النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ تسعين وخمسمائة ، ولابي بكر محمد بن اسماعيل بن العباس (الوراق) البغدادي المحدث المكثر ، المتوفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . ( ولابي عبد الله) الحسين بن اسماعيل بن محمد المحَامِلي، بفتح الميم، نسبة إلى المحامل التي تحمل في السفر ، الضبي البغدادي القاضي ، شيخ بغداد ومحدثها، المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة، وهي في ستة عشر جزءاً، من رواية البغداديين والاصبهانيين، ولابى القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله ( بن بشران) البغدادي الواعظ ، مسند العراق ، المتوفى سنة ثلاثين واربعمائة . ولابي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق ( الزَّجَّاجي)، وهو صاحب الجَملْ، المتوفى بطبرية سنة تسع وثلاثين، وقيل سنة اربعين وثلاثمائة، له امالي كثيرة، في مجلد ضحم ، فيها أحاديث بأسانيد ، قال في المزهر : وهو آخر منَ عَلِمَتُه أمْلى على طريقة اللغويين، ولابن الصلاح، ولا بي الفضل ، زين الدين والحفاظ ، عبد الرحيم بن الحسين (العراقي) الأثري الامام الكبير ، حافظ العصر ، وصاحب المصنفات البديعة في الحديث، المتوفى سنة ست وثمانمائة ،وهي تنوف عن اربعمائة مجلس ، قال تلميذه ابن حجر : شرع في املاء ١٦٢ الحديث من سنة ست وتسعين فاحيا الله به السنة بعد أن كانت دائرة ، فاملى أكثر من أربعمائة مجلس غالبها من حفظه منقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية اهـ، ولولده أبي زرعة العراقي، وهي تنوف عن سمائة مجلس. ولشهاب الدين أبي الفضل احمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي (ابن حجر) نسبة الى آل حجر، قوم سكنوا الجنوب الأخذ على بلاد الجريد وارضهم قابس ، الكناني العسقلاني الأصل، ثم المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة، الشافعي الحافظ ، بل سيد الحفاظ والمحدثين في تلك الأمصار وما قاربها. الموصوف بانه البيهقى الثاني، المتوفى سنة اثنين وخمسين وثمانمائة ، ودفن بالقرافة الصغرى ، قال السيوطي: وختم به الفن، وقال غيره: انتهت اليه الرحلة والرياسة في الحديث في الدنيا باجمعها ، فلم يكن في عصره حافظ سواه، وألف كتباً كثيرة وأملى أكثر من الف مجلس ، وللسخاوي ، قال في فتح المغيث: أمليت بمكة ، وبعدة أما كن من القاهرة، وبلغ عدة ما أمليته من المجالس إلى الآن نحو المائة، والاعمال بالنيات اهـ، والسيوطي، أملى كما ذكره في تدريب الراوي ثمانين مجلساً، ثم خمسين أخرى، وللحافظ ابن حجر أيضاً أمالى الأذكار والأمالى المخرجة على مختصر ابن الحاجب الأصلي، في ١٦٣ عدة مجلدات ، يذكر فيها طرق الحديث كلها باسانيده، وللحافظ زين الدين قاسم بن قطلوبنا الحنفي أمالي مسانيد أبي حنيفة ، وهي في مجلدين ، وللسيوطي أمالي الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة للغزالي، وكتب الأمالي كثيرة. ومنها كتب رواية الأكابر عن الأصاغر والآ باء عن الأبناء وعكسه، وهي أنواع مبعة ولها فوائد، والأصل في أولها رواية النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن تميم الداري خبر الجساسة، ومن كتبها : كتاب ما رواه الكبار عن الصغار والآ باء عن الأبناء للحافظ (ابي يعقوب ) اسحاق بن ابراهيم بن يونس بن المَنْجَنيقي البغدادي الوراق ، نزيل مصر ، الثقة الحافظ، المتوفى