النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ خلاصة النسب الطاهر السّنيّ ، أبي عبد الله سيدي محمد بن جعفر الكتاني ، الفاسي ، ثم المدني ، أبقاه الله ، وحياه وبيّاه . ولما طالعته، ألفيته منتهى الآمال، ومُنية القاصد، وبغية المستفيد ، ونجعة الرائد، بل فوق ما يصف الواصف إِن أعطى قلماً سيالاً وقلباً خاض لُجة المعارف ، وماذا عسى أن يقرظه به المادح، وينمقه في وصف محاسنه الصادع الصادح، وهو جنة العلوم اليانعة الأزهار، وروض الفنون الذي تهدلت أفنان أشجاره بشميم الأنوار، يرفع سجف الإيهام عن كثير من مؤلفات السنة الشريفة ، ويدفع الإيهام الذي يقوقع لطالب الحديث إِذ رآه مبسوطاً محرراً وأبصر تعريفه، ويلحق كل فرع بأصله الأصيل، مراعياً لموضوعه الخاص مراعاة الصائم في ناجر(١) الأصيل. ولا بدع في ذلك، فؤلفه - با كة العصر - هو جهينة هذه الأخبار، ومنه تستمد في هذه المهامه الفيح ، الأساتيذ الأحبار، ومصنفاته الحديثية أعدل شاهد لا يمين، وعند جهينة الخبر اليقين، والله أعلم حيث يجعل رسالاته: يد العناية حتى تبلغ الأربا. إِذا اصطفاك لأمر هيأتك له والله سبحانه يبقيك للمسلمين كعبة الآمال، ممتعاً بالعافية التامة حليفاًللكمال. في ٢٥ محرم عام ١٣٣٢ (١) الناجر كل شهر من أشهر الصيف لأن الإبل تنجر فيه - والنجر: العطش الشديد. ٢٢ وقال في حاشية هذا الكتاب : إِستدراك : وحين طالعته ، وراجعته ، حصل لي عزم لم أقدر على رده، لتصميمه بجده، على ان أضمن في رجز ، جُل فوائده، ليسهل حفظه ، واقتناص فرائده، فحصل لي الآن نظم نحو خمسِهِ ، مع صعوبة ذلك علي في نفسه. وها هو يصلك هنا نظم مقدمته ، حتى يشمله سيدنا برؤيته ونظرته، فيتم له المنى بالإكمال، وعلى الله الإعتماد والإتكال. منظومة الرسالة المستطرقة للحدني ابن الحسني رحمه اللّه: بسم الله الرحمن الرحيم المدني محمد بن الحسني يقول راجي رحمة الممتن منه كتابًا هَدْیُه لنا حثيث حمداً لمن نزّل أحسن الحديث بقوله وفعله وأعلنا أنزله على الذي قد بينا صلى عليه ربنا وآله وبعد فالعلم المهم أنهْ وهو النجاة والهُدى والعصمه م. خلفاء المصطفى وأهله وأكثر الخلق صلاة - وكفى وصحبه وناقلي أقواله علم الحديث النبوي والسُّنْهْ وأهله عدول هَذي الأمه حرَّاس شرعه فمن يضله ؟ لهم بذا ـ على النبي المصطفى ٢٣ قد شهروا بعرم إِذْ طالا دعا لهم خير الورى بالنُضْرة وأقرب الناس لديه منزله هم علماء الدين بالحقيقه ليس يُنادَى غيرم بالعالم وهْو عَلاَمة محبة الرسول قد وضع الحفاظ فيه كُتْبا وهي كثيرة فليست تُحصرُ ضمنتُهُ ( الرسالة المستطرفهْ ) العالم العصر الشريف الأثري الحسني الفاسي' تم المدني أرزاقهم كثيرة حلالا بشَّرَم بجنة المسرة يوم القيامة فكن مُحَصْلِه بذا يُنادَوْنِ فُخذ طريقه في الحشر والجمع لهذا العالم إِن فَانَك اللقا تمتع بالمقول