النص المفهرس

صفحات 1961-1980

١٩٦١
الألقاب والأنساب
■ زمعة بنُ صالح : ضعَّفه أكثر أهل العلم لا سيما في الزهري كما قال النسائيُّ
وأبوزرعة وغيرهما. تفسير ابن كثير ج٣٣٠/٣؛ تنبيه ٧٨٣/٣٣٥/٢
سفيان بنُ حسين : إنما يُضعَّفُ في الزهريّ خاصة. بذل الإحسان ٦٥/٢؛ إن
روى عن الزهري وقعت المناكير .. غوث المكدود ٥٦/٢ح ٤١٠ ،
٢٠١/٢ ح٣٢٨؛ حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه سمع منه بالموسم . تنبيه
١٠٩٠/١٠/٣؛ وانظر: النافلة ج١٨٦/٢؛ رسالتان في الصلاة والسلام على
النبيّ ﴿١٣/٢؛ جُنَّهُ المُرتَاب/٢٦٨؛ الأربعينية القدسية/٥٢ح٢٠؛ مسند
سعد/١٠٧ ح ٥٤؛ تنبيه ٢٥٧/٣١٨/١؛ الأمراض والكفارات / ١٩٨ ح٧٨
! سليمان بنُ كثير : [العبدي البصري] ... واتفقوا على أنَّ روايته عن الزهريّ
ضعيفة . كيف يقال : "لو اختلفا لكان سليمان مقبول الرواية ثبتاً فيها" ؟! تنبيه
٢٠٣٣/٨٣/٩
■ صالح بنُ أبي الأخضر : ضعيفٌ ، خاصة في الزهريّ . الأمراض والكفارات
/٤٨ ح١٨، ١٩٨ح ٧٨، ٢٢٥،٢٢٤ ح٨٦؛ غوث المكدود ٣٦/١ح ٢٨؛ بذل
الإحسان ٢٠٠/١؛ تنبيه ١٧٧٧/٣١٤/٧
عبدالرحمن بنُ إسحاق : قال ابنُ معين : "عبدالرحمن بنُ إسحاق في الزهريّ
د
أحبُّ إليَّ من صالح بن أبي الأخضر" . وصالح هذا في الزهريّ غيرُ صالح ،
وهذا يدلُّ على أنَّ عبدالرحمن بن إسحاق ليس بذاك المتين في الزهريّ . تنبيه
١٤٠٠/٢٩٥/٥
قرّة بنُ عبدالرحمن : في حديثه نكارة عن الزهريّ . الأربعينية القدسية /
٦٥ ح٢٢؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٩٨ ح ٧٠؛ مجلة التوحيد / صفر / سنة
١٤١٤؛ مجلة التوحيد / جماد ثاني / سنة ١٤١٧
الليث بنُ سعد : قال يعقوب بنُ شيبة في الليث : ثقة ، وهو دونهم في الزهري .
يعني دون مالك ومعمر وابن عيينة ، وفي حديثه عن الزهري بعض

١٩٦٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
الاضطراب . تفسير ابن كثير ج٢٦٣/٣ -٢٦٤؛ مسند سعد/٦٠ - ٦١ح٢٧؛
مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢١
محمد بنُ أبي حفصة: ضعَّفه غيرُ واحدٍ في الزهريّ . تنبيه ١٦٧٨/١١٣/٧؛
الأربعينية القدسية/٥٨ح ٢٠
النعمان بن راشد الجزريّ: ليس بذاك في الزهريّ . تنبيه ١٧٦٩/٢٩٧/٧
■ الوليد بن محمد الموقري : وقال ابن حبان : "روى عن الزهريّ أشياء
موضوعة لم يروها الزهريُّ قط". النافلة ج ٩٩/١؛ متروك، ما أثنى عليه أحدٌ
التسلية/رقم ٤٣
يزيد بن سنان ، أبوفروة الرهاوي : قال الحاكم : "روى عن الزهري المناكير
الكثيرة" . جُنَّة المُرتَاب/٢٨٨
يونس بنُ يزيد بنُ أبي النجاد : ثقة . تكلّم أحمد في بعض حديثه عن الزهريّ ،
من ذلك حديث : "فيما سقت السماء العُشر" .. بذل الإحسان ١٢٣/١
[مِنْ شيوخ الزهري المجاهيل]
أبو الأحوص : [عن أبي ذر ﴾، وعنه الزهري] مجهولٌ .. النافلة ج١٢٢/٢ -
0
١٢٤؛ غوث المكدود ١٩٨/١-٢٠٠ ج٢١٩
أبوخزامة [أحدُ بني الحارث بن سعد بن هُرَيم، يُحدِّثُ عن أبيه عن النبيّ ﴿ـ
وعنه الزهريٌ] مجهولٌ. الأمراض والكفارات /٢٢٥ ح ٨٦
أبو عثمان بنُ سَنَّة الخُزَاعِيّ : [عن ابن مسعود ] قال الذهبيُّ: "ما أعرف
0
روى عنه غير الزهريّ" فهو بهذا يشير إلى جهالته .. بذل الإحسان ٣٤٢/١
عبدالرحمن بنُ ماعز : [عن سفيان بن عبدالله ، وعنه الزهريّ] مجهول الحال ..
الأربعون الصغرى/ ٥٦ح ٢٠

