النص المفهرس

صفحات 1321-1340

عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى مريضاً أخذ تراباً فجعل فيه
من ريقه ثم جعله عليه، ثم قال: تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى
سقیمنا / بإذن ربنا .
[١٢٩/ب]
١١١٣ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا دحيم المعولي، ثنا خالد بن
عبدالرحمن المخزومي، ثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن
زر، عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد علياً فقال:
ما من مريض لم يقضِ أجله تعوذ بهؤلاء الكلمات إلا خفف الله عز وجل عنه،
أسأل الله العظيم رب العرش أن يشفيك سبع مرات.
١١١٤ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا شعبة،
عن يزيد أبي خالد الواسطي، عن المنهال بن عمرو، عن عبدالله بن الحارث،
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من
١١١٣ - إسناده ضعيف جداً. فيه خالد بن عبدالرحمن المخزومي، وهو متروك، ودحيم
المعولي لم أقف على ترجمته.
١١١٤ - إسناده حسن لغيره. فيه حجاج بن نصير وهو ضعيف، وقد توبع كما هو موضح في
التخريج .
- قال ابن حجر: هذا حديث حسن، الفتوحات الربانية (٦١/٥).
- وأخرجه الترمذي في الطب - باب (٣٢)، ح (٢٠٨٣)؛ والنسائي في عمل
اليوم، ح (١٠٤٨)؛ وابن السني، ح (٥٤٤)؛ والإِمام أحمد (٢٣٩/١) كلهم من
طريق محمد بن جعفر عن شعبة، به نحوه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب
لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو.
- وأخرجه أبو داود عن الربيع بن يحيى في الجنائز - باب الدعاء للمريض عند
العيادة، ح (٣١٠٦)؛ والحاكم من طريق آدم بن أبي اياس المستدرك (٣٤٢/١)
كلاهما عن شعبة به مثله. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط البخاري
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣١٤/١٠) من طريق حجاج بن أرطأة
عن المنهال بن عمرو، به نحوه؛ والطبراني في الكبير (١٥٠/١٢) بنفس الإسناد
مثله. قلت: رواية الترمذي والنسائي وابن السني وأحمد وأبو داود والحاكم فيها
يزيد بن أبي خالد عن المنهال بن عمرو عن، (سعيد بن جبير) عن ابن عباس، =
١٣٢١

دخل على مريض فقال أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعافيك، إلا
عوفي ما لم يحضر أجله.
١١١٥ - حدثنا أحمد بن علي الأصبهاني، ثنا أحمد بن محمد بن المعلى
الآدمي، ثنا أحمد بن حميد دارام سلمة، حدثني الأشجعي، عن شعبة، عن
ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
١١١٦ - حدثنا القاسم بن زكريا المطرز، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي،
ثنا عبدالرحمن بن شريك، عن أبيه، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن
عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله
عليه وسلم نحوه.
١١١٧ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، ثنا أبو المعافى
محمد بن وهب بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبدالرحيم، عن
زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
رضي الله عنه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يعود
والرواية التي عندنا وابن أبي شيبة ورواية المعجم فيها المنهال بن عمرو عن،
=
(عبدالله بن الحارث) عن ابن عباس.
- وأخرج مثل الرواية التي عندنا الحاكم في المستدرك (٣٤٣/١، ٢١٣/٤)،
وقال الحاكم: وقد خالف حجاج بن أرطأة الثقات في هذا الحديث. قلت: وفي
روايتنا ورواية المعجم حجاج بن نصير وهو ضعيف وخاصة في شعبة.
١١١٥ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (١٠٤٧)، عن زكريا بن يحيى عن أحمد
الآدمي، به نحوه.
١١١٦ - إسناده حسن لغيره. عبدالرحمن بن شريك صدوق يخطىء، وقد توبع في الرواية
السابقة؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق أحمد بن موسى عن الأشجعي، به مثله،
المستدرك (٢١٣/٤).
١١١٧ - إسناده حسن.
١٣٢٢

