النص المفهرس

صفحات 281-300

أخرجه النسائي (٥٠١) من طريق عمر بن حفص به من طريق يزيد بن
أوس.
وثابت بن قيس هو ابن منقع النخعي لم يوثقه غير ابن حبان، ويزيد بن
أوس قال ابن المديني: لا نعلم روى عنه غير إبراهيم النخعي. ووثقه ابن
حبان .
وأبو زرعة هو: ابن عمرو بن جرير البجلي ثقة.
وعزاه في كنز العمال (٢٦٩/٧) إلى السّرّاج والطبراني.
٦ - باب :
الترهيب من فوات المغرب
٢٤٦ - حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم: نا
أبو محمد عبدالرحمن بن عبدالحميد بن فضالة في مجلس يزيد بن
عبدالصمد: نا ابن أبي السري: نا رِشْدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن
العلاء عن مكحول .
عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه - وَلَل ــ قال: ((من فاتته صلاة
المغرب فكأنّما وُتِرِ أهلُهُ(١) ومالُه)).
قال المنذري: (العلاء عن مكحول، هو: العلاء بن كثير، دمشقيٌّ.
سكن الكوفة مولى بني أمية، منكر الحديث).
قلت: العلاء متروك رماه ابن حبان بالوضع كذا في التقريب، ورشدين
ضعيف، وابن أبي السري : محمد .
والحديث ثابت في صلاة العصر أخرجه الجماعة من حديث ابن عمر
بلفظ: ((الذي تفوته صلاة العصر ... )).
(١) تكررت في (ظ) مرتين.
٢٨١

٧ - باب:
كراهية تأخير المغرب
٢٤٧ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيدالله بن
فُطيس الوراق، وأبو زرعة محمد بن عبدالله بن أبي دجانة النصري قالا: نا
أبو الليث السَّلْم بن معاذ بن السَّلْم التميمي: نا أبو عبيداللّه إسحاق بن
إبراهيم بن عرعرة: نا إسحاق بن أبي إسرائيل: نا الوليد عن الأوزاعي عن
قُرّة عن الزهري عن أبي سَلَمة .
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ـ وَّ -: ((لنْ تزالَ أُمتي على
الفِطرة ما لم يُؤْخِّروا صلاةَ المغرب حتى تشتبكَ النجومُ)).
قال أبو عبيدالله: لا نعلمُ أحداً تابعه عليه .
أخرجه ابن عساكر (٧/ق ٢٦٤ / أ) من طريق تمام.
وإسناده ضعيف، قُرَّة هو ابن عبدالرحمن المعافري قال أحمد: منكر
الحديث جداً. وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي .
والوليد: هو ابن مسلم يدلس تدليس التسوية وقد عنعن، وابن عرعرة
بيّض له ابن أبي حاتم في الجرح (٢١١/٢).
٢٤٨ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الصفّار الحمصي:
نا أبو الحسن علي بن عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة (علّان) بمصر: نا
العوّام بن عبّاد بن العوّام قال: حدثني أبي: نا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن
الحسن عن الأحنف بن قيس.
عن العباس بن عبدالمطلب قال: قال رسول اللَّه - أَالله -: ((لا تزال
أمتي على الفطرة ما لم يُؤخروا المغربَ إلى اشتباك النجوم)).
أخرجه الدارمي في مسنده (٢٧٥/١) وابن ماجه (٦٨٩) والحاكم
(١٩١/١) وعنه البيهقي (٤٤٨/١) من طريق عبّاد بن العوام به. وفي سند
الحاكم زيادة (معمر) بين عمر وقتادة.
٢٨٢

