النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ من ابتداء اسمه بحرف الجيم جعفر بن محمد الصادق : وقد ابتلى جعفر الصادق رحمه الله بثلةٍ من الكذّابين د والهلكى رووا عنه الأباطيل ، التي لا يشك من شم رائحة الحديث ولو مرّةً في حياته أنها كذبٌ. والله الموعد. تفسير ابن كثير ج١٠٠/٣-١٠١ ٦٠١ جعفر بن محمد بن هشام: [روى عن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله القرشي ، وعنه القاضي عبدالجبار الخولاني في "تاريخ داريا"] القاضي عبدالجبار الخولاني وشيخه لا نعرف من حالهما ما يوجب قبول خبرهما . بذل الإحسان ٩٢/١ ٦٠٢ جعفر بن محمود بن سلمة الأنصاري : ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (١٠٧/٤)، وترجمه البخاريّ (١٩٩/٢/١)، وابنُ أبي حاتم (٤٨٩/١/١) ونقل عن أبيه ، قال : "محله الصدق" . تفسير ابن كثير ج٨٨/٢-٨٩ ٦٠٣ جعفر بن معدان الأهوازي: [عن زيد بن الحريش، وعنه الطبراني] وشيخ الطبراني لم أجد له ترجمة . مجلة التوحيد / ذو القعدة / ١٤٢٣ ٦٠٤ جعفر بن ميمون العبدي : [روى عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة ] قال الحاكم : "هذا حديث صحيحٌ لا غبار عليه ، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين ، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات .. " ووافقه الذهبيّ ! . ■ قلتُ : بل عليه غبارٌ كثيرٌ يا إمام !! وذلك من وجهين ، الأول : أن جعفر بن ميمون ضعيفٌ . قال ابنُ معين : ليس بثقة . ورغب عنه يعقوب بن سفيان ، كما في "تاريخه" (٤٠/٣)، وقال أحمد والنسائي : ليس بالقويّ . وقال البخاريّ : ليس بشيء . وقال العقيليّ : لا يتابع على حديثه . يعني هذا . الثاني: قال ابنُ التركماني في "الجوهر النقي" (٣٧٥/٢): "ومع ضعف جعفر ٣٠٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ هذا ، قد اختلف عليه في هذا الحديث اختلافاً كثيراً يتغير به المعنى .. غوث المكدود ١٧٦/١ ح ١٨٦ ٦٠٥ جعفر بن يحيى بن ثوبان: [عن عمِّه عمارة بن ثوبان] قال ابنُ المديني : "مجهولٌ" . وقال ابنُ القطان الفاسي: مجهول الحال . ووثقه ابنُ حبان ! . وعمه عمارة بن ثوبان : مجهول الحال أيضاً . والله أعلم . غوث المكدود ٦٨/٣ح٧٤٨؛ .. وأما ابنُ حبان فوثقهما، وابن حبان في هذا ليس بعمدة ، لا سيما إذا تفرّد ، وتساهله كالشمس في رابعة النهار ، خصوصاً مع الطبقات المتقدمة ، ولتوثيقه مراتب خمسة ، ذكرتها في "قصد السبيل في الجرح والتعديل". الإنشراح/٩٨٣٨٣ ٦٠٦ الجعيد بن عبدالرحمن بن أوس المدني : [ويقال جعد بن عبدالرحمن ، عن عائشة بنت سعد] وثقه المصنف [يعني النسائي] وابنُ معين . خصائص علي/٧٢ح٥٥ [سماع الجعيد بن عبدالرحمن من السائب بن يزيد ؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هى الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] ■ فترجم ابن حبان في "كتاب الثقات" (١٥١/٦) لـ"جعيد بن عبدالرحمن" وقال: يروي عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه . كذا ! وسماعُهُ ثابتٌ في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما . ■ فأخرجه البخاريُّ في "الوضوء" (٢٩٦/١) ، قال: ثنا عبدالرحمن بن يونس ، وفي "المناقب" (٥٦١/٦)، قال : ثنا محمد بن عبيدالله . وفي "المرضى" (١٢٧/١٠)، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة. وفي "الدعوات" (١٥٠/١١)، قال: ثنا قتيبة بن سعيدٍ . قال أربعتهم : ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعيد - وأيضاً جعد - بن عبدالرحمن ، قال : سمعتُ السائب بن يزيد ، يقول : ذهبت بي خالتي إلى ٣٠٣ من ابتداء اسمه بحرف الجيم النبيّ ﴾، فقالت : يا رسول الله ، إنَّ ابن أختي وَقِعٌ ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ، ثم توضأ فشربت من وضوئه ، ثم قمتُ خلف ظهره ، فنظرتُ إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زرِّ الحجلة . ■ وأخرجه مسلم في "الفضائل" (٢٣٤٥)، والنسائيّ في "الكبري" (٣٦١/٤)، والترمذيّ (٤٦٤٣)، وفي "الشمائل" (١٦)، والطبرانيّ في "المعجم الكبير" (ج٧/ رقم ٦٦٨٢) ، قال ثنا موسى بنُ هارون وجعفر بنُ محمد الفريابي . قال خمستهم : ثنا قتيبة بنُ سعيد : ثنا حاتم بنُ إسماعيل بهذا الإسناد سواء . ■ وأخرجه الطبرانيّ أيضاً (٦٦٨٢) من طريق هشام بن عمار: ثنا حاتم بنُ إسماعيل بهذا الإسناد . ■ وأخرجه البخاريّ في "المناقب" (٥٦٠/٦ -٥٦١)، قال: حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم : أخبرنا الفضل بنُ موسى ، عن الجعيد بن عبدالرحمن ، قال : رأيتُ السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين ؛ جَلداً معتدلاً ، فقال : "قد علمتُ ما مُنّعتُ به - سمعي وبصري - إلا بدعاء رسول الله ﴾. إنَّ خالتي ذهبت بي إليه، فقالت : يا رسول الله ! إن ابن أختي شاكٍ فادعُ الله له . قال : فدعا لي رسولُ الله ◌ِـ ٤ . التسلية/رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٢١٢٤/٣٩٩/٩ ٦٠٧ جمهور بن منصور: ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (١٦٧/٨)، وقال: "يروي عن يوسف بن الماجشون وهشيم، روى عنه الحضرميّ". حديث الوزير/ ١٥٣ ح ١٠٣ ٦٠٨ جميع بن ثُوَب: [عن خالد بن معدان] متروك الحديث ، كما قال النسائيّ . وقال البخاريّ ، والدارقطنيّ : "منكر الحديث" . وقال ابنُ عديّ : "وحديثه يتبين عليه أنه ضعيفٌ". النافلة ج٤٣/٢ ٦٠٩ جميع بن عمير بن عفاف التيمي : قال البخاريّ : فيه نظر . ٣٠٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ووافقه ابنُ عديّ ، وقال : عامة ما يرويه ، لا يتابعه عليه أحد . وقد رضيه أبوحاتم والعجليّ. خصائص علي/١٠٧ ح ١٠٨ ٦١٠ جميل: قال ابن حبان في "الثقات" (١٤٦/٦): "جميل .. شيخٌ. لا أدري من هو، ولا ابن من هو" . [هذا مثالٌ على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالة جرحاً ؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١٥٣/١ ٦١١ جميل بن الحسن : [ابن جميل الأزدي ، أبوالحسن البصري ، نزيل الأهواز] له مناكير .. كتاب البعث/ ١٠١ ح٥٧ ذكره ابن حبان في "الثقات" (١٦٤/٨)، وقال: "يُغرب" . ووثقه مسلم بنُ قاسم . ووقع فيه عبدان الأهوازي ، فقال : "كان كذاباً، فاسقاً، فاجرا"! قال ابنُ عديّ في "الكامل" (٥٩٤/٢): لم أسمع أحداً يتكلمُ فيه غير عبدان . وهو كثير الرواية .. وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب وعن غيره . ولا أعلم له حديثاً منكراً ، وأرجو أنه لا بأس به إلا عبدان فإنه نسبه إلى الفسق وأما في باب الرواية فإنه صالحٌ. اهـ وإنما نسبه عبدان إلى الفسق لما حكاه ابنُ عديّ ، قال : قال عبدان : سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر ، عن امرأة ، زعمت أن جميلاً تعرض لها وراودها ، فقالت له : اتق الله ! فقال : إنه ليأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء . اهـ قال الحافظ في "التهذيب" (١١٤/٢): فكأن هذا مراد عبدان بأنه فاسقٌ يكذب ، ] ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟! بذل الإحسان ١٤٧/٢ ٦١٢ جميل بن عبدالرحمن المؤذن: [عن نافع بن عبدالحارث ، ، عنه حبيب بنُ أبي ثابت] ٣٠٥ من ابتداء اسمه بحرف الجيم سنده حسنٌ في الشواهد ، وجميل هو ابنُ عبدالرحمن المؤذن . ■ ترجمه ابن أبي حاتم (٥١٨/١/١)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . مسند سعد/ ١٨١ ح١١٢ ٦١٣ جناح مولى الوليد: [عن واثلة بن الأسقع ﴾] ■ وثقه ابن حبان ، ولكن تركه الأزديّ أيضاً . مجلة التوحيد / جمادى الآخر / سنة ١٤١٩ جنادة بنُ سَلم بن خالد بن جابر بن سمرة : أبوالحكم الكوفي . ٦١٤ [عن عبيدالله بن عمر، وعنه سهل بنُ عثمان العسكري] وهذا منكرٌ عن عبيد الله بن عمر ، وجُنادة ضعَّفه أبو زرعة . وقال أبوحاتم : "ضعيفُ الحديث، ما أقرَبه من أن