١٩٦٣
الألقاب والأنساب
محمد بنُ أبي سفيان : [عن يوسف بن الحكم ، وعنه الزهري] سنده ضعيفٌ
محتمل ، محمد بن أبي سفيان ويوسف بن الحكم للم يوثقهما إلا ابن حبان - فيما
أعلم . مسند سعد/١٧٥ ح١٠٨
[الزهري لم يدرك سعد بن أبي وقاص 4]
وإسناده منقطعٌ ، والزهري لم يدرك سعد . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨
0
[بحث سماع الزهري من عبدالله بن صفوان]
] .. ونظر الطحاوي في هذا فقال بعد أن ذكر حديث الزهري عن عبدالله بن
صفوان قال : وإذا كان إسناد هذا الحديث كما ذكرنا احتمل أن يكون الزهري قد
سمعه من عبدالله بن صفوان عن أبيه ، وسمعه من صفوان بن عبدالله ، فحدَّث
به مرة هكذا ومرَّة هكذا ، كما يفعلُ في أحاديثه عن غيرهما ممن يحدِّثُ عنه.
فإن قال قائلٌ : أفْيَتَّهَيَّأْ في سنّه لقاءُ عبدالله بن صفوان ؟
قيل له : نعم ، ذلك غير مُستنكر ، لأن عبدالله بن صفوان قُتِلَ مع عبدالله بن
٦
الزبير في اليوم الذي قتل فيه من سنة ثلاثٍ وسبعين ، والزهريُّ يومئذٍ سنُهُ أربع
عشرة سنة ، لأن مولده كان في السنة التي قتل فيها الحسين بن عليّ رضي الله
عنهما ، وهي سنة إحدى وستين .
فقال قائلٌ : فقد يجوز أن يكون عبدالله بن صفوان هو ابنُ عبدالله بن صفوان ؟
] قيل له : ما نعلمُ لصفوان بن عبدالله بن صفوان ابناً أُخِذْ عنه شيءٌ من العلم ،
د
وإنما عبدُالله بن صفوان بن أمية . انتهى .
■ ووافقه ابنُ عبدالبر في "التمهيد" .

١٩٦٤
نقل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ورجح المزيُّ في الأطراف (١٨٩/٤) حديثَ الجماعة، عن مالك، وقال : "إنه
المحفوظ" . تنبيه ٣٥٤/١١-٢٣٢٦/٣٥٥
زنبور : محمد بن جعفر بن أبي الأزهر
.....
٤٥٧٦ السَّدّيّ : هو الكبير، واسمه إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة ،
وهو من رجال مسلم ، ولكن تكلموا فيه من قبل حفظه .
] وهو مستقيم الحديث لا بأس به ، كما قال ابن عدي رحمه الله في "الكامل" (ق
٢/٨٢). جُنَّة المُرتَاب/٢٤٢-٢٤٣
صدوق من رجال مسلم غير أنهم تكلموا في حفظه. خصائص علي/٩٤ح٨٨
فيه مقال ، وهو لا يضرُّه هنا. غوث المكدود ٤٧/٢ح٤٠٠
هو لا بأس به ، تكلم فيه ابن معين وغيره. كتاب البعث/٣٣ ح٦
مختلف فيه ولا بأس به . فتصحيح المصنّفِ [يعني ابن كثير] رحمه الله للسند
فيه نوع تسامح. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج١٦٠/١
فيه كلام كثير ، وهو ممن عِيبَ على مسلم إخراج حديثهم . خصائص
عليّ / ٣٤ ح ١٢؛ فيه لين . فضائل فاطمة/ ٣٠
وثقه أحمد وابن حبان والعجلي وزاد : "عالم بالتفسير رواية له" .
C
■ وقال النسائيُّ : "صالحٌ ليس به بأس".
وقال أبوحاتم : "يكتب حديثه ولا يحتج به".
■ ولينه أبوزرعة الرازي . وقال ابن عدي : "هو عندي مستقيم الحديث، صدوق
لا بأس به" .
■ وضعفه ابن معين ، وقد أنكر ابن مهدي على ابن معين أنه ضعَّف السدي .

١٩٦٥
الألقاب والأنساب
■ وعلق الحاكم في "المدخل" وهو يتكلم عن الرواة الذين عيب على مسلم إخراج
حديثهم ، فذكر السدي ، وقال : "تعديل عبدالرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم
ممن جرحه بجرح غير مفسر" .
فأنت ترى أن جانب التوثيق أقوى من التضعيف ، فلا أقل من أن يكون حسن
الحديث ، كما قال الذهبي في "الكاشف".
[أسانيد السدي فى تفسير القرآن]
■ وبيقي الكلام على بقية أسانيد التفسير ، فاعلم أنَّ السدي يروي تفسيره بعدة
أسانيد وبيانها هكذا :
السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس . [وهذا إسناد جيدٌ]
١ -
السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . [وهذا إسنادٌ ضعيفٌ]
٢-
السدي ، عن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود . [وهذا إسناد جيدٌ]
٣ -
السدي ، عن ناس من أصحاب النبي (4 . [وهذا إسنادٌ ضعيفٌ]
٤-
فأمَّا الإسناد الأول : فأبومالك هو الغفاري ، واسمه غزوان وثقه ابنُ معين ، وابنُ
حبان ، وقال ابنُ سعد (٢٩٥/٦): "كان قليل الحديث".
وأمَّا الإسناد الثاني : ففيه أبوصالح ، وهو مولى أم هانيء ، واسمه باذام . ويقال
: باذان . وفيه كلام كثير . والصواب في حاله أنه ضعيفٌ ، وهو يروي في
التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه ، كما قال ابنُ عديّ ، لكنه متابع بأبي مالك
الغفاري .
وأمَّا الإسناد الثالث : فمرة الهمداني هو ابن شراحيل ، وهو من كبار التابعين
الثقات .

