النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ وكالترغيب والترهيب للحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد ( المنذري) الشامي المصري، المتوفى سنة ست وخمسين وستمائة ، وهي سنة فتنة التتار ، وهو في مجلدين متوسطين، وقد لخصه الحافظ ابن حجر ، وعليه تعليقة ( لبرهان الدين ) ابي اسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود، المحدث الشافعي الدمشقي ، المشهور بالناجي ، المتوفى سنة تسعمائة ، وشرح للفاضل الفيومي ، وهو في خزانة جامع القرويين بفاس، وآخر للشيخ ( محمد حياة) بن إبراهيم السندي الأصل والمولد، المدني الحنفي، حامل لواء السنة بالمدينة المنورة ، المتوفى سنة ثلاث وستين ومائة وألف ، ودفن بالبقيع ، وهو في مجلدين ضخمين .. والفائق في الكلام الرائق لجمال الدين عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل، الشهير (بابن غنائم) المتوفى شاباً سنة أربع وأربعين وسبعمائة، جمع فيه عشرة آلاف كلمة مما سمعه ورواه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الآداب والحكم والوصايا والأمثال والمواعظ، على نحو الشهاب، مجردة عن الأسانيد، مرتبة على الحروف ، في مجلد ، والفائق أيضاً في اللفظ الرائق للقاضي ابي القاسم عبد المحسن بن عثمان ( بن غانم) التنيسي ، جمع فيه أيضاً من الألفاظ النبوية عشرة آلاف كلمة في الحكموالأمثال والمواعظ ، كل كلمة منها تامة البنا وافية المعنى ، محذوفة الاسانيد ، في مجلد أيضاً . ١٨٢ والنجم من كلام سيد العرب والعجم (لا بي العباس ) أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجهي الاندلسي الاُ قْلِيشي، المتوفى سنة خمسين وخمسمائة، رتبه على عشرة أبواب وجعل الباب العاشر مختصاً بادعية مأثورة عن النبي ◌َّصلّ، في مجلد، وقد شرحه الشيخ الامام عفيف الدين ( أبو سعد ) سعيد بن محمد ابن مسعود الكازروني، بتقديم الزاي المفتوحة على الراء ، نسبة إلى كازرون مدينة بفارس ، نسب إليها جماعة من أهل العلم، المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة . ونثر الدرر في أحاديث خير البشر ، قيل انه لتقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، وقيل لغيره ، بدء فيه بما اتفق عليه الشيخان ثم بما في السنن الاربعة وأثبت اسم كل صحابي أول حديثه وزاد بيان معنى الالفاظ من النهاية، وهو كتاب مختصر، محذوف الاسانيد، في الاحكام والمواعظ والآداب، مرتب على حروف المعجم، وصنف البدر الزركشي مثله أيضاً، والتقي هذا أيضاً كتاب نزهة السامعين من أخبار سيد المرسلين . والجوامع الثلاثة للسيوطي ، وهي الصغير ، وفيه على ما قيل عشرة آلاف حديث وتسعمائة وأربعة وثلاثون حديثاً، في مجلد وسط ، وذيله المسمى بزيادة الجامع وهو قريب من حجمه، والكبير وهو المسمى بجمع الجوامع، قصد فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها والمشاهدة تمنع ذلك على أنه توفي قبل ١٨٣ اكماله ، وهي مرتبة على الحروف عدا القسم الثاني من الكبير وهو قسم الافعال فانه مرتب على المسانيد ذا كراً عقب كل حديث من أخرجه من الأمة واسم الصحابي الذي خرج عنه ؛ وقد رنب الثلاثة على الأبواب الفقهية الشيخ علاء الدين علي ، الشهير (بالمتقي ) بن حسام الدين عبد الملك بن قاضي خان الهندي ، ثم المدني القادري الشاذلي الجشتي ، المتوفى بمكة سنة خمس وسبعين وتسعمائة . ولخاتمة المعتنين بالحديث بالديار المغربية ( أبي العلاء) مولانا أدريس ابن محمد بن أدريس العراقي الحسيني الفاسي، المتوفى بها سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وألف، كتاب عرف فيه بأئمة الحديث المخرج لهم في الجامع الكبير سماه فتح البصير في التعريف بالرجال المخرج لهم في الجامع الكبير ، وله أيضاً كتاب آخر في الكلام على أحاديثه