بين صغير وكبير يُجتبى مشهورها يجمعه المختصرُ تحفظ كُتْبِ السُّنة المشرفه محمد الكتانيّ ابن جعفر أبقاه ربي قرة للأعين في ذكر كتْب السنة الشريفة بذهن طالب لها قَدْ مالا بَعنّه يافوزَ مَن أَعانه سميته الفوائد اللطيفة وقصُدنا تصويرها إِجمالا والله ربي أسال الإِعانه مقدمة في حده و تبينه ، وابتداء تدوينه علم الحديث عند من قد جعلهْ مِن سنةً أعمَ فادْرِ المسألة إلى النبي أوصاحي ينتسب ٤ هو الذي جَمَع نقلَ مانُسِب ٢٤ کذا إلى من دونه من قول من حركات أو سكون في المنامْ بسند الكل وضبط اللفظ وسلفُ الأمة من صحبٍ ومَن بل ياخذونها بحفظ وكذا إلا يسيراً ككتاب الصدقه فخِيفِ مِنذا أن يضيع سِيما فَكتَبَ القَيْل الإِمام العادلْ على المدينة بما في طَيبه لأني خفت دروس العلم لا تقبلَنْ إِلا حديث المصطفى ثم توفيَ عُمَرٌ وَمَا بَعَث وكاتب الآفاق أيضاً بالذي أول من دونه بالأمر في رأس أول القرون وكثرُ التعريف بأول تصنيف عصر الصحاب وكبار التابع ما دونت آثار خير شافع تقريرِ أحوالٍ كذا أو فعل أو يقْظةٍ وسيَرٍ وأيام وشرح معناه ففز بحفظ بعدمُ لا يكتبون للسُنن به يؤدون لمن قد أخذا وِشِبْهِ ذا ينظره من حققه والموتُ أسْرعَ لمن قد عَلِما إِلى أبي بكر ابن حزم العامل من سنّة أو من حديث كَتَبَهْ كذا ذهابَ العلماء فائْمِ ولْيُفْشَ علمهُ الذى قدعرفا له انُ حزم بالذي فیه بَحَث إلى ابن حزم سافَه فلتحتذي إِنُ شِهابِ المدنيُّ الزُّهْري من بعده التدوين فالخير غزُر ٢٥ في مسلم خشيةً الاختلاط مع سيلان ذهنهم والحفظ في القوت قال: إِنصدر التابعين خوفَ اشتغالك عن القرآن أجاز همَن بعدُ إِذمات الحسن آخرَ عصرِ التابعین دُونتْ وانتشر الأعلام في الأقطار وانسع الحرق وکاد يلتبس قام كبار أهل ثاني طَبَقَه فدونوا الأحكام بالتّسميت (١) وابن جريجٍ أول الذين بمكةٍ، وبالمدينة الإمام(٣) توخَى في الموَطاً من أخبار إِذ أولاً عنه نُهوا كما ثبت لدى الجوامع على ما رُنِبّت لبعضه بالذكر في ارتباط والكُثرُ لا يعرف كَشْب لَفْظ كَره كتبك الحديث فأبين قلت : وذا أوضحُ للمعاني وابن المسيّب فدوَُّوا السُنن آثاره أخباره وبُوبت كَتْرُ بِدْ عِي قدَرِي مُمَاري بالحق باطلٌ إِذا لَه التُمِس في نصف ثاني القرون حقَّقَه أولهم يقول في التثبيت (٣) قد صنفوا الكُتْب لنا تدوينا وابن أبي ذيبَ ابنُ إِسحاقَ الهمام أهل الحجاز عالماً يجازى فتاوى مَن بعدَهُمُ وَمَاوَهَن مَزَجَه بقول صاحبٍ وٍمِن إبن أبي عروبة ذاك المجيد كذا الربيع ابن صبيحٍ وسعيد (١) الذكر (٢) كتاب السيوطي (٣) مالك. ٢٦ ومعمر وابن جميلٍ باليمن وابن المباركِ إِلى خراسانْ أولاءٍ في عصر فليس يُدرى وقيل : الأول أبو حنيفة وذا لمن جَمَعَ بالأبواب حمادُ بالبصرة والثوريُ بكوفة، والشامِ الأوزاعيُ إِنّ العا بد الحميد بالرّي أعْلَمَن يُعزى