النص المفهرس

صفحات 1161-1180

١١٦١
من ابتداء اسمه بحرف الميم
■ [تقدم في ترجمة "عمر بن عبدالعزيز"] الصمت/٢٤٠ ح ٤٨٣
[قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه،
فيقولُ فيه عبارة يُفهم منها أنه يغْضَّ منه]
قال أبوزرعة الدمشقي "قلت لابن معين ، وذكرت له الحجة: محمد بن إسحاق
منهم ؟! قال : كان ثقة ، إنما الحجة مالك ، وعبيدالله بن عمر ، والأوزاعي ،
وسعيد بن عبدالعزيز" . كشف المخبوء/٤٣
[الكوثري يطعن في أئمة المسلمين!]
طعن الكوثري في نسب مالك ...
هذا بخلاف كلامه في ابن خزيمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وكذا
عبدالرحمن بن مهدي ، وعليّ بن المديني ، وأبي زرعة الرازي ، وصالح بن
محمد الحافظ ، وكثير غيرهم بلغ عددهم ثلاثمائة حافظ ، كما ذكره الشيخ
العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني في كتابه الفذ "التنكيل" .
■ وهذا بخلاف طعنه على المتأخرين كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم ،
والذهبي ، وأضرابهم ، حتى وصل طعنُهُ القبيحُ إلي خاتمة الحفاظ الأكابر ،
وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني ..
قُلتُ : هذا - باختصار شديد - حالُ الكوثري مع أئمة السلف الصالحين .
■ بل وقد رمى أنس بن مالك صاحب رسول الله # بالخرف لأنه روى حديثاً
يخالف مذهب أبي حنيفة ، فيالله ، ومع ذلك تسمع قائلاً يقول : الكوثريُّ كان
متأولاً !! ، وهو عالمٌ له اجتهادُهُ ؟ !! ونحن نقر بأنه كان عالماً ، ولكن نزيدُ :
"لم ينفعه علمُهُ". جُنَّة المُرتَاب/١٩-٢١
٢٨١٨ مالك بن أوس بن الحَدَثان: ليست له صحبة على الراجح كما قال

١١٦٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
البخاريُّ ، وأبوحاتم ، وابنُ سعد ، وابنُ حبان ، وابنُ البرقي ، وابنُ مندة ، وقبله
ابنُ معين . الصمت/١٠٥ ح ١٤٠
مالك بن أوس بن الحَدَثان : [يروي عن الصحابة رضي الله عنهم، ومختلفٌ
في صحبته] ثقة جليلٌ ، لكن سُئل ابن خراش عن هذا الحديث : "ما تركناه
صدقة"، فقال: "باطلٌ! وأنا أتهم به مالك بن أوس" !
■ كذا قال ابنُ خراش ، وكان رافضياً ، ولذلك علَّق الذهبيُّ في "السير"
(٥١٠/١٣) على مقالته قائلاً: هذا معثَرٌ مخذول، كان علمُهُ وبالاً، وسعيُهُ
ضلالاً ، نعوذ بالله من الشقاء . اهـ التسلية/رقم٦٨
٢٨١٩ مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث :
[عن أبيه ، عن جدِّه ، قال: "كان عليّ أول من أسلم من الرجال، وخديجة أول من
أسلم من النساء"]
قال العقيليُّ : "فيه نظر" . وقال البغويُّ: "ليس بمشهور" .
وقال ابنُ عديّ بعد أن ساق له أحاديث منها هذا :
0
" وهذه الأحاديث بهذا الإسناد عن مالك بن الحسن هذا ، لا يرويها عن مالك إلا
عمران بن أبان الواسطي . وعمران بن أبان ، لا بأس به ، وأظن أن البلاء فيه
من مالك بن الحسن هذا ، فإن هذا الإسناد بهذا الحديث لا يتابعه عليه أحد ".
قلتُ : يقصد ابنُ عديّ ، أن الحديث غير محفوظٍ عن مالك بن الحويرث .
وهذا ما فهمه الذهبيُّ ، فقال في "الميزان" (٤٢٥/٣) بعد أن ساق عبارة ابن
عديّ: " متونها معروفة في الجملة ". والله أعلم. خصائص علي/٢٤-٢٥ ح٢
٢٨٢٠ مالك بن بحينة: [راجع ترجمة عبدالله بن مالك بن بحينة]

١١٦٣
من ابتداء اسمه بحرف الميم
٢٨٢١ مالك بن سُعَير بن الخِمْس: [عن الأعمش، وعنه عبد الله بن محمد بن
عبدالرحمن بن المسور الزهريُّ] تكلموا في حفظه ، وهو لا بأس به ، كما قال
الحافظ في "التقريب". كتاب البعث/٧٢ح ٣٤
٢٨٢٢ مالك بن سليمان: [عن ثابت، عن أنس ] وآفته مالك هذا، قال
العقيلي : "يروي المناكير" . وفي "اللسان" (٦/٥) لا يعرف. جُنَّة المُرتَاب/٣٩٤
٢٨٢٣ مالك بن مغول: لم يخرج مسلمٌ شيئاً لمحمد بن سابق عن مالك ابن
مغول ، بل البخاري . ولم يخرج الشيخان شيئاً لمالك بن مغول عن فضيل بن
غزوان . تنبيه ١١٨٦/١٨١/٤
ماهان الحنفي = أبوصالح الحنفي
.....
المبارك بن الحسن بن أحمد = الشَّهْرَ زُوريّ
....
٢٨٢٤ المبارك بن المبارك بن صدقة : أبوالفضل السمسار . كان شيخاً
جليلاً صالحاً حسن الحظ والسيرة. انظر البداية (٣٥٦/٢١). الصمت/٣٩
٢٨٢٥ مبارك بن سحيم : وهو منكر الحديث ، متروك . فوائد أبي عمرو
السمر قندي/١٢٧ ح ٤٢
■قال الهيثمي في "المجمع" (٢٢٤/١) : "فيه مبارك بن سحيم وقد أجمعوا على
ضعفه" . الديباج ٢٩/٢
[مبارك بن سحيم، عن عبدالعزيز بن صهيب ، عن أنس مرفوعاً: "ما من
مسلمين التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار"]