١٩٦٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
وأمَّا الإسناد الرابع : فمنقطع فإن السدي لم يدرك أحداً من أصحاب النبي
[وفي التصويب في "تفسير ابن كثير" (ج٥٩٩/٢): وقد ثبت أنَّ السدي أدرك
أنس ظـ
[4
وجملة الكلام أنَّ السدي يروي تفسير القرآن عن اثنين من التابعين عن ابن
عباس ، وعن تابعيٍّ واحدٍ عن ابن مسعود ، ومن رواية نفسه عن ناس من
الصحابة .
فالإسنادان الأول والثالث : جيِّدان ، والثاني والرابع ضعيفان .
وقد أثنى العلماء على تفسير السدي ، فقال أبويعلى الخليلي في "الإرشاد"
0
(٣٩٧/١-٣٩٨): "وتفسير إسماعيل بن عبدالرحمن السدي فإنما يسنده بأسانيد
إلى عبدالله بن مسعود وابن عباس . وروى عن السدي الأئمة ، مثل : الثوري
وشعبة ، لكن التفسير الذي جمعه رواه عنه أسباط بن نصر وأسباط لم يتفقوا
عليه ، غير أن أمثل التفاسير تفسير السدي". اهـ
[الجمع بين الأسانيد وسوق المتون مساقاً واحداً]
■ فإن قلتَ : قد قال الإمام أحمد في السدي : "إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد
جعل له إسناداً واستكلفه" :
] فمراد الإمام رحمه الله أن السدي كلف نفسه تعبأ بجمع تفسير الآيات عن ابن
مسعود وابن عباس وناس من الصحابة ، وسوقها مساقاً واحداً ، ولا شك أن هذا
الصنيع غاية في المشقة ، يعرفُهُ من عانى التصنيف الجاد .
] وربما كان مراد الإمام أن هذا الذي يرويه السدي لا يعقل أن يكون بلفظه عن
ابن مسعود وابن عباس وناس من الصحابة ، بل هو لفظ أحدهم وبقية الألفاظ
بمعناه ، وهذا غير بعيد ، وغايته وصف السدي بالتساهل ، فالأمر فيه قريب ،
فيكون ما ذكره إنما هو لفظ أحدهم ، وعن الآخرين بنحوه .

١٩٦٧
الألقاب والأنساب
فالأمر كما قال الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - في تعليقه على "تفسير الطبري"
(١٥٩/١) :
"إنَّ السدي جعل لها كلها هذا الإسناد وتكلف أن يسوقها به مساقاً واحداً
. أعني : أنه جمع مفرق هذه التفاسير في كتاب واحد ، جعل له في أوله هذه
الأسانيد . يريد بها أن ما رواه من التفاسير في هذا الكتاب لا يخرج عن هذه
الأسانيد .
ولا أكاد أعقل أنه يروى كل حرف من هذه التفاسير عنهم جميعاً .
فهو كتاب مؤلف في التفسير ، مرجع ما فيه إلى الرواية عن هؤلاء ،
في الجملة ، لا في التفصيل .
إنما الذي أوقع الناس في هذه الشبهة ، تفريق هذه التفاسير في
مواضعها ، مثل صنيع الطبري بين أيدينا ، ومثل صنيع ابن أبي حاتم ، فيما
نقل الحافظ ابن حجر ، ومثل صنيع الحاكم في "المستدرك" .
فأنا أكاد أجزم أن هذا التفريق خطأ منهم ، لأنه يوهم القاريء أنَّ كل
حرف من هذه التفاسير مرويٍّ بهذه الأسانيد كلها ؛
لأنهم يسوقونها كاملة عند كل إسناد ، والحاكم يختار منها إسناداً واحداً
يذكره عند كل تفسير منها يريد روايته .
وقد يكون ما رواه الحاكم - مثلاً - بالإسناد إلى ابن مسعود ، ليس مما
روى السدي عن ابن مسعود نصاً .
بل لعله مما رواه من تفسير ابن عباس ، أو مما رواه عن ناس من
الصحابة ، وروى عن كل واحد منهم شيئاً ، فأسند الجملة ، ولم يسند
التفاصيل .
ولم يكن السدي ببدع في ذلك ، ولا يكون هذا جرحاً فيه ولا قدحاً .

١٩٦٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
إنما يريد إسناد هذه التفاسير إلى الصحابة بعضها عن ابن عباس
وبعضها عن ابن مسعود ، وبعضها عن غيرهما منهم .
وقد صنع غيره من حفاظ الحديث وأنمته نحواً مما صنع ، فما كان ذلك
بمطعن فيهم ، بل تقبلها الحفاظ بعدهم ، وأخرجوها في دواوينهم .
ويحضرني الآن من ذلك صنيع معاصره : ابن شهاب الزهري الإمام .
فقد روى قصة حديث الإفك ، فقال : "أخبرني سعيد بن المسيب ، وعُروة بن
0
الزبير ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ، عن
حديث عائشة زوج النبي ، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا ، فبرأها الله مما
قالوا . وكلهم حدثني طائفة من حديثها ، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض
وأثبت اقتصاصاً ، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني وبعض
حديثهم يصدق بعضاً" ، الخ . فذكر الحديث بطوله .
■ وجملة القول : أن إسناد تفسير السدي جيّدٌ حَسَنٌ . والله أعلم . تفسير ابن كثير
ج ٤٨٩/١ - ٤٩٠
[أسباط بن نصر، عن السدي ، عن أبي مالك، عن ابن عباس]
قال الحاكم في "المستدرك" (٢٧١/٢) : "على شرط مسلم".
والصواب أن هذا الإسناد ليس على شرط واحدٍ منهما .
נ
وقد قدمت في (تفسير ابن كثير ج٤٨٨/١-٤٩٠) أن هذا الإسناد حَسَنٌ. والله
أعلم . تفسير ابن كثير ج٢٧٥/٢
[تفرُّد أسباط بن نصر برواية تفسير السُّدِّي لا إشكال فيه]
■ [ويُراجع له ترجمة "أسباط" ]

