النص المفهرس

صفحات 1341-1360

١٧٧٥ - منصور بن عمار القاص (١):
لا يقيم الحديث وكان فيه تجهم من مذهب جهم.
من حديثه ما حدثناه أحمد بن يحيى الرقي، قال: حدثنا عبدوس بن
محمد، قال: حدثنا منصور بن عمار، عن أبي ربيعة، عن أبي قبيل، عن
عبدالله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله وَلَةٍ قال: ((شِعَارُ أَمَّتِي إِذَا
حُمِلُوا عَلَى الصَّرَاطِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ))(٢).
حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يونس
السراج، قال: حدثنا منصور بن عمار، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود،
عن عُزوة، عن عائشة، قالت: إن رسول الله وَ ط ◌ّ لم يكن يزيد عنده حسب
ولا ينقص إلا أن يكون ذا تُقى.
حدثنا عبدالله بن أحمد، ومحمد بن زكريا، قالا: حدثنا عثمان بن أبي
شيبة، وحدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر أيضاً، قالا: كنا عند
ابن عيينة، فجاءهُ منصور بن عمار، فسأله عن القرآن فَزَبَرَهُ، وأشار عليه
بالعكاز وانتهره، فقيل له: يا أبا محمد إنه رجلٌ عابد وناسك، فقال: ما
أراه إلا شيطاناً .
١٧٧٦ - مصعب بن إبراهيم (جَزَري) في حديثه نظر(٣):
حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، قال: حدثنا عمرو بن محمد
الناقد، قال: حدثنا سليمان بن عبدالله الرقّي أبو أيوب، قال: حدثنا
مصعب بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال:
كان النبي ◌َ﴿ إذا أراد أن ينام توضَّأ وضوءَهُ للصلاة.
(١) لسان الميزان (٦٤/٧ - ٦٩).
(٢) سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٩٧٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ورواه الطبراني
في الأوسط (٧٣٢٨).
(٣) لسان الميزان (٧٣١/٦ - ٧٣٢).
١٣٤١

وهذا يُروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا(١).
١٧٧٧ - مُضْعَب بن سلام التميمي (كوفي) (٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد، عن أبيه، قال: مصعب بن سلام انقلبت عليه
أحاديث يوسف بن صهيب، جعلها عن الزبرقان السراج، وقدم ابن أبي شيبة
مرة فجعل يذاكر [يذكر] عنه أحاديث، عن شعبة، هي أحاديث الحسن بن
عمارة، انقلبت عليه أيضاً(٣) .
ومن حديثه ما حدثناه الحسن بن علي القرجي، قال: حدثنا
إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا مصعب بن سلَّام، قال: حدثنا الزبرقان
السراج، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله الر:
(مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسِ مِنَّ))(٤).
وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا
يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، عن النبي ◌َّ
:
نحوه(٥) .
. وحدثنا الحسن بن علي بن ياسر بغدادي، قال: حدثنا أبو همام
الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا شعبة، عن
أبي الجواري بن زياد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله اليه: «إِنَّ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الْفَالِجُ، وَمَوْتُ الْفَجْأَةِ».
(١) رواه البخاري (٢٨٦ و٢٨٨) ومسلم (٣٠٥) وغيرهما من حديث عائشة الجنب إذا أراد
أن ينام.
(٢) تهذيب الكمال (٢٨/٢٨ - ٣١).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٦/٢).
(٤) ورواه الطبراني في الكبير (٥٠٣٥) والصغير (٢٧٩).
(٥) ورواه ابن أبي شيبة (٥٦٤/٨) وأحمد (٣٦٦/٦ و٣٦٨) والنسائي (١٥/١ و١٢٨/٨ -
١٢٩) والترمذي (٢٧٦١) وابن حبان (٥٤٧٧) والطبراني في الكبير (٥٠٣٣ و٥٠٣٤
و٥٠٣٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٥٦ و٣٥٧ و٣٥٨) من طرق عن يوسف بن
صهيب .
١٣٤٢

حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال:
حدثنا الحسن بن عمارة، عن أبي الحواري بن زياد، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل *: ((إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ
الْفَالِحُ، وَمَوْتُ الْفَجْأَةِ»(١) .
١٧٧٨ - مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي، عن مصعب بن
ثابت، فقال: أراه ضعيف الحديث(٣).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى بن معين، قال: مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير مدني ليس
بشيء.
ومن حديثه ما حدثناه عمير بن مرداس الرونقي، قال: حدثنا الحسين،
قال: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وَ له قال: ((ارْهَقُوا
الْقِبْلَةَ)» (٤) .
لا يعرف إلاّ به، وقد رويّ بغير هذا الإسناد، وبخلاف هذا اللفظ في
معناه من طريق أصلح من هذا، رواه سهل بن أبي حثمة أن النبي و الر قال:
((من صَلَّى إلى ستر فليدن منها)) وهذا ثابت(٥) .
١٧٧٩ - مصعب بن شيبة الحَجَبي(٦):
حدثنا إبراهيم بن عبدالوهاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
(١) ومن طريق ابن عدي أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤٩١).
(٢) تهذيب الكمال (١٨/٢٨ - ٢٢).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٤/٢).
(٤) ورواه أبو يعلى (٤٣٨٧ و٤٨٤٠) والبزار (٣١٩ زوائد الحافظ).
(٥) رواه أحمد (٢/٤) وأبو داود (٦٩٥) والنسائي (٦٢/٢) وابن حبان (٢٣٧٣) وغيرهم.
(٦) تهذيب الكمال (٣١/٢٨ - ٣٣).
١٣٤٣

هاني، قال: ذكرت لأبي عبدالله الوضوء من الحجامة فقال: ذاك حديث
منكر، رواه مصعب بن شيبة، أحاديثه مناكير، منها هذا الحديث، وعشرة
من الفطرة، وخرج رسول الله ◌َ﴾ وعليه مِرط مرجّل.
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو غسان
مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا
زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن
عبدالله بن الزبير، عن عائشة عن النبي ◌َّر أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة
والحجامة ومن غُسل الميت ويوم الجُمعة(١).
وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا
وكيع، قال: حدثنا زكريا، عن مصعب بن شَيْبة، عن طلق بن حبيب، عن
عبدالله بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَير: ((عشر من
الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، واستنشاق الماء، وقص الأظفار،
وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء)» قال زكريا: قال
مصعب بن شيبة، ونسيت العاشرة (٢).
وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الفضل بن زياد، قال: حدثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن صفية
بنت شيبة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله وَلقول ذات غداة، وعليه فرط
من شعر أسود (٣).
الغسل من الجنابة، ويوم الجمعة يُروى بأسانيد جياد، والفطرة يروى
بإسناد صالح من هذا الإِسناد ودون العدد الذي ذكرناه، والمرط المرجل لا
يعرف إلا به.
(١) ورواه أبو داود (٣٤٨) وأحمد (١٥٢/٦).
(٢) ورواه أحمد (١٣٧/٦) ومسلم (٢٦١) وأبو داود (٥٣) والترمذي (٢٧٥٨) والنسائي
(١٢٦/٨ - ١٢٧) وابن ماجه (٢٩٣) وابن خزيمة (٨٨) وأبو يعلى (٤٥١٧).
(٣) ورواه أحمد (١٦٢/٦) ومسلم (٢٠٨١) وأبو داود (٤٠٣٢) والترمذي (٢٤١٦).
١٣٤٤

١٧٨٠ - مصعب بن ماهان(١):
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت
أبا عبدالله، وذكر مصعب بن ماهان صاحب الثوري، فأثنى عليه خيراً،
وقال: جاءني إنسان مرة بكتاب عنه، فإذا كثير الخطأ، فإذا أخال من الذي
كتب عنه، فلما نظرت بعد في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة، وفيها شيء من
الخطأ .
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد الفُرابي، قال: حدثنا زهير بن
عباد، قال: حدثنا مصعب بن ماهان، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن
عُزْوة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَلّ يصلي، وأنا
معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة.
وهذا الحديث من حديث الثوري، عن هشام بن عروة، ولا يتابعه
عليه أحد، وله عن الثوري غير حديث لا يتابع عليها، والحديث معروف
من حديث الناس، عن عائشة رضي الله عنها.
١٧٨١ - مصعب النَّوْفلي، عن أبي ذئب(٢):
مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
حدثناه عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبدالله بن موسى بن
شيبة السلمي، قال: حدثنا مصعب النَّوْفلي، من آل نوفل بن الحارث، ولا
يعرف إلّا به، عن ابن أبي ذئبٍ، عن صالح مولى التوءمَة، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَالَ: ((إِذَا أَرَادَ اللّهُ - عز وجل - أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَاً لِلْخِلَافَةِ
مَسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَدِهِ»(٣) .
١٧٨٢ - منذر بن زياد الطائي(٤):
(١) تهذيب الكمال (٣٩/٢٨ - ٤١).
(٢) لسان الميزان (٧٣٤/٦).
(٣) السلسلة الضعيفة (٢٢١٨) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) لسان الميزان (٤٨/٧ - ٤٩).
١٣٤٥