١١٦٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
قال العقيليّ في "الضعفاء" (٢٢٣/٤): "ثنا عبدالله - يعني ابن أحمد - قال:
عرضت على أبي أحاديث أبي سحيم الذي حدثنا عنه سويد فأنكرها ولم يحده ،
وأظنه قال : ليس هو ثقة ، فأنكرها إنكاراً شديداً وأظنه قال : اضربوا عليها."
ونقل عن البخاريّ أنه قال: "منكر الحديث".
وقال البوصيري: في "الزوائد" (٣/٢٣٣): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ. مبارك بن
د
سحيم ، قال فيه ابنُ عبدالبر: "أجمعوا على أنه ضعيفٌ متروكٌ" .
قلتُ : فالصواب أن يقال : إسنادُهُ ضعيفٌ جداً . فوائد أبي عمرو
السمر قندي/١٣٦ ح٤٣
٢٨٢٦ مبارك بن فضالة: [ابن أبي أمية، أبوفضالة البصري] ضعيفٌ .
الزهد/ ٧٥ ح ٩٤؛ ضعيف ، وكان يدلس كما قال أحمد وأبوزرعة وغيرهما . النافلة
ج٧٠/١؛ ضعّفه النسائيُّ. وقال أحمد : "يرفع حديثاً كثيراً، ويقول في غير حديث
عن الحسن : قال حدثنا عمران ، قال : حدثنا ابنُ مغفل ، وأصحاب الحسن لا
يقولون ذلك" . وضعَّفه ابنُ معين في رواية .
■ وقال الدار قطني: "لين كثير الخطأ". تنبيه ٢٩٦/٩-٢١٠٠/٢٩٧
■ المبارك بن فضالة: فيه ضعف. بذل الإحسان ٢٥٠/٢؛ يُضَعَّفُ، ثم هو
مدلسٌ . الزهد/٣٢ ح ٣٤؛ فيه لين ، ثم هو يدلس . تفسير ابن كثير ج٣٤٢/٢
] يضعف في الحديث. تفسير ابن كثير ج٢٧٧/٣ ؛ يُضَعَّفُ في الحديث ، ومع
ضعفه كان مُدلساً كما قال أحمد وأبوداود . والله أعلم. النافلة ج٥١/١
مبارك بن فضالة: كثير التدليس . مسند سعد/٦٩ح ٣٠؛ يدلس . بذل الإحسان
١١٨/٢؛ مدلس أيضاً. فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٢٩ ح٤٣
مع ضعفه فهو مدلسٌ . والله أعلمُ . تفسير ابن كثير ج١٦٢/١؛ يدلسُ وفي

١١٦٥
من ابتداء اسمه بحرف الميم
حفظه ضعفٌ. فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٣٦ ح٤٣
■ المبارك بن فضالة: صدوق . يدلس ويسوي ، كما في "التقريب" .
الصمت/١٤٥ح٢٣٦؛ يدلس ويسوي. تنبيه ٢٢٩٠/٢٠٨/١١
فيه مقالٌ ، ثم هو مدلسٌ. التسلية/رقم ٤٣؛ تنبيه ٧٣٦/٢٨١/٢؛ فيه مقالٌ ،
د
وكان يُدلس. الصمت/٢٥٠ ح ٥١٤؛ كتاب البعث/٦٨ح٣١
■ المبارك بن فضالة : قال البزار : "مبارك ليس بحديثه بأس، قد روى عن قوم
كثير من أهل العلم" . اهـ
قُلْتُ : ورواه عنه "أبو الوليد الطيالسيُّ، وعفان بنُ مسلم" . وأكثر النقاد على
تضعيف المبارك . التسلية/رقم ٤٢
[آدم بن أبي إياس : حدثنا المبارك : ثنا أبو عمران الجوني ، عن ربيعة بن كعب ،
قال : "أعطاني رسول الله ﴾ أرضاً وأعطى أبا بكر أرضاً .. "]
! قال الحاكم : "صحيح على شرط مسلم" . فتعقبه الذهبيُّ بقوله: "لم يحتج مسلم
بمبارك" .
قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢٥٦/٤ -٢٥٧): "فيه مبارك وحديثه حسن .. ".
فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٢٥ ح٤٠
[أحمد بن بكر البالسي ، عن داود بن الحسن، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن،
عن أنس مرفوعاً: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﴾ الذي
مات أولا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة . حديثٌ باطلٌ]
هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل ... ومبارك بن فضالة ضعيفٌ وكان يدلس ... فالإسناد
כ
ساقط ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد / المحرم / سنة ١٤٢٦ هـ
٢٨٢٧ المبارك بن مجاهد أبو الأزهر : قال أبوحاتم : "ما أرى بحديثه