سنة أربع وثلاثمائة، وكتاب «واية الصحابة عن التابعين، وكتاب رواية الآ بأ عن الأبناء، كلاهما للخطيب البغدادي، وكتاب رواية الأبناء عن آبائهم لابي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي الواقلي، وزاد عليه بعض المتأخرين أشياء مهمة نفيسة، كما قال ابن كثير ، وكتاب من روى عن أبيه من الصحابة والتابعين لابي حفص بن شاهين ، وجزء من روى عن أبيه عن جده لابن أبي خيثمة، وكتاب الوشي المعلم فى من روي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لصلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي الحافظ، وهو اجمع مصنف صنف في هذا، اعني من روى ١٦٤ عن أبيه عن جده ، وهو في مجلد كبير، قسمه اقساماً وخرج في كل رجمة حديثاً من حرويه، وقد لخصه الحافظ ابن حجر وزاد عليه تراجم كثيرة جداً. ومنها كتب فى آداب الرواية وقوانينها: : منها كتاب الجامع لاخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي ، وكتاب الكفاية فى معرفة أصول علم الرواية له أيضاً، وكتاب أدب إملاء الحديث لا بي سعد بن السمعاني. وكتاب سنن التحديث ( لابي الفضل) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد التميمى الهمداني الحافظ الثقة الصالح ، المتوفى في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، والدعاء عند قبره مستجاب . ومنها كتب في عوالي بعض المحدثين ، وهي كثيرة : ككتاب عوالي الأعمش لابي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، وعوالي عبد الرزاق الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي ، في ستة أجزاء، وعوالي سفيان بن عيينة لابي عبد الله محمد بن اسحاق بن منده . وعوالي مالك لا بي عبد الله الحاكم، وعواليه أيضاً لابي الفتح سليم بن أيوب بن ( سليم الرازي ) نسبة إلى الري بزيادة الزاي ، الفقيه الشافعي، المتوفى سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، وله أيضاً كتاب الترغيب وكتاب غريب ١٦٥ الحديث وغير ذلك، ومعها ثلاثة أحاديث سباعية له، وعوالي الليث بن سعد لابي العدل قاسم بن قطلوبفا الحنفي ، وعوالي البخاري لتقي الدين ابن تيمية الحراني ، وعوالي ابي الشيخ ابن حبان ، وعوالي الرشيد ابي الحسين يحيى بن علي العطار . وعوالي ( إبي المحاسن) عبد الواحد بن اسماعيل السُّروبائي الَّطَبري الشافعي، صاحب المصنفات السائرة في الآ فاق القائل : لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها ء من حفظي ، المتوفى شهيداً سنة إحدى أو اثنين وخمسمائة . : وعوالي ( ابي محمد) عبد الرحمن بن مفتي قرطبة وعالمها ابي عبد الله محمد ابن عتاب الجزامي الأندلسي المالكي، المتوفى سنة عشرين وخمسمائة، وتوفي والده المذكور سنة اثنين وستين وأربعمائة . وعوالي أبي علي الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون الصدفي المعروف (بابن سكرة) السرقسْطي الأندلسي الامام الحافظ البارع ، المتوفى شهيداً بثغر الأندلس سنة أربع عشرة وخمسمائة ، وعوالي محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود النجار البغدادي الحافظ؛ والدرر الغوالي في الأحاديث العوالي لشمس الدين محمد بن طولون الشامي، وتأتي وفاته، اشتمل على عشرة أحاديث، إلى غير ذلك مما هو كثير جداً. ١٦٦ ومنها كتب في التصوف وطريق القوم، ذكرت فيها أحاديث باسانيد: كمكتاب أدب النفوس لابي بكر الآجري، وكتاب