بواسطٍ مِشيمٌ اسْقبانْ سابقهم من الذي تأخر! دوَّن أبواباً من الشريعة نسبته فلْفهَمنْ صوابي من الحديث في الطلاق الأصل وسَبَق الشعِي لجمع المحل بعضٌ لأفراد الحديث واجتنب ثم تلاهُم كثيرٌ وذهب فصنفوا منوَّعاً مِن دُونَ مَيْن سواه إِغفالاً في رأس المائتين التصريح بأول مصنف في الصحيح صحيحها المجرد: البخاري أول من صَنَّف في الأخبار من الصحيح والسقيم يُزْجَى وقبله الكُتْب تكون مَزْبًا وبالصحيح خُصّصَنَّ مِثْلَهُ فان يُقَل: إن الموَّطا قبلهُ. نقول: إِنّ مالكاً قد أُدخلا وهي من الصحيح ذات بُعْدِ ولا يقال : في البخاري ظهر بأنَّ ما لمالك كذا رواه بلاغه منقطعاً والمرسلا رَأْيُ جماعة أتوا في العَدّ أمثال ذا، أجاب عنه ابن حجر في غالب وحُجَّةً له رآه ٢٧ لدى البخاري حذف إِسناد قصد كذا مقلدوه والذي ورد إذ لميكن من شرطِه لِمُخرجه وإِنما يذكر ماقد ذكره تنبيهاً واستيناساً أو الشبْهه وتَبَعِ الحافظَ جمعٌ عَقِبهَ في فرْقِه بين بلاغات الإمامُ(١) لو أمعن النظر في الموطياً وَجَدَ لافرقَ وقولُه: كذاك فإنَّهُ إِنْ عنه يحيى مَثَلا وفي رواية لغير وُجُدا وقوله: مَرَاسِلُ الامام من يقلّدّنْه لا غير يرد الشافعيّ والمحدثين كما حكاه النَّمِرِي أبو عُمَر قول العراقي : إِنَّ مِن بلاغه موضع آخرَ وتنويعٍ يَفِي لقصْد تخفيف إِذاذُ كِرفي عنه فلا يدخل إِذْ تَحّرجه شاهداً أو الآية مفسره فليس يُخرجُهَذَاعَنْ وَجْهِهِ صالحُ الفُلافي فيما كَتَّبَه معَ مُعَلَّقِ البخاريّ كلامْ مثل البخاري نظرَ المستقريء سَمعَها الامام ليس بهناك يذكره بلاغَه أو مُرْسَلا عن مالك موصولة قدأسندا حجة عنده مع الأقوام بأنها كذاك عند المعتمد إِنْ عُضِدِتْ بِمُسْنَدِ يقينا مع السيوطي المجدّد الأغر ما ليس معروفاً لَدَى مساغِهِ (١) مالك . ٢٨ منقطعاتِه وما قد ألفه يَرَدُهُ جَمْعُ ابن عبد البرلهْ موصولةٌ سائرُهَا مُجمّعَهْ إِبن الصلاح وصْلَها قدسَلَكَه قلت : وهذه تساوي رحله فكم رأينامٍ لَدَيِهَا وَقَفُوا بذا يلوح أنه لا فرقا بطُرُقٍ صَحْتِ سِوَى في أربعه في مستقلٍ صالح®(١) قدملكه لمن له لِذي العلومِ نِحْله في كلٍ مجموع لهمْ قدصَنَّفوا. بين الكتابين إِليه یُرقی ذكره ابن العربيّ بالصريح فالك أول جامع الصحيح أن الموطا مطلقاً صحيح قال السيوطي : إِذاً صحيح من غير ما اسْتِشَا لأنَّهُ اعْتَضد مرَسَلُه بل بعواضِدَ انَّحد. المقصد في مراتب مصنفات الحديث قال: تبلغ في أبياتها المنظومة - وهي خمس الرسالة المستطرفة - ثمانية وتسعین و خمسمائة بيت . قال : وفي خاتمتها . وفيات الحفاظ بالرموز . وبلغت إِلى تمامها ثلاثة آلاف بيت . والحمد لله رب العالمين. (١) الفلاني ٢٩ ٣- صاحب الرسالة المستطرفة ومحمد اللّه بلغت فصول ترجمة المؤلف المحضّرة للرسالة ثلاثة وعشرين فصلاً ، فصار الأنسب لها أن تنشر في كتاب