النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ الإشارة إلى فوائد المعجم الذهبيُّ صرّح في الميزان أن محمد بن إسحاق لم يُخرّج له مسلمٌ احتجاجاً ، ومع ذلك فكل حديث يرويه الحاكم في المستدرك عن ابن إسحاق ، يقول فيه "صحيح على شرط مسلم" ، ويوافقه الذهبيُّ في كل ذلك ، فالكمال لله وحده - سبحانه وتعالى - . الذهبي لا يعتبر توثيق ابن حبان والعجلي لتساهلهما لا سيما في التابعين . انظر ترجمة : ربيعة بن ناجد . الرؤيا واللقيا كلاهما لا يقتضي السماع . راجع : موسى بن عقبة . الراجح عند أبي إسحاق ترك العمل بالضعيف مطلقاً . الراوي إذا كان قليل الحديث ، ومع ذلك لا يتابع على رواياته فهو متروك . راجع ترجمة : زيادة بن محمد الأنصاري . الراوي إذا لم يرو عنه إلا رجل واحد ، فهذا يقبل حال المتابعة وإن فقدت ، فالواجب التوقف في حديثه . وإن وثقه العجليُّ وابنُ حبان ، فقد قال غيرهما "لا نعرفه" . راجع: عبدالرحمن بن بهمان. الراوي المتكلم فيه ينتقي البخاري من حديثه ما كان محفوظاً . انظر ترجمة محمد بن طلحة بن مصرف . D الراوي المختلط قد يقع منه الوهم حال ضبطه وقبل اختلاطه . راجع حديث: ابن مسعود : "في رمي الجمرة من الوادي ، ويقول : هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة" . وشذوذ لفظة "واستقبل الكعبة أو القبلة أو البيت" فهذه لفظة منكرة مخالفة لسائر الروايات التي نصت على أنه جعل البت عن يساره . في ترجمة: المسعودي . مع أن وكيعاً ، ويحيى القطان سمعا منه قبل تغيره ، فلا يمنع أن يقع منه الوهم في حال ضبطه . ٤٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني الراوي إنْ كان غير محتجًّ به في "الصحيحين" فلا ينبغي أن يكون تضعيفاً لأنَّ جماعة من الثقات لم يحتج بهم الشيخان ، ولم يُتكلم فيهم بجرح . انظر لهذه الفائدة ترجمة : محمد بن عباد بن جعفر . الراوي صاحب التفسير الذي اهتم به ، وعانى عليه ، لا شك أنه في تفسيره أضبط وأحفظ . بخلاف الأحاديث المرفوعة . انظر : بكير بن معروف . الراوي قد يروي عن شيخه مباشرة ، وقد ينزل فيروي عن رجلٍ عنه . وهذا كثيرٌ جَّداً في الأسانيد . ومثل هذا الإسناد لا يكون حجة في إثبات الانقطاع ، إنما يكون أمارة . راجع ترجمة ممطور الأعرج . رجوع الشيخ عن بعض أحكامه على الأسانيد : راجع ترجمة عبدالعزيز بن محمد الدراورديّ . ردَّ الذهبيُّ وغيرُه تحسين الترمذيّ لحديث : الصلح جائز بين المسلمين. وقال : "فلذا لا يعتمد العلماء على تحسين الترمذيّ" يعني لتساهله . راجع : كثير بن عبدالله المزني . الرد على كلام الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في الأحاديث النبوية ورفض رأيه العقلاني حيال الأحاديث الصحيحة الثابتة . رسمُ الحديث المنكر . انظره في ترجمة : عبدالرحمن بن واقد أبومسلم . رواية أبناء بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم البعض مع البراءة من التدليس ، كمدنيّ عن مدنيٍّ، ومكيِّ عن مكيٍّ، ومصريٌّ عن مصريٍّ وهكذا، نوعٌ من المعاصرة البيّنة التي لا تدفع . وهذا أقوى من رواية مدنيّ عن مصريّ وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد . راجع الأمثلة : محمد