النص المفهرس
صفحات 1561-1580
١٥٦١ من ابتداء اسمه بحرف الياء 1 يحيى بن محمد : كان كثير الغلط فيما يروي ، وضعّفه ابن معين ، وغيره . لكن ב قال عمرو بن عليّ : "ليس بمتروك" ، وهو كما قال . ■ لكن عدَّ الأئمة هذا الحديث من مذكراته ، كما نقل الهيثميُّ عن الذهبيِّ في "المجمع" (٢٢٦/٨). وهو ظاهر كلام ابن عديّ. النافلة ج٣٥/٢ ٣٨٨٧ يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد : هو ابنُ الإمام محمد بن يحيى الذهليّ ، ولقبه : "حَيكان". قُتلَ مظلوماً سنة (٢٦٧). قال الحاكم : "لا رحم الله قاتله" وكان ثقة كبير القدر. قال ابنُ أبي حاتم : "صدوق" .. تنبيه ١١٠٦/١٦/٤ يحيى بن مسلم : هو يحيى البكاء ؛ تقدم ٠٠٠٠٠ ٣٨٨٨ يحيى بن معين: [أبوزكريا البغدادي، إمام الجرح والتعديل] [ربما يتسامح ابن معين في توثيق القدماء] ■ وابنُ معين ربما تسامح في توثيق المجاهيل من القدماء ، فكان يوثق من كان من التابعين أو أتباعهم إذا وجد رواية أحدهم مستقيمة عنده ، بأن يكون له فيما يرويه متابع ، أو شاهد ، وإن لم يرو عنه إلا واحد ، ولم يبلغه عنه إلا حديث واحد ، فمن أولئك مثلا : الأسقع بن الأسلع ، والحكم بن عبدالله البلوي ، ووهب بن جابر الخيواني وغيرهم . النافلة ج٦٣/١ [وانظر ترجمة قدامة بن وبرة] . [تصنع الرُّواةِ لابن معين] كان ابنُ معين مهيباً من الرواة يخافونه ويخشون جانبه ، حتى إذا قال أبوحاتم 0 الرازي : "إذا رأيت الرجل يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب" . ونقل الخطيب في التاريخ (١٨٤/١٤) مثل هذا، عن محمد بن هارون الفلاس المخرمي . ١٥٦٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ فكان الراوي من هؤلاء يتجمل أمام ابن معين ويظهر الاستقامه في حديثه أثناء وجوده ، خشية أنْ يقول ابنُ معين فيه كلمة فيسقط رأس ماله كله إلى يوم القيامة . (!) ومن جراء هذا ، وثق ابنُ معين بعضَ المشهورين بالكذب (!) من هؤلاء : محمد بن القاسم الأسدي . كتّبه أحمد وأبوداود وابن حبان والدارقطني . وقال النسائي : "ليس بثقة". وقال أحمد والبخاري : "رمينا حديثه" . ومع ذلك نقل ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال : "ثقة وقد كتبت عنه" (!) فأيهما تقدم أيها الدكتور ؟ [وراجع ترجمة : داود بن المحبر] قال الشيخ العلامة النَّقَادُ ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى ورضي عنه في "تعليقه على الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص-٣٠) : وعادة ابن معين في الرواة الذين أدركهم أنه إذا أعجبته هيئة الشيخ يسمع منه جملة من أحاديثه ، فإذا رأى أحاديثه مستقيمة ظن أنَّ ذلك شأنه فوثقه وقد كانوا يتقونه ويخافونه . فقد يكون أحدهم من يخلط عمداً ، ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة ولما بَعُدَ عنه خلط . فإذا وجدنا ممن أدركه ابن معين من الرواة من وثقه ابن معين وكتبه الأكثرون أو طعنوا فيه طعناً شديداً ، فالظاهر أنه من هذا الضرب ، فإنما يزيده ثوثيقُ ابن معين وهناً ، لدلالته على أنّه كان يتعمد". اهـ قُلْتُ : وهذا نظرٌ بديعٌ للغاية ، يدلُّ على تَبَحُّر الرجل في هذا الفن ، وله تحقيقات لم يسبق إليها فيما أعلم تدل على عُلو كعبه، وسَعَة علمه. فرحمه الله ورضي عنه . فما ندمتُ على شيء فاتني ندمى على أنني لم ألقه ، فالله أسأل أن يجمعني ١٥٦٣ من ابتداء اسمه بحرف الياء وإياه في فردوسه ، إنَّهُ أكرم مسؤول وخير مأمول .. ! ومن هؤلاء الرواة أيضا : כ محمد بن كثير القرشي . قال أحمد : "خرقنا حديثه" . وقال البخاري : "مذكر الحديث" . يعني لا تحل الرواية عنه كما هو مصطلحه . وقال ابن المديني : "كتبنا عنه عجائب، وخططت على حديثه". أما ابن معين ، فسأله إبراهيم بن الجنيد عنه ، فقال : "ما كان به بأس" . قال : فقلت له : "أنه روى أحاديث مناكير" . قال: "وما هي؟" . فساق له أحاديث ، فقال ابنُ معين : "إذا كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب ، وإلا فإني رأيتُ حديثَ الشيخ مستقيماً" . وهذا يؤيد نظر الشيخ المعلمي رحمه الله تعالى . وكذلك أبو الصلت الهروي : راوى حديث "أنا مدينة العلم وعلىٍّ بابُها" . قال 0 النسائي : "ليس بثقة" . وقال أبوحاتم : "لم يكن عندى بصدوق" . وخطّ أبوزرعه الرازي على حديثه . ومع هذا فقال ابنُ محزر : سألتُ ابنَ معين عن أبي الصلت ، فقال : "ليس ممن يكذب". وقال عباس : سمعتُ ابنَ معين يُوَثِّقُ أبا الصلت. فذُكر له حديث : "أنا مدينه العلم" ، فقال: "قد حدَّثَ به محمد بن جعفر الفيدي، عن أبي معاوية" . فعلق الحافظ الذهبي على هذا بقوله في "سير أعلام النبلاء" (٤٤٧/١١): "قلتُ : جُبلت القلوب على حب مَنْ أحسن إليها ، وكان هذا باراً بيحيى و .. ونحن نسمع من يحيى دائماً ونحتج بقوله في الرجال ، ما لم يتبرهن لنا ١٥٦٤ نقل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ وهن رجل انفرد بتقويته أو قوة من وهاه" . اهـ ويرى الشيخ المعلمي أنَّ أبا الصلت كان رجلاً داهية ، وأنه تجمل لابن معين حتى أحسن الظن به . وما ذلك ببعيد . ـ وتجد من هذا الضرب كثيراً لو أنك استقصيت وسلم لك الاستقصاءُ ، وفيما قدمتُ من الأمثلة مقنعٌ لمن أنصفَ .. جُنَّهُ المُرتَاب/٦٦ - ٦٨ 0 [وراجع ترجمة بركة بن محمد الحلبي] ٣٨٨٩ يحيى بن ميمون الحضرميّ: هو أبو عمرة قاضي مصر ، وثقه ابنُ حبان ، وقال أبوحاتم : "صالحُ الحديث". تنبيه ٢٢٤/٢٨٢/١ ٣٨٩٠ يحيى بن ميمون بن عطاء: تركه الدار قطنيُّ، بل كذبه عمرو بن عليّ والساجي . وقال النسائيُّ : "ليس بثقةٍ ولا مأمون" . وقال أحمد : "ليس بشيءٍ خرقنا حديثه ، كان يقلب الأحاديث" . بذل الإحسان ٤٢٤/٢-٤٢٥ ] يحيى بن ميمون القرشيّ : كذَّبه الفلاس وتركه الدار قطنيّ كما صرّح به الذهبيّ في "الميزان" . تنبيه ٢٢٤/٢٨٢/١ ٣٨٩١ يحيى بن نصر بن حاجب : [عن يونس بن يزيد ، وعنه أبو أمية الطرسوسيّ] ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢٥٤/٩). ولكن قال أبوزرعة : "ليس بشيءٍ" ، فسأله ابنُ أبي حاتم - كما في "الجرح والتعديل" (١٩٣/٢/٤) عن ذلك ، فقال له : "سل أباك فإنه كتب عنه بالري وبغداد". ! فسأل ابن أبي حاتم أباه عن ذلك ، فقال له : "قلتُ ليحيى بن نصر بن حاجب : أيُّ شيءٍ قصَّئُك ، أرى أصحاب الحديث منقبضين عنك ؟ قال : "كان بيني وبين بشر المريسي في الحداثة معرفة ، فلما قدمتُ أتاني ١٥٦٥ من ابتداء اسمه بحرف الياء مُسَلْماً عليَّ" . قيل لأبي: فَضُعِّفَ حالهُ لذاك؟ قال: هو ادَّعى ذلك، وعندي بَلِيَُّهُ قِدَمُ رجاله ". :وفي "تاريخ بغداد" (١٦٠/١٤)، عن مهنا بن يحيى، قال: "سألتُ أحمد بن حنبل عن يحيى بن نصر بن حاجب ، فقال : خراسانيٌّ ، كان قدم بغداد . قلتُ : كيف كان ؟ فقال : كان جهمياً يقولُ قولَ جهم ، كان قدم ههنا بغداد ، فأول من دخل عليه بشرٌ المريسيّ" . تنبيه ١٧٨٧/٣٦٠/٧ ٣٨٩٢ يحيى بن هاشم السمسار: [أبوزكريا الغساني الكوفي] كذّابٌ دجّال. تنبيه ٥٥٦/٧٨/٢؛ تالفً. تنبيه ٦١٤/١٤٦/٢؛ كان كذَّاباً . تنبيه ١٣١٦/٩١/٥ قال الدار قطنيُّ: "يحيى بن هاشم ضعيفٌ". وقال البيهقيُّ : "هذا ضعيفٌ، لا أعلمه، رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم د ويحيى بن هاشم متروك الحديث". وقال بنحو ذلك الحافظ في "النتائج"، وفي "التلخيص" (٧٥/١). ] وقال في "النتائج" (٢٥٥/١) " .. محمد بن جابر [اليماميّ] أصلح حالاً من يحيى بن هاشم، والله أعلم". اهـ بذل الإحسان ٣٦٤/٢ -٣٦٥؛ كشف المخبوء/٣٦ ■ [يحيى بن هاشم السمسار ، عن هشام بن عروة] قال العقيلي : يحيى بن هاشم ، كان يضع الحديث على الثقات ، ولا يصح في هذا شيء. جُنَّهُ المُرتَاب/٣٤١ يحيى بن واضح = أبو تميلة ..... ٣٨٩٣ يحيى بن وَثَاب: [الأسدي مولاهم، الكوفي المقريء ؛ أحد الثقات العبَّاد] عن ابن مسعود مرسل . فوائد أبي عمرو السمر قندي/٨٨ح ٣١ ١٥٦٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٣٨٩٤ يحيى بن يحيى بن بكير النيسابوري: ذكر بعضُ الناس أنَّ مسلماً يروى حديث مالك في "صحيحه"، عن يحيى بن يحيى الليثي راوي الموطأ ، وليس بصواب ، إنما يرويه عن يحيى بن يحيى بن بكير النيسابوري أما الليثي ، فلم يرو عنه مسلمٌ شيئاً في "الصحيح"، والله الموفق . الديباج ٧٨/٢ ٣٨٩٥ يحيى بن يزيد الرهاوي: مختلفٌ فيه. الصمت/١٧٢-٢٩٥ ٣٨٩٦ يحيى بن يزيد بن عبدالملك النوفلي : [عن أبيه] قال أبوحاتم : "مذكرٌ الحديث، لا أدري منه أو من أبيه" . وقال ابنُ عدي: "الضعف على حديثه بيِّنٌ" . التسلية/ رقم ١٠٣ يحيى بن يعقوب = أبوطالب القاص ..... ٣٨٩٧ يحيى بن يعلى الأسلميّ: [عن الأعمش] ضعَّفه أبوحاتم، وقال البخاري : "مضطرب الحديث" . وقال ابنُ معين: "ليس بشيء" . النافلة ج٧٦/١ يحيى بن يعلى الأسلمي: قال البخاريُّ: " .. ". وقال ابن معين: " .. ". وقال ] أبوحاتم : "ضعيف الحديث ليس بالقوي" . الصمت/٩٢ ح ١٠٩ ٣٨٩٨ يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربيّ: عليٌّ بن مسلم ويحيى بن يعلى كلاهما من الثقات . التسلية/رقم ٣٣ ٣٨٩٩ يحيى بن يعمر: [عن عمّار بن ياسر ﴾] العلة الثالثة: الانقطاع بين يحيى بن يعمر وعمار . قال أبوداود : "يحيى بن يعمر بينه وبين عمار رجلٌ". وقال الدارقطنيُّ: "لم يلق عمّاراً" . النافلة ج١٣٦/٢ ١٥٦٧ من ابتداء اسمه بحرف الياء ٣٩٠٠ يحيى بن يمان: [العجلي، أبوزكريا الكوفي] قال فيه ابنُ أبي شيبة : "كان سريع الحفظ، سريع النسيان" . وتكلم فيه غيرُ واحد. كتاب البعث/٦٣ ح٢٦؟ /٧٨ح ٤٠ يحيى بن يمان: يضعّف. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٩؛ سيء الحفظ . تفسير ابن كثير ج٢٨٠/٣؛ مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢١ ■ رجال إسناده ثقات إلا يحيى بن اليمان ، فكان يخطيء لما تغير حفظه . تفسير ابن كثير ج٥٩٠/٢ ■ رجاله ثقات غير يحيى بن يمان ، كان سريع الحفظ ، سريع النسيان . قال الحافظ "صدوق عابد يخطيء كثيراً، وقد تغيَّر". الصمت/٢٥٥ ح ٥٣٠ ■ [عن سفيان الثوري، وعنه عليّ بن حرب] لم يكن بالثبت ، ضعّفه أحمد وابنُ معين في رواية ، والنسائيُّ، وأبوداود وغيرهم. البعث/٦٣ ح٢٦ .. في "علل الحديث" (١٤١/٥٥/١) لابن أبي حاتم: قال أبوزرعة: هذا وهمٌ، وهم فيه يحيى بن يمان. اهـ. قلتُ: وهو سيء الحفظ. بذل الإحسان ٩٠/١ يحيى بن يمان ، وأسامة بن زيد مُتَكَلُّمٌ في حفظهما . تفسير ابن كثير ج٢٧٦/٣ البخاري لم يخرج شيئاً ليحيى بن يمان وسليمان بن بريدة . .ثم إن يحيى بن يمان تكلّم العلماء في روايته عن الثوري . فقال أحمد: حدَّث عن الثوري بعجائب . ونقل ابنُ معين ، عن وكيع ، قال : هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان. تنبيه ٥١/١١-٢٢٤٦/٥٢ ٣٩٠١ يحيى بن يوسف الزَّمِّيَّ: شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا] ثقة من كبار العاشرة . و "الزَّمِّيّ" بالفتح ، وتشديد الميم كما في تبصير المنتبه" (٦٦٠/٢). الصمت/١٢٥ ١٧٩ ١٥٦٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٣٩٠٢ يحيى بن يحيى الليثي: ذكر بعضُ الناس أنَّ مسلماً يروي حديث مالك في "صحيحه" عن يحيى بن يحيى الليثي راوي الموطأ، وليس بصواب ، إنما يرويه عن يحيى بن يحيى بن بكير النيسابوري أما الليثي ، فلم يرو عنه مسلمٌ شيئاً في "الصحيح"، والله الموفق . الديباج ٧٨/٢ ٣٩٠٣ يزيد: [عبدالرحمن بن يزيد: ثنا أبي، عن عبدالله بن محمد بن عقيل] لم أستطع تعيينه ولم أجد في الرواة عن ابن عقيل من اسمه : "يزيد"؛ إلا يزيد بن أبي زياد الهاشمىّ ، ولم أقف له على ولد يدعى: "عبدالرحمن" ، أو يكون ، ولكنه غير معروف . وفي الرواة : "عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي" يروى عن أبيه ، وأستبعد أن يكون هو ، فإنَّ والده يروي عن أبي هريرة، كما في "الجرح والتعديل" (٢٥٥/٢/٤)، و"الثقات" (٥٣٥/٥) لابن