قال الحاكم: صحيح. وأقره الذهبي. وقال النووي في المجموع
(٣٥/٣): ((إسناده جيد)). اهـ.
وقال البوصيري في الزوائد (٨٧/١): ((هذا إسناد حسن، رواه البزار
في مسنده من رواية العبّاد بن العوام بنحوه، وقال: هذا الحديث لا نعلمه
رُوي عن العباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روايةً إلا عمر بن إبراهيم عن
قتادة عن الحسن. قال: ورواه غير واحد عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن
الحسن عن العباس مرسلاً. انتهى وقال أحمد بن حنبل: روى عباد بن العوّام
عن عمر بن إبراهيم حديثاً منكراً. يعني هذا الحديث)). اهـ. كلام البوصيري.
قلت: الحسن مدلس ولم يصرح بسماعه من الأحنف.
وفي الباب حديث أبي أيوب والسائب بن يزيد:
أما حديث أبي أيوب فقد أخرجه أحمد (٤ /١٤٧ و٤٢٢/٥) وأبو داود
(٤١٨) والطبراني في الكبير (٢١٨/٤) والحاكم (١٩٠/١ - ١٩١) وصححه
على شرط مسلم وأقره الذهبي من طريق ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن
أبي حبيب، عن مرثد بن عبدالله عن أبي أيوب. وهذا إسناد حسن للكلام
المعروف في ابن إسحاق، وقد أخذ عليه كثرة التدليس لكنه قد صرّح
بالتحديث، والحديث حسّنه النووي في المجموع (٣٥/٣).
وأما حديث السائب بن يزيد فقد أخرجه أحمد (٤٤٩/٣) - ومن طريقه
البيهقي (٤٤٨/١) والخطيب (١٤ /١٤) - والطبراني في الكبير (١٨٢/٧) -
١٨٣) من طريق ابن وهب عن عبدالله بن الأسود عن يزيد بن خُصيفة عن
السائب.
وابن الأسود قال أبو حاتم: لم يرو عنه غير ابن وهب. ووثقه ابن حبان.
كذا في ((تعجيل المنفعة)) (ص ٢١١)، وباقي رجاله ثقات.
وقال الهيثمي (٣١٠/١): ((ورجاله موثقون)). اهـ.
فالحديث صحيح - إن شاء الله - بهذه الطرق.
٢٨٣

٨ - باب:
تقديم العَشَاء - إذا حضر - على الصلاة
٢٤٩ - حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب حذلم: نا
يزيد بن محمد بن عبدالصمد: نا عمرو بن هاشم البيروتي: نا هقل بن زياد:
نا الأوزاعي عن الزهري.
عن أنس بن مالك قال: قال النبي - رَلو -: ((إذا حضر العشاء
وأُقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء ثم صلّوا)).
عمرو بن هاشم قال ابن عدي: ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم:
ليس بذاك.
والحديث أخرجه البخاري (١٥٩/٢) ومسلم (٣٩٢/١) من طرق عن
الزهري به بدون زيادة: (ثم صلّوا).
٢٥٠ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا محمد بن عيسى بن حيّان: نا
سلّم بن سليمان المدائني: نا ورقاء بن عُمر عن ليث بن أبي سُليم عن نافع .
عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ــ وَّه ـــ: ((إذا حضر العَشَاءُ والصلاةُ
فابدؤا بالصلاة)).
هكذا وقع في كتابي وهو خطأ.
أخرجه ابن عدي في الكامل (١١٥٧/٣) من طريق سلام به.
وسلام ضعيف كما في التقريب، وابن أبي سليم مختلط، والخطأ من
أحدهما .
وأخرجه البخاري (١٥٩/٢) ومسلم (٣٩٢/١) من طرق عن نافع به
على الصواب.
٢٨٤

٩ - باب :
فضل صلاة الفجر في ميمنة الصف
٢٥١ - حدثني أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحرّاني: نا
أحمد بن موسى بن معدان [بحرّان](١): نا أبو أحمد زكريا بن دُويد الكندي
بحرّان: نا حُميد الطويل.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه _ اَلجَ -: ((من شَهِدَ صلاة
الفجر [، ثم صلّى](١) في الصفِّ الأول عن يمين الإِمام - أو: عن يمين
المِحْرَاب - غفر الله - عز وجل - له سيئاتِه، ولو أنها بعدد زَبَدِ البحر)).
هذا حديث موضوع، والمتهم به زكريا بن دُويد، قال ابن حبان في
المجروحين (٣١٤/١، ٣١٥): ((شيخ يضع الحديث على حُميد الطويل،
كان يدور بالشام ويحدّثهم بها، ويزعم أنّ له مائة وخمسة وثلاثين سنة،
لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه)). ثم قال: ((حدثنا أحمد بن
موسى بن الفضل بن معدان عن زكريا بن دويد بنسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد
كلها موضوعة لا يحلُّ ذكرها)).
وقال الذهبي في الميزان (٧٢/٢): ((كذّاب ادّعى السماع من مالك
والثوري والكبار، وزعم أنه ابن مائة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين
ومائتین)).
(١) زيادة من (ظ)، (ر)، (ف).
٢٨٥

