النص المفهرس

صفحات 1241-1260

في مجلس كندة قال له رجل من القوم: كيف أصبحت يا أبا عبدالله؟ كيف
رأيت / أهلك الليلة؟ فسكت فأعاد القول، فقال له: وما بال أحدكم يسأل عما [ ١١٠/أ]
دارته الحيطان والأبواب إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء أجيب أم أسكت
عنه .
٩٤٠ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا نعيم بن حماد، ثنا
عبدالعزيز بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن عمروبن شعيب، عن أبيه،
عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تزوج
أحدكم امرأة فليأخذ بناصيتها وليقل أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه،
وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه.
- ١٤٩ -
باب القول عند الجماع
٩٤١ - حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن
٩٤٠ _ إسناده حسن. وانظر حديث (١٣٠٩).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٢٦٣)، من طريق سعيد بن أبي أيوب عن
ابن عجلان به بتمامه .
٩٤١ _ رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري من طريق همام عن منصور به نحوه في بدء الخلق - باب صفة
إبليس وجنوده (١١/٥٩).
- وأخرجه أيضاً من طريق شعبة وغيره عن منصور به في الوضوء، وفي النكاح وفي
الدعوات وفي التوحید.
- وأخرجه مسلم في النكاح - باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع،
ح (١٤٣٤)، من طريق جرير ومن طريق عبد بن حميد عن عبدالرزاق عن الثوري
ومن طريق محمد بن جعفر عن شعبة كلهم عن منصور به مثله، وهو في مصنف
عبدالرزاق (١٩٣/٦) مثله.
- وأخرجه الترمذي في النكاح - باب ما يقول إذا دخل الرجل على أهله،
ح (١٠٩٢)؛ والحميدي، ح (٥١٦)؛ والإِمام أحمد في المسند (٢٢٠/١)، كلهم
من طريق سفيان عن منصور به نحوه.
١٢٤١

منصور، (ح) وحدثنا (محمد بن يحيى)(١) القزاز، ثنا أبو عمر الحوضي، ثنا
همام، عن منصور، (ح) وحدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ
شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدهم إذا أتى
أهله، قال منصور أراه، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان
ما رزقتنا فيولد بينهما ولد لم يصبه الشيطان أبداً.
٩٤٢ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ
معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدهم إذا
جامع أهله قال: اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضى بينهما
ولد لم يضره الشيطان إن شاء الله عز وجل.
٩٤٣ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن
- وأخرجه أحمد عن عمار بن أخت سفيان (٢٤٣/١) وعن عبدالرزاق (٢٨٣/١)
كلاهما عن سفيان به مثله. وعن محمد بن جعفر عن شعبة به مثله (٢٨٦/١).
- وأخرجه أبوداود في النكاح - باب في جامع النكاح، ح (٢١٦١)؛
وابن ماجه - باب ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله، ح (١٩١٩)؛
وابن أبي شيبة (٣٩٤/١٠) المصنف كلهم من طريق جرير عن منصور به نحوه.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٢٦٦)؛ والإِمام أحمد (٢١٧/١) كلاهما
من طريق عبدالعزيز بن عبدالصمد عن منصور به مثله.
وابن السني من طريق رجل عن منصور، ح (٦٠٨).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٢٢/١١) عن محمد بن يحيى بن المنذر به مثله.
(١) في الأصل يحيى بن محمد القزاز وعليها علامة التضبيب.
٩٤٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث : - في مصنف عبدالرزاق (١٩٤/٦) مثله.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٧٦/٢ -أ) من طريق حماد بن شعيب عن
الأعمش ومنصور به مثله.
٩٤٣ - إسناده ضعيف. عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم إسناد ضعيف؛
والحديث:
١٢٤٢

أبي مريم، أنبأ يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن
القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لا يعجزن أحدكم إذا أتى أهله أن يقول بسم الله، اللهم جنبني وجنب
ما رزقتني الشيطان الرجيم، فإن قُدّر أن يكون بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً.
- ١٥٠ -
باب القول عند المولود إذا ولد
٩٤٤ - حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن
عاصم بن عبيد الله، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه رضي الله عنه، أن
النبي صلى الله عليه وسلم أذّن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة رضي
الله عنهم بالصلاة .
- ١٥١ -
باب / كيف التهنئة بالمولود
[١١٠/ب]
٩٤٥ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمروبن الربيع بن
طارق، ثنا السري بن يحيى أن رجلاً (*ممن(*)كان يجالس الحسن ولد له ابن فهنأه
رجل فقال: ليهنك الفارس، فقال الحسن: وما يدريك أنه فارس؟ لعله نجار،
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤٦/٨) بنفس الإِسناد مثله.
- وقال في المجمع (٢٩٣/٤): رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهاني
وهو ضعيف .
٩٤٤ - في إسناده عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق يحيى وعبدالرحمن في الأضاحي - باب الآذان في أذن
المولود، ح (١٥١٤)؛ وأبو داود من طريق يحيى في الأدب - باب في الصبي يولد
فيؤذن في أذنه، ح (٥١٠٥)؛ والإِمام أحمد عن يحيى وعبد الرحمن (٩/٦) وعن
وكيع (٣٩١/٦)؛ وعن يحيى بن سعيد (٣٩٢/٦) كلهم عن سفيان به مثله. وقال
الترمذي: حديث حسن صحيح وتعقبه المنذري في تلخيص السنن (١٠٨/٥) تحفة
الأحوذي .
٩٤٥ - إسناده حسن. وهو موقوف على الحسن البصري.
١٢٤٣

