النص المفهرس
صفحات 1901-1920
١٩٠١ مَن نُسب إلى الأبوة [محمد بن مزاحم ، عن وهيب بن الورد؛ وعنه أحمد بن إبراهيم الدورقي] محمد بن مزاحم : وثقه ابن حبان . وقال السليماني : "فيه نظر" . وقال ابن ٦ سعد : "كان خيراً فاضلاً" . هذا القول ذكره عنه أبونعيم في "الحلية" (١٥٣/٨). الصمت/٦٣ ٣٨ ٤٥١٣ أبويحيى الأعرج مصدح : [عن كعب بن عجرة ؛ وعنه شمر بنُ عطية] قال الحافظ : "مقبول" يعني في المتابعة. الزهد/٥٦ ح ٩٦ أبويحيى البلخي : عبدالصمد بن الفضل بن موسى ..... أبويحيى التميميّ : هو إسماعيل بن إبراهيم [الأحول التيميّ] الكوفي . ٤٥١٤ ضعيفٌ . الديباج ١٠٧/٣؛ ضعفه النسائيُّ، والترمذيُّ ، وابنُ المديني وغيرهم . التسلية/رقم ١١٤ ضعَّفه النسائيُّ ، وابنُ نمير وزاد : "جداً" . حديث الوزير/١٠٣ ح٥٥ أبويحيى التيميّ : ضعَّفه: أبوحاتم والترمذيّ والنسائيّ وابن نمير ، وقال : "جداً" . الصمت/١٩٤ ح ٣٤٤ أبويحيى التميميّ: متروك الحديث . النافلة ج٤٢/٢ ٤٥١٥ أبويحيى القتات: [عن مجاهد، وعنه الأعمش] إسناده ضعيفٌ لضعف أبي يحيى القتات . الزهد/٣٣ ح٣٦ حماد بن شعيب وأبو يحيى القتات ضعيفان وحماد أضعفهما. الأربعون ١٩٠٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الصغرى/٧٢ ح ٣٢؛ حديث الوزير / ١٤٥ ح ٩٤ ٤٥١٦ أبويحيى بن أبي مسرة : عبدالله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة . ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/٢/٢)، وقال: "محله الصدق" . تنبيه ٣٥٨/٩-٢١٢١/٣٥٩ ٤٥١٧ أبويزيد : [يروي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ وعنِهِ عَمرو بن مرّة] لم أظفر له بترجمة . 0 [وانظر ترجمة: خيثمة بن عبدالرحمن] الأربعون الصغرى/٨١ج ٣٧ ٤٥١٨ أبويزيد الرَّقي : هو الفيض بن إسحاق خادم الفضيل بن عياض . ترجمه ابنُ أبي حاتم (٨٨/٢/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. الصمت/٢٨٨ ج ٦٥١ ٤٥١٩ أبويزيد المدني : [عن أسماء بنت عميس، وعنه أيوب السختياني] وثقه ابنُ معين ، ورضيه أحمد . ■ وقال ابن أبي حاتم : "يروي عن ابن عباس، وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة" . خصائص علي/١١٥ ١٢١ ٤٥٢٠ أبويزيد حاتم بن محبوب المسامي : [روى عن عبدالجبار بن العلاء، قال: كان سفيان بن عيينة يسمي فاتحة الكتاب الواقية .. ] لم أجد له ترجمة . تفسير ابن كثير ج٣٧٠/١ ٤٥٢١ أبويعفور: [عن مصعب بن سعد] هو الكبير واسمه وقدان . وقال ١٩٠٣ مَن نُسب إلى الأبوة السيوطي : "هو الأصغر واسمه عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس". اهـ قلتُ : وَهِمَ السيوطي - رحمه الله - في هذا، والصواب أنه أبويعفور الكبير. ولم تقع لأبي يعفور الأصغر رواية عن مصعب بن سعد في الكتب الستة ، ولم 0 أرهم ذكروه في شيوخه ، ولا ذكروا أبا يعفور الأصغر في الأخذين عن مصعب بن سعد ، وإنما ذكروا أبا يعفور الأكبر العبدى . والله الموفق . الديباج ٢١٢/٢ ٤٥٢٢ أبويعلى النَّوزيّ: بفتح التاء والواو المشددتين . محمد بن الصلت . تنبيه ١١٢/١٥٦/١؛ وثقه ابنُ حبان والدار قطنيُّ . وقال أبوحاتم : "صدوق". وكذلك قال أبوزرعة ، وزاد : "ربما وهم". فوائد أبي عمرو السمر قندي/٨٧ ح ٣١ ٤٥٢٣ أبويعلى الثقفي: [عن أحمد بن يونس، وعنه ابنُ أبي الدنيا] شيخُ المصنف [ابن أبي الدنيا] لم أعرف من هو. الصمت/٢٧٥ ح ٦٠٦ أبو يوسف الحمصي : [عبدالله بنُ سالم] ..... أبو يوسف الصيدلاني : [يروي عن خالد بن إسماعيل المخزوميّ] ما ٤٥٢٤ عرفته (1) . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨ قلتُ : الذي يظهرُ لى أن أبا يوسف ، الذي يروي عن خالد بن إسماعيل المخزومي - (١) كما في ترجمته من "كتاب الكامل" لابن عدي (٤١/٣ -٤٣) - هو: محمد بن أحمد الصيدلاني ؛ وهو مترجم هنا في "نثل النبال" في "محمد بن أحمد بن الحجاج أبي يوسف الرَّقي" . والله أعلم . ١٩٠٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ أبو يوسف القاضي : [يروي عن ميكائيل؛ وعنه القاسم بنُ الحكم] ٤٥٢٥ في حفظه مقالٌ. كتاب البعث/١١١ ح ٦١ [يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد ؛ وعنه موسى بن داود] قال الذهبي في "تلخيص المستدرك" : "ويعقوب هو القاضي أبويوسف حسن الحديث" . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩ ٤٥٢٦ أبو يوسف القلوسيّ: [البصري] هو يعقوب بنُ إسحاق . ■ ترجمه ابن حبان في "الثقات" ، والخطيب في "تاريخه"، وقال: كان ثقة حافظاً ضابطاً . تنبيه ١٣٨/١٨٣/١ يعقوب بنُ إسحاق : هو ابنُ زياد الفلوس . والفلوس - بقاف ولام مضمومتين - نسبة إلى الفلوس ، وهو جمع قلس وهو حبل السفينة ، وكذا ظنه السمعاني . أ وترجمه الخطيب في "تاريخه" (٢٨٥/١٤)، وقال: كان حافظاً ثقة ضابطاً. ونقل السمعاني في "الأنساب" (٥٣٨/٤) توثيق الخطيب ، وإن لم ينسبه إليه ، ومات سنة (٢٧١هـ) . فضائل فاطمة/١٥ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني الألقاب والأنساب على أحرف الهجاء الألقاب والأنساب على حروف المعجم ٤٥٢٧ الأبَرْفُوهيّ: هو الشيخُ العالِمُ، مُسندُ الوقت أحمد بن إسحاق بن محمد ابن المؤيد بن عليّ بن إسماعيل بن أبي طالب الهمداني . مُسندُ مصر ، شهاب الدين أبو المعالي الأبرقوهي . ■ والأبرقوهي بفتح الهمزة والموحدة ، وسكون الراء ، وضم القاف ، وبالهاء . نسبة إلى "أبرقوه" ، وهى بلدةٌ بـ"أصبهان" . وُلد في رجب أو شعبان سنة خمس عشرة وستمائة . سمع من : أبي بكر عبدالله بن محمد بن سابور القلانسي ، وأبي العباس أحمد بن صرما - بكسر الصاد والراء الساكنة والفتح - بن عبدالسلام ، وابن أبي لقمة ، وأبي البركات عبدالقوي بن عبدالعزيز الجباب ، في آخرين . قال أحمد بن أبيك الدمياطي في "وفياته" : كان شيخاً صالحاً، تالياً لكتاب الله تعالى ، زاهداً ورعاً منقطعاً عن الناس ، صابراً على قراءة أصحاب الحديث . وقد تفرّد بأشياء . وذكر الذهبيُّ في "معجمه" أنه حجّ وأدركه الموتُ بمكة بعد رحيل الحاج بأربعة أيام في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة . حديث الوزير / ١٣-١٤ ٤٥٢٨ الأبهريّ : هو الفقيه المحدث محمد بن عبدالله بن محمد ، أبوبكر . مترجمٌ في "سير النبلاء" (٣٣٢/١٦). تفسير ابن كثير ج١٢٤/٢ ١٩٠٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٤٥٢٩ الأجلح بن عبدالله الكندي: قال النسائيُّ: الأجلح ليس بالقويّ، وكان مسرفاً في التشيع. غوث المكدود ٣١٩/٣ ج ١٠٦٣ ■ صدوق في حفظه مقال . خصائص علي/ ٢٠ ١ ؛ ضعفه أحمد وأبوحاتم والنسائي ، وغيرهم. ووثقه ابن معين والعجلي. خصائص عليّ/٣١ ح٧ ■ مُتَكُلَّمٌ فيه. خصائص علي/٧٧-٧٨ - ٦٥؛ ٩٣ ح ٨٧ [حديث عمران بن حصين﴾ مرفوعاً: "إنَّ عليّاً مني وأنا منه، ووليُّ كل مؤمن بعدي"] ■ تكلم العلامة المباركفوري - رحمه الله تعالى - في "تحفة الأحوذي" (٢١٣/١٠ - ٢١٤) على شذوذ كلمة "من بعدي" ، فقال ما ملخصه : "أن جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو شيعي لم يتفرد بهذه الزيادة ، بل تابعه أجلح الكندي ، وهو أيضاً شيعي ، والظاهر أن زيادة "بعدي" في هذا الحديث وهمّ من هذين الشيعيين ، ويؤيده أن الإمام أحمد روى هذا الحديث من عدة طرق ليست في واحدة منها هذه الزيادة . ثم ساق عدة أحاديث ، وقال : فظهر بهذا كله أن زيادة لفظة "بعدي" في هذا الحديث ليست محفوظة ، بل هي مردودة . فاستدلال الشيعة بها على أن عليّاً كان خليفة بعد رسول الله ﴾ من غير فصل باطلٌ جداً" . اهـ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" : "وكذلك قوله: وهو وليّ كل مؤمن بعدي" كذبٌ على رسول الله ﴿14 ، بل هو في حياته وبعد مماته وليُّ كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات ، فالولاية التي هي ضد العداوة ، لا تختص بزمان .. ". اهـ ] بعد أن ساق الحافظ ابن كثير حديث بريدة عند الحاكم وغيره وفي آخره : "يا ١٩٠٩ الألقاب والأنساب بريدة ، لا تقع في عليّ ، فإنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي". قال في "البداية" (٣٧٦/٧) : "هذه لفظة منكرةً، والأجلح شيعيٍّ ومثله لا يُقبلُ إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه فيها من هو أضعفُ منه". اهـ خصائص علي/٧٧-٧٨ ٦٥؛ ٣° ح ٨٧ ٤٥٣٠ الأحنف بن قيس: [الضحاك وقيل صخر، أبوبحر البصري] إسناده حسنٌ إن صحَّ إدراك سليمان التيميّ للأحنف بن قيس ، فإني أرجح عدمه . الصمت/١٣٢ -٢٠٠ ٤٥٣١ أربدة التيمي: [عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ وعنه أبوإسحاق السبيعي] ترجمه البخاري في "الكبير" (٦٣/٢/١)، وابن أبي حاتم في "الجرح" (٣٤٥/١/١)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . ■ ووثقه العجلي في "ثقاته" (٥٤) ، وابن حبان (٥٢/٤). ■ وأورده عباس الدوري في "تاريخه" (٥١٨/٣)، ولم يذكر لابن معين فيه قولا .. وقد روى ابنُ عديّ في "الكامل" (١/ ١٣٣) عن عبدالله بن أحمد الدورقي ، قال : "كل من سكت عنه يحيى بن معين ، فهو عنده ثقة" . فلو سلم كلامُ الدورقي من الخلل لكان تقوية لإربدة . والله أعلم . د ■ وعلى كل حال فسندُ هذا الحديث حسنّ . بذل الإحسان ٨٤/١-٨٥؛ حديث الوزير/ ١٣٢ ح ٨٣ سنده ضعيفٌ : أريدةُ التميميّ لم يرو عنه إلا أبو إسحاق ، وقد صرح ابن البرقي بجهالته ، وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء . بينما وثقه العجليُّ وابن حبان . وقد ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (٣١١/٢) 0 راوياً آخر عن أربدة غير أبي إسحاق ، وهو المنهال بن عمرو ولكن السند إليه ١٩١٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ لا يثبت . والله أعلم . تفسير ابن كثير ج٢٨٧/٣ ■ أربدة التميميّ : راوي التفسير عن ابن عباس ، مجهولٌ ، كما قال ابن البرقي ، فلم يرو عنه سوى أبوإسحاق السبيعيّ وحده وضعفه أبو العرب الصقلي ومع ذلك فقد وثقه العجليُّ وابن حبان ! النافلة ج١٨/٢ ٤٥٣٢ الأزديّ: [محمد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بريدة ، أبو الفتح الموصليُّ] ضعيفٌ ، وكان ذلق اللسان . ■ قال الذهبيُّ في "السير" (٣٨٩/١٣) يُعلّقُ على تضعيف الأزديّ للحارث بن محمد : "قلتُ: هذه مجازفة ! ليت الأزديَّ عرف ضعف نفسه" . وقال في مكان .. آخر منه (٣٤٨/١٦): "وعلى الأزدي في كتابه "الضعفاء" مؤاخذات ، فإنه ضعَّف جماعة بلا دليل ، بل قد يكون غيره قد وثقهم" . ■ وقد قال ابن حبان : "من المحال أن يجرح العدلُ بكلام المجروح" . ■ مع أنه قد يظهر للأزدي من العذر ما لا يظهر لسفيان بن وكيع ، وذلك أن عادة المصنفين في "الضعفاء" أنهم قد يوردون الثقة لأجل أيِّ مغمز فيه ، كما يفعل ابن عدي وغيرهما ، وإن كان ما أوردوه ليس بجرح ، والله أعلم . بذل الإحسان ١٤/٢؛ جُنَّهُ المُرتَاب/٣٢٤ والسريّ بن يحيى: ثقة ثبتّ. آذى الأزديُّ نفسه لما تكلم فيه، فقال ابنُ عبدالبر: 0 "هو أوثقُ من الأزدي بمنة مرّةٍ". التسلية/رقم ٣١ ■ [ويُراجع تضعيفه لأبي أسامة حماد بن أسامة في ترجمة : "حماد بن أسامة"] ٤٥٣٣ الأصمعيّ: عبدالملك بن قريب بن عبدالملك. [عن أبيه ؛ وعنه أحمد بن سعيد الدَّارميّ] إمامٌ في العربية، مُتَبِعٌ للسُّنة، صدوقٌ. الصمت/١٣٣ ح٢٠١ ٤٥٣٤ الأصيليّ : أبومحمد عبدالله بن إبراهيم ، عالم المالكية وشيخ الأندلس . ١٩١١ الألقاب والأنساب له ترجمة في "السير" (٥٦٠/١٦). الديباج ٢٢٢/٢ ٤٥٣٥ الأغْرَج : هذا لقب واسمه عبدالرحمن بن هرمز . أخرج له الجماعة ، وهو من أروى الناس عن أبي هريرة . وثقه المديني ، وأبوزرعة ، وابن سعد ، والعجليُ . بذل الإحسان ٦٨/١ ٤٥٣٦ الأغْمش : سليمان بن مهران. ثقة حافظ لا يختلف عليه ، والصواب قبول زيادته فيه .. التسلية/رقم ٥٨؛ أخرج له الجماعة، وهو ثقة، ثبتٌ، حجة. قال عيسى بن يونس : "لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحدٍ أحقر منهم عند الأعمش، على فقره وحاجته" . بذل الإحسان ١٨٧/١ الأعمش : مدلسٌ مشهورٌ . تفسير ابن كثير ج٤٠/٣؛ مدلس . تفسير ابن كثير ج ٢٧٨/٢، التسلية/رقم ١٠٣، الأربعون فى ردع المجرم/٦١ح ١٨، الأربعون الصغرى/١٦٠ ح ١٠٥، الزهد/١٦٢٣، غوث المكدود ٥٤/٣ ح٧٣٢، مجلة التوحيد / ذي القعدة / سنة ١٤١٤، جُنَّة المُرئاب/٢٤١، مسند سعد/١٣٨ ح٧٦ النافلة ج١٥٨/٢، خصائص عليّ/٨٢ح ٧١، بذل الإحسان ٢٦٠،١٨٧/١ سنده جيدٌ لولا تدليس الأعمش . التسلية/ رقم ٦٧ سندُهُ قويٌ لولا تدليس الأعمش. تفسير ابن كثير ج٦٨/٣ سنده صحيح لولا تدليس الأعمش . التسلية/رقم ٨٧ ] فيه عنعنة الأعمش . تفسير ابن كثير ج٥٠٧/٢ ■ رجاله رجال الصحيح ، ولكن فيه تدليس الأعمش . التسلية/رقم٣ [الأعمش ومنصور بن المعتمر] قال أبوحاتم - وسئل عن الأعمش ومنصور - : الأعمش حافظ ، يخلط ويدلس ، د ١٩١٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ومنصور أتقن ، لا يخلط ، ولا يدلس . نقله عنه ولده في "الجرح والتعديل" (١٧٧/١/٤). بذل الإحسان ٤٣/١ [مِن أصحاب الأعمش] أصحاب الأعمش : سفيان وشعبة ثم أبومعاوية كما قال ابنُ معين . تنبيه ١٥٧٨/٢١٥/٦ قال أبوحاتم : "أثبت الناس في الأعمش: سفيانُ، ثُمَّ أبومعاوية. ومعتمر بن سليمان أحبُّ إلى من أبي معاوية ، يعني في غير حديث الأعمش" . بذل الإحسان ٢٦٤/١ أبو معاوية أحدُ الأثبات في حديث الأعمش . التسلية/ رقم ١٣٧ أبو معاوية من أثبت الناس في الأعمش . تفسير ابن كثير ج١٢٠/٣ أبو معاوية أثبت من شريك النخعي لا سيما في الأعمش . التسلية/رقم ١٠٢ [رواية سعد بن الصلت عن الأعمش] سعدُ بن الصلت له مناكير عن الأعمش . مجلة التوحيد/ جمادى الآخرة/ ١٤٢٢ ■ [ويُراجع ترجمة "سعد بن الصلت"] [رواية