النص المفهرس
صفحات 901-920
وإسحق بن أبي حسان الأنماطي قالوا: ثنا هشام بن عمار، ثنا حماد بن عبدالرحمن الكلبي الكوفي، ثنا أبو إسحق الهمداني، عن أبيه قال: كتب إليّ علي بن أبي طالب كتاباً وقال: أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ / بوجه الله الكريم وبكلماته التامة من شر [٣١/أ] ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك. ٢٣٩ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا علي بن عابس، عن أبي إسحق، عن عاصم بن ضمُرة، عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت. ٢٤٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي إسحق وسعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا براء كيف تقول إذا أخذت مضجعك؟ قال: قلت: الله عز وجل ورسوله أعلم، قال: إذا أويت إلى فراشك طاهراً فتوسد يمينك وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت، فقلت: كما علمني غير أني قلت: وبرسولك فقال: بيده في صدري ونبيك قال: فمن قالها في ليلة ثم مات، مات على الفطرة. آخر الجزء الأول بأجزاء بني مندة ٢٣٩ - إسناده حسن لغيره. فيه علي بن عابس وهو ضعيف، وتابعه إسرائيل في رواية النسائي؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، به نحوه، ح (٧٦٨). ٢٤٠ - إسناده حسن. ٩٠١ ٢٤١ - أخبرنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي إسحق قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ح) وحدثنا يوسف القاضي ومحمد بن محمد التمار قالا: ثنا محمد بن كثير، (ح) وحدثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير قالا: ثنا شعبة قال: أنبأ أبو إسحق قال: سمعت البراء يقول، (ح) وحدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إبراهيم بن الحجاج السّامي، ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد وعبدالله بن المختار، عن أبي إسحق الهمداني، عن البراء، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري، (*ثنا ٢٤١ - أغلب رجاله ثقات. ومنهم من سمع من أبي إسحق بعد الاختلاط كزهير وابن عيينة ولكن توبعوا برواية شعبة وغيره ممن سمعوا قبل اختلاط أبي إسحق. ومنهم من لم أقف على ترجمتهم ولكن توبعوا لكثرة طرقه، كما ترى؛ والحديث صحیح . - أخرجه البخاري عن سعيد بن الربيع ومحمد بن عرعرة عن شعبة، به نحوه، في الدعوات - باب ما يقول إذا نام (١٤٧/٧)؛ وعن مسدد عن أبي الأحوص، به نحوه في التوحيد - باب قوله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ (١٩٦/٨). - وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن أبي الأحوص، به نحوه، في الذكر والدعاء - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، ح (٥٨/٢٧١٠)، ومن طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ح (٥٨/٢٧١٠ - ب). - وأخرجه الترمذي من طريق سفيان عن أبي إسحق، به نحوه، في الدعوات - باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه، ح (٣٣٩٤)، وقال: هذا حديث حسن قد روى من غير وجه عن البراء. ورواه منصور بن المعتمر عن سعد بن عبيدة عن البراء، به نحوه عندنا برقم (٢٤٥). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق إبراهيم بن الحجاج، ومن طريق يزيد بن زريع عن شعبة، به نحوه، ح (٧٧٤، ٧٧٥)، ومن طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل، به نحوه، ح (٧٧٧). - وأخرجه الدارمي عن أبي الوليد عن شعبة، به نحوه (٢٩٠/٢). والحديث في مصنف ابن أبي شيبة (٢٤٦/١٠) مثله، ومن طريق سفيان، به نحوه (٢٤٥/١٠، ٧١/٩)، وهو أيضاً في مصنف عبدالرزاق (٣٤/١١) مثله. ٩٠٢ = إسحق(*) بن إبراهيم الصواف، ثنا يحيى بن زكريا بن دينار الكوفي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا الحسن بن حباش الحماني الكوفي / ، ثنا محمد بن عبدالحميد العطار الكوفي، ثنا سيف بن [٣١/ب] عميرة، حدثني أبان بن تغلب، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا يعقوب بن أبي عماد المكي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا زهير، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا أبي عن أبيه، حدثني ثور بن يزيد، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبيدالله بن سعد، ثنا عمي، ثنا أبي، عن ابن إسحق، ثنا