النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ من ابتداء اسمه بحرف الحاء والتعديل سواء كان من طبقته أو ممن دونها ، فلما كان الحارث هذا لم يوثقه أحد ممن يوثق بتوثيقه ، بل جهلوه فقد سقط حديثه . ٥- قوله : "بل يكفي في عدالته .. (إلى قوله) من رجال تلك الطبقة". قلتُ : هذه مجرد دعوى ، فهي لذلك ساقطة الاعتبار ، فكيف وهي مخالفة الشرط الأول من شروط الحديث الصحيح : "ما رواه عدل ضابط .. ". فلو سلمنا أن عدالته تثبت بذلك ، فكيف يثبت ضبطه وليس له من الحديث إلا القليل بحيث لا يمكن سبره وعرضه على أحاديث الثقات ليحكم له بالضبط أو بخلافه ، أو بأنه وسط بين ذلك . كما هو طريق من طرق الأئمة النقاد في نقد الرواة الذين لم يُروَ فيهم جرح ولا تعديل ممن قبلهم من الأئمة . [رفع جهالة الراوي] ويكفي في إبطال هذا القول مع عدم وروده في "علم المصطلح" أنه مباين لما جاء فيه : أن أقل ما يرفع الجهالة رواية اثنين مشهورين كما تقدم عن الخطيب . ولما تعقبه بعضهم بأن البخاري روى عن مرداس الأسلمي . ومسلماً عن ربيعة بن كعب الأسلمي ولم يرو عنهما غير واحد . رده النووي في "التقريب" بقوله "ص٢١١" : "والصواب نقل الخطيب ، ولا يصح الرد عليه بمرداس وربيعة ، فإنهما صحابيان مشهوران ، والصحابة كلهم عدول" . وأيده السيوطي في "التدريب" فقال عقبه : "فلا يحتاج إلى رفع الجهالة عنهم بتعداد الرواة ، قال العراقي : هذا الذي قاله النووي متجه إذا ثبتت الصحبة ، ولكن بقي الكلام في أنه هل تثبت الصحبة برواية واحد عنه أولاً تثبت إلا برواية الاثنين عنه ، وهو محل نظر واختلاف بين أهل العلم . والحق أنه إن كان معروفاً بذكره في الغزوات أو في وفد من الصحابة أو نحو ذلك فإنه تثبت ٣٢٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ صحبته" . قلتُ : فتأمل كلام العراقي هذا يتبين لك بطلان قول الكوثري لأنه تساهل في إثبات عدالة التابعي الكبير فلم يشترط فيه ما اشترطه العراقي في إثبات الصحبة المستلزمة لثبوت العدالة ! فإنه اشترط مع رواية الواحد عنه أن يكون معروفاً بذكره في الغزوات أو الوفود . وهذا ما لم يشترط الكوثري مثله في التابعي ! فاعتبروا يا أولي الأبصار . ولعله قد وضح لك أنه لا فرق بين التابعي الكبير ومن دونه في أنه لا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم . وتثبت العدالة بتنصيص عدلين عليهم ، أو بالاستفاضة كما هو معلوم . ٦ - قال: "أما من بعدهم فلا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم وهكذا" . قلتُ : بل والتابعي الكبير كذلك كما حققناه في الفقرة السابقة . [بيان تلاعب الكوثري في علم الحديث] ٧- قال : "والحارث هذا ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وإن جهله العقيلي وابن الجارود وأبو العرب" . قلتُ : فيه أمران ، الأول : أنه تغافل عن أئمة آخرين جهلوه ؛ منهم الإمام البخاريّ والذهبيّ والعسقلانيّ وغرضه من ذلك واضح وهو الحط من شأن هذا التجهيل ! والآخر : اعتداده بتوثيق ابن حبان هنا خلاف مذهبه الذي يصرح في بعض تعليقاته بأن ابن حبان يذكر "الثقات" ما لم يطلع على جرح فيه ، فلا يخرجه ذلك عن حد الجهالة عند الآخرين ، وقد رد شذوذ ابن حبان هذا في "لسان الميزان" . وهذا من تلاعبه في هذا العلم الشريف ، فتراه يعتد بتوثيق ابن حبان حيث ٣٢٣ من ابتداء اسمه بحرف الحاء كان له هوا في ذلك كهذا الحديث ، وحديث آخر في التوسل [الضعيفة (٢٣)] ، ولا يعتد به حين يكون هواه على نقيضه كحديث الأوعال وغيره . [الكوثري يتبع هواه] ولكن لابد لي هنا من أن أنقل كلامه في راوي حديث الأوعال وهو عبدالله بن عميرة راويه عن العباس بن عبدالمطلب ، فهو تابعيّ كبير ؛ لتتأكد من وجود التشابه التام بينه وبين الحارث بن عمرو الراوي للحديث عن معاذ ، ومع ذلك يوثق هذا بذاك الأسلوب الملتوي ، ويجهل ذاك وهو فيه