النص المفهرس

صفحات 81-100

١٠٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يعقوب أبو بكر الخَزَّار الأصبهاني(١). حدثنا
شعيب بن أبي أيوب الصَّرِيفيني حدثنا مصعب بن المِقْدَام، عن داود
الطائي، عن النعمان بن ثابت، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن
النبي عَ لَّه قال:
(( إذا ارتفع النجمُ، رُفِعَتِ العاهةُ عن كلِّ بَلَدٍ)).(٢)
- لم يروه عن داود الطائي إلا مصعب. والنجم: هو الثريا.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه كله أحمد والبزار والطبراني في الأوسط
نحوه، ورجال الأوسط فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان وقال: يخطىء
ويخالف وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣)
١٠٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن الحسن بن حفص الأصبهاني أبو
الحسن(٤). حدثنا أحمد بن الفرات الرازي، حدثنا يحيى بن آدم، عن قُطْبَة
ابن عبد العزيز، عن الأعمش عن بكير بن الأَخْتَس، عن مجاهد، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، عن النبي عَ لَّ قال:
((إن جِبْرِيلَ عليهِ السلامُ قالَ لَهُ: اقرأ القرآنَ على سبعةِ
أحرفٍ)). (٥)
- لم يروه عن الأعمش إلا قطبه، تفرد به يحيى بن آدم.
(١) ذكره أبو نعيم في ذكر تاريخ أصبهان (١٢١/١) وقال: روى عن البصريين محمد بن الوليد البُسْري وغيره.
(٢)
العاهة: الآفة التي تصيب الثمار والماشية. وجاء في شرح مسند الإمام أبي حنيفة للقاري (ص٦٧ - ٦٨) مخطوط:
وارتفاع الثريا يكون في العشر الأوسط من أيار. قال الحربي: إنما أراد بهذا الحديث أرض الحجاز لأن في أيار يقع
الحصاد بها وتدرك الثمار فيها. وقال القتبي: أحسبه أراد عاهة الثمار خاصة.
(٣) الزوائد (١٠٣/٤)
(٤) قال أبو نعيم: أحد الأبدال والزهاد، مقبول القول. توفي سنة سبع وثلاثمائة في ذي القعدة. انظر أصبهان
(١٢٥/١).
(٥) سبق الكلام عن السبعة الأحرف عند الحديث رقم [٨٨].
٨١

الإسناد: أخرج حديث أُبَيّ: مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي
*
مطولاً .(١)
١٠٦ - حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء البغدادي(٢)، حدثنا شَبَاب
العُصْفُري، حدثنا أنيس بن سوار الجَرْمي، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن
الحُوَيْرث قال: قال رسول الله مَله :
((إذا أرادَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ، أنْ يَخلقَ النَّسمةَ، فجامعَ الرجلُ
المرأةَ، طارَ ماؤُهُ في كُلِّ عِرْقِ ، وعصبِ منها، فإذا كانَ يومُ
السابعِ أحضرَ اللهُ له كل عِرْق بينَهُ وبينَ آدم، ثم قرأ: [ فِي أَيِّ
صُورَةً ما شَاءَ رَكَّبَكَ](٣)
· الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات. (٤)
١٠٧ - حدثنا أحمد بن منصور المدائني مولى بني هاشم(٥). حدثنا محمد بن إسحاق
المُسَيِّيّ حدثنا أبو ضَمْرَة أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
((ذُكِرَ في زمنِ النبي صلى اللهُ عليه وآله وسلم خَسْفٌ قِبَلَ
المشرق ، فقالَ بعضُ الناس: يا رسولَ اللهِ يُخْسَفُ بأرضِ فيها
(١) جامع الأصول (٤٧٩/٢) ومختصر أبي داود رقم (١٤٢٤ و١٤٢٥) وتحفة الأحوذي (٢٦٣/٨) والنسائي
(١٥٣/٢).
(٢) أبو جعفر: سمع علي بن المديني، والصلت بن سعود الججدري، وشباب العصفري وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن
علي الخطبي، وعبدالباقي بن قانع وغيرهما.
كان من أهل سرَّ مَنْ رأى، فسكن بغداد، ومات فيها سنة تسع وتسعين ومائتين. قال الدار قطني: ثقة. انظر:
بغداد (٤ / ٩٧ )
(٣) سورة الانفطار الآية / ٨/.
(٤) الزوائد (١٣٤/٧) والكبير (٦٤٤/١٩)
(٥) حدث عن محمد بن إسحاق المسيي، روى عنه إسماعيل بن العباس الوراق وأبو القاسم الطبراني. ذكره الخطيب
البغدادي ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. انظر: بغداد (١٥٤/٥)
٨٢

المسلمونَ؟ فقالَ: نعمْ إذا كان أكثر أهلها الخبث))(١)
- لم يروه عن يحيى بن سعيد، عن أنس إلا أبو ضمرة، تفرد به المسيبي.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: رجاله رجال
- الصحيح.(٢)
١٠٨ - حدثنا أحمد بن يحيى الأزْدي البغدادي(٣)، حدثنا بشر بن الوليد القاضي
الكِنْدي، حدثنا شَريك، عن منصور، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن خَيْثَمَة
ابن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
((أَمرني رسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ (٤) أُدْخِلَ امرأةً على زوجِها لَمْ
تقبض مِن مهرها شَيئاً)).
- لم يروه عن منصور إلا شريك.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود وابن ماجة من طريق خيثمة(٥).
١٠٩ - حدثنا أحمد بن زَنْجُوَيْهِ القَطَّن(٦)، حدثنا محمد بن أبي السَّري العَسْقَلاني
حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن عَجْلان، عن سُمّيّ، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة قال:
إذا عطسَ خَمَّر (٧) وجهَهُ)).
صَلىالله
(( كانَ رسولُ اللهِ
- لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق، تفرد به ابن أبي السري.
الخَبَثُ: النجس، يعني: اذا كثر الفساد والفسق، والخروج عن أمر الله.
(١)
الزوائد (٢٦٩/٧).
(٢)
يعرف بنقمة: حدث عن سعد بن أبي الربيع، وبشر بن الوليد، وهارون بن عبدالله البزاز وغيرهم.
(٣)
روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو القاسم الطبراني، انظر: بغداد (٢١٢/٥).
(٤)
في المطبوع والمخطوطة [أن لا أدخل] وهو خطأ والتصحيح من كتب الحديث.
(٥)
جامع الأصول (٤٩٩٥/٧) ومختصر أبي داود رقم (٢٠٤١) وابن ماجه (١٩٩٢).
أبو العباس المخرمي: سمع محمد بن بكار بن الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وبشر بن الوليد وغيرهم.
(٦)
روى عنه أبو بكر الشافعي، وسعيد بن محمد بن إسحاق الصيرفي، وأبو بكر بن الجعابي وغيرهم. قال الخطيب
البغدادي: وكان ثقة. توفي سنة أربع وثلاثمائة. انظر: بغداد (١٦٤/٤) والنبلاء (٢٤٦/١٤).
(٧) خَمَّرَ: غطى وجهه وهذا من الأدب النبوي. حتى يمنع الصوت المزعج الذي يتأذى به الناس، كما يمنع تطاير
الفضلات المنفرة.
٨٣

