النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٨ - وبه: قال رسول الله عَ له : ((مَنْ سَتَر حُرمةً مؤمن (١) ستَرَهُ اللهُ منَ النّارِ)) ٦٩ - وبه: قال رسول الله صَ لّه : ((الحربُ خُدْعَةٌ)) ٧٠ - وبه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا وُلِدَ للرجل ابنةٌ: بعثَ اللهُ عز وجل ملائكة يقولون: السلام عليكم أهل البيتِ، يكتنِفُونها بأجنحتهم، ويمسحون بأيديهم على رأسها ويقولون: ضعيفةٌ خرجت من ضعيفةٍ، القَيّمُ (٢ عليها مُعَانٌ إلى يومِ القيامةِ)). - لا تروى هذه الأحاديث عن نبيط إلا بهذا الإسناد، تفرد بها ولده عنه .(٣) ٧١ - حدثنا أحمد بن محمد النَّخَعي القاضي الكوفي (٤)، حدثنا مِسعر بن الحجاج النَّهْدي(٥) ، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله پله : (( يقولُ اللهُ تعالى: اشْتَدَّ غضبي على مَنْ ظَلَمَ من لا يجدُ ناصراً غيري )) . في المطبوع / مؤمنة / . (١) (٢) القيم: القائم على أمرها وما تحتاج إليه. (٣) هذه الأحاديث / ٦٤ - ٧٠/ قال الهيثمي فيها: شيخ الطبراني هذا كذبه صاحب الميزان، وبقية إسناده لم أر من ذكر أحداً منهم إلا الصحابي. (الزوائد ١٤٦/١) أما الأحاديث فهي مروية بطرق أخرى عن غير هذا الصحابي. (٤) لم أجده (٥) قال الهيثمي: كذا في الطبراني، ولم أجد إلا مسعراً بن يحيى النهدي، ضعفه الذهبي بخبر ذكره والله أعلم. انظر الزوائد (٢٠٦/٤) ٦١ - لم يروه عن أبي إسحاق إلا شريك، تفرد به مسعر. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه مسعر ابن الحجاج النهدي - كذا هو في الطبراني - ولم أجد إلا مسعراً بن يحيى النهدي ضعفه الذهبي بخبر ذكره، والله أعلم (١). ٧٢ - حدثنا أحمد بن سهل بن الوليد السُّكَّري الأهوازي أبو غسان(٢). حدثنا خالد بن يوسف بن خالد السَّمْتِي(٣)، حدثنا أبي عن زياد بن سعد، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: (( أنَّ رسول اللهِ عَظ ◌ِلّهِ سُئل عن اللَّقَطَة فقالَ: لا تحلُّ اللقطةُ، مَن التقطَ شيئاً فَلْيُعَرَّفْهُ، فإنْ جاءَ صاحبُها، فليؤدِها(٤) إليه، فإنْ لم يأتِ فليتصدق بها، فإنْ جاء، فَلْيُخيْرِهِ بينَ الأجر، وبينَ الذي له)). - لم يروه عن زياد بن سعد إلا يوسف بن خالد، تفرد به ابنه عنه. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب(٥) ٧٣ - حدثنا أحمد بن عبدالكريم الزَّعْفَرَاني العَسْكَري(٦). حدثنا عبدالله بن عمر ابن يزيد الأصفهاني رُسْتَهُ(٧) حدثنا يعقوب بن عمرو صاحب الهَرَوِي(٨). (١) السابق. (٢) لم أجده. (٣) في المطبوع: ((السمعي)) والذي أثبتناه هو الصواب والله أعلم. (٤) في المطبوع: ((فليردها)). (٥) الزوائد (١٦٨/٤). (٦) لم أجده. (٧) في أخبار أصبهان: / أخورسته / وقال: له المصنفات الكثيرة. (٨) في المخطوط: / يعقوب أبو عمرو /. ٦٢ حدثنا صالح بن رستم أبو عامر الخَزَّاز، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن ابن عباس قال : (( كانَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسافرُ من مكةً إلى المدينةِ لا يخافُ إلا الله، يُصلي ركعتيْنِ ركعتيْنِ)). - لم يروه عن أبي عامر إلا يعقوب البصري، تفرد به عبدالله بن عمر. * الإسناد: قال الهيثمي: وفيه يعقوب بن عمرو صاحب الهروي ولم أعرفه. قلت: لابن عباس أحاديث في القصر بغير هذا السياق. (١) ٧٤ - حدثنا أحمد بن حموية أيسار التستري البزاز(٢)، حدثنا عبدان بن محمد العسكري، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا داود بن أبي هند، عن عثمان النَّهْدي، عن أبي سعيد قال: ((لَمَّا رجعْنا من تَبوك، سأل رجلٌ رسول الله عَ لّه : فقال: متى الساعةُ؟ فقال: لا يأتي على الناس مائةُ سنةٍ، وعلى ظهر الأرض نفسٌ منفوسةٌ اليومَ))(٣). - لم يروه عن داود إلا ابن أبي زائدة. * الإسناد: فيه من لم أجد ترجمته غير أن الحديث أخرجه مسلم برقم /٢٥٣٩/ وأخرج مسلم والترمذي نحوه من حديث جابر، والشيخان من حديث ابن عمر .(٤) ٧٥ - حدثنا أحمد بن جعفر بن فاتِك التُّسْتَري(٥)، حدثنا يوسف بن موسى أبو (١) الزوائد (١٥٦/٢). (٢) لم أجده. (٣) أي أنهم سيموتون فتكون قيامة أهل ذلك العصر قد قامت. (٤) جامع الأصول (٧٨٩٤/١٠). (٥) لم أجده. ٦٣ غسان السكري الرازي، حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفَقيمي، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله مَ له : ((يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلّ يومٍ للجنةِ: طَِّّي لأهلكِ، فتزدادُ طيباً، فذلكَ البردُ الذي يجدُه الناسُ بِسَحَرِ من ذلكَ )). - لم يروه عن الأعمش إلا عمرو بن عبدالغفار، تفرد به يوسف بن موسى أبو غسان. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمرو بن عبدالغفار وهو متروك.(١) ٧٦ - حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين المَوْصلي(٢)، حدثنا الزبير بن محمد الرُّهاوي، حدثنا قتادة بن الفضل بن قتادة الرُّهاوي، حدثنا ابراهيم بن أبي عبْلة : ((سألت أنس بن مالك رضي الله عنه: كيف أتوضأُ؟ [قالَ: سألتني كيف أتوضأً ](٣) ولا تسألني كيف رأيت رسول الله عَ ليه يتوضأ؟؟ رأيتُ رسول الله عَ لّم يتوضأُ ثلاثاً ثلاثاً، وقالَ: بهذا أمرني ربي عزَّ وجلَّ)). - لم يروه عن ابن أبي عبلة إلا قتادة * الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار (٤) (١) الزوائد (٤١٢/١٠). (٢) أبو العباس الشيباني البلدي: حدث ببغداد عن هاشم بن القاسم، ومحمد بن معدان، وسليمان بن سيف الحرانيين وغيرهم. روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني وغيرهم. مات بواسط سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر: بغداد (٢٨٠/٤) (٣) ما بين القوسين من مجمع الزوائد (٢٣١/١) ومخطوطة مجمع البحرين رقم الحديث / ٣٦٢/. (٤) الزوائد (٢٣١/١). ٦٤ ٧٧ - حدثنا أحمد بن الحسين بن مابهرام أبو عبدالله الإيذجي(١): حدثنا محمد بن مرزوق البصري، حدثنا هانىء بن يحيى السلمي، حدثنا حسن بن [ أبي](٢) جعفر الجُفْري، عن قتادة عن يحيى بن وثاب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه : (( لَمَّا كَلَّمَ اللهُ موسى كانَ يبصرُ دبيبَ النَّمل على الصفا، في الليلةِ الظلماءِ منْ مسيرةِ عَشَرَة فراسخَ)). - [ لم يروه عن قتادة إلا الحسن بن أبي جعفر، تفرد به هانىء بن يحيى](٣) * الإسناد: قال الهيثمي: فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري: وهو متروك . (٤) ٧٨ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن النضر بن موسى العَسْكَري(٥). حدثنا أبو خَيْثَمَة مصعب بن سعيد المِصِّيصي، حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف الأَعْرَابي، عن تُمَامَة بن عبدالله بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ((مَرَّ النبيُّ ◌َِّ على حَيّ مِنْ بني النجارِ ، فإذا جواري يَضْربن بالدُّفّ ويقلنَ : نحنُ قَيْنَاتٌ من بني النجار (٦) فحبذا محمدٌ من جار (١) في المطبوع / الأيدجي / والصواب ما أثبتناه وهي نسبة إلى بلدة / إيذج / من قرى سمرقند. وأخرى من كور الأهواز - اللباب - (٢) ما بين القوسين من كتب الرجال كتهذيب التهذيب وخلاصة الخزرجي. (٣) ما بين القوسين ليس في المطبوع. (٤) الزوائد (٢٠٣/٨). (٥) من أهل عسكر مكرم، قدم بغداد وحدث بها عن سعيد بن حفص النفيلي ومصعب بن سعيد المصيصي، ويحيى بن رجاء بن أبي عبيدة الحراني وغيرهم. روى عنه عبدالله بن إسحاق المدايني، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع القاضي وغيرهم. قرأ على هشام، تفرد بالقراءة عنه أبو بكر محمد بن الحن النقاش قرىء على ابن المنادي ... كان من ثقات الناس وأكثرهم كتاباً، مات بالرقة ليومين خلوا من ذي الحجة سنة تسعين ومائتين. انظر بغداد (١٨٥/٥) ودمشق (١٠٤/٢). (٦) في المطبوع: [ قينات بني النجار ]. والقينات: الإماء المغنيات، وتجمع على قِيان. ٦٥ : صَلى الله فقال النبيُّ ((اللهُ يعلمُ أنَّ قَلبِي يُحِبُّكُمْ)). - لم يروه عن عوف إلا عيسى، تفرد به مصعب بن سعيد. الإسناد: أخرج الحديث البخاري ومسلم بنحو هذا(١)، وابن ماجه * بإسناد صحيح.(٢) ٧٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن عَتَّب المروزي ببغداد (٣) حدثنا عبدالله بن عبد الرحمن السَّعْدي، حدثنا محمد بن يحيى أبو يحيى(٤) المعلم المروزي، حدثنا هاشم بن مَخْلَد، حدثنا أيوب بن إبراهيم الثقفي، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن عبدالله الخَطْمي، عن البراء بن عازب قال: (( كنّا إذا قالَ النّبِيُّ عَّمِ: سَمِعَ اللهُ لمنْ حمدَهُ، لَمْ يَحْنِ أحدٌ منا ظهرَهُ حتى يسجدَ النبيُّ ◌َّ ◌ُله، ثم نسجدُ معهُ)). - لم يروه عن إبراهيم الصائغ إلا أيوب عن إبراهيم، تفرد به هاشم بن مخلد . * الإسناد: أخرج الحديث الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي.(٥) ٨٠ - حدثنا أحمد بن يزيد السِّجسْتَاني ببغداد . (٦) حدثنا الحسن بن سوار حدثنا (١) جامع الأصول (٦٧١٨/٩) وفتح الباري (١١٣/٧ - ١١٤) ومختصر مسلم رقم (١٧٢٥). (٢) ابن ماجه (١٨٩٩/١) (٣) في المطبوع: أحمد بن عتاب، وفي تاريخ بغداد [غياث] وما أثبتناه من المخطوطة. قدم بغداد وحدث بها عن عبدالله بن عبدالرحمن السعدي المروزي. روى عنه الطبراني. (٤) أبو يحيى: ليست في المطبوع. انظر تاريخ بغداد (٨٠/٥) (٥) جامع الأصول (٣٨٩٢/٥) ومختصر مسلم رقم (٣١٧) وفتح الباري (١٨١/٢) ومختصر أبي داود (٥٩١) والنسائي (٩٦/٢) (٦) هو أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان أبو يزيد السجستاني، سكن بغداد وحدث بها عن الحسن بن سوار البغوي، وابراهيم بن يوسف أخي عصام البلخي. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، والطبراني، قال الدار قطني: ليس بقوي يعتبر به، وفي رواية: لا بأس به، وكذا في رواية الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به، انظر: بغداد (١٤٠/٤) وميزان (٩٧/١) ٦٦ النضر بن عربي، عن عبدالكريم بن مالك الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبدالله بن معقل بن مُقْرِن، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلىالله : ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)) - لم يروه عن النضر بن عربي إلا ابن سوار. * الإسناد: أخرج الحديث الإمام أحمد والبخاري في التاريخ، وابن ماجه والحاكم من حديث ابن مسعود. وفي الباب عن غيره. وهو حديث حسن، وقیل صحیح (١) ٨١ - حدثنا أحمد بن علي البَرْبَهارِي(٢)، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن أبي الزبير محمد بن مسلم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: ((أنَّ النبيَّ عَّه بعثَهُ وأَوْسَ بنَ الحَدَثَان في أيام التشريق(٣) فنادى: أَنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ، وأيام مِنى أيامُ أكلِ وشرب)). - لا يروى عن كعب بن مالك إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن طهمان. * الإسناد: رجاله ثقات والحديث أخرجه مسلم برقم / ١١٤٢ / (٤) ٨٢ - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري(٥) قال: حدثنا عفان بن مسلم (١) فيض القدير (٢٩٨/٦) والحاكم (٢٤٣/٤) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه على ذلك الذهبي. وابن ماجه ( ٤٢٥٢) هو أبو العباس: سمع محمد بن سابق، وعفان بن مسلم، وعاصم بن علي وغيرهم. روى عنه الطستي، وإسماعيل (٢) الخطبي، وابن قانع وغيرهم. قال الخطيب: وكان ثقة. بغداد (٣٠٤/٤). أيام التشريق: ثلاثة أيام بعد يوم النحر، سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي في الشمس. (٣) (٤) جامع الأصول (٦ /٤٥٠٤). (٥) أبو جعفر: سمع عفان بن مسلم، وعلي بن الجعد، وأبا بلال الأشعري وغيرهم، روى عنه القاضي المحاملي، وابن كامل، وابن قانع وغيرهم. روى القراءة عن خلف بن هشام ومحمد بن سماعة، وروى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد وأحمد بن عبدالرحمن الولي. انظر: بغداد (٣٤٩/٤) وغاية النهاية (٩٧/١) ٦٧ حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن الحارث بن حَصِيرة، عن القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلىالله : ((أَهْلُ الجنةِ عشرونَ ومائة صفٍ، أُمَّتي منها ثمانونَ صَفّاً)). - لم يروه عن القاسم إلا الحارث، تفرد به ابن زياد. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاثة ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثق.(١) ٨٣ - حدثنا أبو العباس أحمد بن علي الأَبَّار (٢)، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زُرَيْعٍ ، حدثنا رَوْحٌ بن القاسم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر : ((أنَّ النبيَّ عَلَّهِ قَرَأْ [واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْراهِيمَ مُصَلَّى] - لم يروه عن روح إلا يزيد، ولا عن يزيد إلا أمية، تفرد به الأبار. الإسناد: رجاله ثقات وأخرجه أبو داود بإسناد صحيح. (٣) (١) الزوائد (٤٠٣/١٠) وهو حديث صحيح أخرجه الترمذي من حديث بريده، فانظر فيض القدير (٦٥/٣) وجامع الأصول (٦٧٥٥/٩) (٢) هو الحافظ الإمام محدث بغداد. حدث عن مسدد، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ وخلق كثير. وحدث عنه دعلج وأبو بكر النجاد، وأبو سهيل بن زياد وآخرون. قال الدار قطني: ثقة، وقال الخطيب: كان ثقة حافظاً متقناً حسن المذهب. وقال جعفر الخلدي: كان الأبار أزهد الناس، له تاريخ وتصانيف. مات يوم نصف شعبان سنة تسعين ومائتين. انظر: تذكرة (٦٣٩/٢) وبغداد (٣٠٦/٤) ١/ جامع الأصول (٩٤٦/٢) ومختصر أبي داود رقم /١٨٢٥/ من حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي عَ ◌ّه. ٦٨ ٨٤ - حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة(١). حدثنا بسْطام بن الفضل أخو عارِم حدثنا حماد بن