النص المفهرس

صفحات 1661-1680

١٦٦١
مَن نُسب إلى البنوة
الحديث باتفاق أهل الإنصاف من العالمين .
■ ولد في اليوم الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة
هجرية - كما قال السخاويُّ في "الضوء اللامع" (٣٦/٢).
وقد مات والده وهو ابن أربع سنوات ، فكفله الزكي الخروبي إلى أن مات ..
■ وكان الحافظ يأوي إلى أخته الكبرى ست الركب بنت عليّ وكان يقولُ عنها -
كما في "شذرات الذهب" (٣٥٤/٦) - : "كانت قارئة، كاتبة، أعجوبة في
الذكاء ، وهى أمي بعد أمي .. " وقد ماتت أخته في سنة ٧٩٨ هـ.
وقد نشأ الحافظ رحمه الله في غاية الصيانة والعفة ، ازدادت نمواً مع تحصيله
0
للعلم ، وانتفاعه به . وقد جوَّد القرآنَ على الشهاب أحمد بن محمد بن الفقيه على
الحيوطي ، ثم جاور بمكة ، فقرأ "عمدة الأحكام" للحافظ عبدالغني المقدسيّ
على القاضي الحافظ جمال الدين أبي حامد فهد بن عبدالله ، وكان الحافظ معجباً
به فكان يقول : "وكان يعجبني سمنُهُ، فكان أول شيخ بحثتُ عليه في علم
الحديث" .
وحبب الله إليه علم الحديث والتاريخ ، فطاف على الشيوخ وقرأ الأجزاء والكتب
د
الكبار ، ثم التقى بالحافظ العراقي ورافقه عشرة أعوام ، فانتفع بملازمته ،
وتخرج به ، فقرأ عليه "ألفيته" وشرحها ثم قرأ عليه "النكت في علوم الحديث
لابن الصلاح" وحمل عنه من أماليه جملة مستكثرة ، وقد أكثر من المسموع جداً
فسمع العالي والنازل وأخذ عن الشيوخ والأقران فمن دونهم واجتمع له من
الشيوخ الذي يشار إليه ويعوَّل في حل المشكلات عليه ما لم يجتمع لأحدٍ من أهل
عصرة .
كل ذلك مع اشتغاله بغير ذلك من العلوم والمحافظة على المنطوق والمفهوم منها
0
كالفقه والعربية والأصول وغيرها . فتفقه بابن القطان الماضي ، وبالإمام
الزاهد الفقيه برهان الدين الأبناسي ولازمهما كثير ، وكان الأبناسي يوده

١٦٦٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ويعظمه لأنه كان من أصحاب والده .
وتفقه أيضاً بشيخ الإسلام سراج الدين البلقيني ، ولازمه مدة ، وحضر دروسه
0
الفقهية ، وقرأ عليه الكثير من "الروضة"، ومِنْ كلامه من حواشيها، وسمع
عليه بقراءة العلامة شمس الدين البرماوي "مختصر المُزني" ، وقرأ على ابن
الملقن قطعة كبيرة من شرحه على "المنهاج" ولازم العز ابن جماعة في غالب
العلوم التي كان يقرؤها . وأخذ عليه "شرح منهاج البيضاوي"، ومن "جمع
الجوامع" ، و"مختصر ابن الحاجب"، وغيرها .
■ وأخذ العربية عن "المجد الفيروز أبادي" صاحب "القاموس المحيط" وله مشايخ
كثر ، وأذن له البلقيني والعراقي وغيرهم في الإفتاء والتدريس .. هذا كله مع
الورع والزهد والصبر على الناس .
وفي "شذرات الذهب" (٢٧٣/٧) : "كان صبيح الوجه للقصر أقرب، ذا لحية
بيضاء ، وفي الهامة ، نحيف الجسم ، فصيح اللسان ، شجي الصوت ، جيد
الذكاء ، عظيم الحذق لمن ناظره أو حاضره ، راوية للشعر وأيام مَنْ تقدّمه ،
فصيح اللسان". اهـ
وفي "ملخصات الجواهر والدرر" للشيخ طاهر الجزائري (ص٥٦) :
"كان خفيف المشية ولو عند إقباله على الملوك ، خفيف الوضوء في تمام ،
سريع عقد النية ، بل يعيب على من يتردد فيها ، وكذا من يبالغ في إخراج
الحروف بتقطيع الكلمة ، ولا يتأنق في مأكله ، ومشربه ، ولا في البيت ، ويأكل
العلقة - يعني اليسير - من الطعام والغذاء ، لكنه كان يتقوى بالسكر ، ويميل إلى
قصب السكر ميلاً قوياً ، وكان لا يتأنق في الرفيع من الثياب ، قصير الثياب ،
حَسَن العمة ، ظريف العَذبة ، وكان كذلك لا يتأنق في ألفاظه ، بل يعيب من
تقعَّر في كلامه" . اهـ
وقال ابن تغري بردي في "المنهل الصافي" :

