النص المفهرس
صفحات 1181-1200
وقد رُوي هذا من غير هذا الوجه بأسانيد تقارب هذا. ١٥٦٥ - كَامل بن طَلْحَة الجَخدري(١): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عبّاس، قال: سمعتُ يحيى، قال: كامل بن طلحة ليس بشيء (٢). وحدثنا أحمد بن أصرم، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن كامل بن طلحة الجحدري، فقال: كان مقارب الحديث. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، وسئل عن كامل بن طَلحة، وأحمد بن محمد بن أيوب، فقال: ما أعلم أحداً يدفعهما بحجة. ١٥٦٦ - كِنَانة بن عَبّاس بن مِزْداس السُّلَمي(٣)، عن أبيه: حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: كنانة عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه روى عنه ابنه، قال البخاري: ولم يصح(٤). وهذا الحديث حدثناه جدّي - رحمه الله - ومحمد بن إسماعيل، واليمان بن عباد، وعلي بن عبدالعزيز، وإبراهيم بن بكر بن خلف، قالوا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبدالملك، حدثني عبدالقاهر بن السري السلمي، قال: حدثني ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، حدثني أبي، عن جدي عباس بن مرداس، أن النبي ◌َّر دَعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء فأجابه: ((أَنّي قَدْ فَعَلْتُ إلاَّ الظُّلْمَ بَعْضُهُم بَعْضاً، فَأَمَّا ذُنُوبُهُمْ فِيمَا بَيِنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَهُمْ)) قال: فقال: ((أَيْ رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تُثِيْبَ هذَا المَظْلُومَ خَيْراً مِنْ مَظْلَمَتِهِ وَتَغْفِرَ لِلظَّالِمِ)) قالَ: فلم يجبه، فلما كان بالمزدلفة فعاد المسألة، قال: فأجابه: ((إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ)) قال: فتبسَّمَ النبيَِّ (١) تهذيب الكمال (٩٥/٢٤ - ٩٩). (٢) لم أره في تاريخ الدوري. (٣) تهذيب الكمال (٢٢٦/٢٤ - ٢٢٧). (٤) الكامل (٧٤/٦). ١١٨١ فقال له أبو بكر: يا رسول الله! لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها فما أضحكك؟ فقال: ((تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوْ اللّهِ إِبْلِيسَ أَنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللّهَ تَعَالَى أَسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي هُوَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، وَيَحْثُو الشُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ))(١) . وقد رُوي هذا من غيرِ هذا الوجه بإسناد يقارب هذا. ١٥٦٧ ـ كِنَانةُ بن جَبَلَة(٢): حدثنا أحمد بن محمد المديني، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى، قلت: كنانة بن جَبَلَة الذي كان يكون بخراسان، من أهل الحديث؟. قال: ذاك کذاب خبيث، قال عثمان: وهو قريب مما قال یحیی هو خبيث الحديث(٣). ١٥٦٨ - كُرَيْم، عن الحارث (كوفي) (٤): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: كريم، عن الحارث، كوفي، روى عنه أبو إسحاق، لا يصح (٥). وهذا الحديث حداثناه محمد بن علي، قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن كريم، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه في الرجل يأكل وهو صائِم ناسياً، قال: لا يُفْطِرُ فَإِنَّمَا هِيَ طَعْمَةٌ أَطْعَمَهَا اللّهُ إِيَّاهُ. (١) رواه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (١٤/٤ - ١٥) وأبو داود (٥٢٣٤) وابن ماجه (٣٥١٣) والبيهقي (١١٨/٥) وانظر تعليقنا على المبشرات في العدد (٧) من مجلة (فه. زبن). (٢) لسان الميزان (٥٦٠/٥). (٣) سؤالات الدارمي (٧١٧). (٤) لسان الميزان (٥٥٤/٥). (٥) التاريخ الكبير (٢٤٣/٧ - ٢٤٤). ١١٨٢ ١٥٦٩ - كوثر بن حكيم الحلبي، عن نافع(١): حدثنا آدم، قال: سمعت البخاري، قال: كوثر بن حكيم عن نافع منكر الحديث(٢). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: كان هشيم ذهب إلى حلب، فسمعَ من كوثر بن حكيم بحلب، وليس هو بشيء. وقال في موضع آخر: لا يسوى حديثه شيئاً(٣). حدثنا محمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: كوثر بن حكيم رَوى عنه هُشَيْم، ليس بشيءٍ(٤) . حدثنا أحمد بن محمود، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى عن كوثر؟ فقال: ليس بشيء(٥). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله الخلية : ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكِيتُمْ كَثِيراً» . إسناده غير محفوظ، والمتن معروف بغير هذا الإسناد. لا يتابع عليه. حدثني الحسين بن عبدالله، قال: سمعت أبا داود، قال: كَوْثر بن حکیم لا یکتب حديثه. فأما المتن، فثابت من غير هذا الطريق(٦). (١) لسان الميزان (٥٦٠/٥ - ٥٦٣). (٢) التاريخ الكبير (٢٤٥/٧). (٣) العلل ومعرفة الرجال (١٧٠/١ و٢٤٩) وقال (٢٩٤/١): أحاديثه أحاديث بواطل، ليس بشيء، وانظر أيضاً (١٥٣/٢). (٤) الكامل (٧٦/٦). (٥) سؤالات الدارمي (٧١٤). (٦) ورواه أحمد (٧٤٩٩ و٨/٢٤ و٩٤١٥ و٩٥٧٧ و٩٨٤٧ و١٠٠٢٩ و١٠٥٢٨) والبخاري (٦٦٣٧) وفي الأدب المفرد (٢٥٤) والترمذي (٢٣١٣) وابن حبان (١١٣ و٣٥٨) = ١١٨٣ ١٥٧٠ - کَیْسان أبو عُمر، عن يزيد بن بلال(١): حدثني جدي، حدثنا الحكم بن مروان، حدثنا كيسان أبو عُمر، عن يزيد بن بلال، وكان من أصحاب علي رضي الله عنه، قال: رأيتُ رايةَ عليّ حمراء مكتوب فيها: محمد رسول الله الله . حدثنا أحمد بن داود، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا عبدالصمد بن النعمان، عن كَيْسان، عن يزيد بن بلال، عن علي رضي الله عنه قال: أوصى رسول الله وَل﴿ لا يغسله غيري، فإن أحداً لا يرى عورته إلاّ طمست عيناه، قال علي: كان أسامة يناولني الماء، وهو مغمض (٢). وقد روي في غسل النبي ◌َ﴿ بإسناد أجود من هذا أنه غسله علي، والعباس، والفضل، وغيرهم، وليس فيه أن أحداً منهم غمض عينيه. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن كيسان أبي عمر؟ فقال: شيخ ضعيف الحديث(٣). ١٥٧١ - كُدَير الضَّيِّي، كان من الشيعة(٤): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن علي، يقال له: حمدان. الوراق، ثقة، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن: سماك بن سلمة، قال: دخلت على كُدَيْر الضبي أعوده بعد الغداة، فقالت لي امرأته: آدن منه، فإنه يصلي حتى يتوكأ عليك، فذهبت ليعتمد عليّ فسمعته وهو يقول في الصلاة: سلام على النبي ◌َّل18 والوصي، فقلت: لا والله يا فلان لا يراني الله عائِداً إليك بعد يومي هذا. والبيهقي في السنن (٥٢/٧) والبغوي (٤١٧٠) من حديث أبي هريرة، وهو في المسند = (١٠٢/٣ و١٧٣/٥ و٨١٦) من حديث أنس وأبي ذر وعائشة. (١) تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٤ - ٢٤٣). (٢) قال الذهبي في الميزان: هذا منكر جداً. (٣) العلل ومعرفة الرجال (١٢١/٢). (٤) لسان الميزان (٥٥٠/٥ - ٥٥٢) .. ١١٨٤ ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حيان التيمي، عن يزيد بن حيان، عن كُدير الضبي، عن علي رضي الله عنه قال: إن من ورائكم أمُوراً متماحلة رُدُحاً وبلاءً مكلحاً مُبْلحاً. ٩ ١١٨٥ باب اللام ١٥٧٢ - لَيْث بن أبي سُليم (١) : واسم أبي سليم زياد مولى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. حدثني محمد بن عيسى، حدثنا الجوهري إبراهيم بن سعيد، حدثنا يحيى بن معين، قال: ليث بن أبي سليم ليث بن عيسى. حدثنا الحسين بن أحمد، حدثنا أبو معمر، قال: كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم. وحدثنا روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثنا ابن إدريس، قال: ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلاّ سمعتُ منه ما لم أسمع منه . حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أبو حاتم الرازي، محمد بن إدريس، حدثنا أبو نعيم، قال: قال شعبة لليث بن أبي سليم أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة: عطاء، وطاوس، ومجاهد؟ قال: سل عن هذا خف أبيك (٢). حدثنا محمد بن جميل الهروي، حدثنا محمد بن خلف التيمي، حدثنا (١) تهذيب الكمال (٢٧٩/٢٤ - ٢٨٨). (٢) الجرح والتعديل (١٧٧/٧ - ١٧٨). ١١٨٦ قبيصة، قال: قال شعبة لليث بن أبي سليم: أين اجتمع لك عطاء، وطاوس، ومجاهد؟ فقال: إذا أبُوك يضرب بالخف ليلة عُرسه. قال قبيصة: فقال رجل كان جالساً لسفيان: فما زال شعبة متقياً لليث من يومئذ. حدثنا محمد بن داود بن خزيمة الرملي، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، قال: قلت لأيوب: كيف لم تكثر عن طاوس؟ قال: وجدته بين ثقيلين: عبدالكريم أبي أمية، وليث بن أبي سُلَيم. حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان، يقول: قلت لأيوب: يا أبا بكر ما لك لم تكتب عن طاوس؟ قال: أتيتهُ لأسمع منه فرأيته بين ثقيلين: عبدالكريم أبي أمية، وليث بن أبي سليم، فذهبت وتركته . حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، قال: سألت جريراً عن ليث، وعن عطاء بن السائب، وعن يزيد بن أبي زياد، فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث، ثم عطاء، وكان ليث أكثر تخليطاً، قال: وسألت أبي عن هذا، فقال: أقول كما قال جرير(١). حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي، يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحدیث ولکن حَدّث عنه الناس(٢). حدثنا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا ابن عيينة، قال: قال هارون أخو حسن بن مسلم: إذا قدمت الكوفة فاخرج على ليث أو قل له أخذ كتاب أخي حسن ألاَ رده(٣). حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي، يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأياً في أحد منه في ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمام، لا يستطيع أحدٌ أن يراجعه فيهم(٤). (١) العلل ومعرفة الرجال (٣٠٢/٢). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٤٠٠/١). (٣) العلل ومعرفة الرجال (١٨٤/٢) وفيه هرز أخو حسن بن سفيان وفي الكامل (٨٨/٦) هرزة. (٤) العلل ومعرفة الرجال (٢١٣/٢) إلا أنه عنده عن ابن خلاد لا عن أبيه. ١١٨٧ وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: قلت لسفيان: إن ليثاً روى عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده رأى النبي ◌َ ◌ّ يتوضأ، فأنكر ذلك سفيان، وعجب منه أن يكون جَد طلحة لقي النبى · 巻 حدثنا محمد بن عیسی، حدثنا إبراهيم بن سعید الجوهري، حدثنا يحيى بن معين: عن يحيى بن سعيد القطان، أنه كان لا يحدث عن ليث ابن أبي سليم .. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: مجالد أحب إلي من ليث، وحجاج بن أرطاة. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم، ولا عن حجاج بن أرطاة، وكان عبدالرحمن یحدث عن سفيان وغيره عنهما. حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى حدث عن سفيان عن ليث بن أبي سليم، وسمعت عبدالرحمن يحدث عن سفيان عنه . حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قلت ليحيى بن معين: ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد، وعطاء بن السائب؟ قال: نعم. وقال لي يحيى مرةً أخرى: ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد، ويزيد فوقه في الحديث(١). حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، إلا أنه يُكتب حديثه (٢). حدثنا محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، قال: (١) العلل ومعرفة الرجال (١١٩/٢). (٢) الكامل (٨٨/٦). ١١٨٨ سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم، فقال: ضعيف الحديث عن طاوس، قال: إذا جمع طاوس غيرَهُ، فالزيادة هو ضعيف. حدثنا محمد بن داود الرّملي، حدثنا محمد بن خلف، قال: رأيت في المنام كأن مجاهداً قدم علينا ففرحت به، وإذا شيخ كبير، فقلت في نفسي: وقع عني إسناد، فجعلت أتذكر ما في إسناد مجاهد فقلت: يا أبا الحجاج حديث بلغنا عنك أنك قلت: إن الريح لها جناحان، وذنب قال: فقال مجاهد: إن الريح ليدخل في هذا الباب فيوجعني هذا الموضع مني، وأشار إلى أصل أذنيه! قال: قلت: إن محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا عن سفيان، عن ليث بن أبي سليم عنك أنك قلت: إن للريح جناحين وذنباً، فنظر إليَّ نظر رجل لا يعرف الحديث، قال: فقلت: ايش حال ليث بن أبي سليم عندك؟ قال: کحالِهِ عندكم. ١٥٧٣ - ليث بن أنس بن ذُنيم الليثي(١): كان يرى القدر رأي الصَّفْريَّة، سمع ابن سيرين، روى عنه وليد بن كريز، قاله لنا آدم عن البخاري (٢). وهذا الحديث حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا أبو حفص الأعمى، صاحب الألواح، حدثنا الوليد بن كثير، عن ليث بن أنس، قال: سمعت ابن سيرين، يقول: من خرج إلى أرض أو بلد فسلم علينا لزمنا إتيانه إذا قدم، ومن لم يسلم علينا إذا خرج لم يلزمنا إتيانه إذا قدم إلا أن نأخذ عليه بالفَضل. ١٥٧٤ - لُمَازَة بن زبَّار أبو لبيد (بصري)(٣): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن أبي لبيد، وكان شتّاماً، قلت لأبي: ما (١) لسان الميزان (٥٦٩/٥ - ٥٧٠). (٢) التاريخ الكبير (٢٤٧/٧) وليس عنده كلمة القدر. (٣) لسان الميزان (٥٦٦/٥). ١١٨٩ كان يشتم؟ قال: نراه علي بن أبي طالب رضي الله عنه(١). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن الخزيت، عن أبي لبيد أن يبرح بن. أسد الطاحي، أتى المدينة بعدما قبض النبي 3# قليلاً، فلقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتردد بالمدينة، فقال له عمر: ممن الرجل؟ قال: من أهل عُمان، فأخذ عمر بيده، فأتى به أبا بكر، فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنه: ما سمعت النبي و # يقول في أهل عمان؟ فقال أبو بكر: سمعت النبي ◌َ ﴿ يقول: ((إِنّي لأَغْرِفُ أَرْضاً يُقَالُ لها عُمَانُ، يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا. البَحْرُ، بِهَا حَيٍّ مِنَ العَرَبِ، وَلَوْ أَتَّاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ بِسَهْم وَلَا حَجَرٍ))(٢). ١٥٧٥ - لُوط أبو مِخْتَف(٣): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: أبو مخنف ليس بشيء، وفي موضع آخر: ليس بثقة(٤). حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: أبو مخنف وأبو مريم، وعمرو بن شمر، ليسوا هم بشيء، قلت ليحيى: هُما مثل: عمرو بن شمر، قال: هما شر من عمرو بن شمر(٥). (١) تاريخ الدوري (٥٠٠/٢). (٢) رواه أحمد (٣٠٨) وأبو يعلى (١٠٦) وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (١١٤) :. وفيه انقطاع. (٣) لسان الميزان (٥٦٧/٥ ٠- ٥٦٨). (٤) تاريخ الدوري (٥٠٠/٢). (٥) المصدر نفسه. ١١٩٠ باب الميم ١٥٧٦ - محمد بن الأشعث، عن أبي سلمة (١): مجهول في النسب والرواية وحديثه غير محفوظ. ومن حديثه ما حدثناه محمد بن عَمّار، عن عطية الرازي، حدثنا حفص بن عمر المهرقاني، حدثنا النجم بن بشير بن عبدالملك بن عثمان القرشي، حدثنا محمد بن الأشعث، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال أبو رزين: يا رسول الله إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: ((قل: السلام عليكم أهلَ القبورِ من المسلمين، والمؤمنين، أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون)) قال أبو رزين: يا رسول الله يسمعون؟ قال: ((يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا)) قال: ((يا أبا رزين ألا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة)). ولا يُعرف إلا بهذا اللفظ، وأما السلام عليكم يا أهل القبور إلى قوله: وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، فيُزوى بغير هذا الإِسناد من طريق صالح(٢)، وسائر الحديث غير محفوظ. (١) لسان الميزان (٧٢٨/٥). (٢) هو عند مسلم (٢٤٩) من حديث أبي هريرة، وعنده (٩٧٤) من حديث عائشة و(٩٧٥) من حديث بريدة. ١١٩١ ١٥٧٧ - محمد بن إبراهيم التيمي (مديني)(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المديني، فقال: في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير، أو منكرة، (٢) والله أعلم(٢) . ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عبدالله بن الزبير، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، وعبدالعزيز بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله ◌َّ إذا اشتكى رَقاه جبريل، فقال: باسْمِ الله يُبريكَ، ومن كُلُّ داء يشفيك. مِنْ شَرْ حاسد إذا حسد، ومن شر كلّ ذي عَيْن(٣). ١٥٧٨ - محمد بن إبراهيم القرشي(٤): عن أبي صالح، مجهولان جميعاً بالنقل، والحديث غير محفوظ. حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم القرشي، قال: حدثني أبو صالح، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال علي بن أبي طالب للنبي وَ لّر: إن القرآن ينفلت من صدري، فقال له النبي وَلّ: ((أَلَا أُعَلْمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللّهُ بِهِنَّ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ وَبِثْبُتُ مَا فَعَلْتَ في صَدْرِكَ؟)) قال: أجل يا رسول الله، قال: (إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَّ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيِلِ الآخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهودَةٌ، وَالدُّعَاءُ فيهَا مُسْتَجَابٌ، وَهُوَ قَوْلُ أَخِي لِبَنِيهِ ﴿َسَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِيّ ﴾ حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ... )) وذكر الحديث بطوله(٥) . (١) تهذيب الكمال (٣٠١/٢٤ - ٣٠٦). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٩/١). (٣) ورواه مسلم (٢١٨٥). (٤) لسان الميزان (٦١٦/٥ - ٦١٧) هذه الترجمة من النسخة الهندية .. (٥) ورواه ابن السني (٥٧٩) والطبراني في الكبير (١٢٠٣٦) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٤). ١١٩٢٠ ورواه سليمان بن عبدالرحمن بن بنت شرحبيل، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، وعكرمة، عن ابن عباس القصة، ليس يرجع من هذا الحديث إلى صحته، وكلا الحديثين ليس له أصل، ولا (١). يتابع عليه(١). ١٥٧٩ - محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي (٢): حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدث عن محمد بن أبان. حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: ذكر لأبي عبدالله عن أبي الوليد، عن محمد بن أبان، فقال: محمد بن أبان ما أعجب حديثه! فقيل له: كيف هو؟ قال: أما إنه إن شاء الله لم يكن ممن يكذب(٣)، فقال رجل عند أبي عبدالله: كان زعموا رجلاً صالحاً، فقال أبو عبدالله: كيف وهو من دعاة المرجئة. حدثنا محمد بن عثمان، قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن أبان؟ فقال: كان ضعيفاً. حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين قال : محمد بن أبان ليس حديثه بشيء (٤). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي كوفي ليس بالقوي، يتكلمون في حفظه(٥) . ومن حديثه ما حدثناه عيسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: (١) رواه الترمذي (٣٦٤١) والحاكم (٣١٦/١) وحسنه الترمذي وصححه الحاكم، وقال الذهبي: هذا حديث منكر شاذ، وقد حيرني والله جودة إسناده. (٢) لسان الميزان (٦٣٢/٥) وهذه الترجمة أيضاً من النسخة الهندية. (٣) الجرح والتعديل (١٩٩/٧) والكامل (١٢٨/٦). (٤) تاريخ الدوري (٥٠٣/٢). (٥) التاريخ الكبير (٣٤/١) والضعفاء الصغير (٣١١). ١١٩٣ حدثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴾﴾ ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلى صداقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُؤَذِيَهُ فَهُوَ زَانٍ، وَمَنْ ادَّانَ دَيْناً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لَا يُؤَدَِّهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَهُوَ سَارِقٍ))(١). هذا الكلام یروی عن صهيب بإسناد مرسل ليس بثابت. ١٥٨٠ - محمد بن إسماعيل بن طُرَيْح الثقفي(٢): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن إسماعيل الثقفي لا (٣) يتابع عليه (٣). وهذا الحديث، حدثناه محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبدالملك بن أبي سوية المنقري، حدثنا محمد بن إسماعيل: الثقفي، عن أبيه، عن جده، عن جَدّ أبيه، قال: شهدت أمية بن أبي الصلت، حين حضره الموت وأغمي عليه طويلاً، ثم أفاق فرفع رأسه، فنظر إلى باب البيت: لبيكما لبيكما، ها أنا ذا لديكما، لا عشيرتي تحميني، ولا مَالي يفيدني، ثم أغمي عليه، ثم أفاق فرفع رأسه فقال: كُل عَيْشِ وَإِنْ تَطَاوَلَ دَهْراً صَائِرٌ مرّة إلَى أَنْ يَزُولا ليتني كنت قبل ما بدالي في دوس الجبال أَرْعَى الوُعُولا(٤) ١٥٨١ - محمد بن إسماعيل الضبي(٥)، عن أبي المُعَلّى العطار: حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن إسماعيل (١) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٢٩) وفيه عيسى بن إسحاق أصبح عيسى بن عبدالحق، والجروي أصبح الهروي وهما خطآن. وانظر فيه حديث صهيب أيضاً. (٢) لسان الميزان (٧١٤/٥) وفي النسخة الهندية ولا يعرف إلا به. (٣) الكامل (١٣١/٦). (٤) المصدر نفسه . (٥) لسان الميزان (٧١٥/٥ - ٧١٦). ١١٩٤ الضبي، عن أبي المُعلى العطار، منكر الحديث(١). وهذا الحديث حدثنا العباس بن حمدان الحنفي، حدثنا عبدة بن عبدالله الصفّار، حدثنا علي بن حميد الذهلي، حدثنا محمد بن إسماعيل الضبي، عن أبي المعلّى العطار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رجلاً أتى النبي وهو فقال: يا رسول الله، علمني عملاً أدخل به الجنة، قال: ((كُنْ مُؤَذِّنَا)) قال: ما أقدر على ذلك، قال: ((فَكُنْ إِمَاماً)) قال: لا أقدر على ذلك، قال: ((فَصَلُ بِإِزَاءِ الإِمَامِ))(٢). لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. ١٥٨٢ - محمد بن إسماعيل الوَسَاوسي (بصري)(٣): قال العُقَيْلي: قال لي أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزار: كان يضع الحديث وحديثه يدل على ذلك. ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد، حدثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي، حدثنا زيد بن الحباب العُكلي، حدثنا عبدالرحمن بن سليمان الغسيل، عن شرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبدالله، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي وَّرُ قال: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرةٍ))(٤) . وهذا يُروى بغير هذا الإِسناد من طريق ثابت(٥). ١٥٨٣ - محمد بن إسحاق بن يسار: أبو بكر مولى قيس بن مخرمة، مديني. (١) التاريخ الكبير (٣٧/١). (٢) ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٣٧/١) وابن عدي في الكامل (١٢٠/٦ - ١٢١). (٣) لسان الميزان (٧١٦/٥ - ٧١٧). (٤) ورواه البزار (٨٢) (١٦٠/١ و١٩٥) وأبو يعلى (٨٥) وانظر العلل المسألة (٢٧٦) للدارقطني . (٥) رواه البخاري (١٤١٣ و١٤١٧ و٣٥٩٥) وغيره من حديث عدي بن حاتم. ١١٩٥ حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا وهيب، قال: سمعت هشام بن عروة، يقول: محمد بن إسحاق كذاب. حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا عباس العنبري، حدثنا أبو الوليد؟ الطيالسي، حدثني وهيب بن خالد، قال: سألت مالك بن أنس، عن محمد بن إسحاق، قال: فقال: واتهمه، قال عباس بيده: أي أتهمه . حدثنا محمد بن العباس، مولى بني هاشم، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثني أحمد بن زهير، قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي، يقول: كان يحيى بن سعيد القطان ومالك يُجَرّحان محمد بن إسحاق. حدثنا محمد بن علي الأبار، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو داود، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، قال: كنتُ عند يحيى بن سعيد القطان، فقيل له: إن أهل العراق يروون عن محمد بن إسحاق، فقال. يحيى: يروُون العلم عن محمد بن إسحاق! يروون العلم عن محمد بن إسحاق ! . حدثني الفَضْل بن جعفر، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود، قال لي يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب بن خالد، فقلت لوهيب: ما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس، فقلت لمالك بن. أنس: ما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عُزْوة، قال: قلت لهشام بن عروة؛ وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة ابنة المنذر، ودُخِلَتْ عليَّ وهي بنت تسع سنين وما رآها حتى لَقِيتْ الله - عز وجل(١) حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: قلت لهشام بن عروة: ابن إسحاق، يحدث عن فاطمة بنت (١) تهذيب الكمال (٤٠٥/٢٤ - ٤٢٩). (٢) الكامل (١٠٣/٦). ١١٩٦ المنذر، فقال: أهو كان يصل إليها؟(١). حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، حدثنا حسين بن عُروة، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: محمد بن إسحاق كذاب(٢). حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبدالله بن إدريس، قال: كنت عند مالك بن أنس، فقال له رجل: إن محمد بن إسحاق، يقول: أعرضوا عليّ علم مالك فإني بيطاره، قال: فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا عليّ علم مالك، قال ابن إدريس: ما رأيت أحداً جمع الدجالين قبله(٣). حدثنا عبدالرحمن بن الفضل، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا علي، قال: قال سفيان: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف، فاستحييت أن يراني معه أحد، فقال لي: أنا أرصد ابن خصيفة أبغي أن أسأله عما حدثتني عنه . حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت سفيان سئل عن محمد بن إسحاق، فقال: اتهموه بالقدر. حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن محمد بن إسحاق إلا باضطرار. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى، يقول: قال رجل لمحمد بن إسحاق: كيف حديث شرحبيل بن سعد، فقال: وأحدٌ يحدث عن شرحبيل بن سعد؟! قال يحيى: والعجب رجل يحدث عن أهل الكتاب، ورغب عن شرحبيل بن سعد، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، ومطر، وأبو معشر المدني. (١) المصدر السابق نفسه. (٢) المصدر نفسه. (٣) المصدر نفسه (١٠٦/٦). ١١٩٧ حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى، يقول لعبيدالله: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة، قال: تكتب كذباً كثيراً .. حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي! يعني محمد بن إسحاق، وامرأته فاطمة بنت المنذر(١). حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا عبدالله بن سعيد، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: قال هشام بن عروة: متى سمع محمد بن إسحاق مِن فاطمة بنت المنذر؟ ومتى دخل عليها؟. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: ما تقول في موسى بن عبيدة، وفي محمدِ بنِ إسحاق؟ قال: أما محمد بن إسحاق، فهو رجل يُكتب عنه هذه الأحاديث كأنه يعني المغازي وما أشبهها، أما موسى بن عُبَيْدة فلم يكن به بأس(٢) . حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: دخل محمد بن إسحاق على الأعمش، وكلموه فيه، قال يحيى: ونحن قعود، ثم خرج علينا الأعمش، وتَرَكَهُ في البيت، فلما ذهبٌ قالَ الأعمش: قلت له: شقيق، قال: قل: أبو وائل، قال: وقال: زودني من حديثك حتى آتي به المدينة، قال: قلت له: صار حديثي طعاماً(٣). حدثنا يوسف بن يعقوب السمسار، حدثنا محمد بن عبدالرحيم صاعقة، حدثنا علي بن عبدالله، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: ما سمعت أحداً يتكلم في محمد بن إسحاق إلا في قوله في القدر، قال علي (١) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٨/١). (٢) تاريخ الدوري (٥٩٣/٢ - ٥٩٤). (٣) الكامل (١٠٤/٦). ١١٩٨ كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن محمد بن إسحاق، قيل له: لرأيه، قال: لا، ليس لرأيه، وإنه كان سيِّىء الرأي فيه، يضعفه. حدثني عبيد المُلَقب، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: لم يُنْكَر عَلى محمد بن إسحاق إلا حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّرِ: ((إذا نَعَس أحدكُم))(١) . حدثنا محمد بن موسى بن حماد، حدثنا المفضل بن غسان، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئاً. حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: قال إنسان للأعمش: إن ابن إسحاق حدثنا، عن ابن الأسود، عن أبيه بكذا، وكذا، فقال: كذب ابن إسحاق، وكذب ابن الأسود، حدثني عمارة بكذا وكذا (٢). حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: الحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما، قال: وذكرنا عند يحيى محمد بن إسحاق، فقلت له: كان بالكوفة، وأنت بها؟ قال: نعم، قلت: تركته متعمداً؟ قال: نعم متعمداً، قلت ليحيى بن سعيد: تركت الحجاج بن أرطاة متعمداً؟ قال: كان بمكة، وأنا بها، وكنت شاكياً، ولم أكتب عنه حديثاً قط، ولا عن ابن إسحاق، حديثاً قط، يعني عن رجل عنهما. وسمعت يحيى يقول: يحيى بن أبي أنيسة أحب إليّ من هؤلاءِ الذين يذكرون، يعني حجاج بن أرطاة، وأشعث بن سوار، ومحمد بن إسحاق. حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى يحدث عن محمد بن إسحاق. (١) ورواه أحمد (٢٢/٢ و٣٢) وأبو داود (١١١٩) والترمذي (٥٢٦) وصححه. (٢) الكامل (١٠٤/٦). ١١٩٩ حدثنا الصائِع، عن الحزام، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: رأيت محمد بن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: كان عبدالرحمن بن مهدي، يحدثنا عن سفيان، عن ابن إسحاق، وعن غير سفيان، عن ابن إسحاق. حدثنا أسْلَم بن سهل، حدثني أبو عون: محمد بن عمرو بن عون، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: قال أبو سعيد يعني أباه: سمعت مالك بن أنس، يقول: يا أهل العراق من بعث عليكم بعد: محمد بن إسحاق !!. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت يحيى بن: سعيد أسوأ رأياً في أحد منه في محمد بن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحداً أن يراجعه فيهم(١). حدثني محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، حدثنا أبو عبدالله بحديث استحسنته، عن محمد بن إسحاق، فقلت له: يا أبا عبدالله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها محمد بن إسحاق، فتبسم إليّ متعجباً (٢). حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي عبدالله، ما تقول في محمد بن إسحاق؟ قال: هو كثير التدليس جداً، قلت. له: فإذا قال: حدثني وأخبرني، فهو ثقة، قال: هو يقول أخبرني فيخالف، فقيل لأبي عبدالله روى عنه يحيى بن سعيد، فقال: لا، كالمنكر لذلك، ثم قال: كان يحيى بن سعيد لا يستخف من هو أكثر من محمد بن إسحاق. وبلغني عن أبي داود السجستاني، قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر ابن إسحاق، فقال: كان رجلاً يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه، وقيل له: حدث ابن إسحاق حديثاً عن نافع، عن ابن عمر، قال: (١) العلل ومعرفة الرجال (٢١٣/٢). (٢) سؤالات الميموني (١٠). ١٢٠٠