النص المفهرس
صفحات 321-340
عن النبي - مَ﴾ - مرسلاً، وما سوى ذلك شذوذٌ ممّن رواه. ويُقوّي طريقَه عن أبي سلمة عن جابر: متابعةُ يحيى بن أبي كثير له عن أبي سلمة عن جابر)). اهـ . ٢٩ - باب: أداء الأمانة ٧٠٧ - أخبرنا خيثمة: نا محمد بن عوف: ناطَلْق بن غنّام: نا شَريك وقيس عن أبي حَصين عن أبي صالح . عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ر14َه -: ((أدِّ الأمانةَ إلى من ائتمنَك، ولا تخُن مَنْ خَانَك)). اسم أبي حَصين: عثمان بن عاصم. أخرجه الدارمي (٢٦٤/٢) والبخاري في ((التاريخ)) (٤ /٣٦٠) وأبو داود (٣٥٣٥) والترمذي (١٢٦٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٧٣) - والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٣٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٣٧/٢ - ٣٣٨) والدارقطني (٣٥/٣) والحاكم (٤٦/٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٤٢) والبيهقي (٢٧١/١٠) من طرقٍ عن طَلْق به . وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦٩/١) في ترجمة الحسن بن أيوب بن هارون عنه عن أحمد بن الخليل عن طلق بن غنام عن شريك عن الأعمش عن أبي صالح به. ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. والحديث حسّنه الترمذي، وقال ابن القَطّان - كما في ((نصب الراية)) (١١٩/٤) -: ((والمانعُ من تصحيحه أنّ شريكاً وقيس بن الربيع مختلفٌ فيهما)). اهـ. ٣٢١ قلت: ولم يمنع ذلك الحاكم فصحّحه على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي . وقال البيهقي: ((وحديث أبي حَصين تفرّد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع، وقيس ضعيف، وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث، وإنّما ذكره مسلم بن الحجّاج في الشواهد)). اهـ. قلت: لكن كلاهما يعضد الآخر فيصير الإِسناد حسناً لا سيّما أن له طرقاً أخرى. وقال أبو حاتم - كما في ((العلل)) لابنه (٣٧٥/١) -: ((طلق بن غنّام روى حديثاً منكراً عن شريك وقيس ... فذكره ... ، ولم يرو هذا الحديثَ غيره)). اهـ . وطلق وثقه ابن سعد وعثمان بن أبي شيبة والعجلي وابن نمير وابن حبان والدارقطني، وقال أبو داود: صالح. وانفرد ابن حزم بتضعيفه، وليس ذا بغريب عنه !. فمثله لا يضر تفرّده بحديثٍ، لا سيما أن له شواهد تقویه : فقد رُوي الحديث عن أنس وأبي أمامة وأَبَيِّ بن كعب ورجلٍ من الصحابة، وعن الحسن مرسلاً: أما حديث أنس: فأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ١/ق ١٨٤/ب) و ((الصغير)) (١٧٠/١ - ١٧١) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٥٤/١) والدارقطني (٣٥/٣) - ومن طريقه ابن الجوزي (٩٧٤) - والحاكم (٤٦/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٢/٦) والقضاعي (٧٤٣) والبيهقي (٢٧١/١٠) من طريق أيوب بن سويد الرملي عن ابن شَوْذب عن أبي التّاح عنه. وأعلّه البيهقي وابن الجوزي بضعف أيّوب لكنه لم ينفرد به: فقد تابعه ضمرة بن ربيعة الفلسطيني وهو صدوق، أخرجه الطبراني في ٣٢٢ ((الكبير)) (٢٣٤/١) عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري عن أحمد بن زيد القزاز عنه . ويحيى بن عثمان قال ابن يونس: كان عالماً بأخبار مصر، حافظاً للحديث. وقال ابن أبي حاتم: تكلّموا فيه. قال الذهبي في ((السِّير)) (٣٥٥/١٣): ((قلت: هذا جَرحٌ غير مُفسَّر، فلا يُطَّرح به مثل هذا العالم)). اهـ. وقال في ((الميزان)) (٣٩٦/٤): ((هو