النص المفهرس

صفحات 261-272

٢٦١
نماذج ممن جهلتهم أبو حاتم أو غيره، وهم غير مجهولين بل من ١٠٧ - ١١٠
رجال «الصحيحين ».
١٠٩
تنبيه على وتهم وقع المصنف في بعض الرواة. ت .
إيفاظ - ١٥ -
التعريف بان القطان الذي يكثر الذهبي النقل عنه في «الميزان» وهو: ١١٠
أبو الحسن علي بن محمد الفامي .
قول ابن القطان في الراوي : ( لا يعرف له حال ) أو ( لم تثبت ١١٠
عدالته ) لا يعني أنه مجهول أو غير ثقة، بل ◌ُمُراده أنه لم ينص
أحد على عدالته أو أنه ثقة، وهذا اصطلاح لم يوافقه عليه أحد .
نقد الذهبي لصنيع ابن القطان في النقد، وتصريحه أنه أخلا كتابه : ١١١
(الميزان)) منه، إذ في (الصحيحين) من النمط الذي نقده كثيرون
ما ضعفهم أحد ولا هم بمجاهيل .
الجمهور على أن من روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه فحديثه ١١١
صحيح .
تعنّتَ ابنُ القطان في الرجال حتى أخذٌ يلينُ هشام بن عروة ! ت. ١١٢
إيفاظ - ١٦ -
قولهم في الراوي: (تركه يحيى القطان) لا يخرجه من حيز الاحتجاج ١١٢
به وشواهد ذلك .
إيقاظ - ١٧ -
قولهم في الراوي: ( ليس مثل فلان) أو (غيرُ" أحبٍ" إليّ) ليس ١١٣
بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء.
إيفاظ - ١٨ -
توثيق لراري الواحد وتضعيفُه إذا جاءًا عن أحد أئمة النقد كابن معين ١٩٣
فقد يكون سيه تغير الاجتهاد ، أو يكون وثقه بالنظر ارار

٢٦٢
أضعف منه، وضعفه بالنظر لراوٍ أقوى منه.
إيقاظ - ١٩ -
وجوب الأداة لقبول الحكم بجرح الراوي، فكثيراً ما يكون هناك ١١٥
مانع من قبول جرجه ، وله صور كثيرة .
منها أن يكون الجارح في نفسه مجروحاً كضيع أبي الفتح الأزدي .
١١٦
ومنها أن يكون الجارح من المتعنتين كأبي حاتم والنسائي وابن معين
١١٧
وابن القطان ويحيى القطان وابن حبان.
نقولُ في تعنت أبي حاتم الرازي.
١٢٠
١٢١
نقولُ في تعنت علي بن القطان الفاسي، وتبكيتُ الذهبي عليه شديداً.
تقسيم الذهبي أئمة النقد من حيث تكلمهم على كافة الرواة أو بعضهم
١٢٢
ثلاثة أقسام، ومن حيث نعنتهم، او تستُّحهم، أو اعتدالهم،
ثلاثة أقسام .
١٢٢
توثيق المتعنتين - كابن معين - أو تضعيفهم الراوي في قبوله تفصيل.
الحافظ الذهي من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال .
١٢٣
قول الذهبي : لم يجمع اثنان على توثيق ضعيف ولا على تضعيف ثقة.
١٢٣
النسائي لا يتركُ حديثَ الرجل حتى يجتمع الجمعُ على تركه.
١٢٣
١٢٣
ذكر المتسمّعين في الجرح والتعديل كالترمذي والحاكم وابن حزم .
تشدّد المتعنتين وتساهل المتسحين أوجب التوقف في أشياء من
١٢٣
الطرفين . ت .
نماذج من تجهيل ابن حزم لبعض الرجال المشهورين !
١٢٣
تجهيل ابن حزم للامامين: الترمذي وابن ماجه! وذكر أنه لمير
١٢٤
كتابيها ! ت .
ذكر المعتدلين كالامام أحمد والدار قطني وابن عدي أيضاً عند المؤلف.
١٢٥
١٢٥
تحقيق أن ابن عدي من المتعنتين . انظره في الاستدراك(ص ٢٧١) .
البيئي لم يكن عنده سنن النسائي ولا الترمذي ولا ابن ماجه ولا مند
١٢٥٠
الامام أحمد . ت .

