النص المفهرس
صفحات 1261-1280
حدثناه أحمد بن النضر العسكري، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا جعفر بن عاصم الحراني، حدثنا محمد بن عبدالرحمن القشيري، عن مسعر بن كدام، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الْعَجَمَ يَبْدَؤُونَ بِكِبَارِهِمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِمْ، فَإِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ»(١) . ولا يعرف إلا به. ١٦٦٥ - محمد بن عبدالملك الأنصاري عن محمد بن المنكدر (٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن شيخ روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي أبو خاطر يقال له: محمد بن عبدالملك الأنصاري، حدثنا عطاء، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله 18 أن يتخلل بالقصب والآس، وقال: ((إنَّهُمَا يَسْفِيَانِ عِزْقَ الْجُذَامِ)). قال أبي: رأيت محمد بن عبدالملك وكان أعمى وكان يضع الحديث ويكذب(٣). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالملك الأنصاري عن محمد بن المنكدر منكر الحديث. وحدثنا عبدالله بن الحسن الحراني، حدثنا يزيد بن مروان الخلال، حدثنا محمد بن عبدالملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَل﴿ل: ((مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خَطْوَةٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))(٤). حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا موسى بن داود، حدثنا (١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٥٠٩). (٢) لسان الميزان (٣٠٨/٦ - ٣١٠). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢١١/٢). (٤) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٩٨). ١٢٦١ محمد بن عبدالملك، عن محمد بن المنكر، عن ابن عمر، قال: من قاد مكفوفاً أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه. وحدثنا عبدالله بن الحسن، حدثنا يزيد بن مروان، حدثنا محمد بن عبدالملك الأنصاري، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن: أبيه، قال: توضأت وضوئي للصلاة، ثم خرجت فقبلت إبراهيم بن: النبي ◌ّة، فلما فرغت ذهبت لأتوضأ، فقال لي النبي وَلهو: ((أَحْدَفْتَ؟)). : لا، قال: ((فَلِمَ تَتَوَضَّأُ؟». كلها لا يتابع عليها إلا من جهة هي أوهى من جهة. ١٦٦٦ - محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف الزهري القاضي(١): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف: الزهري القاضي منكر الحديث(٢). ومن حديثه ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا عبدالعزيز بن عمران، حدثنا محمد بن عبدالعزيز، عن أبيه، عن أبي سلمة، قال: قال عبدالرحمن بن عوف: خرجنا مع رسول الله وّل إلى بدر على الحال التي قال الله عز وجل: ﴿وَإِنَّ: فَرِبقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَرِهُونَ﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى اَلَطَّابِفَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ ﴾ قال: الغير. ولا يتابع عليه. ١٦٦٧ - محمد بن عبدالجبار(٣): حدث عنه شعبة مجهول بالنقل. (١) لسان الميزان (٢٩٧/٦ - ٢٩٨). (٢) التاريخ الكبير (١٦٧/١). (٣) تهذيب الكمال (٥٨٣/٢٥ - ٥٨٥). ١٢٦٢ حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى قال: محمد بن عبدالجبار الذي روى عنه شعبة ليس لي به علم. وهذا الحديث حدثني به جدي، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا شعبة أخبرنا رجل من الأنصار يقال له: محمد بن عبدالجبار، قال: سمعت محمد بن كعب، قال: سمعت أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله اَلت يقول: ((الرَّحِمُ شَجَنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، تَقُولُ: يَا رَبِّ قُطِعْتُ، يَا رَبِّ فُعِلَ بي، يَا رَبِّ أُسِيءَ إِلَيَّ، فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟))(١) .. وهذا یروی من غير وجه بأسانید جیاد. ١٦٦٨ - محمد بن عبيدالله بن أبي رافع(٢): حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: ابن أبي رافع الذي يحدث عنه حبان ليس حديثه بشيء(٣). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبيدالله بن أبي رافع منكر الحديث. قال ابن معين: ليس بشيء هو وابنه معمر (٤). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا حبان بن علي، عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع، عن أخيه، عن أبيه، عن جده أبي رافع، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيُصَلُ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ ذَكَرَ اللّهُ مَنْ ذکرَنِي بِخَيْرٍ)»(٥) . لیس له أصل. (١) ورواه البخاري في الأدب المفرد (٦٥) والمزي في تهذيب الكمال. (٢) تهذيب الكمال (٣٦/٢٦ - ٣٨). (٣) تاريخ الدوري (٥٢٩/٢). (٤) التاريخ الكبير (١٧١/١). (٥) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٩٩). ١٢٦٣ ١٦٦٩ - محمد بن عبيدالله العرزمي(١): حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا يحيى بن آدم، قال: شهدت سفيان وهو يقول: أي شيء تحفظون في الرجل يوصي للرجل بسهم من ماله؟ فقال له رجل من أصحاب الحديث: أبو قيس، عن هذيل، عن عبدالله. قال: من دونه، قال: العرزمي قال: زدني. حدثنا أحمد بن علي، قال: سمعت أبا غسان يقول: قال جرير: كنت أختلف إلى ليث بن أبي سليم، وكان أبو الأحوص يختلف إلى محمد بن عبيدالله العرزمي، فكنت ربما قلت له: تعال إلى صاحبي، فيقول: لا بل تعال أنت إلى صاحبي، قال: فرجح صاحبي وذهب صاحبه. حدثنا يوسف بن يعقوب السمسار، حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: سمعت وكيعاً يقول: كان محمد بن عبيدالله العرزمي رجلاً صالحاً قد ذهبت كتبه فكان يحدث حفظاً، فمن ذاك أتی. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: سألت العرزمي الأصغر فجعل لا يحفظ فأتيت بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ (٢). حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث، عن محمد بن عبيدالله العَرْزَمي. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عَمْرو بن علي، قال: كان يحيى؛ وعبدالرحمن لا يحدّثان عن محمد بن عبيدالله العَززمي، وکان سفیان یحدث عنه، وكان شعبة يحدث عنه (٣). حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين، وأصحابنا عنده أبي وعمّي القاسم، وابن نمير، وعبدالله بن أبي زياد، وهارون بن (١) تهذيب الكمال (٤١/٢٦ - ٤٤). (٢) الجرح والتعديل (٢/٨). (٣) الكامل (٩٨/٦). : ١٢٦٤ ء إسحاق، وذكروا محمد بن عبيدالله العَرْزمي، وبكير بن عامر، وموسى بن مطير، وموسى بن طريف، فسمعت أبي يقول: كل هؤلاء ضعفاء، فما ردّ عليه أحد منهم. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى، يقول: محمد بن عبيدالله العَزْزمي ليس بشيء (١). وفي موضع آخر: محمد بن عبيدالله العَزْزمي لا يُكتب حديثه(٢). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبيدالله العَرْزمي أبو عبدالرحمن، ويقال: الفزاري كوفي، عن عطاء، وعمرو بن شعيب، قال البخاري: تركه عبدالله بن المبارك، ويحيى (٣). ومن حديثه ما حدثناه جدي، حدثنا الحكم بن مروان، حدثنا محمد بن عبيدالله بن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان النبي ◌َ# لا يخرج يوم عيد حتى يُطعم التمرات. وهذا رُوي بإسنادٍ أصلح من هذا (٤). ١٦٧٠ - محمد بن عمر بن واقد الواقدي (مديني)(٥): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عمر بن واقد الواقدي (مديني)، سكن بغداد كان قاضياً، قال البخاري: متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زکریا(٦). (١) تاريخ الدوري (٥٢٩/٢). (٢) المصدر نفسه. (٣) التاريخ الكبير (١٧١/١). (٤) رواه البخاري (٩٥٣) وأحمد (١٢٢٦٨) وابن ماجه (١٧٥٤) وغيرهم من حديث أنس. (٥) تهذيب الكمال (١٨٠/٢٦ - ١٩٥). (٦) التاريخ الكبير (١٧٨/١) وفيه سكتوا عنه تركه أحمد وابن نمير، وفي الضعفاء الصغير (٣٣٤) منكر الحديث. ١٢٦٥ حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، قال: سمعت وكيع يقول لأبي عبدالرحمن