آخر للمؤلف رحمه الله أكبر من هذا، وقد يكون ذلك قريباً . من أجل ذلك اختصرت طبعها إلى أربعة فصول منها ، وتركت الباقي للكتاب الآخر إن شاء الله : ١) نسبه ٢) ولادته ٣) طفولته ٤) دراسته ٥) تدريسه ٦) حجته الأولى ٧) مناصبه ٨) جهاده في المغرب ٩) هجرته الأولى ١٠) هجرته الثانية ١١) حجاته ١٢) رحلاته ١٣) صفاته الخلقية ١٤) صفاته الخُلقية ١٥) إِقامته في الشام ١٦) جهاده في المشرق ١٧) تلاميذه في المغرب والمشرق ١٨) وفاته ١٩) مراثيه . والفصول الأربعة هي : ١) نبذة من أفكاره. ٢) مؤلفاته . ٣) مؤلفات على مؤلفاته . ٤) مترجموه . ٣٠ نبذة من أفكاره : كان المؤلف رحمه الله يقول: أنا مالكي المذهب في الحلال والحرام ، مجتهد في الآداب والرقائق . وقال في عدة كتب من مؤلفاته : وهذا مذهب أهل التحقيق من أمتنا المالكية . وأخبر ني عنه والدي رحمهما الله بأنه كان سلفى العقيدة لا يؤل الأسماء الالهية والصفات ، يثبت ما ورد في ذلك ، من ذكريد ورجل واستواء، ويقول: الله أعلم بمراده، ويقول عن الأشعرية والماتريدية: إنهم يؤلون المتشابه لا على أن ما يقولونه هو الحق جزماً، وإِنمالما كانت اللغة قوالب للمماني، ومعاني الصفات لا تحتملها تلك القوالب، فأولوها خوف الوقوع في التشبيه وأخبر ني شيخنا الشيخ على الدقر رحمه الله في صيف سنة ١٣٥٤ بدمشق: أن المؤلف رحمه الله كان يقول: إني أتوضأ على مذهب مالك، وأصلي على مذهب الشافعي ، لأن الوضوء على رأي مالك أتقن ، والصلاة على رأي الشافعي ، أجمع السنن ، وأشبه بصلاة السلف . والمؤلف رحمه الله كان يحب الإمام الشافعي منذ صغره ، وله رؤيا رمزية دونها عنه في ترجمته لنفسه في كتابه النبذة ، قال : رأيت مرة - وقد ناهزت الإحتلام - الامام الشافعي رضي الله عنه، وهو رجل أبيض اللون، حسن ٣١ الصورة ، طويل القامة ، ناعم البدن معتم بعمامة بيضاء، عليه ثياب بيض ، فقال لي: على مذهب من أنت؟ فقلت له: على مذهب الامام مالك رضي الله عنه . فقال لي : يجب عليك أن تكون أيضاً على مذهبي. قال المؤلف رحمه الله: فذكرت ذلك لبعض المعبرين ، فقال : مذهب الشافعي هو مذهب الصوفية، فكأنه يشير لك إلى التمذهب بمذهبهم، والتخلق بأخلاقهم، والشراب من عین معينهم . وأخبر ني والدي رحمه الله ، وقرأت بخطه في ذكرياته عن والده المؤلف رحمه الله : أنه كان أخيراً يستحسن نظام الجمهورية، ويقول: لا نعرف الآن رجلاً من المسلمين اجتمعت فيه شروط الإمامة ، ثم يصعب على الانسان أن يدع فرداً مهما تكن صفته ، أن يتحكم في رقاب الملايين من البشر كيف شاء له هواه ، قال : وبعبارة أخرى ، إِن المسلمين اليوم هم أضف عدالة ، من أن يسند إلى رجل منهم أمر الملايين من المسلمين، ولذلك نرى كثير ◌ًمن ملوك المسلمين اليوم باعوا أمهم بأبخس الأثمان . وحدثني والدي أن والده رحمهما الله . كان يصلي صلاة الجنازة على