الإسناد: أخرج الحديث أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح،
والحاكم وصححه، وأقره الذهبي، وأخرجه أبو نعيم ((خَّر وجههُ وفاهُ))(١).
١١٠ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن العباس الطّائي البغدادي(٢)، حدثنا أحمد بن
سعيد الهَمْدَاني، حدثنا أَصْبَغ بن الفرج، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم،
عن نافع بن أبي نُعَيْم ويزيد بن عبد الملك النَّوْفَلي، عن سعيد المقْبُرِي،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَله:
(( إذا أفْضَى أحدُكم بيدِه إلى فَرْجِهِ، ليس دونَها حِجابٌ،
فقدْ وجبَ عليهِ الوضوءُ)) (٣)
الإسناد: إسناده ضعيف، والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه،
وصححه الحاكم وابن عبد البر، وقال ابن السكن هو أجود ما روى في
الباب،(٤) وكذا أخرجه أحمد والدار قطني والبيهقي. (٥)
١١١ - حدثنا أحمد بن القاسم البرْنيّ ببغداد .(٦) حدثنا محمد بن عبّاد المكي، حدثنا
أبو سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خَلْدَة، عن ميمون الكُرْدِيّ، عن أبيه
صِّل الله
(٧) ، قال: سمعت رسول الله
يقول :
(١) الجامع الصغير (٦٧٤٨/٥) ومختصر أبي داود رقم (٤٨٦٤) وتحفة الأحوذي (١٩/٨) والحاكم (٢٦٤/٤)
والحلية (٣٤٦/٣).
(٢) أبو العباس الأقطع من أهل الري. سكن بغداد وحدث بها عن سهل بن عثمان العسكري، وحفص المهرقاني،
وهارون بن سعيد الأيلي وغيرهم.
روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن علي بن عيسى الخراز المالكي، وأبو القاسم الطبراني، ذكره الخطيب
البغدادي في تاريخها (٢٤٠/٤) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل.
(٣) أفضى بيده: أي مس فرجه بباطن راحته، قاله ابن فارس وغيره. والفرج عند الإنسان: يطلق على القبل والدبر.
انظر: المصباح المنير .
(٤)
سبل السلام (٦٧/١).
نصب الراية (٥٦/١) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير والبزار وفيه يزيد بن عبد الملك
(٥)
النوفلي، وقد ضعفه أكثر الناس ووثقه يحيى بن معين في رواية. انظر: الزوائد (٢٤٥/١) والحاكم (١٣٨/١)
والبيهقي (١٣٠/١ - ١٣١) والدار قطني (١٤٧/١)
(٦) هو أحمد بن القاسم بن محمد الطائي البغدادي البرني: حدث عن بشر بن الوليد الكندي، وأبي بكر وعثمان ابني أبي
شيبة وغيرهم.
روى عنه أبو عمر بن السماك، والطستي، وابن كامل، وابن قائع. وكان ثقة. توفي سنة ست وتسعين ومائتين.
انظر: بغداد (٣٥٠/٤)
(٧) هو أبو ميمون الكردي رضي الله عنه لم يرو عن النبي صَ لّله سوى هذا الحديث.
٨٤

(( أيّا(١) رجلٍ تزوّج امرأةً على ما قَلَّ من المهر أو كَثُرَ،
ليس في نفسهِ أن يؤديَ إليها حقّها، خدَعَها، فماتَ ولم يؤدِّ
إليها حقّها، لقيَ اللهَ يومَ القيامةِ، وهُوَ زانٍ، وأيُّما(١) رجلٍ
استدانَ ديناً، لا يريدُ أن يؤديَ إلى صاحبهِ حقَّهُ، خدعَهُ، حتى
أخذَ مالَهُ، فماتَ، ولَمْ يَرُدَّ إليه دَيْنَهُ، لقيَ اللهَ، وهو سارقٌ)).
- لم يرو أبو ميمون عن النبي عّ لّه حديثاً غير هذا، ولا يروي عنه إلا
بهذا الإسناد، تفرد به أبو سعيد مولى بني هاشم وهو ثقة، واسمه عبد
الرحمن بن عبيد الله، روى عنه أحمد بن حنبل وأثنى عليه رضي الله
عنه.(٢) .
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. (٣).
١١٢ - حدثنا أحمد بن أبي عوف المُعَدِّل البغدادي(٤). حدثنا عثمان بن أبي شيبة
حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، حدثنا فِطْر بن خليفة عن أبي خالد
الوالبي، عن جابر بن سَمُرَة قال: سمعت النبي عَ لَه يقول:
((أخْوَفُ ما أخافُ على أمتي الاسْتِسْقَاءُ بالأنْواءِ. وحَيْفُ
السلطان ، وتكذيبُ القدرِ ))(٥) .
- لا يروى عن جابر إلا بهذا الاسناد، تفرد به الأسدي.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في
الثلاثة وفيه اختلاف يسير، وفيه محمد بن القاسم الأسدي، وثقه ابن معين،
(١) في المطبوع [أيهما ].
(٢) هنا ينتهي الجزء الأول من النسخة المخطوطة.
(٣)
الزوائد (١٣٢/٤ و٢٨٤).
( ٤)
في المطبوع: أحمد بن عوف ...
الأنواء: جمع نَوْء، وهي ثمان وعشرين منزلة، ينزل القمر كل ليلة منها منزلة، ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة
ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت
العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها. ((النهاية في غريب الحديث)) حَيْف
السلطان: جَوْره وظلمه.
(٥)
٨٥

