النص المفهرس
صفحات 281-300
١٤٦٥ - أخبرنا أبو يعقوب الأذْرَعي: نا عبد الله بن جعفر: نا سهل ابن محمد: نا عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة. عن أبي هريرة عن النبيِّ - گالچل ــ مثله. إسناده حسنٌ لولا عبد الله بن جعفر، فإنّي لم أعثر على ترجمةٍ له . وقد ورد الحديث من رواية حذيفة، وأنس، وأبي الدرداء، وابن عمر، وأبي بكرة: أما حديث حذيفة : فقد أخرجه الحميدي (رقم: ٤٥٠) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٣٤/٢) وأحمد (٣٨٢/٥) وابنه عبد الله في ((السنّة)) (١٣٦٦) والترمذي (٣٦٦٢) - وحسَّنه ـ وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٧٩/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٩/٩) - ومن طريقه: الذهبي في ((النبلاء)) (٨٨/١٠) - والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١٧٧/١) والبغوي في ((شرح السنَّة)) (١٠١/١٤) وابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣/ق ٣٨/أ) كلهم من طريق زائدة بن قدامة، وأخرجه الحاكم (٧٥/٣) وابن عساكر (جزء ابن مسعود ص ٦٣، ٦٤ و٣٢٣/٩/ب) وابن بَلبان في ((تحفة الصديق)) (ص ٦٤) والذهبي (٤٨١/١) من طريق الثوري ومسعر (عند الذهبي: الثوري فقط)، كلهم عن عبد الملك بن عمير عن رِبْعي بن حراش عنه مرفوعاً. واقتصر بعضهم على الفصل الأول منه . وصححه الحاكم وسكت عليه الذهبي، وظاهره كذلك إلَّ أنَّه معلول: وقال الخليلي في ((الإِرشاد)) (٣٧٨/١): ((والحديث صحيح معلول، لأنَّ في بعض الروايات: عن عبد الملك عن مولى لربعي عن ربعي)). اهـ . فعبد الملك لم يسمعه من ربعي، وإنما سمعه من مولاه: هكذا أخرجه ابن سعد (٣٣٤/٢) وابن أبي شيبة (١١/١٢) وأحمد (٣٨٥/٥، ٤٠٢) ٢٨١ وابنه عبد الله في ((السنّة)) (١٣٦٩) ويعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) (١ /٤٨٠) وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١١٤٨، ١٤٢٢) وابن ماجه (٩٧) وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٨١/٢) والحاكم (٧٥/٣) وأبو نعيم في ((الإِمامة)) (رقم: ٤٩) والبيهقي (١٥٣/٨) وابن حزم في ((أصول الأحكام)) (٨٠٩/٨) وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١٨٢/٢) وابن عساكر (ص ٦٥ و٣٢٣/٩/ب و٣٧/١٣/أ) من طريق الثوري، والخطيب في ((التاريخ)) (١٢/ ٢٠) من طريق مِسْعَر، كلاهما عن ابن عمير عن مولى لربعي عن ربعي به. ومولى ربعي اسمه هلال، هكذا أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٢٠٩/٨) ويعقوب (٤٨٠/١) - ومن طريقه: البيهقي (١٥٣/٨) - وابن أبي عاصم (١١٤٩، ١٤٢٣) وعبد الله في السنّة)) (١٣٦٧) وأبو نعيم في ((الإِمامة)) (٥٠) والخليلي في ((الإِرشاد)) (٦٦٤/٢ - ٦٦٥) وابن عبد البر (١٨٣/٢) وابن عساكر (١٣/ق ٣٧/أ). وهلال هذا ذكره ابن حبّان في ((الثقات))، وقال ابن حزم: وهو مجهول لا يُعرف من هو أصلاً. وقال ابن عبد البر عن الحديث: ((مختلفٌ في إسناده، ومتكلّمُ فيه من أجل مولى رِبْعي، [و] هو مجهولٌ عندهم)). ثم قال: ((وحديث حذيفة حديثٌ حسنٌ، وقد روى عن مولى ربعي: عبد الملك بن عمير، وهو كبير. ولكن البزار وطائفة من أهل الحديث يذهبون إلى أن المحدِّث إذا لم يروِ عنه رجلان فصاعداً فهو مجهول))(١). وأومأ الذهبي في ((الميزان)) (٣١٧/٤) إلى تجهيله فقال: ((ما حدَّث عنه سوى عبد الملك بن عمير)) . لکن له طريق آخر يُحسّن به: أخرجه ابن سعد (٣٣٤/٢) وأحمد في ((المسند)) (٣٩٩/٥) (١) أي جهالة العين، أما جهالة الحال فلا ترتفع إلاّ بتوثيق معتبر ولوروى عنه أكثر من اثنين . ٢٨٢ و ((الفضائل)) (٤٧٨، ٤٧٩) وابنه عبد الله في ((زوائد الفضائل)) (١٩٨) والبخاري في ((الكنى)) (ص ٥٠) والترمذي (٣٦٦٣) والطحاوي في ((المشكل)) (٨٥/٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٥٠/٢) وابن حبَّان (٢١٩٣) وابن حزم (٨٠٩/٨) والخطيب في ((التاريخ)) (٣٦٦/١٤) وابن عساكر (ص ٦٦) من طريق سالم أبي العلاء المُرادي عن عمرو بن هَرِم عن رِبْعي - وعند أكثرهم زيادة: وأبي عبد الله رجل من أصحاب حذيفة - عن حذيفة مرفوعاً . وسالم ضعَّفه ابن معين والنسائي(١)، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. ووثَّقه