عن زيد بن أسلم، منكر الحديث.
حدثناه جدي، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا المنذر بن
زياد الطائي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((كما لَا يَنْفَعُ مَعَ الشُرْكِ
شَيْءٌ، كَذَلِكَ لَا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ شَيْءٌ)) (١).
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بحر
البجيمي، قال: حدثنا منذر الطائي أبو يحيى، قال: حدثنا زيد بن أسلم،
عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله وَلاه
صلاة مكتوبة فلما رفع رأسه من الركوع، قال: «أَسْلَمُ، سَالَمَهَا اللَّهُ،
وَغِفَارُ، غَفَرِ اللّهُ لَهَا، وَغُصَيَّةُ، عَصَتِ اللّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي لِحْيَانَ،
وَرَعْلاَ، وَذَكْوَانَ)) قال: ثم خرّ ساجداً.
وهذا يروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا الطريق.
١٧٨٣ - أبو نضْرَة منذر بن مالك بن قطيعة(٢) :.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت
يحيى بن سعيد، يقول: جاء التيمي يَوْماً إلى ابن عون، فقال التيمي: حدثنا
أبو نضرة، فقال ابن عون: قد رأيت أبا نضرة، فقال له التيمي: فإن كُنت
رأيت أبا نضرة فَمة، فسكت ابن عون.
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: سمعت يحيى بن سعيد
القطان، فقال: جاء التيمي إلى ابن عون فذكر نحوه(٣).
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان،
قال: قال شعبة: أتاني سليمان التيمي، وابن عون يعزياني بأمي، فقال
التيمي: حدثنا أبو نضرة، فقال ابن عون: قد رأيت أبا نَضْرة؟ فقال التيمي:
(١) الموضوعات (٢٨٧).
(٢) تهذيب الكمال (٥٠٨/٢٨ : - ٥١١):
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢١٣/٢).
١٣٤٦

فَمَهْ، أو فما رَأْيت(١).
١٧٨٤ - منذر أبو حسّان عن سمرة (٢):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: منذر أبو حسان،
عن سمرة، أن النبي ◌ّر أذن في النبيذ بعدما نهى عنه. ولا يتابع عليه.
١٧٨٥ - معاذ بن محمد الهُذلي(٣):
عن يونس بن عبيد، في حديثه نظر، ولا يتابع على رفعه.
حدثنا محمد بن علي، وصالح بن شعيب، قال: حدثنا حفص بن
عمر الجُدي، قال: حدثنا معاذ بن محمد الهُذلي، عن يونس بن عبيد، عن
الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله وَلور: «مَثَلُ الَّذِي يَفِرُ
مِنَ الْمَوْتِ مَثَلُ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهَا الأَرْضُ بِدَيْنِ، فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا أَعْيَا
وَأَبْتَهَرَ دَخَلَ جُخْرَهُ، فَقَالَتَ لَهُ الأَرْضُ، عِنْدَ سَبَلَتها: ثَعْلَبُ دَيْنِي دَيْنِي،
فَخَرَجَ وَلَهُ حُصَاصٌ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ [حَتَّى) أَنْقَطَعَتْ عُثْقُهُ فَمَاتَ))(٤).
حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عمر بن سهل المازني، قال: حدثنا
إسحاق بن الربيع، عن الحسن، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال:
مَثَل ابنِ آدم وفراره من الموت كمثل الثعلب في الأرض وعليه دين، فأنطلق
وله حصاص انحجر في حجر فلما وضع رأسه، قالت له الأرض عند
سبلته: يا ثعلب أقض ديني، قال: فخرج وانحجر في حجر مثل ذلك،
فخرج وله حصاص لا يجد من الأرض مفراً، فكذاك ابن آدم لا يجد من
الموت مفراً أين ما توجه لم يجد للموت مفراً.
(١) المصدر نفسه (٢٤١/١).
(٢) لسان الميزان (٤٨/٧).
(٣) لسان الميزان (٧٥٥/٦).
(٤) ورواه الطبراني في الكبير (٦٩٢٢) والأوسط (٦٣٢٨) وأورده ابن الجوزي من طريق
المصنف في العلل المتناهية (١٤٨٣).
١٣٤٧
م

