النص المفهرس

صفحات 881-900

مِن
كِتابُ الدُّعَاءِ

٠
السمر والسنام والحسين الجومه
....
الجُزُ الثاني من كتاب النَّهَا
بالنفس الي القائم بتليمزيج احمد الب زقد الغرب
زواسه الى الكتز احمد محمود الجزف ذاذشاه عنه
زوايه او منصور محمود زائه جنا بنمحمد واجرة عنف
رواية التخ ظافر ها زاوفد سعيد نشزيز وادناه
٠
وارعداء معمب بزاء ، برمزهوالجباراعرف تكرا فعه
رواية منا هو الحلج وشف يطل بنعبد الها وسوعة:
سماع لان مكرفى محمد ز مرباز في القصد الجوائزثر.
إهد: مالك
ز ..
خال حيث ت اهقالت وخلاله مامالرإلا
فرك جبفائ إ فكام فيكة ونازيغ في مضت
نعى :تجم مزجها الخامى حمبو الوفائ له معرفة الناصرة
ـام
به فى زجتزالحزام العلاقاتشكو فى مكان زمطعون فدخل عليه
مُؤُلَابى منتها تحت معدلله الا الباب شهاد مهلة لتراعرفة
الإشكال الحضيز اللهوما يعذبه إن انه تتغرامة منفلا أووفى والاما
منذب فرصجواله انى لهنول اله وفااو زيت بفعل
مَرَ نْتَدَضاء المميز
بي ولا يهمالمقد الله الذ وعبد المرا بالك اري
عَ التامة في الرضى اله منهم فقال فاسد على
ساعد مالها مدى ولم

بِسْمِ اللهِالرّحمنِالرَّحْيَِّ
وبه نستعين
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن
خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءتي عليه وأنا أسمع(١) في الحادي عشر من
جمادي الآخر من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب قلت له: أخبركم
الشيخان أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه، وأبو عبدالله
محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي علي الكراني قراءة عليهما بأصبهان، قالا : ثنا
أبو منصور محمود بن أبي العلاء إسماعيل بن محمد المعروف بالصيرفي الأشقر
قراءة عليه، ونحن نسمع أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه الكاتب قراءة
عليه وأنا أسمع في شوال سنة ثلاثين وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم سليمان بن
أحمد بن أيوب الطبراني رحمه الله قال:
- ٢٦ -
صفة رفع اليدين في الابتهال في الدعاء
٢٠٨ - حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي المديني، ثنا عبدالعزيز بن
عبدالله الأويسي، ثنا سليمان بن بلال، عن عباس بن عبدالله بن معبد، عن
٢٠٨ - رجال إسناده ثقات. ما عدا شيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. وفي إسناده انقطاع
بين عباس بن عبدالله بن معبد وابن عباس.
(١) كذا في الأصل وفي بقية الأجزاء ما عدا الثالث: (وهويسمع) ولعل هذا
هو الصواب أو تكون العبارة كما وردت في الجزء الثالث: (قراءة عليه وأنا أسمع)
والله أعلم.
٨٨٣

ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هكذا
الإِخلاص يشير بأصبعه التي تلي الإِبهام، وهذا الدعاء فرفع يديه حُذو منكبين،
وهذا الابتهال فرفع یدیه مدّاً.
٢٠٩ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا معاذ بن أسد، ثنا
الفضل بن موسى، ثنا الأعمش، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واقفاً بعرفة، رافعاً يديه يدعو فوقع زمام
الناقة، فتناوله بأصبعه فقال أصحابه: هذا الابتهال وهذا التضرع.
- ٢٧ -
باب الأمر بالتضرع
والتخشع (* والتمسكن*) في الدعاء
٢١٠ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح،
حدثني الليث، حدثني عبدربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن
٢٠٩ - رجال إسناده ثقات. ولم أقف على ترجمة شيخ الطبراني، وقد تابعه محمد بن عبدالله
الحضرمي في رواية الأوسط. ولكن في إسناده انقطاع بين الأعمش وأنس؛
والحدیث :
- أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣/٢ -أ، ٥٠-أ) من طريق آخر عن
الفضل بن موسى به مثله، وقال في المجمع (١٦٨/١٠) بعد أن ذكر لفظ البزار
ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه. ورجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى
الصوفي وهو ثقة ولكن الأعمش لم يسمع من أنس.
٢١٠ - في إسناده: عبدالله بن نافع بن العمياء. قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال
ابن المديني: مجهول؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الصلاة - باب ما جاء في التخشع في الصلاة، ح (٣٨٥)؛
والإِمام أحمد (٢١١/١) المسند كلاهما من طريق ابن المبارك عن الليث به نحوه.
- وقال الترمذي: سمعت محمداً يقول: روى شعبة هذا الحديث من عبدربه بن
سعيد، عندنا رقم (٢١١) وأخطأ في مواضع، وقال محمد: حديث الليث أصح من
حديث شعبة .
٨٨٤
=

