النص المفهرس

صفحات 1081-1100

أسألك عن عمل عملته هل له من توبة؟ قالت: إني زنيت وولدته وقتلته،
فقلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة، فقامت: وهي تدعو بالحيرة وتقول:
واحسرتاه هذا الجسد للنار، قال: ثم صليت مع رسول الله وَّر الصبح من
تلك الليلة ثم جلسنا ننتظر الإذن عليه فأذن لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي
وتخلَّفت، قال: ((مَا لَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَلَكَ حَاجَةً؟)) فقلت: يا رسول الله
صليت معك العتمة ثم انصرفت فقصصت عليه ما قالت المرأة، فقال
النبي وَالر: ((مَا قُلْتَ لَهَا؟)) قال: قلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة، فقال
رسول الله وَله: (( بِفْسَ مَا قُلْتَ لَهَا أَمَا كُنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَأَلَّذِينَ لَا
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَّهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقّ﴾؟))
قال أبو هريرة: فخرجت فلم أترك بالمدينة خصّاً ولا داراً إلا وقعت عليها
فقلت: إن يكن منكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأتني
ولتستبشر، فلما أن صليت مع النبي وي# العتمة فإذا هي عند بابي، فقلت
لها: أبشري فإني قد دخلت على رسول الله وَ﴿ فذكرت له ما قلتِ، وما
قلتُ لك، فقال رسول الله وَلَهُ: ((بِفْسَ مَا قُلْتَ لَهَا، أَمَا تَقْرَأُ هَذِهِ ألآيَةَ))
فقرأتها عليها فخرّت ساجدة، وقالت: الحمدُ لله الذي جعل لي مخرجاً
وتوبة مما عملت، إن هذه الجارية وابنها حران لوجه الله، وإني قد تبت مما
عملت(١).
١٤٢١ - عيسى بن عبدالرحمن الزُّرَقي عن الزهري(٢):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن
عبدالرحمن الزرقي، عن الزهري حديثه مقلوب(٣).
وهذا الحديث: حدثناه روح بن الفرج، قال: حدثنا عمرو بن خالد،
(١) قال الحافظ الذهبي في الميزان (٣١٤/٣) هذا خبر موضوع، وأقره الحافظ في تهذيب
التهذيب (٥٩/٣) بعد أن نسبه إلى ابن مردويه في تفسيره أيضاً.
(٢) تهذيب الكمال (٦٢٧/٢٢ - ٦٢٩).
(٣) وعبارة التاريخ الكبير (٣٩١/٦) منكر الحديث، وروى ابن لهيعة عن عيسى بن
عبدالرحمن الزرقي عن الزهري مقلوباً.
١٠٨١

قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عيسى بن عبدالرحمن الزُّرَقي، عن ابن شهاب،
عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لاَ يُخْرَمِ مِنَ
الرَّضَاعَةِ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَامَ)).
ولا يتابع عليه من وجه يثبت(١).
١٤٢٢ - عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه ولا يعرف إلا به (٢):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن يزداد
اليماني، عن أبيه روى عنه زمعة بن صالح، ولا يصح(٣).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زمعة،
وذكر ابن إسحق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه، قال: كان النبي ◌َّلول إذا
بال ينثر ذكره ثلاث مرات(٤) .
١٤٢٣ - عيسى بن سُلَيْمِ(٥):
عن أبي وائل، روى عنه أبو بكر بن عياش.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن عيسى بن سليم، فقال:
لا أعرفه(٦).
وهذا الحديث: حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد
(ح)
وحدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو عبيد، قالا: حدثنا
أبو بكر بن عياش، عن عيسى بن سليم، عن أبي وائل، قال: خرجت مع
(١) انظر إرواء الغليل (٢١٥٠) لشيخنا الألباني.
(٢) تهذيب الكمال (٥٧/٢٣ - ٥٨).
(٣) التاريخ الكبير (٣٩٢/٦) ..
(٤) انظر السلسلة الضعيفة (١٦٢١) لشيخنا الألباني.
(٥) لسان الميزان (٣٧٠/٥ - ٣٧١).
(٦) العلل ومعرفة الرجال (٤٠٢/١).
١٠٨٢