١٦٦٣
مَن نُسب إلى البنوة
"وكان عفا الله عنه ذا شيبة نيرة ووقار وأُبَّهَة ومهابة مع ما احتوى عليه من
0
العقل والحلم والسكون والسياسة بالأحكام ومداراة الناس قبل أن يخاطب الناس
بما يكره ، بل كان يحسن لمن يسيء إليه ، وينجاوز عمن قدر عليه". اهـ
أمَّا مصنفاته فكثيرة جداً ونافعة ومحررة ، منها :
0
١. فتح الباري بشرح صحيح
البخاري وهو أشهرها
وأعظمها
٢. الزهر المطلول في بيان الخبر
المعلول
٣. نخبة الفكر في مصطلح أهل
الأثر
٤. نزهة النّظر شرح نخبة الفكر
٥. النكت على ابن الصلاح
٦. هدي الساري مقدمة فتح
الباري
٧. النكت الظراف على الأطراف
٨. تغليق التعليق
٩. التشويق إلى وصل المهم من
التعليق
١٠. شرح الترمذيّ . كتب منه
قدر مجلدة ثم فتر عنه
١١. إتحاف المهرة بأطراف
العشرة
١٢. المطالب العالية بزوائد
المسانيد الثمانية
١٣. تلخيص الحبير
١٤. الإصابة في تمييز الصحابة
١٥. تهذيب التهذيب
١٦. تقريب التهذيب
١٧ . لسان الميزان
١٨. الكافي الشاف في تخريج
أحاديث الكشاف
١٩. تخريج الأربعين النووية
٢٠. الأمالي على الأذكار النووية
٢١. الدراية في تخريج أحاديث
الهداية
٢٢. ردع المجرم عن سب المسلم
وهو كتابنا هذا .

١٦٦٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٢٣. الخصال المكفرة عن الذنوب
المقدمة والمؤخرة
٢٤. قوة الحُجَاج في عموم
المغفرة للحُجَّاج
٢٥. انتفاض الاعتراض . ويقع
في مجلد ردَّ فيه على البدر
العينيّ
٢٦. توالي التأسيس بمعالي ابن
إدريس
٢٧. ذكر الباقيات الصالحات
٢٨. المجمع العام في آداب
الشراب والطعام ودخول
الحمام
٢٩ . المؤتمن في جمع السنن
٣٠. زوائد مسند الحارث بن أبي
أسامة
٣١. زوائد الأدب المفرد على
الستة
٣٢. طرق حديث احتج آدم
وموسى
٣٣. طرق حديث المسح على
الخفين
٣٤. طرق حديث "يا عبدالرحمن
لا تسأل الإمارة"
٣٥. طرق حديث من بني لله
مسجداً
٣٦. اللباب بقول الترمذيّ : "وفي
الباب"
٣٧. القول المسدد في الذب عن
مسند أحمد
٣٨. تسديد القوس في مختصر
مسند الفردوس
٣٩. مختصر الترغيب والترهيب
٤٠. ترتيب مسند عبد بن حميد
٤١. الغنية في مسألة الرؤية
٤٢. بلوغ المرام من أدلة الأحكام
٤٣. شرح الروضة . كتب منه
ثلاثة مجلدات
٤٤. تبيين العجب فيما رُوي في
صيام رجب
٤٥. تحفة المستريض بمسألة
المحيض
٤٦. إنباء العُمر بأبناء العُمر

١٦٦٥
مَن نُسب إلى البنوة
٤٧. الدرر الكامنة في أعيان
المائة الثامنة
٤٨. رفع الإصر عن قضاة مصر
٤٩. تبصير المنتبه بتحرير
المشتبه
٥٠. تعجيل المنفعة بزوائد رجال
الأربعة
٥١. منتقى من تاريخ ابن عساكر
٥٢. القصد الأحمد فيمن كنيته
أبوالفضل واسمه أحمد
٥٤. التعليق النافع على جمع
الجوامع
٥٥. بذل الماعون بفضل الطاعون
٥٦. مختصر تلبيس إبليس
٥٧. ترتيب مسند الطيالسي
٥٨. الانتفاع بترتيب الدار قطنيّ
على الأنواع
٥٣. تحرير مقدمة العروض
0
وغيرها كثير ، وله قدر الضعف مما ذكرتُ وزيادة ، والمطبوعُ منها في غاية
التحرير والدقة فرحمه الله ورضي عنه . وترجمته تطول جداً ، وقد أفردها
السخاويّ تلميدُه في جزءٍ بمفرده وكانت وفاته ليلة السبت ثامن عشر من ذي
الحجة بعد العشاء بنحو ساعة ، سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة في القاهرة رحمه
الله تعالى . ودُفن يوم السبت .
قال السخاويُّ : "واجتمع في جنازته من الخلق ما لا يحصيهم إلا الله يق بحيث
ما أظنُّ أحد من سائر الناس تخلف عن شهودها وقفلت الأسواق والدكاكين .. وقد
صلوا عليه صلاة الغائب بغالب البلاد الإسلامية ، وحصل الضجيج والبكاء
والانتحاب أسفاً على فقده، فمن الأماكن التى صُلي عليه بها مكة المشرفة وبيت
المقدس ، وبلد الخليل عليه الصلاة والسلام، وحلب ، وغيرها .. ". اهـ رحمه الله
تعالى ورضي عنه . الأربعون فى ردع المجرم/٩-١٤

