النص المفهرس

صفحات 141-160

وثمانين ومائتين، أنبأنا [ حدثنا ] عبد الرزاق، حدثنا سفيان الثوري، عن
أبي(١) إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة
رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله عَزّه:
(يُقالُ لأَهْلِ الجنةِ: إنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسْقموا أبداً،
وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا
تبأسوا أبداً، وإن لكم أن تَشِبُّوا فلا تَهْرَمُوا أُبَداً)).
- لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق، ووهم أبو إسحاق السبيعي في كنية
الأغر فقال / أبو مسلم / والصواب ما روى أهل المدينة: الزهري،
وصفوان بن سليم وغيرهم فقالوا: عن أبي عبدالله مسلم الأغر.(٢)
* الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي بزيادة [ فذلك قوله عز
وجل: ((وَنُودُوا أَنْ تلكم الجنةُ أُورنْتُموها بما كنتم تعملون))](٣) .
٢١٤ - حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن(٤) عبدالله بن زرارة الرقي(٥) سنة / ٢٩٩ /
تسع وتسعين ومائتين، حدثنا إسماعيل بن رجاء الحِصْني، حدثنا موسى بن
أعين، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله عز له :
((منْ جاعَ، أو احْتَاجَ، فَكَتَمَهُ النَّاسُ، وأَفْضَى إلى اللهِ، كانَ
حَقّاً على اللهِ أنْ يفتحَ لهُ قوتَ سنةٍ من حَلالٍ )).
- لم يروه عن الأعمش، إلا موسى بن أعين، تفرد به إسماعيل بن رجاء
الحصني من أهل حصن مسلمة بن عبد الملك.
(١) في المطبوع والمخطوط [ ابن] وهو خطأ.
(٢) رد على الطبراني في كلامه هذا ابن حجر وخطأه.
انظر : تهذيب التهذيب.
(٣) الآية / ٤٣ / من سورة الأعراف، وانظر جامع الأصول (٨٠٨٦/١٠) ومختصر مسلم (٢١٤٠) وتحفة الأحوذي
(١١٩/٩ - ١٢٠)
(٤) غير موجود في المطبوع كلمة [ابن].
(٥) ذكره ابن حجر في ترجمة أبي ابراهيم بن قعيس، قال: قال الأزدي: ليس بحجة. لسان الميزان (٣٤/١)
١٤١

الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: فيه إسماعيل بن رجاء
الحصني ضعفه الدار قطني.(١)
٢١۵ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن بکار بن الريان البغدادي(٢)، حدثني أبي، حدثنا
قيس بن الربيع، عن سالم الأَفْطَس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس
رضي الله تعالى عنهما:
((أنّ مُحْرِماً وَقَصَتْهُ راحلته [ ناقته] فماتَ، فقال رسول الله
عَّةِ: اغسلوه بماءٍ وَسِدْر، وكفنوهُ في ثوبيْه، ولا تُخَمِّروا
رأسَه، ولا تُقَرِّبُوه طيباً، فإنه يبعثُ يومَ القيامة ملبياً)). (٣)
- لم يروه عن سالم الأفطس إلا قيس، تفرد به محمد بن بكار.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ بألفاظ متقاربة.(٤)
٢١٦ - حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن مسلم أبو مسلم الكجيّ(٥) بمكة سنة / ٢٨٣/
ثلاث وثمانين ومائتين. حدثنا معاذ بن عَوْذ الله القرشي، حدثنا عوف، عن
أبي صِدِّيقِ النَّاجي، عن أبي سعيد الخُدْرِي قال:
((قام رسول الله عَزاله على بيتٍ فيه نفرٌ من قريش فأخذَ
بعَضَادَتَي الباب، ثم قال: هلّ في البيت إلا قرشي؟ قالوا: لا .
إلا ابنُ أختٍ لنا، فقال: ابن أختِ القومِ منهم. ثم قال: إنّ
(١) الزوائد (٢٥٦/١٠)
(٢) مولى بني هاشم. ذكره الخطيب البغدادي (١٥٣/٦) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل.
السدر : شجر النَّبِقِ.
(٣) الوَقْص: كسر العنق.
لا تخمروا : لا تغطوا .
(٤) جامع الأصول (٨٥٩١/١١) ومختصر مسلم (٦٨٩) وفتح الباري (١٣٧/٣) وابن ماجه (٣٠٨٤/٢) وسيأتي
برقم / ١٠٠٤ /٠
وتحفة الأحوذي (٢٢/٤)، والنسائي (١٩٦/٥ - ١٩٧)
(٥) الكجي: نسبة الى الكج وهو: الجص.
وهو الحافظ المسند صاحب السنن، سمع أبا عاصم النبيل والأنصاري، والكبار، كان محدثاً حافظاً محتشماً كبير
الشأن، وثقه الدارقطني وغيره. له كتاب «ناسخ القرآن ومنسوخه)) توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين. النبلاء
(٤٢٣/١٣)، شذرات (٢١٠/٢) وطبقات المفسرين (١١/١) وغيرهما.
١٤٢

هذا الأمر لا يزالُ في قريش، ما إذا اسْتُرْحِمُوا رَحِموا، وإذا
حكموا عَدَلُوا، وإذا أَقْسَمُوا أَقْسَطُوا، ومن لم يفعل ذلك منهم
فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ)).
- لا يروى عن أبي سعيد الخدري إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاذ بن
عوذ الله.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي والمنذري: رجاله
ثقات .(١)
٢١٧ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكِيعي(٢) ببغداد. حدثنا أبي، حدثنا
جعفر بن عون، حدثنا مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن أبي
عبيدة، عن أبي موسى قال: سَمَّى لنا رسول الله عَله نفسه أسماء منها ما
حفظناها فقال :
(( أنا محمدٌ، وأحمدُ، والمُقَفِّي، ونبيُّ الرحمةِ، ونِيُّ المرحمةِ)) (٣)
- لم يروه عن مسعد إلا جعفر بن عون، تفرد به إبراهيم بن أحمد بن عمر
عن أبيه.
الإسناد: أقول: رجاله ثقات. (٤) والحديث أخرجه مسلم وأحمد.(٥)
(١) الزوائد (١٩٤/٥) والترغيب (٢٠٢/٣) وحديث (ابن أخت القوم منهم)، حديث صحيح من حديث أنس
وغيره ( فيض القدير: ٨٨/١).
(٢) سمع أبو إسحاق أباه وعيسى بن ابراهيم البركي، وشيبان بن فروخ الأبُلَيّ وغيرهم. روى عنه القاضي المحاملي،
وعبد الصمد الطستي، وأبو سهل بن زياد ... وغيرهم.
قال الدار قطني: ثقة، وقرىء على ابن المنادي: أنه من أعلم الناس بالفرائض. مات يوم الأحد لثلاث خلون من ذي
الحجة سنة تسع وثمانين ومائتين. بغداد (٥/٦)
(٣) المقفي: لأنه جاء عقب الأنبياء وفي قفاهم، أو المتبع آثار من سبقه منهم.
نبي الملحمة: نبي الجهاد .
(٤) والحديث أخرجه أحمد من حديث حذيفة بسند صحيح. (فيض القدير ٤٥/٣) وقد سبق من حديث ابن
عباس برقم / ١٥٦/.
(٥) مختصر مسلم (١٥٩١).
١٤٣

٢١٨ -حدثنا إبراهيم بن هاشم البَغَوي(١)، حدثنا إبراهيم بن الحَجَّاجِ البَسَّامي، حدثنا
ميمون بن نجيح، حدثنا الحسن، عن أنس بن مالك قال:
((أتى رجلٌ النبي ◌َّلَِّ فقال: إنّي أَشْتَهي الجهادَ، ولا أَقْدِرُ
عليه، قال. فهل بقي أحدٌ من والديْك؟ فقال: أمّي. قال: فَأَبْل
الله عذراً في برْها. فإذا فعلتَ ذلك، فأنت حاجٌ ومعتمرٌ،
ومجاهدٌ، إذا رضيتْ عنك أمُّك، فاتق الله، وبرها)).(٢)
- لم يروه عن الحسن إلا ميمون بن نجيح.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى، وإسناده حسن، وقال
الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح غير ميمون بن نجيح وثقة ابن حيان. (٣)
٢١٩ - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني (٤)، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي،
حدثنا الحسن بن صالح بن حَيّ ، عن أبيه، عن الجفْشِيش الكندي قال:
جاء قوم من كندة إلى رسول الله عّ لّه، فقالوا:
أنت منا، وادعوه، فقال رسول الله
صلى اللّه.
(( لا نَقْفُو (٥) أُمَّنا، ولا نَنْتَفِي من أبينا، نحنُ من وَلَدِ النَّضرِ
ابن كِنانَةَ ))
- لا يروى هذا الحديث إلا عن جفشيش، وله صحبة، وهو الذي خاصم
(١) أبو إسحاق البيع: سمع أمية بن بسطام، وأحمد بن حنبل، والدارمي وغيرهم. روى عنه أحمد بن سليمان النجاد ،
وابن قانع، وجعفر الخالد وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. بغداد (٢٠٣/٦)
والحنابلة (٩٨/١).
أبل: أي أعطه، وأبلغ العذر فيها إليه، والمعنى: أحسن فيما بينك وبين الله ببرك إياها .
(٢)
تخريج أحاديث الإحياء (٢١٦/٢) والزوائد (١٣٨/٣)
هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون أبو إسحاق، يعرف بإبن نائلة من أهل المدينة. ونائلة: اسم أمه.
(٣)
( ٤)
سمع من سعيد بن منصور وذهب سماعه، وكان عنده كتب النعمان بن محمد بن المغيرة. حدث عنه أبو بكر
البرذعي، ومحمد بن يحيى بن مندة. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. أصبهان (١٨٨/١).
(٥) في المخطوط والمطبوع: [لا ننبوا] والتصحيح من النهاية ومجمع الزوائد، ومجمع البحرين وغيرهم. والمعنى: لا نقفوا:
أي لا نتهمها، ولا نقذفها وقيل معناه: لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات.
١٤٤

الأشعث بن قيس إلى النبي ◌َّة في الأرض فنزلت فيهما هذه الآية: [ إن
الذين يشترون بعهد الله، وأيمانهم ثمناً قليلاً] الآية (١). لا يروى إلا بهذا
الإسناد ، تفرد به الحسن بن صالح.
( الإسناد: رواه الطبراني في الكبير أيضاً، وفيه إسماعيل بن عمرو
البجلي ضعفه أبو حاتم والدار قطني، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.(٢)
٢٢٠ - حدثنا إبراهيم بن نائلة(٣)، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا يوسف بن
عطية الصَّفَّار، حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول
الله مَ الٍ :
(( نزلتْ عليَّ سورةُ الأنعام جملةً واحدةً، يُشَيِّعُها سَبْعُونَ ألفَ
مَلَكٍ، لهم زَجَلَ (٤) بالتسبيحِ والتحميدِ )).
- لم يروه عن ابن عون إلا يوسف بن عطية، تفرد به إسماعيل بن عمرو .
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف. (٥)
٢٢١ - حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المخْرَمِيُّ،(٦) حدثنا سعيد بن محمد
الجَرْمي، حدثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل. حدثنا سعيد بن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ لّه:
((إِنَّ اللهَ رفيقٌ يجبُ الرّفْقَ، ويُعْطي على الرّفِقِ ما لا يُعطي
على العُنْف ))
الآية ٧٧ سورة آل عمران.
(١)
(٢)
الزوائد (١٩٥/١) وأصله عند أحمد (٢١١/٥) وابن ماجه (٢٦١١٢/٢) والكبير (٣٢١/٢).
(٣)
هو الشيخ السابق.
(٤)
الزَّجَل: صوت رفيع عال . - النهاية -
(٥)
الزوائد (٢٠/٧)
سماه بعضهم / المخزومي / وأكثرهم / المخرمي /. أبو إسحاق المسند: روى عنه عبيد الله القواريري وجماعة. قال
(٦)
الدار قطني: ليس بثقة حدث عن الثقات أحاديث باطلة. وقال الإسماعيلي: ما هو عندي إلا صدوق. توفي في شهر
رمضان يوم الاثنين من سنة أربع وثلاثمائة.
انظر: شذرات (٢٤٣/٢) وبغداد (١٢٥/٦) ولسان (٧٢/١) وميزان (٤١/١) وتذكرة (٨٨٩/٣) وغير
ذلك .
١٤٥

- لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن أبي عروبة.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير، وأحد
إسنادي البزار ثقات، وفي بعضهم خلاف.(١)
٢٢٢ - حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي (٢) بمكة سنة ثلاث وثمانين ومائتين وفيها
مات. حدثنا حجاج بن نُصير، حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن المنصور بن
المُعْتَمِر، عن رِبْعِي حِرَاشٍ ، عن طارقٍ بن عبدالله المُحَارِبي قال: قال
رسول الله اللّهِ :
((إذا بصقْتَ في الصَّلاة، فابصقْ عن يَسارك، أو تحت
قدمِكَ الیُسْری )»
- لم يروه عن مالك بن مغول إلا حجاج بن نصير، ومالك بن مغول من
خيار المسلمين، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال:
سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال رجل لمالك بن مغول: اتق الله، فوضع
خده على الأرض.
( الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن
صحيح، وابن ماجه. (٣)
٢٢٣ - حدثنا إبراهيم بن شَريك الأَسَدِي الكوفي (٤). حدثنا شهاب بن عباد
العنبري، حدثنا سعير بن الخمس، عن عبدالله بن الحسن، عن عكرمة،
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عَوال:
الزوائد (١٨/٨) أقول: وإسناد هذا الحديث رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني وهو كما ذكر.
(١)
قال الهيثمي: لم أعرفه. الزوائد (٤٨/٤)
(٢)
(٣)
جامع الأصول (٨٧٣٥/١١) ومختصر أبي داود (٤٤٩).
أبو إسحاق: نزل بغداد، وحدث بها عن أحمد بن يونس، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة وغيرهم.
روى عنه: أحمد بن جعفر بن المنادي، وأبو بكر الشافعي ومخلد بن جعفر وغيرهم.
(٤)
قال الدارقطني: ثقة. وقال ابن عبيدة: ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك الأسدي مات سنة اثنتين
وثلاثمائة.
انظر: تاريخ بغداد (١٠٢/٦.
١٤٦

((قَتْلُ المَرْءِ دُونَ مالِهِ شَهَادَةٌ))
- لم يروه عن سعير إلا شهاب.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي
بنحوه . (١)
٢٢٤ - حدثنا إبراهيم بن مَتَّويه الأصبهاني(٢)، حدثنا سعيد بن رَحْمَة المِصِيصي،
حدثنا محمد بن حِمْيْرَ(٣) ، عن ابراهيم بن أبي عَبْلة ، عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله گلّے
((من أعان ظالماً بباطلٍ ليدحضَ بباطله حقاً، فقدْ برىءَ من
ذمةِ الله عزّ وجلّ، وذمة رسوله عَ ◌ّه. ومن أكل درهماً من
ربا، فهو مثلُ ثلاثٍ وثلاثينَ زنْية، ومن نبتَ لحمهُ من سُحْت
فالنارُ أولی به)»
- لم يروه عن إبراهيم بن أبي عبلة، واسم أبي عبلة شمر، وقد قيل
طرخان، والصواب شمر، تفرد به سعيد بن رحمة.
الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: وفيه سعيد بن رحمة
وهو ضعيف.(٤)
٢٢٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد [بن](٥) الهيثم البغدادي صاحبُ الطعام (٦) حدثنا
(١) جامع الأصول (١٢٤٦/٢) ومختصر أبي داود رقم (٤٦٠٣) فتح الباري (١٢٣/٥) وسيأتي برقم / ٤٢٨/
والنسائي (١١٤/٧) وتحفة الأحوذي (٦٧٨/٤)
(٢) في شذرات الذهب (٢٣٨/٢) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مئويه العلامة أبو إسحاق الأصفهاني إمام جامع
أصبهان وأحد العباد والحفاظ. سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن هاشم البعلبكي وطبقتهما. قال
أبو الشيخ: كان من معادن الصدق. توفي سنة اثنين وثلاثمائة في جمادى الآخرة رحمه الله تعالى. والنبلاء
(١٤/ ١٤٢) أصبهان (١٨٩/١) وتذكرة (٧٤١/٢) ودمشق (٢٥٦/٢).
(٤ ) الزوائد (١٤٧/٤)
(٣)
في المخطوطة ( خمير) وهو خطأ .
(٥) زيادة من كتب الرجال.
(٦) أبو القاسم القطيعي: كان يسكن قطيعة عيسى بن علي في جوار عبيد العجل، حدث عن منصور بن أبي مزاحم
وغيره. روى عنه القاضي المحاملي، وابن المنادي والطستي وغيرهم.
قال الدارقطني: ثقة صدوق. وعن ابن المنادي: كان حسن المعرفة بالحديث وثقة متيقظاً. مات سنة إحدى
وثلاثمائة عليه رحمة الله تعالى. بغداد (١٥٤/٦).
١٤٧

