النص المفهرس

صفحات 1661-1680

وسلم: من قال سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله
إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليها(١)
ومن قالها في غير مجلس ذكر كانت كفارة.
- ٢٧٩ -
باب ما جاء في التفرق
من المجالس من غیر ذكر الله عز وجل
والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم
١٩٢٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا
شداد بن سعيد الراسبي، ثنا أبو الوازع جابر بن عمرو الراسبي، عن
عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله عز وجل إلا كان ذلك المجلس
حسرة عليهم يوم القيامة .
١٩٢١ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا سعيد بن
(عمرو)(٢) السكوني، ثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري،
عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
(١) جاء في الهامش (خ) عليه .
١٩٢٠ - إسناده حسن. وشداد بن سعيد صدوق يخطىء؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢١٨/١ - ب) بنفس الإسناد مثله. وقال
الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبدالله بن مغفل إلا بهذا الإسناد تفرد به
شداد بن سعيد. وقال في المجمع (٨٠/١٠): رواه الطبراني في الأوسط
والكبيرورجالهما رجال الصحيح.
١٩٢١ - إسناده حسن غير شيخ الطبراني وهو غير معتمد. ورواية إسماعيل بن عياش هنا
عن شامي من أهل بلده؛ والحديث:
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢١٣/٨) بنفس الإسناد مثله. وقال في المجمع
(٨٠/١٠): رواه الطبراني ورجاله وثقوا.
(٢) في الأصل محمد والتصحيح من الهامش وكتب الرجال.
١٦٦١

وسلم: ما من قوم جلسوا مجلساً ثم قاموا لم يذكروا الله عز وجل ولم يصلوا على
النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان ذلك المجلس عليهم ترة.
١٩٢٢ - حدثنا معاذ بن المثنى ويوسف القاضي قالا: ثنا مسدد، ثنا
[٢١٣/أ] بشر بن المفضل عن عبدالرحمن بن إسحق، عن / سعيد المقبري، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمع
قوم ثم تفرقوا ولم يذكروا الله عز وجل إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار.
١٩٢٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن
صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ما جلس قوم مجلساً ولم يذكروا الله عز وجل فيه ولم يصلوا على
نبيهم صلى الله عليه وسلم إلا كانت عليهم(١) ترة يوم القيامة إن شاء عذبهم
وإن شاء غفر لهم.
١٩٢٢ - إسناده حسن. وعبدالرحمن بن إسحق هو القرشي المكي؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤٠٣) عن إسماعيل بن مسعود عن
بشربن المفضل به مثله. والحاكم عن أبي بكر بن إسحق عن معاذ بن المثنى به
مثله وصححه ووافقه الذهبي (٤٩٢/١) المستدرك.
١٩٢٣ - إسناده حسن. وسفيان سمع من صالح بن نبهان بعد الاختلاط وتابعه
عمارة بن غزية في الرواية التالية وقد سمع منه قبل الاختلاط؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم عن أبي بكر بن إسحق عن معاذبن المثنى به مثله. وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وصالح ليس بالساقط. وتعقبه
الذهبي بقوله: صالح ضعيف (٤٩٦/١) المستدرك. قلت: صالح مولى التوأمة
صدوق اختلط وتميز من سمع منه قبل الاختلاط ومن سمع منه بعد الاختلاط
(الكواكب النيرات ٢٦٣).
- وأخرجه الترمذي من طريق سفيان عن صالح به نحوه في الدعوات -
باب ٨، ح (٣٣٨٠). وقال: هذا حديث حسن صحيح وقد روی من غير وجه
عن أبي هريرة عن النبي 18.
(١) جاء في الهامش (خ) إلا كان عليهم.
١٦٦٢

١٩٢٤ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل عن
عمارة بن غزية، عن صالح مولى التوأمة، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه
يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم
تفرقوا قبل أن يذكروا الله عز وجل ويصلوا على نبيهم إلا كانت عليهم من الله
عز وجل ترّة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم.
١٩٢٥ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا مهران الرازي، ثنا
الحكم بن بشير عن عمروبن قيس يعني الملائي، عن عمارة بن غزية، عن
صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: ما جلس قوم قط مجلساً فطال مجلسهم ثم تفرقوا لم يذكروا الله عز وجل
ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان لله عز وجل عليهم فيه ترة إن
شاء عذبهم وإن شاء رحمهم.
١٩٢٦ - حدثنا أبو نعيم عبدالملك بن محمد الجرجاني، ثنا عمار بن
رجاء، ثنا أحمد بن أبي طيبة، ثنا الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن
أبي (١) صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله تعالى إلا تفرقوا عن أنتن
جيفة(٢).
١٩٢٤ - إسناده حسن. وعمارة بن غزية سمع من صالح قبل الاختلاط؛ والحديث:
- أخرجه ابن السني من طريق سواد بن عبدالله عن بشربن المفضل به مثله،
ج (٤٤٩).
١٩٢٥ - إسناده حسن كسابقه.
١٩٢٦ - إسناده ضعيف جداً. فيه الربيع بن بدرَ وهو متروك؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٧/١ - ب) عن أبي نعيم به مثله.
(١) في رواية الأوسط: إبراهيم بدلاً من أبي صالح.
(٢) جاء في الهامش (خ) عن أنتن من جيفة.
١٦٦٣