١١٦٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
بأساً" - كما في "الجرح والتعديل" (٣٤٠/١/٤-٣٤١). وضعَّفه قتيبة بن سعيد جداً
فلعل ذلك لأنه کان قدریاً . تفسير ابن کثیر ج٢٧٨/٢
٢٨٢٨ مبشر بن إسماعيل: ثقة تكلّم فيه ابن قائع بلا حُجَّةٍ ، كما قال
الذهبيُّ. بذل الإحسان ١٠٧/٢
٢٨٢٩ المتوكل بن الليث: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره بهذا.
الحديث ، مما يشعر أنه ليس له غيره ، أو أنه مقلِّ جدًّا، وترجمه ابنُ أبي حاتم في
"الجرح والتعديل" (٣٧٢/١/٤)، ولم يحك فيه شيئاً. التسلية/ رقم ٤٣
٢٨٣٠ المتوكل بن محمد بن سورة : [روى عن الحارث بن عطية،
وعنه أحمد بنُ محمد بن أبي موسى الأنطاكيّ شيخُ الطبرانيّ]
■ لم أهتد إليه . بذل الإحسان ٨٧/٢
٢٨٣١ المثنى أبوحاتم : هو ابنُ بكر العبدي العطار أبوحاتم ، ترجمه
العقيلي في "الضعفاء"، وقال: "لا يتابع على حديثه". اهـ تنبيه ١١٠/١٥٤/١
٢٨٣٢ المثنى بن إبراهيم الآمليّ: شيخ ابن جرير لم أجد له ترجمة .
■ ولم يزد الشيخ أبو الأشبال رحمه الله في تعليقه على "تفسير الطبري" (١٧٦/١)
إلا أن قال : "يروي عنه الطبريُّ كثيراً في التفسير والتاريخ" ، وقد راجعتُ
"التاريخ" و "تهذيب الآثار" فلم يتكلم المحققون عليه بشيء . تفسير ابن كثير
ج٣٦٧،٥٢/٢
المثنى بن إبراهيم : شيخُ ابن جرير ، لم أعرفه ولم أجد له ترجمة . تفسير ابن
كثير ج٢٦٥/٢؛ ج٣٩٠/٢؛ ج٤٤٨/٢ ؛ ج٤٥٠/٢؛ ج٥٥٢/٢؛ ج٢٢/٣ ؛
ج١٢٤/٣؛ ج ٣١٠/٣؛ مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠

١١٦٧
من ابتداء اسمه بحرف الميم
■ المثنى بن إبراهيم : هو شيخ ابن جرير ، فلم أقف له على ترجمة مع كثرة
بحثي. تفسير ابن كثير ج٩٩/٣
■ وسندُهُ ضعيف لجهالة شيخ ابن جرير . تفسير ابن كثير ج٣٦٩/٣
٢٨٣٣ المثنى بن الصبّاح: [اليماني الأبناوي. أبو عبدالله ، ويقال:
أبو يحيى المكي] ضعيف. تنبيه ٤٤٩٣/٥٩١/١ ١٤٥٢/٣٨٠/٥
■ وهذا سندٌ ضعيفٌ . والمثنى بن الصباح ضعيفٌ، وكان اختلط . بذل الإحسان
١٢٢/٢
■ عبدالغفار بن القاسم وإبراهيم بن يزيد الخوزي والمثنى بن الصباح هؤلاء
الثلاثة هلكى ، وعبد الغفار أضعفهم . تفسير ابن كثير ج٤١٧/١
٢٨٣٤ المثنى بن سعيد القصير : قال البزار: بصريِّ ، ثقة. تنبيه
١٨٦٣/١٢٨/٨
المثنى بن معاذ بن معاذ العنبريّ :
٢٨٣٥
[معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبريُّ، عن أبيه، عن جدِّه معاذ بن معاذ]
■ وهذا سندٌ صحيحٌ ، كلهم ثقاتٌ ، ومعاذ بن المثنى : شيخُ أبي بكر الشافعيّ ، ثقة
متقنّ . وكذا أبوه المثنى ، بل قال ابنُ معينٍ : "المثنى بن معاذ رجلُ صدق ، ثقة
صدوقٌ ، من خيار المسلمين ، ما زال مذ هو حدثٌ ، وهو خيرٌ من أخيه
عبيدالله بن معاذٍ مائة مرَّةٍ" . التسلية/رقم ٦٩
٢٨٣٦ المثنى بن هلال البصري: [روى عن يحيى بن زكريا بن أحمد
المصري ، وعنه منصور بن أحمد بن حوثرة العطار الجرجاني] لا أعرف عنه
شيئاً . التسلية/رقم ٦٧

