النص المفهرس
صفحات 101-120
١٣٩ - حدثنا أحمد بن الحسن المصري الأَيْلي.(١) حدثنا أبو عاصم النبيل، حدثنا مفضّل بن لاحق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَّاللّه (( من عاد المريض خاض في الرحمة، فإذا جلس اغْتَمَسَ فيها)). - لم يروه عن مفضل إلا أبو عاصم. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: رجاله ثقات غير شيخ الطبراني فإني لم أعرفه (٢). ١٤٠ - حدثنا أحمد بن الخليل الجريري(٣) البصري ببغداد. حدثنا وَهْب بن يحيى ابن زمامة العَلاف، حدثنا محمد بن سواء، عن رَوْحِ بن القاسم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرة . قال: ((سُئِلِ النّبِيُّ عَ لَّهِ عن الصَّبِّ فقال: أمّةٌ مُسِخَتْ واللهُ أعلمُ)). - لم يروه عن روح بن القاسم إلا محمد بن سواء. * الإسناد: لم أجده من حديث جابر بن سمرة بل وجدته من حديث جابر بن عبدالله (٤) ١٤١ - حدثنا أحمد بن عمرو أبو طلحة المُجَاشِعِي البصري بها(٥) [أي بالبصرة]، (١) روى عن أبي عاصم وغيره، قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، وقال ابن حبان: كذاب دجال يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب، وقال الذهبي: وهو من كبار شيوخ الطبراني. انظر: ميزان (٨٩/١) والغريب أن الهيثمي قال في الزوائد (٢٩٨/٢): فإني لم أعرفه. (٢) الزوائد (٢٩٨/٢). في المطبوع والمخطوط [الحريري] والذي أثبتناه من كتب الرجال. وهو أبو بكر: قدم بغداد، وحدث بها عن (٣) وهب بن يحيى العلاف، وأبي عمر بن خلاد الباهلي. روى عنه أحمد بن محمد بن السري الدارمي الكوفي. ذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي وكذا قاله الحاكم. انظر: بغداد (١٣٤/٤) ولسان (١٦٧/١) وميزان (٩٦/١). (٤) مسلم (٧٠/٦) (٥) لم أجده. ١٠١ حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو يوسف القَلُوسِيّ، حدثنا الحارث بن محمد الكوفي، حدثنا خلف ابن السَّرِي الأَوْدِي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عَلّة: ((لا أَلْفِينَّ أَحدَكُمْ يضعُ إحدى رجليه على الأخرى، ثم يَتَغَنَّى، ويدعُ أنْ يقرأ القرآنَ))(١) . - لم يروه عن خلف إلا الحارث، تفرد به [أبو](٢) يوسف، وخلف [ حلو ] : ثقة . * الإسناد: قال الهيثمي: فيه ابن إسحاق وهو مدلس، ومن لم أعرفهم (٣). ١٤٢ - حدثنا أحمد بن إسحاق الدَّميري بمصر (٤)، بقرية دَمِيّرة، حدثنا زكريا بن دُرَيْد بن محمد بن الأشعث(٥) بن قيس الكندي، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله عَ ليه : (( ما نقص مال من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزاً، فاعفوا يُعِزَّكُم اللهُ، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب الفقر))(٦). - لم يروه عن الثوري إلا القاسم بن يزيد الجرمي، وزكريا بن دويد (٧) الأشعثي. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: وفيه زكريا بن (١) في المطبوع [ ثم يتغنى أن يقرأ سورة البقرة]. (٢) كلمة [ أبو ] زيادة ليستقيم السند. (٣) الزوائد (٣١٢/٦) (٤) لم أجده. في المطبوع [ الاشعب] وهو خطأ . (٥) (٦) في مخطوطة / مجمع البحرين /: [ باب فقر]. (٧) في المطبوع [ دويدار] وهو خطأ. ١٠٢ دويد، وهو ضعيف جداً.(١) أقول: بل كان يضع الحديث.(٢) ١٤٣ - حدثنا أحمد بن عبدالله البنّاء الصَّنْعَاني(٣)، حدثنا علي بن سعيد النَّسَائِي، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا مبارك بن فَضَالة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه مَ له ((كُلُّ مسكرٍ خَمْرٌ (٤)، وكلُّ خمرٍ حرامٌ)) - لم يروه عن مبارك إلا عمرو بن عاصم. الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة عن ابن عمر مختصراً ومطولاً(٥). ١٤٤ - حدثنا أحمد بن علي بن الحسن أبو علي المصري (٦). حدثنا بَكَّار بن قُتَيْبَة، حدثنا أبو المُطَرف بن الوزير، حدثنا موسى بن عبد الملك بن عُمَّيْر، عن أبيه، عن عبد الرحمن ابن أبي بَكْرَة عن أبيه قال: قال رسول اللّه عَلَّهِ: ((أرأيتم إن كان جُهَيْنَة، ومُزَيْنَة، وأسلم، وغِفَار، خيراً عند اللهِ من أسد، وغَطْفان، ومن بني عامر بن صَعْصَعة، هلّ خابوا وخسروا ؟ قالوا: نعم. فإنَّ جهينة ومزينة، وأسلم وغفار، خير من أسد، وغطفان، ومن بني عامر بن صعصعة)). - لم يروه عن موسى بن عبد الملك إلا أبو المطرف بن أبي الوزير، واسمه ابراهيم. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي(٧). (١) الزوائد (١٠٥/٣). لسان الميزان وقانون الموضوعات. والحديث صحيح عن غير أم سلمة. (٢) انظر: الترمذي (٢٠٣٠). (٣) لم أجده. (٤) الخمر والخمرة: اسم لكل ما خامر العقل أي غطاه. المصباح المنير ومختصر مسلم رقم (١٢٦٢). جامع الأصول (٣١٢٤/٥) وابن ماجه (٣٣٨٧/٢) وسيأتي الحديث برقم (٥٤٦ و٩٢٢) وفتح الباري (٥) (٣٥/١٠) والنسائي (٢٩٦/٨) ومختصر أبي داود (٣٥٣٢) وابن ماجه (٣٣٩٠). (٦) لم أجده. (٧) تحفة الأحوذي (٤٥١/١٠). ومختصر مسلم رقم (١٧٣٤) وفتح الباري (٥٤٢/٦) وسيأتي برقم / ١١٩١/. ١٠٣ ١٤٥ - حدثنا أحمد بن عبد السلام الجواليقي التُّسْتُرِيُّ(١)، حدثنا عبد الوهاب بن ابراهيم البصري، حدثنا أيوب بن سليمان الحَبَطِيُّ، حدثنا زكريا بن حكيم الحبطي، عن الشعبي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَّة: (نِعْمَ الإِدامُ الخلُّ))(٣). - لم يروه عن الشعبي إلا زكريا بن حكيم. * الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وفيه زكريا بن حكيم الحبطي وهو ضعيف جداً (٣). (٤) ١٤٦ - حدثنا أحمد بن حمدان أبو سعيد التَّسْتُري، بعَبَّادان، حدثنا إبراهيم بن يوسف الصير في الكوفي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن سليمان الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله مح له: ((رأى رجلاً صلَّى ركعتي الغَدَاة، حين أخذ المؤذن يُقِيمُ، فغمز النبي عَة مَنْكِبَه(٥) وقال: ألا كان هذا قبل هذا)). صلىالله - لم يروه عن الشيباني إلا المحاربي، تفرد به إبراهيم. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله مو ثقون .(٦) ١٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد الصباح أبو عبدالله البصري(٧). حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا رَيْان بن سعيد، حدثنا عباد بن منصور، عن أيوب(٨) عن أبي قلابة، عن أبي صالح الحارثي، عن النعمان بن بشير (١) لم أجده. الإدام: والأَدْمُ: ما يؤكل مع الخبز - أي شيء كان. (٢) الزوائد (٤٣/٥) والحديث صحيح من حديث جابر وعائشة. (٣) انظر الجامع الصغير (٩٢٦٧/٦). (٤) لم أجده. في المطبوع [ منكبيه] والذي أثبتناه من المخطوطة، ومن مخطوطة مجمع البحرين رقم الحديث [٦٩٣] والله أعلم. (٥) (٦) الزوائد (٧٥/٢) ولم يعزه للصغير. وسيأتي من حديث عبد الله بن سرجس برقم / ٣٧٢/. (٧) لم أجده. [عن أيوب] غير موجود في المطبوع وهو خطأ كما يلاحظ في السند. (٨) ١٠٤ الأنصاري، أن رسول الله عَ ليه قال: (( إنَّ اللهَ كتب كتاباً، فهو عنده على العرش، وإنّهُ أَنزلَ من ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورة البقرة، وإنّ الشيطان لا يلج بيتاً تُلِيَتا [قرئتا] فيه ثلاث ليالٍ)). - لم يروه عن أيوب إلا عباد، تفرد به ريحان. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب. وابن حبان في صحيحه والحاكم(١). ١٤٨ - حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي بالبصرة(٢). حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند ، عن أبي الزبير ، عن جابر: كان ينهى عن أكل الكُرَّاتِ، والبصل، عند صَلى الله ((إنَّ النبي ،َلَّم. دخول المسجد )). - لم يروه عن داود إلا يزيد، تفرد به محمد ابن اسماعيل الأحمسي (٣). * الإسناد: شيخ الطبراني كان يضع الحديث وقد سبق الحديث عن جابر برقم / ٣٧/ وسيأتي برقم / ١١٢٦ / فانظره هناك. (١) تحفة الأحوذي (١٨٩/٨ - ١٩٠) والمستدرك (٥٦٢/١) وأقره الذهبي. (٢) هو أحمد بن محمد بن عمر أبو بشر المروزي، قدم أصبهان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة مجتازاً الى الحج، صاحب غرائب، قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك، وقال الدارقطني: كان يصنع الحديث وكان عذب اللسان حافظاً . وقال الخطيب: متروك الحديث، وقال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير، رأيته يروي، وهو بَيّنُ الأمر في الضعف. وقال الفتني: كان من أصلب زمانه في السنة ... وكان مع هذا يضع الحديث ويقلبه. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . انظر: أصبهان (١٣٠/١) وميزان (١٤٩/١) ولسان (٢٩٠/١) وقانون (٢٣٧) (٣) الأحمسي: غير موجود في المطبوع. ١٠٥ ١٤٩ - حدثنا أحمد بن الحسين بن مرداس الأَبُلَّيّ القاضي(١)، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أشعث بن سَوَّار، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: ((جاء رجلٌ إلى النبي ◌َّه فقال: أيُصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال: أَكُلُكُمْ يَجِدُ ثوبين ))؟ - لم يروه عن أشعث إلا المحاربي. * الإسناد: حديث أبي هريرة هذا أخرجه الجماعة إلا الترمذي(٢). ١٥٠ - حدثنا أحمد بن إسماعيل الوساوسِي البصري(٣)، حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا الصَّعِقِ بن حَزْنِ العَيْشِي (٤)، حدثنا مطر الوراق، حدثنا زَهْدَم:٥) الجَرْمِيّ قال: (( دخلت على أبي موسى الأشعري، وهو يأكل لحم دجاج فقال: هَلُمَّ فَكُلْ، فقلت: إني حلفت، لا آكل لحم الدجاج، فقال أبو موسى: كلْ فإني رأيتُ رسول الله عَ لّ يأكل منه، وسأنبئك عن يمينك: أتيتُ رسول الله عَ له أنا وأصحابي [ وأصحاب لي ] نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، وما عنده حُمْلان فوالله ما برحنا حتى أتته قلائصُ غُرُّ الذَّرَى(٦) ، فأمر لنا بجملان، فلما خرجنا ذكرنا يمين رسول الله عَ له، فرجعنا إليه فقال: ما رَدَّكُمْ؟ قلنا: (١) لم أجده. (٢) جامع الأصول (٣٦٣٥/٥) مختصر مسلم رقم (٢٣٠) وفتح الباري (٤٧٠/١). ومختصر أبي داود (٥٩٦) وابن ماجه (١٠٤٧) والنسائي (٦٩/٢ - ٧٠) والموطأ (٢٨٨/١). (٣) في المطبوع / الوساويني / والذي في اللباب (٣٦٦/٣): الوساوسي نسبة إلى وساوس وعرف بها أحمد ... يروي عن شيبان بن فروخ الابلي روى عنه أبو القاسم الطبراني. (٤) في المخطوطة [القيسي] وفي المطبوع [القيس] والذي أثبتناه من كتب الرجال. (٥) في المطبوع [ هدم] وهو خطأ . قلائص: جمع قلوص وهي الشابة من الإبل، وتجمع على قُلُص. وقِلاص. (٦) عُزُّ الذّرَى: بيض الأسنمة لحسنها وسمنها. ١٠٦ ذكرنا يمينك يا رسول الله، وخشينا أن تكون نسيتها، فقال مَ الٍّ: إني والله ما نسيتها، ولكن من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير، ولْيُكَفَّرْ عن يمينه)). - لم يروه عن مطر إلا الصعق. * الإسناد: الحديث أخرجه بطوله النسائي، ومختصراً بدون ذكر الدجاج الشيخان وأبو داود (١) ١٥١ - حدثنا أحمد بن هارون بن روح البرْديجيّ(٢). حدثنا إسحاق بن يسار(٣) النَّصِيبِي، حدثنا عمرو بن عاصم الكِلابي، حدثنا قُرَيْب بن عبد الملك الأصمعي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: ((سُئِلَ النبيُّعَّه، وهو عند الجمرة الوسطى: أيُّ الأعمال أفضل؟ فقال: كلمة حقّ عند سلطانٍ جائرٍ)). - لم يروه عن قريب بن عبد الملك إلا عمرو بن عاصم. الإسناد: أقول: فيه قريب بن عبد الملك. قال الأزدي: منكر * الحديث (٤). وقال السيوطي: أخرجه أحمد وابن ماجه والطبراني والبيهقي في الشعب(٥) . (١) جامع الأصول (٩٣٠٠/١١) ومختصر مسلم رقم (١٠١٨) وفتح الباري (٥٣٠/١١) وقد ذكر الحجاج والنسائي (٩/٧) ومختصر أبي داود (٣١٣٥) وكذا النسائي (٢٠٦/٧). (٢) أبو بكر الحافظ الإمام الثبت نزيل بغداد. حدث عن أبي سعيد الأشج، وعلي بن إشكاب، وهارون بن إسحاق الهمداني .. وغيرهم. روى عنه أبو بكر الشافعي وغيره. طوف وصنف. قال الدار قطني: ثقة جبل، وقال الخطيب: وكان ثقة فهماً حافظاً. مات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر تذكرة (٧٤٦/٢) والنبلاء (١٢٢/١٤) وبرديج: من أعمال بردج من بلاد أرمينيا. (٣) في تذكرة الحفاظ [ ابن سيار] والله أعلم. (٤) لسان الميزان، وقد أخرج نحو هذا الحديث النسائي من حديث طارق بن شهاب وقال المنذري: إسناده حسن، انظر جامع الأصول (١١٧/١). (٥) الفتح الكبير (٢٠٨/١) والكبير (٣٣٨/٨) من حديث أبي أمامة. وابن ماجه (٤٠١٢) وذكر الخلاف في أبي غالب. ١٠٧ ١٥٢ - حدثنا أحمد بن زهير التُّسْتُريَّ أبو حفص(١). حدثنا محمد بن عمار الرازي(٢)، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا المُفَضَّل بن صدقة أبو حماد الحنفي، عن أبي الهيَّاجِ الأَسْدي قال: (( بعثني علي بن أبي طالب فقال: أتدري على ما أبعتُكَ؟ أبعثُكَ على ما بعثني عليه رسولُ الله مَِّ قال: لا تدع تمثالاً إلا كسرته، ولا قبراً مُسَنَّاً(٣) إلا سَوَّيْتُهُ)) - لم يروه عن أبي إسحاق إلا المفضل، ولا عنه إلا إسحاق الرازي، تفرد به محمد بن عمار. الإسناد: الحديث أخرجه مسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي (٤). ١٥٣ - حدثنا أحمد بن عبدالله البزَّار التستري(٥)، حدثنا عبد القدوس بن محمد الخبْحابي(٦) العطار. حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام بن يحيى، عن مطر الوراق، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه قال: (( سافرت مع رسول اللّه ◌َله، وأبي بكر، وعمر، فلم أَرَهُمْ يزيدون على ركعتين ركعتين)). - لم يروه عن مطر إلا همام. (١) هو: أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري: الحافظ الحجة العلامة الزاهد. أحمد الأعلام: سمع أبا كريب، ومحمد بن عمار الرازي وغيرهم. وقد أكثر وجوّد وصنف، وقوى وضعف، وبرع في هذا الشأن، قال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت أحفظ منه. وقال ابن المقري: حدثنا تاج المحدثين ... وقال ابن الجزري: ضابط متقن. مات سنة عشر وثلاثمائة. انظر: تذكرة (٧٥٧/٢) وشذرات (٢٥٨/٢) والنجوم (١٥٧/٣) وغاية (١٥٤/١) والنبلاء (١٢٢/١٤). (٢) في المطبوع [أحمد بن محمد بن عمار الرازي] وشيخ الطبراني هذا يروي عن / محمد بن عمار / لا عن / أحمد بن محمد ... / والله أعلم. (٣) / مسناً / غير موجود في المطبوع. (٤) جامع الأصول (٨٦٥١/١١) ومختصر مسلم رقم (٤٤٨) ومختصر أبي داود رقم (٣٠٨٨) والنسائي (٨٨/٤) وتحفة الأحوذي (٤ /١٥٠) (٥) لم أجده. (٦) في المطبوع [الحجابي] وهو خطأ. والتصحيح من كتب الرجال. ١٠٨ ( الإسناد: حديث ابن عمر أخرجه الشيخان والنسائي بزيادة / ثم أربعاً مع عثمان / (١). ١٥٤ - حدثنا أحمد بن عبدالله الأقطع البغدادي (٢). حدثنا حفص بن عمر المُهْرَمَانِيّالرازي، حدثنا حماد بن قيراط، عن جسْر بن فرقد أبي جعفر، عن يونس، عن عبيد، عن الحسن، عن أنس، عن النبي عَ لّه قال: ((المَرْءُ مع من أَحبَّ)). - لم يروه عن يونس إلا جسر، وأبو عمارة الرازي، تفرد به عن جسر ، حماد بن قيراط، وعن أبي عمارة، عبدالحميد بين بيان الواسطي. ( الإسناد: حديث أنس أخرجه البخاري ومسلم وأحمد . (٣) ١٥٥ - حدثنا أحمد بن الخطاب التُّسْتُري (٤). حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، حدثنا عمي يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن دينار، عن أيوب السَّخْتِيَاني، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله عَ ليه: (( صلاةُ الأوَّابين إذا رَمِضَتِ الفِصَالُ)). - لم يروه عن أيوب إلا الحسن بن دينار، تفرد به ابن إسحاق. وتفسير قوله: إذا رمضت الفصال يعني تأخير صلاة الضحى إلى أن يتعالى (١) جامع الأصول (٤٠٢٠/٥) ومختصر مسلم رقم (٤٣٧) وفتح الباري (٥٦٣/٢) والنسائي (١٢١/٣) (٢) أبو العباس الطائي الأقطع: من أهل الري، سكن بغداد، حدث بها عن سهل بن عثمان العسكري، وحفص المهرقاني، وهارون بن سعيد الأيلي وغيرهم. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن علي بن عيسى الخراز المالكي، وأبو القاسم الطبراني. ذكره الخطيب البغدادي، ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل. انظر: تذكرة (٥٧٠/٢) ومعجم الأدباء (١٠٢/٣). (٣) شرح السنة (٣/١) وفتح الباري (٥٥٧/١٠) ومختصر مسلم رقم (١٧٧٠) وقد سبق برقم / ١٣٣/ وسيأتي برقم ١١٣٣ و ١١٩٠ عن غيره. (٤) أبو جعفر: قدم بغداد، وحدث بها عبدالله بن عبد الوهاب الخوارزمي، وعبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر الكرماني . روى عنه عبيد الله بن محمد بن عائذ الخلال، ومحمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري. انظر: بغداد (١٣٦/٤). ١٠٩ النهار، وتحمى الأرض على فُصلان الإبل، وهي صغارها. الإسناد: الحديث أخرجه مسلم في صحيحه(١). ١٥٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن مهران السيوطي البغدادي(٢)، حدثنا أبو نُعَيْمِ الفضلُ بن دُكَيْن، حدثنا سلمة بن نُبَيْطٍ، عن الضحاك بن مُزَاحم، عن ابن عباس، عن النبي عَ لّه قال: ((أنا أحمدُ، ومحمدٌ، والحاشرُ، والمُقَفَّي، والخاتَمُ)). - لم يروه عن سلمة إلا أبو نعيم، ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد . * الإسناد: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣). أقول: إسناده منقطع لأن الضحاك لم يثبت سماعه من أحد من الصحابة وخاصة ابن عباس. (٤) ١٥٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن عباد الجوهري البغدادي(٥). حدثنا محمد بن زياد الكلبي، حدثنا شَرْقِيُّ بن القُطَاميّ، قال: سمعت أبا طَلْقِ العائذِيُّ يحدث شُرَاحِيل بن القَعْقاعِ، عن عمرو بن مَعْدِي كَرِبِ الزُّبَيْدِي، لقد رأيتنا منذ قريب(٦)، ونحن إذا حججنا قلنا: هذي زُبيد قد أتتك قسْراً لبيك تعظيماً إليك عُذراً قد جعلوا الأنداد خَلْواً صفراً يقطعن خّبْتاً، وجبالاً وَعْراً ولقد رأيتُنا وقوفاً ببطن مَحْسر، نخافُ أن يتخطفنا الجنُّ، فقال النبي صلىالله ((ارتفعوا عن بطن عُرَنَة، فإنهم إخوانكم إذا أسلموا جامع الأصول (٤٢١٤/٦) ومختصر مسلم رقم (٣٦٨). (١) (٢) ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. بغداد: (٩٩/٥). (٣) الزوائد (٢٨٤/٨). (٤) تهذيب التهذيب. وسيأتي من حديث أبي موسى برقم / ٢١٧ /. (٥) ذكره الخطيب البغدادي (٥٥/٥) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. (٦) في المطبوع / من قرن / والتصحيح من الكبير وفي المجمع / في الجاهلية / والله أعلم. ١١٠ وعلمنا التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)).