١٦٦٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
[تعقبات على الحافظ ابن حجر]
[حديث: مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب ، عن عبدالله بن الزبير ، عن عائشة
مرفوعاً : "عشرة من الفطرة: قصُّ الشارب .. "]
[قال الدارقطنيُّ في "سننه" : "تفرد به مصعب بنُ شيبة، وخالفه أبوبشر وسليمان
التيميُّ فروياه عن طلق قوله غير مرفوع" . وقال في "التتبع" (ص٤٤٨) : " ..
ومصعب : منكر الحديث . قاله النسائيُّ" اهـ]
... ثم وجدتُ جواباً آخر عن هذا الحديث للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى .
7
فقال في "الفتح" (٣٣٧/١٠) :
"ورجح النسائي الرواية المقطوعة على الموصولة المرفوعة، والذي يظهرُ
لي أنها ليست بعلةٍ قادحةٍ ، فإن راويها مصعب بن شيبة وثقه ابن معين والعجلي
وغيرهما ، وليَّنه أحمد وأبوحاتم وغيرهما ، فحديثه حسنٌ . وله شواهدُ في
حديث أبي هريرة وغيره . فالحكم بصحته من هذه الحيثية سائغٌ !! ، وقول
سليمان التيميّ : "سمعتُ طلق بن حبيب يذكر عشراً من الفطرة" يُحتمل أن يريد
أنه سمعه يذكرها وسندها فحذف سليمانُ السند". اهـ
قلتُ : كذا أجاب الحافظ رحمه الله تعالى ، وهو جوابٌ ضعيفٌ عندي أيضاً ..:
قوله : "مصعب بن شيبة .. فحديثه حسنٌ" .
C
فنقول : متى يُحسن حديثه ؟! الذي لا يشك فيه ناقد أن ذلك يكون في
حالة وجود المتابعة ، مع عدم المخالف ، لا سيما إن كان المخالف أثبت وأحفظ
وكلاهما مفقودٌ هنا . لأن المخالف موجودٌ ، وهو أثبتُ وأحفظُ . فقد خالفه
سليمان التيميُّ ، وأبوبشر جعفر بن إياس .
أما سليمانُ التيميُّ فهو ابْنُ طرخان ، وكان ثقة ثبتاً ، متقناً ، من أثبت
أهل البصرة . وجعفر بن إياس : كان ثقة كما قال الأكثرون ، وإنَّما ضعَّفه شعبة

١٦٦٧
مَن نُسب إلى البنوة
في حبيب بن سالم ومُجاهد . فهذان خالفا مصعب بن شيبة في إسناده ، فلا يشكُّ
أحدٌ في تقديم روايتهما ..
[وانظر ترجمة : مصعب بن شيبة] تفسير ابن کثیر ج٢٩٢/٣-٢٩٥
[مثال آخر في التعقب على ابن حجر انظره في ترجمة فرج بن فضالة]
0
[تهجم الكوثري على ابن حجر]
طعن الكوثري على المتأخرين كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم ، والذهبي
وأضرابهم ، حتى وصل طعنُهُ القبيحُ إلى خاتمة الحفاظ الأكابر ، وهو الحافظ
ابن حجر العسقلاني ، فقد حكى صديقُهُ ، ومحبُّهُ عبد الله الغماريُّ في كتابه "بدع
التفاسير" (ص ١٨٠) قال :
وزرته في بيته أنا والشريف الجليل السيد محمد الباقر الكتاني ، وجري بيننا
الحديث في مسائل علمية ، وجاء ذكر الحافظ ابن حجر ، فأبدي السيدُ الباقر
إعجابه بحفظه ، وبشرحه للبخاري ، وأيدته في ذلك ، فقلل من قيمة شرحه
المذكور، وقال : كان يعتمد على الأطراف في جمعه لطرق الحديث .. ، وهذا
غير صحيحٌ ، وذكر أنه - أي الحافظ ابن حجر - كان يتبع النساء في الطريق ،
ويتغزّلُ فيهن ، وأنه تبع امرأة فظنها جميلة ، حتى وصلت إلى بيتها وهو يمشي
خلفها وكشفت له البرقع فإذا هي سوداء دميمة فرجع خائباً .. !. اهـ
قُلتُ : هذا - باختصار شديد - حالُ الكوثري مع أئمة السلف الصالحين ، بل وقد
رمى أنس بن مالك صاحب رسول الله 4 بالخرف ، لأنه روى حديثاً يخالف
مذهب أبي حنيفة ، فيالله ، ومع ذلك تسمع قائلاً يقول : الكوثريُّ كان متأولاً !! ،
وهو عالمٌ له اجتهادُهُ ؟ !! ونحن نقر بأنه كان عالماً ، ولكن نزيدُ : "لم ينفعه
علمُهُ" . جُنَةٌ المُرئاب/١٩ -٢١
■ [وراجع لزاماً الرد عليه في ترجمة : "البخاري" من الألقاب ]

١٦٦٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ابن حجيرة = عبدالله بن عبدالرحمن بن حجيرة
.....
٤٠٥٤ ابن حزم : [أبومحمد عليّ بن أحمد بن حزم الأندلسي]
[قال في أسد بن موسى: منكر الحديث]
כ
قلتُ : وقد تورّط في تضعيف كثير من الثقات بينت ذلك في كتابي "الجزم بشذوذ
0
ابن حزم" وهو جزء لي صنّفته في أول طلبي للعلم ثم أودعته كتابي "تنبيه
الهاجد" . تنبيه ١١٥٨/١٢٤/٤
■ [نماذج أخرى من تضعيف ابن حزم للرواة الثقات ؛ يُراجع لها هذه التراجم ] :
١. أبان بن صالح
٢. إبراهيم بن طهمان
٣. أبوخالد الدَّالاني
٤. أبوراشد الحبراني
٥. حرام بن حكيم
٦. عبدالسلام بن حرب
٧. عبدالوهاب بن بُخت
٨. عمارة بن خزيمة
٩. عمير بن سعيد
١٠. معاذ بن عبدالله بن خُبَيْب
١١. مروان بن محمد الطاطري
١٢. مقسم بن نجدة
١٣. ورَّاد كاتب المغيرة
٤٠٥٥ ابن خثيم: هو عبدالله بن عثمان ، قال النسائيُّ: "ليّن الحديث" . وهذا
تليين هيّنّ من مثل النسائيُّ فمن عرف شدته في أحكامه ظهر له أنه يقصد بهذه
العبارة أنه ليس من الأثبات المتقنين بدليل أنه وثقه في رواية أخرى .