١١٦٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٢٨٣٧ مجاشع بن عمرو الأسدي : عن الليث بن سعد بحديث "كتاب
النبي ﴿ لمعاذ بن جبل يُعزّيه في ابنه" أخرجه الحاكم ، وقال: "غريبٌ حسنٌ! إلا
أن مجاشع ليس من شرط هذا الكتاب" . فتعقبه الذهبي بقوله : "ذا من وضع
مجاشع" . وقال أبو نعيم : "ليس محمد بن سعيد ولا مجاشع ممن يعتمد على
روايتهما ومفاريدهما" . تنبيه ٥٨٢/١٠٩/٢
٢٨٣٨ مُجاعة بن أبي مجاعة: [هو مجاعة بن ثابت الخراساني سكن
بغداد ، روى عن ابن لهيعة ، وعنه سهل بن عمار] كذَّبه ابنُ معين ومشاه أحمدُ .
فوائد أبي عمرو السمر قندي/٧٠ ح٢٦
٢٨٣٩ مُجَّاعة بن الزبير أبو عبيدة البصريّ: قال الهيثمي: لم أعرفه .
! قلتُ : هو ابن الزبير يروي عن ابن سيرين ، وقتادة ؛ قال أحمد : لم يكن به
بأسّ في نفسه . وضعّفه الدارقطنيّ . وقال ابنُ عديّ : هو ممن يحتمل ويكتب
حديثه. تنبيه ١١٠٩/٢٥/٤؛ ونحوه في: التسلية/رقم ١٢٨؛ الأربعون
الصغري/٦٥ح٢٧
أبو عبيدة مجاعة بن الزبير العتكيّ الأزديّ : ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح
والتعديل" (٤٢٠/١/٤)، ونقل عن شعبة أنه قال: "هو خيِّرٌ، كثير الصوم
والصلاة" . وقال أحمد : "لم يكن به بأسٌ في نفسه" .
■ وقال ابن حبان (٥١٧/٧) : "مستقيمُ الحديث عن الثقات" . وله ترجمة في
"تاريخ البخاريّ الكبير" (٤٤/٢/٤) .
ورأيتُ لمجاعة هذا حديثاً في "معجم الطبراني الأوسط" (٦١٤٢). تنبيه
0
٣٨٣/٨-١٩٨٠/٣٨٤
مجاعة بن الزبير : قال فيه أحمد : "لم يكن به بأسٌ في نفسه" . وضعفه

١١٦٩
من ابتداء اسمه بحرف الميم
الدار قطنيُّ. فيُمَشَّى حديثُهُ في المتابعات. بذل الإحسان ١٦٠/٢
٢٨٤٠ مجالد بن سعيد بن عُمَير الهمداني: متكلمٌ فيه. الأربعون فى
ردع المجرم/٩٢ح٣٧ ؛ يضعَّفُ في الحديث. تنبيه ٨١٥/٣٧٧/٢؛ ضعيفٌ .
التسلية/رقم ١٣٨؛ تنبيه ١٨٤٢/٧٦/٨؛ مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٥
تغير حفظه في آخر عمره كما قال أحمد وغيرُهُ . تفسير ابن كثير ج٥٩/٣
مجالد بن سعيد : فيه مقالٌ . النافلة ج١٩١/٢؛ وفيه ضعفٌ . وحديثه يتقوى في
الشواهد. فوائد أبي عمرو السمر قندي/٢٣٠ ح٨٦؛ مسند سعد/٢٢٨ ح١٤٨.
مجالد بن سعيد : ضعيف الحفظ . التسلية/رقم ٢٧ ؛ هذا مثال على أن في شيوخ
شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة . التسلية/رقم٥
مجالد بن سعيد : ليس بالقوي ، تكلموا فيه كثيراً ، وابنه إسماعيل خيرٌ منه ،
وهو صدوقٌ لا بأس به . كتاب البعث/١٢٢ ح٦٧
هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل مجالد بن سعيد. غوث المكدود ١٨٥/٣ ح ٩٠٠؛ فوائد
أبي عمرو السمر قندي/٣١ ح٤
■ وسنده ضعيفٌ لأجل مجالد فإنه ليس بالقوي ، وقد تغيّر في آخر عمره . غوث
المكدود ١٤٩/٣ ح ٨٥٣
مجالد بن سعيد : تكلموا فيه ، وضعفه أحمد وابنُ معين والنسائي وغيرهم . جُنَّهُ
]
المُرتَاب/ ٢٩١
تكلم فيه أكثر النقاد ، بما حاصله أنه ليس بالقويّ ، وإن كان ممن يعتبر بحديثه .
الصمت/٨٧ح٩٥
[مجالد بن سعيد عند الشيخ أحمد شاكر]
] قال الهيثميُّ في "المجمع" (١٨٤/٢): " .. فيه مجالد بن سعيد وقد ضعَّفه

١١٧٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
الناس ، ووثقه النسائيُّ في رواية".
فاغتر بهذا الشيخ المحدث أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله تعالي ، فصرَّح في
"شرح المسند" (٢٠٣٣) أن: "إسناده حسنٌ" !!
والواقع أن مجالد بن سعيد ضعيف ، والنسائي رواية أخرى في تضعيفه وهي
تتفق مع رأي بقية الأئمة أنه لا يحتج به إذا انفرد ، وما علمت أحداً تابعه على
هذا اللفظ . النافلة ج٦١/١
[حديث وصية الخضر لموسى عليه السلام. وهي وصية باطلة موضوعة لا يشك
في ذلك من له أدنى إلمام بالحديث]
وآفة هذا الإسناد مجالد ، فقد كان أحمد بن حنبل لا يراه شيئاً ، ووهاه يحيى بنُ
معين ، وقال : كان يحيى بنُ سعيد يقول : لو أردتُ أن يرفع لي مجالد حديثه
كله لرفعه . قيل له : لم ؟ قال : لضعفه .
■ وكان عبدالرحمن بن مهدي لا يروي عنه ، وكلام النقاد يدور حول رداءة
حفظه وقلبه للأسانيد .
فكأن هذا الحديث من الإسرائيليات التي رفعها مجالد وهو لا يدري. والله أعلم .
فهو منكرٌ جداً . مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤٢٥
٢٨٤١ مجاهد بن جبر: المكي، أبوالحجاج المخزومي . أخرج له الجماعة
وهو ثقة ثبتٌ جبلٌ . قال قتادة : "أعلم من بقي بالتفسير مجاهد" . وقال مجاهد :
"عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة" . بذل الإحسان ٢٦٩/١
مجاهد بن جبر: لم يدرك النبي (45 . تفسير ابن كثير ج١٨٩/٣
[سماع مجاهد بن جبر من عائشة رضي الله عنها]

