النص المفهرس

صفحات 21-40

عن أبيه عن النبيِّ - وََّ -: ((أحسابُ أهلِ الدّنيا هذا المالُ)).
أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢٨١/٧) من طريق يحيى به.
وأخرجه أحمد (٣٥٣/٥) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (٢٢٨)
وابن حبّان (٤٧٤/٢) والحاكم (١٦٣/٢) - وصحّحه على شرطهما،
وسكت عليه الذهبي - والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٨٢) والخطيب
في ((التاريخ)) (٣١٨/١) من طريق زيد به.
وأخرجه أحمد (٣٦١/٥) والدارقطني (٣٠٤/٣) والبيهقي في
((الشعب)) (٢٨٠/٧ - ٢٨١) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، والنسائي
(٣٢٢٥) من طريق أبي تُميلة يحيى بن واضح، كلاهما عن الحسين بن
واقد به .
وإسناده حسن، الحسين فيه كلامٌ لا يضرُّ.
١٦٣١ - أخبرنا علي بن يعقوب: نا الحسن بن جرير: نا
محمد بن معاوية النيسابوري: نا سلام بن أبي سلّم بن أبي مُطيع عن قتادة
عن الحسن .
عن سَمُرةَ، قال: قال رسول الله - وَلَ -: ((الكَرمُ: التقوى،
والحَسَبُ: المَالُ)).
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٦٥/٧) من طريق محمد بن معاوية
به .
وأخرجه أحمد (١٠/٥) والترمذي (٣٢٧١) - وقال: حسنٌ صحيح -
وابن ماجه (٤٢١٩) والطبراني (٢٦٥/٧ - ٢٦٦) والدارقطني (٣٠٢/٣)
والحاكم (١٦٣/٢ و٣٢٥/٤) - وصححه على شرط البخاري، وسكت
عليه الذهبي - وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٠/٦) والقضاعي في ((مسند
٢١

الشهاب)) (٢١) والبيهقي في ((سننه)) (١٣٥/٧ - ١٣٦) من طريق سلّم به،
وهو عندهم بتقديم الحسب على الكرم.
وإسناده ضعيف: الحسن مدّس ولم يُصِّرح بالسماع، وسلّم صدوق
لكن قال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصّة.
وجاء من رواية أبي هريرة، وبُريدة:
أما حديث أبي هريرة:
فأخرجه البزّار (كشف - ٣٦٠٧) والدارقطني ٣٠٢/٣) من طريق
مَعْديّ بن سليمان عن ابن عجلان عن أبيه عنه مرفوعاً، ومعدي ضعيف كما
في ((التقريب)).
وأما حديث بُريدة:
فأخرجه القضاعي (٢٠) عن شيخه عبد الرحمن بن الكِنْدي عن
يعقوب بن مبارك عن إسماعيل بن محمود بن نُعَيم عن الحسين بن عيسى
البسطامي عن علي بن الحسن بن شقيق بالسند المتقدم في تخريج الحديث
السابق. وشيخ القضاعي والاثنان فوقه لم أظفر بترجمة لأحدهم، والحديث
محفوظ عن بُريدة باللفظ المتقدم، وهو يشهد لفقرة (الحسب: المال)، أما
الفقرة الأخرى فلها شاهدٌ من مرسل يحيى بن أبي كثير:
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب اليقين)) (٢٢) من طريق
إسماعيل بن عياش عن أبي سيّار المكّ عنه. وفيه - علاوة على إرساله -
رواية ابن عياش عن الحجازيين، وهي ضعيفة، وشيخه لم أرَ من ذكره.
٢٢