١٦٦٩
مَن نُسب إلى البنوة
وكذلك وثقه ابن معين وزاد : "حُجة" والعجليُّ ، وابنُ حبان ، وابن سعدٍ وزاد :
0
"له أحاديث حسنة" . وقال أبوحاتم: "ما به بأس صالح الحديث" . وقال ابنُ
عديّ : "هو عزيز الحديث، وأحاديثهُ أحاديثٌ حسانٌ مما يجب أن تكتب" .
أمَّا عليّ بنُ المديني ، فقال : "منكر الحديث" . فقد نقل النسائيُّ في "سننه"
0
(٢٤٨/٥) مقالة ابن المديني ، ثم قال : "كأن علىّ بن المديني خُلق للحديث" ،
ولا أدري أقالها النسائيُّ مستنكراً أم مثنياً ؟ مع أنه يلوح لي أنه قصد الثناء ، وقد
قال النسائيُّ : "يحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم، ولا عبدالرحمن
- ، إلا أن عليّ بن المديني قال .. فذكره" .
أما الطحاويُّ - رحمه الله - ، فمع رخاوة نفسه في الجرح ، فإنه اشتد في حكمه
د
على ابن خثيم ، فقال في "مشكل الآثار" (٣٧٠/٧): "وعبدالله بن عثمان بن
خثيم رجلٌ مطعون في روايته ، منسوبٌ إلى سوء الحفظ ، وإلى قلة الضبط ،
ورداءة الأخذ" !! التسلية/رقم ٤٣
عبدالله بن خثيم: ثقة إن شاء الله .. الإنشراح/٦٧ ح ٧٥ ؛ ابن خثيم ثقة ، تكلّم في
حفظه النسائيُّ وغيرُهُ . التسلية/ رقم ٨؛ تفسير ابن كثير ج١١٦/١
٤٠٥٦ ابن خراش : [أبومحمد عبدالرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش
المروزي البغدادي]
■ .. وأمَّا مالك بن أوس بن الحَدَثان ، فإنَّه ثقة جليلٌ ، لكن سُئل ابن خراش عن هذا
الحديث : "ما تركناه صدقة"، فقال: باطلٌ! وأنا أتهم به مالك بن أوس !
قلتُ : كذا قال ابن خراش ، وكان رافضياً ، ولذلك علَّق الذهبيُّ في "السير"
(٥١٠/١٣) على مقالته قائلاً : "هذا معثَرٌ مخذول، كان علمُهُ وبالاً، وسعيُهُ
ضلالاً ، نعوذ بالله من الشقاء" . اهـ التسلية/رقم ٦٨
٤٠٥٧ ابن خزيمة : [أبوبكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري]

١٦٧٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
أخرج ابنُ خزيمة في "صحيحه" حديثاً لجابر بن إسماعيل مقروناً بابن لهيعة ، ثم
قال : "ابنُ لهيعة ليس ممن أُخرِّجُ حديثهُ في هذا الكتاب ، إذا تفرَّد بالرواية، وإنما
أخرجت هذا الحديث لأنَّ جابر بن إسماعيل معه في الإسناد". تنبيه ١٣٠٨/٨٢/٥،
١٤٣٧/٣٥٥/٥
[ابن خزيمة لا يحدث عن محمد بن حميد الرازي]
■ .. قال أبو عليّ النيسابوريُّ لابن خزيمة :
"لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإنَّ أحمد قد أحسن الثناء عليه؟ فقال: إنه لم
يعرفه كما عرفناه، ولو عرفه ما أثنى عليه أصلاً". بذل الإحسان ٢٠٣/١ -٢٠٥
[عادة ابن خزيمة فيمن لا يحتج به]
إسماعيل بن مسلم : تالفٌ .. قال ابنُ خزيمة : "أنا أبرأ من عهدته"
0
الإنشراح/١٠٢ ح١٢١
مرزوق أبوبكر الباهلي : مختلفٌ فيه .. قال ابنُ خزيمة : "أنا بريءٌ من عهدته"
0
؛ وهذه عادته فيمن لا يحتج به . التسلية/رقم٨٦
٤٠٥٨ ابن دارة: [عن أبي هريرة ﴾، وعنه العلاء بن عبدالرحمن بن
يعقوب] سنده ضعيفٌ، وابن دارة مولى عثمان بن عفان: لا يُعرف حاله . كتاب
البعث/٩٢ ح٤٩
٤٠٥٩ ابن دقيق العيد : وقول ابن دقيق العيد - رحمه الله - أن مصعب بن
شيبة ثقة عند مسلم ، فيه نظر ، لأنه بناه على كون مسلم أخرج له ، ومسلمٌ قد يخرج
للراوي المتكلم فيه ما لم يُذكِرْهُ عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات ، ويكون
له عذرٌ في التخريج له ، كالعلوِّ ونحو ذلك .. [وانظر ترجمة مصعب بن شيبة ]