١٩٢٧ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا
يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ذئب، حدثني سعيد المقبري، عن إسحق
مولى الحارث، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم
[٢١٣/ب] قال: ما جلس قوم مجلساً لا يذكرون الله عز وجل / إلا كان عليهم تره،
وما مشى رجل في طريق لم يذكر الله عز وجل إلا كان عليهم(١) ترة، وما آوى
رجل إلى فراشه لم يذكر (الله) إلا كان عليه ترة.
١٩٢٨ - حدثنا الحسن بن العباس الرازي والحسين بن إسحق
التستري قالا: ثنا سهل بن عثمان، ثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم التستري،
عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ما من قوم اجتمعوا في مجلس ثم تفرقوا ولم يذكروا الله تعالى ولم يصلّوا
على نبيهم صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة.
١٩٢٧ - في إسناده. إسحق مولى الحارث وهومقبول وبقية رجاله ثقات؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود، في الأدب، ح (٤٨٥٦) (٥٠٥٩)؛ والحميدي، ح (١١٥٨)
كلاهما من طريق ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة نحوه.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤٠٦) عن عمرو بن علي؛ والإِمام أحمد في
المسند (٤٣٢/٤) كلاهما عن يحيى بن سعيد به مثله.
- وأخرجه الحاكم من طريق آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب به نحوه.
وقال صحيح على شرط البخاري: ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي على شرط مسلم
(٥٥٠/١) المستدرك. وقال في المجمع (٨٠/١٠): رواه أحمد. وأبو إسحق مولى
عبدالله بن الحارث: لم يوثقه أحد ولم يجرحه وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال
الصحيح. وقال ابن حجر: هذا الحديث أخرجه أبو داود من طريق سعيد المقبري
عن أبي هريرة. كذا في هامش المجمع.
(١) جاء في الهامش (خ.ط) عليه.
١٩٢٨ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤١١) من طريق أبي داود عن يزيد به
نحوه .
١٦٦٤

- ٢٨٠ -
باب ما جاء في قول الرجل لأخيه :
جزاك الله خيراً
١٩٢٩ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا
موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيراً فقد
أبلغ في الثناء .
١٩٣٠ - حدثنا إسحق الدبري، عن عبدالرزاق(١) عن الثوري، عن
موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيراً فقد أبلغ
في الثناء .
١٩٣١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا حفص بن
١٩٢٩ - إسناده ضعيف جداً. فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وسعيد بن سلام منكر
الحديث متروك واتهم؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الصغير (١٤٩/٢) بنفس الإِسناد مثله.
- وأخرجه الخطيب البغدادي في التاريخ (٢٠٣/١١) من طريق عيسى بن
يونس، عن موسى بن عبيدة به مثله.
١٩٣٠ - إسناده ضعيف. فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وقال ابن حجر: هذا حديث
غريب (الفتوحات الربانية ٢٤٩/٥).
- وهو في مصنف عبدالرزاق (٢١٦/٢) وفيه زيادة يسيرة.
- وأخرجه الطبراني في الصغير (١٤٩/٢) بنفس الإِسناد مثله. وقال ابن حجر:
وجاء بمعنى حديث أبي هريرة عن أسامة بن زيد ولفظه ((من اصطنع إليه معروف
فقال لفاعله جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء)). وقال هذا حديث صحيح أخرجه
الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة.
(١) في المعجم الصغير قراءة عن الثوري .
١٩٣١ - ١٩٣٢ - إسنادهما ضعيف كسابقه.
١٦٦٥