١
مريضاً فيقول أسأل (*الله*) العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات،
وفي أجله تأخیر، إلا خفف عنه.
١١١٨ - حدثنا عبيد العجل، ثنا محمد إسماعيل البخاري، ثنا
أحمد بن حميد ختن عبيدالله بن موسى، ثنا الأشجعي، عن شعبة، عن
ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من دخل على مريض لم يحضر أجله
فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عوفي.
١١١٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن / هاشم البعليكي، ثنا أبي، ثنا [١٣٠/أ]
سويد بن عبدالعزيز، عن داود بن عيسى النخعي، عن ميسرة بن حبيب، عن
المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
١١٢٠ - حدثنا علي بن محمد (الأنضناوي)(١)، ثنا حرملة بن يحيى،
١١١٨ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٤٤٨/١١) بنفس الإِسناد مثله.
١١١٩ - إسناده حسن لغيره. سويد بن عبدالعزيز لين الحديث وقد توبع؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٢١/١) بنفس الإِسناد مثله، وقال:
لم يروه عن داود بن عيسى إلا سويد بن عبدالعزيز.
١١٢٠ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن حبان من طريق هارون بن معروف عن ابن وهب به وساق لفظه،
ح (٧١٤).
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن ابن وهب به
وساق لفظه، وقال الحاكم: هذا حديث شاهد صحيح غريب من رواية المصريين
عن المدنيين عن الكوفيين ووافقه الذهبي (٣٤٣/١).
- وكذا أخرجه من طريق بحربن نصر عن ابن وهب به، وساق لفظه
(٢١٣/٤)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن أحمد بن عيسى عن ابن وهب به وساق
لفظه، وفيه عبدالله بن الحارث بدلاً من سعيد بن جبير، ح (٥٣٦).
(١) في الأصل الأنصناوي وجاء في بعض كتب الرجال الأنصاري والصواب ما أثبته .
١٣٢٣

ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبدربه بن سعيد، عن المنهال بن
عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله
عليه وسلم نحوه.
١١٢١ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا دحيم المعولي، ثنا خالد بن
عبدالرحمن المخزومي، ثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن
أبي عبدالرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: دخل علي
النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فقال: أعيذك بالله الأحد الصمد الذي
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد من شر ما تجد سبع مرات، فلما أراد أن يقوم
قال: یا عثمان تعوذ بها فما تعودت بخير منها.
١١٢٢ - حدثنا إبراهيم بن أسباط بن السكن، ثنا صالح بن مالك
الخوارزمي، ثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبدالرحمن،
عن عثمان رضي الله عنه قال: مرضت مرضاً فكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعوّذني فعوّذني يوماً فقال: بسم الله أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد
ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد من شر ما تجد، فشفاني الله عز وجل.
١١٢٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، وهو في الجزء
الذي بعده إن شاء الله تعالى، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد
وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
١١٢١ - إسناده ضعيف جداً. فيه خالد بن عبدالرحمن المخزومي وهو متروك، ودحيم
المعولي لم أقف على ترجمته. وانظر ما بعده.
١١٢٢ - إسناده ضعيف جداً. فيه حفص بن سليمان الأسدي وهو متروك؛ والحديث:
- أخرجه ان السني من طريق أبي عتاب الدلال عن حفص بن سليمان، به
مثله، ح (٥٥٣).
- وقال في المجمع (١١٠/٥): رواه أبو يعلي في الكبير عن شيخه موسى بن
حيان ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٢٤

u
تَابَ الدَّعـ
للحَافِظ الإمَامِ أبِالقَاسِمُ سُلِيمَان بْأحْمَد الطّبَاني
(٢٦٠ - ٣٦٠ هـ)
دراسة وتحقيق وتخريج
الدكتور محمد سعيدبن محمد حسن النجاري
أستاذ مساعد بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
كَلّة الدّعوة وأصول الدّين
المُجْلُ الثَّالِث
دَارُ الَِّ الإسْلامِيَّة

حقوق الطّبْع مَحَفُوظة
الطَّبَعَة الأولىَ
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧م
دَار البشائر الإسْلامّة
للطباعة والنشروالتوزيع بيروت-لبنان -ص.ب: ٥٩٥٥-١٤

