النص المفهرس
صفحات 1781-1800
١٧٨١ مَن نُسب إلى الأبوة أبوحفص العبدي : عُمر بن حفص بن ذكوان ..... ٤٢٤٩ أبوحفص الكندي : [عن حبيب بن أبي ثابت ، وعنه ابنُ أخيه داود بن الزبرقان] وينظر حاله عمه أبي حفص الكندي . مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢٥ أبوحلبس : يزيد بن ميسرة ..... أبوحُمَة: محمد بن يوسف الزبيديّ [عن أبي قُرَّة ، وعنه جعفر بنُ ٤٢٥٠ شعيب الشاشي] صدوق ، وكان صاحباً لأبي قرّة ، وكان محدث اليمن في وقته . الأربعون الصغرى/٩٩ح ٥٠ ٤٢٥١ أبوحمزة : [عن عائشة رضي الله عنها] وهذا سندٌ رجاله ثقات لكنه منقطع ، وأبوحمزة هو عيسى بن سليم الحمصيّ . لم يدرك أحداً من الصحابة . بذل الإحسان ٣٨٥/٢ ٤٢٥٢ أبوحمزة: [الكوفي] طلحة بن يزيد ، كما قال النسائيُّ والترمذيُّ عقب تخريجهما للحديث . وقد وثقه النسائيُّ وابن حبان . التسلية/رقم ٤٥؛ خصائص علي/٢٢ ح٢ ٤٢٥٣ أبوحمزة الأعور : [صاحبُ إبراهيم النَّخَعِيّ] اسمه ميمون القصاب ، ضعّفوه ، فتركه أحمد في روايةٍ ، وقال النسائيُّ : "ليس بثقة"، وضعّفه الدار قطنيُّ جداً في روايةٍ. فوائد أبي عمرو السمر قندي/ ١٥٤ ح٤٨ ميمون أبو حمزة : [عن الحسن البصري] قال الهيثميُّ (١٥٣/٧): "متروك". تفسير ابن كثير ج٢٠٤/١ ١٧٨٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ضعيف جداً ، ومتروك . التسلية/ رقم٣٩ ميمون الأعور : ضعَّفَهُ النقادُ . تنبيه ٢٧/٧٥/١ ميمون أبوحمزة الأعور : ضعيفٌ . تفسير ابن كثير ج٧٥/٢ إسناده ضعيفٌ جداً ومداره على أبي حمزة ، واسمه ميمون . تركه أحمد . وقال ابنُ معين : "ليس بشيء" . وقال البخاريُّ والجوزجانيُّ والدار قطنيُّ : "ضعيفٌ" ، زاد البخاريُّ: "ذاهبُ الحديث" . وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". ] وسائر النقاد على تضعيفه . وقد قال ابنُ عديّ : "وأحاديثه التي يرويها عن إبراهيم خاصة، مما لا يتابع عليها". تنبيه ٢٠١٣/٣٣/٩ سنده ضعيفٌ جداً وأبوحمزة الأعور ضعيفٌ باتفاق العلماء . التسلية/رقم ٤٩؛ أبو حمزة ميمون : ضعيفٌ ولعله واهٍ. تفسير ابن كثير ج٣٦١/١ ٤٢٥٤ أبوحمزة السكري : محمد بن ميمون ، هو أحد الفحول ، غير أنه تغير في آخر عمره ، كما قال النسائي . قال الدوري : "كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه". اهـ جُنَّةُ المُرتَاب/٢٦٠ ■ قال ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٥/٢٢): "وهذا الحديث انفرد به أبوحمزة هذا وليس بالقوي" . وقال الخليلي في "الإرشاد" (٨٨٤/٣، ٨٨٥): " .. ثقة مأمون" . ■ قلتُ : وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون ، وهو أحد الفحول ، ولكنه تغير في آخر عمره كما قال النسائي ، والراوي عنه عتابٌ بن زياد ثقة ، ولكن لا أدري سمع منه في التغير أم قبله ؟ أما تضعيف ابن عبدالبر له مطلقاً فمردود . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٧ [كيفية سماع أبي حمزة السكري من عطاء بن السائب] ١٧٨٣ مَن نُسب إلى الأبوة عطاء بن السائب كان اختلط ، وأبوحمزة السكري ليس من قدماء أصحابه كما يظهر من ترجمته . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٥٩ ح٥١ ■ أبوحمزة السكري: أخذ عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط . النافلة ج١٣٢/٢ [اختلاط أبي حمزة السكري] ■ أبوحمزة السكري : وإن كان ثقة إلا أنَّ النسائيَّ ، قال: "كان قد ذهب بصره في آخر عمره فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثُهُ جيّدٌ". وذكره ابنُ القطان الفاسي فيمن اختلط . ] ولو سلَّمْنَا أنَّ عليّ بن الحسن بن شقيق ممن سمع من أبي حمزة قبل الاختلاط " فهناك علة أخرى تمنع من تصحيح الإسناد ... تفسير ابن كثير ج ٤١/٣ ولكنه تغير في آخر عمره كما قال النسائي .. مجلة التوحيد/ ربيع أول/ ١٤١٧ ٤٢٥٥ أبوحنيفة : النعمان بن ثابت الإمام . ■ إنعمان بن ثابت (أبوحنيفة الإمام) ، عن حماد (ابن أبي سليمان) ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً : "العلماء ورثة الأنبياء"] النعمان وشيخه حماد مُتَكَلَّمٌ في حفظهما . والله