حبان. والله أعلم . التسلية/رقم٣ ٣٩٠٤ يزيد أبوخالد مولى زيد بن عليّ: [عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب ] مجهولٌ ، وآباء زيد لا يعرفون . ويطيب لابن حزم أن يقول في هذه الأسانيد: "هذه فضيحة" (!) كما في "المحلى". جُنَّهُ المُرتَاب/٣٦٠؛ يزيد أبوخالد: مجهول. تنبيه ٢٦٦/٣٤١/١ يزيد الرشك : يأتي في يزيد بن أبي يزيد الرشك ..... يزيد الرقاشي : يأتي في يزيد بن أبان الرقاشي ..... ٣٩٠٥ يزيد الفارسي: [حديثه: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، قال : قلتُ لعثمان بن عفان رضي الله عنه : ما حملكم أنْ عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني ، وإلى براءة وهي من المئين ، فقرنتم بينهما ، ولم تكتبوا بينهما سطر بسم ١٥٦٩ من ابتداء اسمه بحرف الياء الله الرحمن الرحيم ، ووضعتموها في السبع الطول ، ما حملكم على ذلك ؟ .... " والحديث منكرٌ] قال الترمذيُّ: " .. ويزيد الفارسيّ: هو من التابعين من أهل البصرة، ويزيد بن أبان الرقاشي : هو من التابعين من أهل البصرة ، وهو أصغر من يزيد الفارسيّ ويزيد الرقاشي إنما يروي عن أنس بن مالك" . اهـ قُلْتُ : واختلف العلماء : هل يزيد الفارسيُّ هو يزيد بن هرمز أم هما رجلان ؟ فذهب ابنُ مهدي ، وأحمد ، وابنُ المديني ، ومحمد بنُ المثنى ، وابنُ سعدٍ إلي ٦ أنهما واحد. وكذلك ذهب الترمذيُّ، فإنه روى حديثاً في "الشمائل" (٣٩٢) ، في وصف النبي 1 من طريق عوف الأعرابي ، عن يزيد الفارسيّ ، وكان يكتب المصاحف ، عن ابن عباس . وقال الترمذيّ: "ويزيد الفارسيُّ هو يزيد بن هرمز، وهو أقدم من يزيد 7 الرقاشي ، وروى يزيد الفارسيّ عن ابن عباس أحاديث ، ويزيد الرقاشي لم يدرك ابن عباس ، ويزيد بن أبان الرقاشي هو يروي عن أنس بن مالك ، ويزيد الفارسي ويزيد الرقاشي كلاهما من أهل البصرة". اهـ ■ وأنكر ذلك : يحيى القطان، وابنُ معين، وأبوحاتم ، وعمرو بنُ عليّ الفلاس ومال إليه الخطيب في "الموضح"، فقال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد : قيل ليحيى بن معين ، وأنا أسمعُ : يزيد الفارسيُّ روى عنه أحدٌ غير عوف ؟ قال : لا قلت ليحيى : فإنهم يزعمون أن يزيد بن هرمز هو يزيد الفارسيّ الذي روى عنه الزهريُّ وقيس بن سعد حديث نجدة ؟ قال : باطلٌ كذبٌ شيءٌ وضعوه ، ليس هو ذاك". اهـ وجمعهما البخاريَّ في ترجمة واحدةٍ موافقاً أحمد وابن المديني وغيرهما . فخرَّج صنيعه الشيخ العلامة ذهبيّ العصر المعلمي اليماني في تعليقه على ١٥٧٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ "الموضح"، فقال رحمه الله : "جمع البخاري الاسمين يزيد بن هرمز ويزيد الفارسي في ترجمة ، لكن ميله إلى أنهما لرجلين ، ذكر عن المديني أنه أخبر يحيى القطان بقول ابن مهدي قال : فلم يعرفه ، قال وكان (يعني الفارسي) يكون مع الأمراء وأسند إلى "عمرو بن دينار عن يزيد بن هرمز الذي كان أمير الموالي بالمدينة" يعني يوم الحرة كما ذكره الخطيب وغيره عن ابن سعد وذلك في محاربة أهل المدينة لبني أمية . وهكذا جمع الاسمين في ترجمة ابنُ أبي حاتم وذكر نحو ما ذكره البخاري إلا أنه قال : "كاتب عبيدالله يعني ابن معمر" كذا قال . ثم حكى عن أبيه قال "يزيد بن هرمز هذا ليس هو يزيد الفارسي ، هو سواه .. " وذكر أن ابن هرمز هو أيضاً من فارس وفرقهما المزي في ترجمتين وقال في ترجمة ابن هرمز "قيل أنه يزيد الفارسي والصحيح أنه غيره" وذكر أن الفارسي حكى عن عبيد الله بن زياد والحجاج بن يوسف في أمر المصاحف . ■ وملخص البحث أنه قد يستدل على الجمع باتفاق الاسم ، والنسبة إلى فارس ، والرواية عن ابن عباس . ■ ويجاب بأن اسم "يزيد" كثير الشيوع يومئذٍ ، وكذا الانتساب إلى فارس مع أنه لم يأت في خبر "يزيد بن هرمز الفارسي" والرواة عن ابن عباس كثيرون مع أن مروي الفارسي غير مروي ابن هرمز ، ويدل على أنهما رجلان أن ابن هرمز مدنيٌّ والرواة عنه كلهم