مِن
كِتابُ الدُّعَاءِ

ان احائط
لمعا محطة من الاجزاء
الجز التَادير مُنْكَف الزّعلى
تاليف فى القاسم - العزيز احمدبن أيوب الطبران رحم الله
رواية أبى السير فهد بن محمدبن الحسين بن محمدز فادتماعنه
روايسه إب منفوز محمُودينارجل من محمد العبد عنه
روايه أنْ طَاهب على بنأبى سعد جدير على زماء غانهاي
عبد الله محمد بنانى روزخموز أو مقر الإدارة لاها.
وانه الى الحالح بشف بن خليل بنعبد الله الدمشوعي)
سماع الملعب على بل بن حمدبن جهاز الهماركر منه
الجز النسخة الاملى العالم الاجهاسنة الرقيب الوزراء)
وخلال محمد عبده الرسم الهند الص اله منولى من الهواء الشيخ
الأمانة العامة لجز الد الفصل يوسف فسهنا المعالى مهار الدين الافتح المحمدية
موجبة العصارى إلى الدفءالعلمى احمد زمعوالده كان الدماطى
وسمنى اللههوية مطر ان الحمد فتح والغداء والمح الدين مجدىالان على صفيح
المساوئ بالدستة عين الدوار النبي عند الله وعبد الله بن أحمد خالمن
واحدزمن والمفكر في تين الا ولىعام المنه العطل وعبهاصه ورفى عدد اللله
الزجرب الوزن وحرف الذخ انه لو حدف عرفه
مروانول
الحاجة المسمى وبومر عبالسمع واحد ين أحمد زعموا
مح لك لحد الاحدسامع مسر معاز العراً

/ بسْمِ اللهُالرَّمِ الرَّحْيَّةِ
[ ١٣٢/أ]
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ شمس الدين، أبو الحجاج يوسف بن
خليل بن عبدالله الدمشقي، بقراءتي عليه وهو يسمع في الرابع عشر من
ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب، قلت له: أخبركم
الشيخان أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه، وأبو عبدالله
محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي علي الخباز الأصبهانيان، بها قالا: أنبأ
أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قراءة عليه ونحن نسمع، أنبأ
أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه، قراءة عليه وأنا أسمع في
ذي الحجة من سنة ثلاثين وأربعمائة، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
الطبراني رحمه الله :
١١٢٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا
عبدالوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن سلمة، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: دخل رسول الله صلى
الله عليه وسلم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو لا يتقار على فراشه
من شدة الحمى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنَّ أشدَّ الناسِ
بلوى في الدنيا النبيون والذين يلونهم، فأبشر، فإنها حظك من عذاب الله
عز وجل مع ما لك فيها من الثواب، أتحب أن يكشف الله عز وجل ما بك؟ قال
١١٢٣ - إسناده ضعيف جدا. فيه الوليد بن سلمة وهو متروك متهم.
١٣٢٩

علي: نعم، قال: قل: اللهم إرحم عظمي الدقيق وجلدي الرقيق، وأعوذ بك
من فورة الحريق، يا أم ملام إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم
ولا تشربي الدم ولا تقوري على الفم، وانتقلي إلى من يزعم أن مع اللّه إلهاً
آخر، فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده
ورسوله، قال علي رضي الله عنه: فقلتها فعوفيت من ساعتي، قال جعفر: نحن
أهل البيت يعلّم بعضنا بعضاً هذا الدعاء حتى النساء والصبيان، فما يقولها أحد
إلا عوفي إن كان في أجله تأخير.
١١٢٤ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، ثنا أحمد بن صالح،
ثنا عبدالله بن وهب، حدثني حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي،
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إذا جاء الرجل يعود مريضاً فليقل: اللهم اشف عبدك، ينكأ(١) لك عدواً
أو يمشي لك إلى صلاة.
١١٢٤ - في إسناده: حيي بن عبدالله. وهو صدوق يهم وبقية رجاله ثقات.
- قال ابن حجر: هذا حديث حسن، الفتوحات الربانية (٦٣/٥).
- أخرجه أبو داود عن يزيد بن خالد في الجنائز - باب الدعاء للمريض عند
العيادة، ح (٣١٠٧)؛ والحاكم من طريق أبي الطاهر (٣٤٤/١)؛ ومن طريق
هارون بن معروف (٥٤٩/١)؛ وابن حبان من طريق حرملة بن يحيى،
ح (٧١٥)؛ وابن السني من طريق هارون بن سعيد، ح (٥٤٧) كلهم عن
ابن وهب به مثله. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- وأورده العقيلي في الضعفاء من طريق محمد بن أبان عن ابن وهب في ترجمة
حيي بن عبدالله (٣٩٨)، وقال: في عيادة المريض وفضلها أحاديث جيدة
الأسانيد بغير هذا اللفظ، وحيي: ليس بالقوي فيه نظر.
(١) كذا في الأصل: وجاء في الهامش الصواب ينكى. قلت: كلاهما صواب، لأن
الهمز لغة فيه. يقال نكأت القرحة انكؤها إذا قشرتها. يقال: نكيت في العدو
أنكى نكاية فأنا ناكٍ. إذا كثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك،
النهاية (١١٧/٥).
١٣٣٠