أعلمُ . التسلية/رقم ٦٧ ] أبو حنيفة النعمان الفقيه : .. وثم علة أخرى ، وهي أنَّ أبا حنيفة لم يسمع حرفاً د من أنس بن مالك ولا من غيره ، كما قال الدارقطني والخطيب وابن الجوزي وغيرهم. ولا تضرُّ قعقعة الكوثري ومناطحته في مثل هذا . والله أعلم. جُنَّه المُرتَاب/٩٥ أبو حنيفة النعمان رحمه الله : [عن عبدالعزيز بن رُفيع، وعنه عبدالله بن المبارك وعبدالله بن بزيع] في حفظه مقالٌ مشهور. حديث الوزير / ١٢٥ ح٧٧ ١٧٨٤ نئل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ [التعصبُ لأبي حنيفة هو سرّ كلام الكوثري في العقيليّ] ■ أما قولُ الكوثري [في العقيليّ]: " .. كان ينفُخُ في بوق التعصُّب .. الخ" . فنقول : "قصة عبدالغني المقدسي صاحب الكمال ساقها الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (١٣٧٨/٤) على لسانه، فقال: "كنا نسمعُ بالموصل كتاب "الضعفاء" للعقيلي ، فأخذني أهل الموصل وأرادوا قتلي من أجل ذكر رجل فيه : فجائني رجل طويلٌ بسيفٍ ، فقلت : لعله يقتلني فأستريح !! قال : فلم يصنع شيئاً ثم أطلقت" . اهـ ■ وأوضحها الحافظ ابنُ كثير في "البداية والنهاية" (٣٩/١٣)، فقال: "لما دخل - يعني عبدالغني - الموصل سمع كتاب العقيلي في الجرح والتعديل ، فثار عليه الحنفية بسبب أبي حنيفة فخرج منها خائفاً يترقبُ". اهـ ■ وجواباً أقولُ : التعصُّبُ في عُرْف الأحناف هو أن تمس أبا حنيفة أو أحدّ أتباعه بسوءٍ ، وإن كان ذلك السُّوْءُ ثابتاً وصحيحاً ، وقد ثبَّته أئمة أعلامٌ ، ولذا تجد التعصب أكثر جداً من وجوده في غيرهم . وذئب العقيليِّ عند الكوثري أنه أورد أبا حنيفة - رحمه الله تعالى - في "الضعفاء" !! . ■ وهل كان العقيليُّ بدعاً في هذا الخط يا أستاذ ؟! كلا ، فقد سبقه أئمة أعلام ، وتلاه آخرون ، كلهم تكلموا في أبي حنيفة - رحمه الله - لخفة حفظه ، وقلة ضبطه : [من كلام أهل الحديث في حفظ وضبط أبي حنيفة عليه رحمة الله] قال البخاريُّ في "الكبير" (٨١/٢/٤): سكتوا عنه .. وهذا جرحٌ شديد عنده. ■ وقال مسلمٌ في "الكنى والأسماء" (ق١/٣١) : "مضطرب الحديث ، ليس له ١٧٨٥ مَن نُسب إلى الأبوة كبير حديثٍ صحيح .. " . وقال النسائيُّ في "الضعفاء" (٥٧): "ليس بالقويٍّ في الحديث، وهو كثير الغلط على قلة روايته" . وقال ابن سعدٍ في "الطبقات" (٢٥٦/٦): "كان ضعيفاً في الحديث". وقال ابنُ المبارك : "كان أبوحنيفة مسكيناً في الحديث" ، ذكره ابن أبي حاتم 0 في "الجرح والتعديل" (٤٥٠/١/٤) بسندٍ صحيح. وقال أحمد : "حديث أبي حنيفة ضعيف، ورأيُه ضعيف"، رواه العقيلي في "الضعفاء" (ق٢/٢١٩) بسندٍ صحيح . وكذا روى العقيلي ، عن ابن معين ، قال : كان أبوحنيفة يُضعَّفُ في الحديث ، وسنده صحيح إلى ابن معين . ! وكذا ضعفه ابنُ عديٌّ، والدار قطنيُّ، وعبدُالحق الأشبيليُّ، وغيرُهم. انظر لذلك "الضعيفة" (٤٦٥/١ -٤٦٦) لشيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني [رحمه الله تعالى] . هذا ، وقد وثق أبا حنيفة رحمه الله تعالى جماعة من أهل العلم ولكن توثيقهم لا ينافي جرح من ذكرنا لأمورٍ ذكرتُها في "قصد السيبل في الجرح والتعديل" . [لم ينفرد العقيليَّ بتضعيف أبي حنيفة] والمقصودُ من هذا السرد أن العقيليُّ لم يتفرد بإيراد أبي حنيفة في "الضعفاء" ] فلتطعنوا معاشر الحنفية على كل من ذكرنا .. ! .. ■ ثم إنه اتفق لعبدالغني المقدسيّ صاحب "الكمال" أن سمع كتاب "الضعفاء" للعقيلي ، فلما جاء ذكرُ أبي حنيفة هاج عليه العامة وكادوا يقتلونه !! والغريب أن يُقر الأستاذ ذلك ، بل ليس بغريبٍ على تعصُّبه .. ١٧٨٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ [وانظر ترجمة العقيلي من الألقاب] وماذا يضرُّ عبدالغني المقدسيّ من ثورة العامة عليه يا أستاذ؟ فكما لم يضر 0 ابن جرير قيامُ الحنابلة عليه ، وردمهم داره بالحجارة ، ولم يضُر عبدالله بن محمد بن عثمان السَّقَاء أن هاج عليه العامَّة وهو يحدث بحديث "الطير" ، ولم يضر الخطيب أنهم طيّنوا عليه باب داره ليحولوا بينه وبين شهود الجماعة ، فإن قيام العامة على عبدالغني لا يضرُّه ، ولا يضُّر كتاب العقيليّ أيضاً .. ■ ثم هب أنَّ أبا حنيفة كان ثقة في الحديث ، فإيراد العقيلي له في "الضعفاء" يتفق مع ما اشترطوه من أنهم قد يذكرون الرجل لأدنى جرح فيه وإن لم يضرُّه ، فكيف إذا كان الجرح يضرُّهُ ؟! جُنَّةُ المُرتَاب/١٦-١٨ ٤٢٥٦ أبوحيَّان التيميّ : أخاف أن يكون أبوحيان التيمي ، واسمه : "يحيى بن سعيد ابن حيان" لم يدرك "الحارث بن أقيش العكلي" ، والناظر في ترجمة أبي حيان يميل إلى هذا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٣٣٥/٢ ٤٢٥٧ أبوحيوة المقريء : هو شريح بن يزيد ، ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣٣٤/١/٢)، وقال: "روى عن صفوان بن عَمرو، وأرطاة بن المنذر وعمران بن بشير" وهؤلاء من طبقة ليث بن أبي سليم ، وذكر ابنُ أبي حاتم في "كتابه" (٢٣٧/٢/٣) في ترجمة محمد بن حفص أنه روى عن أبي حيوة شريح بن یزید .. تفسير ابن كثير ج٤٢/٢ ٤٢٥٨ أبوخالد الأحمر : سليمان بن حيان . كان في حفظه شيء ، وصفه ابنُ عديّ بأنه ممن ساء حفظه . النافلة ج١/ص٩٦ ٤٢٥٩ أبوخالد الدَّالاني : يزيد بن عبدالرحمن بن أبي سلامة [الأسدي الكوفي] ؛ [هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة] . التسلية/ رقم٥ ١٧٨٧ مَن نُسب إلى الأبوة ■ أبوخالد الدالاني : هو يزيد بن عبد الرحمن . كان كثير الخطأ ، وكان يدلس أيضاً . تنبيه ٢٢٢١/٣٦٤/١٠ ■ [عن عون بن أبي جحيفة السوائي؛ وعنه زهير] ثقة. كتاب البعث/٩١ح٤٨ [رأي ابن حزم في أبي خالد الدّالاني] قال ابن حزم: " .. والدالاني ليس بالقويّ" . اهـ ومما يؤخذ على ابن حزم - رحمه الله - تضعيفةُ المطلق للدّالاني . فقد قال أبوحاتم : "صدوقٌ ثقة" . وقال ابنُ معين ، وأحمد ، والنسائيُّ: "ليس به بأسٌ" . وقال الحاكم : "إنَّ الأئمة المتقدمون شهدوا له بالصدق والإتقان" . وضعّفه ابن سعد ، وابن حبان ، وابنُ عبدالبر . فمثل هذا لا يجوز أن يطلق فيه الضعف ، كما فعل ابنُ حزم . [حديث أبي خالد الدالاني، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، مرفوعاً : "إنَّ الوضوء لا يجبُ إلا على من نام مضطجعاً .. " فخالف سعيد بنَ أبي عروبة في رفعه ، وفي زيادة "أبي العالية" في الإسناد] قال الدار قطنيُّ: "تفرّد به أبوخالد، عن قتادة، ولا يصحُ". اهـ قال أبوداود : حديثٌ منكرٌ، لم يروه إلا يزيد ، أبوخالد الدالاني عن قتادة .. وذكرتُ حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهرني استعظاماً له ، فقال : ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة ؟ !! ولم يعبأ بالحديث". اهـ في "نصب الراية" (٤٥/١): "قال الترمذيُّ في "العلل": سألتُ محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ، فقال : لا شيء . رواه سعيد بنُ أبي عروبة، عن قتادة ، عن ابن عباس قوله . ولم يذكر فيه "أبا العالية"، ولا أعرف لأبي خالد ١٧٨٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الدالاني سماعاً من قتادة ، وأبوخالد صدوق ، لكنه يهم في الشيء" . اهـ قال البيهقيُّ : .. وأنكر سماعه من قتادة أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاريُّ وغيرهما . اهـ [رأي الشيخ أحمد شاكر في حديث أبي خالد الدّالاني السابق] ■ والحديث ضعَّفه الشيخ العلامة المحدث : أحمد شاكر في "شرح الترمذي" (١١٢/١-١١٣)، وكذا في "شرح المسند" (رقم ٢٣١٥). ، ولكنه خالف ذلك في تعليقه على "المحلى" (٢٢٦/١-٢٢٧)، فقال: ■ "والحديث في رأينا حسنُ الإسناد .. ويزيد ليس ضعيفاً ضعفاً تطرح معه رواياته .. " ثم ساق فيه ما تقدم من كلام الأئمة ، ثم قال : ] "وعادة المتقدمين رحمهم الله الاحتياط الشديد ، فإذا رأوا راوياً زاد عن رواية في الإسناد شيخاً ، أو كلاماً لم يروه غيرُهُ ، بادروا إلى إطراحه والإنكار على راويه ، وقد يجعلون هذا سبباً في الطعن على الراوي الثقة ، ولا مطعن فيه ، ويظهر للناظر في الكلام على هذا الحديث أنه سبب طعنهم على أبي خالد ، ورميهم له بالخطأ ، أو التدليس ، والحق أن الثقة إذا زاد في الإسناد راوياً ، أو في لفظ الحديث كلاماً ، كان هذا أقوى دلالة على حفظه