هذا أشبه من حديث معاذ، وأولى، وإسحاق فيه لين أيضاً.
١٧٨٦ - معاذ بن ياسين الزيات(١):
عن الأبرد بن الأشرس رجل مجهول، وحديثه غير محفوظ.
حدثنا محمد بن مروان القرشي، قال: حدثنا محمد بن عبادة.
الواسطي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل الجُبَلي، قال: حدثنا معاذ بن
ياسين الزيات، قال: حدثنا الأبرد بن أبي الأشرس، عن يحيى بن سعيد،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالثّ: ((تفرَّقُ أَمَّتِي عَلَى
سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ)) قالوا: يا
رسول الله من هم؟ قال: ((الزَّنَادِقَةُ، وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ))(٢).
حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، قال: حدثنا نعيم بن حماد،
قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن ياسين الزيات، عن سعد بن سعيد، أخي
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((تَفْتَرقُ
أَمَّتي عَلَى بِضْع وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْجَنَّةِ إِلَّ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ
(٣)
الزَّنَادِقَةُ))(٣) .
هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة، ولعل ياسين أخذه عن أبيه أو
عن أبرد هذا وليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد، ولا من
حديث سعد.
١٧٨٧ - معاذ بن محمد الأنصاري (٤):
في حديثه وهم يَحْمِل حديث رجل على غيره.
(١) لسان الميزان (٧٥٦/٦ - ٧٥٧).
(٢) السلسلة الضعيفة (١٠٣٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني، ومن طريق المصنف:
رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٥١٧).
(٣) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي فى الموضوعات (٥١٨) ..
(٤) لسان الميزان (٧٥٤/٦)
١٣٤٨

حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر
المقدّمي، قال: حدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن الأوزاعي، عن
مكحول، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أنس، قال: لم يبلغ
رسول الله ◌َ﴿ من الشيب ما يخضبه ولكن أبا بكر رضي الله عنه خَضَبَ
رَأْسَهُ بالحنَّاءِ والكَتَمِ .
ليس بمحفوظ من حديث الأوزاعي، إنما رواه محمد بن راشد
المكحولي .
حدثناه جبير، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا محمد بن راشد
المكحولي، عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّة
نحوه(١) .
١٧٨٨ - مروان بن عبدالله بن صفوان(٢):
مجهول بنقل الحديث هو وأبوه، وحديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا
به .
حدثناه محمد بن أيوب، قال: حدثنا غسان بن مالك، قال: حدثنا
عنبسة بن عبدالرحمن، قال: حدثنا مروان بن عبدالله بن صفوان بن
حُذيفة بن اليمان، عن أبيه، عن حذيفة، قال: قال رسول الله وَالرّ: ((أَهْلُ
الْجَوْرِ وَأَعْوَانُهُمْ فِي الثَّارِ)» (٣).
١٧٨٩ - مروان بن معاوية الفزاري(٤):
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سئل يحيى بن معين، وأنا
أسمع: كيف كان مروان بن معاوية في الحديث؟ فقال: كان ثقة فيما يروي
(١) ورواه أبو داود الطيالسي (١٨٦١).
(٢) لسان الميزان (٦٧٨/٦).
(٣) السلسلة الضعيفة (٢٢٣٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٤٠٣/٢٧ - ٤١٠).
١٣٤٩

عمن يعرف، وذاك أنه كان يروي عن أقوام لا يدرى مَنْ هم، ويغير
أسماءهم، وكان يحدث عن محمد بن سعيد المصلوب، وكان يغير اسمه
يقول: حدثنا محمد بن قيس، لأنه لا يُعْرَف.
١٧٩٠ - مروان أبو سلمة (بصري) عن شهر بن حوشب (١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: مروان أبو سلمة
(بصري) عن شهر بن حوشب روى عنه عبدالصمد، منكر الحديث(٢).
حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: حدثنا مروان أبو سلمة، عن
شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، قال: كان رسول الله مثل﴿ يمسح على
الخفين والعمامة(٣).
الرواية في مسح العمامة فيها لين.
١٧٩١ - مروان بن سالم الجَزَري(٤) : ..
عن عبدالملك بن أبي سليمان، والأعمش وغيرهما أحاديثه مناكير، لا
يتابع عليها إلا من طريق يقاربه .
حدثني محمد بن هارون بن زبيان الصنعاني، قال: حدثنا عبدالله بن
أبي غسان، قال: حدثنا عبدالحميد [المجيد] عن مروان بن سالم، عن
عبدالملك بن أبي سليان، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال
رسول اللهَ وَّل: ((أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيع
مَنْ تَبِعَ جَنَازَتَهُ))(٥).
(١) لسان الميزان (٦٨٢/٦ - ٦٨٣).
(٢) التاريخ الكبير (٣٧٣/٧).
(٣) ورواه الطبراني في الكبير (٧٥٥٨) ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٩٦/٢) من:
حديث سلمان.
(٤) تهذيب الكمال (٣٩٢/٢٧ - ٣٩٥).
(٥) ورواه ابن عدي في الكامل (٣٨٤/٦) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات
(١٧٥٨) وأورده في العلل المتناهية (٦٣٨) من طريق أخرى عن مروان به.
١٣٥٠