بالصحة والحسن وغيرهما ، وسماه الدرر اللوامع في الكلام على أحاديث جمع الجوامع، لكنه لم يكمل ؛ ودرر البحار في الأحاديث القصار للسيوطي أيضاً . والدور في حديث سيد البشر (لزين الدين ) عبد الغني بن محمد بن عمر الازهري الشافعي ، قرىء عليه في مجالس آخرها في رجب عام اثنين وثمانين وثمانمائة ، رتبه أيضاً على الحروف ولم يرمز لذكر المخرجين كما فعل السيوطي بل ١٨٤ ذكرهم تصريحاً، وكتاب راموز الاحاديث لاحمد ضياء الدين الحنفي، رتبه على حروف المعجم أيضًاً مع الرمز للمخرجين كما فعل السيوطي . وكنوز الحقائق في حديث خير الخلائق ، فيه عشرة آلاف حديث في عشر كراريس ، في كل كراسة ألف وفي كل ورقة مائة وفي كل وجه خمسون وفي كل سطر حديثان للشيخ محمد ، المدعو (عبد الرؤف) بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي القاهري ، المعروف بالمناوي ، يضم الميم على ما ذكره في كشف الظنون وغيره، نسبة إلى مُنْيَة أبي الخصيب(١) بلد بمصر ، الشافعي ، المولود سنة اثنين وخمسين وتسعمائة ، والمتوفى بالقاهرة صبيحة يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر الخير سنة إحدى وثلاثين وألف على ما هو الصواب في وفاته ، رتبه على حروف المعجم أيضاً لكن من غير ذكر للصحابي المروي عنه، وهو مشحون بالاحاديث الضعيفة والموضوعة. وفي رموزه بعض تحريف يغلب على الظن أنه من النساخ، وله أيضاً الجامع الازهر من حديث النبي الانور في ثلاث مجلدات ويوجد أيضاً في مجلدين، ((١) أو منية ابن خصيب، واقعة على الشاطئ الشرقي للنيل، سميت منية الخطيب نسبة إلى الخصيب بن عبد الحميد صاحب خراج مصر في عهد الخليفة هارون الرشيد العباسي . وقد حذف المضاف إليه واستبدل به أداة التعريف اختصار افاشتهرت باسم المنية ثم المنيا، وهو اسمها الحالي. ١٨٥ أوله : الحمد لله الذي جعل بحر السنة لا ساحل له ولا قرار، وله أيضاً الاتحافات السنية بالاحاديث القدسية ، وقد تقدم التنبيه عليه . ومنها كتب في تخريج الأحاديث الواقعة في كلام بعض المصنفين ، من أهل العقائد ومن المفسرين والمحدثين والاصوليين والفقهاء والصوفية واللغويين : كفرائد القلائد في تخريج أحاديث شرح العقائد أي النسفية لملى القاري . وتخريج أحاديث الكشاف للحافظ (جمال الدين) أبي محمد عبد الله بن يوسف بن محمد، كذا سماه السيوطي في حسن المحاضرة وغير واحد ، وسماء بعضهم يوسف بن عبد الله الَّزيْلَمي، نسبة إلى زيلع موضع محط السفن على ساحل بحر الحبشة الصومال ، الحنفي المتوفى بالقاهرة سنه اثنين وستين وسبعمائة ، استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة فاكثر من تبيين طرقبا ونسمية مخارجها على نمط ما له في تخريج أحاديث الهداية، لكنه فاته كثير من الأحاديث المرفوعة التي يذكرها الزمخشري بطريق الاشارة ولم يتعرض غالباً للآثار الموقوفة، وهو غير (الفخر الزبلعي) عثمان بن علي بن محمد شارح ۔۔ ١٨٦ الكنز المتوفي سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ، وقد كان جمال الدين الزيلعي هذا مرافقاً لزين الدين العراقي في مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التي كانا قد اعتنيا بتخريجها ، فالعراقي لتخريج أحاديث الإحياء والأحاديث التى يشير اليها الترمذي في كل باب، والزيلعي لتخريج أحاديث الهداية والكشاف وكل منهما يعين الآخر، والحافظ ابن حجر وهو المسمى بالكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ، لخصه من تخريج الزيلعي وزاد عليه ما أغفله من الأحاديث المرفوعه التي ذكرها الزمخشري بطريق الاشارة والآثار الموقوفة فانه ترك تخريجها إِما عمداً وإِماسهواً. وأحاديث تفسير اليضاوي للشيخ عبد الرؤوف المناوي، وللشيخ ( محمد : مهمّات زاده) بن حسن همات زاده الحنفي التركماني الأصل، القسطنطيني، الامام المسند