٤ - باب:
ذمّ المتنعّمين بألوان الطعام والشراب
١٦٣٢ - أخبرنا محمد بن أحمد: نا يزيد بن محمد: نا
يحيى بن صالح: نا جُميع عن حبيب بن عُبيد الرَّحَبي عن أبي أمامة،
قال: قال رسول الله ــ وَّه -: ((سيكون رجالٌ من أمّتي يأكلون ألوانَ
الطعام، ويشربون ألوانَ الشراب، ويلبَسُون ألوانَ الثياب، ويتشدَّقون
بالكلام، فأولئك شرارُ أمّتي)) .
أخرجه الطبراني في «الكبير (١٢٦/٨ - ١٢٧) من طريق يحيى بن
صالح به.
وسنده واهٍ: جميع - بفتح الجيم وضمّها - بن ثوب تركه النسائي،
وقال البخاري والدارقطني: منكر الحديث. (اللسان: ١٣٤/٢). لكنّه
لم ينفرد به :
فقد تابعه أبو بكر بن أبي مريم عند الطبراني في ((الكبير)) (١٢٧/٨)
و((الأوسط)) (١٨١/٣ - ١٨٢) و((مسند الشاميين)) (١٤٥٨) - وعنه:
أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٠/٦) - من رواية محمد بن حفص الوصّابي عن
محمد بن حمیر عنه.
وأبو بكر ضعيف كما في ((التقريب»، والوصابي قال ابن أبي حاتم:
قيل لي: (ليس يصدق) فتركته وضعّفه ابن مندة، ووثّقه ابن حبّان.
(اللسان: ١٤٦/٥). وأشار المنذري في ((الترغيب)) (١٤٢/٣) إلى ضعفه
حيث صدّره بـ (رُوي).
وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢٣٢/٣): ((وسنده ضعيف)).
وورد الحديث من رواية فاطمة بنت رسول الله - ( 18 -، وعبد الله بن
٢٣

جعفر، وابن عبّاس، وعائشة، وأبي هريرة:
أما حديث فاطمة :
فأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (١٥٠) وابن عدي في
((الكامل)) (٣١٩/٥) - ومن طريقه: البيهقي في ((الشعب)) (٣٣/٥ -
٣٤) - والهروي في ((ذمّ الكلام)) (ق ١٤ /أ - نسخة المتحف البريطاني)
وابن عساكر في ((التاريخ)) (٩/ق ٦١ / أ) من طريق علي بن ثابت عن
عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن عبد الله بن الحسن عن أمّه عنها
مرفوعاً: ((شرار أمّتي الذين غُذّوا بالنعيم: الذين يأكلون ألوان الطعام،
ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدّقون في الكلام)).
وإسناده منقطع: أم عبد الله هي فاطمة بنت الحسين، وروايتها عن
جدّتها مرسلة كما في ((التهذيب)). اهـ. وأشار المنذري (١١٥/٣) إلى
ضعفه .
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٧٧) عن أبي بكر الحنفي عن
عبد الحميد بن جعفر عن الحسن بن الحسن بن علي أنه أمة الله فاطمة بنت
حسين حدّثته أن رسول الله - رَّليه - قال :... الحديث.
وسنده جيّدٌ لكنّه مرسل، والحسن زوج فاطمة وابن عّمها.
وقال العراقي (٩٢/٣): ((ورُوي من حديث فاطمة بنت الحسين
مرسلًا، قال الدارقطني في ((العلل)) أنّه أشبه بالصواب. اهـ .
وأما حديث عبد الله بن جعفر:
فأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ق ١٩٠/ب)
والأزدي في ((الضعفاء)) - كما في ((اللسان)) (٣٧٨/١) - والحاكم
(٥٦٨/٣) من طريق أصرم بن حوشب عن إسحاق بن واصل الضّ عن
٢٤

أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عنه مرفوعاً: ((شرار أمّتي قومٌ ولدوا
في النعيم وغُذُّوا به، يأكلون من الطعام ألواناً، ويلبسون من الثياب ألواناً،
ويركبون من الدّواب ألواناً، يتشدّقون في الكلام)).
قال الذهبي في ((التلخيص)): ((قلت: أظنّه موضوعاً، فإسحاق
متروك، وأصرم متّهمٌ بالكذب)). اهـ. قلت: كذّبه ابن معين، واتهمه
ابن حبان بالوضع، وتركه غيرهم. (اللسان: ٤٦١/١).
وقال الهيثمي (١٧٠/٩): ((وفيه أصرم بن حوشب، وهو
متروك)). اهـ. واقتصر العراقي (٢٣٢/٣) على تضعيف أصرم. وأشار
المنذري (١٤٣/٣) إلى ضعفه.
وأمّا حديث ابن عبّاس:
فأخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (زهر - ٢/ق ٢٢٩) من طريق
أبي القاسم علي بن إبراهيم عن محمد بن يحيى عن محمد بن مسعود
القزويني عن عبد الله بن زياد عن إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن عبيد
الله بن أبي المهاجر [بالأصل: عن المهاجر]. عن عطاء عنه مرفوعاً.
وإسناده ضعيف: محمد بن يحيى هو ابن سلوان المازني كما في
ترجمة الراوي عنه من ((النبلاء)) (٣٥٨/١٩)، وعبد الله بن زياد، لم أعثر
على ترجمة لهما، وأخشى أن يكون أحدهما وضعه، فإن فيه زيادة منكرة
جدّاً.
وأما حديث عائشة :
فأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٨/٧) من طريق سهل بن
المرزبان بن محمد التميمي عن الحميدي عن ابن عيينة عن منصور عن
الزهري عن عروة عنها مرفوعاً، وفي أوله ذكر حديث: ((أول ما خلق الله
العقل)).
٢٥