مَسْعَدَة، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله : ((يُوشَكُ مَنْ عاشَ منكم أنْ يرى عيسى بنَ مريمَ، إماماً حَكَماً عَدْلاً، فيضعُ الجزيةَ ويكسرُ الصليبَ، ويقتلُ الخِنْزِيرَ، وتضعُ الحربُ أوزارَها)). - لم يروه عن ابن عون إلا ابن مسعدة، تفرد به بسطام. * الإسناد: رجاله ثقات وأخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي بنحوه. (٢) ٨٥ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحَلَوَاني(٣)، حدثنا الفَيْضُ بن وثيق (٤) الثَّقفي حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن حبيب بن أبي عَمْرَة، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَ له : (( لَعَنَ اللهُ اليهودَ، حُرِّمَتْ عليهم الشحومُ، فباعُوها، وأكلوا أثمانَها )). (١) هو: أحمد بن عبدالله بن صدقة أبو بكر البغدادي الحافظ: روى عنه ابن قانع والطبراني وغيرهما، وكان إماماً حافظاً ذا دراية، وقال الدار قطني: ثقة ثقة، وقال ابن المنادي: كان من الحذق والضبط على نهاية تُرضي بين أهل الحديث. حدث عن إسماعيل بن مسعود الجحدري، ومحمد بن مسكين اليمامي، ومحمد بن حرب النسائي وطبقتهم. ذكره أبو يعلى في طبقات الحنابلة وقال: نقل عن إمامنا مسائل وأشياء كثيرة، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. والعجيب قول الهيثمي: ولم أعرفه. انظر: شذرات (٢١٥/٢) والحنابلة (٦٤/١) بغداد (٤٠/٦) وتذكرة (٧٤٥/٢) ومجمع الزوائد (٤٤/٧) والنبلاء (٨٣/١٤). (٢) جامع الأصول (٧٨٣١/١٠) ومختصر مسلم رقم (٢٠٥٩) وفتح الباري (٤٩٠/٦) ومختصر أبي داود (٤١٥٧) وتحفة الأحوذي (٤٨٨/٦) (٣) حدث عن ابن يونس وغيره، كان من الثقات، وكان يذكر عنه زهد ونسك وكثرة حديث، جاء في المغني: ولم يرضه أبو زرعة. وذكره أبو بكر الخلال من جملة الأصحاب توفي لست بقين من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ومائتین. انظر: حنابلة (٨٣/١) وبغداد (٢١٢/٥) وشذرات (٢٢٤/٢) والمغني في الضعفاء (٤) في المطبوع / وثيمة/ وهو خطأ. والتصحيح من المخطوطة وكتب الرجال. ٦٩ - لم يروه عن ابن أبي عمرة إلا جرير، تفرد به فيض. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي عن ابن عباس عن عمر بأطول من هذا .(١) ٨٦ - حدثنا أحمد بن بشر بن أيوب الطَّيَالِسي (٢)، حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصر، حدثنا هارون بن دينار، عن أبيه قال: سمعت مَيْمُون بن سِنْاذ يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قُوَّامُ أُمَّتِي بِشِرَارِها )).(٢) - لا يروى عن ميمون إلا بهذا الإسناد، تفرد به هارون بن دينار البصري. الإسناد: أخرجه أحمد وغيره وإسناد الجميع ضعيف. (٤) وقال الهيثمي: رواه عبدالله بن أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط: وفيه هارون بن دینار وهو ضعيف.(٥) ٨٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن الجهم السَّمَّري(٦). حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد (١) جامع الأصول (٢٦٦/١) ومختصر مسلم رقم (٩٢٩) وفتح الباري (٤١٤/٤) والنسائي (١٧٧/٧) (٢) أبو أيوب: سمع يحيى بن معين، وسليمان بن أيوب، صاحب البصري، وعبدالله بن معاذ العنبري وغيرهم. وروى عنه علي بن إبراهيم بن حماد القاضي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي وغيرهم. قال أحمد بن كامل: وكان قليل العلم بالحديث محمقاً، ولم يطعن عليه في السماع، وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: لينه الدارقطني، وذكره الخلال فيمن نقل عن الإمام أحمد. انظر: بغداد (٥٤/٤) ولسان (١٤٠/١) والحنابلة (٢٢/١) (٣) قُوَّام: بالتشديد يعني أن القائمين بأمر الأمة هم امراؤها، وهم شرارها في الغالب لقلة استقامتهم وكثرة الجور منهم. أما قُوَامُ: بالتخفيف فإنه يعني: استقامتها وانتظام أحوالها يكون بشرارها فيكون من قبيل خبر: (( إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)). (٤) فيض القدير (٥٢٨/٤) وتمييز الطيب من الخبيث ص١١٤ وكشف الخفاء (٧٢٠/١) (٥) الزوائد (٣٠٢/٥). أقول: ولم يعزه للصغير. وانظر: الكبير (٣٥٣/٢٠) قال المحقق الشيخ حمدي عبدالمجيد السلفي: وحسنه شيخنا. (٦) حدث عن عمر بن علي الفلاس، وأبي حاتم السجستاني، ومحمد بن أبي السري الأزدي وغيرهم. روى عنه أبو القاسم الطبراني وغيرهم ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٤٠٣/٣) ولم يتكلم فيه. ٧٠ السِّجسْتَاني، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي الحَوَاجب الكوفي قال: كنت آخذاً بيد الأعمش فقال: قرأت القرآن على يحيى بن وَثَّب ثلاثين مرة أقرأ [ والرُّجْزَ فَاهْجُرْ](١). وكذلك قرأ يحيى على علقمة، وعلقمة على عبدالله ابن مسعود. وابن مسعود على النبي عَ ليه. - لم يروه عن الأعمش إلا ابن أبي الحواجب الكوفي نزيل البصرة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير أيضاً، وفيه يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب وهو ضعيف.