النص المفهرس

صفحات 1021-1040

والكرم، سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه، اللهم اجعل لي نوراً في
قلبي، ونوراً في قبري، ونوراً في سمعي، ونوراً في بصري، ونوراً في شعري،
ونوراً في بشري، ونوراً في لحمي، ونوراً في دمي، ونوراً في عظامي، ونوراً بين
يدي، ونوراً من خلفي، ونوراً عن يميني، ونوراً عن شمالي، ونوراً من فوقي،
ونوراً من تحتي، اللهم زدني نوراً وأعظم(١) لي نوراً واجعل لي نوراً.
- ٥٢ -
باب فضل الدعاء بين الأذان والإقامة
٤٨٣ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن زيد
العمي، عن أبي أياس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لا يرد الدعاء بين الأذان والإِقامة .
(١) وأعطني، ومعانيها متقاربة.
٤٨٣ - إسناده حسن لغيره. زيد العمي ضعيف وقد توبع في الرواية التي بعدها.
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن وهو غريب من هذا الوجه، نتائج
الأفكار (٣٤/أ) والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق وكيع وعبدالرزاق وأبو أحمد وأبو نعيم عن سفيان في
الصلاة - باب ما جاء أن الدعاء لا يرد بين الآذان والإقامة، ح (٢١٢)، وقال
الترمذي: حديث حسن، (صحيح). قلت: هذه الزيادة لم ترد في بعض النسخ
الأخرى. وقال ابن حجر: إنه لم ير هذه الزيادة في النسخ الموثوقة وعدَّدها.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٦٨) وأبو داود، ح (٢٥١) باب ما جاء في
الدعاء بين الآذان والإقامة؛ والإِمام أحمد (١١٩/٣) المسند، وهو في مصنف
عبدالرزاق (٤٩٥/١) كلهم عن سفيان عن زيد العمي به مثله.
- وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٢٥/١٠) عن وكيع عن زيد العمي، به
نحوه .
١٠٢١

٤٨٤ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأ
إسرائيل، عن أبي إسحق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء الذي لا يرد بين الأذان
والإقامة .
٤٨٥ - حدثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو العميس،
قال: سمعت يزيد الرقاشي يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا نودي للصلاة فتحت أبواب السماء
واستجيب الدعاء ولا يرد الدعاء بين الأذان والإِقامة.
٤٨٤ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٦٧)؛ وابن حبان، ح (٢٩٦)؛
وابن السني، ح (١٠٢)، كلهم عن يزيد بن زريع عن إسرائيل به مثله، وفيها
زيادة، (فادعوا) وأشار إلى هذه الرواية الترمذي عند ح (٢١٢)، وأخرجه
ابن أبي شيبة عن عبيدالله (٢٢٦/١٠) المصنف؛ وأبو يعلى من طريق عثمان بن
عمرو، ح (٢١٣) كلاهما عن إسرائيل به نحوه وفيه زيادة، (فادعوا). وأخرجه أحمد
عن أسود وحسين بن محمد عن إسرائيل (١٥٥/٣، ٢٥٤) وعن أسماعيل بن عمر
عن يونس عن بريد بن أبي مريم (٢٢٥/٣) المسند به بنفس الزيادة في الأخير.
- وقال ابن حجر: سكت عليه أبو داود، يعني الرواية (٤٨٢)، إما لحسن رأيه في
زيد العمى وإما لشهرته في الضعف، وإما لكونه في فضائل الأعمال. وضعفه
النسائي. فأما الترمذي قال: هذا حديث حسن. وقال أبو الحسن بن القطان: وإنما
لم نصححه لضعف زيد العمى، وأما بريد فهو موثق. وينبغي أن يصحح من
طريقه. وقال المنذري: طريق بريد أجود من طريق معاوية وقد رواه قتادة عن أنس
موقوفاً. ورواه سليمان التيمي عن أنس مرفوعاً، عندنا (٤٨٨) نتائج
الأفكار (٣٤/أ).
٤٨٥ - ٤٨٦ _ إسنادهما حسن لغيره. يزيد الرقاشي ضعيف، وتابعه بريد بن أبي مريم
في الرواية السابقة؛ والحديث:
- أخرجه الطيالسي من طريق الربيع عن يزيد، به نحوه، ح (٣٣٦) منحة
المعبود؛ وابن أبي شيبة من طريق الحارث بن مرة عن يزيد به نحوه مختصراً
(٢٢٦/١٠) المصنف.
- وأخرجه أبو يعلى من طريق وكيع عن أبي العميس، به نحوه، مختصراً، ح (٢١٥) . =
١٠٢٢

