النص المفهرس
صفحات 781-800
سنة اثنتين من الهجرة بعد بدر وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة. (ت ١٦٩٩، ٤٥٥/١٢، ٦١٧/٢)؛ (الإصابة ٤٥٨/٤)؛ (الاستيعاب ٤٥٤/٤). ص - يسيرة، ويقال أسيرة، أم ياسر (١٧٧١). كانت من المهاجرات، وقيل من الأنصار. روت عن النبي وَلاغير. (ت١٦٩٩، ٤٥٨/١٢، ٦١٨/٢)؛ (الإصابة ٤ /٤٢٩)؛ (الاستيعاب ٤٢٩/٤). - أم أبيها بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمية، من الرابعة (١٠١٩، ١٠٢٠، ١٠٢١). كانت زوجة عبدالملك بن مروان، ثم طلقها فتزوجها علي بن عبدالله بن عباس. قال ابن حجر: مقبولة. (ت١٦٩٩، ٤٥٨/١٢، ٦١٩/٢). ص - أم جميل بنت المجلل بن عبدالله بن أبي قيس الجمحي (١١٠٨). زوج حاطب الجمحي. اسمها جويرية وقيل فاطمة. أسلمت قديماً وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ثم تزوجها زيد بن ثابت الضحاك. (ت ١٧٠٠، ٤٦١/١٢، ٦١٩/٢)؛ (الإصابة ٤٣٨/٤)؛ (الاستيعاب ٤ /٤٣٧). * أم حبيبة = حمنة بنت جحش. - أم الدرداء الصغرى، زوج أبي الدرداء، اسمها عجيمة الأوصابية الدمشقية، ماتت بعد سنة ٨١ هـ. (١٣٢٨، ١٤٢٣، ٢٠٧٧، ٢٠٧٨، ٢٠٧٩). ذكرها ابن حبان في الثقات. وذكرها ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. وقال ابن حجر: ثقة فقيهة. (ت١٧٠٢، ٤٦٥/١٢، ٦٢١/٢)؛ (تخ ٩٢/٩)؛ (الجرح ٤٦٢/٩). * أم سلمة = هند بنت أبي أمية. - أم عمرو بنت خوات (٢١٥٧). هي أخت صالح بن خوات بن جبير التابعي المشهور ولأبيها صحبة ورواية. (الجرح ٣٩٢/٣)؛ (تعجيل المنفعة ٥٦٣). ٧٨١ * أم الفضل بنت الحارث = لبابة بنت الحارث. - أم الفيض، مولاه عبدالملك بن مروان (٨٧٦). لم أقف عليها. ص - أم قيس بنت محصن الأسدية (١٩٧٤). صحابية مشهورة. أسلمت بمكة قديماً وهاجرت إلى المدينة. ولها أحاديث. (ت١٧٠٥، ٤٧٦/١٢، ٦٢٣/٢)؛ (الإصابة ٤٨٥/٤)؛ (الاستيعاب ٤٨٥/٤). - أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه (١٣٤٧). ذكرها ابن مندة وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة وأخطأوا في ذلك. وقال ابن حجر: ثقة من الثانية. (ت١٧٠٥، ٤٧٧/١٢، ٦٢٣/٢). * أم محمد امرأة زيد بن جدعان = أمية بنت عبدالله. - أم نهار بنت الدفاع (٢١٥٨). لم أقف على ترجمتها. ولها ذكر في شيوخ أبو نصر التمار. (ت الكمال ٨٥٦). ولم يذكرها ابن حجر في تعجيل المنفعة، مع أن حديثها مخرج في مسند أحمد. ص - أم هانىء بنت أبي طالب الهاشمية (٣٢٧، ٣٢٨، ٣٢٩، ١٩٥٩). اسمها فاختة وقيل هند. أسلمت يوم الفتح. وماتت في خلافة معاوية. ولها أحاديث. (ت١٧٠٥، ٤٨١/١٢، ٦٢٥/٢)؛ (الإصابة ٥٠٣/٤)؛ (الاستيعاب ٥٠٣/٤). [انتهى ولله الحمد] وكتبه أبو عبدالله محمد سعيد بن محمد حسن البخاري مكة المكرمة في ٢٨ ذي الحجة سنة ١٤٠٤ هـ ٧٨٢ مِن كِتابُ الدُّعَاءِ الأول منكتاب الأيام فيسلام العلم تكمن من المغ أيوب بخطه الطبراني؟ الجهة: جودباشميلنح مد الجزية الشعرييه بلي و اي علاقة لو لم حب موز، إلى نف الذ ماه داء عدد الاه عمربن المهمة ب البا بالكران كلاما عنه محمد المر البناءزجاج ية ت العباء الوجهعه الْمُحَارة وزغمدن مهاتي شير عشرة أجزاء تماما ولها تبع هذاالرد على شحبا الإمام الحامائة وواستبعد وقف في غرفة نازعة بي إلا خلال أداح دون- بقليل فى عقد البدائ وماته ساعد العين العد حسن بن جلالة: ،ج بنة برا البنعرف ما بالهالتحو الدين جرجا معياري ثال الدولفها موحد فلا جداد. إلى وب إ، التى القضية الفعل . ذ.