العجلي، وقال الطحاوي: ثقة(٢) مقبول الحديث. وأخرجه القطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٥٢٦) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل عن سفيان عن عبد الملك بن عُمَير عن منذر عن رِبْعي عن حذيفة مرفوعاً . ومؤمَّل ضعيف، وقد أخطأ فيه، والصواب (عن مولى ربعي)، وهكذا رواه مؤمَّل نفسه عن سفيان به، وأخرجه ابن ماجه (٩٧). وأما حديث أنس : فأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٩/١) - ومن طريقه ابن عساكر (جزء ابن مسعود ص ٦٧ - ٦٨) من طريق مسلم بن صالح أبي رجاء عن حمّاد بن دُلَيل عن عمر بن نافع عن عمرو بن هَرِم مرفوعاً بتمامه .. وإسناده حسن لولا مسلم هذا فإنني لم أعثر على ترجمة له. وأما حديث أبي الدرداء: فأخرجه الطبراني في ((الكبير)) و((مسند الشاميين)) (٩١٣) - ومن طريقه (١) تضعيف النسائي له مذكور في ((الميزان)) (١١٢/٢). (٢) كذا في ((المشكل))، وقد سقطت كلمة (ثقة) من ((التهذيب)) (٤٤١/٣). ٢٨٣ ابن عساكر (٩/ق ٣٢٤/أ) - عن شيخه عبد الرحمن بن معاوية العتبي عن محمد بن نصر الفارسي عن الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عيّاش عن المطعم بن المقدام الصنعاني عن عنبسة بن عبد الله الكلاعي عن أبي إدريس الخولاني عنه مرفوعاً: ((اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر، فإنَّهما حبل الله الممدود، فمن تمسَّك بهما فقد تمسك بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها)). وشيخ الطبراني وشيخه وعنبسة لم أعثر على تراجمهم، وقال الهيثمي (٥٣/٩): ((وفيه من لم أعرفهم)). وأمَّا حديث ابن عمر: فأخرجه العقيلي (٩٤/٤ - ٩٥) والدارقطني في ((غرائب مالك)) - كما في ((اللسان)) (٢٣٧/٥) - وابن عساكر (٩/ق ٣٢٤/أ) من طريق محمد بن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عنه مرفوعاً مقتصراً على أوَّله . وقال العقيلي: ((حديث منكرٌ لا أصل له من حديث مالك، وهذا يروى عن حذيفة عن النبي - رَجُل ــ بإسنادٍ جَيِّدٍ ثابت)). وقال عن راويه العُمري: ((لا يصحُّ حديثه، ولا يُعرف بنقل الحديث)). وقال الدارقطني: ((لا يثبت، والعمري هذا ضعيفٌ)). وقال عن العمري: ((يُحدِّث عن مالك بأباطيل)). وقال ابن حبّان في ((المجروحين)) (٢٨٢/٢): ((يروي عن مالك وأبيه العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وأخرجه ابن عساكر (٩/ق ٣٢٣/ب ـ ٣٢٤/أ) من طريق أحمد بن صليح بن وضَّاح عن محمد بن قَطَن عن ذي النون عن مالك به. وابن صُلَيح أورد الذهبي في ((الميزان)) (١٠٥/١) هذا الحديث من طريقه، ثم قال: ((وهذا غَلَطٌ! أحمد لا يُعتمد عليه)). اهـ. وذو النون هو الزاهد المصري المشهور، قال الدارقطني: ((روى عن مالك أحاديث فيها ٢٨٤ نظر. ((اللسان)) (٤٣٧/٢). والراوي عنه ذكره ابن ماكولا في ((الإِكمال)) (١٢٦/٧) ولم يحكِ فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأمَّا حديث أبي بكرة: فأخرجه ابن عساكر (١٣/ق ٣٧/أ) من طريق إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك: نا حماد بن زيد: نا أيوب عن الحسن عنه مرفوعاً، وقال: ((وهذا أيضاً غريب)). وإسناده تالف: إبراهيم هذا قال ابن عدي: حدَّث بالبواطيل، وهو ضعيف جداً، وأحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه عَلِمَ أنَّه ضعيف جداً متروك الحديث. وقال العقيلي والحاكم: يحدِّث عن الثقات بالبواطيل. (اللسان: ٣٧/١). ١٤٦٦ - أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد: نا بكّار بن قتيبة: نا أبو أحمد بن محمد بن عبد الله بن الزبير (١) : نا فِطر وأبو بكر النَّهْشَلي وفُضَيل بن مرزوق عن عطيّةِ العَوْفي. عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ــ وَل ـ: ((إنَّ أهلَ الدَّرجاتِ العُلى لَيراهم من هو أسفل منهم كما ترون أنتم الكوكبَ الدُّرِّيّ في أُفق السماء، وإنَّ أبا بكر وعمر منهم وأنْعَمَا)). ١٤٦٧ - أخبرنا أبو الميمون بن راشد: نا بكَّار بن قتيبة: نا يعقوب ابن إسحاق الحضرمي المقرىء: نا مالك بن مِغْوَل عن عطيّة . عن أبي سعيد الخدري مثلَه. قالْ فُضَيل في حديثه: فقلتُ لعطيّة: ما قولُهُ: (([ و](٢) أنْعَما))؟