بن عبدالله بن حسن ، قيس بن سعد ، أبو إدريس الخولاني ، زيد بن أبي أنيسة . حميد بن عبدالرحمن بن عوف . ٤٣ الإشارة إلى فوائد المعجم رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له ، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث . راجع : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وشعبة بن الحجاج ، ومنصور بن المعتمر . رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له . وبناءً على ذلك فإن رواية الأئمة الثقات العدول عن الراوي ليست بتعديل له . ● فقد روى مالك ، عن عبدالكريم بن أبي المخارق ، وهو متروك . وروى الشافعيّ ، عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي ، وقد كتبه أحمد وتركه غيره . وروى شعبة، عن محمد بن عبيدالله العرزميّ، مع أن O الذهبيّ ، قال : "هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم" . وروى أحمدٌ، عن عامر بن صالح، وقد كلِّبه يحيى بن O معين . وعن ، عليّ بن مجاهد الكابلي ، وقال فيه يحيى بن معين : "كان يضع الحديث . وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسناداً" . O فلا يمكن أن يقال : هؤلاء ثقات ؛ لأن الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات ، لا يقولُ هذا عاقلٌ . رواية ضعيف لا تقوي رواية ضعيف آخر في وجود المخالف الثقة . راجع ابن لهيعة . رواية عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير : ضعيفة . وقد عاب بعض النقاد على مسلم إخراجها في الصحيح . وأجاب شيخُنا عنه من وجهين . الرواية لا تستلزم السماع . راجع له : أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود . ٤٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني الزيادةُ في الأخبار لا تلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يكثر عليهم الوهم في حفظهم . قاله مسلمٌ في "التمييز" (ص١٨٩). الأعمش من هذا الصنف ، وشعبة بن الحجاج منهم . سكوت أبي داود على الحديث في "سننه" ، انظر مذهب شيخنا فيه في ترجمة أبي داود السجستاني ، وادعو لنا وله . سكوت البخاري عن الراوي في "تاريخه" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" لا يُعدُّ توثيقاً . ولا أمارة توثيق . ومخالفة الشيخ أحمد شاكر وأبي البركات ابن تيمية في ذلك . انظر ترجمة : جعفر بن محمد بن خالد ، وعمرو بن حبشيّ ، والنعمان بن قراد . سيء الحفظ لا يحسن حديثه فضلا عن تصحيحه . أبوجعفر الرازي . الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - يعتمد على قاعدة ابن حبان في إثبات العدالة وأنَّ الراوي الذي لا يُعرف بجرح فهو على العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها . وهذا المذهب وصفه الحافظ في "مقدمة اللسان" بأنه : "مذهبٌ عجيبٌ" ! . ومذهبُ الجمهور يُخالفه . الشيخ أحمد شاكر يتسامح في نقد الرواة . من الأدلة الكثيرة عليه انظر ترجمة لصيرة مولى أبي بكر الصديق . الشيخ أحمد شاكر يوثق الراوي بناء على قولهم : "فلان لا يروي إلا عن ثقة" . الردُّ عليه في ترجمة "أبي عليّ الزرَّاد" . صحة السند لا تستلزمُ صحة المتن المروي به. هذا صحيحٌ . لكن قال العلماءُ : إذا