النص المفهرس
صفحات 1761-1780
عليه وسلم يلعن القاشرة(١) والمقشورة والواشمة والمستوشمة(٢) والمستوصلة. ٢١٥٩ - حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا عبدالواحد بن غياث، ثنا هشام بن سلمان المجاشعي، عن امرأته غفيلة أنها دخلت على عائشة في نسوة من بني مجاشع وكانت فيهن امرأة قشرت وجهها فقالت: يا أم المؤمنين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في القاشرة فقالت عائشة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم القاشرة والمقشورة والنامصة والمتنمصة والواصلة والموتصلة والواشمة والموتشمة . ٢١٦٠ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا الوليد بن عمرو بن سكين، ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا أبان بن صمعة، حدثتني أمي، قالت: سألت عائشة رضي الله عنها عن الواشمة / والمستوشمة والواصلة [٢٣٥/أ] والمستوصلة والنامصة والمتنمصة قالت عائشة: كان نبي الله ينهى عنه. ٢١٦١ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا الطيب بن سلمان، قال سمعت عمرة العدوية تقول سمعت عائشة تقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قشر الوجوه وعن الوشم، وأن يجعل في الرأس شيء ولا بأس بالجبين، ونهى عن النياحة ولم يلعنهن ونهى أن يبكين قياماً وأن يندبن، ونهى أن يقطع الشعر ونهى عن صك الوجوه وخمشها ولا بأس أن (١) القاشرة: التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها. والمقشورة: التي يفعل بها ذلك كأنها تقشر على الجلد، النهاية (٤ / ٦٤). (٢) جاء في الهامش (خط) والواصلة والمستوصلة . ٢١٥٩ - في إسناده: غفيلة امرأة هشام بن سلمان: لم أقف على ترجمتها؛ وهشام بن سلمان، قال فيه أبو حاتم: شيخ . ٢١٦٠ - إسناده حسن. إلا أنني لم أقف على ترجمة أم أبان بن صمعة؛ والحديث: - أخرجه النسائي من طريق خالد عن أبان بن صمعة به نحوه في الزينة - باب المتنمصات (١٤٧/٨). ٢١٦١ - في إسناده: عمرة العدوية لم أقف على حالها؛ والطيب بن سليمان ضعفه الدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات. ١٧٦١ يبكين قعوداً ما لم يقلن هجراً ونهى أن تتبع النساء الجنائز وقال ليس لهن في ذلك أجر. ٢١٦٢ - حدثنا إسحق بن إبراهيم، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ معمر، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، أن امرأة من الأنصار جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنا أنكحنا جويرية لنا وكانت مريضة فتمرق شعر(١) رأسها أفنصلها فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة. ٢١٦٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز وعمر بن حفص السدوسي قالا: ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن هشام بن عروة، عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الوصال في الشعر فلعن الواصلة والمستوصلة. ٢١٦٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري من طريق سفيان في اللباس - باب الموصولة (٦٣/٧)؛ ومسلم من طريق أبي معاوية في اللباس - باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، ح (٢١٢٢)؛ والنسائي من طريق يحيى في الزينة - باب لعن الواصلة والمستوصلة (١٨٧/٨)؛ والحميدي عن سفيان، ح (٣٢١)؛ والإِمام أحمد من طريق شريك (١١١/٦)؛ ومن طريق أبي معاوية (٣٤٥/٦)؛ ومن طريق يحيى ووكيع (٣٤٦/٦، ٣٥٣/٦)، كلهم عن هشام بن عروة به نحوه، وهو في مصنف عبدالرزاق (١٤٣/٣) مثله. - وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٣/٢٤) بنفس الإسناد مثله. (١) تمرق: أي انتثر وتساقط، النهاية (٣٢١/٤). ٢١٦٣ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري عن آدم، في اللباس - باب وصل الشعر (٦٢/٧)؛ ومسلم من طريق عبدة ووكيع وأسود بن عامر في اللباس - باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، ح (٢١٢٢ /ب)؛ والنسائي من طريق أبي النضر في الزينة - باب الواصلة (١٤٥/٨) كلهم عن شعبة به نحوه. - وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٤/٢٤) بنفس