النص المفهرس
صفحات 1721-1740
١٧٢١ مَن نُسب إلى الأبوة ] ضعَّفه ابن معين، والعقيليّ ، والسَّاجي. تنبيه ١٨٢٥/٢٠/٨ ■ قال النسائيُّ : لا بأس به . وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال: "يخطيءُ". وضعَّقه ابنُ معين . وليَّنه العقيليُّ . وهو متابع كما رأيت ، فهذا يدلُّ على أنه حفظ . تنبيه ٢٥/٩-٢٠٠٨/٢٦ ٤٠٩٨ أبوإسماعيل المؤدب : اسمه إبراهيم بن سليمان بن رزين . وثقه أبو داود ، وابنُ معين في روايةٍ ، وابنُ حبان ، والدار قطنيُّ ، والعجليُّ . ■ وقال أحمد وابنُ معين في روايةٍ والنسائي : "ليس به بأس" . 0 وضعفه ابن معين في رواية ثالثة . ■ وقال ابنُ عديِّ: "ولم أجد من ضعَّفه، إلا ما حكاه معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، وله أحاديث كثيرةٌ غرائب ، حسان ، تدلُّ على أنّه من أهل الصدق" . ■ وذكر الخطيب في "تاريخه" (٨٨/٦) عن أبي داود : "رأيت أحمد يكتب أحاديثه بنزول" . ■ قلتُ : وهى من علامات عدم الرضا ولستُ أجزم أنَّ أحمد لم يرضَهُ لاحتمال أن يكون القدر الذي كتبه بنزول لم يتمكن من سماعه منه ، والله أعلم . التسلية/رقم٥٣ ٤٠٩٩ أبوأشرس الكوفي : قال ابن حبان : "شيخ يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإنباء عنه . اهـ النافلة ج٩٩/١ ٤١٠٠ أبوأمامة رضي الله عنه: واسمه أسعد [ابن سهل بن حنيف الأنصاري المدني] ، وهو معدودٌ في الصحابة ، له رؤية وليس له سماعٌ، ولكنه يرويه عن ١٧٢٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ رجال من الصحابة ، وجهالتهم لا تضرُّ .. ■ قال الطحاوي : " .. وأصحاب الحديث يدخلون هذا في المسند ، لأن أبا أمامة ممن ولد في عهد النبيّ ﴿4 ويقول أهله: إنَّ رسول الله ﴿﴿ سمّاه أسعد ، باسم أبي أمامة أسعد بن زرارة" . اهـ تفسير ابن كثير ج ١٦٩/٣ -١٧٠ ٤١٠١ أبوأمية: خلاد بن قرة . الطيالسيُّ أوثق من خلاد بن قرة ، بل هذا لا يُعرف من حاله ما يوجب الركون إلى خبره .. والله أعلم. بذل الإحسان ٣٥٠/٢ ٤١٠٢ أبوأمية بن فرقد : عن يحيى بن سعيد القطان ولم يكن بالقويّ. تنبيه ٥٨٤/١١٢/٢ ٤١٠٣ أبوأمية الثقفيّ: إسماعيل بنُ يعلى [عن نافع، وعنه شيبان] واهٍ . تنبيه ١٥٣٨/١١٩/٦؛ ضعيف جداً. قال الحافظ العراقي في "المغني" (٥٤/٢): " .. فإن أبا أمية ضعفه ابن معين والدارقطنيّ وابن حبان في "المجروحين" (١٤٧/٣ - ١٤٨)، وقال: "تفرد بالمعضلات عن الثقات حتى إذا سمعها مَنْ العلم صناعته لم يشك أنها موضوعة ، لا يحل الاحتجاج به أو الرواية عنه إلا للخواص من الاعتبار" جُنَّة المُرتَاب/٥٧-٥٨ ■ تركه النسائيّ . وقال البخاريّ: "سكتوا عنه"، وهو جرح شديد عنده. جُنَّهُ المُرتَاب/٥٧-٥٨؛ تنبيه ١٧٥٧/٢٧١/٧ قال النسائيُّ : "متروك" . وقال البخاريُّ: "سكتوا عنه". أما قول شعبة: "اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب" . فلا ينافي ذلك الغفلة . والله أعلم. غوث المكدود ١٩٣/٢ ح٦١٧ أبوأمية بن يعلى إسماعيل الثقفيّ : قال ابن عديّ : "هذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن أبي أمية بن يعلى وإن كان ضعيفاً، غير مؤمل هذا" . اهـ مَن نُسب إلى الأبوة ١٧٢٣ تركه ابن معين في رواية ، والنسائيُّ ، والدارقطني ، وقال البخاريُّ : "سكتوا عنه" . وأورد له ابن عدي في "الكامل" (٣٠٩/١ -٣١١) أحاديث تدل على أنه واه . تفسير ابن كثير ج٥١٨/١-٥١٩ أبو أمية بن يعلى : [عن أيوب السختياني وعِسْل بنُ سفيان] ضعّفه الهيثميُّ (١٧٠/٧) ، وبه أعلَّ الحديث. التسلية/رقم ٧٩ ٤١٠٤ أبوأمية الطرسوسي : [عن أبي نعيم الفضل ، وعنه الطحاوي في المشكل (٥٠٥٨)] ولعل أبا أمية غَلِط على أبي نعيم فيه، فقد تكلم بعضُ النقاد في حفظه . والله أعلم. تنبيه ٢٢٢٥/٣٧٩/١٠ في حفظه مقالٌ يسيرٌ. تنبيه ٢٢٣٩/٣٥/١١؛ شيخُ الطحاوي ، في حفظه مقالٌ ] الزهد/٨٢ ح ١٠٤؛ مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٤ ٤١٠٥ أبوأويس المدني: واسمه عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك الأصبحي ، وهو ابن عم مالك وصهره على أخته . وهو متكلمٌ في حفظه . تفسير ابن كثير ج٣٩٧/٣ فيه ضعفٌ . ولم يخرج له البخاريُّ شيئاً ، وأمَّا مسلمٌ فمتابعة وليس احتجاجاً ، د والله أعلم . بذل الإحسان ٧٠/٢ ■ ليس بحجةٍ ، لكثرة وهمه وسوء حفظه . بذل الإحسان ٩٣/٢؛ ضعفوه. غوث المكدود ٤٩/١ ٣٨ أبو أويس المدينيّ : ضعَّفه أحمد ، وابن معين ، وغيرهما ، ومشَّاه آخرون. 