وعبد الواحد" " "متباينة فيمون أحب إلى القسم النها. را ميل بابالى ا}4. الإامرى والحداله رجهيزات. الـ ٥ بِسْمِاللهِ الرَّمِالرََِّّ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أخبرنا(١) أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءتي عليه وهو يسمع في جمادى الآخرة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب المحروسة، قلت له: أخبركم الشيخان أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن عبدالواحد بن أحمد بن فاذشاه وأبو عبدالله محمد بن أبي زيد بن حمد الخباز الكراني الأصبهانيان، قراءة عليهما بأصبهان قالا: ثنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي الأشقر، قراءة عليه ونحن نسمع، أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه قراءة عليه في شوال سنة ثلاثين وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني الحافظ رحمه الله قال: هذا كتاب ألفته جامعاً لأدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حداني على ذلك أني رأيت كثيراً من الناس قد تمسكوا بأدعية سجع، وأدعية وضعت على عدد الأيام، مما ألفها الوراقون لا تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من أصحابه، ولا عن أحد من التابعين بإحسان، مع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكراهية للسجع في الدعاء والتعدي فيه، فألفت هذا الكتاب بالأسانيد المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأت بفضائل الدعاء، وآدابه، ثم رتبت أبوابه على الأحوال التي كان (١) ترجمت لرجال سند الكتاب في المقدمة، ص ٧٧. ٧٨٥ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيها، فجعلت كل دعاء في موضعه، ليستعمله السامع له، ومن بلغه على ما رتبناه إن شاء الله عز وجل. - ١ - باب تأويل قول الله عز وجل : ﴿ادعوني أستجب لكم، إن الذین یستکبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾(١) ١ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو (حذيفة)(٢)، قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن ذر بن عبدالله المرهبي، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العبادة هي الدعاء، ثم قرأ: ﴿ادعوني أستجب لكم * إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾. (١) سورة غافر، الآية ٦٠: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ . ١ - رجال إسناده ثقات. غير عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وقد تابعه علي بن عبدالعزيز في نفس الحديث؛ والحديث: - أخرجه الحاكم من طريق ابن مهدي عن سفيان به مثله، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه شعبة وجرير عن منصور عن ذر. ووافقه الذهبي: المستدرك (٤٩١/١). قلت: حديث شعبة عن منصور عندنا برقم (٢)، وأما حديث جرير عن منصور فهو عند ابن حبان رقم (٢٣٩٦) موارد الظمآن . - وأخرجه الإِمام أحمد عن ابن مهدي عن سفيان به مثله. المسند (٢٧٦/٤). - وأخرجه الطبري في التفسير من طريق ابن مهدي عن سفيان، به مثله (٥١/٢٤). (٢) في الأصل الكلمة غير واضحة، وأثبتها من مقدمة كتاب عمل اليوم والليلة، حيث ذكر فيها مقدمة كتاب الدعاء والحديث الأول بسنده. ٧٨٦ ٢ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا حفص بن عمر الحوضي، (ح) وحدثنا معاذ بن المثنى وأبو خليفة / ، قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسي، قالا: ثنا شعبة عن [٢/ب] منصور، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدعاء هو العبادة، قال ربكم عز وجل: ﴿ادعوني أستجب لكم ... ) الآية. ٣ - حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، ثنا(* سعد*) بن حفص، ثنا شيبان أبو معاوية، عن منصور، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة، ثم تلا: ﴿ادعوني أستجب لكم ... ) الآية. ٢ - رجال إسناده ثقات، والحديث: - أخرجه أبو داود عن حفص بن عمر عن شعبة، به مثله في الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٧٩). - وأخرجه الطيالسي عن شعبة عن منصور، به مثله (٢٥٣/١) منحة المعبود. - وأخرجه الإِمام البخاري في الأدب المفرد عن أبي الوليد عن شعبة، به مثله (١٨٥). - وأخرجه الطبري في التفسير من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، به