النص المفهرس

صفحات 461-480

من طريق مَليح بن وكيع بن الجرّاح عن أبيه عن محمد بن شَريك عن
عمرو بن دينار عن عروة عن عائشة مرفوعاً: ((إنّ الذين يقطعون السّدر يُصبُّون
في النَّار على رؤوسهم صبّا)).
ومَليح بيّض له ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٣٦٧/٨)، وذكره ابن
حبّان في ((ثقاته)) (١٩٥/٩) وقال: مستقيم الحديث. اهـ. فهو مستور الحال(١).
وقد تابعه القاسم بن محمد بن أبي شيبة عند البيهقي (١٤٠/٦)،
والقاسم ضعّفه العجلي وابن معين وغيرهما، وتركه الساجي. (اللسان:
٤ / ٤٦٥ - ٤٦٦).
والصواب أنّه مرسلٌ :
أخرجه البيهقي (١٤٠/٦) والخطيب في ((الموضح)) (٣٩/١) من
طريق أبي معاوية عن أبي عثمان محمد بن شريك به عن عروة مرسلاً. وأبو
معاوية محمد بن خازم هو مَنْ هو ثقةً وتثبّئاً.
ونقل البيهقيُّ عن أبي علي النيسابوري أنّه قال: ما أراه حَفِظَه عن
وكيع، وقد تكلّموا فيه - يعني: القاسم -، والمحفوظ رواية أبي أحمد
الزُّبيري ومَنْ تابعه علی روايته عن محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن
عمرو بن أوس عن عروة مرسلاً. اهـ. وهو مرسلٌ صحيح الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي (١١٨/٤) والبيهقي (١٣٩/٦) من طريق حمّاد بن
أسامة عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار عن عروة مقطوعاً من قوله.
وإسناده جيدً.
وأخرج عبد الرزاق (١١/١١) - ومن طريقه أبو داود (٥٢٤٠) والبيهقي
(١٣٩/٦ - ١٤٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٩/٨) - عن معمر عن
عثمان بن أبي سليمان عن رجل من ثقيف عن عروة مرسلاً. وفيه مبهمٌ.
(١) فجزم الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (١٧٤/٢ - ١٧٥) بأنّه ثقة فيه تسامح
لا یخفی .
٤٦١

وأخرجه عبد الرزاق (١١/١١ - ١٢) - ومن طريقه الطحاوي
(١١٧/٤) - عن إبراهيم بن يزيد الخُوزي عن عمرو بن دينار عن عمرو بن
أوس لكن قال: عن شيخ من ثقيف مرفوعاً: ((من قطع سدراً إلا مِنْ زرع
صبَّ الله عليه العذاب صبّا)). والخُوزي تقدّم أنّه متروك، وقد اضطرب في
روايته .
ورُوي عن عروة خلاف ذلك:
فقد أخرج أبوداود (٥٢٤١) - ومن طريقه البيهقي (١٤١/٦) - من
طريق حسّان بن إبراهيم عن هشام بن عروة أنّ أباه كان يقطعُ السِّدَرَ من
أرضه، وقال: لا بأس به. وبه عن حسان أنّه قال: سمعت من يقول بمكة:
لعن رسول الله _ رَِّ ـِ مَنْ قطع السِّدْرِ. وهذا معضلٌ أو مرسلٌ.
وروي الحديث من رواية عبد الله بن حُبْشي، وجابر:
أما حديث ابن حُبْشي :
فأخرجه أبو داود (٥٢٣٩) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) (١ /٢٦٧)
والنّسائي في ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣١٠/٤) - والطحاوي
(١١٩/٤، ١٢٠) والطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ق ١٤٩/ ب)
- ومن طريقه المزي في ((التهذيب)) (٥٠٢/١) - والبيهقي (١٣٩/٦) من
طريق ابن جُريج عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جُبير بن
مطعم عنه مرفوعاً: ((من قطع سدرة صوّب الله رأسه في النار)). زاد الطبراني:
يعني : من سدر الحرم.
وإسناده ضعيف: ابن جريج مدلّس ولم يصرّح بالتحديث، وسعيد بن
محمد لم يوثقه غير ابن حبّان، وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٥٧/٢): ((فيه
جهالة، فليحرّر حاله)). وقال أيضاً: ((وللخبر علّة: رواه معمر عن عثمان
هذا، فقال: عن رجل من ثقيف عن عروة مرسلاً)). اهـ. وقد خرّجت هذه
الرواية آنفاً.
٤٦٢