المحدث، المتوفى سنة خمس وسبعين ومائة وألف ، ولغيرهما، سماه تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي (١). وأحاديث تفسير أبي الليث السمر قندي للشيخ زين الدين قاسم بن قطلو بنا الجمالي الحنفي ، وأحاديث شرح معاني الآثار للطحاوي لبعضهم سماه الحاوي في (((١)) وله أيضاً التنكيت والافادة في تخريج أحاديث خاتمة سفر السعادة للغيروزابادي . ١٨٧ بيان أثار الطحاوي ، عزى فيه كل حديث من أحاديثه إلى الكتب المشهورة ءَ من الستة وغيرها وبين صحيحها وحسنها وضعيفها ، وأحاديث الاذكار للنووي والاربعين له أيضاً للحافظ ابن حجر، ولم يكمل تخريج الأول فكله تلميذه السخاوي ، وأحاديث المصابيح والمشكاة له أيضًاً وهو المسمى هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة . والمناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح لقاضي القضاة (صدر الدين) ابي المعالى محمد بن ابراهيم بن اسحاق بن ابراهيم بن عبد الرحمن السامي المناوي ، ثم القاهري ، الشافعي ، المتوفى غريقاً في الفرات سنة ثلاث وغانائة . وأحاديث الشفا للسيوطي وهو المسمى مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا، وللشيخ قاسم بن قطلو بغا الحنفي، ولابي العلاء ادريس بن محمد الحسيني العراقي الفاسي سماه موارد أهل السداد والوفا في تكميل مناهل الصفا وأحاديث الشهاب للقضاعي لأبي العلاء العراقي المذكور، ولجامع هذه الرسالة تاب الله عليه ، لكنه لم يتم ، يسر الله إتمامه بمنه . وأحاديث منهاج البيضاوي في الأصول للتاج السبكى، ولابن الملقن وهو المسمى تحفة المحتاج إلى أحاديث المنهاج، واضاف اليه في آخره فصلا مختصراً ١٨٨ في ضبط ما يشكل على الفقيه الصرف من الأسماء والألفاظ واللغات ، ولابي الفضل زين الدين العراقي . وأحاديث المختصر الكبير لابن الحاجب في الأصول للحافظ ابن حجر، ولابن الملقن، ولشمس الدين محمد بن أحمد ( بن عبد الهادي) بن عبد الحميد ابن عبد الهادي المقدسي الحنبلي الحافظ الحاذق ، ذي الفنون ، المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة . وأحاديث الهداية في الفقه الحنفي الزيلعي ، وهو المسمى نصب الراية الأحاديث الهداية، وهو تخريج نافع جداً، به استمد من جاء بعده من شراح الهداية بل منه استمد كثيراً الحافظ ابن حجر في تخاريجه ، وهو شاهد على تبحره في فن الحديث وأسماء الرجال ، وسعة نظره في فروع الحديث إلى الكمال، ولابن حجر وهو المسمى بالدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية . ولمحي الدين ابي محمد (عبد القادر) بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم القرشي الحدفي المصري، المتوفى سنة خمس وسبعين وسبعمائة، وهو المسمى بالعناية في تخريج أحاديث الهداية ، وله أيضاً الجواهر المضية في طبقات الحنفية، وغير ذلك ، ولعلاء الدين علي بن عثمان المارديني وهو المسمى بالكفاية في معرفة أحاديث الهداية ، في مجادين . ١٨٩ وأحاديث شرح المختار في الفقه الحنفي أيضاً، وهو المسمى بالاختيار لتعليل المختار، كل من الشرح والمشروح (لابي الفضل ) مجد الدين عبد الله بن محمود ابن مودود الموصلي الحنفي ، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وستمائة، والتخريج القاسم بن قطلوبنا الحنفي . وأحاديث شرح مختصر أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري في فروع الحنفية لحسام الدين علي بن أحمد بن مكي الرازي المسمى خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل ، وخرج عبد القادر بن محمد القرشي أحاديثه وسماه الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل ، في مجلد ضخم. وأحاديث الشرح الكبير للرافعي على وجيز الغزالي في الفقه الشافعي لسراج الدين عمر بن الملقن، وهو المسمى بالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، في سبع مجلدات ، ثم لخصه في أربع مجلدات وسماه خلاصة البدر المنير ، ثم انتقاه في جزء وسماه منتقى خلاصة البدر المنير ، والحافظ ابن حجر وهو المسمى بالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح H الوجهز الكبير، وللسيوطي وهو المسمى نشر العبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير ، (ولعز الدين ) قاضي القضاة ابي عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، المتوفى بمكة المشرفة سنة سبع وستين وسبعمائة؛ ولحفيده ( بدر الدين) أو عز الدين ١٩٠ محمد بن شرف الدين أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة الكناني الشافعي ، المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة ، ولبدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبدالله بن بهادر التركي الأصل، المصري الشافعي، المشهور (بالزَّر كَشي) بوزن الجعفري، ذي التصانيف العديدة في عدة فنون ، المتوفى بالقاهرة سنة أربع وتسعين وسبعمائة ، ودفن بالقرافة الصغرى . وأحاديث الوسيط للغزالي أيضاً لابن الملقن وهو المسمى تذكرة الاخيار بما في الوسيط من الأخبار ، وهو في مجلد . وأحاديث المهذب لابي اسحاق الشيرازي في الفقه الشافعي أيضاً لابن • الملقن، ولا بي بكر محمد بن موسى الحازمي. وأحاديث الإحياء للغزالي لابي الفضل زين الدين عبد الرحيم العراقي . وله عليها تخريجان، أحدهما كبير والآخر صغير وهو المتداول، وصنف الشيخ قاسم بن قطلوبنا الحنفي المصري كتاباً سماه تحفة الأحياء عافات من تخاريج الإحياء. وأحاديث عوارف المعارف السهروردي للشيخ قاسم المذكور وأحاديث النصيحة الكافية للشيخ زروق لابي الحسن علي بن أحمد الحريشي الفاسي المتقدم ، لكن جل نظره فيه في الجامعين للسيوطي. ١٩١ وأحاديث الصحاح في اللغة للجوهري للحافظ جلال الدين السيوطي وهو المسمى فلق الاصباح في تخريج أحاديث الصحاح، إلى غير ذلك . ومنها كتب في الأحاديث المشهورة على الألسنة : كالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للحافظ شمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي، واختصارها لتلميذه ابي الضياء عبد الرحمن بن الدييع الشيباني، وهو المسمى بتمييز الطيب من الخبيث في ما يدور على الألسنة من الحديث ، ولبعضهم وهو المسمى بالدرة اللامعة في بيان كثير من الأحاديث الشائعة. ولابي عبد الله ( محمد بن عبد الباقي ) بن يوسف بن أحمد بن علوان السُّزرقاني المصري المالكي، خامة المحدثين بالديار المصرية ، المتوفى سنة اثنين وعشرين ومائة وألف ، له عليها مختصران كبير وصغير وهو المتداول. ٠٫٠ , والوسائل السنية من المقاصد السخاوية والجامع والزوائد الأسيوطية ( لابي الحسن ) علي بن محمد بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي بلدا ، المصري مولدا، المالكي ، من تلاميذ السيوطي ، أجاز بعض العلماء بروايته في صفر سنة سبع وثلاثين وتسعمائة، ثم توفي في صفر أيضاً سنة تسع وثلاثين، وهو شارح الرسالة المشهورة، والتذكرة في الأحاديث المشتهرة لبدر الدين ١٩٢ ٢٢ در الزركشي، والدور المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي، لخصه من التذكرة للزر کشي وزاد عليه . والبدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير، نحو من ألفين وثلاثمائة ءَ حديث مرتبة على حروف المعجم للقطب سيدي عبد الوهاب بن أحمد بن علي ( الشعراني) المصري الشافعي الانصاري ، وذکر هو في بعض کتبه انهمن ذرية محمد بن الحنفية ، أفضل أولاد سيدنا علي بعد السبطين ، المتوفى بمصر سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة ، انتخبها من جوامع السيوطي مع المقاصد الحسنة، والغماز على اللماز لجلال الدين السمبودي. وتسبيل السبيل إلى