لعله خياط، قال: فكيف أقول؟ قال: قل: جعله الله مباركاً عليك وعلى أمة
محمد صلى الله عليه وسلم.
٩٤٦ - حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا خالد بن
خداش، ثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب إذا هنأ رجلاً بمولود قال: جعله الله
مباركاً عليك وعلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
- ١٥٢ -
باب القول عند نحر الأضحية
٩٤٧ - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ثنا علي بن
الجعد، ثنا أبو المغيرة، يعني النضر بن إسماعيل، (ح) وحدثنا أبو مسلم
الكشي، ثنا معقل بن مالك، (ح) وحدثنا أحمد داود المكي، ثنا ابن عائشة
وعبدالرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم، قالوا: ثنا النضر بن إسماعيل البجلي،
عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن الحصين رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة قومي فاشهدي
أضحيتك فإنه يغفر لك بأول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي إن صلاتي
٩٤٦ - في إسناده: خالد بن خداش صدوق يخطىء وهو موقوف على أيوب.
٩٤٧ - إسناده ضعيف. فيه أبو حمزة الثمالي. وهو ضعيف والنضر بن إسماعيل ليس
بالقوي؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق ابن أبي شيبة عن النضر بن إسماعيل به مثله
المستدرك (٢٢٢/٤)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه
الذهبي بقوله: أبو حمزة ضعيف جداً، وإسماعيل ليس بذاك.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٠/١ -أ) عن أبي مسلم فقط به مثله.
وقال: لا يروى هذا الحديث عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإِسناد تفرد به
أبو حمزة.
- وقال في المجمع (١٧/٤): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو حمزة
الثمالي وهو ضعيف.
١٢٤٤

ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول
المسلمين، قال عمران: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك (خاصة)(١) فأهل
ذلك أنتم أو للمسلمين عامة؟ قال: بل للمسلمين عامة .
٩٤٨ - حدثنا محمد بن الحسين بن بنت رشدين بن سعد المصري، ثنا
أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، حدثني أبو صخر، عن
يزيد بن عبدالله بن قسيط، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي
صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أسود يطأ في سواده ينظر في سواد، ويبرك في
سواد، فأتى به فضحى به ثم قال: يا عائشة هلمي المدية، ثم قال: اشحذيها
بحجر ففعلت، فأخذها وأخذ السكين فأضجعه وذبح وقال: بسم الله، اللهم
تقبل من محمد(٢)، ثم ضحى به.
٩٤٩ - حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا أبو نصر التمار،
ثنا أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك / رضي الله عنه، أن النبي [١١١/أ]
صلى الله عليه وسلم ذبح أضحية بيد نفسه وكبر عليها.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
٩٤٨ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح .
- أخرجه مسلم في الأضاحي - باب استحباب الضحية وذبحها مباشرة
بلا توكيل، ح (١٩٦٧)؛ والإِمام أحمد (٧٨/٦) المسند، كلاهما عن هارون بن
معروف عن ابن وهب به نحوه.
- وأخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح به نحوه في الضحايا - باب ما يستحب من
الضحایا، ح (٢٧٩٢).
اشحذيها: أي حدّديها. هلمي المدية: أي هاتي السكين. يطأ في سواد: أي يدب
ويمشي في سواد. فمعناه أن قوائمه وبطنه وما حول عينيه أسود.
(٢) في الروايات كلها: اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد.
٩٤٩ - رجال إسناده ثقات. وابان بن يزيد له افراد وهو ثقة. وهذه الرواية لم أقف عليها في
المطبوعة من مصنف عبد الرزاق.
١٢٤٥