غياث عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيراً
فقد أبلغ في الثناء.
١٩٣٢ - حدثنا الفضل بن الحباب، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي،
ثنا سفيان بن عيينة عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الرجل لأخيه
جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء.
- ٢٨١ -
باب ما يقول الرجل لأخيه
المسلم إذا أماط عنه الأذى
١٩٣٣ - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا
يحيى بن العلاء الرازي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن
أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه أخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
شيئاً فقال: لا يكن بك السوء يا أبا أيوب.
١٩٣٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز / ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا
قرة بن خالد، ثنا أنس بن سيرين، أن أبا زيد بن أخطب رضي الله عنه قال:
[١/٢١٤]
١٩٣٣ - إسناده ضعيف جداً. فيه يحيى بن العلاء الرازي، وهو متهم؛ والحديث:
- أخرجه ابن السني من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب، به مثله، ح (٢٨٢).
١٩٣٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد عن حجاج بن نصير، عن قرة بن خالد به مثله (٣٤٠/٥)
المسند.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٧/١٧) بنفس الاسناد مثله. وقال في المجمع
(٣٧٩/٩) رواه أحمد عن شيخه حجاج بن نصير وثقه غير واحد وضعفه جماعة
ورجاله رجال الصحيح. قلت: وقد تابعه مسلم بن إبراهيم عند الطبراني.
١٦٦٦

انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: حمّلك الله فكان شيخاً
(كبيراً)(١) جميلاً.
١٩٣٥ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
ثنا زيد بن الحباب، ثنا الحسين بن واقد، حدثني أبو نهيك قال: سمعت
عمرو بن أخطب أبا زيد رضي الله عنه يقول: استسقى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأتيته بقدح كانت فيه شعرة فأخذتها فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: اللهم جمّله فلقد رأيته وقد أتى عليه ستون سنة وما في رأسه ولحيته شعرة
بيضاء .
- ٢٨٢ -
باب جواب من قال لأخیہ : کیف أصبحت
١٩٣٦ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبدالله بن عمر بن
أبان، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء،
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: كيف أصبحت؟ فقال: بخير من قوم لم يعودوا مريضاً ولم يشهدوا جنازة.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
١٩٣٥ - إسناده حسن. وأبو نهيك هو عثمان وهو مقبول؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد عن زيد بن الحباب، به مثله (٣٤٠/٥) المسند. وعنده
(أربع وتسعين) بدلاً من (ستين).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٨/١٧) بنفس الاسناد مثله. وقال في المجمع
(٣٧٨/٩): رواه الطبراني وأحمد وإسناده حسن.
١٩٣٦ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٩/٨) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن
ابن عباس مثله .
١٦٦٧

١٩٣٧ - حدثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا شريك،
عن عبدالله بن مسلم بن هرمز عن عبدالرحمن بن سابط، عن جابر رضي الله
عنه قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: كيف أصبحت
يا رسول الله؟ قال: بخير من رجل لم يصبح صائماً ولم يعد سقيماً.
١٩٣٨ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبدالله بن عمران
الأصبهاني، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة، عن
أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل كيف أصبحت
يا رسول الله؟ فقال: بخير من رجل لم يصبح صائماً ولم يعد مريضاً ولم يشهد
جنازة .
١٩٣٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا مسافر
الجصاص عن الفضيل بن عمرو قال: لقي النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً
من أصحابه، فقال: كيف أنت؟ قال: صالح، قال: كيف أنت؟ قال: بخير
أحمد الله تعالى، قال: هذا الذي أردت منك.
١٩٣٧ - إسناده حسن لغيره فيه عبدالله بن مسلم، وهو ضعيف، وتوبع في رواية الأدب
المفرد؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه، في الأدب - باب المريض يقال له كيف أصبحت،
ح (٣٧١٠)؛ وابن أبي شيبة في المصنف (٦٣٩/٨) كلاهما عن عيسى بن
یونس، عن عبدالله بن مسلم به مثله.
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق سلمة المكي عن جابر نحوه،
ح (١١٣٣).
١٩٣٨ - إسناده حسن. إلا عمر بن أبي سلمة فهو صدوق يخطىء؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (١٨٨) عن عمرو بن علي عن أبي داود به
نحوه. وقال: عمر بن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث.
- وأخرجه ابن السني من طريق النسائي، ح (١٨٤).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٦٢/٢ - أ) من طريق عمرو بن علي، عن.
أبي داود به نحوه. وقال: لم يرو هذا الحديث عن عمر بن أبي سلمة إلا أبو عوانة
تفرد به أبو داود.
١٩٣٩ - إسناده حسن. وهو منقطع.
١٦٦٨