الإسناد مثله. ١٧٦٢ ٢١٦٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي، ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ابنتي عروس وكانت أصابتها حصبة فتمرق شعرها أفأصله، قال: لعن الله الواصلة والمستوصلة . ٢١٦٥ - (١) حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابنتي عروس وقد أصابتها هذه القرحة فتمرق شعر رأسها أفأصل لها قصّة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواصلة والمستوصلة . ٢١٦٦ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي / ثنا عبدالله بن عبدالحكم، ثنا [٢٣٥/ب] ٢١٦٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١٤/٢٤) بنفس الإِسناد مثله. (١) (حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة) وحدثنا الحسين هذه الزيادة في رواية المعجم. ٢١٦٥ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه مسلم في اللباس - باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، ح (٢١٢٢/ب)؛ وابن ماجه في النكاح - باب الواصلة والواشمة، ح (١٩٨٨)، كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان، به نحوه، وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٤٨٨/٨) عن عبدة بن سليمان به مثله. - وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٤/٤) بنفس الإِسناد مثله. ٢١٦٦ - إسناده ضعيف جداً. فيه إسحق بن عبدالله بن أبي فروة وهو متروك وقد سبق الحديث من طرق صحيحة؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (١١٤/٤) بنفس الإِسناد مثله؛ وفي الأوسط (٢٥١/٢ - أ) من طريق عبد الله بن صالح عن الليث به مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عمرو إلا الليث. ١٧٦٣ الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن إسحق بن عبدالله بن أبي فروة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة (*أتت*) النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله إن ابنتي عروس وقد أخذتها هذه الحصبة فتساقط شعرها أفأصل (ها) قال: لعن الله الواصلة والمستوصلة . ٢١٦٧ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير عن محمد بن إسحق، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرأة تسأله قالت: يا رسول الله إني زوجت ابنتي وأصابتها هذه القرحة الجدري أو الحصبة فسقط منها شعرها، ثم قد صحت وقد استحثنا بها زوجها وليس على رأسها شعر، أفنجعل على رأسها شيئاً نجملها به، فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة . ٢١٦٨ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي، حدثني سعيد بن خثيم، عن ابن شبرمة، عن (*الشعبي(*)، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤکله وشاهدیه وكاتبه. ٢١٦٧ - إسناده حسن. إلا أن فيه عنعنة ابن إسحق وهو مشهور بالتدليس؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢٨/٢٤) بنفس الإِسناد مثله. ٢١٦٨ - إسناده ضعيف جداً. فيه الحارث وهو ابن عبدالله الأعور وهو ضعيف متهم؛ والحدیث : - أخرجه النسائي من طريق ابن عون وحصين ومغيرة، في الزينة - باب الموتشمات (١٤٧/٨)؛ والإِمام أحمد من طريق مجالد (٨٣/١)؛ ومن طريق حصين بن عبدالرحمن (٨٧/١، ١٥٩)؛ ومن طريق جابر (١٠٧/١، ١٥٠)؛ ومن طريق إسماعيل (١٢١/١) المسند، كلهم عن الشعبي به بأطول منه. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٣/٢ - أ) من طريق ليث بن أبي سليم عن الشعبي به بأطول منه. ١٧٦٤ : ٢١٦٩ - حدثنا إسحق بن إبراهيم عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن الحارث، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: آكل الربا ومؤكله (وشاهداه)(١) وكاتبه إذا علموا به والواصلة والمستوصلة ولاوى الصدقة والمعتدي فيها والمرتد على عقبيه اعرابياً بعد هجرته والمحل والمحلل له ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. آخر ما كان عند محمود الصير في من هذا الكتاب والحمد لله وحده(٢) ٢١٦٩ - إسناده ضعيف جداً. فيه الحارث وهو ابن عبدالله الأعور، وهو ضعيف متهم؛ والحديث: - أخرجه النسائي في الزينة - باب في الموتشمات (١٤٧/٨)؛ والإِمام أحمد في المسند (٤٦٤/١) كلاهما من طريق شعبة عن سليمان الأعمش به مثله. - وأخرجه الإِمام أحمد أيضاً عن عبدالرزاق عن سفيان، عن الأعمش به نحوه (٤٠٩/١) وهو في مصنف عبدالرزاق (١٤٤/٣) مثله. (١) في الأصل شاهديه، وجاء في الهامش صوابه وشاهداه. (٢) جاء في الهامش: بلغ ابن سامة قراءة في الخامس عشر على شيخنا الحافظ شرف الدين الدمياطي . ١٧٦٥ مِن كِتابَ الدُعَاءِ محجبه مماحمل من الإسراحلة ٢٠٠ والسسما لى والحسى الجز الهَاش منكتاب المعلمفيه بوابالشّقا النفس أبي القاسم عليمز بم أحدمن أبوب الطبابر وج٥٠ رواية أبى السكر أحدب محمد الحسر بزفادتشاه عنه. رواية أبي القاسم غائم مزافي يضر البرجر عنهم٢١] واب مضار محمود بن الرعيل العمرية الاشفر الجاز. ٠ رواية أبي طاقة على بدايَ مُد سعيد ن إ بزنا دما عزف إلا ٠ وار غلام الله محمد براعة بينجيداً للزنى عن نظام التجارة رواية شخنا أي الحاج يوسف بن حليل من عَبد الله الوسومتها سماع لانائب عد بنعديان الحجرى منه السعار الملميرى حامرا مصليا مما محلا مسر السماء كريت الدين المنديزي لحافضمن احت عربي وأمته واطر عد السقيبة المفرسي وحسنين من أحدث اما عيد البدري مفافة من حول الكباريه السين زين العامدين محمد بسط المسموي من اوابالله: فى محالس مسم بعد مادون للهربعاسايوع شردى الجدل مهذا الكتاب من اول الحدمو من احمد عبد العزيز المبتكر تيسر الصيانة الخاصه مصرات ومحمد بن عبد العال الحقفى وجمع غالب الكيل اني سمع على هذا المحور الباسع قبل معراه الى اى محمد معتمن على فى عمو ن جن الحرانى فى بوم فريعون} عربى وهوجزة منسوجات ولكنه احمد نى محمد بن عبد الله العاهوى وح١٠ "7 "-MAT من الحديد السماع محم وكذا الاجان لسد امر حمد بن ع العر الصاحب ولب الجمان ومسحمها سماسرة المشهورة ولم دهروبية / بسْمِ اللهِ الرَّمنِالرَّحِيمِ وبه أستعین [٢٣٧/أ] أخبرنا الشيخ الإمام العالم، أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءتي عليه وهو يسمع في ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب، قلت: أخبركم الشيخ أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه قراءة عليه، أنبأ أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه إجازة، وأنبأ أبو عبدالله محمد بن أبي زيد بن حمد الكراني قراءة عليه، أنبأ أبو القاسم غانم بن أبي نصر البرجي إجازة، أنبأ أبو الحسين فاذشاه قراءة عليه، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: (جامع أبواب الاستسقاء) - ٣٢٠ - باب أمر الإمام الناس في الخروج إلى الاستسقاء في يوم بعينه ٢١٧٠ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، ثنا خالد بن نزار، أخبرني القاسم بن مبرور عن ٢١٧٠ - إسناده حسن. إلا أن خالد بن نزار صدوق يخطىء وأطرافه عندنا في ح (٢١٧١، ٢١٧٢، ٢١٧٣، ٢١٧٤، ٢١٨٥)؛ والحديث: ١٧٦٩ = يونس بن يزيد الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فوعد الناس يوماً يخرجون فيه . - ٣٢١ - باب السنة في إخراج المنبر إلى المصلى في الاستسقاء قبل خروج الناس ٢١٧١ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر، ثنا هارون بن سعيد، ثنا خالد بن نزار، أخبرني القاسم بن مبرور عن يونس الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى. - ٣٢٢ - باب في أي ساعة يستحب الخروج إلى المصلى في الاستسقاء ٢١٧٢ - حدثنا عمرو، ثنا هارون، ثنا خالد، أخبرني القاسم عن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج [٢٣٧/ب] إلى المصلى في الاستسقاء حين بدا حاجب الشمس / . - أخرجه أبو داود بطوله عن هارون بن سعيد الأيلي به في باب رفع اليدين في الاستسقاء، ح (١١٧٣)، وقال: هذا حديث غريب، وإسناده جيد، تحفة الأشراف (٢٢٥/١٢). - وأخرجه ابن حبان من طريق طاهر بن خالد بن نزار، ح (٦٠٤)؛ والحاكم من طريق محمد بن إسماعيل بن مهران (٣٢٨/١) كلاهما عن