١١٢٥ - حدثنا / عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا [١٣٢/ب]
سفيان، عن عبدربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، أنَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض بأن يأخذ بزاقه بأصبعه ثم
يقول: بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا تشفي سقيمنا بإذن ربنا.
١١٢٦ - حدثنا محمد بن حُبَّان المازني، ثنا المنتجع بن مصعب
المازني، حدثتني ربيعة بنت مريد(١)، حدثتني منّة (٢)، عن ميمونة
بنت أبي عسيب مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن امرأة من جرش
أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير، فنادت يا عائشة: أعينيني بدعوة
من رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكنيني أو تطمئنيني بها، وأنه قال لها:
ضعي يدك اليمنى على فؤادك فامسحيه وقولي: بسم الله داوني بدوائك، واشفني
بشفائك، وأغنني بفضلك عن من سواك، واحدر عني أذاك، قالت ربيعة:
١١٢٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن علي بن المديني وصدقة بن الفضل في الطب - باب رقية
النبي 18 (٢٤/٧)؛ ومسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة؛ وزهير بن حرب،
وابن أبي عمر في السلام - باب استحباب الرقية من العين، ح (٢١٩٤)؛
وابن ماجه عن أبي بكربن أبي شيبة في الطب - باب ما عوّذ به النبي ◌َّر،
ح (٣٥٢٠)؛ والنسائي في عمل اليوم عن أبي قدامة السرخسي، ح (١٠٢٣)؛
وابن أبي شيبة في المصنف (٣١٣/١٠)؛ والإِمام أحمد عن علي بن المديني
المسند (٩٣/٦)؛ وابن السني من طريق محمد بن عباد، ح (٥٧٦). كل هؤلاء
عن سفيان به نحوه. وقال النسائي: لا نعلم أحداً روى هذا الحديث إلا
ابن عيينة .
١١٢٦ - في إسناده مجاهيل. المنتجع بن مصعب وما فوقه لم أقف على ترجمتهم؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٣٩/٢٥) بنفس الإسناد مثله. وقال في المجمع
(١٨٠/١٠): وفيه من لم أعرفهم.
(١) في رواية المعجم: يزيد.
(٢) جاء في الهامش: بخط أبي أحمد العسال في ترجمة ميمونة بنت أبي عسيب من
تاريخ النساء ربيعة ... قالت: حدثتني ميّة بالياء المعجمة وفتح الميم.
١٣٣١