قال عالمٌ ناقدٌ يُرجع إلى قوله إنَّ هذا السند صحيحٌ ، فهذا إعلامٌ بصحة المتن أيضاً ، وإلا ففيه إهدارٌ لأهمية الإسناد . راجع ترجمة : الشخ محمد الغزالي ، عليه رحمة الله تعالى . ٤٥ الإشارة إلى فوائد المعجم صنيع ابن عدي في "الكامل" : فقد يورد الثقة لأدنى كلامٍ فيه ، وأحياناً يذبُ عنه بقوله : "لولا كلام فلان فيه لم أورده أصلاً .. " انظر ترجمة عليّ بن عبدالله الأزدي البارقي . صنيع البوصيري في "زاونده" هو تضعيف كل روايات ابن لهيعة ، ولو من رواية المتقدمين عنه . انظر ترجمة عبدالله بن وهب . صنيع السيوطي في "اللآليء" : يستلزم في الغالب أن يوجد في السند كذّاب حتى يحكم على الحديث بالوضع ، وليس بلازم كما هو معروف ، بل الثقة قد يروي الحديث الموضوع ، يُشَبَّهُ له . انظر ترجمة رشدين بن سعد . صنيع الشيخ أحمد شاكر وتقليد أخيه محمد شاكر له في الرواة الذين ترجم لهم البخاري في "تاريخه الكبير" ولم يحك فيهم جرحاً ولا تعديلاً . انظر ترجمة : أبومريم الثقفي . صنيع النقاد في استعمال رواية الضعفاء في التدليل على الانقطاع . ومع ذلك فالاعتماد ليس على رواية الضعفاء فليتنبه إلى هذا . راجع ترجمة : قتادة بن دعامة . الصواب عدم الإعلال بعنعنة الزهري إلا إذا كان المتنُ منكراً ، ورجال الإسناد ثقات ، وأن لا مدخل للإعلال إلا بعنعنة الزهريّ . انظر ترجمة : الزهري ، في الألقاب . طرق إعلال الحديث ، وتعصيب جناية الوهم إنما تكون بأضعف من في السند ، وانظر ترجمة : سيار بن حاتم العنزي . طريقة ابن القطان الفاسي في توثيق الراوي أو تجهيله والذي ارتضاها الحافظ ابن حجر كما في "النكت". راجع ترجمة عبيدالله بن أبي نهيك . الطعن في الراوي بسبب دخوله في عمل السلطان ليس بقادح . راجع : حُمَيْد بن هلال بن هبيرة ، وأحمد بن عبدالملك بن واقد ، وحميد الطويل . ٤٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني عادةُ ابن خزيمة فيمن لا يحتج به : يقول : "أنا بريءٌ من عهدته". عبارة : " ليس بشيء" ، لا يمكن حملها في حقِّ ابن معين على أن الراوي أحاديثه قليلة . راجع لبيان ذلك ترجمة : عبدالرحيم بن زيد العمّي ، وعبدالرزاق بن عُمر الثقفي . العجلي متساهل في التوثيق : انظر ترجمة : عبدالملك بن الربيع بن سبرة . عدم قبول دعوى الراوي الثقة في نفي الخطأ عن نفسه ، يتنافى مع تصديقه وقبول روايته . انظر ترجمة : يحيى القطان . علماء الحديث يذكرون حديثاً ما وقع فيه اختلاف ، وكل أسانيده لا تثبت فيقولون عن وجهٍ منها : هذا أصحُّ شيء . ويعنون أقلهُ ضعفاً . فهو بالنسبة لما هو أضعفُ منه يعدُّ صحيحاً لا أنه صحيحٌ في نفسه ، كما تقول أنت إذا مدحت رجلاً : "أعور بين عميان" فلا شك أن الأعور أصحُّ من الأعمى وإن كان الأعور معيباً بذلك في نفسه إذا قيس بالصحيح .. راجع ترجمة "يونس بن خباب" . وأيضاً ترجمة "محمد بن الحسن الشيباني" . العلماء يُفرِّقون بين رواية الحديث ورواية الكتب . راجع ابن محرز . عَنْ مَنْ يدلسُ الحسن البصري ؟ . راجع ترجمته . عناية محمد بن بشر بحديث مسعر حتى أنه إن زاد عن الناس قبل منه . عنعنة ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح لا تساوي "قال عطاء". عنعنة الأعمش عن شيوخه الذين أكثر عنهم يمشيها الذهبي وغيره . الغلو في التشيع هل يؤثر على رواية الراوي . انظر : حكيم بن جبير . فائدة نفيسة جداً : قال أبوحاتم الرازي في الحارث بن النعمان أبي النضر الأكفاني كما في "العلل" (٣٠٥/٢) لولده: كان يفتعل الحديث . انتهى. ٤٧ الإشارة إلى فوائد المعجم هذه المقولة لم يذكرها أحد ممن ترجم للحارث . ولم يترجم له O في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم . وقال فيه الذهبي : صدوقٌ . فهذا جرحٌ من أبي حاتم لا يردّ تعديل الذهبيُّ ، لأن مستند O الذهبيُّ في الحكم على الراوي إنما يبنيه في الغالب على ما يجده من كلام العلماء السالفين ، وأبوحاتم فإمام مجتهد . ° وقول أبي حاتم : "كان يفتعل الحديث" يعني : كان يكذب . فصل القول في تفسير عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس . فصل القول في تفسير مجاهد بن جبر . القاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ تتخلف أحياناً ، مما يدلُّ على أنَّ الحديث الشاذ ليس له حدٍّ قاطعٌ لا يُتجاوز . فأحياناً يرجحون رواية الواحد على الجماعة . O ●وكثيراً يحملون الروايتين على محامل مقبولة ؛ 0 O والعمدة في ذلك على كثرة النّظر ، وملاحظة تصرُّف العلماء الحذاق ، مع إدمان الطلب ، وجودة القريحة . وبالجملة الكلام في الشذوذ أشد من المشي على حدِّ الموسى. O ثم قال أبو إسحاق : فلستُ أدري - والأمرُ كذلك - كيف كثر 0 "الغلمان المحققون" الذين أعلُوا جملة وافرة من أحاديث الصحيحين بالشذوذ فضلاً عن غيرهما ؟ ! وياليتهم إذا أعلُوا سُبقوا ، ولكنهم ما سبقوا إلى ذلك من الحفاظ والنقاد . وليت لهم من التحصيل ، وطول العمر ، وشهادة العلماء لهم بالأهلية ما يعينهم على ذلك ، فلله الأمرُ من قبل ومن بعدُ . ٤٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني ٥ راجع ترجمة محمد بن بشر العبدي . قاعدة جليلة في الرواة المختلف فيهم : ● ذلك أننا نعتبر الجرح والتعديل المذكورين فيهم ، فحيث يستويان ، فحديث الراوي حسنٌ في الشواهد . 0 وإن غلب جانب المعدلين مع عدم تفسير الجرح ، كان إلى القوة أقرب . O وإن غلب جانب الجارحين ضُعِّف. راجع ترجمة : كثير بن زيد . القاعدة عند المحدثين أنهم يتوقفون في قبول حديث المختلط حتى يقفوا على رواية من روى عنه قبل الاختلاط . راجع : سعيد الجريري . قاعدة في الراوي الذي لم ينسب : راجعها في هشام الدستوائي . قال الذهبيُّ : "قلَّ أن يكون رجلاً قال فيه البخاريُّ هذه العبارة ، إلا تراه متهماً" . يعني قوله : "فيه نظر" . انظر: عباد بن عبدالله الأسدي . قال يحيى بن معين : ابنُ ثمان سنين يحفظ شيئاً ؟! · فنقول : نعم ، وما يفعل بصغار الصحابة كمحمود بن الربيع والحسن والحسين ومن جرى في مضمارهم ؟ 