النص المفهرس

صفحات 1161-1180

حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا
عبدالله، وذُكِرَ له حديث، عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة أن الدباغ
طهور فأنكره، وحمل على القاسم، وقال: يروي علي بن يزيد هذا
عجائب، وتكلم فيها، وقال: ما أرى هذا الأثر إلا من قبل القاسم(١).
قال أبو عبدالله: إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت
روايته عن القاسم.
قال أبو عبدالله: لما حدث بشر بن نمير، عن القاسم، قال شعبة:
ألحقُوهُ به، قال القاسم ألحقوه به.
ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن داود، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا
عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة، قال: خرج
علينا رسول الله مر فوعظنا موعظة بليغة فبكى سعد، فقال: يا ليتني لم
أُخْلَق، فقال رسول الله وَالَ: «إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ وَخُلِقَتْ لَكَ، لأَنْ
يَطُولَ عُمْرُكَ وَيَحْسُنُ عَمَلُكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلنَّارِ، وَخْلِقَتْ لَكَ
النَّارُ مَا الَّذِي تَسْتَعْجِلُ إِلَيْهِ)» .
لا يعرف إلا به.
١٥٣٧ - القاسم بن عوف الشيباني (٢):
حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، وقيل
له: تحفظ حديث قتادة إن هذه الحشوش محتضرة، قال: لا. فقلت له:
إنما كان شعبة يحدثه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم،
وكان ابن أبي عروبة يحدثه، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن
زيد بن أرقم، فقال يحيى: شعبة لو علم أنه عن القاسم بن عوف لم
يحمله، قلت: لمَ؟ قال: إنه تركه وقد رآه (٣).
(١) الجرح والتعديل (١١٣/٧).
(٢) تهذيب الكمال (٣٩٩/٢٣ - ٤٠١).
(٣) الجرح والتعديل (١١٥/٧) والكامل (٣٧/٦).
١١٦١

١٥٣٨ - القاسم بن الفضل الحُدّاني(١):
.-
حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا القاسم بن
الفضل الحُدَّاني، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى غنماً
له إذ جاء ذئب فأخذ منها شاة فحال الراعي بين الذئب، وبين الشاة، فأقعى
الذئب على ذنبه ناحية، ثم قال: يا راعي ألا تتقِ الله تحول بيني وبين رزق
رزقنيه الله؟ فقال له الراعي: العجب! ذئب يقعي على ذنب يتكلم كلام
الإنس؟ فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب من ذلك؟ رسول الله له بالحرّة
يحدّث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي غنمه، حتى أتى المدينة فزواها
ناحية ثم أتى النبي ﴿ فحدثه، فقال له النبي صَلّ: ((صَدَقَ)) ثم قال
النبي ◌َ﴾: ((أَلاَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعةِ أَنْ يُكَلِّمَ السِّباعُ الإِنْسَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِمَ الرَّجُلِ عَذْبة سوطهِ، وشِرَاك نَعْلِه، وَيُخْبِرِهِ فَخَذْه
بِما أحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْده))(٢).
حدثنا محمد بن أحمد المطرز، حدثنا نصر بن علي، حدثنا مسلم،
قال: كنت عند القاسم بن الفضل الحُدّاني، فأتاه شُعْبة فسأله عن حديث أبي
نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّةِ: (بَيْنَا رَاعٍ يَسُوقُ غَثَمَهُ عَدَا الذِّثْبُ
عَلَى شَاةِ» قال: فقال شعبة: لعلك سمعته من شهر بن حوشب، قال: لا،
حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد، فما سكت حتى سكت شعبة.
وقد رويت قصة الذئب بإسناد غير هذا وفيه لين أيضاً.
١٥٣٩ - القاسم بن الحكم الأنصاري(٣):
حدثني آدم بن موسى، عن قتادة، سمعت البخاري، قال: القاسم بن
· الحكم الأنصاري سمعت أبا عبادة الزرقي، قال البخاري: ولم يصح حديث
(١) تهذيب الكمال (٤١٠/٢٣ - ٤١٤).
(٢) ورواه أحمد (١١٧٩٢) والبزار (٢٤٣١ زوائده) وابن حبان (٦٤٩٤) والحاكم (٤٦٧/٤
- ٤٦٨) وغيرهم.
(٣) تهذيب الكمال (٣٤٦/٢٣ - ٣٤٧).
١١٦٢
---