عبدالله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس رضي
الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصلاة مثنى مثنى، وتشهد
في كل ركعتين وتضرع، وتخشع وتمسكن، ثم تقنع بيديك يقول: ترفعهما إلى
ربك عز وجل مستقبلاً ببطونهما وجهك، وتقول: يارب، يا رب، فمن
لم يفعل ذلك فهي خداج.
قال الطبراني رحمه الله: وضبط الليث إسناد هذا الحديث ووهم فيه
شعبة(١).
٢١١ - حدثنا يوسف القاضي وأحمد بن عمرو القطراني، قالا: ثنا
- وأخرجه الإِمام أحمد أيضاً من طريق ابن وهب عن الليث به نحوه (٤ /١٦٧)
=
المسند .
- وأخرجه البيهقي من طريق يحيى بن بكير عن الليث به نحوه
(٤٨٧/٢) السنن.
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٨ /٢٩٥) بنفس الإِسناد مثله.
- وأورده العقيلي في الضعفاء عن يحيى بن عثمان عن عبدالله بن صالح، به
مثله، عند ترجمة عبدالله بن نافع (٨٩٨).
(١) وانظر: تهذيب التهذيب (٢٥٣/٣).
٢١١ - في إسناده: عبدالله بن نافع بن العمياء كسابقه.
- ووهِمَ عمرو بن مرزوق (وهو ثقة له أوهام) في هذه الرواية التي عندنا فأسقط
اسم الصحابي (المطلب) وذلك ناشىء بسبب تشابه اسم الصحابي وجد ربيعة بن
الحارث بن عبدالمطلب وجميع من وقفت على رواياتهم (المذكورين في التخريج)،
قالوا عن (ربيعة بن الحارث عن المطلب عن النبي وَّة): ولم أقف على رواية
عمرو بن مرزوق؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه من طريق شبابه بن سوار عن شعبة، به نحوه، في إقامة
الصلاة - باب ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، ح (١٣٢٥).
- وأخرجه أبو داود الطيالسي عن شعبة، به نحوه، ح (١٣٦٦)؛ والإِمام أحمد من
طريق محمد بن جعفر ومن طريق حجاج ومن طريق روح كلهم عن شعبة، به نحوه
(٤ /١٦٧) المسند .
- وأخرجه البيهقي من طريق عثمان بن عمرو أبو النضر وروح وفهد بن حيان
ووهب بن جرير وأبو داود كلهم عن شعبة، به نحوه (٤٨٨/٢) السنن الكبرى.
٨٨٥

[٢٦/ب] عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة، عن عبدربه بن سعيد، عن أنس(١) / بن
أبي أنس عبدالله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنحوه ولم يذكر شعبة الفضل بن العباس.
- ٢٨ -
مسح الرجل وجهه عند الفراغ من الدعاء
٢١٢ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا
حماد بن عيسى الجهني، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن ابن عمر،
عن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع
باطن كفيه إلى السماء ولا يردهما حتى يمسح بهما وجهه .
٢١٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا معلى بن مهدي الموصلي، ثنا
حماد بن عيسى الجهني، ثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم بن عبدالله بن
عمر، عن أبيه رضي الله عنه قال: ما مدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه
في دعاء قط فقبضهما حتى يمسح بهما وجهه. لم يجاوز به المعلى بن مهدي، ابن
عمر.
(١) كذا جاء في الأصل وعليه علامة (صح) دلالة على أن الناسخ منتبه ولم يخطىء.
ولم أقف على أنس بن أبي أنس وهو وهم كما قال الطبراني، والصواب عمران بن
أبي أنس، والله أعلم.
٢١٢ - ٢١٣ - في إسنادهما: حماد بن عيسى الجهني وهو ضعيف. ومعلى بن مهدي له
مناكير وبقية رجالهما ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي عن إبراهيم بن يعقوب وغيره عن حماد بن عيسى، به مثله، في
الدعوات - باب رفع الأيدي عند الدعاء! ح (٣٣٨٦). وقال الترمذي: هذا
حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عیسی وقد تفرد به وهو قليل
الحدیث وقد حدث عنه الناس.
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن موسى عن حماد بن عيسى، وسكتا عنه (٥٣٦/١).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن بكار عن حماد بن عيسى، به
نحوه (٢ /١٤٢ - ب)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإِسناد تفرد
به حماد بن عيسى الجهني.
٨٨٦