١٦٧١
مَن نُسب إلى البنوة
تفسير ابن كثير ج٢٩٢/٣-٢٩٣
٤٠٦٠ ابن دينار: هو عيسى بن دينار، صرَّح به الحافظ في "الفتح"
(١٤٤/٢)، وكان من أوعية الفقه بالأندلس. الديباج ١٠٨/٣
٤٠٦١ ابن ذريح: هو محمد بنُ صالح. شيخُ ابن عديّ . وثَّقه الخطيبُ في
"تاريخه" (٣٦١/٥). تفسير ابن كثير ج٣٤٨/٣
ابن سخبرة المدني : عيسى بن ميمون الجرشي
.....
ابن سمعان : هو عبدالله بن زياد بن سليمان بن سمعان ، متروك
٤٠٦٢
الحديث . الديباج ١٢٦/٢؛ قال الدارقطنيُّ: متروك الحديث. تنبيه ١٦٥٢/١١/٧؛
تفسير ابن كثير ج٤١٨/١
قال فيه البخاريُّ : "منكر الحديث" . يعني: لا تحل الرواية عنه . غوث المكدود
٢١٨/٢ ح ٦٤٧
سنده ساقطٌ ، والآفة من ابن سمعان : تركه النسائيُّ وابنُ أبي عاصم والدار قطنيُّ
بل كذبه أحمد وأبوداود والجوزجانيّ وأحمد بن صالح . الصمت/٤٢ ح٢
عبدالله بن زياد بن سمعان : كذَّبه ابن معين ، وكان إبراهيم بن سعد يحلف على
أنه كذاب ، وتركه أحمد والنسائي والدارقطني وغيرهم. تنبيه ١٠٦٠/٣٣٩/٣
٤٠٦٣ ابن شاهين: قال الذهبيُّ - رحمه الله - في "السير" (٤٣١/١٦-٤٣٤)
: الشيخ الصدوق ، الحافظ العالِم ، شيخ العراق ، وصاحب التفسير الكبير ،
أبوحفص ، عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداز البغدادي
الواعظ .

١٦٧٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
مولده بخطّ أبيه في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين . وقال هو : أولُ ما كتبتُ
الحديث بيدي في سنة ثمان وثلاث مائة .
سمع : أبا بكر محمد بن محمد الباغَندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا خبيب
0
العباس ابن البرتي، وأبا بكر بن أبي داود وشعيب بن محمد الذارع ، وأبا عليّ
محمد بن سليمان المالكي ، ويحيى بن صاعد ، وأبا حامد الحضرمي ، وأبا بكر
بن زياد ، ومحمد بن هارون بن المُجدّر ، والحسين بن أحمد بن بسطام ، ونصر
بن القاسم الفرائِضي ، ومحمد بن صالح بن زُغَيل ، ومحمد بن زهير الأبُلّي .
وارتحل بعد الثلاثين ، فسمع بدمشق من أحمد بن سليمان بن زبّان ، وأبي
إسحاق بن أبي ثابت ، وأبي عليّ بن أبي حذيفة .
وجمع وصنّف الكثير ، وتفسيره في نيِّف وعشرين مجلداً كلُّه بأسانيد .
حدَّث عنه : أبوبكر محمد بن إسماعيل الورّاق رفيقه، وأبوسعد الماليني ،
0
وأبوبكر البرقاني، وأحمد بن محمد العَتيقي ، وابنه عُبيد الله بن عمر ، وأبومحمد
الجوهري ، والحسن بن محمد الخلال ، وأبوطالب العُشاري ، وأبو الحسين بن
المهتدي بالله ، وأبو القاسم التنوخي ، وخلقٌ كثير .
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : ثقة مأمون ، صنّف ما لم يصلّفه أحمد .
وقال أبوبكر الخطيب : كان ثقة أميناً ، يسكن بالجانب الشرقي .
0
وقال الأمير أبونصر : هو الثقة الأمين ، سمع بالشام ، والعراق ، وفارس ،
0
والبصرة ، وجمع الأبواب والتراجم ، وصنّف كثيراً .
الخطيب : أنبأنا أبو الحسين محمد بن عليّ الهاشمي ، أنَّ ابن شاهين قال لهم :
د
أول ما كتبتُ سنة ثمان وثلاث مائة ، وصنفت ثلاث مائة مصلّف ، أحدها
"التفسير" ألف جزء، و"المسند" ألف وثلاثمائة جزء، و"التاريخ" مائة
وخمسين جزءاً ، و"الزهد" مائة جزء، وأولُ ما حدثتُ بالبصرة سنة اثنتين