كشف الالتباس عما دار من الاحاديث بين الناس (للشيخ عز الدين) محمد بن أحمد الخليلي القادري الشافعي ، المتوفى سنة سبع وخمسين وألف، وأسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب الشيخ الأمام أبي عبد الله محمد بن درويش اللحوت ( البيروتي) من جمع واده العلامة الفاضل أبي زيد عبد الرحمن الحوت البيروتي ، وهو اعني الولد الجامع، حي لهذا العصر، حفظه الله بعمنه . ومنها كتب في الفتاوى الحديثية : ١٩٣ كفتاوى الإِمام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله ( بن تَيْمِيَّة) الحراني الدمشقي الحنبلي الحافظ الجامع المصنف الطائر الصيت في الآ فاق المؤلف لثلاثمائة مجلد ، المتوفى بدمشق سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، ودفن إلى جنب قبر أخيه الإِمام شرف الدين عبد الله بمقابر الصوفية ، قال الذهبي : ما رأيت أشد استحضاراً للمتون وعزوها منه وكانت السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحة اهـ، (١١ وقال السخاوي في فتاويه: ناهيك به اطلاعاً وحفظاً أقر له بذلك المخالف والموافق اهـ. وفتاوى شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني وفتاوى أبي الخير السخاوي وهي المسماة بالأجوبة المرضية عما سئلت عنه من الأحاديث النبوية ، وفتاوى جلال الدين السيوطي ، ومنها كتاب الحاوي للفتاوى له أورد فيه اثنين وثمانين ((١) وبقول فيه أبو الفتح بن سيد الناس اليعمري الاندلسي الذي أدركه فقد قال عند رؤيته: الفيته من أدرك من العلوم حظاً وكان يستوعب السنن والآثار حفظاً، إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته ، أوافتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر الحديث فهو صاحب علمه ودرايته، أو حاضر بالملل والنحل لم تر أوسع من نحلته في ذلك ولا أرفع من دلالته ، برز في كل علم على أبناء جنسه ، ولم تر عين من رآه مثله ، ولا رأت عينه مثل نفسه فيحضر مجلسه الجم الففير، ويروون من مجرد العذب النمير، ويرتمون من ربيع فضله في روضة وغدير ، اهـ. ١٩٤ رسالة من مهمات الفتاوى التي افتى فيها ، وفتاوى شهاب الدين مفتي الحجاز أبي الفضل أحمد بن محمد بدر الدين بن محمد شمس الدين بن علي نور الدين ( ابن حجر ) السعدي الهيتمي ، نسبة لحلة ابي الهيتم من أقاليم مصر الغربية ، ولد بها، وهو بالتاء المثناة من فوق، المكي الشافعي ، المتوفى بمكة سنة ثلاث أو أربع أو خمس وسبعين وتسعمائة ، وفتاوى أبي العلاء أدريس بن محمد العراقي الحسيني القاسي . ومنها كتب مفردة في جمع أحاديث بعض أنواع الحديث: ككتب الأحاديث المتواترة، التي منها الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي ، ومختصره المسمى بالأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة له أيضاً ضممنه على ما قال مائة حديث ، وعددت أحاديثه فوجدتها مائة واثني عشر ولعل الزائد ملحق . والتالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة لشمس الدين مسند الشام في عصره أبي عبد الله محمد بن محمدبن علي (بن طولون) بضم الطباء، وهو أسم تركي ، الدمشقي الصالحي الحنفي ، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة، ولقط اللئالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة لابي الفيض محمد مرتضى الحسيني الزيدي : المصري، لخص فيه ابن طولون . ١٩٥ ونظم المتناثر من الحديث المتواتر لجامع هذه الرسالة ، غفر الله ذنوبه وستر بمنه وكرمه عيوبه، ضمنه ثلاثمائة حديث وعشرة أحاديث مماهو متواتر لفظاً أو معنى ، إلى غير ذلك. ومنها كتب من التفاسير والشروح الحديثية لأهلها حفظ للحديث ومعرفة به واعتناء بشأنه واكثار فيما يتعلق به : كتفسير الحافظ عماد الدين بن كثير ، في عشر مجلدات ، فانه مشحون بالاحاديث والآثار باسانيد مخرجيها