محمد بن الصباح الجَرْجَرَائِيّ قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَةً، حدثنا روح بن
القاسم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سَلَمَة، عن أم
سلمة زوج النبي مَلّ قالت:
(( جاءتْ أمُّ بني أبي طلحة، وهي أم سُلَيْم فقالتْ: يا رسول
الله، إنَّ اللهَ لا يستحي من الحق . هلّ على المرأة من غُسل إذا
رأت ما يرى الرجلُ؟ فضحكْتُ وقِلْتُ: أتحتلمُ المرأةُ؟ فقال
عَ ◌ّهِ: لولا ذلك لما كان يُشبه أمَّه)).
- لم يروه عن روح بن القاسم، إلا إسماعيل بن علية، تفرد به محمد بن
الصباح. ولا كتبناه إلا عن هذا الشيخ.
الإسناد: حديث أم سلمة أخرجه الجماعة (١)
٢٢٦ - حدثنا حدثنا إبراهيم بن يوسف البزاز(٣) البغدادي، حدثنا عبد الرحمن بن
يونس الرقي، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، عن هشام بن سعد، عن
زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال:
(( دخلتُ على النبي ◌َ ◌ِّ وغلامٌ لَهُ حَبَشِيٌّ، يَغْمِزُ ظهرَه،
فقلتُ: ما شأنُك يا رسولَ الله؟ فقال: إنَّ الناقةَ اقتحمتْ بي))(٣)
- لم يروه عن زيد بن أسلم إلا هشام بن سعد، ولا عن هشام بن سعد إلا
أبو القاسم ابن أبي الزناد، تفرد به عبد الرحمن بن يونس.
( الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجاله رجال
الصحيح خلا عبدالله بن زيد بن أسلم، وقد وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه
ابن معين وغيره.(٤)
(١) جامع الأصول (٥٣٠٩/٧) ومختصر مسلم رقم (١٥٤) وفتح الباري (٣٨٨/١) والنسائي (١١٤/١) وتحفة
الأحوذي (٣٨٤/١) وابن ماجه (٦٠٠).
(٢) في تاريخ بغداد (٢١٠/٦) البزار. أبو إسحاق مولى بني هاشم. لم يتكلم فيه الخطيب البغدادي.
(٣) يغمز: الغمز: العصر والكبس باليد.
. اقتحمت بي: أي ألقتني وطرحت بي.
(٤) الزوائد (٩٦/٥). أقول: لم يعزه الهيثمي للصغير وإسناده حسن إن شاء الله تعالى.
١٤٨

٢٢٧ - حدثنا إبراهيم بن بُنْدار الأصبهاني(١)، حدثنا محمد بن أبي عمر العدني. (٢)
حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن مِسْعر، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد ،
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(( كنتُ آكلُ معَ النبي ◌ِ لّهِ حيساًفي قَعْب، فمرَّ عمر رضي
الله عنه، فدعاه فأكلَ. فأصابتْ أُصبعه أُصبعي، فقالَ: حَسِّ،
أَوِّه، أوّه، لو أطاع فيكنَّ ما رأتْكنّ عينٌ. فنزلت آيةُ
الحجاب)).(٣)
- لم يروه عن مسعر إلا سفيان بن عيينة.
الإسناد: أقول: رجاله ثقات ورواه ابن أبي حاتم بنفس الإسناد . (٤) ،
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير موسى
بن أبي كثير، وهو ثقة . (٥)
٢٢٨ - حدثنا إبراهيم بن أَسْبَاط بن السكن البغدادي(٦). حدثنا صالح بن مالك
الخوارزمي، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المُسَاوِر، عن حماد بن أبي سلیمان،
عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود قال:
(( ما صُمْنا مع رسولِ اللهِ عَ لِّ تسعاً وعشرين أكثرَ مما
(١) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٨٨/١) ولم يتكلم فيه. وسماه إبراهيم بن بندر بن عبدة القطاني الأصبهاني
يروي عن ابن أبي عمر.
(٢) في حاشية المخطوطة: ((عن زكريا بن يحيى، عن ابن أبي عمر)).
الحِيس: طعام من تمر وأقط وسمن أو دقيق أو فتيت بدل أقط.
(٣)
القعب: إناء ضخم كالقصعة والجمع قعاب وأقعب.
حس: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه غفلة.
تفسير ابن كثير (٥٠٥/٣) ويشهد له حديث أنس في الصحيحين: ((أن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث ... ))
(٤)
أوه: كلمة تقال عند الشكاية والتوجع.
الحديث. جامع الأصول (٦٤٤٩/٨).
(٦) أبو إسحاق البزاز، كوفي الأصل، سمع عاصم بن علي وعثمان بن أبي شيبة وغيرهما.
(٥)
الزوائد (٩٣/٧) أقول: لم يعزه الهيثمي للصغير.
روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وابن قانع وغيرهما. قال الدارقطني: ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثمائة رحمه الله
تعالى. بغداد (٤٤/٦).
١٤٩

صُمْنا معهُ ثلاثينَ )).
- لم يروه عن حماد إلا عبد الأعلى، تفرد به صالح.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي. وأحمد .(١)
٢٢٩ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي(٢)، حدثنا عبد الملك بن
معروف الخياط الواسطي، حدثنا مسعدة بن اليَسَع، عن حُرَيْث بن
السائب، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَ لِّ :
((مَنْ وُلِدَ لهُ غلامٌ فَلْيَعُقَّ(٣) عنهُ من الإبلِ أو البقرِ أو
الغنمِ)).
- لم يروه عن حريث إلا مسعدة، تفرد به عبد الملك بن معروف.
* الإسناد: قال الهيثمي فيه مسعدة بن اليسع وهو كذاب.(٤)
٢٣٠ - حدثنا إبراهيم بن دُخَيْم الدمشقي(٥)، حدثنا عمران بن أبي جمیل، حدثنا
إسماعيل بن عبدالله بن سَمَاعَةً، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس:
((أنَّها أتتِ النبِيَّ مَّ ◌َلِّ فقالتْ: إنها تُسْتَحاضُ، فزعمتْ أنَّه
قال: ذلك عرقٌ، فإذا أقبلت الحيضةُ، فدعي الصلاةَ، فإذا
أدْبرتْ فَاغْتسلي، واغْسلي عنكِ الدمَ، ثُمّ صلّي)).
- لم يروه عن الأوزاعي إلا ابن سماعة، تفرد به عمران بن أبي جميل،
(١) وهو حديث حسن إن شاء الله تعالى: انظر تحفة الأحوذي (٣٧٠/٣) ومختصر أبي داود (٢٢٢٥).
(٢) أبو إسحاق: قدم بغداد وحدث عن هدبة بن خالد وغيره. روى عنه محمد بن مخلد، وغيره، قال الدار قطني: ليس
بالقوي، مات قبل التسعين ومائتين رحمة الله تعالى عليه.
انظر: بغداد (٥/٦) ولسان (٢٧/١) وميزان (١٧/١).
العق: الشق والقطع. والعقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود. النهاية.
( ٤)
(٣)
الزوائد (٥٨/٤).
(٥) هو إبراهيم بن عبد الرحمن. دحيم بن إبراهيم بن ميمون: روى الحديث عن جماعة، وروى عنه أبو زرعة، وأبو
أحمد بن عدي والطبراني وغيرهم. توفي سنة ثلاث وثلاثمائة رحمة الله تعالى عليه. دمشق: (٢٢٤/١).
١٥٠