١٦٧٣
مَن نُسب إلى البنوة
وثلاثين وثلاثمائة .
قال الخطيب : سمعتُ القاضي أبا بكر محمد بن عمر الدَّاوودي : سمعتُ أبا
حفص ابن شاهين ، يقول : حسبتُ ما اشتريت به الحِبر إلى هذا الوقت ، فكان
سبع مائة درهم . قال الدّاوودي : وكنا نشتري الحبر أربعة أرطالٍ بدرهم قال :
وكتب أبوحفص بعد ذلك زماناً .
قال حمزة السهمي : سمعتُ الدارقطنيّ ، يقول : ابنُ شاهين يلح على الخطأ ،
ב
وهو ثقة .
■ وقال أبو الوليد الباجي: هو ثقة . وقال أبو القامس الأزهريّ : كان ثقة ، عنده عن
البغوي سبعمائة جزء .
قال الخطيب : وسمعتُ محمد بن عُمر الدّاوودي ، يقول : ابن شاهين ثقة ، يشبه
الشيوخ إلا أنه كان لحّانا ، وكان أيضاً لا يعرفُ من الفقه لا قليلا ولا كثيراً ،
وإذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعيّ وغيره ، يقول : أنا محمدي المذهب ، قال
ليَّ أبو الحسن الدار قطنيُّ يوما : ما أعمى قلب أبي حفص بن شاهين حمل إلى
كتابه الذي صنّفه في "التفسير" ، وسألني أن أصلح ما فيه من الخطأ ، فلقيته قد
نقل تفسير أبي الجارود ، وفرَّقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد
بن المنذر ، وإنما هو اسم أبي الجارود ، ثم قال الدّاوودي : وسمعتُ ابنَ شاهين
يقول : أنا أكتب ولا أعارض ، وكذا حكى عنه البرقانيّ يعني: ثقة بنفسه فيما
ينقل ، قال البرقانيُّ: فلذلك لم أستكثر منه زهداً فيه .
قلتُ : وتفسيره موجود بمدينة واسط اليوم .
وقال الداووديّ : رأيتُ ابن شاهين، اجتمع مع الدار قطنيّ يوماً ، فما نطق حرفاً .
قلتُ : ما كان الرجل بالبارع في غوامض الصَّنعة ، ولكنه راوية الإسلام ،
رحمه الله .

١٦٧٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
قال العتيقيّ : ماتَ في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة .
قلتُ : عاش تسعاً وثمانين سنة ، وعاش بعد الدّار قطنيّ أياماً يسيرة ، ومات ..
فضائل فاطمة/٤-٥ . مصادر ترجمته :-
تاريخ بغداد (٢٦٥/١١)
المنتظم (١٨٢/٧)
طبقات المفسرين (٢/٢)
غاية النهاية (٥٨٨/١)
البداية والنهاية (٣١٦/١١)
هدية العارفين (٧٨١/١)
الأعلام (٤٠/٥)
تاريخ دمشق (٣٤٥/١٢)
كشف الظنون (١٣٩٤،
١٧٣٥،١٤٢٦، ١٩٢٠)
معجم المؤلفين (٢٧٣/٧)
لسان الميزان (٢٨٣/٤)
البستاني
دائرة معارف
النجوم الزاهرة (١٧٢/٤)
(٥٣٩/١)
مرآة الجنان (٤٢٦/٢)
الرسالة المستطرفة (٢٩)
دول الإسلام (٢٣٤/١)
ابن شبّويه : انظره في (محمد بن إسحاق السجزي)
.....
٤٠٦٤ ابن شفيع: [عن أسيد بن حضير ] مجهول . غوث المكدود
٢٦٥/٣ ح ١٠١٣
۔
سير أعلام النبلاء (٤٣١/١٦)
العبر في خبر من غير
(٢٩/٣)
طبقات الحفاظ (٣٩٢)
تذكرة الحفاظ (٩٨٧/٣)
شذرات الذهب (١١٧/٣)

١٦٧٥
مَن نُسب إلى البنوة
٤٠٦٥ ابن عائذ : [عبدالرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصيّ] كما أنَّ
العلماء يثبتون الاتصال بين الراويين بسكنى البلد الواحد ، فإنهم أيضاً يحكمون
بالانقطاع بينهما باختلاف بلديهما. ذكر أبوحاتم الرازي - كما في "العلل" (١٣٢٥)
- حديثاً ثم قال : "والذي عندي أنَّ بشر بن عبيدالله ، إنما يروي عن أبي إدريس
الخولاني عائذ الله ، ولا أعلم روى عن ابن عائذٍ شيئاً ، لأن ابنَ عائذ حمصيٌّ ،
وبشر دمشقيٍّ، فلا أعلم روى عنه شيئاً. " انتهى. تنبيه ١٦٥٥/٦٠/٧.
٤٠٦٦ ابن عائشة: [عبيدالله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى ،
المعروف بالعيشي وبالعائشي] موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وإن كان من أروى
الناس عن حماد ابن سلمة ، فإنَّ ابنَ عائشة ليس بدونه ، فقد قال أحمد : كان عنده
عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، هذا مع الثقة والضبط والاتقان . مجلسان
النسائي/ ٧٠ ٣٦
٤٠٦٧ ابن عبدالسلام : الشيخُ المعمر الصدوق ، مُسندُ العراق ، أبو الفرج،
الفتح بن أبي منصور عبدالله بن محمد بن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن
عبدالسلام بن يحيى البغدادي ، الكاتب . من بيت كتابة ورواية .
ولد يوم عاشوراء ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
١ سمع من : جدّه أبي الفتح ، والقاضي محمد بن عمر الأرموي ، وهبة الله بن أبي
شريك ، وأبي بكر بن الزاغوني ، وسعيد بن البناء وجماعة .
حدَّث عنه : البرزالي ، وعمر بن الحاجب ، وشمس الدين ابن العماد ، وابن
المجد ، والشهاب الأبرقوهي ، وآخرون .
قال المنذريُّ في "التكملة" (ج ٢١٤٣/٣): "كان شيخاً حسناً، كاتباً أديباً، له
شعر ، وتصرف في الأعمال الديوانية ، أضرّ في آخر عمره ، وانفرد بأكثر