أبي عبادة(١).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن علي بن شعيب، حدثنا عبيدالله بن
عمر القواريري، حدثني القاسم بن الحكم الأنصاري، حدثنا أبو عبادة
الزرقي، الأنصاري، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عثمان يوم
حُصر، قال: يا طلحة أنشدك الله أما تعلم أن رسول الله رَ﴿ قال: ((إِنَّ لِكُلِّ
نَبِيِّ رَفِيقاً مِنْ أُمَّتِهِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَّنةِ؟)) قال طلحة: اللهم
نعم، فذكر حديثاً طويلاً(٢).
هذا یروی بإسناد أصلح من هذا.
١٥٤٠ - القاسم بن سليمان(٣):
روى عنه الخليل بن مرة، ولا يصح حديثه.
حدثنا حجاج بن عمران، حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا
جعفر بن سليمان، حدثنا الخليل بن مرة، عن القاسم بن سليمان، عن أبيه،
عن جده، قال: سمعت عمار بن ياسر، يقول: أمرت بقتال الناكثين،
والقاسطين، والمارقين(٤).
ولا يثبت في هذا الباب شيء.
١٥٤١ - القاسم بن عثمان(٥):
عن أنس، لا يتابع على حديثه، حدث عنه إسحق الأزرق أحاديث لا
يتابع منها على شيء.
(١) الكامل (٣٧/٦).
(٢) ورواه ابن أبي عاصم في السنة (١٢٨٨) والبزار (٣٧٤) وأبو يعلى في المسند الكبير
(١٧٧٨ المقصد العلي) ومن طريقه ابن عساكر في ترجمة عثمان (ص٣٤٥ - ٣٤٦).
ووراه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (٥٥٢) ومن طريقه ابن عساكر (ص٣٤٦)
وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٢٣) ورواه الحاكم (٩٧/٣ - ٩٨).
(٣) لسان الميزان (٤٩٦/٥).
(٤) ورواه أبو يعلى (١٦٢٣).
(٥) لسان الميزان (٥٠٢/٥ لـ ٥٠٣).
١١٦٣

حدثناه محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار،
حدثنا إسحق بن يوسف الأزرقي، حدثنا القاسم، عن أنس بن مالك، قال:
قال معاذ: يا رسول الله أوصني، قال: أوصيك بلسانك، قال: يا رسول الله
أوصني، قال: ((ثَكَلَتْكَ أُمَّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى جَهَنَّمَ إِلاَ
حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ».
وفي هذا الباب، عن معاذ، وغيره، أحاديث ثابتة من غير هذا الوجه.
١٥٤٢ - القاسم بن محمد بن أبي شيبة أخو أبي بكر، وعثمان (١):
حدثني محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سألت يحيى، عن عمي
القاسم، فقال لي: عمك ضعيف يا ابن أخي.
قال أبو جعفر: ولو ظننت أنه يقول: هذا لم أسأله.
١٥٤٣ - القاسم بن هانىء الأعمى مصري (٢):
لا يقيم الحدیث.
۔۔
حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا القاسم بن هانىء الأعمى، حدثنا
الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وَُّ: (مَنْ دَفَنَّ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ».
لا يتابع عليه.
فأما المتن فقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد أصلح من هذا.
١٥٤٤ - القاسم بن يزيد بن عبدالله بن قُسيط:
عن أبيه، عن عطاء يقال: هو عطاء بن يسار.
حدثناه محمد بن إسماعيل، وإبراهيم بن صالح، قال: حدثنا
(١) لسان الميزان (٢٠٨/٥ - ٢٠٩).
(٢) لسان الميزان (٥١١/٥).
١١٦٤

الحسين، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا الحارث بن عبدالملك بن إياس
الليثي، ثم الأشجعي، عن القاسم بن يزيد بن عبدالله بن قُسيط، عن أبيه،
عن عطاء، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((الْحَقَّ بَعْدِي
مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)).
حدثنا إبراهيم بن صالح، حدثنا الحميدي، حدثنا أبو سعيد مولى بني
هاشم، حدثنا الحارث بن عبدالملك بن إياس، عن القاسم بن يزيد بن
عبدالله بن قُسيط، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن
الفضل بن عباس، قال: سمعت رسول الله وَّرَ يقول: ((الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ
حَیْثُ كَانَ» .
حدثنا محمد بن إسماعيل بطوله، حدثنا علي بن المديني (ح).
وحدثنا روح بن الفرج، حدثنا عبدالرحمن بن يعقوب بن أبي عباد
القلزمي، قالا: حدثنا معن بن عيسى، حدثنا الحارث بن عبدالملك بن
عبدالله بن إياس الليثي، ثم الأشجعي، عن القاسم بن يزيد بن عبدالله بن
قُسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل بن عباس،
قال: جاءني رسول الله وَ﴿ فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه،
فأخذ بيدي، وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر، ثمٍ قال: ((نَادِ فِي
النَّاسِ)) فصحت في الناس، فاجتمعوا إليه، فقال: ((أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي
أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللّهَ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاّ هُوَ، وَإِنَّهُ دَنَا مِنْي خُلُوفٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ،
فَمَنْ كُثَّتُ جَلَّذْتُ لَهُ ظَهْراً فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ
عَرْضاً فَهَذَا عَرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالاَ فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ
مِنْهُ، وَلاَ يَقُولَنَ رَجُلٌ إِنِّي أَخْشَى الشَّخْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَلَ وَإِنَّ
الشَّخْنَاءَ لَيْسَ مِنْ طَبِيعَتِي، وَلاَ شَأْتِي، أَلاَ وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقّاً إِنْ
كَانَ لَهُ أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللّهَ - عز وجل - وَأَنَا طَيْبُ النَّفْسِ، وَإِنِي أَرَانِي أَن
هَذَا غَيْرُ مُغْنٍ عَنِي حَتَّى أَقُومَ فِيَكُمْ مِرَاراً» ثم نزل فصلى الظهر، ثم رجع
فجلس على المنبر، فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها، فقام رجل
فقال: يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم، قال: ((أَمَا إِنَّا لاَ نُكَذِّبُ قَائِلاً،
١١٦٥

وَلاَ نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ، فِيمَ كَانَ لَكَ عِنْدي؟)) قال: تذكر يوم مرّ بك
المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم، فقال: ((أَعْطِهِ يَا فَضْلُ)) فأمر به،
فجلس، ثم قال: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ، وَلاَ يَقُولُ رَجُلٌ فَضُوحُ
الدُّنْيا، أَلاَ وَإِنَّ فُضُوحَ الذُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوح الآخِرَة) فقام رجل، فقال:
عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله، قالَ: ((فَلِمَ غَلَلْتَهَا؟)) قال: كنت
محتاجاً، قال: ((خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ)) ثم قال: ((مَنْ حَسَّنَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً فَلْيَقُمْ
أَدْعُ لَهُ)) فقام رجل فقال: يا نبي الله إني لكذاب، وإني لفاحش، وإني
لتَؤُوم، فقال: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقاً، وَأَذْهِبْ عَنْهُ مِنَ النَّوْمِ إِذَا أَرَادَ» .
ثم قام آخر، فقال: إني لكذاب، وإني لمنافق، وما شيء إلا قد
جئته، فقام عمر، فقال: فضحتَ نفسك، فقال النبي بَّرَ: ((يَا عُمَرُ فُضُوحُ
الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقاً وَإِيمَاناً، تُصِيِّرُ أَمْرَهُ إِلَى
خَيْرِ)) فقال عمر كلمةَ، فضحك رسول الله مَّله وقال: ((عُمَرُ مَعِي وَأَنَّا مَعَ
عُمَرَ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَر، حَيْثُ كَانَ))(١).
قال الصائغ: قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن يسار، وليس
لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح، ولا عطاء بن يسار،
وأخاف أن يكون عطاء الخراساني لأن عطاء الخراساني يرسل، عن
عبدالله بن عباس، والله أعلم.
١٥٤٥ - قبيصة بن حريث الأنصاري سمع سلمة بن المحبّق(٢):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: قبيصة بن حريث
سمع سلمة بن المحبق، قال البخاري: في حديثه نظر (٣).
(١) ورواه الطبراني في الكبير (١٨/٢٨٠) والأوسط (٢٦٢٩) وأبو بكر الشافعي في قوائده
(الغيلانيات) (٤٤٥).
ورواه أبو يعلى بإسناد آخر (٦٨٢٤).
(٢) تهذيب الكمال (٤٧٥/٢٣ - ٤٧٦).
(٣) الكامل (٥٠/٦).
١١٦٦