١٠ - باب :
من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس
٢٥٢ - أخبرنا أبو الطيب محمد بن حُميد: نا أبو حاتم محمد بن
إدريس التميمي: نا محمد بن بكار بن بلال: نا سعيد بن بشير عن قتادة عن
خلاس بن عمرو عن أبي رافع .
عن أبي هريرة أن النبي - صل# - قال: ((من صلّى الصبح قبل أن تطلع
الشمس فليمض في صلاته)).
سعيد بن بشير ضعيف كما في التقريب، لكنه لم ينفرد به.
فقد أخرجه النسائي في الكبرى - كما في تحفة الأشراف
(٣٩٠/١٠) - والدارقطني (٣٨٢/١)، والحاكم (٢٧٤/١)، والبيهقي
(٣٧٩/١) عن همّام قال: سُئل قتادة عن رجل صلى ركعةً من صلاة الصبح
ثم طلعت الشمس، فقال: حدثني خلاس عن أبي رافع أن أبا هريرة حدّثه أن
رسول الله - ◌َلـ ـ قال: ((یتم صلاته)). وسنده صحيح .
وأخرجه البيهقي (٣٧٩/١) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به
بلفظ ((من صلّى من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فطلعت فليصلّ
إليها أخرى)).
وأخرجه النسائي في الكبرى - كما في التحفة (٢٥٨/١٠) -
والدارقطني (٣٨١/١ - ٣٨٢)، والبيهقي (٣٧٩/١) من طريق معاذ بن هشام
عن أبيه عن قتادة عن عزرة بن تميم عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا صلّى
أحدكم ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس فليصلُّ إليها أخرى)). وعزرة
قال النسائي : ليس بذاك القوي.
وأخرجه الدارقطني (٣٨٢/١، ٣٨٢ - ٣٨٣) والحاكم (٢٧٤/١) من
طريق همّام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة
٢٨٦

مرفوعاً: ((من صلّى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح)).
وسنده صحيح .
قال أبو حاتم عن هذه الطرق الثلاثة - كما في العلل (٨٦/١):
((أحسب الثلاثة كلّها صحاح، وقتادة كان واسع الحديث، وأحفظهم سعيد بن
أبي عروبة - قبل أن يختلط - ثم هشام ثم همام)). اهـ.
وأخرج البخاري (٣٧/٢ - ٣٨) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((وإذا أدرك سجدةً من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليُتمّ
صلاته)) .
١١ - باب:
من أدرك ركعة من الصلاة
٢٥٣ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: أنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد
البيروتي: نا محمد بن شعيب: أخبرني معاوية بن يحيى الصَّدَفي عن
الزهري عن أبي سَلَمة .
عن أبي هريرة عن رسول اللّه ــ مََّ ــ قال: ((من أدرك ركعةً من
الصلاة فقد أدرك الصلاة)).
معاوية الصَّدَفي ضعيف كما في التقريب.
والحديث أخرجه البخاري (٥٧/٢) ومسلم (٤٢٣/١) من طريق مالك
عن الزهري به .
٢٥٤ - أخبرنا أبو يعقوب [الأذرعي](١): نا أبو يزيد يوسف بن
يزيد بن كامل القراطيسي بمصر: نا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار: نا
(١) زيادة من (ف).
٢٨٧

نافع بن يزيد عن ابن الهادِ عن عبدالوهاب - يعني: ابن بُخْت - عن
ابن شهاب عن أبي سلمة .
عن أبي هريرة عن النبي - م18َّ - قال: ((من أدرك ركعةً من الصلاة
فقد أدرك الصلاةَ وفضلَها)).
إسناده صحيح، رواته ثقات .
١٢ - باب:
فیمن نام عن صلاة أو نسيها
٢٥٥ - أخبرنا أبو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن راشد
البَجَلي: نا أبو بكر بن عبيدالله بن محمد البزاز في سوق أم حكيم، يُعرف
بـ ((ابن الصّاغ)): نا أبو الوليد الطيالسي سنة ستّ وعشرين ومائتين بالبصرة:
نا شعبة عن قتادة .
عن أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله - وَ ل ـ: ((من نام عن صلاةٍ
أو نَسيها فليُصلِّها إذا ذكرها)».
أخرجه مسلم (١ /٤٧٧) من طريق سعيد عن قتادة به .
وأخرجه البخاري (١ / ٧٠) من طريق همام عن قتادة دون ذكر النوم.
٢٨٨