فدعوت به فوجدته جيداً. قال المنتجع: وأرى (أن)(١) ربيعة قالت في هذا
الحديث: إن المرأة كانت غيري.
١١٢٧ - حدثنا طالب بن قرة الادني، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا
(محمد بن)(٢) سالم (البصري)(٢)، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتكى أحدكم فليضع يده على ذلك
الوجع ثم ليقل: بسم الله وبالله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر وجعي هذا.
١١٢٨ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن
أبي مريم، أنبأ محمد بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن حكيم بن
حكيم بن عباد بن حنيف، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه
قال: قدمت في وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدمت عليه
مرة أخرى فقلت: يا رسول الله، إني اشتكيت بعدك، فقال: ضع يدك اليمنى
على المكان الذي تشتكي وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شرِّ ما أجد سبع
مرات، ففعلت، فشفاني الله عز وجل.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
١١٢٧ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي عن عبدالوارث بن عبدالصمد عن أبيه عن محمد بن سالم، به
نحوه، في الدعوات - باب في الرقية إذا اشتكى، ح (٣٥٨٨)، وقال الترمذي:
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن سالم هذا شيخ بصري.
- وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١٨١/١) بنفس الإِسناد مثله، وقال:
لم يروه عن ثابت إلا محمد بن سالم البصري، تفرد به ابن الطباع.
(٢) الزيادة من رواية المعجم وكتب الرجال.
١١٢٨ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٣٩/٩) بنفس الإسناد بأتم من التي عندنا وفيه
قصة الوفد، وقال في المجمع (٣٧١/٩) بعد أن عزاه له: ورجاله رجال الصحيح
غیر حکیم بن حکیم وقد وُثِّق.
١٣٣٢
6

١١٢٩ - حدثنا موسى بن خازم الأصبهاني، ثنا محمد بن بكير
الحضرمي، ثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني
نافع بن جبيربن مطعم، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه، أنه
شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (*وجعاً يجده في جسده*) منذ أسلم،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي تألم من جسدك
وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وما أحاذر.
١١٣٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي / ، عن مالك، عن [١٣٣/أ]
يزيد بن خصيفة، أن عمرو بن عبدالله بن كعب السلمي أخبره أن نافع بن
جبير بن مطعم أخبره عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه (أنه) أتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال عثمان - وبي وجع قد كاد يهلكني،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امسحه بيمينك سبع مرات وقل: أعوذ
بعزة الله وقدرته من شر ما أجد، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل
ما كان بي فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم.
١١٢٩ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى وأبي الطاهر في السلام - باب استحباب
وضع يده على موضع الألم، ح (١٠٠١) عن أحمد بن عمرو بن السرح.
- وأورده الفسوي في المعرفة والتاريخ عن الأصبغ (٣٦٤/١) كلهم عن
ابن وهب به مثله.
١١٣٠ - رجال إسناده ثقات. وهو في الموطأ للإمام مالك (٩٤٢/٢)؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الطب - باب (٢٩)، ح (٢٠٨٠)؛ والنسائي في عمل
اليوم، ح (٩٩٩)؛ وابن السني، ح (٥٤٥) كلهم من طريق معن عن مالك به
مثله. وقال الترمذي: حسن صحيح.
- وأخرجه أبو داود عن القعنبي به مثله، في الطب - باب كيف الرقي،
ح (٣٨٩١).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٤/٩) بنفس الإسناد مثله.
١٣٣٣

١١٣١ - حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا
إسماعيل بن جعفر، ثنا يزيد بن خصيفة، عن عمروبن عبدالله بن كعب
السلمي، أن نافع بن جبير أخبره أن عثمان بن أبي العاص قدم على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد أخذه وجع فكاد يبطله، فذكر ذلك لرسول الله صلى
الله عليه وسلم، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ضع يمينك على
المكان الذي تشتكي فامسح بها سبع مرات وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شرِّ
ما أجد في كل مسحة. قال الطبراني(١) رحمه الله: اتفق مالك بن أنس
وإسماعيل بن جعفر في إسناد هذا الحديث (وخالفهما)(٢) زهير بن محمد.
١١٣٢ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
(ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا علي بن بحر قالا: ثنا يحيى بن
١١٣١ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (١٠٠٠) من طريق صالح بن زنبور؛ والإِمام
أحمد عن سليمان الهاشمي المسند (٢١٧/٤)؛ والحاكم من طريق قتيبة بن سعيد
المستدرك (٣٤٣/١)، كلهم عن إسماعيل بن جعفر به مثله. وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ وهو عند مسلم من حديث الجريري
عن يزيد بن عبدالله بغير هذا اللفظ ووافقه الذهبي.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥/٩) بنفس الإسناد مثله.
(١) قوله هذا ليس في رواية المعجم. وقلت: زهير بن محمد لم يخالف مالك
وإسماعيل لأنه جاء في رواية ابن أبي شيبة وابن ماجه، انظر تخريج (١١٣٢)
(عمرو) بن عبدالله بن كعب ولعله تصحف لبعض النساخ إلى (عمر) بن عبد الله.
(٢) في الأصل خلافهما، والسياق يتطلب ما أثبته.
١١٣٢ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة وفيه: عمرو بن عبدالله، في
الطب - باب ما عُوَّذ به النبي 3 #*، ح (٣٥٢٢)؛ وهو في المصنف لابن أبي شيبة
(٣١٦/١٠)، وفيه: عمرو بن عبد الله بن كعب.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥/٩) بنفس الإسناد مثله.
١٣٣٤