(٢) ٨٨ - حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل القطان البغدادي ببغداد(٣). حدثنا أبو مروان العثماني حدثنا الدَّرَاوَرْدي، عن محمد بن عبدالله بن أخي الزهري عن عمه الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول الله عَ لّه قال: ((أَقْرَأني جبريلُ عليه السلام على حرفٍ، فلم أزلْ أستزيدهُ فيزيدُني حتى انتهى إلى سبعة أحرفٍ)) (٤) . - قال الزهري: السبعة الأحرف إنما هي الأمر، إذا كان واحداً لا يختلف فيه حلال وحرام. - لم يروه عن ابن أخي الزهري الا الدراوردي. * الإسناد: الحديث أخرجه البخاري (٥) هذه القراءة بالضم هي المثبتة في المخطوطة وهي قراءة حفص وأبي جعفر ويعقوب والقراءة الأخرى للباقين بالكسر (١) [ والرِّجْزَ فَاهْجُرْ] وهما قراءتان معروفتان. (٢) الزوائد (١٣١/٧) والكبير (١١٧/١٠). (٣) حدث عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني وروى عنه الطبراني. ذكره الخطيب البغدادي ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. بغداد (٣٠٥/٤) (٤) سبعة أحرف: قال في النهاية: أراد بالحرف اللغة، يعني على سبع لغات من لغات العرب أي أنها مفرقة في القرآن، فبعضه بلغة قريش، وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وبعضه بلغة اليمن، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه، على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرىء بسبعة وعشرة .. إنما هو كقول أحدكم: هلم وتعال، وأقبل والحرف في الأصل الطرف والجانب. (٥) فتح الباري (٢٣/٩) وأخرجه النسائي عن ابن عباس عن أبي بن كعب (١٥٣/٢). ٧١ ٨٩ - حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين البغدادي(١). حدثنا مصعب بن عبدالله الزُّبَيْرِي، حدثنا أبي، عن هشام بن عروة عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله پێّه : ((أَلاَ أُخْبِرُكم بأهل الجنةِ؟ أهلُ الجنةِ كلِّ هَيِّنِ لَيِّنِ سهل = قريب )) ١ - لم يروه عن هشام إلا عبدالله، تفرد به ابنه عنه. : الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى بنحوه. وفيه عبدالله بن مصعب الزبيري وهو ضعيف. (٢) ٩٠ - حدثنا أحمد بن يعقوب المقري البغدادي(٣). حدثنا محمد بن أبان البَلْخِي، حدثنا موسى بن عيسى القارىء، عن مُفَضَّل بن يونس، عن الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن وَائِلَة بن الأسقع قال: قال رسول الله مَللَّهِ : ((إنَّكم تزعمونَ أنَّي منْ آخركم وفاةً، ألا وإنّي أولُكم وفاةً(٤)، وتتبعوني أفْنَاداً (٥). أيضرب(٦) بعضكم رقابَ بعضٍ )). (١) أبو العباس: سمع شيبان بن فروخ، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ويحيى بن معين وغيرهم، روى عنه عبدالصمد ابن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي والطبراني وغيرهم. قال الخطيب: وكان ثقة. وقال في معجم الأدباء (٤٩/٣) وهو من أهل الأدب، وله من الكتب كتاب: (( ما قالته العرب، وكثير في أفواه العامة)». يقال: إنه نزل مصر بآخرة وتوفي فيها سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وانظر بغداد (١٧١/٤) (٢) الزوائد (٧٥/٤) أقول: لم يعزه للصغير. (٣) أبو العباس، ويعرف بابن أخي العِرْق. حدث عن محمد بن أبان البلخي، وهدبة بن عبدالوهاب المروزي، ومحمد بن بكار الريان ... وغيرهم .. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأحمد بن كامل القاضي، وعيسى بن حامد الرفجي، ومخلد بن جعفر الدقاق. قرأ على هشام البربري، وإسماعيل بن مدان، وحمدويه بن ميمون أصحاب الكسائي، قرأ عليه إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البزوري وغيرهم. وكان ثقة. مات سنة ثلاثمائة وقيل سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: بغداد (٢٢٥/٥) وغاية النهاية (١٥٠/١). (٤) جملة (ألا وإني أولكم وفاة) ليست في المطبوع. (٥) أفناداً: جماعات متفرقين قوماً بعد قوم، جمع فِنْد، والفند الطائفة من الليل. (٦) في مجمع الزوائد وغيره (يقتل ـ يهلك) بدون استفهام والله اعلم. ٧٢ - لم يروه عن مفضل إلا القارىء، تفرد به محمد بن أبان * الإسناد: إسناده صحيح. أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح، كذا