النص المفهرس

صفحات 1281-1300

النبي # قال: ((إذا هاج بأحدكم الدم فليهريقه ثم ليتمضمض)) فقال: إن
محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه أحاديث سوء موضوعة، ليس بشيء(١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن القاسم
أبو إبراهيم الأسدي، كوفي، قال البخاري: يعرف، وينكر، تركه أحمد،
مات سنة سبع ومائتين(٢).
١٦٨٩ - محمد بن قيس الهمداني (كُوفي)(٣):
حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا أبو عبيد، حدثنا ابن مهدي،
ويزيد بن هارون، عن سفيان بن سعيد، عن محمد بن قيس المرهبي، عن
إبراهيم، عن الأسود، قال: إن قلت: إن تزوجت فلانة فهي طالق، فسألت
ابن مسعود، فقال: بانت منك أخطبها.
حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، قال: سمعت هشيماً يحدث،
عن محمد بن قيس، عن إبراهيم، عن الأسود يعني بهذا الحديث فقال:
هذا رجل من أهل الكوفة، وكان هشيم ضعفه، وقال هشيم: ما روى هذا
الحديث غير هذا الرجل كأنه ضعفه (٤).
حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن
(٥)
قیس مرجیء(٥).
١٦٩٠ - محمد بن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنه(٦):
حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي
عبدالله: محمد بن كريب، ورشدين بن كريب أخوان؟ قال: نعم، قلت:
(١) العلل ومعرفة الرجال (٣٠٠/١).
(٢) التاريخ الكبير (٢١٤/١) وفيه رماه أحمد فقط، والتاريخ الصغير (٣١٢/٢) وفيه كذبه
أحمد، وليس عنده فيهما تعرف وتنكر.
(٣) تهذيب الكمال (٣٢١/٢٦ - ٣٢٣).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (٤٣/٢ - ٤٤).
(٥) تاريخ الدوري (٥٢٥/٢) وفيه أن الذي قال ذلك أبو نعيم.
(٦) تهذيب الكمال (٣٣٦/٢٦ - ٣٣٩).
١٢٨١

فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي منكر الحديث، أما محمد فيجيء
بعجائب، عن ابن عباس، عن حصين بن عوف، ويسند الأحاديث، وجمل
عليه (١)، فقلت لأبي عبدالله: ورشدين أيضاً، قال: ورشدين أيضاً، لكن
محمد محمد فَحَمَلَ على محمد أشد من حمله على رشدين.
ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، حدثنا محمد بن سعيد بن
الأصبهاني، حدثنا عبدالرحمن بن سليم، عن محمد بن كريب، عن کریب،
عن ابن عباس، قال: حدثني حصين بن عوف الخثعمي أنه سأل النبي الله
فقال: إن أبي شيخ كبير، وعليه حجة الإِسلام، ولا يستطيع أن يسافر إلا
معروضاً أفأحج عنه، قال: فصمت عنه ثم قال: ((حُجَّ عَنْ أَبِيكَ))(٢).
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا
عبدالرحيم بن سليمان، عن محمد بن كُرَيب، عن أبيه، عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله ﴿ل: ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَرٌ))(٣).
والحديثان جميعاً يرويان من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا ..
١٦٩١ - محمد بن كثير الصّنعاني(٤):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: وذكر أبي محمد بن كثير:
المصيصي، وهو الصنعاني فضعَّفه جداً، وقال: سمع من معمر، ثم بعث إلى
اليمن، فأخذها، فرواها، وضعف حديثه عن معمر جداً، وقال: هو منكر(٥).
وحدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن كثير الصنعاني
ضعفه أحمد .
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا محمد بن
(١) انظر الجرح والتعديل (٦٨/٨).
(٢) ورواه ابن ماجه (٢٩٠٨) والمزي في تهذيب الكمال.
(٣) ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٥).
(٤) تهذيب الكمال (٣٢٩/٢٦ - ٣٣٤).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (٢٣٣/٢).
١٢٨٢