، قال: وهنيئاً لهما . (١) في (ر): (أشرس) !. (٢) الزيادات من (ف). ٢٨٥ أخرجهما ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣/ق ٢٥ /أ، ٢٦/أ) من طريق تمَّام. وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((حديث ابن الجعد)) (٢٠٩٧، ٢١٠١، ٢١٠٦، ٢١٠٩) من طرقٍ عن فطرٍ وأقرانه به. ١٤٦٨ - حدَّثنا أبو القاسم علي بن يعقوب إبراهيم - من لفظه ـ وأبو بكر محمد بن أحمد بن عَرْفَجة [القرشي](١)، قالا: نا أبو زُرعة عبد الرحمن ابن عمرو: نا أبو نُعيم الفضل بن دُكَين: نا مالك بن مِغْوَل، قال: سمعت عطيّة العَوْفي، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ـ وَ ل ـ: ((إنَّ أهلَ الدَّرجاتِ العُلى لينظرون إلى من هو أسفل منهم كما تنظرون الكوكبَ الدُّرِّيَّ في أفق السماء، وإنَّ أبا بكر وعمر من أولئك وأَنْعَما)). ١٤٦٩ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا الفضل بن يوسف القصباني بالكوفة: نا الفَيض بن الفضل البَجَلي: نا مِسْعَر عن عطيّة العَوْفي. عن أبي سعيد الخُدْري، [قال: ](٢) قال رسول الله - وَلَ -: ((إنَّ أهل الدَّرجات العُلَى لَيرون من هو أسفل منهم كما ترون الكوكبَ الأحمرَ في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم(٣) وأَنْعَما)). أخرجه ابن عساكر (١٣ /ق ٢٧ /ب) من طريق تمّام. أخرجه القطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٦٤٦) من طريق فِطر بن خليفة به . (١) الزيادات من (ف ). (٢) الزيادات من (ف ). (٣) بالأصل و(ف): (منهما) وعليه (صح) إشارة إلى أن الناسخ نقله كما وجده، والتصويب من (ظ ) و(ر) و(ش ). ٢٨٦ وأخرجه الحميدي (رقم: ٧٥٥) من طريق مالك بن مِغْول به . وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ١٤٥ /ب) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ٢٥٠) من طريق الفيض به . وأخرجه إبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)) (رقم: ١٠٠) وابن أبي شيبة (٦/١٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٧/٣، ٦١، ٧٢، ٩٣، ٩٨) و((الفضائل)) (١٦٢) وابنه عبد الله في ((زوائد الفضائل)) (٢١٢) وأبو داود (٣٩٨٧) والترمذي (٣٦٥٨) - وحسَّنه - وابن ماجه (٩٦) وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٤١٦، ١٤١٧) وأبو يعلى (٣٦٩/٢، ٤٠٠) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٧٦/أ، ٧٩/ب) والطبراني في ((الصغير)) (٢٨/١، ٢٠٦) والإسماعيلي في ((معجمه)) (٦٠٢/٢ - ٦٠٣) وأبو القاسم البغوي (٢٠٩٦ - ٢١١٣) وأبو الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)) ((٨/٣ - ط العلمية) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٧٠/٥) والقطيعي ((زوائد الفضائل)) (١٣١، ٥٥٩، ٥٩٦، ٦٥٠، ٦٦٧) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٨٠ - ١٨١، ٢٣٧) والخطيب في ((التاريخ)) (١٩٥/٣، و٥٨/١١ ١٢٤/١٢) و((الموضح)) (٣٣٢/٢) والبغوي في ((شرح السنَّة)) (٩٩/١٤) - وحسَّنه - وابن عساكر (١٣ /ق ٢٤/ب - ٢٧ / ب) وابن بَلبان في ((تحفة الصديق)) (٤٦) من طرقٍ عن عطيّة به . وإسناده ضعيف لضعف عطيّة. لكنَّه قد تُوبع : تابعه أبو الودّاك جَبْر بن نَوْف عند أحمد (٢٦/٣، ٦١) وأبو يعلى (٤٦١/٢) وأبو القاسم البغوي (٢١١٥) وابن عساكر (١٣/ق ٢٤/ب) من طريق مجالد بن سعيد عنه. ومجالد ليس بالقوي. فالحديث بهذين الطريقين حسن إن شاء الله . ثم وقفت له على إسناد جيِّد : فقد أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (ق ٩٨/ب) عن شيخه إبراهيم بن عبد الله العَبْسي عن وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي صالح ٢٨٧ عن أبي سعيد مرفوعاً، وإبراهيم قال الذهبي في ((النبلاء)) (٤٣/١٣): ((صدوق، جائز الحديث)). ١٤٧٠ - حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان القرشي: نا أبو العبّاس أحمد بن أصرم المُغفَّلي [: نا عُبيد الله بن عمر القَواريري: نا الصبّاح أبو سهل الواسطي](١): ناحُصين بن عبد الرحمن، قال : حذَّثني جابر بن سَمُرة، قال: سمعت رسول الله ــ زَل﴾ - يقول: ((إن أهلَ الدَّرجات العُلى ليراهم من هو أسفلُ منهم كما يُرى الكوكبُ الدُّرِّمُ في أُفق السماء، وأبو بكر وعمر منهم(٢) وأَنْعَما)) . ٤٧١ - حدَّثناه محمد بن عبد الله بن أحمد بن خالد السَّامريُّ الحافظ: نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: نا عبيد الله بن عمر القَواريري : نا الصبّاح أبو سهل ... فذكر مثله. أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٣١٤/٤) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٧٦/ أ - ب) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٤/٢) وابن عدي في ((الكامل) (٨٤/٤) وابن عساكر (١٣/ق ٢٤ /ب) من طريق القواريري به. ووقع عند الطبراني: (الربيع بن سهل). وإسناده واهٍ: الصبّاح قال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن معين: لا أعرفه. وضعَّفه الدارقطني، وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج بخبره. (اللسان: ١٧٩/٣). ورُوي من حديث أبي هريرة: أخرجه ابن عساكر (١٣/ق ٢٧ / أ - ب) من طريق أبي بكر محمد بن (١) من (ظ) و(ف) وهامش (ر). (٢) بالأصل و(ش): (منهما) وعليه (صح)، والمثبت من (ظ) و(ر) و(ف). ٢٨٨ أحمد بن موسى العُصْفُري عن حفص بن عمرو الربالي عن عبيد الله بن عبد المجيد عن إسرائيل عن عامر - قال إسرائيل: ولا أعلمه إلَّ عن أبي هريرة ... فذكره. وأبو بكر ذكره الخطيب في ((التاريخ)) (٣٥٧/١) ولم يحكِ فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعامر هو ابن شقيق لَيِّن الحديث كما في ((التقريب)) ولم يدرك أبا هريرة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ق ١٧٥ / أ) من طريق محمد بن خالد بن خِداش عن سَلْم بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق عن الشَّعْبي عن أبي هريرة مرفوعاً، وابن خداش أورده ابن حبّان في ((الثقات))، وقال: ((يُغرب)). وقال الهيثمي (٥٤/٩): ((ورجاله رجال الصحيح غير سَلْم بن قتيبة وهو ثقة)). اهـ . وليس كما قال فابن خِداش لم يروله من الستة غير ابن ماجه . ومن حديث ابن عمر: أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٤٤ /ب) - ومن طريقه: ابن عساكر (١٣/ق ٢٧ /أ) - عن محمد بن يونس عن عبَّاد بن أبي حليمة عن أبيه عن العَوَّام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عنه مرفوعاً. ومحمد بن يونس هو الكُدَيمي متَّهم، وشيخه لم أظفر بترجمةٍ له. ١٤٧٢ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أبو يعقوب إسحاق ابن الحسن الطَّحَّان بمصر: نا موسى بن ناصح الواسطيُّ: نا أبو معاوية عن عمرو بن نافع عن أبيه . عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - وَل ـ لأبي بكرٍ وعمرَ - رضي الله عنهما - : ((لا يتأمَّرنَّ عليكما أحدٌ بعدي)). أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٩/ق ٣٢٢/ب) من طريق تمَّام. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ /٤٦) من طريق إسحاق بن الحسن به . ٢٨٩ وإسحاق هذا لم أظفر بترجمةٍ له، وشيخه ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٩/٩)، وذكره الخطيب في ((التاريخ)) (٣٩/١٣) ولم يحكِ فيه جرحاً ولا تعدیلاً. وقال ابن عساكر: ((وقد رُوي عن أبي معاوية بإسنادٍ منقطعٍ ، وهو أشبه))، ثم ساق سنده إلى: الحسين بن فهم عن محمد بن سعد صاحب ((الطبقات)) عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي معاوية عن السريّ بن يحيى عن بِسْطام بن مسلم فذكره معضلاً، فبِسْطام من أتباع التابعين. وابن فهم قال الدارقطني والحاكم: ليس بالقوي. (اللسان: ٣٠٨/٢). ١٤٧٣ - أخبرنا أبو الميمون بن راشد: نامُضَر بن محمد بن خالد الأسدي: نا عمرو بن محمد النَّاقد: نا عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل عن الأعمش عن أبي سفيان(١). عن جابر(٢)، قال: قال رسول الله ــ وَل ــ: ((لا يُبغِضُ أبا بكرٍ وعمرَ مؤمنٌ ، ولا يُحبُّهما منافقٌ)). أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣ /ق ٣٦/أ) من طريق تمَّام. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٨/٤) من طريق عمرو الناقد به، وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٣٦/١٠) - ومن طريقه ابن عساكر أيضاً - من طريق آخر عن عبد الرحمن بن مالك به. وإسناده تالف: عبد الرحمن هذا قال أبو داود: كذَّاب، يضع الحديث. وقال الحاكم والنقَّاش: روى أحاديث موضوعة. وقال أحمد وأبو حاتم والدارقطني: متروك. (اللسان: ٤٢٧/٣). وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث لا يرويه عن الأعمش غير (١) تحرف في (ر) إلى: (سليمان). (٢) ليس في (ظ ): (عن جابر). ٢٩٠ عبد الرحمن بن مالك، ومُعلَّى بن هلال رواه عن الأعمش أيضاً. ومعلَّى في الضعف أشرُّ من عبد الرحمن)). اهـ . ورواية معلَّى هذه أخرجها ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٢٠١ /ب) والقطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٥٩٧) وابن عساكر (١٣/ق ٣٦ /أ - ب) والذهبي في ((النبلاء)) (٢١٦/١٦)، وقال الذهبي: ((مُعلّى تُرِك، ومتن الحديث حقُّ لكنَّه ما صحَّ مرفوعاً)). اهـ. والمعلَّى قال الحافظ في ((التقريب)): ((اتَّفق النقّاد على تكذيبه)). وأخرجه ابن عساكر (١٣ /ق ٣٥/ب) من طريق علي بن الحسن السَّامي عن خُليد بن دَعْلج بن يونس بن عبيد عن الحسن عن جابر مرفوعاً: ((حب أبي بكر وعمر من الإِيمان، وبغضهما من الكفر)). والسامي قال الدارقطني: يكذب، يروي عن الثقات بواطيل، وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة، وقال ابن عدي: ضعيف جدّاً. (اللسان: ٢١٣/٤). وشيخه ضعيف كما في ((التقريب))، فالسند تالفٌ. ورُوي من حديث أنس وأبي سعيد: أما حديث أنس : فأخرجه ابن عدي (٧٣/٣) ومن طريقه ابن عساكر (١٣/ق ٣٦/أ) - من طريق محمد بن عبد الرحمن الحِمَّاني عن خازم بن الحسين عن مالك بن دينار عنه مرفوعاً . وخازم ضعيف كما في ((التقريب»، والراوي عنه ذكره ابن ماكولا في ((الإِكمال)) (٥٥٣/٢)، والسمعاني في الأنساب (٣٣٨/٤) ولم يحكيا فيه جرحاً ولا تعدیلاً. وأخرج الخطيب في ((التلخيص)) (٧٢٩/٢ - ٧٣٠) من طريق الهيثم بن جَمّاز عن يزيد الرقاشي عنه مرفوعاً: ((حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق)». ٢٩١ وسنده واهٍ: الهيثم تركه أحمد والنسائي والساجي، وضعَّفه غيرهم. (اللسان: ٢٠٤/٦) وشيخه ضعيف كما في ((التقريب)). وأما حديث أبي سعيد: فأخرجه ابن عدي (٤ /١٤٠) - ومن طريقه ابن عساكر (١٣/ق ٣٦/ب) - والقطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٦٤٥) من طريق أسد بن موسى عن أبي بكر عبد الله بن حكيم الدَّاهري عن الحجّاج بن أرطاة عن عطية العَوفي عنه مرفوعاً فذكر الحديث، وفيه: ((ومن أبغض أبا بكر وعمر فهو منافق)) . والداهري متروك، وكذَّبه الجوزجاني. وقد سقط ذكره من سند القطيعي إما وهماً وإمَّا تدليساً. ١٤٧٤ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذْرَعي قراءةً عليه: نا أبو يزيد يوسف بن يزيد القَراطيسي: نا سعيد بن هاشم: نا سفيان(١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشَّعبيِّ عن أبي جُحَيفةً. عن عليٍّ - رضوان الله عليه(٢) -، قال: خيرُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها: أبو بكرٍ وعمرُ - رضي الله عنهما(٣) - ، ولو شئتُ لأخبرتُكم بالثالثِ. [قال أبو القاسم تمَّام بن محمد: ](٤) سعيد بن هاشم هو الفيّوميُّ. قال المنذري: (الفَيُّوميُّ روى عن مالك - رضي الله عنه -، قال الدَّارَ قُطني: ضعيفٌ. قلت: والمتنُ صحيحٌ). (١) في هامش (ر): (الثوري)، وهو غلط ! . (٢) في (ر) و(ش): (رضي الله عنه)، وليس في (ظ ) للترضي ذكر. (٣) الترضي ليس في (ظ) و(ر). (٤) من (ظ ) و(ر). ٢٩٢ أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣ / ق ٣٠/ب) من طريق تمّام. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١١٠/١) و((الفضائل)) (٢٦٠، ٤٠٣) وابن عساكر من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل به. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١١٠/١) و((الفضائل)) (٤٠٣) وابن عساكر (١٣/ق ٣١/أ) من طرقٍ أخرى عن إسماعيل به . وإسناده صحيح . وفي ((صحيح البخاري)) (٢٠/٧) عن محمد بن الحنفيّة، قال: قلت لأبي: أيُّ الناس خيرٌ بعد رسول الله ــ مَّ -؟. قال: أبو بكر، قلت: ثمَّ من؟. قال: ثمَّ عمر. وخشيتُ أن يقولَ: عثمان، قلت: ثمَّ أنت؟. قال: ما أنا إلَّ رجلٌ من المسلمين. وقد تواتر هذا الخبر عن علي - رضي الله عنه - كما قال شيخ الإِسلام ابن تيمية في ((منهاج السنة)) (١١/١، ٣٠٨)، وقال أيضاً: رُوي هذا عنه من أكثر من ثمانين وجهاً)). وانظر جملةً كبيرةً من هذه الطرق في ((المسند)) (١٠٦/١، ١١٠ - ١١٥، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٨) و((الفضائل)) - بزوائد عبد الله والقطيعي - (٤٠ - ٤٥، ٥٠، ٦٠، ٣٩٧ - ٤٣٠، ٥٤٥ - ٥٥٤، ٦١٧ - ٦٢١، ٦٣٥) و((السنّة)) لابن أبي عاصم (١٢٠٠ - ١٢٠٨، ١٢١٤) و ((تاريخ ابن عساكر)) (١٣/ ق ٣٠/أ - ٣٤/ب). ١٤٧٥ - أخبرنا أبو يعقوب الأَذْرَعيّ: نا أبو يزيد يوسف بن يزيد القَراطيسي: نا الوليد بن مُسَبِّح: نا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن نافع . عن ابن عمر، قال: كنَّا نتحدَّثُ على عهد رسول الله - وَّهِ ــ: إنَّ خيرَ هذه الأمَّةِ بعدَ نبِّها: أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ . ٢٩٣ أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣ /ق ٣٥/أ) من طريق تمَّام. ورجال إسناده ثقات غير الوليد بن مُسبِّح، فقد ذكره ابن حبَّان في (الثقات)) (٢٢٥/٩) وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٤٦/٧)، ولم يذكرا عنه راوياً غير القراطيسي، ففيه جهالةٌ . وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (٥٧) من طريق إسماعيل بن عيَّاش عن يحيى به، وابن عيَّاش مخلّط في روايته عن غير أهل الشام، وشيخه مدني . وأخرجه البخاري (١٦/٧) من طريق سليمان بن بلال عن يحيى به بلفظ: كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبيِّ _ ◌َ﴾ - فنخيِّر أبا بكر، ثمَّ عمر بن الخطّاب، ثم عثمان بن عفَّان. ١٤٧٦ - أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد: نا محمد بن أحمد بن رِزْقان المِصِّيصيّ : نا علي بن عاصم بن صهيب الواسطي عن سعيد بن إياس الجُريري. عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن عائشة، قال: سألتُها: أُّ أصحاب رسول الله - رَّه- كان أحبَّ إليه؟. قالت: أبو بكر. قلت: ثمَّ من؟. قالت: ثمَّ عمر. قلت: ثمَّ من؟. قالت: ثمَّ أبو عبيدة بن الجرّاح. علي بن عاصم ضعيف، والراوي عنه ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٤ / ق ٣٤٢ / أ) ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٧) من طريق إسماعيل بن عُليَّة - وقال: حسن صحيح -، والنسائي في ((الفضائل)) (٩٧) من طريق عبد الوارث بن سعيد، وابن ماجه (١٠٢) من طريق حمَّاد بن أسامة، وأبو يعلى (٨ /١٧٨) من طريق وُهيب بن خالد، کلهم عن الجُریري به. والجُرَيري قد اختلط، لكن رواية هؤلاء - عدا حمَّاد بن أسامة ـ- عنه ٢٩٤ کانت قبل اختلاطہ کما في ((الکواکب النّرات)) (ص ١٨٣)، فالإِسناد صحيح، وظهر بذلك ما في قول المعلِّق على مسند أبي يعلى: (إسناده ضعيف لضعف الجُريري) من بعدٍ عن التحقيق والتحري. وأخرج أبو يعلى (٢٢٩/٨ - ٢٣٠) والحاكم (٧٣/٣) - وصحَّحه على شرطهما، وسكت عليه الذهبي - من طريقين عن كَهْمَس عن العقيلي به . وإسناد الحاكم صحيح . ١٤٧٧ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الحمصي: نا أبو عبد الله أحمد بن عبد المؤمن المَرْوَزي بمصر: نا عليّ بن الحسين بن واقد عن أبيه الحسين بن واقد عن عبد الله بن بُريدة. عن أبيه، قال: كان النبيُّ - وَل ــ على حراء(١)، فتحرَّكَ الجبلُ فضربه بيده، وقال: ((اسكن حراء(٢)! فإنَّما عليك نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدٌ)). وكان عليه النبيُّ - ◌َلّ ــ وأبو بكرٍ وعمر وعثمان وعليُّ - رضي الله عنهم -). أحمد بن عبد المؤمن قال مسلمة بن قاسم: ضعيف جداً. (اللسان: ٢١٧/١). وتابعه يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ - وهو ثقة - ، أخرجه من طريقه القطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٨٦٧). وإسناده حسنٌ في الشواهد، فعلي بن الحسين ضعّفه أبو حاتم، وقال النسائي: ليس به بأس. ووثقه ابن حبًّان. ولیس في روايته ذكرٌ لعليٍّ . وأخرجه أحمد (٣٤٦/٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٤٣) من (١) في الأصول: (حرى) إلَّ (ش) ففيها (حرا). (٢) في الأصل و(ش): (أبو الدرداء)، والمثبت من (ظ) و(ر) ومخرِّجي الحديث. ٢٩٥ طريق علي بن الحسن بن شقيق - عن الحسين بن واقد به