وهذا الحديث: حدثناه الحسن بن عبدالأعلى، أخبرنا عبدالرزاق،
أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن
المحبق، قال: سئل رسول الله وَّل عن رجل يصيب جارية امرأته، قال:
(إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ لِسَيَّدَتِهَا مِثْلُهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ
أمَة، وَعَلَيْهِ لِسَيَّدَتِهَا مِثْلُهَا))(١) .
وفي هذا الحديث اضطراب.
١٥٤٦ - قدامة بن وَبَرة العُجيفي بصري(٢):
عن سَمرة.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: قدامة بن وَبَرة
العُجيفي بصري، عن سَمُرة، ولم يصح سماعه من سمرة (٣).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبدالعزيز،
قالا: حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن سمرة،
عن النبي ◌َ* قال: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ
يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ))(٤) .
وحدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن
هارون، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن قدامة بن وبرة رجل من بني
عجيف، عن سمرة، عن النبي ◌َّل نحوه.
١٥٤٧ - قُرَّة بن عبدالرحمن بن حَيْوئيل(٥):
حدثنا عبدالله بن محمد المروزي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال:
(١) رواه عبدالرزاق (١٣٤١٧) وأبو داود (٤٤٦٠) والنسائي (١٢٥/٦).
(٢) تهذيب الكمال (٥٥٥/٢٣ - ٥٥٨).
(٣) الكامل (٥١/٦).
(٤) ورواه أبو داود (١٠٥٣) والنسائي (٨٩/٣) والطبراني في الكبير (٦٩٧٩).
(٥) تهذيب الكمال (٥٨١/٢٣ - ٥٨٤).
١١٦٧

سمعت أحمد بن حنبل، يقول: قرة بن عبدالرحمن صاحب الزهري منكر
الحديث جداً (١).
ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن عبدالله، حدثنا أبو عاصم، عن
الأوزاعي، عن قرة، عن أبي شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَّ: ((قَالَ اللّهُ - جل وعز -: مِن أَحَبِّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ
فطراً»(٢) .
ولا يتابع عليه، وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا.
١٥٤٨ - قرة بن العلاء السعدي(٣):
عن أبي يونس الخصاف، عن داود بن أبي هند، وأبو يونس مجهول،
والحديث غير محفوظ .
وحدثناه الحسين بن محمد بن نصر، حدثنا قرة بن العلاء بن قرة .
السعدي، حدثنا أبو يونس الخصاف، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن
جبير، عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول الله وَّ شرب من زمزم قائماً ::
والرواية في شرب النبي 14ّ من زمزم ثابتة من غير هذا الوجه.
١٥٤٩ - قُطْبة بن العلاء بن المنهال الغنوي(٤):
عن أبيه وسفيان لا يتابع على حديثه.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: قطبة بن العلاء بن المنهال
الغنوي، عن أبيه، وسفيان ليس بالقوي (٥) ..
(١) أحوال الرجال (٢٩٤).
(٢) ورواه أحمد (٧٢٤١ و٨٣٦٠) والترمذي (٧٠٠ و٧٠١) وابن خزيمة (٢٠٦٢)، وابن
حبان (٣٥٠٧) وأبو يعلى (٥٩٧٤) وغيرهم.
(٣) لسان الميزان (٥٢٢/٥).
(٤) لسان الميزان (٥٢٦/٥ - ٥٢٧).
(٥) التاريخ الكبير (١٩١/٧) والضعفاء الصغير (٣٠٤).
١١٦٨

ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، والقاسم بن محمد،
قالا: حدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، حدثنا سفيان، حدثنا
عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَا ذِثْبَانِ ضَارِيَانِ
فِي حَظِيرَةٍ وَثِقَةٍ يَأْكُلاَنٍ وَيَفْرُسَانِ بِأَسْرَعَ فِيهِمَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ، وَالْمَالِ فِي
دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ» .
لم يتابع قطبة على هذه الرواية أحد عن الثوري.
وقال عبدالملك الزماري، عن سفيان، عن أبي الجحاف، عن أبي
حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر ولم يتابع الزماري عليها أحد(١).
والحديث محفوظ بغير هذا الإسناد، وهذا يروى من غير هذا الوجه
بأسانيد صالحة(٢).
١٥٥٠ - قَزَعة بن سُوَيْد بن حُجَير الباهلي(٣):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: قَزَعة بن سويد بن حجير
الباهلي بصري ليس بذاك (٤).
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين، يقول: قزعة بن سويد ضعيف (٥).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: سمعت عمرو بن علي، يقول: كنت عنده
حتى مات وكان من أهلي وصليت خلفه، ما لا أحصي ولم أسمع منه شيئاً.
١٥٥١ _ قتيبة بن سعيد التيمي(٦):
مجهول في النسب والرواية عن يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري
(١) رواه أبو يعلى (٦٤٤٩) والطبراني في الأوسط (٧٧٢).
.(٢) انظر الحديث (١٥٧٨٤) من مسند أحمد والتعليق عليه.
(٣) تهذيب الكمال (٥٩٣/٢٣ - ٥٩٧).
(٤) التاريخ الكبير (١٩٢٧٧).
(٥) تاريخ الدوري (٤٨٨/٢).
(٦) لسان الميزان (٥١٦/٥).
١١٦٩