الغائب- مخالفاً مذهب المالكية -، ويرى استحاب قراءة القرآن اجتماعاً بلسان واحد، وقد صرح بهذا في كتابه عن الطبوع والألحان . ٣٢ وحدثني والذي عن والده رحمهما الله: أن الفقهاء المتأخرين في القرون الأخيرة، قد أفسدوا الفقه، بكثرة تخاريجهم، وابتعادهم عن أدلة قضاياه، وبراهين فتاواه ، ولذلك فهو في حاجة ماسة إلى تجديده، والرجوع به شيئاً فشيئاً إلى معينه الصافي ، إلى عصور أصحابه المجتهدين ، فالتابعين ، فالصحابة ، فالسنة والكتاب، وبهذه العودة بالفقه إلى أصوله، تحل مشاكل المسلمين في حياتهم الخاصة والعامة، ويوجد لكل جديد من أمور الناس ، جديد من الفقه والأحكام . مؤلفاته : ألف رحمه الله في التفسير، والحديث، والفقه، والتصوف، والعقائد، والتاريخ ، والاجتماع، والأدب، وغيرها . طبع منها في علم الحديث ١) الرسالة المستطرفة، ثلاث مرات ، ٢) شفاء الأسقام، مرتين ٣) بلوغ القصد والمرام ٤) نظم المتناثر من الحديث المتواتر ٥) إِسعاف الراغب ، طبع مرارا٦ً) نيل المنى والسول بمعراج الرسول ٧) الدعامة فى أحكام سنة العمامة ٨) الأقاويل المفصلة بيان حديث البسملة ٩) اليمن والاسعاد بمولد خير العباد . ٣٣ وفي الاجتماع : ١٠) النصيحة في دعوة المسلمين للجهاد ١١) إرشاد المالك لما يجب عليه من مواساة الهالك . وفي التاريخ : ١٢) الأزهار العاطرة الأنفاس في مناقب إدريس بن إدريس باني فاس ، طبع مراراً ١٣) سلوة الأنفاس في أعلام فاس، في ثلاث مجلدات. ومؤلفاته التي لم تطبع بعد : منها في التفسير ١٤) رسالة في قوله تعالى: ليس البر أن تولواوجوهكم قبل المشرق والمغرب ١٥) رسالة في سور الاخلاص والمعوذتين ١٦) رسالة في آية : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت. وفي الحديث : ١٧ ) تعجيل البشارة للعامل بالاستخارة ، قال المؤلف رحمه الله: وهو أول أوضاعي ١٨) رسالة في تكلمه عليه السلام بغير اللغة العربية ١٩) رسالة فيما لا يسع المحدث جهله ٢٠) شرح ختم موطأ مالك ٢١) شرح ختم صحيح البخاري ٢٢) شرح ختم صحيح مسلم ٢٣) شرح ختم الشمائل النبوية ٢٤) شرح أول ترجمة من جامع الترمذي ٢٥) تخريج أحاديث الشهاب القضاعي. ولم يتم، في مجلد ٢٦) مسلسلات حديثية أولى ٢٧) مسلسلات حديثية ثانية ٢٨) إِجازة فيها أسانيد الكتب الستة وغيرها في كراستين ٢٩) ٣٤ إجازة فيها تراجم شيوخ له ٣٠) إِجازة في أسانيد حديثية وتراجم شيوخ ٣١) إجازة فيها عدة فهارس .. : وفي الفقه: ٣٢) سلوك السبيل الواضح لبيان أن القبض في الصلوات كلها مشهور وراجح ٣٣) إرشاد العوام لما به العمل في الصيام ٣٤) رفع الملامة ودفع الاعتساف عن المالكي إذا بسمل في الفريضة خروجاً من الخلاف ٣٥) رسالة في لبس الحرير ٣٦) رسالة في أقوال الفقهاء في الحرير ٣٧) رسالة في حكم الساعات الذهبية ٣٨) حاشية على شرح ميارة الصغير للمرشد المعين، لم تكمل ٣٩) حاشية