١٩٦٩
الألقاب والأنساب
[سماع السدي من ابن عباس رضي الله عنهما]
قول ابن عباس [فلو اعترضوا بقرةً فذبحوها لأجزأت عنهم ، ولكنهم شدَّدُوا .. ]
د
أخرجه ابنُ أبي حاتم (٦٩٨). لكن وقع عنده : "عن السدي، قال: قال لي ابن
عباس .. " . هكذا وقع "قال لي"، ولفظة "لي" لا معنى لها أبداً في هذا الإسناد.
■ والسدي روى عن ابن عباس حديثاً في "سنن أبي داود" (٣٠٤١)، وقال
المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (٢٥١/٤): "في سماع السدي من عبدالله
بن عباس نظرٌ، وإنما قيل : إنه رآه ، ورأى ابن عُمر، وسمع من أنس بن مالك
. "#
) ثم هذه صحيفة يرويها السدي بإسناده إلى ابن عباس ، وقد تقدم تفصيل ذلك
(٤٨٨/١-٤٩٠). تفسير ابن كثير ج٤٩٩/٢
يبعد سماع السدي من ابن عباس ، إنما يروي عنه بواسطة ، وليس له عن ابن
عباس في الكتب الستة ولا في مسند أحمد غير حديث واحد رواه أبوداود
(٣٠٤١) في "كتاب الخراج" .. اهـ تفسير ابن كثير ج٥٤/٢
[سماع السدي من سلمان
هذا سندٌ ضعيفٌ للانقطاع بين السدي وسلمان ، وربما اختصر السدي السند
وسند نسخته في التفسير معروف . والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٤٦٠/٢
٤٥٧٧ سعدان بن يحيى اللخمي : اسمه : سعيد بن يحيى بن مهدي ، روى
له البخاريُّ حديثاً واحداً في المغازي (٤٢٨٢/١٣/٨)، عن محمد بن أبي حفصه ،
عن الزهري ، عن عليّ بن حسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد ، أنه
قال زمن الفتح : يا رسول الله ! أين ننزلُ غداً ؟ قال النبيّ : وهل ترك لنا عقيلٌ
من منزل ؟ . وليس له في البخاري غيره ، ووثقه أبوداود وابن حبان .

١٩٧٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
■ وقال الدارقطني : "متوسط الحال، ليس بالقوي" . فمثله لا يقوى على مخالفة
روح بن عبادة الثقة المكثر .. تنبيه ٢٣٢٦/٣٥٤،٣٥٣/١١
سَعْدُويه : راجع له "سعد بن سعيد الجرجاني" فيما تقدم من الأسماء .
.....
٤٥٧٨ سَعْدُويه : واسمه سعيد بن سليمان الواسطي . ثقة مأمونٌ ، كما قال
أبوحاتم . الأربعون فى ردع المجرم/٦٨ح٢٠
سعيد بن سليمان : من رجال الصحيحين. تنبيه ٢٠١/٢٥٣،١٨٤/١، ١٣٩
سندل : راجع له "عُمر بن قيس المكيّ"
.....
سُنيد بنُ داود : هو الحسين بن داود . ولقبه "سنيد" ، وهو لقبٌ غلب
٤٥٧٩
عليه . تفسير ابن كثير ج٥١/٣؛ قال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٩١٢): آفة
الحديث الفرج بن فضالة أو الراوي عنه : سنيد فإنهما ضعيفان .
قلتُ: سنيد أحسن حالاً ، وهو صدوق متماسك . تفسير ابن كثير ج ٩٧/٣
الحسين بن داود : هو سنيد ، وسماعه من حجاج الأعور صحيح ؛ كما بين ذلك
الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني رحمه الله في "التنكيل" (٢٢٦/١ -
٢٢٧) . تفسير ابن كثير ج٤٦٦/١
٤٥٨٠ السيوطيّ: جلال الدين [ترجم السيوطيُّ لنفسه في كتاب "حسن
المحاضرة" (١٤٢/١ -١٤٤)، قائلاً]:
■ " .. عبدالرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن
ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصّلاح أيوب بن
ناصر الدين محمد ابن الشيخ همّام الدين الهمام الخُضيري الأسيوطيّ .