٢١٤ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا القعنبي، ثنا عيسى بن يونس،
عن إبراهيم بن يزيد، عن الوليد بن عبدالله، أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: إذا رفع أحدكم يديه يدعو فإن الله عز وجل جاعل فيهما بركة ورحمة، فإذا
فرغ من دعائه فليمسح بهما وجهه.
- ٢٩ -
باب كراهية إشارة الرجل بأصبعين في الدعاء
٢١٥ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللّه
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سعداً رضي الله عنه يدعو بأصبعين
فقال: أُحّد، أحّد.
٢١٦ - حدثنا أبو حصين، ثنا إبراهيم بن أبي معاوية الضرير، ثنا
٢١٤ - إسناده ضعيف جداً. فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك، وإسناده منقطع
ولعله معضل.
٢١٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الدعوات - باب (١٠٥)، ح (٣٥٥٧)؛ والنسائي في
السهو - باب النهي عن الإشارة بأصبعين (٣٨/٣) كلاهما من طريق القعقاع عن
أبي هريرة مرفوعاً نحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
- وهو في المصنف لابن أبي شيبة (٣٨١/١٠).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٤/١ -أ) من طريق آخر عن ابن سيرين عن
أبي هريرة مرفوعاً نحوه.
٢١٦ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي عن محمد بن عبدالله بن المبارك عن أبي معاوية به مثله، في
السهو - باب النهي عن الإشارة بأصبعين (٣٨/٣).
- وأخرجه أبو داود عن زهير بن حرب عن أبي معاوية، به مثله، في
الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٩٩).
- وأخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن الأعمش، به مثله (٤٨٥/٢).
- وأخرجه الحاكم من طريق يحيى بن يحيى عن أبي معاوية، به مثله، وصححه
ووافقه الذهبي (٥٣٦/١).
٨٨٧

أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى
اللّه عليه وسلم رآه يدعو بأصبعين فقال: أحّد، أُحّد.
- ٣٠ -
باب فضل الإِشارة بأصبع في الدعاء
٢١٧ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا حبيب كاتب مالك، ثنا هشام بن
سعد، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا العبد فأشار بأصبعه قال الرب
تبارك وتعالى: أخلص عبدي .
- ٣١ -
باب التأمين بعد الدعاء
٢١٨ - حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا صبيح بن محرز
(الحمصي)(١)، ثنا أبو المصبح المقرائي، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير
النميري رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه
[٢٧/أ] وسلم / فيتحدث فيحسن الحديث، فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال: اختموه
بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة، قال أبو زهير: وأخبركم
عن ذلك، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نمشي، فأتينا
على رجل في خيمة قد ألحف(٢) في المسألة، فوقف رسول الله صلى الله عليه
٢١٧ - إسناده ضعيف جداً. فيه حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك متروك. وكذبه
أبو داود والمقدام بن داود متكلم فيه.
٢١٨ - في إسناده: صبيح بن محرز الحمصي، مقبول ولم أقف على متابع له. وقال ابن عبد
البر: إسناده ليس بالقائم (عون المعبود ٢١٥/٣)؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن الوليد بن عتبة ومحمد بن خالد عن الفريابي، به مثله، في
الصلاة - باب التأمين وراء الإِمام، ح (٩٣٨).
(١). في الأصل الضبي، والتصحيح من كتب الرجال.
(٢) ألحف في المسألة: إذا ألحَّ فيها ولزمها (النهاية ٢٣٧/٤).
٨٨٨

وسلم يسمع منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوجبَ إن ختم، فقال
رجل من القوم: بأي شيء يختم يا رسول الله؟ قال: بآمين. إن ختم بآمين فقد
أوجب، فانصرف الرجل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أختم يا فلان بآمين وأبشر.
٢١٩ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن عفير، ثنا
مؤمل بن عبدالرحمن الثقفي، عن أبي أمية بن يعلى الثقفي(*)، عن سعيد بن
أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين.
- ٣٢ -
باب القول عند أخذ المضاجع
٢٢٠ - حدثنا معاذ بن المثنى بن معاذ، ثنا علي بن عثمان اللاحقي،
ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا آوى الرجل إلى فراشه ابتدره
ملك وشيطان فيقول الملك: أختم بخير ويقول الشيطان: أختم بشر، فإن ذكر
الله عز وجل ونام بات الملك يكلؤه.
٢١٩ - إسناده ضعيف. فيه المؤمل بن عبدالرحمن وهو ضعيف وإسماعيل بن يعلى الثقفي
ضعيف جداً.
٢٢٠ - رجال إسناده ثقات. إلا أن فيه عنعنة أبي الزبير، وطرف الحديث عندنا
برقم (٢٨٥).
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن غريب (نتائج الأفكار ٩٩/أ).
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق ابن أبي عدي عن حجاج
الصواف بتمامه موقوفاً، ح (١٢١٤).
- وأخرجه الحاكم من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير بتمامه، وقال: هذا
حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقال الذهبي: قد أخرج مسلم
لرجاله لكنه لا يخرج لأبي الزبير إلا ما صح فيه بالسماع من جابر وكان فيه متابع
أو كان من رواية الليث. وهذا لم أره من حديث أبي الزبير عن جابر إلا بالعنعنة، =
٨٨٩