٤٨٦ - حدثنا علي بن عبدالعزيز / ، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، [٥٨/ب]
عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
٤٨٧ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن الحسن
العلاف البصري، ثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء الذي لا يرد
بين الأذان والإقامة .
٤٨٨ - حدثنا محمد بن عبد(الله) الحضرمي، ثنا عبدالرحمن بن
عمروبن جبلة، ثنا عمروبن النعمان، عن سليمان التيمي، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نودي بالأذان فتحت
أبواب السماء واستجيب الدعاء.
٤٨٩ - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا
عبدالحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء،
ويستجاب فيها الدعاء، عند الأذان بالصلاة وعند الصف في سبيل الله
عز وجل.
- وقال في المجمع (٣٣٤/١) بعد أن عزاه لأبي يعلى، وفيه يزيد الرقاشي
=
وهو مختلف في الاحتجاج به. قلت: أجمعوا على ضعفه وشذ ابن عدي بين العلماء،
وقال: له أحاديث صالحة عن أنس، وأرجو أن لا يكون به بأساً.
٤٨٧ - في إسناده: سلام بن أبي الصهباء وهو ضعيف ولم يتابعه أحد عن ثابت عن أنس؛
والحديث ثابت من طريق آخر عن أنس كما سبق.
٤٨٨ - إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك، والحديث
ثابت من طريق آخر عن أنس كما سبق.
٤٨٩ - إسناده حسن لغيره. عبدالحميد بن سليمان ضعيف، وقد تابعه مالك ولكن موقوفاً.
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن صحيح، نتائج الأفكار (٣٤/ب).
١
- وأخرجه مالك في الموطأ عن أبي حازم، به نحوه، موقوفاً (٧٠/١). وقال
ابن عبدالبر: هذا الحديث موقوف عند جماعة رواه الموطأ ومثله لا يقال بالرأي، =
١٠٢٣

٤٩٠ - حدثنا سعيد بن سيار الواسطي، ثنا عمرو بن (عون)(١)، أنبأ
حفص بن سليمان، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفتح أبواب السماء (لخمس)(٢)،
لقراءة القرآن، وللقاء الزحف، ولنزول القطر، ولدعوة المظلوم، وللأذان.
وروى من طرق متعددة عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: قال
=
رسول الله ﴾ فذكره.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤/١٠) المصنف؛ وعبدالرزاق في مصنفه
(٤٩٥/١) كلاهما من طريق مالك عن أبي حازم موقوفاً. ولكن أخرجه
ابن حبان، ح (٢٩٧، ٢٩٨) من طريق مالك عن أبي حازم مرفوعاً فليحرر هذا.
- وأخرجه أبو داود، ح (٢٥٤٠) في الجهاد - باب الدعاء عند اللقاء؛
وابن خزيمة، ح (٢١٩/١)؛ والدارمي (٢٧٢/١)؛ والحاكم في
المستدرك (١٩٨/١)؛ والطبراني في الكبير (١٦٦/٦)، كلهم من طريق موسى بن
يعقوب عن أبي حازم، به نحوه مرفوعاً. وقال الحاكم: هذا حديث ينفرد به
موسى بن يعقوب يؤخذ عنه عند التفرد. وقال الذهبي: تفرد به موسى بن
يعقوب. قلت: موسى بن يعقوب صدوق سيىء الحفظ.
٤٩٠ - إسناده ضعيف جداً. فيه حفص بن سليمان وهو متروك؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الصغير (١٦٩/١)؛ وفي الأوسط (٢٠٨/١ -- ب)، بنفس
الإِسناد مثله، وقال: لم يروه عن عبدالعزيز بن رفيع إلا حفص تفرد به عمرو بن
عون.
- وقال في المجمع (٣٢٨/١) بعد أن عزاه له فيهما فيه حفص بن سليمان ضعفه
البخاري ومسلم وابن معين وابن المديني والنسائي ووثقه أحمد وابن حبان. قلت:
لعل الهيثمي لم يقف لقول أحمد فيه: متروك الحديث. وقول ابن حبان فيه: يقلب
الأسانيد ويرفع المراسيل.
(١) في المعجم الصغير والأوسط: عوف وما أثبته هو الصحيح.
(٢) الزيادة من المعجم الصغير والأوسط.
١٠٢٤