المجالسة لا بي بكر الدينوري ، وأدب الصحبة لا بي عبد الرحمن السلمي ، وهذه تقدمت ، وكتاب سنن الصوفية، وتاريخ أهل الصفة، كلاهما أيضاً للمسلمي، وكتاب الأولياء لابن أبي الدنيا، وكرامات الأولياء لا بي محمد الحسن بن ابي طالب الخلال الحافظ البغدادي ، الذي خرج المسند على الصحيحين ، ولأبي سعيد بن الأعرابي . وكتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي ، ويقال له كتاب الجليس والأنيس (لا بي الفرج) المُعَافِىَ بن زكرياء السَّهْرَ واني (١). المتوفى سنة تسعين وثلاثمائة، يذكر فيه أحاديث باسانيد، ورياضة النفس الحكيم الترمذي الحافظ الزاهد الصوفي الواعظ ، ذي التصانيف البتي منها كتاب ختم الأولياء الذي أعرب عنهُ الشيخ الأكبر في كتاب عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب. والرسالة القشيرية ( لا بي القاسم) عبد الكريم بن هوازن القشيري الأستاذ، الشافعي ، المتوفى سنة خمس وستين وأربعمائة، وهي التي قيل فيها أنها ما كانت في بيت فينكب أهله ، وأثنى عليها وعلى صاحبها غير واحد من ((١)) نسبة إلى نهروان، بلد قرب بغداد. ١٦٧ الراسخين، وعوارف المعارف لشهاب الدين أبي حفص عمر السهروردي، والفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي، إِلى غير ذلك ، فهذه جملة من الكتب الحديثية مما غالبه ذكر الأحاديث فيه كلها ٠ أو بعضها باسانيد، إلا ما أضيف إليها وذكر تبعالها من كتب المتآخرين الذين ء لا عناية لهم بالاسناد. وكتب الأسانيد كثيرة جداً ولا تكاد تنحصر، ومن أكبرها وأجمعها، كتاب بحر الأسانيد ( لابي محمد) الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر السمر قندي الامام الرحال الحافظ ، المتوفى سنة إِحدى وتسعين وأربعمائة، قال الذهبي: جمع فيه مائة ألف حديث ، أو رتب وهذب لم يقع في الإسلام مثله، وهو ثمانمائة جزءاه ، وما أذكره بعد هذا من كتب الحديث أو نحوها غالبه متجرد من الاسناد . فنها كتب الأطراف ، وهي التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لاسانيده، إما على سبيل الاستيعاب أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة : كأطراف الصحيحين ( لابي مسعود ) ابراهيم بن محمد بن عبيدالدمشقي الحافظ ، المتوفى سنة إحدى وأربعمائة، ولابي محمد ( خلف) بن محمد بن علي ابن حمدون الواسطي ، المتوفى في هذه السنة أيضاً، وهو أحسن ترتيباً ورسماً ١٦٨ وأقل خطأً ووهماً، في أربع مجلدات، ويوجد أيضاً في ثلاث، ولابي نعيم الأصبهاني ، وللحافظ ابن حجر . وأطراف الكتب الخمسة ، وهي البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (لابي العباس) أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي، بالفتح للمهملة والسكون الراء بعدها قاف ، نسبة إلى طرق، قرية من أعمال أصبهان، الأزدي الحافظ ، ذكره ياقوت في معجمه ، ولم يذكر له وفاة . وأطراف الستة ، وهي الخمسة المتقدمة ومعها ابن ماجه، لابي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، لكنه أخطأ في مواضع منها خطأ فاحشاً، وأطرافها أيضاً لجمال الدين ( ابي الحجاج) يوسف بن عبد الرحمن الحلي المولد ، الدمشقي الدار والمنشأ ، المزي، بكسر الميم وتشديد الزاي المكسورة ، نسبة إلى المزة قرية بدمشق ، المتوفى سنة اثنين وأربعين وسبعمائة بدار الحديث الأشرفية من دمشق، ودفن في مقابر الصوفية، وفيه أوهام، جمعها أبو زرعة العراقي، وقد