١٩٧١
الألقاب والأنساب
■ وإنما ذكرت ترجمتي في هذا الكتاب اقتداءً بالمحدثين قبْلي ؛ فقلّ أن ألف أحدٌ
منهم تاريخاً إلا ذكر ترجمته فيه ؛ وممّن وقع له ذلك الإمام عبدالغافر الفارسيّ
في تاريخ نيسابور ، وياقوت الحموى في مُعجم الأدباء ، ولسان الدين ابن
الخطيب في تاريخ غرناطة ، والحافظ تقي الدين الفاسيّ في تاريخ مكة ،
والحافظ أبو الفضل ابن حَجَر في قضاةِ مِصر ، وأبوشَامة في الرَّوْضَتين - وهو
أوْرَعهم وأزهدهم - فأقول :
· أما جدي الأعلى همّام الدين ؛ فكان من أهل الحقيقة ومن مشايخ الطرق -
وسيأتي ذكره في قسم الصّوفيّة - ومَنْ دونه كانوا من أهل الوجَاهة والرِّياسة ،
منهم من ولي الحكم ببلده ، ومنهم من وليّ الِحِسْبة بها ومنهم من كان تاجراً في
صحبة الأمير شيخون وبنى بأسيوط مدرسة ووقف عليها أوقافاً ، ومنهم من كان
متموّلا ؛ ولا أعلم منهم من خَدم العِلم حقّ الخدمة إلا والدي - وسيأتي ذكره في
قسم فقهاء الشافعية - .
وأما نسبثنَا بالخضيريّ فلا أعلم ما تكون هذه النسبة إلا الخُضيرية ، محلة ببغداد
وقد حدثني مَنْ أثق به أنّه سمع والدي - رحمه الله - يذكر أن جَدّه الأعلى كان
أعجميًّا أو من الشرق ؛ فالظاهر أنّ النسبة إلى المحلةِ المذكورة .
] وكان مولدي بعد المغرب ليلة الأحد ، مستهلَّ رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة
■ وحُمِلت في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب ؛ رجل كان من الأولياء بجوار
المشهد النفيسيّ فبركّ عليّ ونشأتُ يتيماً فحفظت القرآن ولي دون ثمان سنين .
ثم حفظت العُمدة ومنهاج الفقة والأصول وألفيّة بن مالك ، وشرعتُ في الاشتغال
في العلم من مستهلّ سنة أربع وستين ، فأخذت الفِقه والنحو عن جماعة من
الشيوخ ، وأخذت الفرائض عن العلامة فرضيّ زمانه الشيخ شهاب الدين
الشار مساحيّ ؛ الذى كان يقال إنه بلغ السنَّ العالية وجاوز المائة بكثير والله أعلم

١٩٧٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
بذلك قرأتُ عليه في شرحه على المجموع .
■ وأحزْت بتدريس العربية في مستهلّ سنة ست وستين، وقد ألفت في هذه السنة ،
فكان أول شيء ألفته شرح الاستعاذة والبسملة وأوقفت عليه شيخنا شيخ الإسلام
علم الدين البُلقينيّ ، فكتب عليه تقريظاً ؛ ولازمته في الفقه إلى أن مات ؛
فلازمت ولده ؛ فقرأت عليه من أول التدريب لوالده إلى الوكالة ، وسمعتُ عليه
من أوّل الحاوى الصّغير إلى العدد ، ومن أول المنهاج إلى الزكاة ، ومن أول
التنبية إلى قريب من الزكاة ، وقطعة من الرّوضة ، وقطعة من تكملة شرح
المنهاج للزركشيّ ومن أحياء الموات إلى الوصايا أو نحوها .
وأجازني من التدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين ، وحضر تصديري ؛ فلما
0
توفى سنة ثمان وسبعين ، لزمت شيخ الإسلام شرف الدين المناويّ ، فقرأت
عليه قطعة من المنهاج وسمعته عليه في التقسيم إلا مجالس فاتَّثني ، وسمعتُ
دُروساً من شرح البهجة ومن حاشيته عليه ومن تفسير البيضاويّ .
ولزمت في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقيّ الدين الشبليّ الحنفيّ ،
0
فواظبته أربع سنين ، وكتب لي تقريظاً على شرح ألفية ابن مالك على جمع
الجوامع في العربيّة تأليفي ، وشهد لي غير مرة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنانه
ورجع إلى قولي مجرَّداً في حديث ؛ فإنه أورد في حاشيته على الشفاء حديث أبي
الجمرا في الإسرا ، وعَزَاه إلى تخريج ابن ماجه ، فاحتجت إلى إيراده بسنده ،
فكشفت ابن ماجة في مظنتِه فلم أجده ، فمَرَرْتُ على الكتاب كله فلم أجده ،
فاتهمت نظري ، فمررت مرة ثانية فلم أجده ، فعدت ثالثة فلم أجده ورأيته في
معجم الصحابة لابن قائع ، فجئت إلى الشيخ فأخبرته ، فبمجرد ما سمع مني ذلك
أخذ نسخته وأخذ القلم فضرب على لفظ "ابن ماجه" وكتب "ابن قائع" وألحق
"ابن قانع" في الحاشية فأعظمت ذلك وهبته لعظم منزلة الشيخ في قلبي
واحتقاري في نفسي ، فقلت ألا تصبرون لعلكم تراجعون ! فقال : إنما قلدت في
قولي "ابن ماجة" البرهان الحلبيّ ولم أنفك عن الشيخ إلا أن مات .

