النص المفهرس
صفحات 321-340
وروى البيهقي (١٥٦/٢ - ١٥٧) بسنده عن يحيى بن معين أنه قال في هذا الحديث: ((ليس بشيء)). اهـ. وفي العلل لابن أبي حاتم (١٦٤/١) عن أبيه قال: ((ليست هذه الكلمة بالمحفوظة، وهو من تخاليط ابن عجلان. وقد رواه خارجة بن مصعب أيضاً، وتابع ابن عجلان، وخارجة أيضاً ليس بالقوي)). اهـ. قلت: وتخطئة ابن عجلان هي الصواب، فإنه متوسط الحفظ كما قال الذهبي في الميزان (٦٤٥/٣)، قال البيهقي: وهو وهم من ابن عجلان. وأيّده النووي في المجموع (٣٦٨/٣). قال أبو إسحاق - راويةُ مسلم -: قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث - أي: طعن فيه -، فقال مسلم: ((تريد أحفظ من سليمان؟. فقال له أبوبكر: فحديث أبي هريرة هو صحيح؟ يعني: ((إذ قرأ فأنصتوا)). فقال: هو عندي صحيح. فقال: لِمَ لَمْ تضعهها هنا؟ قال: ليس كل شيءٍ عندي صحيح وضعته ها هنا، إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا على صحته. (صحيح مسلم: ٣٠٤/١). ونقل ابن عبدالبر - كما في الجوهر النقي (١٥٧/٢) - تصحيح الحديث عن الإِمام أحمد، وصححه ابن حزم في المحلى (٢٤٠/٣). وقد روى مسلم (٣٠٤/١) من حديث أبي موسى هذه الزيادة، لكن أعلّها الدراقطني في سننه (٣٣١/١) بالشذوذ والفردية، وقال أبو داود (٥٩٦/١): ((ليس بمحفوظ، لم يجيء به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث)). اهـ. ونقل البيهقي (١٥٦/٢) عن أبي علي النيسابوري أنه قال: خالف جرير عن التيمي أصحاب قتادة كلهم في هذا الحديث، والمحفوظ عن قتادة: رواية هشام الدستوائي وهمام وسعيد بن أبي عروبة ومعمر بن راشد وأبي عوانة والحجاج بن الحجّاج ومن تابعهم على روايتهم - يعني: دون ٣٢١ هذا اللفظة -، ورواه سالم بن نوح عن ابن أبي عروبة وعمر بن عامر عن قتادة فأخطأ)). اهـ. قلت: رواية سالم هذه أخرجها الدارقطني (٣٣٠/١) - ومن طريقه البيهقي (١٥٦/٢) -، وقال الدراقطني: سالم بن نوح ليس بالقوي. والحديث أصله في البخاري (٢١٦/٢) ومسلم (٣٠٩/١ - ٣١٠) من حديث أبي هريرة دون هذه اللفظة. ٢٩٧ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصر القاضي قراءةً عليه: نا الحسين بن الكُمَيت: نا غسان بن الربيع: نا حمّاد بن سلمة عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبدالله بن يزيد. عن البَرَاء بن عازب أن رسول اللّه ـ ◌َّ ـــ كان إذا رفعَ رَأْسَهُ من الركوع لم نَحْنٍ ظهورنا حتى نرى قد سجد. أخرجه البخاري (٢٣٢/٢) من طريق شعبة بنحوه. وأخرجه هو (١٨١/٢، ٢٩٥) ومسلم (٣٤٥/١) من طرق أخرى عن أبي إسحاق الشيباني به. ٣٦ - باب: الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإِمام ٢٩٨ - حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالله بن أبي دجانة النصري: نا الحسن بن الفرج الغَزِّي بغزّةَ: نا يوسف بن عدي: نا مُعَمَّر بن سليمان: نا زید بن حبّان الرقي: نا مِسْعَر بن کِدام عن محمد بن زياد. عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ــ وَ ل ــ: ((أَمَا يخشى الذي يرفعُ رأسُه قبلَ الإِمامِ أن يُحوِّل الله رأسَه رأسَ حمارٍ)). أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٧٣/٢) وابن عدي في ((الكامل)) ٣٢٢ (١٠٦١/٣) وأبو نعيم في الحلية (٢٢٥/٧ - ٢٢٦) من طريق يوسف بن عدي به . قال العقيلي: ((لا يُتابع عليه، وليس له أصل من حديث مسعر، وهو معروف من حديث غير مسعر عن محمد بن زياد: رواه شعبة وحماد بن سلمة وجماعة)). اهـ. وقال ابن عدي: ((لا يُعرف إلا برواية زيد بن حبان عن مسعر، وعن زيد: معمر)). اهـ. وقال أبو نُعيم: ((هذا من غرائب حديث مسعر ذاكر به القدماء قديماً من حديث يوسف بن عدي، وإنّه من مفاريده، رواه غير واحد من المتأخرين عن جماعةٍ عن مسعر، فروي من حديث وكيع ومحمد بن عبدالوهاب القتات وعبدالرحمن بن مصعب الكوفي بأسانيد لا قوام لها مما وهمت فيه الضعاف عن قريب)). اهـ. قلت: زيد بن حبان ترك أحمد حديثه، وضعّفه ابن معين والدارقطني، وقد عُدَّ هذا الحديث من منكراته. ٢٩٩ - حدثنا أبو الحسين عثمان بن الحسين البغدادي: نا القاسم بن زكريا المُطَرِّز: نا يوسف بن حمّاد: نا عثمان بن عبدالرحمن عن محمد بن زياد. عن أبي هريرة عن رسول الله - مَّلَ -.. فذكر مثله. عثمان بن عبدالرحمن هو الجُمَحي ليس بالقوي كما في التقريب. والحديث أخرجه البخاري (١٨٢/٢ - ١٨٣) ومسلم (٣٢٠/١، ٣٢١) من طرقٍ عن محمد بن زياد به، لم يُخرِّج تمام منها شيئاً. ٣٠٠ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا أحمد بن أبي غَرَزَة: نا عُبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن عبدالله بن مختار عن محمد بن زياد. ٣٢٣ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - مَّ -: ((أمَا يخشى الرجلُ يرفع رأسه قبلَ الإِمام أن يُحوِّل اللَّهُ رأسَه رأسَ حمارٍ)). إسناده قوي . وابن أبي غَرَزَة اسمه: أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة حافظ معروف (سير النبلاء: ٢٣٩/١٣). ٣٠١ - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحرّاني: أنا أبو عبدالرحمن القاسم بن يحيى بن نصر ابن أخي سعدان بن نصر: نا الربيع بن ثعلب: نا أبو إسماعيل المُؤدّب عن محمد بن ميسرة عن محمد بن زیاد. عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ــ وَِّ ــ: ((ما يُؤمِنُ أحدُكم أن يرفعَ رأْسَه قبلَ الإِمام أنْ يُحوِّل اللَّه رأسَه رأسَ كبشٍ)). ٣٠٢ - حدثنا أبي - رحمه الله -: نا الهيثم بن خلف الدُّوري: نا الربيع بن ثعلب: نا أبو إسماعيل المُؤدِّب فذكر بإسناده مثله، وقال: ((أما يخشى)). قال المنذري: (أبو إسماعيل المُؤدِّب اسمه: إبراهيم بن سليمان، ضعفه ابن معین). أخرجه ابن حبان (٥٠٤) عن شيخه الهيثم بن خلف به، وعنده (كلب) بدل (كبش)، وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق ٦٩/ب) عن الربيع به، وقال: تفرّد به الربيع. وإسناده حسن، أبو إسماعيل المؤدّب وثقه أبو داود والعجلي وابن حبان والدارقطني، واضطرب فيه ابن معين فوثّقه مرة وضعّفه أخرى، والصواب أنه حسن الحدیث کما قال ابن عدي. وشيخه هو محمد بن أبي حفصة وثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان، ٣٢٤ وقال ابن المديني: ليس به بأس. وضعّفه النسائي. والربيع ثقة مترجم في الجرح والتعديل (٤٥٦/٣) وتاريخ الخطيب (٤١٨/٨). وقال المنذري في الترغيب (٣٣٣/١): ((إسناده جيد)). وقال الهيثمي (٧٨/٢): ((ورجال الأول ثقات خلا شيخ الطبراني العباس بن الربيع بن تغلب، فإني لم أجد من ترجمه)). اهـ. وأخرجه عبدالرزاق (٣٧٣/٢) والطبراني في الكبير (٢٧٤/٩) من طرقٍ عن ابن مسعود موقوفاً، قال المنذري (٣٣٣/١): ((أحدها جيد)). اهـ. وقال الهيثمي (٧٩/٢): ((منها إسنادٌ رجاله ثقات)). اهـ. قلت: هو من رواية تميم بن سلمة عن ابن مسعود، ولم يدركه. ٣٠٣ - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الحرّاني: نا محمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي: نا عبّاد بن الوليد: نا حَبّان: نا سَليم بن حيّان عن محمد بن زياد. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - مَ -: ((ألا يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإِمامِ أن يُحوِّل اللَّهُ رأسَه رأسَ حمارٍ)). إسناده صحيح . حَبّان - بفتح الحاء - هو ابن هلال البصري ثقة ثبت. ٣٠٤ - حدثنا أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون الأزدي من كتابه: نا أبو الجهم عمرو بن حازم بن عمرو القرشي: نا سليمان بن عبدالرحمن: نا صندل بن زياد: نا عبّاد بن منصور عن محمد بن سیرین . عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - مَ﴿ -: ((أَمَا يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإِمام أن يُحوِّلَ اللَّهُ رأسَه رأسَ حمارٍ)). عمرو بن حازم ترجمه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ق٢١٢ / أ) ولم يحك ٣٢٥ فيه جرحاً ولا تعديلاً، وصندل بيّض له ابن أبي حاتم في الجرح (٤ /٤٥٦). وعبّاد ضعفوه وهو مدلس. وأخرجه البيهقي (٩٣/٢) من طريق إبراهيم بن طهمان عن أيوب عن محمد بن سيرين به. وإسناده جيد . ٣٠٥ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يذغباش الحُجري قراءة عليه: نا أبو علي الحسين بن موسى بن بشر العكِّي: نا زهير بن عبّاد: نا أبو عمر حفص بن ميسرة عن محمد بن عجلان عن أبيه . عن أبي هريرة أن النبي - مَ ﴾ ـــ قال: ((إنَّ الذي يسجدُ قبلَ الإِمامِ ويرفعُ رأسه قبلَه إنما ناصيتُه بيدِ الشيطان)). أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٢/ق١٨٦/د) في ترجمة ابن يذغباش من طريق تمام، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، وشيخه لم أر من ذكره. وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ق ٦٩/ب) من طريق أبو سعد محمد بن سعد الأشهلي - وهو ثقة كما في تاريخ بغداد (٣٢٠/٥) - والبزار (كشف: ٤٧٥) من طريق الدراوردي كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة عن مليح بن عبداللَّه عن أبي هريرة مرفوعاً، هكذا روياه مرفوعاً، وخالفهما الإِمام مالك في موطأه (٩٢/١)، فرواه عن محمد بن عمرو موقوفاً، وخالفهما أيضاً ابن عيينة عند عبدالرزاق (٣٧٣/٢) وكفى بهما حجة، فالصواب وقفه . وقال المنذري في الترغيب (٣٣٤/١) والهيثمي في المجمع (٧٨/٢): «إسناده حسن)). اهـ. قلت: مَليح بيّض له ابن أبي حاتم (٣٦٧/٨)، ولم يذكره الجلال السيوطي في ((إسعاف المُبطّأ)) مع أنه على شرطه. ٣٢٦ ٣٧ - باب : موقف المأموم من الإِمام ٣٠٦ - أخبرنا أبو يعقوب الْأَذْرعي: نا محمد بن الحضر بن علي أبو جعفر البزّاز بالرقة: نا إسحاق بن عبدالله البُوقي: نا داود بن الزِّبْرِقان عن أيوب عن نافع . عن ابن عمر: رأيتُ النبي - وَلَ ــ يُصلِّي فجئتُ، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه. داود متروك وكذّبه الأزدي. كذا في التقريب. ٣٠٧ - أخبرنا الحسن بن حبيب: نا أبو علي أحمد بن محمد بن أبي الخناجر: نا خالد بن عمرو: نا شعبة عن السُّدِّي. عن أنس قال: أقامني رسول اللَّه ـ وَّلــ على يمينه. يعني: في الصلاة . خالد بن عمرو هو الأموي الكوفي متروك كذّبه ابن معين، واتهمه ابن حبان وصالح جزرة بالوضع . لكن أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦/٢) من طريق موسى بن أنس عن أنس، وسنده جید. وأخرجه البزار (كشف: ٥١٠) من طريق هشيم عن يونس بن عبيدة، عن أنس، قال الهيثمي (٩٥/٢): ((رجاله موثقون)). اهـ. قلت: يعضده ما قبله. ٣٢٧ ٣٨ - باب : ما يُؤمر به الإِمام من التخفيف ٣٠٨ - حدثنا أبو زرعة وأبو بكر محمد وأحمد ابنا عبدالله النَّصْري قالا: نا أبو الحسن محمد بن نوح الجُنْدَيْسابوري: نا أبو الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك: أنا نافع بن