مثله (٥١/٢٤)، ومن طريق ابن مهدي عن شعبة، به مثله (٥١/٢٤). ٣ - رجال إسناده ثقات. غير حفص بن عمر شيخ الطبراني، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه. قلت: ولعله أخطأ في هذا الحديث وجعله عن منصور بدلاً من الأعمش؛ لأن الحديث: - أخرجه الترمذي عن هناد عن أبي معاوية عن الأعمش (وليس عن منصور) في التفسير باب ومن سورة البقرة، ح (٣٢٤٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ورواه منصور. - وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (١٠٠/١٠) المصنف، والإِمام أحمد (٢٧١/٤) المسند، كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش (وليس عن منصور). (*) سقط من الأصل وهو من الهامش. ٧٨٧ ٤ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، ثنا الخصيب بن ناصح، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن داود الخريبي، عن الأعمش، عن ذر بن عبدالله، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله. ٥ - حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ... ) الآية. ٦ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبدالله بن داود، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحوه. ٧ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي ، ثنا زهير، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثله. ٤ - إسناده حسن. وعلي بن سعيد الرازي: صدوق له افراد؛ والحديث: .. - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٣٠/١ - ب) بنفس السند، وروايته صريحة. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا الخصيب بن. ناصح. ا. هـ. قلت: وهو صدوق يخطىء. ٥ - إسناده حسن. ٦ - رجال إسناده ثقات. - وأخرجه الطبري في التفسير من طريق عبدالله بن داود عن الأعمش (٥١/٢٤). ٧ - رجال إسناده ثقات. غير محمد بن عمرو شيخ الطبراني لم أقف له على ترجمة. والحديث: - أخرجه الترمذي من طريق مروان بن معاوية عن الأعمش، في الدعوات ـ- باب فضل الدعاء، ح (٣٣٧٢). وقال: حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث ذر بن عبدالله، ثقة والد عمر بن ذر. ٧٨٨ = ٨ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبدالله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدعاء مخ العبادة . ٩ - حدثنا (*الحسن بن العباس الرازي*)، ثنا أبو حجر عمرو بن رافع، ثنا ابن المبارك، عن الربيع بن أنس، عن الحسن في قوله عز وجل: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾، قال: اعملوا وأبشروا فإنه حق على الله عز وجل أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله / . [٣/أ] - وأخرجه ابن ماجه في الدعاء - باب فضل الدعاء، ح (٣٨٢٨)؛ والإِمام = أحمد (٢٧٦/٤) المسند كلاهما من طريق وكيع عن الأعمش، به مثله. - وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٩٧/١) من طريق القاسم بن معن عن الأعمش، به مثله. ٨ - في إسناده ابن لهيعة، وعنه عبدالله بن يوسف، المتوفى عام ٢١٨ هـ. ولعله سمع من ابن لهيعة بعد احتراق کتبه؛ والحدیث: - أخرجه الترمذي من طريق الوليد بن مسلم عن أبي لهيعة، به مثله، في الدعوات - باب فضل الدهاء، ح (٣٣٧١). وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٢/١ - لأ) بنفس الإِسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبان إلا عبيدالله تفرد به ابن لهيعة. ٩ - إسناده حسن. وهو موقوف على الحسن. - وأخرجه الطبري في التفسير من طريق منصور بن هارون عن ابن المبارك، به مثله (٩٤/٢)، وما بين الإِشارة سقط من الأصل وهو من الهامش. ٧٨٩ - ٢ - باب تأويل قوله عز وجل: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾(١) ١٠ - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: لما نزلت: ﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾، قالوا: لو علمنا أي عبادة هي؟ قال: فنزلت: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ... ) الآية. ١١ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عطاء قال: لما نزلت: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾، قال المسلمون: لو نعلم أي ساعة؟ فنزلت: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾ . ١٢ - حدثنا عبدالرحمن بن سلم، ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ثنا هارون بن إبراهيم، عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال: لما نزلت: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾، قالوا: أية ساعة هي؟ فنزلت: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ... ) الآية. (١) سورة البقرة، الآية ١٨٦: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾. ١٠ - ١١ - في إسنادهما محمد بن زكريا وهو ضعيف، وأبو حذيفة وهو موسى بن مسعود: صدوق سيىء الحفظ، وقد توبعا في الرواية (١١) ولكن بقي عنعنة ابن جريج، وقد قال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج عن عطاء الخراساني، فقال: ضعيف. قلت ليحيى: إنه يقول: أخبرني. قال: لا شيء كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه . - وأخرجه الطبري في التفسير من طريق وكيع وأبو أحمد الزبيري عن سفيان، به نحوه، وكذا من طريق الحجاج عن ابن جريج، به نحوه (٩٣/٢). ١٢ - في إسناده: سهل بن عثمان، حافظ له غرائب، وبقية رجاله ثقات. ٧٩٠ - ٣ - باب ما جاء في فضل لزوم الدعاء والإلحاح فيه ١٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن شهر بن حوشب، عن معدي كرب عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن ربه عز وجل قال: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان فيك، يا ابن آدم، إنك إن تلقني بقراب الأرض خطايا بعد أن لا تشرك بي شيئاً، ألقك بقرابها مغفرة. ١٤ - حدثنا أبو زرعة عبدالرحمن بن عمروالدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قالا: ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: يا عبادي: كلكم جائع إلا من أطعمت، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي: كلكم عار إلا من ١٣ - إسناده حسن لغيره. فيه معدي كرب لم أقف على ترجمته وظني أنه عمرو بن معدي کرب، كذا جاء في رواية الدارمي. ذكره ابن أبي حاتم وسكت. وقد تابعه عبد الرحمن بن غنم في رواية (١٥) وشهر بن حوشب صدوق يدلس، وبقية رجاله ثقات؛ والحديث : - أخرجه الدارمي عن عارم أبي النعمان، به نحوه (٣٢٢/٢). ١٤ - رجال إسناده ثقات. غير أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وقد تابعه أبو زرعة في نفس الحديث، والحديث صحيح. أخرجه مسلم عن محمد بن إسحق عن أبي مسهر، به نحوه، وكذا من طريق مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز، به نحوه، ح (١٩٩٥، ١٩٩٤) في كتاب البر- باب تحريم الظلم؛ والبخاري في الأدب المفرد عن أبي مسهر، به نحوه، ح (١٢٩)؛ والحاكم في المستدرك من طريق يزيد بن عبدالرحمن عن أبي مسهر، به نحوه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة؛ وتعقبه الذهبي بقوله: وهو في مسلم. المستدرك (٤/ ٢٤١) ٧٩١ كسوت فاستكسوني أكسكم، ويا عبادي: لو أن أولكم وآخركم، وجنكم وأنسكم، اجتمعوا في صعيد واحد، فسألوني جميعاً فأعطيت كل إنسان منهم (مسألته)(١) لم ينقص ذلك مما عندي، إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر. ١٥ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا [٣/ب] معتمر بن / سليمان، قال: سمعت أبا جعفر الثقفي، يعني موسى بن المسيب يقول: حدثني شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن ربه عز وجل قال: يقول: يا عبادي: كلكم ضال إلا من