وأُعِلَّ بالانقطاع بين سعيد وابن حبشي، قال الطحاوي: ((ثم حديثه هذا
ذكره عن عبد الله بن حُبْشي، ويبعدُ من القلوب أن يكون لَقِيَه، لأنّا لم نجد
شيئاً من حديث ابن حُبْشي إلّ لمن سِنُّه فوقَ سنِّ هذا الرجل، وهو:
عُبيد الله بن عمير، وحديثُه عنه في أفضل الصلاة أنّها طول القنوت)). اهـ.
وشكّك البيهقي في ثبوت سماعه فقال (١٤١/٦): ((لا أدري هل سمع
سعيد من عبد الله بن حُبْشي أم لا؟ ويحتمل أنْ يكون سمعه)).
أما حديث جابر:
فأخرجه البيهقي (١٣٩/٦) من طريق مَسْعَدة بن اليَسَعَ عن ابن جُريج
عن عمرو بن دينار عنه، ونقل عن أبي علي النيسابوري قوله: ((هكذا كتبناه
من حديث مسعدة ولم يُتابع عليه، وهو خطأ، وإنّما رواه ابن جريج عن
عمرو بن دينار عن عروةً قولَه)). اهـ.
ومسعدة كذّبه أبو داود، وقال أحمد: حرقنا حديثه منذ دهر. (اللسان:
٢٣/٦).
وتحرّر من هذا كله أن طرق الحديث لا يثبتُ منها شيء سوى حديث
بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه المتقدّم، والله أعلم.
٦٦ - باب :
النهي عن تعذيب الحيوان
١٢٣٢ - حدّثنا أبو بكر محمد بن سهل: نا عبد الرحمن بن معدان
اللَّذقيُّ باللاذقية: نا مطرِّف بن عبد الله بن مُطرِّف المدني: نا مالك بن أنس
عن نافع .
عن ابن عمر أنّ النبيَّ - وََّ ـ قال: ((عُذِّبت امرأةٌ في مِرَّةٍ حبسَتْها
حتى ماتت، فقيل لها: لا أنت أطعمْتِيها، ولا سقيْتِيها، ولا أرسلْتِيها تأكلُ من
خشاش الأرض)).
٤٦٣

أخرجه الدارقطني - كما في ((الفتح)) (٤٢/٥) - من طريق مُطرِّف به.
وأخرجه البخاري (٤١/٥) ومسلم (١٧٦٠/٤) من طريقين آخرين
عن مالك به .
وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (٢٣١/٢) من حديث أسماء بنت أبي بكر، ومسلم
(٦٢٢/٢، ٦٢٣) من حديث جابر، وحديثهما في صلاة الكسوف.
٦٧ - باب :
اللّعب بالحمام
١٢٣٣ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيّوب بن حَذْلَم
القاضي قراءةً عليه: نا عبد الله بن الحسين المِصِّيصيُّ: نا آدم بن أبي إياس:
نا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة .
عن أبي هريرة، قال: رأى النبيُّ - وَلَ ـــ رجلاًّ يتَبَعُ حمامةً، فقال:
((شيطانٌ يتبعُ شيطانً)) .
أخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) - كما في ((زوائد ابن ماجه))
(٢٥٧/٢) - وأحمد (٣٤٥/٢) والبخاري في ((الأدب)) (رقم: ١٣٠٠) وأبو
داود (٤٩٤٠) وابن ماجه (٣٧٦٥) وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق
١٣ / أ) وابن حبّان (٢٠٠٦) والبيهقي (١٩/١٠، ٢١٣) من طرقٍ عن حمّاد
به .
وإسناده حسنٌ، محمد بن عمرو هو ابن علقمة المدني حسن الحديث
كما قال الذهبي في ((المغني)) (٥٨٧٦).
قال البيهقي: ((خالفه [يعني: حماداً] شريكٌ فيما رُوي عنه، فقال: عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة، وحديث حمّاد أصح)). اهـ.
وروايةُ شريك هذه عند ابن ماجه (٣٧٦٤)، وشَريك صدوقٌ سيىء
٤٦٤

الحفظ، ومع هذا فقد صحّح البوصيري في ((الزوائد)) (٢٥٧/٢) إسنادَه !.
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٦٦) من طريق يحيى بن سُليم الطائفي : نا ابن
جُريج عن الحسن عن عثمان بن عفان فذكره.
قال البوصيري: ((رجاله ثقات، وهو منقطع: الحسن لم يسمع من
عثمان شيئاً إنّما رآه رؤية. قاله أبو زُرعة)). اهـ. وابن سُليم صدوق سيىء
الحفظ كما في ((التقريب))، وابن جُريج مدلس وقد عنعن.
وأخرجه أيضاً (٣٧٦٧) من طريق روّاد بن الجرّاح: نا أبو سعد (في
الأصل: ساعد. تحريف) الساعديّ عن أنس فذكره.
قال البوصيري: ((هذا إسنادٌ ضعيف: أبو سعد مجهول، وروّاد بن
الجرّاح مختلف فيه)). اهـ. قلت: روّاد قد اختلط.
١٢٣٤ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان قراءةً عليه: نا
محمد بن عيسى بن حيّان المدائني: نا سلام بن سليمان عن ابن أبي ذئبٍ
عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة، قال: رأى النبيُّ - وَلَ ــ رجلاً يتبعُ طيراً، فقال:
(شيطانٌ يتبعُ شيطانً)).
أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ٤٧ / أ) وأبو نعيم في ((أخبار
أصبهان)) (٧٧/٢) من طريق محمد بن عيسى به.
إسناده ضعيف: سلّم ضعيف كما في ((التقريب))، ومحمد بن عيسى
قال الدارقطني والحاكم: متروك. وضعّفه اللالكائي، ووثّقه ابن حبّان
والبرقاني. (اللسان: ٣٣٣/٥).
٤٦٥

٦٨ - باب :
دخول الحمّام
١٢٣٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد: نا
بكّار بن قُتيبة: نا أبو حبيب حَبّان بن هلال: نا حماد بن سلمة عن عبد الله بن
شدّاد عن أبي عُذْرَةَ - قال: وقد أدرَكَ النبيَّ - لَّه ـــ
عن عائشة أنّ النبيَّ - وَ﴿ - نهى أن يدخلَ الرّجالُ والنّساءُ
الحمّاماتِ، ثمّ رخّص للرجالِ أن يدخلوا في الميازرِ، ولم يُرخِّصْ للنّساءِ.
قال المنذري: (أبو عُذْرَةَ أخرجَ حديثَه أبو داود والترمذيُّ، وقال:
لا نعرفه إلّ من حديث حمّاد بن سلمة، وليس إسنادُه بذاك القائمِ).
أخرجه أحمد (١٧٩/٦) وأبو داود (٤٠٠٩) والترمذي (٢٨٠٢) - وقال
ما نقله عنه المنذري - وابن ماجه (٣٧٤٩) والبيهقي في «سننه» (٣٠٨/٧)
و((الآداب)) (٨٤٥) من طريق حمّاد به.
وإسناده ضعيف: أبو عُذْرَةَ قال الحافظ في ((الإِصابة)) (١٤٥/٤): ((ذكره
ابن أبي خيثمة في (الصحابة)، وتبعه مسلم في (الكُنى)، وعُدَّ في الأوهام.
نعم! له إدراكٌ، ولا صحبةً له. قاله البخاري والدّولابي والحاكم
أبو أحمد)). اهـ. وقال في ((التقريب)): ((مجهول، وَهِمَ من قال: له صحبةٌ)).
وقال الذهبي في ((الميزان)) (٥٥١/٤): ((لا يُعرف. وقال ابن المديني:
مجهول).
وقال المنذري في (الترغيب)) (١٤٣/١): ((قال أبوبكر بن حازم:
لا يُعرف هذا الحديثُ إلّ من هذا الوجه، وأبو عُذْرَةَ غيرُ مشهوٍ)).
ولبعضه شاهدٌ:
أخرجه أبو يعلى في ((مسنده الكبير)) (المطالب المسندة: ق ٨/ أ)
- ومن طريقه ابن عدي (٦٦٠/٢) - والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣١٢/٢) من
٤٦٦

طريق حمّاد بن شعيب الحِمّاني عن أبي الزُّبير عن جابر، قال: نهى
رسول الله - وَلّ ـِ أن يُدخل الماءُ إلا بمئزرٍ.
وحمّاد هذا ضعيف ضعّفه ابن معين والبخاري والنسائي. (اللسان:
٣٤٨/٢).
وقد تابعه: زهير بن معاوية عند ابن خزيمة (٢٤٩) والحاكم (١٦٢/١)
- وصحّحه على شرطهما، وجعله الذهبي على شرط مسلم فقط -.
وزهير ثقة، لكن الراوي عنه: الحسن بن بِشر الهَمْداني مختلفٌ فيه،
وهو صويلح.
وقد رواه عطاء بن أبي رباح عن أبي الزّبير عن جابر مرفوعاً: ((من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمّام إلّ بمئزر)). أخرجه النسائي
(٤٠١)، وأخرجه الحاكم (٢٨٨/٤) - وصحّحه على شرط مسلم، وسكت
عليه الذهبي - والخطيب في ((التاريخ)) (٢٤٤/١) وزادا: ((من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فلا يُدخِلْ حليلتَه الحمام)).
وتابع عطاءً: ابنُ لَهيعة عند أحمد (٣٩٩/٣).
وقد عنعنَ أبو الزبير في جميع هذه الروايات، وهو مدلّس.
وقد تابعه على مثل رواية عطاء: طاووس عند الترمذي (٢٨٠١)
- وحسّنه ــ وابن عدي (٧٢٨/٢)، لكن الراوي عنه: الليث بن أبي سُليم
ضعّفوه لشدّة اختلاطه.
وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري :
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٧/٤) و((الأوسط)) (مجمع البحرين:
ق ٢٧ / ب) وابن حبّان (٢٣٨) والحاكم (٢٨٩/٤) - وصحّحه وسكت عليه
الذهبي - والبيهقي (٣٠٩/٧) من طريق يحيى بن أيّوب عن يعقوب بن
إبراهيم عن محمد بن ثابت بن شُرَحْبيل عن عبد الله بن يزيد الخَطْمي عنه
مرفوعاً: ((من كان يؤمن بالله ... )) فذكره بزيادة.
٤٦٧