كثير، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: كان رسول الله مَل# في دارنا
فحلبت له داجن فشيب لبنها بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر
رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله أَعْطِ أبا بكر، فأعطى
رسول الله الأعرابي وقال: ((الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ)).
حدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري،
عن أنس، عن النبي ◌َّه بهذا وهو الصواب(١).
وقد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع منها على شيء.
١٦٩٢ - محمد بن كثير الكُوفي القرشي في حديثه وهم(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن محمد بن كثير الذي
يحدث عن ليث بن أبي سليم، والحارث بن حصيرة، وعمرو بن قيس،
فقال: خرقنا حديثه ولم یرضه(٣).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن كثير القرشي
كوفي منكر الحديث(٤).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد الأنطاكي، حدثنا موسى بن
داود، حدثنا محمد بن كثير، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد
الخدري، قال: قال رسول الله وَله: ((أَتَّقوا فراسةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ
بِنُورِ اللّهِ عز وجل))(٥) .
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا حَرْملة بن يحيى، حدثنا ابن
(١) رواه عبدالرزاق (١٩٥٨٢) وعنه أحمد (١٣٠٣٨) وهو عند البخاري (٢٣٥٢ و٥٦١٢)
ومسلم (٢٠٢٩) وغيرهم من غير هذا الطريق عن الزهري به.
(٢) لسان الميزان (٤٧٤/٦ - ٤٧٥).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٢٢/٢) وليس عنده عمرو بن قيس، وكذا ليس في الكامل
(٢٥٣/٦).
(٤) التاريخ الكبير (٢١٧/١).
(٥) انظر السلسلة الضعيفة (١٨٢١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
١٢٨٣

وهب، حدثنا سفيان، عن عمرو بن قيس الملائي، قال: كان يقال: اتقوا
فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل وهذا أولى.
حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
محمد بن كثير الكوفي يحدث عن ليث، وهو شيعي ولم يكن به بأس(١) ..
١٦٩٣ - محمد بن كثير البصري القصاب(٢):
ولا يتابع على حديثه.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: قال عمرو بن علي:
محمد بن كثير، كان من الدباغين ذاهب الحديث(٣).
ومن حديثه ما حدثناه جدي، حدثنا معلى بن أحمد القمي، وحدثنا
يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن كثير
السلمي، وقال نعيم: القصاب، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين،:
عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((الدَّارُ حَرَمٌ فَمَنْ دَخَلَ
عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَاقْتُلْهُ))(٤).
١٦٩٤ - محمد بن مسلم بن تَدْرُس أبو الزبير مولى حكيم بن حزام(٥):
حدثنا الحسن بن علي بن ياسر البغدادي، حدثنا أبو بكر الأعين،
حدثنا محمد بن جعفر المدائني، حدثنا ورقاء، قال: قلت لشعبة: ما لك
تركت حديث أبي الزبير؟ قال: رأيته يَزِن ويسترجح في الميزان.
حدثنا أحمد بن علي، حدثنا علي بن سعيد، حدثنا قراد، قال: قيل
لشعبة: ما لك ولأبي الزبير؟ فقال: إنه يسترجح في الميزان.
(١) تاريخ الدوري (٥٣٦/٢).
(٢) لسان الميزان (٤٧٣/٦ - ٤٧٤).
(٣) التاريخ الكبير (٢١٨/١).
(٤) إرواء الغليل (٢٢٢٨) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٥) تهذيب الكمال (٤٠٢/٢٦ - ٤١١).
١٢٨٤

حدثنا أحمد بن داود، حدثنا محمد بن بجير بن أبي عمر، حدثنا
سفيان، قال: ما نازع أبو الزبير عمرو بن دينار في حديث قط عن جابر إلا
زاد عليه أبو الزبير.
حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا هشام بن عبدالملك، قال: سأل رجل
معتمر وأنا عنده فقال له: لمّ لم تحمل عن أبي الزبير؟ فقال: خدعني
شعبة، فقال لي: لا تحمل فإني رأيته يُسيء صلاته، ليت أني لم أكن رأيت
شعبة(١).
حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، حدثنا عبدالله بن
الحسن، يقول: سمعت علياً، يقول: قال عبدالرحمن: قال لي شعبة: لعلك
ممن تروي عن أبي الزبير، لقد سمعت منه مائة حديث ما حدثت منها
بحرف.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام، حدثنا أحمد بن سعيد الرباطي،
قال: سمعت أبا داود الطيالسي، يقول: قال شعبة: لم يكن في الدنيا بشيء
أحب إليّ من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبي الزبير، فقدمت مكة
فسمعت عن أبي الزبير، فبينا أنا جالس عنده ذات يوم إذ جاءه رجل فسأله
عن مسألة فرد عليه فافترى عليه، فقلت له: يا أبا الزبير تفتري على رجل
مسلم؟ قال: إنه أغضبني. قلت: من يغضبك تفتري عليه! لا رويت عنك
حديثاً أبداً، قال: وكان يقول: في صدري أربعمائة لأبي الزبير، عن جابر،
والله لا أحدث عنك حديثاً أبداً.
حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: قيل
الشعبة: لمَ تركت أبا الزبير؟ قال: رأيته يسيء الصلاة فتركت الرواية عنه.
حدثنا الحسين بن إبراهيم الأنطاكي، حدثنا عمرو بن عيسى بن
يونس، عن أبيه، قال: قال لي شعبة: يا أبا عُمر لو رأيت أبا الزبير لرأيت
شرطياً بيده خشبة، فقيل له: ما لقي منك أبو الزبير !.
(١) الكامل (١٢٢/٦).
١٢٨٥