١١٧١
من ابتداء اسمه بحرف الميم
■ [وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
فقد ذكر ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص٢٠٣ -٢٠٥) عن شعبة، ويحيّى
د
القطان ، وابن معين ، وأبي حاتم الرازى أن مجاهد بن جبر لم يسمع من عائشة
رضي الله عنها .
■ وقد ثبت سماعه منها في "صحيح البخارى" ، و"صحيح مسلم" .
■ فأخرج البخارىُّ في "كتاب الحج" (٥٩٩/٣): قال حدثنا قتيبة. وأيضا في
"المغازي" (٠٨٥/٧)، قال: حدثني عثمان بنُ أبي شيبة.
وأخرجه مسلمٌ في "كتاب الحج" (٢٢٠/١٢٥٥)، قال: حدثنا إسحاق بنُ
إبراهيم ، قال ثلاثتهم: حدَّثنا جريرٌ ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال :
دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد ، فإذا عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما
جالسٌ إلى حجرة عائشة، وإذا أُناسٌ يُصلُّون في المسجد صلاة الضحى ، قال :
فسألناه عن صلاتهم ، فقال : بدعة ، ثم قال له كم اعتمر رسول الله ؟ قال
أربعاً إحداهن في رجب ، فكرهنا أن نرد عليه. قال وسمعنا استنان عائشة أمّ
المؤمنين في الحجرة ، فقال عروة : يا أماه ، يا أمَّ المؤمنين ألا تسمعين ما يقول
أبو عبدالرحمن ؟ قالت : ما يقول ؟ قال: يقولُ: إنَّ رسولَ الله ﴿4﴾ اعتمر أربع
عمراتٍ إحداهن في رجب . قالت : يرحم الله أبا عبدالرحمن ما اعتمر عمرةً إلا
وهو شاهده ، وما اعتمر في رجب قط . اهـ ..
فيبنغي أن يكون الإسناد حجة عليهم . وقد خرجته في "تنبيه الهاجد"
(رقم ١٥١٩) والحمد الله . التسلية/رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٢١٢٤/٣٨٤/٩
سماع مجاهد من عائشة مختلفٌ فيه . فنفاه شعبة ويحيى القطان وابنُ معين
وأثبته ابنُ حبان ، كما تقدّم ذكره في التعقب (١٥٩١) والحمدُ لله . تنبيه
١٨٩٢/٢١٠/٨

١١٧٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
نقل ابنُ أبي حاتم في المراسيل (ص٢٠٣ -٢٠٥) عن شعبة، ويحيى القطان،
وابن معين ، وأبي حاتم الرازي قولهم : "لم يسمع مجاهد من عائشة"
■ فردَّ عليهم ابن حبان في "صحيحه" (٣٠٢١)، قائلاً: "ماتت عائشة سنة سبع
وخمسين ، وولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر ، فدلك هذا على
أنَّ من زعم أنَّ مجاهداً لم يسمع من عائشة كان واهماً في قوله ذلك ".
[سماع مجاهد من أبي هريرة ]
■ وكذلك نفى ناف سماع مجاهد من أبي هريرة فردّ عليه ابن حبان في
"صحيحه" (٤٦٠٣) قائلاً: "سمع مجاهدٌ من أبي هريرة أحاديث معلومة بَيَّنّ
سماعه فيها عُمر بن ذر ، وقد وهم من زعم أنه لم يسمع من أبي هريرة شيئاً
لأن أبا هريرة مات سنة ثمان وخمسين في إمارة معاوية ، وكان مولد مجاهد
سنة ثلاثٍ ومائةٍ ، فدلَّ هذا على أن مجاهداً سمع أبا هريرة ". انتهى
فأنت ترى يرحمك الله ، أنه ليس في يد ابن حبان دليلّ إلا إثبات المعاصرة
البيّنة ، على الرغم من أنه قال : إن عُمر بن ذر روى عن مجاهد أحاديث قال
فيها : حدثنا أبو هريرة ، أو سمعتُ ونحوها . إلا أنه لم يتكيء على هذا رغم
قوته ، لأنه يمكن لطاعن أن يقول : أخطأ أحد رواة الإسناد في ذكر التصريح
بالسماع ، ولجأ إلى حجةٍ هي أقوى بكثير من مجرد التصريح بالسماع ، ولا
تكاد تردّ إلا بحجةٍ فالجة ، ألا وهي المعاصرة البينة .
هذا مع أن مجاهداً مكيٍّ ، وعائشة رضي الله عنها عاشت ودُفنت في المدينة .
■ وانظر ترجمة: محمد بن عبدالله بن الحسن . تنبيه ٣٢/٧-١٦٥٤/٣٣؛ ونحوه
في : تنبيه ١٥٩١/٢٣٧/٦
[سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي]