على الصراط السوي ! قال في "مقالاته" (ص٣٠٩): "وقال مسلم في "الوحدان" (ص١٤) : "انفرد سماك بن حرب بالرواية عن عبدالله بن عميرة" . فيكون ابن عميرة مجهول العين عنده ، ( يعني : مسلماً ) لأن جهالة العين لا تزول إلا برواية ثقتين ، (تأمل) وقال إبراهيم الحربي - أجل أصحاب أحمد - عن ابن عميرة : لا أعرفه . وقال الذهبيُّ في "الميزان" عن عبدالله بن عميرة: فيه جهالة" . قُلتُ : ثم وصفه الكوثري بأنه شيخ خيالي ! وبأنه مجهول عيناً وصفة ! ونحوه قوله في النكت الطريفة (ص١٠١) وقد ذكر حديثاً في سنده عبدالرحمن بن مسعود : "وهو مجهول . قال الذهبيُّ: "لا يعرف" وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته في التوثيق"! وقال في (قابوس): "وإنما وثقه ابن حبان على طريقته في توثيق المجاهيل إذا لم يبلغه عنهم جرح وهذا غاية التساهل" !! (ص٤٨ منه) . فقابل كلامه بالقاعدة التي وضعها من عند نفسه في قبول حديث التابعي حتى ولو نص الأئمة على جهالته تزداد تأكداً من تلاعبه المشار إليه . نسأل الله السلامة ولو كانت القاعدة الموضوعة صحيحة لكان قبول حديث ابن عميرة هذا أولى من حديث الحارث ، لأنه روى عن العباس فهو تابعي كبير قطعاً ، ولذلك ٣٢٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ جعله ابنُ حجر من الطبقة الثانية بينما الحارث إنما يروي عن بعض التابعين كما سبق ، ولكن هكذا يفعل الهوى بصاحبه . نسأل الله العافية . [إذا روى العدلُ عمن سماه لم يكن تعديلاً عند الأكثرين] ٨- قال أخيرا : "وقد روى هذا الحديث عن أبي عون، عن الحارث - أبو إسحاق الشيباني ، وشعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية ، والمعترف له بزوال الجهالة وصفاً عن رجال يكونون في سند روايته" ! قلتُ : فيه مؤاخذتان : الأولى : أن كون شعبة معروفاً بالتشدد في الرواية لا يستلزم كل شيخ من شيوخه ثقة ، بله من فوقهم ، فقد وجد في شيوخه جمعٌ من الضعفاء ، وبعضهم ممن جزم الكوثري نفسه بضعفه ! ولا بأس من أسمي هنا من تيسر لي منهم ذكره : ١- إبراهيم بن مسلم الهُجري ٢- أشعث بن سوار ٣- ثابت بن هرمز ٤- تُوَيْر بن أبي فاختة ٥- جابر الجُعفي ٦- داود بن فراهيج ٧- داود بن يزيد الأودي ٨- عاصم بن عبيدالله (قال الكوثري في النكت ص٧٤ : ضعيف لا يحتج به) ٩- عطاء بن أبي مسلم الخراساني ١٠- عليٌّ بن زيد بن جدعان ١١ - ليث بن أبي سُليم ١٢ - مجالد بن سعيد . قال الكوثري في النكت ص ٦٣ : "ضعيف بالاتفاق" وضعَّف به حديث : "ذكاة الجنين ذكاة أمه" ! ثم ضعف به فيه ٣٢٥ من ابتداء اسمه بحرف الحاء (ص ٩٥) حديث : "لعن الله المحلل والمحلل له" ! فلم يتجه من تضعيفه إياه أنه من شيوخ شعبة ! ١٣- مسلم الأعور ١٤ - موسى بن عبيدة ١٥- یزید بن أبي زياد ١٦ - يزيد بن عبدالرحمن الدالاني ١٧ - يعقوب بن عطاء ١٨ - يونس بن خباب من أجل ذلك قالوا في علم المصطلح : وإذا روى العدلُ عمن سماه لم يكن تعديلاً عند الأكثرين، وهو الصحيح كما قال النووي في "التدريب" (ص٢٠٨) وراجع له شرحه "التقريب" (وإذا كان هذا في شيوخه فبالأولى أن لا يكون شيوخ شيوخه عدولاً إذا سموا ، فكيف إذا لم يسموا ؟! الأخرى : قوله : "والمعترف له بزوال الجهالة .. " أقول : إن كان يعني أن ذلك معترف به عند المحدثين ، فقد كذب عليهم ، فقد عرفت مما سردنا آنفاً طائفة من الضعفاء من شيوخ شعبة مباشرة ، فبالأولى أن يكون في شيوخ شيوخه من هو ضعيف أو مجهول . وكم من حديث رواه شعبة ، ومع ذلك ضعفه العلماء بمن فوقه من مجهول أو ضعيف ، من ذلك حديثه عن أبي التَّيَّاح : ثني شيخ ، عن أبي موسى ، مرفوعاً ، بلفظ : "إذا أراد أحدكم أن يبول فليَرْتَدْ لبوله موضعاً"، فضعفوه بجهالة شيخ أبي التياح . ومن ذلك حديث : "من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة .. " الحديث. رواه شعبة بإسناده ، عن أبي المطوس ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً : فضعفه البخاري وغيره بجهالة أبي المطوس فراجع : "الترغيب والترهيب" (٧٤/٢) و"المشكاة" (٢٠١٣) و"نقد الكتاني" (٣٥). ٣٢٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ [بيان طريقة الكوثري في إعلال الحديث بالجهالة] م وإن كان يعني بذلك نفسه ، أي أنه هو المعترف بذلك ، فهو كاذب أيضاً - مع ما فيه من التدليس والإيهام - ؛ لأن طريقته في إعلال الحديث بالجهالة تناقض ذلك ، وإليك بعض الأمثلة في طريقة الكوثري في إعلال الحديث بالجهالة : ١- عبدالرحمن بن مسعود ، صرح في "النكت الطريفة" (ص ١٠١) بأنه "مجهول" مع أنه من رواية شعبة عنه بالواسطة ! وقد قمت بالرد عليه عند ذكر حديثه الآتي [يعني: في الضعيفة] برقم (٢٥٥٦) وبيان تناقضه ، وإنْ كان الرجل فعلاً مجهولاً . ٢- عَمرو بنُ راشد الذي في حديث وابصة في الأمر بإعادة الصلاة لما صلى وراء الصف وحده . قال الكوثري في "النكت" (ص٢٨): "ليس معروفاً بالعدالة فلا يحتج بحديثه" . مع أنه يرويه شعبة بإسناده عنه ، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (٦٨٣)، و"إرواء الغليل" (٥٣٤). وراجع تعليق أحمد شاكر على الترمذي (٤٤٨/١ -٤٤٩). ٣- وكيع بن حُدُس الراوي عن أبي رَزين العُقيلي حديث "كان في عماء ما فوقه هواء ، وما تحته هواء .. " قال الكوثري في تعليقه على "الأسماء" (ص٤٠٧) : "مجهول الصفة" ، مع أنه يعلم أن شعبة قد روى له حديثاً آخر عند الطيالسي (١٠٩٠) وأحمد (١١/٤). فما الذي جعل هؤلاء الرواة مجهولين عند الكوثري ، وجعل الحارث بن عَمرو معروفاً عنده وكلهم وقعوا في إسناد فيه شعبة ؟! ٣٢٧ من ابتداء اسمه بحرف الحاء الحقُّ : إن هذا الرجل لا يخشى الله ، فإنه يتبع هواه انتصاراً لمذهبه ، فيبرم أمراً أو قاعدة من عند نفسه لينقضها في مكان آخر متجاوباً مع مذهبه سلبا أو إيجاباً . وفي ذلك من التضليل وقلب الحقائق ما لا يخفى ضرره على أهل العلم . نسأل الله العصمة من الهوى . وبعد ، فقد أطلت النفس في الرد على هذا الرجل لبيان ما في كلامه من الجهل والتضليل نصحاً للقراء وتحذيراً ، فمعذرة إليهم ... [ولبيان كلام الفقهاء وتصحيحهم هذا الحديث والرد عليهم وذكر من ضعفه من أهل العلم بالحديث ؛ يُراجع ترجمة (الجويني) من الألقاب] ■ [ انتهى كلام الألباني - عليه رحمة الله - في "الضعيفة" (ح ٨٨١)] التسلية/ رقم٥ ٦٤٠ الحارث بن عُمَير: [أبو عُمير البصري] وإن وثقه ابن معين ، وأبوحاتم ، وأبوزرعة ، والنسائيّ ؛ فقد قال ابن حبان : روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات . ـ وقال الحاكم : روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة . وقال الذهبيّ في "الميزان" (٤٤٠/١): ما أراه إلا بين الضعف. التسلية/رقم ٥٨ ■ ولا شك في رجحان رواية الجماعة وهم نجومُ الأرض من أهل الحديث ، والحارثُ وإن وثقه ابن معين وأبوحاتم ... تنبيه ٨٠/١١-٢٢٥٨/٨١ ■ وثقه ابن معين وأبوحاتم ، والمُصنّف [يعني: النسائيّ]، وأبوزرعة . وقال حماد بن زيد : "من ثقات أصحاب أيوب". ■ ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه كذبه . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعة . وقال الحاكم : روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة . ورجح الذهبيُّ في "الميزان" ضعْفَهُ. وقال في "المغني" (١٢٤٥): أنا أتعجبُ 0 ٣٢٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ كيف خرَّج له النسائيُّ ! قلت : سيأتي الكلام عنه مفصلاً في موضعه إن شاء الله تعالى . ولا بأس بحديثه ، لا سيما وقد توبع ، ويبعد أن يكون كذاباً ، بل كان يخطئ ، 0 ويُفحش في الخطأ أحياناً . ولربما يكون بريئاً من الوهم، ويكون ممن دونه . والله أعلم . بذل الإحسان ٧٧/٢ [رواية الحارث بن عُمير ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة : "ثُهي أن يُشرب من فيِّ السقاء" ؛ وخالف بروايته هكذا خمسة من ثقات أصحاب أيوب، وهم: ابن علية والحمادان وابن عيينة وعبدالوارث بن سعيد ، كلهم يرويه عنه عن عكرمة عن أبي هريرة] ■ قلتُ : .. والحارث بن عُمير ، وإن قال حماد بن زيد : "هو من ثقات أصحاب أيوب" ، ووثقه غير واحد من النقاد ، فقد تكلّم فيه ابن حبان، وضعفه الأزدي . ■ بل ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه كتبه ، وأنا مرتابٌ من نقل ابن الجوزي فقد كان كثير الأوهام وقد مر ذكرُ شيءٍ من أوهامه ، وانظر تنبيه رقم ٢٢٢-٢٥٢ ■ بل قال الذهبي : ما أراه إلا بيِّن الضعف وقال في المغني: أتعجَّبُ: كيف خرَّج له النسائي ... تنبيه ١٠٣١/٢٨٨/٣ ٦٤١ الحارث بن عُمَير: هو أكثر من نفس منهم: أبووهب. وصرَّح أبوحاتم أنه لا يعرفه. تنبيه ١٢٧/١٧٠/١؛ [روى عن شداد، وعنه زاجر بن ٣٢٩ من ابتداء اسمه بحرف الحاء الصلت]: مجهولٌ. تنبيه ١١٢٥/٥٨/٤ (1) ٦٤٢ الحارث بن غسان: قال البزار : رجلٌ من أهل البصرة ، ليس به بأسٌ ، قد حدَّث عنه جماعة من أهل العلم . اهـ ا ولكن قال الذهبي: مجهولٌ . تنبيه ٧٥٠/٢٩٦/٢ ٦٤٣ الحارث بن فضيل: [عن عبدالرحمن بن أبي قُرَاد ﴾] هو الخطميُّ أبو عبد الله المدني . أخرج له مسلم ، وأبوداود ، وابن ماجة. وثقه ابن معين ، والمصنف [يعني: النسائيّ] ، وابن حبان . ] وروى مهنا عن أحمد ، قال : "ليس بمحفوظ الحديث" . وقال أبوداود ، عن أحمد : "ليس بمحمود الحديث" . قلتُ : ولم أر من جرحه . ولا أدري : هل تصحَّفت كلمة "محمود" عن "محفوظ" ، أم لا؟! مع أنَّ معناهما قريبٌ . فلعلَّ أحمد قصد بقوله : "ليس بمحفوظ الحديث" أنه لم يكن له كثير حديثٍ . وهذا شبيهُ بقول ابن معين في الراوي : "مُظلمٌ" يعني : ليس مشهوراً في الحديث كغيره .. بذل الإحسان ١٧٤/١ ٦٤٤ الحارث بن محمد التميميّ : الحارث هو ابن أبي أسامة ، صاحب المسند ، وهو صدوق. النافلة ج٢٠٥/٢ (١) تنبيه : سقط هذا الموضع من تنبيه الهاجد (ج٤ - المطبوع)، وهو عندي في (الأصل) الذي كنتُ أصنع منه فهرس تنبيه الهاجد ، وهو ما أسميته : "قرة عين الناقد بدليل تنبيه الهاجد" . لذا تجد هذا الراوي في الفهارس ولا تجده في الكتاب ! . ٣٣٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الحارث بن مخلد : [عن أبي هريرة ﴾، وعنه سهيل بنُ أبي صالح] ٦٤٥ ■ قال البوصيري في "الزوائد" : "إسناده صحيح، لأن الحارث بن مخلد ذكره ابنُ حبان في الثقات ، وباقي رجال الإسناد ثقات .. " ! قلتُ : كذا قال ! وليس بصواب ، والحارث بن مخلد مجهول الحال ، كما قال ] البزار وابنُ القطان ، وتوثيق ابن حبان لا ينفعه .. غوث المكدود ١٠٧/١ ح ١٠٧ ٦٤٦ الحارث بن مسكين: هو أبو عمرو المصري. الإمام الفقيه، الحافظ . ■ أخرج ه أبوداود أيضاً ، وروى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٤٠) حديثاً . ووثقه هو وأحمد ، وابنُ معين ، والحاكم ، والخطيب وغيرهم. ■ ثم إنه على مدار "السنن" يقول المصنف هذه العبارة في حق الحارث بن مسكين وحده : "قراءة عليه وأنا أسمع" . فقيل : إنَّ خشونة وقعت بينه وبين شيخه الحارث فكان النسائيُّ المصنف يحضر وهو متخفِّ في ناحية بحيث يسمع الصوت ، ولا يراه شيخه . ذكر ذلك ابن الأثير في مقدمة "الجامع" . بذل الإحسان ١٢٢/١ ٦٤٧ الحارث بن مسلم: [عن الزهريّ، وعنه أبومعاوية هاشم بن عيسى اليزني] لا أعرف عن حاله شيئاً ولكن هل هو "الحارث بن مسلم الرازي الذي قال فيه السليماني: فيه نظر"؟! النافلة ج ١٠١/١؛ لا أعرف من حاله شيئاً. تنبيه ١٤٣٦/٣٥٢/٥ ٦٤٨ الحارث بن نبهان: [الجرمي، أبومحمد البصري] منكر الحديث كما قال : أحمد ، والبخاريُّ ، والفسوي وغيرهم . ■ وتركه : أبوحاتم ، والنسائي . وقال ابنُ معين : لا يكتب حديثه . تفسير ابن كثير ج٢٣١/٣ ٣٣١ من ابتداء اسمه بحرف الحاء متروك . التسلية/ رقم ٦٣، تنبيه ١٤٦٩/٤٠٨/٥؛ تركه غيرُ واحدٍ . مسند سعد/ ١٥٢ ح ٩٠، التسلية/ رقم ٣٦، ٩١ الحارث بن نبهان : ضعيفٌ . قال ابن معين : "ليس بشيء" . ■ وقال ابن حبان في "المجروحين" (٢٢٣/١): "كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حدّ الاحتجاج به" . الإنشراح/ ١٢٠ ح١٤٥ قال ابن الجوزي : وفيه الحارث بن نبهان ، قال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي: متروك . وقال ابن حبان: لا يحتج به. اهـ النافلة ج ٨٨/١ نقل الزيلعيّ في "نصب الراية" (٣٨٠/٤) عن ابن القطان الفاسي ، قال: "الحارث بن نبهان متروك الحديث" ... قلتُ : والحارث بن نبهان منكر الحديث . مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٩ قال البزار : " .. والحارث فغيرُ حافظٍ .. ". التسلية/رقم ٩١ الحارث بن نعمان = أبو النضر الأكفانى .... ٦٤٩ الحارث بن وجيه : [الراسبي أبو محمد البصري. ضعَّقُوه . عن مالك بن دينار ، وعنه نصر بن عليّ الجهضمي] [وراجع له مبحث : لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث . في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج١١٦/٣-١١٧ ٦٥٠ الحارث بن يزيد السكوني الحمصي: قال الذهبيّ: مجهولٌ . الأربعون الصغرى/٨٨ح ٤٤ ٦٥١ الحارث بن يزيد العكلي: ثقة. الأربعون الصغرى/١٤ ١؛ من رجال مسلم . وقد وثقه ابنُ معين وغير واحد . خصائص عليّ/١٠٩ ١١١ ٣٣٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٦٥٢ حارثة بن أبي الرجال: هو حارثة بن محمد بن عبدالرحمن [عن عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها] ב كان أحمد يُضعِّفهُ ولا يعتدُّ به . O ■ وقال البخاريّ وأبوحاتم : منكرُ الحديث. زاد أبوحاتم : ضعيفُ الحديث. وتركه النسائيّ . بذل الإحسان ٣٦١/٢ -٣٦٢؛ كشف المخبوء/٣٣ آفة الحديث حارثة هذا كان أحمد يضعفه ولا يعتد به . وقال البخاري : مذكر الحديث . وكان أحمد ينتقد على إسحاق بن راهويه أنه أخرج حديث حارثة هذا في مسنده . جُنَّةُ المُرتَاب/١٨٢ حارثة بن محمد : ضعيف ، بل لعلّهُ واهٍ . فقد تركه أحمد ، وابن معين ، والنسائي ، وعليّ بن الجنيد . ووهاه أبوزرعة الرازي ، ولم أر أحداً أثنى عليه إلا ما نقله صاحب "التعليق المغني" (٦٩/١) عن الزيلعي أنه قال : قال الدار قطنيُّ: لا بأس به . فالله أعلم. بذل الإحسان ٢٥٢/٢ ٦٥٣ حارثة بن مضرب: [عن عليّ ﴾] وثقه ابن معين ، وابن حبان. وقال أحمد : "حسن الحديث" . وقال البزار: "هذا أحسن إسنادٍ فيه عن عليّ". خصائص علي/ ٣٥٥٤ ■ لم يخرج له الشيخان شيئاً ، وأخرج له البخاريّ خارج الصحيح . غوث المكدود ٣١١/٣ح ١٠٥٨ ٦٥٤ حُباب بن جَبَلة: [عن مالك] نقل الذهبيُّ في "الميزان" (٤٤٨/١) عن الأزديّ أنه قال : "كذّاب" . وترجمه الخطيبُ في "تاريخه"، في موضع الحديث ، وقال : "روى عنه موسى بن هارون وأثنى عليه خيراً" . فهو أعرف به من الأزديّ ، لا سيما وموسى أحدُ الحفاظ الكبار . تنبيه ١٧٨٥/٣٥٦/٧ من ابتداء اسمه بحرف الحاء ٣٣٣ وثقه تلميذه موسى بن هارون ، وكدّبه الأزديّ. تنبيه ٢١٠٥/٣١٢/٩ حباب بن عبدالله الدارمي : في "حمران بن عبدالله الدارمي" ... حبان بن عليّ العنزيّ: ضعيف عندهم. النافلة ج٥٥/١ ٦٥٥ ] ضعيفٌ أيضاً . الصمت/١٣٤ - ٢٠٥؛ ضعفه البخاري والنسائي وغيرهما . جُنَّهُ المُرتَاب/٢٩٥ حبان بن عليّ : وإن كان ضعيفاً فإنه أمثل من شيخه إسماعيل بن رافع . النافلة ج٤٣/١ ■ [عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ] وسنده واهٍ جداً ، ظلماتٌ بعضها فوق بعض، حبان ضعيفٌ .. حديث الوزير / ١٤٧ ح ٩٦. عبدالحكيم بن منصور ، وحبان بن عليّ متروكان عند الدارقطني ، وضغَّف الثاني في رواية ، ومندل بن عليّ ضعفه الدار قطنيُّ أيضاً فلا يقال إن هؤلاء ثقات عند الدارقطنيّ لمجرد أنه ذكرهم في جملة من الثقات ، ولذلك لا أعلم أحداً من العلماء الذين