وإتقانه ، وأنه علم ما لم يعلم الآخرُ ، أو حفظ ما نسيه، وإنما تردُّ الزيادة التي رواها الثقة إذا كانت تخالفُ رواية من هو أوثق منه ، وأكثر مخالفة لا يمكن بها الجمع بين الروايتين فاجعل هذه القاعدة على ذكر منك ، فقد تنفع كثيراً في الكلام على علل الأحاديث" . اهـ ■ قلتُ : لست أدري أيّ القولين هو المتأخر عند الشيخ أبي الأشبال ، أهو القول بالتضعيف، أم بالتحسين ؟! على أنه يظهر لي - والله أعلم - أن الأول أرجح، لأن تعليق الشيخ على "المحلى" قديمٌ، لكنه لم يُشر لا في "شرح الترمذي"، ١٧٨٩ مَن نُسب إلى الأبوة ولا في "شرح المسند" إلى رجوعه عن ذلك التحسين فالله أعلم بحقيقة الحال . ! غير أنَّ لى نظراً على بعض ما قاله حول تحسين الحديث . وهذا النظرُ يتلخص في وجوه : الأول : أن الشيخ بنى رأيه في تحسين الإسناد على إثبات ثقة الدالاني وعدم تأثير الجرح الذي فيه ، ولئن سلمنا له ذلك - جدلاً - فأين بقية العلل التي ذكرتُها قبل ذلك ؟ !! وهل سيقف الشيخ عند رأيه بالتحسين ؟! الثاني : قوله "وعادة المتقدمين .. الخ". فهذا يُشعر أن طرح رواية الراوي لأدق خطأ كان عادة لجميعهم وهو خطأ بلا ريب ، وإلا فمن الذي يعرى عن الخطأ ، ومخالفة غيره من الثقات ؟! وإنما هذا كان لبعضهم كيحيى القطان ، وأبي حاتم الرازي وغيرهما ، ومع ذلك فقد كانوا يخالفون هذه العادة ، وسيأتي في هذا الكتاب شيءٌ كثير من ذلك إن شاء الله تعالى . الثالث : قوله "والحقُّ، أنَّ الثقة إذا زاد في الإسناد .. الخ" . فهذا القول ليس محله هنا ؛ لأن هذا القول - كما هو ظاهر - تبع فيه الشيخ أبو الأشبال الذهبيَّ في ذبِّه عن عليّ ابن المدينيّ كما في "الميزان"، ونحن نسلم للشيخ إن كان المخالف مثل عليّ بن المدينيّ ، وأحمد بن حنبل وأضراب هؤلاء السادة ، بحيث يكاد الجرح ينعدم فيهم ، وأعني به الجرح المفسر المؤثر . أما الدّالاني فلا نستطيع إغفال الجرح الذي فيه لا سيما وقد خالفه سعيد بنُ أبي د عروبة ، وهو من أثبت الناس في قتادة ، فرواه عن قتادة، عن ابن عباس قوله ، فخالف الدّالانيَّ في موضعين، الأول: " أنه أسقط ذكر "أبي العالية". والثاني : أنه أوقفه على ابن عباس ، ولم يرفعه ؛ وسعيد بن أبي عروبة أوثق من الدّالاني بغير شك ، فمخالفته - أعني الدّالاني - مرجوحة. ■ وأما نكارةُ الحديث ، فإنه أوجب الوضوء على من اضطجح نائماً ، وقد قال ١٧٩٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ أنسٌ : "كان أصحاب رسول الله * ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضئوون" . أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبوداود والترمذي وأحمد والدارقطنيّ وغيرهم من طرق عن قتادة عن أنس . ■ وهذا الحديث ، قال فيه ابن المبارك - كما عند الدار قطنيّ - : "هذا عندنا وهم وجلوسٌ" . وقريباً منه عند الترمذيّ عنه (١١٣/١). ) قلتُ : ولفظ الحديث محتمل لذلك ، ولكن في "مسند البزار" (ج١/رقم ٢٨٢)، قال : ثنا ابنُ المثني: ثنا ابنُ عديّ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس "أنَّ أصحاب رسول الله ﴾ كانوا يضعون جنوبهم ، فمنهم من يتوضأ ، ومنهم من لا يتوضأ" . قال الحافظ في "الفتح" (٣١٥/١): إسنادُهُ صحيحٌ ... النافلة ج٩/٢ - ١٠، ١٣-١٦ ٤٢٦٠ أبوخالد الوالبي: [الكوفيُّ، عن ابن عباس رضي الله عنهما] هرمز . ذكر الترمذيُّ أن أبا خالد هذا يقال : أنه الوالبي ، واسمه هرمز ؛ والصواب أنه غيرُهُ وقد فرق بينهما البخاريُّ وابن أبي حاتم وابن حبان ، وهو ظاهر صنيع ابن عديّ والعقيليّ ، وجعلهما المزيّ وابن حجر واحداً. تفسير ابن كثير ج٤٢١/١ ٤٢٦١ أبوخزامة: [أحدُ بني الحارث بن سعد يُحدِّثُ عن أبيه عن النبيّ وعنه الزهريٌ] مجهولٌ. الأمراض والكفارات /٢٢٥ ح٨٦ ٤٢٦٢ أبوخلف خادم أنس: [روى عن أنس بن مالك، وعنه سابق بن عبدالله] قال الحافظ في "الفتح" (٤٧٨/١٠): "في سنده ضعفٌ". قلتُ : هذا تساهل ، بل السندُ ضعيفٌ جداً ، وقد قال الحافظ في "التقريب" في ترجمة أبي خلف هذا : "متروك، رماه ابنُ معين بالكذب" !! . الصمت / ١٤٣ ح٢٢٨ ١٧٩١ مَن نُسب إلى الأبوة أبو خيثمة