النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ من ابتداء اسمه بحرف الحاء ٦٧٩ الحجاج بن حجاج الباهليّ : [حديثُ أبي عوانة، عن قتادة ، عن الحسن ، عن جندب البجليَّ مرفوعاً: "إن استطعت ، فلا يحولنَّ بينك وبين الجنَّة ملءُ كَفٍّ من دم تُهْرِيقُهُ .. ". قال الطبرانيّ: "لم يروه عن قتادة إلا أبوعوانة والحجاج". اهـ قلتُ : ورواه هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن جندب موقوفاً] . ■ قلتُ : صحيحٌ موقوفاً . والحجاج لا أدري هل هو ابن أرطاة أم ابن حجاج الباهلي ، فكلاهما روى عن قتادة ، ولم أقف على روايته ، ويغلب على ظني أنه ابنُ أرطاة ، لأنَّ كثيراً من العلماء إذا ذكروه بغير نسبة ، فيذكرونه محلى بالألف واللام. عرفتُ ذلك بطول الوقت والنّظر . ) فإن كان الحجاج : هو ابن حجاج الباهلي ، فقد قال أبوحاتم بعد توثيقه : "هو أحد أصحاب قتادة" يعني المعدودين في الحفظ والثبت فهذا يقوي رواية أبي عوانة ؛ د وإن كان : هو ابن أرطاة ، فما أحرى أن تقدم رواية هشام الدستوائي عليهما [يعني على رواية أبي عوانة وابن أرطاة] ، فقد كان أثبت الناس في قتادة ، هو وابن أبي عروبة وقد وقفه كما ترى . ولذلك قال البيهقيُّ : الصحيحُ موقوف. مجلسان النسائي/٢٧ ٣ ٦٨٠ الحجاج بن دينار: لا بأس به. غوث المكدود ٢١/٢ - ٣٦٠؛ قال أحمد وابن معين وأبوزرعة : "لا بأس به" . زاد ابن معين وأبوزرعة : "صدوق" . ووثقه يعقوب بن شيبة ، والترمذيّ ، والعجليّ، وغيرهم. الصمت/١٣٥ هذا ترجيحٌ صحيحٌ للفرق البيِّن بين منصور بن زاذان والحجاج بن دينار في الثقة والاتقان . ■ أما حجاج بن دينار فوثقه : ابنُ المبارك ، وزهير بنُ حرب ، ويعقوب بنُ شيبة ، ٣٤٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ والعجليُّ ، والترمذيُّ ، وقال : "مقارب الحديث" . وأبوداود ، وابنُ المدينيّ ، وغيرهم. وقال أحمد ، وابنُ معين ، وأبوزرعة : "لا بأس به" . زاد ابنُ معين وأبوزرعة : "صدوق" . وقال أبوحاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به" . وقال ابنُ خزيمة في "صحيحه" (٤٩/٤): "في القلب منه". أما منصور بنُ زاذان ، فهو ثقة ثبتٌ حجة فلا شك في تقديم روايته عند التعارض ... تنبيه ٣٤٩/٨ -١٩٦٤/٣٤٠ ٦٨١ حجاج بن رشدين: قال أبوزرعة: "لا علم لي به" . وضعَّفه ابنُ عدي . لكنه لم يتفرد به . قال الألباني رحمه الله تعالى : حجاج بن رشدين هذا ليس مشهوراً بالحفظ 0 والضبط ، فهو وإن ذكره ابنُ حبان في "الثقات" ، وقال مسلمة بنُ قاسم : لا بأس به . فقد ضعَّفه ابنُ عدي وهو أعرفُ بالرجال منهما . وقال ابنُ أبي حاتم : لا علم لي به ، لم أكتب عن أحد عنه" . حاشية لشيخنا : لم يقل ابنُ أبي حاتم هذا ، إنما نقله عن أبي زرعة الرازي . اهـ تنبيه ٢٣١٢/٣١١/١١ ٦٨٢ حجاج بن سليمان الرعيني : [عن ابن لهيعة، عن ابن المنكدر ، عن جابر مرفوعاً : الرفق في المعيشة خيرٌ من بعض التجارة] ■ قال ابنُ عديّ في ترجمة حجاج بعد أن ساق له أحاديث : "وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج عن ابن لهيعة ، ولعلها قد أتت من قبل ابن لهيعة لا من قبل حجاج ، فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها". اهـ النافلة ج ٣٩/٢ ٦٨٣ حجاج بن سليمان بن القمري : قال الحاكم : شيخٌ من أهل مصر ، ثقة مأمون . تنبيه ٥٤١/٥٧/٢ ٦٨٤ حجاج بن سنان : تركه الأزديُّ .... رسالتان في الصلاة والسلام على ٣٤٣ من ابتداء اسمه بحرف الحاء النبيّ ٦١/4 ٦٨٥ الحجّاج بن شدّاد : [عن عبيدالله بن أبي جعفر، وعنه رشدين بن سعد] إنما وثقه ابن حبان. الصمت/٨٨ح٩٧ ٦٨٦ حجاج بن عمران: [عن أحمد بن يحيى بن الوزير، وعنه العقيليُّ] ورجاله ثقات ، غير شيخ العقيليّ ، فلم أقف له على ترجمة . بذل الإحسان ٣٤/١ حجاج بن محمد الأعور : المصيصي . أخرج له الجماعة . وهو ثقة ٦٨٧ نبيلٌ . أثنى عليه أحمد ، وكان يرفع أمره جداً . ووثقه ابنُ المدينيّ ، ومسلمٌ ، والنسائيّ ، والعجليّ في آخرين . وقيل : إنه اختلط ولا يصح ذلك . بذل الإحسان ٣٠٤/١-٣٠٨ حجاج الأعور : من أثبت الناس في ابن جريج . بذل الإحسان ٢٧٧/٢ ؛ كان د أثبت الناس في ابن جريج كما قال المعلّى الرازي لابن معين ووافقه ابنُ معين على ذلك . تنبيه ١٩٤٩/٣٠٥/٨ حجاج بن محمد الأعور : يظهر أنه سمع من المسعودي في الاختلاط فإنه بغدادي ، وإنما اختلط المسعودي في بغداد كما قال أحمد . والله أعلم . الصمت/١٣٢ح١٩٨ وقد رأيت لبعض أفاضل عصرنا وهماً شديداً فى هذا [هو : الشيخ عبدالقادر بن حبيب السندي في رسالته "الحجاب"] فذكر رواية لابن جرير من طريق حجاج الأعور ، عن ابن جريج ، ثم قال : "إسناده ضعيفٌ جدّاً لثلاث عللٍ خطيرة !... " الثانية : ضعف حجاج بن محمد الأعور المصيصي ، واختلاطه اختلاطاً فاحشاً . قال الإمام الذهبى : قال إبراهيم الحربى : لما قدم حجاج بغداد آخر مرةٍ اختلط ، فرآه ابن معين يخلط ، وقال لابنه : لا تدخل عليه أحداً ، ولذا كان تلميذُهُ ٣٤٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ سنيد بن داود يُلقّلهُ . اهـ قلت : وقد أخطأ هذا الفاضل فى إطلاق الضعف على حجاج الأعور فقد قال الحافظ فى تلخيص حاله : "ثقة ثبت، لكنه اختلط فى آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته" . ■ وقال الذهبى فى "الكاشف" (٩٥٢): "قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدّاً" . وقال أبوداود : "بلغني أن ابن معين كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث توفى سنة (٢٠٦)" . اهـ قلتُ : ووثقه ابنُ المدينيّ ، والنسائيّ فى آخرين كما تقدَّم ، ولم أر أحداً أطلق فيه الضعف كم فعل هذا الفاضل . فإن قال : إنه اختلط . قلنا : الاختلاط لا يعني الضعف. ■ وعندنا أبوإسحاق السبيعي كان اختلط ، وكذلك عطاء بن السائب وجماعة آخرون ، ما يقال فى أحدهم أنه ضعيف وإنما يقال : اختلط . والفرقُ واضحٌ ذلك أنَّ الضعيف ينزل حديثه مهما كان الراوي عنه بخلاف المختلط فإنَّ حديثه يصحُّ إنْ كان الراوي عنه ممن سمع منه حال الصحة . ■ ثم إن الشيخ الفاضل قد هوّل حقاً فى وصف اختلاط حجاج ، فقال : "اختلط اختلاطاً فاحشاً" ! فأنا حتى الساعة أقْشُ فما وقعت بأحدٍ يُعتمد عليه قال هذه العبارة .. هذا كله على افتراض أنه اختلط ، فكيف ودعوى اختلاطه ضعيفة ؟ إنما الصواب أنه تغير فقط كما قال ابنُ سعد . والتغيُّر أمرٌ يسيرٌ يحدث لمثل شعبة وسفيان وأكابر الحفاظ . ■ ولننظر في دعوى الاختلاط . نقل الشيخ عبدالقادر عن ميزان الذهبيِّ أنه قال : "قال إبراهيمُ الحربيّ: لما قدم حجاجٌ .. إلخ" . قلتُ: ولم يكن دقيقاً في النقل إنما فيه : "روى إبراهيمُ الحربيُّ، أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قدم حجاج .. " والفرق بينهما شاسع ، كما يأتي ذكره . ٣٤٥ من ابتداء اسمه بحرف الحاء ■ أمَّا دعوى الاختلاط ، ففي "تهذيب الكمال" (٤٥٦/٥): "قال إبراهيم الحربيّ: أخبرني صديقٌ لي ، قال: لما قدم حجاجٌ الأعور آخر قدمةٍ إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تُدخل عليه أحداً . قال فلمَّا كان بالعشيّ دخل الناسُ ، فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم ، عن خيثمة ، عن عبدالله . فقال له رجل : يا أبا زكريا ! عليّ بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود عن عبدالله ، عِبْتُمْ عليه ، وهذا حدَّث عن شعبة، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى ابن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه ؟! قال : فقال لابنه : قد قلت لك" . اهـ قلتُ : أما الفرق بين هذا النقل ونقل الشيخ عبدالقادر فهو أنَّ الذي حكى هذه الحكاية صديق لإبراهيم الحربيّ لا نعرف عينه، ولا صفته ، فلا نعتدُّ بروايته. أما الشيخ عبدالقادر فإنه ألصق الحكاية بإبراهيم الحربيِّ كأنه راويها! ■ ثُمَّ على أنَّ صديق إبراهيم الحربي كان ثقة لما كان في الحكاية دليل على أنه حدث حال الاختلاط . ذلك أن يحيى بن معين سمع من حجاج شيئاً ، فرآه خلط فيه ، فقال لابنه لا تُدخل عليه أحداً . ولكن الناس دخلوا في العشّي ، فلم يحدث إلا بذاك الإسناد الذي فيه "عيسى ابن مريم"! فأنكره الناس، فقال يحيى لابنه : قد قلتُ لك . فالظاهر أن المجلس انقطع - كما قال الشيخ المعلمي في "التنكيل" (٢٢٦/١) - وحجبوا حجاجاً حتى مات ، فلم يسمع منه أحدٌ في الاختلاط . ولذلك لم يذكر الذهبيّ شيئاً عن اختلاطه أصلا فيما ذكره في "الكاشف" ونقلته 0 قريباً . ومما يؤكد هذا الفهم عن الذهبي أنه ذكر حكاية الاختلاط في "سير النبلاء" (٤٤٩/٩) وقال : "قلتُ: كان من أبناء الثمانين ، وحديثه في دواوين الإسلام ، ولا أعلم له شيئاً أنكر عليه، مع سعة علمه" . ٣٤٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ قلتُ : فهذا من الذهبي يؤكد أنَّ حجاجاً ما حدَّث بحديثٍ حال اختلاطه ، لذلك لم ينكر عليه شيئاً وجرت العادة أن من حدَّث حال اختلاطه أنَّ ذلك يشيع ويُعرفُ. ويدلُّ على أنَّ دعوى الاختلاط واهية أنَّ الحفاظ الأكابر مثل : أحمد ، وابن د معين ، وابن المديني ، والنسائي وغيرهم لم يذكروا هذا الاختلاط أصلاً ، ولم يروا ضرورة إلى أن يشيعوا اختلاط حجاج وبيان تاريخه بل كانوا يوثقونه ، لعلمهم أن ما بأيدي الناس من روايته كان في حال تمام ضبطه . وأمَّا ما قاله ذاك الرجل ليحيى بن معين في عيبهم على عليّ بن عاصم خطأه 0 [يعني: عليّ بن عاصم بن صهيب أبوالحسن الواسطي] ، وتركهم العيب على حجاج مع أن خطأه أفحش ، فوجهه أنَّ عليّ بنَ عاصم كان كثير الخطأ ، فلم يكن هذا بأول غلط يقع منه ، وكانوا يذكرون عليه من قديم ، ومع ذلك فكان فيه لجاجٌ ولا يرجع عن خطأ أخطأهُ ، وكان يحتقر الحفاظ ، فيكون أولى بالنكير الدائم . أما حجاج بن محمد فمع ثقته وضبطه فلم يقع منه أمام الناس غير هذا الخطأ على ما يظهر مع سعة روايته فلم يستحق النكير . وهذا واضحٌ جلّي . فننفصل في نهاية هذا البحث على إثبات ثقة حجاج الأعور ، وأنه لم يختلط ، 7 وإنما تغير فقط، وهو تغيُّرٌ لا يضرُّ كما قال الذهبيُّ في "السير" (٤٤٩/٩). أما تلقين سنيد له فلا يثبُتُ أيضاً . وسنيد كان ممن سمع من حجاج قديماً حال حفظه وضبطه . والله أعلم . بذل الإحسان ٣٠٤/١-٣٠٨ [النفيلي ، عن حجاج بن محمد ، عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم] قال الحاكم : "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيّ . ! وليس كما قالا ، فإنَّ الشيخين لم يخرجا شيئاً للنفيلي - واسمه عبد الله بن محمد - عن حجاج بن محمد الأعور ، ولا خرجا شيئاً لحجاج عن يونس ، والصواب أنَّ ٣٤٧ من ابتداء اسمه بحرف الحاء السند صحيحٌ مطلقاً غير مقيَّدٍ بشرطهما أو شرط أحدهما . والله أعلم. الأمراض والكفارات / ٦٠ ح ٢٢؛ مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤١٩ ٦٨٨ حجاج بن منهال: من رجال الصحيحين ، ولكن لم يقع فيهما ، ولا في أحدهما هذه الترجمة : "حجاج بن منهال عن هشام الدستوائي" . تنبيه ١٠٦٠/٣٣٥/٣ ٦٨٩ حجاج بن نُصير الفساطيطي: أبومحمد البصري . قال النسائيُّ: ليس بثقةٍ ولا يكتب حديثه. بذل الإحسان ٢/ ٣٩٨ ليس بثقة . النافلة ج٧٥/١ ؛ ضعَّفه ابنُ معين والنسائيّ وابنُ المدينيّ والدارقطنيّ ] وغيرهم . النافلة ج٧٠/١ شبه المتروك . تنبيه ٤٠١/٤٨٦/١؛ متروكٌ. تنبيه ٤٧٨/٥٦٨/١؛ 0 ١٩٢٤/٢٦٨/٨ حجاج بن نصير: ضعيفٌ. تنبيه ٢١٢٢/٣٦٠/٩، الصمت/٦٨ج ٥٣، ٢٢٠ ح٤٢٥ ضعيفٌ كما قال ابن معين وغيره . النافلة ج٣٧/١ ضعيفٌ ، بل لعله واهٍ ، فلا قيمة لروايته . التسلية/رقم ٣٦؛ ضعيفٌ كان يقبل التلقين. الصمت/٢٩٨ح ٦٩٠؛ بذل الإحسان ٣٩٨/٢ روى عنه أحمد ، وهو ضعيفٌ أو واهٍ. تفسير ابن كثير ج٣٠/٣ الحجاج بن نصير الفساطيطيّ : ساء حفظه وكان يقبل التلقين . تنبيه ١٨٠٢/٣٨٧/٧ [حجاج بن نصير، عن شعبة بأحاديث وَهَّمَهُ العلماءُ فيها] [عن العوّام بن مُرَاحِم، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، عن عثمان بن عفان ﴾ مرفوعاً : ٣٤٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ "إنَّ الجَمَّاءَ لتقتصُّ من القَرْنَاءِ يوم القيامةِ" وقد صحَّ هذا الحديثُ، عن أبي هريرة﴾، وحدَّثَ به مسلمٌ في "صحيحه"] ■ قال العقيليّ : "هكذا حدَّث حجاج" يعني أنه وهم فيه ؛ كما قال الدار قطنيُّ في العلل . وفي تاريخ ابن معين : " .. ما تقول في الكتابة عن الحجاج؟ قال: نعم فاكتب 0 عنه ، فإنه شيخٌ لا بأس به" . فهذا يؤيد الوهم . وقال ابنُ عديّ : "قال لنا ابنُ صاعد: ووهم أيضاً حجاج بن نصير في حديثٍ 0 آخر لشعبة" ثم ذكره وقد خطأه أبوزرعة في هذا الحديث - كما في "العلل" (٢١٦٦) لابن أبي حاتم . وفيه أيضاً (٢١٤٢): "سُئِلَ أبوحاتم عن هذا الحديث، فقال: ليس لهذا الحديث أصلٌ في حديث شعبة مرفوع، وحجاج تُركَ حديثه لسبب هذا الحديث" . قلتُ : وقد خالفه في هذا الحديث محمد بن جعفر غندر ... فرواه موقوفاً على سلمان ، قال الدارقطنيُّ : "وهو الصواب" ، وقال العقيليُّ : "هذا أولى". ■ فوائد أبي عمرو السمر قندي/٢١٧ ح ٧٩ ؛ كتاب البعث/ ٧٤ ٣٥ ٦٩٠ حُجْر بن حُجْرِ الكَلاعِي: وثقه ابنُ حبان (١٧٧/٤). وقال الحاكم في "المستدرك" (٩٧/١): "من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام". وجهَّله ابنُ القطان أيضاً . التسلية/ رقم ٣١ ٦٩١ حُجَيَّة بن عديّ: وإن وثقه العجليّ وابنُ حبان فقد قال فيه أبوحاتم الرازي : "شيخٌ، لا يحتجُّ به، شبية بالمجهول" . ولو قصرنا النظر على هذا ، لكان لتجويده أو تحسينه وجة .. تنبيه ٣٣٨/٨-١٩٦٤/٣٣٩ قال فيه أبوحاتم : ... ووثقه العجليّ ، وابن حبان. غوث المكدود ٢١/٢ ٣٦٠ ٣٤٩ من ابتداء اسمه بحرف الحاء قال الذهبيّ : "قال أبوحاتم: شبه المجهول، لا يحتج به". قلتُ : روى عنه الحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبوإسحاق ، وهو صدوقٌ إن شاء الله تعالى ، وقال فيه العجليّ: ثقة. غوث المكدود ١٨٩/٣ -١٩٠ ح ٩٠٦ ٦٩٢ حديج بن معاوية: صدوقٌ في حفظه شيءٌ. التسلية/رقم ١٢٨ ■ فضعَّفه ابن معين والنسائي ، وقال أبوحاتم : "محله الصدق" . حديث 7 الوزير / ١١٥ ح٦٦ حديج بن معاوية : ضعَّفه ابنُ معين والنسائيّ وقال أبوحاتم : "محله الصدق" . C فمثله لا يقوى على مخالفة شعبة ومن معه . ولكن رفعه صحيح ... تنبيه ٢٠٢٥/٦٦/٩ حديد بن كريب = أبو الزاهرية .... ٦٩٣ حرام بن حكيم : [عن عمِّه عبدالله بن سعد الأنصاري ] ■ وثقه العجليّ وابنُ حبان والدارقطنيّ .. وفيه ردّ على ابن حزم إذ قال في "المُحلي" (١٨٠/٢ -١٨١): "حرام بن حكيم ضعيف" !. وتبعه في ذلك عبدالحق الأشبيلي فقال في الأحكام الكبرى : "لا يحتج به" ! . 0 ■ فانبرى له ابن القطان بقوله : "بل هو مجهول الحال" ! . ] وليس كما قال .. وقد سقنا من وثقه .. C هذا : وإن كان العجلي وابن حبان من المتساهلين في التوثيق ، فإن توثيقهما ، مع توثيق الدار قطنيّ يصير معتبراً ، على الأقل في نفي جهالة الحال . ■ وقد ترجم البخاريُّ لحرام هذا ، في موضعين من "تاريخه"، الأول: (١٠٠/١/٢)، والثاني: (١٠٢/١/٢)، وقد وهمه الخطيب في "موضح ٣٥٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الأوهام" (١٠٨/١-١١٢) بأن حرام بن حكيم ، وحرام بن معاوية هما شخصٌ واحدٌ ، ويختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه ، وناقشه الشيخ العلامة ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى ، واعترض عليه توهيمه للبخاري ، وبسط هذا في موضع آخر ، إن شاء الله تعالى .. غوث المكدود ٢٠/١ ح٧ ٦٩٤ حرام بن عثمان : الأنصارى المدني. تالفٌ . قال الشافعي وابن معين والجوزجاني : الرواية عن حرام حرامٌ . تنبيه ١٠٦٠/٣٤٥/٣؛ جُنَّة المُرتَاب/ ٤٠ . متروكٌ . وقال الشافعيّ وابنُ معين : "الرواية عن حرام حرامٌ" ! وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة حرام فأصاب والله أعلم . بذل الإحسان ١١٨/٢ ضعيفٌ جداً . قال مالك ويحيى: "ليس بثقة" .. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٠ ٦٩٥ حرب بن ثابت أبوثابت : قال الحافظ ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص ١٣٢ - بتحقيقي) : "وهذا إسنادٌ حسنٌ ، وحرب بن ثابت يُكنى بأبي ثابت ، لا نعرفُ أحداً جرحه". اهـ قُلْتُ : وحربٌ هذا ذكره ابنُ حبان في "الثقات" ، وترجمه البخارىُّ ، وابن أبي د حاتم ولم يذكرا فيها شيئاً ، فالصواب أنَّ السند ضعيفٌ . والله أعلم . التسلية/رقم ٤٠ ■ .. فالصواب أنّ السند ضعيفٌ قابل للجبر إن جاء من وجهٍ آخر ، ولم أقف عليه إلى الآن، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٢١٩/١ .... حرب بن زهير = أبوز هير الضبعيّ ٦٩٦ حرب بن شداد اليشكري: [عن قتادة] قال أحمد : ثبتٌ في كل ٣٥١ من ابتداء اسمه بحرف الحاء المشايخ . خصائص عليّ /٥٩ -٦٠ح ٤٣ ٦٩٧ حرب بن عبيدالله: [هو ابنُ عمير الثقفيّ] ضعيفٌ. التسلية/ رقم ٥٩ ٦٩٨ حرب بن وحشي بن حرب: [مجهولٌ؛ راجع له ترجمة ابنه : وحشي بن حرب بن وحشي] ٦٩٩ حرملة بن يحيى: أحد الأعلام، وهو صدوقٌ، ولا عبرة بقول من ضعّفه، وأعدل الأقوال فيه قول ابن عديّ ، فإنه أنصفه وما وكسه . مجلسان النسائي/٦٦ ٣٦ ٧٠٠ حرمي بن حفص: [ابن عُمر العتكي القسمليّ أبو عليّ البصريّ] ثقة. بذل الإحسان ٢٨٦/١ حرمي بن يونس بن محمد المؤدب : (حرمي) لقبٌ ، انظره في .... الألقاب ٧٠١ حريث بن أبي مطر الفزاري : ضعيفٌ، بل تركه النسائيّ ، والدولابي في آخرين . بذل الإحسان ٢٥٤/٢؛ ضعيفٌ. تنبيه ١٨٨٨/١٨٤/٨ ٧٠٢ حريث بن ظهير :.. من الطبقة الثانية عند الحافظ ، وهي من طبقة كبار التابعين ، فإنه مع ذلك أطلق عليه الحافظ بأنه مجهول . ■ وسبقه إلى ذلك الإمام الذهبي ، فقال: "لا يعرف" .. [ويُراجع: الحارث بن عَمرو الثقفي] التسلية/رقم٥ ٧٠٣ حريز بن عثمان: ثقة. تفسير ابن كثير ج٢٣/٣؛ صدوقٌ ثقة. غوث المكدود ٧٣/١ح ٧٤ ٧٠٤ الحريش بن الخريت : أخو الزبير بن الخريت . سكت عنه الحاكم ٣٥٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ فتعقبه الذهبيّ بقوله : "الحريش قال البخاريّ: في حديثه نظرٌ" . ■ ووهاه أبوزرعة . وقال أبوحاتم : "لا يحتج به" . وقال الدارقطنيّ: "يعتبر به". ■ وقال ابنُ معين: "ليس به بأسّ". وتوقف فيه ابنُ عديّ. تنبيه ٢٠٩٥/٢٧٥/٩ ٧٠٥ الحريش بن سليم : وثقه الطيالسيّ ، وابنُ حبان. وقال الذهبيّ : صدوق . وقال ابنُ معين : ليس بشيء . د ■أما الحافظ ، فقال : مقبول! التسلية/رقم٥٩ ■ .. ولخص الذهبيّ حاله ، فقال : "صدوقٌ"، والله أعلمُ . التسلية/رقم ٧٢ ٧٠٦ حزم بن أبي حزم: ثقة. الصمت/٦٣ ح ٤١ ٧٠٧ حُسام الدين القدسي : وكنت أسمعُ من أهل العلم أنَّ للشيخ حسام الدين القدسي رحمه الله تعالى كتاباً انتقد فيه كتاب ابن بدر هذا [المغني عن الحفظ والكتاب لعُمر بن بدر الموصلي] ، وبحثتُ عن هذا الكتاب دهراً فما وفقت إليه .. ثم قدر الله أن يصلني كتاب الشيخ القدسي في ذي الحجة سنة ١٤٠٣ هـ أي بعد إنهاء كتابي [جُنّة المُرتَاب] بأكثر من عام ، فتلقفلُهُ بشغفٍ بالغ ، فلما مضيتُ فيه قليلاً تمثلتُ قول المتنبي (٢٦٠/٢): وأستكبرُ الأخبارَ قبل لقائِهِ *** فلما التقينا صغَر الخبرَ الخُبْرُ ! ■ وحُقَّ للكتاب أن لا يزن شيئاً من الناحية العلمية ، لأن الشيخ القدسي لم يكن من رجال الفن ، وإنما هو قمّاشٌ جمّاعٌ . ■ وثانياً : أنه نقل كتاب ابن همّات الدمشقي "التنكيت والإفادة" ولم يزد شيئاً من عنده إلا نادراً . وابن همات لم يكن من الحُدَّاق ، ولا يقاربهم في هذا الكتاب وله تعسفٌ وتكلفٌ في تصحيح وتحسين الأحاديث الواهية . ■ وثالثاً : أنَّ المُوجه للقدسي كان الكوثريّ ، وهذا الرجل لا يكاد يدخل في كتاب ٣٥٣ من ابتداء اسمه بحرف الحاء إلا أفسده وبث عقاربه