يعني الضرير، وحدث بحديث زَمْعة في غسل حصى الجمار فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك بكذا وكذا، يعني كذا وكذا حديث. قال أبي: كان الواقدي بعث إلى المنبّهي يستعير كتبه يقول: يدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتباً من كتب الزُّهْرِيّ، فكان يجمل، وربما قال: يجمع يقول: فلان، وفلان، عن الزهري حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر إنما هو حديث يونس رواه عبدالرزاق، عن يونس. كان يجمل الحديث ليس هو من حديث معمر (١). وسمعت أبي مرة أخرى يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ـ يعني الأحاديث - وذكر منها حديث نبهان عن أم سلمة ((أَفَعَمْيَاوان أنتما)) يقول: يحمل حديث يونس على مَغمر(٢). أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهد بن موسى، عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه، لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب يسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائماً فقال: اجلس فجعل يُملي عليه، فقال لي أبو الأحوص الذي كان يكون في البغيين: تعالَ فاسمع، فجعل يقول: حدثنا فلان، عن فلان، يصلي قاعداً، يصلي على جنبه، فقال لي: سمعت من هذا شيئاً؟ قلت: لا. : وبلغني عن الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذاك أنه كتب عنه فلما أن أراد أن يخرج أتاه بالكتاب، فسأله فإذ هو لا يغير حرفاً، وكان يعرف رأي سفيان، ومالك، وما رأيت مثله قط(٣). حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت (١) العلل ومعرفة الرجال (٢٣٦/٢ - ٢٣٧). (٢) المصدر السابق (٢٣٩/٢). (٣) انظر تاريخ بغداد (١١/٣). ١٢٦٦ يحيى بن معين، يقول: محمد بن عمر بن واقد، ليس بشيء، وفي موضع آخر: الواقدي ضعيف. قلت ليحيى: لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك قال: أستحيي من ابنه هُو لي صديق، قلت: فماذا تقول فيه؟ قال: كان يقلب حديث يونس يجعلها عن مَعمر، ليس بثقة. قال أبو عبدالله: قال أحمد بن حنبل: هو كذاب(١). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عمر بن واقد الواقدي، حدثنا عبدالله بن عامر الأسلمي، عن يحيى بن هند الأسلمي، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: رأيت رسول الله وَلا يمسح على الخفين. وما لا يتابع عليه الواقدي من حديثه يكثر جداً. وحدثني الحسين بن عبدالله الذارع، ومحمد بن عتاب، قالا: حدثنا أبو داود، أخبرني من سمع علي بن المديني، يقول: روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب. حدثنا عمرو بن موسى السيرافي، حدثنا المغيرة بن محمد المهلبي، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، ولا أرضاه في الحديث، ولا في الأنساب، ولا في شيء. حدثنا محمد بن عتاب، قال: سمعت أبا داود يقول لابن المبارك: حدّثنا عن الواقدي، فقال: سوء. حدثنا محمد بن عتاب حدثنا سليمان بن الأشعث، حدثني عمرو بن داود، قال: سمعت محمد بن عيسى الطباع، يقول: أخبرني أخي إسحاق أنه رأى الواقدي في طريق مكة يسيء الصلاة. ١٦٧١ - محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي (٢): حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا الحسن بن شجاع، حدثنا علي بن (١) الكامل (٢٤١/٦). (٢) تهذيب الكمال (٢١٢/٢٦ - ٢١٨). ١٢٦٧ المديني، قال: سألت يحيى، عن محمد بن عمرو بن علقمة، كيف هو؟! قال: تريد العفو أو تُشَدِّد؟ قلت: بل أتشدد، قال: فليس هو ممن تريد، كان يقول شيئاً، حدثنا أبو سلمة، ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، قال يحيى: وسألت مالك بن أنس عنه، فقال فيه نحواً مما قلت لك، يعني محمد بن عَمْرو(١). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العَبّاس بن محمد، قال: سمعت يحيى، يقول: محمد بن عجلان أوثق من محمد بن عمرو، ولم يكونوا یکتبون حديث محمد بن عمرو، حتى اشتهاها أصحاب الإسناد فكتبوها، ومحمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق(٢). ١٦٧٢ - محمد بن عَمْرو الأنصاري أبُو سهل (بَضْري)(٣). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: ذكرت : ليحيى بن سعيد القطان، حديث محمد بن عمرو أبي سهل الأنصاري، فقلت: حدثنا عبدالرحمن، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، في العقيقة، فقال: هو أثبت من عبدالرحمن بن القاسم، ولم يرضه (٤). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سألت يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو الأنصاري، قلت: روى عن حفصة فضعف الشيخ جداً، قلت: ما له؟ قال: روى عن القاسم، عن عائشة في الكبش الأقرن، وعن القاسم، عن عائشة في الصلاة الوسطى، وروى عن الحسن أَوَابِدَ(٥) . : (١) العلل الصغير للترمذي بآخر السنن (٧٤٤/٥). (٢) تاريخ الدوري (٥٣١/٢). (٣) تهذيب الكمال (٢٢١/٢٦ - ٢٢٣). (٤) الكامل (٢٢٥/٦). (٥) المصدر السابق نفه. ١٢٦٨ حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: محمد بن عمرو الأنصاري كان ينزل بالبصرة، وعبادان، وكان يحيى بن سعيد يضعفه جداً(١). حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي عبدالله: محمد بن عمرو أبو سهل كيف هو؟ قال: كان عبدالرحمن يحدث عنه، ويحيى بن سعيد لم يكن يستمرئه، ولم أرَ أبا عبدالله يشتهيه. حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري ضعيف(٢). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، قال: وقّت رسول الله وَلّ لأهل مكة التنعيم. حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن هشام، وحسان، عن ابن سيرين، قال: وَقَّت رسول الله وَّ لأهل مكة الجعرَّانة. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا عبدالرزاق، ومحمد بن بكر البُرساني، قالا: حدثنا هشام بن حسّان، عن عطاء، قال: إذا أراد المجاور أن يعتمر خرج للجعرَّانة، هذا أولى. وحدثنا عباس بن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا محمد بن عمرو الأنصاري، حدثنا محمد بن سيرين، قال: قال رجل لأبي هريرة: قد أفتيتنا في كل شيء، حتى توشك أن تفتينا في الخراءة، قال: فقال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: ((مَنْ سَلَّ سَخِينَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرَةٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ (٣). أَجْمَعِينَ﴾(٣). ولا يتابع عليه. (١) العلل ومعرفة الرجال (٣٦/٢). (٢) تاريخ الدوري (٥٣٢/٢). (٣) ورواه الطبراني في الأوسط (٥٤٢٦) والصغير (٨١٢) والحاكم (١٨٦/١). ١٢٦٩ ١٦٧٣ - محمد بن عَمْرو السوسي (كوفي)(١): كان بمصر. كان يذهب إلى الرفض، وحدث بمناكير. من حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد المهري، وإبراهيم بن لبيب، وأحمد بن بكير، مصريون كلهم، قالوا: حدثنا محمد بن عَمْرو السوسي حدثنا :. عبدالله بن نمير، عن عبيدالله بن عمرو بن شهاب بن سُنين أبي جميلة، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: ((لَا نُورَثْ مَا تَرَكْنَا صَدَقة))(٢). ولا يتابع عليه وهذا المتن ثابت عن رسول الله صل# بغير هذا الإسناد. (٣). ١٦٧٤ - محمد بن عون الخراساني (مروزي) (٤): حدثني محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن عون الخراساني ليس بشيء(٥). وحدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عون الخراساني مروزي منكر الحديث(٦). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن عون، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي ◌َّ استلم الحجر ووضع شقه عليه يبكي طويلاً ثم التفت إلى عمر، فقال: ((يَا عُمَرُ هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ))(٧). (١) لسان الميزان (٤٢٩/٦ - ٤٣٠). (٢) انظر العلل (٢٦٨/١) للدارقطني. (٣) رواه أحمد (٩ و٢٥ و٥٥ و٥٨) والبخاري (٣٧١١ و٤٠٣٥ و٤٠٣٦) ومسلم (١٧٥٩) وغيرهم. (٤) تهذيب الكمال (٢٤٠/٢٦ - ٢٤٣). (٥) تاريخ الدوري (٥٣٣/٢). (٦) التاريخ الكبير (١٩٧/١): (٧) انظر إرواء الغليل (١١١١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١٢٧٠ ولا يعرف إلا به. قال أبو جعفر: كذا كان في نسخته شقه، والصواب شفته. ١٦٧٥ - محمد