حدثني محمد بن هارون، حدثنا عبدالله بن أبي غسان، قال: حدثنا
عبدالمجيد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبدالله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((إِنَّ النَّاسَ
يَجْلِسُونَ مِنَ اللّهِ عَلَى قَدَرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ: الأَوَّلُ، وَالثَّانِ، وَالثَّالِثُ،
وَالرابعُ))(١).
وحدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن أسد الخشني،
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا مروان بن سالم الجزري، عن الأحوص بن
حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: وَهَبُ، يَهَبُ اللّهُ لَهُ
الْحِكْمَةَ، وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ))(٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: مروان بن سالم
ليس هو بثقة.
١٧٩٢ - مروان بن محمد الطّاطَري(٣):
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: كان
مروان الطَّاطَري لا بأس به، وكان مرجئاً(٤).
١٧٩٣ - معمر بن عبدالله التميمي(٥):
عن سعيد بن أبي عروبة، منكر الحديث ولا يعرف بالنقل، حديثه غير
محفوظ .
(١) ورواه البزار (١٥٢٥) من طريق عبدالمجيد به. وانظر العلل (١٣٧/٥ - ١٣٩)
للدارقطني، ورواه ابن ماجه (١٠٩٤) من طريق أخرى ليس فيه مروان.
(٢) ورواه ابن عدي في الكامل (٣٨٤/٦) ومن طريقهما أورده ابن الجوزي في
الموضوعات (٨٦٨).
(٣) تهذيب الكمال (٣٩٨/٢٧ - ٤٠٣).
(٤) تاريخ الدوري (٥٥٦/٢).
(٥) لسان الميزان (٨/٧).
١٣٥١

حدثنا محمد بن زكريا البلخي، حدثنا هارون بن عبدالله الجمال،
قال: حدثنا محمد بن الحسن المخزومي، قال: حدثنا معمر بن عبدالله بن
إبراهيم التميمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك،
قال: نهى رسول الله وَّر أن يُشاب اللبن بالماء.
١٧٩٤ - معمر بن زائدة (١):
عن الأعمش ولا یتابع على حديثه.
حدثنا محمد بن يحيى بن منده، قال: حدثنا عبدالله بن داود، قال:
حدثني إبراهيم بن أيوب، عن أبي هانىء، عن معمر بن زائدة، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ كَتَمَ
عِلْماً يَعْلَمُهُ، أَلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ))(٢).
وعن الأعمش عن زيد بن وهب، عن عمر بن الخطاب، قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَكَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ».
وهذا الحديث حدثناه إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا أبو عاصم،
قال: حدثنا سفيان، عن حجاج، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال.
رسول الله وَله: ((كَادَ الفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَكَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَر)»(٣).
هذا علة حديث عمر بن الخطاب، وأما حديث الأعمش، فقد روي
عن علي بن الحكم البناني، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي وَ ﴾ هذا:
الكلام .
١٧٩٥ - مَعْمر بن عبدالله الأنصاري(٤):
عن شعبة لا يتابع على رفع حديثه ..
(١) لسان الميزان (٦/٧).
(٢) ورواه الطبراني في الكبير (١٠٨٤٥).
(٣) تخريج أحاديث مشكلة الفقر (٢) والعلل المتناهية (١٣٤٦).
(٤) لسان الميزان (٨/٧).
١٣٫٥٢