٢٦٣
النسائي يخرج عن كل من لم يُجّمع على تركه ، نقد العراقي له ودفاع
١٢٥
ان حجر عنه.
١٢٦
قول ابن حجر : كل طبقة مننقاد الرجال لا تخلومن مقشدد و متوسط .
ذكر المتشددين والمتوسطين في أربع طبقات .
١٢٦
بعض النقاد له تعمَّت في جرح أهل بلد أو مذهب .
١٢٧
تعنت الجوزجاني وحطُّه على الكوفيين وبيان دافعه إلى ذلك . ت .
١٢٧٠
تعنت ابن خِراش الشيعي على أهل الشام . ت.
١٢٨
تعنت ابن ◌ُقدة الشيعي وتعصبه لأهل الرفض . ت .
١٢٨
وجوب التأني في الجرح الذي يكون سببه المنافة أو المعاصرة. ت. ١٢٨
تعنت الحافظ الذهبي على كثير من الصوفية بسبب تقشفه وورعه ١٢٩
واحتياطه. ت.
نقولٌ في ذلك عن اليافعي والشعر اني والتاج السبكي والبوطي. ١٢٩ - ١٣٢
الاشارة الى مواطن تكلم فيها اليافعي عن تعنت الذهبي على الصوفية . ت. ١٢٩
الاشارة الى مواطن تحدث فيها السبكي عن تعنت شيخه الذهبي. ت .
١٣٠
جمعٌ من المحدثين لهم تعنت في الحكم بوضع الحديث أو ضعفه لقادح.
١٣٢
بير في راويه أو لمخالفته لحديث آخر . منهم : ابن الجوزي .
الأحاديث المتعقبة على ابن الجوزي نحو ثلاثمائة حديث وبيان تعداد ما ١٣٢
جرحه من كل كتاب من كتب السنة . ت .
ومن المتعنتين في جرح الأحاديث : عمر بن بدر الموصلي .
١٣٢
١٣٣
التنبيه على قَهم وقع في تسمية كتابه، ونقولُ في نقده. ت.
ومن المتعنتين في جرح الأحاديث : الرضيء الصفاني اللغوي.
١٣٤
ومن المتعنتين أيضاً في جرح الأحاديث : الجوزفاني مؤلف كتاب
١٣٤
((الأباطيل)).
١٣٤
التعريف بالجوزقاني، ونقولٌ في نقد كتابه: «الأباطيل)). ت.
ومن المتعنتين في جرح الأحاديث : الشيخ ابن تيمية الحراني .
١٣٥
١٣٥
كلمة حسنة للمؤلف في حال ابن تيمية، والاشارة الى ردّه كثيراً من

٢٦٤
الأحاديث الجياد وتفيه لها. ت.
١٣٥
ومن المتعنتين في جرح الأحاديث: المجد اللغوي صاحب « القاموس)).
١٣٥
نموذج من كتابه: (سفر السعادة))، ونقلٌ عن المؤلف في نقده. ت.
واجب العالم في أولئك المتعنتين: تنقيحُ أحكامهم.
١٣٦
إيقاظ - ٢٠ -
التزام ابن حجر في «تهذيب التهذيب، التنبيه إلى كل من ذكره ابن ١٣٧
حبان في كتابه: ((الثقات)).
تقسيم ابن حبان كتابه: ((الثقات)) الى ثلاثة أقسام: الصحابة، ١٣٧ - ١٣٩
والتابعين، وتابعهم، ونقلُ كلماتٍ منه.
قول ابن حبان: كل شيخ ذكرته في ((الثقات)) فهو صدوق يجوز ١٣٨
الاحتجاج بروايته إذا تعرّى عن خمس خصال .
قول ابن حبان: وجودُ عبر منكر عن شيخ من هؤلاء «الثقات) لا ١٣٨
ينفك عن إحدى خمس خصال .
بيان الخصال الخمس التي يكون بها خبر الثقة منكراً.
: ١٣٨
دفع نسبة التساهل الى ابن حبان، وإثبات أنه من المتعنتين.
١٣٩
١٤٠
نقلُ عن السيوطي في نفي نسبة التساءل عن ابن حبان.
١٤١
نقلٌ عن الخاوي وابن حجر في نفي نسبة التساهل عن ابن حبان أيضاً.
ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم، و((صحيح ابن حبان»
١٤٢٠
و((صحيح ابن خزيمة، خيرٌ مستدرك الحاكم)
إيقاظ - ٢١ -
تنديد المؤلف بمعاصريه إذ يفترون بجروح الرواة التي ينقلها الذهبي في ١٤٢
(((الميزان) عن ابن عدي في ((الكامل)) دون وقوفهم على
شرطها.
التعريف بحال ابن عدي وتجامله على الحنفية، ونقد كتابه : ١٤٢
:((الكامل)). تط