وقال: ((غريبٌ من حديث سفيان ومنصور والزهري، لا أعلم له راوياً
عن الحميدي إلّ سهلاً، وأراه واهماً فيه)). اهـ. وسهل لم أظفر بترجمته،
فلعلّه المتّهم به.
وقال العراقي (٩٢/٣): ((إسناده لا بأس به)).
وأما حديث أبي هريرة:
فأخرجه ابن أبي عمر العدني وأبو يعلى في ((مسنديهما)) (المطالب
المسندة - ق ١١٣ / أ) والبزّار (كشف - ٣٦١٦) من طريق عبد الرحمن بن
زياد عن عمارة بن راشد عنه مرفوعاً: ((إن من شرار أمّتي الذين غُذُّوا
بالنعيم، ونبتت عليه أجسامهم)).
قال البزّار: ((عمارة بن راشد لا نعلم روي عنه إلا عبد الرحمن بن
زياد، وعبد الرحمن كان حسن العقل ولكنّه وقع على شيوخ مجاهيل،
فحدث عنهم بأحاديث مناكير، فضعَّف حديثه، وهذا ممّا أُنكر عليه
ولم یشاركه فيه أحد)).
وعمارة قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبّان في ((ثقاته))، وقال
الذهبي: محّله الصدق. (اللسان: ٢٧٧/٤). وعبد الرحمن هو ابن أنْعُم
ضعيف في حفطه كما في ((التقريب)).
وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٤٢/٣): ((ورواته ثقات إلا
عبد الرحمن)). وقال العراقي (٢٣٢/٣): ((سنده ضعيف)).
وورد مرسلاً، وهو الثابت فيه:
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٧٥٨) ووكيع في ((الزهد)) (١٦٨)
- وعنه: هنّاد (٦٩٢) - وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٠/٦) من طريق
الأوزاعي عن عروة بن رویم مرسلاً. وسنده صحيح.
٢٦

وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٩٤) من طريق يحيى بن أيّوب عن
عبيد الله بن زَحْر عن بكر بن سوادة مرسلاً: ((سيكون نشؤ من أمتي يُولدون
في النعيم، ويغذّون به ... )) الحديث.
ويحيى هو الغافقي صدوق سيّء الحفظ، وشيخه ليّن.
٥ - باب:
حُفَّت النار بالشهوات
١٦٣٣ - أخبرنا أبو يعقوب الأَذْرَعيّ: نا أبو عمرو حفص بن
عمر بن الصّباح بالرَّقّة: نا حجّاج - يعني: ابن المِنْهال -: نا حمّاد
- وهو: ابن سلمة - عن ثابت وحُمَید.
عن أنس أنَّ النبيَّ ــ مَِّ ـ قال: ((حُفَّت الجنّةُ بالمكاره، وحُفَّت
النارُ بالشهوات)).
أخرجه مسلم (٢١٧٤/٤) من طريق حمّاد به.
وأخرجه البخاري (٣٢٠/١١) - وكذا مسلم - من حديث
أبي هريرة.
٦ - باب :
عيش النبي - قَال ـ وصحبه
١٦٣٤ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أبو جعفر محمد بن
إسماعيل الصائغ بمكّة: نا الحسن بن حفص الأصبهاني: نا هشام بن سعد
عن أبي حازم عن يزيد بن رُومان عن عروة.
٢٧

