النص المفهرس
صفحات 1221-1240
١٢٢١ من ابتداء اسمه بحرف الميم ٢٩٦٩ محمد بن بحر الهُجيميّ: منكر الحديث. تنبيه ١٩١٧/٢٥٧/٨ ٢٩٧٠ محمد بن بزيغ المدني : قال الخطيب: "ابنُ بزيغ مجهولٌ" . التسلية/ رقم١٣٨ ٢٩٧١ محمد بن بشار : هو ابنُ عثمان ، أبوبكر البصري . كانوا يلقبونه بـ"بُندار" ، ومعناها : من في يده القانون ، وهو أصل ديوان الخراج . وإنما قيل له ذلك ، لأنه كان بُنداراً في الحديث ، جمع حديث بلده . وقد أخرج له الجماعة . وروى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٨٦) حديثاً . ■ وقال : "صالحٌ لا بأس به" . ووثقه العجليُّ، وابن حبان ، ومسلمة بن قاسم. وقال أبوحاتم : "صدوق" . وقال الدارقطني : "من الحفاظ الأثبات". أما ماحكاه الدورقيُّ عن ابن معين أنه كان لا يعبأ بـ "بُندار"، ويستضعفه ، فمن الجرح المبهم الذي لا يعول عليه أمام التعديل القويّ . وقد قال الأزديُّ : "وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه، وما رأيت أحداً ذكره إلا بخير وصدق" . ] وقال الذهبي في "الميزان يردُّ على ابن معين: "قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم ، وهو حجة بلا ريب" . أما تكذيب الفلاس له ، فقد رده الذهبي أيضاً بقوله : "كذَّبه الفلاس، فما أصغي أحدٌ إلي تكذيبه، لتيقنهم أنَّ بندراً صادقٌ أمينٌ" . بذل الإحسان ٢٥١/١-٢٥٢ ■ [كلام محمد بن بشار في محمد بن المثنى أبي موسى الزمن يراجع فيما تقدم في ١٢٢٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ترجمة محمد بن المثنى] ٢٩٧٢ محمد بن بشر : هو ابنُ مطر أبوبكر الوراق ، ترجمه الخطيب (٩٠/٢)، ونقل عن إبراهيم الحربي: "صدوق لا يكذب" . وقال الدارقطني: "ثقة" . تفسير ابن كثير ج٢٠٨/٢ ٢٩٧٣ محمد بن بشر العبديّ: كان محمد بنُ بشر من أروى الناس عن مسعر بن كدام ، فقد قال : "كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة" ولم يكن أحدّ أثبت بالكوفة منه كما قال أبوداود . [عناية محمد بن بشر بحديث مسعر حتى أنه إن زاد عن الناس قبل منه] ■ ومما يدلُّ على أنه كان له عناية بحديث مسعر ، ما رواه أبونعيم الأصبهاني في "الحلية" (٢٢٣/٧) عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، قال : لما خرجنا بجنازة مسعر جعلتُ أتطاول في الطريق فأقول : يرجعون إليَّ فيسألوني عن حديث مسعر ، فلما صرتُ إلى القبر ، جاء محمد بن بشر العبديّ ، فقعد إليَّ ، فذاكر عن مسعر بسبعة عشر حديثاً لم أسمع منها إلا حديثاً واحداً عن عبدالملك بن عمير ، عن أبي الصقر ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : ناحت الجنُّ على عُمر. قال أبونعيم : وكان في ألواحي قد درسَ فذهب فلم أدخله في حديث مسعر ، فرجعتُ من الجنازة مستخزياً كأنما ديكٌ نقرني " اهـ ■ وفي "تهذيب الكمال" (٥٢٣/٢٤) للمزيّ عن أبي نعيم : "لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول في المشيّ ، فقلتُ : تجيئوني ، فتسألوني عن حديث مسعر : فذاكرني محمد بن بشر العبديّ بحديث مسعر ، فأغربَ عليَّ سبعين حديثاً لم يكن عندي منها إلا حديثٌ واحدٌ". فصاحب مثل هذه العناية الفائقة لا يُنكر عليه أن يتفرَّد بأحاديث عن أقرانه ، لا ١٢٢٣ من ابتداء اسمه بحرف الميم يشاركونه فيها . ■ وكم سلك الحفاظ المتقدمون والمتأخرون هذا السبيل في نفيّ الشذوذ عن رواية المخالف للجماعة إذا كان من الأثبات . فالقاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ قاضية على رواية ابن بشر بالشذوذ . ■ ومع ذلك فهذه القاعدة تتخلف أحياناً ، مما يدلُّ على أنَّ الحديث الشاذ ليس له حدٍّ قاطعٌ لا يُتجاوز ، فأحياناً يرجحون رواية الواحد على الجماعة ، وكثيراً يحملون الروايتين على محامل مقبولة ، كهذا القول الذي ذكرته في التوفيق بين رواية الجماعة ورواية محمد بن بشر؛ والعمدة في ذلك على كثرة النّظر ، وملاحظة تصرُّف العلماء الحذاق ، مع إدمان الطلب ، وجودة القريحة . وبالجملة الكلام في الشذوذ أشد من المشي على حدِّ الموسى . فلستُ أدري - والأمرُ كذلك - كيف كثر "الغلمان المحققون" الذين أعلُوا جملة وافرةً من أحاديث الصحيحين بالشذوذ فضلاً عن غيرهما؟ ! وياليتهم إذ أعلُّوا سُبقوا ، ولكنهم ما سبقوا إلى ذلك من الحفاظ والنقاد . وليت لهم من التحصيل وطول العمر وشهادة العلماء لهم بالأهلية ما يعينهم على ذلك ، فلله الأمرُ من قبل ومن بعد . تنبيه ١٢٤/٧-١٦٨٣/١٢٥ ■ [محمد بن بشر العبدي: عن مسعر، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبيّ (48 قامَ حتى تورَّمت قدماه . وحدَّث به عنه هكذا : عبدالله بنُ عون ، والحسين بنُ عليّ بن الأسود. العجلي . فقال ابن حبان : "إنما هو عند مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن ١٢٢٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ شعبة ، هذا هو المحفوط من حديث مسعر .. ". اهـ ورواه عن مسعر عن زياد عن المغيرة : وكيع وأبونعيم وخلاد بن يحيى وابن إسحاق ومحمد بن عبدالله الأسدي وعبيدالله بن موسى . وقد توبع مسعر على رواية زياد عن المغيرة . تابعه : السفيانان ، وأبو عوانة وشيبان بن عبدالرحمن وشريك . والعلماء (منهم: البزار والطبراني والدارقطنيّ والضياء وابن كثير والذهبيّ والحافظ ) تكلموا على رواية محمد بن بشر بنحو ما تكلم به ابن حبان وأعلُّوها بالشُّذوذ] فقال شيخُنا : فكل هؤلاء اتفقوا على جعل الحديث من مسند المغيرة موافقين مسعراً في رواية الجماعة عنه ، فالأشبه بالأصول أن تكون رواية محمد بن بشر شاذة . ولكن يمكن أن يقال : كان محمد بن بشر من أروى الناس عن مسعر . فقد قال 0 [يعني محمد بن بشر] : "كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة". ولم يكن أحدٌ أثبت بالكوفة منه كما قال أبوداود ، ومما يدلُّ على أنه كان له عناية بحديث مسعر ، [ثم ساق البحث بنحو ما تقدم في تنبيه الهاجد يزيد فيه الحرف بعد الحرف ... ... وإنما قلتُ فيما تقدَّم : إنَّ الأشبه بالأصول أن تكون رواية محمد بن بشر شاذة ، بمعنى أن القاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ قاضية على رواية ابن بشر بالشذوذ ... حديث الوزير / ٩٤-٩٥ ح٥٠ ٢٩٧٤ محمد بن بشر بن يوسف الأموي الدمشقي : [عن دحيم عبدالرحمن بن إبراهيم] ترجمه ابن عساكر (ج١٣٦/١٥-١٣٧) ونقل عن الدار قطنيّ ، أنه قال : "صالح". التسلية/رقم ٣٦؛ مسند سعد/ ١٥٥ ٩١ ١٢٢٥ من ابتداء اسمه بحرف الميم ٢٩٧٥ محمد بن بكار : هو ابن الريان [الهاشمي مولاهم، أبو عبدالله البغدادي الرصافي] . ثقة من رجال مسلم . بذل الإحسان ٢٦٤/٢ ] محمد بن بكار : من رجال مسلم . وثقه ابنُ معين في رواية ، والدار قطنيُ وابنُ حبان . وقال ابنُ معين في روايةٍ وأحمد : "لا بأس به" . وما وقع في روايته من المناكير فلأنه يروي عن الضعفاء كما قال صالحُ بن محمد . التسلية/رقم ٣٦ ٢٩٧٦ محمد بن بكار بن بلال العاملي : [أبو عبدالله الدمشقي القاضي] وثقه ابن حبان . وقال أبوحاتم الرازي :"صدوق" . حديث الوزير/١٧٦ ح ١٢٢ ٢٩٧٧ محمد بن بكر البُرسانيّ: وثقه غيرُ واحدٍ . وقال النسائيُّ: "ليس بالقويّ" . وقال أحمد : "صالح الحديث" ، ولخص الحافظ حاله فقال : "صدوقٌ يخطيء" . غوث المكدود ٢٣٩/٣ ح٩٧٣ محمد بن بكر البرساني : وثقه ابنُ معين ، وأبوداود ، والعجليّ ، وغيرهم. 