١٦٧٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
شيوخه ومروياته وهو من بيت الحديث ، حدَّث هو وأبوهُ، وجدُّهُ ، وجدُّ أبيه .
■ وقال ابن الحاجب : "كان مجلسه مجلس هيبة ووقار، لا يكادُ يشدُّ عنه حرف
محقق لسماعه ، إلا أنه لم يكن يحب الرواية لمرضه واشتغاله بنفسه ، وكان
كثير الذكر ، ولم يظهر لنا منه ما نذكره بل كان يترحم على الصحابة ، ويلعن
من سبَّهم ، وكان يقول الشعر في الزهد والندم ، وكان ثقة صحيح السماع ، وما
کان مکثراً
وقال ابن الدبيثي : هو من أهل بيت حديث . كلُّهم ثقات .
■ وقال ابن النجار : كان صدوقاً جليلاً أديباً فاضلاً ، حسن الأخلاق نبيلاً .
■ وقال المبارك بن الشعار : كان الفتح يرجع إلى أدبٍ وسلامة قريحة ، وكان
مشتهراً بالتشيع والغلو فيه على مذهب الإمامية .
قلتُ : لعله رجع عنه ، لأنه قلما يوجد في الإمامية أحدٌ يترضي على سائر
د
الصحابة ، ويلعن من سبَّهم وابن الحاجب تلميذه ، وأدري به . وأقول "قلّما"
احترازاً ، وإلا فالإمامية من الفرق الضالة المارقة ، يكفرون سادات الصحابة ،
قاتلهم الله .
توفى في الثلث الأخير من شهر المحرم سنة أربع وعشرين وسمائة . حديث
الوزير/١٢- ١٣
٤٠٦٨ ابن عبدالله بن مغفل: [عن أبيه: "سمعني أبي وأنا في الصلاة
أقول : "بسم الله الرحمن الرحيم" فقال لي: أي بني! محدث .. "] نقل الزيلعيُّ في
"نصب الراية" (٣٣٢/١) عن النوويّ في "الخلاصة" أنه قال: "وقد ضعَّف الحفاظ
هذا الحديث وأنكروا على الترمذيّ تحسينه كابن خزيمة وابن عبدالبر والخطيب
وقالوا : إنَّ مداره على ابن عبدالله بن مغفل وهو مجهولٌ" . اهـ وله متابعات متكلّمٌ
فيها ، والمقام فى تحقيقه طويلٌ. تفسير ابن كثير ج٤٢٤/١

١٦٧٧
مَن نُسب إلى البنوة
٤٠٦٩ ابن عجلان : محمد بن عجلان القرشي ، أبو عبدالله المدني . ثقة .
النافلة ج٢٣/١؛ ثقة متماسك . التسلية/ رقم ١٣٢
■ أخرج له أصحاب السنن . وعلّق له البخاريُّ وروى له مسلمٌ في المتابعات .
وثقهُ : أحمد ، وابن معين ، وأبوحاتم ، وأبوزرعة ، والمصنف [يعني: النسائيّ]
، والعجلي ، وابن حبان في آخرين . بذل الإحسان ٣٤٤/١-٣٤٥
[ابن عجلان ليس من شرط مسلم]
محمد بن عجلان: لم يحتج به مسلمٌ. تفسير ابن كثير ج١١٢/٢؛ الزهد/١٨ ح٥
0
؛ غوث المكدود ١٣٣/٣ح ٨٣٤، ٢٤٢/٣ح ٩٧٩ ؛ الأربعون
الصغرى/١٧٠ ١١٦؛ تنبيه ٨٤٩/٤٢٥/٢، ١٦٣٥/٣٧٠/٦؛ ليس من شرط
مسلم . الديباج ٨١/٤؛ لم يخرج له مسلم في الأصول . الإنشراح/٢٢ ح٢
[رواية ابن عجلان عن سعيد المقبري]
ويُشبه أن يكون هذا من ابن عجلان ، لأنه كان يخطيء في هذا . [الحديث يرويه
0
مرة عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة ؛ ومرة عن سعيد بن أبي سعيد عن
أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة] حديث الوزير /٥٥ح٢١
وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن عجلان : "كان سعيد المقبريُّ يحدث عن
0
أبيه ، عن أبي هريرة ، وعن أبي هريرة فاختلط علىَّ ، فجعلتها كلها عن أبي
هريرة" .
] قال ابن حبان في "الثقات" (٣٨٧/٧):
"وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة ، وسمع من أبيه عن أبي هريرة ،
فلما اختلط على ابن عجلان صحيفة ولم يميز بينهما ، اختلط فيها وجعلها كلها
عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسانُ به ، لأنَّ الصحيفة كلها في نفسها

١٦٧٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
صحيحة . فما قال ابن عجلان : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة فذاك مما
حمل عنه قديماً قبل اختلاط صحيفته عليه . وما قال : عن سعيدٍ ، عن أبي
هريرة فبعضها متصلٌ صحيحٌ وبعضها منقطعٌ لأنه أسقط أباه منها فلا يجب
الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه ، عن سعيد ، عن أبيه
عن أبي هريرة ، فإنه لو قال ذلك لكان كاذباً في البعض ، لأنَّ الكلَّ لم يسمعه
سعيد من أبي هريرة ، فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطاً على حسب ما
ذكرناه" . اهـ
■ وهذا كلامٌ نفيسٌ جداً . رحمه الله .
[ابن عجلان مدلسٌ]
■ وقد اتهمه الطحاوي بالتدليس في "المشكل" (١٠٠/١، ١٠١) ونقل الحافظ
كلامه في "الفتح" (٢٢٧/١٣) ولم يتعقبه ! مع أنه لم يذكر شيئاً من ذلك في
"التقريب" ، وذكر العلائيُّ عن ابن أبي حاتم أنه كان يُدلس.
■ ويُفهم هذا من صنيع الذهبيّ في "الميزان"، فقد قال (٦٤٧/٣): "وقد روى
عنه عن أنس ، فما أدري هل شافه أنساً، أم دأسَ فيه" . اهـ
ثم رأيت الذهبيَّ صرّح بذلك تصريحاً ، فقال في "منظومة المدلسين" :
■ عبادٌ منصورٌ قُلِ ابْن عجلان *** وابنُ عبيدٍ يونسُ ذو الشأن .
وهو قد صرَّح بالتحديث من القعقاع [يعني: ابن حكيم، في هذا الحديث] . فلله
الحمد . بذل الإحسان ٣٤٤/١-٣٤٥
[ابن عجلان عن أنس منقطعٌ]
محمد بن عجلان : لم يسمع من أنس #. تنبيه ١٨٤٢/٧٤/٨
٤٠٧٠ ابن عديّ: أبوأحمد عبدالله بن عديّ الحافظ ، صاحب كتاب "الكامل