هديت، فاسألوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، فاسألوني أرزقكم، ولو أن أولكم وآخركم، ورطبكم ويابسكم، وحيكم وميتكم، اجتمعوا فسأل كل إنسان ما بلغت أمنيته، فأعطيت كل سائل ما سأل، لم ينقص ذلك مما عندي شيئاً إلا كما لو أن أحدكم مر على شفة البحر فغمس فيه إبرة ثم انتزعها، ذلك بأني جواد ماجد أفعل ما أشاء عطائي كلام، وإذا أردت شيئاً فإنما أقول له كن فيكون. ١٦ - حدثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا حجاج بن منهال. (ح)، وحدثنا أحمد بن رشد بن المصري، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، قالا: ثنا صالح المري، قال: سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال: (١) في الأصل مسئلة. والتصحيح من الهامش ورواية مسلم. ١٥ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه الترمذي من طريق ليث عن شهر بن حوشب، به نحوه، في صفة القيامة - باب (٤٨)، ح (٢٤٩٥). وقال الترمذي: حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن شهر بن حوشب عن معدي كرب عن أبي ذر عن رسول الله وَار، نحوه سبق برقم (١٣). - وأخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، كلاهما من طريق ليث عن شهر، به نحوه، المصنف (٣٤١/١٠)؛ والمسند (١٥٤/٥). ١٦ - إسناده ضعيف. من أجل صالح بن بشير المري. ٧٩٢ أربع خصال يا ابن آدم، واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي، فتعبدني لا تشرك بي شيئاً، وأما التي لك، فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بيني وبينك، فمنك الدعاء وعليّ الإِجابة، وأما التي بينك وبين عبادي، فارض لهم ما ترضى لنفسك. ١٧ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني. ١٨ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبدالرحمن بن المبارك العيشي، ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا سليمان الأعمش، ثنا أبو صالح، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله ١٧ - إسناده حسن. - أخرجه الإمام أحمد من طريق سليمان وأبي داود عن شعبة، به نحوه، (٢٧٧/٣) المسند. وقال في المجمع (١٤٨/١٠): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ١٨ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح: - أخرجه البخاري عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش، به نحوه. في كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ (١٧١/٨)؛ والإِمام مسلم من طريق جرير عن الأعمش، به مثله، في الذكر والدعاء - باب الحث على ذكر الله (٢٦٧٥). - وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء - باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى، ح (٢١/٢٦٧٥). - وأخرجه الترمذي في الدعوات - باب في حسن الظن بالله عز وجل، ج (٣٦٠٣). - وأخرجه ابن ماجه في الأدب - باب فضل العمل، ح (٣٨٢٢)؛ والإِمام أحمد (٢٥١/٣) المسند، كلهم من طريق معاوية عن الأعمش، به نحوه. - وأخرجه أيضاً الإِمام أحمد من طريق عبدالواحد عن الأعمش، به نحوه (٤١٣/٢) المسند. ٧٩٣ عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يدعوني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيراً منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرّب إليَّ ذراعاً تقرّبت إليه باعاً، وإن [١/٤] جاءني / يمشي جئته.