النص المفهرس
صفحات 1201-1220
يُزكّا عن العبد النصراني، فقال: هذا شر عَلى ابن إسحاق. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين، قال: محمد بن إسحاق ثقة، ولكن ليس بحجة (١). قال لي يحيى: لا تستثبت بشيء يحدثك به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس بقويٍّ في الحديث، وكان يُرمى بالقدر(٢). وسألت يحيى بن معين، فقلت: موسى بن عبيدة أحب إليك أو محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد بن إسحاق(٣). حدثنا محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك، قال: سمعت يحيى بن معين، قال: محمد بن إسحاق ضعيف(٤). حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا بندار، قال: سمعت معاذاً، يقول: رأيت محمد بن إسحاق عليه إزار رقيق متحلق، وخصيته مدلاة !!. حدثنا أحمد، حدثنا بندار، قال: سمعت ابن أبي عدي، يقول: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك. ١٥٨٤ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأسدي العُكَّاشي(٥): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد الأسدي العكاشي، عن الأوزاعي، وجعفر بن بُزْقان، يُقال له: الأندلسي، قال البخاري: منكر الحديث(٦)، وقال البخاري: قال ابن معين: كذاب. ومن حديثه ما حدثناه هارون بن العباس الهاشمي، حدثنا هاشم بن القاسم، أبو محمد الحرّاني، حدثنا محمد بن إسحاق رجل من ولد عكاشة بن محصن، عن الأوزاعي، عن هارون بن رباب، قال: سمعت (١) تاريخ الدوري (٥٠٤/٢). (٢) تاريخ الدوري (٥٠٤/٢). (٣) المصدر نفسه (٥٩٣/٢). (٤) سؤالات الميموني (٦٩) وسقطت منه كلمة ضعيف. (٥) لسان الميزان (٦٩١/٥ - ٦٩٢). (٦) التاريخ الكبير (٤٠/١). ١٢٠١ قبيصة بن ذُؤَيب، يقول: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَّرُ: (مَنْ سَرَّ مُؤْمِناً فَإِنَّمَا يَسُرُ اللّهَ - عز وجل - وَمَنْ عَظّمَ مُؤْمِناً فَإِنَّمَا يُعَظّمُ اللّهَ - عز وجل - وَمَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِناً فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللّه - عز وجل ـ)) حديث باطل لا أصل له (١). ١٥٨ - محمد بن أنس(٢): ابن عبدالحميد ابن أخي جرير بن عبدالحميد عن الأعمش بأحاديث لم یتابعه علیها أحد. (منها) ما حدثناه جعفر بن محمد الزعفراني، ومحمد بن أيوب، والحسن بن علي الكرجي، قالوا: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا محمد بن أنس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا، فَتَفَخْتُهُما فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا فِي هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ: مُسَيِلَمَة وَالْعَنْسي)) . هذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد صالح(٣). ١٥٨٦ - محمد بن أسعد الثعلبي، عن زهير بن معاوية، منكر الحديث(٤): ومن حديثه ما حدثناه علي بن الحسن أبو الحسن المروزي يعرف بالشافعي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن العنبري، حدثنا محمد بن أسعد الثعلبي أبو سعيد، حدثنا زهير بن معاوية، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله وََّ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءُ فَفِي شرْطَةِ حَجَّامٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أو كيات أَوْ لَدعاتٍ مِنْ نَارِ تُوَافِق، أَلَا وَمَا أُحِب أَنْ أَكْتوِيَّ)) . (١) ورواه أبو نعيم في الحلية (٥٧/٣) وتاريخ أصبهان (٢٩٤/٢) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٤٨). (٢) تهذيب الكمال (٥٠٤/٢٤ - ٥٠٥). (٣) ورواه ابن ماجه (٣٩٢٢) بهذا اللفظ، وهو عند البخاري (٧٠٣٧) ومسلم (٢٢٧٤). (٤) تهذيب الكمال (٤٢٩/٢٤ - ٤٣٠). ١٢٠٢ وهذا يروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا(١). ١٥٨٧ - محمد بن أبي المليح الهذلي أخو مبشر (٢): حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى، ولا عبدالرحمن بن مهدي، يحدثنان عن محمد بن أبي المليح الهذلي، شيئاً قط . ومن حديثه ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن الدشتكي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبدالصمد، حدثنا محمد بن أبي المليح، حدثني عمرو بن أسماء، عن أبي المليح، عن أبيه، أنه أصاب الناس طش في زمان النبي ◌َ #، فنادى منادي النبي ◌َّر: الصلاة في الرحال. وعمرو بن أسماء هذا لا يعرف بنقل الحديث. والمتن معروف بغير هذا الإسناد (٣). ١٥٨٨ - محمد بن الأزهر الجوزجاني(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول لرجل من أهل خراسان وسأله عن محمد بن الأزهر الجوزجاني، فقال: لا تكتبوا عنه حتى يتوب، وذلك أنه بلغه أنه تكلم في القرآن، فقال: لا تكتبوا عنه (٥). ومن حديثه ما حدثناه الفضل بن عبدالله الجوزجاني، حدثنا محمد بن الأزهر الجوزجاني، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُرَيْج عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عُزوة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله وَ﴾: ((من توضأ فليمضمض وليستنشق، والأذنان من الرأس))(٦). (١) رواه البخاري (٥٦٨٣ و٥٦٩٧ و٥٧٠٢ و٥٧٠٤) ومسلم (٢٢٠٥) من حديث جابر. (٢) لسان الميزان (٥٤٨/٦). (٣) رواه البخاري (٦٦٦) ومسلم (٦٩٧) من حديث ابن عمر. (٤) لسان الميزان (٦٩٢/٥). (٥) العلل ومعرفة الرجال (٢٣٨/٢). (٦) السلسلة الصحيحة (٣٧). ١٢٠٣ حدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن ابنٍ جُرَيْج، عن: سليمان بن موسى، قال: قال رسول الله وَل: ((من تَوَضَّأ فليمضمض وليستنشق، والأذنان من الرأس))(١)، هذا أولى. ١٥٨٩ - محمد بن بلال (بصري)(٢): عن همام، وعمران القطان، بصري يهم في حديثه كثيراً. ومن حديثه ما حدثناه آدم بن موسى الحواري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن بلال، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: نهى رسول الله ◌َ أن تنكح المرأة على عمتها، وعلى خالتها . وحدثنا محمد بن يحيى القزاز، حدثنا أبو عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُنكح المرأة على عمتها، وعلى خالتها))(٣). وقد قيل: عن أبي عاصم، عن همام، عن قتادة، عن سعيد، عن النبي امَة مرسل. حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، حدثنا أبي، حدثنا سعيد، وبشير، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وَ﴿ أن تُنكح المرأة على عمتها، أو على خالتها . وحدثنا معاذ بن المديني، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية، وسعيد بن المسيب، قال: نهى رسول الله ولهم أن تُنكح المرأة على عمتها، أو على خالتها. (١) المصدر نفسه . (٢) تهذيب الكمال (٥٤٥/٢٤ - ٥٤٦). (٣) إرواء الغليل (١٨٨٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١٢٠٤ المراسيل في هذا الحديث أولى. ١٥٩٠ - محمد بن بَخْر الهُجيمي (بصري)(١): منكر الحديث، كثير الوهم. ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بنت حاتم بن ميمون، حدثنا محمد بن بحر الهُجَيْمي، حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن ابن جُرَيْج، عن عبدالله بن أبيٍ مُلَيْكَة، عن عبدالله بن الزُّبَيْر، قال: قال رسول الله وَ﴾: «مَنْ قَرَأَ ظَاهِراً أَوْ نَظَراً أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُراباً أُفْرِخَ تَحْتَ وَرَقَةٍ مِنْها ثُمّ أَدْرَكَ ذَلِكَ الْفَرْخِ فَنَهَضَ لِأَدْرَكَهُ الهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ تِلْكَ الْوَرَقَةَ»(٢) . وهذا یروی مرسلاً. ١٥٩١ - محمد بن ثَابت العَبْدي (بصري)، عن نافع(٣): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن ثابت العبدي ليس بشيء (٤). حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: الحسن بن ثابت العبدي ليس به بأس، يُنكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير. وهذا الحديث حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة، حدثنا سعيد بن (١) لسان الميزان (٧٣٨/٥). (٢) ورواه البزار (٢١٩١) والطبراني في قطعة من المجلد (١٣) من المعجم الكبير (٢٧٤) والحاكم (٥٥٤/٣) وابن حبان في المجروحين (٣٢٠/١) وابن عدي في الكامل (٣٩٨/٣ - ٣٩٩) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٤٧/١) من