حدثناه إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا مَعمر بن عبدالله الأنصاري،
حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن
النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصَهُ كَمَا يُحِبُّ
أَنْ تُقْبَلَ عَزَائِمُهُ))(١).
حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، قال:
أخبرنا الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: إن الله يحب أن
تقبل رُخَصَه كما يحب أن تُقبل عزائمه. الموقوف أولى.
١٧٩٦ - معمر بن بكار السَّغدي(٢):
في حديثه وهمّ ولا يتابع على أكثره.
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا معمر بن
بكار السعدي حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامرٍ بن سعد، عن
سعد، قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول لعلي: ((أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ
مُوسَى))(٣) ..
حدثنا جدي، قال: حدثنا حمزة بن رشد الباهلي، قال: حدثنا
إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن إبراهيم بن سعد بن مالك، عن سعد بن
مالك رضي الله عنه أنه سمع رسول الله و# يقول لعلي: ((أما ترضى أن
تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟)).
ورواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد،
عن النبي ولي مثله(٤).
وهذه الرواية أولى من رواية معمر بن بكار.
(١) انظر إرواء الغليل (٥٦٤) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) لسان الميزان (٥/٧).
(٣) ورواه ابن عساكر (٤٢ - ١٥٧).
(٤) رواه أحمد (١٥٠٥) والبخاري (٣٧٠٦) ومسلم (٢٤٠٤) وغيرهم.
١٣٥٣

١٧٩٧ - مهاجر بن مخلد أبو مخلد مولى أبي بكرة (بصري)(١):
حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال:
حدثني أبو هشام المخزومي، قال: كان وُهَيْب بن خالد يعيب المهاجر أبا مخلد،
ويقول: لا يحفظ، وهو الذي روى عنه عوف، وعبدالوهاب الثقفي، ووهيب .
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أيوب، قال: حدثنا عبدالله بن
عبدالوهاب الحجبي، قال: حدثنا عبدالوهاب الثقفي، قال: حدثنا المهاجر
أبو مخلد مولى أبي بكرة: أن النبي ◌َّ رَخَّص في المَسْح على الخفين
ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويومه وليلة للمقيم (٢).
حدثناه محمد بن هارون بن عبدالخالق، قال: حدثنا إبراهيم بن
حجاج، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا المهاجر أبو مخلد مولى أبي
بكرة، عن النبي ◌َّلا نخوه.
والمتن معروف من غير هذا الوجه ولا يتابع مهاجر على هذه الرواية.
١٧٩٨ - مهاجر بن المنيب(٣):
(مجهول بالنقل) لا يتابع على حديثه ولا يُعرف إلا به.
حدثناه أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا سعيد بن
أشعث بن سعيد، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا المهاجر بن المنيب، عن
أبي المليح، عن أبيه أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله إني أشكو
إلى الله - عز وجل - وإليك وَسْوَسَةً أجدها في صَدْري؛ إني أدخل في
صلاتي فما أدري على شفع أمْ على وتر، قال: «فإذا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَأَرْفَعْ
إِصْبَعَكَ الْيُمْنَى السَّبَابَةَ فَأَطْعَنْهَا فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى، وَقُلْ: بِسْمِ اللّهِ، فَإِنَّهَا
تُسْكِنُ الشَّيْطَانَ))(٤).
(١) تهذيب الكمال (٥٧٩/٢٨ - ٥٨٢).
(٢) ورواه ابن ماجه (٥٥٦) والمزي في التهذيب.
(٣) لسان الميزان (٨٠/٧ - ٨١).
(٤) ورواه البزار (٤٠٨ زوائد الحافظ) والطبراني في الكبير (٥١٢).
١٣٥٤

١٧٩٩ - مرزوق بن أبي الهُذيل (شامي) عن الزهري(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: مرزوق بن أبي
الهذيل شامي، سمع الزهري، سمع منه الوليد بن مسلم، يعرف ويُنكر(٢).
ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا علي بن بحر
القطان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهُذيل، عن
الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن عمه عبيدالله بن كعب، عن كعب
أن النبي مَّ لما رجع من طلب الأحزاب نزع لأَمَّتَهُ، واغتسل(٣).
وقال معمر: وسمعت عن الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن
كعب، عن عمه، أن النبي ®، ولم يذكرا كعباً، وهما أولى من مرزوق.
١٨٠٠ - مرزوق بن ميمون الناجي(٤):
عن حميد بن مهران في حديثه نظر.
حدثناه محمد بن زكريا، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا
مرزوق بن ميمون الناجي، عن حميد بن أبي حميد، وهو حميد بن مهران،
عن الحسن، قال: قال رسول الله وَله: ((سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))
فقال له عمرو بن عبيد: عَنْ منْ تَزْوِي هذا؟ فقال: عن عبدالله بن مُغَفل،
عن النبي وَالرِ .
وحدثنيه جدي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا
المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، قال:
سُباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وهذه الرواية أولى.
(١) تهذيب الكمال (٣٧٢/٢٧ - ٣٧٣).
(٢) الكامل (٤٤٦/٦).
(٣) ورواه ابن عدي في الكامل (٤٤٦/٦).
(٤) لسان الميزان (٦٧٥/٦ - ٦٧٦).
١٣٥٥

