النص المفهرس
صفحات 101-120
يوم السبت ثالث عشر من شهر ربيع الأول عام تسعة وتسعين وستمائة كتبه محمد بن عبدالرحمن بن سامة عفا الله عنه والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم وسمعه كاملاً علي بن محمد بن يوسف بن عبدان عرف بابن العجيمي الحقه ابن سامة غفر الله له ذنوبه. وفي الجزء السادس : في بداية الجزء: ١ - (١٣١/ب) سمع جميع هذا الجزء على شيخنا الإمام العالم الحافظ مسند الوقت شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي أثابه الله الجنة بسماعه فيه بقراءة الشيخ الإِمام العالم فخرالدين أبي الفضل يوسف بن شيخنا العلامة شهاب الدين أبي الفتح أحمد بن يوسف الأنصاري وكمال الدين أبو العباس أحمد بن نصر الله بن أحمد الدمياطي وشمس الدين أبو بكر وعمر ابنا أحمد بن محمود الهمذاني وتاج الدين محمد بن أبي بكر بن أبي الفتح الساوي الدمشقي وتقي الدين أبو القاسم عبدالله بن عبدالله بن محمد بن العجمي. وأحمد بن عبدالغفار بن مسّعى الأربلي وأبو الفدا إسماعيل بن عبدالقادر بن عبدالملك بن حرب المؤذن وشرف الدين أبو حامد ومحمد بن عمر بن حسن العوزي وإبراهيم بن أحمد بن النصيبي وأَيْدَمُرابن المسمع وأحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري والخط له وصح ذلك وفي يوم الأحد سابع عشر رمضان المبارك من سنة إحدى وأربعين وستمائة بحلب. في نهاية الجزء: ٢ - (١٥٦/ب) سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني بقراءة أبي نصر أحمد بن علي بن أحمد البغدادي يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي غفر له وذلك شهر رجب من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. نقله من الأصل مختصراً أبوبكر بن محمد بن مرزبان الهكاري . ٣ - سمع جميع هذا الجزء علي أبي طاهر علي بن أبي سعد بن فاذ ١٠١ شاه عن الصيرفي يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي غفر له والخط له وذلك في شهر رمضان من سنة إحدى وتسعين وستمائة نقله من الأصل مختصراً أبو بكر محمد بن المرزبان الهكاري وصح. ٤ - قرأت جميع هذا الجزء وهو السادس من كتاب الدعاء للطبراني على شيخنا الإِمام العالم الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بسماعه فيه فسمعه صفي الدين أبو حفص عمر بن محمد بن ليث والحاج عبدالواحد بن إسماعيل بن مسلم الحرانيان وضياء الدين أبو عمران - موسى - محمود القزويني. وذلك في يوم الجمعة الرابع من ذي الحجة من سنة سبع وثلثين وستمائة بجامع حلب وكتب أبو بكر بن محمد بن مرزبان الهكاري وصح وثبت والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً. صحيحٌ ذلك. كتبه يوسف بن خليل بن عبدالله . ٥ - قرأت جميع هذا الجزء على شيخنا الإِمام مسند الشام شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله أمتع الله المسلمين ببقائه فسمعه صاحبي ورفيقي ومفيدي الإِمام الرحال شرف الدين عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي وصح وثبت في مجلسين أحدهما العاشر من شعبان سنة خمس وأربعين وستمائة وكتب أبو بكر بن يوسف بن الحراني نقله كما شاهده بخط أحمد بن محمد الظاهري عفا الله عنه. ٦ - قرأ عليَّ جميع هذا الجزء ابني أبو محمد عثمان بسماعي فيه في يوم الجمعة خامس عشر من جمادي الآخرة من سنة ثمان وثمانين وستمائة بظاهر القاهرة وكتب أحمد بن محمد الظاهري وصح . ٧ - (١٥٧/أ) قرأت جميع هذا الجزء السادس من الدعاء للطبراني على الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ عمدة النقلة رحلة الطلبة شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي وذكر نفس السماع الموجود في الجزء السابق رقم (٩)، إلا أن زمن السماع هنا كان في مجلسين آخرهما يوم الخميس رابع عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وستمائة. ١٠٢ ٨ - قرأت أول هذا الجزء إلى قوله باب ثواب من عزى مصاباً على الشيخ الإمام العالم الحافظ العلامة شيخ الإِسلام شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي بسماعه من ابن خليل بسماعه من ابن فاذ شاه وابن أبي زيد بسماعهما من الصيرفي بسماعه من ابن فاذ شاه عن الطبراني فسمعه الإِمام العالم شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن داود الأزهري والإِمام شرف الدين أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشريف الواعظ ونورالدين علي بن