وكذبه أحمد وبقية الأئمة.(١).
١١٣ - حدثنا أحمد بن عمر بن سُرَيْح(٢) القاضي أبو العباس، حدثنا العباس بن
محمد بن حاتم، حدثنا سَوْرَة بن الحكم القاضي، حدثنا عبد الله بن حبيب
ابن أبي ثابت، عن الشعبي، عن أبي بُرْدَةَ بن أبي موسى، عن أبيه قال: قال
رسول الله پت :
(( ثلاثةٌ يُؤتوْنَ أجورهم مرتين: رجلٌ من أهل الكتاب آمنَ
بنبيه، ثم أدركَ النبيَّ مَّهِ، فَآمَنَ بهِ. ورجلٌ كانت له أمَةٌ
فأعتقها ثم تزوجها، وعبدٌ اتقى اللهَ، وأطاع مواليهِ)).
- لم يروه عن ابن حبيب إلا سورة، تفرد به العباس بن محمد.
الإسناد: أخرج الحديث أحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن
*
ماجه .(٣)
١١٤ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول الأنباري القاضي (٤). حدثنا أبي، حدثنا
سويد بن عمرو الكلبي، عَ الحسن بن صالح، عن عبد الله بن دينار، عن
(١)
الزوائد (٢٠٣/٧). والكبير (١٨٥٣/٢).
في المطبوع [ شريح] والتصحيح من كتب الرجال: وهو شيخ الإسلام، وشيخ الشافعية، وصاحب التصانيف، له من
(٢)
المصنفات أربعمائة، روى الحديث عن الحسن بن محمد الزعفراني وجماعة.
قال الأسنوي: قال الشيخ أبو إسحاق: كان ابن سريح يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني، توفي
سنة ست وثلاثمائة رحمه الله تعالى.
انظر: شذرات (٢٤٨/٢) وبغداد (٢٨٧/٤) والبداية (١٢٩/١١) والشافعية (٨٧/٢) والعبر (١٣٢/٢)
ووفيات (٦٦/١) وغيرها من الكتب.
(٣) الجامع الصغير (١٥٤٨/٣) ومختصر مسلم رقم (٢١) وفتح الباري (١٩٠/١) وابن ماجه (١٩٥٦) والنسائي
(١١٥/٦) وتحفة الأحوذي (٢٥٨/٤)
(٤) ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة حتى عام ست وتسعين ومائتين. كان عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة،
حسن الفصاحة، حسن المعرفة بأهل العراق، ولكن غلب عليه الأدب، وحدث حديثاً كثيراً، وكان عنده عن أبي
كريب محمد بن العلاء حديث واحد.
سمع أباه، وابراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج وغيرهم.
روى عنه أبو الحسن الجراجي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني وغيرهم، قال الخطيب البغدادي:
وكان ثقة. وكذا وثقه يوسف القواس وعده من شيوخه الثقات، وقال علي بن أبي علي المعدل: وكان ثبتاً في
الحديث ثقة مأموناً جيد الضبط لما حدث به، كان لأبيه مسند كبير حسن. توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
انظر: بغداد (٣٠/٤) والطبقات السنية (٣١١/١) وطبقات الأدباء (١٣٨/٢)
٨٦

ابن عمر قال: قال رسول الله صَ لّه :
(( لا تَرْفَع العصا عن (١) أهلكَ، وأَخِفْهُمْ في الله عزَّ وجلَّ)).
- لم يروه عن ابن دينار إلا الحسن، ولا عن الحسن إلا سويد، تفرد به
إسحاق.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه الحسن بن صالح
ابن حي، وثقه أحمد وغيره، وضعفه النووي وغيره، وإسناده على هذا
جيد .(٢).
١١٥ - حدثنا أحمد بن ابراهيم بن ملحان البغدادي،(٢) حدثنا عمرو بن خالد
الحراني، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن سلمة بن
كُهَيْل، عن شقيق بن سلمة، عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه
قال :
((كان النبي ◌ٌَّ: إذا بعث سَرِيَّة قالَ: بسم الله، وباللهِ، وفي
سبيل الله، وعلى ملةِ رسولِ الله، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدُروا، ولا
تمثلُوا، ولا تقتلوا الوِلْدانَ)).(٤)
- لا يروى عن جرير إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والطبراني في الثلاثة، وفيه ابن
لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، وله طريق في الكبير
ضعيفة .(٥) .
في المطبوع [ من]، والله أعلم.
(١)
(٢)
الزوائد (١٠٦/٨).
أبو عبدالله: بلخي الأصل، سمع وثيمة بن موسى بن الفرات، وعمرو بن خالد الحراني، ويحيى بن بكير المصري.
(٣)
روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأحمد بن كمال القاضي، وأبو بكر الشافعي، وابن قانع، وابن خلاد ...
قال الدارقطني: وكان ثقة.
توفي سنة تسعين ومائتين رحمه الله تعالى. النبلاء (٥٣٣/١٣) وبغداد (١١/٤).
(٤) سرية: هي الجيش الذي يرسله الرسول عَ له ولا يخرج معه.
الغُلُول: الخيانة في الغنم.
(٥) الزوائد (٣١٧/٥) والكبير (٣٥٥/٢).
٨٧