١٩٧٣
الألقاب والأنساب
] ولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود محيى الدين الكافِيَجيّ أربع عشرة سنة
فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول والعربيّة والمعاني وغير ذلك . وكتب
لي إجازة عظيمة .
وحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفيّ دروساً عديدة في الكشاف والتوضيح
وحاشيته عليه وتلخيص المفتاح والعَضُد .
: وشرعت في التّصنيف في سنة ست وستين ، وبلغت مؤلفاتي إلى الآن ثلاثمائة
د
كتاب ، سوى ما غسلته ورجعت عنه . وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام
والحجاز واليمن والهند والمغرب والتَّكرور .
ولما حججت شربتُ من ماء زمزم لأمور ، منها أن أصل في الفقه إلى رتبة
0
الشيخ سراج الدين البُلقينيّ ، وفي الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر .
وأفتيتُ من مستهلّ سنة إحدى وسبعين ؛ وعقدت إملاء الحديث من مستهلّ سنة
اثنتين وسبعين .
ورزقت التبحر في سبعة علوم : التفسير ، والحديث ، والفقه ، والنحو ،
والمعاني ، والبيان والبديع على طريقة العرب والبلغاء ؛ لا على طريقة العجم
وأهل الفلسفة .
والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه والنقول التي
כ
اطلعت عليها ، لم يصل إليه ولا وقف عليه أحدٌ من أشياخي فضلاً عمّن هو
دونهم ؛ أما الفقه فلا أقول ذلك فيه ؛ بل شيخي فيه أوْسَع نظراً ، وأطول باعاً ...
ودون هذه السبعة في المعرفة : أصول الفقه والجدل والتصريف . ودونها
0
الإنشاء والترسّل والفرائض . ودونها القراءات - ولم آخذها عن شيخ - ودونها
الطب . وأما علم الحساب : فهو أعسر شيء على وأبعده عن ذهني ، وإذا
نظرت إلى مسألة تتعلق به ، فكأنما أحاول جبلاً أحمله .

١٩٧٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
وقد كملت عندي الآن آلات الاجتهاد بحمد الله تعالى ، أقول ذلك تحدثاً بنعمة الله
0
على لا فخراً وأي شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيله في الفخر ! وقد أزف
الرحيل وبدا الشيب وذهب أطيب العمر ، ولو شئت أن أكتب في كلّ مسألة
مصنفاً - بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية ومداركها ونقوضها وأجوبتها
والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها - لقدرت على ذلك من فضل الله لا بحولي
ولا بقوّتي ؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله لا قوة إلا بالله .
■ وقد كنت في مباديء الطلب قرأت شيئاً في المنطق ، ثم ألقى الله كراهته في قلبي
وسمعت أن ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك ، فعوضني الله تعالى عنه
علم الحديث الذي هو أشرف العلوم .
١ وأمَّا مشايخي في الرواية سماعاً وإجازة : فكثير ، أوردتهم في المعجم الذي
جمعتهم فيه وعدّتهم نحو مائة وخمسين . ولم أكثر من سماع الرواية لاشتغالي
بما هو أهمُّ؛ وهو قراءة الدّراية" اهـ.
: قلتُ : والسيوطي يشير في آخر كلامه إلى ما ادعاه من الاجتهاد ، فقامت عليه
القيامة ، وقد صرح في عدة تأليف له بأنه المجدد على رأس المائة التاسعة ،
فقال : قد أقامنا الله في منصب الاجتهاد لنبين للناس ما ادعى إليه اجتهادنا تجديداً
للدين .
وقال في موضع آخر : ما جاء بعد السبكي مثلي ، الناس يدعون اجتهاداً واحداً
وأنا أدعي ثلاثاً .
فلما ادَّعى ذلك كتبوا له سؤالاً فيه مسائل أطلق الأصحاب فيها وجهين وطلبوا
منه إن كان عنده أدنى مراتب الاجتهاد وهو اجتهاد الفتوى فليتكلم على الراجح
من هذه الأوجه ويذكر الأدلة على طريقة المجتهدين فاعتذر عن ذلك ورد
السؤال ، وقال : إن له أشغالاً تمنع من النظر في ذلك .
■ وكان السيوطي إذا ضُيِّق عليه ، وطلب منه المناظرة ، قال : أنا لا أناظر إلا من

١٩٧٥
الألقاب والأنساب
هو مجتهد مثلي ، وليس في العصر مجتهد إلا أنا !
■ وقد نكت عليه أبوالعباس الرملي فقال: إنه وقف على ثمانية عشر سؤالاً فقهيًّا
سئل عنه الجلال السيوطي من مسائل الخلاف المنقولة فأجاب عن نحو شطرها
من كلام قوم متأخرين كالزركشي واعتذر عن الباقي بأن الترجيح لا يقدم عليه
إلا جاهل أو فاسق ! . قال الشمس الرملي - وهو ولد أبي العباس - فتأملت فإذا
أكثرها من المنقول المفروغ منه فقلت : سبحان الله ! رجل ادعى الاجتهاد وخفي
عليه ذلك ، فأجبت عن ثلاثة عشر منها في مجلس واحد بكلام متين وبت على
عزم إكمالها فضعفت تلك الليلة .
وغمط السيوطي - في غمرة دفاعه عن لقبه - حق كثير من العلماء الأكابر فقال
0
في "مسالك الحنفا" معرضاً بالسخاوي: "إني بحمد الله قد اجتمع عندي الحديث
والفقه والأصول وسائر الآلات من العربية والمعاني والبيان وغير ذلك فأنا
أعرف كيف أتكلم ، وكيف أكون ، وكيف أستدلُ ، وكيف أرجح ؟! أما أنت يا
أخي - وفقني الله وإياك - فلا يصلح لك ذلك ، لأنك لا تدرى الفقه ولا الأصول
ولا شيئاً من الآلات ، والكلام في الحديث والاستدلال به ليس بالهين ولا يحل
الإقدام على التكلم فيه إلا لمن جمع هذه العلوم فاقتصر على ما آتاك الله ، وهو
أنك إذا سئلت عن حديث ، تقول : ورد أو لم يرد ، وصححه الحفاظ أو حسنوه
أو ضعفوه ، لا يحل لك الإفتاء سوى هذا القدر، وخلِّ ما عدا ذلك لأهله".
كذا قال !! ولا ريب أن السيوطي صاحب فنون ، وظاهر من تصانيفه أنه كان
دؤوباً في تحصيل العلم على اختلاف أنواعه ومراتبه ، وقد قيل : إنه أخذ جلها
من كتب من سبقوه ، حتى إنه لينقل عن الناس جلَّ ما يكتب ولا تكاد ترى له
تعليقاً على ما ينقل ، فنقول : لو لم يكن في ذلك سوى فهمه لما نقل ، لكان أمرأ
عظيماً .
ولو أن السيوطي ترك غيره يصفه بالاجتهاد لكان سائغاً أما أن يدعيه لنفسه فهذا
0