يترك حديثه، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة ، فحدَّث بها عن عبيدالله بن عمر". ! ولا ينفعُهُ ذكرُ ابن حبان له في "الثقات" مع هذا الجرح المفسر . التسلية ١/رقم ٩ جنادة بن سلم : سيء الحفظ . تنبيه ٢٠٣٥/٨٦/٩ وقال الأزديّ : منكر الحديث ، عن عبيدالله بن عمر ، أخاف أن لا يكون ضعيفاً وعنده عجائبُ . فيُفهم من قولهما أن حديثه عن عبيدالله بن عمر مذكرٌ. كتاب البعث/٣٩ ح٩ جندار بن واثق = أبوسعيد الثقفي ٠٠٠٠ جندرة بن خيشنة = أبوقرصافة .... ٦١٥ جندل السدوسي: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٥٣٥/١/١)، وقال: روى عن شريح روى عنه عبدالله بن شقيق . ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٣٠٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الصمت/٢٩٨ح ٦٩٠ ٦١٦ جندل بن والق : [عن قيس بن الربيع] قال أبوحاتم ، كما في "الجرح والتعديل" (٥٣٥/١/١): صدوق. 0 ■ وذكره ابن حبان في "الثقات" (١٦٧/٨). مجلسان النسائي/٨٠ ح ٤٦؛ التسلية/ رقم ٨٠ ٦١٧ جُنْيْدٍ : [عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ وعنه مالك بنُ مغول] ■ ما وثقه سوى ابن حبان . ومع هذا فقد قال أبوحاتم : جنيد عن ابن عُمر ... مرسلٌ . ذكره ولده عبدالرحمن في "الجرح والتعديل" (٥٢٧/١/١). فالسند ضعيفٌ . فمن عجبٍ أن يقول الشيخ أبو الأشبال رحمه الله في "شرح المسند" (٥٦/٨): إسناده صحيحٌ !! .. وجنيد لم يذكر نسبه ، وهو تابعيّ ثقة ترجمه البخاريّ ولم يذكر جرحاً في جنيد ولم يذكر علة للحديث" اهـ قلتُ : وهل اشترط البخاريّ ، أنه إن ذكر الحديث في تاريخه ساكتاً عليه أنه صحيحٌ ؟ وقد قدّمنا علة الحديث في قول أبي حاتم ، والله أعلم . ■ وكذلك قال ابنُ حبان في "المجروحين" : في ترجمة جنيد: يروي عن ابن عُمر وأبي الدرداء ولم يرهما ، وكان يدلس عن محمد بن أبي قيس المصلوب ، ويروي ما سمع منه عن شيوخه فاستحق مجانبة حديثه على الأحوال كلها ، لأن ابن أبي القيس كان يضع الحديث ... ثم ساق له ابنُ حبان هذا الحديث . قلتُ : يغلبُ على ظنّي أنَّ ابن حبان خلط في ذكره هذا الحديث في ترجمة جنيد כ ابن العلاء بن أبي زهرة ، فإنه غير جنيد صاحب الحديث . وقد فرَّقَ بينهما ابنُ أبي حاتم ، ونقل عن أبيه أنه قال في جنيد بن العلاء : コ ٣٠٧ من ابتداء اسمه بحرف الجيم "صالح الحديث" وكذا سبقه البخاريُّ إلى التفريق بينهما . والله أعلم . كتاب البعث / ١٠٨ - ١٠٩ ح٥٩ جنيد بن العلاء بن أبي زهرة : [تقدم ذكره في الذي قبله] ٦١٨ ٦١٩ جهضم: [عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعنه قرّة بن خالد] رجاله ثقات إلا جهضماً هذا ، فلم أستطع تعيينه . ■ وأظنه جهضم أبا رؤبة الباهلي ، ترجمه البخاري في "الكبير" (٢٤٧/٢/١) ، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥٣٤/١/١-٥٣٥)، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (١١٨،١١٣/٤)، روى عن محرر بن قعنب وهو من شيوخ عبدالصمد بن عبدالوارث كما عند البخاري وذكر ابنُ حبان أن عبدالصمد بن عبدالوارث يروي عنه ، وهو مجهول الحال. تفسير ابن كثير ج٤١٦/٢ -٤١٧ ٦٢٠ جُهير بنُ زيد : ثقة . وثقه أحمد ، وابنُ معين ، كما في "الجرح والتعديل" (٥٤٧/١/١). الصمت/١٥٦ ح٢٥٨ ٦٢١ جوَّاب بن عبيدالله التيميّ : وثقه يعقوب بنُ سفيان وابنُ حبان . وضعَّفه ابنُ نمير. وهو صدوق ، كما قال ابنُ حجر. الصمت/٢٥٤ ح٥٢٩ ٦٢٢ جوَّاس : ذكر المزي لعاصم بن شميخ راويين عنه، أحدهما : عكرمة بن عمار . والآخر : جوَّاس ، وهذا الثاني ما عرفتُهُ .. التسلية/رقم ١٢٩ جويبر بن سعيد الأزدي = جويبر لقب ، راجعه في الألقاب .... ٣٠٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الحاء : ٦٢٣ حاتم بن إسماعيل: ليس من شيوخ أبي يعلى. التسلية/رقم ١٤٠ ٠ ٦٢٤ حاتم بن عبيدالله العطّار: [عن عبدالله بن المثنى ، وعنه إبراهيم بن المستمر] الوجه الذي رواه