٢٢١ - حدثنا عبدالله بن ناجية وأحمد بن محمد بن الجهم السّمري
قالا: ثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا يحيى بن كثير أبو النضر، ثنا
أبو عامر الخزاز، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: إذا آوى الإِنسان إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول
الملك: أختم بخير، ويقول الشيطان: أختم بشر، فإن ذكر الله عز وجل حتى
تغلبه عينه طرد الملك الشيطان وبات يكلؤه.
٢٢٢ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن
أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن
القاسم، عن أبي أمامة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أهدي
لرسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق أهداهم له بعض ملوك العجم، فقلت
[٢٧ /ب] لفاطمة رضي الله عنها: إنتي أباك فاستخدميه خادماً / ، واشتكي إليه ما تلقين
من الخدمة، فانطلقت إليه فلم تجده وكان يوم عائشة، ثم رجعت مرة أخرى
فاختلفت أربع مرات فلم يأت يومه ذلك حتى صلى العشاء الآخرة، فلما أتى
ثم قال: وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه وإن كان ثقة فهو منحط عن درجة الصحيح
=
(١ /٥٤٨) المستدرك.
- وأخرجه ابن حبان من طريق إبراهيم بن حجاج عن حماد، به نحوه،
ح (٢٣٦٢).
- وقال في المجمع (١٢٠/١٠) بعد أن ساق الحديث بتمامه رواه أبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج وهو ثقة. وقال ابن حجر: أخرجه النسائي
في الكبرى من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد به (٩٩ -أ).
- وأخرج طرفاً منه ابن الأثير في جامع الأصول، وقال: أخرجه رزين،
ح (٧٢٤٧).
٢٢١ - إسناده حسن لغيره. أبو عامر الخزاز وهو صالح بن رستم صدوق كثير الخطأ
ویحیی بن کثیر ضعيف، وقد توبع في رواية (٢٢٠).
٢٢٢ - إسناده ضعيف. فيه علي بن يزيد ضعيف، واتهمه ابن حبان.
- وقال ابن معين: علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة، ضعاف كلها، وقد
ورد الحديث من طرق أخرى صحيحة انظر ما بعده.
٨٩٠

أخبرته عائشة رضي الله عنها أن فاطمة التمسته أربع مرات فأتى فاطمة فقال:
ما أخرجك من بيتك؟ وطفقت أعيد قولي استخدمي أباك، فأخرجت إليه يديها
فقالت: قد مجلتا يدي من الرحى بتُّ ليلتي جميعاً أدير الرحى حتى أصبحت،
وأبو الحسن يحمل حسناً وحسيناً رضي الله عنهما فقال لها عند ذلك: اصبري
يا فاطمة بنت محمد فإن خير النساء التي نفعت أهلها، أَوَلا أدلكما على خير من
الذي تريدان إذا أخذتما مضجعكما فكبرا الله ثلاثاً وثلاثين واحمدا اللّه ثلاثاً
وثلاثين وسبحا اللّه ثلاثاً وثلاثين، ثم اختما بلا إله إلا الله فذلك خير لكما من
الذي تريدان ومن الدنيا وما فيها.
٢٢٣ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح،
حدثني الليث عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظي، عن
شبث بن ربعي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قدم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فقال علي لفاطمة رضي الله عنهما: إئت
أباك فاسأليه خادماً نتقي به العمل، فأتت أباها حين أمست، فقال لها: ما لك
يا بنية؟ فقالت: لا شيء جئت أسلم عليك واستحيت أن تسأله شيئاً، فلما
رجعت قال لها علي رضي الله عنه: ما فعلت؟ قالت: لم أسأله واستحيت حتى
إذا كانت القابلة قال لها: إئت أباك فاسأليه خادماً نتقي به العمل فخرجت
حتى(*) إذا جاءته قال: ما لك يا بنية؟ قالت: لا شيء يا أبة جئت أنظر كيف
أمسيت واستحيت أن تسأله، حتى إذا كانت الليلة الثالثة قال لها علي: امش،
فخرجا جميعاً حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أتى بكما؟ فقال
٢٢٣ - في إسناده: شبث بن ربعي وهو سيىء في سيرته، قال أبو حاتم: حديثه مستقيم
لا أعلم به بأس وقد تابعه ابن أبي ليلى في الروايات القادمة؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود من طريق عبدالعزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد، به نحوه في
الأدب - باب في التسبيح عند النوم، ح (٥٠٦٤).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق عمرو بن مالك وحيوة بن شريح عن
یزید بن الهاد، به نحوه، ح (٨١٦).
(*) ما بين الإِشارة ساقطة من الأصل، وهي من الهامش.
٨٩١