ينقلون الجرح والتعديل نقل توثيق الدارقطني لهؤلاء . والله أعلم . تفسير ابن كثير ج٢٤/١ ٦٥٦ حبان بن هلال: وهو ثقة ثبتٌ . بذل الإحسان ٢٨٦/١ ٦٥٧ حبان بن واسع بن حبان : قال ابنُ كثير في فضائل القرآن (ص٢٥٢): وشيخ ابن لهيعة حبان بن واسع وأبوه كلاهما من رجال مسلم. اهـ التسلية/ رقم ١٢٠ ٦٥٨ حبان بن يسار الكلابي: [عن أبي مطرف عبيدالله بن طلحة] ■ وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل حبان بن يسار، فقد ذكر البخاريّ عن الصلت بن محمد، د أنه قال : رأيته في آخر عمره ، وذكر منه اختلاطاً .. رسالتان في الصلاة ٣٣٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني والسلام على النبيّ ﴿٣٦/٢ ٦٥٩ حَبَّة بن جُوين العرني: [عن عليّ ﴾] وحبة العرني هو ابن جُوين. قال ابن معين : ليس بثقة . وقال المصنف [يعني النسائي]: ليس بالقويّ . وقال ابن حبان : كان غالياً في التشيع واهياً في الحديث . ■ والقولُ فيه مشهورٌ . فلستُ أدري كيف طابت نفس الشيخ المحدث العلامة أبي الأشبال أحمد بن محمد شاكر - رحمه الله تعالى - أن يقول في "شرح المسند" (١١٩/٢): وحبة بن جوين العرني : ثقة وثقه أحمد والعجلي وضعّفه غيرهما ، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء ... اهـ ولازم ذلك أنه صحَّح إسناده. خصائص عليّ/١٩ ح١ حبة العرني: متروكٌ. تنبيه ٥٤٩/٧٠/٢؛ [ويراجع: "أبوسعيد التيمي"] حبَّة بن جوين العرني: يُضَعَّفُ. تنبيه ١٤٥٥/٣٨٧/٥ ٦٦٠ حبيب الجرميّ: [عن عمرو بن سلمة، وعنه مسعر ابنُهُ] والد مسعر بن حبيب: لم أجد له ترجمة . التسلية/رقم ٥٨؛ تنبيه ٢٢٥٨/٨٤/١١ ٦٦١ حبيب المعلم: وثقه أحمد، وابن معين ، وأبوزرعة ، وابن حبان ؛ وليَّنَهُ النسائيّ . غوث المكدود ٢٦٦/١ ح٣١٠ ٦٦٢ حبيب بن أبي ثابت: مدلسّ. حديث الوزير /١٠٩ ح ٦٢؛ تفسير ابن كثير ج٢٧٨/٢؛ مدلسّ، اتهمه بذلك ابن خزيمة وابن حبان . خصائص عليّ/٦٣ ح ٤٣؛ غوث المكدود ١٣٨،١٢٧/٢ ح ٥٤١،٥٢٣؛ التسلية/رقم ٤٣،١ حبيب بن أبي ثابت : لم يسمع من أم سلمة . تنبيه ١٥٣٧/١١٨/٦ 0 [سماع حبيب بن أبي ثابت من عروة بن الزبير] ٣٣٥ من ابتداء اسمه بحرف الحاء قال أبوحاتم الرازي كما في المراسيل ص ١٩١ -١٩٢: كما أن حبيب بن أبي ثابت ، لا يثبت له السماع من عروة بن الزبير ، وقد سمع ممن هو أكبرُ منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيءٍ يكونُ حجة ... قال أبو عمرو : قال شيخُنا : وجه الشبه بعيد بين رواية الزهري عن أبان ورواية حبيب عن عروة بن الزبير ، فإن حبيب بنّ أبي ثابت كوفيٌّ ، وعروة بن الزبير مدنيٌّ بخلاف الزهري عن أبان ، فكلاهما مدنيٌّ . فكما أن العلماء قد يثبتون الاتصال بين الراويين بسكنى البلد الواحد فإنهم أيضاً يحكمون بالانقطاع بينهما باختلاف بلديهما . أقول هذا مع أن الكوفيين صحَّحُوا حديث حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبَّل بعضَ نسائه ، ثم خرج إلى الصلاة ، ولم يتوضأ . قال عروة : قلتُ لها : ما هي إلا أنت ؟ قال : فَضَحِكَت ... قال ابنُ عبدالبر في الاستذكار ٥٢/٣ : صحَّح هذا الحديث الكوفيون وثبَّتوه ، لرواية الثقات من أئمة الحديث له . وحبيبٌ لا يُنكر لقاؤه عروة ، لروايته عمن هو أكبرُ من عروة ، وأقدم موتاً . انتهى . وقد نقل الترمذيُّ عن البخاري مثل مقالة أبي حاتم . تنبيه ٥٦/١٠-٢١٣٨/٥٧ ■ ويُراجع بحث سماع الزهري من أبان بن عثمان بن عفان في ترجمة أبان . [سماع حبيب بن أبي ثابت من ابن عُمر] ■ ... وصحح الحاكم في المستدرك (٢٠٩/١) سماع حبيب بن أبي ثابت من ابن عمر وكذلك قال العجليُّ ، ولكن قال ابنُ خزيمة وابن حبان : كان مدلساً . مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢٥ 0 ٣٣٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ [حبيب، عَنْ طَاؤُسِ، عَنْ ابْنَ عَبَّاسِ. قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﴿، حِينَ كَسَقَتِ الشَّمْسُ ، ثمَانَ رَكَعَاتٍ ، فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ . وَعَنْ عَلِيٍّ ، مِثْلُ ذلِكَ . أخرجه مسلم (١٨/٩٠٨)] قلتُ : لكن تكلم العلماء في هذا الحديث ، وأنكروه ، وعدُّوه وهماً . قال ابن حبان في "صحيحه" (٩٨/٧): "خبر حبيب بن أبي ثابت عن طاووس عن ابن عباس أنَّ النبيَّ 5 صلى في كسوف الشمس ثماني ركعات ، وأُرْبَع سجدات ، ليس بصحيح ، لأن حبيباً لم يسمع من طاووس هذا الخبر" . وقال البيهقيُّ (٣٢٧/٣): 0 "وحبيب وإن كان من الثقات فقد كان يدلس ، ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاووس ، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاووس . وقد روى سليمان الأحول عن طاووس عن ابن عباس ، من فعله أنه صلأها ست ركعات في أربع سجدات ، فخالفه في الرفع والعدد جميعاً . وفيها علّة أخرى وهي الشذوذ وقد روى غيرُ واحد عن ابن عباس : أنها أربع ركعات ، وأربع سجدات" . الديباج ٤٩٤/٢ ٦٦٣ حبيب بن أبي حبيب: كاتب مالك. متروكٌ. تنبيه ٧١/١١٦/١؛ ساقط . تنبيه ٦١٦/١٤٨/٢ وهذه متابعة واهية ، وحبيب كاتب مالكٍ تالفٌ البتة . قال أبوداود : كان من أكذب الناس . وقال أحمد : ليس بثقة . وقال ابنُ عديّ : أحاديثه كلُها موضوعة . ■ وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات . التسلية/رقم ١٠٣ 1 حبيب بن أبي حبيب : تالفٌ ألبتة ، كتبه أحمد وتركه النسائي واتهمه ابنُ عديّ د بوضع الحديث . تنبيه ٨٢٣/٣٨٨/٢ ٣٣٧ من ابتداء اسمه بحرف الحاء ٦٦٤ حبيب بن أبي حبيرة: [عن يعلى بن سيابة ] مجهول. وقد اختلف في اسمه وانظر "التعجيل" (١٧٣). بذل الإحسان ٢٨٨/١ ٦٦٥ حبيب بن أبي عمرة : كان ثقة قليل الحديث . غوث المكدود ١٦٦/٢ - ٥٧٧ ٦٦٦ حبيب بن حسان بن أبي الأشرس : وهذا سند رجاله ثقات مستورون ، إلا حبيب بن حسان بن أبي الأشرس فهو متروك . التسلية/رقم ٥٤ ٦٦٧ حبيب بن زيد بن خلاد: الأنصاري المدني . أخرج له الأربعة . ترجمه ابن أبي حاتم (١٠١/٢/١)، ونقل توثيقه عن ابن معين ، وكذا وثقه 0 المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ حبان . وقال أبوحاتم : "صالحٌ". بذل الإحسان ٢٩٠/٢ ٦٦٨ حبيب بن سالم: [عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما] وثقه أبوحاتم ، كما في "الجرح والتعديل" (١٠٢/٢/١)، وأبو داود، وابنُ حبان . أما البخاريّ فترجمه في "التاريخ الكبير" (٣١٨/٢/١)، وقال: "فيه نظرٌ" !. د قال ابنُ عديّ : " .. ولحبيب بن سالم هذه الأحاديث التي أمليتها له قد خولف في أسانيدها وليس في متون أحاديثه حديث منكرٌ ، بل لقد اضطرب في أسانيد ما يروي عنه". اهـ التسلية/رقم ٣٤ حبيب بن سالم : .. أما البخاريّ ، فترجمه في "الكبير" .. وقال : "فيه نظر" !. وهو جرحٌ شديدٌ عنده، لست أدري وجهه! غوث المكدود ٢٣٢/١ ٢٦٥ ٦٦٩ حبيب بن سالم: [عن بلال بن يحيى] ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣١٩/٢/١) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٠٢/٢/١)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال . وإن وثقه ابن حبان . وقد قال الحافظ نفسه ٣٣٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ في "التقريب" : "مقبولٌ" ، يعني عند المتابعة، وإلا فليّنُ الحديث. النافلة ج٢١٨/٢ ٦٧٠ حبيب بن عديّ: أبوحفص الحمصي. أخرج له الجماعة، إلا البخاريَّ ففي "الأدب المفرد" . وثقه المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، والعجليُّ، وابنُ حبان . بذل الإحسان ١٣٠/٢ ٦٧١ حبيب بن فضالة: يقالُ فضلان، ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (١٣٨/٤). وقال ابنُ معين: مشهورٌ. التسلية/ رقم ٨٨ ٦٧٢ حبيب بن هند : ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٣٢٧/٢/١) ، وابنُ أبي