أبي نُعيم القاري عن أبي الزِّناد عن الأعرج. عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - مَلـ: ((إذا صلّى أحدكم بالناس فليُخفِّفْ، فإنّ فيهم الضعيفَ، وإنّ فيهم الكبيرَ، وإن فيهم السقيمَ، فإذا صلّى وحدَه فليُطِلْ ما شاء)). أخرجه البخاري (١٩٩/٢) من طريق مالك، ومسلم (٣٤١/١) عن طريق المغيرة بن عبدالرحمن كلاهما عن أبي الزناد به . ٣٠٩ - أخبرنا أبو الميمون ابن راشد: نا مُضَر بن محمد البغدادي: نا أبو سليمان داود بن بلال السعدي: نا أبو هلال عن قتادة. عن أنس قال: كان رسول اللَّه - وَّ ــ من أخفِّ الناس صلاةً في تَمامٍ. ٣١٠ - أخبرنا أبو الميمون ابن راشد: نا أبو عمران موسى بن الحسن السقلي(١): نا شاذ بن فيّاض: نا شعبة عن قتادة. عن أنس قال: كان رسول الله - وََّ ـ من أخفِّ الناس صلاةً في تَمامٍ. أخرجه مسلم (١ /٣٤٢) من طريق أبي عَوانة عن قتادة به . (١) في (ف): (الصقلي). ٣٢٨ ٣٩ - باب : الفتح على الإِمام ٣١١ - حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلم، وعبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن راشد قالا: نا يزيد بن محمد بن عبدالصمد: نا هشام بن إسماعيل العطّار: نا محمد بن شعيب: نا عبد الله بن العلاء بن زَبْر عن سالم بن عبد الله. عن ابن عمر أن النبي - وَهـــ صلَّى صلاةً فلُبِّس عليه، فلما انصرف قال لأبي: ((أَصليتَ معنا؟)) قال: نعم. قال: ((فما مَنَعَك؟!)). أخرجه أبو داود (٥٥٨/١) عن شيخه یزید بن محمد به. وأخرجه ابن حبان (٣٨٠) والطبراني في الكبير (٣١٣/١٢) والبيهقي (٢١٢/٣) من طريق هشام بن عمار عن ابن شعيب به بزيادة: ((ما منعك أن تفتح علي)). وإسناده صحيح، وقال الخطابي في ((المعالم)) (٢١٦/١): ((إسناده جيد)). اهـ. وقال النووي في ((المجموع)) (٢٤١/٤): ((رواه أبو داود بإسنادٍ صحیح کامل الصحة، وهو حديث صحيح)). وقال الهيثمي (٧٠/٢) بعدما عزاه للطبراني: ((رجاله موثّقون)). ٤٠ - باب: تسوية الصف ٣١٢ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، وأبو يعقوب الأذرعي قالا: نا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي بحمص: نا محمد بن عبيدة المددي: نا الجرّاح بن مليح عن إبراهيم بن ذي حماية عن الحجّاج بن أرطاة النخعي عن حسين بن الحارث. ٣٢٩ عن النعمان بن بشير قال: صلّى بنا رسولالله - وَّ ـــ ذات يومٍ، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: ((سَوّوا بينَ صُفوفِكم، ولا تختلفوا فيُخالِفُ اللَّهُ بينكم يوم القيامة)). فلقد رأيتُنا وإنَّ الرجلَ مِنّا ليلتمسُ بمَنْكبه مَنْكِبَ أخيه، وبُركبتهِ رُكبةَ أخيه . الحجّاج صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب، وقد عنعن. وإبراهيم بن ذي حماية ومحمد بن عبيدة لم أر من ذكرهما. والحديث أخرجه أحمد (٢٧٦/٤) وأبو داود (٦٦٢) - ومن طريقه البيهقي (١٠٠/٣ - ١٠١) - وابن حبان (٣٩٦) والدارقطني (٢٨٢/١ - ٢٨٣) من طريق زكريا بن أبي زائدة عن أبي القاسم الحسين بن الحارث الجدلي به بنحوه. وإسناده جيد، وقد صرّح زكريا بالتحديث عند الدارقطني . والحديث أصله في البخاري (٢٠٦/٢ - ٢٠٧) ومسلم (٣٢٤/١)، وأخرج البخاري (٢١١/٢) نحوه من حديث أنس. ٤١ - باب: فضل الصف الأول ٣١٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السفر، وأحمد بن سليمان بن حذلم قالا: نا بكّار بن قتيبة: نا يعقوب بن إسحاق المقري: نا مالك بن مِغْول عن طلحة بن مُصَرِّف عن عبدالرحمن بن عَوْسجة . عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه ــ وَّةَ -: ((إنَّ اللَّهَ - عزّ وجلّ - وملائكته يُصلُّون على الصفِّ الأوّل)). ٣١٤ - أخبرنا أبو الطيّب محمد بن حُميد بن سليمان الكلابي: نا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي: نا يسرة بن صفوان: نا حُديج عن أبي إسحاق: حدثني طلحة بن مُصرّف عن ابن عوسجة. ٣٣٠ عن البراء بن عازب قال: قال النبي(١) - وَلَّم -: ((إنَّ اللَّهَ وملائكته يصلُّون على الصفوف الْأُوَل)). أخرجه الطيالسي (٧٤١) وعبد الرزاق (٥١/٢) وأحمد (٢٨٥/٤، ٢٩٦، ٢٩٩، ٣٠٤) وأبو داود (٦٦٤) والنسائي (٨١١) وابن ماجه (٩٩٧) والدارمي (٢٨٩/١) وابن الجارود (٣١٦) وابن خزيمة (١٥٥١، ١٥٥٢) وابن حبان (٣٨٦) والحاكم (٥٧١/١، ٥٧٢، ٥٧٥) وأبو نعيم في الحلية (٢٧/٥) والبيهقي (١٠٣/٣) والبغوي في شرح السنة (٣٧٢/٣، ٣٧٣) من طرق عدة عن طلحة بن مصرّف به، وإسناده صحيح . قال النووي في ((المجموع)) (٤ /٣٠١): ((صحيح رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح)). اهـ. لكنه اقتصر في ((رياض الصالحين)) (رقم: ١٠٩٠) على تحسينه. وذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه (١٢١/١) - مع إخراج أبي داود والنسائي له ! -، وقال: ((رجاله ثقات)). وقد ورد من حديث عبد الرحمن بن عوف، وجابر، وأبي أمامة، والنعمان بن بشير. أما حديث عبد الرحمن فقد أخرجه ابن ماجه (٩٩٩) بإسناد حسن، وقال البوصيري (١٢١/١): ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)). وأما حديث جابر فقد أخرجه البزار (كشف: ٥٠٧)، قال الهيثمي (٩٢/٢): ((وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل وفيه كلام، وقد وثّقه جماعةٌ)). اهـ. قلت: وسائر رواته ثقات. وأما حديث أبي أمامة فقد أخرجه أحمد (٢٦٢/٥) والطبراني في الكبير (٢٠٥/٨)، قال الهيثمي (٩١/٢): ((رجال أحمد موثقون)). اهـ. قلت: فيه الفرج بن فضالة الشامي ضعيف كما في التقريب. وأما حديث النعمان فقد أخرجه أحمد (٢٦٨/٤ - ٢٦٩) والبزّار (٥٠٧)، قال الهيثمي (٩١/٢): ((رجاله ثقات)). اهـ. قلت: وسنده حسن. (١) في (ف): (رسول اللَّه). ٣٣١ ٤٢ - باب : من صلّى خلف الصف وحده ٣١٥ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد: نا محمد بن سليمان: نا أبو معاوية عن الأعمش عن شِمْر بن عطية عن هلال بن يِساف. عن وابصة بن معبد الجُهني قال: سُئل النبي - وَلّ - عن الرجل يُصلِّي خلفَ الصفوفِ وحدَه. قال(١): ((يُعيد)). أخرجه أحمد (٢٢٨/٤) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٧/ق ٣٥٠/ب) - والطبراني في الكبير (١٤٣/٢٢) عن أبي معاوية به. وإسناده صحيح . لكن أخرجه الطيالسي (١٢٠١) وأحمد (٢٢٨/٤) وأبو داود (٦٨٢) والترمذي (٢٣١) والطحاوي في شرح المعاني (٣٩٣/١) وابن حبان (٤٠٣، ٤٠٤) والطبراني في الكبير (٢٢ /١٤٠، ١٤١) والبيهقي (١٠٤/٣) وابن حزم في المحلى (٥٢/٤)، والبغوي في شرح السنة (٣٧٨/٣ - ٣٧٩) وابن عساكر في تاريخه (١٧/ق ٣٥٠/أ - ب) والمزي في التهذيب (١٠٣٢/٢) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة. فزاد (عمرو بن راشد). وعمرو هذا، قال الحافظ: مقبول. اهـ. ووثقه ابن حبان، وقال البزار - كما في نصب الراية (٣٨/٢) -: ((عمرو بن راشد رجل لا يُعلم حدّث إلا بهذا الحديث، وليس معروفاً بالعدالة، فلا يُحتج بحديثه)). اهـ. لكن قال ابن حزم في المحلى (٥٤/٤): ((عمرو بن راشد ثقة، وثّقه أحمد بن حنبل وغيره)). اهـ. فعلى هذا يكون هذا السند صحيحاً أيضاً، والعهدة على ابن (١) في (ظ)، (ر)، (ف): (فقال). ٣٣٢ حزم، فإن المزي في التهذيب (١٠٣٢/٢) وابن حجر في تهذيبه (٣١/٨) لم يذكرا توثيق أحمد له . وأخرجه أحمد (٢٢٨/٤) والترمذي (٢٣٠) وحسّنه، وابن ماجه (١٠٠٤) والحميدي في مسنده (٨٨٤) وابن أبي شيبة (١٩٢/٢) والدارمي (٢٩٤/١) والطحاوي (٣٩٣/١) وابن حبان (٤٠٥) والطبراني (١٤١/٢٢، ١٤٢) والبيهقي (١٠٤/٣، ١٠٤ - ١٠٥) وابن عساكر (١٧/ق ٣٥٠/أ) من طريق حصين عن هلال بن يساف قال: أخذ زياد بن أبي الجعد بيدي ونحن بالرقّة، فقام بي على شيخ يُقال له: (وابصة بن معبد) من بني أسد، فقال زياد: حدثني هذا الشيخ: أن رجلاً صلّى خلف الصف ـ والشيخ يسمع -.. ثم ذكر الحدیث. وزياد هذا لم يوثقه غير ابن حبان، قال ابن عساكر (١٧/ ق ٣٥١/أ): ((ويحتمل أن يكون هلال سمعه من وابصة أيضاً لأنه قد رآه، أو عدّ سكوته إقراراً به فحدَّث به تارةً عنه)). اهـ. قال العلامة أحمد شاكر في شرحه على الترمذي (٤٤٥/١): ((قوله: (والشيخ يسمع) يريد بها هلال أن زيادً حدَّثه بالحديث عن وابصة بن معبد بحضرته وسماعه، فلم ينكره عليه، فيكون من باب القراءة على العالم، وكأن هلالاً سمعه من وابصة، ولذلك كان هلال يرويه في بعض أحيانه عن وابصة بدون ذكر زياد، وهي رواية متصلةٌ ليس فيها تدليس، وإلى هذا يشير قول الترمذي: (وفي حديث حُصين ما يدل على أن هلالاً قد أدرك وابصة)). اهـ. وأخرجه عبدالرزاق (٥٩/٢) ومن طريقه ابن الجارود (٣١٩) والطبراني (١٤١/٢٢) من طريق منصور عن هلال به . قال الدارمي (٢٩٥/١): ((كان أحمد بن حنبل يثّت حديث عمرو بن مرة)). اهـ. ونقل الحافظ في الفتح (٢٦٨/٢) تصحيحه عن الإِمام أحمد، ونقل النووي في المجموع (٢٩٨/٤) عن ابن المنذر أنه قال: ثبّت هذا ٣٣٣ الحديث أحمد وإسحاق. اهـ. وقوّاه ابن القيم في تهذيب السنن (٣٣٦/١ - ٣٣٧). ويشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٣/٢) - ومن طريقه ابن ماجه (١٠٠٣) وابن حزم (٥٣/٤) - وأحمد (٢٣/٤) وابن خزيمة (١٥٦٩) والطحاوي (٣٩٤/١) وابن حبان (٤٠١، ٤٠٢) والبيهقي (١٠٥/٣) من طريق ملازم بن عمرو عن عبدالله بن بدر عن عبدالرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه - وكان من الوفد -، قال: خرجنا حتى قدمنا على النبي - 19 - فبايعناه وصلينا خلفه، فرأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فوقف عليه نبي الله - وَ﴿ ــ حتى انصرف، فقال: ((استقبل صلاتك، فلا صلاة للذي خلف الصف)). قال ابن حزم: ((ملازم ثقة وثقه ابن أبي شيبة وابن نُمير وغيرهما، وعبدالله بن بدر ثقة مشهورٌ، وما نعلم أحداً عاب عبدالرحمن بأكثر من أنه لم يرو عنه إلا عبد الله بن بدر، وهذا ليس جرحةً!)). اهـ. قلت: وعبد الرحمن وثقه العجلي وابن حبان وأبو العرب التميمي، وأطلق الحافظ في التقريب توثيقه، فالسند جيّد، وحسّنه النووي في المجموع (٢٩٨/٤)، وقال البوصيري في الزوائد (١٢٢/١): ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)). اهـ. ٣٣٤ ((أبواب صفة الصلاة وأحكامها)) ٤٣ - باب : رفع اليدين في الصلاة ٣١٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن سهل بن حيّة بن يحيى بن صالح البزاز بعقبة الصوف: نا أبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد المري المقري: نا هشام بن عمّار: نا إسماعيل بن عيّاش: نا صالح بن كيسان عن الأعرج. عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - ◌َلّ ـــ يرفع يديه حَذوَ منكبيه حين يفتتح الصلاة، وحين يركع(١)، وحين يسجد، وحين يقوم من السجدتين . أخرجه أحمد (١٣٢/٢) والبخاري في ((جزء رفع اليدين)) (رقم: ٥٧) وابن ماجه (٨٦٠) والدارقطني (٢٩٥/١) والخطيب في التاريخ (٣٩٤/٧) من طريق إسماعيل به . قال البوصيري في الزوائد (١٠٧/١): ((هذا إسناد ضعيف، فيه