((أبواب الأذان والإقامة))
١٣ - باب :
فضل الأذان
٢٥٦ - حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان إملاءً وقراءةً: نا
محمد بن مسلمة الواسطي: نا موسى الطويل :
نا مولاي أنس بن مالك قال: قال رسول الله - مَ -: ((من أذّن سنةً
من نيّةٍ صادقٍ لا يطلب عليها أجراً حُشِرَ يومَ القيامة فأُوقف على باب الجنّةِ،
فقيل له: اشفعْ لمن شئت)).
أخرجه ابن عساكر - كما في الجامع الصغير -.
هذا حديث موضوع، موسى - هو: ابن عبداللَّه - الطويل حدّث
- بقلة حياء - بعد المائتين عن أنس! وقال ابن حبان في المجروحين
(٢٤٣/٢) عنه: «شیخٌ کان یزعم أنه سمع أنس بن مالك، روی عنه محمد بن
مسلمة الواسطي، روى عن أنس أشياء موضوعة كان يضعها أو وُضِعت له
فحدّث بها، لا يحلُّ كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). اهـ.
وقال ابن عدي في الكامل (٢٣٥٠/٦): ((يُحدِّث عن أنس بمناكير،
وهو مجهول)) .
ومحمد بن مسلمة ضعفّه اللالكائي وهبة اللَّه الطبري، وقال الخلال:
ضعيف جداً (الميزان: ٤١/٤).
والحديث أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦٦٥)، وقال: ((هذا
حديث لا يصح، موسى الطويل: كذّاب. قال ابن حبان: زعم أنه رأى أنساً،
وروى عنه أشياء موضوعة. ومحمد بن مسلمة غايةٌ في الضعف)). اهـ.
٢٨٩

وقال المناوي في ((التيسير)) (٣٩٣/٢): ((في إسناده كذّاب)).
٢٥٧ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فَضالة الحمصي قراءةً
عليه: نا محمد بن أحمد بن عصمة الأطروش بالرملة: نا سوار بن عمارة: نا
خُليد بن دعلج عن قتادة .
عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول اللَّه ــ وَّل ـــ، فإذا رجلٌ
يقول: (الله أكبر، الله أكبر)، قال: ((على الفِطرة))، قال: (أشهدُ أن لا إله إلا
الله)، قال: ((خرج من النار))، فإذا هو صاحبُ ماشيةٍ حضرته الصلاة فنادى
بها .
خُليد ضعيف كما في التقريب، لكن الحديث أخرجه مسلم (٢٨٨/١)
بنحوه من طريق ثابت عن أنس.
١٤ - باب :
صفة الأذان والإِقامة
٢٥٨ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم وإبراهيم بن
محمد بن صالح قالا: نا أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو: نا أبو عثمان
عفّان بن مسلم الصفّار: نا همّام عن عامر الأحول عن مكحول أنّ ابن مُحيريز
أخبره
أنّ أبا محذورة أخبره أن النبي - مََّ - علّمه الأذان.
٢٥٩ - أخبرنا أبو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن
راشد البجلي: نا عبدالله بن الحسين المصيصي: ناموسى بن داود:
نا همام ... فذكر مثله، أو قال: ألقى عليَّ رسول اللّه ــ مَ ــ ـ شكّ
عبدالله - الأذان: تسعَ عشرةَ كلمة، والإِقامةَ: سبعَ عشرةَ.
٢٩٠

٢٦٠ - حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان قال: حدثني أبو يحيى
عبدالكريم بن الهيثم الديرعاقولي: نا محمد بن عيسى الطبّاع: نا سهل بن
عبدالعزيز عن عامر الأحول عن مكحول عن ابن محيريز
عن أبي محذورة قال: علّمني رسول الله - نَّ - الأذان: (الله أكبر.
اللَّه أكبر. الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا اللَّه. أشهد أن لا إله إلا
اللَّه. أشهد أن محمداً رسول اللَّه. أشهد أنّ محمداً رسول الله. حيّ على
الصلاة. حيَّ على الصلاة. حيَّ على الفلاح. حيَّ على الفلاح. اللَّه أكبر.
الله أكبر. لا إله إلا الله).
أخرجه مسلم (٢٨٧/١) من طريقين عن عامر الأحول به .
والرواية الثانية (علّمه الأذان .. تسع عشرة كلمة ... إلخ) عند
الطيالسي (١٣٥٤) وابن أبي شيبة (٢٠٣/١) وأحمد (٤٠٩/٣ و٤٠١/٦)
والدارمي (٢٧١/١) وأبوداود (٥٠٢) والترمذي (١٩٢) - وقال: حسن
صحيح - والنسائي (٦٣٠) وابن ماجه (٧٠٩) وابن الجارود (١٦٢)
والدارقطني (٢٣٧/١) والبيهقي (٤١٦/١) من طرقٍ عن همّام به، وسندها
صحيح على شرط مسلم.
٢٦١ - حدثني أبي - رحمه الله: نا محمد بن أيوب الرازي:
نا محمد بن كثير العَبْدي البصري: أنا شعبة بن الحجّاج عن أيوب - يعني:
السختياني - عن أبي قلابة
عن أنس بن مالك قال: أُمِر بلالٌ أن يشفعَ الأذان ويُوتر الإِقامة .
أخرجه البخاري (٨٢/٢) ومسلم (٢٨٦/١) من طريق أيوب به .
٢٦٢ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا عبدالكريم بن الهيثم
الدير عاقولي: نا سعيد بن المغيرة الصّاد: نا عيسى بن يونس عن عُبيد الله بن
عمر عن نافع
٢٩١