١٩٧٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
غير سائغ عند أصحاب الاجتهاد من باب التواضع لله ، وترك الاستعلاء على
الخلق ، وإذا نظرت إلى الكتب التي ألفها السيوطي في الرد على مخالفيه لرأيت
فيها من الإيذاء والعدوان شيئاً مؤلماً فالله المستعان .
وأما مؤلفات السيوطي فإنها كثيرة جداً ، وقد نشر الأستاذ أحمد الخازندار والأخ
محمد بن إبراهيم الشيباني كتاباً في مؤلفات السيوطي بلغ عددها (٩٨١) كتاباً
ورسالة .
] وتوفي السيوطي في ليلة الجمعة (١٩) من جمادى الأولى سنة (٩١١) في منزله
بروضة المقياس ، وكان قد مرض سبعة أيام بورم شديد في ذراعه الأيسر . وقد
أتم من العمر إحدى وستين سنة وعشرة أشهر وثمانية عشر يوماً وصُلي عليه
بجامع الأفاريقي تحت القلعة . وكانت جنازته حافلة ، ودفن في حوش قوصون
خارج باب القرافة . رحمه الله وتجاوز عنه. الديباج ١٥/١-٢١
[ومن مصنفات السيوطي]
■ وللسيوطي كتابان على "صحيح البخاري"، أحدهما: "التوشيح" (١) والآخر
"الترشيح" ، وهذا الأخير لم يتمه السيوطي ، ولعله أوسع مادة من الأول ، والله
أعلم . الديباج ٢٠١/٢
قال السيوطي : "ولي في ذلك مؤلف" . قلتُ: هو "تنوير الحُلك برؤية النبيّ
والملك" (٢). أتى فيه المصنف [يعني: السيوطي] بعجائب !.. الديباج ٢٨٦/٥
(١) قال أبو عمرو غفر الله له : منه نسخة بمكتبة الحرم المدني برقم مسلسل ٢٢٧٠
مصورة عن نسخة مكتبة رضا رامبور بالهند برقم ٧٧ .
(٢) منه نسخة بمكتبة عارف حكمت برقم ١٤٠ مجاميع.

١٩٧٧
الألقاب والأنساب
قال السيوطي : ولي في المسألة تأليفان [يعني مسألة : إذا احتاج إنكار المنكر
0
إلى رادع شديدٍ] . قلتُ : الأول : "هدم الجاني على الباني" ، والثاني : "رفع
منار الدين وهدم بناء المفسدين" . (١) الديباج ٢٩٤/٢
قال السيوطي : ولي في المسألة مؤلّفٌ . قلتُ : للمصنف جزء في صلاة الضحى
٦
، طبع مع "الحاوي للفتاوي" . الديباج ٣٤٠/٢
قال السيوطي: وقد قررتُ ذلك في الجزء الذي ألفتُهُ في خصائص يوم الجمعة .
0
قُلْتُ : يقصد كتابه "نور اللُمعة في خصائص الجمعة (٢). الديباج ٤٣٦/٢
و"عقود الزبرجد" كتاب للسيوطي على "مسند الإمام أحمد" (٣) وهو كتاب
إعراب . الديباج ٤٤٠/٢
قال السيوطي : "الشهداء خمسة : هم أكثر من ذلك وقد جمعتهم في كراسة ،
فبلغوا ثلاثين .. " . اهـ قلتُ : بعنوان : "أبواب السعادة في أسباب الشهادة" . وهى
مطبوعة . الديباج ٥٠٧/٤
قال السيوطي : ولي في المسألة تأليف . اهـ قلتُ : اسمه : "إفادةُ الخبر بنصِّه،
د
في زيادة العمر ونقصه" (٤) .. الديباج ٥٠٢/٥
منه نسخة بمكتبة عارف حكمت برقم ١٠٨ مجاميع .
(١)
منه نسخة بدار الكتب المصرية ١٥١٨، ٤٥ مجاميع ٩٥٣، ٢٣١١٠ب.
(٢)
وللسيوطي أيضاً كتاب : "الشمعة في فضائل يوم الجمعة" . منه نسخة بالمكتبة
المحمودية بمدينة الرسول عليه الصلاة والسلام برقم ٥٦ مجاميع .
(٣)
منه نسخة بدار الكتب المصرية ٤١٢٥ ب ، ٩٢ .
منه نسخة بدار الكتب المصرية ٥٤٨، ٣٢ مجاميع ؛ ومكتبة عارف حكمت ١٠٨
(٤)
مجاميع .