مهرولاً . ١٩ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن إسحق الصيني، عن حسن بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: ابن آدم(١) إنك ما دعوتني (*ورجوتني*) غفرت لك مع ما كان فيك، ولو لقيتني ملىء الأرض خطايا لقيتك ملىء الأرض مغفرة ما لم تشرك بي، ولو بلغت خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. ٢٠ - حدثنا واثلة بن الحسن العرقي، ثنا كثيربن عبيد الحذاء ١٩ - إسناده ضعيف. فيه إبراهيم بن إسحق الصيني، وهو ضعيف؛ وقيس بن الربيع صدوق تغیر؛ والحديث: - أخرجه الطبراني بنفس السند، ثم قال: لم يروه عن حبيب إلا قيس، تفرد به إبراهيم الصيني، المعجم الكبير (١٩/١٢)؛ والمعجم الأوسط (٣٥/٢ - ب)؛ والمعجم الصغير (٢٠/٢)، وقال في المجمع (٢١٦/١٠): فيه إبراهيم بن إسحق الصيني وقيس بن الربيع كلاهما مختلف فيه وبقية رجال الصحيح. (١) في المعجم الصغير: يا ابن. (*) الكلمة ليست في الأصل، وهي من الهامش. ٢٠ - إسناده ضعيف. من أجل تدليس بقية بن الوليد. - جاء في الهامش: كذا رواه جماعة عن كثير بن عبيد، ورواه أبو عروبة الحراني عن سليمان بن سلمة عن بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي . - وأورده العقيلي عند ترجمة يوسف بن السفر رقم (٢٠٨٩) من طريق عيسى بن المنذر عن بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي، به مثله، ومن طريق أحمد بن محمد النصيبي عن كثير عن بقية عن الأوزاعي، به مثله. - وقال الشيخ محمد ناصر الدين، في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٦٣٧): حديث باطل . ٧٩٤ الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يحب الملحّين في الدعاء. ٢١ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا أبو عاصم العباداني، عن الفضل بن عيسى الرقاشي عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن العبد ليدعو الله عز وجل وهو عليه غضبان فيعرض عنه، ويدعوه فيعرض عنه، ثم يدعوه فيقول لملائكته: أبى عبدي أن يدعوا غيري، يدعوني فأعرض عنه أشهدكم(* أني*) قد استجبت له. ٢٢ - حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا محمد بن عبدالله الأرزي، ثنا حماد بن واقد الصَّفار، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله عز وجل من فضله، فإن الله عز وجل يجب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج. ٢١ - إسناده ضعيف. فيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو منكر الحديث. (*) الكلمة سقطت من الأصل، وهي من الهامش. ٢٢ - إسناده ضعيف. فيه حماد بن واقد الصفار. - وأخرجه الترمذي عن بشربن معاذ عن حماد بن واقد، به مثله، في الدعوات - باب في انتظار الفرج، ح (٣٥٧١) وقال: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته، وحماد هذا هو الصفار ليس بالحافظ وهو عندنا شيخ بصري، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبر عن رجل عن النبي # مرسل وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح. - وأخرجه الطبراني بنفس الإِسناد مثله في المعجم الكبير (١٢٤/١٠)؛ والمعجم الأوسط (٢ /١٥ - أ). وقال في الأوسط: لم يرد هذا الحديث عن أبي إسحق إلا إسرائيل تفرد به حماد بن واقد، ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإِسناد. وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: ضعيف؛ سلسلة الأحاديث الضعيفة (٤٩٢). ٧٩٥ ٢٣ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، عن أبي المليح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لا يسأله يغضب عليه، يعني الله عز وجل. ٢٤ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا حماد بن عبدالرحمن الكلبي، عن المبارك بن أبي حمزة، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يذكر عن ربه عز وجل: يا ابن آدم، إنك إن سألتني أعطيتك، وإن لم تسألني غضبت عليك . ٢٣ - في إسناده: أبو صالح الخوزي، لين الحديث. - وأخرجه الترمذي من طريق حاتم بن اسماعيل عن أبي المليح، به نحوه، في الدعوات - باب (٢) ح (٣٣٧٣)، وقال: روى وكيع وغير واحد عن أبي المليح هذا، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه. - وأخرجه ابن ماجه من طريق وكيع عن أبي المليح، به نحوه، في الدعاء - باب فضل الدعاء، ح (٣٨٢٧). - وأخرجه الحاكم من طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي عاصم، ومن طريق مروان بن معاوية كلاهما عن أبي المليح، به نحوه (٤٩١/١) المستدرك. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث، ووافقه الذهبي. - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق مروان بن معاوية وحاتم بن إسماعيل عن أبي الملیح، به نحوه، ح (٦٥٨). - وأخرجه الإِمام أحمد من طريق معاوية عن أبي المليح، به نحوه (٤٤٢/٢) المسند، وهو في المعجم الأوسط (٣٦/١ - أ) بنفس الإِسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي صالح إلا أبو المليح. ٢٤ - إسناده ضعيف. من أجل حماد بن عبدالرحمن الكلبي فهو ضعيف؛ والمبارك بن أبي حمزة مجهول. ٧٩٦ ٢٥ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي / ، ثنا قطن بن نسير الذارع، [٤/ب] ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسأل أحدكم ربه عز وجل حاجته حتى شسع(١) نعله إذا انقطع. (*زاد غير الحضرمي في الحديث: فإنه إذا لم يسهله لم يسهل*). ٢٦ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمروبن الربيع بن طارق، ثنا يحيى بن أيوب، عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن الله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله عز وجل أن يستر عوراتكم، وأن يؤمّن روعاتكم. ٢٥ - في إسناده: قطن بن نسير، وفي روايته عن جعفر عن ثابت عن أنس ما ينكر عليه. - وأخرجه الترمذي عن أبي داود السجزي عن قطن بن نسير، به مثله، في الدعوات - باب (١٩)، ح (٣٦٨٢) تحفة. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وروی غیر واحد هذا الحدیث عن جعفر بن سليمان. - وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى عن قطن، به مثله، ح (٢٤٠٢) وهو في المعجم الأوسط (٢ /٤٢ -ب) بنفس الإِسناد. - وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا جعفر بن سليمان تفرد به قطن بن نسير ولا يرو عن رسول الله عليه إلا بهذا الإِسناد. قلت: في قوله هذا نظر لأنه سبق قول الترمذي: أنه روى غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان .. وقد قال الحافظ ابن حجر عند ترجمة قطن: قال ابن عدي: حدثنا البغوي، حدثنا القواريري، حدثنا جعفر عن ثابت بحديث: ((لا يسأل أحدكم ربه حاجته كلها))، فقال رجل للقواريري: إن شيخنا يحدث به عن جعفر عن ثابت عن أنس، فقال القواريري: باطل. قال ابن عدي: وهو كما قال. (١) الشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين. النهاية (٤٧٢/٢). (*) ما بين الإِشارة غير موجودة في رواية المعجم. ٢٦ - في إسناده: عيسى بن موسى بن إياس، ضعفه أبو حاتم. ٧٩٧ ٢٧ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير، عن صفوان بن سليم، عن رجل من أسجع، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم : مثله . ٢٨ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، وأبو مسلم الكشي، ويوسف القاضي، وأبو خليفة، قالوا: ثنا عمروبن مرزوق، أنبأنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء. ٢٩ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ادعوا، فإن الدعاء يرد القضاء . ٢٧ - في إسناده: عيسى بن موسى بن إياس، ضعفه أبو حاتم، ورجل من أسجع مجهول. ٢٨ - إسناده حسن. _ وأخرجه الترمذي في الدعوات - باب ما جاء في فضل الدعاء، ح (٣٣٧٠)؛ وابن ماجه في الدعاء - باب فضل الدعاء، ح (٣٨٢٩)، كلاهما من طريق أبي داود عن عمران به نحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عمران القطان . - وأخرجه الحاكم من عدة طرق كلهم عن عمرو بن مرزوق، به مثله (٤٩٠/١). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. - وأخرجه ابن حبان من طريق أبي خليفة عن عمروبن مرزوق، به مثله، ح (٢٣٩٧). - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن عمروبن مرزوق، به مثله، ح (١٨٥)، وهو في المعجم الأوسط بنفس الإِسناد (٤١/١ -أ)، ومن طريق عثمان بن عمر الضبي عن عمروبن مرزوق، به مثله (٢١٦/١ -أ). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران. ٢٩ - إسناده حسن. ٧٩٨ ٣٠ - حدثنا معاذ بن المثنى، وموسى بن هارون، ومحمد بن العباس المؤدب، قالوا: ثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، ثنا يحيى بن الضريس، عن أبي مودود، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر. ٣١ - حدثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبدالله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن العبد ليحرم الرزق بذنب يذنبه. ٣٠ - في إسناده: أبو مولود واسمه فضة، فيه لين. - وأخرجه الترمذي عن محمد بن حميد وسعيد بن يعقوب، به مثله، في القدر ـ- باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء، ح (٢١٣٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث سلمان . - وأخرجه الطحاوي عن إبراهيم بن أبي داود عن سعيد بن يعقوب، مثله (١٦٩/٢) مشكل الآثار، وهو في المعجم الكبير (٣٠٨/٦) مثله بنفس الإِسناد. قلت: ولعل الترمذي حسن الحديث لشاهده من حديث ثوبان رقم (٣١). ٣١ - رجال إسناده ثقات. ورواية أبي الأشعث عن ثوبان منقطعة، قاله ابن الجوزي. - وأخرجه الحاكم عن أبي حذيفة وغيره (٤٩٣/١) المستدرك. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. - وأخرجه الطحاوي من طريق إبراهيم (١٦٩/٤) مشكل الآثار؛ وابن أبي شيبة من طريق أبي نعيم (٤٤١/١٠) المصنف؛ والإِمام أحمد من طريق وكيع (٢٧٧/٥، ٢٨٢)، ومن طريق عبدالرزاق (٢٨٠/٥) المسند؛ والطبراني في المعجم الكبير (٩٧/٢) عن أبي زرعة عن أبي نعيم، كلهم عن: سفيان عن عبدالله بن عيسى عن عبدالله بن أبي الجعد عن ثوبان عن الرسول صل# مثله. وجاء في الهامش: رواه أيضاً الطبراني في مسند سفيان الثوري عن فضيل بن محمد هذا عن أبي نعيم عن سفيان عن عبدالله بن عيسى عن عبدالله بن أبي الجعد عن ثوبان. قلت: لعل عبدالله بن عيسى بن أبي ليلى روى هذا الحديث مرة عن يحيى بن الحارث فذكره الطبراني هنا ورواه مرة أخرى عن عبدالله بن أبي الجعد لأنه ثبت أن يحيى بن الحارث الذماري من شيوخ عبدالله بن عيسى، ت الكمال (١٤٩٢). ٧٩٩ [ ٥/أ] ٣٢ - حدثنا أبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم الدمشقي / ثنا سليمان بن عبدالرحمن، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله. ٣٣ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، ثنا زكريا بن منظور الأنصاري، ثنا عطاف الشامي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وإن الدعاء (١) والبلاء ليعتلجان إلى يوم القيامة . ٣٢ - في إسناده: إسماعيل بن عياش وروايته ضعيفة عن أهل الحجاز، وشهر بن حوشب صدوق كثير الإِرسال والأوهام ولم يسمع من معاذ. - وأخرجه الإِمام أحمد عن الحكم بن موسى عن إسماعيل بن عياش، به مثله (٢٣٤/٥). قال في المجمع (١٤٦/١٠): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه شهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية اسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة . ٣٣ - في إسناده: زكريا بن منظور وهو ضعيف، وعطاف الشامي مجهول. - وأخرجه الحاكم عن أبي بكر بن إسحاق عن أبي مسلم، به مثله (١ /٤٩٢) المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: زكريا مجمع على ضعفه. وهو في المعجم الأوسط (١٣٩/١ - ب) مثله. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا عطاف ولا عن عطاف إلا زكريا تفرد به الحجبي. وقال في المجمع (١٤٦/١٠): رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. قلت: تساهل في أمره أحمد بن صالح عندما قال: لا بأس به ولا يعتد بقوله هنا أمام قول البخاري وأبو حاتم والنسائي . (١) في رواية المعجم: وإن الدعاء ليلقي البلاء فيعتلجان. ٨٠٠