عن ابن عمر قال: كان الأذان على عهد رسول الله - اَل ـــ مرتين
مرتين: مثنى مثنى، والإِقامةُ مرّةً مرّةً.
أخرجه الدارقطني (٢٣٩/١) من طريق عبدالكريم بن الهيثم به .
وقال ابن الجوزي - كما في نصب الراية (٢٦٢/١): ((هذا إسنادٌ
صحيح، سعيد بن المغيرة وثقه ابن حبان وغيره)). اهـ. قلت: وهو كما قال،
وممن وثق سعيداً: أبو حاتم الرازي.
١٥ - باب :
النهي عن أذان من يُدغم الهاء
٢٦٣ - حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثني أبو العباس
محمد بن أحمد بن السَّلْم الرقّي: نا علي بن جميل الرقي: نا عيسى بن يونس
عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - مََّ: ((لا يؤذِّن لكم من يُدغِمُ
الهاءَ)).
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١١٦/٢) وابن الجوزي في
الموضوعات (٨٧/٢) من طريق علي بن جميل به .
قال ابن حبان: ((هذا خبر باطل موضوع لا شكّ فيه)). وقال
ابن الجوزي: ((قال أبو بكر بن أبي داود: هذا حديث منكر، وإنما مرّ
الأعمش برجل يؤذن ويُدغم الهاء. قلت: والمتهم بهذا الحديث علي بن
جميل، قال ابن عدي: حدّث بالبواطيل عن ثقات الناس. وقال ابن حبان:
كان يضع الحديث لا تحل الرواية عنه بحال)). اهـ .
قلت: واتهمه بالوضع أيضاً الحاكم والنقاش. (اللسان: ٢١٠/٤)،
وأقرّ السيوطي في اللآلىء (١١/٢ - ١٢) ابن الجوزي على الحكم بوضعه.
٢٩٢

١٦ - باب :
الأذان في المنارة والإِقامة في المسجد
٢٦٤ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أحمد بن محمد بن
أبي الخناجر: ناخالد بن عمرو (١): نا سفيان الثوري عن الجُرَيري عن
عبدالله بن شَقيق العُقيلي
عن أبي برزة الأسلمي قال: من السنّة الأذان في المنارة والإِقامة في
المسجد .
أخرجه البيهقي (٤٢٥/١) من طريق خالد بن عمرو به، وقال: ((هذا
حديثٌ منكرٌ، لم يروه غير خالد بن عمرو، وهو ضعيف منكر الحديث)). اهـ .
قلت: كذّبه ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه موضوعة. واتهمه بالوضع صالح
جزرة، وتركه الباقون .
والخبر عزاه في الكنز (٢٢٢/٨) إلى أبي الشيخ في كتاب ((الأذان)).
وهو عند البيهقي من طريقه.
١٧ - باب:
جلوس المؤذن بين الأذان والإقامة في المغرب
٢٦٥ - أخبرنا أبو يعقوب الْأَذْرَعي: نا أبو جعفر محمد بن
الخَضر بن علي البزّاز بالرّقة: نا إسحاق بن عبداللَّه أبو يعقوب البُوقي من
كتابه: ناهُشيم عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن النبي - نَّ ــ قال: ((جُلوسُ المؤذِّنِ بينَ الأذانِ
والإِقامةِ في المغرب سُنّة)).
(١) في الأصل (عمر) والتصويب من (ظ)، (ر)، (ف) وكتب الرجال.
٢٩٣

أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (زهر الفردوس: ٢/ق ٣٨/ ب-
٣٩/أ) من طريق شيخ تمام به. بلفظ: (الإِمام) بدل (المؤذن).
وإسحاق بن عبداللَّه البوقي ترجمه ياقوت في ((معجم البلدان))
(٥١٠/١) فقال: ((روى عن مالك بن أنس وهُشيم بن بشير وسفيان بن عيينة،
روى عنه هلال بن العلاء ومحمد بن الخَضِر مناكير. قاله أبو عبدالله بن
مندة)). اهـ.
وكذا نقله الذهبي في المغني (رقم: ٥٦٩)، وهُشيم مدلس وقد
عنعنه، فالإسناد ضعيف.
وأعله المناوي في ((الفيض)) (٣٥٠/٣) بهُشيم، وقال في ((التيسير))
(٤٨٧/١): ((إسناده لَيِّن)).
١٨ - باب:
المؤذن مؤتمن والإِمام ضامن
٢٦٦ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الْأَذْرَعي:
نا أبو العباس محمد بن جوشن بن علي بالرقة: نا موسى بن داود الضبي:
نا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه - ◌َّهِ: ((المُؤذِّنُ مُؤْتَمِنٌ،
والإِمامُ ضامنٌ، اللَّهم أرشد الأئمةَ واغفرْ للمؤذنين)).
أخرجه أحمد (٣٧٧/٢ - ٣٧٨، ٥١٤) وابن خزيمة (١٥٣٠) من
طريق موسى بن داود به .
ء
ورجاله ثقات إلا أن أبا إسحاق - وهو السَّبيعي - مدلِّس وقد عنعن،
كما أنه اختلط في آخره، قال أبو زرعة: زهير بن معاوية ثقة إلا أنه سمع من
أبي إسحاق بعد الاختلاط. (الكواكب النّرات: ص ٣٥٠).
وأخرجه الشافعي (٥٩/١) والطيالسي (٢٤٠٤) وعبدالرزاق (٤٧٧/١)
وأحمد (٢٨٤/٢، ٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢) والترمذي (٢٠٧) وابن خزيمة
٢٩٤

(١٥٢٨) والطبراني في الصغير (٢١٤/١) وأبو نعيم في الحلية (٨٧/٧
و١١٨/٨) والخطيب في التاريخ (٢٤٢/٣ و٤١٣/٩ و٣٠٦/١١) والبيهقي
(١/ ٤٣٠) وابن الجوزي في العلل (٧٣٦، ٧٣٧) من طرق عن الأعمش عن
أبي صالح به.
وأخرجه أبو داود (٥١٧) من طريق ابن فضيل عن الأعمش عن رجل
عن أبي صالح به، ورواه (٥١٨) عن الأعمش قال: نُبّئت عن أبي صالح،
قال: ولا أراني إلا قد سمعته منه عن أبي هريرة.
قلت: فهذا يدل على أنه لم يسمع الحديث من أبي صالح بل عن
رجلٍ عنه، قال البيهقي: وهذا الحديث لم يسمعه الأعمش باليقين من
أبي صالح، وإنّما سمعه من رجل عن أبي صالح. اهـ .
وقال ابن الجوزي: لا يصح، قال أحمد بن حنبل: ليس لهذا الحديث
أصلٌ، ليس يقول فيه أحدٌ عن الأعمش أنه قال: نا أبو صالح، والأعمش
يُحدّث عن ضعاف)). اهـ. قلت: لعلّ الواسطة بينهما أبو إسحاق فإن الأعمش
معروف بالرواية عنه، وما وقع عند بعضهم من التصريح بسماع الأعمش فخطأ
كما يظهر من كلام الإِمام أحمد.
وأخرجه الشافعي (٥٨/١) - ومن طريقه البيهقي (٤٣٠/١) -
وعبدالرزاق (٤٧٧/١) وابن أبي شيبة (٢٢٤/١) وأحمد (٤١٩/٢)
وابن خزيمة (١٥٣١) وابن حبان (٣٦٣) من طريق سهيل بن أبي صالح عن
أبيه عن أبي هريرة.
قال ابن الجوزي: هذا سند الصحيح. وقال ابن عبدالهادي في
التنقيح: روى مسلم في صحيحه بهذا الإِسناد نحواً من أربعة عشر حديثاً.
كذا في نصب الراية (٥٩/٢).
لكن نقل البيهقي عقبه عن الإِمام أحمد أنه قال: هذا الحديث
لم يسمعه سهيل من أبيه إنما سمعه من الأعمش. اهـ .
٢٩٥