محمد بن يوسف بن عبدان والشيخ عبدالرحمن بن منصور بن براق وصح ذلك وثبت في يوم الخميس رابع جمادي الأولى عام تسعة وتسعين وستمائة وكتبه محمد بن عبدالرحمن بن سامة عفا الله عنه والحمد لله وصلى الله على محمد . وفي الجزء السابع : في بداية الجزء: ١ - (١٥٧/ب) سمع جميع هذا الجزء على شيخنا الإمام العالم الحافظ مسند الوقت شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي أثابه الله الجنة بقراءة الشيخ الإِمام العالم فخرالدين أبي الفضل يوسف بن شيخنا العلامة شهاب الدين أبي الفتح بن يوسف الأنصاري الإِمام العالم مجدالدين أبو محمد الحسن وشرف الدين أبو حامد ابناتاج الدين أحمد بن هبة الله بن أمين الدولة وكمال الدين أبو العباس أحمد بن نصر الله بن أحمد الدمياطي وأبو بكر وعمر ابنا أحمد بن محمود الهمداني وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن العجمي ومحمد بن أبي بكر بن أبي الفتح الساوي وأحمد بن عبدالغفار بن سعی الأربلي. ومحمد بن عمر بن حسن العوزي وقیصر ابن مجدالدين المذكور وأيدمر ابن المسمع وعلم الدين سنجر بن عبدالله الفربري وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن النصيبي وأحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري والخط له وصح ذلك وثبت في يوم الأربعاء العشرين من شهر رمضان من سنة إحدى وأربعين وستمئة والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وصحبه. ١٠٣ في نهاية الجزء: ٢ - (١٨٢ /ب) سمع جميع هذا الجزء على الشيخ أبي عبدالله. محمد بن أبي زيد الكراني بقراءة أبي نصر أحمد بن علي البغدادي وقرأ بعضه يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي وهذا خطه وذلك في رمضان من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بأصبهان نقله من الأصل مختصراً. ٣ - سمع الجزء من أبي طاهر علي بن أبي سعد بن علي بن فاذ شاه بسماعه من محمود الصيرفي ... محمد بن أبي بكربن أبي القاسم المتوكل ويوسف بن خليل الدمشقي. وذلك في شهر رمضان من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة نقله من الأصل مختصراً أبو بكر بن مرزبان. ٤ - قرأ عليَّ جميع هذا الجزء والذي بعده ابني أبو محمد عثمان بسماعي فيهما وصح ذلك في يوم السبت سادس وعشرين جمادي الآخرة من سنة ثمان وثمانين وستمئة وكتبه أحمد بن محمود الظاهري (هامش). ٥ - (١٨٣ /ب) قرأت جميع هذا الجزء وهو السابع من كتاب الدعاء للطبراني على شيخنا وسيدنا الشيخ الإمام العالم الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي رضي الله عنه بحق سماعه فسمعه الحاج عبدالواحد بن إسماعيل بن مسلم وصفي الدين أبو حفص عمر بن محمد بن ليث الحرانيان وقرأ نصفه وذلك في يوم السبت الخامس عشر من ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب وكتب أبو بكر بن محمد بن مرزبان الهكاري والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً وصح وثبت. صحيحٌ ذلك كتبه يوسف بن خليل بن عبدالله . ٦ - قرأت جميع هذا الجزء وهو السابع على شيخنا الإِمام مسند الشام فريد عصره شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله أيده الله بسماعه فيه وسمع صاحبي ورفيقي الإِمام الحافظ شرف الدين عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي وصح وثبت في مجلسين أحدهما السابع عشر من شعبان سنة ١٠٤ خمس وأربعين وستمائة وكتب أبو بكر بن يوسف بن أبي الفتوح الحراني عفا الله عنه والحمد لله وحده نقله كما شاهده بخطه أحمد بن محمد الظاهري عفا الله عنه. ٧ - قرأت جميع هذا الجزء والسادس من قبله على الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري بسماعه من ابن خليل فسمعه بدرالدين أبو عبدالله محمد ابن المسمع وجمال الدين أبو عبدالله محمد بن عاصم بن عبيدالله الرندي وشمس الدين أبو القاسم بن ... وشمس الدين بن محمد بن سنجر بن عبدالله بن العجمي المحدثون وجمال الدين أبو القاسم بن عثمان الدمشقي. والشريف محمد بن أبي المحاسن بن علي العباسي وقاسم بن محمد بن قاسم الغرناطي وصح ذلك وثبت في يوم الخميس السادس من جمادي الأولى عام أربعة وتسعين وستمائة بالزاوية الجمالية ظاهر القاهرة كتبه محمد بن عبدالرحمن بن سامة عفا الله عنه والحمد لله وصلى الله على محمد. ٨ - قرأت جميع هذا الجزء وهو السابع على الشيخ الإمام العالم الحافظ مفيد الطلبة عمدة النقلة وحيد عصره