حاتم (١١٠/٢/١)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في "الثّقات" وهو مجهول الحال . تفسير ابن كثير ج٤٣/٢ ٦٧٣ حبيب بن يسار: [عن زيد بن أرقم ] هو الكنديُّ الكوفيُّ. أخرج له الترمذي . ووثقه ابنُ معين ، وأبوزرعة ، وأبوداود . بذل الإحسان ١٤٤/١ ٦٧٤ الحجاج الرقي: قال أبوزرعة: "لا أعرفه" كما فى "الجرح والتعديل" (١٦٩/٢/١). تفسير ابن كثير ج١٧٤/٣ ٦٧٥ حجاج بن أبي زياد الأسود : [هو حجاج بن الأسود] ] من نفس طبقة حجاج الصوَّاف . أورده الذهبي في "الميزان"، وقال : نكرةٌ ما روى عنه - فيما أعلم - سوى مستلم بن سعيد ، فأتى بخبر منكر عنه ، عن أنس في أنَّ الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلون . رواه البيهقي فتعقبه ابنُ حجر في "اللسان" ، بقوله : وإنما هو حجاج بن أبي زياد الأسود يعرف بـ"ذق العسل"، وهو بصريٍّ كان ينزل القسامل ، روى عن : ثابت وجابر بن زيد وأبي نضرة وجماعة . وعنه : جرير بنُ حازم وحماد بن سلمة ٣٣٩ من ابتداء اسمه بحرف الحاء وروح بن عبادة وآخرون . قال أحمد : ثقة رجلٌ صالحٌ . وقال ابنُ معين : ثقة . وقال أبوحاتم : صالح الحديث . تنبيه ١٠٤٢/٣٠٥/٣ ٦٧٦ الحجاج بن أبي عثمان الصوَّاف : أبو الصلت ، ويقال : أبو عثمان البصري الكندي . وأبو عثمان قيل اسمه: ميسرة ، وقيل : سالم . وهو من نفس طبقة حجاج بن الأسود . تنبيه ١٠٤٢/٣٠٥/٣ ٦٧٧ الحجاج بن أرطاة: أبوأرطاة النخعي. تنبيه ٢٠٩٥/٢٦٥/٩ ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج٢٨٣/١؛ ضعيف الحفظ. تنبيه ١٧٧٢/٣٠٢/٧ ٦ ٢١٧٣/١٥٦/١٠؛ ضعيف الحفظ مدلس . نهي الصحبة/١٩؛ ضعيفٌ ومدلسٌ. تنبيه ١٦٥٤/٤٦/٧ ■ كثيرُ الخطأ مع صدقه . فلا يرقى حديثه إلى الصحة . والله أعلم . بذل الإحسان ١٠١،١٠٣/١ الحجاج بن أرطاة: سيئ الحفظ . تفسير ابن كثير ج٢٣٢/٣ الحجاج بن أرطاة : يتكلمون فيه ، وكان يدلس . تنبيه ٢٣٤٢/٤٠٠/١١ فيه مقالٌ. مسند سعد/١٦٥ح ١٠٠؛ جُنَّهُ المُرتَاب/٤١٠؛ غوث المكدود ٧٢٨٣٥١/٣ ■ فيه مقالٌ وهو مدلس . الإنشراح/٢٤ ح٤؛ فيه مقالٌ مشهورٌ . مجلسان النسائي/ ٦١ح ٣٥؛ تفسير ابن كثير ج٢٩٧/١؛ التسلية/رقم ١٠٨ فالمقال فيه معروف .. والله أعلم . تفسير ابن كثير ج١٧٤/٣ ؛ والكلام فيه مشهورٌ . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٩٤ ح٦٥ سلمة بن الفضل والحجاج يضعّفان في الحديث . التسلية/ رقم٣ ٣٤٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ سنده ضعيفٌ ؛ لضعف ابن أرطاة .. التسلية/رقم ٩٨ في سند هذا الأثر ضعف ، لأجل الحجاج . تفسير ابن كثير ج٤٥٦/١ 0 الحجاج بن أرطاة : يُضَعَّفُ. تفسير ابن كثير ج٤٦٦/٢ يضعف من قبل حفظه . التسلية/ رقم ٦٥؛ يُضَعَّفُ، وكان يدلسُ . التسلية/رقم ٣٦ صاحبُ أوهام ، ثم هو مدلسٌ ولم يصرح بالتحديث . التسلية/ رقم ٥٨ الحجاج بن أرطاة : مدلسٌ . غوث المكدود ٩٧/٣ ٧٨٨ ■ وهناك علّة أخرى وهى تدليس الحجاج بن أرطاة . بذل الإحسان ١٠٢/١ الحجاج بن أرطاة : طريق الحجاج أيضاً لا يصح لأنه مدلس . ومن العلماء من قال أنه لم يسمع من الزهري . تنبيه ٢١٠٨/٣٢٠/٩ ■ وهذا الاختلاف من الحجاج بن أرطاة ، فقد تكلموا في حفظه وضعَّفوه . التسلية/رقم٦٥ الحجاج بن أرطاة : قال النووي في "المجموع" (٢٧٤/١): " .. ضعيف عند الجمهور" .. بذل الإحسان ١٠١/١ قال الهيثمي في "المجمع" (٢١٧/١): "رجاله ثقات، غير أن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة مدالسٌ" . ■ قلتُ : حجاج بن أرطاة ، صدوق ، في حديثه بعضُ الغلط ، أشهر ما نقموا به عليه كان التدليس ، ولم يصرح بتحديثٍ . بذل الإحسان ٢٠٩/٢ ٦٧٨ حجاج بن تميم: ضعفه الأزديّ. وقال النسائيّ: "ليس بثقة". وقال ابن عدي : "ليست رواياته بالمستقيمة". وساق له الذهبي هذا الحديث في "الميزان" من مناكيره ، وقال : "أحاديثه تدلُّ على أنه واهٍ" . جُنَّةُ المُرتَاب/١٤٠