ويحيى بن أيوب هو الغافقي صدوق سيىء الحفظ.
وإذا ضُمَّ هذا الطريق إلى طريقي حديث جابر المتقدمين صار بهما
الحديث حسناً، لا سيّما أن له شواهد أخرى انظرها في: المجمع
(٢٧٧/١ - ٢٧٩).
٦٩ - باب :
قطع المراجيح
١٢٣٦ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان:
أنا أبو جعفر محمد بن سليمان المِنْقري، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق
البصريّان، قالا: نا عمرو بن مرزوق: نا شعبة عن منصور عن مجاهد.
أنّ عائشة قالت: أبصرَني رسولُ الله - وَّهِ - وأنا على أُرجوحةٍ أترجّح
فتزوّجني، فلمّا دَخلتُ عليه أمرَ بقطعِ المراجيح.
إسناده جيّد إلّ أنّهم اختلفوا في سماع مجاهد من عائشة: فأثبته ابن
المديني، ونفاه ابن معين وأبو حاتم.
وأخرج ابن حبّان في ((المجروحين)) (٧٥/٢) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٩١) - من طريق عمرو بن محمد الأعسم
(أو: الأعشم) عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن
نافع عن ابن عمر أنّ رسول الله - وَّ ـــ نهى عن المراجيح، وأمر بقطعها.
قال ابن حبّان: حديث موضوع لا أصل له من حديث الثقات. وقال ابن
الجوزي: لا يصحُّ.
وعمرو بن محمد قال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير، ويضع
أسامي للمحدّثين، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الحاكم والنقّاش: روى
أحاديث موضوعة. وضعّفه الدارقطني والخطيب. (اللسان: ٤ /٣٧٥ - ٣٧٦).
وأخرج ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق ١٢ / أ) - ومن طريقه
٤٦٨

البيهقي (٢٢٠/١٠) - من طريق هُشَيم عن زاذان أبي عمر عن صالح أبي
الخليل أنّ رسول الله ـ ◌َل ـــ أمر بقطع المراجيح.
وهذا مع إرساله فيه عنعنة هُشَيم، وهو مدلّس.
٧٠ - باب :
النهي عن المزمار والطبل
١٢٣٧ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم: نا حفص بن عمر:
نا عاصم بن علي: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن
جُبَير بن نُفَير وعن الثّقة عن عكرمة.
عن ابن عبّاس أنّ رسول الله _ نَّه ـــ قال: ((بُعِثْتُ بهِدْمِ المِزْمارِ
والطَّبْلِ)).
أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (ق ٢١٩) وابن الجوزي في
((تلبيس إبليس)) (ص ٢٣٣) من طريق عاصم به، وليس عند الديلمي: (وعن
الثقة).
وإسناده ضعيف: عبد الرحمن بن ثابت ليّن كما قال ابن معين والعجلي
وأبو زُرعة. وقال صالح جزرة: أنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن
مكحول. وعاصم ضعّفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد وأبو حاتم:
صدوق. ووثّقه العجلي وغيره.
وأخرج الآجري في كتاب ((تحريم النرد)) (ص ١٩٤) وابن الجوزي
(ص ٢٣٣) من طريق موسى بن عُمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه
عن علي بن أبي طالب مرفوعاً: (بُعثت بكسر المزامير والمعازف)).
وموسى بن عُمير متروك، وقد كذبه أبو حاتم. كذا في ((التقريب)).
١٢٣٨ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب، وخيثمة بن سليمان،
٤٦٩