فيه ..!! ولم أستفد من هذا الكتاب شيئاً ، وخطر لي أن أنتقده ، ولكن رأيت الكتاب يطول جداً ، فأعرضت عنه ، ولعلّ الله يُيسر ذلك بعدُ . جُنَة المُرتَاب/١٣-١٤ ٧٠٨ حُسام بن مِصَكّ: ترجمه البخاري في "الكبير" (١٢٤/١/٢)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣١٧/٢/١)، وحكي هذا عن ابن معين: "ليس حديثه بشيء" ، وعن أبي زرعة: "واهي الحديث، منكر الحديث" . وقال ابن المبارك : "ارم به" (!). جُنَّة المُرتَاب/٣٤٩ ورجاله ثقات إلا حسام بن مِصَكٌّ ، فهو واهٍ . التسلية/رقم ٧٩ C شبه المتروك . تفسير ابن كثير ج٣٠٨/١؛ تنبيه ٢٠٧٠/١٧٨/٩ وسنده واه . وحسام بن مصك شبه المتروك . بل تركه غير واحدٍ . بذل الإحسان ٩٧/١ ٧٠٩ حسّان بن إبراهيم: وإن وثقه ابنُ معين وأحمد إلا أنَّ ابنَ عديّ، قال : "قد حدَّث بأفرادات كثيرةٍ ، وهو عندي مِنْ أهل الصدق ، إلا أنه يغلط في الشيء، وليس ممن يُظَنُّ به أنه يتعمد في باب الرواية إسناداً أو متناً ، وإنما هو وهمّ منه" . ■ وقال العقيلي : "في حديثه وهمّ" . ووثقه ابنُ حبان، وقال : "ربما أخطأ" . بذل الإحسان ١٩١/٢ وحسّان وإن كان من رجال البخاريّ غير أنهم تكلموا في حفظه فيجوز عليه 0 الخطأ في مثل هذا. غوث المكدود ١٧٩/٣ ح٨٩٥ حسان بن إبراهيم : لا يقارن بوكيع جلالة وحفظاً وإتقاناً ، وكان حسان صاحب غرائب ووهم في الأسانيد . مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤١٧ ٧١٠ حسّان بن المُخَارق: [عن أم سلمة رضي الله عنها ، وعنه أبو إسحاق ٣٥٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ السبيعي] وسنده محتملٌ للتحسين . وحسان لم يوثقه إلا ابنُ حبان . تنبيه ٢٢٩٢/٢١٤/١١ [عن عائشة رضي الله عنها، وعنه سليمانُ الشيبانيّ] ■ ترجمه في "الجرح والتعديل" (٢٣٥/٢/١)، وقال: "روى عن أم سلمة ... روى عنه الشيباني ... " ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال . وتوثيق ابن حبان لهذه الطبقة ضعيفٌ . ■ ثم إني أخشى ألا يكون سمع من عائشة (١). الصمت/١٣٥ -٢٠٧ ٧١١ حسَّان بن سياه الأزرق: متروكٌ والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٤١٤/٢؛ تنبيه ١٨١٥/٤١٣/٧ ضعفه الدارقطنيّ ، وابنُ عديّ ، وقال أبونعيم : "ضعيفٌ روى عن ثابتٍ مناكير ". تنبيه ٨١١/٣٦٨/٢؛ جُنَّة الْمُرتَاب/٢٠٦-٢٠٧ قال ابن عديّ : "وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته ، وعامَّتُها لا يتابعه غيره عليه ، والضعف يتبين على رواياته وحديثه" . جُنَّةُ المُرتَاب/٨٦؛ تفسير ابن كثير ج٤١٤/٢؛ التسلية/ رقم ١٥؛ مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤١٩ ■ ضعَّفه الدار قطنيّ. وقال ابن حبان في "المجروحين" (٢٦٧/١): مذكر الحديث جدًّاً يأتي عن الأثبات بما لا يشبه حديثهم. وقال ابن عديّ .. التسلية/رقم ١٥ [حسان بن سياه ، عن ثابت ، عن أنس ، مرفوعاً : "يا عائشة إذا جاء التمر (١) قلتُ : نعم، وأم سلمة ماتت بعد عائشة . ورضي الله تعالى عن أمهات المؤمنين . والله أعلم . ٣٥٥ من ابتداء اسمه بحرف الحاء فهنّئِينِي"] قال البزار : "لا نعلم رواه إلا حسان ، وقد روى حسان بن سياه عن ثابت عن أنس غير حديث لم يتابع عليه". اهـ وقال ابنُ عديّ: "وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن ثابت غير حسان". اهـ ونقل ابنُ الجوزيّ عن الدار قطنيّ قال: "تفرَّد به حسان عن ثابت". اهـ قلتُ : وهو متروكٌ ، وقد ختم ابنُ عديّ ترجمته بقوله : "وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرتُ .. " . وقال ابن حبان : "منكر الحديث جداً يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما ظهر من خطئه في روايته على ظهور الصلاح منه" . والله أعلم . مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤١٩؛ التوحيد / جمادى الأول / سنة ١٤٢٦ هـ ٧١٢ حسَّان بن عطية: لم يدرك عُمر بن الخطاب ـ الصمت/٢٤٣ ح ٤٨٩ ٧١٣ حسَّان بن غالب: قال ابنُ حبان: لا يحلُّ الاحتجاج به بحال. تنبيه ١٤٣٧/٣٥٦/٥ ٧١٤ الحسن بنُ أبي الحسن يسار البصري : [أبوسعيد الأنصاري مولاهم] الإمام الزاهد العَلمُ . أخرج له الجماعة . وأثنى عليه كافة الناس . غير أنه كان مدلساً .. بذل الإحسان ٣٢١/١-٣٢٢ [الحسن البصري مدلسٌ] الحسن البصري : مدلسٌ وقد عنعنه . جُنَّةُ المُرتَاب/٢٨٣،١٩٦؛ الأمراض ٣٥٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ والكفارات /٢٠٤ ح ٨٠؛ الأربعون فى ردع المجرم/٦٦ح١٩؛ التسلية/رقم ٤٢ ■ مدلسّ. غوث المكدود ٦٦/٢ح ٤٢٨؛ الصمت/٢٦٢ ح ٥٥٦؛ النافلة ج٦٦،٤٣/١؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/ ١٨١ ح ٦٠؛ التسلية/ رقم ١٤٠ سنده ضعيفٌ، لأجل تدليس الحسن . غوث المكدود ٢٨/٢ ح ٣٧٣؛ ١٣٤/٣ ح٨٣٥ السند ضعيفٌ لأجل عنعنة الحسن البصري ، فقد كان مدلساً . النافلة ج٤١/٢ الحسن البصري : لم يصرح بتحديث . والله أعلم مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة 0 ١٤٢٣؛ التسلية/رقم ١٤٣ سنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن وقتادة . غوث المكدود ٢٧/٣ ح ٦٨٥؛ مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢ لكن العلة هي عنعنة هشيم والحسن البصري فكلاهما يدلسُ ، والله أعلم . التسلية/ رقم١٠٢ [عَنْ مَنْ يدلسُ الحسن البصري؟] ﴾ وهو يبولُ فلم يردّ عليه حتى [حديث: "المهاجر بن قنْقُدٍ أنَّه سلّمَ على النبيِّ. توضَّأ ، فلمَّا توضَّا رَدَّ عليه" صحيحٌ] ■ .. ورواية قتادة أرجح عندي لاتصالها، ولعلَّ الحسن كان يسقط حُضَيناً [يعني : حُضَيْنَ أبا سَاسَانِ] تدليساً منه لأجل العلو ، والله أعلم . قلتُ : فثبت مما ذكرت أن الحديث سالم من العلة بحمد الله . ■ فإن قلتَ : لم يصرح الحسن بسماعه من حضين أبي ساسان ؟ فقد أجاب شيخناً الألباني عن ذلك . فقال في "الصحيحة" (٨٣٤): "الظاهر أنَّ المراد من تدليسه إنما هو ما كان من روايته عن الصحابة ٣٥٧ من ابتداء اسمه بحرف الحاء دون غيرهم ، لأن الحافظ في "التهذيب" أكثر من ذكر النقول عن العلماء في روايته عمن لم يلقهم ، وكلهم من الصحابة ، فلم يذكروا ولا رجلاً واحداً من التابعين روى عنه الحسن ولم يلقه . ويشهد لذلك إطباق جميع العلماء على الاحتجاج برواية الحسن عن غيره من التابعين ، بحيث أني لا أذكر أنَّ أحداً أعلِّ حديثاً ما من روايته عن تابعيٍّ لم يصرح بسماعه منه ، هذا ما ظهر لي في هذا المقام ، والله سبحانه أعلم". اهـ قلتُ : قول الشيخ : " .. عمن لم يلقهم، وكلهم من الصحابة .. إلخ" فيه نظرٌ، لأنَّ الحسنَ إذا روى عمن لم يلقه أخذ حكم "المنقطع" كما قال الذهبيُّ في "الميزان" في ترجمة "الحسن"، وأحد أنواع التدليس أن يدلس الراوي عن شيخه الذي لقيه وسمع منه ، ما لم يسمع منه . ■ أما ذكر إجماع العلماء ، فإني أفرقُهُ ، ولم أقف على أحدٍ من السّالفيْن ذكر الإجماع ، مع رسوخ قدم شيخنا في هذا العلم . فالله أعلم . بذل الإحسان ٣٣٨/١_٣٣٩ [سماع هشام بن حسّان من الحسن البصري] 0 وهشام بن حسّان تكلموا في سماعه من الحسن البصري . كتاب البعث/٢٩ج١ ■ [هشام بن حسان عن الحسن عن عمران ؛ ووقع تصريح الحسن عند أحمد] ■ وسنده صحيحٌ إلى هشام ، وسائر النقاد أنه لم يسمع من عمران شيئاً كما تجده في "كتاب المراسيل" (ص٣٨-٣٩) لابن أبي حاتم . وكان ينبغي أن يكون هذا الإسناد حجة على نفاة السماع ، لولا أن بعض أهل العلم تكلّم في رواية هشام عن الحسن . تنبيه ٢٠٠٥/١٢/٩ [سماع الحسن من عائشة رضي الله عنها] هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل الانقطاع بين الحسن وعائشة. كتاب البعث/٣٠ح٢؛ ٣٥٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ حدیث الوزير/ ١٧٥ ح١٢٢ ■ الحسن البصري : مدلسٌ وفي سماعه من عائشة خلافٌ . والله أعلم . الزهد/٥٥ح٦٧ [سماعُ الحسن من عُمر بن الخطاب قلتُ : سنده ضعيفٌ أيضاً . فأما الحسن عن عُمر ﴾ ، فإنَّ الحسن لم يدركه 7 أصلا. غوث المكدود ٢٢٥/٣ ح ٩٦١ ■ الحسن البصري : لم يدرك عُمر بنَ الخطاب الصمت/ ٢٧٥،٢٧٢ ح ٦٠٦،٥٩٥ لم يختلف أحدٌ أنَّ الحسن البصري لم يدرك عُمر بن الخطاب . النافلة 0 ج٩٤/١ [سماعُ الحسن من عثمان بن عفان ﴾] . رأى رجلاً وراء حمامة ، فقال : [الحسن ، عن عثمان: أنَّ رسول الله ﴾ شيطانٌ يتبعُ شيطاناً"] ] قال البوصيري في "الزوائد" (٣/١٨٥): " .. وهو منقطعٌ ، الحسن لم يسمع من عثمان شيئاً، إنما رآه رؤية. قاله أبوزرعة" . تنبيه ٤٧/٨-١٨٣٦/٤٨ [سماعُ الحسن من عليّ بن أبي طالب ﴾] قال الذهبيُّ : "فيه إرسال" . قلتُ : يشير الذهبيُّ إلى أنَّ الحسن البصري لم يسمع من عليّ ، وهو الراجح ، ב وقد نازع السيوطي رحمه الله في هذا ، وادعى صحة السماع ، وساق لذلك أدلة في "الحاوي" (٢٦٨/٢-٢٧١) في جميعها نظرٌ .. غوث المكدود ١٠٩/٣ ح ٨٠٨ ٣٥٩ من ابتداء اسمه بحرف الحاء الحسن البصري : لم يدرك عليّ بن أبي طالب ، وقد صرح بذلك البزار كما في "نصب الراية"، فقال: "ما يرويه الحسن عن عليّ مرسل، إنما يروي عن قيس بن عباد وغيره عن عليّ". اهـ جُنَّة المُرتَاب/٣٨٥ [سماعُ الحسن من أَبَيّ بن كعب ﴾] ] الحسن البصريُّ: لم يسمع من أبيّ بن كعب . تنبيه ٣٦٦/٤٥٤/١ منقطع بين الحسن البصري وأبيّ بن كعب ، كما صرح به المصنف [يعني ابن كثير] في "تفسير سورة طه" (٣١٥/٥ - طبع الشعب) تفسير ابن كثير ج٢٩٨/٢ [سماعُ الحسن من معاذ بن جبل ] الحسن البصري : لم يسمع من معاذ بن جبل . التسلية/رقم ٦٧ ] [سماعُ الحسن من حذيفة ﴾] الحسن البصرى : لم يدرك حذيفة *. جُنَّة المُرتَاب/٤٧ [سماعُ الحسن من أبي الدرداء ﴾] ■ الحسن البصري : لم يدرك أبا الدرداء .. قال أبوزرعة : "الحسن عن أبي الدرداء ، مرسل"، ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص٤٤). جُنَّة المُرتَاب/٢٢٢-٢٢٣ [سماعُ الحسن من عبدالله بن المغفل ﴾] ) .. ولم أر أحداً تكلم في سماعه من عبدالله بن المغفل ، وقد صرَّح أحمدٌ ، وأبوحاتم بسماعه منه ، كما في "المراسيل" (ص - ٤٥) غير أنه لم يصرح بسماع . بذل الإحسان ٣٢١/١-٣٢٢ ٣٦٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ [سماعُ الحسن من ابن عباس رضي الله عنهما] منقطعٌ بين الحسن وابن عباس . تفسير ابن كثير ج٤٤٨/٢ قال الهيثمي (٣٩٠/١٠): "رجاله رجال الصحيح". قلتُ : ولا يعني ذلك أن إسناده صحيحٌ ، فقد صرَّح غير واحدٍ من النقاد كابن المديني وابن معين ، وأبي حاتم ، وأحمد ، والبزار ، أنَّ الحسنَ البصري لم يلق ابنَ عباس ، فقد كان الحسن بالمدينة وابنُ عباس والياً لعليّ بن أبي طالب على البصرة . الزهد/٢٨ ح٢٦ قال المنذريُّ في "مختصر سنن أبي داود" (٢٢١/٢-٢٢٢): "أخرجه النسائيّ، وقال: الحسن لم يسمع من ابن عباس . وهذا الذي قاله النسائيّ ، هو الذي قاله الإمام أحمد ، وعليّ بنُ المدينيّ ، وغيرهما من الأئمة . قال ابنُ أبي حاتم : سمعتُ أبي يقولُ : الحسن لم يسمع من ابن عباس ، وقوله : "خطبنا ابنُ عباس" يعني: خطب أهل البصرة . وقال عليّ بنُ المدينيّ في حديث الحسن : "خطبنا ابن عباس" يعني : خطب أهل البصرة . وقال عليّ بنُ المديني في حديث الحسن : "خطبنا ابنُ عباس بالبصرة" ، إنما هو كقول ثابت "قدم علينا عمران بن حصين" . ومثل قول مجاهد : "خرج علينا عليٍّ" ، وكقول الحسن : "إنَّ سراقة بن مالك حدثهم" . وقال ابنُ المدينيّ أيضا : الحسن لم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قطُ ، كان بالمدينة أيام ابن عباس على البصرة" . انتهى . فعلَّقَ الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر على بحث المنذريّ ، قائلاً : "كلُّ هذا وهمٌ ، فالحسن عاصر ابنَ عباس يقيناً ، وكونه كان بالمدينة أيام أن كان ابنُ عباس والياً على البصرة ، لا يمنع سماعه منه قبل ذلك أو بعده كما هو معروفٌ عند المحدثين من الاكتفاء بالمعاصرة ... ".