/٨). (٤) أبو الحسن: روى عن إسحاق الخطمي والرازيين زُنَيَجْ وسهل بن زياد. قال أبو نعيم: حدثنا عنه القاضي والجماعة، توفي في رجب سنة تسع وتسعين ومائتين. أصبهان (٢١٣/١) ١٦٨ الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه الخليل بن زكريا * وهو كذاب(١) ٢٦٦ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخَفَّاف المصري (٢) حدثنا أحمد بن صالح حدثنا يحيى بن محمد الجاري، حدثنا أبو شاكر عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رُقّيْش الأنصاري، أنه سمع خاله عبدالله بن أبي أحمد بن جَحْش يقول: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( حفظتُ لكم من رسول الله عَ لَّه ستاً: لا طلاقَ إلّ من بعد نِكاحٍ . ولا عتاقَ إلا من بعد مُلك، ولا وَفاءَ لِنَذْرِ في معصيةٍ ولا يُتْمَ بعد احتلامِ ، ولا صُمَاتَ يومٍ إلى الليل، ولا وصالَ في الصيام))(٣) - قال أحمد بن صالح: عبدالله بن أبي أحمد بن جحش من كبار تابعي أهل المدينة قد لقي عمر بن الخطاب، وهو أكبر من سعيد بن المسيب. - لا يروى عن عبدالله بن أبي أحمد بن جحش، وهو ابن أخي زينب زوج النبي عَّ إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن صالح ولا نحفظ لعبدالله بن أبي أحمد حديثاً مسنداً غير هذا. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات. وقال: روى أبو داود منه (( لا يُتْمَ بعد حُلْم، ولا صُمات يوم إلى الليل)) (٤) (١) الزوائد (٦٢/٤) والحديث مروي عن عدد من الصحابة ذكر ابن الحيوزي طرقه وقال: لا يثبت منها شيء، وقال أبو حاتم: لا أعلم فيه حديثاً صحيحاً انظر. فيض القدير (١٠٤/٢). (٢) لم أجده (٣) الوصال في الصوم: هو ألا يفطر يومين أو أياماً. (٤) الزوائد (٣٣٤/٤). ١٦٩ ١ ٢٦٧ - حدثنا إسماعيل بن نُمَيْل الخَلاَّل البغدادي(١)، حدثنا محمد بن بكار بن الرّیان، حدثنا حفص بن سلیمان الفاضري، عن منصور بن حبان، عن أبي حِبَّان الأسدي، عن علي بن ربيعة الوالي، عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه : كانَ يقرأُ في صلاة الفجرِ يومَ الجُمُعَةِ ((أنَّ رسولَ الله عَلَهِ في الركعة الأولى: ب / ألم تنزيل - السجدة وفي الركعة الثانية: هل أتى على الإنسان)). - لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن بكار . الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وفيه حفص بن * سليمان الفاضري وهو متروك، لم يوثقه غير أحمد بن حنبل في رواية، وضعفه في روايتين وضعفه خلق . (٢) ٢٦٨ - حدثنا إسماعيل بن العباس الوَرَّاق البغدادي(٣) حدثنا السْزي بن يحيى ابن أخي هَنَّاد بن السَّري، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا الحسن بن صالح، عن أبي يعفور ، عن عبدالله بن أبي أوفى: (( أنَّ النبي عَ الَِّ صلَّى على جنازةٍ فكبرَ عليها أربعاً)) - لم يروه عن أبي يعفور إلا الحسن بن صالح، ولا عن الحسن الا (١) أبو علي: سمع عبدالله بن صالح العجلي المقريء، وأبا الوليد الطيالسي، وأحمد بن يونس اليربوعي وغيرهم. روى عنه أبو عبيد بن المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري، والطستي وغيرهم. ذكره الدار قطني فقال: صدوق. وقال علي بن عمر الحافظ: شيخ ثقة بغدادي. بغداد (٢٩١/٦) (٢) الزوائد (١٦٩/٢) أقول: يشهد له حديث ابن عباس الذي أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. انظر جامع الأصول (٣٤٣٦/٥). (٣) أبو علي: سمع إسحاق بن إبراهيم البغوي، والزبير بن بكار، وعمر بن شيبة وخلقاً من هذه الطبقة. روى عنه ابنه محمد والدار قطني وأبو حفص من شاهين وغيرهم. ذكره