0 غوث المكدود ٥٦/١ ٤٨ روح بن عبادة ، ومحمد بن بكر البرساني ، وعبدالوهاب بن عطاء . كلهم سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه ، خلا [محمد] ابن أبي عدي . تنبيه ٢١١٨/٣٤٧/٩ ٢٩٧٨ محمد بن بكير : [ابنُ واصل الحضرمي، أبو الحسين البغدادي نزيل أصبهان] فوئقه يعقوب بنُ شيبة ، ومحمد بنُ غالب ، وابن حبان . وقال أبوحاتم : "صدوق عندي، يغلط أحيانا" . وقال أبونعيم: "هو صاحب غرائب" . فيُخشي أن يكون هذا من غرائبه ، وقد توقف فيه الحاكم مع تساهله ، فالله أعلم . مسند ١٢٢٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ سعد/ ١٩٠ ح١١٨ ٢٩٧٩ محمد بن بلال : [الكندي، أبو عبدالله البصري التمار] كان يهمُ في الحديث . غوث المكدود ٢٧/٣ ح ٦٨٥ ٢٩٨٠ محمد بن ثابت العبدي: [عن عمرو بن دينار، وعنه صلت بنُ مسعود] ضعيفٌ. تنبيه ١٢٥٠/٣٢٤/٤؛ ضعيفٌ منكرُ الحديث. حديث الوزير /١٦٣ ح ١١١ محمد بن ثابت العبديُّ : ضعفه ابنُ معين . فقال له الدُّوري : "أليس قد قلت مرة د · ليس به بأس ؟" قال: ما قلت هذا قط. وقال أبوداود : "سمعت أحمد بن حنبل، يقول: روى محمد بن ثابت حديثاً منكراً في التيمم" . وقال ابن داسة : "قال أبوداود : لم يتابع محمد بن ثابت في هذه القصة على "ضربتين"، عن النبي (4، ورووه فعل ابن عمر" . . وقال أبوحاتم: "روى حديثاً منكراً" يعني هذا . وقال ابنُ معين: "يُنكرُ عليه حديث ابن عُمر في التيمم لا غير" . وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٥٠/١/١ - ٥١): "يخالف في بعض حديثه .. ". بذل الإحسان ٣٢٨/١ محمد بن ثابت العبدي : قال أبوحاتم : روى حديثاً مذكراً . وأظنه يعني هذا .. وقال البخاريُّ: "يخالف في بعض حديثه، روى عن نافع، عن ابن عُمر في التيمم ، ورواه أيوب والناس عن نافع ، عن ابن عمر ، فعله" . وقال ابنُ معين: "يُذكر عليه حديث ابن عُمر في التيمم لا غير" . وضعّفه ابنُ معين مرةً ، فقال له عباس الدُّوريُّ : أليس قد قلت مرةً : ليس به بأس ؟ فقال : ما قلت هذا قط. غوث المكدود ٤٦/١-٤٧-٣٨ ٢٩٨١ محمد بن ثُوَاب الهَبَّاريّ: [روى عن حصين بن مخارق] وثقه ابنُ ١٢٢٧ من ابتداء اسمه بحرف الميم حبان ، وقال ابنُ أبي حاتم : "صدوق". النافلة ج١٧/٢ ٢٩٨٢ محمد بن ثور: [الصنعاني، أبو عبدالله العابد] ثقة عابد . التسلية/ رقم٥٩ ٢٩٨٣ محمد بن جابر: شيخ الخرائطيّ كأنه محمد بن جابر بن بجير بن عقبة الكوفي ، أحد شيوخ ابن ماجة . قال ابنُ أبي حاتم : "صدوق" ووثقه مطيَّن ومسلمة بن قاسم، والله أعلم . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٧٢ ح٥٧ محمد بن جابر : [عن مُجَمِّع التيمي ، وعنه إسحاق بن إبراهيم] فأظنه ابن بجير 0 المحاربي . وهو صدوق كما قال ابن أبي حاتم . ووثقه مسلمة بنُ قاسم . الصمت/٨١ ح ٧٩ ٢٩٨٤ محمد بن جابر اليماميّ: أبو عبدالله الحنفيُّ. وهو ممن فحش خطؤه حتى تركه الفلاس . وقال ابنُ معين : اختلط عليه حديثه . وقال أبوزرعة : ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال أبوحاتم : "ذهبت كتبه في آخر عمره وساء حفظه وكان يلقن وكان عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع جيّد اللقاء" . تنبيه ٢١٠٤/٣٠٧/٩ قال الحافظ في "النتائج" (٢٥٥/١): " .. محمد بن جابر أصلح حالاً من يحيى ב ابن هاشم، والله أعلم". اهـ بذل الإحسان ٣٦٥/٢ محمد بن جابر اليمامي : ضعيفٌ ، بل لعله واهٍ. تنبيه ٢٣٢٩/٣٦٧/١١ ב ٢٩٨٥ محمد بن جامع العطار : قال الذهبي : لا يتابع على حديثه . تنبيه ٧٧٦/٣٢٥/٢؛ [عن السكن بن أبي السكن] ضعفه أبوحاتم وغيره . النافلة ج٤٢/١ ١٢٢٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ... ٢٩٨٦ محمد بن جحادة: عبدالوارث ، هو ابن سعيد أحد الثقات ، وكذلك ابن جحادة . التسلية/رقم٥٨ ٢٩٨٧ محمد بن جرير أبوجعفر الطبري: [حدّث عن يونس بن عبدالأعلى ، قال : أخبرنا ابنُ وهب ، قال: سمعتُ عَمرو بن الحارث ، يحدث عن الكلبي ، عن أبي صالح - مولى أم هاني -، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً : أنزلَ القرآنُ على أربعة أحرف .. " وهو حديثٌ باطلٌ مرفوعاً] قال ابنُ جرير (٧٢): "في إسناده نظرٌ" . قلتُ : هذا تعليلٌ خفيفٌ ، مع أنَّ في الإسناد فاقرةٌ عظيمة ! ففي إسناده : "محمد 0 بن السائب الكلبيُّ" وهو تالفٌ البتة ، كذّبه جماعة من النقاد ، وتركه آخرون ... وأبوصالح ، ضعيفٌ لاختلاطه . التسلية/رقم١٧ ٢٩٨٨ محمد بن جعشم الصنعاني: [عن سفيان الثوري وعنده جامع