وفاطمة بنت أبي جُبَيْشٍ ، واسم أبي جبيش قيس، وليست بفاطمة بنت
قيس الفهرية التي روت قصة طلاقها.
الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي.(١)
٢٣١ - حدثنا إبراهيم بن مَعَدَان الأصبهاني(٢). حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْدَاني،
حدثنا عبد الله بن وهب، عن [ حدثنا] أَشْهَل بن حاتم، عن قُرَّة بن
خالد بن رباح، عن أبي السَّوَّار العَدَوي، عن عمران بن الحصين رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صَ لّه :
((الحَياءُ خيرٌ كُلُّهُ))
- لم يروه عن قرة بن خالد السدوسي إلا أشهل بن حاتم، تفرد به ابن
وهب. أبو السوار العدوي: من خيار المسلمين، من كبار تابعي البصرة،
حدثنا أبو خليفة الفضل بن الخباب، حدثنا محمد بن سلام الجمحي، حدثنا
عبد القادر بن السري قال: ((اختفى رجل عند أبي السوار العدوي زمن
الحجاج بن يوسف، فقيل للحجاج إنه عند أبي السوار، فبعث اليه الحجاج
فأحضره. فقال له الرجل الذي عندك. فقال: ليس عندي، فقال: وإلا أم
السوار طالق؟ يعني امرأة أبي السوار، فقال: ما خرجت من عندها وأنا
أنوي طلاقها، فقال: وإلا أنت بريء من الإسلام؟ قال: فإلى أين
أذهب؟ فخلى سبيله.
( الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود (٢)
٢٣٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد الغَزَّالي البصري المُعَدّل، حدثنا خَلَّدَ بن أَسْلَمَ
المروزي، حدثنا النَضْرُ بن شُمَيْلٍ ، أنبأنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن
بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لِّ :
جامع الأصول (٥٤١١/٧) ومختصر أبي داود (١٨٠/١) والنسائي (٨١/١).
(١)
(٢)
سماه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٩٠/١): إبراهيم بن عبد الله بن معدان المديني أبو إسحاق. ولم يتكلم فيه.
(٣) فتح الباري (١٠ /٥٢) ومختصر أبي داود (١٧١/٧) ومختصر مسلم رقم (٣١).
(٤) لم أجده.
١٥١

((إنّي لأستغفرُ اللهَ في اليومِ وأتوبُ إليهِ في كلّ يومِ مائةَ
مرة)).
- لم يروه عن عاصم إلا حماد بن سلمة، تفرد به النضر.
* الإسناد: أقول: عزاه الهيثمي للاوسط فقط وقال: أسانيدها حسنة.(١)،
والحديث أخرجه البخاري والترمذي بلفظ (( .. سبعين مرة)).
٢٣٣ - حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم النَّصِيبِي(٢) [بنصيبين](٣)، حدثنا
ميمون بن الأَصْبَغ، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا مسعر بن كدام، عن
سلمة ابن كُهَيل، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَةً قال:
((قالَ رجلٌ: يا رسول اللهِ! هذا السلام عليك قد عرفناه،
فكيفَ الصلاةُ عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمدٍ، وعلى
آل محمدٍ ، كما صليتَ على إبراهيم إنك حميد مجيدٌ . اللهم بارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم إنك حميد مجيد)).
- لم يروه عن سلمة بن كهيل إلا مسعر، ولا عن مسعر إلا أبو بكر
الحنفي تفرد به ميمون بن الأصبغ، ولا كتبناه إلا عن ابراهيم بن عبدالله.
الإسناد: الحديث سبق برقم / ٢٠٢ /.
٢٣٤ - حدثنا إبراهيم بن موسى النُّورِي(٤) ببغداد، حدثنا عبد الرحيم [عبد
الرحمن ] بن يحيى الدّيْبُلِيُّ، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا
جابر بن يحيى الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي سعيد،
(١) الزوائد (٢٠٨/١٠) وجامع الأصول (٢٤٤٤/٤). وألفاظ الحديث في الأوسط / سبعين وفي رواية مائة /.
(٢) لم أجده.
(٣) ما بين القوسين غير موجود في المطبوع.
قال في تاريخ بغداد (١٨٧/٦) أبو إسحاق الجوزي المعروف بالتَّوَّزِي. سمع بشر بن الوليد القاضي، وعبد
الأعلى بن حماد النرسي، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة وغيرهم.
(٤)
روى عنه ابن المنادي وابن قانع والطبراني وغيرهم.
قال الخطيب: وكان ثقة. وقال الدارقطني: صدوق. توفي سنة ثلاث وقيل أربع وثلاثمائة رحمة الله تعالى عليه.
١٥٢

وأبي هريرة قال: قال رسول الله صَّ اله:
((مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لا إلَهَ إلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ
ولا قوة إلا باللهِ لم تُطْعَمْهُ النَّارُ أَبَداً )).
- لم يروه عن جابر بن يحيى الحضرمي الكوفي إلا عبد الرحمن بن مفراء،
تفرد به عبد الرحمن بن يحي.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن. وأخرجه
النسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححاه. (١)
٢٣٥ - حدثنا إبراهيم بن أيوب الوَاسِطِيُّ المُعَدلّ (٢). حدثنا وَهْب بن بقية، حدثنا
جعفر بن سليمان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر:
((أنَّ فاطمة بنت قيس، سألت رسول الله عَ له عن
المستحاضَةِ فقالَ: تقعدُ أيامَ أقرائها، ثم تغتسلُ عند كل ظُهرٍ، ثم
تَحْتَشي وتُصلي)).
- لم يروه عن ابن جريج إلا جعفر بن سليمان.
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري: رواه
أبو يعلى ورجاله ثقات. (٣)
٢٣٦ - حدثنا إبراهيم بن مفرج البَلَدِي(٤)، حدثنا محمد بن عمار الموصلي، حدثنا
عمر بن محمد بن مرزوق، عن عمر بن صُهْبان، عن صفوان بن سُلَّيْم،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
صَّاللّه
رسول الله ﴾ :
((إن يكن شيء يطلبُ به الدواءُ، وينفعُ من الدّاءِ، فإن
(١) تحفة الأحوذي (٣٨٨/٩) وابن ماجه (٣٧٩٤).
(٢) لم أجده.
(٣) الزوائد (٢٨٠/١) والمطالب العالية (١/ رقم ٢١٥). وقد سبق حديثها برقم / ٢٣٠/.
(٤) لم أجده.
١٥٣