عبدالله بن بشر عن الأعمش] ■ [يُراجع لها ترجمة "عبد الله بن بشر"] [رواية ابن أبي عروبة عن الأعمش] ■ [يُراجع لها ترجمة "سعيد بن أبي عروبة"] [رواية محمد بن عبدالرحمن الطفاوي عن الأعمش] ١٩١٣ الألقاب والأنساب ■ [يُراجع لها ترجمة " محمد بن عبدالرحمن الطُّفاوي"] [خصوصية رواية شعبة عن الأعمش] [تراجعُ في ترجمة : "شعبة بن الحجاج"] [روايته عَنْ شيوخ اختص بهم فتُحمل عنعنتُهُ عنهم على السماع والاتصال] عنعنة الأعمش عن إبراهيم النخعيّ مشَّاها الذهبيُّ في الميزان. النافلة ج٣٨/١ . عنعنة الأعمش عن أبي صالح مشَّاها الذهبيُّ في الميزان ، والله أعلم . النافلة ج٦٥/٢؛ عنعنة الأعمش مشَّاها الذهبيُّ فيما روى عن أبي صالح وإبراهيم النخعيّ وجماعة . نهي الصحبة/١٩ عنعنة الأعمش عن شيوخه الذين أكثر عنهم مثل إبراهيم التيمي يمشيها الذهبي وغيرُهُ . تفسير ابن كثير ج٣٧٤/٢ الأعمش وإن كان مدلساً ، فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم . وقد أفصح الذهبيُّ عن ذلك ، فقال في ترجمة الأعمش من "الميزان" (٢٢٤/٢): هو يدلس، وربما يُدَلْسُ عن ضعيفٍ ولا يدرى به ، فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ، ومتى قال : "عن" تطرق إليه احتمال التدليس ، إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم ، وأبي وائل ، وأبي صالح السمان ، فإنَّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال . اهـ والأعمش كان قويًّ المعرفة بإبراهيم .. التسلية/رقم ٥٤؛ بذل الإحسان ١٨٧/١ قال الدارقطني : " .. الحسن بن عبيدالله ليس بالقويّ ولا يقاس بالأعمش". اهـ: فتعقب المعلميُّ اليماني حكم الدارقطني بقوله : أمَّا إذا صرح الأعمش بسماعه ، فلا يقاس به الحسن بن عبيدالله ، ولا يعشُرُه ، والبخاريُّ أعرفُ الناس بهذا ، فإنه مع توثيق جماعة من الأئمة للحسن ، وثنائهم عليه ، لم يخرج له في ١٩١٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ "الصحيح" وقال - كما في "التهذيب" - : لم أخرج حديث الحسن بن عبيدالله ، لأن عامة حديثه مضطربٌ . فأمَّا إذا عنعن الأعمش ، فالأعمش مدلسٌ ، وقد يدلس ما سمعه من بعض الضعفاء ... اهـ قُلتُ : والذي يظهرُ لي أن حكم الدار قطني هو الصوابُ، لأن الأعمش وإن كان مدلساً فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم ، وقد أفصح الذهبيُّ عن ذلك ، فقال في ترجمة "الأعمش" من "الميزان" (٢٢٤/٢): [تقدم كلامه] والأعمش كان قويًّ المعرفة بإبراهيم ، والحسن بن عبيدالله كان مضطرب الحديث كما قال البخاريُّ ، فما يؤمننا: أن يكون وَهِمَ على إبراهيم في هذا ، لا سيما ولم أقف له على متابع على روايته هذه . والله أعلم . التسلية/ رقم ٥٤ [مِنْ مشايخ الأعمش الذين أرسل عنهم] الأعمش لم يدرك عمر بن الخطاب . والله أعلم. الصمت/١٣٣ ٢٠٣ لا يصحُّ للأعمش لقاءٌ بأنس، إنما رآه فقط كما قال ابنُ المدينيّ . النافلة ج٧٦/١ د الصمت/٩٢ ح ١٠٩ قال الترمذيُّ في "السنن" (٢٢/١): "مرسل. ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس، ولا من أحدٍ من أصحاب النبيّ (%" . بذل الإحسان ١٨٥/١ سنده ضعيفٌ ، لأن الأعمش لم يسمع من أنس . قال ابنُ معين : "كل ما رؤى الأعمش عن أنس فهو مرسل" . وكذا قال عليّ بنُ المدينيّ وابنُ المنادي وغيرهما . النافلة ج٢٢٦/٢ كان الأعمش إذا روى عن الصغار كـ"مجاهدٍ" دْس ، كما قال أبوحاتم وغيرُهُ. ב ■ ونصُ كلامه - كما في "علل الحديث" (٢١١٩) لولده - : "إن الأعمش قليل السماع من مجاهدٍ ، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلْسٌ" . اهـ تفسير ابن كثير ١٩١٥ الألقاب والأنساب ج٤١/٣، التسلية/رقم٣ وعند ابن عديّ في "الكامل" (١٠٠٠/٣): "الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد" . التسلية/رقم٣ وفي "علل الدار قطني" (ق٢/٤٩): "وقيل: إنَّ الأعمش لم يسمع من مجاهد. כ ] وقال قطبة : عن الأعمش ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد . وقال رَوْحُ بن مسافر: عن الأعمش ، عن مجاهد (؟). وقال بحر السقاء : عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن مجاهد . ـ وقيل : عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة، عن مجاهد .. "اهـ التسلية/رقم ٣ כ [وينظر ترجمة مجاهد بن جبر] ב [الأعمش ثقة حافظ تقبل زيادته] [حديث رواه فطر والأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أوس بن ضمعج ، عن أبي مسعود الأنصاري ، مرفوعاً : "يؤم القوم أقرَؤُهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمُهم بالسُّنة" ورواه شعبة والمسعودي ، عن إسماعيل بن رجاء ولم يقولوا : "فأعلمُهم بالسُّنة"] قولُ أبي حاتم : "شعبة أحفظ من كلّهم" . كأنه يذهب إلى تضعيف زيادة : "أعلمهم بالسنة" أنه رجح رواية شعبة ، وليست فيه . ؛ والجواب : أنه قد ذكرها الأعمش ، وهو ثقة حافظ لا يختلف عليه ، والصوابُ قبول زيادته فيه ، ولذلك أخرجها مسلمٌ في "صحيحه". وقد قال أبوزرعة : "إذا زادَ حافظْ على حافظٍ قبلَ" . ذكره عنه ابنُ أبي حاتم في 0 "علل الحديث" (رقم ٢٤١٦،٩٥٢) ، ونقل مثله عن أبيه وأبي زرعة (رقم ١٩١٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ١٣٩٧) ، وكذلك عن أبي حاتم (٣٦١) . ! فلو لم يأت بهذا الزيادة إلا الأعمش لكان كافياً في قبولها ، فكيف وقد تابعه من כ ذكرتُ أسماءهم قبل ذلك ؟؟ . وقد قال الإمام مسلمٌ في "كتاب التمييز" (ص١٨٩): "والزيادةُ في الأخبار لا تلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يكثر عليهم الوهم في حفظهم". اهـ والأعمش من هذا الصنف من الحفاظ ... التسلية/رقم٥٨ 0 [رواية الأعمش عن أبي سفيان ثابتة غير مُرسَلةٍ] الأعمش : هو راوية طلحة بن نافع . الصمت/١٣٨ ح٢١٦ ■ [قال البزار في نقده لحديث الأعمش ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن جابر : "أميران وليسا بأميرين .. ": على أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان ، وقد روى عنه نحو مائة حديث ، وإنما نذكرُ من حديثه ما لا نحفظه عن غيره لهذه العلة ، وهو في نفسه ثقة . قال شيخُنا: فإن الأعمش سمع أبا سفيان ... ] تنبيه ٨٩٨/٦٣/٣ ■ المناقشة نقد البزار والرد عليه ، يُراجع "أبوسفيان طلحة بن نافع"] ٤٥٣٧ الأغر : [أبو مسلم المدني، نزيل الكوفة] [حديث : "إذا قال العبدُ لا إله إلا الله والله أكبر صدَّقهُ ربَّهُ .. " تخريجه عن أبي هريرة وأبي سعيد. والتعقب على الحاكم بنفي احتجاج البخاري بهذه الترجمة : (أبوإسحاق عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد) . بينما روى مسلم بها أربعة أحاديث فقط ، وذكرها] . [ويُراجع ترجمة أبي إسحاق السبيعي] تنبيه ٢٣٠٨/٢٩٤/١١ ٤٥٣٨ الأغلب بن تميم: الحسن بنُ أبي جعفر والأغلب بنُ تميم متقاربان في ١٩١٧ الألقاب والأنساب سوء الحفظ . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢ ٤٥٣٩ الألباني أبوعبدالرحمن: محمد ناصر الدين الألبانيّ الأرنؤوطيّ. [١٣٣٢ - ١٤٢٠ هـ] مجدد شباب الحديث في القرن الخامس عشر، لا ينازع في هذا إلا من ينادي على نفسه بما يكرهُ . النافلة ج١٤/١ قال شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتاب "تخريج أحاديث مشكلة 0 الفقر" (ص٥٥): "هذا إسناد حسن إن شاء الله ، ليس في رواته مغمز غير مهنا بن يحيى صاحب الإمام أحمد ثم ساق الكلام فيه .. جُنَّةُ المُرتَاب/١٠٠ [أدب وتواضع الألباني رحمه الله] لستُ أنسى ما وقعَ لى مع شيخنا الإمام حسنةِ الأيام ، ناصر الدين الألباني ، [رحمه الله تعالى] ، لمَّا أهديته "كتاب البعث" لابن أبي داود ، وكان الناشر كتبَ على لوحة الكتاب "خرَّج أحاديثه الشيخُ الحُوينيّ السّلفيّ" ، قال لِى : ما هذا ؟ وأشار إلى كلمة "الشيخ" ، فاعتذرتُ عنها بأنها ليست من صنعي ، فأنكرها عليَّ، وواللهِ لقد عظُمَ الشيخُ بعدها في عيني وقد كان - قبل - مكانه في القلب كذلك منّي ، وحسبُك أنه مع شهادة النابهين له بالإمامة في هذا الفنّ ، لم يكتب على لوحة كتبه إلا اسمه المُجرّد ، مع أنَّ غيره ممن قولُهُم بجانب قوله كصرير بابٍ ، أو طنين دُبابٍ ، يَكثُبُ على كتبه : "تأليف الإمام الحافظ الفقيه الأصولي النظار المُجتهد .. " زاعماً أنه من التحدّث بنعمة الله تعالى وهُنا تزلُّ الأقدام وتكثُرُ الأوهام .. بذل الإحسان ١١/٢-١٢ [صالح بن رستم المزني ؛ عمل الألبان بالحديث] ■ وحسَّن له هذا الحديث [يعني: حديث حسَّانة المزنية] شيخنا أبو عبدالرحمن الألباني رحمه الله تعالى في "الصحيحة" (٢١٦) ، وقد ذكر أنه حقق القول في هذا الحديث ، فلما ثبتَ عنده سمَّى به ابنة له ، فرحمة الله عليه ، ما كان أتَبَعَهُ ١٩١٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ للسنة . نبيه ٢٢٧٥/١٤٥/١١ [معاذ بن عوذالله القرشي] : ■ قال شيخنا الألباني - حفظه الله - في "الصحيحة" (١٦٧/٣): "ومعاذ بن عوذالله ، لم أجد له ترجمة" . قُلتُ : ترجم له ابنُ حبان .. وعُدْر الشيخ أيَّده الله أنَّ كتاب ابن حبان لم يكن طُبع بعد ، ولو وقع قصير القامة على هذا الموضع لشنّع به على الشيخ ، وقد وقع مثل هذا ، حتى من بعض من يعظم الشيخ ، وقد وقفت لبعضهم على كلام يترفع عن اقترافه من له ذوق وأدبّ رزقنا الله الحلم وأناة . التسلية/ رقم ٩١ [حديث: " لا تصوموا يوم السبت .. "] ذهب جماعة من أهل العلم قديماً وحديثاً إلى تقوية ذلك الحديث . ومن آخرهم شيخُنا محدث الزمان ناصر الدين الألبانيُّ رحمه الله تعالى. ولم يذهب واحدٌ ممن صححوا الحديث إلى القول بظاهره ما خلا شيخنا رحمه الله تعالى ، فإنه أفتى بظاهره ، وناظر عليه ... وراجع لزاماً ما تقدم في صفحة (٦٦) ، باب موارد المعجم . كتاب: "الثمر الداني فى الذب عن الألباني". تنبيه ٣٨٥/١١-٢٣٣٥/٣٨٦ [حديث: "اعلم أنك لن تتقرب إلى الله بأعظمَ مما خرج منه - يعني القرآن"]: ) صححه شيخنا أبوعبدالرحمن الألباني حفظه الله ومتع به في "الصحيحة" (٩٦١)، وحقه أن يحول إلى "الضعيفة" والله الموفق . ■ [تنبيه] : ثم رأيت الشيخ حفظه الله تراجع عن تصحيح الحديث في الطبعة الجديدة من "الصحيحة" ، ثم قال : "ولهذا فقد نقلت الحديث إلى الكتاب الآخر (١٩٥٧) فأسأله تعالى أن