١١٧٣
من ابتداء اسمه بحرف الميم
تكلم بعضهم في سماع مجاهد من أبي عياش الزرقيّ زيد بن الصامت .
■ راجع بقية البحث في ترجمة أبي عياش الزرقي . غوث المكدود ٢٠٨/١ خ ٢٣٢
[سماع مجاهد من أبي ذر ﴾]
قال أبوحاتم الرازي : "مجاهد، عن أبي ذرٍّ. مرسِلٌ" . نقله عنه ولده
0
عبدالرحمن في "المراسيل" (ص٢٠٥) . التسلية/رقم٣
قال البيهقي : لا يثبت لمجاهد سماع من أبي ذر. تنبيه ٦٧٢/٢١١/٢
[سماع مجاهد بن جبر من عبدالله بن عمرو]
قال الحافظ في "الفتح" (٢٥٩/١٢): "جزم أبوبكر البرديجي في كتابه "بيان
المرسل" أن مجاهداً لم يسمع من عبدالله بن عمرو".
قلتُ : وسماعه من ابن عَمرو ، ممكنٌ ، ولم أر من نسبه إلى التدليس .
■ وأما قول الدوري لابن معين : "يروى عن مجاهد أنه قال: خرج علينا عليٍّ ..
فقال : "ليس هذا بشيء" ، فقال الحافظ: "إذا ثبت قول ابن معين .. فهو عين
التدليس" .
والظاهر أنها لم تثبت ، وكأن الحافظ لم يعتمدها ، فلم يذكر شيئاً عن هذه التهمة
في "التقريب" . والله أعلم. غوث المكدود ١٣٢/٣ - ٨٣٤
[سماع مجاهد من أم هانيء]
قال الترمذي في "سننه" (١٧٨١ - من كتاب اللباس): "قال محمد - يعني
0
البخاري -: لا أعرف لمجاهدٍ سماعاً من أمِّ هانيء". اهـ
قلتُ : لم أجد هذا إلا عن البخاريّ ، ويُشبهُ أن يكون على طريقته في الإعلال

١١٧٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
إذا لم يجد ولو سنداً واحداً في سماع بعض الرواة من شيخه ، فيحكم بعدم
الاتصال .
وسماعُ مجاهد من أم هانيء ممكنٌ. فقد وُلِدَ مجاهد سنة (٢١)، في خلافة عُمر
وتوفي سنة (١٠٢)، وقيل (١٠٣)، وتوفيت أم هانيء بعد سنة (٥٠) فقد
لقيها يقيناً ، وهو ليس بمدلس على الراجح ، فتحمل عنعنته على الاتصال . والله
أعلم . بذل الإحسان ٢٧٩/٢
[سماع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد]
قال يحيى بنُ سعيد القطان: "لم يسمع ابنُ أبي نجيح التفسير من مجاهدٍ" . اهـ
قلتُ : وكذلك وقع في كلام ابن حبان ، ولكن الواسطة بينهما ثقة ، وهو القاسم
ابنُ أبي بزة .
قال ابن حبان : "لم يسمع التفسير من مجاهد غير القاسم وكل من يروي عن
مجاهد التفسير ، فإنما أخذه من كتاب القاسم" وبهذا يندفع الاعتراض .
■ [وراجع بقية البحث في ترجمة ابن أبي نجيح] تفسير ابن كثير ج٥٢/٢-٥٣
[ابن جريج سمع من مجاهد حرفاً]
■ ابن جريج ، وما أظنه سمع مجاهداً ، ولم أجد له رواية عنه وإنما سمع منه
حرفاً واحداً . والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٥٦٢/٢
مجاهد : لم يسمع منه ابن جريج إلا حرفاً واحداً . تفسير ابن كثير ج١٠٧/٢
إنما يروي ابن جريج التفسير عن مجاهد بواسطة . تفسير ابن كثير ج٥٤٥/٢
■ [ويُراجع ترجمة ابن جريج في الأبناء]
[الأعمش قليل السماع من مجاهد]

١١٧٥
من ابتداء اسمه بحرف الميم
فقد قال أبوحاتم كما في "علل الحديث" - (٢١١٩) -: إن الأعمش قليل السماع
من مجاهدٍ ، وعامة ما يرويه عن مجاهدٍ مدلسٌ . اهـ تفسير ابن كثير ج٤١/٣
رجاله رجال الصحيح ، ولكن فيه تدليس الأعمش ، وكان الأعمش إذا روى
0
عن الصغار كـ"مجاهدٍ" دأْس كما قال أبوحاتم وغيرُهُ .
ونصُّ كلام أبى حاتم - كما في "علل الحديث" (٢١١٩) لولده - : "إن الأعمش
قليل السماع من مجاهدٍ ، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلْسٌ". اهـ
وعند ابن عديّ في "الكامل" (١٠٠٠/٣): "الأعمش، عن أبي يحيى القتات،
عن مجاهد" .
وفي "علل الدارقطني" (ق٢/٤٩) وقال: "وقيل: إنَّ الأعمش لم يسمع من
مجاهد .
] وقال قطبة : عن الأعمش ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد .
د
] وقال رَوْحُ بن مسافر : عن الأعمش ، عن مجاهد (؟).
■ وقال بحر السقاء : عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن مجاهد .
■ وقيل : عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة، عن مجاهد .. ". اهـ التسلية/رقم٣
■ [ ويُراجع ترجمة الأعمش في الألقاب]
[سماع سفيان الثوري من مجاهد بن جبر]
سفيان الثوري ، لم يسمع من مجاهد شيئاً ، لأنه ولد سنة (٩٧) ومات مجاهد
سنة (١٠٠) أو بعدها بقليل كما قال الشيخ أحمد شاكر . تفسير ابن كثير
ج ٤٦٦/١

