النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ الَّشْبْرامَلِسِي ، نسبة إلى شبرا كسكرى مضافة إلى ملس، بفتح الميم وشد اللام المكسورة مركبة تركيب مزج قرية بمصر، القاهري الأزهري الشافعي، المتوفى سنة سبع وثمانين وألف ، قال في كشف الظنون: في خمس مجلدات صنخام، وقال غيره: في أربع، ولعلي القاري الحنفي، والشمس محمد بن أحمد ) الشَّوْبَري) الشافعي المصري، المتوفى سنة تسع وستين وألف، و(لا براهيم) ابن محمد الميموني المصري الشافعي ، المتوفى سنة تسع وسبعين وألف، وشرحها للشيخ محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي، في ثمانمجلدات. والتنوير في مولد السراج المنير للحافظ أبي الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد ( بن دِحْيَة) الكلبي الأندلسي البلنسي ، نسبة إلى بلنسية مدينة في شرق الأندلس ، المتوفى بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة،ودفن بسفح المقطم ، وله عدة تصانيف . والدر النظيم في مولد النبي الكريم (لابن ◌ُفْرُ بَكْ") بضم الطاء والراء بينهما غين معجمة ساكنة وفتح الباء وسكون الكاف بعدها ، وهو الإِمام العلامة المحدث سيف الدين أبو جعفر عمر بن أيوب بن عمر الحميدي التركماني الدمشقي الحنفي ، صاحب النطق المفهوم ، ينقل عنه في المواهب اللدنية وتعرض له شارحها مراراً، ولم يذكر وفاته، والنطق المذكور يروي فيه أحاديث ٢٠٢ بأسانيد ، وجامع الآثار في مولد المختار الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدمشقي ، وهو في ثلاثمجلدات . والوفا بما يجب لحضرة المصطفى عَ ل للسيد الشريف نور الدين ابي الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن علي الحسني (السَّمْهُودي) نسبة إلى سمهود لكونه ولد بها، ثم المدني، الشافعي ، المتوفى بالمدينة المنورة سنة إحدى عشرة وتسعمائة ، وهو صاحب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ، وغيره . وتوثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن لشرف الدين أبي القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي، لخصه من الشفا، في مجلد ، وشفاء الصدور في اعلام نبوة الرسول وخصائصه للامام الخطيب ابي الربيع سليمان بن سبع، يضم الباء واسكانها، السبتي ، وكتاب الخصائص لابي الخطاب ابن دحية الكلي الأندلسي ، سماه نهاية السول في خصائص الرسول ، جزان في مجلد، ولسراج الدين ابن الملقن سماه غاية السول في خصائص الرسول، ولقطب الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر الخيضري الشافعي ، سماه اللفظ المكرم بخصائص النبي المحترم، والأنوار بخصائص النبي المختار لابن حجر العسقلاني، وكفاية اللبيب في خصائص الحبيب السيوطى، ذكر فيه انه تتبع هذه الخصائص عشرين سنة إلى ان زادت على الألف ، وهو في مجلدين، ٢٠٣ ثم لخصه وسماه انموذج اللبيب في خصائص الحبيب ، كما اختصره أيضاً الشيخ سيدي عبد الوهاب الشعراني ، وعلى الانموذج شرحان لعبد الرؤف المناوي ، أحدهما فتح الرؤف المجيب وهو صغير، والثاني توضيح فتح الرؤف المجيب وهو كبير في مجلد ، وكتب الخصائص والسير كثيرة. ومنها كتب في أسماء الصحابة من غير ما تقدم : منها ذيولات كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابي عمر ابن عبد البر، ومختصراته ؛ فمن مختصراته اعلام الاصابة باعلام الصحابة لمحمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي ، وروضة الأحباب في مختصر الاستيعاب الشهاب الدين ( أحمد بن يوسف ) بن ابراهيم الأذرعي المالكي، وتهذيبه (لا بن ابي طي) يحيى بن حميدة الحلي (١)، المتوفى سنة ثلاثين وستمائة، ومن ذيو لانه ذيل ابي اسحاق بن الأمين ، من معاصري صاحب الذيل بعده ، وذيل ابي بكر محمد بن أبي القاسم خلف بن سليمان بن خلف بن محمد ( بن فتحون) الأندلسي، المتوفى سنة تسع عشرة أو سبع عشرة وخمسمائة ، وهو ذيل حافل أحسن من ذيل من قبله ، ذكر فيه ان ابن عبد البر ذكر في كتابه من الصحابة ثلاثة (١) علم بالأدب، شيعي. وفي مجلة الكتاب ٦: ٤٧٧ مقال عنه لمصطفى جواد جاء فيه: , وقيل في سير ته إنه کان يغير على تآليف غيره فيقدم فيها وبؤخر ويبدل ومحول ثم يدعيها لنفسه )). ٠٠ ٢٠٤ آلاف وخمسمائة، يعني ممن ذكره باسمه أو كنيته أو حصل له فيه وم وانه أستدرك فيه عليه ممن هو على شرطه قريباً ممن ذكره ، وان فتحون هذا من شيوخ عياض ، قال في فهرسته : أجازني كتابيه المؤلفين على كتاب الصحابة لابي عمر بن عبد البر كتاب التنبيه وكتاب الذيل اهـ، وذيل ( ابي الحجاج) يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري التنوخى (١) الشافعي، المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، أستدرك فيه على مالم يذكر في الإستيعاب ، سماه الارتجال في أسماء الرجال ، وذيل ( أبي القاسم) محمد بن عبد الواحد النافقي الغرناطي المَلاّحي ، المتوفى سنة تسع عشرة وستمائة . ومنها مختصرات كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لعز الدين أبي الحسن ابن الأثير الجزري ؛ كمختصره النووي، ولمحمد بن محمد ( الكاشْغي ) النحوي اللغوي ، المتوفى سنة خمس وسبعمائة، وللذهبي وهو المسمى بالتجريد ، في مجلدين لطيفين ، اختصره وزاد عليه، وفيه نحو من ثمانية آلاف نفس ، ومنها كتاب الاصابة في عد أو في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر ، جمع فيه ما في الإستيعاب وذيولاته وأسد الغابة والتجريد وزاد عليهم كثيراً ، لكنه مات قبل عمل المبهمات ، وقد اختصره السيوطي وسماه عين الاصابة في معرفة الصحابة ، وقد نقل في تدريب الراوي عن العراقي قال : جميع من صنف في الصحابة لم ((١) المعروف بابن النّدوا نيقي. ٢٠٥ يبلغ مجموع ما في تصانيفهم عشرة آلاف مع كونهم يذكرون من توفي في حياته بسّطة ومن عاصره أو أدر كه صغيراً اهـ . ومنها كتب في بيان حال الرواة غير الكتب المتقدمة وضبط أسمائهم وأسماء بلدانهم: ككتاب معجم البلدان والجبال والاودية والقيعان والقرى والمحال والأوطان والبحار والأنهار والغُدران والاصنام والانداد والاوثان لشهاب الدين أبي عبد الله ( ياقوت) بن عبد الله الحموي المولد، الرومي الجنس، البغدادي الدار ، المتوفى في الخان بظاهر مدينة حلب سنة ست وعشرين وستمائة ، وله أيضاً المقتضب في أنساب العرب، وكتاب المشترك وضعاً المختلف صقعاً، وهو من الكتب النافعة، وغير ذلك ، ومعجم البلدان في معرفة المدن والقرى والخراب والعمار والسهل والوعر من كل مكان لا بي القاسم ابن عساكر، ثم أختصره وسماه بمراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع؛ كما اختصر السيوطي معجم ياقوت وسماه بهذا الاسم إلا أنه لم يكمله . وكتاب قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين (لعبد الغني) بن صفي الدين احمد بن محمد بن علي البحراني الشافعي، فرغ من تحريره في شهر شوال سنة أربع وسبعين ومائة وألف ، وككتاب مشتبه الاسماء والنسبة للذهبي ، ٢٠٦ وللحافظ ابن حجر وهو المسمى بتبصير المنتبه في تحرير المشتبه، وقد تقدم التنبيه عایهما . ولمحي الدين ، محدث الشام ، ولي الله، ابي زكريا يحيى بن شرف الدين ( النَّووي) الشافعي ، المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة، كتاب تهذيب الاسماء واللغات، جمع فيه الالفاظ الموجودة في مختصر المُزني والمهذب والوسيط والتنبيه والوجيز والروضة، وقال ان هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات، وضم إلى ما فيها جملاً مما يحتاج إليه مما فيها من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية أو غيرها مسلماً كان او كافراً براً كان أو فاجراً، ورتبه على قسمين، الأول في الأسماء والثاني في اللغات، وهو جيد في بابه . ۔۔ ولمحمد طاهر الفتني كتاب في ضبط أسماء الرجال وانسابهم سماه المغني ، وفي القاموس وشرحه أيضاً لابي الفيض الحسيني من ضبط أسماء الرواة وبلدانهم شيء كثير ، فليرجع إلى ذلك وإِلى غيره مما تقدم التنبيه عليه من كتب المؤتلف والمختلف وما ذكر معها وكتب الانساب . وككتاب ( أبي نصر) أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رسم البخاري الكلاباذي ، الحافظ المتقن ، احفظ من كان بما وراء النهر في زمانه، ٢٠٧ المولود سنة ست وثلاثمائة ، والمتوفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، في رجال البخاري سماه بكتاب الهداية والارشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم الامام محمد بن اسماعيل البخاري في جامعه . وكتاب ابي الوليد سليمان بن خلف (الباجي) المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، في رجاله أيضاً سماء بكتاب التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح ، وكتاب ابي بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني، المعروف بابنَ مَنْجُوْيَه، في رجال مسلم . وكتاب الجمع بين رجالهما لابي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، جمع فيه بين كتابي أبي نصر وابن منجويه واستدرك عليهما، و(لسراج الدين) ابي حفص عمر بن رسلان بن نصر البلقيني ، نسبة إلى بلقين بضم الموحدة وسكون اللام والباء وكسر القاف، قرية بمصر قرب الحلة ، الشافعي الحافظ ، شيخ الإِسلام وعلامة الدنيا ، المتوفى سنة خمس وثمانمائة، ولابي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري، المعروف باللالكائي، ولشهاب الدين ( ابي الحسين) أحمد ابن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الكردي الأصل، الهَكّاري، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة ، وله أيضاً كتاب رجال السنن الأربعة ، وكذا للحافظ ابن حجر، والرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة للامام المحدث عماد الدين (ابي زكرياء) يحيى بن ابي بكر العامري ٢٠٨ اليمني ، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ، وله أيضاً بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل ، في مجلد .. وكتاب أسماء رجال سنن أبي داود لابي علي الحسين بن محمد الغساني، المعروف بالجيّابي، الحافِظ. وكذا رجال الترمذي ورجال النسائي لجماعة من المغاربة ، منهم الحافظ أبو محمد الَّدورقيّ ، فان له في رجال كل منهما كتاباً مفرداً . وكتاب الجمع بين رجال الكتب الستة لابن النجار