(١) - لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد. * الإسناد: قال الهيثمي: أخرجه البزار، والطبراني في معاجمه الثلاثة، وفيه شرقي بن قطامي: وهو ضعيف. وقال البزار: إسناده ليس بالثابت. (٢) ١٥٨ - حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري(٣). حدثنا عمر بن شبّةً، حدثنا أبو غَزِيَّة محمد بن موسى المدني، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ((لقيَ الزبيرُ سارقاً، فشفع فيه، فقيل له، حتى نَبْلِغَهُ الإمامَ، فقال: إذا بلغ الإمام، فلعن الله الشافعَ والمشفَعَ. كما قال رسول صَلىالله الله على النيل)) - لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو غزية. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: فيه أبو غزية ضعفه أبو حاتم وغيره، ووثقه الحاكم، وعبد الرحمن بن أبي الزناد : ضعيف(٤). ١٥٩ - حدثنا أحمد بن عبيد الله بن (٥) يوسف الجيزي أبو العباس(٦)، حدثنا أحمد ابن الأسود بن الهيثم الحنفي، حدثنا فهد بن حيَّان، حدثنا شعبة، عن داود ابن (٧) أبي هند، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلىاللّه علوية: الخبت: الأرض الواسعة. وعراً: الجبال التي يصعب الصعود عليها. خلواً صفراً: أي المنفردة الخالية. (١) (٢) الزوائد (٢٢٢/٣). والكبير (٤٦/١٧ - ٤٧). (٣) لم أجده. الزوائد (٢٥٩/٦) وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي من حديث صفوان بن أمية بإسناد حسن. انظر جامع (٤) الأصول (١٩٢٩/٣). (٥) كلمة [ بن] ليست في المطبوع. (٦) لم أجده. (٧) كلمة [بن] ليست في المطبوع. ١١١ (( تَزيدُ صلاةُ الجماعةِ على صلاة الرجل وَحْدَهُ خمساً وعشرينَ )). - لم يروه عن شعبة إلا فهد بن حيان. * الإسناد: أخرجه الشيخان بلفظ (تفضل). (١) ١٦٠ - حدثنا أحمد بن (٢) محمد بن داود السَّكَّري الجُنْدَ يْسَابُوريُّ،٣بها، حدثنا محمد ابن خُلَيد الحنفي، حدثنا حماد بن يحيى الأبَحُّ، عن كثير بن شِنْظِير، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له (( مَنْ سُئِلَ عن علمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجَمَ يومَ القيامةِ بلجامِ مِنْ نارٍ )). - لم يروه عن كثير بن شنظير إلا حماد، تفرد به محمد بن خلید . * الإسناد: أخرجه أحمد والأربعة والحاكم. وقال الترمذى: حسن. وقال الحاكم على شرطهما. واختلف فيه بين الضعف والحسن.(٤). ١٦١ - حدثنا أحمد بن محمد بن شُعيب الأَرَّجَانيَّ، بها(٥)، حدثنا محمد بن عبدالله ابن يزيد المقري، حدثني أبي، حدثنا ورقاء، عن شعبة، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرةقال: قال رسول الله عَةٍ: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غَمَّ عليكم، فأكملوا العدّة ثلاثینَ )). - لم يروه عن ورقاء إلا عبدالله بن يزيد المقري.(٦). الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي بروايات متعددة.(٧) نصب الراية (٢٣/٢)، وابن ماجه (٧٨٦/١) ومختصر مسلم رقم (٣٢٢) وفتح الباري (١٣١/٢) وسياتي برقم (١) . (٣٤٦). ۔۔ (٢) كلمة [ بن] ليست في المطبوع. (٣) لم أجده. (٤) تحفة الأحوذي (٤٠٧/٧) ومختصر أبي داود (٣٥١١) والحاكم (١٠١/١) ووافقه الذهبي وابن ماجه (٢٦٦) وفيض القدير (١٤٦/٦) ونظم المتناثر رقم (٧) وسيأتي الحديث برقم / ٣١٥ و ٤٥٢ /. (٥) لم أجده. (٦) في المطبوع [ المصري] وهو خطأ. (٧) جامع الأصول (٤٣٧٨/٦) ومختصر مسلم رقم (٥٧٤) وفتح الباري (١١٩/٤) والنسائي (١٣٣/٤). ١١٢ ١٦٢ - حدثنا أحمد بن محمد الشَّعيري الشِّيرازي أبو على المُعَدِّل(١)، حدثنا الحسين بن الحكم الحِبْري الكوفي، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري، حدثنا مَنْدل ابن علي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله (( لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد )). - لم يروه عن عبيدالله إلا مندل، ولا عنه إلا حسن، تفرد به الحسين بن الحكم. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط ولم يتكلم فيه الهيثمي.