الثوري ، وعنه محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني - صنعاء اليمن] لم أعرف شيئاً عن حال محمد بن إسحاق وشيخه يعني [محمد بن جعشم] . مجلة التوحيد / ذو الحجة / سنة ١٤١٨ [ويُراجع الحاشية في ترجمة محمد بن الصباح الصنعاني] ٢٩٨٩ محمد بن جعفر : يكنى: "زنبور". [محمد بن زنبور واسمه جعفر ابن أبي الأزهر أبوصالح المكي] وثقه تلميذه النسائيُّ - في رواية -. وقال مرّة : "لا بأس به" . ■ وقال أبوأحمد الحاكم : "ليس بالمتين عندهم، تركه ابنُ خزيمة" . وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (١١٦/٩)، وقال: "ربما أخطأ". وقد أبان مسلم بن قاسم عن سبب لمن تكلم فيه ، فقال : "تُكلّم فيه لأنه روى عن ١٢٢٩ من ابتداء اسمه بحرف الميم الحارث بن عُمَير مناكير لا أصول لها، وهو ثقة" . تنبيه ٢٢٦/٩ - ٢٠٨٧/٢٢٧ ٢٩٩٠ محمد بن جعفر: [روى عن أبي محمد الأنصاري، عن يزيد بن أبي يزيد ، عن أبي حميد الساعدي ﴾، مرفوعاً: أبدِ المودة لمن وادَّكَ تكنْ أثبت] قال الهيثميُّ (٢٨٢/١٠): "فيه من لم أعرفه" . قلتُ: لعله يقصد محمد بن جعفر ، وشيخه ، فلم أقف لهما على ترجمة . النافلة ج٢٣٢/٢ ٢٩٩١ محمد بن جعفر: [الهذلي مولاهم، أبو عبدالله البصري] غُندَر لقب لمحمد بن جعفر. أخرج له الجماعة ، وهو ثقة نبيلٌ . وثقه الناس ، وأثنوا عليه خيراً . قال العيشيُّ : "إنما سمَّاهُ غندراً ابنُ جريج، فقد كان يكثر التشغيب عليه ، وأهل الحجاز يُسمُّون المُشغب غندراً" . بذل الإحسان ٢١٩/١ محمد بن جعفر غُندَر: الجبلُ الأشمُّ . تنبيه ٨٣٦/٤٠٢/٢ محمد بن جعفر : غُندَر . من أثبت الناس في شعبة ، فقد لازمه عشرين سنة . قال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم . مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٧ محمد بن جعفر : من أثبت الناس في شعبة . الصمت/٢٣٥ ح٤٦٩ [عبدالصمد بن عبدالوارث ، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، مرفوعاً: "يجيء القرآنُ يوم القيامة فيقولُ: يا ربِّ حلّهِ، فيلبس تاج الكرامة .. " . قال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ؛ وخالفه غندر فأوقفه ، فقال الترمذيُّ : هذا أصحُّ] قلتُ : حَكَمَ الترمذيُّ لحديث عبدالصمد بالصحة ، ولحديث غندر بالأصحّ ، ١٢٣٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ فالأمر دائر عنده بين "صحيح" و"أصح" ، وحكمه سديدٌ؛ لأن غندر أعلم بشعبة من عبدالصمد . التسلية/ رقم ١١٥ ٢٩٩٢ محمد بن جعفر: هو ابنُ الزبير بن العوام المدني. أخرج له الجماعة . وثقه الدار قطنيُّ ، وأثنى عليه ابن إسحاق . وقال ابنُ سعدٍ : كان عالماً وله أحاديث . بذل الإحسان ١٥/٢ -١٦ ٢٩٩٣ محمد بن جعفر الجرمي أبومحمد: [عن حماد الصانع عن الحسن] محمد بن جعفر وشيخه لم أعرفهما. جُنَّة المُرتَاب/٤٧ ٢٩٩٤ محمد بن جعفر الرازي : [ابن محمد بن يزيد بن ميسرة المعروف بابن الرازي] محمد بن جعفر شيخ الطبراني ، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢٨/٢)، وقال: ما علمت إلا خيراً. مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٧ ٢٩٩٥ محمد بن جعفر، الزبيري : [عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة: "ما كان النبيُّ ﴿ يُفسِّر شيئاً من القرآن إلا آياً تُعَدُّ عَلّمهنّ إياهُ جبريل العَيْهِ" والحديث منكرٌ ] .. فيترجح من هذا أنه : "جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي الزبيري" كما قال ابن كثير رحمه الله . ثم وقفتُ عليه في "الثقات" (٣٩٦/٧) لابن حبان ، فرواه من طريق بندار ٦ محمد بن بشار ، قال : ثنا ابن عثمة ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا هشام بن عروة بسنده سواء ، فقلب اسمه فجعله : "محمد بن جعفر" ، بدل "جعفر بن محمد" . ١٢٣١ من ابتداء اسمه بحرف الميم وفرّق بينهما ابن حبان فأفرد: "جعفر بن محمد" بترجمة (١٣٣/٦-١٣٤)، C وقال