حديثه غير محفوظ وإسناده لا يصح إلا موقوفاً.
حدثناه الحسن بن أحمد بن سليمان، حدثنا عيسى بن حماد، حدثنا
رشدين، عن أبيه، عن ابن سعيد التيمي قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن أبي
أنيسة، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، قال:
أبصرت رسول الله * يبول قائماً.
حدثناه بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا
الزهري، أخبرني قبيصة بن ذؤيب الهمداني أن زيد بن ثابت کان یبول قائماً.
حتى رأيت على قدميه مثل نضح الدَّوَاة. هذا أولى.
١٥٥٢ - قَنَان بن عبد الله النَّهمي(١) :
حدثنا عبدالله بن أحمد، سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن آدم،
يقول: قنان ليس من بابتكم، قال أبي: كان يحيى قليل الذكر للناس ما
سمعته ذاكراً أحد غير قنان(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عفان، حدثنا
عبدالواحد بن زياد بن قنان بن عبدالله النهمي، عن عبدالرحمن بن عوسجة
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله وَله: ((أَفْشُوا السَّلاَمَ تَسْلَمُوا))(٣).
والمتن معروف بغير هذا الإسناد في إفشاء السلام بأسانيد جياد.
١٥٥٣ - قابوس بن أبي ظِبيان الجَنبي (٤):
حدثني أحمد بن علي، قال: سمعت يعقوب بن إبراهيم، يقول:
سمعه جرير بن عبدالحميد، يقول: نفق قابوس نفق قابوس، يعني
قابوس بن أبي ظبيان.
(١) تهذيب الكمال (٦٢٧/٢٣ - ٦٢٨).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٨١/٢).
(٣) انظر الصحيحة (١٤٩٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٣٢٧/٢٣ - ٣٣٠).
١١٧٠

حدثنا عبدالله بن أحمد، قال أبي: سئل جرير، عن شيء من حديث
قابوس، فقال: نفق قابوس نفق قابوس، فسألت أبي عنه، فقال: روى
الناس عنه. وسألناه مرة أخرى، فقال: ليس هو بذلك(١).
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا محمد بن
عيسى، حدثنا جرير، قال: لم يكن قابوس، من الثقة الجيد.
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى
يحدث عن سفيان، عن قابوس، وما سمعت عبدالرحمن يحدث عنه بشيء
قط .
حدثنا ابن زكريا، حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت يحيى،
يحدث عن سفيان، عن قابوس بن أبي ظبيان، وما سمعت عبدالرحمن
يحدث عنه شيئاً قط (٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت عن قابوس بن أبي ظبيان،
فقال: ضعيف الحديث(٣).
١٥٥٤ - قَطَن بن سُعَير بن الخِمْس (٤):
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول:
قطن بن سعير بن الخمس رجل سوء، يتهم بأمر قبيح(٥).
١٥٥٥ - قرط بن حُريث مولى باهلة بصري(٦):
حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: قرط بن
حريث قدري أتيناه في منزله، فقال لنا: نزهوا الأمّة عن هذه المعاصي وكان
(١) العلل ومعرفة الرجال (١٥٢/١ و١١٩/٢) والجرح والتعديل (١٤٥/٧).
(٢) الجرح والتعديل (١٤٥/٧).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١١٩/٢).
(٤) لسان الميزان (٥٢٧/٥).
(٥) تاريخ الدوري (٤٨٨/٢).
(٦) لسان الميزان (٥٢٣/٥).
١١٧١