١٩٧٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
[حديث جابر : "أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من قبلي"]
כ
قال السيوطي : "هى أكثر من ذلك. قال أبوسعيد [النيسابوري عبدالرحمن بن
الحسين الحنفي] في "شرف المصطفى": "الخصائصُ التي امتاز بها 48 على
الأنبياء ستون خصلة" . قُلتُ: وقد تتبعثها في كتابي "الخصائص" فزادت عَلى
ثلاثمائة" . اهـ
] قلتُ : لكنه حشد كلَّ ما وقع عليه ، وإنْ كان سنده تالفًا ، ومن شرط قبول هذا
الباب وغيره أن يكون السندُ صحيحًا، وبالله التوفيق. الديباج ٢٠٠/٢
■ وقال المصنف في "زهر الربي" (٢١٠/١)، بعد نقله كلام أبي سعيد
النيسابورى : وقد دعاني ذلك لما ألَفْتُ التعليق على "البخارى" في سنة بضع
وسبعين وثمانمائة إلى تتبعها ، فوجدت في ذلك شيئاً كثيراً في الأحاديث والآثار
وكتب التفسير وشروح الحديث والفقه والأصول والتصوف ! ، فأفردتها في
مؤلف سميته : "أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب" وقسمتها قسمين ما خُصَّ
به عن الأنبياء ، وما خص به عن الأمة ، وزادت عدة القسمين على ألف
خصيصةٍ ، وسار المؤلف المذكور إلى أقاصي المغارب والمشارق واستفاده كلُّ
عالم وفاضلٍ ، وسرق منه كلُّ مُدَّع وسارق" . ام الديباج ٢٠٠/٢
[مسألة إحياء والديّ المصطفى
■ وأكثر من علمله يدندن حول هذه المسألة الحافظ جلال الدين السيوطي - رحمه
الله - فقال في "الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج" (٤٧/٣): "ولي في
المسألة سبع مؤلفات". اهـ
قلتُ : وهي :

١٩٧٩
الألقاب والأنساب
مسالك الحنفا في والدي المصطفى (١)
١ -
الاصطفا في إيمان والدي المصطفى (٢)
٢ -
التعظيم والمنة في أبوي النبيّ صلى الله عليه وسلم والجنة (٣)
٣-
الدرج المنيفة في الآباء الشريفة (٤)
٤-
السبل الجلية في الآباء العلية (٥)
٥-
نشر العلمين المنيفين في إحياء الأبوين الشريفين (٦)
٦-
الدرر الكامنة في إيمان السيدة آمنة
٧-
■ وهو يكرر في كل جزء ما يكون مذكوراً في جزء آخر ، وقلما يزيد زيادة نافعة
بل التكلف هو السَّمَة الظاهرة فيها ، بحيث يقلب المرءُ كفيه عجباً من ضياع
المنهج العلمي الرصين في سائرها .
■ وقد وقع السيوطي في سائرها في تكلفٍ مُدهش ، حتى وصل به الحال أن خالف
قانون العلم في مسائل يطول الأمرُ بذكرها ، قد أتيتُ عليها جميعاً في "تسلية
الكظيم" .. الديباج ٤٧/٣؛ تفسير ابن كثير ج٢٥٧/٣-٢٥٨؛ مجلة التوحيد /
(١) منه نسخة بدار الكتب المصرية ٥١٦ مجاميع، ٧ مجاميع، ٣٢، ١٦٨ .
منه نسخة بخزائن أوقاف بغداد ضمن مجموع ١/٧٠٢٠ .
(٢)
منه نسخة بالمكتبة الظاهرية ١١٤٣ حديث واسمه : التعظيم والمنة في أن أبوي
(٣)
النبي # في الجنة .
منه نسخة بجامعة الرياض ٢٢٧٤/١ مجموع .
(٤)
منه نسخة بالمكتبة الظاهرية ١١٤٣ حديث .
(٥)
منه نسخة بدار الكتب المصرية ٤١٩ مجاميع ، ١٨٢ مجاميع .
(٦)

١٩٨٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ربيع أول / سنة ١٤٢١
[منصب السيوطي في نقد الحديث]
■ .. ولا يصحُّ في ذكر الأبدال حديثٌ مرفوعٌ ، وما ذكره السيوطي والهيثمي
وغيرهما من حُسن بعض الأحاديث الواردة ، فتسامحٌ منهما في النقد ، ومن علم
قدرهما في النقد لم يذكر هذا التسامح . والله أعلم . مجلة التوحيد / رمضان / سنة
١٤١٨
■ .. فربما نظر السيوطي إلى رواية ابن حبان ، وأهمل تدليس ابن جريج ،
والسيوطي متساهل كما هو معلوم . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٩
■ [الحسن البصري، عن عليّ بن أبي طالب ] قال الذهبيُّ: "فيه إرسال" .
قلتُ : يشير الذهبيُّ إلى أنَّ الحسن البصري لم يسمع من عليّ ، وهو الراجح ،
وقد نازع السيوطي رحمه الله في هذا ، وادعى صحة السماع ، وساق لذلك أدلة
في "الحاوي" (٢٦٨/٢-٢٧١) في جميعها نظرٌ .. غوث المكدود ١٠٩/٣ ح ٨٠٨
[حدَّث حماد بنُ سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: "إنَّ أبي وأباك في النار"
0
وأخرجه مسلمٌ في "صحيحه"؛ وخالفه معمر فحدث به ، عن ثابت ، عن أنس
مرفوعاً بلفظ : "إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار"]
قال السيوطي في "مسالك الحنفا في والدي المصطفى" (٤٣٢/٢-٤٣٥):
■ " .. وقد خالفه معمر عن ثابت فلم يذكر : "إن أبي وأباك في النار"، ولكن قال :
"إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار" وهذا اللفظ لا دلالة فيه على والده 4 بأمر
البتة ، وهو أثبت من حيث الرواية ، فإن معمراً أثبت من حماد ، فإن حماداً تكلم
في حفظه ووقع في أحاديثه مناكير ذكروا أن ربيبه دسها في كتبه ، وكان حماد