١١٦ - حدثنا أحمد بن محمد أبو صَعْصَعَة البغدادي(١). حدثنا منصور بن أبي
مُزَاحم، حدثنا يزيد بن يوسف الصنعاني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
عن محمد بن يحيى بن حِبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله له :
(( لا صلاةَ بعد الصبح حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ولا بعدَ العصر،
حتى تَغْرُبَ الشمسُ )).
- لم يروه عن يحيى إلا يزيد، تفرد به منصور.
* الإسناد: حديث أبي هريرة في النهي متفق عليه، كا هو مروي عن
عدد من الصحابة(٢).
١١٧ - حدثنا أحمد بن منصور بن موسى الجوهري البغدادي(٣). حدثنا الحسين بن
حُرَيثٍ المروزي، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، حدثنا عبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر:
((أن النبي عَ ◌ّمِ قرأ بهم في المغرب بـ [الَّذينَ كَفَرُوا وصَدَّوا
عن سبيل الله ](٤))).
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال
الصحیح.(٥)
(١) جاء في المطبوع [ابن أبي صعصعة] وفي تاريخ بغداد (٣٦/٥) [بن صعصعة] والذي أثبتناه من النسخة
المخطوطة .
وهو أبو العباس القزاز [البزاز]، حدث عن عبدالله بن صالح العجلي، ومحمد بن بكار الريان، ومنصور بن أبي
مزاحم وغيرهم.
روى عنه محمد بن عمرو العقيلي، والطستي، وابن قانع وغيرهم.
(٢) نيل الأوطار (١٠٦/٣) وفيض القدير (٤٢٩/٦) ومختصر مسلم رقم (٢١٨) وفتح الباري (٦١/٢).
(٣) في تاريخ بغداد [أحمد بن موسى]: هو أبو العباس يعرف بأخي خَزَرى، حدث عن الحسين بن حريث المروزي،
وإبراهيم بن عبدالله بن بشار الواسطي .. وغيرهما.
روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر بن سلم الختلي، والطبراني وغيرهم.
قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. مات سنة أربع وثلاثمائة. بغداد (١٤٣/٥).
(٤) سورة محمد، وتسمى سورة القتال.
الزوائد (١١٨/١) والكبير (١٣٣٨٠/١٢) أقول: غير أن أبا معاوية قال فيه الإمام أحمد: مضطرب الحديث في
(٥)
غير الأعمش (انظر خلاصة) وقال فيه ابن معين،
روى عن عبيدالله بن عمر مناکیر (تهذيب).
٨٨

١١٨ - حدثنا أحمد بن الجَعْد الوّشَّاءُ البغدادي(١)، حدثنا محمد بن بكار بن الريان،
حدثنا إبراهيم بن زياد القرشي، عن أبي حازم، عن أنس بن مالك، عن
النبي ◌َ ◌ِّ قال:
((أَلا أُخْبِرُكُمْ برجالِكم في الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
فقال: النبي في الجنة، والصِّدِّيقُ في الجنة، والشهيدُ في الجنة،
والمولودُ في الجنةِ، والرجل يزور أخاه في ناحية المِصْر لا يزورهُ
إلا اللهِ عز وجل في الجنة، قال: ألا أخبركم بنسائكم من أهل
الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: كلِّ ولودٍ، ودودٍ ، إذا
غَضبتْ أو أُسيءَ إليها، أو غضِبَ [أي زوجها] قالت: هذه
يدي في يدك لا أكتحلُ بغمْضٍ (٢) حتى ترضى)).
- لم يروه عن أبي حازم سلمة بن دينار الزاهد، إلا ابراهيم بن زياد ، تفرد
به ابن بكار، وهو ممن يكنى أبا حازم، ممن روى عن أبي هريرة أبو حازم
هذا، وقد روى عن سهل بن سعد، وأبو حازم التمار المدني، وأبو حازم
الأشجعي، يروي عنه منصور، والأعمش، يسمى ميسرة، وقد اختلف في
اسمه، وأبو حازم الذي روى عنه اسماعيل بن أبي خالد اسمه: نَبْتِل، وهو
كوفي .
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: فيه ابراهيم بن زياد
القرشي. قال البخاري: لا يصح حديثه. فإن أراد تضعيفه فلا كلام وإن
أراد حديثاً مخصوصاً فلم يذكره، وأما بقية رجاله فهم رجال الصحيح.(٣)
(١) واسمه: أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد أبو بكر الوشاء كما جاء في تاريخ بغداد (٥٦/٥) وتذكرة الحفاظ
(٦٩٧/٢) ضمن ترجمة السامي: سمع من محمد بن بكار الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وسويد بن سعيد وهو
راوي الموطأ عنه.
روى عنه محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي الصواف وغيرهم. مات سنة إحدى وثلاثمائة، سئل عنه
الدار قطني فقال: ليس به بأس.
(٢) لا أكتحل بغمض: أي لا أنام.
(٣) الزوائد (٣١٢/٤).
٨٩

١١٩ - حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي البغدادي(١). حدثنا محمد بن
نُعَيْم السواق، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن
عمر ابن بن ظبيان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازبٍ قال: قال
رسول الله عَ ◌ّه لحسان بن ثابت:
((اهْجُ المُشْرِكينَ، وجِبْرِيلُ مَعَكَ)).
- لم يروه عن عِمْران إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا الرقي، تفرد به ابن
نعيم.
الإسناد: أخرج الحديث الشيخان. (٢).
١٢٠ - حدثنا أحمد بن محمد البرْتي ببغداد . (٣) حدثنا سُرَيْح بن يونس، حدثنا
إسماعيل بن مجالد، عن مُجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله قال:
،وهد فقال: یا رسول الله، ثیابنا
((جاء أعرابي إلى رسول الله محو الله
في الجنة نَنْسُجُها بأيدينا، فضحكَ القومُ، فقال رسول الله عَ لَّه:
مِمَّ تضحكون؟ مِنْ جاهلٍ يسألُ عالماً؟ لا يا أعرابيُّ، ولكنها
تَشَقَّقُ عنها ثمارُ الجنةِ))
- لم يروه عن مجالد إلا ابنه اسماعيل، ولا يروى عن جابر إلا بهذا
الإسناد .
(١) روى عن علي بن الجعد، ويحيى بن معين وجماعة، قال في شذرات الذهب (٢٤٧/٢): وكان ثقة صاحب حديث،
وقال الخطيب البغدادي (٨٢/٤) وكان ثقة. وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة. توفي سنة ست وثلاثمائة عن نيف
وتسعين سنة. الحنابلة (٣٧/١).
(٢) جامع الأصول (٣٢٣١/٥) ومختصر مسلم رقم (١٧١٤) وفتح الباري (٣٠٤/٦).
(٣) أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر البرتي: والبرتي: نسبة إلى قرية بنواحي بغداد.
تفقه على أبي سليمان موسى الجوزجاني، وروى كتب محمد عنه عن محمد، وحدث بالكثير، وصنف اليسير. أخذ عن
يحي بن أكثم القاضي، عن وكيع بن الجراح، عن أبي حنيفة.
وقال الخطيب: كان أبو العباس ثقة حجة يذكر بالصلاح والعبادة، تقلد قضاء واسط، ثم استعفى في أيام المقتدر.
مات سنة ثمانين ومائتين رحمه الله تعالى، انظر: بغداد (٦٠/٥) والفوائد البهية (٣٧).
٩٠