حدثنا علي بن محمد بن مسلم، حدثنا عقيل بن يحيى، قال: سمعت.
أبا داود، يقول: سمعت شعبة، يقول: هي تغل في صدري بغير حديث أبي
الزبير .
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، يقول: حدثنا علي، حدثنا
سفيان، حدثنا أيوب، حدثنا أبو الزبير، وهو أبو الزبير فغمزه.
حدثنا محمد بن موسى، حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبيدالله
الوراق، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عوانة، قال: كنا عند عمرو بن دینار،
جلوساً، ومعنا أيوب، فحدثنا أبو الزبير بحديث، فقلت لأيوب: أتدري ما
هذا؟ فقال: هو لا يدري ما حدث، أدري أنا؟ !.
حدثناه محمد بن موسى، حدثنا حماد بن الحسن، حدثنا أبو داود،
أخبرنا رجل من أهل مكة، قال: قال ابن جريج، ما كنت أراني أعيش،
حتى أرى حديث أبي الزبير يروى.
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن، حدثنا نعيم، قال: قال
سفيان: جاء رجل إلى أبي الزبير، ومعه كتاب سليمان اليشكري، وجعل
يسأل أبا لزبير، فحدث بعض الحديث ثم يقول: انظر كيف هو في كتابك؟
قال: فيخبره بما في الكتاب قال: فتجزئه كما في الكتاب.
حدثنا محمد، حدثنا الحسن، قال: أخبرنا ابن مسلم القسملي، قال:
حدثنا سفيان، قال: جئت إلى أبي الزبير أنا ورجل، قال: فكنا إذا سألنا من
الحديث، فتعايا فيه، قال: انظروا في الصحيفة كيف هو؟.
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا
أبو داود، قال: حدثنا شعبة: ما كان أحد أحب إليَّ أن ألقه من أبي الزبير
حتى لقيته ثم سكت.
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا نعيم بن
حماد، قال: سمعت سفيان، يقول: حدثني أبو الزبير، وهو أبو الزبير كأنه:
يضعفه .
١٢٨٦

حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم،
حدثنا عمّي، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا
سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث بن سعيد، قال: قدمت مكة فجئت أبا
الزبير، فرفع إلي كتابين وانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو عاودته
فسألته: أَسمِعَ هذا كلّه من جابر؟ فقال: منه ما سمعت، ومنه ما حدثناه عنه
فقلت له: أعلم لي على ما سمعت فأعلم لي على هذا الذي عندي.
١٦٩٥ - محمد بن مروان العقيلي (بصري)(١):
حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثنا أبي، قال: رأيت محمد بن مروان
العقيلي، وحدث بأحاديث وأنا شاهد، ولم أكتبها وكتبها أصحابنا وكان يروي
عن عمارة بن أبي حفصة تركته على عمد ولم أكتب عنه كأنه ضعفه(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
محمد بن مروان العُقَيْلي ليس به بأس.
قلت ليحيى: إن محمد بن مروان يروي عن هشام، عن الحسن
يجزي من الصوم السلام، فكأنه يستضعفه.
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إبراهيم بن جناد، حدثنا عمرو بن
العباس الرازي، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، حدثنا يونس بن عبيد، عن
الحسن، عن عبدالله بن مغفل، قال: قال رسول الله وَله: «الدَّجَّالُ آدَمُ جَعْدٌ
مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيَسَارِ عَلَيْهَا ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ)) وذكر الحديث، ولا يتابع عليه.
والرواية في الدجال ثابتة عن النبي وَله من غير وجه بأسانيد جياد.
١٦٩٠ - محمد بن مُسلم الطائفي(٣):
حدثني محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد
(١) تهذيب الكمال (٣٨٧/٢٦ - ٣٩٠).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٧٣/٢).
(٣) تهذيب الكمال (٤١٢/٢٦ - ٤١٧).
١٢٨٧

