النص المفهرس
صفحات 61-80
النسائي (١٦٥٥) من طريق آخر عنه. وأخرجه الطيالسي (١٦٠٩) وأحمد (٣١٩/٦، ٣٢٢) والنسائي (١٦٥٤) وأبو يعلى (٣٦٣/١٢ - ٣٦٤ - ٤٠٨ - ٤٠٩) - وعنه: ابن حبّان (٢٥٢/٦) - وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢/٩) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به . وإسناده صحيح: أبو إسحاق السبيعي إنّما أُخذ عليه أمران: الاختلاط والتدليس، أما الأول فمدفوع برواية الثوري وشعبة عنه، فإنهما إنما رويا عنه قبل اختلاطه. وأمّا الثاني فمدفوع بتصريحه بالسماع من أبي سلمة في رواية شعبة عنه . وقد أخرجه أحمد (٣٢١،٣٠٥/٦) وابن ماجه (١٢٢٥ و٤٢٣٧) وعبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٢١١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٢/٢٣ - ٢٥٣) من طرقٍ أخرى عن أبي إسحاق به . وأخرج أحمد في المسند (٢٨٩/٦) و((الزهد)) (ص ١٧) والترمذي في ((الجامع)) (٢٨٥٦) و((الشمائل)) (٢٩٥) - وحسّنه - وأبو يعلى (٣٣٢/١٢) من طريق محمد بن فُضيل عن الأعمش عن أبي صالح، قال: سئلت عائشة وأم سلمة: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسول الله _ دَل ــ؟ قالتا: ما ديم عليه وإن قلّ. لفظ الترمذي. وإسناده جيّدٌ. وأخرج البخاري (٢٩٤/١١) ومسلم (٥٤١/٢) عن عائشة، قالت: سُئل النبيُّ - وََّ -: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟. قال: ((أدومها وإن قلّ)). ١٦٦٩ - أخبرنا علي بن الحسين بن السَّفر، وأحمد بن سليمان بن حَذْلَم، قالا: نا بكّار بن قتيبة: نا صفوان بن عيسى: نا ٦١ محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله - وَله - قال: ((إنّ للإسلام شِرَّةً(١) وإن لكل شِرّة فْرَةً، فإنْ صاحبها سدّد وقارَبَ فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا ترجوه)). أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٨٩/٢) عن شيخه بكّار به. وأخرجه الترمذي (٢٤٥٣) - وقال: حسن صحيح - وابن حبّان (٦٢/٢) من طريق حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان به. وإسناده جيدً. ٢٢ - باب: لكل عبد صیتٌ ١٦٧٠ - أخبرنا أحمد بن سليمان: نا يزيد بن محمد: نا أبو الجُمَاهِر: نا سعيد بن بشير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيِّ - ﴿﴿ه -، قال: ((لكلِّ عبدٍ صِيتٌ في السماء: فإن كان صالحاً وُضِعَ في الأرض، وإن كان سيّئاً وُضِعَ في الأرض)». قال المنذري: (سعيد هذا هو أبو عبد الرحمن، بصريٌّ ضعيفٌ). إسناده ضعيف كما بيّنه المنذري . (١) شِرَّةُ الشباب: نشاطه. ((قاموس)). ٦٢ وقد تُوبع سعيد : أخرجه البزّار (كشف - ٣٦٠٣) وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٣/٢) والبيهقي في ((الزهد)) (٨١٦) من طريق أبي وكيع الجراح بن مليح عن الأعمش به بلفظ: ((ما من عبد إلا وله صيت في السماء: فإن كان صيته في السماء حسناً وُضِع في الأرض، وإن كان صيته في السماء سيئاً وُضِع في الأرض)). قال البزّار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا أبو وكيع. وقال ابن عدي: ما أعلم رواه عن الأعمش غير أبي وكيع وسعيد بن بشير. وأبو وكيع وثّقه أبو الوليد الطيالسي وأبو داود، وقال العجلي والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: صدوق لا بأس به. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتجّ به. وقال الدارقطني: ليس بشيء، كثير الوهم. واضطرب فيه قول ابن معين، فروي عنه توثيقه وتضعيفه. ووهّاه ابن حبّان ولا يخفى تعنّه في الجرح. وقال الذهبي في ((المغني)) (١١٠٣): ((صدوق)). وقال في ((الديوان)) (٧٢٤): ((صالح)). وقال في ((الرواة المتكلم فيهم)) (٦٢): ((صدوق، وليّنه بعضهم)). اهـ. وهو من رجال مسلم . قلت: فمثله يُحسِّن حديثه إذا اعتضد، لا سيَّما أن متابعه (سعيد بن بشير) إنما ضعّف من جهة حفظه، ولم يُترك. وقال الهيثمي (٢٧١/١٠): ((رجاله رجال الصحيح)). ومما يؤيّد تحسين الحديث: ما أخرجه البخاري (٤٦١/١٠) ومسلم (٢٠٣٠/٤) - واللفظ له - من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((إنّ الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال إني أحبّ ٦٣ فلاناً فأحِبَّه)) الحديث وفيه: ((فيوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبداً دعا جبريل فيقول: إني أُبغض فلاناً فأبغِضْه)). الحديث، وفيه: ((ثم تُوضع له البغضاءُ في الأرض)). ٢٣ - باب: تحريم الرياء ١٦٧١ - أخبرنا خيثمة: نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ببغداد: نا أبو عتّاب: نا قيس عن أبي حُصَين عن أبي صالح . عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - وَل ـ: ((يقول الله - عزّ وجلّ -: أنا خيرُ شريكٍ، ولا يصعَدُ إليَّ من الرياء شيءٌ)). ذكره الذهبي في ((العلو)) (ص ٥٢)، قال: ((حديث قيس بن الربيع - وهو رديء الحفظ - عن أبي حُصَين عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - وَل ــ عن الله تعالى: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، لا يصعد إليّ من الرياء شيءٌ)). اهـ . وإسناد تمّام ضعيف: قيس ليّن الحديث، وأبو قلابة قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يخطىء، تغيّر حفظه لمّا سكن بغداد)). اهـ. قلت: وهذا مما حدّث به فيها. وأصل الحديث في صحيح مسلم (٢٢٨٩/٤) من رواية أبي هريرة بلفظ: قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملاً أشرك فيه معي غیري تركته وشركه)). ١٦٧٢ - حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعِيُّ، وأحمد بن سليمان بن حَذْلَمْ، قَالا: نا أبو زُرعة عبد الرحمن بن عمرو: نا ٦٤ عمر بن حفص بن غياث: نا أبي عن إسماعيل بن سُميع عن مُسلم البطين عن سعيد بن جُبير . عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله - وَرَ -: ((من سمَّع سمَّع اللّهُ به، ومن رايا رايا اللّهُ - عزّ وجلّ(١) - به)). أخرجه مسلم (٢٢٨٩/٤) عن شیخه عمر بن حفص به. وأخرجه أيضاً - وكذا البخاري (٣٣٥/١١ - ٣٣٦) - من حديث جُندب البَجلي . ١٦٧٣ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن زامل الأذرعيُّ قراءةً عليه في سنة أربعين وثلاثمائة: نا يحيى بن أيّوب العلّاف: نا سعيد بن أبي مريم: أنا نافع بن يزيد: نا عيّاش بن عبّاس عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه . أنّ عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه(٢) - خرجَ إلى مسجد رسول الله ـ ـ، فإذا هو بمعاذ بن جبل يبكي عندَ قبر رسول الله - مَالله-، فقال: ما يُبكيك يا معاذ؟. فقال: يُبكيني شيءٌ سمعتُه من صاحب هذا القبر. قال: وما هو؟. قال: سمعته يقول: إنَّ يسيراً من الرياء شركٌ، وإنّ من عادى أولياءَ الله [عزّ وجلٌ](٣) فقد بارزَ اللّهَ بالمحاربةِ. إِنَّ الله يحبُّ الأبرارَ الأخفياءَ الأتقياءَ، الذين إذا غابوا لم يُفتقَدوا، وإذا حضروا لم يُدْعَوا ولم يُعرفوا، قلوبهم في مصابيح الهدى، يخرجون من كلِّ غيراءَ مظلمةٍ)). (١) ليست في (ف). (٢) الترضي ليس في (ظ) و(ر). (٣) من (ظ) و(ر). ٦٥ أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٣/٢٠ - ١٥٤) - وعنه: أبو نعيم في ((الحلية)) (٥/١) - عن شيخه يحيى بن أيوب به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الأولياء)) (٦) و((التواضع والخمول)) (٨) والطحاوي في ((المشكل)) (٣١٧/٢) والحاكم (٣٢٨/٤) - وصححه، وسكت عليه الذهبي - والبيهقي في ((الشعب)) (٣٢٨/٥) من طريق ابن أبي مريم به . وأخرجه ابن ماجه (٣٩٨٩) والمزّي في ((التهذيب)) (١٠٨١/٢) من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن به. وسنده واهٍ : عيسى بن عبد الرحمن الزُّرَقيُّ متروك كما في ((التقريب)). وقد تعقّب العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢٧٧/٣) الحاكم فقال عقب قول الحاكم: صحيح الإسناد: ((قلت: بل ضعيفه! فيه عيسى بن عبد الرحمن وهو الزُّرَقي، متروك)). وقصّر البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (٢٩٥/٢) في إعلاله، فقال: ((هذا إسنادٌ فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف)) .! وقد خُولِف فيه نافع : فقد رواه الليث بن سعد عن عيّاش عن زيد به، ولم يذكر عيسى. هكذا أخرجه الطحاوي والطبراني (١٥٤/٢٠) والحاكم (٤/١) وعنه: البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٦٣٥). والليث أثبت وأحفظ من نافع، كما أن عيّاشاً لم يُوصف بتدليس، وهو معاصرٌ لزيد، فقد توفي سنة (١٣٣) أي قبل وفاة زيد بثلاث سنين. فالظاهر أنه سمعه ابتداءً بواسطة عيسى، ثمّ شافهه به زيد بلا واسطة، وعليه فيتّجه تصحيح الحاكم لهذا الإسناد، والله أعلم. ٦٦ وللحديث طريقان آخران : فقد أخرجه الطبراني (٣٦/٢٠ - ٣٧) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤/٧) والحاكم (٢٧٠/٣) والبيهقي في ((الزهد)) (١٩٧) من طريق أبي قَحْذَم النضر بن معبد عن أبي قلابة عن ابن عمر عن معاذ مرفوعاً نحوه . وإسناده ضعيف: النَّصْر قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. (اللسان: ١٥٦/٦ - ١٦٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٣٥/٧)، وذكره في ((المجروحين)) (٥٠/٣ - ٥١) أيضاً، وقال: ((ينفرد عن الثقات بالمقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد))! وصحّحه الحاكم فتعقّبه الذهبي بقوله: ((قلت: أبو قحذم قال أبو حاتم: لا (والصواب حذفها كما في ((الجرح)) لابن أبي حاتم: ٤٧٤/٨) يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة)). وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢ /٤٥ - ٤٦) عن شيخه محمد بن نوح العسكري عن يعقوب بن إسحاق القطّان عن إسحاق بن سليمان عن أخيه طلحة بن سليمان عن الفيّاض بن غزوان عن زُبَيْد اليامي عن مجاهد عن ابن عمر عن معاذ مرفوعاً نحوه. وإسناده ضعيف. شيخ الطبراني وشيخ شيخه لم أظفر بترجمة لهما، وطلحة ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٤ /٤٨٣ - ٤٨٤) ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. ١٦٧٤ - أخبرني علي بن الحسين بن هاشم: نا أبو الحسن علي بن محمد المصري: نا محمد بن كامل بن ميمون الزّيّات: نا زيد بن الحسن: نا مالك بن أنس عن نافع ٦٧ عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ـ وَ ل ـ: ((لو أنه رجلاً صام نهارَه وقام ليلَه حَشَرَه الله - عزّ وجلّ - على نّته إمّا إلى جنّةٍ وإمّا إلى نارٍ)). قيل: يا رسول الله! ولمَ ذلك؟ قال: ((بنيّاتهم)). قال المنذري: (زيد بن الحسن: يروي عن مالك مناكير). أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (الفردوس المطبوع: ٤١١/٣ - ٤١٢) من طريق محمد بن كامل به. وإسناده ضعيف: زيد بن الحسن ضعّفه الدارقطني وقال ابن يونس: ليس بالقوي في الحديث. والراوي عنه ضعفه الدارقطني أيضاً. (اللسان: ٥٠٤/٢). وذكره الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) - كما في ((اللسان)) (٣٢٣/١) - في ترجمة (أحمد بن يحيى بن زُكِيْر) فقال: وهو آخر من حدّث عن محمد بن كامل عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((لو أن رجلاً ... الحديث)). وقال: ((لا يثبت، ابن كامل وابن زُكير ضعيفان)). وعلّق الذهبي في ((الميزان)) (١٠١/٢) الحديث عن علي بن محمد المصري الواعظ عن الزيّات به، وقال: ((هذا منكرٌ لا يُعرف عن مالك)). وقال في ترجمة الزيّات - كما في ((اللسان)) (٣٥١/٥) -: ((عن زيد بن الحسن عن مالك بخبرٍ باطلٍ)). يعني هذا الحديث. ٢٤ - باب: من همّ بحسنةٍ أو سيئة، وجزاء الحسنة ١٦٧٥ - أخبرنا أبو يعقوب: نا عبد الله بن جعفر: نا عفّان: نا ٦٨ عبد الرحمن بن إبراهيم: نا العلاء عن أبيه . عن أبي هريرة عن رسول الله - مَ ل ـ: ((قال الله - تبارك وتعالى -: إذا همَّ العبدُ بالحسنة فلم يعملها كُتبت له حسنةً، فإن عملها فهي عشرُ حسناتٍ إلى سبعمائة ضِعفٍ. فإذا همَّ بسيئةٍ ولم(١) يعملْها لم أكتبْها عليه، فإن عمِلها فهي سيئةٌ واحدةٌ)). عبد الرحمن بن إبراهيم هو القاصُّ ضعيف كما تقدّم في تخريج الحديث رقم (٥٩٤). وانظر ما بعده. ١٦٧٦ - أخبرني أبو سليمان عَوْف بن إسماعيل بن عَوف بن أبي عوف بقراءتي عليه: نا محمد بن أحمد الواسطي الكاتب: نا الهيثم بن سهل التُّسْتُريُّ: نا عبد الله بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ــ وَّل ـ: ((قال اللَّهُ - عزّ وجلّ -: إذا همَّ العبدُ بالحسنة فلم يعملها كُتِيتْ له حسنةٌ، فإن عمِلها فهي عشرُ حسناتٍ إلى سبعمائة ضِعفٍ. وإذا همَّ بالسيئةِ ولم(١) يعملها لم أكتبْها، فإن عمِلها فهي سيئةٌ واحدةٌ)). أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣/ق ٣٥٢/ب) من طريق تمّام، وزاد: ((قال تمّام: لم يكتب عنه أحدٌ غير هذا الحديث)). يعني: شيخه عوف بن إسماعيل، ولم يذكر في ترجمته جرحاً ولا تعديلاً. والهيثم ضعّفه الدارقطني. (اللسان: ٢٠٧/٦) وعبد الله بن جعفر هو ابن نجيح المدني ضعيف كما في ((التقريب)). (١) في (ظ): (فلم). ٦٩ والحديث أخرجه مسلم (١١٧/١) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء به . وأخرجه البخاري (٤٦٥/١٣) ومسلم من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه مسلم (١١٧/١ - ١١٨) من طريقين آخرين عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (٣٢٣/١١) ومسلم (١١٨/١) من حديث ابن عبّاس. ١٦٧٧ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة بن غَيْلان الحمصي [قراءةً عليه بدمشق](١): نا بحر بن نصر بن سابق الخَوْلاني: نا تُعَيم بن حمّاد: نا ابن المبارك: أنا همّام عن قتادة. عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله _ رَالله -: ((إنّ الله - عزّ وجلّ - لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً: يُثاب عليها الرِّزقَ في الدَّنيا، ويُجزى بها في الآخرة)). هو في ((كتاب الزهد)) لابن المبارك (٣٢٧)، لكن من رواية الحسين المروزي عنه. وأخرجه مسلم (٢١٦٢/٤) من طريق همّام به نحوه، وأخرجه أيضاً من طريقين آخرين عن قتادة. ٢٥ - باب : الحلال بينّ، والحرام بين ١٦٧٨ - أخبرنا علي بن الحسين بن السفر، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، قالا: نا بكّار قتيبة: نا حسين بن حفص (١) من (ف). ٧٠ الأصبهاني: نا سفيان الثوري عن أبي فَرْوةَ عن الشَّعْبي. عن النُّعمان بن بشير أن النبيَّ - وََّ - قال: ((حلالٌ بَيِّنٌ وحرامٌ بَيِّنٌ، وبينَ ذلك شُبهاتٌ، فمن لم يتركْ ما اشتُبِه عليه من الإِثم - أو كلمةً نحوها - يُوشك أن يُواقِعَ ما استبان له. والمعاصي حِمى الله، ومَنْ يرتعْ حولَ الحِمى يُوشك أن يُواقِعه)». أخرجه البخاري (٢٩٠/٤) من طريق الثوري به. وأخرجه مسلم (١٢٢٠/٣) من طريق جرير عن أبي فروة به . وأخرجاه من طريق أخرى عن الشعبي. ٢٦ - باب : من حاول أمراً بمعصية الله ١٦٧٩ - أخبرنا أبو زُرعة محمد بن سعيد: نا علي بن عمرو: نا معاوية بن عبد الرحمن: نا حَرِيز بن عثمان عن عبد الله بن بُسْرٍ، قال: سمعت النبيَّ - وَلّ - يقول: ((من حاول أمراً بمعصيتي(١) كان ذلك أفوتَ لِما رجا، وأقربَ لمجيء ما اتَّقى)) . أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٥/ق ١٨٠/أ) والضياء في ((المختارة)) (ج ٥٥/ق١٠٥ /ب - ١٠٦ /أ) من طريق تمّام. وإسناده ضعيف كما تقدّم بيانه في تخريج الحديث رقم (١١٦٩). وأخرجه الدارقطني والخطيب كلاهما في ((الرواة عن مالك)) - كما في ((اللسان)) (٩٣/٤) - وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٩/٦) والقضاعي في (١) في هامش (ظ): (صوابه: معصية). ٧١ ((مسند الشهاب)) (٥١٣) من طريق عبد الوهاب بن نافع عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس مرفوعاً . قال الدارقطني: عبد الوهاب واهٍ جدّاً. وقال العقيلي: منكر الحديث. وأخرجه القضاعي (٥١٢) من طريق مِقدام بن داود عن علي بن معبد عن بقيّة بن الوليد عن الحكم بن عبد الله عن الزهري مرسلاً. وإسناده تالف: الحكم هو الأيلي كذّبه أبو حاتم والجوزجاني، ووهّاه غيرهما. (اللسان: ٣٣٢/٢ - ٣٣٤) والمقدام قال النسائي: ليس بثقة، وضعّفه غيره. (اللسان: ٨٤/٦) وبقيّة مدلّس وقد عنعنه. ٢٧ - باب : هجر السيّئات ١٦٨٠ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا يحيى بن أبي طالب: نا عبد الوهاب بن عطاء: أنا داود بن أبي هند عن الشَّعْبِيِّ. عن عبد الله بن عمرو أنه سمع النبيَّ - وَل ـ يقول: ((المهاجرُ من هَجَرَ السّيئات)). أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) - كما في ((تغليق التعليق)) (٢٧/٢) - وهنّاد في ((الزهد)) (١١٣٢) عن شيخه أبي معاوية الضرير عن داود به . وأخرجه من طريق أبي معاوية: ابن نصر في ((تعظيم الصلاة)) (٦٣١) وابن حبّان (٤٢٤/١ - ٤٢٥) وابن مندة في ((الإيمان)) (٣١٣). وعلّقه البخاري (٥٣/١) عن أبي معاوية. وإسناده صحيح . ٧٢ وأخرجه البخاري (٥٣/١) من طريقين آخرين عن الشعبيّ بلفظ: (( :... والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)). ٢٨ - باب: من أحب قوماً وما رآهم ١٦٨١ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة: نا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلاني: نا خالد بن عبد الرحمن الخُراساني، قال: أخبرني مالك بن مِغْوَل عن عاصم بن أبي النَّجود. عن زِرِّ بن حُبَيش - وكان أعرابيّاً -، قال: قلت لصفوان بن عسّال: هل سمعتَ النبيَّ - ◌َلَّ ـ يذكرُ الأهواءَ؟. قال: نعم، بينا نحن في المسجد ذاتَ يومٍ أتاه رجلٌ فنادى من آخر القوم: يا محمدُ! يا محمدُ !. فقيل له: أخفضِ الصوتَ، فإنك قد أُمِرتَ بذلك. قال: لا والله! حتى أُسْمِعَه. ثم قال: يا محّمدُ! يا محّمدُ! ما تقول في رجل يحبُّ قوماً لم يراهم (١)؟. قال: ((الرَّجلُ مع من أحبَّ)). أخرجه