0 ■ ثم رأيتُ الحافظ في "النكت على ابن الصلاح" (ص٦٥٩) يقول : "رجال هذا الإسناد ثقات أثبات ، إلا في أبي أويس بعض كلام ، وقد جزم جماعة من الحفاظ ، منهم البزار أنّه كان رفيق مالكٍ في السماع". تنبيه ٣٣٩/٧ -١٧٨٣/٣٤٠ ١٧٢٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٤١٠٦ أبوأيوب الإفريقيّ: اسمه عبدالله بن عليّ الأزرق . ليَّنَهُ أبوزرعة، ووثقه ابنُ معين، وابن حبان ، وابن خلفون. تنبيه ١٧٩٢/٣٧٠/٧ أبوأيوب الصيرفي : هلال بن أيوب ..... ..... ٤١٠٧ أبوالأحوص : مولى بني ليث ، ويقال مولى بني غفار . [روى عن أبي ذر ، وعنه الزهريّ بحديث: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإنَّ الرحمة تواجهُهُ"] إسناده ضعيفٌ. قال الترمذيُّ : "حديثٌ حسنٌ" . قلتُ : ليس الأمر كذلك لأمرين :- الأول : أنَّ أبا الأحوص هذا مجهول الحال والعين ، لم يرو عنه إلا الزهري وحده ، وجهالة العين ترتفع برواية اثنين على الأقل من المشهورين بالعلم ، كما حققه الخطيب ، وتابعه الناس . لذا قال ابن القطان : "لا يُعرف له حال" . ■ وقال ابن معين : "فيه جهالة" . فتعقّبه ابن عبدالبر بقوله : "قد تناقض ابن معين فى هذا ، فإنه سُئِلَ عن ابن أكيمة ، وقيل له : لم يرو عنه غير ابن شهاب ؟ ، فقال : يكفيه قول ابن شهاب : حدثني ابن أكيمة . فيلزمه مثل هذا فى أبي الأحوص .. " اهـ وارتضاه الشيخ العلامة المحدث أبو الأشبال رحمه الله تعالى من "شرح الترمذي" ولازم ذلك أنه زعم أنه حديثٌ صحيحٌ !! قلتُ : وما ألزم به ابن عبدالبر ، ابن معين ، لا يلزمه فى الجملة ، فإن عمارة بن أكيمة ، وإن لم يرو عنه غير الزهري ، إلا أنه كان معروفاً ، ومشهوراً ، حتى ١٧٢٥ مَن نُسب إلى الأبوة قال فيه يعقوب بن سفيان : "هو من مشاهير التابعين بالمدينة". وأثنى عليه جماعة منهم : أبوحاتم ، ووثقه يحيى بن سعيد مع تعلُّتِهِ . وقد قال ابنُ عبدالبر نفسه عنه : "إصغاءُ ابن المسيب إلى حديثه دليلٌ على جلالته عندهم" ! فإلزام ابن عبدالبر غير لازم ، من وجهين : الأول : أنَّ ابن أكيمة ، وإن لم يرو عنه غير الزهري ، إلا أنه كان مشهوراً معروفاً ، وأبو الأحوص لم يرو عنه غير الزهري ، وهو مجهول عيناً وحالاً .. الثاني : أنَّ ابن أكيمة ، وجد من وثقه وأثنى عليه بنص صريح ، أما أبوالأحوص ، فلا يعلم وثقه أحدٌ ممن يحتج بقوله ، فافترقا ، ومن غير الممكن أن يهمل كل هذا فى ابن أكيمة ، ويتساوى لهذه القرائن القوية المرجحة ، والله أعلم . ■ وعلى التنزل : فإن عبارة ابن معين لا تقتضي توثيقاً بحتاً ، بل غايته أن يقبل حديثه . وكأن الحافظ فهم هذا فاعتبره فى أبي الأحوص ، فقال عنه : "مقبول". يعني عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث .. ■ فإن قيل : "حكى الحميدي بعد روايه هذا الحديث، عن سفيان بن عيينة، أنَّ سعدَ بن إبراهيم قال للزهريّ : مَنْ أبوالأحوص ؟ كالمغضب عليه حين حدَّث عن رجلٍ مجهول لا يعرفه . فقال له الزهريُّ : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلى في الروضة ، وجعل يصفه له ، وسعدٌ لا يعرفه .. فهذا يقوي من حال الرجل ؟!" . ! قلتُ : لا يرفع هذا من حال الرجل شيئاً ، وواضح جداً أنَّ الزهريَّ ما كان يعرف غير هيئة الرجل ، ولا يُعتدُّ بمثل هذا في قبول الرواية .. والله أعلم . ■ الأمر الثاني : أنَّ أبا الأحوص هذا ، كان يمكن أن يحسن حديثُهُ لو توبع عليه ؛ أما وقد خولف فيه ، فإن ذلك يزيدُ حديثهُ وهناً .. ١٧٢٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ■ [ثم ساق الشيخ - بعد ذلك - مخالفة لهذا الحديث ثم قال : ] فبمثل هذه المخالفة ؛ مع جهالة أبي الأحوص يضعَّفُ الحديث ؛ ولم يقنع الشيخ أبو الأشبال رحمه الله تعالى بتحسين الترمذيّ ، حتى قال : "حديثٌ صحيحٌ" !! فالله المستعان . غوث المكدود ١٩٨/١-٢٠٠ح٢١٩ ■ وانظر نحوه في : النافلة ج١٢٢/٢-١٢٤ ■ ويُراجع ترجمة "عمارة بن أكيمة". ٤١٠٨ أبوالأحوص: اسمه عوف بن مالك بنُ نضلة الجشمي [الأشجعيّ الكوفيّ] شيخُ لأبي إسحاق السبيعي، من الثقات . الصمت/١٨٤ -٣٢٥؛ ليس من رجال البخاري في "الصحيح". مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢١؛ لم يحتج البخاري برواية أبي الأحوص عن ابن مسعود ﴾ ، بل مسلمٌ . تفسير ابن كثير ج٢٧/٢ هذه الترجمة "أبو إسحاق عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود" لم يخرجها البخاري في "صحيحه"، بل في "الأدب المفرد"، والله أعلم . تفسير ابن كثير ج٢٢٠/٢ ■ [سماع قتادة من أبي الأحوص عوف بن مالك؛ يراجع له ترجمة قتادة] تنبيه ٤٢/٩-٢٠١٦/٤٣ ٤١٠٩ أبوالأحوص : هو سلام بن سليم الحنفي أحدُ الثقات . تفسير ابن كثير ج ٣٨٦/٣؛ من الثقات. الصمت/١٨٤ ٣٢٥؛ شيخُ أبي بكر ابن أبي شيبة . النافلة ج٩٣/١ ■ أبو الأحوص سلام بن سليم : ثقة لكن عطاء بن السائب كان اختلط وسماعُ أبي الأحوص منه متأخر . حديث الوزير/١١٦ ح٦٦ ١٧٢٧ مَن نُسب إلى الأبوة سماك بن حرب كان يلقن فيتلقن . وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم ، كان ممن سمع منه مؤخراً. غوث المكدود ٥٥/٢ح ٤١٠ ■ أبو الأحوص سلام بن سليم : سمع أبا إسحاق السبيعي بآخرة ، وله رواية عنه في صحيح البخاري . تنبيه ٢٦٩/٣-١٠٢١/٢٧٢ ٤١١٠ أبوالبَخْتَريّ: سعيد بن فيروز [الطائي مولاهم الكوفيّ] ثقة جليلٌ ، لم يسمع من عليّ ، كما في "التهذيب" . خصائص عليّ/١١٢ -١١٧ صرّح شعبة ، وأبوحاتم ، والبزار ، بأن أبا البختري لم يسمع من عليّ بن أبي 0 طالب . خصائص عليّ/٥١ح٣١ أبو البختري: منقطع بينه وبين حذيفة . تفسير ابن كثير ج١٦٣/٢ قال البيهقيُّ: "راوية أبي البختري عن أبي ذر ﴾ مرسلة". اهـ الديباج ٧٨/٣ ■ أبو البختري: لم يدرك عليًا ﴾. الإنشراح/١١٧ ح ١٤٠ ■ وعلّة ذلك أنَّ أبا البختري لم يسمع من عليّ بن أبي طالب ﴾ . قال في "التهذيب" (٥٧٤/٤) : "وأرسل عن: عمر، وعليّ، وحذيفة، وسلمان ، وابن مسعود" . الصمت/٢٧٥ - ٦٠٧ ■ أبو البختري : اسمه سعيد بن فيروز . كان يرسل كثيراً ، ويروي عن أصحاب النبي 6 ولم يسمع من كبير أحد ، فأخشى أن لا يكون سمع من عائشة رضي الله عنها . تنبيه ٢٢٢٤/٣٧٤/١٠ ٤١١١ أبوالبَخْتَريّ: وهب بن وهب بن كثير ، القاضي البصري . الكذاب المعروف . تفسير ابن كثير ج٣٠٠/٢ ■ قال ابن حبان : "كان وهبّ ممن يضعُ الحديث على الثقات، كان إذا جنَّهُ الليلُ ١٧٢٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ سهر عامة ليله يتذكرُ الحديث ويضعُه ثم يكتبه ويحدث به ، لا تجوزُ الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على وجه التعجب". تنبيه ٢٩١/٣٦٧/١ ■ وهب بن وهب أبو البختري : قال ابن معين : "كان يكذب، عدو الله" . ■ وقال أحمد : "كان يضع الحديث وضعاً فيما نرى" . ■ وقال البخاريُّ: "سكتوا عنه" يعني: أنه متهم. التسلية/رقم٥٨ ■ وهب بن وهب : [عن هشام بن عروة] رماه أحمد بوضع الحديث ، وكدَّبه ابنُ معين .. وقال عثمان بن أبي شيبة : "أرى أنه يبعثُ يوم القيامة دجالاً" ! حديث الوزير/ ١١١ ح ٦٣ كذّاب ، كذبه ابن معين ووكيع وإسحاق بن راهوية وابن الجارود وغيرهم . د واتهمه أحمد بالوضع. جُنَّة المُرتَاب/١٠٢ ٤١١٢ أبوالبركات ابن تيمية : نقل عنه ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (٤٧١/١) أنَّهُ قال تعقيباً - على حديث فيه: "عكرمة بن إبراهيم" وقد ضعفه البيهقيُّ فقال أبوالبركات : ويمكن المطالبة بسبب الضعف ، فإنَّ البخاريَّ ذكره في "تاريخه"، ولم يطعن عليه، وعادته ذكرُ الجرح والمجروحين". اهـ ■ ولا أعرف أحداً سبق أبا البركات إلى هذا القول ، وعندي أنّه