قالا: أنا العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي: نا سعيد بن عبد العزيز،
قال: حدثني سليمان بن موسى.
عن نافع أنّه كان مع عبد الله بن عمر في طريقٍ فسَمِعَ صوتَ زَمَّارة
راعٍ ، فَعَدَلَ عن الطريق، فسأل نافعاً: هل تسمعُ؟ فقال: نعم. ثمّ سأله
وهو منطلقٌ: هل تسمعُ شيئاً؟. فلم يزلْ يسأله حتى قال: لا. فلمّا قال: لا.
عارضَ الطريقَ، ثمّ (١) قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله - وَلَ - فَعَلَ.
قال المنذري: (سليمان بن موسى، قال البخاري: عنده مناكير. وقد
أخرج له مسلم).
أخرجه أحمد (٨/٢، ٣٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((التلبيس))
(ص ٢٣٢) - وأبو داود (٤٩٢٤) وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق ٨٪
ب) وابن حبّان (٢٠١٣) وابن عدي (١١١٨/٣) والآجري في ((تحريم النرد))
(ص ٢٠٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٢٩/٦) والبيهقي (٢٢٢/١٠) من طرقٍ
عن سعيد بن عبد العزيز به .
وهذا إسنادٌ جِيّدُ قوي: سليمان بن موسى وثّقه ابن معين وابن سعد
ودُحيم وابن حبّان والدارقطني، وقال ابن عدي: ثبت صدوق. وقال
أبو حاتم: محلُّه الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب. وقال النسائي: ليس
بالقوي .
ولم ينفرد به: فقد تابعه مُطْعِم بن المِقْدام عند أبي داود (٤٩٢٥)
والطبراني في ((الصغير)) (١٣/١) والآجري (ص ٢٠٥) والبيهقي
(٢٢٢/١٠)، ميمون بن مهران عند أبي داود (٤٩٢٦) والبيهقي. وهما
ثقتان، فتأكّد ثبوت الحديث.
(١) في (ظ): (و).
٤٧٠

وفي ((عون المعبود)) (٢٣٤/٤ - ٢٣٥): ((قال الحافظ شمس الدين بن
عبد الهادي: هذا حديث ضعّفه محمد بن طاهر، وتعلّق على سليمان بن
موسى، وقال: تفرّد به. وليس كما قال، فسليمان حسن الحديث، وثّقه غير
واحدٍ من الأئمة. وتابعه ميمون بن مهران عن نافع - وروايته في مسند أبي
يعلى ـ ومطعم بن المقدام الصنعاني عن نافع - وروايته عند الطبراني -
فهذان متابعان لسليمان)).
لكن قال أبو داود عن رواية سليمان: ((هذا حديثٌ منكرٌ))، ولم يُتابعه
أحدٌ على ما قال، بل قال ابن رجب في ((نزهة الأسماع)) (ص ٤٨): ((وقد قيل
للإِمام أحمد: هذا الحديث منكر. فلم يُصرّح بذلك، ولم يوافق عليه،
واستدلّ الإِمام أحمد بهذا الحديث)). اهـ.
وقال أبو الطيّب شمس الحق في ((عون المعبود)) (٢٣٤/٤): ((هكذا
قاله أبو داود، ولا يُعلم وجهُ النَّكارةِ، فإنّ هذا الحديثَ رواتُه كلهم ثقاتٌ،
وليس بمخالفٍ لرواية أوثق الناس)). وتعقّبَ قول أبي داود عن رواية
ميمون بن مهران: ((وهذا أنكرها)). بقوله (٤ /٢٣٥): ((ولا يُعلم وجهُ النكارة،
بل إسناده قويٌّ، وليس بمخالف لرواية الثقات)). اهـ.
هذا من جهة الإِسناد أما من جهة المتن فقد أثار بعضهم إشكالات
واهية، انظر الجواب عنها في: ((المغني)) لابن قدامة (١٧٣/٩ - ١٧٤)
و((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (٥٦٧/١١)، و(«الكلام على مسألة السماع)»
لابن القيم (ص ٤١٢ - ٤١٥).
وقد أخرج ابن ماجه (١٩٠١) من رواية ليث بن أبي سُليم عن مجاهد
عن ابن عمر نحوه لكن ذكر بدل الزَّمَّارة: الطبل. وليث ضعيف لشدّة
اختلاطه .
٤٧١