في "محمد بن جعفر": "يخطئ ويخالف" . قال البخاريُّ: "لا يتابع على حديثه" . وقال الأزديُّ: "منكر الحديث". ■ وقال الطبريُّ في "تفسيره" (٨٩/١): "وجعفر بن محمد الزبيري لا يعرف في أهل الآثار" . فعلق الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر - رحمه الله - على قول الطبريّ قائلاً (٨٥/١): ولكن البخاريَّ ترجم له في "التاريخ الكبير" فلم يقُلْ شيئاً من هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ، وكذلك ابنُ أبي حاتم لم يذكر فيه جرحاً ، ولم يذكره النسائيُّ ولا البخاريُّ في "الضعفاء" ، ونقل ابنُ حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات" ، وأن يذكره البخاريُّ دون جرح: أمارة توثيق عنده ، وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته، ولئن لم يعرفه الطبري في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ. اهـ قُلْتُ : وما عرفه هذا "الغير" لا يزيد عما عرفه الطبريّ، وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عامٌ عنده ، جري عليه في عامة تحقيقاته ، ولا أعلم أحداً سبقه إلي هذا القول إلا أبو البركات ابن تيمية رحمه الله .. [ويراجع ترجمة "أحمد بن محمد شاكر"] التسلية/رقم١٦؛ تفسير ابن كثير ج١٣٢/١-١٣٣ ٢٩٩٦ محمد بن جعفر الوركاني : رواية الوركاني أولى ، فهو أوثق من إسماعيل بن موسى . التسلية/رقم ٣٩ ٢٩٩٧ محمد بن جعفر بن أبي كثير: أحدُ الثقات. الصمت/١١٢ ح ١٥٢؛ قال الترمذيُّ: مدينيٌّ ثقة، وهو أخو إسماعيل بن جعفر. تنبيه ١٠٧٢/٣٦٦/٣ ١٢٣٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٢٩٩٨ محمد بن جعفر بن الزبير : قال أبوحاتم الرازي ، كما في "العلل" (ج١ /رقم ٩٦) لابنه: " .. ثقة .. ". ام بذل الإحسان ٢٨/٢ ] محمد بن جعفر بن الزبير : في "ذيل الميزان" (٦٤٧) للحافظ العراقي في ترجمة "محمد بن عباد بن جعفر" أنه قال : "تكلم فيه الحاكم في "المستدرك" عقب حديث القلتين ، فقال : "احتج الشيخان جميعاً بالوليد بن كثير ومحمد بن جعفر بن الزبير .. ". اهـ حديث القلتين/١٩؛ بذل الإحسان ٣٠/٢ - حاشية ٢٩٩٩ محمد بن جوان: [عن أبي أحمد الزبيري] لم أعرفه، وأظنه تصحّف (1) .. التسلية/ رقم٦٦ ٣٠٠٠ محمد بن حاتم بن يونس الجرجرائيّ: ثقة من مشايخ أبي داود . ولقبه "حُبّي" بالحاء المهملة المكسورة وبعضهم ضمَّها وباء موحدة ثقيلة . قال البزار : "وكان من خيار الناس" . تنبيه ١٩٠٤/٢٣٩/٨ محمد بن حبان بن أحمد البستي = ابن حبَّان أبوحاتم ٣٠٠١ محمد بن حبيب المصري : قال أبوحاتم الرازي : "روى عنه عبدالله بن السعدي ، وأبو إدريس الخولاني" قلتُ : فقد أنكر ابنُ القطان الفاسي أن (١) قال أبوعمرو غفر الله له : أخرج الدار قطنيُ في "السنن" (٢٣/٣ رقم ٧٨)، قال: نا إبراهيم بنُ حماد : نا محمد بنُ جوان: نا أبوأحمد الزبيري : نا عبدالواحد بنُ أيمن · عن أبيه ، قال : دخلتُ على عائشة، فقلتُ لها : يا أمَّ المؤمنين إني كنتُ لعتبة بن أبي لهب .. وذكر حديثاً في "اشتراط الولاء" . ومحمد بن جوان ، هو ابن شعبة ، ويقال : محمد بن شعبة بن جوان ؛ ترجمه الخطيب في موضعين من "تاريخه" (١٦٠/٢، ٣٥٢/٥)، وقال في الموضع الثاني: "بصريٌّ سكن بغداد، وحدّث بها وكان ثقة". اهـ والله تعالى أعلى وأعلم . ١٢٣٣ من ابتداء اسمه بحرف الميم يكون أبوإدريس روى عن محمد بن حبيب فقال في "بيان الوهم والإيهام" : "وهذا ما لا يُعرف؛ وما روى عنه أبو إدريس حرفاً .. " . تنبيه ٢١٨/٢٧٦/١ ٣٠٠٢ محمد بن حُجْر: عن سعيد بن عبدالجبار وعنه أبوكريب . قال البخاريّ: "فيه بعض النظر"، وقال الذهبيّ في "الميزان" (٥١١/٣): "له مناكير". تنبيه ١٦٥٤/٢٩/٧؛ نهي الصحبة/١٨ ٣٠٠٣ محمد بن حرب : عندي هو ابن سليم، أبو عبدالله المكيُّ، وثقه العجليُّ . وقال أبوحاتم : "صالح الحديث ليس به بأس" . وقال البخاريُّ: "أحاديثه مشهورة" . فالإسناد جيِّدٌ، وإن كان غريباً عن مالك . والله