صدوق إن شاء الله)). وأحمد بن زيد أظنّه المترجم في ((الجرح والتعديل)) (٥١/٢) ووثّقه ابن سميع، فالإِسناد حسنٌ. وقال الهيثمي (١٤٥/٤): ((ورجال الكبير ثقات)). اهـ. وقال السخاوي في ((المقاصد)) (ص ٣١): ((رجاله ثقات)). وأمّا حديث أبي أمامة : فأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٠/٨) من طريق إسحاق بن أسيد عن أبي حفص الدمشقي عن مكحول عنه. قال البيهقي في ((السنن)) (٢٧١/١٠): ((وهذا ضعيفٌ: لأن مكحولاً لم يسمع من أبي أمامة شيئاً، وأبو حفص الدمشقي هذا مجهول)). اهـ . قلت: ونصّ على جهالته أيضاً الدارقطني - كما في ((التهذيب)) (٧٦/١٢) -، وابن أَسيد قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور لا يُشتغل به. وقال ابن عدي وأبو أحمد الحاكم: مجهول. وقال الأزدي: ((منكر الحديث ترکوه)) . أمّا الهيثمي (١٤٥/٤) فقال: ((وفيه يحيى بن عثمان بن صالح المصري قال ابن أبي حاتم: تكلّموا فيه)). اهـ. وغفل عما يقدح في الإِسناد ! . وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٩٧/٣): ((سنده ضعيف)). اهـ. وقال السخاوي (ص ٣١): ((إسناده فيه مقال)). وأمّا حديث أُبَيٍّ . ٣٢٣ فأخرجه الدارقطني (٣٥/٣) - ومن طريقه ابن الجوزي (٩٧٥) - من طريق محمد بن ميمون الزعفراني عن حُميد الطويل عن يوسف بن يعقوب - رجلٍ من قریشٍ - عنه. قال ابن الجوزي: ((يوسف بن يعقوب مجهول. وفيه محمد بن ميمون، قال ابن حبّان: منكرُ الحديث جداً، لا يحلُّ الاحتجاج به)). اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٩٧/٣): ((في إسناده من لا يُعرف)). قلت: ابن ميمون مختلَفٌ فيه: فوثقه ابن معين وأبو داود، وضعّفه البخاري والنسائي والدارقطني . وأمّا حديث الرجل : فأخرجه أحمد (٤١٤/٣) وأبو داود (٣٥٣٤) - ومن طريقه البيهقي (٢٧٠/١٠) - من طريق يوسف بن ماهَك المكي عن رجلٍ عن أبيه أنه سمع رسول الله ال . -. قال البيهقي: ((الحديث في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسمَ منْ حدّثه، ولا اسمَ مَنْ حدّث عنه مَن حدّثه)). اهـ. وتعقبه ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) فقال: ((لا يُحتاج فيه اسمُ مَن حدّث عنه من حدّثه، لأنه صحابيٌّ، وقد ذكرنا غير مرّة أن الصحابة لا تضرُّهم الجهالة لأنّهم عُدُول)). اهـ . وقال المنذري في ((مختصر السنن)) (١٨٥/٥): ((فيه رواية مجهول)). اهـ. وهو ابن الصحابي . وأمّا مرسل الحسن : فأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٩٣/٥) بسندٍ صحيح عنه. فالحديث وإن كانت طرقه لا تخلو من ضعف ((لكن بانضمامها يقوى الحديث)) - كما قال السخاوي ــ ويصير صحيحاً لغيره إن شاء الله. ونقل البيهقي عن الشافعي أنه قال عن الحديث: ليس بثابتٍ عند أهل ٣٢٤ الحديث. ونُقِل عن الإِمام أحمد أنه قال - كما في ((التلخيص)) (٩٧/٣) -: باطلٌ لا أعرفه من وجه يصحُّ. وقال ابن الجوزي: لا يصحُّ من جميع طرقه . قلت: وما تقدم من بيان طرق الحديث - وأن بعضها صالحٌ - يدلّ على أن له أصلاً أصيلاً. وكلامُ الشافعي وأحمد، محمولٌ على طرقٍ معينة، والله أعلم. ٧٠٨ - أخبرنا أبو عبد الملك هشام بن محمد بن جعفر بن هشام الكوفي ابن بنت عَدَبَّس: نا أبو عمرو عثمان بن خرّزاد: ناموسى بن إسماعيل: نا ثواب بن حُجيل قال: سمعتُ ثابتاً البُناني يُحدِّث. عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ـ اَللّ ـ: ((أوّلُ ما تفقِدون من دينكمُ: الأمانةُ، ثُمَّ الصلاةُ)). قال ثابت: إنّ الرجلَ قد يكون يصلي ويَصومُ ولو اؤتمنَ أمانةً لم يُؤدِّها . أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (١٥٨/٢) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٢٨) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١٦، ٢١٧) من طريق موسی به . ومقالة ثابت عند الخرائطي فقط، ولفظه: (( ... وآخره الصلاة)) ولفظ القضاعي: ((وآخر ما تفقدون الصلاة)) وليس عند البخاري ذكر الصلاة. وثواب - ويقال: تواب بالمثناة - بيّض له ابن أبي حاتم في (الجرح)) (٤٧١/٢)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٢/٦ - ١٢٣). لكن للحديث شواهد يُحسّن بها: فأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٣/٧ - ٣٥٤) من طريق المهلّب بن العلاء عن شعيب بن بيان الصفّار عن عمران القطان عن قتادة عن الحسن عن شدّاد بن أوس، دون ذكر الصلاة. ٣٢٥ وعمران لّن، والحسن مدلس ولم يصرّح بالتحديث، وقال الهيثمي (٤ /١٤٥): ((وفيه المُهّب بن العلاء ولم أجد من ترجمه، وبقيّة رجاله ثقات)). اهـ. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٣٨/١) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٢) - والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ق ٢١٤ / أ) من طريق حكيم بن نافع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن عمر. قال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلا حكيم)). وقال البيهقي: ((تفرّد حکیم بإسناده». قلت: وحكيم وثقه ابن معين، وقال ابن عدي: يُكتب حديثه، وضعّفه أبو حاتم وأبو زرعة. (اللسان: ٣٤٤/٢). وابن المسيّب روايته عن عمر مرسلة. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١٥) والبيهقي (٢ / ق ٢١٤ / أ) من طريق قَزَعة بن سويد عن داود بن أبي هند عن شيخٍ بأيلة عن أبي هريرة بلفظ: ((أول ما يرفعُ من هذه الأمة الحياء والأمانة)). وقزعة ضعيف كما في التقريب، وفيه مجهول لم يُسمَّ. وأخرجه عبد الرزاق (٣٦٣/٣) وابن أبي شيبة (٩٣/١٤) والخرائطي (ص ٢٨) والطبراني في ((الكبير)) (١٥٣/٩، ٣٦١) والبيهقي في سننه (٢٨٩/٦) و((الشُّعَب)) (٢ / ق ٢١٤ / أ) والخطيب في ((التاريخ)) (١٢ /٨٠) من طريق شدّاد بن مَعْقِل عن ابن مسعود أنه قال: ((أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما تفقدون الصلاة)). موقوف. وشدّاد لم يوثقه غير ابن حبان، وقد تابعه أبو الزّعراء عبد الله بن هانىء عند ابن أبي شيبة (١٠٢/١٤) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٢/٩)، ٣٢٦ وأبو الزعراء وثقه ابن سعد العجلي وابن حبان، وقال البخاري: لا يُتابع على حديثه. فهو حسنٌ، ولا يضره الوقف لأن مثله لا يُقال بالرأي . فالحديث حسن بمجموع هذه الطرق، وله طرق أخرى أضربت عن ذكرها لشدة ضعفها . ٣٠ - باب : النهي عن منع فضل الماء والكلأ والنار ٧٠٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب: نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم: ناسليمان بن سلمة: نا عبد الله بن معاوية بن شمعلة القرشي - وكان ثقةً - نا أيوب بن مُدرِك الحنفي: نا مكحول. عن واثلة قال: قال رسول الله _ مَ لَهـ: ((لا تمنعوا عبادَ اللَّهِ فَضْلَ ماءٍ ولا كلٍ ولا نارٍ، فإنّ الله - عزّ وجلّ - جعلها متاعاً للمُقوين، وقواماً للمستمتعین)). عزاه في ((الدر المنثور)) (١٦١/٦) بهذا اللفظ إلى ابن عساكر. والحديثُ موضوعٌ: سليمان بن سلمة هو الخبائري كذّبه ابن الجُنيد (اللسان: ٩٣/٣)، وأيوب بن مدرك كذّبه ابن معين، وقال ابن حبّان: روى عن مكحول نسخةً موضوعةً. (اللسان: ٤٨٨/١ - ٤٨٩). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦١/٢٢) من طريق بشربن عون عن بكّار بن تميم عن مكحول عن واثلة. قال ابن حبّان: بشر روى عن بكار عن مكحول عن واثلة نسخة نحو مائة حديث كلها موضوعة. وقال أبو حاتم عن بشر وبكار: مجهولان. (اللسان: ٢٨/٢). ٣٢٧ وقال الهيثمي (١٢٥/٤): ((رواه الطبراني في الكبير بسندٍ قال فيه ابن حبان: إن ما رُوي به فهو موضوع)). اهـ. ويُغني عنه ما أخرجه ابن ماجه (٢٤٧٣) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((ثلاثٌ لا يُمنَعَنْ: الماء والكلأ والنار)). قال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٢٩٧/٤): ((إسناده جيّدٌ)). اهـ. وصحّحه الحافظ في ((التلخيص)) (٦٥/٣) والبوصيري في ((الزوائد)) (٥٥/٢)، وهو كما قالوا. وما أخرجه البخاري (٣١/٥) ومسلم (١١٩٨/٣) من حديث أبي هريرة أيضاً مرفوعاً: ((لا تمنعوا فضلَ الماء لتمنعوا به فضل الكلأ)). ٣١ - باب : النهي عن حَلْب الماشية إلّ بإذن مالكها ٧١٠ - حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان من لفظه: نا أبو بكر البصري(١) بن زكريا بمكة: نا عبد الله بن موسى بن شيبة الأنصاري: نا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك بن أنس عن نافع . عن ابن عمر أنّه سَمِعَ النبيَّ - نَّه ـــ يقول: ((لا يحلُبَنَّ أحدُكم ماشيةً رجلٍ بغيرِ إذنِهِ، أيحبُّ أحدُكم أن تُؤْتِى مَشْرُبَتُهُ فَتُكسرَ خزانتُهُ فُنْتَقَلَ طعامُه؟! فإنّما تخزُنُ لهم ضروعُ مواشيهم أطعِمتَهُم، فلا يحلُبَنَّ أحدٌ ماشيةً أحدٍ إلا بإذنه)». هو في ((الموطأ)) (٢ /٩٧١). (١) بهامش الأصل: (كذا في الأصل)، وفي (ر): (نصر بن أبي زكريا)، وفي (ف): (نصر بن زكريا)، وفي (ظ): (بصري). ٣٢٨ وأخرجه البخاري (٨٨/٥) ومسلم (١٣٥٢/٣) من طريق مالك. ٣٢ - باب : فيها تُفسِده المواشي ٧١١ - أخبرنا أبو علي محمد بن هارون: نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي قال: حدثني أبي عن أبيه: يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي أنه(١) أصابه(١) من الوليد بن سَريع المُحاربيُّ يردُّه إلى سليمان بن حبيب المُحاربي عن محمد بن شهاب الزُّهري عن عُروة بن الزُّبير. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَ -: ((العجماءُ جُرْحُها جُبَار، والمعدِنُ جُبَار، والبئرُ جُبار، وفي الرّكاز الخُمُسُ)) . وإنّ ناقةً لآل البَرَاء بن عازِب أفسدت على قومٍ في حوائطهم فتقاضوا إلى رسول الله _ رَّلَهــ، فقضى رسولُ الله __ رََّل ـــ على أهل الحوائطِ حفظُ حوائِطهم بالنَّهارِ، وعلى أهلِ المواشي حفظُ مواشيهم بالليلِ ... وذكر حديثاً فيه طُولٌ. إسناده واه، شيخ تمّام قال الكتاني: كان يُتَّهم. (الميزان: ٤ /٥٧)، وشيخه قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، حدّث عنه أبو الجهم ببواطيل. اهـ. وكان قد اختلط وصار يقبل التلقين، ولم يسمع من أبيه شيئاً. (اللسان: ٢٩٥/١). والشطر الأول من الحديث ((العجماء جبار ... الخ)) تقدّم تخريجه برقم (٥٢٥). (١) عليه تضبيب في الأصل و(ر). ٣٢٩ أمّا الشطر الثاني: ((وإنّ ناقة لآل البراء ... )): فأخرجه مالك (٧٤٧/٢ - ٧٤٨) عن الزهري عن حرام بن سعد بن مُخَيِّصة مرسلاً. وتابع مالكاً على