- ٥٣ -
باب القول عند الإقامة
٤٩١ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع،
عن محمد بن ثابت، عن رجل من أهل الشام، عن أبي أمامة، أن بلالاً رضي
الله عنه قال: قد قامت الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقامها
الله وأدامها .
- ٥٤ -
باب القول عند الانتهاء إلى الصف
٤٩٢ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سعيد بن أبي مريم،
ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن
مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه، أن رجلاً جاء إلى
الصف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فقال حين انتهى إلى
٤٩١ - إسناده ضعيف. فيه محمد بن ثابت صدوق في حديثه لين. ورجل من أهل الشام
لم أقف عليه وأشار ابن حجر إلى أنه مجهول في نتائج الأفكار. ولم يترجم له في
التهذيب ولا المزي ولا الذهبي في الكاشف مع أن روايته في أبي داود.
- وقال ابن حجر: هذا حديث غريب (٣٤/أ).
- وأخرجه أبو داود، ح (٥٢٨) في الصلاة - باب ما يقول إذا سمع الإِقامة؛
وابن السني، ح (١٠٤) كلاهما من طريق سليمان بن داود عن محمد بن ثابت عن
رجل من أهل الشام عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة مثله. وقال ابن حجر:
ولم أره في مسند أحمد ولا معجم الطبراني.
٤٩٢ - إسناده حسن.
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (٣٤/ب).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٩٣)، وكذا في الكبرى وابن السنن،
ح (١٠٦)؛ والحاكم في المستدرك (٢٠٧/١) كلهم من طريق إبراهيم بن حمزة
الزبيري عن عبدالعزيز الدراوردي به مثله. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال ابن حجر: أخرجه ابن أبي عاصم في الدعاء عن
يعقوب بن حميد ابن كاسب عن الدراوردي .
١٠٢٥

الصف: اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما قضى رسول الله صلى
الله عليه وسلم الصلاة قال: من المتكلم - يعني آنفاً - قال: أنا يا رسول الله،
[٥٩/أ] قال: إذاً يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله عز وجل / .
- ٥٥ -
جامع أبواب القول عند افتتاح الصلاة
بعد التكبير وقبل القراءة، باب من ذلك
٤٩٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن المنهال وأبو غسان
مالك بن إسماعيل قالا : ثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة، أنبأ الماجشون بن
أبي سلمة، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله
عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال:
﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين﴾(١)،
﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت
وأنا أول المسلمين﴾(٢)، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك،
٤٩٣ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح أطرافه في الأحاديث (٥٢٥، ٥٤٨،
٥٧٩).
- وأخرجه بتمامه مسلم من طريق ابن مهدي وأبي النضر في صلاة
المسافرين - باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ح (٧٧١/ب)؛ والترمذي من
طريق أبي الوليد في الدعوات - باب (٣٢)، ح (٣٤٢٢)؛ وأبو داود عن
عبيدالله بن معاذ عن أبيه في الصلاة - باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء،
ح (٧٦٠)؛ والنسائي من طريق ابن مهدي في الصلاة - باب نوع آخر من الذكر
والدعاء بين التكبير والقراءة (١٢٩/٢)؛ والدارمي عن يحيى بن حسان في
الصلاة - باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة (٢٨٢/١)؛ وابن أبي شيبة (٢٣١/١)
المصنف عن سويد بن عمر وعبدالعزيز بن أبي سلمة؛ والإِمام أحمد في المسند
(٩٤/١) عن أبي سعيد (١٠٢/١) عن هاشم بن القاسم كل هؤلاء عن
عبدالعزيز بن أبي سلمة به بتمامه. وقال الترمذي: حسن صحيح.
(١) سورة الأنعام، الآية ٧٩.
(٢) سورة الأنعام، الآية ١٦٢ - ١٦٣.
١٠٢٦

ظلمت نفسي واعترفت بذنوبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدني لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها
لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر
ليس إليك، وأنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.
٤٩٤ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا
يوسف بن الماجشون بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن هرمز
الأعرج، عن عبيد الله بن (*أبي٣) رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال: ﴿وجهت وجهي
للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين﴾(١)، ﴿إن
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا
أول المسلمين﴾(٢)، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت
نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ولا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير في يديك، وأنا بك
وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.
٤٩٥ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأ
عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، عن
٤٩٤ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح، أطرافه في الأحاديث (٥٢٦، ٥٤٩،
٥٨٠).
- وأخرجه الإِمام مسلم عن محمد بن أبي بكر المقدمي، به بتمامه في صلاة
المسافرین - باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ح (٧٧١).
- وأخرجه الترمذي عن محمد بن عبدالملك عن يوسف بن الماجشون به بتمامه في
الدعوات - باب (٣٢)، ح (٣٤٢١). وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح.
(١) سورة الأنعام، الآية ٧٩.
(٢) سورة الأنعام، الآية ١٦٢ - ١٦٣.
٤٩٥ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته أطرافه في الأحاديث (٥٢٧،
٥٥٠، ٥٨١).
١٠٢٧