٢٦٥٠
ذكر شرط ابن عدي في ((الكامل)) والذهبي في ((الميزان)). انظره ١٤٤
في الاستدراك ( ص ٢٧١).
غاية الذهبي من استيفاء ذكر الرواة الذين ليَّنتهم ابن عدي : أن لا ١٤٤
يُتعقّب عليه، والذبُّ عن خلقٍ من الثقات منهم، أو كان
الكلام لا يؤثر فيهم ضعفاً .
نقول كثيرة عن الذهبي من ((الميزان)) و((تذكرة الحفاظ» تكشف ١٤٥
عن توسع ابن عدي في ذكر الثقات والأئمة مع الضعفاء والمطعونين!
نقولٌ أيضاً عن العراقي والسخاوي وابن حجر تثبت توسع ابن ١٤٨
عدي أيضاً !
فائدة: إيرادُ كل ما قيل في الراوي من جرح وتوثيق تظهر ثمرته ١٤٩
عند المعارضة .
إيفاط - ٢٢ -
الارجاء الذي ◌ُمي به كثير من الرواة لا يعني أنهم خارجون من أهل ١٤٩
بيت
السنة داخلون في فرق الضلالة كما قد يظنه من لا علم عنده !
ومن هذا الظن الخاطىء: طعن بعضهم في الامام أبي حنيفة وشيوخه ١٥٠
وصاحبيه لوجود إطلاق الارجاء عليهم في كتب بعض الفتلة !
منشأ ظنهم الخاطىء: غفلتهم عن أحد قسمي الارجاء الذي هو محض ١٥٠
السنة ، وذهابهم الى الارجاء الذي هو بدعة ضالة !
تقيم الشهر ستاني الارجاء على معنيين ، وتعاريف الارجاء .
١٥٠
المرجئة أصناف أربعة : وبيان فروع المرجئة الخاصة الضالة .
١٥١
١٥٣
جملة التفرقة بين اعتقاد أهل السنة واعتقاد المرجئة .
١٥٩:
إطلاق الارجاء على قسمين: إرجاء أهل الضلال، وإرجاء أهل السنة .
والمرجئة فرقتان، مرجئة الضلالة، ومرجئة أهل السنة. أبر
حنيفة وتلامذته وشيوخه وغيرهم من الرواة الأثبات : 14 م
من مرجئة أهل السنة لا من مرجئة الضلالة.
سبب مد أبي حنيفة وأصحابه: مرجة.
١٥٥

٢٦٦
١٥٦ :
تقسيم المرجئة - عن ((الطريقة المحمدية)) - إلى أربعة أضرب.
١٥٨
بيان التفتازاني أن المعتزلة عدُ وا أبا حنيفة وغيره من المرجئة لتفويضهم
أمر صاحب الكبيرة الى الله يغفر له أو يعذبه.
نقلٌ عن القاري أن أبا حنيفة كان يسمى مرجئاً لتأخيره أمر صاحب ١٥٨
الكبيرة الى مشيئة الله تعالى .
٠٠
نقلٌ عن السالمي أن المرجئة نوعان: مرجئة مرحومة ، ومرجئة ١٥٩
ملعونة .
كتاب عثمان البتشي الى أبي حنيفة: ((أنتم مرجئة))، وجواب أبي ١٥٩
حنيفة إليه عنه .
١٥٩
مجملّ منقولة من رسالة أبي حنيفة في جوابه إلى عثمان البتي. ت.
نقدُ ان حجر المكي مَنْ عدّ الأمام أبا حنيفة من المرجئة.
١٦٠
خلاصة المقام : أن الارجاء يطلق من المعتزلة على أهل السنة ، ويطلق
من المحدِّثين على الأئمة القائلين بأن الأعمال ليت بداخلة في
الايمان كالحنفية .
١٦٢:
تحذير المؤلف - بعد ما تقدم - عن المبادرة الى الحكم على من دمي
بالارجاء أنه من أهل الضلالة والبدعة الاعتقادية إلا إذا قام دليل
ناطق على ذلك .
نقلُ عن ابن حجر فيه : عدّ الامام محمد بن الحسن من المرجئة! لأنه
٠ ١٦٢
· لا يقول : العملُ جزء من الايمان.
١٦٣
نقلُ عن الذهبي والشهر ستاني فيه: عدٌ طائفة من الأثمة الأجدّه مرجئة.
فائدة : تثبت بعض الشيعة أن أبا حنيفة من المرجئة الضالة ! وردً ..
١٦٤
تذنيب في تحقيق ما جاء في «الغنية)) للامام الجبلاني أن أبا حنيفة ١٦٦ - ١٨١
من المرجئة، وقد أطال المؤلف في ذلك أيما إطالة .
١٧٥
والفيروزابادي ، والغزالي ، وابن العربي ، والشعراني .
طائفة من الأئمة دى عليهم ما ليس في كتبهم كالا مام أحمد ،