اختصره أيضاً الحافظ الذهبي . : وكذا للحافظ شمس الدين (ابي المحاسن) محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني الدمشقي ، المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة ، وهو المسمى بالكشاف في معرفة الأطراف . ١٦٩ والإشراف على معرفة الأطراف ، اي أطراف السنن الأربعة ، في ثلاث مجلدات لابي القاسم بن عساكر، ذكر فيه أنه جمع أطراف السنن الثلاثة مرتبة على حروف المعجم ، ثم اتصل بأطراف السنة للمقدسي ، وقد أضاف ء إليها سنن ابن ماجه ، فاختبر وسبر ، فظهر له فيه امارات النقص ، فأضاف أطرافها أيضاً إلى كتابه خشية نقصه عنها، وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صنف فيها . والإشراف على الأطراف أيضاً (لسراج الدين ) أبي حفص عمر بن نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي، ثم المصري القاهري الشافعي ، المعروف بابن الملقّين، قال في شرح القاموس كمحدث، الحافظ المشهور، المتوفى بالقاهرة سنة أربع وثمانمائة . وأطراف الكتب العشرة للحافظ ابن حجر ، وهو المسمى باتحاف المهرة بأطراف العشرة ، في ثمان مجارات وقد رأيت مقيداً ما نصه: أتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة الحافظ ابن حجر ، وهي الموطأ ومسند الشافعي ومسند أحمد ومسند الدارمي وصحيح ابن خزيمة ومنتقى ابن الجارود وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم ومستخرج ابي عوانة وشرح معاني الآثار وسنن الدار قطني ، وإنما زاد العدد واحداً لان صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه سوى قدر ربعه ، هكذا في لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ اهـ، وأطراف -- ١٧٠ مسند الإمام أحمد له أيضاً، وهو المسمى بأطراف المسند الممتلي بأطراف المسند الحنبلي، في مجلدين ، أفرده من كتاب إتحاف المهرة ؛ وأطراف الأحاديث المختارة للضياء المقدسي له أيضاً ، في مجلد منخم وأطراف الفردوس له أيضاً. وأطراف الغرائب والأفراد للدار قطني لابي الفضل بن طاهر ، رتب فيه كتاب الدار قطني على حروف المعجم، في مجالد، وأطراف صحيح وابن حيان لابي الفضل العراقي . وأطراف المسانيد العشره ( لشهاب الدين ) أبي العباس أحمد بن ابي بكر محمد بن اسماعيل بن سليم بن قيماز بن عثمان بن عمر بن طلحة الكناني البوصيري الشافعي ، نزيل القاهرة ، المتوفى بها سنة اربعين وثمانمائة ، يريد بها مسند أبي داود الطيالسي ومسند ابي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ومسند مسدد بن مسرهد ومسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ومسند اسحاق بن راهويه ومسند ابي بكر بن أبي شيبة ومسند احمد بن منيع ومسند عبد بن حميد ومسند الحارث بن محمد بن ابي اسامة ومسند أبي يعلى الموصلي ، إلى غير ذلك. ومنها كتب الزوائد ، أي الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الحديث على بعض آخر معين ، منها : كزوائد سنن ابن ماجه على كتب الحفاظ الخمسة للشهاب البوصيري سماه مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه ، في مجلد، وفوائد المنتقي لزوائد ١٧١ البيهقي في سننه الكبرى على كتب الستة ، واتحاف السادة المهرة الخيرة بزوائد المسانيد العشرة ، أي على الكتب الستة له أيضاً وقد اختصره، والمطالب العلية في زوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر ، وهي مسند ابن أبي