النص المفهرس
صفحات 1641-1660
١٦٤١ مَن نُسب إلى البنوة ولد سنة سبعين وستمائة . ! وسمع من جماعة من الحفاظ ، حفظ "مختصر المزني". وتفقه على الشيخين تاج الدين الفزاري ، وزين الدين الفارقي ، وقرأ الأصول على الشيخ صفي الدين الهندي . ■ ودرس في وقت بـ"البادرائية" مدةً يسيرة لما انتقل الشيخ برهان الدين إلى الخطابة . ودرّس بـ"الشامية البرانية" وبـ"الناصرية الجوانية" مدة سنين إلى حين وفاته . قال الذهبيُّ : كان فيه معرفة وتواضع وصيانة . وقال ابن كثير : كان صدراً كبيراً ، ذكر لقضاء دمشق غير مرّة ، وكان حسن المباشرة والشكل . توفي في صفر سنة ست وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بسفح قاسيون . حديث 0 الوزير / ١٤-١٥ ٤٠٤٠ ابن العبد : عليّ بنُ الحسن بن العبد الأنصاريّ . أحد رواة "سنن" أبي داود . النافلة ج٣٢/٢؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٢٦ ح ٤١؛ تفسير ابن كثير ج١٢٣/١؛ التسلية/رقم ١١ ٤٠٤١ ابن العذراء: [عن ابن جريج، وعنه سهل بن عثمان] ذكره الذهبيُّ في "الميزان" (٥٩٤/٤)، وقال: "عن ابن جريج، له حديث في النعل الأصفر؛ لا شيء" . وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣٢٥/٢/٤)، قال: "سمعت أبي يقول : ابن العذراء الذي روى حديث : من لبس نعلاً صفراء ، ليس بشيء ، حديث النوكي ، وهو حديث كذب موضوع" تفسير ابن كثير ج٥٠٦/٢ ٤٠٤٢ ابن الفاكه رضي الله عنه: [رأيتُ رسول الله ﴿﴾ توضّأَ مرَّةَ مرَّةً] وابنُ ١٦٤٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الفاكه ، قيل هو عبدالرحمن بن الفاكه ، كذا أفرده البغويُّ وابنُ حبان . وقال البغويُّ: "ليس له غير هذا الحديث" . أما البخاريُّ فإنه يرى أن عبدالرحمن بن أبي قراد - وقد مرّ له حديثٌ برقم (١٦) - هو ابن الفاكه ، لذلك أورد هذا الحديث في ترجمته ، فالله أعلم . بذل الإحسان ٤١٥/٢ عبدالرحمن بن أبي قراد : صحابيٌّ ليس له عند المصنف [يعني: النسائيّ] سوى هذا الحديث . بذل الإحسان ١٧٥/١ ٤٠٤٣ ابن الفرات الخوارزمي: [أبوبكر أحمد بن محمد بن الفرات] شيخ الإسماعيلي ، ترجمه السهميُّ في "تاريخه"، ولم أقف على حاله . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨ ٤٠٤٤ ابن النّقَور : هو الشيخُ الجليلُ ، الصدوقُ ، مسندُ العراق ، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله أبو الحسين بن النقور ، البغدادي ، البزاز . ] مولده في جمادى الأولى ، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة . سمع صاحب الجزء [يعني: سمع أبا القاسم ابن الجراح] ، وعليّ بن عُمر الحربي ، وأبا طاهر المخلص ، وأبا حفص الكتاني ، وعليّ بن عبدالعزيز بن مردك ، وآخرين . تفرّد بأجزاء عالية مثل : نسخة "هدية بن خالد" ، ونسخة "كامل بن طلحة"، ونسخة "طالوت" ، ونسخة "مصعب الزبيري" ، ونسخة "عمرو بن زرارة" . حدَّث عنه : الخطيب ، والمؤتمن الساجي ، والحميدي ، وآخرون . قال الخطيبُ في "تاريخ" (٣٨١/٤): "كان صدوقاً" . وقال ابن خيرون : ثقة . 0 ■ وكان يأخذ على نسخة "طالوت بن عباد" ديناراً . ■ قال الحافظ أبوناصر : "إنما أخذ ذلك، لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاهُ ١٦٤٣ مَن نُسب إلى البنوة بذلك ، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله وكان أيضاً يمنع من ينسخ حالة السماع" . ■ قلتُ: وأخذ الأجرة على التحديث جائزٌ ، على نحو ما فصَّلته في "الإمعان مقدمة بذل الإحسان" يسر الله إتمامها. حديث الوزير/ ١١-١٢ ٤٠٤٥ ابن باز: [العلامة الفقيه المحدث الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن آل باز عليه رحمة الله تعالى] . [حديث : "المرأة التي عُدِّبت في هرة" . وحملُ الزائد على الناقص والمجمل على المبين في الروايات] ] قال النوويُّ : وأمَّا دخولها النار بسببها ، فظاهرُ الحديث أنّها كانت مسلمة ، ] وإنما دخلت النار بسبب الهرة ، وذكر القاضي عياض أنَّهُ يجوز أنّها كافرة عذبت بكفرها ، وزيد في عذابها بسبب الهرة ، واستحقت ذلك لكونها ليست بمؤمنة ، تغفر صغائرها باجتناب الكبائر . هذا كلام القاضي ، والصوابُ ما قدّمناه أنها كانت مسلمة . اهـ قُلْتُ : وما استظهره القاضي عياض احتمالاً وردّهُ النوويُّ هو الصواب ، فقد أخرج مسلم في "كتاب الكسوف" (٩/٩٠٤-١٠) وأحمد (٣١٧-٣٣٥،٣١٨ - ٣٣٦) والبيهقيُّ في "البعث والنشور" (١٩١،١٩٠)، والطيالسيُّ (١٧٥٤) من حديث جابر فذكر حديث الكسوف وفيه : "وعرضت عليَّ النار ، فرأيت فيها امرأةً من بني إسرائيل تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطتها فلم تطعمها ، ولم تدعها تأكلُ من خشاش الأرض" . هذا لفظ مسلم. وفي لفظ له والباقين : "رأيتُ امرأة حميرية"، قال الحافظ في "الفتح" (٣٥٧/٦) : "ولا تضاد بينهما، لأن طائفة من حمير كانوا قد دخلوا في اليهودية ١٦٤٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ فنسبت إلى دينها تارةً ، وإلى قبيلتها أخرى" . ومما يدلُّ على ذلك : 0 ما أخرجه أحمد (٥١٩/٢) من طريق الطيالسيِّ وهذا في "مسنده" (١٤٠٠)، قال : ثنا صالح بن رستم أبوعامر الخزاز ، ثنا سيار أبوالحكم ، عن الشعبي ، عن علقمة ، قال : كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة ، فقالت : يا أبا هريرة أنت الذي تحدث أنَّ امرأةً عذبت في هرَّةٍ لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها ؟! فقال أبو هريرة : سمعتُهُ منه . يعني النبي (4 . فقالت عائشة : أتدري ما كانت المرأةُ ؟ قال : لا . قالت : إن المرأة مع مما فعلت كانت كافرة . إنَّ المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرَّةٍ، فإذا حدثت عن رسول الله ، فانظر كيف تحدث". اهـ وسندُهُ حسنٌ لأجل أبي عامر الخزاز . ففي هذا دليل على أنَّ المرأة لم تكن مسلمة ، والراوية المطلقة ينبغي فهمها على معنى الرواية المقيدة . أ وحضرت بعض مجالس شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز حفظه الله في "صحيح البخاري" كتاب بدء الخلق في آخر جمادى الآخر سنة (١٤١٥هـ)، فسُئل عن رواية الطيالسيّ ، وقول عائشة رضي الله عنها : أن المرأة كانت كافرة ، فردَّ الرواية ، وقال : "الحديث المرفوع مقدَّمٌ على قولها" . ] وهذا قولٌ صحيحٌ ولكن عند التعارض ، ولا تعارض بينهما بدلالة حديث جابر الماضي ، وكذلك حديث عبدالله بن عمرو عند النسائيّ (١٤٩،١٣٩/١٣٧/٣) وأحمد (١٨٨،١٥٩/٢) وكذا حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد (٢٤٥/٤)، ومعلوم أن المطلق يحمل على المقيد كما هو الحال هنا . والله أعلم . الديباج ٢٥٨/٥-٢٥٩ ٤٠٤٦ ابن بطة: [عبيدالله بن محمد بن بطة العكبري أبو عبد الله] ... ثُمَّ ابنُ بطة مع إمامته وفضله إلا أنه كان يهم ويغلط ، كما قال الذهبيُّ في "الضعفاء" والظاهر أنه لا يحتج به إذا انفرد . تفسير ابن كثير ج٤٨٩/٢ ١٦٤٥ مَن نُسب إلى البنوة [حديث : "طلب العلم فريضة على كل مسلم"] : ■ قال الخطيب : "وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب ومن حديث البغوي عن مصعب ، وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة .. " ! قُلْتُ : إن قصد الخطيب أنَّ ابن بطة وضعه فقد أبعد جداً ونأى عن الجادة . نعم ابن بطة له أوهامٌ وقد يروى الحديث الموضوع وهو لا يدرى، ولكن كونه يضع الحديث فحاشاه . قال الذهبي : "ومع قله إتقان ابن بطة في الرواية ، فكان إماماً في السنة، إمام في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة ﴾". اهـ : ■ أمَّا أبوالفضل الغماري ، فقد ركب المركب الصعب ، واتهم ابن بطة بالوضع ! كما تراه في حاشية "تنزيه الشريعة" (٢٢٩/١) لابن عرَّاق. وأبو الفضل الغماري - على علمه - رجل مجازف ذلق اللسان جداً لا سيما في أئمة السلف الكرام : كالذهبي ، وابن تيمية ، وابن القيم ، وأضرابهم ، سامحه الله . جُنّة المُرتَاب/٩٣ - ٩٤ ابن بونة : الوليد بن أبان أبو العباس ..... ٤٠٤٧ ابن ثوبان : عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان ، في حفظه مقالٌ يسير . تفسير ابن كثير ج٣٨٩/١ قال الحافظ في "الفتح" (٩٨/٦): "مختلف فى توثيقه" . ] وسلك نفس طريقته قبله الهيثمي في "المجمع" (٢٦٧/٥). ■ وقال المنذري فى "مختصر السنن" (٢٥/٦) ، والزيلعي فى "نصب الراية" (٣٤٧/٤): "ابن ثوبان ضعيف". تفسير ابن كثير ج١٥٧/٣. صدوق، لكنه تغيّر في آخر حياته . الأربعينية القدسية/٣٣ح ١٠ ١٦٤٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ■ وإن كان صدوقاً ، إلا أنه تغير في آخر عمره . رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ (٤٤/4 ■ مختلفٌ فيه . قال أحمد : "أحاديثه مناكير"، وضعَّفه ابن معين في رواية والنسائي ، ووثقه أبوحاتم ودُحيمٌ ، وقال ابن معين في رواية وعليُّ بن المديني وأبوزرعة الرازي والعجليّ: "لا بأس به". تنبيه ١٤٣٧/٣٥٤/٥ ■ عبدالرحمن بن ثوبان : تكلم فيه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم ، وهو حسن الحديث - إن شاء الله تعالى - إن لم يُخالف. غوث المكدود ٧٢/١ ح٧١ [عن أبيه عن مكحول] ■ ابن ثوبان : حسنُ الحديث . الأربعون الصغرى/٨٩ح ٤٤؛ تغير بآخرة . الأربعون الصغرى/٥٧ح٢١ [عن عطاء بن قرَّة، وعنه زيد بن حُباب] ■ قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢١٩/٧): "وثقه ابنُ المدينيّ، وجماعة ، وضعّفه ابنُ معين وغيره" . ■ ولخص الحافظ حاله فقال في "التقريب": صدوقٌ يخطيء، وتغير بآخرة" . كتاب البعث/٤٧ ح١٦ ٤٠٤٨ ابن جابان: [عن الحسن، وعنه خارجة بن مصعب] لا أدري من هو الصمت/١٤٦ ح٢٣٨ ٤٠٤٩ ابن جارية: [حديثه : "إن أخاكم قد مات فصلُوا عليه. يعني : النجاشي"] صحابيِّ اختلف في اسمه . فسماه البخاريُّ "حذيفة بن أسيد .. وقال البغوي: يقال اسمه زيدٌ. وسماه ابنُ ١٦٤٧ مَن نُسب إلى البنوة أبي عاصم : مجمع بن جارية . ■ وأورده أحمد تحت عنوان : "حديث شيخ أدرك النبيّ وسماه ابنُ قانع : عبدالله بن حارثة الأنصاري . ■ وسماه أبونعيم الأصبهاني : ابن حارثة الأنصاري ، وقال : مختلفٌ في اسمه . تنبيه ٣٤٦/١١-٢٣٢٤/٣٤٧ ٤٠٥٠ ابن جريج: عبدالملك بن عبدالعزيز . حافظ ، لولا أنه مدلس ، وقد عنعنه . جُنَّهُ المُرتَاب/٤٣٨؛ مدلسٌ. تفسير ابن كثير ج١٢٤/١، ج٤٨٥/٢؛ التسلية/رقم ١١، ١٤٠؛ تنبيه ١٧٩٠/٣٦٦/٧، ١٨٣٦/٤٨/٨، ٢٠٩١/٢٤٠/٩؛ النافلة ج٦٧/١، ج٢٠٤/٢؛ حديث الوزير/٩٩ح٥٢؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/٦٨ح٢٦؛ مجلسان الصاحب/٥٠ سنده صحيح لولا عنعنة ابن جريج فإنه قبيح التدليس . تفسير ابن كثير ج ٥١١/١ ■ [تنبيه : قال شيخنا في التصويبات في ج٥٩٩/٢ : وهو ذهولٌ مني فقد صرح ابن جريج بالتحديث من عطاء في بعض الكتب التي خرّجت منها الحديث] سنده صحيح لولا عنعنة ابن جريج. بذل الإحسان ٦٠/١؛ هذا سندٌ صحيحٌ ، لولا تدليس ابن جريج. جُنَّة المُرئاب/٣٦٩ فيه عنعنة ابن جريج ، فلا جرم أنه حاد عن تصحيح الإسناد ، والله أعلم . التسلية/رقم ٨٤ ؛ ابن جريج: مدلسٌ ولم يصرح بتحديث . مجلة التوحيد / ذو الحجة / سنة ١٤١٧ ؛ ابن جريج : قد صرح ابن جريج بالتحديث . مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٢ [تدليس ابن جريج تدليسٌ قبيحٌ] ١٦٤٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ابن