0 وصحة السماع تقاس باعتبار التمييز ، كما عليه أهل المعرفة راجع : سعيد بن المسيب . قد يقع التعبير عن المنقطع بالمقطوع في كلام العلماء . انظر ترجمة : إبراهيم النخعي . ٤٩ الإشارة إلى فوائد المعجم قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه ، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه ، فيقولُ فيه عبارة يُفهم منها أنه يغُضُّ منه . انظر تراجم : هشيم بن بشير، محمد بن إسحاق ، مالك بن أنس ، الأوزاعي ، عُبَيدالله بن عمر ، سعيد بن عبدالعزيز . قول ابن معين في الراوي : ليس بشيء . انظر ترجمة : أبوبكر الداهري ، عبيدالله بن زحر . قول ابن حبان : .. وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلافٌ أنَّ الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، الاحتجاجُ بخبره جائزٌ . انظر ترجمة : جعفر بن سليمان الضبعي . قول ابن حبان : يعتبر حديث فلان من غير روايته عن فلان أو من غير رواية فلان عنه . راجع ترجمة : محمد بن سليمان بن أبي داود قول البخاري في صحيحه : قال فلان ، وقال لي فلان ، وقال لنا فلان ؛ وفلان هذا شيخه . راجع ترجمة : عثمان بن الهيثم بن الجهم . قول الحفاظ : "فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ" . قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه . قيل في منصور بن المعتمر وفي أبي زرعة الرازي . راجع ترجمة : زياد بن عمرو بن هند . قول العلماء في حديث من رواية معينة : صحيحٌ . ومن رواية أخرى : أصحُّ . انظر بيانه ذلك في ترجمة : محمد بن جعفر غندر . القول الفصل في محمد بن حميد الرازي : واهٍ . قول الناقد : "يروي مناكير" لا يلزم منه أن يكون : "منكر الحديث"، كما لا يخفى : ومعناه أنه إن وهم في بعض حديثه فلا يلزم أن نتوقف في كل حديثه نعم نتوقف إذا خالف من هو أمكن منه وأثبت ، انظر ترجمة : محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي . ٥٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني قول الناقد : [إني لأخاف الله فى الرواية عن فلان] ثم يروي عنه ؟ انظر ترجمة : شعيب بن أيوب . قول الناقد في الراوي : "إنه كان من خيار الناس"، هذا لا تعلق له بصحة الحديث ، وإنما وصف دينه ، ولم يعرض لضبطه وتثبته وعنايته بصناعة الحيث وحفظه . راجع ترجمة : الحسن بن أبي جعفر . قول النقاد في طريق ما للحديث : هذا أصحُّ شيء . راجع ترجمة يونس بن خباب القول بأن سيء الحفظ "لا يتعمد الكذب" لا معنى له ، لأن الصدق لا ينافي سوء الحفظ ، كما لا يخفى . انظر ترجمة شهر بن حوشب . قول بعض المتأخرين في الحكم على الحديث : "رجاله رجال الصحيح"، أو "رجاله ثقات" ، أو "رجاله موثقون" ، كل هذه العبارات لا يقصد بها تصحيح الإسناد ، فكن منها على ذكر ، فكم وقع بسببها ناسٌ في تصحيح أحاديث ضعيفة . راجع ترجمة : محمد بن الحسن الشيباني . قولهم : "مالك لا يروي إلا عن ثقة". هذا أغلبي وليس على إطلاقه . راجع ترجمة : عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب . كلام أهل العلم ومقارنة بين رواية سالم عن أبيه ونافع عن مولاه . كلماتُ الثناء التي يطلقها النقاد وظاهرُها الجرحُ : من ذلك قول أبي حاتم الرازي أنَّ شعبة كان يقول : 0 "إسماعيلُ بن رجاء شيطان" يعني من حُسْن حديثه . O وانظر ترجمة : إسماعيل بن رجاء ، وإسرائيل بن يونس ، ومحمد بن المثنى أبي موسى الزمن . كيف ينبغي أن يكون نقد الرواة . من ترجمة محمد بن صبيح السماك . ٥١ الإشارة إلى فوائد المعجم كيفية رواية مسلم للحديث هل في الأصول أم في الشواهد والمتابعات وراجع كلام