عمر العدني ومسند ابي بكر الحميدي ومسند مسدد ومسند الطيالسي ومسند ابن منيع ومسند ابن أبي شيبة ومسند عبد بن حميد ومسند الحارث ، قال السخاوي : وفيه أيضاً الأحاديث الزوائد من المسانيد التي لم يقف عليها مصنفه - أعني شيخنا، تامة - كاسحاق بن راهويه والحسن بن سفيان ومحمد بن هشام السدوسي ومحمد ابن هارون الروياتي والهيثم بن كليب وغيرها اهـ، وزوائد مسند البزار على مسند أحمد والكتب الستة له أيضاً ، لخصها من مجمع الزوائد لشيخه نور الدين الهيثمي ، وزوائد الفردوس ، في مجلد له ايضاً . وغاية المقصدفي زوائد المسند ، أي مسند احمد ، على الكتب الستة للحافظ نور الدين أبي الحسن علي بن ابي بكر بن سليمان (الهيثمي) بالثاء المثلثة، واما احمد بن حجر الهيتمي ، فقال الأمير في ثبته: بالمثناة الفوقية نسبة للهيام من قرى مصر اهـ، الشافعي المصري ، المتوفى بالقاهرة سنة سبع وثمانمائة ، وهو رفيق أبي الفضل العراقي في سماع الحديث وصهره وتلميذه ، وهو الذي أشار عليه بجمع الزوائد المذكورة، وهي في مجلدين ، وله أيضاً زوائد مسند البزار على الكتب الستة ، وسماها البحر الزخار في زوائد مسند البزار، في مجلد ١٧٢ ضخم، وزوائد أبي يعلى الموصلي عليها أيضاً فى مجلد، وزوائد المعجم الكبير للطبراني عليها ايضاً، وسماها البدر المنير في زوائد المعجم الكبير، في ثلاث مجلدات، وزوائد المعجم الأوسط والصغير له عليها أيضاً ، وسماها مجمع البحرين في زوائد المعجمين ، في مجلدين ثم جمع الزوائد الستة المذكورة كلها في كتاب واحد محذوف الأسانيد مع الكلام عليها بالصحة والحسن والضعف وما في بعض رواتها من الجرح والتعديل ، وسماه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، وهو في ست مجادات كبار ويوجد في ثمان مجلدات وأكثر، وهو من أنفع كتب الحديث بل لم يوجد مثله كتاب ولا صنف نظيره في هذا الباب ، وللسيوطي بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد ، ولكنه لم يتم ، وزوائد صحيح ابن حبان على الصحيحين لنور الدين الهيثمي أيضاً، وسماها موارد (١) الظمآن الى زوائد ابن حبان ، في مجلد، وزوائد الحارث بن محمد ابن ابي اسامة له أيضاً وسماها بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، وزوائد الحلية لا بي نعيم ، في مجلد ضخم ، وزوائد فوائد تمام كلاهما له أيضاً . وزوائد سنن الدار قطني ، في مجلد ، القاسم بن قطلو بنا الحنفي، وزوائد شعب الإيمان للبيهقي ، في مجلد ، وزوائد نوادر الأصول الحكيم الترمذي ، كلاهما للسيوطي . ١٥)خ مورد . ١٧٣ ومنها كتب في الجمع بين بعض الكتب الحديثية: كالجمع بين الصحيحين للصاغاني، وهو مسمى مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية ، وقد شرحه غير واحد ، والجمع بينهما أيضاً لابي عبد الله محمدبن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد بن يصل ، بفتح فكسر، الأزدي ( الحميدي) بالتصغير، نسبة إلى جده الأعلى حمَيْد، الأندلسى القرطبي الميورقي ، نسبة إِلى مَيُورَقَ جزيرة تجاهشرق الأندلس ، الظاهري مذهباً ، من كبار تلامذة ابن حزم الحافظ ، المتوفى ببغداد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ( ولا بي عبد الله) محمد بن حسين بن أحمد بن محمد الانصاري المري، بوزن غني ، نسبة إلى المرية ، المتوفى سنة اثنين وثمانين وخمسمائة ، وهو كتاب حسن أخذه الناس عنه. ولابي محمد ( عبد الحق ) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد ابن إبراهيم الأزدي الاشبيلي، نسبة إلى إِشبيلية من أمهات بلاد الأندلس ، المعروف بابن الخَرّاط، الفقيه الحافظ العالم بالحديث وعلله العارف بالرجال الصالح الزاهد الورع ، نزيل بجاية، وصاحب التصانيف الكثيرة ، المتوفى ببجاية، سنة إحدى أو اثنين وثمانين وخمسمائة ، في مجلدين. والجمع بين الأصول الستة ، أي الصحاح الثلاثة التي هي البخاري ومسلم ١٧٤ والموطأ والسنن الثلاثة وهي سنن أبي داود والترمذي والنسائي ، لا بي الحسن (رَزين) بوزن أمير، بن معاوية العبدري السَّر قسطي الاندلسي المالكي، المتوفى بمكة بعد ما جاورها أعوامً ، سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وهو المسمى بالتجريد للصحاح والسنن . والجمع بينها أيضاً لابي السعادات مجد الدين المبارك بن ابي الكرم محمد ابن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني ، المعروف (بابن الأثير) الجَزَري، نسبة إلى جزيرة ابن عمر، لكونه ولد بها ونشأ بها، ثم انتقل إلى الموصل وبه توفي سنة ست وستمائة ، ودفن برباطه (١) ، وهو المسمى جامع الاصول من أحاديث الرسول على وضع كتاب رزين إلا أن فيه زيادات كثيرة عليه ، في عشرة أجزاء، واختصره أبو زيد وأبو الضياء، حافظ العصر وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر، الشهير ( بابن الدبيع) بدال مهملة مفتوحة فياء تحتية ساكنة فباء موحدة مفتوحة أيضاً فعين مهملة آخره، الشيباني الزبيدي اليمني الشافعي ، المولود بز بيد سنة ست وستين وثمانمائة، والمتوفى ضحى يوم الجمة سادس وعشري رجب سنة أربع وأربعين وقيل سنة خمسين وتسعمائة ، وهو احسن مختصراته سماه تيسير الوصول إلى جامع الأصول، في مجلدين، كما اختصره أيضاً قاضي حماه، شرف الدين ابو القاسم (هبة الله) بن ((١) بدرب درّاج، محلة كبيرة في وسط مدينة الموصل. ١٧٥ عبد الرحيم بن ابراهيم البارزي الجهني الحموي الشافعي ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وسماة تجريد جامع الاصول من أحاديث الرسول، ومحمد طاهر الفتني الهندي الصديقي ، وغيرهما ، ولمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب ( الشيرازي ) نسبة إلى شيراز قرية بنواحي سرخس ، الفيروزابادي مؤلف القاموس وغيره ، ومجدد اللغة على رأس القرن الثامن ، المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة، زوائد عليه سماها كتاب تسهيل طريق الوصول إلى الاحاديث الزائدة على جامع الأصول، في أربع مجلدات ، صنفه الناصر ولد الاشرف صاحب الیمن . وككتاب أنوار المصباح في الجمع بين الكتب الستة الصحاح لا بي عبد الله ( محمد بن عتيق ) بن علي التجيبي الغرناطي، المتوفى في حدود ستة وأربعين وستمائة، وجامع الجوامع السبعة اعني الصحيحين والسنن الأربعة وسنن الداري لبعضهم . والجمع بين الأصول الستة ومسانيد أحمد والبزار وابي يعلى والمعجم الكبير وربما زيد عليها من غيرها، وهو المسند الكبير ، الحافظ عماد الدين أبي الفداء اسماعيل بن عمر ، المعروف ( بابن كثير) القرشي الدمشقي الشافعي المحدث المتقن البارع ، ذي الفضائل والتصانيف التي سارت في البلاد في حياته،المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، سماه جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن ، ١٧٦ رتبه على حروف المعجم ، يذكر كل صحابي له رواية ثم يورد في ترجمته