نحوه، ولم يذكر عليّاً أيضاً. وإسناده جيِّدٌ. وصحَّحه الحافظ في ((الفتح)) (٣٨/٧). وأخرج مسلم (٤ / ١٨٨٠) من حديث أبي هريرة أنَّ رسولَ الله - وَه ـ كان على جبل حراءٍ فتحرَّك، فقال رسول الله - وَلِّ ــ: ((اسكن حراءُ! فما عليك إلَّ نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيد)). وعليه النبيُّ - بَله ـــ وأبو بكر وعمر وعثمان وعليٌّ وطلحة والزُّبير وسعد بن أبي وقَّاص. وأخرج البخاري (٢٢/٧) من حديث أنس أن النبيَّ - وَّهِ - صَعِدَ أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: ((اثبت أُحُد، فإنَّما عليك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدان)). ١٤٧٨ - أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن فضالة الحمصي قراءةً عليه: نابَحْر بن نصر بن سابق الخَوْلاني: نا خالد بن عبد الرحمن الخُراساني: نا فِطْر بن خليفة عن كثير أبي إسماعيل عن عبد الله بن مُلَيل، قال: سمعتُ عليّاً - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله - وَلَ -: ((إنَّهِ لم يكن قبلي نبيٌّ إلَّا أُعطي سبعةَ نجباءٍ ووزراءٍ ورفقاءٍ، وإنّي أُعطيت أربعةَ عشرَ: حمزةُ، وجعفر، وأبو بكر، وعمر، وعلي، والحسن، والحسين، سبعةٌ من قريش. وابن مسعود، وسلمان، وعمَّار، وحذيفة، وأبو ذرٍّ (٤)، والمقداد، وبلال». عزاه إلى ((فوائد تمَّام)): المحبّ الطبري في ((الرياض)) (٣٩/١). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٤٨/١) و((الفضائل)) (٢٧٧، ١٢٢٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٥٤) - وابن أبي عاصم في ((السنَّة)) (١٤٢١) والبزَّار (٢٦١٠) والطحاوي في ((المشكل)) (١٨/٤) وخيئمة بن سليمان في ((فضائل الصحابة))، [ كما في ((الجامع الكبير)) ٢٩٦ (٣٠٢/١)] - ومن طريقه: ابن عساكر (١٣/ق ١٣ /أ) - والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٥/٦) - وعنه: أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٨/١) - من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين عن فطر به، وتابع أبا نعيم: عبيد الله بن موسى عند خيثمة، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني عند الطحاوي (٤ /١٧). وتابع فِطْراً: منصور بن أبي الأسود عند ابن عدي في ((الكامل)) (٦٦/٦ - ٦٧)، وإسماعيل بن زكريّا عند أحمد في ((المسند)) (٨٨/٢)، وعلي بن عابس - وهو ضعيف كما في ((التقريب)) - عند عبد الله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (١٠٩). قال البزار: ((لا نعلم رواه إلَّ عليّ، ولا له إلَّ هذا الإِسناد)). وتابعهم أيضاً: علي بن هاشم بن البريد عند عبد الله بن أحمد (٢٧٤) وابن الجوزي (٤٥٥)، لكن روايته موقوفة . وإسناده ضعيف: كثير أبو إسماعيل هو النّوّاء ضعيف كما في ((التقريب)). وشيخه لم يوثّقه غير ابن حبَّان كما في ((التعجيل)) (ص ٢٣٧). وقال ابن الجوزي : لا يصحُّ. وأعله بكثير. وقد اضطرب فيه: فرواه عن يحيى بن أم طويل عن عبد الله بن مُليل عن علي موقوفاً، أخرجه الطحاوي (١٨/٤ - ١٩)، وقال عن يحيى هذا: غير معروف. ورواه أيضاً عن أبي إدريس - وهو المُرْهبي - عن المُسيِّب بن نَجَبة عن علي، هكذا أخرجه الترمذي (٣٧٨٥) - وحسَّنه - والطبراني (٢٦٤/٦) - وإحدى روايتيه موقوفة -، ورواه أيضاً عن المسيّب بلا واسطة، أخرجه الطبراني أيضاً. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٤٢/١، ١٤٩) و((الفضائل)) (٢٧٥، ٢٧٦) والطحاوي (١٨/٤) وابن عساكر (١٣/ق ١٣ /أ) من طريق سفيان - وهو الثوري ــ عن سالم بن أبي حفصة عن رجل - وفي رواية: عن سالم عن عبد الله - عن عبد الله بن مُلَيل عن عليٍّ موقوفاً. ٢٩٧ ٠ والمبهم هو كثير النّوَّاء أو ابن أم طويل، والله أعلم. ٤ - باب : فضل عليّ بن أبي طالب ١٤٧٩ - أخبرنا أبو يعقوب الأذْرَعيُّ: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق: نا بشر بن هلال الصوَّاف: نا جعفر بن سليمان الضَّبَعي: نا حرب بن شدَّاد عن قتادة عن سعيد بن المسيّب. عن سعد أن النبيَّ - بَّر - قال لعليّ - رضي الله عنه -: ((أَمَا ترضى أن تكونَ منّي بمنزلةِ هارون من موسى إلّا أنَّه لا نبيَّ بعدي؟)». أحمد بن عمرو هو الحافظ البزَّار، والحديث