الشيخ الألباني في ترجمة محمد بن سيرين . لا فرق بين عنعنة ابن جريج عن عطاء أو غيره . ابن جريج . لا يدفع تدليس بقية برواية شعبة عنه . راجع ترجمة : شعبة بن الحجاج . لا يُستطاعُ العِلِمُ براحة الجسد : راجع كلام النووي في سبب إدخال مسلم لهذه المقولة في صحيحه . لا يُعدُّ من الغيبة أن نقول : الأعمش، والأعرج ، والأحول .. ونحو ذلك. انظر ضابط ذلك ، وبيانه في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم - المعروف بابن عُليّة . لا يهدر جرح الأزدي إلا عند مخالفته الصيارفة الفن . انظر ترجمة إسماعيل بن عبدالله بن أبي زرارة الرقي . لفظ الأداء : "قال فلان"؛ ولفظ: "قال لنا فلان"، وأيهما يحمل على السماع والاتصال . انظر ترجمة : عثمان بن الهيثم ، شيخ البخاري . لم يعتد الذهبيُّ بتوثيق ابن حبان والعجليّ لما عُرف عنهما من التساهل فيه . راجع : بكر بن قرْوَاش . ليث بن أبي سليم اتهمه الهيثمي بالتدليس والصواب أنه ليس بمدلس بل اختلط . متابعة الضعيف للضعيف في حالة وجود المخالف القوي لا تقويه . وقد تتقوى به في حالة عدم وجود المخالف . وفي حالة وجود المخالف فمتابعة الضعيف للآخر تدلُّ على أنَّ تعصيب الوهم بغيرهما أولى . راجع لذلك ترجمة عبدالله بن لهيعة . ٥٢ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني مثال الحديث الذي لا يتقوى بتعدد الطرق : حديث "ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" وهو ضعيفٌ. راجع الهيثمي. مثال الصحابي الذي لم يرو عنه غير راو واحد . انظر : عدي بن عميرة ، ومرداس بن كعب الأسلمي . مثال على زيادة الثقة المقبولة : انظر ترجمة مسلم بن إبراهيم الفراهيدي . مثال من الأمثلة الكثيرة على أوهام ابن الجوزي . انظر فرات بن سُليم . مثالٌ يُرَدُّ به على الحافظ رحمه الله إذ يقول إن من أخرج له ابنُ خزيمة في 1 "صحيحه" يكون عنده ثقة . انظر : خالد بن أبي أيوب الأنصاري . المجهول إذا تفرّد برواية خبر منكر فهو تالفٌ ، فإن انضم إلى ذلك قول مثل البخاريّ فيه : "مذكر الحديث" فحاله أردأ ، ولا تنفعه الجهالة حينئذٍ . راجع هلال بن عبدالله الباهلي ، والحصين بن مالك الفزاري . مدلس التسوية يجب أن يصرّح في كل طبقات السند إلا في صور ضيقة ، كأن يروي مدلس عن راوٍ له صحيفة ، مثل : عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جدِّه . فالمدلسُ بطبيعة الحال ليس مسؤولاً عن عنعنة شيخه ، فيكتفى أن يصرح بالتحديث عن شيخه فقط . راجع : بقية بن الوليد . المدلس توزن أقواله وألفاظه . فإن قال ابنُ جريج : "عن عطاء" فلا تساوي "قال عطاء" مذهب النووي : قبول زيادة الثقة بإطلاق ولو كان الراوي الذي أتى بهذه الزيادة ضعيفاً . مسألة سماع الصغير : انظر قبيصة بن عقبة السوائي . ٥٣ الإشارة إلى فوائد المعجم مسلم قد يحتج بالراوي في موضع دون موضع ، وفي شيخ دون شيخ ، وهذا يعلمُهُ من له فضل اطلاع على صنيع الأئمة . انظر ترجمة : عليّ بن عبدالله الأزدي البارقيّ . مسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكره عليه ، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات ، ويكونُ له عذرٌ في التخريج له ، كالعلوِّ ونحو ذلك . وبناءً على ذلك ، لا يقال : إنَّ مسلماً أخرج للراوي الفلاني إذن فهو ثقة عند مسلم . انظر ترجمة : مصعب بن شيبة . مصطلح ابن المبارك إذا قال في الراوي : قد عرفته ، فقد أهلكه . راجع ترجمة : عبدالسلام بن حرب الملائي . مصطلح ابن معين ، والإمام أحمد ، وعليّ بن المدينيّ في الراوي : "ليس بشيء" . انظر ترجمة أبي بكر الداهري عبدالله بن حكيم . مصطلح ابن معين في الراوي : "مُظلمٌ" . راجعه في: عبد الله بن همام . مصطلح أبي حاتم الرازي : "شيخٌ" . قال ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" : "وإذا قيل في الراوي: "شيخ" فهو بالمنزلة الثالثة ، يُكتبُ حديثُهُ ، ويُنظر فيه" . راجع ترجمة: رُبَيح بن عبدالرحمن بن أبي سعيد . مصطلح أبي حاتم الرازي : يكتب حديثه ولا يحتج به . يعني بهذه العبارة : "يكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يُحتج به إذا انفرد" . راجع : إبراهيم بن مهاجر، وزياد بن عبدالله البكائي، وفضيل بن مرزوق . مصطلح أبي حاتم الرازي في الراوي : "مُؤَدِّ" . انظر : سعد بن سعيد. مصطلح البخاري : "سكتوا عنه" ، "عنده عجائب"، "عنده غرائب" ، "في حديثه نظر"، "فيه نظر" ، "منكر الحديث"، راجع ترجمة البخاري ، ومَن مِنَ الرواة قيل فيه ذلك هناك . ٥٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحويني مضار تسامح المحدث في الحكم على الحديث الباطل والمنكر والضعيف جداً بالضعف فقط . راجع هشام بن زياد بن المقدام . المعروف أن جرح الضعيف للثقة مردودٌ ، كما صرح به النقاد . انظر ترجمة : أبي أسامة حماد بن أسامة . معمر عن مجاهد منقطع . معنى الإجماع عند ابن عبدالبر . انظر ترجمة أبي هاشم الرماني . من الثقة الذي تقبل زيادته في الحديث ؟ · هو : الذي لم يختلف فيه النقاد . ولم يُغمز بما يدلّ على ضعف الضبط أو لينه . O 0 مع عدم وجود المخالف الذي يترجح عليه . انظر ترجمة : منصور بن زاذان . O مَنْ لا يُعرف له إلا حديثٌ واحدٌ أو حديثان، ومع ذلك يذكرهما الحفاظ العارفون ، فلا يكون هذا الناقل ثقة بل يُضَعَّفُ. راجع : بكر بن قرْوَاش . ميمون بن مهران عن صفية . من صفية هذه ؟ هل هي صفية بنت شيبة ؟ أم صفية بنت حييّ رضي الله عنها ؟ الناقد يثبت سماع الراوي من شيخه بما يحضره من أسانيد ، وإلا فقد يكون مستند العالم في النفي ، هو عدم علمه بالإسناد . راجع ترجمة "أبوسلام الحبشي ممطور الأعرج" . نقد صنيع ابن الجوزي في ترجمة محمد بن صبيح . نماذج من أو هام معمر بن راشد . ٥٥ الإشارة إلى فوائد المعجم نماذج من تسامح البزار في نقد الرواة . نماذج من الرواة الذين ذكرهم ابنُ حبان في كتاب "الثقات" . نماذج من مخالفات وأخطاء الرواة . انظر ترجمة : سعد بن الصلت . نموذج خطأ لسفيان بن عيينة والثوري وشعبة بن الحجاج في الأحاديث . هل روى البخاريُّ عن أحمد بن شعيب النسائيّ ؟ الهيثميُّ - رحمه الله - يجري علي ظاهر السند . الهيثميّ مضطربٌ جداً في شأن ابن لهيعة ، فمرَّةً يوثقُهُ مع غمز خفيفٍ، ومرة يُحسِّنُ حديثه ، ومرة يضعّفه . الهيثميّ يضطرب كثيراً في أمر ليث بن أبي سليم . الهيثميّ يعتد كثيراً بتوثيق ابن حبان . راجع : أبو الجراح مولى أم حبيبة . نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني مواردٌ المعجم والاختصارات المستخدمة مشروعات الشيخ العلمية موارد "نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني" هي كتب ومشروعات الشيخ أبي إسحاق الحوينيّ العلمية ومنها المطبوع وغير المطبوع ؛ أذكُرُها مرتبة علي حروف الهجاء ، ومعها الطبعات المعتمدة ، والاختصارات الدالة عليها في المعجم :- ١ إتحاف الناقم بوهم أبي عبدالله الحاكم ، أشار إليه في تنبيه ٦٠/١١/ رقم ٢٢٥٠، وقال: وللحاكم في شرط الشيخين ورجالهما فَهْمٌ وتصرُّفٌ غريبٌ بينته في "إتحاف الناقم بوهم أبي عبد الله الحاكم" وأنا أهيئه للطبع ، يسر الله ذلك بفضله ومِنَّته . اهـ. بينما قال في تنبيه ٣٠٤/١١ _٢٣١١/٣٠٥ : "واعلم أيها المسترشد أن الحاكم يقضي على الحديث أنه على شرطهما إذا كان ملفقاً من رجالهما ، وهذا خطأ في فهم شرط الشيخين ، وقد بيَّنتُ ذلك بجلاءٍ في كتابي إتحاف الناقم بوهم أبي عبدالله الحاكم ، وقد قسمتُهُ إلى خمسة عشر قسماً بعدد أوهامه رحمه الله في كتابه . وأنا بصدد إعداده للنشر يسر الله ذلك بمنّه و کرمه". انتهى إتحاف الناقم بوهم الذهبي مع الحاكم : أحصى فيه أنواع الأوهام التي ٢ وقعت للحاكم في "المستدرك" فتجاوزت خمسة عشر نوعاً ، ذكرها في مقدمة "تنبيه الهاجد" ، كما أودع هذا البحث ذاك الكتاب . والظاهر أنه نفس البحث المتقدم قبله . الأحاديث القدسية الأربعينية لمُلأ عليّ القاري (١٠١٦ هـ) "تحقيق"؛ ٣ مكتبة الصحابة ، جدة / مكتبة التابعين ، الزيتون ، ط الأولى ١٤١٢ هـ . ٦٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ واختصاره : الأربعينية / رقم الصفحة رقم الحديث . الأربعون الصغرى للبيهقي (٤٥٨ هـ)؛ وبذيله كتاب : شفاء الزّمين ٤ بتخريج الأربعين ؛ دار الكتاب العربي ، ط الأولى ، ١٤٠٨ هـ . واختصاره : الأربعون / رقم الصفحة رقم الحديث . الأربعون فى ردع المجرم عن سب المسلم لابن حجر (٨٥٢ هـ) تحقيق ؛ ٥ مؤسسة الكتب الثقافية ، الطبعة الأولى ، ١٤٠٦ هـ . والاختصار له في المعجم هكذا : ردع المجرم / رقم الصفحة رقم الحديث ، وإن كان الراوي في الحاشية كان العزو له هكذا : ردع المجرم / رقم الصفحة . إسعاف الجريح بالقصص النبوي الصحيح : وقال في مقدمة "صحيح ٦ القصص النبوي" : وهذه سلسلة بدأتها بالقصص النبوي ، ثم يعقبه قصصٌ عن الصحابة وأحوالهم ومواقف مؤثرة من حياتهم ، ثم تثلثُ بالتابعين ، وقد توخينا في كل ذلك الصحيح دون غيره وهذا ما يميز هذه السلسلة عن غيرها التي لا يعتني أصحابها بذلك .. انتهى . وقد نشر بعضُها في مجلة الهدي النبوي المصرية . إسعاف اللبيث بشرح ألفية الحديث للسيوطي : ذكره الشيخُ في كتاب : ٧ التسلية /ح٥٨ ، وقال : قد حررت قضاياه تحريراً بالغاً ، بذكر عشرات الأمثلة من تصرف الحفاظ المتقنين لهذا الشأن ، استخرجتها من بطون مئات الكتب ، أثناء مطالعاتي الدائمة لكتب العلماء على مدار عشرين عاماً ، ويحق لي أن أقول فيه ما قاله الطبرانى فى "معجمه الأوسط"، قال: "هذا الكتاب روحي". ومثله كتابي الآخر : "جُنّة المستغيث بشرح علل الحديث" لابن أبي حاتم ، وقد تم من الأول ثلاثة مجلدات ، ومن الثاني مجلدان . فاللهم