المصيصي : مصعب بن سعيد ..... أبو خيثمة زهير بن حرب : ثقة حافظ . مجلة التوحيد / شوال / سنة ٤٢٦٣ ١٤١٨ أبوداود الأعمى : نفيع بن الحارث. أحدُ الهلكى . تنبيه ٨ / ٢٣٥ / ٤٢٦٤ ١٩٠١؛ تركه : النسائي والدولابي والدارقطني . وقال أبوحاتم والساجي : "منكر الحديث" . وزاد الساجي: "يكذب" . النافلة ج١٠٠/١ أبوداود السبيعي: هو النخعي. نفيع بن الحارث . وهو تالفٌ . تنبيه ٢٠٧١/١٨١/٩ قال ابنُ عبدالبر : "أجمعوا على ضعفه، وكذَّبه بعضُهُم، وأجمعوا على ترك J الرواية عنه". النافلة ج١٠٠/١؛ ج٢٣٠/٢ ■ [ عن أنس ] كذَّبه ابنُ معين، واتهمه بوضع الحديث . وكذا كلَّبه الساجي . وتركه الدولابي والدارقطني . قال المدارسيّ رحمه الله في "ذيل القول المسدد" (ص٦١) بعد ذكر الحديث : "أبوداود : رماه بعضُهم بالوضع ، وبعضُهم بأنه متروك ، وبعضُهم بأنه ليس بشيءٍ ، وبعضُهم بأنه ضعيف . وذكره ابنُ حبان في "الثقات" ، وقال في "كتاب الضعفاء" : يروي عن الثقات الموضوعات ، فلا يحكم على حديثه بالوضع نظراً لذلك !". اهـ قلتُ : وهذا جوابٌ في غاية الضعف ؛ لأنه مبنيٍّ على لا شيء ، فقد ظنّ الشيخ - رحمه الله - أن ذكر ابن حبان له في "الثقات" ينفعه ! وما هو بنافع أبداً ؛ لأن ابن حبان ترجم في "الثقات" لـ "نفيع بن الحارث" وترجم في "المجروحين" لـ "أبي داود النخعي نفيع بن الحارث" فكأنه جعله اثنين . قال الحافظ: "هو وهمٌ منه بلا ريب ، وهو هو" . ١٧٩٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ■ فظهر أن ذكر ابن حبان له في "الثقات" وهمّ منه، فلا يجوز أن يتعلق به أحدٌّ . وإذا كذّب بعضُ الأئمة راوياً ، وتركه آخرون ، وضعّفه بعضهم فيؤخذ بالجرح المفسر ، ولا شك أنَّ الاتهام بالكذب يُعَدُّ من الجرح المفسر الذي يجب الاعتداد به . النافلة ج٢٣٠/٢_٢٣١ ٤٢٦٥ أبوداود الحرّاني : سليمان بن سيف [ابن يحيى بن درهم الطائي شيخُ النسائي] ثقة . ■ قال الذهبيُّ في "السير" (٢٠٧/١٣): وقد روى النسائيُّ في سننه مواضع ، يقول : ثنا أبوداود ، ثنا سليمان بن حرب ، وثنا النفيلي ، وثنا عبدالعزيز بن يحيى المدني ، وعلي بن المديني ، وعمرو بن عون ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبوالوليد . فالظاهر أن أبا داود في كل هذه الأماكن هو السجستاني ، فإنه معروف بالرواية عن السبعة ، لكن شاركه أبوداود سليمان بن سيف الحرّاني في الرواية عن بعضهم، والنسائيّ فمكثرٌ عن الحرّاني. اهـ قلتُ : أما أبوداود - في هذا الحديث - فهو الحرانيّ بلا شك، ورواية النسائيّ عن أبي داود السجستاني ، صاحب السنن غير مشتهرة عند أهل العلم . ■ ولذلك قال الذهبيُّ في "السير" (٢٠٥/١٣) عند ذكر الرواة عن أبي داود السجستاني : "حدث عنه أبوعيسى - يعني الترمذيّ - في "جامعه"، والنسائي فيما قيل" . اهـ ■ والمسألة تحتاج إلى سبر واستقراء ، فالله المستعان . خصائص عليّ/٨٦- ٨٧ح٧٩ ٤٢٦٦ أبوداود الحفري : عمر بنُ سعد [ابن عبيد الكوفي . وحفر موضع بالكوفة] . من أفراد مسلم دون البخاري . تفسير ابن كثير ج٤٨٧/١ ١٧٩٣ مَن نُسب إلى الأبوة ٤٢٦٧ أبوداود السجستاني : سليمان بن الأشعث الأزدي . [سكوت أبي داود على الحديث في سننه] [قال ابن كثير: وهذا الحديث حسنٌ عند الإمام أبي داود لأنه رواه وسكت عليه .. ] 0 قلتُ : يُشير المصنف رحمه الله إلى ما ذكره أبوداود في "رسالته إلى أهل مكة" يشرح لهم فيها طريقته في تصنيف "سننه" فقال (ص٢٧-٢٨): "وما كان في كتابي من حديث فيه وهمٌ شديدٌ فقد بيَّنيُهُ ، ومنه ما لا يصحُّ سندُهُ ، وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالحٌ، وبعضها أصحُّ من بعض". اهـ ففهم جماعة من العلماء أنَّ قول أبي داود : "وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالحٌ" معناه : أنَّ ما سكت عنه فهو من قبيل الحسن . منهم : المنذري ، فقال في "الترغيب" (٨/١) : "وكلُّ حديث عزوثه إلى أبي داود ، وسكتُّ عنه فهو كما ذكر أبوداود ، ولا ينزل عن درجة الحسن ، وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما". ومنهم : النوويّ، فقد ذكر حديثاً في "المجموع" (٢٤١/٤) ، ثم