* الإسناد: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وإسناد
أبو يعلى والطبراني رجاله رجال الصحيح، غير مجالد بن سعيد، وقد
وثق (١) .
١٢١ - حدثنا أحمد بن علي بن الحسين أبو الصَّقْر الضرير التميمي البغدادي
المؤذِّب.(٢) حدثنا علي بن عثمان اللاحِقي، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم
ابن بَهْدَلَة، عن زرٍ بن حُبَيْش، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ◌َ له
قال :
((تحترقون تحترقون(٣)، فإذا صلَّيْتُمُ الفجرَ غَسَلَتها، ثم تحترقون
تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا
صليتم العصر غلستها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب
غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم
تنامون، فلا يُكْتَبُ عليكم حتى تستيقظوا )).
- لم يروه عن حماد بن سَلَمة، مرفوعاً إلا اللاحقي.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، إلا أنه موقوف في
الكبير، ورجال الموقوف رجال الصحيح، ورجال المرفوع فيهم عاصم بن
بهدلة وحديثه حسن. وقال المنذري: وإسناده حسن. (٤)
١٢٢ - حدثنا أحمد بن يحيى ثَعْلَبّ النَّحْوي(٥). حدثنا محمد بن سلام الجمحي،
(١) مجمع الزوائد (٤١٥/١٠).
ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. بغداد (٣٠٥/٤)
(٢)
تحترقون: تكثرون من ارتكاب الذنوب. غسلتها: أزالتها .
(٣)
الزوائد (٢٩٩/١) والترغيب (٢٣٤/١) والكبير (١٦٠/٩ - ١٦١).
( ٤)
جاء في المطبوع [ بن ثعلب] وهو خطأ فهو: أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني الملقب ثعلب. وهو شيخ اللغة العربية
(٥)
سمع من القواريري مائة ألف حديث فهو من المكثرين، وسيرته في الدين والصلاح مشهورة.
روى القراءة عن سلمة بن عاصم، ويحيى بن زياد الفراء، وروى عنه القراءة أحمد بن موسى بن مجاهد، ومحمد بن
القاسم الأنباري ومحمد بن فرج الغساني وغيرهم. له مصنفات منها: كتاب الفصيح، وكتاب القراءات، وكتاب
إعراب القرآن.
قال ابن خلكان: وكان ثقة حجة صالحاً مشهوراً بالحفظ، وصدق اللهجة، والمعرفة، ورواية الشعر القديم، مقدماً
عند الشيوخ وهو حدث. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.
انظر: شذرات (٢٠٧/٢) ووفيات (١٠٢/١) والنجوم (١٣٣/٣) والمفسرين (٩٤/١) والنحويين (١٥٥)
والحنابلة وغيرها ..
٩١

حدثنا زائدة بن أبي الرَّقَاد ، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك: أن النبي
عَنْهُ قال لأم عطية : - خَتَّنَةٍ كانت بالمدينة:
(( إذا خفضتِ فأَشِمِّي ولا تُنْهكِي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى
عند الزوج))(١) .
- لم يروه عن ثابت إلا زائدة، تفرد به محمد بن سلام.
* الإسناد: أقول: فيه زائدة، قال البخاري: منكر الحديث وضعفه
النسائي.(٢) وقد أخرجه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: واسناده حسن.
ولم يعزه للصغير (٣).
١٢٣ - حدثنا أحمد بن محمد الجواربي الواسطي.(٤) حدثنا عمي علي بن أحمد بن
محمد، حدثنا مُعَلَّى بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن جعفر، عن
الزهري عن عامر بن سعد، عن أبيه قال:
(( قلتُ يا رسول الله الرجلُ يكون حامية القومِ، ويدفعُ عن
أصحابه، أيكون نصيبُهُ مثلَ نصيبِ غيرِهِ؟ فقال: ثَكِلَتْكَ امُّكَ
ابنَ أَمَّ سعدٍ. وهل تُرزقون وتُنْصَرونَ إلا بضعفائِكم؟)).
- لم يروه عن الزهري إلا عبد الحميد، تفرد به معلى بن عبد الرحمن.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والنسائي عن مصعب بن سعد عن .
أبيه بنحو هذا. (٥).
(١) الخفض: ختن النساء. أشمي: الإشمام أخذ اليسير في خفض المرأة.
لا تنهكي: لا تبالغي في القطع. أحظى: أقرب إليه وأسعد.
(٢)
تهذيب التهذيب. والضعفاء والمتروكين للنسائي (٢١٩) ورواه أبو داود عن أم عطية وهو ضعيف.
انظر: جامع الأصول (٢٩٣٦/٤).
(٣) الزوائد (١٧٢/٥)
۔
(٤) لم أجده.
(٥) جامع الأصول (٢٧٨١/٤) وفتح الباري (٨٨/٦) والنسائي (٤٥/٦).
٩٢