البزار أمثلُ . ■ وكلُّهم ثقات ، إلا حاتم بن عبيدالله ، أظنُّه المترجم في "الجرح والتعديل" (٢٦٠/٢/١ -٢٦١)، ونقل عن أبيه قوله: "نظرتُ في حديثه، فلم أر في حديثه مناکیر " . ] وترجمه ابن حبان في "الثقات" (٢١١/٨) فقال: "حاتم بن عبدالله" وقال: "يخطيء" . تنبيه ١٨٣٦/٤٧/٨ حاتم بن محبوب المسامي = أبويزيد .... حاتم بن ميمون أبوسهل : قال ابن حبان في "المجروحين" ٦٢٥ (٢٧٠/١): مذكر الحديث على قلته، يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢ ٦٢٦ حاتم بن وردان أبوصالح البصري: وثقه ابنُ معين ، والمصنف [يعني النسائي]، والعجليّ، وقال أبوحاتم: "لا بأس به". خصائص عليّ/١١٥ ١٢١ ٣٠٩ من ابتداء اسمه بحرف الحاء .... الحارث الأشعري: صحابيّ؛ راجعه فى "أبي مالك الأشعري" ٠ ٦٢٧ الحارث الأعور: [ابن عبدالله الهَمْداني، أبوز هير الكوفي] تالفٌ . خصائص علي/٤٩ ح٢٩؛ متروك الحديث. تفسير ابن كثير ج١٤٩/١ ■ واه. تفسير ابن كثير ج٤٨٦/١؛ تنبيه ١٥٩٢/٢٤١/٦: ٢٤٩/٨ -١٩١١/٢٥٠؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/٧٥ ٢٨؛ ١٢١ -٣٩؛ التسلية/رقم٣٦ سنده ضعيفٌ جداً ، لوهاء الحارث الأعور . والله أعلمُ . التسلية/رقم ٦٩ ؛ مسند سعد/٩٩ ح٥٢؛ ولكن علة الحديث هو الحارث الأعور ، وهو ضعيفٌ جداً . الصمت/١١٠ ج١٤٨ واهٍ على التحقيق. بذل الإحسان ٣٧/١؛ سنده واهٍ لوهاء الحارث الأعور . بذل الإحسان ٢ / ٢٨٠ الحارث : هو الأعور ، وهو واهٍ ، وبه ضعفه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢٤٠/٣) لكنه تسامح في حق الحارث الأعور ، فقال : "فيه الحارث وهو ضعيفٌ وقد وثق" !! مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٠ ■ .. ضعفه الترمذي لضعف الحارث الأعور ، راويه عن عليّ ﴾ . الديباج ٢١٣/٢ [الحارث الأعور ليس بكذاب] قال ابنُ المديني : "كان كذاباً" . قلت : الحارث ليس بكذاب ، وإن كان واهياً . النافلة ج٨٥/١ ] قال ابنُ الجوزي : "كذَّبه الشعبيُّ" . قلتُ : الحارث ليس بكذَّاب ، وإن كان ] ضعيفاً واهياً . النافلة ج٩٢/١ ■ الحارث الأعور : واهٍ . فقد كذبه الشعبيّ ، وأبوخيثمة. وتركه ابنُ مهدي . ٣١٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ وقال إبراهيم النخعي : "اتُهم" . ■ وضعفه ابنُ معين في رواية ، وابنُ سعد في آخرين ، وعندي أن الحارث ليس بكذاب ، وإن كان واهياً . سمط/٤٢ ضعيف ، ولم يكن بكذاب في الحديث. جُنَّة المُرتَاب/٤٢١ وهو إن لم يكن كذاباً فهو واه . التسلية/ رقم٢١ واهي الحديث . تفسير ابن كثير ج١٤٨/١ ■ والحارث بن عبدالله الأعور ليس بكذاب ، بل وثقه ابنُ معين وأحمد بنُ صالح . وقال النسائيّ : "لا بأس به" . وذكره ابنُ شاهين في "الثقات" . أما الكذب فقال أحمد بنُ صالح : "لم يكن يكذب في الحديث، وإنما كان كذبه في رأيه" . واعتمده الذهبي والقول في الحارث أنه ضعيف من قبل حفظه . جُنَّة المُرتَاب/٥١ [الحارث الأعور عند الشيخ محمد الغزالي] ■ ومما يتفكه به أن الشيخ محمد الغزالي قال في حاشية كتابه : "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" (ص١٤٢) : "يرى البعض أن الحارث الأعور ضعيفٌ فهو متهم بالتشيع وبعد البحث تأكدتُ أنه ثقة" ! . ■ [يُراجع الرد عليه في ترجمته - عليه رحمة الله - في حرف الميم] مسند سعد/٩٩ح٥٢ [حديثُ الحارث، عن عليّ ﴾، قال: قضى رسولُ اللهِ ﴾ بالدِّين قبل الوصية .. ] قلتُ : سنده ضعيفٌ ، لأجل الحارث الأعور ، فإنَّ الأكثرين على تضعيفه . ولذا قال الترمذيّ : هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث . ٣١١ من ابتداء اسمه بحرف الحاء وقال البيهقيُّ : "إمتناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور، بروايته عن عليّ ﴾ والحارث لا يُحتجُّ بخبره لطعن الحفاظ فيه". وقال الحافظ في "الفتح" (٣٧٧/٥): "وإسناده ضعيفٌ، لكن قال الترمذيُّ إن العمل عليه عند أهل العلم ، وكأن البخاريّ اعتمد عليه لاعتضاده بالاتفاق على مقتضاه ، وإلا فلم تجر عادته أن يورد الضعيف في مقام الاحتجاج به". اهـ وقال أيضاً في "التلخيص" (٩٥/٣): "والحارث وإن كان ضعيفاً، فإنَّ الإجماع منعقدٌ على وفق ما روى" . ! وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" بعد ذكر ضعف الحارث الأعور : "لكن كان حافظاً للفرائض ، معتنياً بها وبالحساب" . غوث المكدود ٢١٧/٣ - ٢١٨ ح ٩٥٠ الحارث بن أبي موسى الأشعريّ = أبوبردة .... الحارث بن أقيش العكلي : صحابيّ ؛ راجع له ترجمة "أبي حيّان ٦٢٨ التيميّ" الحارث بن الحارث الأشعري : صحابيّ ؛ راجعه في أبي مالك .... الأشعري الحارث بن النعمان = أبوالنضر الأكفاني .... ٦٢٩ الحارث بن النعمان الليثي: سكت عنه البخاريّ [في الكبير] (٢٨٤/٢/١) وقال في "الضعفاء" (٦١): "مذكر الحديث" . ■ [هذا من الأمثلة على أنَّ سكوت البخاري لا يكونُ توثيقاً أو تعديلاً للراوي ؛ راجع لتمام البحث ترجمة : أحمد بن محمد شاكر ، اللُّغْمان بن قُرَاد ، ٣١٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ أبو البركات ابن تيمية ، البخاري] . التسلية/رقم ١٦؛ كتاب البعث/٨٤ح ٤٤ ٦٣٠ الحارث بن بلال بن الحارث: [عن أبيه، وعنه ربيعة بنُ أبي عبدالرحمن] مجهولٌ . الديباج ٣٣١/٣ ٦٣١ الحارث بن حصيرة: ذكر في "التهذيب" أن المصنف [يعني النسائي] أخرج له في "الخصائص" ، وثقه ابنُ معين ، والمصنف ، وقدح فيه أبوحاتم ، وابنُ عديّ ، والعقيليّ .. خصائص عليّ/٧٦ -٧٧ ح ٦٤ ٦٣٢ الحارث بن شبل: ضعيفٌ منكرُ الحديث . ضعّفه: أبوحاتم، والعقيليّ، وابنُ الجارود ، وابنُ عديّ وغيرهم . ■ وقال البخاريّ في "التاريخ الكبير" (٢٧١/٢/١): "ليس بمعروفٍ في الحديث" ■ أمَّا ابنُ حبان فذكره في "الثقات" !! ومما يوهن أمره أنه قليلُ الحديث ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه . التسلية/رقم٦٧؛ بذل الإحسان ٢٦٣/٢ ٦٣٣ الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذباب: [عن منير بن عبد الله ، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب ] قال البغوي كما في "الإصابة" (٥٧/٣): لا أدري هل هذا اختلاف في الإسناد على الحارث ، أم سقط ذكر : "منير بن عبد الله"؟ !. وإن كنت أرجح الأخير ، لأني لم أر للحارث رواية ، عن أبيه ، بل ولا أعرف لأبيه ذكراً ولا رواية . والله أعلم . وإنما يروي الحارث ، عن عمه ، كما في "التاريخ" للبخاري (٢٧١/٢/١ - 0 ٢٧٢) و "الجرح والتعديل" (٧٩/٢/١ -٨٠) لابن أبي حاتم . ■ وقد ضعفه أبوحاتم ، وهذا من تشدده فقد قال أبوزرعة : "مديني لا بأس به" وقال ابنُ معين : "مشهور" . جُنَّة المُرتَاب/٣٢٢ .... الحارث بن عبدالله الأعور: تقدم في "الحارث الأعور" ٣١٣ من ابتداء اسمه بحرف الحاء ٦٣٤ الحارث بن عبيد أبوقدامة : [الإيادي البصري] وهو ضعيفٌ . تنبيه ١٨٣١/٣٣/٨؛ ضعَّفه أحمد وابنُ معين . ■ وقال النسائي : "ليس بالقويّ" . وكذا قال أبوحاتم ، وزاد : "يكتب حديثه ولا يحتج به". الصمت/٦٦ح٤٨ أبو قدامة : ضعَّفه ابنُ معين وأبوحاتم والنسائيُ وابنُ حبان والساجي وغيرهم. وقال أحمد : "مضطرب الحديث" . ■ وأكثر النقاد على تضعيفه . وعلّق له البخاريّ في موضعين. ■ وروى له مسلمٌ حديثين متابعة : الأول في كتاب العلم (٢/٢٦٦٧) ، والثاني في كتاب الجنة (٢٣/٢٨٣٨). تنبيه ٢١٩٥/٢٤١/١٠ ■ [عن أبي عمران الجونيّ عبد الملك بن حبيب] قال أحمد : "مضطرب الحديث" وضعَّفه ابنُ معين وأبوحاتم والنسائيّ وابنُ حبان والساجي ، وغيرُهُم . كتاب البعث/١٠٥ح٥٨ ٦٣٥ الحارث بن عبيدة الحمصي : قال ابن حبان: "يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد" . غوث المكدود ١٥٣/٢ ح٥٥٧ ٦٣٦ الحارث بن عطية: وثقه ابنُ معين وغيره . وقال ابنُ حبان : ربما أخطأ . بذل الإحسان ٨٧/٢ ٦٣٧ الحارث بن عُمر: في كتاب "الجرح والتعديل" (٨٢/٢/١) لابن أبي حاتم ، قال : "الحارث بن عمر أبوعمران