الميموني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل رحمة الله عليه، يقول:
إذا حدَّث محمد بن مسلم، من غير كتاب يعني أخطأ، قُلت: الطائفي؟
قال: نعم، ثم ضعّفه على كل حال من كتاب وغير كتاب، فرأيته عبده:
ضعيفاً.
ومن حديثه ما حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن
محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله، قال: قال:
رسول الله مَ﴾: ((لَا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوَاقٍ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ
أَوْسُقٍ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ ذَوْدٍ)(١) .
لا يتابع عليه.
حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا عبدالله بن يوسف التنيسي، حدثنا
محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن
عباس أن رسول الله وَ﴾ قال: ((لم يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ)»(٢).
حدثنا بشر بن موسى الأسدي، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا .
إبراهيم بن ميسرة، قال: سمعت طاوساً يقول: قال النبيِ وَ الر: «لم يُر
للمتحابين مثل النكاح» هذا أولى.
١٦٩٧ - محمد بن أبي محمد(٣):
مجهول بالنقل ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
حدثناه أحمد بن إبراهيم، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا عبدالرزاق،
أخبرنا عبدالله بن محيي بن ريسان، عن محمد بن أبي محمد، عن أبيه،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَ: ((حُجُوا قَبْلَ أَن لَا تَحُجُوا)) قالوا:
وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: ((يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْتَابِ شِعَارِهَا
1
(١) رواه عبدالرزاق (٧٢٥١) وعنه أحمد (١٤١٦٢) وانظر التعليق عليه.
(٢) انظر السلسلة الصحيحة (٦٢٤) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٣) لسان الميزان (٤٨٨/٦).
١٢٨٨

[شعابها] فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجْ أَحَدٌ»(١).
١٦٩٨ - محمد بن مزاحم أخو الضحاك بن مزاحم (٢) عن صدقة:
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن مزاحم، أخو
الضحاك، ولا يتابع عليه(٣).
وهذا الحديث حدثناه محمد بن زكريا البلخي، حدثنا قتيبة بن سعيد،
حدثنا عُمر الوسيم بن جميل، حدثني محمد بن مزاحم، أخو الضحاك، عن
صدقة، عن أبي عبدالرحمن، عن سلمان الفارسي، قال: أوصاني
خليلي 8* إذا اجتمعت أهل أن يجتمع على طاعة الله - عز وجل - وذكر
حديثاً فيه طول، لا يتابع عليه .
١٦٩٩ - محمد بن مُهَاجر القرشي عن نافع(٤):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن مهاجر القرشي،
عن نافع لا يتابع على حديثه(٥) .
وهذا الحديث حدثناه محمد بن الحسين الوادعي، حدثنا عون بن
سلام، حدثنا محمد بن مهاجر الحضري، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
كان إذا رأى أن يستلم الحجر، يقول: اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك
وسنة نبيك ◌َّة ثم يصلي على النبي ◌َّر ثم يستلمه(٦) ولا يتابع عليه.
١٧٠٠ - محمد بن مروان الُّدّي مولى الخطابيين يقال له: الكلبي(٧):
حدثنا الحسن بن عُليب، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال:
(١) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٢٦) وانظر السلسلة
الضعيفة (٥٤٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) لسان الميزان (٥٢١/٦).
(٣)
التاريخ الكبير (٢٢٧/١).
(٤) تهذيب الكمال (٥١٩/٢٦ - ٥٢٢).
(٥) التاريخ الكبير (٢٣٠/١).
(٦) ورواه الطبراني في الأوسط (٥٤٨٦ و٥٨٤٣).
(٧) تهذيب الكمال (٤٩٢/٢٦ - ٤٩٤).
١٢٨٩

سمعت ابن نمير يقول: محمد بن مروان الكلبي كذاب، وما سمعته وقع في
أحد غيره.
حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: السدّي
الصغير محمد بن مروان صاحب الكلام من مولى الخطابيين ليس بثقة (١).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: محمد بن مروان
أدركته قد كبر فتركته(٢) .
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن مروان السدّي
سكتوا عنه(٣).
ومن حديثه ما حدثناه إسماعيل بن نميل الخلال البغدادي، حدثنا
العلاء بن عمرو، حدثنا محمد بن مروان، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي
سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَى عَلَيَّ نَائِياً أُبْلِغْتُهُ))(٤).
لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ، ولا يتابعه إلا من
هو دونه.
١٧٠١ - محمد بن ميمون أبو النضر الزعفراني المفلوج(٥):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن ميمون أبو النصر
الزعفراني المفلوج منكر الحديث(٦)، كان ببغداد.
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن موسى، حدثنا مجاهد بن موسى،
حدثنا محمد بن ميمون أبو النضر المفلوج، حدثنا جعفر بن محمد، عن
(١) تاريخ الدوري (٥٣٧/٢): وليس فيه ليس بثقة.
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٢/٢) وليس فيه فتركته.
(٣) التاريخ الكبير (٢٣٢/١).
(٤) السلسلة الضعيفة (٢٠٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٥) تهذيب الكمال (٥٤١/٢٦ - ٥٤٣).
(٦) التاريخ الكبير (٢٣٤/١).
١٢٩٠

نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان إذا نحر بدنة، قال: يا نافع خذ
سنامها، فاجعله قديداً للصبيان.
ولا يتابع عليه .
١٧٠٢ - محمد بن موسى الجريري، عن جويرية(١) ولا يتابع عليه:
حدثناه إبراهيم بن محمد، حدثنا محمد بن موسى الجريري، حدثنا
ابن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله وَل عن الترجّل
إلاّ غباً(٢).
وقد روي هذا من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا.
١٧٠٣ - محمد بن موسى بن مسكين أبو غَزِيَّة القاضي الأنصاري المدني(٣):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن موسى بن
مسكين أبو غَزِيَّة المديني، قاضي عنده مناكير (٤).
ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد الزعفراني، حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي، حدثنا أبو غزية محمد بن موسى، حدثنا عبدالرحمن بن
أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت،
قال: اغتسل رسول الله و ◌َلتر من إحرامه.
ولا يتابع عليه إلا من طريق فيها ضعف.
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لله حَقَّ حَمْدِهِ .
١٧٠٤ - محمد بن مصعب القَرْقُساني (كان ببغداد)(٥):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت يحيى بن معين، عن محمد بن
(١) لسان الميزان (٥٦٦/٦ - ٥٦٧).
(٢) السلسلة الصحيحة (٥٠١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٣) لسان الميزان (٥٦٤/٦ - ٥٦٥).
(٤) التاريخ الكبير (٢٣٨/١).
(٥) تهذيب الكمال (٤٦٠/٢٦ - ٤٦٥).
١٢٩١

مصعب القرقساني، فقال: ليس بشيء، وقال: كان لي رفيق وكان غزا
كثيراً، فحدثنا يوماً عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين
أنه كره بيع السلاح في الفتنة، قال يحيى: فقلت أنا لمحمد بن مصعب : :
هذا يرويه عن أبي رجاء من قوله، فقال: هكذا سمعته، ثم قال: إن يحيى
لم يكن من أصحاب الحديث(١).
وسمعت أبي يذكر محمد بن مصعب، فقال: لا بأس به وحدثنا له
بأحاديث كثيرة (٢).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال لي
يحيى بن معين: محمد بن مصعب ليس بشيء، روى عن ابن الأشهب، عن
أبي رجاء، عن عمران بن حصين، أن النبي ◌َُّ نهى عن بيع السلاح في
الفتنة، وإنما هذا عن أبي رجاء أنه نهى عن بيع السلاح في الفتنة، فقال
هو: عن عمران بن حصين، عن النبي ◌َّ﴾. وقد رواه سلم بن زرير، عن
أبي رجاء، عن عمران، ولم يرفعه.
حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية في موضع آخر، قال: سمعت
يحيى، يقول: محمد بن مصعب القرقساني ليس حديثه بشيء لا تبالي أن لا
(٣)
تراه(٣) .
وهذا الحديث يعرف مرفوعاً من حديث بحر السَّفَّاء.
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن سهل المازني، حدثنا
بحر بن كنز، عن عبدالله اللقيطي، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين،
قال: نهى رسول الله ثل عن بيع السلاح في الفتنة.
وحدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا عبدالغفار بن عبدالله الحداد، حدثنا
المعافَى، عن بحر السقاء، عن عبدالله بن أبي بشر، عن أبي رجاء، عن
(١) العلل ومعرفة الرجال (٩٩/٢).
(٢) المصدر السابق (١٠٠/٢).
(٣) الكامل (٢٦٥/٦).
١٢٩٢