وفريد دهره شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي أبقاه الله (ثم ذكر نفس السماع الموجود في الجزء الخامس رقم (٩) إلا أن زمن السماع هنا كان في مجلسين أحدهما يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول. وفي الجزء الثامن : في نهاية الجزء: ١ - سمع جميعه من أبي عبدالله محمد بن أبي زيد الكراني أبو سفيان بن أبي القاسم بن أبي سعد المصري ويوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي غفر له والخط له وذلك في رابع عشر من رمضان سنة إحدى وتسعين وخمسمائة نقله من الأصل مختصراً. ٢ - سمع جميع هذا الجزء على أبي طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن فاذشاه إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل الأندلسي ويوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي غفر له والخط له وذلك في شهر رمضان من سنة إحدى وتسعين ١٠٥ وخمسمائة بأصبهان نقله من الأصل مختصراً أبو بكر بن محمد بن مرزبان الهكاري بحلب ... في سنة سبع وثلاثين وستمائة. ٣ - قرأت جميع هذا الجزء وما قبله على شيخنا وسيدنا الشيخ الإِمام العالم الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي رضي الله عنه بسماعه فيه فسمعه الحاج عبدالواحد بن إسماعيل بن مسلم وصفي الدين أبو حفص عمر بن محمد بن ليث الحرانيان وكتب أبو بكر بن محمد بن مرزبان الهكاري وسمع النصف الأخير علي بن أبي علي بن عبدالأحد وأحمد بن عبدالملك وعبدالحليم بنوا عبدالرحمن بن عبدالأحد الحرانيين وذلك يوم السبت الخامس عشر من ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً وصح وثبت. صحيحٌ ذلك كتبه يوسف بن خليل بن عبدالله. ٤ - ذكر السماع الموجود في الجزء السابع رقم ١ بتقديم بعض الأسماء على بعض، وكان السماع في نفس التاريخ أيضاً. ٥ - (٢٠٨ /أ) قرأت جميعه وهو الثامن على شيخنا الإمام الحافظ صدر المحدثين شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل أبقاه الله وسمعه صاحبنا شرف الدين عبدالمؤمن الدمياطي وصح وثبت في عشية التاسع من شعبان سنة خمس وأربعون وستمائة وكتب أبو بكر بن أبي الفتوح الحراني نقله كما شاهده بخطه أحمد بن محمد الظاهري عفا الله عنه. ٦ - قرأت جميع هذا الجزء والذي بعده على الشيخ الإمام العالم الحافظ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري بسماعه من ابن خليل، فسمع ذلك ولده أبو عثمان محمد والإِمام جمال الدين محمد بن عاصم بن عبيدالله الرندي وجمال الدين أبو القاسم بن عثمان بن ... الدمشقي وبهاء الدين سبلان بن ركن الدين بيبرسي بن عبدالله ونجم الدين أبو المحاسن ويوسف بن عيسى بن يوسف الدمياطي وشمس الدين محمد بن سنجر بن عبدالله بن العجمي وسمع قاسم بن محمد بن قاسم الغرناطي من موضع اسمه ١٠٦ في هذا الجزء إلى آخر الكتاب وصح ذلك وثبت في يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى عام أربعة وتسعين وستمائة كتبه محمد بن عبدالرحمن بن سامة. أعدت فوت قاسم بن محمد بن قاسم فعمل له سماع جميع هذا الكتاب وهو كتاب الدعاء للطبراني على الحافظ جمال الدين أحمد بن الظاهري في يوم السبت، الثاني والعشرين من جمادى الأولى عام أربعة وتسعين وستمائة. كتبه محمد بن عبدالرحمن بن سامة غفر الله له والحمد لله وصلى الله على محمد. ٧ - قرأت جميع هذا الجزء على الشيخ الإِمام العالم الأوحد العلّامة الحافظ سيد الحفاظ شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسين التوني ثم الدمياطي فسح الله في مدته (ثم ذكر نفس السماع الموجود في الجزء الخامس رقم ٩) بتغيير الأبواب وفيه أن صاحب النسخة هذه هو الصدر الرئيس نورالدين أبو الحسن علي. وفيه أيضاً هؤلاء الجماعة إنما سمعوا هذا الجزء وهو السابع من كتاب الدعاء فليعلم ذلك وكتابة أسمائهم على هذا الجزء سهو فليعلم ذلك وصح سماعهم في مجلسين آخرهما يوم الخميس لتسع ليال بقين من شهر ربيع الأول عام تسعة وتسعين وستمائة. كتبه العبد الفقير إلى رحمة الله محمد بن عبدالرحمن بن سامة سامحه الله حامد الله تعالى ومصلياً على نبيه محمد وآله وصحبه ومسلماً. ٨ - قرأت جميع هذا الجزء وهو الثامن من كتاب الدعاء للطبراني على الشيخ الإمام الحافظ عمدة النقلة رحلة الطلاب شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسين الدمياطي أبقاه الله (ثم ذكر نفس السماع الموجود في الجزء الخامس رقم ٩) إلا أن زمن السماع هنا كان في سابع عشر شهر ربيع الآخر من عام تسعة وتسعين وستمائة. وفي الجزء التاسع : في بداية الجزء: ١ - (٢٠٨ /ب) قرأت جميع هذا الجزء على سيدي وشيخي ... الشيخ الفقيه الإِمام العالم الحافظ شيخ الإِسلام وحيد دهره وفريد عصره رحلة الطلاب ١٠٧ ناصر السنة شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسين الدمياطي فسح الله في مدته بسماعه فيه فسمعه خالي ناصر بن يوسف بن عبدالله الخواشيني وسمع من باب الأمر بترك تشميت العاطس بعد الثالثة إلى آخره محمد بن محمد بن مجاهد العنبري وصح وثبت في مجلسين آخرهما يوم الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وسبعمائة بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة وكتبه محمد بن الحسن بنعلي بن عيسى اللخمي عفا الله عنه والحمد لله. وأجاز لنا المسمع وبلغنا بذلك اللهم صل على محمد وآله. صحيحٌ ذلك. وكتبه عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي. في نهاية الجزء: ٢ - سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الصالح أبي عبدالله محمد بن أبي زيد بن محمد الكراني أبو سفيان بن أبي القاسم بن أبي سعد ويوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءته والخط له والجماعة وذلك في رمضان سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وصح وثبت بأصبهان. ٣ - سمع جميع هذا الجزء على أبي طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذ شاه إسماعيل ويوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءته والخط له وذلك في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وثبت نقله مختصراً من الأصل. ٤ - قرأ على هذا الجزء والذي بعده ابني أبو محمد عثمان وسمعهما علي بن عمر النجار وصح ذلك في يوم الأحد سابع عشر من جمادى الآخرة من سنة ثمان وثمانين وستمائة وكتبه أحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري (هذا السماع في الهامش). ٥ - (٢٣٦/أ) سمع جميع هذا الجزء على شيخنا الإِمام العالم الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بسماعه فيه الحاج عبدالواحد بن إسماعيل بن مسلم وصفي الدين أبو حفص عمر بن محمد بن ليث الحرانيان. وأحمد وعبدالملك وعبدالحليم بنو عبدالرحيم بن ١٠٨ عبدالأحد وابن عمهم علي بن أبي علي بن عبدالأحد الحرانيين وأبو بكر بن محمد بن مرزبان بن أحمد الهكاري بقراءته والخط له وذلك في السادس عشر من ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب. وصح وثبت. صحيحٌ ذلك. كتبه يوسف بن خليل بن عبدالله. ٦ - سمع جميع هذا الجزء على شيخنا الإِمام العالم الحافظ مسند الوقت شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي أثابه الله الجنة (ثم ذكر نفس السماع الموجود في الجزء السابع رقم (١). إلا أن زمن السماع هنا كان في يوم السبت ثالث عشرين من رمضان في نفس السنة . ٧ - قرأت من أول التاسع إلى باب النهي عن سب ... وقرأ ما فيه إلى آخر الكتاب صاحبنا في الله شرف الدين عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي على شيخنا الإِمام الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل أبقاه الله بسماعه فيه وصح لنا ذلك السماع والقراءة في مجلسين أحدهما ثاني وعشرين من شعبان من سنة خمس وأربعين وستمائة بخانقاه ابن العجمي بمدينة حلب المحروسة وكتبه أبو بكر بن يوسف بن أبي الفتوح الحراني عفا الله عنه ولطف به والحمد لله وحده نقله كما شاهده بخطه على الأصل أحمد بن محمد الظاهري عفا الله عنه . ٨ - قرأت جميع ها الجزء على الشيخ الإمام العالم الحافظ شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسين الدمياطي. (ثم ذكر نفس السماع الموجود في الجزء الخامس رقم ١ بتقديم بعض الأسماء على بعض وتغيير الأبواب) وزمن السماع هنا كان في مجلسين أحدهما يوم الاثنين الرابع والعشرون من شهر ربيع الآخر سنة تسعة وتسعين وستمائة . سماعات الجزء العاشر : في أول الجزء: ١ - (٢٣٦/أ) سمع كاتبه محمد بن أحمد المظفري جميع هذا الكتاب من أوله إلى قوله في الجزء الخامس باب الدعاء في الاستسقاء بقراءتي ومنه إلى آخر ١٠٩ الكتاب بقراءة العلامة ... الدين أحمد بن عبدالعزيز الحنبلي يسر الله له إتمامه . وسمع الكتاب العلامة بدرالدين محمد بن أحمد العلائي الحنفي وولده رضوان ومحمد بن عبدالعال الحنفي وسمع غالب