عبيدالله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا استفتح كبر، ثم قال: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات
[٥٩/ب] والأرض / حنيفاً وما أنا من المشركين﴾، ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله
رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين﴾، اللهم أنت الملك
لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي
جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق إنه لا يهدي
لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك
وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت
وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.
٤٩٦ - حدثنا محمد بن هشام المستملي، ثنا علي بن المديني، ثنا
أبي عبدالله بن جعفر، عن موسى بن عقبة، (ح) وحدثنا علي بن المبارك
الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك، ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن
موسى بن عقبة، (ح) وحدثنا جعفر بن سليمان النوفلي المديني، ثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي، ثنا عاصم بن عبدالعزيز الأشجعي، عن موسى بن عقبة، عن
عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن علي رضي
الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتدأ الصلاة يقول بعد
التكبير وقبل القراءة: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً
وما أنا من المشركين﴾ ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك
له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين﴾ اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي
٤٩٦ - إسناده حسن. غير عبدالله بن جعفر والد علي ضعيف وقد توبع، وشيوخ الطبراني
لم أقف عليهم، وأطرافه في الأحاديث (٥٢٨، ٥٥١، ٥٨٢)؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الدعوات - باب (٣٢)، ح (٣٤٢٣)؛ وأبو داود في
الصلاة - باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، ح (٧٦١) كلاهما من طريق
عبدالرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة به بتمامه.
- وأخرجه البيهقي من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج به نحوه (٣٢/٢)
السنن .
١٠٢٨

وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب
إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني
سيئها إنه لا يصرف سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير بيديك، أستغفرك
وأتوب إليك لا منجا منك إلا إليك.
٤٩٧ - حدثنا الحسن بن العباس وعلي بن سعيد الرازيان والحسين بن
إسحق التستري وعبدان بن أحمد، قالوا: ثنا سهل بن عثمان، ثنا جنادة بن
سلم، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن الفضل، عن عبدالرحمن الأعرج،
عن عبيدالله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم يفتتح الصلاة فيقول: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات
والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين﴾ اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت
سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك / ، اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي [٦٠/أ]
جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لصالح الأخلاق لا يهدي لها إلا
أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير
بيديك والشر ليس إليك، وأنا بك وإليك لا منجا منك إلا إليك، تباركت
وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.
٤٩٨ - حدثنا أنس بن سلم أبو عقيل الخولاني، ثنا أبو الأصبغ
عبدالعزيز بن يحيى الحراني، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا
٤٩٧ - في إسناده جنادة بن سلم صدوق له أغلاط ولم يتابعه أحد عن عبيدالله بن عمر.
انظر الروايات السابقة؛ والحديث أطرافه في الأحاديث (٥٢٩، ٥٥٢، ٥٨٣).
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٧٨/١ - أ) عن عبدان بن أحمد فقط به بتمامه.
وقال الطبراني: قال عبيدالله بن عمر: وحدثني إسحق بن عبدالله بن أبي فروة عن
الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي عن النبي مسجلة نحوه: لم يرو هذا
الحديث عن عبيدالله بن عمر إلا جنادة بن سلم تفرد به سهل بن عثمان.
٤٩٨ - إسناده حسن. ولكن فيه عنعنة محمد بن إسحق وهو مشهور بالتدليس؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٢٩٣/١) بنفس الإِسناد مثله.
- وقال في المجمع (١٠٧/٢) بعد أن عزاه له : فيه محمد بن إسحق وهو ثقة
ولكنه مدلس، وقد عنعنه وبقية رجاله موثقون.
١٠٢٩

علي بن بحر قالا: ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحق، عن شيبة بن
نصاح (مولى أم سلمة، عن)(١) أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ،
عن أبيه، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دفع(٢) إلي
كتاباً فيه استفتاح رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فقال: كان إذا كبر
قال(٣): ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من
المشركين﴾ ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك
أمرت وأنا أول المسلمين﴾ اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك،
(أنت) ربي وأنا عبدك لا شريك لك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر
لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لصالح الأعمال فإنه
لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير في يديك
والشر ليس إليك، لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك، تباركت وتعاليت أستغفرك
وأتوب إليك.
٤٩٩ - حدثنا يحيى بن عبدالباقي الأذني وإبراهيم بن محمد بن عرق
الحمصي قالا: ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد، ثنا شعيب بن
(١) في الأصل: شبية بن نصاح عن (سلمة بن) أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث
عن أبيه وسلمة بن أبي بكر هذا لم أقف على ترجمته، ولكن جاء ذكره في شيوخ
شيبة بن نصاح مولى أم سلمة. وكذا يروى شيبة هذا عن أبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بدون واسطة، ت الكمال (٥٩٨). وقد جاء في رواية
المعجم الكبير، (شيبة بن نصاح مولى أم سلمة عن أبي بكربن عبدالرحمن بن
الحارث بن هشام عن أبيه) قلت: وهذا هو الصواب، ولعل المزي اطلع على هذه
الرواية أو غيرها ووضع سلمة بن أبي بكر في شيوخ شيبة بن نصاح، ويؤكد ذلك
أنه لم يذكر سلمة هذا في تلاميذ أبي بكر بن عبدالرحمن هذا ولم يشر إلى أن له إبناً
يسمى سلمة، والله أعلم.
(٢) في رواية المعجم، (وقع) بدلاً من (دفع).
(٣) في رواية المعجم هنا كلمة (إني).
٤٩٩ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي عن عمرو بن عثمان، به مثله، في الصلاة - باب نوع آخر من
الدعاء بين التكبير والقراءة (١٢٩/٢).
١٠٣٠

أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي
ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾ اللهم
اهدني لأحسن الأعمال ولأحسن الأخلاق ولا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني شر
الأعمال وشر الأخلاق فإنه لا يقي سيئها إلا أنت.
٥٠٠ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عبدالوهاب بن فليح
المكي، ثنا المعافى بن عمران، عن عبدالله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن
المنكدر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا استفتح الصلاة قال: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض
حنيفاً مسلماً وما / أنا من المشركين﴾ (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك [٦٠/ب]
وتعالى جدك ولا إله غيرك)(١)، ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾(٢).
- وأخرجه البيهقي من طريق بشر بن شعيب بن أبي حمزة به وفيه زيادة (٣٥/٢)
السنن الكبرى؛ والدارقطني من طريق يزيد بن عبدربه عن شريح، به نحوه
(٢٩٢/١).
٥٠٠ - إسناده ضعيف. فيه عبدالله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. طرفه في
حدیث (٥٠٨).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٣/١٢)، بنفس الإِسناد مثله.
- وقال في المجمع (١٠٧/٢) بعد أن عزاه له: وفيه عبدالله بن عامر الأسلمي
وهو ضعيف.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
(٢) في رواية المعجم، (من) بدلاً من (أول).
١٠٣١

- ٥٦ -
باب منه
٥٠١ - حدثنا إسحق الدبري، عن عبدالرزاق، (ح) وحدثنا علي بن
عبدالعزيز، ثنا الحسن بن الربيع الكوفي، (ح) وحدثنا محمد بن يحيى بن المنذر
القزاز، ثنا أبو ظفر عبدالسلام بن مطهر، كلهم عن جعفر بن سليمان، عن
علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال:
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
٥٠٢ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا الحسن بن الربيع الكوفي، ثنا
أبو معاوية، عن حارثة بن محمد، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله
٥٠١ - إسناده حسن. وطرفه في حديث (٧٦٥).
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن، نتائج الأفكار (٣٧/أ).
- وأخرجه الترمذي عن محمد بن موسى عن جعفر بن سليمان، به بتمامه، في
الصلاة - باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، ح (٢٤٢).
- وأخرجه أبو داود عن عبدالسلام بن مطهر، به بتمامه، في الصلاة - باب من
رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، ح (٧٧٥).
- وأخرجه النسائي عن عبيدالله بن فضالة عن عبدالرزاق، به نحوه، في
الصلاة - باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة (١٣٢/٢)،
وهو في مصنف عبدالرزاق (٧٥/٢) نحوه.
- وأخرجه ابن أبي شيبة عن زيد بن الحباب عن جعفر بن سليمان، به مثله
(٢٣٢/٢) المصنف.
- وأخرجه الدارمي عن زكريا بن عدي عن جعفربن سليمان، به نحوه
(٢٨٢/١).
٥٠٢ - إسناده ضعيف. فيه حارثة بن محمد وقد سبق هذا الحديث من طريق صحيح؛
والحدیث:
- أخرجه الترمذي عن الحسن بن عرفة وغيره عن أبي معاوية، به مثله، في
الصلاة - باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، ح (٢٤٣). وقال الترمذي: هذا
حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه. قال الشيخ أحمد شاكر: بل =
١٠٣٢

صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك
(اسمك) وتعالى جدك ولا إله غيرك.
٥٠٣ - حدثنا عبدالله بن ناجية، ثنا محمد بن عمارة بن صبيح، ثنا
سهل بن عامر البجلي، ثنا مالك بن مغول، عن عطاء بن أبي رباح، عن
عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة
قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
٥٠٤ - حدثنا الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا فردوس بن الأشعري،
عن مسعود بن سليمان، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك
اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
هو مروي من غير هذا الوجه وإن لم يعرفه الترمذي، فقد جاء في أبي داود من
=
طريق أبي الجوزاء عن عائشة. قلت: وعندنا من طريق آخر، ح (٥٠٣).
- وأخرجه ابن ماجه عن علي بن محمد وغيره عن أبي معاوية به مثله، في إقامة
الصلاة - باب افتتاح الصلاة، ح (٨٠٦)، وسقطت هذه الرواية من النسخة
المطبوعة من المستدرك وهي في التلخيص من طريق أبي معاوية، به نحوه. وقال
الذهبي: صحيح وفيه حارثة لين (٢٣٥/١).
- وأورده العقيلي في الضعفاء عن علي بن عبدالعزيز، به مثله، عند ترجمة حارثة بن
محمد (٣٥٦)، ثم قال: له غير حديث لا يتابع عليه، وقد روى هذا الحديث من
غير هذا الوجه بأسانيد جياد.
٥٠٣ - إسناده ضعيف. فيه سهل بن عامر البجلي وهو ضعيف ومحمد بن عمارة بن صبيح
لم أقف على ترجمته وسبق الحديث من طرق أخرى؛ والحديث:
- أخرجه الدارقطني من طريقين عن سهل بن عامر، به مثله (٣٠١/٢) السنن.
٥٠٤ - إسناده ضعيف. فيه مسعود بن سليمان وهو مجهول؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٣/١٠) بنفس الإِسناد مثله.
- وقال في المجمع (١٠٦/٢) بعد أن عزاه له: فيه مسعود بن سليمان. قال
أبو حاتم: مجهول.
١٠٣٣