البغدادي ، وهو المسمى بالكمال في معرفة الرجال، ولبرهان الدين الحلي وهو المسمى نهاية السول في رواة الستة الأصول؛ والحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وهو المسمى بالكمال في أسماء الرجال، في أربع مجلدات، وهذبه الحافظ أبو الحجاج المِزّي، وسماه تهذيب الكمال في أسماء الرجال، في اثني عشر مجداً ، وهو المجمع كما قال التاج السبكي على انه لم يصنف مثله ، وقال غيره: هو كتاب كبير لم يؤلف مثله ولا يظن ان يستطاع، ويقال انه لم يكمله، وكله الحافظ مُغْلَطاي، وله مختصرات؛ منها للذهبي وسماه تذهيب التهذيب، ثم اختصر التذهيب وسماه الكاشف . واختصر التذهيب أيضاً مع زيادات ( صفي الدين ) أحمد بن عبد الله ٢٠٩ الخزرجي الساعدي ، المولود سنة تسعمائة، وجمع هذا المختصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، وسماه خلاصة التذهيب ، ومنها للحافظ ابن حجر ، وزاد عليه فوائد كثيرة ، وسماه تهذيب التهذيب، ثم لخصه في تصنيف لطيف وسماه تقريب التهذيب ، وله أيضاً كتاب الثقات ممن ليس في التهذيب، ولميكمل، وفوائد الاحتفال في أحوال الرجال المذكورين في البخاري زيادة على تهذيب الكمال، في مجلد، والسيوطي زوائد الرجال على تهذيب الكمال ، ولسراج الدين ابن المُلَقْن إِكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وكذا للحافظ مغلطاي ، وللحافظ ابن حجر تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، ترجم فيه لمن خرج له في كتاب من كتب الأئمة الأربعة دون أحد الكتب الستة ، ولشمس الدين محمد بن علي بن الحسن الدمشقي الحسيني الحافظ التذكرة في رجال العشرة . والتعريف برجال الموطأ، في أربعة أسفار ، لا بي عبد الله (محمد بن يحيى) ابن أحمد بن محمد يعرف بابن الحذاء التميمي ، المتوفى سنة عشر وأربعمائة (١)، واسعاف المبطأ برجال الموطأ للسيوطي، والتعريف برجال معاني الآثار لبدر الدين العيني ، سماه مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار، ((١) وفي الصّلة انه توفي سنة ست عشرة وأربع مائة. ٢١٠ في مجلدين ، وللشيخ قاسم بن فْطُلوُ بنا الحنفي وهو المسمى بالايثار في رجال معاني الآثار . وأسماء رجال الشمائل لابي الإمداد برهان الدين (ابراهيم) بن إبراهيم بن حسن اللَّقاني (١) المالكي، المتوفى وهو راجع من الحج سنة إحدى وأربعين وألف ، وهو المسمى بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ، في مجلد ، ولغيره أيضاً. ! وأسماء رجال مشكاة المصابيح لمؤلفها ، وكتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لقاسم بن قطلوبنا . وكتاب قانون الموضوعات في ذكر الضعفاء والوضاعين لمحمد طاهر الفتني ، وكتاب الضعفاء والمتروكين لابي الفرج بن الجوزي ، والتكميل في أسماء الثقات والضعفاء والمجاهيل للحافظ عماد الدين ابن كثير ، جمع فيه بين تهذيب المزي وميزان الذهبي مع زيادات ، وكتاب المغني في الضعفاء وبعض الثقات للذهبي ، في مجلد، يحكم على كل رجل بالأصح فيه بكلمة واحدة، وهو نفيس جداً، وللسيوطي عليه ذيل ، وللذهبي أيضاً ديوان الضعفاء، وله أيضاً كتاب معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد . (((١) نسبته إلى لقانة، من البحيرة بمصر. ٢١١ وكشف الأحوال في نقد الرجال، اي المذكورين في التالي المصنوعة وذيلها للسيوطي لعبد الوهاب بن محمد غوث بن محمد بن أحمد المدراسي، والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث للحافظ برهان الدين الحلي ،أفرد فيه الرواة الذين وصفوا بالوضع ، والتبيين لأسماء المدلسين ، والاغتباط بمن رمي بالاختلاط كل منهما له أيضاً، وتعريف أهل التقديس بمرانب الموصوفين بالتدليس للحافظ ابن حجر ، إلى غير ذلك مما هو كثير جداً. ومنها كتب في الوفيات : ككتاب در السحابة في وفيات الصحابة للصاغاني؛ والاعلام بوفيات الأعلام للذهبي ، والتكمله لوفيات النقلة للحافظ زكي الدين عبدالعظيم المنذري، وتاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة لابي سعد السمعاني، وكتاب الوفيات لأبي القاسم عبد الرحمن بن منده، وهو مستوعب جداً، قال الذهبي: لم أر أكثر استيعاباً منه . وقد كان أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب كتاب الجمع بين الصحيحين يقول : ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهم بها كتاب العلل وأحسن كتاب وضع فيه كتاب الدار قطني، وكتاب المؤتلف والمختلف وأحسن كتاب وضع فيه اي بالنسبة لمن تقدمه كتاب الأمير اني ٢١٢ نصر بن ماكولا، وكتاب وفيات الشيوخ - وليس فيه كتاب اه، قال في تدريب الراوي :اي علی سبیل الاستقصاء ، وإلا ففیه کتب کالوفيات لابنز یر ولابن قانع ، وذيل على ابن زبر الحافظ عبد العزيز بن أحمد الكتّاني، ثم أبو محمد الأكفاني، ثم الحافظ أبو الحسن بن المفضل، ثم المنذري، ثم الشريف عز الدين أحمد بن محمد الحسيني ، ثم المحدث أحمد بن أيبك الدمياطي، ثم الحافظ أبو الفضل العراقي اهـ . قلت ممن ألف في الوفيات ، القاضيان أبو الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي الحافظ ، وتقدم انه توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وآخروفياته عنه سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وأبو سليمان محمد بن ابي محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة ( بن ز بر) الَّرَ بعي الدمشقي، محدث دمشق وابن قاضيها ابي محمد بن زبر ، الحافظ المفيد المصنف الثقة ، المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، قال الذهبي : له كتاب الوفيات مشهور على السنيناهـ ، جمعه من الهجرة ووصل إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة . ثم ذيله ( أبو محمد عبد العزيز) بن أحمد بن محمد بن علي الكتاني التميمي الدمشقي الصوفي الحافظ ، المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة . ثم ذيل على الكتاني تلميذه محدث دمشق أبو محمد (هبة الله) بن أحمد الأنصاري الأكفاني الحافظ ، المتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة، ذيلا ٢١٣ صغيراً، نحو عشرين سنة منه إلى سنة خمس وثمانين وأربعمائة، سماه جامع الوفيات . ثم ذيل على الأكفاني شرف الدين (أبو الحسن ) علي بن المفضل بن علي المقدسي ، ثم الاسكندري ، المالكي الحافظ، ذو التصانيف ، المتوفى بالقاهرة سنة إِحدى عشرة وستمائة ، إلى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة . ثم ذيل على ابن المفضل زكي الدين أبو محمد عبد العظيم المنذري، وهو ذيل كبير كثير الاتقان والفائدة ، قيل في ثلاث مجلدات ، وفي بغية الوعاة انه في مجلد سماه التكملة لوفيات النقلة، وذكر ان الكتب المذكورة قد أحمل في كل منها جماعة ووعد بذَكرم . ثم ذيل على المنذري تلميذه الحافظ (عز الدين ) أبو العباس أو أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشريف الحسيني الحلي ، ثم المصري ، المتوفى سنة خمس وتسعين وستمائة ، في مجلد . ثم ذيل على الشريف شهاب الدين أبو الحسن (أحمد بن أيْبَك) بن عبد الله الحسامي ، المعروف بالدُّمْياطي ، الحافظ المحدث ، إِلى نازلة الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، وفيها توفي في رمضان مطعوناً . ثم ذيل على ابن ايبك الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي، إلى سنة اثنين ٢١٤ وستين، فذيل عليه ولده الولي أبو زرعة العراقي إلى ارن مات سنة ست وعشرين وثمانمائة، قال السخاوي: لكن الذي وقفت عليه منه إلى سنة سبع وثمانين وسبعمائة ووريقات متفرقة بعد ذلك اهـ، والذيول المتأخرة أبسط من المتقدمة وأكثر فوائد والكل مرتب على السنين . ومنها كتب في علم المصطلح: أول من ألف في ذلك كما تقدم الحافظ أبو محمد الرامَهُرُ مزي، إِلا أنه لم يستوعب، ثم الحافظ أبو عبد الله الحاكم، وذكر خمسين نوعاً من أنواع الحديث ولكنه لم يستوعبٍ أيضاً كما انه لم يهذب . ثم الحافظ أبو عمرو عثمان بن الصلاح في كتاب علوم الحديث له فذكر منها خمسة وستين نوعاً وهذب، وجمع في كتابه ما تفرق في غيره ، فعكف الناس عليه وعدلوا في الفن إليه فن ناظم لكتابه ومختصر ومستدرك ومقتصر ومعارض ومنتصر ، ولكل من الزين العراقي والبدر الزركشي والحافظ ابن حجر عليه نكت ، ونكت العراقي تسمى بالتقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح، في مجلد ، والحافظ ابن حجر تسمى بالافصاح على نكت ابن الصلاح، واختصره جماعة منهم قاضي القضاة بالديار المصرية ( بدر الدين ) محمد بن ابراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، المتوفى عصر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بالقرافة، وسماه بالمنهل الروي في ٢١٥ الحديث النبوي ، وشرحه سبطه عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن بدر الدين بن جماعة الكناني، وسماه المنهج السوي في شرح المنهل الروي ، ومنهم النووي في كتاب سماه الارشاد ، ثم اختصره وسماه تقريب الارشاد ، وهو المشهور الآن (١)، وعليه شروح عديدة للزين العراقي والسخاوي والسيوطي وغيرهم ، ونظمه وزاد عليه الزين العراقي في الفية تسمى نظم الدرر في علم الأثر ، ثم شرحها بشرحين مطول ومختصر، وممن شرحها أيضاً السخاوي وسماه فتح المغيث في شرح الفية الحديث، وهو أفضل شروحها لا ترى كما قال هو فيه له نظيراً في الاتقان والجمع مع التلخيص والتحقيق ، والسيوطي وسماه قطر الدرر ، وقطب الدين محمد بن محمد الخيضري الدمشقي وسماه صعود المراقي، و(شيخ الإسلام) القاضي أبو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري المصري الشافعي ، المتوفى بمصر سنة ثمان وعشرين وتسعمائة ، وسماه فتح الباقي بشرح الفية العراقي ، و( للشيخ علي) بن أحمد بن مكرم الصعيدي ءَ العدوي المالكي ، المتوفى بمصر سنة تسع وثمانين ومائة وألف ، حاشية عليه، في مجلد ، والسيوطي في ذلك أيضاً الفية حاذى بها الفية العراقي وزاد عليهانكتاً غزيرة وفوائد جمة . ((١) وممن اختصره أيضاً الحافظ ابن كثير، وسماه الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث . ٢١٦ ومن كتب هذا الفن أيضاً نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر للحافظ ابن حجر ، ثم شرحها وسماه نزهة النظر، وعليه حاشية للشيخ أبي الامداد إبراهيم بن ابراهيم بن حسن اللَّقاني