جريج : أخرج له الجماعة . وهو ثقة لكنه مدلسٌ . قال الدار قطنيُّ : "تجنب 0 تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى ، وموسى بن عبيدة وغيرهم" . بذل الإحسان ٣٠٨/١ - ٣٠٩ ابن جريج : كان قبيح التدليس . تنبيه ١٧٧٧/٣١٤/٧ ابن جريح : مدلس . قال الدار قطنيُّ : "تجنب تدليس ابن جريح فإن تدليسه قبيح 0 لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح" . جُنَّة المُرتَاب/٦٢ ابن جريح : من المشهورين بالتدليس ، ولم يصرح بالتحديث في شيء من 0 الطرق التي وقفت عليها . قال الدارقطني : "تجنب تدليس ابن جريح، فإن تدليسه قبيح ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح" . ومعروف أن حكم حديث المدلس هو التضعيف إذا لم يصرح بالسماع من شيخه لاحتمال أنه أسقط رجلاً ضعيفاً بينه وبين شيخه .. وهذا القدر متفقٌ عليه بين علماء الحديث إلا من شدّ ممن لا يعتد به .. النافلة ج٦٢/١ ■ ابن جريج : كان مُدلساً وقد عنعن في سائر الطرق التي وقفت عليها ، وقد وصف الدار قطنيُ تدليسه "بالقبيح" لأنه كان يدلسُ عن الكذابين فيسقطهم ، فلعله أخذه عن كذاب أو متروك ثم دلسَهُ . الأمراض والكفارات /١٨٨ ح ٧٧ ؛ مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة ١٤١٧ ابن جريج : مدلسٌ ، وقد عنعنه في جميع طرقه ، وتدليسه قبيح كما قال الدار قطنيُّ ، فقد يكون أسقط من الإسناد متهماً أو نحوه فتكون البلية من ذلك الساقط .. تفسير ابن كثير ج٣٤٧/١؛ مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٧ .. فظهر من هذا التخريج أن ابن جريج دلس ابن أبي المخارق وأسقطه ، وكان 0 قبيح التدليس كما قال الدراقطني : "تجنب تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس · لا يدلس إلا ما سمعه من مجروح" . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٩ ١٦٤٩ مَن نُسب إلى البنوة ] وقد ذكر الشيخ عبدالقادر بن حبيب في "رسالته في الحجاب" هذا النص عن الدار قطنيّ في شأن ابن جريج ، وقال : "وابن جريج متهمّ بتدليس التسوية الذي هو شرٌّ أنواع التدليس" .. ! قلتُ : فَمَنْ مِنَ الناس اتَّهم ابن جريج بأنه كان يدلس التسوية ؟! إنما كان يدلس التدليس المعتاد كالأعمش وغيره ، فإنْ صرَّح بالتحديث عن شيخه فلا كلام . وعليه جرى أئمة الحديث قديماً وحديثاً ، ولو كان يدلس التسوية لاحتجنا أن يصرح في كل طبقات السند كما هو الشأن مع الوليد بن مسلم ، وبقية بن الوليد ومحمد بن مصفى وغيرهم ولم يشترط أحدٌ هذا في رواية ابن جريج فيما أعلم بذل الإحسان ٣٠٨/١-٣٠٩ [سماع ابن جريج من المطلب بن عبدالله بن حنطب] ■ قال الدار قطنيُّ : "والحديث غير ثابت ؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئاً، يقال: كان يدّلسُهُ، عن ابن ميسرة، وغيره من الضعفاء". اهـ التسلية/ رقم ١٠٤ [ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح] ■ ابن جريج : مدلسٌ ، وقد عنعن ولا فرق عندي بين عنعنة ابن جريج عن عطاء أو غيره خلافاً لشيخنا الألباني حافظ الوقت ، وقد جلّتُ هذا البحث في "النافلة" (رقم ١٠٨). بذل الإحسان ١٠٤/١ ابن جريج : مدلسٌ معروفٌ وقد عنعن الحديث . ولا ينفعه ما رواه أبوبكر بن أبي خيثمة ، قال : ثنا إبراهيم بن عرعرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : إذا قلتُ : قال عطاء ، فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعتُ . اهـ ■ ولكني رأيت الشيخ ناصر الدين الألباني ، حكى هذا القول في "الإرواء" - على ما أذكر - ثم تساءل : هل إذا قال ابنُ جريج : "قال عطاء" تساوي "عن عطاء" ١٦٥٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ؟؟ ثم رجح هو التساوي ! وليسمح لنا الشيخ الألباني أن نخالفه في هذا ، لأن المدلس إنما توزنُ أقوله ، 0 وألفاظه ، فابن جريج حدد عبارة بعينها وجعلها كالسماع فيما يتصلُ بروايته عن عطاء وحده ، فلا يجوز تسويتها بغيرها في حق المدلس ، حتى وإن تساوت في المعنى اللغوي ، أو الاصطلاحي ، ولذا أرى - والله أعلم - أن ابن جريج إن قال : "عن عطاء" فمن غير الممكن أن نجعلها سماعاً . والله أعلم . الأربعون فى ردع المجرم/٦٢ح١٨ ابن جريج : مدلسٌ ، وقد عنعنه . ولا ينفعه ما رواه أبوبكر بن أبي خيثمة في "تاريخه"، قال: ثنا إبراهيم بن عرعرة، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : "إذا قلتُ: قال عطاء، فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعتُ" . ولكني رأيت شيخنا - محدث العصر - ناصر الدين الألباني [رحمه الله تعالى] 0 حكى هذا القول ، في ثلاثة مواضع من كتبه ، ثم تساءل : هل إذا قال ابنُ جريج "قال عطاء" تساوي: "عن عطاء" ؟؟ ثم رجَّح التساوي !! ١: فقال في "الصحيحة" (١٧٥٧/٣٥٢/٤) في حديث رواه ابن جريج، عن عطاء قال الشيخ : "وابن جريج وإن كان مدلساً ، فروايته عن عطاء محمولة على السماع ، لقوله هو نفسه : إذا قلتُ قال عطاء ، فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعتُ" ■ وكذا قال الشيخ في "الصحيحة" (٥٢/١)، وفي "الإرواء" (٩٧/٣). ■ ولما التقيتُ بالشيخ في عمّان، في المحرم سنة (١٤٠٧) من الهجرة ، راجعتُهُ في هذا القول فقال لي : إنه ما زال يرى صوابه ؛ لأنَّ (قال) تساوي (عن) عند غالب أهل العلم .. غير أنَّ في قلبي شيئاً من هذا القول ، لأنَّ المدلس إنما توزن أقوالهُ وألفاظه . فابن جريج حدَّد كلمة بعينها ، وجعلها كالسماع فيما يتصلُ بروايته عن عطاء ١ ! ١٦٥١ مَن نُسب إلى البنوة وحده ، فلا يجوز تسويتها مع غيرها في حقِّ المدلس ، وإن تساوت في المعنى اللغويّ أو الاصطلاحيّ، ولو شاء ابن جريج لقال : "لو قلت: عن عطاء" لا سيما والرواية بـ"عن" أكثر جداً من الرواية بـ"قال"، ولذا أرى - والله أعلم - أنَّ ابن جريج إن قال : "عن عطاء" فمن غير الممكن أن نجعلها سماعاً . والعلمُ عند الله تعالى . ■ ثم وقفتُ على بعض الأحاديث التي أعلّها شيخُنا بعنعنة ابن جريج ، برغم أنه رواها "عن" عطاء !. وانظر لذلك "الصحيحة" (رقم ٢٢٩، ١٦٩٢). وكذلك "الضعيفة" (رقم ١٦٠، ٢١٢، ٢٥٨، ١٠٠٩، ١١٨٤، ١٣٨٧). النافلة ج٢٩/٢-٣٠ ] ابن جريج : مدلسٌ أيضاً ولم يصرح بتحديث ، وعنعنته عن عطاء كعنعنته عن ] غيره والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٦٨ ح٥٥ [سماع ابن جريج من مجاهد] ■ سندُهُ ضعيفٌ لتدليس ابن جريج ، وإنما يروي ابن جريج التفسير عن مجاهد بواسطة ، تفسير ابن كثير ج٥٤٥/٢ ] سندُهُ ضعيفٌ لتدليس ابن جريج ، وما أظنه سمع مجاهداً ، ولم أجد له رواية 3 عنه ، وإنما سمع منه حرفاً واحداً. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٥٦٢/٢ ■ ابن جريج : مدلس ، ولم يسمع من مجاهد إلا حرفاً واحداً . تفسير ابن كثير ج١٠٧/٢ قال ابن معين في "تاريخ الدوري" (٣٧٢/٢): "لم يسمع ابن جريج من مجاهدٍ 0 إلا حرفاً واحداً" . ■ قلتُ : وهذا الحرف ذكره ابن أبي حاتم في "مقدمة الجرح والتعديل" (ص ٢٤٥) في ترجمة يحيى بن سعيد القطان . قال ابن أبي حاتم : نا محمد بن ١٦٥٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ إبراهيم ، نا عمرو بن عليّ ، قال سمعت يحيى ، يقول : لم يسمع ابن جريج من مجاهداً إلا حديثاً واحداً: "فطلقوهن في قبل عدتهن" . تفسير ابن كثير ج١٥/٣ قال محقق "تفسير ابن أبي حاتم" : "إسناده صحيح إلا أن ابن جريج متهم بالتدليس القبيح ولكنه سمع من مجاهدٍ فزال التدليس" اهـ كذا قال ! ولم يُزل التدليس لأن ابن جريج عنعن