الحجامةَ تنفعُ من الداءِ، فاحتجموا في سبع عشرة، أو تسع
عشرةَ، أو إحدى وعشرينَ )).
- لم يروه عن صفوان إلا عمر بن محمد ولا عن عمر إلا عمر (١) بن
مرزوق، تفرد به محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي.
الإسناد: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا
السري بن يحيى قال: قال محمد بن سيرين: ((أَنْفَعُ الحِجَامَةِ ما كانَ في
نُقْصَانِ الشَّهْرِ )).
الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود مختصراً. ورواه ابن ماجه وإسناده
حسن .(٢)
٢٣٧ - حدثنا إبراهيم بن أيوب الطبري (٣) ببغداد، حدثنا محمد بن الوليد الكَرْخي،
حدثنا محمد بن الحسن بن زَبَالَةَ المخزومي، حدثنا عبدالله بن محمد بن
عَجْلان، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر:
((أنَّ تلبية رسول الله عَ لّه كانَتْ: لبيكَ اللَّهم لبيك، لبيك
لا شريكَ لك لبيك، إنَّ الحمدَ والنعمة لك والملك لا شريك
لك )».
- لم يروه عن عبدالله بن عجلان، إلا محمد بن الحسن بن زبالة.
الإسناد: الحديث أخرجه مالك والجماعة .(٤)
*
٢٣٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفَة الأنباري(٥) بالأنبار، حدثنا سويد ابن
سعيد، حدثنا الصُّبِيُّ بن الأشعث عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء
عن علي قال:
كذا في الأصل وفي التقريب والخلاصة / عمرو / بزيادة واو والله تعالى أعلم.
(١)
جامع الأصول (٥٦٧١/٧). ومختصر سنن أبي داود (٣٤٧/٥) وابن ماجه (٣٤٧٦).
(٢)
(٣)
ذكره في تاريخ بغداد (٤٥/٦) ولم يتكلم فيه.
(٤)
جامع الأصول (١٣٧١/٣) وقد سبق برقم (١٣٤).
(٥)
ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٥٥/٦) ولم يتكلم فيه بجرح ولا بتعديل.
٠ ١٥٤

((استأذنَ عمار على النبي
المُطَيِّب)).
فقالَ: ((مرحباً بالطَّيِّب
صَلى الله
- لم يروه عن الصبي إلا سويد بن سعيد.
( الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه والترمذي وقال: هذا حديث حسن
صحيح.(١).
٢٣٩ - حدثنا إبراهيم بن حُمَيَدْ الكَلاَبذِيّ النحوي البصري(٢)، حدثنا سهل بن
محمد أبو حاتم السّجِسْتاني، حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك، حدثنا
شعبة، عن هُشَيْم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن
جرير بن عبدالله البَجَلي قال:
((ما حَجَبَنِي(٣) رسولُ اللهِ عَظِّمِ منذُ أسلمْتُ، ولا رآني إلَّ
تَبَسَّمَ )).
- لم يروه عن شعبة إلا أبو جابر.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.(٤)
٢٤٠ - حدثنا إبراهيم بن حَمَّاد بن إسحاق القاضي (٥). حدثنا أبو الخطاب زياد (٦)
(١) ابن ماجه (١٤٦/١) وجامع الأصول (٦٥٧٩/٩).
روى القراءة عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني، والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي.
(٢)
وروى عنه القراءة رحمة بن محمد بن أحمد أبو الصقر الكفرتوثي وغيره أدرك المازني، وأخذ عن المبرد، وكان
متقدماً في النحو واللغة، وقد ولي القضاء بالشام.
ما حجبني: ما منعني من الدخول إليه في بيته، فاستأذنت عليه.
(٣)
انظر: غاية النهاية (١٣/١) وطبقات النحاة والأدباء (٣/٢)
(٤)
جامع الأصول (٦٦٢٧/٩) وفتح الباري (١٣١/٧) ومختصر مسلم (١٧١٧) وتحفة الأحوذي (٣٢٦/١٠).
(٥)
أبو إسحاق الأزدي مولى آل جرير بن حازم:
سمع أحمد بن عبيدالله بن الحسن العنبري وغيره. وروى عنه القاضي أبو الحسن الجراجي، وأبو الحسن الدار قطني
وغيرهما .
قال الدار قطني: ثقة فاضل، وقال في أخرى: ثقة جبل، وقال أبو الحسن الجراجي: ما جئت إلى إبراهيم بن حماد
قط إلا وجدته قائماً يصلي أو جالساً يقرأ. وقال في طبقات المالكية (ص ٧٨): الإمام العالم الكامل الفقيه الثقة
الصدوق الفاضل.
توفي رحمة الله تعالى عليه سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
انظر أيضاً: تذكرة الحفاظ (٨٠٤/٣) في ترجمة المصيمي.
(٦) في المطبوع / زيادة / وهو خطأ .
١٥٥