عمران بن حصين، عن النبي و ◌َل﴿ مثله(١).
ولا يصح إلا عن أبي رجاء.
١٧٠٥ - محمد بن مسلمة الأنصاري:
عن أبي سعيد وأبي هريرة في ساعة الجمعة(٢).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن مسلمة
الأنصاري، عن أبي سعيد، وأبي هريرة في ساعة الجمعة لا يتابع عليه (٣).
وهذا الحديث حدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن ابن
جريج، قال: أخبرني العباس، عن محمد بن مسلمة الأنصاري، عن أبي
سعيد، وأبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((إِنَّ فِي يَوْم الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ
مُسْلِمْ يَسْأَلُ اللهَ - عز وجل - فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْعَضْرِ))(٤).
والرواية في فضل الساعة التي في يوم الجمعة ثابتة عن النبي وَلّ من
غير هذا الوجه، وأما التوقيت فالرواية فيها أبيه، والعباس رجل مجهول لا
يعرفه، ومحمد بن مسلمة أيضاً مجهول وأما العصر فالرواية فيه لينة.
١٧٠٦ - محمد بن مُيَسَّر الصغاني أبو سعد (خراساني)(٥):
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: أبو سعد
الصغاني كان جهمياً، وكان مكفوفاً، وليس هو بشيء، شيطان من الشياطين (٦).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن مُيسر أبو سعد فيه
اضطراب (٧) .
(١) إرواء الغليل (١٢٩٦) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) لسان الميزان (٥٣١/٦ - ٥٣٢).
(٣) التاريخ الكبير (٢٣٩/١).
(٤) رواه عبدالرزاق (٥٥٨٤) وعنه أحمد (٧٦٨٨) وانظر التعليق عليه.
(٥) تهذيب الكمال (٥٣٥/٢٦ - ٥٣٨).
(٦) تاريخ الدوري (٥٤١/٢).
(٧) التاريخ الكبير (٢٤٥/١).
١٢٩٣

ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا:
أبو سعد الصغاني، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي
العالية، عن أبيّ رضي الله عنه أن المشركين قالوا للنبي ◌َّلو: أنّسب لنا ربك
فنزلت ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(١).
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم،
حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية نحوه(٢)، وهذا أولى.
١٧٠٧ - محمد بن مجيب الصائغ(٣):
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام، وكأن كذاباً عدواً لله.
(٤)
عزّ وجل(٤).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن الحسن بن علي الفارسي، حدثنا
عبدالرحمن بن نافع درخت، حدثنا محمد بن مجيب، عن وهيب المكي،
عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ اللّه
- عزّ وجل -ِ أَيْدَنِي بِأَرْبَعَةِ نُقَبَاءَ)) قلنا: يا رسول الله من هؤلاء الأربعة؟ قال:
(آَثْنَيْنِ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَثْنَيْنِ مِنْ أَهلِ الأَرْضِ)) قلت: مَن أهل السماء،
قال: ((جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِيلُ)) قلنا: مَن أهلَ الأرضَ، قال: ((أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَّر))
رضي الله عنهما (٥).
ولا يتابع عليه.
(١) ورواه الترمذي (٣٣٦٤).
(٢) ورواه الترمذي (٣٣٦٥).
(٣) تهذيب الكمال (٣٦٨/٢٦ - ٣٧٠).
(٤) تاريخ الدوري (٥٣٧/٢).
(٥) ورواه الطبراني (١١٤٢٢).
١٢٩٤

١٧٠٨ - محمد بن أبي حفصة، وهو محمد بن مَيْسَرة (١):
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قلت ليحيى بن
معين: حَملت عن محمد بن أبي حفصة، قال: نعم، كتب لي حديثه كلّه
ثم رميت به بعد ذاك، قال: هو نحو صالح بن أبي الأخضر(٢).
حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثنا علي، سمعت معاذ بن معاذ،
قال: ما كتبت عنه، قلتُ لمعاذ: لمَ؟ قال: لأني رأيته يأتي أشعث بن
عبدالملك، فإذا قمنا جلس إلى صبيان فأملوها عليه، فقلت لمعاذ: من هو
يا أبا المثنى؟ قال: محمد بن أبي حفصة (٣).
١٧٠٩ - محمد بن مهران (٤):
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، عن
محمد بن مهران، عن جده: أن ابن عُمرٍ كان يقرأ في الوتر في الركعة
الثالثة، بـ ﴿قُلّ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، فذكرته
لعبدالرحمن، فأنكر ولم يرضه الشيخ (٥).
١٧١٠ - محمد بن محصن الحراني(٦):
الغالب على حديثه الوهم في النكارة.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا معلل بن نفيل الحراني، حدثنا
محمد بن محصن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبدالله، قال: نهى رسول الله ◌ََّ أن يُسمَّى الرجل حرب أو مُرّةَ(٧).
(١) تهذيب الكمال (٨٥/٢٥ - ٨٧).
(٢) الكامل (٢٦٠/٦ - ٢٦١).
(٣) المصدر السابق (٢٦١/٦).
(٤) تهذيب الكمال (٣٣١/٢٤ - ٣٣٤).
(٥) الكامل (٢٤٣/٦).
(٦) لسان الميزان (٤٨٦/٦).
(٧) ورواه الطبراني في الكبير (٩٩٩٢) والأوسط (٦٩٤) وعنده الحارث بدل حرب.
١٢٩٥