١٨٠١ - مختار بن نافع التمار عن أبي مطر (١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: مختار بن نافع
التمار، عن أبي مطر، منكر الحديث(٢).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن يحيى القزاز، قال: حدثنا أبو عتاب
الدلال، قال: حدثنا المختار بن نافع، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، عن
علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ﴿: ((رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي
أَبْنَتَهُ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلَالاً مِنْ مَالِهِ، رَحِمَ اللّهُ عُمَرَ يَقُولُ
الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً، تَرَكَهُ الْحَقُّ مَا لَهُ مِنْ صَدِيقٍ، رَحِمَ اللّهُ عُثْمَانَ إِنَّهُ
تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، رَحِمَ اللّهُ عَلِيّاً، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ))(٣).
: لا يعرف إلاّ به.
١٨٠٢ - مسلمة بن علي الخشني (٤):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو القاسم بن عبدالله بن
عبدالحكم، قال: حدثنا أبي، قال: كنا في مجلس الليث بن سعد، ونحن
نقابل بكتاب البيوع لمالك بن أنس، ومسلمة بن علي، حاضر، فقال: ليس
عندكم في هذا شيء إلاّ عن مالك؟ فقلت له: نعم، فقال: أنا أروي هذا
كله عن النبي وَاليوم (٥).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: مسلمة بن علي الخشني ليس بشيء (٦).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى،
(١) تهذيب الكمال (٣٢١/٢٧ - ٣٢٣).
(٢) الضعفاء الصغير (٣٥٧) والتاريخ الصغير (٩٣/٢).
(٣) السلسلة الضعيفة (٢٠٩٤) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٥٦٧/٢٧ - ٥٧٢).
(٥) تاريخ دمشق (٥٣/٥٨).
(٦) تاريخ الدوري (٥٦٥/٢).
١٣٥٦

يقول: مسلمة بن علي الخشني ليس بشيء(١).
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: مسلمة بن علي
منكر الحديث(٢).
حدثني يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال:
صحبت مسلمة بن علي، من دمشق، فلم أسمعه يحدث بحديث يوافق
حديث الناس.
ومن حديثه ما حدثناه يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا
سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي فهيم، قال: أخبرنا مسلمة بن علي
الخشني، قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر،
عن أبي هريرة، عن رسول الله وسلم أنه قال: «ثَلَاثَةٌ لَا يُعَادُونَ: صَاحِبُ
الرَّمَدِ، وَصَاحِبُ الضَّرْسِ، وَصَاحِبُ الدُّمَّل)» (٣) .
حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، صاحب الطعام، قال: حدثنا
داود بن رشيد، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير،
قال: ثلاثة لا يُعاد منهن فذكر مثله وهذا أولى.
وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق،
حدثنا مسلمة بن علي، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَلّ: ((خُذُوا زِينَتَكُمْ في الصَّلَاةِ)) قلنا: يا رسول الله وما
هو؟ قال: ((الْبَسُوا نِعَالَكُمْ)) (٤) ولا يتابع عليه.
١٨٠٣ - مسلمة بن علقمة المازني أبو محمد (٥):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: بلغني،
(١) تاريخ دمشق (٥١/٥٨).
(٢) التاريخ الكبير (٣٨٨/٧ - ٣٨٩).
(٣) السلسلة الضعيفة (١٥٠) لشيخنا.
(٤) الموضوعات (٩٦٠) لابن الجوزي.
(٥) تهذيب الكمال (٥٦٥/٢٨ - ٥٦٧).
١٣٥٧