٩٥٠ - حدثنا عبيد بن محمد الكشوري الصنعاني، ثنا إبراهيم بن
عباد الدبري، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ معمر والثوري، عن أبي إسحق، عن
حنش بن المعتمر، قال: صلى علي رضي الله عنه(١) العيد في الجبانة ثم استقبل
القبلة بكبشين، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً
وما أنا من المشركين، بسم الله والله أكبر، ثم ذبحهما وقال: اللهم منك ولك،
اللهم تقبل.
٩٥١ - حدثنا عبيد، ثنا إبراهيم بن عباد، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ
الثوري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان قال: قلت لابن عباس رضي الله عنه:
كيف تقول إذا نحرت، قال: أقول الله أكبر لا إله إلا الله اللهم منك ولك.
٩٥٢ - حدثنا عبيد، ثنا إبراهيم، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ معمر، عن
أيوب، عن نافع قال: كان ابن عمر رضي الله عنه حين ينحر يقول: لا إله إلا
الله والله أكبر.
٩٥٣ - حدثنا عبيد، أنبأ إبراهيم، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ الثوري، عن
أشعث، (*عن الشعبي(*)، أنه كان يقول إذا ذبح: بسم الله والله أكبر، ربنا
تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
٩٥٠ - في إسناده: حنش بن المعتمر، صدوق له أوهام ويرسل كثيراً؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (٣٨١/٤) مختصراً.
(١) في الأصل العبارة صلى علي رضي الله عنه، (حين صلى) العيد في الجبانة والكلمة
عليها ضبة .
٩٥١ - في إسناده: عبيد الكشوري وإبراهيم بن عباد لم أقف على حاليهما. وهذه الرواية
وما بعداها لم أقف عليها في المطبوعة من مصنف عبدالرزاق.
٩٥٢ - في إسناده: عبيد وإبراهيم لم أقف على حاليهما. وبقية رجاله ثقات.
٩٥٣ - في إسناده: عبيد وإبراهيم لم أقف على حاليهما وبقية رجاله ثقات.
١٢٤٦

(جامع أبواب الاستسقاء)
- ١٥٣ -
باب ما ينبغي للناس من الإصلاح
من أنفسهم قبل الخروج إلى الاستسقاء
٩٥٤ - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبدالله بن صالح
العجلي، ثنا إسرائيل، عن فضيل بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد قال: إذا
ظهرت معاصي بني آدم قحط المطر فلم تنبت الأرض، فإذا لم تنبت الأرض
جاعت البهائم، فإذا جاءت البهائم لعنت بني آدم، قال: فاللاعنون البهائم.
٩٥٥ - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبدالله بن صالح
العجلي، ثنا إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾(١)، قال:
دواب الأرض تقول إنما منعنا المطر بذنوبكم.
- ١٥٤ -
باب السنة في استقبال القبلة في الدعاء للاستسقاء
٩٥٦ - حدثنا عبدالرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ثنا يحيى بن سعيد، أخبرني أبو بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم، أن عباد بن تميم أخبره أن عبدالله بن زيد الأنصاري رضي الله
عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي فرأيته لما
دعا أو أراد أن يدعو / استقبل القبلة وحوّل رداءه.
[١١١/ب]
٩٥٤ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على مجاهد.
٩٥٥ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على مجاهد؛ والحديث:
- أخرجه ابن جرير في التفسير من طريق جرير عن منصور به نحوه (٣٣/٢).
وانظر الدر المنثور (٣٩١/١) ذكر فيها روايات بنحوه.
(١) سورة البقرة، الآية ١٥٩
٩٥٦ - رجال إسناده ثقات. وانظر حديث رقم (٢١٩٨).
١٢٤٧

- ١٥٥
باب السنة في الاستسقاء على المنبر
٩٥٧ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن
يوسف الفريابي، ثنا الأوزاعي، حدثني إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر
يخطب إذ قام رجل فقال: يا رسول اللّه هلك المال وجاع العيال، فادع الله
عز وجل، فرفع يديه وما في السماء قزعة(١) فما وضعها حتى ثار السحاب أمثال
الجبال فلم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر ينحدر من لحيته، قال: فمطرنا يومنا
والذي من بعده والذي يليه إلى الجمعة فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على
المنبر إذ قام ذلك الرجل أو غيره فقال: يا نبي الله تهدم البناء وغرق المال فادع
اللّه تعالى، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فجعل لا يشير بيده
إلى ناحية إلا انفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة(٢).
٩٥٨ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق،
ثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه، أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه
وسلم قائماً يخطب، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
٩٥٧ - رجال إسناده ثقات. ما عدا شيخ الطبراني والحديث صحيح من حديث الأوزاعي؛
والحديث:
- أخرجه البخاري من طريق ابن المبارك عن الأوزاعي به نحوه في
الاستسقاء - باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته (٢٢/٢)؛ ومسلم في
الاستسقاء - باب الدعاء في الاستسقاء، ح (٨٩٧)؛ والنسائي - باب رفع الامام
يديه عند مسألته إمساك المطر (١٦٦/٣)، وكلاهما من طريق الوليد بن مسلم عن
الأوزاعي به نحوه.
(١) القرعة: القطعة من الغيم، النهاية (٤ /٥٩).
(٢) الجوبة: كل منفتق بلا بناء. ويطلق على الحفرة الواسعة المستديرة والمعنى أي حتى
صار الغيم والسحاب محيطاً بآفاق المدينة، النهاية (٣١٠/١).
٩٥٨ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح. انظر رقم (٢١٨٧).
١٢٤٨

قائماً ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع
الله عز وجل أن يغيثنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: اللهم
أغثنا، اللهم أغثنا ثلاثاً، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب
ولا قزعة ولا بيننا وبين سلع(١) من بيت ولا دار (قال)(٢):
فطلعت من ورائه سحابة مثل التّرس فلما توسطت السماء انتشرت ثم مطرت.
قال: فلا والله ما رأينا الشمس سبتاً، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة
المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطبنا فاستقبله قائماً فقال:
يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله عز وجل أن يمسكها عنا،
فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا،
اللهم على الآكام والظّراب(٣) وبطون الأودية ومنابت الشجر، فأقلعت وخرجنا
غشي في الشمس.
- ١٥٦ -
باب / رفع اليدين في الدعاء للاستسقاء
[ ١١٢/أ]
٩٥٩- حدثنا معاذ بن المثنی، ثنا محمد بن المنهال، ثنا یزید بن زريع،
عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الاستسقاء حتى يرى إبطاه.
(١) سلع: جبل بالمدينة .
(٢) الزيادة من رواية البخاري.
(٣) الآكام: جمع أكمة، وهي الرابية. والظراب: الجبال الصغار، النهاية (١٥٦/٣).
٩٥٩ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح. وانظر حديث (٢١٧٥).
- أخرجه البخاري من طريق يحيى وابن أبي عدي في الاستسقاء - باب رفع
الإِمام يده في الاستسقاء (٢١/٢؛ ومسلم من طريق عبدالأعلى وابن أبي عدي في
الاستسقاء - باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء، ح (٨٩٥)؛ والنسائي من
طريق يحيى في الاستسقاء - باب كيف يرفع يده (١٥٨/٣) كلهم عن سعيد بن
أبي عروبة به نحوه.
- وأخرجه أبو داود عن نصر بن علي عن يزيد بن زريع به نحوه، في
الصلاة - باب رفع اليدين في الاستسقاء، ح (١١٧٠).
١٢٤٩

- ١٥٧ -
باب الدعاء في الاستسقاء
٩٦٠ - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا سعيد بن
سليمان، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، أنه كان إذا استسقى قال: اللهم
إنا نستغفرك ونستسقيك(١)، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفاراً أرسل السماء
علينا مدراراً، اللهم اسقنا سقيا نافعة وادعة تزيد بها في شكرنا، وارزقنا رزق
إيمان، وبلاغ إيمان، إن عطاءك لم يكن محظوراً، اللهم إسق عبادك وبلادك،
واحيي بهائمك وانشر رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم أنزل في أرضنا ربيعها(٢)
وأنزل في أرضنا سكنها وارزقنا من بركات السموات والأرض وأنت خير
الرازقين، اللهم أسقنا غيئاً مغيثاً طبقاً عاجلا غير آجل، نافعاً غير ضار، ترخص
به أسعارنا وتدرّ به أرزاقنا، وتنعم به على بدونا وحضرنا، واجعلنا لك
شاکرین .
- ١٥٨ -
باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
٩٦١ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن
يوسف الفريابي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار، عن عتاب بن
٩٦٠ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على الحسن.
(١) جاء في الهامش: وفي نسخة ونستعينك.
(٢) جاء في الهامش: في نسخة زينتها.
٩٦١ - في إسناده: عتاب بن حنين وهو مقبول. وأما شيخ الطبراني فقد توبع؛ والحديث:
- أخرجه النسائي عن عبدالجبار بن العلاء عن سفيان به مثله، وقال ، (خمس
سنين) في الاستسقاء - باب كراهية الاستمطار بالكواكب (١٦٤/٣)؛ وفي عمل
اليوم، (قاله المزي) ت الكمال (٩٠١).
- وأخرجه ابن حبان من طريق إبراهيم بن بشار عن سفيان به مثله، ح (٦٠٦)؛
والإِمام أحمد عن سفيان به مثله. وقال سفيان: لا أدري من هو عتاب بن حنين
(٧/٣) المسند.
١٢٥٠