٧١ - باب:
النهي عن مجالسة أبناء الملوك
١٢٣٩ - حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بت سِنان
من أصل كتابه العتيق: نا الحسن بن جَرير الصُّوري بدمشق: نا عمر بن
عَمرو العسقلاني عن سُفيان الثوري عن الأعمش عن أبي صالح .
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - رَالله -: ((لا تُجالسوا أبناءَ
الملوكِ، فإنّ لهم فتنةً كفتنةِ العَذَارَى)).
قال المنذري: (عُمر بن عمرو أبو حفص العسقلاني، قال ابن عديٍّ:
حدّث بالبواطيل عن الثقات، وهو في ◌ِداد مَنْ يضعُ الحديثَ، وعامّةٌ
ما يرويه موضوعٌ).
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (١٧٢١/٥) من طريق الحسن بن جرير به.
وأخرجه هو وابن لالٍ في ((مكارم الأخلاق)) - كما في ((تنزيه الشريعة))
لابن عراق (٢١٤/٢) - من طريق عمر بن عمرو العسقلاني به بلفظ: ((أولاد
الأغنياء)).
قال ابن عدي: ((وهذا باطلٌ موضوعٌ على سفيان الثوري، بهذا الإِسناد
لم يروه غیر عمر بن عمرو هذا». وقال فيه ما نقله المنذري عنه.
وفي ((تنزيه الشريعة)): ((قال البيهقي في سننه: هذا موضوع)).
وعدّه الذهبي في ((الميزان)) (٢١٥/٣) من بلايا عمر هذا.
ورُوي من حديث أنس:
أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٩٨/٥) من طريق عمرو بن الأزهر
عن أبان - وهو ابن أبي عيّاش - عنه مرفوعاً، وفيه: ((فإنّ الأنفس تشتاق
إليهم ما لا تشتاق إلى الجواري العواتق)).
٤٧٢

وعمرو بن الأزهر كذّبه ابن معين والبخاري وأبو سعيد الحدّاد، وقال
أحمد: يضع الحديث. (اللسان: ٣٥٣/٤ - ٣٥٤) وشيخه متروك كما في
((التقریب)).
ورُوي هذا من كلام الحسن بن ذكوان - من أتباع التابعين - أخرجه
البيهقي في ((الشعب)) (٣٥٨/٤) من طريق إبراهيم بن هراسة عن عثمان بن
صالح عنه. وابن هراسة متروك، وكذّبه أبو داود والعجلي. (اللسان:
١٢١/١ - ١٢٢).
٧٢ - باب :
في المُخّثين والمُذكَّرات
١٢٤٠ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، وأبو عبد الله
محمد بن إبراهيم، قالا: نا أبو طالب بن سَوادة، قال: حدّثني محمد بن
عثمان: نا عُبيد الله بن موسى: أنا عَنْبَسةُ بن سعيد عن حمّاد مولى بني أمية
عن جناح مولی الوليد.
عن واثلة، قال: قال رسول الله - رَ﴿ل ـ: ((لعن الله المُختَّثين من
الرّجال، والمُذَكَّرات من النِّساءِ، أخرجوهنّ من بيوتكم)).
فأخرج النبيُّ - وَلَ ـِ أَنْجَشَةَ، وأخرج عُمر فلاناً.
الحديث عزاه إلى ((فوائد تمام)): الحافظ ابن حجر في ((الفتح))
(٣٣٤/١٠).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٥/٢٢) من طريق محمد بن عثمان بن
كرامة به، ومن طريق يزيد بن هارون عن عَنْبَسة به.
وإسناده واهٍ: جناح ضعّفه الأزدي، ووثّقه ابن حبّان. (اللسان:
١٣٨/٢ - ١٣٩). وحمّاد قال الأزدي: متروك. (اللسان: ٣٥٥/٢). وبه
أعل الهيثمي (١٠٤/٨) الحديث. وعَنْبَسةُ ضعيف كما في ((التقريب)).
٤٧٣

وقال الحافظ في ((الإِصابة)) (٦٨/١): ((سنده ليّنٌ)).
والحديث أخرج نحوه البخاري (٣٣٣/١٠) من حديث ابن عبّاس،
لكنّه لم يُسمِّ المُخرَجَ بل أبهمه فقال: فأخرج النبيُّ - تَّـ ـــ فلاناً.
آخر الجزء الثالث
ولله الحمد
ويليه - إن شاء الله - الجزء الرابع
وأوّله: ٢٤ - كتاب البر والصلة
٤٧٤

فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
١٣ - كتاب الطلاق:
١ - باب: في كراهية الطلاق
٧
٢ - باب: من حدّث نفسه بالطلاق ولم يتكلّم
٩
٣ - باب: قول الرجل لامرأته: (الحقي بأهلك)
١٠
٤ - باب: في التخيير
١١
٥ - باب: في الخُلع
١١
٦ - باب: الرجعة والإِباحة للأول
١٢
٧ - باب: الإِيلاء
٠ ١٣
٨ - باب: اللعان
١٤
٩ - باب: الولد للفراش
١٥
١٠ - باب: عدّة المختارة .
١٧٠
١٤ - كتاب القصاص والحدود :
١ - باب: تحريم القتل .
٢٣
٢ - باب: من شهر السلاح
٢٨
٣ - باب: في القصاص .
٢٩
٤ - باب: من قتل دون ماله
٣٠
٥ - باب: رجم الزاني المحصن
٣١
٦ - باب: في السِّحاق.
٣٤
٧ - باب: حدّ شارب الخمر
٣٦
٨ - باب: القطع في السرقة
٣٧
٩ - باب: حدّ الحرابة ..
٣٨
٤٧٥