خالد بن نزار به بطوله، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ٢١٧١ - سبق طرفه في ح (٢١٧٠). ٢١٧٢ - سبق طرفه في ح (٢١٧٠). ١٧٧٠ - ٣٢٣ - باب ما يبدأ به الخاطب إذا قعد على المنبر في الاستسقاء ٢١٧٣ - حدثنا عمرو، ثنا هارون، ثنا خالد، أخبرني القاسم عن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الاستسقاء وقعد على المنبر حمد الله، ثم قال: إنكم شكوتم من جدب جنابكم واستئخار المطر عند أبان زمانه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد، ثم قال: اللهم أنت لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، انزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلی خیر. - ٣٢٤ - باب رفع اليدين على المنبر في الاستسقاء ٢١٧٤ - حدثنا عمرو، ثنا هارون الأيلي، ثنا خالد بن نزار، أخبرني القاسم عن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استسقى على المنبر رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدى بياض إبطيه. ٢١٧٥ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء فإنه كان یرفع يديه حتی یری بياض إبطيه. ٢١٧٣ - سبق طرفه في ح (٢١٧٠). ٢١٧٤ - سبق طرفه في ح (٢١٧٠). ٢١٧٥ - انظر حديث رقم (٩٥٩). ١٧٧١ ٢١٧٦ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا بكر بن خالد، ثنا (*ابن*) أبي عدي عن سليمان التيمي، عن بركة، عن بشيربن نهيك، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم یمد یدیہ حتی یری بیاض إبطيه، قال سليمان: يعني في الاستسقاء. . ٢١٧٧ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث بن سعد عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن عمير مولى أبي اللحم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق عند أحجار الزيت يستسقي مقنعاً بكفيه يدعو. ٢١٧٨ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو ثابت محمد بن ٢١٧٦ - إسناده حسن. غير بكر بن خالد لم أقف على ترجمته . ٢١٧٧ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه الترمذي في الصلاة - باب ما جاء في الاستسقاء، ح (٥٥٧)؛ والنسائي في الاستسقاء - باب كيف يرفع يده (١٥٨/٣)؛ والإِمام أحمد في المسند (٢٢٣/٥)، كلهم عن قتيبة عن الليث به مثله. وقال الترمذي كذا قال قتيبة في - هذا الحديث عن عمير مولى أبي اللحم عن أبي اللحم ولا نعرف له عن النبي ◌َؤه إلا هذا الحديث الواحد. وعمير مولى أبي اللحم قد روى عن النبي 8# أحاديث وله صحبة. وقال الأستاذ أحمد شاكر: لعل قتيبة لم يحفظ هذا الحديث جيداً فكان يرويه مرة هكذا ومرة هكذا. - وأخرجه ابن حبان من طريق حيوة عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عمیر به نحوه، ح (٦٠١). - وأخرجه أبو داود من طريق حيوة وعمر بن مالك عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عمير مولى بني أبي اللحم مثله - باب رفع اليدين في الاستسقاء، ح (١١٦٨). - وأخرجه الحاكم من طريق يحيى بن بكير عن الليث به مثله، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٣٢٧/١) المستدرك. ٢١٧٨ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه أبو داود من طريق إبراهيم بن حمزة عن عبدالعزيز بن محمد، به ولم يسق لفظه في الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٩١). ١٧٧٢ عبيدالله المدني، ثنا عبدالعزيز بن محمد الداروردي، ثنا العباس بن عبدالله بن معبد بن العباس / بن عبدالمطلب عن أخيه إبراهيم بن عبدالله بن معبد، عن [٢٣٨/أ] ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإِخلاص هكذا ورفع إصبعاً واحدة من اليد اليمنى والابتهال هكذا ومد يديه وجعل بطن الكف مما يلي الأرض والدعاء هكذا وجعل يديه بطونهما مما يلي السماء. - ٣٢٥ - باب الدعاء في الاستسقاء ٢١٧٩ - حدثنا محمد بن إسحق بن إبراهيم شاذان الفارسي، ثنا أبي، ثنا مجاشع بن عمرو، ثنا ابن لهيعة عن عقيل، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قحط(١) الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه ٢١٧٩ - إسناده ضعيف جداً. فيه مجاشع بن عمرو وهو متهم؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٤/٢ - ب) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عقيل ولا عن عقيل إلا ابن لهيعة ولا عن ابن لهيعة إلا مجاشع بن عمرو تفرد به شاذان. - وأخرجه في الأحاديث الطوال، ح (٢٧) (٢٤٢/٢٥) المعجم الكبير بنفس الإِسناد مثله، وقال في المجمع (٢١٣/٢): رواه الطبراني في الأوسط وفيه مجاشع بن عمرو، قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. - وأورده ابن الأثير في منال الطالب في شرح طوال الغرائب، ص (١٠٣) بهذا اللفظ باختلاف يسير جداً في بعض الألفاظ ثم قال عقبهُ: وهذا حديث صحيح مروي من طرق كثيرة عن أنس. قلت: في تصحيحه للحديث بهذا اللفظ فيه نظر لأنه من رواية مجاشع بن عمر وهو كذاب متهم، وانظر الطرق الأخرى الصحيحة عندنا (٢١٨١) وما بعده، وكذا أوقع ابن الأثير بعبارته هذه الأستاذ محمود الطناحي، محقق الكتاب، في الخطأ فقد عزى الحديث في التخريج للصحيحين وأصحاب السنن وموطأ مالك، وكان عليه الاكتفاء بعزوه لمجمع الزوائد للهيثمي فقط . (١) في منال الطالب قَحَل، وقَحَل الشيء: إذا يبس والقَحَلُ التزاق الجلد بالعظام. يريد أن الناس قد يبست جلودهم وقشفت من شدة الجدب وقلة الطعام واللبن والمرعى. والقحط: احتباس المطر. وأسنت الناس أي دخلوا في السَّنَة وهي = ١٧٧٣ المسلمون فقالوا: يا رسول الله قحط المطر ويبس الشجر وهلكت المواشي وأسنت الناس فاستسق لنا ربك، فقال: إذا كان يوم كذا وكذا فاخرجوا معكم بصدقات، فلما كان ذلك اليوم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه يمشي ويمشون، عليهم السكينة والوقار حتى أتوا المصلى، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصلّى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية، فلما قضى صلاته استقبل القبلة بوجهه وقلب رداءه ثم جثا على ركبتين ثم رفع يديه فكبر تكبيرة قبل أن يستسقي، ثم قال: اللهم اسقنا واغثنا، اللهم اسقنا غيثاً مغيئاً هنيئاً وحياً ربيعاً وحناً(١) طبقاً غدقاً مغدقاً(٢) عاماً هنياً مرياً مريعاً الجدب. السكينة: أي الطمأنينة والتأني. أغثنا: الإغاثة، النصرة والإعانة = والغَيثُ: المطر. والهنيء: الطيب السائغ. وحيًا: المطر الذي تحيا به الأرض والماشية. وحنّا: أي رزقا وبركة ورحمة. طَبَقاً: أي العام. والغَدَق: الكثير القطر. والمُغْدِق: مفعل منه أكده به. الُوِق: أي المُعجب. عَاماً: أي شاملًاً. والَرِيء: مستعار من استمراء الطعام وهو ذهاب ثقله وكِظَّتِه عن المعدة. والَرِيع: المخصب الناجع في الماشية. والُرتع: من رتعت الإِبل إذا رعت وارتعها الله أي أنبت لها ما ترتع فيه وترعاه. وابلاً: أي مطراً شديداً كبير القطر. والمسبِل: مفعل من أسبل المطر: إذا هطل. والُجَلَّل: الذي يستر الأرض بالماء والنبات الذي ينبت عنه كأنه يكسوها به. والدِّرَرُ: جمع الدِّرة وهي المطر. والرَّائِث: أي البطيء. والبلاغ: أي ما يبلغ به الغرض. الحاضر: أي أهل المدن، والبَادِي: أي أهل البدو، أي يكون عاماً لا يخص أحداً. زينتها: كناية عن النبات. سَكْنَها: أي القوت الذي يسكن به في البلاد. والقَزَع: جمعٍ قَزَعَةٍ وهي القطع المتفرقة من السحاب. السُّبُلٍ: جمع سبيل وهي الطريق. النواجذ: أقصى الأسنان وقيل هي الضواحك. الظّراب: جمع ظَرِبْ وهو الجبيل الصغير. الآكام: جمع إكام وهي الرابية. فتصدَّعت: أي تفرقت وتشققت، منال الطالب، من (١٠٧ - ١١١). (١) وقع في رواية المعجم، ومنال الطالب وجدا. (٢) في رواية منال الطالب هنا زيادة مونقاً. ١٧٧٤ - - مرتعاً وابلاً شاملاً (*مسبلاً*) مجللا دائماً درراً نافعاً غير ضار عاجلاً غير رايث غيثاً، اللهم تحيي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغاً للحاضر منا والباد، اللهم أنزل في أرضنا زينتها وأنزل علينا في أرضنا سكنها، اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهوراً تحيي به بلدة ميتاً واسقه مما خلقت أنعاماً وأناسي كثيراً، قال: فما برحنا حتى أقبل