حنين، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: لو أمسك الله عز وجل، يعني القطر، عن الناس سبع سنين ثم
أرسله، أصبحت طائفة به كافرين قالوا هذا بنوء المجدح.
٩٦٢ - حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا إسرائيل، عن
عبدالأعلى، عن أبي عبدالرحمن السلمي، أنه كان يقرأ هذه الآية: ﴿وتجعلون
رزقكم أنكم تكذبون﴾(١) وتجعلون شکرکم أنكم تكذبون.
٩٦٣ - حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، قال: أصاب الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فمطروا فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غادياً في أثر رحمة الله
عز وجل وهو يقول: أصبح الناس شاكراً وكافراً، فأما الشاكر فيحمد الله
عز وجل على ما أنزل من رزقه ونشر من رحمته، وأما الكافر يقول مطرنا بنوء كذا
وكذا وأنزلت هذه الآية / : ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾.
[١١٢/ب]
٩٦٢ - في إسناده: عبدالأعلى بن عامر الثعلبي صدوق يهم. وقال أبو زرعة: ضعيف
الحديث. ربما رفع الحديث وربما وقفه. وشيخ الطبراني توبع؛ والحديث:
- أخرجه ابن جرير في التفسير من طريق عبيدالله بن موسى ويحيى بن أبي بكير
كلاهما عن إسرائيل عن علي رفعه ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ قال شكركم
وهذا في تفسير معنى رزقكم. وأما في القراءة أخرج ابن جرير من طريق سفيان عن
عبدالأعلى به عن علي ﴿وتجعلون رزقكم إنكم تكذبون﴾ كان يقرؤها ﴿وتجعلون
شكركم أنكم تكذبون﴾. التفسير (٢٢٠/١١٩/٢٧).
(١) سورة الواقعة، الآية ٨٢.
٩٧٣ - في إسناده: شيخ الطبراني وهو ضعيف. ويحيى بن أبي كثير يدلس ويرسل كثيراً
وهو ثقة. وهذه الرواية مرسلة.
١٢٥١

- ١٥٩ -
باب ما يستحب من كثرة
الاستغفار عند الاستسقاء
٩٦٤ - حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن
منصور(١)، عن الشعبي، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استسقى فقال:
﴿استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً﴾(٢)، فقيل له:
ما سمعناك استسقيت فقال: لقد سألت الله عز وجل بمجاديح(٣) السماء التي
تنزل القطر.
- ١٦٠ -
باب ما ينبغي للإِمام
من استحضار الصالحين عند الاستسقاء
٩٦٥ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري،
حدثني أبي، عن ثمامة بن عبدالله بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله
٩٦٤ - إسناده حسن لغيره. شيخ الطبراني ضعيف وقد توبع. وهو موقوف على عمر بن
الخطاب رضي الله عنه؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٤/٢) (٣١١/١٠) عن وكيع عن سفيان عن مطرف
به مثله، وكذا البيهقي (١١٧/٢) وعبدالرزاق في مصنفه (٨٧/٣) من طريق
سفیان عن مطرف به مثله.
(١) لعله وهم شيخ الطبراني وهو ضعيف فجعله عن منصور وهو عن مطرف
كما هو في التخريج .
(٢) سورة نوح، الآية ١٠، ١١.
(٣) المجاديح: واحده مجدح، والمجدح: نجم من النجوم وقيل هو الدبران وقيل
هو ثلاثة كواكب، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر فجعل عمر
الاستغفار مشبهاً بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفون لا قولاً بالأنواء.
٩٦٥ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن الحسن بن الصباح عن محمد بن عبدالله به نحوه، في =
١٢٥٢

عنه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج يستسقي وخرج بالعباس رضي
الله عنه معه، فقال: اللهم إنا كنا نستسقي بنبينا صلى الله عليه وسلم وهذا عم
نبيك صلى الله عليه وسلم فاسقنا، قال: فسقوا.
٩٦٦ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن
معمر، عن رجل، عن شهر بن حوشب، أن عيسى بن مريم عليهما السلام
خرج يستسقي وخرج بالناس فقال لهم: من كان منكم أذنب ذنباً فليرجع،
فجعل الناس يرجعون حتى لم يبق معه إلا رجل أعور، فقال له (*عيسى *) عليه
السلام: أما أذنبت قط؟ فقال: نظرت بعيني هذه مرة واحدة إلى ما لا يحل
(*لي*) ففقأتها، فقال له عيسى عليه السلام: ادع الله عز وجل وأنا أؤمن فدعا
وأمّن عيسى عليه السلام فسقاهم الله عز وجل.
- ١٦١ -
باب ما يستحب
من إخراج البهائم عند الاستسقاء
٩٦٧ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن
معمر، عن الزهري، أن سليمان بن داود عليهما السلام خرج هو وأصحابه
الاستسقاء - باب سؤال الإِمام الاستسقاء إذا قحطوا (١٦/٢).
=
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٧/١): وفي الأوسط (١٣٦/١ - ب) بنفس
الإِسناد مثله.
٩٦٦ - إسناده ضعيف. فيه رجل مجهول. وشهر بن حوشب صدوق كثير الإِرسال
والأوهام؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (٩٤/٣) مثله.
٩٦٧ - رجال إسناده ثقات. ورواه الحاكم مرفوعاً؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (٩٥/٣) مثله.
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن عون بن الحكم عن أبيه عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه (٣٢٥/١) المستدرك، وقال: هذا حديث
صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي .
١٢٥٣