وفي التلخيص الحبير (٢٠٧/١): ((قال ابن المديني: لم يسمع سهيل
هذا الحديث من أبيه، وإنما سمعه من الأعمش)). اهـ .
قلت: أخرجه ابن خزيمة (١٥٢٨) والطبراني في الصغير (٢١٤/١)
والبيهقي (٤٣٠/١) وغيرهم من طريق سهيل عن الأعمش عن أبي صالح.
فرجع الحديث إلى الأعمش، وقد تقدّم الكلام على ذلك.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٣٢) وابن حبان (٣٦٢) والبيهقي (٤٣١/١)
من طريق حيوة بن شريح عن نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن
أبيه عن عائشة. فخالف محمد بن أبي صالح الأعمش وجعله من مسند
عائشة .
قال ابن خزيمة: الأعمش أحفظ من مائتين مثل محمد بن
أبي صالح. اهـ. قلت: محمد هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وقال:
يخطىء. اهـ . وقد أخطأ فيه.
قال الترمذي في جامعه (٤٠٤/١) بعد ذكر هذه الرواية: ((سمعت
أبا زرعة يقول: حديث أبي صالح عن أبي هريرة أصح من حديث
أبي صالح عن عائشة. وسمعت محمداً - يعني البخاري - يقول: حديث
أبي صالح عن عائشة أصح. وذكر عن علي بن المديني أنّه لم يثبت حديث
أبي صالح عن أبي هريرة، ولا حديث أبي صالح عن عائشة في هذا)). اهـ .
قلت: وكلام ابن المديني هو الصواب لما في الطريقين من الخلل
الذي علمته .
لكنَّ الحديثَ صحيحٌ، فقد أخرجه أحمد (٢٦٠/٥) والطبراني في
الكبير (٣٤٣/٨) من طريق الحسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة
مرفوعاً دون قوله: ((اللهم أرشد ... )) إلخ.
وإسناده حسن، أبو غالب - واسمه على الصحيح: حَزَوَّر - فيه كلامٌ
يسير، وقال الهيثمي (٢/٢): ((ورجاله موثقون)).
٢٩٦

وأخرجه الدارقطني (٣٢٢/١) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل
(٧٤٣) - والخطيب (٣٣٢/٨) من حديث جابر بلفظ: ((الإِمام ضامن،
فما صنع فاصنعوا))، وفيه موسى بن شيبة ليّن الحديث كما في التقريب.
وأخرجه البيهقي (٤٣١/١) من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
مرفوعاً، وسنده صحيح، وصححه الضياء في ((المختارة)) كما في التلخيص
(٢٠٧/١).
وأخرجه البيهقي (٤٣١/١ - ٤٣٢) عن الحسن مرسلاً بسندٍ صحيح .
٢٦٧ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن خالد السامُرَي الحافظ: نا
عبدالله بن سليمان بن الأشعث: نا محمد بن عبدالملك: نا يزيد بن هارون:
أنا عنبسة بن سعيد: نا حمّاد مولى بني أميّة: حدثنا جناح مولى الوليد بن
عبدالملك،
عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله - وَله - يقول: ((الإِمامُ
ضامنٌ، والمؤذنُ مؤتمنٌ. اللهم اغفر للمؤذنين، واهدِ الأئمة)).
٢٦٨ - أخبرنا أبو علي محمد بن هارون: نا محمد بن يحيى بن
مندة: نا محمد بن عثمان بن كرامة: نا عبيدالله بن موسى عن عنبسة عن
حمّاد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد
عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول اللَّه - وَه: ((الإِمام ضامنٌ،
والمؤذنُ مؤتمنٌ».
جناح هذا هو: أبو مروان وروح، ابني جناح.
أخرجه الطبراني في الكبير (٨٤/٢٢) من طريق يزيد بن هارون
وعبيدالله بن موسى عن عنبسة به .
وإسناده واه، حمّاد تركه الأزدي، وعنبسة ضعيف تركه بعضهم.
وقصّر الهيثمي في إعلاله فقال (٢/٢): ((وفيه جناح مولى الوليد ضعّفه
الأزدي، وذكره ابن حبان في الثقات)).
٢٩٧