حجازيون وكان كاتباً لابن عباس ، وأميراً لموالي المدينة في محاربتهم لبني أمية يوم الحرة والفارسي بصريٌّ والرواة عنه كلهم بصريون ، وكان يكونُ مع أمراء بني أمية كاتباً لابن زياد وحكى عنه وعن الحجاج ، ولم يكن بين الحرة وبين مقتل ابن زياد إلا نحو ثلاث سنوات ، ولا يوجد راو روى عن هذا وروى عن ذاك ولا خبر روي عن هذا وروي عن ذاك بقي النظر في أقوال الأئمة : فأما الإمام أحمد فإنما حكى عن ابن مهدي ، ومع ١٥٧١ من ابتداء اسمه بحرف الياء ذلك فقوله "هكذا حكوا عن ابن مهدي" تبرؤ من عهدته . ■ وأما ابن مهدي فإنه لما سئل قال "ما زلنا نسمعه" فكأن بعض الأخباريين المجازفين كالواقدي اغتر بالاتفاق في الاسم والنسبة إلى الفرس والرواية عن ابن عباس فقال : هما واحد ، وشاع ذلك حتى سمعه ابن مهدي فلم ينقده فأما ابن سعد فأنه يعتمد على الواقدي . والله الموفق" . اهـ [إلى هنا انتهى بحث المعلمي اليماني عليه رحمة الله] وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "صحيح ابن حبان" (١٨٧/١): "وهذه 0 التفرقة بين الفارسي والرقاشي دقيقة وبديعة من الترمذي ، ترفع الشبهة في أن الفارسي هو ابن هرمز ، لأن يزيد بن هرمز مدني ، وهذا الفارسي بصري ، فلا يشتبه به ، إنما يشتبه ببلديه الرقاشي ، فأرشد الترمذي إلى أنهما اثنان بصريان ، وهذا يستتبع ضرورة أن لا علاقة لواحد منهما بابن هرمز المدني . ■ وقال الحاكم (٢٢١/٢): "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وقال (٣٣٠/٢): "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ، ووافقه الذهبي في الموضعين ! ■ وأنا لا أزال أعجب منهما ، فإن الشيخين لم يخرجا شيئاً عن "يزيد الفارسي" هذا بل لو ذهب الحاكم والذهبي إلى أن الفارسي هو ابن هرمز ، فإن البخاريّ لم يخرج شيئاً عن ابن هرمز ، بل أخرج له مسلم وحده . وأيّا ما كان فادعاء أنه على شرط الشيخين دعوى عريضة ، لا تقوم لها قائمةٍ . ■ ولقد ذهبت في شرح المسند (٣٩٩) إلى أنه حديث لا أصل له ، فقلت هناك : "فهذا يزيد الفارسي الذي انفرد برواية هذا الحديث ، يكاد يكون مجهولاً ، حتى شبه على مثل ابن مهدي وأحمد والبخاري أن يكون هو ابن هرمز أو غيره ، ويذكره البخاري في الضعفاء . فلا يقبل منه مثل هذا الحديث ينفرد به ، وفيه تشكيك في معرفة سور القرآن ، ١٥٧٢ نقل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الثابتة بالتواتر القطعي ، قراءة وسماعاً وكتابة في المصاحف ، وفيه تشكيك في إثبات البسملة في أوائل السور ، كان عثمان يثبتها برأيه وينفيها برأيه ، وحاشاه من ذلك ، فلا علينا إذا قلنا : إنه حديث لا أصل له ، تطبيقاً للقواعد الصحيحة التي لا خلاف فيها بين أئمة الحديث" . إلى آخر ما قلنا هناك، فارجع إليه إن شئت". اهـ. [إلى هنا انتهى بحث الشيخ أحمد شاكر] قلتُ : وبعد هذا التحقيق تعلم أنَّ قول الحافظ ابن كثير رحمه الله في "كتاب فضائل القرآن" (ص ٤٦٥) : "إسناده جيّدٌ قويٌّ" ! ليس بجيد ولا قويّ، ولعلّه كان لا يفرق بين يزيد الفارسي ويزيد بن هرمز ، فقال ما قال . والله أعلم . ■ والأمر مشتبه كما ترى. فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . التسلية/رقم٣٢ يزيد الفارسي : [عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وعنه عوف الأعرابي] قال الترمذيُّ : " .. ويزيد الفارسيّ هو من التابعين من أهل البصرة، ويزيد بن أبان الرقاشي ، هو من التابعين من أهل البصرة ، وهو أصغر من يزيد الفارسي ، ويزيد الرقاشي إنما يروي عن أنس بن مالك" اهـ . قلتُ : فاختلف العلماء هل يزيد الفارسي هو يزيد بن هرمز ، أم هما رجلان ؟! فذهب ابن مهدي ، وأحمد ، وابن المديني ، ومحمد بن المثنى ، وابن سعد إلى أنهما واحد . ■ وأنكر ذلك يحيى القطان ، وابن معين ، وأبوحاتم، والترمذيُّ، وعمرو بن الفلاس ، ومال إليه البخاري والخطيب . وإقامة البرهان على ذلك فبه طول ذكرته في "التسلية". ■ والخلاصة أن يزيد الفارسي شبه المجهول . فتفرده بهذ الحديث الخطير لا يقبل منه . وتصحيح الحاكم ومن قبله ابنُ حبان مردودٌ ، وكذلك تجويد ابن كثير له ١٥٧٣ من ابتداء اسمه بحرف الياء فيما يأتي ، ولعل مستندهم هو عدم التفريق بين الفارسي وابن هرمز ، والله أعلمُ . تفسير ابن كثير ج١٧٢/١ ٣٩٠٦ يزيد بن أبان الرقاشيّ: [أبو عمرو البصري القاص] متروكٌ . التسلية/رقم ١٢٩،٨١، ١٤٤،١٤٠؛ تفسير ابن كثير ج٣٣٩،٣٣٧/١؛ تفسير ابن كثير ج٣٨٤/٢؛ مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٩؛ تنبيه ١٨٤٧/٨٩/٨ ■ يزيد الرقاشي : واه . التسلية/رقم ٦٧؛ تفسير ابن كثير ج١١٠/٢؛ تنبيه ١٧٧٩/٣٢٠/٧ يزيد الرقاشي : آفته يزيد الرقاشي . مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٩ سنده ضعيفٌ لضعف يزيد الرقاشي. غوث المكدود ٣٢٤/٣ح ١٠٦٥ ضعيفٌ. جُنَّهُ المُرتَاب/١٩٧؛ الصمت/٢٣٢ - ٤٥٨ د يزيد الرقاشي : ضعيفٌ ، بل تركه النسائيُّ والحاكم أبو أحمد . وكان شعبة شديد الحمل عليه. الزهد/٥٦ح ٧٠؛ الصمت/١٢١ ١٧٠؛ النافلة ج ٨٠/١ إسماعيل بن مسلم المكيُّ ويزيد الرقاشي : ضعيفان ، والرقاشي أضعف الرجلين ، فهو متروكٌ . التسلية/رقم٤ تركه النسائيّ ، والحاكمُ أبو أحمد . وقال أحمد : "مذكرُ الحديث" ، وضعَّفه ابنُ معين وغيره ، وكان شعبة شديد الحمل عليه. تنبيه ١٧٧٩/٣٢٠/٧ · يزيد الرقاشيّ : تركه غيرُ واحدٍ من النقاد . فوائد أبي عمرو السمر قندي/ ١٥٣ ح٤٨ فيه مقالٌ معروفٌ . رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﴿٢٧/٣ ב يزيد بن أبان الرقاشي : ضعَّفه الأكثرون . وتركه أحمد والنسائيّ والحاكم أبوأحمد .. النافلة ج٢٢٥/٢ ١٥٧٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ يزيد بن أبان الرقاشي : ضعَّفه ابنُ معين والساجي وابن حبان . وتركه النسائيُّ 0 والحاكم أبوأحمد . وتناوله شعبة شديداً ، فكان يقول : "لأن أزني أحب إليّ من أن أروي عن يزيد" . !! النافلة ج٧٠/١ 1 يزيد بن أبان الرقاشي : قال الترمذيُّ: " .. هو من التابعين من أهل البصرة، وهو أصغر من يزيد الفارسيّ ، ويزيد الرقاشي إنما يروي عن أنس بن مالك وهو لم يدرك ابن عباس . اهـ التسلية/رقم ٣٢ [حديث يزيد الرقاشي ، عن أنس ، مرفوعاً : "ستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين يوماً .. " وهو حديث موضوعٌ، وبطلانه ظاهرٌ] يزيد بن أبان الرقاشي : تركه النسائي وغيره ، وقال شعبة : "لأن أزني أحب إليَّ من أن أحدث عن يزيد الرقاشي"، وقال أحمد : "منكر الحديث" . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٧؛ جُنَّة المُرتَاب/١٦٢ قال الهيثميُّ في "المجمع" (٣٦٠/٩): "إسناده حسنٌ" !! . ولم يجر الهيثميُّ في حكمه هنا على طريقته في الحكم على يزيد الرقاشيُّ. فقد قال في (١٠٧/١) : "ويزيد الرقاشيُّ قد ضعّفه الأكثرون، ووثقه أبو أحمد بن عديّ" . وقال في (٢٢٦/٦): "ضعّفه الجمهور، وفيه توثيقٌ ليِّنّ". وقال في (١٠٥/١٠): "ضعَّغه الجمهور، وقد وثق" ، فمثل هذا كيف يحسِّنُ حديثُهُ ؟ لا سيما إذا انضم إليه محتسبٌ ، فإنه ضعيفٌ أيضاً ؟ !! التسلية/رقم ٨١ وقال ابنُ الجوزي : "هذا حديثٌ لا يصحُّ عن رسول الله /، ويزيد الرقاشي لا يعول على ما يروي ، قال شعبة : لأن أزني أحب إليَّ من أن أروي عن يزيد الرقاشي" . مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٩ ■ [ويُراجع ترجمة ابن الجوزي من الأبناء فإن عليه مؤاخذات] مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٧ ١٥٧٥ من ابتداء اسمه بحرف الياء ٣٩٠٧ يزيد بن أبي حبيب : [سويد الأزدي. أبورجاء المصري] 1. يرحم الله يزيد بن أبي حبيب ، كأنه يعيش معنا في هذا العصر ، الذي قل علماؤه ב ، وكثر أدعياؤه ، والله لقد حق لنا أن نقول كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : ذهب الذين يُعاش في أكنافهم ** وبقيتُ في خَلفٍ كجلد الأجرب الصمت/٨٨ح٩٨؛ يزيد بن أبي حبيب : لم يدرك أحداً من الصحابة . الأمراض والكفارات /٩٣ ح ٣٤ ٣٩٠٨ يزيد بن أبي زياد : [القرشي الهاشمي مولاهم، أبو عبدالله الكوفي] ■ [هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة] . التسلية/ رقم٥ يزيد بن أبي زياد : أكثر العلماء على تليينه . الديباج ٣٥١/٣ ■ يزيد بن أبي زياد : ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج٢٩٠/١؛ ضعَّفه غيرُ واحدٍ . غوث المكدود ٣٨/٢ حج٣٨٨ ] يزيد بن أبي زياد : فيه ضعف. كان يلقن فيتلقن. خصائص عليّ/١٢٧ ح ١٤٣ ] سنده ضعيفٌ ، ويزيد هذا ضعّفه أحمد ، وابن معين ، وليّنه أبوزرعة ، ووصفه ابنُ حبان بأنه : "كان يلقن فيتلقن" . وحاصل كلامهم أنه ليس بحجةٍ . غوث المكدود ٣٠٦/٣ ح ١٠٥٠ وهذا سندٌ ضعيفٌ ، من أجل يزيد هذا .. قال أبوزرعة: "ليِّنّ، يُكتب حديثه، 0 ولا يُحتجُّ به" . يعني أن حديثه حسن في الشواهد. غوث المكدود ١٢٨/١ ح ١٢٤ يزيد بن أبي زياد : فيه مقالٌ معروفٌ . وكان قد تغيّر في آخر عمره ، فكان إذا ١٥٧٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ لقن تلقن. غوث المكدود ٦٠/٢ح٤١٨ ■ يزيد بن أبي زياد : فيه مقال معروف من جهة أنه تغير في آخر عمره ، ومثل هذا الضعف يكون خفيفاً عند جمهور المحدثين ، ولا يكون شديداً إلا بمرجحات أخرى ، وهي غير موجودةٍ ... سمط/٤٤ ■ فخلاصة القول أن إسناد هذا الحديث ضعيفٌ جداً وله عللٌ أربعة ، الأولى : ضعف يزيد بن أبي زياد .. التسلية/رقم ١٠٣ ■ يزيد بن أبي زياد : وهو وإن كان ضعيفاً ، فإنه يصلح عند المتابعة . خصائص عليّ/١١٨ ح١٢٦ [يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى؛ وعنه سعيد بن عبدالكريم بن سليط الحنفي] ■ يزيد : اختلط في آخر عمره. حديث الوزير / ٨٥ ح ٤٤ [يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس ﴾] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢٥٨/٨): "رجال أحمد رجال الصحيح، غير يزيد بن أبي زياد ، وهو حسن الحديث" . التسلية/رقم٣ [سماع يزيد بن أبي زياد من مجاهد] ] [يزيد ، عن مجاهد ومقسم، عن ابن عباس 4] د يزيد بن أبي زياد هو ضعيفُ الحفظ ؛ كان اختلط . وقال البرديجي : "روى عن مجاهدٍ، وفي سماعه منه نظرٌ" . التسلية/رقم٣ 0 [مقارنة بين يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي وبين يزيد بن أبي زياد القرشي الدمشقي] ١٥٧٧ من ابتداء اسمه بحرف الياء [حديث يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب ، مرفوعاً : "من سمَّى المدينة يثرب، فليستغفر الله . هي طابة، هي طابة" حديثٌ ضعيفٌ] قال ابنُ الجوزي : "هذا حديثٌ لا يصحُّ. تفرد به صالح [بن عمر الواسطي] عن يزيد . قال ابن المبارك : ارم بيزيد. وقال أبوحاتم الرازي : كل أحاديثه موضوعة . وقال النسائيُّ: متروك الحديث". انتهى . قلتُ : أخطأ ابنُ الحوزي - رحمه الله - مرتين: الأولى : أنه جعل الحديث موضوعاً ، ولا حجة له . الثانية : أنه نقل ما قيل في يزيد بن أبي زياد القرشي الدمشقي ، وليس هو راو الحديث . فإن راوي الحديث هنا هو يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي وهو صدوق ، لكنه كان تغير ، فضعَّف لذلك . وحال يزيد بن أبي زياد الدمشقي أسوأ من حاله . النافلة ج٦٤/١ 0 [وانظر الذي يأتي بعده] 0 ٣٩٠٩ يزيد بن أبي زياد : [القرشي الدمشقي الشامي. ويقال له: يزيد بن زياد] قال فيه النسائي: "متروك الحديث" . وقال أبوحاتم كما في "الجرح" (٢٦٢/٢/٤ -٢٦٣): "كأن حديثه موضوع". فصحَّفه ابن الجوزي هكذا : "كل حديثه موضوع". لذلك رد عليه الحافظ بن حجر ، فقال في "القول المسدد" (٥٠) : "ولم يصب - コ يعني ابن الجوزي - فإن يزيد وإن ضعَّفه بعضهم من قبل حفظه وبكونه كان ١٥٧٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ يلقن فيتلقن في آخر عمره (١) ، فلا يلزم من شيء من ذلك أن يكون كل ما يحدث به موضوعاً . النافلة ج٦٤/١ [يزيد بن أبي زياد الشامي الدمشقي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً: "من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة .. "] نقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٦٣/٢/٤) عن أبيه، أنه قال في يزيد بن أبي زياد : "ضعيف الحديث، كأن حديثه موضوع". اهـ ونقل ابن الجوزي ، عن الإمام أحمد ، أنه قال: "ليس هذا الحديث بصحيح" د ■ وقال ابنُ عديّ : "ليس بمحفوظٍ ، وليزيد غير هذين الحديثين، وكل رواياته مما لايتابع عليه في مقدار ما يرويه". اهـ ونقل العقيليّ عن البخاريّ، قال: "يزيد هذا منكر الحديث". اهـ ■ قال العقيلي : "ولا يتابعه إلا من هو نحوه" . امـ تفسير ابن كثير ج٦٠/٢ ٣٩١٠ يزيد بن أبي سعيد النَّحْوي: [عن عكرمة، وعنه الحسين بن واقد] وثقه ابن معين ، وأبوزرعة، وأبوداود ، والنسائيُّ، وغيرهم. وقال الدار قطنيُّ : "حسبك به ثقة ونبلاً" . كتاب البعث/٥١ح٢٠ ٣٩١١ يزيد بن أبي سليمان: [عن زر بن حبيش، وعنه يزيد بن رفاعة] فمجهول الحال ، قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول" . غوث المكدود ٥١/٢ ح ٤٠٦ (١) قلتُ : هذا، إنما قيل في "يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي" لا في "الدمشقي". والله أعلم . ١٥٧٩ من ابتداء اسمه بحرف الياء ٣٩١٢ يزيد بن أبي مالك الدمشقيُّ: قال المنذري في "الترغيب" (١٣٢/٣-١٣٣): "رواه أحمد ورواته ثقات، إلا يزيد بن أبي مالك" . وقال في موضع آخر (٢٩٤/٤): " .. يزيد بن أبي مالك الدمشقيُّ ثقة، وقال بعضهم: لَيِّنّ" وقال الهيثميُّ في "المجمع" (٢٠٤/٥ -٢٠٥): "فيه يزيد بن أبي مالك وثقه ابنُ حبان وغيرُهُ ، وبقية رجاله ثقات" . التسلية/رقم ١٠٣ ٣٩١٣ يزيد بن أبي مريم الدمشقي الشامي: وثقه ابنُ معين وأبوحاتم ودحيم وغيرهم . وغمزه الدارقطني بقوله : "ليس بذاك" والتوثيق المتحقق أولى من الجرح المبهم الذي لا يدرى وجهه لا سيما إن كان الموثق كابن ومعين وأضرابه . والله أعلم. جُنَّهُ المُرئاب/٤٥ ٣٩١٤ يزيد بن أبي يزيد الرشك : [الضبعي مولاهم، أبوالأزهر البصري الذارع] ثقة . بذل الإحسان ٢٥٠/٢ ٣٩١٥ يزيد بن الأسود الجُرَشي: [مذكور في الإصابة ٦٩٧/٦] منقطع - فيما يظهر لي - بين سعيد بن عبدالعزيز التنوخي ، ويزيد بن الأسود . تفسير ابن كثير ج٤٠/٢ ٣٩١٦ يزيد بن الكميت: [الكوفي] متروكٌ. تنبيه ١١٤٩/١٠٦/٤ ٣٩١٧ يزيد بن بيان العقيليّ: ضعيف. قال البخاري: "فيه نظر" . وهذا جرح شديد عنده . وقال ابن حبان: "لا يحل الاحتجاج به" . النافلة ج ٢٣/١ يزيد بن حميد الضبعي = أبوالتياح ..... ١٥٨٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ يزيد بن خصيفة: [يأتي في يزيد بن عبدالله بن خصيفة] ٣٩١٨ يزيد بن درهم: [أبوالعلاء البصري، عن أنس رضي الله عنه] قال الهيثميّ : "ضعّفه ابنُ معين ووثقه الفلاس" . تنبيه ٤٨٠/٥٧٠/١ ٣٩١٩ يزيد بن رومان: [عن أبي هريرة] منقطع بين يزيد وأبي هريرة صرّح بذلك المزيُّ في "تحفة الأشراف" (٤١٩/١٠). النافلة ج١٠٦/١. ٣٩٢٠ يزيد بن زُريع: هو العيشيّ، أبومعاوية البصري. أخرج له الجماعة أطنب أحمد في الثناء عليه . ووثقه ابنُ معين ، وأبوحاتم ، وغيرهما . بذل الإحسان ٥٣/١-٥٤ يزيد بن زريع : هو ثقة ثبتٌ . تفسير ابن كثير ج٣٤٣/٢ ■ يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن زريع وعبدالله بن المبارك فهؤلاء ثلاثة من الثقات الرفعاء رووه عن شعبة . تنبيه ٢٠١١/٣٠/٩ [يزيد بن زريع ، عن معمر بن راشد] متابعة سعيد بن أبي عروبة ويزيد بن زريع فيها نظر ، لأن كليهما بصري . ■ وكان يقع البصريين ، عن معمر أغاليط ، لأن معمراً لمَّا ذهب لزيارة أمّه كان يُحدِّث من حفظه، فوقعت منه أوهام حملها عنه أهل البصرة . تنبيه ٢٠٠٥/١٤/٩ [رواية عمرو بن عليّ الفلاس عنه] تكلم ابنُ المديني في رواية عمرو بن عليّ ، عن يزيد بن زريع. ■ قال الحافظ : "لأنه استصغره فيه". بذل الإحسان ٥٠/١