١٩٤٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن
أبيه، قال: كان إذا قيل للربيع بن خثيم كيف أصبحت قال أصبحنا ضعفاء
مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا.
- ٢٨٣ -
باب جواب من أقرأ رجلاً
عن رجل السلام
١٩٤١ - / حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل بن [٢١٤/ب]
إبراهيم، ثنا غالب بن القطان قال: كنا على باب الحسن فجاء رجل من بني نمير
فقال: حدثني أبي عن جدي، قال: بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فقال: انته فاقرئه السلام فأتيته، فقلت: إن أبي يقرأ عليك السلام،
فقال: وعلى أبيك السلام.
١٩٤٢ - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن
زيد، قال: قلت لأنس بن سيرين هشام يقرئك السلام، فقال: وعليك وعليه
السلام .
١٩٤٠ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على الربيع بن خيثم.
١٩٤١ - في إسناده من لم يسم. رجل من بني نمير عن أبيه عن جده؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٣٧٣) من طريق شعبة عن غالب به
نحوه؛ وابن السني من طريق النسائي، ح (٢٣٨).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٦١٢/٨) عن إسماعيل بن إبراهيم بن علية به مثله.
ـ وأخرجه أبو داود عن ابن أبي شيبة به مثله (٢١٩/٢). وقال النووي: وهذا
وإن كان رواية عن مجهول فقد قدمنا أن أحاديث الفضائل يتسامح فيها عند أهل
العلم كلهم (٣١٢/٥) الفتوحات الربانية.
١٩٤٢ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على أنس بن سيرين.
١٦٦٩

- ٢٨٤ -
باب جواب من نادی رجلاً باسمه
١٩٤٣ - حدثنا أسباط بن عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي،
ثنا جبارة بن مغلس، ثنا حماد بن زيد عن إسحق بن سويد العدوي، عن
يحيى بن يعمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا نادى النبي صلى الله
عليه وسلم ثلاثاً كل ذلك يرد عليه لبيك لبيك لبيك.
١٩٤٤ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا حمزة بن مالك بن
حمزة المديني، ثنا عمي (١) سفيان بن حمزة عن كثيربن زيد، عن المطلب بن
عبد الله بن حنطب والوليد بن رباح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي
صلی الله عليه وسلم صاح به فقال: لبيك وسعديك يا رسول الله.
١٩٤٥ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن صبيح
الأسدي، ثنا علي بن هاشم عن فضيل بن مرزوق، عن محمد بن (سعيد)(٢)،
عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: يا غلام، فقلت: لبيك.
١٩٤٣ - إسناده ضعيف. فيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه ابن السني عن أبي يعلى عن جبارة بن المغلس به مثله، ح (١٩١).
١٩٤٤ - في إسناده. كثير بن زيد وهو صدوق يخطىء وبقية رجاله حسن.
(١) في الأصل حدثنا. والصواب حذفه لأن حمزة بن مالك سمع من عمه
سفيان بن حمزة.
١٩٤٥ - إسناده ضعيف. فيه أحمد بن صبيح الأسدي، وهو ضعيف ومحمد بن سعيد
صاحب عكرمة. لم أقف على ترجمته. وله طرف في ح (١٩٧٢).
(٢) في الأصل سعد. وجاء في الهامش (خ.ط) سعيد. قلت: وهو الصواب وقد
وردعلى الصواب في ح (١٩٧٢).
١٦٧٠

- ٢٨٥ -
باب ما جاء في
قول الرجل لأخيه : مرحباً
١٩٤٦ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن
أبي زائدة عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: أقبلت
فاطمة رضي الله عنهما تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: مرحباً يا بنيتي فأجلسها عن يمينه.
١٩٤٧ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سهل بن بكار، ثنا
أبو عوانة عن فراس، (*عن الشعبي(*)، عن مسروق، عن عائشة رضي الله
عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
١٩٤٦ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن أبي نعيم به مطولاً في المناقب - باب علامات النبوة
(١٨٣/٤)؛ وكذا في الأدب المفرد، ح (١٠٣٠)؛ وكذا أحمد في المسند
(٦/ ٢٨٢).
- وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة - باب فضائل فاطمة بنت النبي عليهما
الصلاة والسلام، ح (٩٩/٢٤٥٠)؛ وابن ماجه في الجنائز - باب ما جاء في ذكر
مرض رسول اللّه وَّر، ح (١٦٢١)، كلاهما من طريق ابن نمير عن زكريا به
مطولاً .
- وأخرجه النسائي في الكبرى من طريق سعدان بن يحيى عن زكريا به، تحفة
الأشراف (٣١٢/١٢).
١٩٤٧ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل في الاستئذان - باب من ناجى بين
يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه، فإذا مات أخبر به (١٤١/٧).
- وأخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري في فضائل الصحابة،
ح (٩٨/٢٤٥٠)؛ والنسائي في الكبرى من طريق أبي داود، تحفة
الأشراف (٣١٢/١٢)، كلهم عن أبي عوانة به مثله.
١٦٧١