طرق عن ابن أبي مليكة به، وقد فصل القول في تحقيق تلك الطرق الشيخ سعد بن عبدالعزيز في تعليقه على مختصر استدراك الحافظ الذهبي (٢٢٥١/٥ - ٢٢٥٣). (٣) تهذيب الكمال (٥٥٤/٢٤ - ٥٥٧). (٤) تاريخ الدوري (٥٠٧/٢). ١٢٠٥ منصور، حدثنا محمد بن ثابت العبدي، حدثنا نافع، عن ابن عُمر، قال: خرج رسول الله ور من غائط أو بول فسلّم عليه رجل فلم يرد عليه السلام، حتى إذا كاد أن يتوارى ضرب بيديه إلى الحائط فمسح بهما وجهه، وضرَب ضربة أخرى فمسح بهما ذراعيه إلى المرفقين ثم ردّ عليه السلام، وقال: ((مَا مَتَعَنِي أَنْ أَرُدّ عَلَّيْكَ إِلَّ أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ)) (١) . وحدثناه موسى بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع: أنّ ابن عمر رضي الله عنه تيمم في مربض الغنم، فقال بيده على الأخرى فمسح بهما إلى المرفقين. ورواه عبدالله بن عمرو، ويحيى بن سعيد، وابن عجلان، عن نافع. كذا موقوف وهذا الصواب. حدثني الحسن بن عبدالله الذارع، قال: سمعت أبا داود السجستاني، قال: محمد بن ثابت العبدي ليس بشيء، هو الذي يحدث حديث نافع، عن ابن عمر في التيمم. ١٥٩٢ - محمد بن ثابت بن أسْلَم البُناني (بصري)(٢): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن ثابت بن أسلم البناني بصري فيه نظر (٣). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: وحدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعنا يحيى بن معين، يقول: قال: محمد بن ثابت البناني ليس بشيءٍ (٤). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن منده الأصبهاني، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا محمد بن ثابت البناني، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن (١) ورواه أبو داود (٣٣٠) وغيره. (٢) تهذيب الكمال (٥٤٧/٢٤ - ٥٤٩). (٣) التاريخ الكبير (٥٠/١). (٤) تاريخ الدوري (٥٠٧/٢) الكامل (١٣٦/٦). ١٢٠٦ عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله بَ له قال: ((حَجّ مَبْرُورٌ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّة))(١). حدثني الحسين بن عبدالله الذارع، حدثنا أبو داود، وقال: محمد بن ثابت البناني ضعيف(٢). وهذا يُروى عن أبي هريرة بإسناد أجود من هذا وهو صحيح(٣). ١٥٩٣ - محمد بن أبي الجَعْد الكوفي (٤): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عَمْرو بن علي، قال: سمعت يحيى يقول: حدثنا سفيان، قال: حدثني محمد بن الجعد، عن الشعبي، أنه كره شراء تراب الصاغة . قال: وسمعت يحيى، يقول: حدثنا ابن أبي الجعد، عن الشعبي أنه حرّم شراء تراب الصاغة بالورق. وقال ابن أبي الجعد: وكان أبي يشتريه بالعروض. قال أبو حفص: ما سمعت عبدالرحمن يذكر هذا الشيخ. ١٥٩٤ - محمد بن جابر اليمامي (كوفي)(٥): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن جابر اليمامي، عن قيس بن طلق، وحماد، ليس بالقوي عندهم(٦). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سئل أبي، عن محمد بن جابر، وأيوب بن جابر، فقال: محمد يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع، (١) ورواه أحمد (١٤٤٨٢ و١٤٥٨٢) وانظر التعليق على الحديث الأول. (٢) سؤالات الآجري لأبي داود (٣٠٨). (٣) رواه أحمد (٧٣٥٤) وانظر التعليق عليه. (٤) لسان الميزان (٧٦٢/٥ - ٧٦٣). (٥) تهذيب الكمال (٥٦٤/٢٤ - ٥٦٩). (٦) التاريخ الكبير (٥٣/١). ١٢٠٧ 1 يقولون: رَأوْا في كتبه نحو حديثه عن حماد فيه اضطراب(١). وذكرت لأبي: محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، في الرفع فقال: هذا ابن جابر ايش حديثه! هذا منكر، أنكره جداً (٢). وسمعت أبي، يقول: كان عبدالرحمن بن مَهْدي يحدِّث عنه عن حماد (٣) ثم ترکه بعد(٣). حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عتاب بن زياد، قال: مرّ عبدالله بن المبارك، على محمد بن جابر، وهو يحدث بمكة في سنة ثمان وستين، ونحن ثَمّ ، فقال: حدث يا شيخ من كتبك، قال: من هذا؟ قيل: ابن المبارك، فأرسل إليه بكتبه، فكان عبدالرحمن يسأله من حديث حماد، وعبدالله ساكت (٤). قلت لأبي: لُوَين حدثنا، عن محمد بن جابر، بحديث جرير بالغامدية، فقال: كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه الحديث، وهذا حدیث ليس بصحيح وهو كذب(٥) . حدثنا عبدالله، قال: سألتُ يحيى، عن محمد بن جابر، فغلط فيه، وقال: لا يحدث عنه إلا من هو أشرّ منه(٦). حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: محمد بن جابر عميَ واختلط، وكان كوفيّاً انتقل إلى اليمامة، قُلت: أيوب أخوه؟. قال: ليس هو بشيء ولا محمد، قلت: أيهما كان أمثل؟ قال: لا ولا واحدٌ منهما (٧). (١) العلل ومعرفة الرجال (١٣٦/٢). (٢) المصدر نفسه (١٤٤/١). (٣) المصدر نفسه (١٣٦/٢). (٤) المصدر نفسه (٣٨٢/١). (٥) المصدر نفسه (٣٩٥/١). (٦) المصدر نفسه (١٥٢/١ ١و ١٤٥). . (٧) تاريخ الدوري (٥٠٧/٢). ١٢٠٨ حدثني أحمد بن محمود، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى: محمد بن جابر اليمامي ما حاله؟ قال: ليس بشيء(١). ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن جعفر بن محمد، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن جابر السُّحيمي، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: صليت مع النبي وَلّره، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند الاستفتاح. حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، حدثنا عبدالله بن أبي غسان، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال: صليت خلف النبي وحَ ◌ّدٍ، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما فما رأيت أحداً منهم قانتاً في صلاة ولا في الوتر. لا يتابع عليهما ولا على عامة حديثه. ١٥٩٥ - محمد بن جابر (٢): عن عبدالله بن دينار، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ. حدثناه محمد بن موسى، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا أيوب بن سويد، عن محمد بن جابر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﴿ إذا قدم مكة الطواف بالبيت. ١٥٩٦ - محمد بن جابر الحلبي (٣): عن الأوزاعي لا يتابع عليه. (١) سؤالات الدارمي (٧٤٢). (٢) لسان الميزان (٧٥٥/٥). (٣) لسان الميزان (٧٥٥/٥). ١٢٠٩ حدثناه الفضل بن جعفر، حدثنا عبيد بن عبدالواحد، حدثنا زكريا بن يحيى الأرسُوفي، حدثنا محمد بن جابر الحلبي، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي قال: ((لَا تَقُولُوا الْكَرْمِ، فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)). وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا(١). ١٥٩٧ - محمد بن جحادة(٢). حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عوانة، قال: كان محمد بن جُحادة يغلو في التشيع(٣). ١٥٩٨ - محمد بن جعفر المدائني (٤) . حدثني محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، قال: سمعت أبا عبدالله، يقول: محمد بن جعفر ذاك الذي كان بالمدائن، وقد سمعت منه، ولكن لم أروِ عنه شيئاً قط أو لا أحدث عنه بشيء أبداً. ١٥٩٩ - محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي(٥): حدثنا أحمد بن محمود الهروي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى: محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي كيف هو؟ قال: كذاب(٦) حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين، قال: محمد بن الحجاج الواسطي كان يحدث: أطعمني جبريل الهريسة، كان ينزل فُصَيْل الكرخ، ليس بثقة (٧). (١) رواه أحمد (٩٩٧٧) ومسلم (٢٢٤٧) وغيرهما. (٢) تهذيب الكمال (٥٧٥/٢٤ - ٥٧٩). (٣) العلل ومعرفة الرجال (١٥٤/٢). (٤) تهذيب الكمال (١٠/٢٥ - ١٣). (٥) لسان الميزان (١٤/٦ - ١٦). (٦) سؤالات الدارمي (٧٩٨). (٧) تاريخ الدوري (٥١٠/٢). ١٢١٠ حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن الحجاج اللخمي منكر الحديث(١). وهذا الحديث حدثناه إدريس بن عبدالكريم المقري، حدثنا يحيى بن أيوب العابد، حدثنا محمد بن الحجاج اللخمي، حدثنا عبدالملك بن عُمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال النبي ◌ّ﴾: ((إنَّ جِبْرِيل عليه السلام أطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ أَشُدّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَّامِ اللَّيْلِ)»(٢). حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا سعيد المُصلي، حدثنا محمد بن الحجاج، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن معاذ بن جبل، قال: قلت: يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام؟ قال: ((نَعَمْ أَتِيتُ بِهَرِيسَةٍ، فَأَكَلْتُهَا فَزَادَتْ [قُوَّتِي] قُوَّةٍ أَرْبَعِينَ، وفي النّكَاحِ نِكَاحَ أَرْبَعِينَ)) فكان معاذ لا يعمل طعاماً إلا بدأ بالهريسة (٣). حدثنا الحضرمي، حدثنا أبو بلال الأشعري، حدثنا بسطام، عن محمد بن الحجاج، عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِالْهَرِيسَةِ أَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِصَلَاةِ اللَّيْلِ) وقال أحدهما: ((لِقِيَّامِ اللَّيْلِ)) (٤). هذا حديث باطل لا يتابع عليه إلا من هو مثله أو دونه. ١٦٠٠ - محمد بن الحَجّاج بن رِشْدين بن سعد المَهْري(٥) : في حديثه نظر. (١) التاريخ الكبير (٦٤/١). (٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٣٧١). (٣) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٣٧٠). (٤) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٣٧٣) وله طرق أخرى أوردها ابن الجوزي في الموضوعات (١٣٧٢ و١٣٧٤ و١٣٧٥) فانظرها. (٥) لسان الميزان (١٨/٦ - ١٩). ١٢١١ من حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدين بن سعد، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده رِشْدين، قال: حدثني عميرة بن أبي ناجية، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله بَّ﴾ قال: ((مَا عَمِلَ آدَمِيٍّ عَمَلا أَنْجی لَهُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ - عز وجل - وَلَوْ أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ - عز وجل - حَتَّى يَنْقَطِعَ)). وهذا يروى من طريق أصلح من هذا، عن معاذ رضي الله عنه (١). ١٦٠١ - محمد بن الحجاج المُصْفَرّ(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن محمد بن الحجاج المصْفَرّ، فقال: قد تركت حديثه أو تركنا حديثه(٣). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن الحجاج المصفرّ ليس بشيء (٤)، حدث عن شعبة بأحاديث ليس لها أصل فتُرك حديثه. حدثنا آدم، قال: سمعت البخاري، فقال: محمد بن الحجاج سكتوا عنه(٥). ١٦٠٢ - محمد بن الحارث القرشي (كوفي) (٦): مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ. وهذا الحديث حدثناه عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا عبدالله بن (١) رواه أحمد (٢٣٩/٥) بإسناد فيه انقطاع، ورواه عبد بن حميد (١٢٧) وفي إسناده أيضاً انقطاع. ورواه إسحاق بن راهويه (٣٤١٢ المطالب العالية) والترمذي (٣٣٧٧) بإسناد صحيح من قول معاذٍ ورواه الطبراني في الصغير (٢٠٩) من حديث جابر، وصححه شيخنا في الروض النضير. (٢) لسان الميزان (١٦/٦ - ١٨). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢١٠/٢). (٤) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) إلى وليس فيه ما بعده. (٥) التاريخ الكبير (٦٤/١). (٦) لسان الميزان (٦/٦). ١٢١٢ عمر بن أبان، حدثنا محمد بن الحارث القرشي، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، حدثني إبراهيم بن مَيْسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لما حاصرَ رسول الله :﴿ الطائفَ خَرَجَ رجلٌ من الحصن، واحتمل رجلاً من أصحاب النبي ◌َّهَ ليُدْخِلَه الحصنَ. فقال: ((مَنْ يَسْتَنْقِذُهُ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟)) فقام العباس فمضى، فقال النبي ◌َِّ: ((امْضٍ وَمَعَكَ جِبْرَائِيلُ، وَمِيكَائِيلُ)) فَمَضى واحتملهما جميعاً، حتى وضعهما بين يَدَيْ النبيَ صَلَى اللّه (١) ١٦٠٣ - محمد بن الحارث بن وَقدان العتكي(٢): عن شعبة بن الحجاج ولا يتابع عليه. حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا إبراهيم بن المستمر، حدثنا محمد بن الحارث بن وَقْدان العَتَكي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَالتّ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْمُحَلْقِينَ)) قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْمُحَلْقِينَ)) قالوا: يا رسول الله، والمقصّرين؟ قال: ((وَالْمُقَصِرِينَ))(٣). هذا يروى بغير هذا الإسناد من غير هذا بأسانيد جياد(٤). ١٦٠٤ - محمد بن الحارث (بصري) عن ابن البيلماني(٥): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: محمد بن الحارث الحارثي، بصري ليس بشيء (٦). (١) ورواه أبو نعيم في الحلية (١٩/٤ - ٢٠) وابن عدي الكامل (١٢٧/٦ - ١٢٨) ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣٩/٢٦ - ٣٤٠) وقال الذهبي في الميزان: وكأنه موضوع، وأقره الحافظ في اللسان. (٢) ميزان الاعتدال (٥٠٤/٣) واللسان (٧٧٦/٥). (٣) ورواه الطحاوي في المشكل (١٣٦٧) بإسناد آخر ضعيف عن أبي الزبير به. (٤) رواه أحمد (٤٦٥٧ و ٤٨٩٧ و ٥٥٠٧ و٦٠٠٥ و٦٢٣٤ و٦٢٦٩ و٦٣٨٤) ومسلم (١٣٠١) وعلقه البخاري بعد الحديث (١٧٢٧) وغيرهم من حديث ابن عمر. (٥) تهذيب الكمال (٢٩/٢٥ - ٣٢). (٦) تاريخ الدوري (٥٠٩/٢). ١٢١٣ ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عفان، حدثنا محمد بن الحارث، حدثني محمد بن عبدالرحمن بن البَيْلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّهَ: ((الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقّ))(١). وهذا يُروى بإسناد أصلح من هذا بخلاف هذا اللفظ. ١٦٠٥ - محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الكوفي أبو الحسن(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، سئل عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، فقال: ما أرى يسوي شيئاً، كان ينزل عند مقابر الخيزرانِ، وجعل يحدث بأحاديث يجيء بها كما يحدث بها ابن أبي زائدة وأبو معاوية (٣). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: محمد بن الحسن! الهَمْداني ضعيف الحديث (٤). حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن الحسن الهمداني ليس بثقة، وقال في موضع آخر: محمد بن الحسن بن أبي يزيد يكذب(٥). ومن حديثه ما حدثناه بشر بن موسى، حدثنا حسين بن عبدالأول، حدثنا محمد بن أبي يزيد الهمداني، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَّ﴾: ((يَقُولُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ دُعَائِي وَسَأَلَّنِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ الشَّاكِرِينَ)) (٦). (١) انظر إرواء الغليل (١٣٠٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) تهذيب الكمال (٧٦/٢٥ - ٧٩). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٨/٢). (٤) المصدر السابق (١٨٨/٢) .. (٥) تاريخ الدوري (٥١٠/٢). (٦) ورواه ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء كما في اللآلى المصنوعة (٣٤٢/٢ - ٣٤٣). ١٢١٤ ولا يتابع عليه. ١٦٠٦ - محمد بن الحسن بن عطيّة العَوْفي أبو سعيد(١): مضطرب الحفظ . ومن حديثه ما حدثناه معاذ بن المثنى، وأحمد بن يحيى الحلواني، قالا: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَّهِ: ((إِذَا بَلَغَ أَوْلَادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَعَلْمُوهُمُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا بَلَغُوا عَشْراً فَأَضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَفَرَّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» . حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا عبدالله بن داود، عن أبي سعيد بن عطيّة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن النبي و19َ. هذا أولى، والرواية في هذا الباب فيها لين. ١٦٠٧ - محمد بن الحسن الأسدي يُعرف بالتلّ (٢): (كوفي) لا يتابع على حديثه. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، قد أدركته وليس بشيء(٣). ومن حديثه ما حدثناه موسى بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي يعرف بالتل، حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: سألت رسول الله وَالر: السبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))(٤). (١) تهذيب الكمال (٧٠/٢٥ - ٧١). (٢) تهذيب الكمال (٦٧/٢٥ - ٦٩). (٣) تاريخ الدوري (٥١١/٢). (٤) ورواه ابن ماجه (٣٩٤٠). ١٢١٥ وهذا يروى عن عبدالله بن مسعود عن النبي ® بأسانيد جياد (١) ١٦٠٨ - محمد بن الحسن القُرْدُوسي (بصري)(٢): حديثه غير محفوظ وليس بمشهور بالنقل. ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد المطرز، حدثنا عبيدالله بن جرير بن جبلة، حدثنا محمد بن الحسن القُرْدوسي، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيهِ، عن جده، قال: قال رسول الله مَّهُ: ((مَا مِنْ رَجُلِ يَلْقَاهُ أَبْنُ عَمْهِ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَيَمْنَعُهُ إِلَّا مَتَعَهُ اللّهُ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . [ولا يتابع على إسناد حديثه](٣). وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا. : ١٦٠٩ - محمد بن الحسن الصَّدَفي(٤). ليس بمشهور بالنقل وحديثه غير محفوظ. حدثناه جعفر بن محمد بن بريق، حدثنا عبدالرحمن بن نافع، درخت، حدثنا أسد بن سعيد البجلي، عن محمد بن الحسن الصدفي، عن عبادة بن نُسَيّ، عن عبدالرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: قال: رسول الله وَّ﴾: ((لَ حَيْضَ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ وَلَا فَوْقَ عَشْرِ)) (٥) . ١٦١٠ - محمد بن الحسن الهاشمي(٦): ولا يتابع على حديثه وله مناكير عن الثقات. (١) ورواه البخاري (٤٨) ومسلم (٦٤) وغيرهما .. (٢) لسان الميزان (٣٠/٦ - ٣١). (٣) ما بين المعكوفين من اللسان. (٤) لسان الميزان (٢٩/٦). (٥) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦٣٩) وفيه جعفر بن محمد بریق . (٦) لسان الميزان (٢٩/٦). ١٢١٦ حدثناه أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا أحمد بن الخليل الرازي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن محمد بن الحسن الهاشمي، عن ابن جُرَيْج، عن ابن عبيد بن عمير، عن أبي الطفيل، عن علي رضي الله عنه أنه قال: أمر - يعني النبي وَل﴾ - بقتل الحيتان: ذي الطُّفْيَتَيْن، والأبتر، ويقتل الأسود البهيم ذي الغرَّتَيْن. وهذا يُروى بغير هذا الإِسناد من طريق صالح بخلاف هذا الللفظ (١). ١٦١١ - محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة (كُوفي)(٢): حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، قال: سمعت العباس بن محمد البَصْري يقول: سمعتُ يَحيى بن معين، يقول: محمد جهمي كذاب (٣). حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن الحسن صاحب الرأي ضعيف (٤). حدثنا الهيثم بن خلف، حدثنا محمد بن نعيم البلخي، حدثنا فتح بن نعيم البلخي، قال: سمعتُ أسد بن عمرو، يقول: محمد بن الحسن كذاب . حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام - يعني - الحفاف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت عبدان، يقول: سمعتُ منصور بن خالد، قال: انطلقت إلى محمد بن الحسن، فسمعته يقول: لا ينظر أحد في كلامنا يريد به الله، قال: فاكتفيت بذلك منه. حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، حدثنا عبدالرحمن بن عمرو (١) هو عند البخاري (٣٣٠٨ و٣٣٠٩) من حديث عائشة. (٢) لسان الميزان (٢٤/٦ - ٢٨). (٣) لم أره في تاريخ الدوري. . (٤) الكامل (١٧٤/٦). ١٢١٧ رسته قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي، يقول: دخلت على محمد بن الحسن، صاحب الرأي، فرأيت عنده كتاباً موضوعاً فأخذته، ونظرت فيه، فإذا هو قد أخطأ وقاسَ على الخطأ، قال: قلت: ما هذا؟ قال: هذا حديث. أبي خلدة، عن أبي العالية، في الدود يخرج من الدبر، وقد تأوله على غير تأويله، وقاس عليه، فقلت: هذا ليس هكذا، قال: كيف هو؟ فأخبرته، قال: صدقت، ثُمَّ جاء بالمقراض فقرض من كتابه كثيراً، وكَذَا من وَرَقِهِ. : حدثني عبدالله بن الحسين النيلي، حدثنا أحمد بن أبي سريح الرازي، حدثنا الحسن بن حكيم القرشي، وكان مجالس أحمد، ويحيى، حدثنا بقية، قال: أخبرني رجل من أهل العلم: أشهد على محمد بن الحسن أنه. جهمي. حدثني محمد بن عقيل الفاريابي، قال: سمعت هارون بن إسحاق: الهَمْداني، وذكر له محمد بن الحسن، فقال: كان رأس الجهمية .:. ١٦١٢ - محمد بن الحسن الشيباني(١). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن الحسن الشيباني ليس بشيء(٢). ومن حديثه ما حدثناه عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا أبي: يزيد بن عمرو بن يزيد الجرمي، حدثنا محمد بن الحسن العِجلي، ويقال: الشَّيْباني، حدثنا سُلَيْمانٍ بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: كان رسول الله ﴾ إذا صلى همس شيئاً لا. نفهمه، ولا يخبرنا، قال: ((فطنتم إليَّ؟)) قال: نعم، قال: ((ذَكَرْتُ نبياً من الأنبياء أعطي جنوداً من قومه)»، وذكر قصة الأخدود بطوله(٣). (١) لسان الميزان (٢٨/٦ - ٢٩). (٢) تاريخ الدوري (٥١١/٢). (٣) انظر السلسلة الصحيحة (١٠٦١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ورواه عبدالرزاق (٩٧٥١) والترمذي (٣٣٤٠) من طريق معمر وفيه عندهما أنها صلاة العصر. ١٢١٨ وهذا الحديث يرفعه حماد بن سَلَمَة، ومَعْمَر، عن ثابت، فأما سليمان بن المغيرة، فرواه، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن النبي بَّ مرسلاً. حدثنا محمد بن أحمد بن النَّضْر، حدثنا علي بن عبدالحميد المَعْنى، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: كان رسول الله ◌َ ﴿ إذا صلى هَمَسَ فذكره. ١٦١٣ - محمد بن الحسن بن أتَش الصنعاني(١): حدثني محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، قال: سمعت أبا عبدالله، يقول: محمد بن الحسن بن أتش، من الفرس، من القدرية الكبار. ومن حديثه ما حدثناه عبدالله بن أحمد، حدثني أحمد، حدثنا محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني، حدثنا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: (إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)) . هذا يُزوى من غيرِ هذا الوجه بإسنادٍ صالح(٢). ١٦١٤ - محمد بن الحَسَن بن زَبالةَ المخزومي المديني (٣): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعتُ يحيى بن معين، يقول: ابن زبالة المديني ليس بثقة كان يسرق الحديث، وقال في موضع آخر: محمد بن الحسن بن زَبَالة مديني كان كذاباً، ولم (٤) يكن بشيء(٤). حدثني أحمد بن محمود، حدثني عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى، (١) تهذيب الكمال (٥٦/٢٥ - ٥٧). (٢) رواه البخاري (٣٨٣٥) وغيره من حديث عمر. (٣) تهذيب الكمال (٦٠/٢٥ - ٦٧). (٤) تاريخ الدوري (٥١٠/٢ - ٥١١). ١٢١٩ --- عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي زبالة، فقال: ليس بثقة (١). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن الحسن بن زبالة عنده مناكير (٢). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المديني، حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صل18 قال: ((أَفْتُتِحَتِ الْمَدَائِنُ بِالسَّيْفِ وَفُتِحَتِ المَدِيْنَةُ بِالْقُرْآنِ))(٣). لا یتابعه إلا من هو مثله أو دونه. ١٦١٥ - محمد بن حُجْر بن عبدالجبار ابن وائل بن حُجر (كوفي) (٤): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن حجر بن: عبدالجبار بن وائل بن حجر، كوفي، فيه بعض النظر (٥). وهذا الحديث حدثناه بشر بن موسى، حدثنا محمد بن حجر بن عبدالجبار بن وائل بن حجر أبو جعفر بالكوفة، قال: حدثني سعد بن عبدالجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، عن عبدالجبار بن وائل، عن أمه، عن وائل بن حجر، قال: بلغنا ظهور رسول الله بَّه# وأنا في ملك عظيم وطاعة، فنهضت راغباً في الله - عز وجل - ورسوله ول# ورفضت ما كنت فيه حتى قدمت المدينة بمنَّ الله وفضلِهِ، فلقيني رجال من أصحاب رسول الله جول فبشروني بما بشرهم به رسول الله لل فقالوا: قد بشرنا بك رسول الله من قبل أن تقدم علينا بثلاثة أيام، فقال: ((قد جاءكم وائل بن حجر، من بلاد بعيدة، من حضرموت، من حضرموت، من حضرموت، (١) سؤالات الدارمي (٧٩٤). (٢) الضعفاء الصغير (٣١٤). (٣). انظر السلسلة الضعيفة (١٨٤٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٤) لسان الميزان (٢١/٦). (٥) التاريخ الكبير (٦٩/١) وعنده فيه نظر. وهو كذلك في الكامل (١٥٦/٦). ١٢٢٠