له علي: يا رسول اللّه شق علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادماً نتقي به العمل،
[٢٨/أ] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: / هل أدلكما (*على خير لكما*) من حمر
النعم؟ قال علي: نعم يا رسول الله قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة
حين تريدان أن تناما، فتبيتان على ألف حسنة ومثله حين تصبحان فتقومان على
ألف حسنة، فقال علي: فما فاتتني منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلا ليلة صفين فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتها .
٢٢٤ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، (ح) وحدثنا علي بن
عبدالعزيز، ثنا سعيد بن منصور وإسحق بن إسماعيل الطالقاني، (ح) وحدثنا
أبو مسلم الكشي، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، (ح) وحدثنا إسماعيل بن
إسحق السراج، ثنا إسحق بن راهويه قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، أخبرني
عبيدالله بن أبي يزيد أنه سمع مجاهداً يقول: سمعت عبدالرحمن بن أبي ليلى،
يحدث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم ورضي عنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً فقال:
ألا أخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبحي الله عز وجل ثلاثاً وثلاثين وتحمدي اللّه
ثلاثاً وثلاثين وتكبري الله أربعاً وثلاثين. قال سفيان: إحداهن أربعاً وثلاثين.
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له:
ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.
٢٢٤ - رجال إسناده ثقات.؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن الحميدي عن سفيان، به نحوه، في النفقات - باب خادم
المرأة (١٩٣/٦).
- وأخرجه مسلم عن زهيربن حرب عن سفيان، به نحوه، في الذكر
والدعاء - باب التسبيح أول النهار وعند النوم، ح (٢٧٢٧/ج).
- وهو في المسند للحمیدي، ح (٤٣).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن قتيبة بن سعيد، به مثله، ح (٨١٤)
وابن السني من طريقه، ح (٧٤٠).
٨٩٢

٢٢٥ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش،
(ح) وحدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري،
قالا: ثنا عبدالله بن نمير، (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أحمد بن المقدام
العجلي، ثنا عمروبن صالح كلاهما عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن
عطاء بن أبي رباح، عن مجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي رضي
الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله
خادماً فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ إذا أويت إلى فراشك
فسبحي الله تعالى ثلاثاً وثلاثين واحمديه ثلاثاً وثلاثين وكبريه أربعاً وثلاثين.
٢٢٦ - حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي، ثنا علي بن
ميمون الرقي، ثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن حبيب بن حسان، أن مجاهداً
حدث عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه
سمعه يقول: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيقاً، فقلت لفاطمة وقد أثر
العجين في كفها: إنت أباك فاستخدميه / فانطلقت فأتت بعض نسائه فلم تجده [٢٨/ب]
فجلست (*حتى*) إذا يئست انطلقت وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالت
أم المؤمنين رضي الله عنها: قد كانت بنت محمد ها هنا حتى أمست ثم انقلبت،
فلم يجلس النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل إلينا وأدخل رجليه بيننا وقال:
إذا جئتكما غِرَّتكما(١) هذه فسبحا ثلاثاً وثلاثين واحمدا ثلاثاً وثلاثين وكبرا أربعاً
وثلاثين. قال علي: فما تركتها (من بعد). قال رجل من القوم: ولا ليلة صفين؟
فقال علي: ولا ليلة صفين.
٢٢٥ _ رجال إسناده ثقات. وشيخ الطبراني جعفر لم أقف على ترجمته، والحديث صحيح
- أخرجه مسلم عن عمر بن عبدالله بن نمير وعبيد بن يعيش عن عبدالله بن نمير،
به نحوه، في الذكر والدعاء - باب التسبيح أول النهار وعند النوم، ح (٢٧٢٧ /أ)
(١) يطلق الغرار على النوم. وذلك كقوله: (لا غرار في الصلاة) أي لا نوم، ولعله
أراد هنا: إذا جئتما فراشكما للنوم.
٢٢٦ - إسناده ضعيف. فيه حبيب بن حسان ليس بثقة. وطعن في دينه. وسعيد بن مسلمة
الأموي ضعيف وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته.
٨٩٣

٢٢٧ - حدثنا يوسف القاضي وعثمان بن عمر الضبي قالا: ثنا
عمروبن مرزوق، أنبأ شعبة، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن
علي، أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه
ما تلقى من يدها من أثر الرحا فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها،
فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له عائشة. قال علي: فأتانا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم، فقال: على
مكانكما، قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا حتى وجدت برد
قدميه على صدري فقال: ألا أعلمكما أو أخبركما بخير مما سألتمها؟ إذا أويتما إلى
فراشكما فكبرا الله ثلاثاً وثلاثين واحمداه ثلاثاً وثلاثين، وسبحاه ثلاثاً وثلاثين فإنه
خير لكما من خادم ومما سألتما .
٢٢٨ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو كريب، ثنا بكربن
عبدالرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن علي رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
٢٢٧ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن بدل بن المحبر في فرض الخمس - باب الدليل على أن
الخمس لنوائبه # (٤ /٤٨) ومن طريق غندر في فضائل الصحابة - باب مناقب
علي (٢٠٨/٤)، وعن سليمان بن حرب في الدعوات - باب التكبير والتسبيح عند
المنام (١٤٩/٧)، كلهم عن شعبة، به نحوه.
ـا
- وأخرجه مسلم من طريق محمد بن جعفر وابن أبي عدي وغيرهما عن شعبة، به
نحوه في الذكر والدعاء - باب التسبيح أول النهار وعند النوم، ح (٢٧٢٧).
- وأخرجه أبو داود من طريق يحيى عن شعبة، به نحوه، في الأدب - باب
التسبيح عند النوم، ح (٥٠٦٢).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣/١٠) المصنف، والإمام أحمد (٩٥/١) المسند
كلاهما عن وكيع عن شعبة، به نحوه.
- وأخرجه ابن السني، ح (٧٣٩)، وأبو عوانة (ذكره ابن حجر في نتائج
الأفكار ٩٥/أ) كلاهما من طريق زيد بن أبي أنيسة عن الحكم، به نحوه.
٢٢٨ - رجال إسناده ثقات.
٨٩٤
:

٢٢٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا إسحق بن إسماعيل الطالقاني،
ثنا يزيد بن هارون، (ح) وحدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا وهب بن بقية،
ثنا محمد بن يزيد كلاهما عن العوام بن حوشب، عن عمروبن مرة، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أتانا
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضعٍ قدمة بيني وبين فاطمة رضي الله عنها
فعلمنا أن نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثاً وثلاثين تسبيحة وثلاثاً وثلاثين تحميدة
وأربعاً وثلاثين تكبيرة، قال علي: (*فما*) تركتهامن بعد، قال له رجل: ولا يوم
صفين؟ قال: ولا يوم صفين.
٢٣٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز /، ثنا الحجاج بن منهال، ثنا [٢٩/أ]
حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوّج فاطمة رضي الله عنها بعث
معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، وجرتين وسقاء، قال علي: فقلت
يوماً: والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقد جاء الله عز وجل أباك بسبي
فأتيه فاستخدميه، قالت: وأنا والله لقد طحنت حتى مجلت(١) يداي فذهبت إليه
فاستحيت أن تذكر له ذلك فقال لها: مرحباً بك، فقالت: جئت أسلم عليك
٢٢٩ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٨١٥)؛ والدارمي (٢٩١/٢)؛ والإِمام
أحمد (١٤٤/١)؛ المسند والحاكم (١٥٢/٣) كلهم عن يزيد بن هارون والنسائي
عن أحمد بن سليمان أيضاً، به مثله. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
٢٣٠ - إسناده حسن. وحماد بن سلمة سمع من عطاء في قدمته الأولى للبصرة، وتغير عطاء
في قدمته الثانية (الكواكب النيرات ٣٢٥)؛ والحديث:
- أخرجه الإِمام أحمد عن عفان عن حماد، به مثله (١٠٦/١).
- قال في المجمع (١٠٠/١٠): رواه أحمد وفيه عطاء بن أبي السائب وسمع منه
حماد بن سلمة قبل اختلاطه وبقية رجاله ثقات.
(١) مجلت يدها: أي تخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل
بالأشياء الصلبة والخشنة (النهاية ٤ /٣٠٠).
٨٩٥

يا رسول الله فرجعت، فقال لها علي: ما فعلت؟ قالت: استحيت أن أذكر له
شيئاً فأتياه جميعاً فذكرا له ذلك وقالا: قد أتاك الله تعالى بسبي فاخدمنا، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أخدمكما وأدع أهل الصفة يطوون جوعاً
لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم فأنفقه عليهم، فرجعا فدخلا في خميلتهما
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما في خميلتهما إذا غطيا رؤوسهما انكشفت
أقدامهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مكانكما، ألا أخبركما بشيء
خير مما سألتماني علمنيه جبريل عليه السلام إذا أويتما إلى فراشكما سبحتما ثلاثاً
وثلاثين وحمدتما الله ثلاثاً وثلاثين وكبرتما أربعاً وثلاثين، قال علي: فوالله
ما ودعتهن منذ علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الكوا: قال
حجاج: هو ابن الكوا(٢) ولا ليلة صفين؟ فقال علي: قاتلكم الله ولا ليلة
صفین .
٢٣١ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، (ح) وحدثنا أبو مسلم
الكشي، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء بن
السائب، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها كانت
حاملاً فكانت إذا خبزت أصاب حرق التنورة بطنها فأتت النبي صلى الله عليه
وسلم تسأله خادماً فقال: لا أعطيك خادماً وأدع أهل الصفة تطوي بطونهم من
الجوع أو لا أدلك على خير من ذلك، تسبحي الله تعالى إذا أويت إلى فراشك
ثلاثاً وثلاثين وتحمديه ثلاثاً وثلاثين وتكبريه أربعاً وثلاثين، قال: فما تركتها منذ
سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سفيان: قال حصين بن
[٢٩/ب] عبدالرحمن: أن عبدالله بن عتبة قال لعلي / : ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة
صفين، ذكرتها من آخر السحر فقلتها.
(٢) قال ابن حجر: واسم ابن الكوا عبدالله وأخرج الفريابي في الذكر من
وجه آخر أن السائل الأشعث بن قيس ويحمل على التعدد (نتائج الأفكار ٩٥/أ).
قلت: وجاء في رقم (٢٣١) أن السائل عبدالله بن عتبة.
٢٣١ - إسناده حسن. وسفيان بن عيينة سمع من عطاء قبل اختلاطه (الكواكب
النيرات ٣٢٧)؛ والحديث:
- في المسند للحمیدي، ح (٤٤).
٨٩٦