عبدالله بن مسعود، ومعنا الربيع بن خيثم، فمررنا على حداد، فقال عبدالله :
لينظر إلى حديدة في النار فنظر الربيع بن خيثم إليها فتمايل ليسقط ثم مررنا
على أتُون على شط الفرات فلما نظر عبدالله إلى النار يلتهب فيه قرأ: ﴿إِذَا
رَأَتْهُم مِّن مَّكَنٍِ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَمَا تَغَيُّظًا وَزَفِيْرًا (١٦ - إلى قوله - ثُبُورًا﴾ فصعق
الربيع فاحتملناه إلى أهله ورابطه عبدالله في أهله بعدما أفاق بعد المغرب ثم
رجع عبدالله إلى أهله، اللفظ ليحيى بن عثمان(١).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم،
قال: سمعت حمزة الزيات، قال لسفيان: إنهم يَرْؤُونَ عن ربيع بن خيثم أنه
صعق، قال: ومن يروي هذا، إنما كان يرويه ذلك القاص فلقيته فقلت:
عمن تروي أنت ذا، مُنْكِراً له(٢).
١٤٢٤ - عيسى بن جارية روى عنه يعقوب القمي (٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عيسى بن جارية روى عن يعقوب القمي حديثاً ليس بذاك(٤).
وفي موضع آخر عيسى بن جارية عنده مناكير تحدث عنه يعقوب
القمي، وعنبسة قاضي الري(٥) .
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن
الربيع البواري، قال: حدثنا يعقوب بن عبدالله القمي، عن عيسى بن جارية
الأنصاري، عن جابر بن عبدالله، أن ابن أم مكتوم جاء إلى النبي ◌َّ فقال:
يا رسول الله إنَّ منزلي شاسع وأنا ضرير البصر وأنا أسمع الأذان، فقال:
((فَإِذَا سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْوا))(٦).
(١) ورواه أبو نعيم في الحلية (١١٠/٢) وانظر تفسير ابن كثير (٣٠٠/٣).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٥/١).
(٣) تهذيب الكمال (٥٨٨/٢٢ - ٥٩٠).
(٤) تاريخ الدوري (٤٦٢/٢).
(٥) المصدر نفسه.
(٦) ورواه أحمد (١٤٩٤٨) وعبد بن حميد (١١٤٨) وأبو يعلى (١٨٠٣ و١٨٨٥ و٢٠٧٣)
وابن حبان (٢٠٦٣) والطبراني في الأوسط (٣٧٢٦) وانظر التعليق على مسند أحمد.
١٠٨٣

هذا يُروى بإسناد أصلح من هذا.
١٤٢٥ - عيسى بن سِنَان(١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عيسى بن سنان ضعيف(٢) .
١٠
ومن حديثه: ما حدثناه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا الحجاج بن
نصير، قال: حدثنا القاسم بن مطبب العجلي، قال: حدثنا عيسى بن سنان،
عن الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب، عن أبي موسى، أن رسول الله وق لم
توضأ ثلاثاً ثلاثاً ومسح على الجوربين والنعلين(٣).
والأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين.
(٤).
١٤٢٦ - عيسى بن موسى
عن عمر، عن يحيى بن أبي كثير، وعيسى مجهول، وعمر لا أدري
مَن هو: ابن راشد، أو غيره، والحديث غير محفوظ.
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبدة بن عبدالرحيم المروزي.
أبو سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا عيسى بن موسى،
قال: حدثنا عمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمرٍ عن
النبي ◌َّ قال: ((مَنْ كَثُرَ كَلاَمُهُ کَثُرَ سَقْطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، :
وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرَ
فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَضْمُتْ))(٥) .
إن كان هذا عمر بن راشد فهو ضعيف وإن كان غيره فمجهول. أول
الحديث معروف من قول عمر بن الخطاب وآخره يُروى بإسناد جيد بغير
(١) تهذيب الكمال (٦٠٦/٢٢ - ٦٠٩).
(٢) تاريخ الدوري (٤٦٣/٢).
(٣) ورواه ابن ماجه (٥٦٠).
(٤). لسان الميزان (٣٩٠/٥).
. (٥) ورواه الطبراني في الأوسط (٦٥٤١).
١٠٨٤

هذا الإسناد(١).
١٤٢٧ - عيسى بن سعيد أبو عمار شامي (٢):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن سعيد
أبو عمار شامي، قال البخاري: لم يصح حديثه(٣).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا المقري،
قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو عمار عيسى بن سعيد،
عن علي بن يزيد الدمشقي أن رسول الله ربي انقطع شسعه فأصلحه وانتعل
قائماً .
١٤٢٨ - عيسى بن طَهْمان (٤):
عن أنس ولا يتابع على حديثه ولعله أتى من قبل خالد لأن أبا نعيم
وخلاداً يحدثان عنه أحاديث مقاربة.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، قال:
حدثنا عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله الخلية:
(مَنْ وَسَّعَ لَنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) فاشترى البيت عثمان
فوسع به المسجد(٥) .
حدثنا عبدالله، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا
عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك، أن عثمان بن عفان ماتت زوجته ابنة
رسول الله ◌َّ فمرَّ عليه عمر فعرض عليه بنته فلم يُجِبْه، فمرَّ عليه
رسول الله ﴿ فقال أزوجك خيراً من ابنة عمر، ويتزوج ابنة عمر خيراً
(١) حديث عمر رواه الطبراني في الأوسط (٢٢٥٩) ونقل الحافظ في اللسان عن المصنف
أنه قال: آخره یروی بإسناد أصلح من هذا.
(٢) لسان الميزان (٣٦٩/٥).
(٣) التاريخ الكبير (٣٩٥/٦).
(٤) تهذيب الكمال (٦١٧/٢٢ - ٦٢٠).
(٥) ورواه أبو نعيم في فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم (٨٧).
١٠٨٥