جميع ما وقع له في هذه الكتب وما تيسر من غيرها ، ولابي الفرج ابن الجوزي أيضاً كتاب جامع المسانيد بألخص الأسانيد، جمع فيه بين الصحيحين والترمذي ومسند أحمد، رتبه أيضاً على المسانيد، في سبع مجلدات، ورتبه الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الله الطبري، ثم المكي، وهو المعروف بالمحب، ولابي المؤبد الخوارزمي كتاب جامع المسانيد أيضاً، جمع فيه المسانيد الخمسة عشر المنسوبة لا بي حنيفة من تخاريج الأمة من أصحابه الأربعة فن بعدم، وشرحه الحافظ أبو العدل زين الدين قاسم بن ◌ُطُلوُ بنا الحنفي، وهناك أيضاً جامع المسانيد للسيوطي وغيره، وللحافظ نور الدين الهيثمي كتاب جمع أحاديث الغيلايات والخلميات وفوائد تمام وأفراد الدارقطني مع ترتيبها على الأبواب، في مجلدين ، وقفت عليه بخط الحافظ السخاوي في مجلد واحد ، نقله من خط جامعه، ذكر في آخره انه كتبه سريعاً جداً في ثلاثة عشر يوماً. وللشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله ( محمد بن سليمان ) المغربي الروداني، صاحب صلة الخلف بموصول السلف ، المتوفى سنة أربع وتسعين وألف، ودفن بسفح جبل قاسيون من دمشق الشام، كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول وبمجمع الزوائد، اشتمل على الصحيحين والموطأ والسنن الأربعة ومسند الدارمي ومسند أحمد ومسند أبي يعلى ومسند البزار ومعاجم الطبراني الثلاثة. ١٧٧ ومنها كتب مجردة أو منتقاة من كتب الأحاديث المسندة خصوصاً أو عموماً : كالتجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح ( لشهاب الدين ) ابي العباس أحمد بن عبد اللطيف الشَّرْجِي الَّز بيدي(١) الحنفي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة . وكمصباح السنة لابي محمد البَغَوي، قسَّمها إلى صحاح وحسان ميداً بالصحاع ما أخرجه الشيخان أو أحدهما ، وبالحسان ما أخرجه أرباب السنن الأربعة مع الدارمي أو بعضهم، وهو اصطلاح له، ولم يعين فيه من أخرج كل حديث على أنفراده ولا الصحابي الذي رواه، وعين ذلك الإِمام ولي الدين ، بقية الأولياء وقطب العلماء، أبو عبد الله محمد بن عبد الله (الخطيب) العمري التبريزي، بكسر التاء، نسبة إلى تبريز من أكبر مدن اذربيجان ، كذا ذكره السمعاني وغيره بالكسر للتاء والمشهور فتحها، في مشكاة المصابيح الذي فرغ من جمعه سنة سبع وثلاثين وسبعمائة ، مع زيادة فصل ثالث، وقد وضع الناس على كل منهما شروحاً عديدة . ((١) راجع لحظ الالحاظ ٢٥٩، وفي عامشه ان (التجريد الصريح طبع منسوباً إلى الحسين بن المبارك الزبيدى حطأ . ١٧٨ وككتاب الأحكام الشرعية الكبرى لابي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن ابن عبد الله الأزدي الأشبيلي، المعروف بابن الحَرّاط، في ست مجلدات، انتقاها من كتب الأحاديث، وقد وضع عليها الحافظ الناقد أبو الحسن علي ابن محمد بن عبد الملك الحميري الكناني، المعروف (بابن القَطَّان) المتوفى سنة(١) ثمان وعشرين وستمائة، كتابه المسمى ببيان الوهم والايهام الواقعين في كتاب الأحكام، قال الذهبي: وهو يدل على حفظه وقوة فهمه ، لكنه تعنت في أحوال رجال فما أنصف بحيث انه أخذ يلين هشام بن عروة ونحوه اهـ، وقد تعقب كتابه هذا في توهيمه لعبد الحق تلميذه الحافظ الناقد المحقق أبو عبد الله محمد بن الإِمام يحيى ( بن المواق) في كتاب سماه بكتاب المآخذ الحفال السامية عن مآخذ الأهمال في شرح ما