في ((مسنده)) (رقم: ١٠٧٦). وأخرجه النسائي في ((الفضائل)) (رقم: ٣٥) و ((الخصائص)) (رقم: ٤٤) وأبو يعلى (٨٦/٢) وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٣٤٣) عن شيخهم بشر به. وإسناده صحيح . وأخرجه مسلم (٤ / ١٨٧٠) من طريق محمد بن المنكدر عن ابن المسيب به. وأخرجه البخاري (٧١/٧) - وكذا مسلم (٤ /١٨٧١) - من رواية إبراهيم بن سعد عن أبيه مرفوعاً. وقد روى هذا الحديث جماعة من الصحابة كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) (٧٤/٧)، وتجد تخريجها في تعليق الشيخ أحمد ميرين على ((الخصائص)) (ص ٧٩). ١٤٨٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقابري البغدادي البزَّاز قراءةً عليه: نا محمد بن يونس السَّامي: نا عمر بن ٢٩٨ ابن عبد الوهاب الرِّياحي: نا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يُحدِّث عن منصور بن المعتمر عن رِبعي بن حِراش. عن عمران بن حُصين، قال: قال رسول الله ــ وَّ -: ((لأدفعنَّ الرايةَ إلى رجلٍ يحبُّ الله ورسولَه، ويحبُّه اللَّهُ ورسولُه)). فأرسل إلى عليّ - رضي الله عنه - وهو أرمدُ، فتفل في عينيه فبرأ، وسار حتى فَتَحَ الله عليه. أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٢/ق ٨٣ /أ) من طريق محمد بن یونس - وهو الكدیمي - به. والکدیمي متهم، لكنه لم ينفرد به : فقد تابعه البخاري عند ابن عساكر، والعباس بن عبد العظيم العنبري - وهو ثقة حافظ - عند النسائي في ((الفضائل)) (٤٧) و ((الخصائص)) (٢٢). وإسناده صحيح . وقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨ /٢٣٧ - ٢٣٨) من طريقٍ آخر عن معتمر به، ومن طرقٍ أخرى. والحديث أخرجه البخاري (٧٠/٧) ومسلم (١٨٧٢/٤ - ١٨٧٣) من حديث سهل بن سعد وسلمة بن الأكوع. وانفرد مسلم (٤ /١٨٧١) بإخراجه من حديث سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة. ٥ - باب : العشرة المُبشّرِين بالجنة ١٤٨١ - أخبرنا أبو يعقوب الأُذْرَعي إسحاق بن إبراهيم: نا أحمد ابن شُعيب بن علي النسائي: نا قتيبة بن سعيد: نا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حُميد - وهو: ابن عبد الرحمن بن عوف - عن أبيه . عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله - 18 -: ((أبو بكر في ٢٩٩ الجنَّة، وعمر في الجنَّة، وعثمان في الجنَّة، وعليّ في الجنَّة، وطلحة في الجنَّة، والزبير في الجنَّة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجرّاح في الجنّة)). رضي الله عنهم أجمعين. هو في ((الفضائل)) للنسائي (رقم: ٩١). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٩٣/١) و((الفضائل)) (٢٧٨) والترمذي (٣٧٤٧) وأبو يعلى (١٤٧/٢ - ١٤٨) - ومن طريقه: الضياء في ((المختارة)) (١٠٢/٣) - والآجري في ((الأربعين)) (ص ٤٢) - ومن طريقه: البكري في ((الأربعين)) (ص ٧٧) - والبغوي في ((شرح السنّة)) (١٢٨/١٤) وابن بَلبان في ((تحفة الصديق)) (ص ٦٠ - ٦١) وصحَّحه من طريق قتيبة به . وإسناده حسن، عبد العزيز بن محمد الدراوردي فيه ضعف يسيرٌ. وقد أعلَّ بما لا يقدح: قال الترمذي: ((وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن حُميد عن أبيه سعيد بن زيد عن النبيِّ - ( 18 -، وهذا أصح)). ثم ساقه برقم (٣٧٤٨) - وكذا البخاري في ((التاريخ)) (٢٧٣/٥) والنسائي (٩٢) وعبد الله في ((زوائد الفضائل)) (٨٥) وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٤٣٦) والحاكم (٤٤٠/٣) والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٣٣٢) - من طريق موسى بن يعقوب الزَّمعي عن عمر بن سعيد بن سريج عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن سعيد بن زيد مرفوعاً، ثم قال: ((وسمعت محمداً [يعني البخاري] يقول: هو أصحُّ من الحديث الأول)). اهـ. وقوله هذا في ((التاريخ)). وفي (العلل)) لابن أبي حاتم (٣٦٦/٢): «سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز الدراوردي ... )) ثم ذكر الطريقين، وقال: ((قلت لأبي: أيُّهما أشبه؟. قال: حديث موسى أشبه، لأنَّ الحديثَ يُروى عن سعيد من طرقٍ شتَّى، ولا يُعرف عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيّ - ﴿ - في هذا شيءٌ)). ٣٠٠