أبو إسحاق السبيعي، عن البراء، (ح) وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عثمان بن أبي شيبة وزيد بن الحريش، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا إبراهيم بن عبدالسلام البغدادي، ثنا محمد بن نافع الطحان المصري، ثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة، ثنا معمر، عن أبي إسحق، عن البراء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر رجلاً إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا - وأخرجه الطبراني في الصغير (٩/١)، وفي الأوسط (٥/١ - أ) عن أحمد بن = محمد بن يحيى بن حمزة، به مثله، وقال: لم يروه عن عمرو بن قيس إلا ثور ولا عن ثور إلا یحیی تفرد به ولده عنه. - وأيضاً في الأوسط (٨٢/١ أ)، عن أحمد عن إسحق بن إبراهيم الصواف، به مثله وساق لفظه، وأيضاً في الأوسط (١ /١٩٨ - أ) عن الحسن بن حباش، به مثله، وقال: لم يرو عن أبان إلا سيف بن عميرة. ٩٠٣ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات من ليلته مات على الفطرة، وإن أصبح أصبح وقد أصاب خيراً، واللفظ لحديث معمر والآخرون نحوه. وروى هذا الحديث الفضل بن موفق عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحق وأدخل بين أبي إسحق والبراء أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود. ٢٤٢ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبدالرحمن بن الفضل بن موفق، ثنا أبي، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي إسحق، عن أبي عبيدة قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقول إذا أويت إلى فراشك؟ قلت: الله عز وجل ورسوله أعلم، قال: قل اللهم (* وجهت*) وجهي إليك وأسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا [٣٢/أ] منك إلا إليك / آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت. ٢٤٣ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة عن عمروبن مرة، عن سعد بن عبيدة، عن البراء رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلاً أن يقول: إذا أخذ مضجعه: فذكر نحوه. ٢٤٢ - في إسناده: الفضل بن موفق وهو ضعيف وابنه عبدالرحمن لم أقف على ترجمته؛ والحديث : - أخرجه أبو داود عن مسدد عن يحيى عن فطر عن سعد بن عبيدة عن البراء، ولم يذكر (أبا إسحق) في الأدب - باب ما يقال عند النوم (٥٠٤٧). - وأخرجه الإِمام أحمد عن فطر عن سعد بن عبيدة عن البراء، مثله (٤ /٢٩٠) المسند . ٢٤٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه مسلم من طريق عبدالرحمن وأبو داود عن شعبة، به نحوه، في الذكر والدعاء - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، ح (٢٧١٠ /٥٧). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن أبي داود وغيره عن شعبة، به نحوه، ح (٧٨٠). - وأخرجه ابن أبي شيبة عن غندر عن شعبة، به مثله (٧٣/٩، ٢٤٦/١٠). - وأخرجه أبو داود الطيالسي عن شعبة، به نحوه، ح (١٢٤٦). ٩٠٤ ٢٤٤ - حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا محمد بن أحمد بن زَبْداً المذاري، ثنا عمروبن عاصم الكلابي، ثنا شعبة، عن عمروبن مرة وأبي حصين، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . ٢٤٥ - حدثنا محمد بن يونس العصفوري البصري، ثنا محمد بن زياد الزيادي، ثنا فضيل بن عياض، (ح) وحدثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا جرير كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة، عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: إذا أخذت مضجعك، فذكر نحوه . ٢٤٦ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبدالواحد بن زياد، عن العلاء بن المسيب بن رافع، عن أبيه، عن البراء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ٢٤٤ - إسناده حسن، غير محمد بن أحمد بن زبد المذاري، لم أقف على ترجمته. ٢٤٥ - إسناد الطريق الأول حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. وأما الطريق الثاني فرجاله ثقات؛ والحديث صحيح . - أخرجه البخاري في الدعوات - باب إذا بات طاهراً (١٤٦/٧)؛ وأبو داود في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٤٦)؛ والنسائي في عمل اليوم، ح (٧٨٢)، كلهم من طريق المعتمر عن منصور به نحوه. - وأخرجه أبو داود أيضاً من طريق