٢٣٢ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا إسحق بن إسماعيل الطالقاني،
ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
٢٣٣ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري وزكريا بن يحيى الساجي
قالا: ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، ثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن
محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي رضي الله عنه قال: اشتكت فاطمة
رضي الله عنها مجل يديها من الطحين فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادماً،
فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تصادفه فلما جاء أخبر فأتانا وقد أخذنا
مضاجعنا وعلينا قطيفة إذا لبسناها طولاً خرجت منه جنوبنا، وإذا لبسناها
عرضاً خرجت رؤوسنا وأقدامنا. فقال: يا فاطمة أخبرت أنك جئت فهل كانت
حاجة؟ قالت: لا، فقلت: بلى، شكت إلي مجل يديها من الطحين فقلت:
لو أتيت أباك فسألتيه خادماً، قال: أدلكما على ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا
أخذتما مضاجعكما تحمدا ثلاثاً وثلاثين وتسبحا أربعاً وثلاثين وتكبرا ثلاثاً
وثلاثين .
٢٣٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، (ح) وحدثنا يوسف
٣٣٢ - إسناده حسن لغيره لأن ابن فضيل سمع من عطاء بعد الاختلاط، وتابعه حماد
وسفيان رقم (٢٣٠، ٢٣١) عن عطاء؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن فضيل به وساق لفظه (٢٣٢/١٠) المصنف.
٢٣٣ - رجال إسناده ثقات: والحديث:
- أخرجه الترمذي عن أبي الخطاب زياد بن يحيى، به نحوه، في
الدعوات - باب ما جاء في التسبيح عند المنام، ح (٣٤٠٨، ٣٤٠٩)، وقال: هذا
حديث حسن غريب من حديث ابن عون. وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن
علي.
- وأخرجه الإِمام أحمد من طريق أحمد بن محمد عن أزهربن سعد، به نحوه
(١٢٣/١) المسند.
٢٣٤ - إسناده حسن لغيره. عبد الله بن يعلى النهدي مقبول، وقد توبع برواية الثقات وبقية
رجاله ثقات .
٨٩٧

القاضي، ثنا عمروبن مرزوق، قالا: ثنا عيسى بن عبدالرحمن السلمي قال:
سمعت عبدالله بن يعلى النهدي يقول: قال علي: أتت فاطمة رضي الله عنهما
رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو إليه العمل وتسأله خادماً فقال:
أو لا (أدلك على) خير من ذلك إذا أويت إلى فراشك تسبحي الله عز وجل ثلاثاً
وثلاثين (* واحمديه ثلاثاً وثلاثين*) وكبريه أربعاً وثلاثين، قال عيسى، فقلت:
أدركت علياً؟ قال: نعم وأنا شاب يوم صفين، واللفظ لأبي نعيم.
٢٣٥ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن عبدالله الرقاشي، ثنا
عبدالواحد بن زياد، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن ابن أعبد قال:
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا ابن أعبد هل تدري ما حق الطعام
إذا طعمت؟ قلت: وما حقه يا ابن أبي طالب؟ قال: أن تقول بسم الله اللهم
بارك لنا فيما رزقتنا، وهل تدري ما شكره إذا فرغت؟ قلت: وما شكره؟ قال: شكره
[٣٠/أ] أن تقول: الحمد / لله الذي أطعمنا وسقانا، ثم قال: ألا أخبرك عني وعن
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت من أكرم أهله عليه وكانت
زوجتي فرحت الرحا حتى أثر الرحا بيدها واستقت بالقربة حتى أثرت القربة
بنحرها، وقمّت البيت حتى أغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست
ثيابها فأصابها من ذلك الضر، قال: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
خدمٍ أوسبي، فقلت لها: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألتيه
خادماً يعينك على ما أنت فيه، قال: فانطلقت ورجعت ولم تسأله فغدا عليها
وكان يفعل فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قال: ونحن في لفعنا فاستحيينا من
مكاننا فمكثنا فأعاد القول، فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فرهبنا أو قال: رهبت
أن يعيد الثالثة فنسكت ويسكت، قال: فقلت: وعليك السلام أدخل، قال:
فدخل فقعد عند رؤوسنا فاستحيت فاطمة من مكانها فأدخلت رأسها في لفعها
٢٣٥ - إسناده حسن لغيره. علي بن أعبد مجهول وقد تابعه الثقات؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود من طريق عبدالأعلى في الخراج - باب بيان مواضع قسم
الخمس وسهم ذي القربى، ح (٢٩٨٨) ومن طريق إسماعيل بن إبراهيم في
الأدب - باب في التسبيح عند النوم، ح (٥٠٦٣) كلاهما عن الجريري به نحوه.
٨٩٨