الموضوع
الصفحة
٣٩
١٠ - باب: قتل المرتدّ
١١ - باب: من سبّ نبيّاً أو صحابياً
٤١
١٥ - كتاب الجهاد:
١ - باب: فضل الجهاد والرّباط
٤٥
٢ - باب: الشهید وفضله .
٥١
٣ - باب: عون الله للمجاهد
٥٣
٥٤
٤ - باب: ثواب تبليغ كتاب الغازي
٥٥
٥ - باب: الترهيب من ترك الجهاد.
٥٧
((أبواب السفر))
٥٧
٦ - باب: سافروا تصحّوا
٥٨
٧ - باب: السفر قطعة من العذاب
٦١
٨ - باب: استحباب الخروج يوم الخميس
٦١
٩ - باب: خروج الرجل بامرأته دون سائر نسائه
١٠ - باب: كراهية السفر وحده
٦٢
١١ - باب: النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو
٦٣
١٢ - باب: كراهية الجرس في السفر
٦٣
١٣ - باب: العقبة بالسهر .
٦٤
١٤ - باب: تلقِّي المسافر.
٦٥
١٥ - باب: فضل الخيل .
٦٦
١٦ - باب: الشُّقْر في الخيل
٦٦
١٧ - باب: المسابقة والرّهان
٦٧
١٨ - باب: خير السّرايا والجيوش.
٦٩
١٩ - باب: القتال قتالان .
٧٢
٢٠ - باب: وصية الإِمام للجيش قبل الغزو
٧٣
٧٥
٢١ - باب: تحريم الغدر .
٢٢ - باب: الاستنصار بالضعفاء .
٧٧
٢٣ - باب: الشعار في الحرب.
٧٨
٢٤ - باب: الإمساك عن الإِغارة إذا سمع أذاناً
٧٩
٠
٤٧٦

الموضوع
الصفحة
٢٥ - باب: الحرب خدعة
٨٠
٢٦ - باب: النهي عن قتل النساء والصبيان
٨١
٢٧ - باب: قوام هذه الأمة بشرارها
٠ ٨٢
٢٨ - باب: من تحيّز إلى فئة .
٨٤
((أبواب قسم الغنيمة والفيء))
٨٥
٢٩ - باب: تحريم الغلول
٨٥
٣٠ - باب: للعربي سهمان، وللهجين سهم
٨٦
٣١ - باب: التنفيل .
٨٧
٣٢ - باب: الخمس .
٩٢
٣٣ - باب: مصرف الخمس بعد وفاة النبيِّ - ◌َّ
٠ ٩٣
١٦ - كتاب الإِمارة والقضاء:
١ - باب: فضل السلطان العادل.
٩٩
٢ - باب: الانتقام من الظالم وممّن لم ينصر المظلوم
١٠٢
٣ - باب: النهي عن طلب الإمارة
١٠٣
٤ - باب: حقّ الرعية والنصح لها
١٠٥
٥ - باب: قلوب الملوك في يد الله
١٠٩
٦ - باب: كم تلي هذه الأمة؟
١١١
٧ - باب: طاعة الإِمام
١١٢
٨ - باب: البيعة على الاستطاعة
١١٤
٩ - باب: إذا بُویع لخلیفتین
١١٥
١٠ - باب: حكم من أراد تفريق أمر المسلمين وهو مجتمع.
١١٨
١١ - باب: إعانة الله للأمير العادل
١١٨
١٢ - باب: تعميم الوالي
١٢٠
١٣ - باب: هدايا العمال
١٢٠
١٤ - باب: إعانة الله للقاضي العادل
١٢٢
١٥ - باب: اجتهاد الحاكم .
١٢٣
١٦ - باب: ردّ اليمين على طالب الحق
١٢٤
١٧ - باب: مجالس القضاة.
٠ ١٢٥
٤٧٧