١٢٤ - حدثنا أحمد بن وهب أبو زيد الواسطي(١). حدثنا وهب بن حفص
الحراني، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا مِسْعر بن كدام، عن عطية، عن ابن
عمر قال: قال النبي صَ لِّ :
(( مَنْ أَذْهَبَ بَصَرَهُ فصبر واحتسبَ، كان حقاً على الله
واجباً أن لا تَرِى عَيْنَاهُ النارَ )).
- لم يروه عن مسعر إلا جعفر بن عون، تفرد به وهب بن حفص.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وفيه وهب بن
حفص الحراني وهو ضعيف.(٢) .
١٢٥ - حدثنا أحمد بن عبدالله بن عبد الرحيم البَرْقي،(٣) حدثنا عبد الله بن يوسف
التّنيسي، حدثنا الهيثم بن حُميد (٤)، حدثني(٥) زيد بن واقد، عن سليمان بن
موسى، عن كثير بن مُرَّة، عن يزيد بن الأخنس، وكانت له صحبة - أن
رسول الله ◌ُ ◌ّه قال:
(( لا تنافُسَ بينكم إلا في اثْنَتَيْن : رجلٌ أعطاه الله عز وجل
القرآنَ (٦). فهو يقومُ به الليلَ والنهارَ، فيتتبعُ ما فيه، فيقول
الرجل: لو أعطاني الله مثلَ ما أعطى فلاناً، فأقومُ به مثل ما
يقومُ فلان، ورجلٌ أعطاه الله مالاً ينفق ويتصدق فيقول رجلٌ
مثل ذلك)).
(١) لم أجده.
(٢) الزوائد (٣٠٩/٢) أقول: بل اتهمه الدارقطني بالوضع (لسان الميزان) غير أن هذا الباب فيه أحاديث صحيحة
وحسنة ( جامع الأصول: ٤٦٢٥/٦ وما بعده).
(٣) أبو بكر الحافظ: سمع من عمر بن أبي سلمة، وطبقته كأخيه، وله مصنف في معرفة الصحابة، رواه عنه أحمد بن
علي المدائني، وكان من الحفاظ المتقنين. رفسته دابته في رمضان سنة سبعين ومائتين فتلف رحمه الله، وقد وهم
الطبراني وروى عنه كثيراً، وإنما غلط فقد سمع السيرة من أخيه عبد الرحيم بن عبدالله، واعتقد أن اسمه أحمد.
انظر: تذكرة (٥٧٠/٢) ومعجم الأدباء (١٠٢/٣).
(٤)
في المطبوع [ جميل] والله أعلم.
(٥)
في المطبوع [ حدثنا ] والله أعلم.
(٦) كلمة [القرآن] غير موجودة في المطبوع.
٩٣

- لا يروى عن يزيد بن الأخنس - وهو أبو معن بن يزيد، وهو وابنه قد
صحبا رسول الله عَ ظله - إلا بهذا الإسناد، تفرد به الهيثم.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد كتابة والطبراني في الكبير والأوسط
وفيه سليمان بن موسى وفيه كلام، وقد وثقه جماعة .(١)
١٢٦ - حدثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي، المصري(٢). حدثنا زكريا بن يحيى
الوقار (٣) حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير (٤)، عن
أبي سلمة، عن جابر، عن النبي ◌َّه قال:
(( ثلاثٌ من كُنَّ فيه فقد برىء من الشّح: مَنْ أدَّى زكاةً
مالهِ طَيِّبَةً بها نَفْسُهُ، وقَرَى الضيفَ. وأعطى في النوائب)).
- لم يروه عن الأوزاعي إلا بشر الدمشقي، تفرد به زكريا.
* الإسناد: قال الهيثمي: وفيه زكريا بن يحيى الوقار وهو ضعيف.(٥)
١٢٧ - حدثنا أحمد بن ابراهيم بن مُخْشِي الفرغاني بمصر. ابن أخي مخشي، (٦)
حدثنا عبيدالله بن سعيد بن عُفَّيْر، حدثني أبي، حدثنا خالي المغيرة بن
· الحسن بن راشد الهاشمي، حدثنا يحيى بن عبدالله بن سالم بن عبدالله بن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن عبيد الله بن عمر بن حفص، عن
الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
صِّلىالله
عاوية:
(١) الزوائد (١٠٨/٣) والكبير (٢٣٩/٢٢) وقد روى أصحاب الصحاح أحاديث بهذا المعنى عن عدد من الصحابة.
انظر: جامع الأصول (١٩٦٢/٣ وما بعده).
(٢) شيخ الطبراني هذا لينه أبو سعيد بن يونس.
انظر: ميزان (١٦٣/١) ولسان (٣٢٢/١).
(٣) جاء في المطبوع [ الوقاد ] وهو خطأ .
جاء في المطبوع [ يحيى بن أبي بكر كثير] وهو خطأ.
(٤)
(٥)
الزوائد (٦٨/٣).
(٦) لم أجده.
٩٤

((مَنْ توضأَ فليستنثر، ومن استجْمَرَ فَلْيُوتِرْ)).(١)
- لا يروى عن عبيد الله بن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبيد الله في
سعيد بن عفير .
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان ومالك وأبو داود والنسائي.(٢)
١٢٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يَزْداد الطبري الخطيب(٣). حدثنا موسى بن
أيوب النَّصِيبي، حدثنا عبدالله بن عِصْمة النَّصِيبي، عن بشر بن حليم، عن
ابراهيم بن أبي حَرَّة. عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لِّ :
((فناءُ أمَّتي في الطعن والطاعون، قلنا: قد عرفنا الطعنَ: فما
الطاعونُ؟ قال: وَخْزُ أعدائكم من الجنَّ، وفي كلِّ شهادة)).(٤)
- لم يروه عن ابراهيم بن أبي حرة إلا بشر، ولا عن بشر إلا عبدالله بن
عصمة .
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عبدالله بن
عصمة النصيبي، قال ابن عدي: له مناكير، وقد وثقه ابن حبان(٥). وقال
الحافظ العراقي: سنده جيد(٦).
١٢٩ - حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون بن اسماعيل بن حماد بن أبي سليمان
(١) فليستنثر: أي بعد أن يستنشق الماء، فليستخرج ما في الأنف ولينثره.
استجمر: الاستجمار التمسح بالجمار، وهي الأحجار الصغار.
جامع الأصول (٥١٨٣/٧) ومختصر مسلم رقم (١١٥) وفتح الباري (٢٦٢/١) والنسائي (٦٦/١ - ٦٧)
(٢)
ومختصر أبي داود (١٢٧) والموطأ (٤٦/١).
(٣) لم أجده.
الطعن: القتل بالرماح، الطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتنفد به الأمزجة والأبدان. الوخز:
( ٤)
طعن ليس بنافذ .
انظر: النهاية في غريب الحديث.
(٥)
الزوائد (٣١٤/٢).
(٦) فيض القدير (٤٤٤/٤) وسيأتي شاهد له برقم (٣٥١).
٩٥