أبي بكير، ثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن خصيفة، عن عمر بن عبدالله(١)،
عن نافع بن جبير، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، قال: قدمت
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي وجع، فقال: إجعل يدك اليمنى
عليه، ثم قل: بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شرِّ ما أجد سبع مرات،
ففعلت، فكفاني الله عز وجل.
١١٣٣ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح،
حدثني الليث، عن إسحق بن عبدالله بن أبي فروة، عن يزيد بن خصيفة،
عن محمد بن عمروبن كعب، عن نافع بن جبير، عن عثمان بن أبي العاص
رضي الله عنه، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألماً به، فقال: أيُّكم
وجد ألماً فليضع (*عليه*) يده اليمنى وليذكر اسم الله ثلاث مرات وليقل: أعوذ
بعزة الله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر، سبع مرات. قال الطبراني (٢) رحمه الله:
هكذا قال ابن أبي فروة عن يزيد، عن محمد بن عمروبن كعب. لم يضبط
الإِسناد.
١١٣٤ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا الحسن بن علي
(١) والصواب عمرو بن عبدالله كما هو في رواية ابن أبي شيبة وابن ماجه،
ولم أصححه في الأصل لأن الطبراني قال في الحديث السابق: خالف زهير بن
محمد مالك وإسماعيل.
١١٣٣ - إسناده ضعيف جداً. فيه إسحق بن عبدالله بن أبي فروة وهو متروك. وسبق
الحديث من طرق ثابتة.
- أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥/٩) بنفس الإسناد مثله.
(٢) قوله هذا ليس في رواية المعجم.
١١٣٤ - إسناده ضعيف. فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبدالرحمن السندي وهو ضعيف؛
والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد عن هاشم عن أبي معشر، به مثله (٣٩٠/٦) المسند؛
والطبراني في الكبير (٩٢/١٩) من طريق آخر عن أبي معشر به مثله، وقال في
المجمع (١١٤/٥): رواه أحمد والطبراني وفيه أبو معشر نجيح وقد وثق على أن
جماعة كثيرة ضعفوه وتوثيقه لين، وبقية رجاله ثقات.
١٣٣٥

الحلواني، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أبو معشر، عن (*يزيد بن*) خصيفة، عن
[١٣٣/ب] ابن كعب بن مالك، عن أبيه / رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: إذا وجد أحدكم ألماً فليضع يده حيث يجد وليقل: أعوذ بعزة الله
وقدرته من شرِّ ما أجد، سبع مرات.
١١٣٥ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا عبدالرحمن بن
عمروبن جبلة، ثنا عمروبن النعمان عن كثير أبي الفضل، أخبرني
أبو صفوان شيخ من أهل مكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت:
خرج عليّ خرّاج في عنقي فتخوفت منه، فأخبرت به عائشة رضي الله عنها
فقالت: سلي النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فقال: ضعي يدك عليه ثم قولي
ثلاث مرات: بسم الله، (*اللهم*) أذهب عنّ شرَّ ما أجد وفحشه بدعوة نبيك
صلى الله عليه وسلم الطيب المبارك المكين عندك صلى الله عليه وسلم،
بسم الله، قالت: فقلته فانخمص، قال أبو الفضل: فما قلته عند مريض قط
لم يجىء أجله إلا برأ بإذن الله عز وجل.
- ١٧٨ -
باب ما جاء في دعاء المريض لعوّاده
١١٣٦ - حدثنا محمد بن عبدالرحيم الشافعي الحمصي(١)، ثنا
القاسم بن هاشم السمسار، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية
الزعفراني، ثنا هلال بن عبدالرحمن، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن
مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عودوا المرضى
ومروهم فليدعوا الله لكم فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور.
١١٣٥ - إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك.
١١٣٦ - إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالرحمن بن قيس الضبي وهو متروك متهم.
وهلال بن عبدالرحمن ضعيف وقال في المجمع (٢٩٥/٢): أخرجه الطبراني في
الأوسط وفيه عبدالرحمن بن قيس وهو متروك.
(١) جاء في الهامش: في نسخة البصري. قلت: وكذا هو في المعجم الصغير.
١٣٣٦