مولى لباهلة(١).
تم الجزء الثالث من كتاب ((الضعفاء الكبير)) ويليه الجزء الرابع والأخير
وأوله (باب الكاف) كثير مولى ابن سمرة.
ولله الفضل والحمد، والأمر من قبلُ ومن بعد.
(١) تاريخ الدوري (٤٨٦/٢)
١١٧٢

كَابُ الضعفاء
وَمَنْ نسب إلى الكذبٌ وَوضِعٌ الحديث
وَمُ غلِبٌ عَلى حَديثِه الوهمُ
ومنيتهم في بعض حديثه
ومجهول روى ما لا يتابع عليه
وصَاحِبُ بدَّعة يفلو فيها ويدعو إليها
وَابْ كانت حَاله في الحديث مستقيمة
تأليفه
أبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيليّ
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ)
تحقيق
محمّدٌ بِيِّ بُ عَبد الجُ بنُ اشتمَاعِيل السَّلِيُّ
الجزء الرابع
دار الصميعي
للنشْر والتوزيع

جميع الحقوق محفوظة
الطَّبَعَّة الأولى
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
دار الصميْعى للنشر والتوزيع
هَا تفت وقاكس: ٤٢٦٢٩٤٥ - ٤٢٥١٤٥٩
الرياض - السويدي - شارع السويدي العام
ص.ب: ٤٩٦٧ - الهز البريدي ١١٤١٢
المملكة العَهِيّة السّعُوديّة

باب الكاف
١٥٥٦ - كثير مولى ابن سَمرةٍ (١):
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن
زيد، قال: قلت لأيوب: علمت أحداً قال: أمركٍ بيدك بقول الحسن؟ فقال:
لا، ثم قال: اللهم بلى، إن قتادة حدثنا عن كثير مولى ابن سمرة، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ بمثله. فقدم علينا كثير البصرة فأتيته
فسألته عنه فقال: ما حدثت بهذا، فأتيت قتادة، فأخبرته، فقال: نسي.
١٥٥٧ - كثير بن أبي كثير المؤذن (٢):
عن عطاء ولا يتابع عليه.
حدثناه محمد بن موسى البلخي، حدثنا عبدالله بن موسى، حدثنا
كثير بن عبدالرحمن، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال
رسول الله وَّ: ((مَنْ بَنَى مَسْجِداً لِلْهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بَنَى اللّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتاً في
الْجَنَّةِ)) قلت: يا رسول الله وهذه المساجد التي في طريق مكة؟ قال:
(وَتِلْكَ».
(١) تهذيب الكمال (١٥٢/٢٤ - ١٥٣).
(٢) لسان الميزان (٥٤٤/٥).
١١٧٥

وهذا يروى بغير هذا الإِسناد بإسناد أصلح من هذا (١).
١٥٥٨ - كُثير بن عبدالله بن عَمْرو بن عوف المزني(٢):
حدثنا أحمد بن زُكير الحضرمي، حدثنا أحمد بن سعيد الفهري،
حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن مطرّف بن عبدالله، قال: رأيت كثير بن
عبدالله بن عمرو بن عوف المزني - وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من
أصحابنا يأخذ عنه - فقال له ابن عمران القاضي: يا كثير أنت رجل بطال
تخاصم فيما لا نعرف، وتدعي ما ليس لك، وليس عندك على ما تطلب
بينة، فلا تقربني إلّا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة، فإذا رأيت أهل
البطالة عندي، فتعال، قال إبراهيم: قال لي مطرف: فبينا ابن عمران يوماً
إذا هو بكثير بن عبدالله قد جاءه، فقال: ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى
أهل البطالة؟ فقال له كثير: صدقت، أصلح الله القاضي، فإنما جئتك حيث
جاءك أهل البطالة، جاءك فلان، وفلان، وهما من أهل البطالة، فجئت
معهما .
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: حسين بن
عبدالله بن ضميرة، وكثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف، لا يسويان شيئاً،
جميعاً متقاربين ليس بشيء، وضرب أبي على أحاديث كثير بن عبدالله بن
عمرو بن عوف، فلم يحدثنا بها(٣).
حدثنا محمد بن عیشی، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: كثير بن
عبدالله بن عمرو بن عوف المزني، لجده صحبة، فكثير ضعيف الحديث(٤)
(١) هذا الحديث في صحيح البخاري (٤٥٠) وصحيح مسلم (٥٣٣) وغيرهما من حديث
عثمان بن عفان رضي الله عنه.
(٢) تهذيب الكمال (١٣٦/٢٤ - ١٤٠).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢١١/٢).
(٤) تاريخ الدوري (٤٩٤/٢).
١١٧٦