١٩٤٨ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا محمد بن الصباح
الجرجرائي، ثنا عثمان بن عمر، ثنا إسرائيل عن مسيرة بن حبيب، عن
المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت:
[٢١٥/ أ] أقبلت / فاطمة رضي الله عنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مرحباً
يا ابنتي ثم أجلسها عن يمينه.
١٩٤٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان،
(ح) وحدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عمروبن مرزوق، أنبأ شعبة،
(ح) وحدثنا محمود الواسطي، ثنا زكريا بن يحيى زحمويه، ثنا شريك،
(ح) وحدثنا محمد بن عمروبن خالد، ثنا أبي، ثنا زهير، (ح) وحدثنا
الحسين بن إسحق التستري، ثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، ثنا نوح بن
دراج، عن الأعمش، كلهم عن أبي إسحق، عن هانىء بن هانىء، عن علي
رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن عمار رضي
الله عنه فقال: ائذنوا له مرحباً بالطيب المطيب.
١٩٥٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو غسان مالك بن
إسماعيل، ثنا عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي، ثنا عبدالكريم بن سليط عن
١٩٤٨ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود، حٍ (٥٢١٧)؛ والترمذي، ح (٣٨٧٢)، كلاهما من طريق
عثمان بن عمر به حديثاً في فضل فاطمة عليها الصلاة والسلام وليس فيهما العبارة
التي في الرواية التي عندنا.
١٩٤٩ - إسناده حسن. إلا أن هانىء بن هانىء عليه مدار الحديث وهو مستور وفي الطريق
الخامس (نوح بن دراج وهو متروك) والحديث:
- أخرجه الترمذي عن محمد بن بشار في المناقب - باب مناقب عمار،
ح (٣٧٩٨)؛ وابن ماجه من طريق وكيع في المقدمة - باب فضائل أصحاب
رسول الله، ح (١٤٦)؛ والبخاري في الأدب المفرد عن أبي نعيم،
ح (١٠٣١)، كلهم عن سفيان به مثله، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح .
١٩٥٠ - إسناده حسن. وعبدالكريم بن سليط مقبول؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٢٥٨) عن أحمد بن سليمان وعبد الأعلى بن =
١٦٧٢

ابن بريدة، عن أبيه: قال: قال نفر من الأنصار لعلي رضي الله عنهم عندك
فاطمة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم (*فسلّم عليه*) فقال: ما حاجة ابن
أبي طالب، قال: يا رسول اللّه ذكرت فاطمة بنت رسول الله فقال: مرحباً
وأهلاً.
١٩٥١ - حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن يحيى بن
العلاء البجلي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن (سبرة) بن المسيب بن
نجيه، عن (*أبيه(*)، عن جده، عن ابن عباس، أن علياً خطب فاطمة إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم، فقال له: مرحباً.
١٩٥٢ - حدثنا يوسف القاضي ومحمد بن محمد التمار قالا: ثنا
عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عارم، ثنا
واصل عن مالك بن إسماعيل به بأتم من الرواية التي عندنا.
- وأخرجه ابن السني من طريق النسائي، ح (٦٠٥)؛ وأخرجه الإمام أحمد عن
عبد الرحمن بن حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي، به مختصراً (٣٥٩/٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٤/٢) بنفس الإِسناد مطولاً.
- وقال في المجمع (٢٠٩/٩): رواه الطبراني والبزار ونحوه ورجالهما رجال
الصحيح غير عبدالكريم بن سليط ووثقه ابن حبان.
١٩٥١ - إسناده ضعيف جداً. فيه يحيى بن العلاء وهو متروك؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (٤٨٦/٥) من حديث طويل في تزويج فاطمة عليها
الصلاة والسلام .
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٤١٠/٢٢، ١٣٢/٢٤)؛ وفي الأحاديث الطوال،
ح (٥٥)، (٣٠٧/٢٥) بنفس الإِسناد من حديث طويل.
- وقال في المجمع (٢٠٩/٩): رواه الطبراني وفيه يحيى بن العلاء وهو متروك.
١٩٥٢ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن علي بن الجعد عن شعبة، به مطولاً، في الإِيمان - باب
أداء الخمس (١٩/١)؛ ومن طريق غندر عن شعبة به في العلم - باب تحريض
النبي 8 وفد عبدالقيس على أن يحفظوا الإِيمان (٣٠/١)؛ وعن قتيبة عن
عباد بن عباد في مواقيت الصلاة - باب قوله تعالى: ﴿منيبين إليه واتقوه﴾
(١٣٣/١)؛ ومن طريق مسدد عن حماد بن زيد، به في الزكاة - باب وجوب =
١٦٧٣