١١٣٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا الصلت بن مسعود
الجحدري، ثنا المنهال بن عيسى عن غالب القطان، أن بكربن عبدالله المزني
عاد مريضاً، فقال المريض لبكر: ادع الله عز وجل لي، فقال: ادع لنفسك فإنه
يجيب المضطر إذا دعاه.
- ١٧٩ -
باب جواب المريض إذا سئل عن نفسه
١١٣٨ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إسماعيل بن سيف،
ثنا جعفر بن سليمان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: دخلت
مع علي بن أبي طالب إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما نعوده، فقال له علي:
كيف أصبحت يا بن رسول الله؟ قال: أصبحت بحمد الله بارئاً. قال: كذاك
إن شاء الله، ثم قال الحسن رضي الله عنه: أسندوني / ، فأسنده علي رضي [١٣٤/أ]
الله عنه إلى صدره فقال: سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن في الجنة شجرةً يقال لها شجرة البلوى يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة فلا يرفع
لهم ديوان ولا ينصب لهم ميزان يصبُّ عليهم الأجر صباً، وقرأ: ﴿إِنما
يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾(١).
- ١٨٠ -
باب ما يقول المسلم إذا عاد الذمي
١١٣٩ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا محمد بن سعيد (*بن*) الأصبهاني،
ثنا يونس بن بكير، (ح) وحدثنا محمد بن الليث الجوهري، ثنا أبو همام الوليد بن
١١٣٧ - في إسناده: المنهال بن عيسى. لم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحاً
ولا تعديلاً. وهو موقوف على بكر بن عبدالله.
١١٣٨ - إسناده ضعيف جداً. فيه سعيد بن طريف وهو متروك متهم. وكذا الأصبغ بن
نباتة متروك.
(١) سورة الزمر، الآية ١٠ .
١١٣٩ - إسناده ضعيف جداً. سعيد بن ميسرة يروي المناكير عن أنس وهو متهم.
١٣٣٧

شجاع، ثنا يحيى بن سعيد العطار الحمصي، قالا: عن سعيد بن ميسرة، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد
يهودياً أو نصرانياً، قال: كيف أنت؟ فيقول: صالح، فيقول النبي صلى الله
عليه وسلم: جعلك الله صالحاً، ثم يخرج فلا يقعد عنده.
١١٤٠ - حدثنا محمد بن نصر بن حميد البزاز، ثنا محمد بن قدامة
الجوهري، ثنا زيد بن الحباب، ثنا المنهال بن عيسى عن غالب القطان، قال:
قلت للحسن: جار لي نصراني يمرض أفأعوده؟ قال: نعم، قلت: فكيف أقول؟
قال: تأتي الباب فتقول: مَنْ ها هنا، كيف مريضكم، كيف ترونه؟ فإذا قمت
قلت: الشفاء والعافية بيد الله عز وجل.
- ١٨١ -
باب تلقينه الميت لا إله إلا الله
١١٤١ - حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا عثمان بن الهيثم،
ثنا عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
١١٤٢ - حدثنا محمد بن نصر البغدادي، ثنا علي بن المديني،
١١٤٠ - في إسناده: محمد بن قدامة الجوهري لين الحديث. والمنهال بن عيسى لم يذكر فيه
البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. وهو موقوف على الحسن البصري.
١١٤١ - إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالوهاب بن مجاهد وهو متروك. واتهمه الثوري.
- وقال ابن حجر: هذا حديث غريب من هذا الوجه، الفتوحات
الربانية (١١٢/٥).
- وأورده العقيلي في الضعفاء عن أحمد بن بكر بن خلف عن عثمان بن الهيثم، به
مثله، عند ترجمة عبدالوهاب بن مجاهد (١٠٤٢)، وقال في المجمع (٣٢٣/٢):
رواه البزار، وفيه عبدالوهاب بن مجاهد وهوضعيف.
١١٤٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن فضيل بن حسين وعثمان بن أبي شيبة في الجنائز - باب
تلقين الموق لا إله إلا الله، ح (٩١٦)؛ والترمذي عن أبي سلمة يحيى بن خلف =
١٣٣٨