:
عن يحيى بن سعيد أنه لم يكن بالراضي عن مسلمة بن علقمة.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدث عن مسلمة بن علقمة.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: مسلمة بن علقمة شيخ
ضعيف الحديث، حدث عن داود بن أبي هند أحاديث مناكير وأسند عنه(١).
حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سألت أبا
عبدالله، عن مسلمة بن علقمة، قلت: رأيته، قال: لا، فقلت له: كيف
هو؟ قال: ما أدري ما أخبرك يروون عنه أحاديث مناكير وأراهم قد تساهلوا.
في الرواية عنه.
ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا عبدالله بن
عمر الخطابي، قال: حدثنا مسلمة بن علقمة المازني أبو محمد، عن
داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قال: كان على عائشة
رضي الله عنها نذر محرر من ولد إسماعيل، وسبي من سبي من بلعتبر فلما
جيء بهم، قال لها رسول الله وَّ ه: ((إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِتَذْرِكِ فَأَعْتِفِي مُحَرَّراً.
مِنْ هَؤُلَاءِ))(٢) ..
ولمسلمة بن علقمة عن داود مناکیر، وما لا يتابع علیه من حديثه كثير.
وقد روى هذا من حديث جرير بن عبدالحميد، عن مطيرة، عن:
الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ نحوه(٣).
١٨٠٤ - مُعَلَّى بن عرفان، عن أبي وائل(٤).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
(١) العلل ومعرفة الرجال (٥٣/٢).
(٢) ورواه الحاكم (٨٤/٤) والبيهقي (٧٥/٩).
(٣) رواه البخاري (٢٥٤٣) ومسلم (٢٥٢٥).
(٤) لسان الميزان (٧٧٢/٦ - ٧٧٣).
١٣٥٨

يحيى، يقول: المُعَلَّى بن عزفان ليس بشيء(١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: معلى بن عرفان
منكر الحديث(٢) .
ومن حديثه ما حدثناه علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، قال: حدثنا
مصعب بن سعيد أبو خيثمة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن المعَلّى بن
عرفان، عن شقيق، عن عبدالله، قال: كان النبي ◌َ﴿ إذا شرب تنفّس على
الإِناء ثلاث أنفاس يحمد الله على كل نفس، ويشكره عند آخرهن(٣).
وهذا يروى بغير هذا الإِسناد بخلاف هذا اللفظ في معناه من طريق
صالح.
١٨٠٥ _ مُعَلَّى بن هلال الطحان (كوفي) (٤):
حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثني أبي، قال: سمعت
زهيراً، يقول لعيسى بن يونس: ينبغي للرجل أن يدع رواية غريب الحديث،
فإني أعرف رجلاً كان يصلي في يومه مائة ركعة ما أفسده عند الناس إلا
رواية غريب الحديث فظنّاه يعني معلى بن هلال.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال:
حدثنا يحيى بن آدم، قال: شهدت سفيان، وهو يقول: أي شيء تحفظون
في الرجل يوصي للرجل بسهم من ماله، وقال له رجل من أصحاب
الحديث: أبو قيس، عن هزيل، عن عبدالله، قال: من دونه؟ قال:
العرزمي، قال: زدني قال: فأخبرنا المعلى بن هلال، عن أبي قيس، قال:
زدني.
(١) تاريخ الدوري (٥٧٦/٢).
(٢) التاريخ الكبير (٣٩٥/٧).
(٣) السلسلة الصحيحة (١٢٧٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٢٩٧/٢٨ - ٣٠١).
١٣٥٩

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سمعت أبا أحمد، يعني الزبيري، وحدثنا سفيان بن عيينة عن معلى الطحان،
ببعض حديث ابن أبي نجيح، فقال: ما أحوج صاحب هذا إلى أن يُقتل(١).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: المعلى بن هلال
الطحان كوفي قال أبي: كذاب، قال ابن عيينة: إن كان المعلى بن هلال
يحدث عن ابن أبي نجيح الذي رأينا ما أحوجه أن يضرب عنقه(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
يقول: المعلى بن هلال ليس بشيء، وفي موضع آخر: المعلى بن هلال
(٣)
كذاب(٣) .
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: قال
ابن المبارك لوكيع: حدثنا شيخ يقال له: أبو عصمة يضع كما يضع
المعلى بن هلال(٤).
١٨٠٦ - معلى بن عبدالرحمن الواسطي(٥):
حدثني أبو أسامة البصري، قال: سمعت أبا داود السجستاني، يقول:
سمعت يحيى بن معين، وسئل عن المعلى بن عبدالرحمن، فقال: أحسن
أحواله عندي أنه قيل له عند موته ألا تستغفر الله؟ فقال: ألا أرجو أن يغفر
لي وقد وضعت في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه تسعين حديثاً؟.
١٨٠٧ - معلى بن منصور (٦):
حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هاني، قال:
(١) الجرح والتعديل (٣٣١/٨).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٠٤/١ و٦١/٢).
(٣) تاريخ الدوري (٥٧٦/٢).
(٤)
التاريخ الكبير (٣٩٦/٧).
(٥) تهذيب الكمال (٢٨٨/٢٨ - ٢٩١).
(٦) تهذيب الكمال (٢٩١/٢٨ - ٢٩٧).
١٣٦٠