يوسف بن عمر القواس من جملة شيوخه الثقات وقال الدار قطني: ثقة ولد سنة أربعين ومائتين، ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. بغداد (٣٠٠/٦) ١٧٠ قبيصة، نفرد به السري وأبو يعفور اسمه واقد، ويقال: وقدان وهو الأكبر ، وأبو يعفور الأصغر اسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس. والحديث المشهور الذي رواه أبو يعفور عن أبن أبي أوفى قال: ((غزونا مع رسول الله عَ ◌ّ سبع غزوات، نأكل فيهن الجراد )). - لم يرو أبو يعفور بن أبي يحيى، عن ابن أبي أوفى إلا هذين الحديثين. * الإسناد: رجاله ثقات وحديث أكل الجراد أخرجه الجماعة إلا الموطأ(١). ٢٦٩ - حدثنا إسماعيل بن محمد بن سنان الشَّيْزري(٢) بَشْيزر [ الشيرازي بشيراز]، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن محكول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مَسْلَمة: عَظُ نَفَل (٣) في البداءِ الربعَ، وفي الرجعةِ الثُلُثَ)) ((أَنَّ النبي - لم يروه عن الأوزاعي إلا بقية. * الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود وكذا ابن ماجه بنحوه وغيرهم (٤) ٢٧٠ - حدثنا أبو علي إسماعيل بن الحسن الطَّحَّان العَسْقَلاني(٥)، حدثنا محمد بن حماد الطِهْراني، حدثنا سهل بن عبد ربه الرازي السَّندي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مُطَرِف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حُذَيْفَة بن اليمان قال: جامع الأصول (٥٥٠٦/٧) (١) (٢) لم أجده نفل: النفل: الغنيمة والهبة، ونفل الإمام الجند: جعل لهم ماغنموا، وهو هنا: فضلاً لهم على غيرهم من أهل العسكر (٣) بما عانوا من أمر العدو وقاسوه من الدؤوب والتعب، وباشروه من القتال والخوف - اللسان (٤) جامع الأصول (١١٧٧/٢) وسبل السلام (٥٩/٤) ومختصر أبي داود (٢٦٣٤) وابن ماجه (٢٨٥٣) وفي زوائده: إسناده حسن. (٥) لم أجده ١٧١ (أخذَ النبيُّ عَّهِ بعضلةِ سَاقي فقالَ: هذا موضعُ الإزار، ولاحَقَّ للإزار تحت الكعبينِ )). - لم يروه عن مطرف إلا عمر بن قيس، ولا عن عمرو إلا سهيل، تفرد به الطهراني [ الظهراني ] * الإسناد: أخرجه الترمذي والنسائي وإسناده صحيح وكذا ابن ماجه وصححه الحاكم(١) باب من اسمه إسحاق ٢٧١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ(٢)، أخبر ناعبد الرزاق، حدثنا مَعْمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما قال : صَلى الله إذا سجدَ جافى(٣) حتَّى يُرَى بياضُ علىالله (( كانَ النبيّ إبطّيْه)) - لم يروه عن منصور الا معمر، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ورجال أحمد رجال الصحيح(٤). (١) جامع الأصول (٨٢٤٧/١٠) وتحفة الأحوذي (٤٨١/٥) وابن ماجه (٣٥٧٢) والنسائي (٢٠٦/٨ - ٢٠٧) (٢) الدبري: نسبة إلى دبر قرية من نواحي صنعاء باليمن وإسحاق هذا هو: المحدث راوية عبد الرزاق بصنعاء سمع تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها. لكنه روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة. فوقع التردد فيها هل هي منه فانفرد بها أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق. قال في الشذرات: وكان صدوقاً، كما احتج به أبو عوانة في صحيحه وأكثر عنه الطبراني، وقال الحاكم: صدوق ما رأيت فيه خلافاً .. انظر: شذرات (١٩٠/٢) والنجوم (١١٨/٣) والنبلاء (٤١٦/١٣) ولسان (٣٤٩/١) وتذكرة (٥٨٥/١) وميزان (١٨١/١). (٣) جافى: أي باعد. والجفاء: البعد عن الشيء (٤) الزوائد (١٢٥/٢) والكبير (١٩٨/٢) ١٧٢ ٢٧٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم القَطَّان المصري، (١) حدثنا سعيد بن أبي مريم. حدثنا أبو غسان محمد بن مُطَرِف، حدثني زيد بن أسلم عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: (( قُدِمَ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسَبِيٍ ، فإذا امرأةٌ من السَّي تسعى، إذا وجدَتْ صبياً في السَّبِي فَأَخذَتْهُ، فألصقَتْه ببطنِها وأرضعتْهُ، فقالَ رسول الله عَ لِّ: أَتَرونَ هذه طارحةً ولدها في النَّار؟ قلنا لا واللهِ. وهي تَقْدِرُ على أن لا تطرحَهُ. فقال رسول الله عَّ ◌َله: اللهُ عزَّ وجلَّ أرحمُ بعبادِهِ من ٥ هذه المرأة بولدِها)). - لم يروه عن زيد بن أسلم إلا أبو غسان، تفرد به ابن أبي مريم، ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد . الإسناد: الحديث أخرجه البخاري ومسلم (٢). ٢٧٣ - حدثنا إسحاق بنَ خَالَوية الواسِطي(٣)، حدثنا علي بن بَحرْ بن بَرِيّ حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني، أخبرنا مَعْمَر، حدثنا ثابت البناني وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك: ((أنَّ النبيَّ ◌َِّ نظرَ قبل العراق والشام واليمن فقال: اللَّهم أقبلْ بقلوبهم على طاعتِكَ، وحُطَّ مَنْ وراءهم (٤))). ١ (١) لم أجده (٢) جامع الأصول (٢٦٢٥/٤) وفتح الباري (٤٢٦/١٠) ومختصر مسلم (١٩٢٦) (٣) لم أجده (٤) في المطبوع: / من ورائهم/. وحط الشيء إذا أنزله وألقاه. وفي الحديث: ((فحطت إلى السلب)) أي مالت إليه ونزلت بقلبها نحوه .. - النهاية - ١٧٣ - لم يروه عن التيمي الا معمر، ولا عنه إلا هشام بن يوسف القاضي، تفرد به عنه علي بن بحر. وروى أحمد عن علي بن بحر. * الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير علي بن بحر بن بري، وهو ثقة(١). ٢٧٤ - حدثنا إسحاق بن خَلَفٍ المروزي ببغداد(٢). حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيَِّي، حدثنا عبدالله بن نافع الصائغ، عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبدالله خُبَيَب الجُهَني عن أبيه. أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((إذا عَرَفَ الغلامُ يمينهُ من شِمَالِهِ، فمرُوهُ بالصلاة)). - لا يروي هذا الحديث عن عبدالله بن خبيب - وله صحبة - إلا بهذا الإسناد تفرد به عبدالله بن نافع. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: رجاله ثقات(٣) ٢٧٥ - حدثنا إسحاق بن ابراهيم بن أبي حَسَّان الأَنْمَاطي (٤). حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن مَسْرُوقِ الكندِي الكوفي، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جُمَّيْعٍ ، عن أبي الطُّفَيل، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، أن النبي عَّ ◌ُلّه قال: ((مَنْ أَخذَ شِبراً من الأرض بغير حقٍ ، طَوَّقَهُ يومَ القيامةِ من سبع أرضين)) (١) الزوائد (٥٧/١٠) (٢) لم أجده (٣) الزوائد (٢٩٤/١) (٤) أبو يعقوب: سمع هشام بن خالد، وعبد الرحمن بن إبراهيم - دحياً - وأحمد بن أبي الحواري الدمشقيين وغيرهم. روى عنه: أبو عمرو بن السماك، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر بن مقسم المقرىء روى القراءة عن هشام، ورواها عنه عبد الواحد بن أبي هاشم. قال الدار قطني: ثقة وهو بغدادي. توفي سنة اثنتين وثلاثمائة. بغداد (٣٨٤/٦) وغاية النهاية (١٥٥/١) ١٧٤ - لم يروه عن أبي طفيل عامر بن واثلة إلا الوليد بن عبدالله، تفرد به محمد ابن مسروق. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان مطولاً (١). ٢٧٦ - حدثنا إسحاق بن داود الصَّوَّاف التُّستري (٢)، حدثنا يحيى بن غَيْلان، حدثنا عبدالله بن بَزِيع، عن صدقة بن أبي عمران، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن الشعبي، عم عروة بن مُضرِّس الطائي قال: ((أتيتُ رسولَ الله عَله، وهو بالموقفِ بَجَمْعٍ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أقبلتُ من جبل طَيءٍ، فأكْلَلْتُ نفسي، وأتعبتُ راحلتي، فوالله ما ترکتُ حبْلاً إلا وقد وقفتُ علیه، فهل لي من حجِ یا رسول الله؟ فقال رسول الله عَ لله: من صلَّى معنا هذه الصلاة، وقد أتى عَرَفَةَ ليلاً أو نهاراً فقد قضى تَفَتَهُ وتم حَجُّه)) (٣) . - لم يروه عن صدقة إلا ابن بزيع، وقوله حبلاً: الحبل هو الجبل الصغير. * الإسناد: الحديث أخرجه الأربعة والدارمي في السنن وأحمد في المسند وقال الترمذي: حسن صحيح(٤). ٢٧٧ - حدثنا إسحاق بن ابراهيم بن أبي الوَرْسِ الغَزَّيّ بمدينة غَزَّة(٥). حدثنا محمد بن أبي السُّري العَسْقَلاني، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن زيد بن (١) جامع الأصول (٦٢٠٩/٨) ومختصر مسلم رقم (٩٧٠) وفتح الباري (١٠٣/٥) (٢) لم أجده الكل: الثقل من كل ما يتكلف. التفث: وهو ما يفعله المحرم بالحج إذا حل كقص الشارب والأظافر، ونتف (٣) الإبط وحلق العانة وقيل: هو إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقاً - النهاية - (٤) جامع الأصول (١٥٢٩/٣) ومختصر أبي داود (١٩٦٨) وتحفة الأحوذي (٦٣٥/٣) والنسائي (٢٦٣/٥ - ٢٦٤) وابن ماجه (٣٠١٦) (٥) لم أجده ١٧٥ أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول عد له : (( منْ رآني في منامِهِ، فقدْ رآني، فإنَّ الشيطانَ لا يَتَمَثّلُ بي ولا بالكعبةِ)) - لم يروه عن زيد بن أسلم إلا معمر، ولا عن معمر إلا عبد الرزاق، تفرد به ابن أبي السري، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ، ولا يحفظ في حديث - ولا بالكعبة - إلا في هذا الحديث. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: فيه محمد بن أبي السري وثقه ابن معين وغيره، وفيه لين، وبقية رجاله، رجال الصحيح(١). ٢٧٨ - حدثنا إسحاق بن محمد الطَّحَّان الكوفي بالكوفة(٢)، حدثنا أحمد بن أبي عبد الرحمن الأصباغي بالكوفة، حدثنا مصعب بن سَلاَّم، عن الزّبْرقان السَّرَّاج، عن حبيب بن يَسّار عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله عَ لَّه : ((مَنْ لَمْ يأخذْ مِنْ شَارِبِه فلْيْسَ مِنَّا)). لم يروه عن الزبرقان أبي بكر السراج إلا مصعب بن سلام. الإسناد: أخرجه أحمد والترمذي والنسائي والضياء في المختارة. (٣) ٢٧٩ - حدثنا إسحاق بن أحمد الخُزَاعي المكي(٤). حدثنا يحيى بن سعيد بن سالم (١) الزوائد (١٨١/٧) والحديث صحيح من حديث أبي هريرة. لم أجده (٢) فيض القدير (٢٢٢/٦) تحفة الأحوذي (٤٣/٨) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (١٢٩/٨ (٣) - ١٣٠) في المخطوط / إسحاق بن إبراهيم [أحمد ] الخزاعي المكي. والصواب ما أثبتناه وهو: إسحاق بن أحمد بن إسحاق (٤) ابن نافع الخزاعي المكي أبو محمد المقرىء مقرىء مكة. قال ابن المقرىء: وكان من كبار أهل القرآن وأحد فصحاء مكة رحمه الله وقال الذهبي: ثقة حجة رفيع الذكر . توفي يوم الجمعة من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثمائة. العقد الثمين (٢٩٠/٣) والقراء لابن الجوزي (١٥٦/١) ١٧٦ القَدَّاح، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن أبيه عن نافع عن ابن عمر أن النبي عّ لّه قال: ((إنَّا معشَر الأنبياء أَمِرنا بثلاثٍ: بتعجيلِ الفِطرِ، وتأخير السَّحورِ، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة)). - لم يروه عن نافع إلا عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه عبد المجيد، تفرد به یحیی بن سعيد . * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سعيد بن سالم القداح. قال الهيثمي: وهو ضعيف.