الكتاب سيدي زين العابدين محمد سبط المسمع . وسمع من أول الكتاب إلى قوله باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب من الدعاء ومن أول الجزء التاسع إلى آخر الكتاب الفضلاء أحمد بن مؤنس العقيلي ومحمد بن علي الداودي المالكي وسراج الدين عمر بن محمد الصغيري المقدسي وحسين بن أحمد بن إسماعيل البدريني وفاته من أول الكتاب شيء يسير على سيدنا وشيخنا شيخ الإِسلام الجمال القلقشندي بسماعه له على شيخ الإسلام أحمد بن حجر وقرأته له على المسند عبدالكافي بن الحدبان الذهبي وسماع بعضه على الشيخ تقي الصاحب وابن الطحان وغيرهم بأسانيدهم المشهورة وصح ذلك وثبت في مجالس خمسة آخرها يوم الأربعاء السابع عشر ذي الحجة سنة عشرة وتسعمائة وسمع من أول الكتاب إلى باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحبه من الدعاء علي بن عبيدة بن وليدة. وأجاز المسمع رواية الكتاب عنه بقراءته. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الحمد لله السماع صحيح وكذا الإِجازة كتبه إبراهيم بن علاء القرشي الشهير بابن القلقشندي حامداً مصلياً ومسلماً. ٢ - سمع علي هذا الجزء التاسع قبله بقرآة ابني أبي محمد عثمان بن علي بن عمر بن حمزة الحداني، في يوم الأحد سابع عشر من جمادى الآخرة من سنة ثمان وستمائة. وكتبه أحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري. في نهاية الجزء: ٣ - (٢٤٧ / ب) سمع جميع كتاب الدعاء تأليف أبي القاسم الطبراني على أبي عبدالله محمد بن أبي زيد بن حمد الكراني بروايته من أوله إلى جامع أبواب الاستسقاء عن محمود الصيرفي ومن ثم إلى آخره عن غانم البرجي إجازة كلاهما عن ابن فاذ شاه عن الطبراني. كاتبه شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن ١١٠ خليل بن عبدالله الدمشقي وإبراهيم بن يونس بن عبد الله التاجر الجملي وآخرون مثبوتون في الآخر وعبدالله بن أبي الفرج الجمال الشافعي وهذا خطه في مجالس آخرها في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. نقله من أصله ما صورته وكتبه محمد بن أحمد الهكاري . ٤ - قرأت جميع هذا الجزء وهو العاشر من كتاب الدعاء للطبراني وما قبله وهي تسعة على شيخنا وسيدنا الشيخ الإِمام العالم الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بسماعه فيه فسمعه الإِمام ضياء الدين أبو عمران موسى بن محمود بن أبي بكر القزويني وصفي الدين أبو حفص محمد بن محمد بن ليث والحاج عبدالواحد بن إسماعيل بن مسلم الحرانيان وذلك في ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة وكتبه أبو بكر محمد بن مرزبان الهکاري وصح ذلك. صحيحٌ ذلك. وكتبه يوسف بن خليل بن عبدالله. ٥ - سمع جميع هذا الجزء على شيخنا الإِمام العالم الحافظ مسند الوقت شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي أثابه الله الجنة بسماعه فيه بقراءة الشيخ الإمام العالم فخرالدين أبي الفضل يوسف بن شيخنا العلامة شهاب الدين أبي الفتح أحمد بن يوسف الأنصاري كمال الدين أبو العباس أحمد بن عبدالله بن أحمد الدمياطي وأبو بكر بن أحمد بن محمود الهمذاني ومحمد بن بي بكر بن أبي الفتح الساوي وأبو القسم عبدالله بن عبد الله العجمي، وأحمد بن عبدالغفار الأربلي وعلم الدين سنجر النسوي الفربري وإسماعيل بن عبدالقادر بن حرب المؤذن وأيدمر ابن الشيخ المسمع وأحمد بن محمد بن عبدالله الظاهري والخط له وصح ذلك في يوم السبت ثالث من شهر رمضان من سنة إحدى وأربعين وستمائة والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه . ٦ - (٢٤٨أ) بلغت سماع لجميع هذا الجزء العاشر وهو خاتمة كتاب الدعاء على شيخنا الإِمام الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل فسح الله في مدته بسماعه فيه بقراءة ... الإِمام شرف الدين عبدالمؤمن ١١١ الدمياطي وصح وثبت وكمل في ثاني وعشرين من سنة خمس وأربعين وستمائة بحلب المحروسة وكتب أبو بكر بن يوسف الحراني نقله بخطه كما شاهده أحمد بن محمد الظاهري عفا الله عنه. ٧ - سمع جميع هذا الجزء ... على سيدنا الشيخ الإمام العالم الحافظ جمال الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الزاهد محمد بن عبدالله الظاهري (ثم ذكر نفس السماع الموجود في الجزء السابع رقم ٧) وكان زمن السماع يوم الخميس رابع عشر من جمادى الأولى سنة أربعة وتسعين وستمائة. ٨ - قرأت جميع هذا الجزء وما قبله من الأجزاء على الشيخ الإمام العالم الحافظ شمس الحفاظ شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف بن أبي الحسين الدمياطي (فذكر السماع الموجود في الجزء الخامس رقم ٥ بتقديم بعض الأسماء على بعض وبتغيير الأبواب) وكان زمن السماع هنا في مجالس آخرها يوم الخميس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسعة وتسعين وستائة. ٩ - وهناك في الهامش سماع مفاده أن الحافظ شرف الدين أبي محمد عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي أعاد فوت بعض الذين فاتهم مجالس فكمل لهم سماع جميع الكتاب. ١١٢ - ١١ - موضوع الكتاب ومنهج المؤلف بيَنَّ الطبراني في مقدمته الدافع لتأليفه هذا الكتاب بقوله: هذا كتاب ألفته جامعاً لأدعية رسول الله ويشير حداني على ذلك أني رأيت كثيراً من الناس قد تمسكوا بأدعية سجع وأدعية وضعت على عدد الأيام مما ألَّفها الورَّاقون لا تروى عن رسول الله وَلّ، ولا عن أحد من أصحابه، ولا عن أحد من التابعين بإحسان مع ما روي عن رسول الله ولاير من الكراهية للسجع في الدعاء والتعدي فيه. فألّفت هذا الكتاب بالأسانيد المأثورة عن رسول الله وَالآتي وبدأت بفضائل الدعاء وآدابه، ثم رتبت أبوابه على الأحوال التي كان رسول الله وعليه يدعو فيها، فجعلت كل دعاء في موضعه، ليستعمله السامع له ومن بلغه على ما رتبناه إن شاء الله عز وجل(١). واضح وجلي أن الكتاب جمع بين دفتيه أحاديث عن النبي وَّةِ، وآثاراً عن الصحابة رضي الله عنهم، وروايات عن التابعين وغيرهم، وقد جاءت موزعة على أبواب متعلقة بفضل الدعاء وآدابه وشرائطه، والأدعية التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية من حين استيقاظه من نومه إلى أن يعود إلى فراشه. وشمل أيضاً الأدعية الواردة في العبادات التي لها أزمنة معينة وأوقات مخصصة كالحج والصوم والاستسقاء والكسوف وغيرها، ونظرة عابرة لفهرس أبواب الكتاب والبالغة (٣٤٥) باباً تُوقفنا على مدى شمولية موضوعاته، وفي الحقيقة هو كتاب يوضّح منهج النبوة وسلوكه وَّر في هذه الحياة. (١) انظر صفحة ٧٨٥. ١١٣ وأما من ناحية الأحاديث والآثار وقيمتها ودرجتها فاشتمل الكتاب على ما يأتي : أولاً - الأحاديث المرفوعة (٢٠٢٦) رواية، منها: ١ - (١٦١) رواية رجال إسنادها ثقات والحديث صحيح. ٢ - (١١٩) رواية إسنادها حسن والحديث صحيح. ٣ - (٢٣٣) رواية رجال إسنادها ثقات. ٤ - (٥٢١) رواية إسنادها حسن. ٥ - (١٢٨) رواية إسنادها حسن لغيره. ٦ - (٣٩٣) رواية في إسنادها (علة غير قادحة ومنجبرة). ٧ - (٣٦٠) رواية إسنادها ضعيف (وأغلبها تتقوى بالشواهد). ٨ - (١١١) رواية إسنادها ضعيف جداً (والبعض منها في إسنادها متهم بالوضع). ثانياً - الروايات الموقوفة (١٠٣) رواية، منها: ١ - (٢٠) رواية صحيحة. ٢ - (٤٨) رواية حسنة. ٣ - (٣٥) رواية ضعيفة. ثالثاً - الروايات المقطوعة (١٢٥) رواية، منها: ١ - (٢٦) رواية صحيحة. ٢ - (٦٠) رواية حسنة. ٣ - (٤٩) رواية ضعيفة. · * وكان الطبراني دقيقاً في تبويبه حسن التنظيم في ترتيبه للأبواب، فبعد أن ذكر الأبواب المتعلقة بفضائل الدعاء وآدابه، بدأ بذكر باب القول عند أخذ المضاجع، ثم باب القول عند الاستيقاظ من النوم، ثم باب القول عند الصباح والمساء، ثم ما يتعلق بدخول الخلاء، والخروج منه، ثم ما يتعلق بالوضوء، ثم ما يتعلق بلبس الثياب، ثم الخروج من المنزل، ثم المشي إلى المسجد، ثم ١١٤ : ما يتعلق بالأذان، ثم ما يتعلق بالأدعية في الصلاة والانتهاء منها، ثم الأدعية المتعلقة بالسفر ... وهكذا جاءت الأبواب في ترتيب بديع مطابق للأعمال التي يقوم بها المسلم في حياته اليومية ثم الأعمال التي يقوم بها في أوقات معينة أو مرتبطة بأحداث معينة . وقد حرص الطبراني على ذكر أغلب الروايات الواردة في الباب الواحد. فمثلاً عند الحديث رقم (٤٤٦) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله وَل: ((إذا سمع أحدكم النداء والمؤذن فليقل مثل ما قال)). قال الترمذي بعد أن أخرج هذا الحديث. وفي الباب عن أبي رافع (وهو عندنا برقم ٤٤٣) وأبي هريرة (عندنا ٤٤٨) وأم حبيبة (عندنا ٤٤٠) وعبد الله بن عمرو (عندنا ٤٤٤، ٤٤٥) وعبدالله بن ربيعة (عندنا ٤٧٩) وعائشة (عندنا ٤٣٧، ٤٣٩) ومعاذ بن أنس. ومعاوية (عندنا ٤٥٠ - ٤٥٧). وزاد على ما ذكره الترمذي ولكنها روايات ضعيفة. انظر (٤٤١، ٤٥٨، ٤٦٤). وعند حديث رقم (٤٥٨) في القول بعد رفع الرأس من الركوع، أخرج هذا الحدیث الترمذي