رواية إسماعيل بن عيّاش عن الحجازيين - وهي ضعيفة)). قلت: وقد اضطرب فيه، فرواه أيضاً عن صالح بن كيسان عن نافع عن ابن عمر، أخرجه أحمد (١٣٢/٢) والدارقطني (٢٩٥/١ - ٢٩٦). ٣١٧ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا محمد بن عيسى: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم. (١) في الأصل و(ش) و(ر): (يرفع) والتصويب من (ظ) وهامش الأصل. ٣٣٥ عن أبيه قال: رأيت رسول اللَّه ـ وَّه - إذا افتتح الصلاةَ يرفعُ يديه حتى تُجاوزَ منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع، ولا يرفعُ بين(١) السجدتين. أخرجه مسلم (٢٩٢/١) من طريق سفيان به. وأخرجه البخاري (٢١٨/٢) من طريق مالك عن الزهري به. ٣١٨ - أخبرنا أبو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن راشد البجلي: نا أبو هاشم وريزة بن محمد(٢) الغسّاني: نا إبراهيم بن عبدالله الهروي: نا شَريكُ عن عاصم بن كُليب عن أبيه . عن خاله الفلتان بن عاصم، قال: أتيتُ النبيَّ - وَ - فوجدتُهم يصلون في البرانس والأكسية، ويرفعون فيها أيديهم. أخرجه الطبراني في الكبير (٣٣٦/١٨) من طريق شريك به. قال الهيثمي في المجمع (٥١/٢): ((رجاله موثقون)). اهـ. قلت: شَريك قد ساء حفظه، وقد أخطأ بعض الرواة فجعله من مسند الفلتان، والصواب أنه من مسند وائل: فالحديث أخرجه أبو داود (٧٢٨) عن عثمان بن أبي شيبة عن شريك عن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر وفيه: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدور في افتتاح الصلاة وعليهم برانس وأكسية. وأخرجه أحمد (٣١٦/٤) والنسائي (١١٥٩) من طريق سفيان عن عاصم به نحوه، وسنده صحیح . (١) في (ر): (بعد) وهو تحريف. (٢) سقط من (ظ) و(ر): (بن محمد). ٣٣٦ ٤٤ - باب: كيفية الرفع ٣١٩ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الحمصي قراءةً عليه بدمشق: نا بحر بن نصر بن سابق: نا خالد بن عبدالرحمن: نا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان. عن أبي هريرة أن رسول اللّه - وَّ ـــ كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدّاً. أخرجه أحمد (٣٧٥/٢) والدارمي (٢٨١/١) والبيهقي (٢٧/٢) من طريق ابن أبي ذئب به. وسنده صحيح . وأخرجه أحمد (٤٣٤/٢) وأبو داود (٧٥٣) والترمذي (٢٤٠) وحسنه والنسائي (٨٨٣) وابن خزيمة (٤٥٩، ٤٦٠) وابن حبان (٤٤٩) والحاكم (٢١٥/١) - وصححه وأقره الذهبي - والبيهقي (٢٧/٢) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة مثله. وسنده صحيح أيضاً. والحديث صححه المناوي في التيسير (٢ /٢٥٥). ٤٥ - باب : في كُلِّ صلاةٍ قراءةٌ ٣٢٠ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب قراءةً عليه: أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي: نا محمد بن شعيب: نا مروان بن جناح أنّ عطاء بن أبي رباح كان يُحدِّث. ٣٣٧ عن أبي هريرة أنه كان يقول: كل صلاة بقراءة، فما أسمعنا رسول اللَّه - * - أسمعناكم، وما أخفاه علينا أخفيناه(١) عليكم. أشار إلى رواية مروان الخطيب في ((الجهر بالبسملة)) (مختصره - بتحقيقي : رقم ٩). والحديث أخرجه البخاري (٢٥١/٢) ومسلم (٢٩٧/١) من طريق ابن جريج عن عطاء به . ٣٢١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيدالله بن جبلة البغدادي: نا الحارث بن أبي أسامة: نا عُبيدالله بن موسى: أنا ابن أبي ليلى عن عطاء. عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه _ نَّهِ ــ يُصلِّي بنا فيجهرُ ويُخافتُ، فجهرنا فيما جَهَر، وخافتنا فيما خافتَ. قال: وسمعت رسول الله - وَه - يقول: ((لا صلاةَ إلا بقراءةٍ)). ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن سيء الحفظ جداً، لكن تابعه حبيب بن الشهيد عند مسلم (٢٩٧/١). ٤٦ - باب: الجهر بالبسملة ٣٢٢ - حدثنا أبو القاسم خالد بن أبي علي محمد بن خالد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي من حفظه ببيت لهيا: نا جدّي لأُميّ: أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قال: حدثني أبي عن أبيه يحيى بن حمزة قال: صليت خلف المهدي المغرب فجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)، فقلت: ما هذا يا أمير المؤمنين؟. فقال: حدثني أبي عن جدي عن أبيه. (١) في (ر): (وما أخفى علينا أخفينا). ٣٣٨ عن عبدالله بن عباس أن النبي - مَّ - جهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم). فقلت: يا أمير المؤمنين! فآثره عنك؟ قال: نعم. ٣٢٣ - أخبرني أبو إسحاق ابن سنان(١)، ومحمد بن هارون بن شعيب في آخرين قالوا: نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة بإسناده مثله . أخرجه الطبراني في الكبير (٣٣٧/١٠ - ٣٣٨) والدارقطني (٣٠٣/١ - ٣٠٤) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة به. وأحمد قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وذكر أبو الجهم أنه لما كبر صار يُلقَّن فيتلقّنُ. وقال الذهبي: له مناكير. (الميزان: ١٥١/١، اللسان: ٢٩٥/١). وأبوه محمد قال ابن حبان: هو ثقة في نفسه، يُتقى من حديثه ما رواه أحمد بن محمد بن یحیی بن حمزة وأخوه عبید، فإنهما کان يدخلان علیه کل شيء. (اللسان: ٤٢٣/٥). والمهدي والمنصور - وإن كانوا خلفاء - فليس الحديث صنعتهم. ٤٧ - باب: ترك الجهر بالبسملة ٣٢٤ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أبو جعفر محمد بن هشام بن ملّس النُّميري: نا مروان بن معاوية الفَزاريُّ: نا حُميد الطويل. عن أنس أن النبي - مَ ل ــ وأبا بكر وعمر وعثمان - رضي اللَّه عنهم - كانوا يفتتحون القراءة بـ (الحمد لله رب العالمين). (١) في (ف) بدل (ابن سنان): (إبراهيم بن محمد بن بشار). ٣٣٩ هذا إسناد خماسي، وهو من عوالي تمام. أخرجه مالك (٨١/١) وعبدالرزاق (٨٨/٢) وابن أبي شيبة (٤١٠/١) وأحمد (١٦٨/٣، ٢٨٦) والبخاري في ((جزء القراءة)) (٨٩) والطحاوي في شرح المعاني (٢٠٢/١) وابن حبان (١٧٩١) والبيهقي (٥١/٢، ٥٢) من طريق حميد به . والحديث أخرجه البخاري (٢٢٧/٢) ومسلم (٢٩٩/١) من طريق قتادة عن أنس. وقد خرجت طرق هذا الحديث ومتابعاته وشواهده فيما علقته على ((مختصر الجهر)) للذهبي، والحمد لله. ٣٢٥ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا محمد بن سعد العَوفي ببغداد: نا أبو الجوّاب - وهو الأحوص بن الجوّاب -: نا عمّار بن رُزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت. عن أنس بن مالك قال: صلّت مع رسول اللّه __ مَلّ -، ومع أبي بكر، ومع عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما(١) -، فكانوا لا يجهرون بـ (بسم الله الرحمن الرحيم). أخرجه أحمد (٢٦٤/٣) وابن خزيمة (٤٩٧) والطحاوي (٢٠٣/١) من طريق أبي الجوّاب به . وإسناده حسن. ٣٢٦ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد بن هاشم البغدادي: نا أبو أحمد إسماعيل بن موسى(٢) الحاسب ببغداد: نا جُبارة بن المُغلِّس: نا أبو إسحاق الخُميسي خازم بن حسين: حدثني مالك بن دينار. عن أنس بن مالك قال: صليت خلف رسول الله - مَ ل ــ وأبي بكر (١) ليس في (ظ) و(ر) الترضي عنهما. (٢) في الأصول (موسى بن إسماعيل) مقلوباً، والتصويب من هامشي الأصل و(ظ). ٣٤٠