بن يحيى، حدثنا أَغْلَبُ بن تميم، عن يونس بن عُبَيْد، عن محمد بن سيرين،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله مطلعٍ :
(( لا تُنكحُ المرأةُ على عمَّتها، ولا على خالتِها)).
- لم يروه عن يونس بن عبيد إلا أغلب(١) تفرد به زياد بن يحيى.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة(٢).
٢٤١ - حدثنا إبراهيم بن محمد البغدادي الفقيه(٣). قَلَنْسُوَة بمصر ، حدثنا يوسف بن
موسى القَطَّانُ، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مَغْراء، عن الأعمش عن
أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عطله :
((يَوَدُ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أَنَّ لحومَهم قد قُرضت
بالمقاريضِ لِمَا يرونَهُ الأهلِ البلاءِ منْ جزيلِ الثَّوَابِ)).
- لم يروه عن الأعمش إلا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي، وهو حديث حسن بشواهد .(٤)
٢٤٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد السلام الوشَّاء البغدادي(٥)، حدثنا دليل بن خالد
ابن نَجيح المصري، حدثنا عبدالله بن محمد بن المغيرة الكوفي، حدثنا مِسْعر
ابن كِدَام: عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله
(( ذَكاةُ الجنين ذكاةُ أَمِّهِ)).
(١) في المطبوع / غالب /. والذي في الإسناد وفي لسان الميزان / أغلب /.
(٢) جامع الأصول (٩٠٥٥/١١) وفتح الباري (١٦٠/٩) ومختصر مسلم رقم (٨١٧) وتحفة الأحوزي (٢٧٣/٤)
والنسائي (٩٨/٦) ومختصر أبي داود (١٩٨٢) وابن ماجه (١٩٢٩) والموطأ (١٣٩/٣).
(٣)
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٥٥/٦) ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل.
جامع الأصول (٧٣٤٩/٩) وتحفة الأحوذي (٨٣/٧) وقال: حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا
(٤ )
الوجه ..
(٥) أبو إسحاق: حدث عن أحمد بن عبدة الضبي وغيره، روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي وغيره، كف بصره في آخر
عمره. وانتقل إلى مصر. ذكره الدارقطني فقال: ضعيف. وذكره مسلمة في الصلة وقال: هو صالح الرواية لكن
يروي أحاديث منكرة، وكان مكفوفاً. توفي سنة اثنتين وثمانين وقيل سبع وثمانين ومائتين.
انظر: بغداد (١٣٦/٦) وميزان (٤٦/١) ولسان (٧٧/١).
١٥٦

- لم يروه عن مسعر إلا عبدالله بن محمد بن المغيرة.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وأبو داود، والترمذي وحسنه وابن
ماجه وغيرهم(١) .
٢٤٣ - حدثنا إبراهيم بن جميل الأندلسي بمصر (٢)، حدثنا عمر بن شَبَّةَ بن عبيدة
قال: وجدت في كتاب أبي، عن يونس بن عبيد، عن هشام بن عروة عن
أبيه، عن عائشة:
((أنَّ رجلاً(٢) استأذنَ عليها، فأبَتْ أنْ تأذن له، فقال: إنّي
عمُّك من الرَّضَاعة، فلما جاءَ رسولُ الله عَ لِّ أخبرتْهُ فقالَ:
إيذني له، فإنَّه عَمُّكِ من الرَّضَاعة)).
- لم يروه عن يونس إلا شبة بن عبيدة النَّمَيْري وجوداً في كتابه.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بألفاظ متقاربة.(٤)
٢٤٤ - حدثنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم المَوْصِلِي العُمَري(٥)، حدثنا معلى بن
مهدي الموصلي، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعِي، عن أبي عامر الخزاز، عن
عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله قال:
(( قلتُ يا رسولُ اللهِ مِمَّ أضربُ يتيمي؟ قالَ: مما كُنْتَ
ضارباً منهُ ولدكَ غيرَ واقِ مالكَ بمالهِ، ولا متأثّل من ماله
(١) الجامع الصغير (٤٣٢٦/٣) ومختصر أبي داود (٢٧٠٩) وتحفة الأحوذي (٤٨/٥) وابن ماجه (٣١٩٩) وقد
سبق عن ابن عمر برقم / ٢٠/ وسيأتي برقم / ٤٦٧ /.
(٢) هو: إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي مولاهم الأندلسي ثم المصري. روى عن ابن عبدالحكم، وعنه النسائي في
الكنى .
وثقه ابن يونس، وقال ابن حجر: صدوق من الثانية عشر. مات سنة ثلاثمائة رحمة الله تعالى عليه.
الخلاصة (٥٧/١) وتقريب التهذيب (٤٤/١).
(٣)
الرجل هو : أَفْلَح أخو أبي القُعَيْس.
جامع الأصول (٩٠٣٠/١١) ومختصر مسلم رقم (٨٧٥) وفتح الباري (١٥٠/٩) والنسائي (١٠٣/٦) ومختصر
(٤)
أبي داود (١٩٧٣) وتحفة الأحوذي (٣٠٤/٤) وابن ماجه (١٩٤٩).
(٥) أبو إسحاق: قدم بغداد وحدث بها عن عبد الغفار بن عبدالله بن الزبير وغيره. روى عنه يحيى بن صاعد وغيره.
قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. وقال الدارقطني: موصلي ثقة. توفي سنة ست وثلاثمائة رحمة الله تعالى عليه.
تاريخ بغداد (١٣٢/٦).
١٥٧