٢٦٧.
إيفاط - ٢٣ -
فول البخاري في الراوي : ( فيه نظر ) أو ( سكتوا عنه ) يعني أنه ١٨٢
مثّهم واه عنده .
إنفاظ - ٢٤-
تعنت العُقَيلي في الجرح وأنه لا يُتَابَعُ عليه .
١٨٣
١٨٣
التعريف مجال العقيلي وتحامله البالغ على الحنفية وغيرهم . ت .
تأليف ابن الدّخيل تلميذ العقيلي جزءاً في فضائل أبي حنيفة رداً على
١٨٤
العقيلي . ت .
كتاب (( الضعفاء)) العقيلي كان مثار فتن بين العلماء ! ت.
١٨٤
تبكيت الذهبي على العقيلي تبكيتاً شديداً لاذعاً حيث ذكر" ١٨٥ - ١٨٧
الامام علي بن المديني شيخ البخاري في كتابه: ((الضعفاء) !!
ليس كل من فيه بدعة أوله هفوة ... يُقدّح فيه بما يوهن حديثه، ١٨٦
ولا من شرط الثقة أن يكون معصوماً .
فائدةُ ذكر كثير من الثقات الذين فهم أدنى بدعة أولهم أوهام بسيرة ١٨٧
تظهر فيا إذا عارضهم أو خالفهم أرجحُ منهم .
إيقاظ - ٢٥ -
ردّ الجرح الصادر من تعصب أو عداوة أو منافرة
١٨٧
١٨٧
رد الجرح الصادر بسبب التحاسد أو الاختلاف في العقيدة أو الاختلاف
في المذهب أو المشرب . ت .
تشدّد الرواة غير الداراة سبب امتلاء كتب الجرح بجروح لا طائل ١٨٨
تحهاات .
أخطر العلوم على الجرح والتعديل ، وفي كثير من كتبه غلو ١٨٨
وإشراف . ت .

٢٦٨
الراوي المجرّد ليس له أن يتعرض لما لم يكمل له، وذكر حادثة ١٨٨
حرب السيرجاني وما خلفت من أثر . ت .
١٨٩
ردّ قدح الامام مالك في محمد ى اسحاق إذا كان بدافع المنافرة بينها،
وتحقيق أنه حسن الحديث احتج به الأمة
١٩٠
ذكر سبب العداوة بين مالك وابن الحق ثم تصالحها، فثقة الرواة
على ابن إسحاق التشدده عليهم . ت .
١٩٠
من أجل العداوة أو المنافرة لم يقبل قدح النسائي في أحمد بن صالح،
ولا قدح الثوري في أبي حنيفة، ولا قدح الا مام أحمد في
المحاسبي ، ولا قدح ابن منده في أبي نعيم .
قول البخاري: لم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم
ككلام إبراهيم النخعي في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة،
ولا يلتفت إلى ذلك إلا بيرمان ثابت . ث.
١٩١ ١
لا يُقبل جرح المعاصر على المعاصر إلا بحجة ناطقة
تنديد المؤلف بالذين أطلقوا لسان الطعن في الآثمة اغتراراً بأقوال
١٩١
مناوتهم .
تقول كثيرة عن الذهبي من (سير النبلاء)) و((تذكرة الحفاظ» ١٩٢ - ١٩٦
و((الميزان)) فها ردة الطعون الصادرة بدافع المعاصرة أو العداوة
أو الذهب أو الحد أو الاختلاف في العقيدة أو المشرب، كطعن
الفلاس في السمين المفسّر البغدادي، وطعن ابنٍ صاعدوابن جرير
في ابن أبي داود السجستاني، وطعنه هو في ابن ساعد، وطعن ربيعة
في ابن ذكوان، وطعن كل من ابن منده وأبي نعيم في الآخر .
١٩٤
تناقض صنيع ابن الجوزي بين تأليف كتاب ((الموضوعات)) التحذير
منها، واستشهاد بها في كتيه الوطية ! ت.
حلية العالم التوازن بين علومه ومعاونه ... ت .
١٩٥
نقلٌ عن ابن عبد البر في رة" كلام الأقران بعضهم في بعض إلا ببيان. ١٩٦
واضح .