٥٠٥ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، ثنا أبو الأصبغ
عبدالعزيز بن يحيى الحراني، ثنا مخلد بن يزيد، عن عائذ بن شريح، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح
الصلاة يكبر (١)، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك (* وتعالى
جدك*) ولا إله غيرك.
٥٠٦ - حدثنا محمود بن محمد الوسطي، ثنا زكريا بن يحيى زحمويه،
ثنا الفضل بن موسى السيناني، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال:
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
٥٠٧ - حدثنا أحمد بن النضر بن بحر العسكري، ثنا أحمد بن
[٦١/أ] النعمان الفراء المصيصي، ثنا يحيى / بن علي الأسلمي، حدثني موسى بن
أبي حبيب، عن الحكم بن عمير الثمالي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعلمنا: إذا قمتم إلى الصلاة فقولوا الله أكبر سبحانك اللهم وبحمدك
وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، وإن لم تزيدوا على التكبير أجزأكم.
٥٠٥ _ إسناده ضعيف. فيه عائد بن شريح وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (١٧١/١ - ب) بنفس الإسناد مثله، وقال:
لا یروی هذا الحدیث عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به مخلد بن یزید.
- وقال في المجمع (١٠٧/٢): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون. قلت:
عائذ بن شريح لم أقف على من وثقه.
(١) في رواية المعجم: (كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي أذنيه ثم يقول .. ) ومعناهما
متقارب.
٥٠٦ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه الدارقطني من طريق أبي خالد الأحمر عن حميد به نحوه (٣٠٠/١).
٥٠٧ - إسناده ضعيف. شيخ الطبراني وأحمد بن النعمان الفراء وشيخه لم أقف على ترجمتهم
وموسی بن أبي حبيب ضعيف.
١٠٣٤

٥٠٨ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عبدالوهاب بن فليح
المكي، ثنا المعافى بن عمران، عن عبدالله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن
المنكدر، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى
جدك ولا إله غيرك.
- ٥٧ -
باب منه
٥٠٩ - حدثنا إسحق بن إبراهيم عن عبدالرزاق، عن عبدالله بن
عمر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل رجل
والنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وله نفس، فقال حين دخل: الحمد لله
حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته
قال: من صاحب الكلمات؟ مرتين فقال رجل: أنا يا رسول الله، فقال: لقد
ابتدرها اثنا عشر ملكاً أيهم يسبق بها.
٥١٠ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا
زائدة، عن حميد، قال: قال أنس رضي الله عنه: أقيمت الصلاة فقام النبي
صلى الله عليه وسلم والمسلمون إلى الصلاة فجاء رجل فأسرع المشي فانتهى إلى
الصف وقد انبهر أو حفزه النفس(١)، فقال: الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه،
٥٠٨ - طرفه سبق في حديث (٥٠٠).
٥٠٩ - إسناده حسن لغيره. عبدالله بن عمر العمري ضعيف، وقد توبع في الروايات
القادمة؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (٧٧/٢) بأتم من التي عندنا.
٥١٠ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الإِمام أحمد من طريق ابن أبي عدي وسهيل بن يوسف عن حميد، به
نحوه (١٠٦/٣) وعن أبي الزبير عن حميد، به مثله (١٨٨/٣) المسند. والحفز:
الحث والإِعجال (٤٠٧/١).
(١) انبهر: من البهر وهو ما يعتري الإِنسان عند السعي الشديد، والعدو من
التهييج وتتابع النفس. نهاية (١٦٥/١).
١٠٣٥

فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: من صاحب الكلمات؟
فسكت القوم، وقال: من صاحب الكلمات؟ فإنه لم يقل بأساً فقال: أنا
يا رسول الله أسرعت المشي فجئت وقد انبهرت فقلتها، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: لقد رأيت اثنا عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها.
٥١١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت وقتادة وحميد، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم (*يصلي(*)، إذ جاء رجل فدخل المسجد وقد حفزه النفس،
فقال: الله أكبر كبيرا والحمد لله حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه، فلما قضى
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم الذي تكلم بالكلمات؟
فأرم(١) القوم، قال: فإنه لم يقل بأساً، فقال رجل: أنا يا رسول الله جئت وقد
[٦١/ب] حفزني النفس / فقلتها، فقال: لقد رأيت اثنا عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها.
٥١٢ - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا حفص بن عمر الحوضي،
(ح) وحدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، قالا: ثنا همام، عن قتادة،
عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد فقال: الحمد لله حمداًكثيراً طيباً
٥١١ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم من طريق عفان في المساجد - باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام
والقراءة، ح (٦٠٠)؛ والنسائي عن محمد بن المثنى عن حجاج في الصلاة - باب
نوع آخر من الذكر بعد التكبير (١٣٢/٢)؛ وأبو داود عن موسى بن إسماعيل في
الصلاة - باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، ح (٧٦٣)؛ والامام أحمد عن
أبي كامل (١٦٧/٣)؛ وعن عفان (٢٥٢/٣) المسند؛ وابن السني من طريق
عبدالرحمن بن سلام الجمحي، ح (١٠٨) كل هؤلاء عن حماد به نحوه.
(١) ارم القوم: أي سكتوا ولم يجيبوا. النهاية (٢٦٧/٢).
٥١٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الإِمام أحمد عن بهز عن همام (١٩١/٣)؛ وعن بهز وعفان عن همام، به
نحوه (٢٦٩/٣) المسند.
- وأخرجه الطيالسي من طريق همام، به نحوه، ح (٤٣٥).
١٠٣٦

مباركاً فيه، ثم جاء فقعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم، فقال: أيكم القائل
كلمة كذا وكذا فقال الرجل: أنا قلتها رجاء الخير، فقال: والذي نفسي بيده
لقد ابتدرها فذكر مثله.
٥١٣ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا
عبدالأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي،
عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً
يقول: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فقال: من صاحب الكلمات(١)
فسكت القوم فقال: من صاحب الكلمات؟ لم يقل إلا صواباً. قال: أنا
يا رسول الله قلتها أرجو بها الخير. قال: والذي نفسي بيده لقد رأيت اثنا عشر
ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها إلى الله عز وجل.
٥١٤ - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عفان بن مسلم، ثنا
حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
٥١٥ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ودرّان بن سفيان بن
معاوية القطان البصري، قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عبيدالله بن أياد بن
٥١٣ - في إسناده أبو الورد بن ثمامة، وهو مقبول، وبقية رجاله ثقات، وعبدالأعلى بن
عبدالأعلى سمع من سعيد الجريري قبل الاختلاط.
(١) فوق الكلمة ضبة (ص) وجاء في الهامش في أصل الطبراني الكلمة.
٥١٤ - إسناده حسن. وحماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط.
٥١٥ - في إسناده عبدالله بن سعيد الهمداني، وهو مقبول. وبقية رجاله ثقات ما عدا شيخ
الطبراني لم أقف على ترجمته؛ والحديث:
- أخرجه الإِمام أحمد عن هشام، به، عبدالملك (٣٥٥/٤)؛ وعن عفان
(٣٥٦/٤) كلاهما عن عبيدالله بن إياد عن عبدالله بن سعيد، به نحوه. قلت:
عبيدالله بن إياد هذا روى أيضاً عن عبدالله بن سعيد. وقال المزي: والصحيح عن
عبيدالله بن إياد عن أبيه عن عبدالله بن سعيد ت الكمال (٨٧٤).
- وقال في المجمع (١٠٥/٢) رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.
١٠٣٧

لقيط، عن أبيه، عن عبدالله بن سعيد الهمداني، عن عبدالله بن أبي أوفى
رضي الله عنه قال: جاء رجل ونحن نصلي خلف رسول الله صلى الله عليه
وسلم فدخل في الصلاة، ثم قال: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله
بكرة وأصيلا، فرفع القوم رؤوسهم واستنكروا الرجل وقالوا: من هذا الذي
يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ النبي صلى الله
[٦٢/أ] عليه وسلم قال: من هذا العالي الصوت؟ / فقالوا: هو هذا، فقال: لقد رأيت
كلامه يصعد في السماء حتی تفتح له باب فيدخل فيه.
٥١٦ - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا إبراهيم بن عبدالله
الهروي، ثنا إسماعيل بن علية، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير
محمد بن مسلم، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن عبدالله بن عمر رضي الله
عنه قال: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من
القوم: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم: من القائل كلمة كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: أنا،
فقال: لقد رأيت أبواب السماء فتحت لها (١).
٠
٥١٦ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن زهير بن حرب في المساجد - باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام
والقراءة، ح (٦٠١)؛ والترمذي عن أحمد بن إبراهيم في الدعوات - باب (١٢٧)،
ح (٣٥٩٢)؛ والنسائي عن محمد بن شجاع في الصلاة - باب القول الذي يفتتح به
الصلاة (١٢٥/٢)، كلهم عن إسماعيل بن عليه به نحوه. وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
- وأخرجه الإِمام أحمد من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير، به نحوه (٩٧/٢)
المسند .
(١) ورد هنا في جميع الروايات قول ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت
رسول الله ◌َلا يقول ذلك.
١٠٣٨

