النص المفهرس
صفحات 21-40
((كتاب القصاص والحدود)) ١ - باب : تحريم القتل ٨١٤ - حدثنا خيثمة بن سليمان: نا أحمد بن محمد بن أبي الخناجر: نا محمد بن مُصعب: نا حمّاد بن سَلَمة عن أبي المُهَزِّم. عن أبي هريرة عن النبيِّ ـ نَّهَ ــ قال: ((لَزوال الدُّنيا أهونُ على اللَّهِ - عزّ وجلّ - مِن قَتْلِ رجلٍ مؤمنٍ، والمؤمنُ أكرمُ على اللَّهِ من الملائكة الذین عنده)). قال المنذري: (اسمُ أبي المُهَزِّم: يزيد بن سُفيان، بصريَّ لا يُحتجُّ به). أخرج الشطر الثاني من الحديث: ((المؤمن أكرم .. )) ابن ماجه (٣٩٤٧) وابن حبّان في ((المجروحين)) (٩٩/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٢١/٧) من طريق حمّاد بن سلمة به. وأخرجه موقوفاً البيهقي في ((الشعب)) (١٧٤/١ - ط. العلمية) من نفس الطريق، ثم قال: ((كذا رواه أبو المُهَزِّم عن أبي هريرة موقوفاً، وأبو المُهَزِّم: متروك)). اهـ. وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (٢٨٨/٢): ((هذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد بن سفيان)). اهـ. وأعلّه العراقي في تخريج ((الإِحياء)) (١٥٠/٤) بأبي المُهَزِّم، وقال: ((تركه شعبة، وضعّفه ابن معين)). قلت: وأبو المُهَزِّم واسمه يزيد - وقيل: عبد الرحمن - بن سفيان البصري تركه شعبة والنسائي، وضعّفه باقي الأئمة. فالسند واهٍ، إلا أن الشطر الأول من الحديث: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قَتَل رجل مؤمن» ثابت: ٢٣ فقد أخرجه ابن ماجه (٢٦١٩) عن هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم، قال: ثنا مروان بن جناح عن أبي الجَهْم الجُوزَجاني عن البراء بن عازب مرفوعاً: ((لَزوال الدنيا أهونُ على اللّه من قتل مؤمنٍ بغير حقِّ)). قال المنذري في ((الترغيب)) (٢٩٣/٣): ((إسناده حسن)). اهـ. وقال البوصيري في ((الزوائد)) (٨٣/٢): ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)). اهـ. قلت: وظاهر الإِسناد مطابق لحكم المنذري عليه بالحُسن، إلّ أن له علّةً، وذلك أن ابن ماجه تفرّد بذكر (مروان بن جناح) في هذا الإِسناد، وقد خالفه جماعةٌ من الحفاظ فذكروا بدل (مروان) أخاه (روح): قال الحافظ المِزّي في ((تحفة الأشراف)) (٤٧١/٢ - ٤٧٢): ((رواه عَبْدان الأهوازي وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرُ واحدٍ عن هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم عن روح بن جناح عن أبي الجَهْم عن البراء. وكذلك رواه سليمان من أحمد الواسطي وموسى بن عامر المُرِّي وعبد السلام بن عتيق عن الوليد بن مسلم، وهو الصواب)». قلت: رواية ابن أبي عاصم في كتابه ((الديّات)) (ص ٢٣)، ورواية عبدان وسليمان عند ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٠٤/٣) والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٥/٤)، ورواية موسى وعبد السلام عند ابن عدي. ورواه أيضاً: إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسّان عن هشام بن عمار بمثله. أخرجه البيهقي . وروح بن جناح وثّقه دُحيم، وقال النسائي وأبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدّاً. وأخرجه الترمذي (١٣٩٥) والنسائي (٣٩٨٧) وابن أبي عاصم (ص ٢٢) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي عن شعبة عن يعلى بن عطاء العامري عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وأخرجه الترمذي والنسائي (٣٩٨٨) من طريق محمد بن جعفر (غندر) ٢٤ عن شعبة به موقوفاً. وقال الترمذي: هذا أصحّ. وكذا رجّح البيهقي (٣٣/٨) الوقف. ورواه سفيان الثوري عن منصور عن يعلى به موقوفاً، هكذا أخرجه النسائي (٣٩٨٩) عن مخلد بن یزید عنه. وأخرجه البيهقي (٣٣/٨) عن الفريابي عن الثوري عن يعلى به موقوفاً. وخالفه أبو أسامة حماد بن أسامة فرواه عن مسعر والثوري عن يعلى به مرفوعاً، أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧٠/٧) والبيهقي (٣٣/٨) والخطيب في ((التاريخ)) (٢٩٦/٥، ٢٩٦ - ٢٩٧) و((الموضح)) (٣٧٨/٢). وعلى أي حال - أكان الحديث موقوفاً أو مرفوعاً - فالإِسناد ضعيف، لأن والد يعلى: عطاء العامري، قال ابن القطّان: مجهول الحال، ما روى عنه غير ابنه يعلى. اهـ من ((التهذيب)) (٢٢٠/٧). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٧٨/٣): ((لا يُعرف إلّ بابنه)). اهـ. ولم يوثقه غير ابن حبّان! ومع هذا فقد قال الألباني في ((غاية المرام)) (ص ٢٥٣): ((إسناده صحيح)) !. وله طريق آخر عن عبد الله بن عمرو: أخرجه النسائي (٣٩٨٦) وابن أبي عاصم (ص ٢٢) والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٤/٤ - ٣٤٥) من طريق إبراهيم بن المهاجر عن إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو عن مولاه مرفوعاً. قال النسائي: ((إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي)). اهـ. وقال عنه في ((التقريب)): ((صدوق ليّن الحفظ)). اهـ. وإسماعيل مولى ابن عمرو، قال الذهبي في ((الميزان)) (٢٥٥/١): ((لا يُعرَف، تفرّد عنه إبراهيم بن مهاجر». اهـ. أمّا ابن حبان فوثقه كعادته! تنبيه: حديث ابن عمرو هذا عزاه المنذري في ((الترغيب)) (٢٩٣/٣) لمسلم! وهو وهمٌ منه، ولم يذكر المزي في ((التحفة)) (٣٦٤/٦) راوياً لهذا الحديث غير الترمذي والنسائي. ٢٥ وأخرجه النسائي (٣٩٩٠) وابن أبي عاصم (ص ٢٣) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ١٦١ / ب - ١٦٢ / أ) وابن عدي (٢ /٤٥٤) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٣٤٥/٤) - من طريق حاتم بن إسماعيل عن بشير بن مهاجر الغنوي عن ابن بريدة بن الحصيب عن أبيه مرفوعاً. وبشير قال أحمد والساجي: منكر الحديث. ووثقه ابن معين والعجلي، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتج به. قلت: فمثله يحتجُ به في الشواهد. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) (٢٢/٨) من طريق يزيد بن زياد - أو: ابن أبي زياد - الشامي عن الزهري عن ابن المسيّب عن أبي هريرة مرفوعاً. قال البيهقي: ((يزيد منكر الحديث)). اهـ. وفي التقريب: ((متروك)). وبعد فهذه أربع طرق - باستثناء الأخيرة ــ ضعاف غير شديدة الضعف، فيجبر بعضها بعضاً، ويرتقي الحديث بمجموعها إلى درجة الحُسْن. ٨١٥ - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحُسين بن محمد بن السّفر البزّاز، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البَجَليُّ، قالا: نا بكّار بن قُتيبة: نا صفوان بن عيسى: نا ثور بن يزيد عن أبي عون عن أبي إدريس قال: سمعت معاوية - وكان قليلَ الحديث عن رسول الله ــ دَّـ ــ، فسمعتُه يقول: سمعت رسول الله - ◌َ﴾ - يقول: ((كلُّ ذنبٍ عسى اللَّهُ أن يغفرَه إلا رجلٌ(١) يموتُ كافراً، أو الرجلُ يقتل مؤمناً متعمّداً)). قال المنذري: ((أبو عَوْن هذا هو: عبد الله بن أبي عبد الله الأنصاري الشاميُّ الأعورُ). أخرجه أحمد (٩٩/٤) والنسائي (٣٩٨٤) وابن أبي عاصم في (١) في (ف): (رجلاً). ٢٦ ((الديّات)) (ص ٢٨) والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٤/١٩) والحاكم (٣٥١/٤) - وصحّحه وسكت عليه الذهبي - والمِزّي في ((تهذيب الكمال)) (١٦٣٤/٣) من طريق صفوان بن عيسى به. وأبو عون لم يُوثّقه غير ابن حبان، وبقيّة رجاله ثقات. وقد تابعه راشد بن سعد - وهو ثقة - عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٩٩/٦)، لكنّ في السند إليه: متروكاً وضعيفاً ومجهولاً! وأخرجه أبو داود (٤٢٧٠) والبزّار (الكشف - ٣٣٥٢) وابن أبي عاصم (ص ٢٨) وابن حبّان (٥١) والحاكم (٣٥١/٤) - وصحّحه وسكت عليه الذهبي - وابن مردويه في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير (٥٣٦/١) - وأبو نعيم (١٥٣/٥) والبيهقي (٢١/٨) من طريق خالد بن دهقان عن عبد الله بن أبي زكريّا عن أمّ الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعاً. وإسناده صحيح، خالد وثّقه أبو مُسهِر ودُحَيم وأبو زرعة وابن حبّان، ومع ذلك قال الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول)) !. وقال ابن كثير: ((هذا حديث غريب جدّاً)). اهـ ولا أدري ما وجه الغرابة فیه . وأخرجه البزَّار (كشف - ٣٣٥٢) من طريق خالد بن دهقان عن هانىء بن كلثوم عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعاً. وإسناده صحيح، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٦/٧): ((رجاله ثقات)) . ٨١٦ - حدّثنا أبي - رضي الله عنه - وأبو المُعافى المُسافِر بن أحمد بن جعفر البغدادي خطيبُ تِنَيِّس - قَدِمَ دمشق - قالا: نا أبو عمر محمد بن جعفر القتات بالكوفة: نا أبو نُعيم الفضل بن دُكّيْن: نا سفيان الثوري عن الأعمش عن شقيق. ٢٧ عن عبد الله، قال: قال رسول الله - وَل ـ: ((إنَّ أوّلَ ما يُقضى بينَ الناس يومَ القيامةِ: في الدِّماء)». أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٦ / ق ٢٠٤ / ب) من طريق تمّام. وأخرجه البخاري (٣٩٥/١١) ومسلم (١٣٠٤/٣) من طرقٍ عن الأعمش به . ٢ - باب : من شهر السّلاح ٨١٧ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا إبراهيم بن مُنقِذ العُصْفُري بمصرَ: نا أيّوب بن سُويد: نا مالك بن أنس عن نافع. عن ابن عمر أنّ رسول الله - ◌َّهِ - قال: ((مَنْ حمل علينا السّلاحَ فلیس منّا)). ٤ أخرجه البخاري (٢٣/١٣) ومسلم (٩٨/١) من طريق مالك به. وأخرجاه أيضاً من حديث أبي موسى، وانفرد مسلم بإخراجه من حديث سلمة بن الأكوع وأبي هريرة. ٨١٨ - أخبرنا أبو مُضَر يحيى بن أحمد بن بسطام العَبْسيِّ المقرىء: نا أبو حفص عمر بن مُضَر العَبْسي: نا أبو صالح عبد الله بن صالح: نا الليث بن سعد، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن غَنَج عن نافع . عن ابن عمر أنّ رسول الله ــ وََّ - قال: ((من حَمَلَ علينا السِّلاحَ فليس منّا)). عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط، وانظر ما قبله. ٢٨ ٣ - باب: في القصاص ٨١٩ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا سليمان بن عبد الحميد البَهْراني بحمص، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن عيّاش، قال: حدثني أبي عن يحيى، شيخٍ من أهل المدينة - هو يحيى بن سعيد الأنصاري - عن محمد بن إسحاق عن شعبة عن هشام بن زيد بن أنس عن أبيه . عن جدِّه قال: أُتي رسولُ الله __ رََّ ـــ بجاريةٍ من الأنصار، قد رضّها یهودٌّ بین حَجَرَیْن، وانتزع حُلیاً لها. قال: فأُتي باليهوديِّ ورجلين معه من اليهود. فقال: وكان بالجارية رَمَقٌ، فقال رسول الله - بَ ل ـــ وأومى لها (١) بأحد الرجلين الذي لم يتّهم بهذا: «هذا