صححه الشيخ الألباني وله شاهد(١) . ٩١ - حدثنا أحمد بن الحسن بن مُكْرَم البغدادي(٢). حدثنا علي بن الجَعْد، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله للّه : ((أُمِرْتُ أن أسجدَ على سبعة أَعْظُمٍ، ونُهيتُ أن أَكُفَّ (٢) شعراً أو ثوباً )). - لم يروه عن عيسى بن ماهان أبو جعفر إلا علي بن الجعد * الإسناد: أخرج الحديث الستة إلا الترمذي وذكروا الأعظم السبعة . (٤) ٩٢ - حدثنا أحمد بن حميد المقري أبو جعفر البغدادي (٥)، حدثنا بلال الأشعري، حدثنا شَبيب بن شيبة السَّعْدي، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله عَ ﴾ : (١) الزوائد (٣٠٦/٧) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٨٥١/٢) وكنز العمال (٣١٣٦٣/١١) (٢) حدث عن علي بن الجعد، روى عنه عبدالباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبراني، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٨٠/٤) ولم يتكلم فيه. (٣) الكف: المنع ومنه الحديث ((يكف ماء وجهه)). أي يصونه، وهو بمعنى الجمع ومنه حديث: ((كُفي رأسي)) أي اجمعيه وضمي أطرافه. فالمعنى يحتمل أمرين: أي لا أمنعهما من الاسترسال حال السجود ليقعا على الأرض أو أن لا أجمعهما وأضمهما. (٤) الجامع الصغير (١٦٣٧/٢) ومختصر مسلم رقم (٢٩٩) وفتح الباري (٢٩٥/٢) والنسائي (٢١٦/٢) ومختصر أبي داود (٨٥٣) وابن ماجه (٨٨٤). (٥) لم أجده ٧٣ (( ما خلقَ اللهُ عزّ وجلّ داءً إلا وقدْ خلقَ لهُ دواءً، إلا السَّام. وهو الموتُ)). - لم يروه عن عطاء، عن أبي سعيد إلا شبيب * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط أيضاً وقال الهيثمي: فيه شبيب بن شيبة. قال زكريا الساجي: صدوق بهم، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح.(١) ٩٣ - حدثنا أحمد بن عُبَيْد اللـه بن جرير بن جَبَلَة(٢). حدثنا أبي، حدثنا محمد بن الحسن القُرْدُوسِيّ، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله له : (( أيّما رجلٌ أَتَاهُ ابنُ عمهِ، فسألَهُ منْ فضلهِ فمنعَهُ، منعه اللهُ فضلَهُ يومَ القيامةِ، ومنْ منعَ فضلَ الماءِ ليمنعَ به فضلَ الكلأ، منعه اللهُ فضلَهُ(٣) يومَ القيامةِ)). - لم يروه عن الأعمش إلا جرير، ولا عن جرير إلا محمد بن الحسن. تفرد به عبيد الله بن جرير، [ولا روى الأعمش عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده إلا هذا ](٤) ولا كتبناه إلا عن أحمد بن عبيدالله. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن الحسن القردوسي ضعفه الأزدي بهذا الحديث. ورواه الطبراني في الأوسط، وقال المنذري: وهو غريب.(٥) (١) الزوائد (٨٤/٥). (٢) ذكره في اللباب (٢٥٧/١) وقال: نسب إلى جده - الجبلي - روى عن أبيه عبيد الله وروى عنه أبو القاسم الطبراني . . (٣) في المطبوع [ فضل] والتصحيح من مجمع الزوائد، والترغيب والترهيب ومخطوطة مجمع البحرين. (٤) في المطبوع [ ولا روى عن الأعمش حديثاً غير هذا عن عمرو بن شعيب] والتصحيح من مجمع البحرين مخطوط ص١٧٦. (٥) الزوائد (١٥٤/٨) والترغيب والترهيب (٣٩/٢). ٧٤ ٩٤ - حدثنا أحمد بن العباس المرَويّ القنطري(١)، حدثنا حرب بن الحسن الطَّحَّان، حدثنا حسين بن حسن الأشقر، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عَبَابَةَ يعني ابن رِبْعي، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله عَ اله الفاطمة: ((نَبِيُّنا خيرُ الأنبياءِ، وهو أبوكِ، وشهيدُنا خيرُ الشهداءِ، وهو عمُّ أبيكِ حمزةُ، ومنّ منْ لهُ جناحان يطيرُ بهما في الجنةِ حيثُ يشاءُ، وهو ابنُ عمّ أبيكِ جعفرُ، ومِنَّا سِبْطا(٣) هذه الأمةِ: الحسنُ والحسينُ وهما ابناكِ، ومنا المهدي)). - لم يروه عن الأعمش إلا قيس، تفرد به حسين الأشقر. * الإسناد: قال الهيثمي: وفيه قيس بن الربيع وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات(٣) ٩٥ - حدثنا أحمد بن القاسم الطائي البغدادي(٤) حدثنا بشر بن الوليد الكِنْدِي، حدثنا أبو يوسف القاضي، حدثنا الحسن بن عبيدالله، عن منصور بن المُعْتَمِ ، عن شقيق بن سلمة، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله پێهم : ((إذا شَكَّ أحدُكم، فلْ يَدْرِ كَمْ صلى، فليتحرَّ، حتى يَستيقنَ، ثُمَّ لِيُتِمَّ على ما في نفسه، ثم ليسجدَ سجدتي السهو )). - لم يروه عن الحسن بن عبيدالله إلا أبو يوسف. الإسناد: أخرج الحديث النسائي، وإسناده صحيح. (٥) لم أجده (١) سِبْطا: السبط: الأمة، والطائفة، وقيل الأسباط خاصة: الأولاد، وقيل أولاد الأولاد، وقيل أولاد البنات. (٢) (٣) الزوائد (١٦٦/٩) هو البرتي: حدث عن بشر بن الوليد الكندي، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة وغيرهم. روى عنه أبو عمرو بن (٤) السماك والطستي، وابن كامل وابن قانع وكان ثقة. توفي سنة ست وتسعين ومائتين. انظر: بغداد (٣٥٠/٤) (٥) جامع الأصول (٣٧٧٧/٥) والنسائي (٢٨/٣) ٧٥ ٩٦ - حدثنا أحمد بن محمد الصيدلاني البغدادي(١)، حدثنا عبدالله بن محمد بن عَيْشُون(٢) الحراني، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، حدثنا سَلاَمَّ ابن أبي مطيع، عن قتادة، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبِ قال رسول الله مَ الِ : (( خيرُ أمتي القرنُ الذي بعثْتُ منهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثم الذين يلونهم)) - لم يروه عن قتادة إلا سلام بن أبي مطيع، تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني الإسناد: قال الهيثمي : فيه عبدالله بن محمد بن عيشون. قال: ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٣) ٩٧ - حدثنا أحمد بن كعب الواسطي الحافظ(٤)، حدثنا محمد بن عبدالملك الدَّقيقي، حدثنا محمد بن أبي نُعيْم الواسطي، حدثنا شَرِيك عن أبان بن تغلب، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((في قوله عز وجل: [فمن عُفِيَ لَّهُ مِنْ أَخِيهِ شيءٌ، فَاتَّبَاعٌ بالمعْرُوفِ، وأداءٌ إليه بإحْسَانِ ](٥) قالَ: كانتْ بنو إسرائيل إذا قُتِلَ فيهم القتيلُ عمداً، لم يَحِل لهم إلا القَوَدُ(٦)، وأُحِلَّتْ لكم الدِّيَةُ، فأَمَرَ هذا أنْ يَتَّبِع (١) حدث عن إسحاق بن وهب الواسطي، وعبدالله بن محمد بن عيشون الحراني، روى عنه علي بن عمر السكر، وذكر أنه سمع منه سنة ثلاث وثلاثمائة. وروى عنه الطبراني انظر بغداد (١٣٧/٥). (٢) في المطبوع [ محمد بن عبدالله بن عيشون] والتصحيح من تاريخ بغداد ومن مجمع الزوائد (١٩/١٠) (٣) الزوائد (١٩/١٠) والحديث أخرجه مسلم عن عائشة وأحمد والشيخان عن ابن مسعود وسيأتي نحوه من حديث عمر برقم / ٠/٣٥٢ (٤) قال ابن حجر: أحمد بن كعب الدارع الواسطي. كما أشار إلى لينه في ترجمة عيسى بن معن، وأشار الخطيب إلى ضعفه. انظر لسان الميزان (١٤٩/١) (٥) سورة البقرة الآية [١٧٨]. (٦) القَوَد: القصاص. وهو قتل القاتل بدل القتيل. ٧٦ بالمعروف، وأَمَرَ هذا أن يُؤَدِّيَ بإحسان، فذلكمْ تخفيف من ربكم)). - لم يروه عن أبان إلا شريك، تفرد به محمد بن أبي نعيم. * الإسناد: أخرجه البخاري والنسائي مطولاً من طريق مجاهد (١) ٩٨ - حدثنا أحمد بن عبدالله اللَّحياني العكَّوي(٢) بمدينة عَكَّاء سنة / ٢٧٥/ خمس وسبعين ومائتين، حدثنا آدم بن أبي إياس العسْقلاني، حدثنا شيبان أبو معاوية، ووَرْقَاء بن عمر اليَشْكُرِي، عن حُصَّيْن بن عبد الرحمن السَّلَّمِي، حدثتني أم عاصم امرأة عُتْبَة بن فَرْقَد السَّلَمي قالت: (( كنّا عند عتبةَ أربع نسوة، ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيب. لتكونَ أطيبَ من صاحبتها، وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ، إلّ يمِس دهناً يمسحُ به لحيته، وهو أطيبُ ريحاً منَّا، وكان إذا خرج إلى الناس، قالوا: ما شّمنا ريحاً أطيب من ريح عتبة، فقلتُ له يوماً: إنا لنجتهدُ في الطيب. ولأنتَ أطيبُ منا ريحاً فممَّ ذاك؟ فقال: أخذني الشِّرا(٢) على عهد رسول الله عّ لّه فأتيته، فشكوتُ ذلك إليه، فأمرني أن أتجردَ فتجردتُ، وقعدتُ بين يديه، وألقيتُ ثوبي على فرجي، فنفثَ في يدهِ على ظهري وبطني، فَعَقَبَ بي هذا الطيب من يومئذ)). - لم يروه عن ورقاء إلا آدم. (١) جامع الأصول (٤٨٣/٢) وفتح الباري (١٧٦/٨) والنسائي (٣٦/٨ - ٣٧). (٢) لم أجده الشرا: حكاكة مكربة تحدث في البدن دفعة واحدة، وقد ورد - السرا - بالمهملة. (٣) نَفَثَ: النفث بالفم شبيه بالنفخ. وهو أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق . عَقَبَ: تَخْلَّفَ وبَقِيَ ٧٧ * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجال الأوسط رجال الصحيح غير أم عاصم فإني لم أعرفها (١) أقول وهو هنا كذلك. ٩٩ - حدثنا أحمد بن عبيد بن إسماعيل الفِرْيابي ببيت المقدس (٢)، حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقري، حدثنا سعيد بن سالم القدّاح، حدثنا ابن جُرَيْج عن عطاء، عن أبي الشَّعْثَاء عن ابن عباس: ((أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ِّ نكحَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمٌ)). - لم يروه عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي الشعثاء، إلا سعيد بن سالم، ورواه غيره عن ابن جريج، عن عطاء [ عن ابن ](٣) عباس ولم يذكر أبا الشعثاء . * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ عن ابن عباس.