قال : "رواه أبوداود بإسنادٍ جيّد ولم يضعفه ، ومذهبهُ أنَّ ما لم يضعفه هو عنده حسنٌ" . وصرّح آخرون بمثل ذلك ، منهم: ابن تيمية، والعلائي ، والزركشي ، ב والعراقي . ■ وقد علمنا يقيناً أنَّ أبا داود سكت عن أحاديث منكرة ، وضعيفة جداً ، وضعيفة ساقطة عن حدِّ الاعتبار بها ، فلا يقال : "هي صالحة" يعني : "حسنة". وللنوويّ تفصيلٌ في هذا الأمر ، فقال : ב "في "سنن أبي داود" أحاديث ظاهرةُ الضعف ، لم يبينها مع أنه متفقٌ على ضعفها ، والحقُّ أنَّ ما وجدناه في "سننه" مما لم يبينه ولم ينص على صحته أو ١٧٩٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ حسنه أحدٌّ ممن يعتمد ، فهو حسنٌ ، وإنْ نصّ على ضعفه من يعتمد عليه ؛ أو رأى العارف في سنده ما يقتضي الضعف ولا جابر له ، حُكم بضعفه ، ولا يلتفت إلى سكوت أبي داود . انتهى وهو تفصيل حسنٌ ، وإنْ خالفه النوويّ في كتبه . [أنواع الحديث المودع في سنن أبي داود كما يفهمه الذهبيّ] ذكر الذهبيُّ في "سير النبلاء" (٢١٣/١٣-٢١٤) كلام أبي داود في "رسالته"، د ثم قال : "قلتُ : فقد وقى رحمه الله بذلك بحسب اجتهاده ، وبيَّن ما ضعفه شديد ، ووهنه غير محتمل ، وكاسَرَ عن ما ضعفه خفيفٌ محتمل ، فلا يلزم من سكوته ، والحالة هذه عن الحديث أن يكون حسناً عنده ؛ ولا سيما إذا حكمنا على حدّ الحسن باصطلاحنا المولد الحادث ، الذي هو في عُرف السلف يعودُ إلى قسم من أقسام الصحيح الذي يجب العملُ به عند جمهور العلماء ، أو الذي يرغب عنه أبو عبدالله البخاري ، ويمشيه مسلم وبالعكس ، فهو داخلٌ في أدنى مراتب الصّحة ، فإنه لو انحط عن ذلك لخَرَجَ عن الاحتجاج ، ولبقي متجاذباً بين الضعف والحَسَن . فكتاب أبي داود : ١. أعلى ما فيه من الثابت ما أخرجه الشيخان ، وذلك نحو من شطر الكتاب ، ٢. ثم يليه ما أخرجه أحد الشيخين ورغب عنه الآخر ، ٣. ثم يليه ما رغبا عنه، وكان إسناده جيّداً سالماً من علةٍ وشذوذٍ ، ٤. ثم يليه ما كان إسناده صالحاً ، وقبله العلماء لمجيئه من وجهين ليِّنَين ١٧٩٥ مَن نُسب إلى الأبوة فصاعداً ، يعضدُ كلُّ إسنادٍ منهما الآخر ، ٥. ثم يليه ما ضُعّف إسناده لنقص حفظ راويه ، فمثل هذا يُمشِّيه أبوداود ويسكت عنه غالباً ، ٦. ثم يليه ما كان بَيِّن الضّعف من جهة راويه ، فهذا لا يسكت عنه ، بل يوهنه غالباً ، وقد يسكت عنه بحسب شهرته ونكارته ، والله أعلم" . اهـ [لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث] للحافظ ابن حجر بحثٌ جيّدٌ في ذلك أودعه في "النكت على ابن الصلاح" د (٤٣٥/١-٤٤٥)، ذكر في أثنائه أن أبا داود خرّج أحاديث جماعة من الضعفاء في باب الاحتجاج ومع ذلك يسكت عنها ، مثل : ابن لهيعة ، وصالح مولى التوأمة ، وعبدالله بن محمد بن عقيل ، وموسى بن وردان ، وسلمة بن الفضل ، ودلهم بن صالح ، وغيرهم . ■ وقال الحافظ : "فلا ينبغي للناقد أن يقلدهم في السكوت على أحاديثهم وتابعه في الاحتجاج بهم ، بل طريقه أن ينظر هل لذلك الحديث متابع ، فيعتضد به ، أو هو غريبٌ فيتوقف فيه ؟ لا سيما إن كان مخالفاً لرواية من هو أوثق منه ، فإنه ينحط إلى قبيل المذكر ، وقد يخرِّج لمن هو أضعف من هؤلاء بكثير كالحارث بن وجيه ، وصدقة الدقيقي ، وعثمان بن واقد العمري ، ومحمد عبدالرحمن البيلماني ، وأبي جناب الكلبي ، وسليمان بن أرقم ، وإسحاق بن عبدالله بن أبي فروة ، وأمثالهم من المتروكين .. " ■ ثم ذكر الحافظ كلاماً نفيساً جديراً بالمراجعة . تفسير ابن كثير ج١١٦/٣-١١٧ ٤٢٦٨ أبوداود الطيالسيّ: سليمان بن داود بن الجارود . فمن الثقات الرفعاء وهو خامس الأثبات في شعبة عند ابن عديّ الذي قال : "وليس بعجيبٍ من يُحدث ١٧٩٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ بأربعين ألف حديث من حفظه أن يُخطيء في أحاديث منها ، يرفعُ أحاديث يُوقفها غيره ، ويوصل أحاديث يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه . وما أبوداود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبتٌ . تنبيه ٢١٢٤/٤٠٢/٩ ■ وأما الطيالسي ، فلا أجد أفضل من مقالة ابن عدي في تلخيص حاله إذ قال