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت(١): رُبَّما أتى علينا ثلاثةُ أهِلَّةٍ
لا يُوقَد في بيتٍ من أبيات محمد - ﴿ ـ نارٌ. قال: قلت: يا خالةُ! فما
كان يُعَيِّشكم؟. قالت(٢) كان لنا جيرانٌ من الأنصار لهم أغنامٌ، فكانوا
يبعثون إلى رسول الله _ رَء - من ألبانها فيتَدِمُ بها رسول الله __ دَل ــــ
هشام ليس بالقوي .
والحديث أخرجه البخاري (٢٨٣/١١) ومسلم (٢٢٨٣/٤) من طريق
عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه به نحوه.
١٦٣٥ - حدّثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان من حفظه: نا
محمد بن عوف الحمصي: نا أبي: عوف بن سفيان: نا شقير مولى
العبّاس، قال:
سمعتُ الهدّار - وكان من أصحاب رسول الله - وَ ل ــ يقول
للعبّاس بن الوليد ورأى إسرافَه في خبز السَّميذ وغيره: لقد رأيتُ رسولَ الله
- وَ * - وما شَبعَ من خبزِ بُرِّ حتى فارق الدُّنيا.
أخرجه أبو عبد الله بن مندة في ((الصحابة)) - ومن طريقه: ابن عساكر
في ((التاريخ)) (٨/ ق ٤٨/أ) - عن خيثمة به، وقال: ((هذا حديث غريب)).
وأخرجه عبد الغني بن سعيد في ((تاريخ حمص)) - كما في ((الإصابة))
(٦٠٠/٣) - عن محمد بن عوف به.
وأخرجه من طريق ابن عوف: ابن السكن وابن قانع في ((الصحابة))
وأبو الفضل بن طاهر في ((فوائده)) - كما في ((الإصابة)) - وأبو نعيم في
((المعرفة)) (٢/ق ٤٢٠ /ب) وابن عساكر.
(١) ليس في (ظ) الترضي.
(٢) بالأصل: (قال) !.
٢٨

وإسناده ضعيف: شقير ذكر ابن عساكر الحديث في ترجمته ولم يحك
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وعوف والد محمد لم أرَ من ترجم له، والهدّار
لا تُعرف له صحبة إلا بهذا الخبر.
وفي الباب: حديث أبي هريرة: خرج رسول الله - مصر - من الدنيا
ولم يشبع من الخبز الشعير. أخرجه البخاري (٥٤٩/٩)، ونحوه عند مسلم
(٤ / ٢٢٨٤).
١٦٣٦ - أخبرنا أبو الميمون بن راشد: نا مُضَر بن محمد: نا
طالوت: نا سُوَيْد بن إبرهيم عن قتادة
عن أنس، قال: ما أكل رسولُ الله - مَِّ ـِ مُحَوَّراً حتى لحِقَ بالله
- عزّ وجلّ -.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٢١/٣) من طريق طالوت - وهو:
ابن عبّاد - به بلفظ: ما نظر رسول الله - نََّ ـ إلى رغيفٍ مُحَوَّرٍ حتى لحق
بر به .
وسويد لّن أفحش ابن حبّان القول فيه، وقال ابن عدي: حديثه عن
قتادة ليس بذاك. وقد تُويع :
تابعه سعيد بن بشير - وهو ضعيف كما في ((التقريب)) - عند
ابن ماجه بلفظ: ما رأى رسول الله - وَلَه ـــ رغيفاً مُحَوَّراً بواحدٍ من عينيه
حتی لحِق بالله .
وأصله في ((الصحيح)):
فقد أخرج البخاري (٥٣٠/٩) من طريق همّام عن قتادة عن أنس
قال: ما أكل النبي - وَلَ ـ خبزاً مُرَقَّقاً حتى لقي الله. وفي شرحه
٢٩

(الفتح): ((قال عياض قوله (مرققاً) أي: مليناً محسناً كخبز الحُوَّارَى
وشبهه)) .
وأخرج أيضاً (٥٤٩/٩) من حديث سهل بن سعد، قال: ما رأى
رسول الله - ج ـ النقيَّ من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله. والنقيُّ - كما
في ((الفتح)) -: خبز الدقيق الحُوّارَى، وهو النظيف الأبيض.
١٦٣٧ - أخبرنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد
قاضي حلب: نا محمد بن معاذ بن المستهل: نا محمد بن كثير: نا شعبة
عن داود بن فراهيج
عن أبي هريرة، قال: ما كان لنا طعامٌ على عهد رسول الله
- وَ - إلا الأسودين(١): التمرَ والمَاءَ.
أخرجه أحمد (٢٩٨/٢، ٤٠٥، ٤١٦، ٤٥٨) والبزّار (كشف -
٣٦٧٧) من طرقٍ عن شعبة به، وقال البزّار: لا نعلم رواه عن داود عن
أبي هريرة إلا شعبة.
وداود ضعّفه شعبة وأحمد وابن الجارود، وقال النسائي: ليس
بالقوي. ووثّقه يحيى القطّان، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال العجلي
وابن عدي: لا بأس به. واختلف النقل عن ابن معين في حقّه. (اللسان:
٤٢٤/٢ - ٤٢٥).
لكن له طرق وشواهد يصحُّ بها:
فقد أخرجه أحمد (٣٥٥/٢) من طريق قتادة عن الحسن عن
أبي هريرة قال: إنّما كان طعامنا مع رسول الله - وَ ل جر ـ الأسودان: التمر
(١) الخبر الذي نُخِل مرّةً بعد مرّة. ((نهاية)).
٣٠