تضمنه كتاب بيان الوم والإيهام من الاخلال والإغفال وما انضاف إليه من تتميم واكمال ، تعقباً ظهر فيه كما قاله الشيخ القصار إدراكه ونبله وبراعة نقده إلا انه تولى تخريج بعضه من المبيضة ثم اخترمته المئية ولم يبلغ من تكميله الأمنية ، فتولى تكميل تخريجه مع زيادة تمات وكتب ما تركه المؤلف بياضاً أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد ابن عمر (بن رُشيد) السبتي الفهري المالكي ، صاحب الرحلة المشهورة، في ست مجلدات، وغيرها من التصانيف، وتوفي سنة إحدى أواثنتين وعشرين وسبعمائة، ((١)) في شرح المواهب أنه توفي سنة ثمان عشرة وستمائة وحرر. ١٧٩ وابن المواق هذا غير محمد بن يوسف المواق شارح مختصر خليل خلافاً لما قد يتوم ، وجلالة عبد الحق لا يخفى ، فقد اعتمده الحفاظ في التعديل والتجريح ومدحوه بذلك كالحافظ ابن حجر وغيره، وأما الفقهاء كابن عَرَفة وخليل وابن مرزوق وابن هلال وغيرهم فاعتمدوه من غير نزاع بينهم بل اعتمدوا سكونه عن الحديث لانه لا يسكت إِلا على الصحيح والحسن ، كمادة ابن حجر في فتح الباري فانه لا يسكت إلا على ذلك كما نص عليه في مقدمته ، ولعبد الحق أيضاً الأحكام الوسطى ، في مجلدين قال في شفاء السقام، وهي المشهورة اليوم بالكبرى ، ذكر في خطبتها ان سكوته عن الحديث دليل على صحته في ما نعلم ، والأحكام الصغرى في لوازم الشرع وأحكامه وحلاله وحرامه في ضروب من الترغيب والترهيب وذكر الثواب والعقاب، أخرجهامن كتب الأئمة وهداة الأمة الموطأ والستة، وفيها أحاديث من كتب أخرى ، ذكر في خطبتها انه تخيرها صحيحة الأسناد معروفة عند النقاد قد نقلها الأثبات وتناولها الثقات ، في مجلد، وعليها شرح لشارح العمدة والشفاء والبردة ومختصر ابن الحاجب الفرعي ومحلات من مختصر الشيخ خليل لابي عبد الله محمد بن أحمد ابن محمد بن محمد بن ابي بكر (بن مرزوق) التلمساني، عرف بالخطيب، المتوفى بمصر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، ودفن بين ابن القاسم وأشهب ، قاله الذهبي نقلاً عن ابن الابار: ولعبد الحق في الجمع بين الصحيحين مصنف ، وله ١٨٠ مصنف كبير جمع فيه بين الكتب الستة ، وله كتاب المعتل من الحديث وكتاب في الرقائق ، ومصنفات أخرى اهـ. وكتاب عمدة الأحكام عن سيد الأنام ، في جزئين ، لتقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي، كتاب عز نظيره وهو الذي شرحه الحافظ المجتهد شيخ الإسلام ابن دقيق العيد وابن مرزوق الخطيب ، وسراج الدين بن المُلَقِّن الشافعي، والمجد الفيروزابادي وغيرهم، وشرح ابن الخطيب في خمس مجلدات ، وله أيضاً الأحكام في ستة أجزاء. والامام في أحاديث الأحكام ومختصره الالمام بأحاديث الأحكام كلاهمالنقي الدين أبي الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، المعروف(بابن دقيق العيد)، المالكي الشافعي ، المتوفى في صفر سنة اثنتين وسبعمائة ، جمع فيها الأحاديث المتعلقة بالأحكام، ثم شرح بعضاً من المختصر شرحاً عظيماً برع فيه سماه الأمام في شرح الالمام كما شرحه أيضاً جماعة من الأئمة ، قال الذهبي: ولو كمل تصنيف الامام وتبييضه لجاء في خمسة عشر مجدداً . والمنتقى في الأحكام لمجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني ، جد والد ابي العباس ابن تيمية ، وهو الذي شرحه الشو کاني كما يأتي، وبلوغ المرام من أحاديث الأحكام للحافظ ابن حجر، وقد شرحه أيضاً غير واحد .