٢٦٩
نقلٌ عن التاج السبكي فيه تعريفُ طالبٍ العلم بلزوم الأدب مع الائمة ١٩٦
الماضين والامتناع عن قبول كلام بعضهم في بعض ...
تحذير السبكي من أخذ قولهم : ( الجرح مقدم على التعديل) على ١٩٧
إطلاقه، إذ هو مقيد في غير من ثبتت إمامته وعدالته ، وكثرَ
مادحوه وندر جارحه .
اعتذار ابن حجر المكي عن صنيع الخطيب البغدادي في ترجمة الامام ١٩٩
أبي حنيفة، وتبيينُهُ بعضَ وجوه الطعن في كلام الخطيب.
فائدة: قولهم : كلمات المعاصر في المعاصر غير مقبولة مقيّدٌ بما إذا ٢٠٠
كانت بغير برهان .
خاتمة الكتاب وتاريخ الفراغ من تأليفه .
٢٠٠
استدراك
في أثناء طبع هذا الكتاب وخاصة عند طبع فهارسه عرضت لي أسفار
متواصلة فرجوت من بعض أحبَّائي وإخواني الشباب النابهين في العلم
والتحصيل أن يقوموا بتصحيح التجارب في المطبعة فقاموا بذلك قدر الطاقة
جزاهم الله خيراً .
وقد نّكَّت منهم قَرَطات ما كان ينبغي أن تكون فرأيت من
الاخلاص العلم التنبيهُ إلى الصواب فيها، وإلى ما نّدّ مني أيضاً وإلى ما
عَرَض لي استدراكُه في بعض المواطن إيضاحا وإكمالاً في السطور التالية :
الصفحة
١٩ يضاف إلى السعار الثاني في التعليق: وجاء في ((منهاج السنة النبوية))
لابن تيمية (١١٥/٤): ((قال أحمد بن حنبل: معرفة الحديث
والفقهِ فيه: أحبُّ إليّ من حفظه. وقال علي بن المديني: أشرفُ
العلم : الفقهُ في منون الأحاديث، ومعرفة أحوال الرواة)).

٢٧٠
س ١٠ : ابن أبي شيبة.
٢٢
٦٤
جعلتُ الاحالة في التعليقة الثانية إلى ( ص ١٩) أول الكتاب ،
وحق الاحالة أن تكون إلى ( ص ٧٣) من كتاب «الخيرات
الحمان )).
٧٢
س ٢ : يضاف إلى التعليقة الأولى بعد نهايتها: وجاء في «تذيب
التهذيب ، لابن حجر في ترجمة ( خالد بن دينار العدي أبو خلدة ):
(٨٨/٣): ((عن يحيى بن معين أنه ثقة. قال عمرو بن علي: حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا أبو خلدة، فقال له رجل: كان
ثقة "? فقال ابن مهدي: كان مأموناً خياراً، الثقة شعبة وسفيان.
قال ابن عبد البر في ((الكنى)): هو ثقةُ عند جميعهم ". وكلامُ ابن
مهدي لا معنى له في اختيار الألفاظ ».
٧٢
س ٥: يعلق على قوله: (أو شيخ) قال الذهبي في «الميزان، في ترجمة
(العباس بن الفضل): (١٩/٢): ((قال أبو حاتم: شيخ. فقوله: هو
شيخ، ايس هي من عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحداً ممن
قال فيه ذلك ، ولكنها أيضاً ما هي بعبادة توثيق. وبالاستقراء يلوح لك
أنه ليس بحجة . ومن ذلك قوله: يكتب حديثه، أي ليس بحجة)).
س ١٥: الصَّائي .
٩٠
١٠١ س ٩: يعلق على آخر هذا السطر: ومما يدخل في موضوع هذا
(((الايقاظ)): توثيقُ الشعبي الراوي، فقد مُرِفَ عنه أنه إذا ممّى
الراوي فهو ثقة عنده ، قال الحافظ ابن حجر في ، مذیب الهذیب ،
في ترجمة ( خارجة بن الصلت): (٧٥/٣ - ٧٦): «روى عنه
الشعبي. وقد قال ابن أبي خيثمة: إذا وَوَى الشعبيء عن رجلٍ وسماه
فهو ثقة 'يجتح بحديثه)).
١٠٩ س ٩: الحكم بن عبد الله المصري. يعلق عليه: هكذا وقع في
الأصلين وفي ((تدريب الراوي)) في طبعتيه! وهو تحريف عن
( البَصْري ) كما سبق في ( ص ١٠٧ ).