قزع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعض، ثم مطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن لا يقلع عن المدينة فأتاه المسلمون، فقالوا: يا رسول الله قد غرقت الأرض وتهدمت البيوت وانقطعت / السبل فادعو الله أن يصرفها عنّا، [٢٣٨/ب] فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر حتى بدت نواجذه، تعجباً لسرعة ملال(ة) ابن آدم ثم رفع يديه(١) ثم قال: حوالينا ولا علينا، اللهم على رؤوس الظّراب ومنابت الشجر وبطون الأودية وظهور الآكام فتصدعت عن المدينة حتى كانت في مثل الترس يمطر مراعيها ولا يمطر فيها قطرة. ٢١٨٠ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي، ثنا عمي سعيد بن خيثم، ثنا مسلم الملائي عن أنس (١) في رواية المعجم رأسه، بدلاً من يديه. ٢١٨٠ - إسناده ضعيف. فيه مسلم الملائي وهو مجمع على ضعفه؛ والحديث: - وأخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال، ح (٢٨)؛ المعجم الكبير (٢٤٤/٢٥) بنفس الإسناد مثله. - وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (٩١/٦)؛ وعزاه للبيهقي في الدلائل، ثم قال ابن كثير: وهذا السياق فيه غرابة ولا يشبه ما قدمنا من الروايات الصحيحة المتواترة عن أنس فإن كان هذا هكذا محفوظاً فهو قصة أخرى غير ما تقدم، والله أعلم. - وأورده ابن الأثير في منال الطالب في شرح طوال الغرائب، ص (١٠٥)، وقال عقبة، قال أبو موسى: هذا حديث غريب من حديث أنس بهذا السياق والزيادات وفي الاستسقاء أحاديث عدة عن أنس وغيره متقاربة الألفاظ، وقوله: ما لنا بعير يَئِط: أريد به المبالغة في ضعف الإِبل وهزالها وأنها بحال تعجز فيها عن الصياح والحنين .. والإِصْطِبَاح: شُرْبُ الصبوح وهو ما يشرب من اللبن وغيره بالغداة أي ليس عندنا لبن بقدر ما يصطبحه صبي. والعذراء: البكر من = ١٧٧٥ ابن مالك، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لقد أتيناك وما لنا بعير يَئِط ولا صبي يصطبح، وأنشده: وقدْ شُغِلت أم الصَّبي عن الطّفل أتيناك والعذراء تَدْمِي لبانُها من الجوع ضعْفاً ما يُمِرّ وما يُحلِي وألْقى بكفيه الفتى استكانَةً (سوى الحنظلُ العامِي والعلهِز الفَشِلْ)(١) ولا شيء مما يأكل الناس عندنا وأين فرار الناس إلا إلى الرسل وليس لنا إلا إليك فرارُنا النساء. واللَّبان: بالفتح، الصدر. يَدْمِي: أي يظهر دمُّه عليه، يريد أنها من كثرة = امتهانها نفسها في الخدمة وما عندهم من الجدب والضيق قد دَمِي صدرها. الإِستكانَّة: الذل والخضوع. ما يُ وما يُحلي: أي ما يتكلم بمر من الكلام ولا حلو من الجوع والضعف. والإلقاء بالكف كناية عن الاستسلام والانقياد للعجز. والحَنظَلِ العَامِيُّ: منسوب إلى العام وهو الجدب. ويريد به الهَبِيد الذي يتخذ من الحنظل للأكل في المجاعة. والعِلْهِز: بكسر العين والهاء، شيء كانوا يدخرونه العام الجدب من الدم وأوبار الإبل ثم يعالجونه بالنار ويأكلونه. وقيل: هوشيء ينبت ببلاد بني سليم له أصل كأصل البردى. والفَشْلُ: الضعيف ويروى بالسين وهو الشيء الرديء الرذل. القت السماء بأروَاقِهَا: أي ألقت السحاب بأثقالها وقيل: أرواقها مياهها الصافية. أهل البطاح أو البطانة: هم الذين كانوا ينزلون حوالي المدينة. أنجَابَ السحاب: أي ذهب وانكشف. وقيل تقبض واجتمع. والإكليل: العِصابة التي تعمل على الرأس كالتاج أي صار السحاب حول المدينة كالإكليل حول الرأس. والإِحْدَاقُ: الإِحاطة بالشيء. للَّهِ أبو طالب: أي عمه، وهي كلمة تقال للتعجب. والغمام: السحاب. الثِّمالُ: المُطعِم وقيل معتَمَدُ القوم. العِصْمَة: المنعة والحماية. يُلُوذُ به الهُلَّك: أي يلتجىء إليه الهلكى من آل هاشم. ويُزَى: أي يقهر ويغلب. نصرَّع: أي نقتل ونرمي على الأرض. والذهُول: الغفلة والنسيان. الدُفاق: بالضم المطر الواسع المتدفق. العَزّالي: جمع عزلاء وهي فم المزَادة من أسفلها الذي يخرج منه الماء. والجَمُّ: الكثير. والبُعَاق: المطر العظيم الذي يتصبب بشدة. والغُرَر: جمع غُرَّة، وهي النفيس من كل شيء. الصُّوبُ: نزول المطر. العَيان: الحاضر