حدثنا أحمد بن محمود، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن
معين: كثير بن عبدالله المزني الذي يروي عنه معن كيف هو؟ قال: ليس
(١)
بشيء(١).
١٥٥٩ - كثير بن عبدالله اليشكري(٢):
عن الحسن بن عبدالرحمن بن عوف، ولا يصح إسناده.
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا كثير بن
عبدالله اليشكري، حدثني الحسن بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، قال:
قال رسول الله بَله: ((ثَلَاثَةٌ فِي ظِلُ الْعَرْشِ: الْقُرْآنُ يُحَاجُّ الْعِبَادِ، وَالرَّحِمُ
يُتَادِي صِلْ مَنْ وَصَلَنِي، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي، وَالأَمَانَةُ))(٣).
والرواية في الرحم والأمانة من غير هذا الوجه بأسانيد جياد بألفاظ
مختلفة، وأما القرآن فليس بمحفوظ.
١٥٦٠ - كثير بن سُلَيم الضبي (٤):
عن أنس.
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى، قال: كثير بن سُلَيم ضعيف (٥) .
ومن حديثه ما حدثنا خير بن عرفة بن عبدالله الأنصاري، حدثنا
عبدالله بن صالح، حدثنا كثير بن سُلَيم، عن أنس بن مالك، قال: جاء
رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إني أرى الرؤيا تمرضني، فقال: ((الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
مِنَ اللّهِ عز وجل، وَالسَّيْئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَيْتَ رُؤْيا تَكْرَهُهَا فَأَسْتَعِذْ بِاللّهِ
(١) سؤالات الدارمي (٧١٣).
(٢) لسان الميزان (٥٤٤/٥).
(٣) ورواه البغوي في شرح السنة (٣٤٣٣).
(٤) تهذيب الكمال (١١٨/٢٤ - ١٢١).
(٥) تاريخ الدوري (٤٩٣/٢).
١١٧٧

مِنَ الشَّيْطَانِ الرّحِيمِ، وَأَتْفُلْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثاً، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّكَ))(١).
وهذا يُروى عن أبي قتادة، عن النبي ◌َّ بأسانيد جيدة(٢).
١٥٦١ - كثير بن شِنظير(٣):
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى لا
يحدث عن كثير بن شنظير، وحدثته يوماً عن بشر بن المفضل، عن كثير بن
شنظير، فقال: كثير بن شنظير، كثير بن شنظير(٤)، وكان عبدالرحمن يحدّثُ
عنه .
حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: كثير بين
شنظير ليس بشيء(٥) .
ومن حديثه ما حدثناه هارون بن العباس الهاشمي، حدثنا أبو الربيع
الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، عن ابن
عباس رضي الله عنه قال: كان بدوّ الإيضاع من قِبَلِ أهل البادية، كانوا
يقفون حافتي الطريق ومعهم القعاب والجعاب والعصيّ، فإذا نفروا تقعقعت
تلك فنفروا بالناس، ولقد رؤي رسول الله وَ* وإن ذِفْرى ناقته ليمس حاركها.
وهو يقول: ((أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ»(٦).
وقد رُوِيَ في الإِيضاع بغير هذا اللفظ من طريق صالح(٧).
(١) ورواه الطبراني في الأوسط (٣١٨٠) عن بكر بن سهل عن عبدالله بن صالح به.
(٢) هو عند البخاري (٣٢٩٢ و ٥٧٤٧ و ٦٩٨٤ و٦٩٨٦ و ٦٩٩٥ و ٦٩٩٦ و ٧٠٠٥ و٧٠٤٤)
ومسلم (٢٢٦٢) من حديث أبي قتادة.
(٣) تهذيب الكمال (١٢٢/٢٤ - ١٢٧).
!
(٤) الجرح والتعديل (١٥٤/٧) والكامل (٧٠/٦).
(٥) تاريخ الدوري (٤٩٣/٢).
(٦) ورواه أحمد (٢١٩٣) وابن خزيمة (٢٨٦٣) والبيهقي (١٢٦/٥) ..
(٧) رواه البخاري (١٦٧١) من حديث ابن عباس أيضاً.
١١٧٨
٠٠