سفيان عن الأعمش عن منصور به نحوه، ح (٥٠٤٨). - وأخرجه مسلم عن عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم عن جرير، به نحوه، في الذكر والدعاء - باب ما يقال عند النوم وأخذ المضجع، ح (٢٧١٠). ٢٤٦ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري عن مسدد به وساق لفظه في الدعوات - باب النوم على الشق الأيمن (١٤٧/٧)، وكذا في الأدب المفرد، ح (١٢١٣). - وأخرجه أيضاً عن عبدالله بن سعيد عن العلاء به نحوه، في الأدب المفرد، ح (١٢١١). ٩٠٥ ٢٤٧ - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا أحمد بن أشكيب الكوفي، (ح) وحدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، قالا: ثنا علي بن عابس، عن أبي إسحق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وقال: اللهم(١) قني عذابك يوم تبعث عبادك. ٢٤٨ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك. ٢٤٧ - إسناده حسن لغيره. فيه علي بن عابس وهو ضعيف. وقد تابعه إسرائيل في (٢٤٨)، ولكن بقي فيه علة الانقطاع لأن أبا عبيدة لم يصح سماعه من أبيه. - وأشار الترمذي إلى هذه الرواية ولم يسق لفظه في الدعوات - باب (١٨)، ح (٣٣٩٩). - وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٣/١٠) بنفس الإِسناد مثله، ومن طريق آخر علي بن عابس عن أبي إسحق عن أبي الكنود عن أبي عبيدة، به مثله (١٨٥/١٠). (١) في رواية المعجم: ربِّ. ٢٤٨ - إسناده حسن. إلا أنه منقطع. أبو عبيدة لم يصح سماعه من أبيه؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق حجاج بن محمد عن إسرائيل، به مثله، ح (٧٥٦). - وأخرجه ابن ماجه من طريق وكيع عن إسرائيل، به مثله في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه، ح (٣٨٧٧)، وقال في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئاً. - وأخرجه ابن أبي شيبة عن عبيدالله بن موسى عن إسرائيل، به نحوه (٢٥١/١٠) المصنف. - وأخرجه الإِمام أحمد عن حجين بن المثنى عن إسرائيل (١ /٤٠٠)، وعن أسود بن عامر وأبو أحمد الزبيري عن إسرائيل، به مثله (٤١٤/١) المسند. ٩٠٦ ٢٤٩ - حدثنا معاذ بن المثنى، وأبو مسلم الكشي، قالا: ثنا مسدد، ثنا عبدالله بن داود، عن قطر، عن أبي إسحق، عن البراء رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه اضطجع على شقه الأيمن وقال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. ٢٥٠ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، (ح) وحدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا عمرو بن مرزوق قالا: ثنا زهير، ثنا أبو إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا عبدالرحمن بن سلم، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عمروبن ثابت، عن أبي إسحق / ، عن البراء، [٣٢/ب] (ح) وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا عبدالحميد بن الحسن الهلالي، ثنا أبو إسحق، عن البراء، (ح) وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني ٢٤٩ - إسناده حسن. (وانظر الذي بعده). ٢٥٠ - أغلب رجاله ثقات، ومنهم الصدوق. وزهير وزكريا بن أبي زائدة سمعا من أبي إسحق بعد الاختلاط ولكن تابعهما سفيان وغيره. وعمروبن ثابت، وبكر بن بكار ضعيفان، وقد تابعهما الثقات. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (نتائج الأفكار ٩٦ - ب). - وأشار الترمذي إلى هذه الرواية في الدعوات - باب (١٨)، ح (٣٣٩٩). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق أحمد بن سُليمان عن أبي نعيم (٧٥٢)؛ ومن طريق الأشجعي عن سفيان به مثله، ح (٧٥٣). - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، ح (١٢١٥)؛ والنسائي في الكبرى (قاله ابن حجر)، كلاهما عن قبيصة عن سفيان، به نحوه. - وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٧٦/٩،٢٥١/١٠) مثله. - وأخرجه الإِمام أحمد عن أبي داود الجفري (٤/ ٢٩٠)، وعن عبدالرزاق (٢٩٨/٤)، وعن إسحق بن يوسف (٣٠٣/٤)، كلهم عن سفيان، به مثله. ٩٠٧ أبي، ثنا عبدالرزاق، أنبأ سفيان، عن أبي إسحق، عن البراء، (ح) وحدثني عبدالله بن محمد بن الحسن (الهلالي)(١)، ثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، ثنا بكر بن بكار، ثنا حمزة الزيات، عن أبي إسحق، عن البراء رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه توسد يمينه ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. ٢٥١ - حدثنا الحسن بن جرير الصوري، ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك. ٢٥٢ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بداخله إزاره فإنه لا يدري ما حدث بعده، وإذا وضع جنبه فليقل: باسمك يا رب وضعت (١) انظر ترجمته . ٢٥١ - في إسناده: سعيد بن بشير، وهو ضعيف. ولم أقف على إسناد البزار، هل فيه متابع أم حسِّن الهيثمي لسعيد بن بشير، حيث قال في المجمع (١٢٣/١٠): رواه البزار وإسناده حسن . ٢٥٢ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري متابعة لحديث زهير عن عبيدالله، عندنا برقم (٢٥٦)، في الدعوات - باب التعوذ والقراءة عند المنام (١٤٩/٧). وأشار ابن حجر في الفتح (١٢٨/١١) أن رواية ابن عجلان المشار إليه في البخاري موصولة في كتاب الدعاء للطبراني . - وأخرجه الترمذي من طريق سفيان عن ابن عجلان، به نحوه، في الدعوات - باب (٢٠)، ح (٣٤٠١)، وقال: حديث حسن. - وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق يعقوب عن ابن عجلان، به مثله، ح (٨٩٠). ٩٠٨ جنبي وباسمك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها · بما تحفظ به عبادك الصالحين. ٢٥٣ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من الليل ثم رجع إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره فإنه لا يدري ما خلفه بعده، ثم ليقل: باسمك رب وضعت جنبي وباسمك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها . وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به الصالحين. ٢٥٤ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري وموسى بن هارون قالا: ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره ثم ليتوسد يمينه وليقل: باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. ٢٥٥ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف /، ثنا سعيد بن أبي مريم، [٣٣/أ] ٢٥٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق يحيى (٧٩٢)، ومن طريق المعتمر بن سليمان (٧٩٣) كلاهما عن عبيدالله، به مثله. - وهو في مصنف عبدالرزاق (٣٤/١١) باختلاف يسير في بعض الألفاظ. - وأخرجه الإِمام أحمد عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله، به نحوه (٢٨٣/٢) المسند. ٢٥٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه الدارمي عن أبي النعمان عن حماد بن زيد (٢٩٠/٢). - وأخرجه الإِمام أحمد عن يزيد بن هارون عن عبيدالله، به نحوه (٢٩٥/٢) المسند . ٢٥٥ - رجال إسناده ثقات. ٩٠٩ ثنا عبيدالله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أخذ أحدكم مضجعه فلينفضه بصنفه ثوبه ثلاث مرات فإنه لا يدري ما خلفه، ثم ليقل : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن قبضت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. ٢٥٦ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد الحراني، ثنا زهير، ثنا عبيدالله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أوى أحدكم(*) إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره فإنه لا يدري ما خلفه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . ٢٥٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، (ح) وحدثنا الحسين(* بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن ٢٥٦ _ رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح . - أخرجه البخاري في الدعوات - باب التعوذ والقراءة عند المنام (١٤٩/٧)؛ وأبو داود في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٥٠)، كلاهما عن أحمد بن یونس عن زهیر، به مثله. - وأخرجه مسلم من طريق أنس بن عياض وغيره عن عبيدالله، به نحوه في الذكر والدعاء - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضطجع، ح (٢٧١٤). - وأخرجه ابن أبي شيبة عن ابن نمير عن عبيدالله، به مثله (٧٣/٩)، المصنف؛ وابن ماجه من طريق ابن أبي شيبة، به مثله، في الدعاء - باب ما يدعو إذا آوى إلى فراشه، ح (٣٨٧٤). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن ابن أعين عن زهير، به مثله، ح (٧٩١). _ وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق عبدة، ح (١٢١٠)، ومن طريق أنس ابن عياض، ح (١٢١٧)، كلاهما عن عبيدالله به نحوه. ٩١٠ أبي شيبة، ثنا أبو أسامة قالا: ثنا عبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة*) رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أتى أحدكم فراشه فذكر نحوه. ٢٥٨ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اضطجع للنوم يقول: باسمك وضعت جنبي فاغفر ذنبي. ٢٥٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير، عن رِبْعي بن حِراش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: اللهم باسمك أموت وأحيا. ٢٥٧ - إسناده حسن؛ والحديث : - في مسند الإمام أحمد (٤٣٢/٢) المسند. ٢٥٨ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف عليه . - وقال ابن حجر: هذا حديث حسن ورجاله من شيخ الطبراني إلى منتهاه مصريون وقد دخلها الطبراني وسكنها الصحابي (نتائج الأفكار ٩٩ - أ)، وقال: - أخرجه النسائي عن يونس بن عبدالأعلى عن ابن وهب. - وأخرجه ابن أبي شيبة عن جعفر بن عون عن حيي بن عبدالله، به مثله (٢٤٩/١٠) المصنف. - وقال في المجمع (١٢٣/١٠)، رواه أحمد وإسناده حسن. ٢٥٩ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح وطرفه الآخر عندنا برقم (٢٨٣). - وأخرجه البخاري عن أبي نعيم عن سفيان، به بتمامه، في الدعوات ـ- باب ما يقول إذا أصبح (١٥٠/٧)؛ وفي الأدب المفرد، ح (١٢٠٥)؛ وعن قبيصة عن سفيان - في باب ما يقول إذا نام (١٤٧/٧). - وأخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان، به بتمامه (٧١/٩، ٢٤٧/١٠) المصنف؛ وأبو داود من طريق ابن أبي شيبة في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٤٩). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن عمرو بن منصور عن أبي نعيم، به مثله، ح (٧٤٧). ٩١١ ٢٦٠ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، ثنا شريك، وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، (ح) وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثناء علي بن معبد الرقي، ثنا عبيدالله بن عمرو، (ح) وحدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، ثنا زهيربن عباد، ثنا يزيد بن عطاء كلهم عن [٣٣/ب] عبدالملك / بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن واضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: باسمك اللهم أحيى وباسمك اللهم أموت. واللفظ لحديث شريك وهو أتمها. ٢٦١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا معلى بن أسد العمي، ثنا عبدالعزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: اللهم رب السموات ورب الأرض ورب كل شيء فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، اقض عني الدين واغنني من الفقر. ٢٦٠ - رجال إسناده ثقات. ومنهم الصدوق ويزيد بن عطاء لين الحديث ولكنه توبع؛ والحديث صحيح وطرفه الآخر عندنا برقم (٢٨٤). - وأخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة، به نحوه، في الدعوات - باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن (١٤٧/٧)، ومن طريق شعبة عن عبدالملك، به نحوه، في التوحيد - باب السؤال بأسماء الله تعالى (١٦٩/٨). - وأخرجه الترمذي عن عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن عبدالملك، به نحوه في الدعوات - باب (٢٨)، ح (٣٤١٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٢٦١ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه مسلم في الذكر والدعاء - باب ما يقول عند النوم، ح (٢٧١٣)؛ والترمذي في الدعوات - باب (١٩)، ح (٣٤٠٠)؛ وأبو داود في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٥١)، كلهم من طريق خالد بن عبدالله الطحان عن سهيل؛ ومسلم عن طريق جرير عن سهيل أيضاً. = ٩١٢ ٢٦٢ - حدثنا يحيى بن معاذ التستري، ثنا يحيى بن غيلان، ثنا عبدالله بن بزيع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ٢٦٣ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبدالله بن وهب، أخبرني حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحُبُليّ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول حين يريد أن ينام: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء وإله كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك (لك)، وأن محمداً عبدك ورسولك والملائكة يشهدون اللهم إني أعوذ بك من الشيطان وشركه وأعوذ بك أن أقترف على نفسي إثماً أو أجره إلى مسلم. - وأخرجه ابن ماجه من طريق عبدالعزيز بن المختار عن سهيل، به نحوه، في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه، ح (٣٨٧٣). - وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق حماد بن سلمة عن سهيل، به مثله (٢٦١/١٠) المصنف. - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق وهيب عن سهيل، به نحوه، ح (١٢١٢). - وأخرجه الحاكم من طريق يوسف بن عبدالرحمن عن سهيل، به نحوه، وصححه على شرط مسلم. وقال الذهبي: أخرجه مسلم لسهيل (٥٤٦/١) المتدرك . ٢٦٢ - إسناده حسن لغيره. يحيى بن غيلان مقبول، وعبدالله بن بزيع ضعيف وقد توبعا في الرواية السابقة وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. ٢٦٣ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف عليه. - وقال في المجمع (١٢٢/١٠)، أخرجه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير حيي بن عبدالله، وقد وثقه جماعة وضعفه غيرهم. ٩١٣ ٢٦٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا محمد بن أبان الواسطي، ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، عن ثوربن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي زهير الأنماري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: اللهم أغفر لي ذنبي وأخسىء شيطاني وفك رهاني وثقل ميزاني واجعلني في الندى الأعلى. ٢٦٥ - حدثنا الحسين بن إسحق، ثنا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا محمد بن عبدالله بن عُلاثة، عن معروف، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى (إلى) فراشه قال: اللهم ارزقني، واستر عورتي وادعني أمانتي، واقض عني ديني. ٢٦٦ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن [٣٤/أ] ليث بن أبي سليم / ، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك. ٢٦٧ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: ٢٦٤ - إسناده حسن. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (نتائج الأفكار ٩٧ - ب). والحديث : - أخرجه أبو داود من طريق يحيى بن حمزة عن ثور، به مثله، في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٥٤). - وأخرجه الحاكم من طريق صدقة ابن الفضل عن أبي همام، به مثله، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥٤٩/١) المستدرك. ٢٦٥ - إسناده ضعيف جداً. فيه عمرو بن الحصين متروك. ٢٦٦ - ٢٦٧ - إسنادهما حسن لغيره. الليث بن أبي سليم صدوق تغير بآخره فلم يميز حديثه فترك وتابعه المغيرة بن مسلم عند البخاري في الأدب المفرد، إلّ أن أبا الزبير مشهور بالتدليس ولم يصرح بالسماع؛ والحديث: - أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ح (١٢٠٩)؛ والدارمي (٤٥٤/٢)؛ المسند، كلاهما عن أبي نعيم، به مثله. ٩١٤ كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك. ٢٦٨ - حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الحسن بن صالح، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام كل ليلة حتى يقرأ: الم تنزيل وتبارك . ٢٦٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا أبو عوانة وأبو معاوية الضرير، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك .. ٢٧٠ - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل ومحمد بن موسى بن حماد البربري، قالا: ثنا يحيى بن عثمان الحربي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن داود بن عيسى النخعي الكوفي، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام، فذكر مثله. ٢٦٨ - ٢٦٩ - إسنادهما حسن لغيره. الليث بن أبي سليم صدوق تغير بأخره فلم يميز حديثه فترك وتابعه المغيرة بن مسلم عند البخاري في الأدب المفرد. إلّ أن أبا الزبير مشهور بالتدليس ولم يصرح بالسماع؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق عبدة عن حسن بن صالح، به مثله، ح (٧٠٧). - وأخرجه الإِمام أحمد عن أسود بن عامر عن حسن بن صالح، به مثله (٣٤٠/٣) المسند. ٢٦٩ - أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي معاوية، به مثله (١٠ /٤٢٤) المصنف. ٢٧٠ - في إسناده: الليث بن أبي سليم صدوق تغير بآخره وإسماعيل بن عياش مُخلط في روايته عن غير الشاميين، وانظر ما بعده. ٠ ٩١٥ ٢٧١ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، (ح) وحدثنا زائدة، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك. ٢٧٢ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك. ٢٧١ - ٢٧٢ - إسنادهما حسن لغيره. الليث بن أبي سليم، صدوق تغير بآخره فلم يميز حديثه فترك وقد تابعه المغيرة بن مسلم عند البخاري في الأدب المفرد، إلا أن أبا الزبير مشهور بالتدليس، ولم يصرح بالسماع؛ والحديث: - أخرجه الترمذي من طريق الفضيل بن عياض عن الليث، به مثله، في فضائل القرآن - باب فضل سورة الملك، ح (٢٨٩٠)، وقال: هذا حديث رواه غیر واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا ورواه مغيرة بن مسلم عن أبي الزبير نحوه. وروى زهير، قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر فذكر الحديث. فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان وكأن زهيراً أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر. - وأخرجه عن المحاربي عن الليث به مثله في الدعوات - باب (٢٢)، ح (٣٤٠٤). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق الحسن ابن أعين عن زهير هذا، به مثله، ح (٧٠٨). - وأخرجه ابن السني من طريق عبدالواحد بن زياد عن الليث، به نحوه، ح (٦٧٥). - وأخرجه الإِمام البخاري في الأدب المفرد من طريق المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير، به مثله، ح (١٢٠٧). ٩١٦ ٢٧٣ - حدثنا موسى بن هارون ومحمد بن العباس المؤدب، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا مفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فقرأ: قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، ثم ينفث فيهما ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات. ٢٧٤ - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا العباس بن بكار الضبي، ثنا أبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه نفث في يديه / يقرأ فيهما بالمعوذات ويمسح بهما جسده. [٣٤/ب] ٢٧٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري في فضائل القرآن باب فضل المعوذات (١٠٦/٦)؛ والترمذي في الدعوات - باب ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام، ح (٣٤٠٢)، وقال: حسن غريب صحيح؛ والنسائي في عمل اليوم، ح (٧٨٨)؛ وأبو داود في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٥٦) كلهم عن قتيبة بن سعيد، به نحوه. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢/١٠) المصنف؛ وابن ماجه في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه، ح (٣٨٧٥)، كلاهما من طريق الليث بن سعد عن عقیل، به نحوه. - وأخرجه الإِمام أحمد عن يحيى بن غيلان عن مفضل، به نحوه (١١٦/٦)، ومن طريق سعيد بن أبي أيوب عن عقيل، به نحوه (١٥٤/٦)، المسند. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٩١/١ - ب) من طريق عقيل ويونس وقرة عن الزهري، به مثله. ٢٧٤ - إسناده ضعيف جداً. فيه أبو بكر الهذلي والعباس بن بكار، وهما متروكان، وقد سبق الحديث من طريق آخر صحيح (٢٧٣). ٩١٧ ٢٧٥ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا خالد، ثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن الحنظلي، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ سورة من القرآن حين يأخذ مضجعه وكّل الله عز وجل به ملكاً يحفظه حتى يهبٌ متی ھبّ. ٢٧٦ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقول: ما أرى رجلاً ولد في الإِسلام ونبت في الإِسلام، وأدرك عقله في الإِسلام يبيت أبداً حتى يقرأ هذه الآية: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾(١) حتى يفرغ من آية الكرسي تعلمون ما هي إنما أعطيها نبيكم عليه السلام من كنز تحت العرش، لم يعطها أحد قبل نبيكم صلى الله ٢٧٥ - إسناده حسن ولم أقف على اسم الحنظلي وللحديث طرف عندنا برقم (٦٢٨). وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (نتائج الأفكار ٩٨ - ب). والحديث: - أخرجه الترمذي من طريق سفيان عن الجريري، به نحوه، في الدعوات - باب (٢٣)، ح (٣٤٠٧)، وقال: هذا الحديث