الطيالسي (١١٦٧) والحميدي (٨٨١) وعبد الرزّاق (٢٠٥/١ - ٢٠٦) وأحمد (٢٣٩/٤، ٢٤٠، ٢٤١) والترمذي (٢٣٨٧، ٣٥٣٥، ٣٥٣٦) - وقال: حسن صحيح - والنسائي في ((التفسير)) (١٩٨) والحسين المروزي في ((زوائد زهد ابن المبارك)) (١٠٩٦) والطبراني في ((الكبير)) (٦٧/٨ - ٦٨، ٦٨ -٧١، ٧٢ - ٧٣، ٧٤ - ٧٥، ٧٩ - ٨٠) وابن حبّان (٣٢٢/٢ و١٤٩/٤ - ١٥٠) وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٧/٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٥/٦ و٣٠٨/٧) ((وأخبار أصبهان)) (١) كذا في الأصول. ٧٣ (١٩٨/١) والضياء في ((المختارة)) (ج٥٢ / ق ٨ /ب - ٩/ب) من طرقٍ عن عاصم به . وإسناده حسن، عاصم فيه كلام يسيرُ. وقد تابعه: زَبيد بن الحارث اليامي - وهو ثقة ثبت -، أخرجه الطبراني (٦٤/٨ - ٦٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧/٥/) من طريق أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه عن جدّه به. لكن أشعث ليّن، وأبوه لم يوثقه غير ابن حبّان. وتقدّم حديث أنس: ((أنت مع من أحببت)) برقم (١١٩٩). ٢٩ - باب : الناس كإيلٍ مائة ١٦٨٢ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا أحمد بن محمد بن أبي الخناجر: نا محمد بن مصعب: نا الأوزاعيُّ [عن الزهري(١)] عن سالم بن عبد الله . عن أبيه، قال: قال رسول الله - وَّه -: ((إنّما الناسُ كالإبلِ المائةِ لا تكادُ تجدُ فيها راحلةً)». محمد بن مصعب هو القَرْقَساني صدوق كثير الغلط كما في ((التقريب)). والحديث أخرجه البخاري (٣٣٣/١١) ومسلم (١٩٧٣/٤) من طريقين آخرين عن الزهري به. (١) سقط من الأصل و(ش). ٧٤ ٣٠ - باب: الليل والنهار مَطيّتان ١٦٨٣ - أخبرنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد الحلبي القاضي: نا أبو حفص عمر بن الحسن بن نصر القاضي: نا مُؤمَّل بن إهاب المكي: نا عبد الله بن المغيرة المصريّ عن سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة . عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله ــ وَّ -: ((الليلُ والنهارُ مَطيّتان)). أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٧/٤ - ٢١٨) والديلمي في ((مسند الفردوس)) (الفردوس المطبوع: ٥٢٣/٣) من طريق مؤمِّل به بزيادة: ((فاركبوهما بلاغاً إلى الآخرة)). وإسناده ضعيف: عبد الله بن محمد بن المغيرة قال أبو حاتم: ليس بقويٍّ. وقال ابن يونس: منكر الحديث. (اللسان: ٣٣٢/٣). ٣١ - باب: النهي عن دخول ديار المُعذّبين ١٦٨٤ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد: نا محمد بن المثنّى (ح). وأخبرنا الحسن بن حبيب: نا زكريّا بن يحيى: نا بكر بن خلف. قالا: نا عبّاد بن جُوَيْرِية: نا الأوزاعيّ: نا الزهريُّ، قال: حدّثني سعيد بن المسيّب. عن أبي هريرة، قال: كان النبيُّ - ◌ََّ ـ إذا مرَّ بالحِجْرِ غطّى ٧٥ وجهَه وأسرعَ السَّيرَ، وقال: ((لا تدخلوا على قومٍ غضِب اللـهُ - عزّ وجلّ - عليهم مخافةَ أن يُصيبكم ما أصابهم)). أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٥/٤) من طريق محمد بن المثنّى عن عبّاد به. وعبّاد كذّبه أحمد، وتركه غيره. (اللسان: ٢٢٨/٣). وأخرج البخاري (١٢٥/٨) ومسلم (٢٢٨٥/٤ - ٢٢٨٦) من حديث ابن عمر نحوه . ٣٢ - باب: المواعظ والوصايا ١٦٨٥ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن علي البغدادي بدمشق سنة أربع وأربعين وثلاثمائة: نا أبو شُعيب عبد الله بن الحسن الحرّاني: نا سهل بن نصر المطبخي: نا جعفر بن سليمان: نا أبو طارق السَّعْديّ عن الحسن. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﴿ ﴿ل ـ: ((مَنْ يأخذ عنّي هؤلاءِ الكلمات أو يُعلِّمنّ أو يعملْ بهنَّ؟)). قال: قلت: أنا يا رسول الله !. قال: فأخذ بيدي، فَعَقَدَ فيهنّ خمساً، قال: ((اتّق المحارمَ تكنْ أعبدَ النّاس، وارضَ بما قَسَمَ الله لك تكن أغنى الناس، وأحسِنْ إلى جارك تكن مُوفّقاً(١)، وأحبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تُكثِر الضحكَ فإنّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ)). أخرجه أحمد (٣١٠/٢) والترمذي (٢٣٠٥) وابن أبي الدنيا في (١) كذا في الأصول، وبهامش (ظ): (مؤمناً)، وكذا عند مُخرِّجي الحديث. ٧٦ ((الورع)) (٢) - مختصراً - وأبو يعلى (١١٣/١١) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٤٢) والبيهقي في (الشعب)) (٥٠٠/٧ - ٥٠١) من طريق جعفر بن سلیمان به . قال الترمذي: ((غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث جعفر، والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئاً، هكذا رُوي عن أيوب ويونس بن عُبيد وعلي بن زيد، قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة)). قلت: وذكر الحافظ في ((التهذيب)) (٢٦٩/٢ - ٢٧٠) ما يدل على أنه سمع منه في الجملة، وهو هنا لم يصّرح بالسماع فلا يُقبل، لأنه مدلّس. والراوي عنه مجهول كما في ((التقريب))، فالسند ضعيف. وله طرقٌ أخرى: فقد أخرجه هنّاد في ((الزهد)) (١٠٣١، ١١٤٨) وابن أبي الدنيا والبخاري في ((الأدب)) (٢٥٢) - وهو عندهما باختصار - وابن ماجه (٤٢١٧) وأبو يعلى (٢٦٠/١٠) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٨٥) والخرائطي (ص ٣٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٥/١٠) و((أخبار أصبهان)) (٣٠٢/٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١١، ٦٣٩، ٦٤٠) والبيهقي في ((الزهد)) (٨١٨) و((الآداب)) (١١٥٠) و((الشعب)) (٥٣/٥) من طريق أبي رجاء الجَزَري عن برد بن سنان عن مكحول [لم يُذكر مكحول في رواية هناد وابن أبي الدنيا وأبي يعلى] عن واثلة بن الأسقع عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه . قال البوصيري في ((الزوائد)) (٣٤١/٢): ((هذا إسنادٌ حسنٌ)). اهـ قلت: مكحول اختلف في سماعه من واثلة: فأثبته الترمذي وابن يونس، ونفاه البخاري وأبو حاتم، وذكره الحافظ في ((طبقات المدلسين)) في المرتبة ٧٧ ٠٠ - الثالثة (ص٥٨)، وقال: ((وصفه بذلك ابن حبّان، وأطلق الذهبيُّ أنّه كان يُدلّس، ولم أره للمتقدّمين إلا في قول ابن حبّان)). اهـ. وعليه فلا بد من تصريحه بالسماع ليقبل حديثه، وهو هنا منتفٍ. وقد اختلف الرواة في ذكر مكحول في هذا الإسناد، قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٦٤/٧ - ٢٦٥): ((واختُلف عن المحاربي: فرواه الأحمسي وزكريا بن يحيى الطائي عن المحاربي عن أبي رجاء عن بُرد عن مكحول عن واثلة عن أبي هريرة. ورواه هنّاد بن السريّ عن المحاربي فأسقط من الإسناد مكحولاً. وكذلك رواه أبو معاوية الضرير عن أبي رجاء عن بُرد عن واثلة عن أبي هريرة. وقال مجاهد بن موسى: عن أبي معاوية عن محمد بن راشد عن بُرد عن مكحول عن واثلة عن أبي هريرة. وليس هذا القول بمحفوظ، والحديث غير ثابت(١)). وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥٠٠/٧) من طريق سلّم بن مسكين عن أبي طاهر عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه. وإسناده إلى أبي طاهر صحيح، وأبو طاهر ذكره البخاري في ((الكنى)) (ص ٤٦) وأبو حاتم في ((الجرح)) (٣٩٨/٩) ولم يحكيا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكرا عنه راوياً غير سلّم، ولا راويةً عن أبي هريرة، ففيه جهالة واحتمال انقطاع . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٠٤/٢)، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن مهدي أبو عبد الله القاضي الرامهرمزي: ثنا محمد (في (١) في ((تخريج الإحياء)) (١٨٢/٢): ((قال الدارقطني: والحديث ثابت))! كذا بإسقاط كلمة (غير). وجاءت العبارة على الصواب في ((شرح الإِحياء)) (٢٢٣/٦)، ونقل الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٦٤٠/٢) العبارة المحرّفة فاقتضى ذلك التنويه. ٧٨ المطبوع: أحمد)، والتصويب من ((مجمع البحرين)): (ق ٢٦٤/ب) بن محمد بن مرزوق: ثنا يوسف بن هارون أبو يعقوب العبدي: ثنا هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه. وهذا إسناد متصل، ويوسف لم أظفر بترجمةٍ له، وشيخ الطبراني ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤٨/٦) ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووقع فيه: (محمد بن عُبيد الله) مصغّراً. وقال الهيثمي (٢٩٦/١٠): ((وفيه من لم أعرفهم)). وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٤٢) من عمرو بن هاشم عن سليمان بن أبي كريمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه. وإسناده ضعيف: ابن أبي كريمة ضعّفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: عامّة أحاديثه مناكير. (اللسان: ١٠٢/٣). وعمروبن هاشم هو البيروتي، قال ابن وارة: ليس بذاك. وقال ابن عدي : ليس به بأس. وبالجملة فالحديث بهذه الطرق حسنٌ إِن شاء الله. ورُوي نحوه من حديث أبي الدرداء وأنس: أمّا حديث أبي الدرداء: فأخرجه الخرائطي (ص ٤١) من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد العزيز بن أبي سليمان الهُذلي عن محمد بن كعب القُرَظي عنه مرفوعاً: ((يا أبا الدرداء! أحسن جوارَ مَنْ جاورك تكن مؤمناً، وأُحبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلماً، وارض بقَسْم الله تكن من أغنى الناس. قال العراقي في: ((تخريج الإحياء)) (١٩٨/٢): ((سنده ضعيف)). قلت: بل تالف: عبد المنعم كذّبه أحمد وابن معين، وقال الخليلي : وضّاع. (اللسان: ٧٤/٤). ٧٩ وأمّا حديث أنس : فأخرجه القضاعي (٦٤١) من طريق بقيّة بن الوليد عن سعيد بن عمارة عن الحارث بن النعمان عنه مرفوعاً. وإسناده ضعيف: بقية مدلس وقد عنعنه، وشيخه ضعيف كما في ((التقريب))، وكذا الحارث. ١٦٨٦ - أخبرنا أبو عمر(١) القزويني محمد بن عيسى بن أحمد بن عُبيد الله الحافظ قراءةً عليه ببيت لِهْيَا في ذي الحجّة سنةً تسعٍ وثلاثين وثلاثمائة: نا أبو عمرو يوسف بن يعقوب القزويني بقزوين: نا القاسم بن الحكم العُرَنيُّ: نا عُبيد الله بن الوليد الوصّافي عن محمد بن سُوقة عن الحارث عن علي - رضوان الله عليه -، قال: قال رسول الله - اَلر -: ((من اشتاق إلى الجنّةِ سابَقَ إلى الخيرات، ومن أشفقَ من النّارِ لَهِيَ عن الشهوات، ومن ترقّبَ الموتَ صَبَرَ عن اللَّذّاتِ، ومن زَهَدَ في الدُّنيا هانت عليه المصیباتُ)). هذا الحديث في كتاب أبي عمر في موضعين: موضع: (محمد بن سُوقة عن الحارث)، وموضع: (عن محمد بن سُوقة عن أبي إسحاق عن الحارث). أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٣٧١/٧) من طريق يوسف بن يعقوب به . وأخرجه ابن حبّان في ((المجروحين)) (٦٤/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١) في الأصول (عمرو) والتصويب من (ظ) وكتب التراجم. ٨٠