أعلم. تنبيه ٢١٢١/٣٥٩/٩ ٣٠٠٤ محمد بن حرب الخولاني : [أبو عبدالله الحمصي] الربيع بن روح : هو ابن خليد أبو روح الحمصيُّ أحد الثقات وكذلك شيخه محمد بن حرب . تنبيه ٢٠٢٤/٦١/٩ ٣٠٠٥ محمد بن حسّان أبوزيد: [عن ابن المبارك، وعنه أبوجعفر مولى بني هاشم] لا أدري من هو . وهناك من الرواة محمد بن حسان السمتي يروي عن ابن المبارك ويروي عنه المصنف [يعني ابن أبي الدنيا] لكن كنيته أبوجعفر ، فبالله أعلم . الصمت/٢٨٩ -٦٥٥ ٣٠٠٦ محمد بن حسان [بن فيروز] الأزرق: ثقة مأمون ، وثقه الدارقطنيُّ ، وابنُ حبان ، وابنُ أبي حاتم وزاد : "صدوق" والعجليُّ ، وقال عبدالله بن أحمد : "كان صدوقاً لا بأس به" . تفسير ابن كثير ج٥١٢/١ محمد بن حسان : هو ابن فيروز الواسطي . ثقة . بذل الإحسان ٢٦٢/٢ ١٢٣٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٣٠٠٧ محمد بن حسان الأزرق: ذكره ابن حبان في "الثقات" (١٣١/٩) وقال : "البرجماني ، أبوجعفر، من أهل واسط يروي عن يزيد بن هارون وأهل بلده ، مات سنة خمسين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل". اهـ ■ وترجمه بحشل في "تاريخ واسط" (ص٢٣٢)، وقال: "البرجلاني" ولعله الصواب ، فإنَّ "برجلان" من قرى واسط ، أما "البرجماني" فلا أدري إلى من ينتسب . ولم يذكر بحشل في ترجمته سوى حديث عن أبي سعيد الخدري فلا أعرف فيه جرحاً ولا تعديلا ، والله أعلم . التسلية/رقم ٣٣ ٣٠٠٨ محمد بن حسّان السمتيّ: قال أبوحاتم والدار قطنيُّ: "ليس بالقويّ" . وقال ابن معين: "لا بأس به". النافلة ج٢٠٥/٢-٢٠٦ ١ محمد بن حسَّان السَّمْتي : رجاله ثقات ، غير شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا] ففيه مقالٌ يسير .. الصمت/٢٧٧ ح ٦١٤ ٣٠٠٩ محمد بن حصين: ترجمه البخاريّ، وابنُ أبي حاتم (٢٣٥/٢/٣) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ! . فهو مجهول الحال . تفسير ابن كثير ج١٣/٣ ٣٠١٠ محمد بن حفص الأوصابي: الحمصي فترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٣٧/٢/٣) وقال "روى عن محمد بن حمير وأبي حيوة شريح بن يزيد . أدركته ، وأردت قصده . والسماعَ منه فقال لي بعض أهل حمص : ليس بصدوق ، ولم يدرك محمد بن حمير فتركته . وكتب عنه سعيد بن عَمرو البرذعيّ" انتهى . تنبيه ١٦٦٣/٧٤/٧ ٣٠١١ محمد بن حفص بن عُمر الدوريّ: [عن أحمد بن إسحاق الحضرميّ ، وعنه هيثم بن خلف] هذا إسنادٌ حسنٌ، رجاله ثقات ، إلا محمد بن ١٢٣٥ من ابتداء اسمه بحرف الميم حفص بن عمر الدوري فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٣٦/٢/٣ - ٢٣٧) ، وقال : " كتبنا من حديثه لنسمع منه، فلم يتفق لنا السماع، ووجَّه إليه أبي بطبقةٍ من حديثه ، كتب إلينا بها . " ويُفهم من هذا أنه صدوقٌ متماسك، ولو رأى أبوحاتم في حديثه مناكير لصرَّح بذلك. والله أعلم. تنبيه ١٨٥١/١٠٤/٨ محمد بن حمدان بن حماد = أبوبكر الصيدلاني ..... ٣٠١٢ محمد بن حمران القيسي: قال ابن حبان: "يخطيء" فقول الهيثميِّ في "المجمع" (١٣٢/١٠): "محمد بن حمران ثقة" فيه تسامحٌ. تفسير ابن كثير ج٤٣٠/١ ٣٠١٣ محمد بن حَمشودان: [عن خالد بن مخلد] لم أهتد إليه . تفسير ابن کثیر ج٢٧٨/٢ ٣٠١٤ محمد بن حميد الرازي: تالفٌ مع حفظه. بذل الإحسان ٣٣٢/٢؛ وسنده واهٍ، وابن حميد متروك. تفسير ابن كثير ج٥٥٠/٢ ■ محمد بن حميد أبو عبدالله الرازي : واه. بذل الإحسان ٢٠٣/١؛ ٤١١/٢ ؛ فضائل فاطمة/٤٤؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٨٧-١٨٨ ح ٦١؛ مجلة التوحيد / ربيع الآخر / سنة ١٤٢٣؛ تفسير ابن كثير: ج٤٦٦،١٢٣/١؛ ج ٢٧٦،١٦٣/٢، ٣١٧،٢٨٩، ٤٦٦،٤٣٣، ٤٥٨٧ ج٧٢،١١/٣؛ التسلية / رقم ٨،٣، ٢١،١١، ٣٩،٣٨؛ تنبيه: ١٤٤٤،١٣٧٨/٣٦٧،٢٣٥/٥؛ ١٨٥٣،١٨٤٨/١١٠،٩٧/٨: ٢٢٣٣/٦/١١: ٢٢٦٨/١١٥/١١ محمد بن حميد : تقدم ذكره بالوهاء غير مرة . تفسير ابن كثير ج٨٢/٣ محمد بن حميد الرازي : واه ، اتهمه عامة أهل الري . فضائل فاطمة/١٨؛ واهٍ ١٢٣٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ كذَّبه جماعة من أهل الريّ . مسند سعد/٩٨ح٥٢ محمد بن حميد الرازي : واهٍ ، بل كذَّبه [بعضهم] أبوزرعة وغيره . بذل الإحسان ١١٣/١؛ النافلة ج٢٣/١ محمد بن حميد الرازي : واهٍ ، فالحمل عليه أولى . الأمراض والكفارات / ١٦٠ ح ٦٦؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/٩٩ح ٣٥؛ مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة ١٤١٩ وسنده ضعيفٌ جداً لوهاء شيخ الطبري. تفسير ابن كثير ج٢٧٨/٢؛ ٣٦٩/٣ سنده واهٍ ، وابن حميد متروك .. التسلية/ رقم ٩١ ؛ واهٍ . وكان أبوزرعة ينسبه إلى الكذب ، وما أرى أنه كان يكذب بمعنى يضع . والله أعلم . تنبيه ٢٢٢١/٣٦٣/١٠ ■ محمد بن حميد: متروكٌ . تفسير ابن كثير ج٢٠٦/١، ٢٦٣؛ ج٥٥٠/٢؛ التسلية: ج١/ رقم٨؛ ج٢/رقم ٧٠؛ متروك، وكذبه جماعة من أهل الرَّي. تفسير ابن كثير ج٢٦٣/١ محمد بن حميد : وتقدم ذكرنا لضعفه مراراً. تفسير ابن كثير ج٣٩٣/٣؛ متكلم فيه بكلام طويلٍ ، خلاصته أنه ضعيف كما بيّنته في "بذل الإحسان". جُنَّة المُرتَاب/٣٥٧؛ ضعيف، بل كلَّبه بعضهم. الصمت/٩٦ ح ١١٦؛ الصمت/٢٩٥ ح ٦٨٢ رجاله ثقات إلا شيخ الطبري محمد بن حميد. تفسير ابن كثير ج٥٥/٣ قال ابن حبان : " وابن حميد قد تبرأنا من عهدته". اهـ التسلية/رقم ١٣٧ قال بعض العلماء : "محمد بن حميد قصم ظهر ابن جرير" يعني أن ابن جرير ساق كثيراً من الروايات في تفسيره من طريق محمد بن حميد . ١٢٣٧ من ابتداء اسمه بحرف الميم الصمت/٩٦ ١١٦ [كلام العلماء ورأي الشيخ أحمد شاكر في محمد بن حميد] محمد بن حميد الرازي : شيخ الترمذي وابن ماجة ، واه . 0 قال البخاري : "في حديثه نظر" . وقال النسائي : "ليس بثقة". د ■ وقال أبونعيم [عبد الملك بن محمد] ابن عدي : سمعتُ أبا حاتم الرازي ، في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد، فأجمعوا على أنه ضعيف الحديث جداً ، وأنه يحدث بما لم يسمعه، وأنه يأخذُ أحاديثَ أهل البصرة والكوفة، فيحدث بها عن الرازيين. اهـ ■ وقال ابنُ خراش : "ثنا محمد بن حميد، وكان - والله - يكذب" . ■ وكثّبه أبوزرعة الرازي ، وصالح جزرة . واتهمه غير واحدٍ بسرقة الحديث . ■ وقال فضلك الرازيُّ : "عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديثٍ، ولا أحدث عنه بحرف" . ■ أمَّا الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله تعالي - فله شأن آخر ! فقال في "شرح الترمذي" (٥٠٣/٢ -٥٠٤): "محمد بن حميد، هو أحد الحفاظ، وثقه أحمد، وابن معين ، وغيرهما . وتكلم فيه النسائي وغير واحد ، حتى غلا بعضهم فرماه بالكذب . ونستخير الله في أنه "ثقة"! ترجيحاً لقول من وثقه وصحّح أحاديثه" . اهـ قلتُ : كذا قال الشيخ - رحمه الله - وهذا من تساهله الذي عرف به عند أهل 0 العلم بالحديث . ■ أما توثيق : أحمد ، وابن معين ، لمحمد بن حميد ؛ فحكايته ما ذكره أبوحاتم الرازي ، قال : "سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ١٢٣٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ظهر ، فقال : أيُّ شيئ ينقمون منه؟ قلتُ: يكون في كتابه شيءٌ ، فيقول : ليس هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره ! فقال ابنُ معين : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب ، ففرقنا الأوراق ، ومعنا أحمد ، فسمعناه ولم نر إلا خيراً" . اهـ ■ فظاهر من الحكاية أن توثيق أحمد وابن معين لمحمد بن حميد كان بعد هذا المجلس . وقد كان ابن معين وغيره يوثق الراوي بناءً على مجلس واحدٍ يسمعه منه على الاستقامة . ■ وهذا التوثيق ضعيفٌ ، لأنَّ عامة أهل الري أجمعوا على أن محمد بن حميد ضعيفُ الحديث جداً ، وهو رازيٍّ أيضاً ، فهم أعلمُ به من أحمد وابن معين ، لأن بلديَّ الرجل أعلمُ به وأخبر . ■ وقد قال الشيخ أبو الأشبال في "شرح الترمذي" (٢٢٦/١): " .. وخصوصاً مع اختيار مالك حديثهما ، وإخراجه في "موطئه"، وهو أعرف الناس بأهل المدينة ، وأشدهم احتياطاً في الرواية عنهم". اهـ ■ نقولُ: وكذلك أبوزرعة وأبوحاتم الرازيان - وغيرهما من أهل الريّ - أعلمُ من غيرهما بأهل البلد . ■ وقد قال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد ، فأومأ بأصبعه إلي فمه ! فقلت له : كان يكذب ؟! فقال برأسه : نعم . فقلتُ له : كان قد شاخ ، لعله كان يُعمل عليه ويُدأْسُ عليه ؟! فقال : لا يا بني، كان يتعمَّدُ . فهذا يدلُّكَ على أنَّ أبا زرعة - وهو من هو - قد سبر غور ابن حميد فنفى عنه أيَّ احتمال في تبرئته ، وأثبت أنه كان يتعمد . ولأبي حاتم الرازيّ حكاية تدلُّ على سقوطه، وهي مذكورةٌ في "التهذيب" . ■ وقد قال أبو علي النيسابوريُّ لابن خزيمة : "لو حدث الأستاذ عن محمد بن ١٢٣٩ من ابتداء اسمه بحرف الميم حميد ، فإنَّ أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه كما عرفناه ، ولو عرفه ما أثنى عليه أصلاً" . فهذا يؤكد ما ذكرته من أنَّ توثيق أحمد وابن معين ضعيفٌ . وما ذكره الرازيون هو من الجرح المفسر ، الذي يقدم على التعديل ، لا شك في ذلك والحمد لله . ] فالعجب من مغلطاي - رحمه الله - كيف زعم أنَّ : "جميع من في سنده غير مطعون عليهم بوجه من الوجوه" . !! بذل الإحسان ٢٠٣/١ - ٢٠٥ ■ [رأي الشيخ أحمد شاكر في محمد بن حميد] قال الشيخ أبو الأشبال رحمه الله : "هذا إسنادٌ صحيحٌ متصل". اهـ كذا قال ! ومحمد بن حميد شيخُ ابن جرير ، واهٍ ؛ بل كذبه جماعة من أهل الرى ، وطوَّح الشيخُ بقول الجارحين له ، إذ قال في "شرح الترمذيّ" (٥٠٣/٢ - ٥٠٤): "ونستخير الله في أنه ثقة" !! ■ وقد ناقشته في "بذل الإحسان" (٢٠٣/١-٢٠٥) فراجعه. تفسير ابن كثير ج١١٤/١-١١٥؛ التسلية/رقم٧ ٣٠١٥ محمد بن حميد القطان الجنديسابوري: [عن عبدالله بن رشيد] شيخ البزار لم أجد له ترجمة . ثم رأيته عند البزار (رقم ١٦٧١) أعاده الهيثميُّ، فقال : "محمد بن جميل القطان" وأظنه تصحف . والله أعلم . التسلية/رقم ٥٨ ٣٠١٦ محمد بن حميد اليشكري : أبوسفيان المعمري . ثقة . تنبيه ٢١٢٤/٤٠٤/٩ ! محمد بن حميد المعمريّ : قال السيوطي : "سُمِّي بذلك لأنه رحل إلي معمر بن ב راشد . وقيل : لأنه كان يتتبع أحاديث معمر". اهـ ١٢٤٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ■ قلتُ : ولعلّ ذلك هو اللائق ؛ لأن الذين رحلوا إلى معمر خلائق يتجاوزون الحصر ، وليس كل راحل إليه يُنسب له ، إلا لمزية خاصة . والله أعلم . الديباج ٢٥٦/٤ ٣٠١٧ محمد بن حميد بن سهيل أبوبكر المخرمي : ضعَّفه البرقاني ، ووثقه أبونعيم كما في "تاريخ بغداد" (٢٦٤/٢-٢٦٥)، ونقل الخطيب عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : كان عنده أحاديث غرائب ، كتب مع الحفاظ القدماء إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت ، ولا أحسبه تعمد ذلك ، لأنه كان جميل الأمر ، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلة" . التسلية/رقم ١٤١ ٣٠١٨ محمد بن حمير الحمصيّ: [عن إبراهيم بن أبي عبلة ، وعنه سعيد بن رحمة المصيصيّ] وثقه ابنُ معين، ودُحَيم ، وتكلم فيه أبوحاتم بما لا يضرُّ كثيراً إن شاء الله تعالى. غوث المكدود ٢٢٠/٢- ٦٤٧؛ النافلة ج١٠٤/١؛ الأربعون فى ردع المجرم/٤٩ح١١ محمد بن حمير : وثقه ابنُ معين ودحيم ، ولكن قال أبو حاتم : "يكتب حديثه ولا يحتج به" . وقال الفسوي: "ليس بالقوي" . 0. [انظر ترجمة اليمان بن يزيد] كتاب البعث/٩٦ ح٥١ ٣٠١٩ محمد بن حمير: هو الجزري، وليس هو الحمصي. لا أعرف من حاله شيئاً . ثم رأيت في "التهذيب" (١٣٥/٩) أن الدار قطني ساق له حديثا في "المؤتلف" ثم قال : "لا أعرف محمدا إلا في هذا الحديث، وهو منكر الحديث والراوي عنه ضعيف" . جُنَّة المُرئاب/٣٨ ٣٠٢٠ محمد بن حنيفة الواسطي: شيخُ الطبراني، قال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". والله أعلم. بذل الإحسان ٧٢/٢