والماء. قال الهيثمي (٣٢١/١٠): ((رجاله رجال الصحيح)). قلت: الحسن
لم يسمع من أبي هريرة كما قال أيّوب ويونس بن عبيد وأبو زرعة وغيرهم،
فهو منقطع .
وأخرج مالك في ((الموطأ)) (٩٣٣/٢) عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة
عن حميد بن مالك بن خيثم وذكر قصته، وفيها: وقال أبو هريرة: الحمد لله
الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين: الماء والتمر.
وسنده صحيح .
وله شاهد من حديث قرة بن إياس المزني :
أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٩/٤) و((الزاهد)) (ص٥) والبزّار
(كشف - ٣٦٨٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥/١٩) وأبو نعيم في ((الحلية))
(٣٠٢/٢ - ٣٠٣) من طريق بِسْطام بن مسلم عن معاوية بن قرة عن أبيه
قال: لقد عمرنا مع نبيّنا - 18 - وما لنا طعام إلا الأسودان.
وسنده صحيح، وقال الهيثمي (٣٢١/١٠): ((ورجال أحمد رجال
الصحيح غير بِسْطام بن مسلم، وهو ثقة)).
١٦٣٨ - أخبرنا أحمد بن سليمان: نا أبو زُرْعة: نا عمر بن
حفص بن غياث: نا أبي، قال: نا الأعمش عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب .
عن المقداد بن الأسود، قال: كنّا مع رسول الله - وَ ل ــ، فكان قد
حازنا عشرةً في بيتٍ، وكنت(١) أنا مع النبيِّ - وَلَّ ـ، وكانت(٢) عندنا
شاة نتقوّتُهَا .
(١) في (ر): (الأسودان)، وكلاهما صواب.
(٢) في (ظ) و(ر): (فكنت، فكانت)، وكذا عند.
٣١

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠ /٢٤٠) من طريق عمر بن حفص
به .
وسنده صحيح .
وأخرجه أحمد (٤/٦) ومن طريق: الطبراني (٢٠ / ٢٤٠) وأبو نعيم
في ((الحلية)) (١٧٤/١) من طريق أبي بكر بن عيّاش عن الأعمش عن
سليمان بن ميسرة عن طارق به بزيادة. وابن عيّاش قال في ((التقريب)): ((ثقة
عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحیح)).
١٦٢٩ - حدّثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلَم
القاضي إملاءً، وأخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن
راشد قراءةً عليه، وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكِنْدِي
الكوفي، قالوا: أنا أبو زُرْعة عبد الرحمن بن عمرو: نا عمر بن حفص بن
غياث: نا أبي عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن يزيد الأعور.
عن يوسف بن عبد الله بن سَلام، قال: رأيت النبيَّ - ◌َّ - أخذ
كِسرةً من خبز شعير، ووضعَ عليها تمرةً، وقال: ((هذه إدام هذه)) فأكلها.
حدّث به البخاري عن عمر بن حفص في كتاب(١) التاريخ.
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧١/٨ - ٣٧٢) وأبو داود
(٣٨٣٠) والترمذي في ((الشمائل)) (١٧٤) - ومن طريقه: البغوي في ((شرح
السنة)) (٣٢٣/١١) - وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٦٩/٢) والبيهقي في
((سننه)) (١٦٣/١٠) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٥٣٠/٣) من طريق
عمر بن حفص به .
(١) ليست في (ظ).
٣٢