١٧١١ - محمد المُخرِم (؟):
عن عطاء والحسن، فرق البخاري بينه وبين محمد بن عبدالله بن
عبيد بن عمير، وقال ابن مهدي: هما واحد.
حدثني محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى، قال: محمد المحرم ليس بشيء(٢).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، أخبرنا شبابة، حدثنا محمد
المحرم، قال: سمعت الحسن، يقول: قال رسول الله وَل﴾: ((ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ
فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُؤْمِنَ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا
وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اْتُمِنَ خَانَ))(٣).
قال: فحججت فأتيت عطاء بن أبي رباح، فذكرت له هذا الحديث،
فقال: حدثني جابر بن عبدالله، أن رسول الله ولو قال هذا الحديث في
المنافقين، هم الذين حدثوا النبي بَّ فكذبوه وأَتَمَنَهُم فخانوه، وَوَعَدُوه أن
يخرجوا معه فأخلفوه.
ولا يعرف إلا به
وحدثني الحسين بن عبدالله الذارع، حدثنا أبو داود، حدثنا علي بن
نصر، عن علي بن المديني، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: كان
محمد بن عبدالله بن عبيد بن عُمير، يقال له: المحرم، فكان له سمة
وهيئة، فقال لي رجل: لا تنظر إلى هيئته، فإنه من أكذب الناس، قال: ثم
قام إليه، فقال: كيف حديث عطاء أن النبي ◌َّر باع مصحفاً، فقال: حدثني
عطاء عن ابن عباس أن النبي وَلِّ باع مصحفاً.
(١) لسان الميزان (٣١٨/٦ - ٣٢٠).
(٢) الكامل (١٤٢/٦).
(٣) ورواه ابن عدي في الكامل (١٤٣/٦).
١٢٩٦

١٧١٢ - محمد بن المعلّى الرازي الأزدي عن محمد بن إسحاق وغيره(١):
حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سئل أبو عبدالله يعني
عبدالرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، عن محمد بن المعلّ فقال: لم
يكن صاحب حديث، وكان رجلاً، قال: وكان في كتابه سعيد بن أبي
عروبة، عن أبي هريرة، عن أبي رافع، قلت له في ذلك فأبى.
ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد الزعفراني، حدثنا محمد بن
مهران، حدثنا محمد بن المعلى، ن محمد بن إسحاق، عن ابن المنكدر،
عن جابر بن عبدالله، عن النبي وَ لّ قال: ((إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَجْلِدُوهُ، فَإِنْ
شَرِبَ فَأَجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَأَجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَأَقْتُلُوهُ» .
وقال: محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن
النبي ◌َّهُ بهذا، وهذا أولى.
١٧١٣ - محمد بن معاوية النيسابوري (٢):
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، حدثنا إبراهيم بن
يعقوب، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن محمد بن معاوية أبو
علي النيسابوري، فقال: هو كذاب.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن معاوية أبو علي
النيسابوري سكن ببغداد، ثم سكن مكة، روى أحاديث لا يتابع عليها (٣).
١٧١٤ - محمد بن مُصَفّى الحمصي(٤):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن حديث رواه محمد بن
مصفى، عن الوليد فأنكره أبي جداً، وقال: ليس يَزوي إلاّ عن الحسن (٥).
(١) تهذيب الكمال (٤٨٣/٢٦ - ٤٨٥).
(٢) تهذيب الكمال (٤٧٨/٢٦ - ٤٨١).
(٣) التاريخ الكبير (٢٤٥/١ - ٢٤٦).
(٤) تهذيب الكمال (٤٦٥/٢٦ - ٤٦٩).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٧/١).
١٢٩٧