(٢) وأشار السيوطي الى ضعفه ولم يعقب عليه المناوي(٣). ١٦٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن علي الخُزاعي الأصبهاني أبو العباس (٤)، حدثنا سهل بن محمد العسكري، حدثنا عمرو بن ثابت، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، وهو على المنبر يقول: ((إن رسول الله عَ ◌ّهِ قامَ في مقامي هذا عام الأول، فقال: ما أُعطي أحدٌّ بعدَ اليقين مِثْلَ العافيةِ، ونحن نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة، أَلَّا وإنّ الصدق والبر في الجنة، ألا وإن الكذب والفجور في النار )). - لم يروه عن إسماعيل إلا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام(٥)، تفرد به سهل ابن محمد . (١) لم أجده. (٢) الزوائد (٢٩٢/١). (٣) الجامع الصغير (٩٧٠٥/٦). (٤) لم أجده. (٥) في المطبوع [المقدم] وهو خطأ . ١١٣ * الإسناد: الحديث أخرجه مختصراً الترمذي، وأحمد في المسند بمعناه، وابن ماجه، وإسناده صحيح، وحسنه التزمذي، وابن حبان في صحيحه (١) ١٦٤ - حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري أبو جعفر الأصبهاني(٢)، حدثنا حجاج ابن يوسف بن قتيبة الهَمْدَاني، حدثنا بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله عَ لَّه قال: ((ثلاثٌ من أخلاق الإيمان: من إذا غضب لم يُدْخلهُ غضبهُ في باطلٍ ، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه من حقٍ ، ومن إذا قَدِرَ لم يُتَعَاطَ ما ليس لهُ)). - لم يروه عن الزبير بن عدي إلا بشر بن الحسين. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه بشر بن الحسين وهو كذاب، وقال العراقي: إسناده ضعيف.(٣) ١٦٥ - حدثنا أحمد بن محمد البزَّار الأصبهاني(٤)، حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، حدثنا زكريا بن عطية، حدثنا سعد بن محمد بن المسور بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، حدثتني عائشة بنت سعد أنها سمعت أباها سعد بن مالك يقول: قال رسول الله حاله (( من قرأ قلْ هو الله أحدٌ، فكأنما قرأ ثُلُثَ القرآن ، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون، فكأنما قرأ رُبُعَ القرآن)). - لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن عطية. (١) جامع الأصول (٢٣٥٨/٤) وابن ماجه (٣٨٤٩) وتحفة الأحوذي (١٠٧/٦) وذكر أن ابن حبان أخرجه في صحيحه . يعرف بـ / الكلنكي /. يروي عن عبد الجبار بن العلاء، والحسين بن محمد المروزي، ومحمد بن زنبور .. وغيرهم. (٢) قال أبو نعيم: حدثنا عنه القاضي. أصبهان (١٣٢/١) (٣) الزوائد (٥٩/١) وتخريج الإحياء (٣٥٩/٤). أبو العباس: روى عن مُشْكُدانة، وداود بن رُشَيد، والحلواني. (٤) قال أبو نعيم: ثقة، توفي سنة ثلاث وتسعين - أي ومائتين - أصبهان (١٠٥/١). ١١٤ الإسناد: قال الهيثمي: فيه من لم أعرفه.(١) ١٦٦ - ... قال سعد: وحدثني عمي سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله كلِّ : (( من قرأ قل هو الله أحد، بعد صلاة الصبح، اثنتي عشرة مرة، فكأنما قرأ القرآن أربع مرات، وكان أفضل أهل الأرض يومئذ إذا اتقى )). الإسناد : كالسابق. ١٦٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد المعيني أبو سعيد الأصبهاني(٢)، حدثنا زيد ابن الحَريش، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك بن حرب عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله عَلَّه: ((إنِّي لأعرفُ حَجراً كان يُسلم عليَّ، قبل أنْ أَبْعَثَ)). - لم يروه عن شعبة إلا يحيى بن سعيد، تفرد به زيد بن الحريش، ولا كتبناه إلا عن المعيني. الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي.(٣) ١٦٨ - حدثنا أحمد بن محمد الجَمَّال الأصبهاني الفقيه (٤)، حدثنا علي بن يونس الأصبهاني، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا جعفر بن سليمان الضُبَعِي، حدثنا فرقد السَّبْخِيُّ ، عن قتادة عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس (١) الزوائد (١٤٦/٧). كتب مع جعفر بن أحمد بن فارس في رحلته، سمع بمكة والمدينة وأصبهان. خرج إلى كرمان وتوفي بها سنة خمس (٢) وتسعين ومائتين. أصبهان (١٠٨/١) (٣) فيض القدير (١٩/٣) ومختصر مسلم رقم (١٥٢٨) وتحفة الأحوذي (٩٨/١٠). (٤) واسمه: أحمد بن محمد بن عبدالله بن مصعب الجمال الأصبهاني الفقيه أبو العباس. حدث عن أبي مسعود أحمد بن الفرات وغيره، وروى عنه أبو الشيخ وغيره ورد بغداد حاجاً، فروى عنه من أهلها أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ . قال الخطيب: أحد من كان يذكر بالعلم ويوصف بالفضل. وقال أبو نعيم: أحد العلماء والفقهاء. توفي سنة إحدى وثلاثمائة في طريق الحج رحمه الله تعالى. بغداد (٤٢/٥). ١١٥ ۔ ۔۔ صَاللّه قال: قال رسول الله عَ ل: (( ليبيتنَّ قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو، ويصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير)). - لم يروه عن قتادة إلا فرقد، ولا عن فرقد إلا جعفر، ولا عن جعفر إلا أبو داود، تفرد به علي بن يونس. ( الإسناد: قال الهيثمي: فيه فرقد السبخي وهو ضعيف(١). ١٦٩ - حدثنا أحمد بن سعيد بن عُرْوَةَ الأصبهاني(٢). حدثنا إسحاق بن موسى أبو (٣) موسى الأنصاري، حدثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعي: حدثنا أبو سهيل بن مالك، وعن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: ((من الطَّلَعَ في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حل أن يفقوا(٤) عینهُ)). - لم يروه عن أبي سهيل: نافع بن مالك عم مالك بن أنس الأشجعي إلا عاصم(٥). تفرد به أبو موسى إسحاق بن(٦) موسى الأنصاري. * الإسناد: الحديث أخرجه أحمد ومسلم. وفي الباب عن أبي أمامة وغيره(٧) . ١٧٠ - حدثنا أحمد بن الجارودي الأصبهاني(٨). حدثنا محمد بن عصام بن يزيد (١) الزوائد (١٠/٨) (٢) أبو سعيد الصفار: يروي عن العراقيين: أحمد بن عبده، وعبد الواحد بن غياث وغيرهما، قال أبو نعيم: ثقة مأمون، وقال ابن حجر: وثقه أبو الشيخ وأبو نعيم. وسماه ابن حجر: أحمد بن سعيد بن جرير بن يزيد أبو جعفر الشيباني الأصبهاني الصفار أبو سعيد . توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. أصبهان (١١٢/١) ولسان (١٧٨/١) (٣) في المطبوع / ابن / . (٤ ) في المطبوع / يفقأ /. (٥) في المطبوع / لم يروه عن أبي سهيل إلا نافع بن مالك ... / وهو خطأ. (٦) كلمة [ ابن ] إضافة ليستقيم الاسم. فيض القدير (٧١/٦) ومختصر مسلم رقم (١٤٢٥) وتحفة الأحوذي (٩٨/١٠) وقال: هذا حديث حسن غريب. هو: أحمد بن علي بن محمد بن الجارود الأصبهاني أبو جعفر: الحافظ الإمام الرحال المصنف. (٧) روى عن أبي سعيد الأشج، وعمر بن شبة، وهارون بن إسحاق وخلف من الأصبهانيين. (٨) روى عنه أبو إسحاق بن حمزة، والطبراني، وأبو الشيخ وآخرون. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. تذكرة (٧٥١/٢) والنبلاء (٢٣٩/١٤) ١١٦ جَبَّر، حدثني أبي، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه: (( لا يقولَنَّ أحدُكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن لِيَعْزَمْ(١) في المسألة فإنه لا مُكْرِهَ لَهُ)). - لم يروه عن الأعمش إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا جبر. الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا النسائي.(٢). ١٧١ - حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب المديني الأصبهاني(٣). حدثنا محمد بن علي ابن الحسن بن شقيق، حدثني أبي، حدثنا أبو حمزة السكري، عن منصور ابن المُعْتَمِر، عن إبراهيم النَخَعي، عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه استقبل الحجر فقبله ثم قال: ((أَمَا والله إني لأعلمُ أنك حجرٌ لا تملك لي ضَراً، ولا نفعاً، ولولا أنّي رأيتُ رسول الله عَ لهل يُقبلك ما قبَلْتُك)). - لم يروه عن منصور بن المعتمر إلا أبو حمزة السكري، واسمه محمد بن میمون. الإسناد: الحديث أخرجه مالك والجماعة . (٤) ١٧٢ - حدثنا أحمد بن رُسْتَه بن عمر الأصبهاني(٥). حدثنا المغيرة، حدثنا الحكم ابن أيوب، عن زُفَر بن الهُذَيْل، عن أبي حنيفة، عن الهيثم بن حبيب (١) يعزم: يَجِدُّ فيها ويقطعها. (٢) وأخرجه الشيخان نحوه من حديث أنس، انظر جامع الأصول (٢١٢٥/٤ وما بعده) ومختصر مسلم رقم (١٨٧٨) وفتح الباري (١٣٩/١١) وتحفة الأحوذي (٤٧٠/٩) وابن ماجه (٣٨٥٤) ومختصر أبي داود (١٤٣٠). (٣) أبو محمد: يروى عن العراقيين الحديث الكثير مثل: سوار بن عبدالله، والوليد بن شجاع، وزياد بن أيوب وغيرهم من الثقات. توفي سنة تسع وتسعين ومائتين في جمادى الأولى. أصبهان (١٠٩/١). (٤) جامع الأصول (١٤٣٩/٣) ومختصر مسلم رقم (٦٩٦) وفتح الباري (٤٧٥/٣) وتحفة الأحوذي (٥٩٧/٣) والنسائي (٢٢٧/٥) ومختصر أبي داود (١٧٩٢) وابن ماجه (٢٩٤٣) والموطأ (٣٠٥/٢ - ٣٠٦). (٥) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٠٦/١) ولم يتكلم فيه. ١١٧ الصيرفي، عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة: ((أن رسول الله عَلّ كان يصيب من وجهها وهو صائمٌ)) تريدُ القُبْلَةَ . - لم يروه عن الهيثم إلا أبو حنيفة. * الإسناد: أخرجه أحمد والستة وفيه زيادة (( ويباشر وهو صائم، وكان أملكهم لإرْبه)» (١) ١٧٣ - حدثنا أحمد بن سُرَيْح (٢) الأصبهاني، حدثنا محمد بن رافع النَّيْسَابُوري ، حدثنا سَلْم بن قتيبة الشَّعيري، حدثنا الصَّلْت بن ثابت(٣)، عن أبي شِمْر، عن ابن أبي مُلَيْلَةَ، عن يوسف بن عبدالله بن سلام، عن أبيه قال: قال رسول الله منالله : على العالم: ((لا تلتفتوا في صلاتكم، فإنه لا صلاة لملتفتٍ)). - لم يروه عن الصلت البصري، إلا سلم بن قتيبة، وأبو شمر الذي روى عنه الصلت بن ثابت هو أبو شمر الضبعي بصري روى عنه شعبة. * الإسناد: رواه الطبراني في الثلاثة وهو ضعيف(٤). ١٧٤ - حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك المعدل الأصبهاني(٥). حدثنا مُؤَمَّلٌ ابن إهاب، حدثنا النَّضْرُ بن محمد الجُرَشِي، حدثنا أبو أُوَيْس، عن العلاء (١) فيض القدير (٢٣٧/٥) ومختصر مسلم رقم (٥٩١) وفتح الباري (١٤٩/٤ - ١٥٢) وتحفة الأحوذي (٤٢٢/٣ - ٤٢٣) ومختصر أبي داود (٢٢٧٧ - ٢٢٧٩) وابن ماجه (١٦٨٣ - ١٦٨٤) والموطأ (١٦٤/٢). (٢) هو أحمد بن محمد بن سريح الأصبهاني أبو العباس الفأفأ. كتب بنيسابور عن شيوخه، وكتب عن محمد بن رافع، وأحمد بن منصور. قال أبو نعيم: وهو ثقة، توفي سنة إحدى وثلاثمائة. وقد جاء في المطبوع / شريح / وهو خطأ. أصبهان (١٢٧/١) قال الهيثمي: وهو وهم. وإنما هو الصلت بن طريف. ذكره الذهبي في الميزان وذكر له هذا الحديث. وقال (٣) الدارقطني: حديثه مضطرب والله أعلم. مجمع الزوائد (٨٠/٢) (٤) السابق. أبو الشمقمق: حدث عن حامد بن يحيى البلخي وغيره، روى عنه عبد الصمد الطستي والطبراني. (٥) قال أبو نعيم: مقبول القول، صاحب صولة وصرامة، وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبار أصبهان (١١٦/١) وبغداد (٤/ ٩٧). ١١٨ صَلىالله على والعالم: ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي في قوله: / يَوْمَ يَأْتِي بَعضُ آيَاتِ رَبَّك /(١). قال: ((طُلُوعُ الشمسِ منْ مغربها)). - لم يروه عن العلاء إلا أبو أويس عبدالله بن عبدالله، تفرد به النضر بن محمد . - الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي مطولاً(٢). ١٧٥ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن كيسان الثقفي المديني الأصبهاني، (٣) سنة / ٢٩٠ / تسعين ومائتين، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا مِسْعر، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن عميرة بن سعيد (٤)، قال: شهدت علياً رضي الله عنه على المنبر يناشد أصحاب رسول الله علواله: من سمع رسول الله عَ لَّهُ يوم غدير خُم يقول ماقال فليشهد ، فقام اثنا عشر رجلاً منهم أبو هريرة، وأبو سعيد، وأنس بن مالك، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله عَّه يقول: (( مَنْ [اللهم من ] كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه. اللهم وال من والاه، وعادٍ من عاداه)). - لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل. الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: في إسناده لين. (٥) . (١) سورة الأنعام الآية / ١٥٦ /. جامع الأصول (٦٢٣/٢) ومختصر مسلم رقم (٢١٣٧) وتحفة الأحوذي (٤٤٩/٨). (٢) (٣) من أهل المدينة يعرف بابن شاذويه، كان مكفوفاً. يروى عن إسماعيل بن عمر البجلي قال أبو محمد بن حبان: أدركته ولم أكتب عنه، كان يحدث من حفظه وليس بالقوي. ولينه ابن مردويه، وقال أبو الشيخ: يخطىء ليس بالقوي، توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: أصبهان (١٠٧/١) ولسان (١٣٢/١). (٤) في المطبوع / سعد / وهو خطأ . (٥) الزوائد (١٠٨/٩). ١١٩ ١٧٦ - حدثنا أحمد بن مجاهد الأصبهاني(١) حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا زافِرٌ بن سلمان، حدثنا عبدالله بن الحسين المِصِّيصي، حدثنا محمد ابن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: (( من قال: إني عالمٌ فهو جاهلٌ، ومن قال: إني جاهلٌ فهو جاهلٌ، ومن قال: إني في الجنَّةِ فهو في النار، ومن قال: إني في النار فهو في النار )). * الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن أبي عطاء الثقفي، ضعفه أحمد وقال: هو منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، ومع ذلك فهو من قول یحیی موقوفا علیه.(٢). ١٧٧ - حدثنا أحمد بن مجاهد (٣) حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا زافر بن سليمان عن طُعْمَةَ بن عمرو الجعفري، عن أبي الجَخَّاف داود بن أبي عوف، عن شهر بن حَوْشب قال: أتيت أم سلمة أعزيها على: الحسين بن علي فقالت: علاها، فجلس على منامةٍ(٤) لنا، صَلى الله (( دخل عليَّ رسول الله فجاءتهُ فاطمة رضوان الله ورحمته عليها بشيء وضعتهُ فقال: ادعي لي حسناً وحسيناً وابن عمك، فلما اجتمعوا عنده، قال لهم: هؤلاء حاميتي(٥). وأهلُ بيتِي، فَأَذْهِبْ عنهم الّرِجْسَ، وطهْرهم تطهيراً)). (١) أبو جعفر: نزل باب كوشك، وخرج إلى خُرجان، فتوفي فيها سنة تسعين ومائتين. يروي عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وعبدالله بن عمر بن أبان. انظر: أصبهان (١٠٨/١). (٢) الزوائد (١٨٦/١). سبقت ترجمته في الحديث السابق. (٣) (٤) المنامة : القطيفة. حاميتي: خاصة أهلي وولدي. (٥) ١٢٠٠