وقال: في الباب عن ابن عمر (عندنا ٥٧٠) وابن عباس (عندنا ٥٥٦، ٥٥٧) وابن أبي أوفى (عندنا ٥٦٠ - ٥٦٦) وأبي جحيفة (عندنا ٥٦٧) وأبي سعيد (عندنا ٥٥٩). وزاد على ما ذكره الترمذي من الروايات الثابتة. انظر (٥٧١ _ ٥٧٥). وروايات ضعيفة انظر (٥٥٣ _ ٥٥٥)، (٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٦). وعند الحديث (٦٣٤) عن ابن عمر أن النبي و ليزر لما تشهد رفع اصبعه التي تلي الإِبهام فدعا بها، قال الترمذي بعد أن أخرج هذا الحديث وفي الباب عن عبدالله بن الزبير (عندنا ٦٣٨، ٦٣٩) ونمير الخزاعي (عندنا ٦٣٦) وأبي هريرة (عندنا ٦٤١) وأبي حميد ووائل بن حجر (عندنا ٦٣٧). ١١٥ * وعمد الطبراني إلى الحديث الواحد وفرقه في أبواب عديدة وذكر الطرف الموافق للترجمة دون الأطراف الأخرى في ذلك الباب فمثلاً ح (٢٢٠) جعله في باب القول عند أخذ المضاجع، وطرفه الآخر ذكره في باب القول عند الاستيقاظ من النوم وهو حديث (٢٨٥)، وهذا الحديث أخرجه بتمامه البخاري في الأدب المفرد والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه. وفي بعض الأحيان وزع الحديث الواحد وجعل أطرافه في أكثر من رواية فمثلاً ح (٤٩٣) ذكر طرفاً منه في باب القول عند افتتاح الصلاة بعد التكبير وقبل القراءة، وطرفه الآخر متعلق بالقول في الركوع وهوح (٥٢٥) وطرفاً ثالثاً متعلقاً بالقول بعد رفع الرأس من الركوع وهوح (٥٤٨) وطرفاً رابعاً متعلقاً بالقول في السجود وهوح (٥٧٩). وهذا الحديث أخرجه بتمامه الإِمام مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن أبي شيبة. وهذه هي أرقام الأحاديث التي فرقها الطبراني في كتابه بحسب ترجمة الباب : ح (٢٢٠) طرفه ح (٢٨٥)، ح (٢٥٩) طرفه ح (٢٨٣)، ح (٢٦٠) طرفه ح (٢٨٤)، ح (٢٧٥) طرفه ح (٦٢٨)، ح (٣٤٥) طرفه ح (١٠٣٢)، ح (٣٩٦) طرفه ح (٩٠٠)، ح (٣٩٧) طرفه ح (٩٠٢)، ح (٤٩٣) أطرافه ح (٥٢٥، ٥٤٨، ٥٧٩)، ح (٥٩٤) أطرافه ح (٥٢٦، ٥٤٩، ٥٨٠)، ح (٤٩٥) أطرافه ح (٥٢٧، ٥٥٠، ٥٨١)، ح (٤٩٦) أطرافه ح (٥٢٨، ٥٥١، ٥٨٢)، ح (٤٩٧) أطرافه ح (٥٢٩، ٥٥٢، ٥٨٣)، ح (٥٠٠) طرفه ح (٥٠٨)، ح (٥٣٤) طرفه ح (٥٨٦)، ح (٥٣٦) طرفه ح (٥٩٠)، ح (٥٣٧) طرفه ح (٥٩١)، ح (٥٣٨) طرفه ح (٥٨٨)، ح (٥٣٩) طرفه ح (٥٨٧)، ح (٥٤٢) طرفه ح (٥٩٢)، ح (٨٠٩) طرفاه ح (٨٤٤، ٨٥٢)، ح (٨١٩) طرفه ح (٨٢٩)، ح (٨٨٨) طرفه ح (٨٩٥)، ح (١٥٢٨) طرفه ح (١٤٢٩)، ح (٢٠٤٩) طرفه ح (٢٠٥١)، ح (٢١٧٠) أطرافه (٢١٧١، ٢١٧٢، ٢١٧٣، ٢١٧٤، ٢١٨٥)، ح (٢٢٠٠) طرفه ح (٢٢٠٨)، ح (٢٢٠٣) طرفه ح (٢٢٠٧)، ح (٢٢١٨) طرفه ح (٢٢٢٣). ١١٦ * وفي بعض الأحاديث حذف الطبراني جزءاً من الحديث لعدم تعلقه بترجمة الباب فمثلاً في باب القول عند النظر في المرآة ح (٤٠٢) حذف منه الطرف المتعلق بالتكْحل والتيَمَّن في أموره ◌َّه. وقد ذكره بتمامه في المعجم الكبير. وفي باب القول في قنوت الوترح (٧٤٦) ذكر الدعاء المتعلق بقنوت الوتر وحذف باقي الحديث، وقد أخرجه في المعجم الكبير بتمامه، وكذا أخرجه عبدالرزاق بتمامه. ولقد فات الطبراني عند تفريقه الحديث الواحد لأبواب متفرقة أن يذكر طرفاً من أطرافه، أوربما تكون هذه النسخة التي اعتمدت عليها بها بعض السقط(١). ففي باب القول في الركوع ح (٥٣٠) هو الطرف الثاني من حديث أخرجه بتمامه في المعجم الكبير، والطرف الثالث منه عندنا ح (٥٦٨) وأما الطرف الأول والمتعلق بالقول في السجود فلم يذكره. وفي باب كم عدد التسبيح في الركوع ح (٥٤٠) لم يذكر الطرف المتعلق بالقول في السجود وقد أخرجه عبدالرزاق بتمامه. وفي باب القول في الصلاة على الجنازة ح (١١٩٦) طرفه الآخر متعلق بـ (باب ما يقول إذا بلغه وفاة أخيه المسلم) فلم يذكره. وقد أخرجه عبدالرزاق بتمامه. * واشتمل الباب الواحد غالباً على عدة روايات منها الصحيح والحسن والضعيف ومنها المقطوع والموقوف. فلم يلتزم الطبراني بمنهج معين في إيرادها. فأحياناً أورد الحديث الضعيف جداً ثم ذكر الحديث الصحيح بعده وأحياناً العكس ولكن غالباً ما يورد المقطوع في آخر الباب بعد ذكر المرفوع. (١) انظر ص ١٢٣. ١١٧ - ١٢ - مصادر الطبراني في كتاب الدعاء عاش الطبراني في زمن (٢٦٠ - ٣٦٠هـ) صُنَّفت فيه أمهات المصادر في علم الحديث من كتب الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها. ومع ذلك فإن العلماء في تلك الفترة من الزمن اهتموا بالسماع والتلقي عن الشيوخ والرحلة في طلب الحديث ولم يقتصروا على الأخذ من المصنفات الحديثية. لذا