الإسناد ولم يصرح في مكان آخر كما يدل عليه كلام المحقق ، وكأنه ظن أن المدلس إذا علم لقاؤه مع من دَلس عنه زال تدليسه ، وتعريف العلماء لتدليس الإسناد يردُّه كما لا يخفى . فالله المستعان . تفسير ابن كثير ج٢٩٤/٢ ■ [ويُنظر ترجمة مجاهد بن جبر] [ابن جريج عن ابن عباس] ■ منقطع بين ابن جريج وابن عباس رضي الله عنهما . تفسير ابن كثير ج٥٠٤/١ [ابن جريج في صالح مولى التوأمة] · ابن جريج : ليس من قدماء أصحاب صالح مولى التوأمة ، وكان قد اختلط . تفسير ابن كثير ج٢٧٨/٢ [من أثبت الناس في ابن جريج] حجاج بن محمد بن الأعور من أثبت الناس في ابن جريج . بذل الإحسان ٢٧٧/٢ [ابن جريج في مقابل عَمرو بن الحارث] قال النسائيُّ المُصنف : "عَمرو بن الحارث أحفظ من ابن جريج". بذل د ١٦٥٣ مَن نُسب إلى البنوة الإحسان ٣٧٣/٢ ٤٠٥١ ابن جودان: [عن أبي هريرة ﴾، وعنه اليمان بن المغيرة] هل هو المترجم في "التهذيب" (١٢٢/٢)، والمختلف في صحبته؟ !. الصمت/٢٨٦ - ٦٤٥ ٤٠٥٢ ابنُ حِبَّان: [أبوحاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي] [ابن حبان لا يعتبر الجهالة جرحا] ■ قاعدةُ ابن حبان في إثبات العدالة ، أنَّ الراوي الذي لا يُعرف بجرح فهو على العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها . ] وهذا المذهب وصفه الحافظ في "مقدمة اللسان" بأنه : مذهبٌ عجيبٌ !!. ومذهبُ الجمهور يُخالفه . وإنما جرَّ ابن حبان إلى هذا القول، أنه لا يعتبر الجهالة جرحاً ، خلافاً 0 للجماهير . فإنه يأتي على الرجل الذي لا يعرفُ عنه شيئاً فيضعه في "الثقات" وهاك أمثلة على ذلك : ١. قال في (٣٧/٤): "أبان. شيخٌ .. لا أدري من هو ، ولا ابن من هو" . قال في (٣٩/٤): "الأزهر بن عبدالله .. إن لم يكن ٢. الحرازي ، فلا أدري من هو" . ٠ قال في (١٢٦/٤): "الحسن الكوفيُّ. شيخٌ .. لا أدري من ٣. هو ، ولا ابن من هو" . قال في (١٤٦/٤): "الحكم. يروي عن ابن عباس .. ثم ٤. قال : الحكم شيخٌ يروي عن أنس بن مالك ، .. لا أدري من هما ، ولا من أبو هما". ١٦٥٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٥. قال في (٣٨٤/٤): "صيفي. شيخٌ .. إن لم يكن الأول فلا أدري من هو ، ولا ابن من هو" . قال في (١٤٣/٥): "عباد القرشي .. إن لم يكن عباد بن ٦. عبدالله بن الزبير ، فلا أدري من هو" . قال في (٢٠٧/٥): "عطاء المدني .. لا أدري من هو ، ٧. ولا ابن من هو" . قال في (٤٩٧/٥): "وقاص .. شيخٌ. لا أدري من هو" . ٨. قال في (١٤٦/٦): "جميل. شيخٌ .. لا أدري من هو ، ٩. ولا ابن من هو" . ١٠. قال في (٢٤٩/٦): حضرمي. شيخٌ .. لا أدري من هو ، ولا ابن من هو . ١١. قال في (٢٢٦/٦): "حنظلة. شيخ يروي المراسيل، لا أدري من هو" . ١٢. قال في (٤١٨/٦): "سهيل بن عمرو. شيخ .. لا أدري من هو، ولا ابن من هو" . ١٣. قال في (٤١/٨ -٤٢): "أحمد بن عبدالله الهمداني .. إن لم يكن ابن أبي السفر فلا أدري ابن من هو". ١٤. قال في (١٨٨/٧): "عمر الدمشقيُّ. شيخٌ .. لا أدري من هو ، ولا ابن من هو" . ١٥. قال في (٢٩٤/٧): "عكرمة. شيخٌ يروي عن الأعرج، لستُ أعرفُهُ ولا أدري من أبوه" . قلتُ : فهذا خمسة عشر موضعاً ، يُبينُ لك أن ابن حبان لا يعتبر الجهالة جرحاً ١٦٥٥ مَن نُسب إلى البنوة ولعَلي لو أنعمتُ النظر في "الثقات" لوقفتُ على نماذج أخرى. وفيما ذكرتُه كفاية . [الجهالة عند ابن حبان لا تُعدّ جرحاً إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقة] ■ وقد بدا لى شيءٌ هامٍّ. وهو أنَّ الجهالة لا تُعدُّ جرحاً عند ابن حبان إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقة ، فإن كان الراوي عن المجهول ضعيفاً ، فابنُ حبان يعترف بجهالته ! وقد وقعتُ على نصِّ له في ذلك . ففي ترجمة "سعيد بن زياد" من "المجروحين" (٣٢٧/١-٣٢٨)، قال: "والشيخُ إذا لم يرو عنه ثقة، فهو مجهولٌ لا يجوز الاحتجاج به ، لأنَّ رواية الضعيف لا تُخرج من ليس بعدلٍ عن حدِّ المجهولين إلى جملة أهل العدالة ، كأنَّ ما روى الضعيفُ وما لم يرو، في الحكم سيَّان". اهـ بذل الإحسان ١٥٢/١ -١٥٤ [نماذج أخرى للرواة الذين ذكرهم ابنُ حبان في كتابه "الثقات"] أبو الصهباء : لم يوثقه إلا ابن حبان على تساهله المعهود . ١. مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩ أبوالغريف : [عن عليّ بن أبي طالب] لم يوثقه سوى ابن ٢. حبان ، وابنُ حبان ليس بعُمدة في هذا ، لا سيما إن خالفه من هو أمكن منه .. غوث المكدود ٩٧/١ ح ٩٤ إبراهيم بن عبدالله بن حاطب : .. وأما ابن حبان فذكره في ٣. "الثقات" وطريقته في التوثيق معروفة . ! تفسير ابن كثير ج٥٣٥/٢ إبراهيم بن هشام بن يحيى : تالفٌ .. وقال الذهبيُّ : ٤. "إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم ابنُ حبان فلم يُصب" ... التسلية/رقم١٠٣ ١٦٥٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ بشير بن عبدالله : [عن سهل بن أبي حثمة] وذكره ابنُ ٥. حبان في "الثقات" على عادته ! . الأمراض والكفارات /٢١٧ ح ٨٤ بلال بن يسار : بلال وأبوه يسار مجهولان ، ولم يوثقهما ٦. إلا ابنُ حبان ، وتساهله في توثيق هذه الطبقات معروفٌ عند أهل العلم . مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢١ جعفر بن يحيى : [عن عمِّه عمارة بن ثوبان] مجهول .. ٧. وعمه عمارة جهَّله ابن المديني أيضاً .. وأما ابن حبان فوثقهما، وابن حبان في هذا ليس بعمدة لا سيما إذا تفرّد ، وتساهله كالشمس في رابعة النهار ، خصوصاً مع الطبقات المتقدمة ، ولتوثيقه مراتب خمسة ، ذكرتها في "قصد السبيل في الجرح والتعديل". الإنشراح/٨٣ح٩٨ خالد بن سعيد المدني : .. أما ابن حبان فوثقه على قاعدته ٨. التي أرساها في "ثقاته" أن الجهالة ليست جرحاً ، ونازعه الناس في ذلك . تفسير ابن كثير ج٢٩/٢ دينار الكوفي : [عن عمرو بن الحارث] .. وذكره ابن ٩. حبان في "الثقات" ! على قاعدته المعروفة ! . التسلية/رقم ٥٤ ١٠. ربيعة بن ناجد : [عن عليّ بن أبي طالب] لا يكاد يعرف ولم يعتبر الذهبي توثيق ابن حبان والعجلي لتساهلهما لا سيما في التابعين . مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٠ ١١. طريف بن ميمون : [عن ابن عباس] ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ولكن قال أبوحاتم الرازي : "هو مجهولٌ". ١٦٥٧ مَن نُسب إلى البنوة التسلية/ رقم١٠٣ ١٢. عاصم العنزي: مجهول ما وثقه إلا ابن حبان .. تفسير ابن كثير ج٤٠٣/١ -٤٠٤ ١٣. عاصم بن شميخ الغيلاني: [عن أبي سعيد الخدري] وإن وثقه ابن حبان والعجليُّ ، فقد قال أبوحاتم الرازي : "مجهول". التسلية/رقم١٢٩ عبدالخالق بن أبي المخارق : لا يعرف حاله ، مع ذكر ابن ١٤. حبان له في "الثقات" . الأمراض والكفارات /١٤٥ ح ٦٠ ١٥. عبدالعزيز بن قيس : [عن ابن عباس، وعنه ابنه مِسْكِين] وثقه ابن حبان ، وتوثيقه ليّن لمثل هذه الطبقة . الصمت/٢٩١ ح ٦٦٤ ١٦. عبدالله بن جنادة : لم يوثقه إلا ابن حبان . وتوثيقه لينّ كما هو معلوم . الديباج ٢٧٣/٦ ١٧. عبدالله بن عَمرو الأودي: [عن ابن مسعود] لم يرو عنه غير موسى بن عقبة ، ووثقه ابن حبان ، فهو مجهول . الأربعون الصغرى/١٧٣ خ ١٢٠؛ حديث الوزير / ١٨١ ح١٢٤ ١٨. عبدالله بن كيسان : ضعَّفه سائرُ النُّقاد، ووثّقه ابن حبان ! تنبيه ١٤٨٣/٢١/٦ ١٩. عبيد بن الخشخاش : تركه الدار قطني أما ابن حبان فوثقه ! تفسير ابن كثير ج٤١٤/١ ١٦٥٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٢٠. عتبة بن يقظان : [عن الشعبي عن أنس] تركه الدارقطنيّ ، وقال النسائيُّ : ليس بثقة . وقال ابن الجنيد : "لا يساوي شيئاً" . أمَّا ابن حبان فوئقه ! . تنبيه ١٨٤٢/٧٠/٨ ٢١. عطاء بن فروخ : [عن عبدالله بن عمرو] وسنده ضعيفٌ وعطاء بن فروخ لم يوثقه إلا ابن حبان . التسلية/ رقم ٥٩ ٢٢. فرات بن ثعلبة: ترجمه البخاريُّ في "الكبير" ، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا . وذكره ابن حبان في "الثقات" . التسلية/رقم ٦٣ ٢٣. كثير بن عبيد: [يروي عن أبي هريرة ] وثقه ابن حبان وحده ، وروى عنه جمعٌ . فوائد أبي عمرو السمر قندي/٢١٨ ح٧٩ ٢٤. كثير بن فائد : ليس فيه توثيقٌ معتبرٌ ، ولم أر من وثقه إلا ابن حبان. تنبيه ١٨٠٦/٣٩٥/٧ ٢٥ .. كثير جدُّ عنبسة بن سعد بن كثير: مجهول الحال ، ما وثقه سوى ابن حبان ، وليس هو بعُمدة في مثل هذا . كتاب البعث/٣٤ ح٦ ٢٦. كليب بن منفعة : ما وثقه سوى ابنُ حبان .. الأربعون الصغرى/١٢٧ ح٦٨ ٢٧. نملة بن أبي نملة : تفرد ابن حبان بتوثيقه . تفسير ابن كثير ج١٠٠/٢ : : ٢٨. نهيك بن سنان السُّلمى: لم يوثقه إلا ابن حبان (٤٨٠/٥) .. ١٦٥٩ مَن نُسب إلى البنوة التسلية/ رقم٤٩ ٢٩. هاشم بن أبي هريرة الحمصيّ : ذكره ابنُ حبان في "الثقات" ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يحك فيه شيئاً . تنبيه ١٧٨١/٣٣٥/٧ ٣٠. هلال بن طلحة العامري: أو طلحة بن هلال [عن عبدالله بن عَمرو] .. لم يوثقه إلا ابنُ حبان مع تسامحه المعروف .. التسلية/رقم٥٩ ٣١. هنيّ بن نويرة : لم يوثقه سوى ابن حبان ، وتوثيقه لهذه الطبقة وما فوقها يتوقف فيه الباحث ، لتساهله المعهود . غوث المكدود ١٣٧/٣ ح ٨٤٠؛ النافلة ج٣٧/١-٣٨ ٣٢. وفاء بن شريح: لم يوثقه إلا ابن حبان وترجمه البخاري ، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وروى عنه اثنان .. تفسير ابن كثير ج٣٣٨/١ ٣٣. وهب بن مانوس : لم يوثقه إلا ابنُ حبان ، والله أعلم . التسلية/ رقم ١ ٣٤. يحيى بن حكيم بن صفوان : لم يوثقه إلا ابنُ حبان ، ولم يرو عنه إلا ابنُ أبي مليكة . التسلية/رقم ٥٨٩؛ تفسير ابن كثير ج٢٤٤/١ ٣٥. يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ : ضعَّفه أبوحاتم ، وذكره ابن حبان في "الثقات"! تنبيه ١٧٨٣/٣٣٨/٧؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/٢٢٧ ح ٨٦ ٣٦. يزيد بن صبح الأصبحي : لم يوثقه إلا ابن حبان . تفسير ١٦٦٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ابن کثیر ج٢٢١/٣ ٣٧. يزيد بن ميسرة أبوحلبس: [عن أمِّ الدرداء] ترجمه البخاريُّ وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ووثقه ابن حبان وتوثيقه لين. الأربعينية القدسية/٧٤ح٢٨ ٣٨. يعلى بن مملك: [يروي عن أم الدرداء] لم يوثقه سوى ابن حبان . الصمت/١٨٩ -٣٣٥ [التفريق بين توثيق ابن حبان للراوي نصاً وبين ذكره في كتاب "الثقات" له] يُراجع له ترجمة: "أبيّ بن العباس بن سهل". ■ وأيضاً : "جسرة بنت دجاجة العامرية" [تساهل ابن حبان يقع في طبقة التابعين] ■ ولكن توثيق ابن حبان لمثل هذه الطبقة [طبقة شيوخ مسلم] مقبولٌ لا شك فيه ، وتساهله إنما يقع في طبقة التابعين ... ■ [ويُراجع ترجمة "محمد بن سيرين"] [من كلام ابن حبان] قال ابن حبان في "المجروحين" (١٨/١): " .. إنَّ إخبار الرجل بما في الرجل على جنس الإبانة ليس بغيبة ، وإنما الغيبة ما يريد القائل القدح في المقول فيه" .. اهـ بذل الإحسان ١٩٥/١-١٩٦ ٤٠٥٣ ابن حجر: هو الإمام الحافظ النقاد ، الثبتُ، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمود بن أحمد بن حجر الكِنَانيّ ، العسقلاني الأصل ، المصري المولد ، والمنشأ ، والدار ، والوفاة ، الشافعي مذهباً ، قاضي القضاة ، شيخ الإسلام ، حافظ المشرق والمغرب في وقته ، أمير المؤمنين في