المشاهد. منال الطالب (١١٢ - ١١٩). (١) في الأصل: (سوى العلهز العافي والعهقم الغسل) والتصويب من رواية المعجم ومنال الطالب. ١٧٧٦ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى صعد المنبر ثم رفع يديه إلى السماء، فقال: اسقنا غيئاً مغيئاً مرياً مريعاً غدقاً طبقاً عاجلاً غير رايث نافعاً غير ضار تملأ به الضرع، وتنبت به الزرع، وتحيى به الأرض بعد موتها، فوالله ما رد يديه إلى نحره حتى ألقت السماء بأرواقها وجاء أهل البطاح يعجُون: يا رسول الله الغرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حوالينا ولا علينا فانجاب السحاب عن السماء حتى أحدق بالمدينة كالإكليل، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: لله أبو طالب، لو كان حياً قرت عيناه من ينشدنا قوله، فقام علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله كأنك أردت (قوله)(١): ثِمالُ اليتامى عِصْمةٌ للأرامِلِ وأبيضُ يُستسقى الغمامُ بوجهه فهم عنده في نَعْمٍ وفواضِلِ يُلُوذُ بِه الهُلَّك من آل هاشمٍ ولما نُقاتِل دونه وتُناضِلِ / [١/٢٣٩] كذبتُم وبيتِ الله يُبْزَى محمدٌ ونذْهَلَ عن أبنائِنا والحلائِلِ ونُسلِمَهُ حتى نُصرَّع حولَه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل، فقام رجل من كنانة فقال: سُقِينا بوجهِ النَّبيّ المَطَر لك الحمدُ والحمدُ ممن شكّر أجيبت وأشخَصَ منه البصر دعا الله خالقَه دعوةٌ وأسرعَ حتى رأَينا المَطَر ولم يكُ إلا كقلبِ الرّداء أَغاثَ به الله عُليا مُضَر دُفَاق العَزالى وجَمّ الْبُعاقِ أبو طالب ذو رداءٍ وغُرر وكان كما قاله عمُّه وهذا العِياَنُ لِذاك الخَبَر ويسقي بك الله صَوبَ الغمامِ ومن يكفُرِ الله يَلقَ الغِير فمن يشكُّرِ الله يلقى المزيدَ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يك شاعر قد أحسن فقد أحسنت. (١) الزيادة من رواية المعجم. ١٧٧٧ ٢١٨١ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة، (ح) وحدثنا جعفر بن محمد القلانسي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، كلاهما عن قتادة، عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم (*يخطب*) يوم الجمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله، قحط المطر وأسنت الناس فاستسقي لنا ربك عز وجل، فنظر نبي الله صلى الله عليه وسلم وما نرى من كثير سحاب، فاستسقى فنشأ السحاب بعضه إلى بعض، ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة، واطردت طرقها أنهاراً فما زالت كذلك حتى الجمعة المقبلة ما تقلع، ثم قام ذلك الرجل أو غيره ونبي الله يخطب، فقال: يا نبي الله غرقنا ادع ربك يحبسها عنا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا إما مرتين أو ثلاثاً، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يميناً وشمالاً يمطر ما حولها ولا يمطر ما فيها شيئاً يريهم الله عز وجل كرامة نبيه وإجابة دعوته. ٢١٨٢ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد عن [٢٣٩/ب] يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس، وعن عبدالعزيز بن صهيب / ، عن ٢١٨١ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح من حديث قتادة. - أخرجه البخاري من طريق أبي عوانة عن قتادة به نحوه، في الاستسقاء - باب الاستسقاء في المنبر (١٧/٢). ٢١٨٢ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. (وبشار بن موسى ضعيف) وقد توبع. - أخرجه البخاري عن محمد بن أبي بكر في الاستسقاء - باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا (١٩/٢). - وأخرجه مسلم من طريق عبدالأعلى بن حماد وغيره في الاستسقاء - باب الدعاء في الاستسقاء، ح (٨٩٧)، ومن طريق أبي أسامة عن سليمان بن المغيرة، به نحوه، ح (٨٩٧). - وأخرجه النسائي عن محمد بن عبدالأعلى في الاستسقاء - باب ذكر الدعاء (١٦٠/٣) كلهم عن معتمر بن سليمان، به نحوه. - وأخرجه أبو داود عن مسدد به نحوه - باب رفع اليدين في الاستسقاء، ح (١١٧٤). ١٧٧٨ أنس، (ح) وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا هريم بن عبدالأعلى والعباس بن الوليد النرسي، قالا: ثنا معتمر بن سليمان عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت، عن أنس، (ح) وحدثنا الفضل بن العباس الأصبهاني، ثنا (بشار)(١) بن موسى الخفاف، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت، عن أنس، (ح) وحدثنا بشر بن موسى، ثنا علي بن عبدالحميد المعني، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ونادى الناس من نواحي المسجد: يا رسول الله هلكت الماشية واحتبس القطر فادع الله لنا والنبي على المنبر، فرفع يديه وما في السماء من نكتة غيم فما زال يتألف السحاب بعضه إلى بعض حتى مطرنا فما زلنا نمطر حتى أهم الرجل الشديد منا متى يبلغ إلى منزله فمطرنا سبعاً، فلما كانت الجمعة الأخرى صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فنادى الناس من نواحي المسجد: يا رسول الله تهدمت البيوت، فادع الله لنا، فرفع يديه وهو، صلى الله عليه وسلم، على المنبر، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا فتفرق عن المدينة وكان أهل نواحي المدينة يمطرون وما يصيب أهل المدينة من المطر. واللفظ لحديث سليمان بن المغيرة والآخرون نحوه. ٢١٨٣ - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن وثابت، عن أنس، أن المطر قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غلى السعر وخشوا الهلاك على الأموال، ثم ذكر نحو الحديث الذي قبله . (١) في الأصل بشر، والتصويب من كتب الرجال. ٢١٨٣ - إسناده حسن. إلا أن فيه عنعنة مبارك بن فضالة وهو مشهور بالتدليس؛ والحدیث : - أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦/١ -أ) عن أحمد بن القاسم عن سعيد بن سليمان به، وساق لفظه، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مبارك عن الحسن وثابت جميعاً إلا سعيد بن سليمان. ١٧٧٩ ٢١٨٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، ثنا أبي، ثنا شريك عن منصور، عن سالم ابن أبي الجعد، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال: اللهم اسقنى غيئاً مغيثاً هنياً مرياً غدقاً طبقاً عاجلاً غير رايث نافعاً غير ضار. ٢١٨٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، ثنا خالد بن نزار، أخبرني القاسم بن مبرور عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله [٢٤٠/أ] عليه وسلم استسقى على المنبر فأنشأ الله سحابة فرعدت / وبرقت ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت المسجد حتى سالت السيول، فلما رأى لثق الثياب على الناس وسرعتهم إلى الكنّ ضحك حتى بدت نواجذه وقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله. ٢١٨٦ - حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحق النيسابوري الحافظ، ثنا محمد بن حماد الطهراني، ثنا السندي سهل بن عبدالرحمن، ثنا عبدالله بن عبدالله المدني عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي (*لبابة*) عبدالمنذر قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، فقال أبو لبابة: يا رسول الله إن التمر في المرابد، فقال: اللهم اسقنا حتى يقوم ٢١٨٤ - في إسناده: عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، هو وأبوه صدوقان فيهما لين. ٢١٨٥ - سبق طرفه في ح (٢١٧٠). ٢١٨٦ - في إسناده: عبدالله بن عبدالله المدني، وهو صدوق يهم؛ وسهل بن عبدالرحمن السندي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال يغرب؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٧/١) عن أبي علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال عن محمد بن حماد به مثله، وقال: لم يروه عن ابن حرملة إلا عبدالله بن عبدالرحمن تفرد به سهل بن عبدالرحمن، وقال في المجمع (٢١٥/٢): رواه الطبراني في الصغير وفيه من لا يعرف. - وأورده الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٩٢/٦) وعزاه البيهقي في الدلائل، وقال ابن كثير وهذا إسناد حسن ولم يروه أحمد (ولا أهل الكتب الستة) والله أعلم. ١٧٨٠