نجد الطبراني في كتابه هذا اشترك مع البخاري ومسلم في شيوخهما من طريق آخر في (٢٨٠) رواية ولم يأخذ من طريقهما شيئاً قط(١). وينطبق هذا أيضاً على أصحاب السنن في ضعفي هذا العدد. وللوقوف على مصادره إذا تتبعنا شيوخه في كتابه وخاصة الذين أكثر الرواية عنهم لوجدنا أن منهم: ١ - أصحاب مؤلفات في هذا الموضوع، وهم: الحسن المعمري وله كتاب عمل اليوم والليلة، وروى الطبراني عنه (١٨) رواية. ويوسف القاضي وله كتاب الذكر وروى عنه الطبراني (٧٧) رواية، والفريابي وله كتاب الذكر وروى الطبراني عنه (١٠) روايات، والنسائي وله كتاب عمل اليوم والليلة وروى الطبراني عنه (٣) روايات. فلا شك أن الطبراني استفاد من هذه المؤلفات وربما أخذ من بعضها ولكن لا أستطيع الجزم بهذا لعدم وقوفي على هذه الكتب وخاصة أن الطبراني حيَّرني في (١) أخذ من طريق البخاري رواية فقط وهي خارج الصحيح وهي (١١١٨). ١١٨ صنيعه عندما روى في كتابه هذا (٣) روايات عن النسائي وهي غير موجودة في عمل اليوم والليلة فضلاً عن كتابيه الكبيرين: السنن الكبرى والمجتبى(١). ٢ - ومنهم أصحاب مسانيد وسنن: كعلي بن عبدالعزيز البغوي، وقد روى عنه الطبراني (٢٧٤) رواية، وأبو مسلم الكشي وقد روى عنه (١٣٤) رواية، ومحمد بن عبدالله الحضرمي وقد روى عنه (٩٢) رواية، وغيرهم . ولا شك في أنه أخذ من هذه المسانيد والسنن. ٣ - ومنهم رواة كتب: كعبد الله بن أحمد بن حنبل راوي المسند وغيره من الكتب عن والده وقد روى الطبراني عنه (١٢١) رواية، ومنها (٤٣) رواية عن والده وأغلبها في المسند. وإسحق بن إبراهيم الدبري، راوي المصنف عن عبدالرزاق وقد روى الطبراني عنه (١٣٢) رواية وقد روى الطبراني عن طريق عبدالرزاق (١٤٢) رواية منها (١٠) روايات(٢) عن غير إسحق بن إبراهيم الدبري عنه، وهي غير موجودة في مصنف عبدالرزاق. والباقي (١٣٢) رواية هي التي من طريق إسحق بن إبراهيم عنه ومنها (١٢) رواية لم أجدها في مصنف عبدالرزاق(٣)، بسبب نقص حاصل في الكتاب المطبوع وربما لقصور بحث مني في بعضها. والباقي (١٢٠) رواية كلها في مصنف عبدالرزاق (٤). وهذا يدل على أن الطبراني اعتمد في هذه الروايات على مصنف عبدالرزاق برواية إسحق بن إبراهيم الدبري. (١) انظر الروايات: (٦٠٣، ٦٠٤، ٢٠٩٠) (٢) وهي الروايات رقم (٢٥٠، ٤٠٠، ٩٥٠، ٩٥١، ٩٥٢، ٩٥٣، ١٦٠٣، ١٦٢٦، ١٦٢٨، ١٦٧٤). (٣) وهي الروايات رقم (١٧٣، ٦٣٧، ٨٥٠، ٨٥١، ٨٥٥، ٨٨٣، ٩٢٤، ١٦٣٧، ١٧١١، ١٧٣٤، ٢٠٣٥، ٢٠٤٠). (٤) انظر أرقام الروايات في ترجمة عبدالرزاق ص ٤٤٩. ١١٩ وقد اعتمد الطبراني على مسند الحميدي برواية بشربن موسى الأسدي عنه في هذه الروايات (٢٢٤، ٢٣١، ١٠١٠، ١٢٦٧، ١٢٧٢، ١٢٩١، ١٣٣٥، ١٧٠٣، ١٨٠٨، ١٨٢٢، ٢٢١٥). وهذه الروايات موجودة في مسند الحميدي ما عدا الرواية (١٠١٠) فإنني لم أقف عليها. واعتمد أيضاً على نفس الكتاب من رواية خلف بن عمر العكبري في رواية واحدة (١٢٥٣) وهي ليست موجودة في المطبوعة من المسند لأنها من رواية بشر بن موسى الأسدي. وكذا أخذ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة (٦٠ رواية) منها (٥١) رواية من المصنف برواية عبيد بن غنام عنه وأغلبها موجودة في النسخة المطبوعة. ورواية واحدة عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عنه ح (٣٥١) وروايتان عن محمد بن عبدالله الحضرمي عنه (٧٣٧، ١٧٧١) وهذه الروايات أيضاً موجودة في النسخة المطبوعة من المصنف وأخذ الروايات (١٤٩٤، ١٤٩٥، ١٥٠٢، ١٥٠٣، ١٥٢٢، ١٥٣٥) عن الحسن الكرماني عنه وهي غير موجودة في كتابه المصنف وأغلب الظن أنها من كتاب التفسير لابن أبي شيبة لتعلقها بالتفسير. وقد خالف الطبراني منهج تلقِّيه، في الروايات (٣٦٨، ٦٣٨، ١٩١٤) فقال: (حدثنا هلال بن العلاء في كتابه) وفسر لنا هذا ابن حجر فقال: روى الطبراني عنه إجازة لذا قال حدثنا في كتابه. ومن ذلك كله يتضح أن الطبراني جمع أغلب مادة كتابه هذا رواية وسماعاً معتمداً في ذلك على كتب شيوخه أو على كتب شيوخ شيوخه وأغلبها مفقود. وإن افترضنا أنه ألف معاجمه (الكبير والأوسط والصغير) قبل أن يؤلف كتاب الدعاء وليس لدى أي دليل على ذلك حتى الآن، فيمكننا أن نعتبرها من مصادره في هذا الكتاب، فقد وقفت على (٣٩٦) رواية منها في المعجم الكبير، وأشار الهيثمي إلى (٣٥) رواية منها أيضاً ولعلها في الجزء المفقود. ووقفت على (١٩٥) رواية منها في المعجم الأوسط وأشار الهيثمي إلى (٢٠) رواية ولعلها فاتتني ١٢٠