١١٧٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
سفيان الثوري لم يدرك مجاهداً . تفسير ابن كثير ج١٧٣/٢
[سماع قتادة من مجاهد]
■ [يراجع له ترجمة قتادة] تنبيه ٤٢/٩-٢٠١٦/٤٣
[معمر عن مجاهد منقطع]
■ سندُهُ ضعيفٌ للانقطاع بين معمر ومجاهد . التسلية/رقم ١١٧
[أبو بشر عن مجاهد]
مجاهد بن جبر : ففي روايته [يعني : رواية أبي بشر جعفر بن إياس] عن
0
مجاهد ضعف . التسلية/ رقم ١٠٠
٢٨٤٢ مُجَمِّع التيميّ: هو ابن سمعان الحائك [أبو حمزة، من أهل الكوفة].
ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٩٥/١/٤ -٢٩٦) وقال: "دعا الله
38 أن يميته قبل الفتنة، فمات من ليلته ، وخرج زيد بن عليّ من الغد ... وحكى
عن ابن معين ، قال: "ثقة". الصمت/٨١ ح٧٩
٢٨٤٣ مجمع بن يحيى الأنصاريّ: وثقه أبوداود ، ويعقوب بن شيبة ،
وابن حبان، وقال أبوحاتم: "ليس به بأس صالح الحديث". الصمت/٢٢٧ ح٤٤٦
محاضر بن المورع : [الهمداني اليامي، أبو المورع الكوفي]
صدوق كانت فيه غفلة. خصائص عليّ/١٤٠ ح١٦٩
٢٨٤٤
■ محاضر بن المورع : لم يرو الشيخان لمحاضر بن المورع شيئاً ، عن هشام بن
عروة . ولا أحدٌ من السنّة. تنبيه ١٧٠٤/١٧٢/٧
قوله [يعني: قول الحاكم]: "اتفقا على الاحتجاج بمحاضر" فلم يحتج به
.

١١٧٧
من ابتداء اسمه بحرف الميم
البخاريُّ . أما البخاريّ فأخرج له تعليقاً في موضع واحدٍ من "صحيحه".
وأما مسلمٌ فأخرج له حديثاً واحداً في "صلاة المسافرين" (١٧١/٧٥٨)، قال:
حدثني حجاج بنُ الشاعر : ثنا محاضر أبو المورع : ثنا سعد بن سعيد ، قال :
أخبرني ابنُ مرجانة ، قال: سمعتُ أبا هريرة ، يقول: قال رسول الله ﴾ :
"ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل - أو لثلث الليل الآخر - فيقول: من
يدعوني فأستجيبُ له ، أو يسألني فأعطيه ، ثم يقول : من يُقرض غير عديم ،
ولا ظلوم" انفرد به مسلم. تنبيه ١٧٠٤/١٧٥/٧
٢٨٤٥ محبوب بن الحسن : [قيل هو محمد بن الحسن بن هلال ، أبوجعفر
البصري] قال ابنُ معين: "لا بأس به" . ووثقه ابن حبان، وضعّفه النسائيُّ، وليَّنه
أبوحاتم ، فحديثه حسنٌ إن شاء الله لا سيما مع عدم المخالفة أو التفرد . غوث
المكدود ٩٧/٢ح ٤٧٠
محبوب بن الحسن : محبوب بن الحسن ومرجى بن رجاء وبكار بن عبدالله
فيهم ضعفٌ وبكار أضعفهم. تنبيه ٢١٣٠/٣٣/١٠
٢٨٤٦ محبوب بن موسى الفراء: [أبوصالح الأنطاكي] وثقه أبوداود
والعجليُّ . وقال ابنُ حبان: متقنٌ فاضلٌ. تنبيه ١٢٨/١٠-٢١٦٤/١٢٩؛ التوحيد /
المحرم / سنة ١٤٢٦ هـ
٢٨٤٧ مُحرَّر بن هارون بن عبدالله بن الهُدير التيميّ : [راجع له
ترجمة أخيه: هارون بن هارون بن عبدالله بن الهُدير التيميّ] تنبيه ٣٠٩/٨ -
١٩٥١/٣١٠
٢٨٤٨ محتسب بن عبدالرحمن الأعمى : [روى عن يزيد الرقاشي، عن

١١٧٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
أنس ؛ وعنه أبو عبيدة الحداد واصل بن عطاء] ضعيفٌ. التسلية/ رقم ٨١
ورقم ١٤٤
ضعيف الحفظ . تفسير ابن كثير ج٣٣٩/١
٢٨٤٩ محدوج بن زيد الذهليّ: [عن النبيّ
قال الحافظ في "الإصابة" (٧٨٠/٥) عن أبي نعيم: "مختلفٌ في صحبته".
خصائص عليّ/٦٣ ح٤٣
محدوج الدُّهلي: [عن جسرة بنت دجاجة، وعنه أبو الخطاب الهجري] (١)
مجهول . النافلة ج٥٦/٢
٢٨٥٠ محرز بن سلمة : [ابن يزداد العدني ، ثم المكيّ]
وثقه ابن حبان ، مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨
0
مُحْرز بن عبدالله = أبورجاء الشامي
٠٠٠٠.
٢٨٥١ مُحْرز بن هارون التيميّ: [عن مجاهد]
قال البخاري والنسائي والساجي. "منكر الحديث".
وضعفه أبوحاتم وابن حبان وغيرهما . الصمت/٩٥ح ١١٤
محرز بن هارون : قال فيه البخاري والنسائي . "منكر الحديث" . وهذا في
اصطلاح البخاري يعني : لا تحلُّ الرواية عنه
]
وقال ابن حبان : "يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه
ولا الاحتجاج به" . النافلة ج٢٢/١
(١) قال الحافظ في التقريب: مجهولٌ ، أخطأ من من رعم أن له صحبة اهـ