في نهاية ترجمته من الكامل ١١٢٩/٣ : وأبوداود الطيالسي له حديثٌ كثيرٌ عن شعبة ، وعن غيره من شيوخه ، وكان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدمٌ على أقرانه لحفظه ومعرفته وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال فهو كما قال عمرو بن عليّ : ثقة ، فإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحيى القطان وغندر فأبوداود خامسهم ، وقد حدث بأصبهان كما حكى عنه بندار أحدٌ وأربعين ألف حديثٍ ابتداءً ، وله أحاديث يرفعها وليس بعجيب على من يحدث بأربعين الف حديث من حفظه أن يُخطيء في أحاديث منها . يرفع أحاديث لا يرفعها غيره ، ويوصلُ أحاديث يرسلها غيره .. وما أبوداود عندي وعند غيري ، إلا متيقظ ثبتٌ . انتهى . تنبيه ٢٠٤/١٠-٢١٨٥/٢٠٥ ■ أبوداود الطيالسي : سليمان بن داود بن الجارود . صاحب المسند المشهور . ولم أجد هذا الحديث في "مسنده" المطبوع ، ومعلوم أنه ضاع أغلب هذا المسند الجليل ، ثم إن المسند ليس من جمع الإمام الطيالسيّ رحمه الله ، بل هو من جمع أحد الرواة عنه ، صرّح بذلك شيخ مصر المحدث أبو الأشبال رحمه الله في تعليقه على "تفسير الطبري" (١٣٧/٣°)، ويدلُّ عليه ما في "سير النبلاء" (٣٨٢/٩): "قال أبونعيم: صنف أبومسعود الرازي مسند الطيالسيّ ليونس بن حبيب". اهـ خصائص عليّ/١٢٠ -١٢٩ الطيالسي : وإن كان إماماً ثقة لكنه كان يخطيء قليلا ، وهذا الخطأ لم يضره مطلقاً ، لكن يضرُّه إن خالف من هو أثبت منه لا سيما إن كانوا جماعة .. الصمت/٢٣٥ ح ٤٦٩ ١٧٩٧ مَن نُسب إلى الأبوة ■ لم يرو مسلمٌ شيئاً للطيالسي عن حماد بن سلمة. تنبيه ١٨١٩/٨/٨ ■ الطيالسيّ : فلعل هذا الاختلاف يكون من الطيالسيِّ نفسه ، وهو مع كونه ثقة ، إلا أنه كان يغلط أحياناً. والله أعلم. بذل الإحسان ٣٥٧/١ الطيالسيّ : أوثق من خلاد بن قرة ، بل هذا لا يُعرف من حاله ما يوجب الركون إلى خبره .. بذل الإحسان ٣٥٠/٢ الطيالسيّ : هذا سندٌ صحيحٌ لولا أن المسعودي اختلط ببغداد ، والطيالسيُّ سمع منه بعد الاختلاط كما في "تاريخ بغداد" (٢١٨/١٠) .. التسلية/رقم٨٩ ٤٢٦٩ أبوداود النخعي: واسمه سليمان بنُ عَمرو ، تالفٌ البتة ، وهو كذاب يضع الحديث . قال ابنُ عديّ : "وهذا الحديث وضعه سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة" . تفسير ابن كثير ج٥٣٦/٢ ■ هالكٌ. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢؛ قال ابنُ معين: " كذَّابٌ خبيثٌ" . بذل الإحسان ٤٢٢/٢ سليمان بن عمرو : ساقط البتة وهو أبوداود النخعي الكذاب . فوائد أبي عمرو السمر قندي/٢٠٤ ج ٧١ سليمان بن عمرو بن ثابت : [عن جبير بن نفير ، وعنه موسى بن عقبة] هو د أبوداود النخعي فيما أرى ، غير أن اسم "ثابت" لم أره في نسبه فيما بين يديّ من المراجع . وسليمان حاله معروفة فقد كدّبه أحمد وابنُ معين وأبوحاتم وجماعة ، واتهموه بوضع الحديث . الصمت/١٥٥ ح٢٥٧ ٤٢٧٠ أبوراشد الحبراني : [عن عبدالرحمن بن شبل *] ثقة، أخطأ ابنُ حزم ، فقال في "المحلى" (٩/٨، ٤٩٩/١٩٦): "مجهولٌ" . اهـ التسلية/رقم ١٢٦ ٤٢٧١ أبورباح: [عن سعيد بن المسيب : "لا، ولكن يعذبك على خلاف ١٧٩٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني السنة"] شيخ الثوري ما عرفته ، ويحتمل أن يكون هو أبورباح بن أبي الحكم بن حبيب الثقفي ، ترجمه ابنُ أبي حاتم (٣٧١/٢/٤) وابن حبان في "الثقات" (٥٧٣/٥) وقالا : "روى عنه عمر بنُ ذر". ويحتمل أن يكون هو : رباح بن أبي معروف المكيّ وتكون أداة الكنية مقدمة ، فإن الثوري يروي عنه ، وهو قد روى عن جماعة من التابعين ، منهم عبدالله بن أبي مليكة ، وغيره ، فروايته ، عن سعيد محتملة ، ثم هو مختلفٌ فيه ، وهو وسط . ■ فإن يكنه ، فالإسناد صالحٌ ، ومثل هذه الحكايات يتسامح فيها أهل العلم . مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢٤؛ تنبيه ١٨٧٧/١٦٠/٨ ٤٢٧٢ أبوربيعة: [المكي أصله من البصرة]. إسماعيل بن مسلم . ليس هو البصري ، صاحب أبي المتوكل ؛ روى ابن حبان في "المجروحين" (١٢١/١) حديث : "اشتاقت الجنة إلى ثلاثة: عليّ وعمار وسلمان" في ترجمته . تنبيه ٢٤٣/٢٩٧/١ ٤٢٧٣ أبوربيعة الإيادي: سماه ابن مندة: عُمر بن ربيعة، وسبقه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ونقل عن ابن معين أنه " ثقة" ، وعن أبيه قال : "مذكر الحديث" . وقد نصوا على أنه يروي عن الحسن البصري ، وعنه الحسن بن صالح بن حُييٍّ . وهو راوي حديث : "اشتاقت الجنة إلى ثلاثة: عليّ وعمار وسلمان" . تنبيه ٢٤٣/٢٩٦/١؛ مختلفٌ فيه . فوثقه ابنُ معين، وقال أبوحاتم : " مذكر الحديث" . تنبيه ١٨٩٥/٢٢٦/٨ ٤٢٧٤ أبوربيعة زيد بن عوف: منكرُ الحديث. تنبيه ١٥٣٩/١٢٢/٦؛ ولقبه فهد . كذَّبه ابنُ المديني ، واتهمه أبوزرعة بسرقة حديثين . تركه الفلاس ، وضعفه الدار قطني. الصمت/ ١٥٩،١٤٩ح٢٦٨،٢٤٣ ١٧٩٩ مَن نُسب إلى الأبوة هالكٌ ، كتبه ابن المديني وتركه مسلم وغيره. تنبيه ٧٨٠/٣٣٠/٢ 0 ■ لقبه فهد، متأخرٌ يروي عن حماد بن سلمة وذويه كما في " الميزان" (١٠٥/٢). وهم ابن الجوزي في تسميته هنا في حديث: "اشتاقت الجنة إلى ثلاثة : عليّ وعمار وسلمان". تنبيه ٢٤٣/٢٩٧/١ فهد بن عوف : أبوربيعة . مع كون مسلم لم يخرِّج له شيئاً ولا أحدٌ من الستة ، فقد كذَّبه ابنُ المديني ، بل وتركه الإمامُ مسلم ، وعمرو بن عليّ الفلاس . وقال أبوزرعة : "اتهم بسرقة حديثين" . تنبيه ٢٣٣٣/٣٧٤/١١ فهد بن عوف أبوربيعة: قال ابن حبان في "الثقات" (١٣/٩): "من أهل البصرة، يروي عن شعبة والبصريين ، روى عنه أهلها مات يوم الاثنين لأربع خلون من المحرم سنة تسع عشرة ومائتين . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٧٩ ح ٥٩ [أبو ربيعة، عن وهيب ؛ وعنه سليمان بنُ سيف] وأبوربيعة هذا ما عرفته ، ويشبه أن يكون : فهد بن عوف أبا ربيعة فإنه يروي 0 عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وغيرهما وهم من طبقة وهيب بن الورد . غير أنني لم أجد بعد البحث والتتبع أنه يروي عن ابن الورد . فإن يكنه فقد كذَّبه ابنُ المديني ، واتهمه أبوزرعة بسرقة حديثين . وتركه مسلمٌ ، وعمرو بن عليّ الفلاس . ويستدرك على أبي عوانة كيف يروي لمثل هذا التالف في "المستخرج على صحيح مسلم" ؟ [حاشية]: ثم وقفتُ والكتاب ماثلٌ للطبع على الحديث في "السنن الصغرى" (٣٤٩٥) للبيهقيّ ، فقال: "ورواهُ أبوربيعة فهد بن عوف، عن وهيب" فلله الحمدُ . ■ ورأيتُهُ في "علل الدارقطنيّ" (٩٠/١٠)، فقال: "وحدَّثَ به أبوربيعة فهد بن ١٨٠٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ عوف ، عن وهيب بن خالد ، عن عُمر بن محمد ، فسقط لهذا الحديث ، إنما حدَّث به وهيب بن الورد المكيُّ، ولم يروه وهيب بن خالد" . انتهى فاستفدنا من هذا الكلام النفيس أن وهيباً شيخ أبي ربيعة فيه هو ابن خالد لا ابن الورد . الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات ، وأسأل الله المزيد من فضله . تنبيه ١٥٤٧/١٤٥/٦ ٤٢٧٥ أبورجاء : [عن يحيى بن أبي كثير، وعنه فرات بن سلمان وعيسى بن كثير] لا أعرفه ، قال ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (٢٥٨/١): "لا يصحُّ، أبورجاء كذاب" ووافقه السيوطي في "اللآلئ" (٢١٤/١). ■ ولكن صرّح السخاوي في "المقاصد" (ص ١٩١)، وفي "القول البديع" (ص١٩٧) أنه لا يُعرف ، أفاده شيخنا أبو عبدالرحمن الألباني [رحمه الله] في "الضعيفة" (٤٥١) .. تفسير ابن كثير ج٣٤٢/١؛ التسلية/ رقم ١٤٨ ٤٢٧٦ أبورجاء : سلمان مولى أبي قلابة الجرمي البصري لم يدرك أنس بن مالك ﴾. غوث المكدود ١٤٢/٣ ح ٨٤٦ ٤٢٧٧ أبورجاء : [مُخْرز بن عبدالله أبورجاء الشامي: عن برد بن سنان ، عن مكحول] قال أبوداود : لا بأس به . ووثقه في رواية . وكذا ابن حبان ، وقال : "كان يدلس عن مكحول. يعتبر بحديثه ما بَيَّنَ فيه السماع من مكحول وغيره" . ولم أر له تصريحاً بسماعه من برد بن سنان . الأربعون الصغرى/١٢٢ ح٦٦ صدوق ، ولكنه كان يدلس عن مكحول وغيره . الصمت/١٣٣ ٢٠٣ ٤٢٧٨ أبورجاء : محمد بن سيف الأزدي ، الحدَّاني البصريّ [عن الحسن البصري] ، وثقه ابنُ معين، والنسائي ، وابنُ سعد ، وابنُ حبان . وقال أبوحاتم : "صالح الحديث". تفسير ابن كثير ج٣٠٠/٣؛ مجلة التوحيد / ربيع أول / ١٤٢٢