الطاحي. روى عن شدَّاد بن سعيد، روى عنه : زاجر بن الصلت . سمعت أبي يقولُ بعضَ ذلك . - وبعضه من قِبَلِي - وسمعته يقول : هو مجهولٌ". اهـ تنبيه ١٢٧/١٧٠/١ ٣١٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ٦٣٨ الحارث بن عمران الجعفري: قال ابنُ عديّ (٦١٤/٢): "وهذا الحديث لا أعلم رواه عن جعفر غير الحارث هذا ، وللحارث عن جعفر بهذا الإسناد غير حديث ، لا يتابعه عليه الثقات" .. ثم قال : "وللحارث أحاديث غير ما ذكرتُ عن جعفر بن محمد ، وعن غيره ، والضَّعْفُ بيِّنٌ على رواياته" . أهـ ... ■ وتركه الدار قطنيّ ، بل قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات . بذل الإحسان ٤٠٧/٢ ٦٣٩ الحارث بن عمرو الثقفي: ابنُ أخي المغيرة بن شعبة [حديثه عن أصحاب معاذ، عن معاذ مرفوعاً: "الحمد لله الذي وفق رسولَ رسول الله لما يُرضي رسولَ الله" منكرٌ] تكلّم العلماء الكبار في هذا الحديث وضعفوه .. فقال البخاريّ في "التاريخ الكبير" (٢٧٧/٢/١): "الحارث بن عمرو ابن أخي د المغيرة بن شعبة الثقفي ، عن أصحاب معاذ ، عن معاذ ، روى عنه أبوعون ، ولا يصحُّ، ولا يعرف إلا بهذا . مرسل" وقال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل . وقال الدارقطنيّ في "العلل": رواه شعبة، عن أبي عون هكذا ، وأرسله ابنُ ٦ مهدي ، وجماعاتٌ عنه ، والمرسل أصح . قال ابنُ حزم : هذا حديث ساقط ، لم يروه أحدٌ من غير هذا الطريق ، وأول سقوطه أنه عن قوم مجهولين لم يسمعوا ، فلا حجة فيمن لا يُعرف من هو ؟ وفيه الحارث بن عَمرو ، وهو مجهولٌ لا يعرف من هو ؟ ولم يأت هذا الحديث قط من غير طريقه . كذا قال ابن حزم .. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٨ ٣١٥ من ابتداء اسمه بحرف الحاء قال الألباني في "الضعيفة" (ح ٨٨١) :- "قال الذهبي : ما روى عن الحارث غير أبي عون ، فهو مجهول ، وقال الترمذي : ليس إسناده عندي بمتصل . قلتُ : ولذلك جزم الحافظُ في التقريب بأنَّ الحارث مجهول ... ■ وقال ابن حزم : "هذا حديث ساقط ، لم يروه أحد من غير هذا الطريق ، وأول سقوطه أنه عن قوم مجهولين لم يسموا فلا حجة فيمن لا يعرف من هو؟ وفيه الحارث بن عمرو ، وهو مجهول لا يعرف من هو ؟ ولم يأت هذا الحديث قط من غير طريقه". اهـ ... وقال ابن حزم: "لا يصح لأنَّ الحارث مجهول، وشيوخه لا يعرفون" . اهـ ... قال الشيخ زاهد الكوثري في "مقالاته" (ص ٦٠ -٦١) : "وهذا الحديث رواه عن أصحاب معاذ الحارث بن عمرو الثقفي ، وليس هو مجهول العين بالنظر إلى أن شعبة بن الحجاج يقول عنه : إنه ابن أخي المغيرة بن شعبة ، ولا مجهول الوصف من حيث أنه من كبار التاربعين ، في طبقة شيوخ أبي عون الثقفي المتوقي سنة (١١٦) ، ولم ينقل أهل الشأن جرحاً مفسراً في حقه ، ولا حاجة في الحكم بصحة خبر التابعي الكبير إلى أن ينقل توثيقه عن أهل طبقته ، بل يكفي في عدالة وقبول روايته ألا يثبت فيه جرح مفسر من أهل الشأن لما ثبت من بالغ الفحص على المجروحين من رجال تلك الطبقة . أما من بعدهم فلا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم وهكذا . والحارث هذا ذكره ابنُ حبان في "الثقات" وإن جهّله العقيلي وابن الجارود وأبوالعرب . وقد روى هذا الحديث عن أبي عون عن الحارث أبو إسحاق الشيباني وشعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية والمعترف له بزوال الجهالة وصفاً عن رجال يكونون في سند روايته . قلتُ [والقائل هو الألبانيّ] : 0 ٣١٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ وفي هذا الكلام من الأخطاء المخالفة لما عليه علماء هذا الحديث ، ومن المغالطات والدعاوى الباطلة ما لا يعرفه إلا من كان متمكناً في هذا العلم الشريف ، وبياناً لذلك أقول : ١ - قوله : "ليس هو مجهول العين بالنظر إلى أن شعبة يقول عنه : ابن أخي المغيرة" . فأقول : بل هو مجهول ، وتوضيحه من ثلاثة أوجه : الأول: أن أحداً من علماء