وهذا الحديث حدثناه أحمد بن داود، حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا
الوليد بن مسلم، عن الأوْزَاعي، عن عَطاء، عن ابن عبّاس، أن
رسول الله مَ﴿ قال: ((إِنَّ اللّهَ - تعالى - تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ،
وَعَنِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ))(١).
حدثنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا الوليد، حدثنا مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ مثله.
وهذا يُروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد.
١٧١٥ - محمد بن معاذ بصري في حديثه وهم(٢).
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عباد، حدثنا
المزاحم بن العوام، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهَ وَّرَ: ((الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ نِظامُ الْتَّوْحِيدِ)»(٣).
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا
المزاحم بن العوام، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أن
ابن عباس كان يقول: الإيمان بالقدر نظام التوحيد، فمن وحَّدَ الله وكذب
بالقدر، فإن تكذيبَهُ بالقَذَّرِ نقض للتوحيد.
فيهما جميعاً نظر لا يُغْرفان إلا به.
١٧١٦ - محمد بن النعمان (٤):
عن يحيى بن العلاء مجهول، ويحيى متروك الحديث، ولم يأت
بالحديث غيره.
حدثناه محمد بن أحمد بن عمران بن ميسرة، حدثنا إبراهيم بن راشد
(١) إرواء الغليل (٨٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) تهذيب الكمال (٤٧٣/٢٦ - ٤٧٥).
(٣) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٣٤).
(٤) لسان الميزان (٥٨٣/٦).
١٢٩٨

الأدمي، حدثنا عبدالله بن حرب الليثي، حدثنا محمد بن النعمان، حدثنا
يحيى بن العلاء، عن خالد بن حرملة، عن الحارث بن خفاف بن إيماء بن
رَخْضَة الغفاري، عن أمه، عن أبيها، قال: رأيت رسول الله وَ الثّ عاصباً يده
من لدغة عقرب.
ولا يعرف إلا به.
١٧١٧ - محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب(١):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن يزيد بن صيفي
مختلف في إسناده (٢).
وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن سليمان،
حدثنا يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي، قال: حدثني أبي، عن أبيه،
عن جده، أن صهيباً قال: ما جعلني رسول الله وَ ل* بينه وبين العدُوّ قط، ما
كنت إلا أمامه، أو عن يمينه، أو عن يساره.
ولا يتابع عليه.
١٧١٨ - محمد بن يزيد بن أبي زياد(٣):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن يزيد بن أبي زياد
روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصُّور مرسل ولم يصح(٤).
وهذا الحديث حدثناه محمد بن موسى البلخي، حدثنا مكي بن
إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن
رجل من الأنصار، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة، حدثنا
رسول الله مَ* قال: ((إنَّ اللّهَ - عز وجل - خَلَقَ الصُّورَ فَأَعْطَاهُ إِسْرافيل))
(١) لسان الميزان (٦٢٩/٦).
(٢) التاريخ الكبير (٢٥٨/١ - ٢٥٩).
(٣) تهذيب الكمال (١٧/٢٧ - ٢٠).
(٤) التاريخ الكبير (٢٦٠/١).
١٢٩٩

وذكر الحديث بطوله(١).
وقد رويت قصة الصور بأحاديث من غير هذا الوجه بأسانيد جياد،
وألفاظ مختلفة وليس بطول هذا الحديث.
١٧١٩ - محمد بن يوسف المِسْمَعِي (بصري)(٢):
إسناده مجهول ولا يتابع عليه من جهة ولا يُعرف إلا به.
حدثناه إبراهيم بن يوسف، حدثنا محمد بن عمر بن المقدمي، حدثنا
محمد بن يوسف، عن محمد بن شيبان بن مالك بن سميع، حدثنا قنان بن
أبي ثواب بن عُمر المخرمي، أخبرنا خالد بن سعيد الأموي، حدثنا
سهل بن يوسف بن سهل بن أخي كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده،
قال: لما قدم رسول الله ( المدينة في حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله
- عز وجل - وأثنى عليه، ثم قال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي
قَطُ فَأَعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَاضٍ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ،
وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدِالرَّحْمَنِ بِنِ عَوْفٍ،
وَالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، وَأَعْرِفُوا ذَلِكَ لَّهُمْ))(٣) .
--
١٧٢٠ - محمد بن يحيى الحجري (٤):
عن عبدالله بن الأجلح عن أبيه ولا يتابع عليه.
حدثناه محمد بن الفضل القسطاني بالري، حدثنا محمد بن يحيى بن
الحجري، حدثنا عبدالله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس،
قال: جاء العباسُ يعودُ النبيَّ بَ﴿ في مَرَضِهِ فَرَفعه فأجلسه على السرير،
فقال له رسول الله ◌َده ((رَفَعَكَ اللّهُ يَا عَمُّ)) ثم قال العباس: هذا عليٍّ
يستأذن، قال: فدخل ودخل معه الحسن، والحسين، فقال العباس: هؤلاء
(١) ورواه الطبراني في الأحاديث الطوال (٤٨) وانظر تعليقنا عليه.
(٢) لسان الميزان (٦٣٩/٦).
(٣) ورواه ابن قانع (٣١٥ و١٢١٦) من طريق خالد به.
(٤) لسان الميزان (٦٢١/٦).
١٣٫٠٠