وإسناده ضعيف: يزيد بن أبي أمّة الأعور مجهول كما في ((التقريب)).
وأخرجه أبو يعلى (١٣ /٤٨١ - ٤٨٢) من طريق يحيى بن العلاء
الرازي عن محمد بن أبي يحيى عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه
مثله .
والرازي كذّبه وكيع وأحمد، وقال في ((التقريب)): ((رُمي بالوضع)).
وقال الهيثمي (٤٠/٥): ((وفيه يحيى بن العلاء، وهو ضعيف)).
ورُوي من حديث زيد بن ثابت، وعائشة:
أما حديث زيد:
فأخرجه الطبراني في ((الصغير) (٤٣/٢) من طريق محمد بن كثير بن
مروان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن أبيه
نحوه، وقال: تفرّد به محمد بن کثیر)).
وإسناده واهٍ: ابن كثير هذا قال ابن معين: ليس بثقة. وقال
ابن عدي: روى أباطيل، والبلاء منه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
(اللسان: ٣٥٢/٥).
وقال الهيثمي (٤١/٥): ((وفيه محمد بن كثير بن مروان، وهو
ضعيف)).
وأما حديث عائشة :
فأخرجه الطبراني في ((الوسط)) (مجمع البحرين: ق ٢٠٩/أ) من
طريق هارون بن محمد عن يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال
عن عمرة عنها نحوه.
قال الهيثمي (٤١/٥): ((وفيه هارون بن محمد أبو الطيّب، وهو
كذّاب)).
٣٣

١٦٤٠ - حدّثنا أبي - رحمه الله -، قال: حدثني أبو يعقوب
يوسف بن الحسين بن علي الصُّوفي الرازي: نا أحمد بن حنبل: نا
مروان بن معاوية الفزاري: نا هلال بن سُوَيْد أبو المُعَلَّى عن أنس بن
مالك، قال: أُهدي إلى النبيِّ - ◌َّهَ ـ طوائرُ ثلاثٌ، فأكل منها طيراً،
واستخبأ خادمه طيرين(١)، فردَّه إليه من الغد، فقال له النبيُّ - اِلاّ - -:
((ألم أنهكَ أن ترفعَ شيئاً لغدٍ؟! إنَّ اللّهَ - عزّ وجلّ - يأتي برزق كلِّ
غدٍ)) .
لم يكن عنده عن أحمد بن حنبل غيره(٢).
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠ /٢٤٣) من طريق والد تمام به.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١١٩/٢) من طريق يوسف بن
الحسين به .
وهو عند أحمد في ((المسند)) (١٩٨/٣) و((الزهد)) (ص٨). وأخرجه
أبو يعلى (٢٢٤/٧) والدولابي في ((الكنى)) (١٢٤/٢) وابن عدي في
((الكامل)) (١٢٢/٧) والبيهقي (١١٨/٢ - ١١٩، ١٧٢) من طريق مروان
الفزاري به .
وإسناده ضعيف: هلال بن سويد قال البخاري: لا يُتابع على حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وذكره ابن حبّان في
((الثقات)). وقال الذهبي: واهٍ. (اللسان: ٢٠١/٦).
وقال الهيثمي (٣٢٢/١٠): ((رجاله رجال الصحيح غير هلال
أبي المعلى، وهو ثقة)). وحسّن إسناده في موضع آخر (٣٠٣/١٠).
(١) في الأصل مضيّباً: (طيران)، وكذا في (ر) و(ف)، والمثبت من (ظ) و(ش).
(٢) جملة: (لم يكن ... ) ليست في (ظ).
٣٤

وأخرج ابن أبي شيبة (٢٤٩/١٣) من طريق موسى الجُهَني عن
رجلٍ من ثقيف عن أنس، قال: كنت أخدم النبيَّ - وَ لّ - فقال لي يوماً:
هل عندك شيءٌ تطعمنا؟. قلت: نعم يا رسول الله! فَضْلٌ من الطعام الذي
كان أمس. قال: ((ألم أنهك أن تدع طعام يومٍ لغدٍ؟!)).
وفيه من لم يُسمَّ، وما هو بهلال، فذاك أحمريُّ نسبةً إلى أحد بطون
الأزد، وهذا ثقفيٌّ .
٧ - باب :
النظر إلى من هو أسفل منه
١٦٤١ - حدّثنا أبو زرعة وأبو بكر: محمد وأحمد ابنا عبد الله
النَّصْرِيّ، قالا: نا أبو الحسن محمد بن نوح الجُنْدَيْسَابوري: نا أبو الربيع
عبيد الله بن محمد الحارثي: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك: أنا
نافع بن أبي نعيم القارىء عن أبي الزّناد عن الأعرج.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَل ـ: ((إذا نظر أحدُكم إلى
من فُضِّلَ عليه في المال والخَلْقِ فينظر (١) إلى من هو أسفلَ منه ممّن فُضِّلَ
علیه)) .
أخرجه البخاري (٣٢٢/١١) من طريق مالك، ومسلم (٢٢٧٥/٤)
من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي الزناد به.
وأخرجه مسلم من رواية همّام بن مُنَبِّه عن أبي هريرة.
١٦٤٢ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك قراءةً
(١) في (ظ) والصحيحين: (فلينظر).
٣٥