إرساله: ١ - الليثُ بن سعد عند ابن ماجه (٢٣٣٢). ٢ - ويونس بن يزيد عند الدارقطني (١٥٦/٣). ٣ - وسفيان بن عيينة عند أحمد (٤٣٦/٥) والدارقطني (١٥٥/٣) والبيهقي (٣٤٢/٨). ٤ - والنعمان بن راشد عند الطبراني في ((الكبير)) (٥٨/٦). ٥ - ومعمر عند الطبراني (٥٨/٦)، لكن رواه عنه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٢/١٠) - ومن طريقه أحمد (٤٣٦/٥) وأبو داود (٣٥٦٩) والطبراني (٥٨/٦) وابن حبان (١١٦٨) والدارقطني (١٥٤/٣ - ١٥٥) والبيهقي (٣٤٢/٨) - عن الزهري عن حرام بن محيّصة عن أبيه. زاد عبد الرزاق (عن أبيه). قال الدارقطني والبيهقي: ((وخالفه وهيب وأبو مسعود الزجّاج عن معمر فلم يقولا: (عن أبيه))). اهـ. وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)): ((وذكر ابن عبد البر بسنده عن أبي داود قال: لم يُتابع أحدٌ عبد الرزاق على قوله (عن أبيه). وقال أبو عمر: أنكروا عليه قوله (عن أبيه))). اهـ. ٦ - والأوزاعي هكذا رواه عنه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجّاج - وهو ثقةٌ - عند البيهقي (٣٤١/٨)، وخالفه محمد بن يوسف الفريابي - وهو ثقة - فرواه عنه عن الزهري عن حرام (عن البراء) فوصله، أخرجه أبو داود (٣٥٧٠) والحاكم (٤٧/٢ - ٤٨) والبيهقي (٣٤١/٨). ٣٣٠ وتابع الفريابي: أيّوب بن سويد الرملي عند الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٠٣/٣) والدارقطني (١٥٥/٣) والبيهقي (٣٤١/٨)، ومحمد بن مصعب القرقساني عند أحمد (٢٩٥/٤) والدارقطني (١٥٥/٣) والبيهقي (٣٤١/٨)، لكن أيوب ضعيف وهّاه بعضهم، والقرقساني ضعّفوه خصوصاً فيما يرويه عن الأوزاعي . ومع هذا فما يزالُ الحديثُ مرسلاً لأن حرام لم يسمع من البراء بن عازب كما قال ابن حبّان. (التهذيب: ٢٢٣/٢). ومدار الحديث على حرام بن سعد بن محيّصة ولم يوثقه غير ابن سعد وابن حبان ولا يخفى تساهلهما، ولم يذكروا عنه راوياً غير الزهري. قال ابن حَزم في ((المحلّى)) (٥/١١): ((وإنَّما استند من طريق حرام بن سعد بن مُحِّصةَ مرّةً عن أبيه - ولا صحبة لأبيه -، ومرّةً عن البراء فقط، وحرامٌ مجهولٌ لم يروِ عنه أحدٌ إلّ الزُّهري، وما نعلم للزهري عنه غير هذا الحدیث)). اهـ. وأخرجه الروياني في ((مسنده)) (ق ٩٦ / أ) من طريق زَمْعة بن صالح عن الزهري عن ابن المسيّب وحرام مرسلاً، وزَمْعة ضعيف. وأخرجه عبد الرزاق (٨٢/١٠) عن ابن جريج قال: قال ابن شهاب: حدّثني أبو أمامة بن سهل أنّ ناقةً دخلت حائط قومٍ فأفسدته ... فذكر نحوه. أبو أمامة ولد في عهد النبي - نَّ ـــ ولم يسمع منه فهو مرسل، وابن جريج مدلس ولم يصرّح بسماعه من الزهري . ٣٣١ ٣٣ - باب : أحكام الهِبة ٧١٢ - أخبرنا أبو علي محمد بن هارون: نا أبو علي إسماعيل بن محمد العُذْري: ناسُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني: نا ضِمَام بن إسماعيل عن موسی بن وَرْدان. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَل ـ: ((تهادَوا تحابُّوا)). أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم: ٥٩٤) والنّسائي في ((الكنى)) وأبو يعلى في ((مسنده)) - كما في ((نصب الراية)) (١٢٠/٤) - والدولابي في ((الكُنى)) (١٥٠/١، ٧/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٤ /١٤٢٤) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم: ٢٤٥) والبيهقي (١٦٩/٦) من طریق ضِمام به . هكذا رواه عمروبن خالد التميمي - وهو ثقة - ومحمد بن بكير الحضرمي - وهو صدوق - . وخالفهما يحيى بن بُكير - فرواه عن ضِمام عن أبي قَبيل المعافري عن عبد الله بن عمرو، أخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٨٠) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٥٧). ويحيى ضعّفه ابن معين والنسائي، وقال أبوحاتم: يُكتب حديثه ولا يحتجُّ به. ووثّقه بعضهم، فرواية عمرو بن خالد ومحمد بن بُکیر أرجح. قال ابن طاهر في كلامه على أحاديث ((الشهاب)) - كما في ((نصب الراية)) (١٢٠/٤) -: ((رواه ضمام بن إسماعيل، واختُلِفَ عليه، فُرُويَ عنه: (موسى بن وردان عن أبي هريرة)، ورُوي عنه (أبو قبيل عن عبد الله بن عمرو)، فيحتمل أن يكون لضمام فيه طريقان: عن أبي قبيل، وعن موسى بن وردان». اهـ . ٣٣٢ ، قلت: وفي ضمام وشيخه كلام لا يُنزل حديثهما عن رتبة الحسن، وقد حسّنه الحافظ في ((التلخيص)) (٧٠/٣) و((البلوغ)) (ص ١١٦)، وقال الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٤٠/٢): ((سنده جيّدٌ)). اهـ. وكذا قال السخاوي في ((المقاصد)) (ص ١٦٦). وأخرجه الأصبهاني في ((الترغيب)) - كما في ((نصب الراية)) (١٢١/٤) - من حديث ابن عمر، وفيه داود بن عبد الجبّار متروك كذّبه ابن معين. (اللسان: ٤١٩/٢ - ٤٢٠). وأخرجه أبو إسحاق الحربي في ((الهدايا)) والعسكري في ((الأمثال)) - كما في ((المقاصد)) (ص ١٦٥) - والدولابي (١٤٢/١ - ١٤٣) والطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ١/ ق ١٨١/ ب، و((نصب الراية)): ١٢١/٤) وأبو الشيخ (رقم: ١٢٥) والقضاعي (٦٥٥) من طريق المثنّ أبي حاتم العطّار عن عبيد الله بن العيزار عن القاسم بن محمد عن عائشة، وزاد الطبراني وأبو الشيخ والقضاعي: ((وهاجروا تورثوا أولادكم مجداً، وأقيلوا الكرام عثراتهم)). قال الهيثمي (١٤٦/٤): ((وفيه المثنى أبو حاتم ولم أجدْ مَنْ ترجمه، وكذلك عُبيد الله بن العيزار)). اهـ. قلت: فأمّا المثنّى فهو ابن بكر، قال العقيلي: لا يُتابع على حديثه. وتركه الدارقطني. (اللسان: ١٤/٥)، وأما ابن العيزار فقد وثّقه يحيى بن سعيد القطان كما في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٠/٥). وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٧٠/٣): ((في إسناده نظرٌ)). اهـ. وأخرجه مالك في ((الموطّأ)) (٩٠٨/٢) عن عطاء الخراساني مرسلاً. وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٣) وأحمد (٤٠٥/٢) والترمذي (٢١٣٠) والقضاعي (٦٥٦) من طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تهادوا فإنّ الهدية تُذهِبُ وَحَرَ الصدر)). ٣٣٣ قال الترمذي: ((غريبٌ من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه: نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلّم فيه بعضُ أهل العلم من قِبَلِ حفظه)). اهـ. قلت: هو ضعيفٌ كما في ((التقریب)). وأخرجه البزّار (١٩٣٧) والطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ١/ ق ١٨١ / ب) وابن حبّان في ((المجروحين)) (١٩٤/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٦٩٣/٢ - ٦٩٤) وأبو الشيخ (رقم: ٢٤٤) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٩١/٢، ١٨٧) عن أنس مرفوعاً: ((تهادوا فإنّ الهديةَ تُذهب السَّخيمة (١). لو أُهدي إليَّ كُراعٌ لقبلتُ، ولو دعيتُ إلى ذراعٍ لأجبتُ)). قال الحافظ في ((بلوغ المرام)) (ص ١١٦): ((إسناده ضعيف)). اهـ. وبيّنه الهيثمي (١٤٦/٤) فقال: ((وفيه عائذ بن شريح، وهو