حماد بن زيد، (ح) وحدثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا أبو معمر المقعد، ثنا
عبدالوارث، عن أبي التياح، (ح) وحدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر البصري،
ثنا عبيدالله بن معاذ العنبري، ثنا أبي، ثنا بسطام بن مسلم (العوذي)(١)،
(ح) وحدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو معشر
البراء، عن سعيد بن عبدالرحمن أخي أبي حرة، (ح) وحدثنا الفضل بن
الحباب، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عباد بن عباد المهلبي، كلهم عن
أبي جمرة، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن وفد عبدالقيس لما قدموا على
[٢١٥/ب] النبي صلى الله عليه وسلم قال: من القوم قالوا ربيعة / قال: مرحباً بالوفد غير
الخزايا ولا النادمين.
١٩٥٣ - حدثنا معاذ بن المثنى ومحمد بن محمد التمار قالا: ثنا
مسدد، ثنا أبو معاوية، عن الحجاج يعني ابن ارطأة، عن عون بن
أبي جحيفة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه
الزكاة (١٠٨/٢)؛ وفي المغازي - باب وفد عبدالقيس (١١٦/٥)؛ وعن
=
عمران بن ميسرة عن عبدالوارث به في الأدب - باب قول الرجل مرحباً
(١١٤/٧)؛ ومن طريق النضر عن شعبة به في خبر الواحد - باب وصاة
النبي * وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم (١٣٦/٨).
- وأخرجه مسلم من طريق غندر عن شعبة به في الإِيمان - باب الأمر في الإِيمان
بالله تعالى، ح (١٧).
- وأخرجه أبو داود عن سليمان بن حرب وغيره عن حماد بن زيد في
الأشربة - باب في الأوعية، ح (٣٦٩٢)؛ والترمذي عن قتيبة عن عباد بن عباد
وحماد بن زيد به في الإِيمان - باب ما جاء في إضافة الفرائض إلى الإِيمان،
ح (١٧٤١)، وقال: حسن صحيح.
- وأخرجه النسائي عن قتيبة عن عباد بن عباد به في الإِيمان - باب أداء الخمس
(١٢٠/٨).
(١) في الأصل العوفي. وجاء في الهامش (خ. ط) العوذي. قلت: وهو الصواب.
١٩٥٣ - في إسناده: حجاج بن أرطأة وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس؛ والحديث:
- في المعجم الكبير (١٠٦/٢٢) بنفس الإسناد مثله.
١٦٧٤

وسلم أنا ورجلان من بني عامر فقال: ممن أنتم، قلنا: من بني عامر، فقال:
مرحباً بكم أنتم مني.
١٩٥٤ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا مبارك بن
فضالة عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن الأنصار أتوا النبي صلى الله
عليه وسلم فشكوا إليه شدة السواني(١) عليهم فقال: مرحباً بالأنصار.
١٩٥٥ - حدثنا موسى بن هارون ومحمد بن حيان المازني قالا: ثنا
إسحق بن عمر بن سليط، ثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي عن يزيد بن
أبي زياد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن الأنصار أتوا النبي صلى
اللّه عليه وسلم فقال: مرحباً بالأنصار.
١٩٥٦ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا أبو عبدالله (*صاحب") الصدقة عن أبي الزبير، عن جابر رضي
الله عنه، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: مرحباً.
١٩٥٧ - حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم قالا: ثنا أبو حذيفة،
ثنا سفيان عن أبي إسحق، عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل
١٩٥٤ - في إسناده: مبارك بن فضالة وهو صدوق يدلس؛ وشيخ الطبراني توبع؛
والحديث :
- أخرجه الإِمام أحمد عن أبي النضر عن مبارك بن فضالة به مطولاً .
(١) جاء في الهامش: السواني جمع سانية، وهي البعير الذي يسقى عليه. وانظر:
النهاية (٤١٥/٢).
١٩٥٥ - إسناده ضعيف. فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه؛
وهو:
- جزء من حديث أخرجه النسائي في عمل اليوم بتمامه، ح (٣١٤) من طريق
حرمي بن حفص عن عبدالعزيز بن مسلم به.
١٩٥٦ - في إسناده: أبو عبد الله صاحب الصدقة لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله حسن.
١٩٥٧ - إسناده منقطع لأن مصعب بن سعد لم يدرك عكرمة؛ وأبو حذيفة صدوق سيىء
الحفظ؛ والحديث:
١٦٧٥
ـ=ـ

رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم جئته مرحباً
بالراكب المهاجر.
١٩٥٨ - حدثنا الفضل بن الحباب، ثنا الحسن بن محمد بن سعيد
الكرابيسي المعروف بشعبة، ثنا حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب بن شيبان
عن قيس بن سلمة، عن سلمة بن سعد رضي الله عنه، أنه وفد إلى النبي صلى
الله عليه وسلم في وفد عنزة فقال: مرحباً بقوم شعيب وأصهار موسى عليهما
السلام .
١٩٥٩ - حدثنا الحسين بن إسحق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا
أبو أسامة عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، أن أم هانىء بنت
أبي طالب رضي الله عنها حدثته أنها ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم الفتح(١) قالت: فلما رآني رحّب بي.
- أخرجه الحاكم من طريق أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي حذيفة مثله، وقال
=
الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله لكنه منقطع (٢٤٢/٣)
المستدرك .
- وأخرجه الترمذي عن عبد بن حميد وغيره عن موسى بن مسعود أبو حذيفة به
مثله في الاستئذان - باب ما جاء في مرحبا، ح (٢٧٣٥)، وقال: هذا حديث
ليس إسناده بصحيح لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن
مسعود عن سفيان وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث. وروى هذا الحديث
ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحق مرسلاً ولم يذكر فيه عن مصعب بن سعد
وهذا أصح.
- وأخرجه الطبراني بنفس الإسناد في المعجم الكبير (٣٧٣/١٧) مثله، وقال في
المجمع (٣٨٥/٩): رواه الطبراني مرسلاً ورجاله رجال الصحيح. قلت: لم أقف
على الرواية التي أشار إليها الهيثمي في المطبوعة من المعجم الكبير.
١٩٥٨ - في إسناده: الحسن بن محمد وحفص بن سلمة بن حفص وقيس بن سلمة لم أقف
على ترجمتهم. وقال العقيلي: إسناده مجهول ورواته لا يعرفون.
- وأورده ابن حجر في الإصابة عند ترجمة سلمة بن سعد (٦٥/٢) مطولاً.
١٩٥٩ - إسناده حسن.
١٦٧٦

١٩٦٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن الوليد بن
برد الأنطاكي، ثنا ابن أبي فديك، حدثني المتوكل / بن موسى عن محمد بن [٢١٦/أ]
مسرع، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: خرج حسن أو حسين
رضي الله عنهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مرحباً بك.
- ٢٨٦ -
باب ما جاء في قول
الرجل لأخيه: جعلني الله فداك
١٩٦١ - حدثنا الحسن بن علي بن هاشم النحاس الكوفي، ثنا
القاسم بن خليفة، ثنا أبو يحيى التيمي، عن عمرو بن شمر، عن أبيه، عن
يزيد بن مرة، عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ألا أعلمك (*كلمة(*) إذا وقعت في ورطة قلتها، قلت: بلى جعلني
الله فداك فرب خير قد علمتنيه، قال: إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله
الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم فإن الله عز وجل يصرف بها
ما شاء من أنواع البلاء.
١٩٦٢ - حدثنا إسحق الدبري، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ ابن جريج،
أخبرني أبو قزعة أن أبا نضرة أخبره(١): أن أبا سعيد ("يعني*) الخدري رضي الله
١٩٦٠ - في إسناده: المتوكل بن موسى ومحمد بن مسرع لم أقف على ترجمتهما.
١٩٦١ - إسناده ضعيف. فيه عمرو بن شمر وهو ضعيف ولم أقف على ترجمة أبيه. وقال
ابن حجر: هذا حديث غريب، الفتوحات الربانية (١٥/٤).
- وأخرجه ابن السني من طريق المحاربي عن عمروبن شمر، به مثله،
ح (٣٣٦).
١٩٦٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق به بأتم من التي عندنا في
الإِيمان - باب الأمر بالإِيمان بالله ورسوله {ٹ، ح (٢٨/١٨).
(١) في رواية عبد الرزاق: ومسلم هنا زيادة، (وحسناً أخبرهما) وقد عد هذا الإِسناد =
١٦٧٧

عنه أخبره أن وفد عبدالقيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله
جعلنا الله فداك ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: لا تشربوا في النقير.
١٩٦٣ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وعلي بن عبدالعزيز قالا: ثنا
أبو نعيم، ثنا يونس بن أبي إسحق، عن هلال بن خباب أبي العلاء، حدثني
عكرمة، حدثني عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: بينما نحن
حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر القيامة أو ذكرت عنده فقال: إذا
رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم فكانوا هكذا وشبك بين
أصابعه قال: فقمت إليه فقلت: كيف أصنع عند ذلك جعلني الله فداك قال:
الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر الخاصة
ودع عنك أمر العامّة.
١٩٦٤ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد
القطان، عن أبي يونس القشيري حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة،
من المشكلات واضطربت فيه أقوال الأئمة. وقال النووي نقلاً عن
=
ابن الصلاح: وقد أسقط أبو مسعود الثقفي وغيره ذكر (حسن) من الإسناد لأنه
مع إشكاله لا مدخل له في الرواية. انظر تفصيل ذلك: شرح مسلم
(١٩٣/١ - ١٩٤) للإمام النووي.
١٩٦٣ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٢٠٥) من طريق مخلد عن يونس به
نحوه .
- وأخرجه أبو داود عن هارون بن عبد الله في الملاحم - باب الأمر والنهي؛ والإِمام
أحمد في المسند (٢١٢/٢) كلاهما عن أبي نعيم به مثله.
- وأخرجه ابن السني من طريق يونس بن عمرو عن أبي العلاء به نحوه،
ح (٤٣٩).
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن عبيد عن يونس بن أبي إسحق به مثله.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي (٢٨٢/٤) المستدرك.
١٩٦٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن مسدد به مثله في التفسير (٨٤) سورة إذا السماء انشقت =
١٦٧٨

عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ليس أحد يحاسب إلا هلك قلت: يا رسول الله جعلني الله فداك
أو ليس يقول الله عز وجل: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً
يسيراً﴾(١) فقال ذاك العرض فمن نوقش الحساب هلك.
١٩٦٥ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا
حرب / بن سريج، ثتنا زينب بنت يزيد بن وسق العتكية قالت: كنت إلى [٢١٦/ب]
جنب عائشة رضي الله عنها قاعدة فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: إن الأمم السالفة كانت المائة منهم أمة وإن الخمسين من أمتي أمة
إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة، قالت: عائشة رضي الله عنها، فقلت:
يا نبي الله جعلني الله فداك وما أقل من الخمسين قال: وأربعين من أمتي إذا
شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة.
١٩٦٦ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا
حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عطية بن عطية، عن عمروبن شعيب، عن
(٨١/٦)؛ ومن طريق روح بن عبادة عن أبي يونس القشيري به مثله في
=
الرقاق - باب من نوقش الحساب عذب (١٩٧/٧).
- وأخرجه مسلم عن عبدالرحمن بن بشر عن يحيى به نحوه في صفة الجنة وصفة
نعيمها - باب إثبات الحساب (٢٨٧٦)، وليس فيه: (جعلني الله فداك).
- وأخرجه الترمذي من طريق عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة به نحوه،
في التفسير - باب (٧٦)، ح (٣٣٣٧)، وقال: حديث حسن صحيح وليس فيه:
(جعلني الله فداك).
(١) سورة الإِنشقاق، الآية (٧، ٨).
١٩٦٥ - في إسناده: حرب بن سريج وهو صدوق يخطىء، ولم أقف على ترجمة زينب بنت
یزید بن وسق العتكية.
١٩٦٦ _ إسناده ضعيف جداً. فيه عطية بن عطية لا يعرف وقد أتى بخبر موضوع وقال
العقيلي: لا يتابع عليه .
- وأشار إلى الحديث ابن حجر في اللسان (٤ /١٧٥)، وقال: أخرجه العقيلي من
طرق ثم ذكرها.
١٦٧٩

سعيد بن المسيب، عن رافع بن خديج رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله
عليه وسلم: جعلني الله فداك في حديث طويل.
١٩٦٧ - حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي، ثنا قرَّة بن حبيب، ثنا
عبدالحكم، ثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: عاد رسول الله صلى الله عليه
وسلم سعد بن عبادة على أتان بلا سرج ولا لجام، فوقف على الباب فسلّم
فسمعها سعد فرد في نفسه ثلاثاً، فرد سعد من غير أن يسمعه، فلما لم يسمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وقال استئذنوا ثلاثاً، فإن أذن لكم
وإلا فارجعوا، فلما أحسّ ذلك خرج فاتبعه فقال: يا نبي الله جعلني الله لك
الفداء والحمى ما من تسليمة سلمتها إلا قد رددتها عليك وما منعني أن أسمعك
إلا أني أحببت أن أستكثر من تسليمك.
١٩٦٨ - حدثنا الحضرمي، ثنا الحسين بن عبدالأول، ثنا أبو أسامة
عن أبي حيان، عن علقمة بن مرثد، حدثني سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي
الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما افتتح مكة فأتى
قبراً فبكى عنده، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله جعلني الله
فداك ما يبكيك، قال استأذنت ربي عز وجل في زيارة قبر أمي فأذن لي
واستأذنته في الاستغفار لها فأبى عليّ.
١٩٦٩ - حدثنا محمد بن إسحق بن راهويه، ثنا علي بن الحسن بن
شقيق عن الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه
١٩٦٧ - إسناده ضعيف. فيه عبدالحكم وهو ابن عبدالله القسملي وهو ضعيف.
١٩٦٨ - إسناده ضعيف. فيه الحسين بن عبدالأول وهو ضعيف. وللحديث شاهد من
حديث أبي هريرة.
- أخرجه أبو داود في الجنائز، ح (٣٢٣٤)؛ والإِمام أحمد في المسند (٤٤١/٢).
١٩٦٩ - إسناده حسن؛ والحديث:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن علي بن الحسن به نحوه، ح (٨٠٥)؛
والحاكم من طريق محمد بن موسى عن علي بن الحسن به مثله، وقال: هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي
(٢٨٢/٤) المستدرك.
١٦٨٠