يستسقون (*فرأى نملة قائمة رافعة إحدى قوائمها تستسقي*)، فقال لأصحابه:
إرجعوا فقد سقيتم إن هذه النملة استسقت فاستجيب لها.
٩٦٨ - حدثنا المقدام بن داود المصري، ثنا عبدالله بن محمد بن
المغيرة، ثنا مسعر بن كدام، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي قال:
خرج سليمان عليه السلام يستسقي فمر بنملة مستلقية على ظهرها رافعة
قوائمها إلى السماء وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا عن سقياك
[١١٣/أ] ورزقك غنى، اللهم فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا، فقال: إرجعوا / فقد سقيتم
بدعوة غيركم.
- ١٦٢ -
باب القول عند هبوب الرياح
٩٦٩ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، (ح) وثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قالا: ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا المثنى بن
سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا هاجت ريح شديدة قال: اللهم إني أسألك من خير ما أمرت به وأعوذ
بك من شر ما أمرت به.
٩٧٠ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا فروة بن
أبي المغرا، أنبأ القاسم بن مالك المزني، عن عبدالرحمن بن إسحق، عن
٩٦٨ - إسناده ضعيف. فيه زيد العمي وهو ضعيف. وانظر ما قبله؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢/١٠) عن وكيع عن مسعر به مثله.
٩٦٩ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن خليفة عن ابن مهدي به نحوه،
ح (٧١٧).
- وقال في المجمع (١٣٥/١٠): رواه أبو يعلى بأسانيد ورجال أحدها رجال
الصحيح .
٩٧٠ - إسناده ضعيف. فيه عبدالرحمن بن إسحق. وهو ضعيف ويزيد بن الحكم ذكره
ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ والحديث:
١٢٥٤
=
4

يزيد بن الحكم، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح (الشمال)(١) قال: اللهم إني أعوذ بك
من شر ما أرسلت به.
٩٧١ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن
معمر، عن الزهري، أنبأ ثابت بن قيس أن أبا(* هريرة*) رضي الله عنه قال:
أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه حاج فاشتدت
عليهم فقال عمر رضي الله عنه لمن حوله: من يحدثنا عن الريح؟ فلم يرجعوا
عليه شيئاً، فبلغني (*الذي ٣) سأل عنه عمر من ذلك فاستحثثت راحلتي حتى
أدركته فقلت: يا أمير المؤمنين (أخبرت) أنك سألت عن الريح وأني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح (٢) الله عز وجل تأتي
بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها، واستعيذوا
به من شرها.
٩٧٢ - حدثنا هارون بن كامل المصري، ثنا عبدالله بن صالح،
- أخرجه الطبراني في الكبير (٣٦/٩) بنفس الإِسناد مثله. وقال في المجمع
=
(١٣٥/١٠): رواه الطبراني، (والبزار نحوه) وفيهما عبدالرحمن بن إسحق أبو شيبة
وهو ضعيف.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
٩٧١ - رجال إسناده ثقات.
- وقال ابن حجر: حديث حسن صحيح الفتوحات الربانية (٢٧٢/٤).
- أخرجه أبو داود عن أحمد بن محمد المروزي عن عبدالرزاق، به نحوه، في
الأدب - باب ما يقول إذا هاجت الريح، ح (٩٧) وهو في مصنف عبدالرزاق
(٨٩/١١) مثله.
(٢) روح الله: بفتح الراء، أي رحمة الله بعباده.
٩٧٢ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته؛ والحديث:
- أخرجه البخاري في الأدب عن يحيى بن بكير عن الليث به نحوه، ح (٩٠٦).
- وأورده الفسوي عن أبي صالح وابن بكير به نحوه، المعرفة
والتاريخ (٣٨٢/١).
١٢٥٥

حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن ثابت بن قيس أحد بني زريق، أن
أبا هريرة رضي الله عنه قال: أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر رضي الله
عنه حاج، فاشتد، فقال عمر رضي الله عنه لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا
إليه شيئاً، فبلغني الذي سأل عنه فاستحثثت راحلتي حتى أدركته فقلت: يا أمير
المؤمنين أخبرت أنك سألت عن الريح وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فلا تسبوها وسلوا
الله خيرها وعودوا به من شرها.
٩٧٣ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وحدثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال يحيى بن سعيد، عن الأوزاعي، حدثني
الزهري، حدثني ثابت بن قيس الزرقي، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه
[١١٣/ب] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم /: الريح من روح الله عز وجل تأتي
بالرحمة والعذاب فلا تسبوها ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها.
٩٧٤ - حدثنا أحمد بن سليمان بن يوسف العقيلي، حدثني أبي، ثنا
النعمان بن عبدالسلام، عن علي بن صالح المكي، عن الأوزاعي، عن
٩٧٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن سعيد، به نحوه، في
الأدب - باب النهي عن سب الريح، ح (٣٧٢٧)؛ وابن أبي شيبة عن يحيى بن
سعيد، به نحوه (٢١٦/١٠) المصنف.
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن مسدد، به نحوه، ح (٧٢٠).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٩٣٢) من طريق سفيان بن حبيب والإِمام
أحمد عن محمد بن مصعب، المسند (٤٠٩/٢)؛ وابن حبان من طريق الوليد،
ح (٩٨٩)؛ والحاكم من طريق شريك بن بكر المستدرك (٢٨٥/٤) كلهم عن
الأوزاعي به نحوه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
٩٧٤ - إسناده حسن لغيره. علي بن صالح المكي مقبول وقد توبع؛ والحديث:
- أورده أبو نعيم الأصبهاني عن عبدالله بن محمد بن جعفر عن الطبراني به مثله،
أخبار أصبهان (١١٤/١).
١٢٥٦

الزهري، عن ثابت الزرقي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى
الله عليه وسلم مثل حديث يحيى بن سعيد، عن الأوزاعي، وروى هذا
الحديث سالم الأفطس، عن الزهري، فخالف الناس في إسناده .
٩٧٥ - حدثنا عبيد العجل، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا
الحسن بن محمد بن أعين، ثنا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن الزهري،
عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذتنا ريح
شديدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الريح من روح الله عز وجل
يرسلها بالرحمة ويرسلها بالعذاب، فإذا رأيتموها فسلوا الله تعالى من خيرها،
واستعیذوا به من شرها.
٩٧٦ - حدثنا عبدالله بن محمد بن شعيب الرجاني، ثنا محمد بن معمر
البحراني، ثنا أبو عاصم، ثنا ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب،
عن ثابت بن قيس الزرقي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله عز وجل يرسلها
بالرحمة ويرسلها بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا اللّه عز وجل
(*من*) خيرها وتعوذوا بالله من شرها.
٩٧٧ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا
أبي. علي بن عاصم، (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني، ثنا
٩٧٥ - في إسناده عمر بن سالم الأفطس وهو مقبول ولم أقف على متابع له، في إسناد هذا
الحدیث.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم عن عثمان بن عبدالله عن محمد بن سليمان به
مثله .
٩٧٦ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق حجاج عن ابن جريج، به نحوه،
ح (٩٣١).
٩٧٧ - إسناده ضعيف. فيه حسين بن عبدالله وهو ضعيف؛ والحديث :
- أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٣/١١) عن عمر بن حفص السدوسي وغيره به =
١٢٥٧

محمد بن بكير الحضرمي، ثنا خالد بن عبدالله، عن حسين بن عبدالله(١)، عن
عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا هاجت ريح استقبلها وجثا (*على*) ركبتيه وقال: اللهم إني أسألك من
خير هذه الريح وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به،
اللهم إجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً.
[ ١١٤/أ]
٩٧٨ - حدثنا / أنس بن سلم الخولاني، ثنا أبو الاصبغ عبدالعزيز بن
يحيى الحراني، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحق، عن سعيد المقبري،
عن أبيه، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: بينا نحن نسير مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم بين الأبواء والجحفة إذ غشيتنا رياح وظلمة، فجعل
رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بأعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس
ويقول: يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما، ثم سمعته يأم بهما في الصلاة.
٩٧٩ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد
مثله. وقال في المجمع (١٣٦/١٠) بعد أن عزاه له وفيه حسين بن قيس الملقب
=
بحنش وهو متروك وقد وثقه حصين بن نمير، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأشار
إلى هذه الرواية ابن حجر في تخريج الأذكار.
- وقال: أخرجه مسدد في مسنده الكبير وفي سنده جبر بن عبدالله وهو ضعيف
وجده عبيد الله بن العباس، وفي نسخة من المسند حسين بن قيس أبو علي الرحبي
وهو ضعيف أيضاً وقد اعتضد بالمتابعة، الفتوحات الربانية (٤ /٢٧٧).
(١) وجاء في رواية المعجم الكبير حسين بن قيس أبو علي الرحبي وهو متروك من
السادسة وهو أيضاً روى غن عكرمة وعنه خالد بن عبدالله وعلي بن عاصم،
ت الكمال (٢٩٤).
٩٧٨ - إسناده حسن. ولكن فيه عنعنة ابن إسحق وهو مشهور بالتدليس؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن النفيلي عن محمد بن سلمة به مثله، في الصلاة - باب في
المعوذتين، ح (١٤٦٣).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٥/١٧) من طريق آخر عن محمد بن سلمة، به
مثله .
٩٧٩ - إسناده حسن.
١٢٥٨

الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
٩٨٠ - حدثنا عبدالله بن الحسين المصيصي، ثنا الحسن بن موسى
الأشيب، ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن
أبا عبدالله أخبره أن ابن عائش الجهني أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: يا ابن عائش ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ فقلت: بلى، فقال:
قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس.
- ١٦٣ -
باب القول عند سماع الرعد
٩٨١ - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا حفص بن عمر الحوضي،
ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا حجاج بن أرطأة، عن أبي مطر، عن سالم بن
٩٨٠ - في إسناده: أبو عبدالله - لم يتعين عندي من هو؟
٩٨١ - في إسناده: أبو مطر وهو مجهول. وضعفه النووي في الأذكار.
- قال ابن حجر: والعجيب من الشيخ يعني النووي كيف يطلق الضعف على هذا
الحديث وهو متماسك. ويسكت عن حديث ابن مسعود فيما يقول إذا انقض
الكوكب وقد تفرد به من اتهم بالكذب وهو عبدالأعلى، الفتوحات
الربانية (٢٨٤/٤). قلت: وقول ابن حجر: حديث متماسك لا يعني به صحة
الإِسناد، ولعله إشارة إلى أنه لا يخلو من علة ولكن ليس لدرجة التهالك.
- وأخرجه الترمذي عن قتيبة بن سعيد، في الدعوات - باب ما يقول إذا سمع
الرعد، ح (٣٤٥٠)؛ والنسائي في عمل اليوم أيضاً عن قتيبة، ح (٩٢٨)؛
وابن أبي شيبة (٢١٦/١٠) المصنف؛ وابن السني من طريق نعيم بن الهيضم،
ح (٣٠٣)؛ والحاكم من طريق عفان (٢٨٦/٤) المستدرك؛ والبخاري في الأدب
المفرد عن معلى بن أسد، ح (٧٢١)، كلهم عن عبدالواحد به نحوه. وقال
الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الحاكم: صحيح
الإِسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣١٨/١٢)؛ وفي الأوسط (٦٣/٢ - ب) بنفس
الإِسناد مثله. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سالم إلا أبو مطر ولا عن
أبي مطر إلا الحجاج تفرد به عبدالواحد بن زياد.
١٢٥٩

عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع
صوت الرعد (والصواعق)(١) قال: اللهم (لا تقتلنا بغضبك و)(١) لا تهلكنا
بشيء من عذابك وعافنا قبل ذلك.
٩٨٢ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا
يحيى بن كثير، أبو النضر، عن عبدالكريم أبي أمية، عن عطاء بن
أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله عز وجل فإنه لا يصيب ذاكراً.
٩٨٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن
ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبحت له.
٩٨٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا يعلى بن الحارث
المحاربي، عن أبي صخرة جامع بن شداد، قال: كان الأسود بن يزيد إذا
سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبحت له، يسبح الرعد بحمده والملائكة
من خیفته .
(١) الزيادة من رواية المعجم الكبير والأوسط.
٩٨٢ - إسناده ضعيف. فيه يحيى بن كثير وعبدالكريم أبو أمية وهما ضعيفان.
- قال ابن حجر: في سنده ضعف، الفتوحات الربانية (٢٨٦/٤).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (١٦٤/١١) بنفس الإِسناد مثله. وقال في المجمع
(١٣٩/١٠) بعد أن عزاه له وفيه يحيى بن كثير: وهو ضعيف. وعزاه السيوطي
لأبي الشيخ وابن مردويه الدر المنثور (٦٢٤/٤).
٩٨٣ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على طاوس؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة من طريق سفيان به مثله (٢١٥/١٠) المصنف؛
وعبدالرزاق من طريق معمر عن ابن طاوس به مثله (٨٩/١١).
٩٨٤ - رجال إسناده ثقات، وهو موقوف على الأسود بن يزيد؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة من طريق يعلى بن الحارث، به نحوه (٢١٦/١٠).
- وأخرجه الطبري في التفسير من طريق أبي أحمد الزبيري عن يعلى بن الحارث
به مثله (١٣ /٨٣).
١٢٦٠