٥١٧ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأ
إسرائيل، عن أبي إسحق، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، قال: صليت
خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلاً يقول: الحمد لله حمداً (١)
كثيرا طيباً مباركاً فيه. (*فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال: من
صاحب الكلمات؟ قال: أنا يا رسول الله، والله ما أردت بها إلا الخير*).
قال: لقد فتحت لها أبواب السماء فما نهنهها(٢) شيء دون العرش.
٥١٨- حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، (ح) وحدثنا
معاذ بن المثنى، ثنا مسدد(٣)، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحق، عن
عبدالجبار بن وائل، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي، فجاء رجل فدخل في الصف فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله
كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من صاحب الكلمات؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله وما أردت بهن إلا خيراً،
فقال: لقد رأيت أبواب السماء فتحت فما تناهت دون العرش.
٥١٧ - إسناده حسن. لكن عبد الجبار بن وائل أرسل عن أبيه؛ والحديث:
- في المعجم الكبير (٢٥/٢٢) بنفس الإِسناد مثله.
- وأخرجه ابن ماجه من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل به مثله في
الأدب - باب فضل الحامدين، ح (٣٨٠٢).
(١) حمداً سقط من رواية المعجم.
(٢) أي فما منعها وكفها عن الوصول إليه. نهاية (١٣٩/٥).
٥١٨ - إسناده حسن. لكن عبد الجبار بن وائل أرسل عن أبيه؛ والحديث:
- في المعجم الكبير (٢٦/٢٢) بنفس الإِسناد مثله.
- وأخرجه الإِمام أحمد من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، به نحوه (٣١٧/٤)
المسند .
(٣) في رواية المعجم زيادة: (وحدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا يحيى
الحماني) قالوا: ثنا أبو الأحوص.
١٠٣٩

٥١٩ - حدثنا أحمد بن يحيى الأنطاكي قرقرة، ثنا أبو المعافى الحراني،
ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبدالرحيم خالد بن أبي يزيد، (*عن زيد*) بن
أبي أنيسة، عن أبي إسحق، (ح) وحدثنا محمد بن يحيى بن مندة، ثنا
أبو كريب، ثنا سنان بن مظاهر، ثنا عبدالحميد بن أبي جعفر الفرا، عن
أبي إسحق، (ح) عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه رضي الله عنه قال: صليت
مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلاً يقول: الله أكبر كبيرا، وسبحان
[٦٢/ب] الله وبحمده كثيرا، فلما انصرف / قال: من صاحب الكلمة؟ قال: ما أردت إلا
الخير، فقال: لقد فتحت لها أبواب السماء فما نهنهها شيء دون العرش.
٥٢٠ - حدثنا (١) عبدان بن أحمد، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا
حبيب بن حبيب، أخو حمزة الزيات، عن أبي إسحق، عن عبدالجبار بن وائل،
عن أبيه رضي الله عنه قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة،
فدخل داخل في الصلاة فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله وبحمده كثيرا،
فرفع نبي الله صلى الله عليه وسلم رأسه(٢) إلى السماء، ثم أقبل على صلاته
حتى إذا فرغ من الصلاة قال: من صاحب الكلمة؟ قال: أنا يا رسول الله،
قال: لقد فتح لها باب السماء فما نهنهها شيء دون العرش.
٥١٩ - في إسناده أبو المعافي الحراني وسنان بن مظاهر وشيخ الطبراني أحمد بن يحيى لم أقف
على ترجمتهم، وبقية رجاله حسن. وعبد الجبار بن وائل أرسل عن أبيه؛ والحديث:
- في المعجم الكبير في روايتين منفصلتين (٢٦/٢٢، ٢٧) بنفس الإِسناد مثله.
٥٢٠ - إسناده حسن لغيره. حبيب بن حبيب متكلم فيه وقد توبع في الروايات السابقة،
وعبدالجبار بن وائل أرسل عن أبيه؛ والحديث:
- في المعجم الكبير (٢٦/٢٢) بنفس الإِسناد مثله.
(١) في رواية المعجم زيادة: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
وحدثنا عبدان .
(٢) سقط من رواية المعجم.
١٠٤٠