الفقيه الكوفي ببغداد .(١) حدثنا إبراهيم بن راشد الآدمي، حدثنا داود بن
مهران الدباغ، حدثنا حماد بن شُعَيْب، عن أبي الزبير، عن طاوس عن ابن
عباس، عن البراء بن عازب:
((أن النبي عَّهِ نزل مَرَّ الظَّهْران. (٢) فَأَهديّ له عضوُ ظبي
صَلى الله
فردَّهُ على الرسول، وقال: اقرأ عليه السلام، وقل له: لولا أنَّا
حُرُم ما رَدَدْناهُ عليكَ)).
- لم يروه عن أبي الزبير إلا حماد بن شعيب، تفرد به ابن الدباغ.
* الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وفيه حماد بن شعيب
وهو ضعيف(٣)
١٣٠ - حدثنا أحمد بن يحيى بن الربيع بن سليمان البغدادي(٤)، حدثنا اسحاق بن
عمر بن سَلِيطٍ، حدثنا حماد بن سلمة، عن ميمون أبي حمزة، عن أبي وائل
شقيق أبي سلمة، عن قيس بن أبي غرزة قال: قال رسول الله محواله:
(( يا معشرَ التجارِ! إِنكم تُحْضِرُونَ بَيْعَكُمْ بِأيْمانِ ولغوٍ،
فَشُوبوها بشيءٍ من صدقةٍ » ..
- لم يروه عن أبي حمزة إلا حماد بن سلمة .
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وإسناده
صحيح.(٦)
(١) يعرف بالصباحي، حدث عن أحمد بن الحسن، عن عمر بن إسماعيل المجالدي، وعمرو بن علي الصيرفي، وسعيد
بن يحيى الأموي وغيرهم.
روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ، وعلى بن عمر السكري وغيرهما. قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. وقال الختلي:
حافظ قدم مصر وحدث بها، وخرج فأصيب سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
انظر: بغداد (٨٧/٤).
مر الظهران: قرب مكة ويسمى حالياً: وادي فاطمة.
(٢)
(٣)
الزوائد (٢٣٠/٣).
ذكره الخطيب البغدادي (٢٠٣/٥) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل.
(٤)
(٥)
فشوبوها. الشَّوْبُ: الخَلْطُ.
جامع الأصول (٢٤١/١) ومختصر أبي داود رقم (٣١٨٤) والنسائي (١٥/٧) وتحفة الأحوزي (٣٩٨/٤).
(٦)
٩٦

١٣١ - حدثنا أحمد بن عيسى أبو (١) الحريش الصُّوفي الكلابي الكوفي (٢)، حدثنا
عمرو بن محمد بن الحسن الأُسْدي، حدثنا أبي، حدثنا حفص بن سليمان،
عن كثير بن شِنْظير، عن أبي العالية، عن عقبة بن عامر الجُهَني قال:
((جئتُ إلى رسول الله عَ له، وعندهُ خصمانِ يختصمان فقال
لي: اقْض بينَهُمَا. فقلتُ: بأبي أنتَ وأمي، أنتَ أولى بذلكَ.
فقال: اقضِ بينهما. فقلتُ: على ماذا؟ قال: اجتهدْ فإنْ أصبتَ
فَلَكَ عَشْرُ حسناتٍ، وإنْ لم تُصِبْ فلكَ حسنةٌ))
- لم يروه عن ابن شنظير إلا حفص، ولا يروى عن عقبة إلا بهذا
الإسناد .
* الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه حفص بن سليمان
الأسدي وهو متروك. (٣)
١٣٢ - حدثنا أحمد بن عمرو القَطِرَاني البصري(٤)، حدثنا هُدْبَةُ بن خالد، حدثنا
حماد بن زيد، عن المُعَلَّى بن زياد، عن الحسن عن أنس قال: قال رسول
الله ◌َلِّ :
((إِنَّ الله يُؤَيِّدُ الدينَ بقوم [بأقوام] لا خَلاقَ لهم)). (٥)
- لم يروه عن المعلى إلا حماد بن زيد، تفرد به هدبة.
* الإسناد : الحديث أخرجه النسائي وابن حبان والترمذي في العلل. وسأل
عنه البخاري فقال: حديث حسن(٦).
(١) في المطبوع [أبي ] وهو خطأ
(٢)
لم أجده.
(٣)
الزوائد (١٩٥/٤).
الشيخ المحدث المعمر الثقة، أبو بكر، سمع القعني وغيره وحدث عنه الطبراني وغيره. ذكره ابن حبان في الثقات.
( ٤)
توفي سنة خمس وتسعين ومائتين، النبلاء (٥٠٧/١٣).
(٥) الخَلاقَ: الحظ والنصيب.
(٦) كشف الخفاء (٧٢٠/١) وفيض القدير (٢٥٩/٢ - ٢٦٠) وسيأتي نحوه من حديث أبي هريرة رقم / ٣٣٦/
٩٧