(ح) وحدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحق بن راهويه، (ح) وحدثنا معاذ بن
المثنى، ثنا مسدد، قالوا: ثنا بشر بن المفضل عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن
عمارة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: لقنوا(١) موتاكم لا إله إلا اللّه.
١١٤٣ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار،
ثنا ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أكثروا من / شهادة أن لا إله إلا الله [١٣٤/ب]
قبل أن يحال بينكم وبينها ولقنوها موتاكم.
١١٤٤ - حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، ثنا علي بن مسلم
الطوسي، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا سفيان عن منصور،
عن هلال بن يساف، عن الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
في الجنائز - باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده،
=
ح (٩٧٦)، وقال: حسن غريب صحيح .
- وأخرجه النسائي من طريق عمروبن علي، (ومن طريق عبدالعزيز عن
عمارة بن غزية)، في الجنائز - باب تلقين الميت (٥/٤)؛ والإمام أحمد في
المسند (٣/٣)، كلهم عن بشر بن المفضل به مثله.
- وأخرجه أبو داود عن مسدد به مثله، في الجنائز - باب في التلقين،
ح (٣١١٧).
(١) لقنوا موتاكم: أي ذكّروا. من حضره الموت منكم بكلمة التوحيد بأن تتلفظوا
بها عنده.
١١٤٣ - في إسناده: شيخ الطبراني وهو متكلم فيه.
- وقال في المجمع (٨٢/١٠): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير
ضمام بن إسماعيل وهو ثقة.
١١٤٤ - في إسناده: محمد بن إسماعيل الفارسي. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال
یغرب؛ والحديث:
- أخرجه ابن حبان مطولاً من طريق محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل
الفارسي به، ح (٧١٩). وقال ابن حبان في الصحيح: طرف من أوله.
١٣٣٩

١١٤٥ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
أبو خالد الأحمر عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
١١٤٦ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن يعقوب
الجوزجاني، ثنا أحمد بن إسحق الحضرمي، ثنا وهيب عن منصور بن صفية،
عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله .
١١٤٧ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن
عمارة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله .
١١٤٥ _ رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم، في الجنائز - باب ما جاء في تلقين الموتى لا إله إلا الله،
ح (٩١٧)؛ وابن ماجه في الجنائز - باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله،
ح (١٤٤٤)، وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٢٣٧/٣) مثله كلهم عن
أبي بكر بن أبي شيبة، به مثله.
١١٤٦ - إسناده حسن؛" والحديث:
- أخرجه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب به مثله في الجنائز - باب تلقين
الميت (٥/٤)؛ وعبدالرزاق في مصنفه عن ابن جريج (٣٨٥/٣)؛ وابن أبي شيبة
عن ابن عيينة المصنف (٢٣٧/٣) كلاهما عن سفيان به مثله.
١١٤٧ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٢٣٨/٣) مثله.
- وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره، به مثله، في الجنائز - باب
تلقين الموتى لا إله إلا الله، ح (٩١٦/ب)؛ وابن ماجه من طريق ابن مهدي عن
سليمان بن بلال، به مثله، في الجنائز - باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا
الله، ح (١٤٤٥).
١٣٤٠