إنما نعرفه من هذا الوجه . - وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٥٢/٧) بنفس الإِسناد مثله. - وأخرجه الإِمام أحمد عن يزيد بن هارون عن الجريري، به نحوه (١٢٥/٤) المسند . - وقال في المجمع (١٢٠/١٠) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٢٧٦ - إسناده ضعيف. وفيه علي بن يزيد وعثمان بن أبي العاتكة ضعيف في عليٍّ أيضاً. وقال ابن حجر: هذا حسن بانضمامه إلى قبله (مشيراً إلى حديث أخرجه أبو بكر بن أبي داود من طريق الأعمش عن أبي إسحق عن عبيد بن عمرو عن علي في قراءة آية الكرسي قبل النوم، وقال: سنده حسن) وقال: ففي عثمان وشيخه وشيخ شيخه ضعف وأشد الثلاثة ضعفاً علي بن يزيد (نتائج الأفكار ١٠٠ - ب). (١) سورة البقرة، آية ٢٥٥. ٩١٨ عليه وسلم، ما أتت عليَّ ليلة قط حتى أقرأها ثلاث مرات في كل ليلة أقرأها في الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة وأقرأها في وتري وأقرأ(ها) حين آخذ مضجعي من فراشي . ٢٧٧ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، (ح) وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، (ح) وحدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي الكوفي، ثنا أحمد بن يونس، قالوا: ثنا زهيربن معاوية، عن أبي إسحق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أتاه فقال: مجيء ما جاء بك؟ قال: جئت يا رسول الله لتعلمني شيئاً أقوله عند منامي، قال: إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قل يا أيها الكافرون، ثم نم على خاتمتها فإنه أمان من الشرك. ٢٧٧ - إسناده حسن. وزهير بن معاوية سمع من أبي إسحق بعد الاختلاط وقد توبع؛ والحدیث : - أخرجه الترمذي من طريق شعبة عن أبي إسحق عن رجل عن فروة مرسلاً نحوه، ومن طريق إسرائيل عن أبي إسحق عن فروة عن أبيه متصلاً نحوه. وقال: هذا أصح في الدعوات - باب (٢٢)، ح (٣٤٠٣) وقال أيضاً: وروى زهير هذا الحديث عن أبي إسحق عن فروة عن أبيه عن النبي ◌َّالر نحوه وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة. وقد اضطرب أصحاب أبي إسحق في هذا الحديث. - وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق يحيى عن زهير، به مثله، ح (٨٠١). - وأخرجه أبو داود عن النفيلي عن زهير به نحوه في الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٥٥). - وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي نعيم عن زهير، به مثله (٧٤/٩، ٢٤٩/١٠) المصنف . - وأخرجه الإِمام أحمد من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، به نحوه (٥٦/٥) المسند . - وأخرجه ابن حبان من طريق علي بن الجعد عن زهير، به نحوه، ح (٢٣٦٣) . = ٩١٩ ٢٧٨ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد بن الحريشي، ثنا الفضل بن العلاء، عن أشعث بن سوار، عن أبي إسحق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك. ٢٧٩ - حدثنا محمد بن يونس العصفري، ثنا محمد بن السكن [٣٥/أ] الأيلي / ، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن مسلمة، عن ثابت البناني، عن ابن أبي ليلى، عن البراء رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى (إلى) فراشه قال: اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بما أنزلت من كتابك وبما أرسلت من رسول. ٢٨٠ - حدثنا أحمد بن محمد الجواربي، ثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي، حدثني أبي، عن أبيه، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. - وأخرجه الحاكم من طريق أبي جعفر عن أحمد بن يونس، به مثله، وقال: = صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي (٥٣٨/٢) ومن طريق آخر وصححه، ووافقه الذهبي (٥٦٥/١). ٢٧٨ - إسناده حسن لغيره. أشعث بن سوار ضعيف وقد توبع في الرواية السابقة . ٢٧٩ - في إسناده: مؤمل بن إسماعيل صدوق سيىء الحفظ، وشيخ الطبراني وشيخ شيخه لم أقف على ترجمتهما؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٩/١ -أ) عن شيخ آخر عن محمد بن السكن، به مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ليلى إلا ثابت ولا عن ثابت إلا حماد تفرد به مؤمل. ٢٨٠ - إسناده ضعيف. فيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، هو وأبوه يزيد بن سنان الرهاوي ضعيفان . ٩٢٠