١٣٣ - حدثنا أحمد بن ابراهيم بن عنبر البصري(١). حدثنا موسى بن ميمون بن
موسى المَرْئِيَّ، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن صفوان بن
قُدَامَة قال: ((هاجر أبي صَفْوَان إلى النبي ◌َ له، فبايعه على الإسلام، فمد
النبي ◌َ ◌ّهِ يده، فمسح عليها فقال صفوانُ: إني أحبك يا رسولَ الله. فقال
له النبي يدلّ :
((المَرْءُ مع مَنْ أَحَبَّ)).
- لا يروى عن صفوان بن قدامة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به ابن ميمون.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه ميمون بن موسى
المرئي وهو ضعيف (٢).
١٣٤ - حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّارُ البصري الحافظ ، (٣) حدثنا
عمرو بن يحيى بن عُفرة البجلي، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان
عن عائشة بنت عِرَار عن بكر بن عبدالله المزني، عن ابن عمر:
((أن النبي ◌َّه كان يلبي: لَبَيْكَ اللهمَّ لبيك، لبيكَ لا
شريكَ لكَ لبيك، إنَّ الحمد، والنعمة لكَ، والمُلْكَ لا شريكَ
لك )).
- لم يروه عن عائشة بنت عرار - وهي إحدى عابدات البصرة، إلا هشام
ابن حسان، ولا عن هشام إلا حماد بن زيد، تفرد به عمرو بن يحيى،
بصري .
(١) لم أجده.
(٢) الزوائد (٢٨١/١٠) والكبير (٧٤٠٠/٨) وحديث (المرء مع من أحب) حديث متواتر كما في نظم المتناثر (ص
١٣٩).
(٣)
العلامة المسند الكبير المعلل. سمع هدية بن خالد وغيره. قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة حافظاً، وسئل عنه
الدار قطني فقال: ثقة يخطىء كثيراً، وأخطأ بسبب أنه حدث، ولم تكن معه كتب، وقال ابن حجر: صدوق
مشهور، جرحه النسائي وهو ثقة. مات بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
انظر: بغداد (٣٣٥/٤) وميزان (١٢٤/١) ولسان (٢٣٧/١) وتذكرة (٦٥٣/٢) وأصبهان (١٠٤/١).
٩٨

الإسناد: الحديث أخرجه مالك والجماعة.(١)
*
١٣٥ - حدثنا أحمد بن موسى الشامي البصري. (٢) حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا
حُمَيْد بن مهران الكندي، حدثنا محمد بن سيرين، عن عمران بن حِطَّان
قال: قالت عائشة أم المؤمنين:
(( ما تُسَمُّونَ الذين يدخلون فيكم مِنْ أهل القُرى، ليس لهم
فيكم قرابةٌ؟ قلت: نسميهم العُلُوجَ، أو السُّقَّاطُ. فقالت عائشة
رضي الله عنها: كنا نُسميهم المهاجرينَ على عهد رسول الله
(٣)
صَلىالله
عليوإنهاء))."
- لم يروه عن ابن سيرين إلا حميد بن مهران:
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه شيخه أحمد بن
موسى الشامي ولم أعرفه.(٤)
١٣٦ - حدثنا أحمد بن إسماعيل العدوي البصري(٥). حدثنا عمرو بن مرزوق،
أنبأنا عمران القطان عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب قال:
قال رسول الله له :
((أَقِيمُوا الصلاةَ، وآتُوا الزكاةَ، وحُجُّوا، واعْتَمُرُوا، واسْتَقِيمُوا
يُسْتَقَمْ لكم)).
(١) جامع الأصول (١٣٧١/٣) وسيأتي برقم / ٢٣٦ / وانظر مختصر مسلم رقم (٦٦١) وفتح الباري (٤٠٨/٣)
والنسائي (١٥٩/٥ - ١٦٠) وتحفة الأحوذي (٥٦٠/٣) ومختصر أبي داود (١٧٣٨) وابن ماجه (٢٩١٨)
والموطأ (٢٤٢/٢).
قال الهيثمي: ولم أعرفه. انظر: الزوائد (٢٥٥/٥).
(٢)
(٣) العلوج: جمع علج، وهو القوي الضخم.
السقاط: الساقطون عن أعين الناس، أي الأراذل والأداني.
(٤)
الزوائد (٢٥٥/٥).
(٥) لم أجده.
٩٩

- لم يروه عن قتادة إلا عمران، تفرد به عمرو بن مرزوق.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفي إسناده عمران بن
قطان، وقد استشهد به البخاري، ووثقه أحمد وابن حبان، وضعفه
آخرون.(١).
١٣٧ - حدثنا أحمد بن عمرو الزَّنْبقي البصري.(٢) حدثنا زكريا بن يحيى المِنْقِري،
حدثنا الأصمعي، حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي بصري، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله علاه:
(( لا تَسْتَرَضِعُوا الوَرْهَاء))
قال الأصمعي: سمعت يونس بن حبيب يقول: الورهاء: الحمقاء.
- لم يروه عن هشام إلا أبو أمية، واسمه إسماعيل تفرد به الأصمعي -
سفيان.
الإسناد: روى البزار نحوه، وقال الهيثمي: وإسنادهما ضعيف. (٣)
١٣٨ - حدثنا أحمد بن زكريا شاذان البصري. (٤) حدثنا بركة بن محمد الحلبي،
حدثنا يوسف بن أسباط، حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن جُحَادة، عن
قتادة، عن أنس بن مالك، عن عائشة قالت:
((ما رأيتُ عورةَ رسول الله عَّ قَطُّ))
- لم يروه عن الثوري إلا يوسف بن أسباط، تفرد به بركة بن محمد.
الإسناد: أقول فيه بركة بن محمد الحلبي: متهم بالوضع(٥).
(١) الزوائد (٤٦/١) والكبير (٢٦١/٧).
وقال المنذري: وإسناده جيد إن شاء الله تعالى. عمران القطان: صدوق.
انظر الترغيب والترهيب (٥٢٣/١).
٢) لم أجده.
الزوائد (٢٦٢/٤).
(;)
(٤) لم أجده.
(٥) لسان الميزان، والحديث أخرجه ابن ماجه (٦٦٢/١) وهو ضعيف.
١٠٠