بن عطية بن سَعْد العَوْفي(١): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عطية العوفي روى عنه أسيد بن زيد الجمال عجائب(٢). ومن حديثه ما رأيته في كتاب محمد بن مسلم بن وارة الرازي، وأخرجه إليّ آبنُه بالري، حدثنا أسيد بن زيد الجمال، حدثنا محمد بن عطية العوفي، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، قال: قال رسول اللهِ مَّه: ((لَا يُعْمَلُ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إِلَّا جِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّلا يَدُهُ إِلَى عُتُقِهِ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً فُكَّ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً زِيدَ عَلَيْهِ)). وهذا يُروى عن بُرَيْدة بغير هذا الإِسناد من جهة أصلح من هذا. ١٦٧٦ - محمد بن عيسى العبدي، عن محمد بن المنكدر (٣): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عيسى بصري، عن محمد بن المنكدر، في المؤذنين منكر الحديث(٤). وهذا الحديث حدثناه إبراهيم بن محمد، ومحمد بن زكريا، قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عيسى العبدي، عن محمد بن النكدر، عن جابر بن عبدالله، أن رجلاً جاء إلى النبي # فقال: يا رسول الله أي الخَلْقِ أول دخولاً إلى الجنَّة؟ قال: ((الأَنْبِيَاءُ)) قال: ثم من یا رسول الله؟ قال: ((الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو الكَعْبَةِ، ثُمِّ مُؤَذِّنُو بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو مَسْجِدِي هَذَا، ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدَرِ أَعْمَالِهِمْ)) (٥). (١) لسان الميزان (٣٤٨/٦). (٢) التاريخ الكبير (١٩٨/١). (٣) لسان الميزان (٤٣٦/٦ - ٤٣٨). (٤) التاريخ الكبير (٢٠٤/١). (٥) تذكرة الحفاظ (٣٥٦). ١٢٧١ ورَوى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي ◌َّ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنْ». وروى عبيد بن واقد، عنه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمر بن الخطاب، قصة الجراد، وكل هذا لا يتابع عليها إلا أن عُبيد بن واقد فنسبه إلى الهذلي، وهذا قد روى، عن ثابت، عن أنس أيضاً ما لا: يتابع عليه، فأما: الكمأة من المن، فيُزوّى من جهة أصلح من هذا، وأما. سائر ذلك فلا يتابع علیه . ١٦٧٧ - محمد بن عيسى بن سُمَيْع الدمشقي(١) عن ابن أبي ذئب: . حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب، عن محمد بن مسلم الزهري، قال: قلت لسعيد بن المسيب: هل أنت مخبري كيف كان قَتْلُ عثمان رضي الله عنه؟ وذكر الحديث بطوله. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عيسى بن سُميع الدمشقي، عن ابن أبي ذئب هذا الحديث(٢). ١٦٧٨ - محمد بن عُثَيْمٍ أَبُو ذر(٣): حدثنا أحمد بن محمود الهروي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين: محمد بن عثيم من هو؟ قال: ليس بشيء (٤). . حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: محمد بن عُثيم كذاب(٥). (١) تهذيب الكمال (٢٥٤/٢٦ - ٢٥٨). (٢) التاريخ الكبير (٢٠٣/١). (٣) لسان الميزان (٣٤٤/٦ - ٣٤٥). (٤) سؤالات الدارمي (٧٣٩). (٥) تاريخ الدوري (٥٣٠/٢). ١٢٧٢ حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عُثيم منكر الحديث(١). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن زنجويه الأصبهاني، حدثنا أبُو حذيفة، حدثنا محمد بن عثيم أبو ذر، عن محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني عن أبيه، عن ابن عمر في قول الله - عز وجل -: ﴿فَإِّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ ( فَإِذَا هُم بِلسَّاهِرَةِ (١٤)﴾، قال: الساهرة تل في ثلث الهواء يُزجرون من هذه فيصيرون بذلك التل. وحدثنا أحمد بن داود القومسي، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا مَعْمَر، حدثنا محمد بن عُثيم، عن عطاء، عن عائِشة، قالت: افتقدت رسول الله ◌َ﴿ في الليل فخرجتُ ألتمسه فإذا هو ساجدٌ كالثوب الطَّريح، وهو يقول في سجوده: ((سَجَدَ لَكَ خَيَالِي، وَسَوَادِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ بَدِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلُ عَظِيمٍ، فَأَغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِیمَ» . أما (الحديث الأول) فلا يتابع عليه، وأما (الآخر) فيروى من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظ . ١٦٧٩ - محمد بن عيسى (بصري)(٢): مجهول بالنقل، لا يُتابع على حديثه. حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا إسحاق بن إدريس الأسواني، حدثنا محمد بن عيسى، عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، أنَّ رسول الله وََّ قال: ((أَكْثِرُوا مِنْ سِقَالِ الْقُلُوبِ)) قيل: وما سقال القلوب؟ قال: ((لَا إِلهَ إِلَّا اللّهُ)). ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله. - (١) التاريخ الكبير (٢٠٥/١). (٢) لسان الميزان (٣٢٤/٦). ١٢٧٣ ١٦٨٠ - محمد بن عنبسة (بصري)(١): مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ويشركه فيه عدي بن الفضل، وعدي أيضاً ضعيف. حدثنا محمد بنُّ أيوب بن يحيى بن الضريس، حدثنا عمار بن هارون، حدثنا محمد بن عنبسة، وعدي بن الفضل، قال: حدثنا عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، أن النبيِ وَ ◌ّ قال: «اللَّهُمَّ بَارِكُ لأَمَّتِي فِي بكورِهَا)). قال العقيلي: وقال ابن أيوب: سألت علي بن المديني، عن هذا الشيخ ولم يرضه، يعني عمار بن هارون، والمتن ثابت عن النبي ◌َّ من غير هذا الوجه (٢). ١٦٨١ - محمد بن عجلان المديني(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى، يقول: كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع ولم يكُن (٤) له تلك القيمة عنده حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: سألت يحيى، عن حديث ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن رجلاً قال: يا رسول الله إني قاتلت في سبيل الله فأبى أن يحدثني به، فقلت له: خالفه. يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: عن شعبة، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن: أبيه، فقال: أحدث به! أحدث به! كأنه تعجب. حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر، حدثنا (١) لسان الميزان (٤٣٤/٦ ٢ ٤٣٥). (٢) انظر فتح الوهاب (٣٩٥/٢ - ٣٩٨) بتحقيقنا. (٣) تهذيب الكمال (١٠١/٢٦ - ١٠٨). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٢١٤/٢). ١٢٧٤ عبدالرحمن بن القاسم، قال: قيل لمالك بن أنس: إن ناساً من أهل العلم يحدثون، فقال: مَن هُم؟ فقيل له: محمد بن عَجْلان، فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالماً. ١٦٨٢ - محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي(١): حدثنا محمد بن عيسى الهاشمي، حدثنا أحمد بن الموفق، حدثنا حسن بن الربيع، قال: سمعت أبا الأحوص، قال: الحصين يقول: أنشد الله رجلاً يجالس محمد بن فضيل، وعمرو بن ثابت أن يجالسنا. حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، قال: سمعت فُضيل، أو حُدِّثْتُ عنه، قال: ضربت أبي البارحة إلى الصباح أن يترحم على عثمان رضي الله عنه فأبى عليّ. حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثنا حسن بن عيسى بن سرجس، قال: سألت ابن المبارك، عن أسباط، ومحمد بن فُضَيْل، فسكت فلما كان بعد ثلاثة أيام رآني، فقال: يا حسن صاحبيك لا أرى أصحابنا يرضونهما(٢). ومن حديثه ما حدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله الر: ((إن للصلاة أولا وآخراً وإن أوّل وقت الظهر حين تزول الشمس، وإن آخر وقتها حين يدخل وقت العصر)) وذكر الحديث(٣). حدثنا محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: إن للصلاة أولاً، وآخر، فذكر نحوه، وهذا أولى. حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: سألت محمد بن فُضَيْل، فحدثني، عن الأعمش، عن أبي (١) تهذيب الكمال (٢٩٣/٢٦ - ٢٩٨). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٧/٢). (٣) ورواه أحمد (٧١٧٢) والترمذي (١٥١) وغيرهما، وانظر التعليق على المسند. ١٢٧٥ سفيان، عن جابر، قال: سمعت رسول الله وَ* يقول: ((لو أن لابن آدم وادياً من نخل لطلب مثله ومثله ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب». ولا يتابع على هذه اللفظة ((وادي من نخل)) والرواية في هذا الباب ثابتة من غير هذا الوجه ((لو أن لابن آدم واديين من مال))(١). ١٦٨٣ - محمد بن الفضل بن عطية الخراساني(٢): حدثنا محمد بن عثمان قال: قلت ليحيى بن معين: إن عون بن سلام يحدث، عن محمد بن الفضل بن عطية الخراساني، فقال: كان محمد بن الفضل كذاباً. ..- حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن الفضل بن عطية، ليس بشيء(٣). وحدثني محمد بن عبدالله بن سعدويه المروزي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن الفضل بن عطية، قال: ذاك عجب يجيئك بالطامات ولم يرضه (٤). ومن حديثه ما حدثناه جدي، حدثنا عثمان بن رقاد مؤذن مسجد ابن عقيل، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله وَلهر: ((يَا عَائِشَةُ إِنَّمَا الصِّيَامُ كَالصَّدَقَةِ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ فَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا بِمَا شَاءَ وَيُمْسِكُ مَا شَاءَ)) . ولا يعرف إلا به. ۔۔ ١٦٨٤ - محمد بن الفَضل السدوسي أبو النعمان ولقبه عارم(٥): اختلط في آخر عمره. (١) رواه أحمد (١٢٨٠٢) والبخاري (٣٨٠١) ومسلم (٢٥١٠) وغيرهم من حديث أنس. (٢) تهذيب الكمال (٢٨٠/٢٦ - ٢٨٧). (٣) تاريخ الدوري (٥٣٤/٢). (٤) أحوال الرجال (٣٧٢). (٥) تهذيب الكمال (٢٨٧/٢٦ - ٢٩٢). ١٢٧٦ حدثني الحسين بن عبدالله الذارع، حدثنا أبو داود، قال: بلغنا أن عارم أنكر سنة ثلاث عشرة، ثم راجعه عَقلُه، واستحكم الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين. قال أبو جعفر: وعلي بن عبدالعزيز سمع سنة تسع عشرة ومائتين. ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبدالعزيز، قالا: حدثنا عارم أبُو النعمان، قال علي: سنة سبع عشرة ومائتين، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، أن النبي ◌ُّلقر قال: ((ليس لامْرِىءٍ مِنْ شَيْءٍ فَأَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةِ». حدثناه جدي، قال: حدثنا عارم سنة ثمان ومائتين، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن أن النبي وَلّ قال: فذكر مثله. قال جدي: حججت سنة خمس عشرة، ورجعت إلى البصرة وقد تغير عارم فلم أسمع منه بعدُ شيئاً حتى مات ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، قال جدي: فحججت من قابل سنة خمس وعشرين ومائتين بعد موت عارم بسنة فلم أرجع إلى البصرة بعد. وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: قام رجل إلى عفان، فقال: يا أبا عثمان حدثنا بحديث حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس أن النبي وَل قال: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةٍ)) فقال له عفان: إن أردته عن حميد، عن أنس، فاكتر زورقاً بدرهمين، وانحدر إلى البصرة يحدثك به عارم، عن حميد، عن أنس، فأما نحن فحدثناه حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن أن النبي ◌َّ قال: ((أَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقُ تَمْرَةٍ)). حدثني الحسين بن عبدالله، حدثنا أبو داود، قال: سمعت الحسن بن علي، قال: سمعت سليمان بن حرب، يقول: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب، وابن عون. قال لنا جدي - رحمه الله -: ما رأيت بالبصرة شيخاً أحسن صلاة من أبي النعمان عارم، وكانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها ١٢٧٧ حماد عن أيوب، وكان عارم من أخشع من رأيت، رحم الله أبا النعمان. حدثنا سعيد بن عثمان أبو أمية الأهوازي، حدثنا عارم سنة سبع عشرة ومائتين، قال: سمعت عبدالله بن المبارك، يقول: إئتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ أيها الطالب علماً ثُمَّ قيده بقَيْدِ فَالْتَمِسْ عِلْماً وَحِلْماً قال أبو أمية: كان عارم يردد هذا البيت الآخر، ويطوله جداً، وكان قد تغير .. قال أبو جعفر العُقَيْلي: فمن سمع من عارم قبل الاختلاط فهو أحد ثقات المسلمين، وإنما الكلام فيه بعد الاختلاط. ١٦٨٥ - محمد بن الفرات الكوفي(١): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن الفرات ليس بشيء(٢). حدثني آدم، قال سمعت البخاري، يقول: محمد بن الفرات أَبُو علي منكر الحديث رمَاه أحمد(٣). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا شبابة، حدثنا محمد بن الفرات، حدثنا محارب بن دثار، عن ابن عامر، قال: قال. رسول الله وَالَ: ((شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ))(٤) . حدثنا عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا محمد بن الفرات الكوفي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: طاف النبي وَلّ بين الصفا والمروة سبوعاً ثم (١) تهذيب الكمال (٢٦٩/٢٦ - ٢٧٢). (٢) تاريخ الدوري (٥٣٣/٢). (٣) التاريخ الكبير (٢٠٨/١) وليس عنده رماه أحمد. (٤) تذكرة الحفاظ (٥٠٧). ١٢٧٨ استند إلى حائط من حائط مكة، فقال: ((هل من شربة)) فأتي بقعب من نبيذ، فذاقه فقطب، قال: فردّه، قال: فقام إليه رجل من آل حاطب، فقال: يا رسول الله هذا شراب أهل مكة، قال: فردّه، قال: فصب عليه الماء حتى رغا ثم شرب، ثم قال: ((حُرْمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا والسَّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ)). جميعاً لا يتابع عليهما. ١٦٨٦ - محمد بن فُلَيْح بن سلميان (مديني)(١): لا يتابع في حديثه. ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فُلَيْح، عن عبيدالله بن عامر، عن مزاحم بن زفر، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَل#: ((جُعِلَتْ ليَ الأَرْضُ مَسجِداً وطَهُوراً)) . وقال المسعودي: عن مزاحم بن زفر، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقال حازم بن خزيمة البصري التيمي: عن مجاهد، عن أبي هريرة. وقال أبو عوانة، ومندل: عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر. وقال شعبة: عن واصل الأحدب، عن مجاهد، عن أبي ذر. وقال ابن فضيل، وأبو عوانة، وعبثر: عن يزيد بن أبي زياد، قال: عبئر، عن مجاهد، عن ابن عباس، وقال ابن فضيل، وأبو عوانة: عن مجاهد، ومقسم، عن ابن عباس رضي الله عنه(٢). (١) تهذيب الكمال (٢٩٩/٢٦ - ٣٠١). (٢) انظر العلل (٢٣٣/٦ - ٢٣٥) للدارقطني. ١٢٧٩ ١٦٨٧ - محمد بن فضاء الجهضمي(١): كنيته أبو يحيى أخر خالد بن فضاء الأزدي لا يتابع على حديثه. حدثنا إبراهيم بن عبدالله، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثنا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبدالله المزني، عن أبيه، قال: نهى رسول الله وهل عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلاّ من بأس (٢). حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: سمعت سليمان بن حرب يضعف محمد بن فضاء العابر، يقول: كان يبيع الشراب، وقال لي سليمان بن حرب: روى ابن فضاء هذا الحديث، عن النبي 8 أنه نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس، وإنما ضَرَبَ السكة الحجاج بن يوسف، ولم تكن في عهد النبي وَ ل .. حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: محمد بن فضاء ليس بشيء (٣). حدثنا أحمد بن محمود الهروي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى عن محمد بن فضاء، فقال: ضعيف(٤). ١٦٨٨ - محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي (كُوفي) ولا يتابع على حديثه (٥) : حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: ذكرت لأبي حديث حدثناه أبو معمر، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي رضي الله عنه قال: ولا أعلم إلاّ عن (١) تهذيب الكمال (٢٧٧/٢٦ - ٢٧٩). (٢) ورواه ابن ماجه (٢٢٦٣) وابن أبي شيبة (٢١٥/٧) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٠٨/١ - ٢٠٩) والخطيب (٣٤٣/٦) ووقع فيه التحريف والتصحيف. (٣) تاريخ الدوري (٥٣٣/٢) (٤) سؤالات الدارمي (٧٤٦). . (٥) تهذيب الكمال (٣٠١/٢٦ - ٣٠٤). ١٢٨٠