ضعيفٌ)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٢/٢٥ - ١٦٣) والقضاعي (٦٥٩) والدَّيلمي (زهر الفردوس: ٢ / ق ١٩ / ب) من طريق حَبابة بنت عجلان عن أمِّها أمّ حفصة عن صفيّة بنت جرير عن أم حكيم بنت وداع - أو: وادع - الخزاعيّة مرفوعاً: ((تهادوا فإنّه يُضعِّفُ الحُبَّ، ويذهب بغوائل الصدر)). قال ابن طاهر - كما في ((التلخيص)) (٧٠/٤) -: ((إسناده غريبٌ، ولیس بحجّةٍ)) اهـ. وقال الهيثمي (١٤٧/٤): ((فيه من لم يُعرف)). اهـ. قلت: حَبابة قال الذهبي في ((الميزان)) (٦٠٥/٤): ((لا تعرفُ، ولا أمّها [ولا] صفيّة)). اهـ. وقال الحافظ في كلِّ منهنّ: ((لا يُعرف حالها)). وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٨٨/٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل)) (١٢٥٨) - من طريق أبي علي أحمد بن الحسن بن علي المقرىء المعروف بـ (دُبيس) عن محمد بن عبد النور عن أبي يوسف (١) أي: الحقد. ٣٣٤ الأعشى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً: ((تهادوا فإنّ الهدية تُخرج الضغائن من القلوب)). قال ابن الجوزي: ((لا يصحُّ، قال الدارقطني: دُبيس ليس بثقة)). اهـ. قلت: وقال الخطيب: منكر الحديث. لكنّه لم ينفرد به، فقد تابعه محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي عند القضاعي (٦٦٠) فبرىء من عُهدته، والبلاءُ من الأعشى فإن الأزدي قال عنه: كذّابٌ رجل سوء. (الميزان: ٤ /٤٥٥ - ٤٥٦). وأخرجه ابن حبّان في ((المجروحين)) (٢٨٨/٢) من طريق محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَة عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ((تهادوا فإنّ الهدية تُذهـ لِغِلَّ)). وابن أبي الزُّعَيزعة قال البخاري: منكر الحديث جداً. وقال أبو حاتم: لا يُشتَغَلُ به. وضعّفه غيرهما. (اللسان: ١٦٥/٥ - ١٦٦). ٧١٣ - حدثنا أحمد بن سليمان بن حَذْلم: نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد: نا أبو الجُماهِر محمد بن عثمان التّنُوخي: نا سعيد بن بَشير عن قتادة . عن أنس أنّ رسول الله - بَيرٍ - قال: ((لو أُهدِي إليّ كُراعٌ لقبِلتُ، ولو ◌ُعیت إلى ذِراعٍ لأجبتُ)). وكان يأمر بالهدية صلةً بين الناس، قال: ((لو قد أسلمَ الناسُ قد تهادَوا من غير جوعٍ)). أخرج الترمذي (١٣٣٨) الشطر الأول من الحديث دون قوله: وكان يأمر ... الخ. من طريق بشربن المفضّل عن سعيد به، وقال: حسن صحيح. وانظر حديث أنس المتقدّم في تخريج الحديث السابق. وقد أخرجه البخاري (١٩٩/٥) من حديث أبي هريرة. ٣٣٥ وأما الشطر الثاني - وهو: وكان يأمر ... الخ ـــ فقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٤/١) و((الأوسط)) (مجمع البحرين: ١/ق ١٨١/ب ـ ١٨٢/أ) و((الصغير)) (٢٤٤/١) من طريق أبي الجُماهِر به، وقال: ((لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرّد أبو الجُماهِر)). اهـ. قلت: سعيد ضعيفٌ كما في ((التقريب)). وقال الهيثمي (١٤٦/٤): ((وفيه سعيد بن بشير، وقد وثّقه جماعة، وضعّفه آخرون، وبقيّة رجاله ثقاتٌ)). اهـ. وأخرجه الروياني في ((مسنده)) (ق ٣٤ / ب) من حديث عقبة بن عامر مرفوعاً: ((تهادوا فوالذي نفسي بيده لأن أسلمتم لتهادّوْن من غير جوعٍ)). وفيه محمد بن الحجّاج وهو إمّا الَّلَخْمي وإمّا البغدادي، وكلاهما متروك كما في ((اللسان)) (١١٦/٥ - ١١٧). ٧١٤ - أخبرنا الحسن بن حبيب: نا بدر بن الهَيْثم بن خالد بن عبد الرحمن