خطأ ، فلو كان "عادة" البخاريّ ذكر الجرح والمجروحين لكن عدد المتكلم فيهم أكثر من عدد المسكوت عنهم ، والواقع غير ذلك وبنظرة عابرةٍ على "الميزان" يظهرُ لك الأمرُ . ■ وأيضاً لو كانت "عادةً" للبخاريّ لعُرفتْ واشتهرت بين أهل الفن، والواقعُ يشهد بخلاف ذلك ، وسأسردُ نماذج تدلُّ على وهاء هذا القول ، وذلك أن البخاريَّ رحمه الله قد يسكت عن الراوي ثم يجرحه في "الضعفاء" . ١٧٢٩ مَن نُسب إلى الأبوة ■ وهاك أمثلة على ذلك : ... [انظرها في مواضعها بالمعجم : الحارث بن النعمان الليثي وعبدالله بن محمد بن عجلان وعبدالله بن يعلى بن مرة وعبدالرحمن بن زياد الإفريقيّ وعبدالوهاب بن عطاء وعاصم بن عمرو البجلي وعبدالرحمن بن حرملة والنُّعْمَان بن قُرَاد] ■ قُلْتُ : فهذه نماذجُ، لعلى لو أنعمتُ النظر لظفرتُ بنظائر لها ، وهي تدلُّ على أن سكوت البخاريُ لا يكون توثيقاً أو تعديلاً للراوي .. التسلية/رقم١٦ ■ [ويُراجع ترجمة : "البخاري"، و"أحمد بن محمد شاكر"] أبو البَزَريّ : يزيد بن عطارد السدوسي العيشي ..... ٤١١٣ أبوالتحريش: أحمد بن عيسى الكلابي [عن محمد بن عوف ، وعنه أبوالشيخ] لم أقف له على ترجمة . وأخاف أن يكون مصحفاً . وقد سمّاه المعلمي اليماني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص ٨٠) : "أبا الحريش" . النافلة ج٢٠٠/٢ ٤١١٤ أبوالتقى الصغير : هشام بن عبدالملك اليزني . قال ابنُ حبان : "أبو التقى الكبير اسمه عبدالحميد بن إبراهيم من أهل حمص ، وأبو التقى الصغير هو هشام بن عبدالملك اليزني ، وهما حمصيان ثقتان" . قلتُ : رضي الله عنك. فقد خالفك في أبي التقى الكبير بعضُ التقاد ، مثل : محمد بن عوف الحمصيّ ، والنسائيّ فضعَّفوه لأنه كان يقبل التلقين . تنبيه ١٦٥٦/٦٤/٧ ٤١١٥ أبوالتقى الكبير : عبدالحميد بن إبراهيم الحمصيّ أبوتقى: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٣٢٣/٧): "فيه عبدالحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيفٌ ، وفيه جماعة لم أعرفهم". اهـ قُلْتُ: كأنه يعني: يوسف بن عبدالرحمن ، ومعدان بن سليم . التسلية/رقم٨٨ ١٧٣٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٤١١٦ أبوالتياح : هو يزيد بن حميد الضبعي . أخرج له الجماعة . وثقه ابن معين ، وأبوزرعة ، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ] وابن سعد ، وزاد : "مأمون". وقال أحمد : "ثبتْ، ثقة ثقة". وقال ابنُ المديني: "معروف" . بذل الإحسان ١٩٥/٢ ٤١١٧ أبوالجارود : واسمه زياد بن المنذر [عن طلحة بن مصرِّف، وعنه عليُّ بن قادم] كذَّبه ابن معين ، وتركه النسائيّ والدارقطنيّ ، واتهمه ابن حبان بوضع الحديث . تنبيه ١٧٧٤/٣٠٨/٧ ؛ [عن الحسن] كذَّبه ابن معين . الزهد/٨٣ ح ١٠٤؛ والسند ضعيفٌ جداً ، وزياد كذبه ابنُ معين . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٤ ٤١١٨ أبوالجراح: مولى أم حبيبة [عن أمِّ حبيبة رضي الله عنها، وعنه سالم بن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما] لم يوثقه سوى ابن حبان (٥٦١/٥) . ومنه تعلم ما في قول الهيثمي : رجاله ثقات! وقد رأيته يعتد بتوثيق ابن حبان كثيراً، وهذا بخلاف ما عليه أهل التحقيق . بذل الإحسان ٩٩/١ ٤١١٩ أبوالجنوب: عقبة بن علقمة [عن عليّ بن أبي طالب ؛ وعنه النضر ابنُ منصور] قال الهيثمي (٢٣٧/١): "فيه أبو الجنوب وهو ضعيف". اهـ قال عثمان الدارميُّ : قلت لابن معين : النضر بن منصور ، عن أبي الجنوب ، وعنه ابن أبي معشر ، تعرفه ؟ قال: "هؤلاء حمالة الحطب" ! . وقال الحافظ ابن كثير في "مسند عمر" (١١٤/١): "النضر بن منصور الباهليُّ ضعفه عدولٌ من الأئمة، وشيخه أبوالجنوب عقبة بن علقمة ضعفه أبوحاتم الرازي". اهـ بذل الإحسان ٣٨٣/٢ أبوالجنيد الضرير : هو خالد بنُ الحسين . قال ابنُ معين : "ليس بثقة" ٤١٢٠ ١٧٣١ مَن نُسب إلى الأبوة وضعفه ابن عديّ . بذل الإحسان ٣٠/١ ٤١٢١ أبوالجوَّاب : واسمه الأحوص بنُ جواب ، صدوق . تنبيه ١٥٠/٢٠٠/١؛ صدوق. قال ابن حبان: "كان متقناً، ربما وهم" . خصائص عليّ/ ٨٠ح٦٩ ٤١٢٢ أبوالجوزاء : أوس بنُ عبدالله الربعي . [عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : "كان رسول الله 4 يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين"] وقد أعِلَّ هذا الحديث بأنَّ أبا الجوزاء لم يسمع من عائشة ، وهذا الإعلال ليس بشيءٍ ، وقد ناقشته في المصدر السابق [يعني: "التسلية"] ، ولله الحمد . تفسير ابن كثير ج٤٢٣/١؛ منقطع بينه وبين عائشة . في حديث : "دعاء افتتاح الصلاة: سبحانك اللهم .. " . تنبيه ٢٠٩/٢٦٠/١ أبو الحارث الوراق : نصر بن حماد ..... ٤١٢٣ أبوالحباب: [روى عن أبي هريرة ﴾] هو سعيد بنُ يسار. التسلية/رقم١٠٣ ٤١٢٤ أبوالحسن التمار المقريء : هو أحمد بن محمد بن عبيدالله [عن عثمان بن أبي شيبة ، وعن ابن معين وطبقته] قال الخطيبُ في "تاريخه" (٥٢/٥- ٥٣) : "كان غير ثقةٍ، روى أحاديث باطلة". وفي "الميزان" (١٤٢/١): "قال أبو القاسم الأزهريُّ: هو مثل أبي سعيد العدويّ . فقال الذهبيُّ: والعدوي وضَّاعُ". اهـ حديث الوزير/١٢٣ ح٧٣؛ أحمد بن عبيدالله التمار : ساقط البته . تنبيه ٧٦٣/٣١٠/٢ أبوالحسن الجزري : قال ابنُ المدينيّ : "مجهولٌ" . والعلة الثانية : ٤١٢٥ ١٧٣٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ هي الانقطاع بين أبي الحسن هذا ، وسعيد بن عامر الصحابي ، فإنه من المحال أن يدرك أبوالحسن الجزري هذا الصحابي الجليل . لأن أبا الحسن إنما يروي عن مقسم مولى ابن عباس ، ومقسم نفسه لم يدرك سعيد بن عامر لأنه توفى قديما سنة (٢٠هـ) من خلافة الفاروق وقد ترجم البخاريُّ في "الكنى" (ص٢١) لأبي الحسن هذا ، وساق له شيئاً يرويه عن أبي أسماء الرحبي فالذي يروي عن مقسم وعمرو بن مرة وأبي أسماء الرحبي لا يمكن أن يدرك سعيد بن عامر . والله أعلم. النافلة ج١٠٥/٢ - ١٠٦ أبو الحسن بن أبي عبدالله المُقيَّر : البغدادي الحنبلي . مسند الديار ٤١٢٦ المصرية ، كان صاحب تلاوة وذكر وأوراد ، توفي في نصف ذي القعدة سنة (٦٤٣هـ) - عن شذرات الذهب (٢٢٣/٥). الصمت/٣٨ ٤١٢٧ أبوالحسن مولى بني نوفل : [عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وعنه عطاء ابن السائب] لعله مولى بني نوفل ، فإن يكن هو ، فهو ثقة ، زكّاه الزهريُّ . ووثقه أبوحاتم وأبوزرعة وابن عبدالبر وأستبعد أن يكون هو أبوالحسن السوائي واسمه عطاء ، فقد قال الحافظ في "التهذيب" (٢١٩/٧): "ما وجدت له راوياً إلا الشيباني" يعني: أبا إسحاق. الزهد/١٦ ح٤ أبو الحسن نورالدين الهروي : هو مُلأ عليّ القاري ؛ انظره في ..... الألقاب أبوالحكم : [عن أبي برزة الأسلمي ﴾، وعنه جعفر بنُ حيان] ٤١٢٨ هذا هو عندي : عليُّ بن الحكم البناني . فقد ذكره الدولابي في "الكنى" د (١٥٤/١)، وقال : "حدث عنه أبو الأشهب" وأبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعدي . وهذا إسنادٌ ما أحسنه لولا أنني أهاب أن يكون أبوالحكم لم يدرك أبا ١٧٣٣ مَن نُسب إلى الأبوة بزرة ، فإن أبا برزة توفى سنة (٦٥) على الصحيح ، كما قال الحافظ . ولم يذكروا في شيوخ أبي الحكم أحداً من الصحابة إلا أنس بن مالك ﴾ وهو متأخر الوفاة بالنسبة لأبي برزة ، والله أعلم . تفسير ابن كثير ج٢٣/٣ ■ عليُّ بن الحكم: [عن عطاء بن أبي رباح، وعنه حماد بن سلمة] فيه ضعف خفيف . جُنَّةُ المُرتَاب/١١٣ ■ عليّ بن الحكم البناني : [حديث ابن عباس: نهى عن كل ذي ناب . حديثٌ صحيحٌ] مسلم لم يخرج لعليّ بن الحكم شيئاً ... ■ قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (٢٥٣/٥): "وقال البزار: تفرد عليّ بن الحكم بإدخال سعيد بن جبير بين ميمون بن مهران وابن عباس ، وعليّ بن الحكم ، قال فيه أبوحاتم : صالح الحديث ، ووثقه جماعة ، وضعفه أبوالفتح الأزدي ، وخالفه الحكم بنُ عتيبة وأبوبشر جعفر بن أبي وحشية ، فلم يذكرا سعيد بن جبير ، وهما أحفظ من علي بن الحكم ، فروايته شاذة ، وتابعهما جعفر بن برقان وغيره ، فلهذا جزم الخطيب بأن رواية عليّ بن الحكم من المزيد" . انتهى . مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢٥ ٤١٢٩ أبوالحكم البجليّ: [عن أبي سعيد الخدري ﴾] هو عبدالرحمن بن أبي نعم الكوفيُ، وثقه النسائيُّ وابن سعد (٢٩٨/٦)، وابن حبان (١١٢/٥) ، وضعّفه ابن معين. فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٥٣ ح٤٨ ٤١٣٠ أبوالحويرث: عبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث [عن محمد بن جبير بن مطعم ؛ وعنه عَمرو بنُ أبي عَمرو] ■ بعضهم نسبه إلى جدّه، وقد طعنوا عليه. فقال مالك: "ليس بثقة". وقال ابن عدي : "ليس له كثيرُ حديث، ومالك أعلم به لأنه مدنيّ" . وضعَّفه أبوحاتم ١٧٣٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ وغيره ، واختلف فيه رأي ابن معين . الأربعون الصغرى/١٧ ح١ ؛ صدوق سيء الحفظ . الأربعون الصغرى/٨٤ ح٣٩ ■ [عن نافع بن جبير، وعنه سفيان] ضعيفٌ . بذل الإحسان ١١٨/١ ■ [عن نُعيم المُجمر، وعنه موسى بن يعقوب الزمعيّ] : موسى بن يعقوب الزمعيُّ ضعيفٌ وكذلك أبوالحويرث . تنبيه ١٧٨٠/٣٢١/٧ : ٤١٣١ أبوالخَصيب : زياد بنُ عبدالرحمن [عن ابن عمر، وعنه عقيل بنُ طلحة] . لم يوثقه إلا ابن حبان. والله أعلم. تنبيه ٢٢٨٩/٢٠٦/١١ ٤١٣٢ أبوالخطاب: [عن أبي سعيد الخُدري ﴾، وعنه أبوالخير] وسنده ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب راويه عن أبي سعيد ، فقد صرح بجهالته ابنُ المديني والنسائيُّ والذهبيّ . تفسير ابن كثير ج٣٣٤/١ ! قال الحاكم : "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ ! ■ وليس كما قالا ، لا سيما الذهبي فإنه ترجم لأبي الخطاب في "الميزان" (٥٢٠/٤)، وقال: عن أبي سعيد، وعنه أبو الخير مرتد اليزني ؛ مجهولٌ. اهـ ■ فالإسناد ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب عيناً وحالاً والله أعلم . التسلية/رقم ١٣٦ ، النافلة ج١٣١/٢ ■ .. وفي "التهذيب" : "قال النسائيُّ: لا أعرفه" . وكذا قال ابن المدينيّ . فالحديث ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب عيناً ، وحالاً . والله أعلم . النافلة ج١٣١/٢ ٤١٣٣ أبوالخطاب: [عن محدوج الدُّهلي، وعنه ابن أبي غنية] مجهولٌ. النافلة ج٥٦/٢ ١٧٣٥ مَن نُسب إلى الأبوة ٤١٣٤ أبوالخطاب : ابن دحية الكلبي ، له ترجمة في "سير النبلاء" (٣٨٩/١٢-٣٩٥) للذهبيّ. بذل الإحسان ٣٠٩/٢ - حاشية ٤١٣٥ أبوالخطاب : حماد الدمشقي [عن رزيق أبي عبدالله الألهاني ، وعنه هشام بن عمار] مجهول . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٨١ ح٥٩ ٤١٣٦ أبوالخنساء : [عن أبي هريرة ] مجهول. قال أبوزرعة الرازي: "لا أعرف أبا الخنساء إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه" . نقله عنه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣٦٧/٢/٤). بذل الإحسان ٢٧٤/١-٢٧٥ ٤١٣٧ أبوالدحداح : هو أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي الدمشقيُّ . ترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج٢/ق١٠٤-١٠٥) وهو أحدٌ شيوخ الطبراني . قال الخطيبُ : "كان مليئاً بحديث الوليد بن مسلم، وهو من بيت علم" . التسلية/رقم١٢٩ ٤١٣٨ أبوالدَّهقان: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٣٦٨/٢/٤)، وقال: "روى عن عُمر وعبدالله ، روى عنه أبوالزنباع. سمعتُ أبي يقول ذلك" . فهو مجهول الحال إن لم يكن العين . الصمت/٢٤٧ ح ٥٠٤ أبو الربيع السمان : اسمه أشعث بن سعيد البصري ، وهو مثل بحر ٤١٣٩ السقاء : ضعيفٌ جداً . بل قال هشيم : كان يكذب . وقال ابن معين: "ليس بثقة" ، وتركه عمرو بنُ عليّ، وضعفه كثيرون. تنبيه ١٣٤/١٧٨/١؛ قال الترمذيُّ : يضعّف في الحديث. تفسير ابن كثير ج٢٢٩/٣ متروك. تفسير ابن كثير ج٢٠٦/١؛ التسلية/رقم٣٩ ١٧٣٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ تركه الفلاس ، والدارقطني ، وعليّ بن الجنيد . والكلام فيه طويل . د ■ قال الدار قطنيُّ: "رئي شعبة يوماً راكبا، فقيل: إلى أين؟ فقال: أذهبُ إلى أبي الربيع السمان أقولُ له : لا تكذب على رسول الله (6" !. النافلة ج٥٤/١ ■ ضعفه : ابن معين ، وأحمد ، والنسائيّ ، والبخاريّ . بل قال هشيم : "كان يكذب" . وتركه الدار قطنيُّ. النافلة ج٣٠/٢ ٤١٤٠ أبوالرَّحَّال: خالد بن محمد الأنصاري [عن أنس ] قال البخاريُّ: "عنده عجائب". وقال أبوحاتم: "ليس بالقويّ، منكر الحديث" . وقال ابنُ عدي : "أنكرت عليه هذا الحديث" . النافلة ج٢٣/١ ٤١٤١ أبوالرَّدِين - رضي الله عنه - : قال الحافظ في "الإصابة": "ذكره البغويُّ، ولم يخرج له شيئاً، وقال ابن مندة: له ذكرٌ في الصحابة، ولم يثبت". اهـ التسلية/رقم ٦٣ ٤١٤٢ أبوالزاهرية: حديد بن كريب [روى عن عبدالله بن بسر ] وثقه ابن معين ، والنسائيُّ وغيرهما .. غوث المكدود ٢٥٦/١ ح ٢٩٤ ٤١٤٣ أبوالزبير المكيّ: محمد بن مسلم بن تدرس ، القرشي الأسدي . ثقة، غير أنه كان مدلساً . ■ قال الذهبيُّ في "الميزان": " وفي صحيح مسلم عدة أحاديث لم يوضح أبوالزبير السماع من جابر وهي من غير طريق الليث عنه ، ففي القلب منها شيء" . وسببُ ذلك ما حكاه سعيد بن أبي مريم ، عن الليث قال : "قدمتُ مكة، فجئت أبا الزبير فدفع إليَّ كتابين . فانقلبت بهما ، ثم قلتُ في نفسي: لو عاودتُه ، فسألته هل سمع هذا كله من جابر؟ . فقال: منه ما سمعتُ، ومنه ما حُدِّثْتُ عنه ! فقلت : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم على هذا الذي عندي" . وسند هذه الحكاية صحيحٌ . ١٧٣٧ مَن نُسب إلى الأبوة ■ قال ابن حزم في "المحلى" (٣٩٦/٧): " فما لم يكن من رواية الليث عن أبي الزبير ، ولا قال فيه أبوالزبير أنه أخبره به جابرٌ ، فلم يسمعه من جابر ، بإقراره" . ■ وكرر ابن حزم هذا القول في مواضع من "المحلى". انظر: (١١/٩ & ٢٣/١٠). بذل الإحسان ٣١٨/١ من المشهورين بالتدليس ولم يصرح بالتحديث في شيء من الطرق التي وقفت عليها . ومعروف أن حكم حديث المدلس هو التضعيف إذا لم يصرح بالسماع من شيخه لاحتمال أنه أسقط رجلاً ضعيفاً بينه وبين شيخه .. وهذا القدر متفقٌ عليه بين علماء الحديث إلا من شدّ ممن لا يعتد به .. النافلة ج٦٢/١ مدلسٌ. غوث المكدود ١٦٨/٢ ح ٥٨٠؛ الزهد/٤٠ ح ٤٦؛ حديث الوزير / ٣٠ ح٦ ؛ حديث الوزير /٦٤ ح ٢٨؛ التسلية/ رقم ١٣٧؛ مدلسٌ ولم أقف على تصريحه بالسماع . غوث المكدود ١٨٦/٣ ح ٩٠٠؛ سنده صحيحٌ لولا تدليس أبي الزبير . بذل الإحسان ٢٨٢/١؛ مدلس، وقد عنعنه. بذل الإحسان ١٧٢/١، ١٧٩/١، ٢٤٢/١؛ وعنعنة أبي الزبير أيضاً . التسلية/رقم ٨٦ ■ أبو الزبير المكي : ثقة ، وصرح بالسماع . النافلة ج٢٧/١ ■ الليث بن سعد روى عن أبي الزبير ، فنعرف أن ذلك مما لم يدلسه أبو الزبير عن جابر ، لأنه لا يروي عنه إلا ما سمعه من جابر كما صرَّح هو بذلك عن نفسه .. غوث المكدود ١٩٧/١ ح٢١٧ ■ أبو الزبير : البخاريّ لم يحتج بأبي الزبير عن جابر . الأمراض والكفارات /١٧٥ ح٧١ ؛ لم يخرج البخاري لأبي الزبير موصولاً في كتابه . تنبيه ١١١٣/٣٣/٤ ■ أبو الزبير : من مفاريد مسلم ، لم يخرج له البخاري شيئاً . تنبيه ١٢٣٦/٢٩٥/٤ ١٧٣٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٤١٤٤ أبوالزعراء : اسمه عبدالله بن هانيء ، وثقه ابنُ سعد والعجليُّ وابنُ حبان . وذكره العقيليُّ في "الضعفاء" (٣١٤/٢)، وقال: "سمع ابن مسعود" ثم روى له حديثاً طويلاً في الدجال وفي الشفاعة ، ونقل عن البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٢١/١/٣) ، أنه قال: "لا يتابع على حديثه" يعني هذا . ■ وقال ابن المديني : "لا أعلم أحداً روى عنه إلا سلمة بن كهيل" . وكذلك قال النسائيُّ . ■ وخلط ابنُ عدي بينه وبين أبي الزعراء الأصغر . وتعقبه المزي في "التهذيب" (٢٤٢/١٦)؛ فإسناد هذا الأثر محتملٌ للتحسين ، والله أعلم . تفسير ابن كثير ج٥٨٤/٢ عبدالله بن هانيء أبوالزعراء [عن ابن مسعود ، وعنه سلمة بن كهيل] لم يرو عنه إلا ابنُ اخته سلمة بن كهيل وحده . ■ قال عليّ بن المدينيّ : "عامة رواية أبي الزعراء عن عبدالله بن مسعود ، ولا أعلم أحداً روى عنه إلا سلمة بن كهيل" . وقال النسائيُّ نحو ذلك . فقال ابنُ عدي بعد نقل كلام النسائيّ : "والذي قاله النسائيُّ كما قال: ويروي سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن عبدالله بن مسعود ، إن كان سمع من ابن مسعود" . وقال البخاريُّ: "لا يتابع على حديثه" . وقد وثقهُ ابنُ سعد والعجليُّ وابنُ حبان ، وفي توثيقهم لينٌ يعرفه أهل العلم . ■ وقد شكّكَ ابنُ عديّ في سماعه من ابن مسعود ، بينما جزم العقيليُّ في "الضعفاء" (٣١٤/٢) أنه سمع ابن مسعودٍ، ويفهم هذا من صنيع العجلي فإنه قال : "من أصحاب عبدالله" .. فهذا إسنادٌ ضعيفٌ كما رأيت. والله أعلم . تنبيه ٣٥٧/٨-١٩٧٣/٣٥٨ ٤١٤٥ أبوالزناد : عبدالله بن ذكوان . أخرج له الجماعة ، وهو ثقة نبيلٌ . وثقه ١٧٣٩ مَن نُسب إلى الأبوة أحمد ، وابنُ معين ، والمصنف [يعني: النسائيُّ]، والعجليُّ ، في آخرين . بذل الإحسان ٦٨/١ [سماع أبي الزناد من ابن عباس] إن أبا الزناد لم يسمع من ابن عباس . 0 فقد قال أبوحاتم كما في "المراسيل" (١١١): "أبوالزناد لم ير ابن عُمر" د وكلاهما مدنيٍّ ، فأولى أن لا يرى ابن عباس ، وذلك لأن ابنَ عُمر مات سنة (٧٣)، ومات ابنُ عباس بالطائف سنة (٦٨). ■ وقال البخاريُّ: "أبوالزناد لم يسمع من أنس" ومات أنس (٩٢) أو بعدها بسنةٍ فأولى أن لا يسمع من ابن عباس ، والله أعلمُ. تفسير ابن كثير ج١٣٤/١ [أبوالزناد ، عن أنس: إسنادُهُ ضعيفٌ] قال البزار : "لا نعلمُ روى أبوالزناد عن أنس إلا هذا الحديث" [يعني حديث : عيسى بن أبي عيسى الحناط ، عن أبي الزناد ، عن أنس مرفوعاً : "الحسدُ يأكلُ الحسنات كما تأكل النار الحطب"]. ■ [قال شيخُنا]: فقد روى حديثاً آخر: أخرجه الطبرانيُّ، من طريق عُمر بن صهبان ، عن أبي الزناد ، عن أنس ، قال : كنّا نخرجُ حجَّاجاً مع رسول الله ﴿﴾ فما نبلغُ من الغد الرّوحاءَ حتى تُبحَّ حلوقنا . يعني من رفع التلبية. عيسى متروك . وابنُ صهبان ضعيفٌ . تنبيه ١٧٧٨/٣١٦/٧ [سماع محمد بن عبدالله بن الحسن من أبي الزناد] ■ [راجع ترجمة: محمد بن عبدالله بن الحسن] ١٧٤٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٤١٤٦ أبوالزَّنْبَاع: صدقة بنُ صالح، ترجمه ابن أبي حاتم (٤٢٨/١/٢)، ونقل عن ابن معين أنه قال: "ثقة". الصمت/٢٤٧ ح ٥٠٤ ٤١٤٧ أبو الشمال: [عن أبي أيوب الأنصاري ﴾] مجهول، كما قال الحافظ . وقال أبوزرعة : "أبوالشمال لا يعرف إلا بهذا الحديث" . وقال النووي في "المجموع" (٢٧٤/١): " .. مجهول .. " بذل الإحسان ١٠١/١ ٤١٤٨ أبوالصلت الهروي: هو عبدالسلام بن صالح ، راوي حديث "أنا مدينه العلم وعلىِّ بابُها" . قال النسائي: "ليس بثقة" . وقال أبوحاتم: "لم يكن عندي بصدوق" . وخطُ أبوزرعه الرازى على حديثه . ومع هذا فقال ابنُ محزر : سألتُ ابنَ معين عن أبي الصلت ، فقال : "ليس ممن يكذب" . وقال عباس : سمعتُ ابنَ معين يُوَلِّقُ أبا الصلت . فذُكر له حديث: "أنا مدينة العلم"، فقال: "قد حدَّثَ به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية" . فعلق الحافظ الذهبي على هذا بقوله في "سير أعلام النبلاء" (٤٤٧/١١): "قلتُ: جُبلت القلوب على حب مَنْ أحسن إليها ، وكان هذا باراً بيحيى و .. ونحن نسمع من يحيى دائماً ونحتج بقوله في الرجال ، ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته أو قوة من وهاه" . اهـ ويري الشيخ المعلمي أنَّ أبا الصلت كان رجلاً داهية ، وأنه تجمل لابن معين حتى أحسن الظن به . وما ذلك ببعيد. جُنَّة المُرتَاب/٦٧ - ٦٨ · نعم ، فقد تناولوا أبا الصلت شديداً ، ومنهم من كذبه ، وتوثيق ابن معين له لا ينفعه . ! قال الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني في تعليقه على "الفوائد J المجموعة" (٢٩٣) للشوكاني : "وأبوالصلت فيما يظهر لي كان داهية، من جهة خدم عليّ الرضا بن موسى ابن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وتظاهر بالتشيع ، ورواية الأخبار التي تدخل التشيع ، ومن