على شرح الجامع المنسوب تحليل التاودي، لم تكل ٤٠) رسالة في حكم صلاة الجمعة لمن سافر دون مسافة القصر ٤١) رسالة في أحكام نسوية في الحيض وغيره ٤٢) رسالة فيما يعمله المقيم في رمضان بلدة لا ينقطع عنها الغيم في أكثر الأوقات بحيث لا يتأتي فيها رؤية الهلال ٤٣) رسالة في حكم السيادة في الاسم النبوي ٤٤) رسالة في حكم الخز وحقيقته وحكم ما ليس بخز مما خلط فيه الحرير بغيره ٤٥) رسالة في مسائل خمس متعلقة بالعيد ٤٦) رسالة في مسائل ثلاث تتعلق بالعيد. وفي التصوف : ٤٧ ) نصرة ذوي العرفان فيما أحدثوه الذكر الهيئة جماعة من الطبوع والألحان ٤٨) شرح على دلائل الخيرات، لم يكل ٤٩) شرح أبيات للعارف الحاج المفضل البقالي في طريقة خاصة الخاصة ٥٠) رسالة في البسملة على ٣٥ طريق الإشارة للجناب النبوي ٥١) رسالة في الختم المحمدي ٥٢) رسالة في مسائل متعلقة بسلب الارادة وطريق القوم ٥٣) جلاء القلوب في العلم النبوي، في ثلاث مجارات . قال عنه المؤلف: هو كتاب أظن أني لم أسبق إلى مثله وضعاً وتحريراً وفوائد جمة، بلسان القوم . وفي العقائد: ٥٤ ) البيان لما يرجع الأحوال المكلفين في عقائد الايمان . وفي التاريخ: ٥٥) الرحلة السامية للاسكندرية ومصر والحجاز والبلاد الشامية ٥٦) النبذة في تاريخ العائلة الكتانية ، في مجلد . وفي الاجتماع : ٥٧) نصيحة أهل الاسلام بما يدفع عنهم داء الكفرة اللئام ٥٨) رسالة في آداب الدخول بالزوجة ٥٩) رسالة في وجوب التناصر بين المسلمين على أعدائهم الكافرين ٦٠) رسالة في حكم الإحتماء بالنصارى ٦١) رسالة في تعاطي الأعشاب الخبيئة ٦٢) إِعلان الحجة وإقامة البرهان على منع ماعم وفشامن استعمال الدخان ، في مجاد . وفي الأدب: ٦٣) شرح كتاب السلطان مولاي الحسن العلوي رحمه الله، كتبه إلى بعض العلماء من شيوخه ٦٤) مجموعة خطب كان يخطبها رحمه الله بجامع أبي الجنود ٦٥) مجموعة رسائل أسروية وإِخوانية واجتماعية - سائلاً فيها ومجيباً - بين المؤلف رحمه الله وبين أبيه وأولاده رجالاً ونساء، وإِخوته وآل بيته رحمهم ٣٦ الله ، وبينه وبين أصدقائه وطلابه ومريديه من العلماء وغيرهم. وبينه وبين السلطان عبد الحفيظ العلوي، والامير محمد بن عبد الكريم الخطابي، والملك عبد العزيز آل سعود، والأمير أحمد الشريف السنوسي، وجمال باشا العثماني، وأنور باشا العثماني، وغيرهم ، رحمهم الله ، وتبلغ بضع مآت من الرسائل. وفي حكم المؤلفات طرر كتبها المؤلف على هوامش وحواشي مقرواته من الكتب، وكتب كتبها بعض تلاميذه من إِملائه وقت التدريس . قال رحمه الله : ولي طرر كثيرة على حواش عدة ، من الكتب، في فنون متنوعة، من العقائد، والحديث، والفقه، والمصطلح ، والأصول، والنحو ، والبيان، والمنطق، وغيرها ، لوجمعت لكانت حواشي عديدة. قال رحمه الله : وكتب طلابي عني ، من الفوائد، والنكات ، والمسائل الغريبة ، في الفقه، والحديث، وغيرهما، ما يملأ عدة مجلدات . قال شيخنا أحمد العمراني في ترجة المؤلف رحمهما الله في فهرسته : وقيدت عنه تقابيد مفيدة قَل مجلس لا نقيد عنه فيه ورقة أو ورقتين أو أكثر، حتى حصل لي من ذلك عدة أجزاء، وقد قرأت عليه علوماً شتى ، من فقه وتوحيد ، وحديث وتصوف، ونحو وأصول وبيان، ونحو ذلك، لازمته من سنة ١٣١٣ إلى سنة ٢٤ وحدثني شيخنا الشيخ محمود ياسين رحمه الله: أنه كتب من إملاء المؤلف رحمه الله في درسه لمسند أحمد في جامع بني أمية ثلاث مجلدات . ٣٧ مؤلفات على مؤلفاته : عُني الكثير من العلماء بمؤلفات المؤلف رحمه الله، بين شرح ونظم وتلخيص واستدراك وتذييل وترجمة ، عرفت منها: شرح أخيه العلامة مولاي أحمد رحمه الله على كتابه إسعاف الراغب ، سماه: الشارق على إِسعاف الراغب الشائق. وشَرَحه العلامة محمد بن الطالب بنيس في مجلد، وشرحه العلامة التهامي بن عبد القادر المراكشي ابن الحداد، كما نظمه العالم الحسن بنونة . ونظم كتابه شفاء الأسقام، ثم شرحه، العلامة الجاوي عبد الحميد قدس، وسمى النظم بعد شرحه : ضياء الشمس الضاحية على الحسنات الماحية ، وهو مطبوع . واختصر شفاء الأسقام شيخنا الحافظ أبو العباس الغماري . وله عليه مستدرك. وذيّل كتابه سلوة الأنفاس في أعلام فاس ، كثيرون ، منهم صاحب فهرس الفهارس، في ثلاث مجلدات. وترجمه المستشرق كايو إِلى الفرنسية ، ولا أدري هل أتم ترجمته أم لا؟ وللمستشرق روني باسي كتاب عن مصادر السلوة مطبوع بالفرنسية ، وللمستشرق بروفتصال دراسة عن السلوة مطولة في كتابه : مؤرخو الدولتين السعدية والعلوية، وهو مطبوع بالفرنسية . ونظمها العالم الحسن بنونة في ثلاث مجلدات . وحاول الشيخ العربي العزوزى ببيروت أن يختصرها ، فطبع من ذلك جزء، وسماه: الأنس والاستئناس. ولي على الساوة دراسة شاملة وتنظيم وترتيب . ٣٨ وشَرَح النصيحة في الجهاد شيخنا العلامة المدني ابن الحسني رحمه الله في أربع مجلدات ، سماه: منح المنيحة في شرح النصيحة . ونظم ابن الحسني - كما مضى - الرسالة المستطرفة. ولشيخنا الحافظ أبي العباس الغماري عليها ذيل . ومستدرك . واختصر شيخنا ابن الحسني كتابه الأقاويل المفصلة . وذيل كتاب نظم المتناثر وخرجه شيخنا أبو العباس الغماري . واختصره شيخنا أحمد العمراني . ولي عليه مستدرك . مترجموه : ترجم للمؤلف رحمه الله العديد من العلماء والمؤرخين، في المشرق وفي المغرب، مسلمين وأجانب ، منهم من خصه بالترجمة ، ومنهم من أطال الحديث عنه في صحائف وأوراق ضمن غيره من المترجَمين، ومنهم من اختصر الكلام فيه بصفحة أو أسطر . فمن الذين خصوه بالترجمة : العلامة قاضي قضاة الريف بشمال المغرب محمد ابن أحمد الفرطاخ، وكتابه عنه رحمه الله لم يتمه. وشيخنا الوالد محمد الزمزمي رحمه الله، في سفر سماه: ذكريات عن والدي. والعالم الأديب محمد