فقال: يا فاطمة إنك جئتني أمس فما كانت حاجتك إليّ آل محمد؟ قال: فسكتت
فأعاد عليها فسكتت، فرهبت أن يعيد الثالثة فتسكت، فقصصت عليه القصة
وأنه بلغها أنه قدم عليك خدم أو سبي فقلت لها: لو أتيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فسألتيه خادماً يعينك على ما أنت فيه، (*فانطلقت*) فاستحيت
فرجعت ولم تسألك. فقال: يا فاطمة إتقي الله عز وجل واعملي عمل أهلك،
ألا أدلك على ما هو خير من ذلك، إذا أويت إلى فراشك فسبحي الله ثلاثاً
وثلاثين واحمديه ثلاثاً وثلاثين وكبريه أربعاً وثلاثين، فأخرجت رأسها من لفعها
وقالت: رضيت عن الله تعالى وعن رسوله، رضيت عن الله تعالى ورسوله.
٢٣٦ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبدالله بن سوار العنبري،
(ح) وحدثنا عبدالله بن محمد بن عمران، ثنا أبو حفص عمروبن علي، ثنا
عبد الله بن سوار العنبري، ثنا عبدالله بن حسان العنبري، أن جدتيه أخبرتاه أن
قيلة بنت مخرمة كانت إذا أخذت / حظها من المضجع بعد العتمة قالت: بسم [٣٠/ب]
الله وأتوكل على الله، وضعت جنبي لربي وأستغفره لذنبي حتى تقولها مراراً
ثم تقول: أعوذ بالله وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر
ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وشر ما ينزل في الأرض وشر ما يخرج منها وشر
فتن النهار وشر طوارق الليل إلا طارقاً يطرق بخير، آمنت بالله واعتصمت به
الحمد لله الذي استسلم لقدرته كل شيء والحمد لله الذي ذل لعزته كل شيء
(*والحمد لله الذي تواضع لعظمته كل شيء*) والحمد لله الذي خشع لملكه كل
شيء، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك،
وحدك الأعلى واسمك الأكبر وكلماتك التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر أن
تنظر إلينا نظرة مرحومة لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا فقراً إلا جبرته، ولا عدواً
إلا أهلكته، ولا عرياً إلا كسوته ولا ديناً إلا قضيته ولا أمراً لنا فيه صلاح في
٢٣٦ - في إسناده: عبد الله بن حسان العنبري وهو مقبول ولم أقف على متابع له، وجدتاهما
دحيبة وصفية بنتا عليب مقبولتان؛ والحديث:
- في المعجم الكبير (٢٥/ص ١٢) بنفس الإِسناد مثله.
- وقال في المجمع (١٢٥/١٠)، رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٨٩٩

الدنيا والآخرة إلا أعطيتناه يا أرحم الراحمين، آمنت بالله واعتصمت به، ثم
تقول: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين والله أكبر ثلاثاً وثلاثين والحمد لله أربعاً
وثلاثين، ثم تقول: يا بنيتي هذه رأس الخاتمة، إن بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم أتته تستخدمه فقال: ألا أدلك على خير من الخادم؟ قالت: بلى فأمرها
بهذه المائة عند المضجع بعد العتمة .
٢٣٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا الفضل بن سهل، ثنا
أبو الجواب، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحق، عن الحارث وأبي ميسرة،
عن (*علي*) رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول
عند مضجعه: اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامات من شر ما أنت
آخذ بناصيته إنك تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك
ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك ويحمدك.
٢٣٨ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي والحسن بن علي المعمري
٢٣٧ - إسناده حسن. من طريق أبي إسحق عن أبي ميسرة (والحارث الأعور ضعيف
متهم). وقال ابن حجر: هذا حديث حسن وتعقب على النووي - لأنه صحح
إسناده - قائلاً: اختلف في إسناده على أبي إسحق ولم أره من طريقة إلا بالعنعنة
فهاتان علتان تحطه من رتبة الصحيح (نتائج الأفكار ٨٦/أ)؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن العباس بن عبدالعظيم عن الأحوص، به نحوه، في
الأدب - باب ما يقال عند النوم، ح (٥٠٥٢).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، عن أحمد بن سعيد عن ابن جواب، به نحوه،
ح (٧٦٧)؛ وابن السني من طريق النسائي، ح (٧١٣).
- وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٨٤/٢) من طريق أحمد بن منصور عن
ابن الجواب، به مثله. وقال: لم يروه عن أبي إسحق عن أبي ميسرة إلا عمار بن
رزيق .
٢٣٨ - في إسناده: حماد بن عبدالرحمن الكلبي، وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط عن محمد بن أبي زرعة فقط، به مثله
(١٢٤/٢ -ب).
- وقال في المجمع (١٢٤/١٠): رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن عبدالرحمن
الكلبي وهو ضعيف.
٩٠٠