٢٧١
١١٣ س ٧ : ابنُ عدي أحبُ إليّ ... يعلق عليه: كذا وقع في
الأصلين. وصوابه: ابنُ أبي عدي. كما في ((تهذيب التهذيب»
المنقول عنه .
١١٤ س ١٥: قال: لا بأس به. يطلق عليه: أي ثقة. كما سبق التنبيه
إليه في ( ص ١٠٠ ) .
١١٦ س ٩: في المحمّد بين. يعلق عليه: كذا في الأصلين. وجاء في
((الميزان): ( في المحمّدِين). وهو الصواب.
١٢٥ س ١: وقسم معتدل أحمد ... وابن عَدِيّ. يعلق عليه: في
عد" ابن عَدِيّ من القسم المعتدل نظرٌ طويل، إِذ هو من المتعنتين
على الحنفية وغيرهم. كما سيذكره المؤلف في ( الايقاظ)) الحادي
والعشرين (ص ١٤٢ - ١٤٩). وقد ألف شيخنا الامام الكوثري
رحمه الله تعالى كتاباً حافلاً في نقد («كامل ابن عدي)) سماه:
(( إبداء وجوه التعدي في كامل ابن عدي )، مايزال مخطوطاً. فينبغي
أن يُعد ابنُ عديّ في قسم المتعنتين.
تعدل التعليقة الأولى إلى الوجه التالي: وثمَرْطُ ابن عدي في
((الكامل)) كما - ينقله المؤلف قريباً عن الذهبي: أن يَذْكُر كلّ
من تكلم فيه وإن كان ثقة فاضلاً، وقد تابعه الذهبيّ على هذا الشرط
في ((الميزان)). فهذا الذي يعنيه المؤلفُ بشرطها.
١٤٤
يضاف إلى التعليقة الثانية بعد نهايتها : وهكذا جاءفيها: ( عمرو
١٦٤
ابن ذر) وهو تحريف ! صوابه: (مُحمرّ بن ذر) كما سبق في
(ص ١٦٣)، وكما جاء في ترجمته في («الميزان» الذهبي (٢٥٥/٢).
١٧٤ س ٧ : كتابٍ منسوبٍ . هكذا جاء في الأصل ، ويمكن أن
يكون محرفاً عن ( منسوبة )، ولكن ما تجرأتُ أن أخطئه
إذ له وجه في الجملة ، ولهذا شكلته بالكرتين إيذاناً بالتقيُّه إليه.
١٧٦ س ٨: وحدَفْتُهُ.

٢٧٢
١٨٥ س ٨ - ٩ يعلق على الأسماء الواردة في هذين السطرين: ((وصاحيه
محمدٍ، هو الامام البخاري محمد بن إسماعيل. ((وشيخه عبد الرزاق)
هو عبد الرزاق بن محمَّامٍ صاحب ((المصنَّفِ). و((عمَّانِ)) هو عقان
ابن مسلم الأنصاري شيخ البخاري أحد الأعلام. و ((إسرائيل)، هو
إسرائيل بن يونس الكوفي الامام .
١٨٦ س ٢: من هو الثقة.
٢٠٦ س ٣ : أيجد العلوم لصديق حسن خان.
٢٠٧ س ١١: إقامة الحجة على أن الا كثار في التعبد
النظر الأخير : المنتخب .
٢٠٨
س ٤ : جنى الجنتين.
٢١١
س ٤: الخشني !.
٢١٨
س ٤ : الفاصل.
٢٢٠
٢٢٠ س ١٢ : مرآة الزمان.
السطر الأول من الجدول الثاني : تجعل لفظة البزدوي فيه بعد السطر
٢٢٥
٢٠ هكذا : البزدوي ٣٩، ٤٣ ت.
شكر
أسجّل شكري الجزيل لأسرة مطبعة الأصيل
التي كان لها الفضل البالغ في إخراج
هذا الكتاب بهذه الحلة