(١) ٢٨٠ - حدثنا إسحاق بن جميل الأصبهاني(٢)، حدثنا محمد بن عمرو بن عباس البَاهِلِي البصري، حدثنا عبد الملك بن عمرو (٣) أبو عامر العَقَديّ، عن عبدالله [بن](٤) بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عُتْبَة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي عَ ◌ّه قال: (( لا تَقاطعوا، ولا تَدابَروا، ولا تَباغضوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً، ولا يحلُّ لمسلمِ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوق ثلاثة أيامٍ )). - لم يروه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس إلا ابن بديل، تفرد به أبو عامر العقدي، ورواه سائر أصحاب الزهري عن الزهري عن أنس، وعن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري، وعطاء بن يزيد الذي روى عنه الزهري هو: عطاء بن يزيد (١) الزوائد (١٥٥/١) وأخرجه الطيالسي والطبراني من حديث ابن عباس ورجاله رجال الصحيح. انظر فيض القدير (٥٥١/٢) والكبير (٧/١١) (٢) هو: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل أبو يعقوب: حدث عن أبي كريب والكوفيين وأحمد بن منيع، وهو راو المسند عنه. توفي سنة عشر وثلاثمائة. وكان من المعمرين توفي وله مائة وسبع عشرة سنة. أصبهان (٢١٨/١) وتذكرة (٧٥٩/٢) في ترجمة التستري (٣) في المطبوع / عمير / وهو خطأ، والتصحيح من كتب الرجال. (٤) زيادة ليستقيم الاسم ١٧٧ الليثي ثم الجُنْدَعي، وبنو جُنْدَع فخذ من ليث بن بكر، وعطاء بن يزيد السكسكي الفلسطيني رملي. رواه أيضاً عن أبي أيوب الأنصاري وعن أبي سعيد الخدري، ورواه عنه هلال بن ميمون. الإسناد: أقول: هو منكر الإسناد لمخالفة عبدالله هذا لسائر أصحاب الزهري. وأما حديث أنس فقد أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي ومالك والترمذي(١). ٢٨١ - حدثنا إسحاق بن محمد بن الأصبهاني مولى عبدالله بن معاوية بن عبدالله ابن جعفر ذي الجناحين(٢)، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، حدثنا موسى ابن داود الصَّبِيَّ، حدثنا حفص بن غياث(٣) عن الأعمش، عن إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((ارحمْ مَنْ في الأرضِ، يرحمكَ منْ فِي السَّماءِ)). - لم يروه عن الأعمش الا حفص، ولا عن حفص إلا موسى بن داود القاضي، تفرد به الصاغاني. الإسناد: قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في الثلاثة ورجال أبي يعلي رجال الصحيح إلاّ أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه فهو مرسل. (٤) ٢٨٢ - حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان(٥) الدهان البغدادي(٦)، حدثنا عبد (١) مختصر مسلم رقم (١٨٠٠) وتحفة الأحوذي (٦٤/٦) وفتح الباري (٤٨١/١٠) ومختصر أبي داود (٤٧٤٢) والموطأ (٢٦١/٤) (٢) ذكره أبو نعيم وقال: يروي عنه الطبراني أصبهان (٢١٩/١) في المخطوط / عتاب / والتصحيح من كتب الرجال. (٣) (٤) الزوائد (١٨٧/٨) (٥) كلمة [بن ] زيادة ليستقيم الاسم. حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسيَ، وروى عنه الطبراني. قال الدارقطني: محمد بن مروان وابنه إسحاق ليسا (٦) ممن يحتج بحديثهما، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. بغداد (٣٨٣/٦) وميزان (٢٠٠/١) ١٧٨ الأعلى بن حماد النَّرْسِيّ، حدثنا وُهَيَبْ بن خالد، عن أيوب السَّخْتَيَاني، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيْطٍ قالت: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: (( ليسَ بكذابٍ مَنْ أصلحَ بينَ الناسِ ، فقالَ خيراً، أو نمىَ خيراً))(١) . - لم يروه عن أيوب إلا وهيب بن خالد. * الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي.(٢) ٢٨٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن رجاء الدَّوسي الأنْبَاري لمدينة الأنبار (٣) حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد بن عبدالله، عن حُمَيد الطويل، عن بكر بن عبدالله الْمُزَني، عن عائشة قالت: يُبَاشِرُ وهو صائمٌ، وأيُّكم يملكُ من ((كانَ رسولُ الله عَ ليه إِرْبه ما كانَ رسولُ الله عَظ ◌ِلِّ يمِلكُ))(٤). - لم يروه عن بكر بن عبدالله المزني الا حميد الطويل، تفرد به خالد بن عبدالله الطحان الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا النسائي في المباشرة والتقبيل(٥) . نَمى، يَنْمي: يبلغ خيراً على وجه الإصلاح. (١) (٢) الجامع الصغير (٧٥٨١/٥) ومختصر مسلم الحديث (١٨١٠) وفتح الباري (٢٩٩/٥) ومختصر أبي داود (٤٧٥٢) وتحفة الأحوذي (٧٠/٦) وقد سبق برقم (١٨٩) مطولاً . (٣) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٤/٦) ولم يتكلم فيه. (٤) يباشر: المباشرة الملامسة، وأصله من لَمْس بشرة الرجل بشرة المرأة إربه: الإربُّ الحاجةَ. والمعنى هنا: أنه كانَ غالباً لهواه. (٥) جامع الأصول (٤٤٢١/٦) مختصر مسلم (٥٩١) وفتح الباري (١٤٩/٤) وتحفة الأحوذي (٤٢٥/٣) ومختصر أبي داود (٢٢٧٧) وابن ماجه (١٦٨٤) وسيأتي برقم / ٤٨٧ /. ١٧٩ ٢٨٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المنْجَنيقي(١) البغدادي بمصر. حدثنا عبدالله بن أبي رُومَان الإسْكندراني، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثنا مالك أبن أنس، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله مطله : ((دَعْ ما يُرِيبُكَ إلى مالا يُرِيبُكَ))(٢). - لم يروه عن مالك الا ابن وهب، تفرد به عبدالله الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبدالله بن أبي رومان وهو ضعيف (٣). ٢٨٥ - حدثنا إسحاق بن الخليل البغدادي(٤). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: وجدت في كتاب أبي بخطه، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسول اللّه عَ لَّه ((الْتَمِسوا ليلةَ القَدْرِ ليلةَ سَبْعٍ وعشرينَ)) - لم يروه عن شعبة إلا محمد بن أبي شيبة. : الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن أبي بكر بن أبي شيبة وجادة عن خط أبيه، ورجاله ثقات(٥) (١) كلمة / المنجنيقي / غير موجودة في المطبوع. سكن مصر، وسمع منه الطبراني فيها. حدث عن محمد بن بكار الريان وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وسفيان بن وكيع. روى عنه المصريون ومن غيرهم: جعفر بن محمد الخالدي، وعبدالله بن عدي الجرجاني قال الخطيب: وكان صادقاً صالحاً زاهداً. وقال ابن يونس: وكان رجلاً صالحاً صدوقاً. وقال في التقريب: ثقة حافظ من الثانية عشرة. توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثمائة في يوم الجمعة لليلتين بقيتا منه. انظر: خلاصة (٧٠/١) وبغداد (٣٨٥/٦) وتقريب (٥٥/١) والنبلاء (١٤١/١٤) (٢) الريبة : الشك . (٣) الزوائد (٢٩٥/١٠). (٤) هو إسحاق بن إبراهيم بن الخليل أبو يعقوب الجلأَّب، سمع عبد الأعلى بن حماد النرسي، وابنا أبي شيبة وغيرهما. روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة. بغداد (٦/ ٣٩٢) (٥) الزوائد (١٧٧/٣) أقول لم يعزه الهيثمي للصغير وهذه غفلة والله تعالى أعلم. ١٨٠