المالكي، سماها قضاء الوطر من نزهة النظر ، وحاشية أخرى للشيخ قاسم بن قطلوبنا الحنفي، وعليها أيضاً شروح عديدة منها لولده كمال الدين محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني وسماء نتيجة النظر في شرح نخبة الفكر ، ولمعاصره ( كمال الدين) ابي عبد الله محمد بن الحسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة التميمي الداري المالكي المغربي الأصل ، الشعني ، بضم الشين المعجمة وتشديد النون ، نسبة لمزرعة بباب قسطنظينية يقال لها شمنه، الإسكندري ، نزيل القاهرة ، المتوفى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ، وقد ترجمه ابن حجر في معجمه وقال: نظم نخبة الفكر التي لخصتها في علوم الحديث وشرح نخبة الفكر أيضاً رأيته بخطه اهـ، وللشيخ علي القاري الحنفي شرح الشرح للمؤلف سماه مصطلحات أهل الأثر على شرح نخبة الفكر ، وللشيخ عبد الرؤف المناوي أيضاً وسماه اليواقيت والدرر في شرح شرح نخبة الفكر ، وكذا شرحها أيضاً الشيخ (أبو الحسن) محمد صادق ابن عبد الهادي السندي المدني الحنفي ، نزيل المدينة المنورة ، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف ، وغيرهم، ونظمها أيضاً، اعني النخبة ، جماعة منهم كمال الدين الشعني كما تقدم قريباً، ثم شرح هذا النظم ولده (تقي الدين) ٢١٧ أبو العباس أحمد بن محمد الشمني القسطنطيني الأصل ، الاسكندري المولد، القاهري المنشأ ، المالكي، ثم الحنفي ، وهو شارح المغني لابن هشام ومحشي الشفا، المتوفى سنة اثنين وسَبعين وثمانمائة، وسماه العالي الرتبة في شرح نظم النخبة ، ومنهم أبو حامد ( سيدي العربي ) بن ابي المحاسن سيدي يوسف بن محمد الفاسي داراً ولقباً ، القصري أصلاً ، الفهري نسباً، المتوفى سنة اثنين وخمسين وألف، وسماه عقد الدرر في نظم نخبة الفكر ، وله عليها شرح، وله أيضاً منظومة مختصرة في ألقاب الحديث سماها في آخرها بالطرفة ، وعليها شرح لابي عبد الله ( سيدي محمد) فتحا بن شيخ الإسلام ابي محمد عبدالقادر ابن علي بن ابي المحاسن سيدي يوسف الفاسي ، المتوفى سنة ست عشرة ومائة وألف، وهو مشهور متداول ، ووضعت عليه في هذا العصر حواشي عديدة استمد بعضهم فيها مما كتبناه عليه من الطرر في حواشيه . و (للسيد الشريف) أبي الحسن علي بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني الحنفي ، المتوفى بشيراز سنة ست عشرة وثمانمائة ، وارخه العيني سنة أربع عشرة، والأول أصح، مختصر جامع لمعرفة علوم الحديث، رتبه على مقدمة ومقاصد، وأكثره مأخوذ من خلاصة حسن الطبي في أصول الحديث، وقد شرحه العلامة المتأخر أبو الحسنات محمد ( عبد الحي اللكنوي) الهندي،المتوفى سنة أربع وثلاثمائة وألف ، وسماه ظفر الأماني في مختصر الجرجاني . ٢١٨ ولابي العباس شهاب الدين أحمد (بن فرح) بالفاء والحاء المهملة، بن أحمد بن محمد اللخمي الأشبيلي الشافعي، نزيل دمشق ، المتوفى سنة تسع وتسعين وستمائة ، منظومة في القاب الحديث، تعرف بالقصيدة الغرامية لقوله في أولها: غرامي صحيح الخ ، وعليها عدة شروح، للحافظ قاسم بن قطلوبنا الحنفي ، ولبدر الدين محمد بن ابي بكر بن جماعة سماه زوال الترح بشرح منظومة ابن فرح، وفي بنية الرواة ان له عليها شروحاً ثلاثة ، ولابي العباس أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب ( بن فُنْفُذ القسمطيني ) المتوفى سنة عشر وثمانمائة، ولشمس الدين أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد (الَّدَ لجي) العثماني (١) الشافعي المتوفى سنة خمسين أو سبع وأربعين وتسعمائة ولمحمد بن ابراهيم بن خليل ( الثنائي المالكي) المتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ، ولغیرم. ولعمر ) بن محمد بن فتوح البيقوني الدمشقي الشافعي منظومة تعرف بالبيقونية في علم المصطلح أيضاً، وضع الناس عليها أيضاً شروحاً عديدة، منها للشيخ ( محمد بن صَعْدان) الشهير بجاد المولى، الشافعي الحاجري، المتوفى سنة تسع وعشرين ومائتين وألف ، وللحموي ، ولابن الميت البديري الدمياطي ، ولمحمد بن عبد الباقي الزرقاني، ولغيرهم، وكتب المصطلح كثيرة ((١)، ولد ونشأ بدلجة ( من قرى مصر) وتعلم بالقاهرة ثم بدمشق . ٢١٩ جدً كما ان أنواع علوم الحديث كذلك وقد أطنب فيها الأئمة حتى ان الضعيف وهو نوع منها بلغ به أبو حاتم بن حبان في تقسيمه خمسين قسماً إِلا واحداً ، وذكر ابن الملقن ان أنواعه تزيد على المأتين فما ظنك في غيره، والله اعلم. خاتمة : من أهم أنواع العلوم تحقيق معرفة الأحاديث النبوية ، اعني معرفة متونها وأسانيدها وما يتعلق بها ، ودليل ذلك ان شرعنا مبني على الكتاب العزيز والسنن المروية، وعلى السنن مدار أكثر الأحكام الفقهية لان أكثر الآيات الفروعية مجملة وبيانها في السنن، قال الله تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ، وقد اتفق العلماء على ان من شرط المجتهد من القاضي والمفتي ان يكون عالماً بالأحاديث المتعلقة بالأحكام ، فثبت ان الاشتغال بالحديث متأكد وإنه من أفضل أنواع الخيرات وأكد القربات ، وقد قال سفيان الثوري : ما اعلم عملاً أفضل من طلب الحديث لمن أراد به الله عزوجل، ونحوه عن ابن المبارك، وكيف لا يكون كذلك، وهو مع ما ذكر ناه مشتمل على بيان حال أفضل الخلق سيدنا محمد بنت لي، ولقد كان شأنه فيما مضى عظيماً وأمره مفخماً جسيماً عظيمة جموع طلبته رفيعة مقادير حفاظه وحملته . وكان أكثر اشتغال العلماء في الأعصار الماضية به حتى لقد كان يجتمع ٢٢٠ في المجلس الواحد من مجالس الحديث الآلاف الكثيرة من الطالبين له ، فتناقص ذلك في هذه الأزمان وضعفت الهمم فلم يبق إلا آثار قليلة من آثارم بل ذهب في هذا الوقت أثره واضحل ذكره وخبره ، فالله المستعان على هذه المصيبة وغيرها من المصائب ؛ وبالجملة فيتأكد أو يتعين على من فيه أهلية الاعتناء به والتحريض عليه لما ذكرناه ولان ذلك أيضاً من النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، وذلك هو الدين كما صح عن رسول الله صَّة، وقد قال بعضهم: من جمع أدوات الحديث استنار قلبه واستخرج كنوزه الخفية، وذلك لكثرة فوائده الظاهرة والكامنة ، وهو جدير بذلك فاته كلام أفصح الخلق ومن أعطي جوامع الكلم، لا ينطق عن الهوى بيتلم وحقيق لمن اشتغل به وانحاش إِليه وقصر أغراضه من العلوم كلها عليه وتخلق باخلاقه وتأدب بآدابه ان يعد من أفراد هذه الأمة المحمدية وخواص أهل الله تعالى وأهل رسوله عٍَّ . وقد أخرج الشيخ نصر المقدسي في كتاب الحجة على تارك المحجة بسنده إلى الامام أحمد انه قيل له : هل الله في الأرض أبدال ؟ قال : نعم ، قيل : من هم؟ قال: ان لم يكن أصحاب الحديث م الأبدال فما أعرف لله ابدالاً، نقله السيوطي في تأليفه المسمى بالخبر الدال على وجود القطب والأولاد والنجباء والايدال، وسئل أيضاً عن الطائفة التي ورد في الحديث انها لا تزال منصورة لا يضرها