الهاشمي: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا محمد بن عبد الرحمن عن الأوزاعيِّ عن الزُّهْريّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود. عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله - مََّ -: ((الذي يرجعُ فِي هِبَتِه كمَثَل الكلبِ يرجعُ فِي قَيْئِهِ)). بدر بن الهيثم الهاشمي لم أقف على ترجمته. والحديث أخرجه البخاري (٢١٦/٥، ٢٣٤) ومسلم (١٢٤٠/٣، ١٢٤١) من طريق طاوس وابن المسيّب عن ابن عباس، وانفرد البخاري (٢٣٤/٥ - ٢٣٥) بإخراجه عن عكرمة عنه. وأخرجه مسلم من رواية الأوزاعي عن محمد بن علي بن الحسين عن ابن المسيّب. ٣٣٦ ((كتاب الوصايا والفرائض)) ١ - باب : الحثّ على الوصيّة ٧١٥ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا عبد الرحمن بن عبد الحميد: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا عبد الله بن كثير عن سعيد بن عبد العزيز عن نافع . عن ابن عمر أنّه أخبره أنّ رسول الله ــ وَّ ـ قال: ((ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ له شيءٌ يُوصِي فيه يَبِيتُ ليلتين إلّ ووصيّتُه عنده مكتوبٌ)). أخرجه البخاري (٣٥٥/٥) من طريق مالك عن نافع به. وأخرجه مسلم (١٢٤٩/٣) من طرقٍ أخرى عن نافع. ٧١٦ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا هِلال بن العلاء: نا فِهْر بن بشر: نا جعفر - يعني: ابن بُرْقان - عن الزُّهري عن سالم. عن ابن عمر قال: سمعتُ رسول الله - وَل ـ يقول: ((لا ينبغي لامرئٍ له ما يُوصي فيه يَبيتُ ثلاثاً إلّ ووصيتُه عنده). فِهْر قال ابن القطان: لا يُعرف. (اللسان: ٤٥٥/٤)، وابن بُرْقان ضعّفوه في الزهري خاصّة. وانظر ما بعده. ٧١٧ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: ناعبد الرحمن [بن عبد الحميد](١) بن فضالة: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا عبد الله بن كثير عن سعيد بن عبد العزيز عن الزُّهري قال: قال سالمٌ : أخبرني أبي: عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله - الده ـ يقول: ((ما حقُّ مسلمٍ تمرُّ عليه ثلاثُ ليالٍ إلّ وعندَه وصيتُه)). (١) من (ر). ٣٣٩ وقال عبد الله: ما مرّت عليَّ ليلةٌ منذ سمعت رسولَ الله - اَلله - قال ذلك إلّ وعندي وصيتي. أخرجه مسلم (١٢٥٠/٣) من طرقٍ عن الزهري به. ٢ - باب : لا وصيّة لوارثٍ ٧١٨ - أخبرنا الحسن بن حبيب: نا أحمد بن كعب بن خُرَيْم المُرِّي بالرَّاهِب(١) قال: حدّثني [أبي](٢) أبو حارثة كعب بن خُريم: نا سليمان بن سالم الحرّاني عن الزُّهري. عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - وَلَه - يقول: ((إنَّ اللَّهَ قد أعطى كلَّ ذي حقّ حقَّه، ألَ لا وصيّة لوارثٍ، والولدُ للفراش، وللعاهِر الحجر)). عزاه السيوطي في ((الأزهار المتناثرة)) (ص ٢١٩) إلى فوائد تمام. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢ / ق ٤٤ / أ) من طريق تمام. وإسناده ضعيف، سليمان الحرّاني يُعرف بـ (بُومَة) ضعّفه أحمد والبخاري وأبو حاتم وغيرهم (اللسان: ٩٠/٣، ٩٢). وأحمد بن كعب ذكر ابن عساكر هذا الحديث في ترجمته ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) - كما في ((نصب الراية)) (٥٨/٤) - والدار قطني (٤ /٧٠) - ومن طريقه البيهقي (٢٦٤/٦ - ٢٦٥) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سعيد بن أبي سعيد عن أنس. (١) محلّةٌ بدمشق (تاريخ ابن عساكر: ٢ / ق ٤٤ / أ). (٢) من (ظ) و( ر). ٣٤٠