١١٧٩
من ابتداء اسمه بحرف الميم
٢٨٥٢ محفوظ بن علقمة: [عن سلمان الفارسي ﴾] تابعي لا بأس به ،
ولكن حكى في "التهذيب" أنه لم يسمع من سلمان . جُنَّةُ المُرتَاب/١٩٩
٢٨٥٣ محفوظ بن مسور الفهري: قال الهيثميُّ في المجمع (١٤٩/١):
"ذكره ابنُ أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً". اهـ
كذا قال الهيثميُّ ! وابنُ أبي حاتم لم يترجم لهذا الراوي ، إنما ذكر في "كتابه"
(٤٢٢/١/٤-٤٢٣) محفوظ بن علقمة، ومحفوظ بن أبي توبة ولم يذكر ثالثاً
لهما ، وترجمه الذهبي في "الميزان" (٤٤٤/٣) ، وقال : "محفوظ بن مسور
الفهري ، عن ابن المنكدر ؛ بخبر منكر ، وعنه بقيَّة بصيغة "عن" . لا يدرى
مَنْ ذا". اهـ التسلية/رقم ٤
٢٨٥٤ محمد أبو عثمان المقدسيّ: [عن إبراهيم بن أبي عبلة ، وعنه سلم
بن ميمون] أظنه المترجم في "الجرح والتعديل" (١٣٢/١/٤) ولم يذكر فيه شيئاً ،
فهو مجهول الحال . والله أعلم . الصمت/٣١٢ ح ٧٥٠
٢٨٥٥ محمد الغزالي المصري :
■ إنَّ صحة السند لا تستلزمُ صحة المتن المروي به: فهذا صحيحٌ ، ولكن قال
العلماءُ : إذا قال عالمٌ ناقدٌ يُرجع إلى قوله إنَّ هذا السند صحيحٌ، فهذا إعلامٌ
بصحة المتن أيضاً ، وإلا ففيه إهدارٌ لأهمية الإسناد .
■ وهذا الحديث [يعني: حديث القلتين] قد حكم بصحة إسناده ومتنه جماعة من
أعيان العلماء تقدم ذكرهم ...
وهذا القول استغله بعضُ الجهلة بعلم الحديث في عصرنا أسوأ استغلال ومنهم
0
الشيخ محمد الغزالي المصري ، فإنه يأتي على كل حديثٍ لا يوافق هواه وإن
كان في "الصحيحين" ، وإسنادهُ في غاية القوة ، ولم يتكلم عالمٌ في الدنيا عليه
بشيءٍ ، فيقول : هذا باطلٌ وإن كان سنده صحيحاً ، لأن صحة الإسناد لا

١١٨٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
تستلزم صحة المتن !!
وجهل المشار إليه أنَّ الذي يُعلُّ الحديث بهذا النوع من الإعلال لابد أن يكون
ناقداً بصيراً ، أمضى عمره في هذا الفن بحيث اختلط بشحمه ولحمه ، فتصير
له ملكة فيه، هذا مع الورع والخوف من الله ، أمَّا المذكور فقد علمنا أنه
متخلفُ النظر في هذا العلم ، فاقدٌ لأسباب الفلاح فيه ، وقد بيَّنتُ شيئاً يسيراً من
بضاعته في العلم في "طليعة سمط اللآليء" وسيأتي الكتابُ في جزئين
يفضحان بجلاء علم هذا المتسور لمنبر الاجتهاد مع عرائه عن مؤهلاته .
فله من الأقوال الفاسدة ، والآراء الكاسدة ما يستحقُّ عليه التعزير الشديد ،
والحجْرَ المديد ، هذا مع سلاطةٍ في اللسان ، وصلابةٍ في العناد ، نسأل الله
الصون من الغواية ، والسلامة في النهاية ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ويرى القاريء أنني قد قسوتُ ، فأقول: نعم ، غير أنني لم أتجن عليه ، ولكل
د
مقام مقال . وصدق المتنبي إذ يقول (١١/٢):
ووضع الندى في موضع السيف بالعُلا *** مُضِرٍّ كوضع السيف في موضع الندى
بذل الإحسان ٤٢/٢-٤٣
[الحارث الأعور عند الشيخ محمد الغزالي]
· ومما يتفكه به أن الشيخ محمد الغزالي قال في حاشية كتابه : "السنة النبوية بين
أهل الفقه وأهل الحديث" (ص١٤٢): "يرى البعض أن الحارث الأعور
ضعيفٌ فهو متهم بالتشيع وبعد البحث تأكدتُ أنه ثقة" ! .
■ ومن المعروف أن الرجل لا مساس له بالحديث ، ونقده والنظر في أحوال
الرواة ، والجاهلُ عدوّ نفسه، وصدق الحافظ إذ قال : "ومن تكلم في غير فنّه
أتى بمثل هذه العجائب"، فالله المستعان. مسند سعد/٩٩ ح٥٢