الموضوع
الصفحة
١٧ - كتاب الأيمان والنذور:
١٣١
١ - باب: اليمين الفاجرة .
٢ - باب: الاستثناء في اليمين
١٣٢
١٣٧
٣ - باب: الیمین علی ما يصدقه به صاحبه
٤ - باب: كفارة نذر المعصية
١٣٧
٥ - باب: من مات وعليه نذر .
١٤١
٦ - باب: من نذر وهو مشرك ثم أسلم .
١٤٢
١٨ - كتاب الصيد والذبائح:
١٤٥
١ - باب: تحريم اقتناء الكلب إلا لصيدٍ أو ماشية
٢ - باب: تحريك كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير، وغير
ذلك ..
١٤٥
٣ - باب: في أكل الضب.
١٥٠
٤ - باب: في أكل الجراد.
١٥١
٥ - باب: في قتل النمل
١٥٣
٦ - باب: ذبيحة المرأة
١٥٣
٧ - باب: ذكاة الجنين.
١٥٤
١٩ - كتاب الأطعمة :
١ - باب: المؤمن يأكل في مِعِىِّ واحدٍ
١٦٥
٢ - باب: الترهيب من كثرة الشَّبَع
١٦٥
٣ - باب: طعام الواحد يكفي الاثنين .
١٧٠
٤ - باب: الوضوء قبل الطعام وبعده
١٧٣
٥ - باب: من بات وفي يده ريح غَمَرٍ .
١٧٥
٦ - باب: الطعام الحار .
٧ - باب: الائتدام .
١٧٨
١٧٩
٨ - باب: نِعْمَ الإِدام الخل
١٨٠
٩ - باب: سيد الإِدام
١٨١
٤٧٨

الموضوع
الصفحة
١٨٧
١٠ - باب: أكل اللحم
١١ - باب: إكرام الخبز.
١٨٧
١٢ - باب: الحلواء والعسل
١٩٢
١٣ - باب: دفع الباكورة إلى أصغر الولدان
١٩٥
١٤ - باب: فضل التمر البرني .
١٩٦
١٥ - باب: تفتیش التمر
١٩٧
١٦ - باب: أكل القثاء بالرطب.
١٩٨
١٧ - باب: أكل البطيخ بالرطب
١٩٩
١٨ - باب: في الخبيص
١٩ - باب: في الهريسة .
٢٠١
٢٠٣
٢٠ - باب: الكمأة من المنّ
٢٠٧
٢١ - باب: أكل الفولة بقشرها .
٢٠٨
٢٢ - باب: أكل المضطر.
٢٠٩
٢٠ - كتاب الأشربة :
١ - باب: تحريم الخمر.
٢١٣
٢ - باب: كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام
٢١٦
٣ - باب: ما يتخذ منه الخمر.
٢٢٠
٤ - باب: في النبيذ
٢٢١
٥ - باب: أحبّ الشراب إلى رسول الله ــ دَلـ
٢٢٢
٦ - باب: الشرب في آنية الذهب والفضة
٢٢٤
٧ - باب: الشرب قائماً
٢٢٧
٨ - باب: النهي عن الشرب من ثلمة القدح، وعن النفخ في الشراب
٢٢٨
٩ - باب: أدب الشرب
٢٣١
٢١ - كتاب الطبّ:
١ - باب: الأمر بالتداوي، وأنّه من قدر الله
٢٣٥
٢ - باب: المعدة حوض البدن
٢٣٨
٤٧٩

الموضوع
الصفحة
٣ - باب: إطعام المريض شهوته
٢٤٠
٤ - باب: إطفاء الحمّى بالماء
٢٤١
٥ - باب: موضع الحجامة
٢٤٣
٦ - باب: ما جاء في الكي
٢٤٤
٧ - باب: ما جاء في الكُسْت الهندي.
٢٤٦
٨- باب: نبات الشعر في الأنف
٢٤٧
٩ - باب: ما رُخّص فيه من الرقية .
٢٥٢
١٠ - باب: ما جاء في الطَّيَرة والكهانة
٢٥٢
١١ - باب: من تحسّى سمّاً .
٢٥٤
٢٢ - كتاب اللباس والزينة:
١ - باب: إظهار النعمة
٢٥٩
٢ - باب: النهي عن المباهاة في الثياب، وإسبال الإِزار
٢٦٠
٣ - باب: ثواب من ترك لباس الحرير والذهب والفضة وشرب الخمر
٢٦٣
٤ - باب: لبس القلانس ذوات الآذان
٢٦٤
٥- باب: کیف ینتعل؟
٢٦٥
٦ - باب: ما جاء في الخاتم
٢٦٧
٧ - باب: حلية السيف
٢٧٢
٨ - باب: الفَرْق
٢٧٦
٩ - باب: تسريح الشعر وتسکینه
٢٧٧
١٠ - باب: الخضاب بالحنّاء والكُتّم والصُّفْرةِ
٢٨٠
١١ - باب: النهي عن حلق المرأة رأسها
٢٨٢
.
١٢ - باب: تحريم وصل الشعر والوشم
٢٨٣
١٣ - باب: قصّ الشارب
٢٨٤
١٤ - باب: الکحل وتر
٢٨٥
١٥ - باب: الطِّيب.
٢٨٦
١٦ - باب: ما جاء في الخلوق
٢٨٧
١٧ - باب: التصوير .
٢٨٩
١٨ - باب: وسم الغنم
٢٩٠
٤٨٠