قتَلَكِ؟)). فأشارت برأسها أنْ لا. ثمّ أوتي(٢) بالآخر الذي لم يتّهم، فقال: ((هذا قتلَكِ؟)). فقالت: لا. ثم أُتي بالذي اتُّهِمَ، فقال: ((هذا قتلَكِ؟)). فقالت: نعم. قال: فأمر رسول الله ـ ◌َ ــ فِرُضَّ بينَ حَجَرَيْن ونحن ننظر. فيه محمد بن إسماعيل بن عيّاش قال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئاً، حملوه على أن يحدّث فحدّث. وأبوه مخلّط في روايته عن أهل الحجاز، وشيخه منهم. ومحمد بن إسحاق مدّس ولم يصرّح بالسماع. وذِكْرُ والد هشام بن زيد في الإِسناد وهمٌ من ابن عيّاش أو ابنه . وقد أخرجه أبو العبّاس بن نجيج في ((فوائده)) - كما في ((النُّكتِ الظراف)) (٤١٩/١) - من طريق ابن إسحاق به . (١) في (ظ) و(ر): (لها وأومى). (٢) في (ظ) و(ش): (أُتِي). ٢٩ والحديث أخرجه البخاري (٢٠٠/١٢، ٢٠٤) ومسلم (١٢٩٩/٣) بأخصَر من هذا من طريقٍ عن شعبة عن هشام بن زيد عن جدّه. ٨٢٠ - حدثنا أبي - رحمه الله -، وعليّ بن الحسن بن علّان، وأبو حُذيفة أحمد بن محمد بن علي الدَّيْنَوَرِيُّ ورَاقُ ابن الأعرابيِّ وغيرهم، قالوا: نا الحُسين بن محمد بن مودود الحرّاني: نا مَخْلَد بن مالك السَّلَمْسِينِيُّ: نا العطّاف بن خالد عن نافع. عن ابن عمرَ أنّ النبي - وَِّ ـِ أقاد من خَدْشٍ. أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٩٣/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٠١٥/٥) من طريق مخلد به. قال ابن حبان: ((ليس هذا من حديث ابن عمر ولا نافع)). اهـ. وقال ابن عدي: ((وهو منكرٌ، سمعت ابن أبي معشر يقول: كتبنا عن مخلد بن مالك كتاب عطّاف قديماً، ولم يكن فيه هذا الحديث. كأنّ ابن أبي معشر أومى إلى أن مَخْلَد لُقِّن هذا الحديث)). اهـ. قلت: وعطّاف لا بأس به، لكنهم أنكروا عليه هذا الحديث، قال الساجي: روى عن نافع عن ابن عمر حديثاً لا يُتابع عليه. يعني هذا الحديث. كذا في ((التهذيب)) (٢٢٢/٧). ٤ - باب : من قُتِل دون ماله ٨٢١ - أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكِنْدي: نا أبو جعفر أحمد بن عمرو بن إسماعيل الفارسي المُفْعَد: نا أبو خيثمة مصعب بن سعيد: نا عُبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن القاسم بن عَوْف الشيباني عن علي بن حسين. ٣٠ عن أمِّ سلمة قالت: قال رسول الله ـ وَّةَ -: ((مَنْ قُتِلِ دونَ مالِه فهو شھیدٌ)). أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٢ / ق ٢٥ / أ) من طريق تمّام. وإسناده ضعيف، مصعب بن سعيد قال صالح جزرة: شيخ ضريرٌ لا يدري ما يقول. وقال ابن عدي: يُحدّث عن الثقات بالمناكير ويُصحّف والضعف على رواياته بيّنٌ. ووثقه ابن حبّان، وقال: ربّما أخطأ. (اللسان: ٤٣/٦ - ٤٤). والقاسم بن عوف ضعّفه النسائي، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحلّه عندي الصدق. ووثّقه ابن حبّان. وعبيد الله بن عمرو المذكور في السند هو الرَّقّيُّ أبو وهب الأسدي ثقة، له ترجمة عند ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٣٢٨/٥ - ٣٢٩). والحديث خرّجه السيوطي في ((الأزهار المتناثرة)) (ص ٢١٠) عن ثلاثة عشر صحابياً، إلّ أنه لم يذكر رواية أمّ سلمة، وكأنه لم يقف عليها. وقد أخرجه البخاري (١٢٣/٥) ومسلم (١٢٤/١ - ١٢٥) من حديث عبد الله بن عمرو. ٥ - باب : رجم الزاني المُحصَن ٨٢٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن قراءةً عليه: نا الحسن بن علي بن خلف الصيدلاني: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا الصّلت