يغفر لي ذنبي وخطئي وعمدي ، وكل ذلك عندي ، إنه ١٩١٩ الألقاب والأنساب هو البر الكريم التواب الرحيم". اهـ وهذا التراجع دالٌ على فضله وكمال علمه وتواضعه وحلمه ، جزاه الله خيراً . التسلية/رقم ١٣٠ [حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ، مرفوعاً: "الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يُرضي رسولَ الله" منكرٌ] ■ وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : "إسناده جيدٌ" . وكذلك قال ابن القيم - رحمه الله - في "إعلام الموقعين" ، وفي تجويدهما نظرٌ . وقد حقق نكارة الحديث شيخُنا محدث العصر أبو عبدالرحمن الألباني [رحمه الله تعالى] في بحثٍ نفيس ماتع ، أودعه في "الضعيفة" (٨٨١) ، فأغنانا عن تتبع طرقه وتحريرها ، فأنا أنقله هنا لنفاسته ، وليطلع عليه من لم يقف على كتاب الشيخ .. ■ [راجع له ترجمة : الحارث بن عمرو الثقفي] التسلية/ رقم٥ ٤٥٤٠ الأوزاعيّ: هو عبدالرحمن بن عمرو بن يُحمد ، أبو عَمرو . شيخ الإسلام ، وعالم أهل الشام وفقيهُهُم. حديثه في الكتب الستة ، وفي دواوين الإسلام . وقد أطبق الجمعُ على توثيقه والاحتجاج بحديثه . قال أبومسهر : "ما رئي الأوزاعي باكياً قط، ولا ضاحكاً حتى تبدو نواجدُه، وإنما كان يبتسم أحياناً كما روى في الحديث ، وكان يُحي الليل صلاة وقرآناً ، وبكاءً . وأخبرني بعض إخواني من أهل بيروت أنَّ أمه كانت تدخل منزل الأوزاعي وتتفقد موضع مصلاه ، فتجده رطباً من دموعه في الليل" ! وروى ابن أبي حاتم في "مقدمة الجرح والتعديل" (ص ١٨٥) بسنده إلى عبدالحميد بن أبي العشرين ، قال : "قلتُ لمحمد بن شابور : أنشدك الله ومقامك ١٩٢٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ بين يديه لقيت أفقه في دين الله من الأوزاعي ؟ قال : اللهم لا . قال : قلتُ : فأورع منه ؟ قال : لا . قلتُ : فأحلم منه ؟ قال : لا . وكان مالك شديد التعظيم له وأخذ الثوري بخطام دابته يسْلُه من الزحام !" . فهذا والله من بركة العلم والعمل به . ـ وروى ابنُ أبي حاتم (ص٢١٠) ، بسنده الصحيح، أنَّ رجلاً قال لسفيان الثوري يا أبا عبدالله رأيتُ كأنَّ ريحانة قلعت من الشام - أراه قال - فذهب بها في السماء . قال سفيان : إنْ صدقت رؤياك ، فقد مات الأوزاعيُّ ! فجاءه نعيُ الأوزاعي في ذلك سواء . ■ ومن غرر كلامه : "عليك بآثار من سلف ، وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإنْ زخرفوه لك بالقول ، فإنَّ الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم" . وقال أيضاً : "ما أكثر عبدٌ ذكر الموت ، إلا كفاه اليسير من العمل ، ولا عرف عبدٌ أنَّ منطقه من عمله، إلا قل لغطُهُ" . وكان قوالاً للحق ، أمراً بالمعروف ، وله مواقف محمودة مع بعض الولاة כ الظلمة ، فرحم الله الأوزاعي ورضي عنه ، وأين في الناس مثل الأوزاعي ؟ !. ■ وقد أفرد له شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر الحنبليّ كتاباً في ترجمته سمَّاهُ : "محاسن المساعي في مناقب الأوزاعي" . ذكر فيه الكثير الطيب عن الإمام رحمه الله . بذل الإحسان ٦١/٢-٦٢ ■ الأوزاعي : إمام أهل الشام . قال فيه مالك : "لا زال أهلُ الشام بخير ما بقي فيهم الأوزاعيُّ" . ! وكان سفيان الثوري يُحِلُهُ ويُعظمه ، وأخذ بلجام بغلته يسُلُهُ من الزحام وهو يقول : أوسعوا لبغلة الشيخ" . تنبيه ١٦٥٤/٥٥/٧ [الأوزاعي حُجَّة]