عليه: نا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصرَ، قال: نا عبد الله بن داود
الخُرَيبي عن الأعمش عن أبي صالح .
عن أبي هريرة أنّ رسول الله - وَ ل ـــ قال: ((لا تنظروا في دنياكم
إلى من فوقكم، ولكن انظروا إلى من هو (١) أسفلَ منكم، فأنّه أجدرُ أن
تُجدَّدَ نعمُ الله علیکم)).
إسناده صحيح: إبراهيم بن مرزوق وثّقه ابن يونس وسعيد بن عثمان
وابن أبي حاتم وابن حبّان والدارقطني إلا إنه قال: كان يخطىء فيقال له
فلا يرجع. وقال النسائي : لا بأس به .
وأخرجه مسلم (٤ /٢٢٧٥) من طريق أبي معاوية ووكيع عن الأعمش
به بلفظ: ((انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو
أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)».
٨ - باب
ما الغنى؟
١٦٤٣ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا أبو العبّاس الفضل بن
يوسف القَصَباني الكوفي: نا إبراهيم بن زياد: نا أبو بكر بن عيّاش عن
عاصم عن زِرٍّ.
عن عبد الله بن مسعود قال: قلنا - أو: قيل -: يا رسول الله!
ما الغنى؟. قال: الإياسُ ممّا في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمعٍ
فلیمشٍ رويداً)).
أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٢٣٥ /ب) - ومن طريقه:
(١) ليست في (ظ).
٣٦

القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٩٩، ٤٢٢) - عن شيخه الفضل به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧٠/١٠ - ١٧١) و((الأوسط)) (مجمع
البحرين: ق ٢٦٤ /أ) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٨/٤ و٣٠٤/٨ - ٣٠٥)
وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ١٥٨) من طريق إبراهيم بن زياد به،
وليس عندهم: ((ومن مشى ... )).
قال الطبراني: ((لم يروه عن عاصم إلا أبو بكر، تفرّد به إبراهيم)).
وإسناده واهٍ: إبراهيم بن زياد العجلي قال الأزدي: متروك الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ((مجهول، والحديث الذي
یرویہ منکرٌ)).
١٦٤٤ - سمعت أبا الميمون بن راشد، يقول: أنشدني مَخْلَد بن
علي السَّلامي:
ولا ترى قانعاً ما عاش مفتقرا
ما ذاق طعمَ الغنى من لا قُنوعَ له
ما ضاع عُرْفٌ ولو أوْليتَه حَجَرا
والعُرْفُ من يأته يحمَدْ مغبّتَه
أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٦ /ق ١٥٨ /أ) من طريق تمّام.
٩ - باب :
فضل الفقير المُتعفّف
١٦٤٥ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا محمد بن عيسى: نا
محمد بن الفضل بن عطّة عن زيد العميِّ عن ابن سيرين.
عن عمران بن حُصَين عن النبيِّ - وَلَ - قال: ((إنّ اللهَ
- عزّ وجلّ - يحبُّ المؤمنَ إذا كان فقيراً مُتَعَفِّفً)).
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٦/١٨) وابن عدي في ((الكامل))
٣٧

(١٦٤/٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٢/٢) من طريقين آخرين عن
ابن الفضل به. وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث ابن سيرين، لم نكتبه إلا
من حديث زيد العمّي ومحمد بن الفضل بن عطية)).
وإسناده تالف: محمد بن الفضل كذّبوه كما في ((التقريب))، وزيد
ضعيف كما في ((التقريب))، وابن سيرين اختلف في سماعه من عمران:
فأثبته أحمد، ونفاه الدارقطني، والقول قول أحمد فإنه قد وُلِد سنة (٣٣)،
بينما توفي عمران سنة (٥٢)، فقد ناهز سنّه إذ ذاك العشرين، وكلاهما من
نفس البلد (البصرة).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) - كما في ((زوائد ابن ماجه:
(٣٢٣/٢)، ومن طريقه الطبراني (٢٤٢/١٨) - وابن ماجه (٤١٢١)
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤٧٤/٣) والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٠/٧ -
٣٤١) والمزّي في ((التهذيب)) (١١١٧/٢) من طريق موسى بن عبيدة عن
القاسم بن مهران عن عمران مرفوعاً: ((إن الله يحب عبده المؤمن الفقير
المتعفّف أبا العیال)).
وإسناده ضعيف: القاسم مجهول كما في ((التقريب))، قال العقيلي :
((لا يثبت سماعه من عمران، روى عنه موسى بن عبيدة، وموسى
متروك)). اهـ .
وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٣٢/٢): ((سنده ضعيف)). وقال
البوصيري في ((الزوائد): ((هذا إسنادٌ ضعيف: القاسم بن مهران لم يثبت
سماعه من عمران، وموسى بن عبيدة الرَّبَذي ضعيف)).
٣٨