١٩ - باب :
الكلام عند الإِقامة
٢٦٩ - أخبرنا أبو محرز عبدالواحد بن إبراهيم بن عبدالواحد
العَبْسي قراءة عليه من كتاب أبيه في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة: نا أبي:
إبراهيم بن عبدالواحد العبسي: ناجدِّي لأمي: الهيثم بن مروان: نازيد بن
يحيى بن عُبيد: نا سعيد بن عبدالعزيز عن عبد العزيز بن صُهيب
عن أنس أن الصلاةَ كانت تُقام العشاء الآخرة، فيقوم النبي - ◌َّ ــ مع
الرجل يكلّمه حتى ترقدَ طوائف من أصحابه، ثم ينتبهون إلى الصلاة.
أخرجه ابن عساكر (١٠/ق ٢٧٤ / أ-ب) في ترجمة عبدالواحد من
طريق تمام، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأبوه ذكره ابن عساكر
(٢/ق ٢٣٤ /ب) ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأخرج مسلم (١ /٢٨٤) معناه من طريق شعبة وغيره عن عبدالعزيز به .
وأصله في البخاري (١٢٤/٢).
٢٩٨

((أبواب المساجد والجماعات))
٢٠ - باب :
فضل عُمّار بيوت الله
٢٧٠ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن بُرَيْد(١)
الكوفي: نا أحمد بن حمّاد القاضي الكوفي: نا عبدالله بن معاوية الجُمَحي:
نا صالح المُرّي عن جعفر بن زيد وميمون بن سِیاہ وثابت
عن أنس قال: قال رسول الله - مَلَ: ((إنّ عُمَّارَ بيوتِ اللَّه
- عز وجل ــ هم أهلُ اللَّه - عز وجل)).
قال المنذري: (ميمون بن سياه ضعيف).
أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم: ١٢٨٩) من طريق صالح
المري به .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٩٩/١) وأبو يعلى (المقصد العلي:
٢٣٧) والطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ق ٦٥ /ب) والبزّار (كشف:
٤٣٣) والبيهقي (٦٦/٣) من طريق صالح عن ثابت فقط.
قال البزّار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا صالح. وكذا قال
الطبراني. وقال البيهقي: صالح المُرّي غير قوي .
وصالح المُرِّي هو ابن بشير ضعيفٌ كما في التقريب، والحديث أشار
المنذري في الترغيب (٢١٩/١) إلى ضعفه حيث صدّره بقوله: (رُوي). وقال
الهيثمي (٢٣/٢): ((وفيه صالح المُرِّي وهو ضعيف)).
(١) في (ش) و (ف): (يزيد).
٢٩٩

ونقل المناوي في الفيض (٤٦٠/٢) عن الزين العراقي أنه قال في
شرح الترمذي: ((فيه صالح بن بشير المري ضعيف في الحديث وهو رجلٌ
صالح)). اهـ .
٢١ - باب :
في المساجد الثلاثة
٢٧١ - أخبرنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن أبي زرعة
عبدالرحمن بن عمرو النَّصْري، وعلي بن الحسن الحلبي، والحسن بن
سعيد قالوا: نا محمد بن جعفر الحمصي: نا إبراهيم بن العلاء:
نا إسماعيل بن عيّاش: نابُرْد بن سِنان عن أبي هارون العَبْدي
عن أبي سعيد الخُدري أن رسول اللَّه ـــ مَّمَ - قال: ((إنّما تُشَدُّ الرِّحال
إلى ثلاثة مساجد: مسجدي الذي أُسِّس على التقوى، والمسجد الحرام،
والمسجد الأقصى)».
أبو هارون هو عمارة بن جُوين متروك كذّبه بعضهم.
والحديث أخرجه البخاري (٧٠/٣) ومسلم (٩٧٥/٢ - ٩٧٦) من
طريق آخر عن أبي سعيد بمعناه.
٢٧٢ - أخبرني أبو محرز عبدالواحد بن إبراهيم بن عبدالواحد
العَبْسي: نا أبي: نا جدي لأمي: الهيثم بن مروان بن الهيثم: نا محمد بن
عيسى بن القاسم: حدثني عبيدالله بن عمر عن نافع.
عن ابن عمر أنّه سمع النبي - وََّ - يقول: ((صلاةٌ في مسجدي هذا
أفضل من ألف صلاةٍ في غيره إلّا أن يكون المسجدَ الحرام)).
أخرجه مسلم (١٠١٣/٢) من طرق عن عبيدالله به.
٣٠٠