(٤) ١٠٠ - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني أبو العباس بن عُقْدَة الكوفي(٥)، حدثنا عبدالملك بن عبدالله الرَّقَاشِي، حدثنا عمر بن حبيب القاضي، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي المليح بن أسامة بن عُمَيْرِ الْهُذَلي، عن أبيه قال: قال رسول الله چلّ : (( لا يقبلُ اللهُ صلاة بغيرِ طُهُورٍ، ولا صدقةً من غُلُولٍ (٦) (١) الزوائد (٢٨٢/٨ - ٢٨٣) والكبير (٣٢٩/١٧ - ٣٣١) (٢) لم أجده ما بين القوسين زيادة ليستقيم السند . (٣) جامع الأصول (١٣٢٩/٣) ومختصر مسلم رقم (٨١٥) ومختصر أبي داود (١٧٦٧) وفتح الباري (٥١/٤) وتحفة (٤) الأحوذي (٥٨١/٣) وابن ماجه (١٩٦٥) (٥) لم أجده (٦) الطَّهُور: بالضم التطهر، وبالفتح الماء الذي يتطهر به، كالوضوء، والوُضوء. وقال سيبويه: الطَّهور بالفتح: يقع على الماء والمصدر معاً. الغُلُول: هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة . - النهاية في غريب الحديث -. ٧٨ - لم يروه عن خالد الحذاء إلا عمر بن حبيب، تفرد به عبدالملك بن محمد الرقاشي أبو قلابة، واسم أبي المليح: عامر الإسناد: إسناده هنا ضعيف والحديث أخرجه النسائي وأبو داود والبيهقي من طريقين، وابن ماجه من عدة طرق والدارمي في سننه. (١) ١٠١ - حدثنا أحمد بن محمد بن العباس الهروي بمكة سنة / ٢٨٣/ ثلاث وثمانين ومائتين(٢)، حدثنا خالد بن هَيَّاج بن بِسْطَام، حدثنا أبي، حدثنا رَوْحٌ بن القاسم، عن قتادة، عن أنس بن مالك. أن النبي صَ لّه قال: ((البُزَاقُ في المسجدِ خطيئةٌ، وكفارَتُها دَفْنُها)). - لم يروه عن روح إلا هياج، تفرد به ابنه خالد. * الإسناد: إسناده هنا ضعيف غير أن الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ (٣). ١٠٢ - حدثنا أحمد بن عمران بن موسى السُّوسِي(٤) ببغداد، حدثنا أبو الربيع عبيدالله بن محمد الحارثي، حدثنا يزيد بن سفيان بن عبدالله(٥) بن رَوَاحَة البصري، عن سليمان التيمي(٦)، عن أبي عثمان النَّهْدِي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَ له : ((ذَنْبٌ لا يغفرُ، وذنبٌ لا يتركُ، وذنبٌ يغفرُ، فأما الذنبُ (١) الدارمي وتخريجه (٦٩٢/١) ومختصر أبي داود رقم (٥٤) وابن ماجه (٢٧١) النسائي (٨٧/١ - ٨٨) والبيهقي (٤٢/١) (٢) لم أجده. (٣) جامع الأصول (٨٧٣٢/١١) ومختصر أبي داود رقم (٤٤٦) ومختصر مسلم رقم (٢٥٠) وفتح الباري (٥١١/١) والنسائي (٥٠/٢ - ٥١) وتحفة الأحوذي (١٦٤/٣). (٤) في المطبوع وتاريخ بغداد [ أبو موسى بدلاً من ابن موسى] والله أعلم. ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل. بغداد (٣٣٣/٤) (٥) في المخطوط والمطبوع [عبيدالله] وهو خطأ. (٦) في المخطوط [التميمي] وهو خطأ. ٧٩ الذي لا يغفرُ فالإشراكُ باللهِ، وأما الذنبُ الذي لا يتركُ فظلمٌ العبادِ بعضُهم بَعضاً، وأما الذنبُ الذي يغفرُ، فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ تعالى )). - لم يروه عن سليمان التيمي إلا يزيد بن سفيان، تفرد به أبو الربيع. * الإسناد : رواه الطبراني في الكبير وقال الهيثمي: فيه يزيد بن سفيان بن عبدالله بن رواحة وهو ضعيف، تكلم فيه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات .(١) ١٠٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن مقاتل الرازي ببغداد(٢). حدثنا الحسين بن عيسى بن مَيْسَرَة، حدثنا أبو زهير عبدالرحمن بن مَفْراء، حدثنا عيسى الجُهَنِي، عن عبدالملك بن ميسرة الزَّرَّاد، عن مجاهد، أنه سمع عبدالله بن عمرو(٣) يقول: قال رسول الله ێٍ : (( يَدخلُ من أهل القبلةِ النارَ مَنْ لا يُحصي عددهم إلا الله، بما (٤) عصوا اللهَ، واجترؤوا على معصيتهِ، وخالفوا طاعتهُ، فيؤُذَنُ لي في الشفاعةِ، فأَنْني عليه جلَّ ذكرُه ساجداً، كما أُثني عليه قائماً ... )) وذكر الحديث. - أقول: وتتمته: (( ... فيقال لي: ارفع رأسك، وسَلْ تُعْطَهُ، واشفع تشفع)) الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: وإسناده حسن. (٥) وكذا قال المنذري(٦). (١) الزوائد (٩٥/١٠) والكبير (٦١٣٣/٦). (٢) أبو بكر: قدم بغداد وحدث بها عن أبيه والحسين بن عيسى بن ميسرة، وأحمد بن بكر بن سيف. روى عنه عبدالباقي بن قائع، والحسين بن مهدي المروزي، وأبو القاسم الطبراني. ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه. بغداد (٩٨/٥). (٣). في المطبوع [ ابن عمر] والله أعلم. (٤) في المطبوع [ بها] وهو خطأ كما ترى. (٥) الزوائد (٣٧٦/١٠). الترغيب والترهيب (٤٣٦/٤). (٦) ٨٠