مالاً)) .(١)
- لم يروه عمرو بن دينار، عن جابر إلا أبو عامر الخزاز، ولا عنه إلا
جعفر بن سليمان، تفرد به معلى بن مهدي.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه معلى بن مهدي، وثقه ابن حبان وغيره،
وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.(٢).
٢٤٥ - حدثنا إبراهيم بن الحسين بن أبي العلاء الهمداني(٣) ببغداد سنة / ٢٨٧/
سبع وثمانين ومائتين، حدثنا عبد الحميد بن عصام الجُرْجَاني، حدثنا أبو
داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن
سمرة، قال:
(( خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية(٤)، فقال: قام فينا
رسول الله عَّةٍ مقامي فيكم، فقال: أكرموا أصحابي، ثم الذين
يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذبَ، حتى يشهدَ الرجلُ،
ولم يُسْتَشْهَدْ، ويحلف ولم يُستحلف، فمن أراد بُخْبُوحَةَ(٥) الجنة
فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الأثنين أبعدَ ،
ألا لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن سرَّتْهُ
حسنتُهُ وساءَته سيئتُه فهو مؤمنٌ)).
- لم يروه عن شعبة إلا أبو داود، تفرد به عبد الحميد بن عصام.
الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي من حديث ابن عمر وقال: هذا
(١) ولا متأثل: غير جامع، ومالّ مؤثل ومجد مؤثل: أي مجموع ذو أصل. انظر: النهاية.
(٢)
الزوائد (١٦٣/٨).
(٣) ورد بغداد وحدث بها عن محمد بن خليد الحنفي، وعبد الحميد بن عصام الجرجاني. روى عنه محمد بن مخلد
والطبراني. وروى عنه أبو عمران موسى بن سعيد وقال: كتبت عنه في طريق الحج. قال صالح: ولم يكن
يعرف عندنا بالتحديث، وهو شيخ ليس بالمشهور. بغداد (٥٧/٦).
(٤)
الجابية: قرية بدمشق.
بحبوحة الدار: وسطها. ويقال: تبحبح إذا تمكن وتوسط المنزل والمكان. النهاية في غريب الحديث.
(٥)
١٥٨

حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.(١)
٢٤٦ - حدثنا إبراهيم بن دُرُسْتَويْة الشِّيرازي(٢) ببغداد، حدثنا محمد بن يحيى
الحَجْري الكِنْدي الكوفي، حدثنا عبد الله بن الأجْلَحِ(٣)، عن أبيه عن
عكرمة عن ابن عباس قال:
((جاءَ العباسُ رضي الله عنه يعودُ النبيَّ عَ لَّه في مرضه،
فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره. فقال له رسولُ اللّه عَالعام:
رفعكَ اللهُ يا عمّ. فقال العباس: هذا عليٌّ يستأذن فقال: يدخل،
فدخل ومعه الحسن والحسين فقال هؤلاء وَلَدُك يا رسولَ الله.
قال: وهمْ ولدك يا عم. قال: أُحِبُّهما. فقالَ: أحبَّك اللهُ كما
أحببتهما )).
- لم يروه عن عكرمة إلا أجلح بن عبدالله، واسمه يحيى، ويكنى أبا
جُحَيّة، تفرد به ابنه عنه.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: فيه محمد بن يحيى
الحجري وهو ضعيف.(٤)
٢٤٧ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن الأصم العَكَّاوي(٥) بمدينة عكَّاء ، حدثنا منخل
ابن منصور، حدثنا محمد بن حِمْيَر، عن عمر بن الصبح، عن يونس بن
عبيد، عن الحسن، عن عمران بن الحُصَيْن قال: قال رسول الله عَ لّهِ :
((منْ غزا في البحر غَزوةً في سبيل الله - واللهُ أعلم بمنْ يغَزو
في سبيله - فقدْ أدى إلى الله تبارك وتعالى طاعته كلَّها، وطلبَ
الجنةَ كلَّ مطلبٍ، وهربَ مِنَ النار كلَّ مَهْرَبٍ )).
الترمذي (٦ /٢١٦٦).
(١)
(٢) أبو إسحاق الفارسي: قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن سليمان - لوين - وغيره روى عنه عبدالله بن إسحاق
المدايني وغيره. ذكره في تاريخ بغداد (٧١/٦) ولم يتكلم فيه.
(٣) في المطبوع / الأجلي / وهو خطأ .
(٤) الزوائد (١٧٣/٩).
(٥) لم أجده.
١٥٩

- لم يروه عن يونس إلا عمر بن الصبح، تفرد به محمد بن حمير.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه عمر بن الصبح
وهو متروك.(١)
٢٤٨ - حدثنا إبراهيم بن بيان الجوهري الدمشقي(٢)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن
الجُعْفِي الكوفي ابن أخي الحسين بن علي. حدثنا جعفر بن عون، عن
مسعر بن كدام عن علي بن الأقمر، عن الأُغَرِّ أبي مسلم، عن أبي سعيد
رضي الله عنه قال: قال النبي صَلّ :
((إذا أَيْقظَ الرجلُ أهلَهُ من الليل، فتوضًا، وصلَّيا، كُتِبا منَ
الذاكِرِينَ الله كثيراً والذاكراتٍ)).
- لم يروه عن مسعر إلا جعفر بن عون.
* الإسناد : الحديث أخرجه أبو داود عن أبي سعيد وأبي هريرة وإسناده
صحيح وكذا أخرجه النسائي وابن ماجه. (٣)
٢٤٩ - حدثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي (٤)، حدثنا محمد بن عبد الملك
الدقيقي الواسطي، حدثنا معلى بن عبد الرحمن الواسطي، حدثنا شريك،
عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله عَ لّه:
((إِنَّ أَهْلَ الجنةِ إذا جامَعُوا نِساءَهُمْ عَادُوا أَبْكاراً))
- لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرد به معلى بن عبد الرحمن الواسطي.
(١) الزوائد (٢٨١/٥). والكبير (١٥٤/١٨).
(٢) روى عن هشام بن عمار وغيره، وروى عنه الطبراني وغيره. ذكره في تاريخ دمشق (٢٠١/٢) ولم يتكلم فيه.
جامع الأصول (٤١٧٧/٦) ومختصر أبي داود رقم (١٤٠١) وابن ماجه (١٣٣٥) والنسائي (٢٠٥/٣).
(٣)
أبو إسحاق: حدث عن الحسين بن عبد الرحمن الجرجراني وغيره. روى عنه أبو بكر الخلال وغيره.
(٤)
قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة، وله كتاب مصنف في اختلاف الفقهاء، جمَّ المنافع كثير الفوائد. وقال
الدار قطني: إمام فاضل: ذكر لي أبو بكر البرقاني أن أربعة من أهل العلم اجتمع لهم الفقه والحديث منهم إبراهيم بن
جابر. مات رحمه الله سنة عشر وثلاثمائة. بغداد (٥٣/٦) والنبلاء (٢٨٥/١٤).
١٦٠