بن عبد الرحمن الزَّبيدي: نا سفيان الثوري عن عبد الكريم عن نافع . عن ابن عمر قال: رَجَمَ رسول الله - وَّ ـ يهوديّاً ويهوديّةً . ٣١ أخرجه أحمد (٦١/٢ - ٦٢) والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (١١٧/٦) - من طريق الثوري به، وزادا: ((بالبلاط)). وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ /٤٤٦) من طريق عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم به. وعبد الكريم هو: ابن مالك الجَزَري. والحديث أخرجه البخاري (١٩٩/٣ و١٦٦/١٢) ومسلم (١٣٢٦/٣ - ١٣٢٧) من طرقٍ عن نافع به. وانفرد بإخراجه البخاري (١٢٨/١٢) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر. ٨٢٣ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا أبو بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر: نا محمد بن ربيعة الكلابي: نا ابن أبي ليلى عن نافع. عن ابن عمرَ أنّ النبيَّ - نَّهِ - رَجَمَ يهودياً ويهوديّةً. أخرجه أحمد (١٢٦/٢) - ومن طريقه الخطيب في ((التاريخ)) (١١٦/١٢) - من طريق ابن أبي ليلى به .. وابن أبي ليلى - واسمه: محمد بن عبد الرحمن - صدوق سيّىء الحفظ جداً كما في ((التقريب)). ٨٢٤ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا أبو جعفر محمد بن عَوْف الحمصي: نا عُبيد الله بن موسى عن ابن أبي ليلى عن الحَكّم عن نافع. عن ابن عمر أنّ النبيَّ - ◌َ ـــ رَجَم يهودياً ويهوديّةً. انظر السندَ الذي قبله . ٨٢٥ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان قراءةً عليه: نا محمد بن إسحاق الخيّاط الواسِطي بواسِط: نا أبو منصور الحارث بن منصور: نا سفيان ٣٢ الثوري عن الحَكَم عن نافع عن ابن عمر أنّ النبي - وََّ ـــ رجَمَ يهودياً ویھودیّةً . لم يسمعْ سفيان الثوري من الحكم بن عُتيبة شيئاً. إسناده منقطع كما ذكر تمّام. ٨٢٦ - أخبرنا أبو علي أحمد بن عبد الله: نا أبو شُعيب الحرّاني، قال: حدّثني جدّي: نا موسى بن أعين عن زيد بن بكر عن الحجّاج بن أرطاة عن نافع. عن ابن عمر قال: رَجَمَ رسول الله - وَّ ــ اليهوديّ واليهوديّةَ. قال ابن عمر: فلقد رأيتُهُ يتّقي بيده. يعني: يتّقي بها وجْهَهُ. إسناده ضعيف، زيد بن بكر الجَزَري قال الأزديُّ: منكر الحديث جدّاً. (اللسان: ٥٠٢/٢). والحجّاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في ((التقريب))، ولم يصرّح بالسماع. ٨٢٧ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان قراءةً عليه: نا محمد بن سعد العوفي(١) البغدادي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني حفص بن سليمان أبو عمر (٢) عن ليث بن أبي سُلَيم عن عطيّة العَوْفي. عن عبد الله بن عمر أنّ رسول الله - وَلَ ـــ رَجَمَ بهودياً ويهوديّةً . إسناده واهٍ، سعد بن محمد العوفي قال أحمد: جَهْمي لم يكن ممن يستاهل أن يُكتَب عنه. (اللسان: ١٨/٣ - ١٩)، وحفص متروك كذّبه ابن خِراش، وليث ضعّفوه لشدة اختلاطه، وعطيّة ضعيف. ٨٢٨ - أخبرنا أبو الميمون بن راشد: نا أبو محمد أحمد بن الحسن بن زُرَيق الحرّاني: نا إسماعيل بن زُرَارة: نا شَريك عن سِماك بن حَرْب. (١) في الأصل و(ر) (العوقي) بالقاف، والتصويب من (ظ) و(ش) وكتب الرجال. (٢) في الأصل و(ش): (عمرو) والتصويب من (ظ) و(ر) وكتب الرجال. ٣٣ عن جابر بن سَمُرة أنّ رسول الله - ◌ََّ ـــ رَجَمَ يهودياً ويهوديّةً. أخرجه أحمد (٩١/٥، ٩٤، ١٠٤) والترمذي (١٤٣٧) - وقال: حسن غريب - وابن ماجه (٢٥٥٧) وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٩٧/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٦/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٠٠/٣) من طرقٍ عن شريك به. وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي صدوق سيّىء الحفظ. ٨٢٩ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا يعقوب بن يوسف القزويني بمكّة: ثنا محمد بن سعيد بن سابق: ثنا عمرو بن أبي قيس عن سِماك. عن جابر بن سَمُرة، قال: شهِدت النبيَّ - وَِّ ـِ حِين رَجَمَ ماعِز بن مالك . أخرجه مسلم (١٣١٩/٣ - ١٣٢٠) من طريقين عن سماك به مطوّلاً . ٦ - باب : في السِّحاق ٨٣٠ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب: نا أبو عبد الملك: نا سليمان بن سَلَمة: نا أحمد بن يونس: نا أيّوب بن مُدرِك بن العلاء الحنفي عن مكحول. عن واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك، قالا: قال النبيُّ - صَلّم -: ((لا تذهبُ الدُّنيا حتى تستغني النساءُ بالنِّساءِ والرجالُ بالرجالِ، والسِّحاقُ: زنا النِّساء فيما بينهنّ)). أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٣ / ق ١٤٣ / أ) من طريق تمام. وإسناده تالف، أيوب بن مدرك متروك كذّبه ابن معين كما في ((اللسان)» (٤٨٨/١)، وقال ابن حبّان: روى عن مكحول نسخةُ موضوعة ولم يره. ٣٤ وسليمان بن سلمة هو الخبائري متروك كذّبه ابن الجُنيد كما في ((اللسان)) (٩٣/٣). وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٩/٩ - ٣٠) من طريق سليمان بن الحكم بن عوانة عن العلاء بن كثير عن مكحول به. وسليمان متروك كما في ((اللسان)) (٨٢/٣)، والعلاء متروك رماه ابن حبّان بالوضع. كذا في ((التقريب)). وأخرجه ابن حبّان في ((المجروحين)) (١٩٠/١) من طريق بشر بن عون عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة. قال ابن حبّان: بشربن عون روى عن بكار عن مكحول نسخة فيها ستمائة حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال أبو حاتم: بشر وبکار مجهولان. (اللسان: ٢٨/٢). وأخرج أبو يعلى (المطالب المسنده - ق ٦٦ / أ) والطبراني في ((الكبير)) (٦٣/٢٢) من طريق بقية بن الوليد عن عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة بن سعيد عن مكحول عن واثلة مرفوعاً: ((سحاق النساء زنا بينهن)). واللفظ لأبي يعلى. قال الهيثمي (٢٥٦/٦): ((رجاله ثقات)). اهـ وقال البوصيري في ((مختصر الأتحاف)) (٢ / ق ٣٧ / أ): ((رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف لتدليس بقية)). اهـ . قلت: بقية قد صرّح بالتحديث عند الطبراني، وقد تابعه عمّار بن نصر المروزي - عند ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق ١٤ / ب) - وهو صدوق، وقد أدخل بين عنبسة ومكحول: أبا العلاء، وعُلِمَ من هذا أن بقية قد سوّى الإِسناد، فما نفعنا تصريحه بالتحديث! وأبو العلاء هذه نكرة غير معروف؛ فهذه عّة، والعلّة الأخرى هي الانقطاع بين مكحول وواثلة، فإنه لم يسمع منه كما قال البخاري وأبو حاتم. ٣٥ وقال البوصيري: ((وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري، رواه الحاكم [؟] وعنه البيهقي [٢٣٣/٨]، ولفظه: قال رسول الله - رَ ال ــ: إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان، وإذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان)). اهـ. قلت: هو من رواية محمد بن عبد الرحمن عن خالد الحذّاء عن ابن سيرين عن أبي موسى، وقال البيهقي عقبه: ((محمد بن عبد الرحمن هذا لا أعرفه، وهو