١٦٧٩
مَن نُسب إلى البنوة
في ضعفاء الرجال" إمام حافظ يقظ ، وثقه حمزة بن يوسف السهميُّ ووصفه بالإتقان
٠
قال أبويعلى الخليلي : كان أبوأحمد عديم النظير حفظاً وجلالة . ثم قال : سمعت
0
أحمد بن أبي مسلم الحافظ يقول : لم أر أحداً مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه
في الحفظ ، وكان أحمد هذا لقي الطبراني ، وأبا أحمد الحاكم وقال لي : كان
حفظ هؤلاء تكلّفاً ، وحفظ ابن عدي طبعاً. تفسير ابن كثير ج١٣/١
٤٠٧١ ابن عربي :
[قال العجلوني في "كشف الخفاء" (١٠/١): "وفي الفتوحات المكية للشيخ الأكبر
قدس الله سره ! ما حاصله : فرُبَّ حديثٍ يكونُ صحيحاً من طريق رواته يحصل
لهذا المكاشف أنه غير صحيح ، لسؤاله لرسول الله 48 ، فيعلم وضعه ويترك العمل
به ، وإن عمل به أهل النقل لصحة طريقه . وربَ حديثٍ ثُرك العمل به لضعف
طريقه من أجل وضَّاع في رواته ، يكون صحيحاً في نفس الأمر لسماع المكاشف له
من الروح حين إلقائه على رسول الله (". اهـ]
قلتُ : ليس هذا الكلام بأول شيء مرق به ابن عربي على الإسلام وأهله ، حتى
لقد كقَره جماعة من العلماء ، وحرّموا النظر في كتبه ؛ لأن هذا القول يتمشى مع
زعمه أنَّ للشريعة ظاهراً وباطناً ، أما الظاهر فهو لعامة الناس ، الذين هم علماءُ
الملة ، فلا يرونهم على شيء لا من العلم ولا من التقوى . لأن ذلك لمن أدركوا
علم الباطن !!
■ وهذا القول ساقطٌ بأدلةٍ كثيرة ، ذكرتُ طرفاً منها في جزء لي سمّيته : "كشف
المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء" . النافلة ج١٧/١
٤٠٧٢ ابن عقدة : أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ : وهو المعروف بابن
عقدة فهو مع حفظه ، فقد اتهم بسرقة الحديث . مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة

١٦٨٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
١٤٢٢؛ ليس بعمدة . مجلسان الصاحب/٣٦
شيخُ ابن شاهين هو ابنُ عقدة ، ليس بعمدةٍ ، أساء أهل بغداد الثناء عليه . تنبيه
٢٧/٧٥/١؛ ابن عقدة الحافظ ، ليس بعمدة مع سعة حفظه . التسلية/رقم٣
ابن عقدة شيخ ابن شاهين تكلموا فيه كثيراً وليس بعمدة . التسلية/رقم١١٦
0
■ أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحمن : الحراني ، ابن عقدة . شيخ المصنف
[يعني: ابن شاهين] متكلم فيه مع سعة حفظه . فضائل فاطمة/٢٩
ابن عُلاثة : محمد بن عبدالله بن عُلائة
.....
٤٠٧٣ ابن عُمر بن أبي سلمة: [روى عن أبيه، عن أم سلمة رضي الله
؛
عنها ؛ وعنه ثابت] قال الذهبيُّ نفسه: "لا يُعرف" . غوث المكدود ٤٠/٣ ح ٧٠٦
٤٠٧٤ ابن غانم: [عن سلمة بن الفضل، وعنه أبو الحسن بنُ البراء] لا أعرفه
الآن فليحرر ، ولعله ابن هاشم ، وهو عليّ بن هاشم بن مرزوق الرازي فإن يكنه ،
فقد قال أبوحاتم : "صدوق" . تفسير ابن كثير ج٢٧٦/٢
٤٠٧٥ ابن فاذشاه : هو الشيخ الرئيس المسند ، أبو الحسين أحمد بن محمد بن
الحسين ابن محمد بن فاذشاه ، الأصبهانيّ .
· سمع الكثير من أبي القاسم الطبراني ، وكان سماعه مع جده الحسين في سنة
أربع وخمسين وثلاثمائة ، روى "المعجم الكبير" كله عن الطبراني .
حدّث عنه خلق من شيوخ السّفي.
■ قال يحيى بن مندة : "كان ابن فاذشاه صاحب ضياع كثيرةٍ، صحيح السماع،
رديء المذهب" .