بن فضول غريط. في كراسة. و كتابي عنه، وقد نشر بعضه، كما مرفيص(ي)وخطيب دمشق العالم الشيخ عبد الجليل الدرا: في كراسة برجز. والذين ترجموه مع غيره في المشرق ، وقد طبعت كتبهم ، فمن دمشق: مالك صلاح صلاح المصرى فهو من حيث معتقد. ٣٩ الاستاذ عمر كحالة في كتابه: معجم المؤلفين ج٩ص ١٥٠ والمؤرخ النقيب محمد أديب تقي الدين الحصني في كتابه: منتخبات التواريخ لدمشق ج٣ص ١٣١٤ و١٣١٦ ومن حلب: مؤرخها العالم الشيخ راغب الطباخ في كتابه: الأنوار الحلبية في مختصر الأثبات الحلبية ص ٣٧٤ . ومن بيروت: عالمها الصوفي الشيخ يوسف النبهاني في كتابه: جواهر البحار ج ٣ص١٦٣٢ ومحدثها الشيخ العربي العزوزي في كتابيه الأنس والاستئناس ج١ ص ٤٩ وإنحاف ذوي العناية ص ١٠ و ١٦ و ٢٠ و ٣٦ والاستاذ فردينان توقل، في منجد الاستاذ لويس معلوف ، الطبعة السابعة عشرة ، في الأدب والعلوم ص ٤٣٤ والاستاذ الفريد البستاني في ملحق كتاب رحلة الوزير في افتكاك الأسير للغساني ص ٣٥ باللغة العربية وباللغة الأسبانية . ومن القاهرة: عالم الأحناف الشيخ محمد زاهد الكوثري في كتابه: التحرير الوجيز فيما يبتغيه المستجيز ص ٤٤ والاستاذ زكي محمد مجاهد في كتابه: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية ج ٢ ص ١٥٣ و١٥٤ والاستاذ يوسف إليان سركيس في كتابه : معجم المطبوعات العربية والمعربة ١٥٤٥ و١٥٤٦. ومن الحجاز: مؤرخه السفير الاستاذ خير الدين الزركلي في كتابه : الأعلام ج ٦ ص ٣٠٠ ومن صنعاء : مسندها الشيخ عبد الواسع بن يحيى الواسعي في كتابه : الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد ص ٢٠ ٤٠ ومن جاوة ( أندنوسيا): العلامة عبدالحميد قدس في كتابه: ضياء الشمس الضاحية على الحسنات الماحية . وفي المغرب، وقد طبعت كتبهم، فمن فاس : ترجمه نسابتها العالم إدريس الفضيلي في كتابه: الدرر البهية والجواهر النبوية في الفروع الحسنية والحسينية ج ٢ ص ١٢١ وحافظها أبو عبد الأحد الكتاني في كتابه: فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات ج ١ ص ٣٨٨ والقاضي المسندشيخنا عبد الحفيظ الفاسي في معجم الشيوخ ج ١ ص ٧٧ والإستاذ عبد السلام ابن سودة في كتابه : دليل مؤرخ المغرب ج ١ ص ٦٨ الطبعة الثانية . ومن طنجة: شيخنا الحافظ أبو العباس الغماري في كتابه: المعجم الوجيز للمستجيز ص ٢٦. ومن تونس : عالمها القاضي محمد مخلوف في كتابه : شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ج ١ ص ٤٣٦. ومن الأجانب في فرنسا : البروفسور روني باسي في : دائرة المعارف الاسلامية الفرنسية ج ٢ ص ٨٧٩ والبروفسور بروفتصال في كتابه: مؤرخو دول الأشراف السعدية والعلوية . باللغة الفرنسية . والبروفسور بروكلمان في ملحق تاريخ آداب اللغة العربية باللغة الألمانية ج ٢ - ٨٩٠. وترجمه - من لم تطبع كتبهم بعد - من فاس :