الحديث - فيما علمتُ - لم يقل أن الرواي المجهول إذا عرف اسم جده بله اسم أخي جده خرج بذلك عن جهالة العين إلى جهالة الحال أو الوصف . فهي مجرد دعوى من هذا الجامد في الفقه ، والمجتهد في الحديث دون مراعاة منه لقواعد الأئمة ، وأقوالهم الصريحة في خلاف ما يذهب إليه ! فإنهم أطلقوا القول في ذلك ، قال الخطيب : "المجهول عند أهل الحديث من لم يعرفه العلماء ولا يعرف حديثه إلا من جهة واحد .. " الثاني : أنه خلاف ما جري عليه أئمة الجرح والتعديل في تراجم المجهولين عيناً ، فقد عرفت مما سبق ذكره في ترجمة الحارث هذا أنه مجهول عند الحافظين الذهبيّ والعسقلاني وكفى بهما حجة لا سيما وهما مسبوقون إلى ذلك من ابن حزم وغيره ممن ذكرهم الكوثري نفسه كما رأيتَ ؛ ومن الأمثلة الأخرى على ذلك : دُهيل بن عوف بن شماخ التميمي أشار الذهبيّ إلى جهالته بقوله في "الميزان" : "ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهوي" . وصرح بذلك الحافظ في "التقريب" : "مجهول من الثالثة". ومن ذلك أيضاً : زريق بن سعيد بن عبدالرحمن المدني أشار الذهبيّ إلى جهالته ، وقال الحافظ : "مجهول". والأمثلة على ذلك تكثر ، وفيما ذكرنا كفاية ، فأنت ترى أنَّ هؤلاء قد عرف اسم جد كل منهم ، ومع ذلك حكموا عليهم بالجهالة . ٣١٧ من ابتداء اسمه بحرف الحاء الثالث : قوله : "شعبة يقول عنه: إنه ابن أخي المغيرة بن شعبة"، فأقول : ليس هذا من قول شعبة ، وإنما هو من قول أبي العون كما مر في إسناد الحديث ، وشعبة إنما هو راو عنه ، وهو في هذه الحالة لا ينسب إلى قول ما جاء في روايته ، حتى ولو صحت عنده لأنه قد يقول بخلاف ذلك . ولذلك جاء في علم المصطلح ، "وعمل العالم وفتياه على وفق حديث رواه ليس حكماً بصحته ، ولا مخالفته قدح في صحته ولا في رواته" ، وكذا في "تقريب النووي" (ص٢٠٩ بشرح التدريب) . وكأن الكوثري تعمد هذا التحريف ونسبة هذا القول لشعبة - وليس له - ليُقَوِّي به دعوى كون الحارث بن عمرو هو ابن أخي المغيرة ، لأن أبا العون واسمه محمد بن عبيدالله الثقفي الأعور وإن كان ثقة ، فإنه لا يزيد على كونه راوياً من رواة الحديث ، وأما شعبة فإمام نقاد . على أننا لو سلمنا بأنه من قوله فذلك مما لا يفيد الكوثري شيئاً من رفع الجهالة كما سبق بيانه . [الحارث بن عَمرو من طبقة صغار التابعين] ٢- قوله : "ولا مجهول الوصف من حيث أنه من كبار التابعين في طبقة شيوخ أبي عون .. " . فأقول : الجواب من وجهين : الأول : بطلان هذه الدعوى من أصلها ، لأن شيوخ أبي عون ليسوا جميعاً ، من كبار التابعين حتى يلحق بهم الحارث هذا ، فإنَّ من شيوخه أبا الزبير المكي وقد مات سنة (١٢٦)؛ ولذلك جعله الحافظ من الطبقة الرابعة ، وهم الذين جُل روايتهم عن كبار التابعين . ومن شيوخه والده عبيدالله بن سعيد ، ولا تعرف له وفاة ، لكن ذكره ابن حبان في "أتباع التابعين" وقال : يروي المقاطيع . قال الحافظ : فعلى هذا فحديثه عن ٣١٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ المغيرة مرسل . يعني منقطع . ولذلك جعله في "التقريب" من الطبقة السادسة ، وهم من صغار التابعين الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج . إذا عرفت هذا فادعاء أن الحارث بن عمرو من كبار التاربعين افتئات على العلم ، وتخرص لا يصدر من مخلص ، والصواب أن يذكر ذلك على طريق الاحتمال ، فيقال : يحتمل أنه من كبار التابعين ، كما يحتمل أنه من صغارهم. فإن قيل : فأيهما الأرجح لديك ؟ قلت : إذا كان لابد من اتباع أهل الاختصاص في هذا العلم وترك الاجتهاد فيما لا سبيل لأحد اليوم إليه ، فهو أنه من صغار التابعين ، فقد أورده الإمام البخاري في "التاريخ الصغير" في فصل "من مات ما بين المائة إلى العشر" (ص١٢٦ - هند) وأشار إلى حديثه هذا ، وقال : "ولا يعرف الحارث إلا بهذا ولا يصح" . ولذلك جعله الحافظ في "التقريب" من الطبقة السادسة التي لم يثبت لأصحابها لقاء أحد من الصحابة ، فقال : "مجهول، من السادسة". فإن قيل : ينافي هذا ما ذكره الكوثري (ص٦٢)، أن لفظ شعبة في رواية عليّ بن الجعد ، قال : سمعت الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة ، يحدث : عن أصحاب رسول الله ، عن معاذ بن جبل . كما أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه ؛ ومثله في جامع بيان العلم لابن عبدالبَرَّ . فهذا صريح في أنه لقي جمعاً من أصحاب النبي 9 فهو تابعي . فأقول : نعم والله إن هذه الرواية لتنافي ذلك أشد المنافاة ، ولكن يقال الكوثري وأمثاله : أثبت العرش ثم انقش ؛ فإنها رواية شاذة ، تفرد بها عليّ بن الجعد مخالفاً في ذلك لسائر الثقات الذين لم يذكروا رسول الله 48 مضافاً إلى (الأصحاب) ، وإنما قالوا : أصحاب معاذ كما تقدم في الإسناد عند جميع من عزونا الحديث إليهم ، إلا في رواية لابن عبدالبر وهي من روايته عن أحمد بن زهير ، قال : حدثنا عليّ بن الجعد .. وأحمد بن زهير هو ابن أبي خيثمة . ٣١٩ من ابتداء اسمه بحرف الحاء وإليك أسماء الثقات المخالفين لابن الجعد في روايته تلك : الأول : أبوداود الطيالسي نفسه في "مسنده" وعنه البيهقي . الثاني : محمد بن جعفر عند أحمد والترمذي . الثالث : عفان بن مسلم عند أحمد أيضاً . الرابع : يحيى بن سعيد القطان ، عند أبي داود وابن عبدالبر في الرواية الأخرى . الخامس: وكيع بن الجراح عند الترمذي . السادس : عبدالرحمن بن مهدي عند الترمذي أيضاً . السابع: يزيد بن هارون عند ابن سعد . الثامن : أبو الوليد الطيالسي عند ابن سعد . فهؤلاء ثمانية من الثقات وكلهم أئمة أثبات لا سيما وفيهم يحيى القطان ، الحافظ المتقن لو أن بعضهم خالفوا ابن الجعد لكان كافياً في الجزم بوهمه في نسبته (الأصحاب) إلى الرسول ﴾ لا إلى معاذ ، فكيف بهم مجتمعين ؟! ومثل هذا لا يخفى على الكوثري ، ولكنه يتجاهل ذلك عمداً لغاية في نفسه ، وإلا فإن لم تكن رواية ابن الجعد هذه شاذة فليس في الدنيا ما يمكن الحكم عليه بالشذوذ ، ولذلك لم يعرج على هذه الرواية كل من ترجم للحارث هذا . فثبت مما تقدم أن الحارث بن عمرو هو من صغار التابعين ، وليس من كبارهم ، وقد صرح بسماعه من جابر بن سمرة في رواية الطيالسي في "مسنده" (٢١٦) عن شعبة عنه. والآخر: هب أنه من كبار التابعين ، فلذلك لا ينفي عنه جهالة العين فضلاً عن جهالة الوصف عند أحد من أئمة الجرح والتعديل ، بل إن سيرتهم في ٣٢٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ترجمتهم للرواة يؤيد ما ذكرنا ، فهذا مثلاً : "حريث بن ظهير" من الطبقة الثانية عند الحافظ ، وهي من طبقة كبار التابعين ، فإنه مع ذلك أطلق عليه الحافظ بأنه مجهول . وسبقه إلى ذلك الإمام الذهبي فقال : لا يعرف . ومثله "حصين بن نمير" الكندي الحمصي ، قال الحافظ : "يروي عن بلال، مجهول من الثانية" . ونحوه : "خالد بن وهبان" ابن خالة أبي ذر . قال الحافظ : "مجهول من الثالثة" . ٣- قوله : "ولم ينقل أهل الشأن جرحاً مفسراً في حقه" . قلتُ : لا ضرورة إلى هذا الجرح ، لأنه ليس بمثله فقط يثبت الجرح ، بل يكفي أن يكون جرحاً غير مفسر إذا كان صادراً من إمام ذي معرفة بنقد الرواة ولم يكن هناك توثيق معتبر معارض له ، كما هو مقرر في علم المصطلح ، فمثل هذا الجرح مقبول ، لا يجوز رفضه ، ومن هذا القبيل وصفه بالجهالة لأن الجهالة علة في الحديث تستلزم ضعفه ، وقد عرفت أنه مجهول عند جمع من الأئمة النقاد ومنهم الإمام البخاري . فأغنى ذلك عن الجرح المفسر . وثبت ضعف الحديث . ٤ - قوله : "ولا حاجة في الحكم بصحة خبر التابعي الكبير إلى أن ينقل توثيق عن أهل طبقته" . فأقول : فيه أمور : أولاً : أن الحارث هذا لم يثبت أنه تابعي كبير ، كما تقدم ، فانهار قوله من أصله . وثانياً : أنه لا قائل بأن الرواي سواء كان تابعياً أو ممن دونه بحاجة إلى أن ينقل توثيقه عن أهل طبقته ، بل يكفي في ذلك أن يوثقه إمام من أئمة الجرح