١٥٦٢ - كثير بن مروان المقدسي(١):
حدثني محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: كثير بن
مروان ضعيف، وقد سمعت أنا منه.
وفي موضع آخر: كثير بن مروان ليس بشيء(٢).
ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو
جعفر النفيلي، حدثنا كثير بن مروان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عبلة،
عن عقبة بن وسّاج، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله قال:
(كفى بالمرء إثماً أن يشار إليه بالأصابع» قالوا: يا رسول الله وإن كان خيراً؟
قال: ((وإن كان خيراً، فهي مزلة إلا مَنْ رحمه الله، وإن كان شراً فهو
شّ»(٣).
لا يتابع على لفظه إلاّ من جهة تعلّق به.
١٥٦٣ - كثير بن عبدالله أبو هاشم الأبلّي (٤):
ولا يتابعه إلّ نحوه في الضعف.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: كثير بن عبد الله أبو هاشم
الأُبلّي، منكر الحديث(٥).
ومن حديثه ما حدثناه شعيب بن محمد الحضرمي، حدثنا مخلد بن
محمد البصري، أبو خراش، حدثنا كثير بن عبدالله الأبلّي، أبو هاشم،
قال: رأيت أنس بن مالك، يحدث معاوية بن قرة أن رسول الله ومخالفة قال
له: ((يا بُنَيَّ إذا تَقَدَّمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ، وَأَرْفَعْ يَدَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ،
(١) لسان الميزان (٥٤٦/٥).
(٢) تاريخ الدوري (٤٩٥/٢).
(٣) ورواه الطبراني في الكبير (٥١٨ و١٨/٥٦٧) وفي مسند الشاميين (٨٥) وأبو نعيم في
الحلية (٢٤٧/٥).
(٤) تهذيب الكمال (١٢١/٢٤ - ١٢٢).
(٥) التاريخ الكبير (٢١٨/٧).
١١٧٩

وَكَبِّزْ وَاقْرَأْ مَا بَدَا لَكَ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَأَفْرِجُ بَيْنَ
أَصَابِعِكَ وَسَبِّحْ، وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ عَقِبَيْكَ.
تَحْتَ: إِلْيَتِكَ، وَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى يَقَعَ كُلُّ عُضْوٍ مَكَانَهُ وَلَا تَنْقُرْ كَتَقْرِ الدِّيكِ،
وَلَا تُقْعِ كَإِقْعَاءِ الْكَلْبِ، وَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ كَبَسْطِ الثَّعْلَبِ، فَإِنَّ اللّهَ
- عز وجل - لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ))(١).
١٥٦٤ - كامل أبو العلاء عن أبي صالح مَولى ضباعة (٢):
حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت
عبدالرحمن يحدث عن كامل أبي العلاء شيئاً قط.
ومن حديثه ما حدثناه جدي - رحمه الله - حدثنا الحكم بن مروان،
حدثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كنا نصلي مع النبي ◌َّل﴿ العشاء، والحسن والحسين يَثِبانِ على ظَهْره، فإذا
ركع أو سجد وضعهما، وإذا قام رفعهما، فلما انصرف وضعهما على:
فخذه، فقلت: يا رسول الله أذهب بهما إلى أمّهما؟ فقال: ((لَا» فبرقت.
برقة، فقال: ((أَلْحَقًا بِأَمِّكُمَا)) قال: فما زالا في ضوئها حتى دخلا على
أمّهما(٣) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا قبيصة، حدثنا كامل أبو العلاء، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي رضي الله عنه:
عَهِد إليّ النبي الأمر: ((أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَغْدُرُ بِي)»(٤) .
(١) ووراه ابن عدي في الكامل (٦٦/٦) وانظر نصب الراية (٣٧٣/١).
(٢) تهذيب الكمال (٩٩/٢٤ - ١٠٢).
(٣) ورواه أحمد (١٠٦٥٩ و١٠٦٦٠) والبزار (٢٦٢٩ و٢٦٣٠ - كشف الأستار) وابن عدي
في الكامل (٨١/٦) والطبراني في الكبير (٢٦٥٩) والحاكم (١٦٧/٣) وابن عساكر في
تاريخ دمشق (١٥٨/١٤ - ١٥٩) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقلت في تعليقي.
على المعجم الكبير: أبو صالح هو ميناء، ولم يظهر أنه هو الآن، ويظهر أنه ذكوان.
السمان .
(٤) ورواه البزار (٨٦٩) والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٩٨٨ بغية الباحث).
١١٨٠