١٠ - باب:
ثواب من کتم جوعه وحاجته عن الناس
١٦٤٦ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعيُّ: نا
محمد بن الخَضِر بالرَّقَّة: نا إسماعيل بن رجاء: نا موسى بن أَعْيُن عن الأعمش
عن سعيد بن جُبير
عن أبي هريرة عن النبيّ - 18 - قال: من جاع أو احتاج فكَتَمَه
الناسَ حتى أفضى به إلى الله - عزّ وجلّ - فتح اللهُ له رزقَ سنةٍ من
حلالٍ )).
١٦٤٧ - أخبرنا أبو يعقوب الَأَذْرَعُيُّ: نا أبو العباس محمد بن
جَوْشَن بن علي بالرَّقّة: نا إسماعيل بن رجاء: نا موسى بن أُعْيُن فذكر
بإسناده مثله، وقال: (( ... كان حقّاً على الله أن يفتح له رزق سنةٍ من
حلالٍ )).
عزاه إلى ((فوائد تمّام)): الحافظ في ((اللسان)) (٤٠٥/١)(١).
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٩/١) و((الأوسط)) (١٨٤/٣)
وابن حبّان في ((المجروحين)) (١٣٠/١) والبيهقي في ((الشعب)) (٢١٥/٧
- ٢١٦) ومن طريقه: ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٥٢/٢) - من
طريق إسماعيل بن رجاء به. وقد تفرد به كما قال الطبراني والبيهقي .
وإسناده واهٍ: إسماعيل قال ابن عدي: له أحاديث شبه موضوعة، فلا
أدري البلاء من قِبَله أو من قِبل الرواي عنه. وقال الساجي: منكر الحديث.
وضعّفه الدارقطني، وقال ابن حبّان: منكر الحديث، يأتي عن الثقات بما
(١) لكن تحرف (تمّام) إلى: (سليم) !.
٣٩

لا يشبه حديث الأثبات. وخفي أمره على أبي حاتم، فقال: صدوق. ووثّقه
الحاكم. (اللسان: ٤٠٤/١)(١).
وقال ابن حبّان عن الحديث: ((هذا خبرٌ باطلٌ، لا الأعمش حدّث به،
ولا سعيد رواه، ولا أبو هريرة أسنده، ولا رسول الله - وَال ـــ قاله)).
١١ - باب :
التقوى
١٦٤٨ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب: نا أبو جعفر
أحمد بن عمرو بن إسماعيل بن عمر الفارسي المُقْعَد: نا شيبان بن فرّوخ:
نا نافع أبو هُرْمُز.
عن أنس بن مالك، قال: سُئل النبيُّ - وَلَّ -: من آلُ محمدٍ؟.
فقال: ((كلُّ تقيٍّ من أمّة محمدٍ)).
عزاه إلى ((فوائد تمّام)): السخاوي في ((المقاصد)) (ص ٥) وأخرجه
العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٨٧/٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٤٩/٧)
والبيهقي في ((سننه)) (١٥٢/٢) من طريقين آخرين عن نافع به. وقال
البيهقي : «وهذا لا يحلُّ الاحتجاجُ بمثله: نافع السُّلمي أبو هُرمز بصريُّ
كذّبه يحيى بن معين، وضعّفه أحمد بن حنبل وغيرهما من الحفّاظ)).
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١١٥/١) و((الأوسط)) (مجمع
البحرين: ٢٦٣/أ) - ومن طريقه: ابن مردويه في ((تفسيره)) كما في ((تفسير
(١) وما نقل فيه عن العجلي أنه قال: ((كوفي ثقة)) وهم، فإسماعيل هذا جَزَري وليس
كوفيّاً، والصواب أن العجلي إنما قال ذلك في (إسماعيل بن رجاء الزبيدي) كما
في ((ترتيب ثقاته)) (رقم: ٨٦).
٤٠