مع الكلام عليها صحة وضعفاً ، وقد قال السيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ والزرقاني في شرح المواهب انه لم يؤلف على نمطه مثله ، وكالدر المنثور في تفسير الكتاب العزيز بالمأثور للحافظ اليسوطي ، لخصه من التفسير الكبير المسند لما رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث ، وهو في ست مجلدات ، يذكر المتون عازياً لها لمن خرجها من الأئمة، وككتاب الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار مما رسمه مالك في موطئه من الراي والا ثار للحافظ ابي عمر بن عبد البر، وكفتح الباري للحافظ ابن حجر . وعمدة القاري ( لبدر الدين ) قاضي القضاة ابي محمد وابي الثناء محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين العيني ، ويقال العينتابى، نسبة إلى عين تاب ١٩٦ بلدة كبيرة حسنة ولها قلعة حسنة على ثلاث مراحل من حلب ، القاهري الحنفي ، المتوفى بالقاهرة سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، وقد ذكروا أن شرح البخاري كان دينا على الأمة فاداه ابن حجر والعيني، وكشرحي الشيخ عبد الرؤوف المناوي للجامع الصغير للسيوطي الكبير وهو المسمى بفيض القدير ، في خمس مجلدات ، والصغير وهو المسمى بالتيسير ، في مجلدين . وكفتح القدير لال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود الشعير (بان الهَام) الحنفي السيواسي ، نسبة إلى سيواس من بلاد الروم، السكندري، المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة، وهو حاشيه له على شرح البداية المسمى بالهداية في فقه الحنفية، في ثمان مجلدات، ملاها بذكر الإحاديث وتخريجها وبيان حالها . وكشرح التحرير له لشمس الدين القاضي أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد ( بن أمير الحاج ) الجلبي الحنفى ، المتوفى سنة تسع وسبعين وغانمائة ، في اصول الفقه ، في ثلاث مجلدات ، فانه مشحون أيضاً بتخريج الأحادث وبيان طرقها ومخرجيها . وكشرح الاحياء للشيخ أبي الفيض محمد مرتضى الواسطى الزيدي المصري نزلاً ، الحنفي مذهباً، الحسيني نسباً، فانه مشحون أيضاً بذلك، وهو ١٩٧ في عشر مجلدات أو أكثر، وكنيل الأوطار من أسرار منتقي الاخبار، في ثمان مجلدات ، لمحمد بن علي الشوكاني ، فانه غاية أيضاً فى جمع الطرق واستقصائها وبيان المخرجين ، إلى غير ذلك . ومنها كتب في السيرة النبوية والخصائص المحمدية من غير ما سبق : كسيرة أبي الفتح ابن سيد الناس الصغرى ، وهي المسماة بنور العيون في تلخيص سيرة الامين المأمون ، مختصرة من الكبرى المسماة بعيون الأثر في فنون المغازى والشمائل والسير ، وعلى الصغرى تعليقة لبرهان الدين ابراهيم بن محمد بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي ، وهي المسماة نور النبراس في شرح سيرة ابن سيد الناس . والدرر في اختصار المغازي والسير لابي عمر بن عبد البر، وخلاصة سير سيد النبيين لمحب الدين الطبري جمعه من اثنى عشر مؤلفاً، وزاد المعاد في هدى خير العباد لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن ابي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي المعروف (بابن قيم الجوزية) الحنبلي، المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ، في مجلدين ويوجد في ثلاثة ، والزهر الباسم في سيرة المصطفي أبي القاسم للحافظ علاء الدين مغلطاي، واختصارها له أيضاً وهو المسمى بالاشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا . ١٩٨ وسيرة بي الربيع سليمان بن موسى بن سليمان بن حسان الحميدي (الكلاعي)(١) الَبَدْنسي ، الحافظ البارع العالم، محدث الاندلس وبليغها المعتني بالحديث اتم عناية ، صاحب التصانيف العديدة، المتوفى شهيداً بيلد العدو فى العشرين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة، سماها