منكر بهذا الإِسناد)). اهـ. وتعقبه ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) قائلاً: ((قلت: هو معروف، يُقال له المقدسي القشيري ... ذكره ابن أبي حاتم في كتابه، وقال: ذكره البخاري. قال: وسألت أبي عنه فقال: متروك الحديث، كان يكذب ويفتعل الحديث)). اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٥٥/٤): ((ورواه أبو الفتح الأزدي في ((الضعفاء)) والطبراني في ((الكبير)) من وجهٍ آخر عن أبي موسى، وفيه بشر بن الفضل البجلي وهو مجهول. وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده عنه)) اهـ. قلت لم أره في مسند الطيالسي المطبوع، ولم يُورده الهيثمي في ((المجمع)). ٧ - باب : حدّ شارب الخمر ٨٣١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن جَبْلة البغدادي قراءةً عليه بدمشق: نا أحمد بن حاتم بن ماهان القاضي بسُرَّ من رأى: نا محمود بن غَيْلان: نا الفضل بن موسى: نا مِسْعَر عن زيد العَمِّيِّ عن أبي الصدّيق النّاجي. ٣٦ عن أبي سعيد الخدري، قال: ضُرِب رجلٌ في عهد رسول الله - وَلَه ـ بالنَّعلين أربعين. أخرجه النسائي في ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٣٥/٣) - عن شيخه محمود بن غيلان به، ولفظه: ضرب منا رجل في عهد رسول الله - وَّ - في الشراب .. )). وأخرجه أحمد (٣٢/٣) والترمذي (١٤٤٢) - وحسّنه - عن وكيع عن مسعر به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٤٧/٩) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٥٧/٣) من طريق المسعودي عن زيد العمِّيِّ عن أبي نضرة - وعند الطحاوي: أو أبي الصدّيق - عن أبي سعيد. والمسعوديّ مختلط. والحديث إسناده ضعيف لضعف زيد العمِّيِّ . ويغني عنه ما أخرجه البخاري (٦٣/١٢) ومسلم (١٣٣١/٣) عن أنس أن النبي - نَّ ــ كان يضرب في الخمر بالنِّعال والجريد أربعين. ٨ - باب : القطع في السرقة ٨٣٢ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا العباس بن الوليد بن مَزْيَد: أنا محمد بن شُعيب: نا محمد بن يزيد النَّصْريّ عن عبيد الله بن عمر عن نافع. عن ابن عمرَ أنّ رسولَ الله - ◌ََّه ◌ِ قَطَعَ يدَ سارقٍ فِي مِجَنَّ قيمتُه ثلاثةُ الدراهمِ (١). أخرجه البخاري (٩٧/١٢) ومسلم (١٣١٤/٣) من طريق عُبيد الله به. (١) في (ظ) و(ش): دراهم. وكذا في الصحيحين. ٣٧ ٨٣٣ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن علي البغدادي الصيدلاني: نا أبو بكر محمد بن سليمان الواسطي الباغندي: نا إسحاق بن موسى: نا عبد الله بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه. عن عائشة - رضي الله عنها - أنّ رجلاً كان يسرِق الصِّبيانَ، فأُتي به النبيَّ - ◌َِّ ـِ فَقَطَعَ يدَه. أخرجه البيهقي (٢٦٨/٨) من طريق الباغندي به. وأخرجه ابن عدي (١٥٠١/٤) - ومن طريقه البيهقي - والدارقطني (٢٠٢/٣) من طريق إسحاق بن موسى به. قال ابن عدي: هذا غيرُ محفوظٍ عن هشام إلّ من رواية عبد الله بن محمد بن يحيى عنه. وقال الدارقطني: تفرّد به عبد الله محمد بن يحيى عن هشام، وهو كثير الخطأ على هشام، وهو ضعيف الحديث. اهـ. قلت: ومحمد بن عبد الله هذا - وقد نسِب إلى جده في رواية تمام - قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أيضاً: ضعيف الحديث جدّاً. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. (اللسان: ٣٣١/٣) فالسندُ تالف. ٩ - باب : حدّ الحِرابة ٨٣٤ - أخبرنا الحسن بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، قالا: نا العبّاس بن الوليد بن مَزْيَد البيروتي، قال: أخبرني أبي: نا أبو بكر بن عبيد الله بن أبي سَبْرة القُرشيّ - وكان قَدِمَ علينا دمشق - قال: حدثني عبيد الله بن عمر عن حُمَيد الطويل. عن أنس بن مالك أنّ أناساً(١) من عُرَيْنَ قَدِموا على رسول الله ــ اليـ ــ فاجتَوَوا المدينة. وذَكَرَ حديثَ العُرَنِيِّين. (١) في الأصول الأخرى: ناساً. ٣٨ لفظُ ابن حبيب. أخرجه مسلم (١٢٩٦/٣) من طريق حُميد به. وأخرجه البخاري (١٤١/١٠، ١٤٢ و١١١/١٢) ومسلم من طرق مختلفة عن أنس. ٨٣٥ - أخبرنا أبو سعيد عثمان بن أحمد الدَّيْنَوَرِيّ - ورّاقُ خيثمة - قراءةً عليه: نا أبو محمد يحيى بن محمد مولى بني هاشم البغدادي الحافظ: نا الفَضْلُ بن سهل: نا يحيى بن غَيْلان: نا يزيد بن زُرَيع عن سليمان التيميّ. عن أنس بن مالك قال: إنّما سَمَلَ النبيُّ ـ نَ ـــ أُعينَ العُرَنّين، لأَنَّهم سَمَلوا أعينَ الرُّعاةِ. أخرجه مسلم (١٢٩٨/٣) عن شيخه الفضل به. ١٠ - باب : قتل المرتدّ ٨٣٦ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة: نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقي: نا عمرو بن أبي سَلَمة: نا صَدَقَة بن عبد الله: نا نَصْر بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ، قال: حدثني عمرو بن الأسود. عن معاذ بن جبل أنّ النبيَّ - ◌ََّ ــ قال: ((أبغضُ الخَلْقِ إلى اللَّهِ - عزّ وجلّ - لمَنْ آمَنَ ثمَّ كَفَرَ)). أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٨/ ق ١٣٨ / ب) من طريق تمّام. والحديث عزاه إلى ((فوائد تمّام)) السيوطي في ((الجامع الصغير)) (الفيض - رقم: ٥٤)، وذكر سنده المناوي في الشرح. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٤/٢٠) من طريق صَدَقَة به. ٣٩ قال الهيثمي (٢٦١/٦): ((وفيه صدقة بن عبد الله السَّمين، وثّقه أبو حاتم وجماعةٌ، وضعّفه غيرهم، وبقية رجاله ثقاتٌ)). اهـ. قلت: أبو حاتم لم يوثقه، وإنّما قال: محلُّه الصدق. كذا في كتاب ابنه (٤ /٤٣٠). وصَدَقَةُ قال أحمد: ضعيف جداً. وضعفه ابن معين والبخاري وغيرهما، واضطرب فيه قول دحيم. وتركه الدارقطني. فالسند ضعيف. وأخو نصر هو محفوظ، وابن عائذ هو عبد الرحمن بن عائذ الحمصي . ٨٣٧ - حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثني أبو العبّاس جعفر بن أحمد بن الخليل العطّار الرازي: نا محمود بن غَيْلان المروزي: نا محمد بن بكر البُرْسَاني: نا ابن جُريج: نا إسماعيل بن عُليّة عن مَعْمَر عن أيّوب عن عكرمة . عن ابن عبّاس، قال رسول الله ــ نَّهـــ: ((مَنْ بدّلَ دينَه فاقتلوه)). أخرجه النسائي (٤٠٦١) عن شيخه محمود بن غيلان به. وأخرجه البخاري (٢٦٧/١٢) من طريق أيّوب به. ٨٣٨ - حدّثني أبو الحسن علي بن الحسن بن علّن الحافظ: أنا المُفضَّل بن محمد الجَنَّدي: نا علي بن زياد اللّحْجي: نا أبو قُرّة عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل - يعني: ابن عُلّة - عن معمر عن أيّوب عن عكرمة مولى ابن عبّاس. عن ابن عباس أنّه قال: قال رسول الله _ زَّل ـ: ((مَنْ بَدَّل دينَه أو رجَعَ عن دينه فاقتلوه، ولا تُعذّبوا بعذابِ اللَّهِ أحداً)). يعني: النارَ. قال: ونهى رسول الله ــ دَلجه ـِ عن المُثْلَةِ. أخرج الشطر الأول منه عبد الرزاق (١٦٨/١٠) - ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٣١٥/١١)- عن معمر به. وأخرجه أحمد (٢١٧/١) - وعنه أبو داود (٤٣٥١) - عن ابن عليّة به. وأخرجه البخاري (١٤٩/٦) من طريق سفيان عن أيّوب به. ٤٠