الاكتفاء فى مغازي المصطفى. والثلاثة الخلفاء . وشرحها لابي عبد الله محمد (بن عبد السلام) البنَّاني، بفتح الباء وتشديد النون ، الفاسي ، المتوفى بها سنة ثلاث وستين ومائة وألف ، في خمس أو ست مجلدات. والسيرة السَّرية في شمائل خير البرية للذهبي ، والسيرة الكبرى لمز الدين ابي عمر عبد العزيز بن محمد بن جماعة ، والصغرى له أيضاً، والسيرة لشرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ، باهمال الدال وبعضهم اعجمها ، نسبة إلى دمياط بلد مشهور بمصر ، قال المزّي : ما رأيت في الحديث احفظ منه . والسيرة ( لقطب الدين) مفتي الديار المصرية، الحافظ أبي محمد عبد الكريم ابن عبد النور بن منير بن عبد الكريم بن علي الحلبي ، ثم المصري الحنفي ، المعروف بابن اخت الشيخ نصر ، المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. والسيرة ( لنور الدين ) أبي الحسن علي بن ابراهيم بن أحمد بن علي الحلبي ((١) الكلاعي: نسبة إلى ذي الكلاع، قبيلة من حمير . ١٩٩ القاهري الشافعي ، المتوفى سنة أربع وأربعين وألف ، سماها انسان العيون في سيرة الأمين المأمون ، في ثلاث مجلدات، لخصها من سيرة أبي الفتح ابن سيد الناس ، والسيرة للحافظ ابن حجر . وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله واعلام نبوته وأفعاله وأحواله في البدء والمعاد لشمس الدين خاتمة المحدثين محمد بن يوسف ابن علي الشامي الدمشقي الصالحي ، نزيل القاهرة ، في نحو من أربع مجلدات ضنخام أو أكثر، رأيت أجزاء منها وهي من أحسن كتب المتأخرين في السيرة النبوية وأبسطها ، انتخبها من أكثر من ثلاثمائة كتاب وتحرى فيها الصواب وأتى فيها من الفوائد بالعجب العجاب، وقد زادت أبوابه على سبعمائة وختم كل باب بايضاح ما أشكل فيه مع بيان غرائب الألفاظ وضبط المشكل، رتبها تلميذه محمد بن محمد بن أحمد الفيشي المالكي من مسودة المؤلف وغيرها على حذو مؤلفها ، وأول ذلك من أثناء السرايا، فرغ منها سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ، ومن تأليف الشامي هذا الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة ، رتبه على سبعة عشر باباً ثم ظفر بأشياء فالحقها وسماه الفضل الفائق، وله أيضاً عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان، والفوائد المجموعة في بيان الأحاديث الموضوعة، والأتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب ٢٠٠ الكشاف، وغير ذلك، وهو من تلاميذ السيوطي وكثيراً ما ينقل عنه في سیر ته ، وقد تقدمت وفاته . والابتهاج في الكلام على الاسراء والمعراج ( لنجم الدين ) ابي المواهب محمد بن أحمد بن علي بن ابي بكر السكندري ، ثم المصري الغيطي،منسوب إلى غيطة العدة بمصر لانه كان يسكن بها، الشافعي، المتوفى سنة إِحدى وثمانين وتسعمائة . والدرر السنية في نظم السيرة النبوية لابي الفضل العراقي ،وهي الفية من الرجز ، وقد شرحها عبد الرؤف المناوي شر حاً مبسوطً ثم لخصه وسماه الفتوحات السبحانية ، ثم شرحها أيضاً شرحاً ممزوجاً مفيداً مبسوطًاً أبو الأرشاد (نور الدين) علي بن زين العابدين محمد بن عبد الرحمن بن علي الأُجْهُوري المالكي، المتوفى بمصر سنة ست وستين وألف، في مجلدين ، ثم الشيخ أبو عبد الله ( محمد الطَّيّب) بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران الفاسي ، المتوفى سنة سبع وعشرين ومابتين وألف ، في مجلد ضخم . والمواهب اللدنية بالمنح المحمدية ( لشهاب الدين) أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد الخطيب القَسْطَلاً في المصري الشافعي، المتوفى بمصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة ، ودفن بمدرسة العيني قريباً من الجامع الأزهر، في مجلدين ، وحاشيتها لابي الضياء ( نور الدين) علي بن علي