منك، فتزوَّجَ النبي - عليه السلام - بنت عمر، وزوَّج رسول الله صلّ عثمان
ابنته الثانية .
وهذان الحديثان يرويان بإسناد أصلح من هذا.
١٤٢٩ - عيسى بن المسيّب البَجَلي(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى، قال: عيسى بن المسيب ضعيف(٢).
وفي موضع آخر عيسى بن المسيب ليس بشيء كان أسد بن عمر ولاه
القضاء بخراسان(٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا
محمد بن أبان، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا
عيسى بن المسيب، عن أبي زُزعة، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله* وذكر الهر فقال هي سبع، فلا يتابعه إلا من هو مثله أو
دونه .
:
١٤٣٠ - عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد بن كعب القرظي:
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال:
سمعت عبدالرحمن بن مهدي، قال: استعديت على عيسى بن ميمون،
فقلت: هذه الأحاديث التي يحدث بها، عن القاسم بن محمد، عن عائشة،
فقال: لا أعود (٤).
۔۔
(١) تاريخ الدوري (٤٦٤/٢/٢).
(٢) المصدر المذكور.
ورواه أحمد (٩٧٠٨) وابن أبي شيبة (٣٢/١) وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٧٨)
والدارقطني (٦٣/١) والحاكم (١٨٣/١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في
العلل المتناهية (٥٤٧).
(٣) تهذيب الكمال (٤٨/٢٣ - ٥٢).
(٤) سؤالات الآجري (٥٨٦).
١٠٨٦

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: قلت ليحيى:
عيسى بن ميمون؟ قال: ليس حديثه بشيء(١).
وحدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن
ميمون، عن محمد بن كعب القرظي، منكر الحديث(٢).
فأما حديثه عن محمد بن كعب، فحدثناه محمد بن إسماعيل، قال:
حدثنا شبابة، قال: حدثنا عيسى بن ميمون المدني، قال: حدثنا محمد بن
كعب القرظي، قال: حدثنا عبدالله بن عباس، أن رسول الله وَّ قال: ((إِنَّ
لِكُلَّ شَيْءٍ شَرَفاً وَشَرَفَ الْمَجْلِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ))(٣) وذكر الحديث.
وأما عن القاسم فحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن
علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عيسى بن ميمون، عن
القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلَّمَ: ((كَفَى بِهَا نِعْمَةً إِذَا تَجَالَسَ
الرَّجُلاَنِ أَوْ تَخَالَطَا أَوْ تَصَاحَبَا أَوْ تَجَاوَرَا أَوْ تَشَارَكَا أَنْ يَتَفَرَّقَا وَكُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: جَزَاكَ اللّهُ خَيْراً)»(٤) .
ولا يُعرف هذا الحديث الآخر إلا بعيسى، وأما الأول فقد تابعه من
هو نحوه في الضعف.
١٤٣١ - عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي(٥):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: أبو جعفر الرازي
ليس بالقوي في الحديث(٦).
(١) تاريخ الدوري (٤٦٦/٢).
(٢) التاريخ الكبير (٤٠١/٦ - ٤٠٢).
(٣) انظر تعليقنا على الحديثين (١٠٢٠ و١٠٢١) من مسند الشهاب و (١٨٠/٢ - ١٨١)
من فتح الوهاب.
(٤) ومن ريق المصنف أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٢٩) وعنده (١٢٣٠)
أيضاً من طريق ابن عدي في الكامل (٢٤٢/٥).
(٥) تهذيب الكمال (١٩٢/٣٣ - ١٩٧).
(٦) العلل ومعرفة الرجال (١٧٤/٢).
١٠٨٧

ومن حديثه: ما حدثناه موسى بن إسحق، قال: حدثنا إبراهيم بن
حمزة الزبيري، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن ماهان، عن
إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد، عن عائشة، قالت: طلقت امرأة
فمكثت ثلاثاً وعشرين أو نيفاً ثم وَضَعَتْ، فأتت النبيِ بَّر قال: ((اسْتَفْلِحِي
بِأَمْرِكِ) يقول: تزوجي(١)
والأسانيد في هذا ثابتة في قصة سُبَيْعة الأسْلَمِيَّة، عن أم سلمة
وغيرها.
١٤٣٢ - عيسى بن أبي عَزَّة عن الشَّغْبي(٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا :
علي، قال: سألت يحيى، عن حديث عيسى بن أبي عزّة، عن الشعبي، عن
عبدالله، عن النبي ◌ََّ قال: ((يَقْطَعُ الْيَدُ فِي كَذَا)»؟ فضعف الحديث.
وهذا الحديث: حدثناه موسى بن إسحق، قال: حدثنا أبو الحريز بن
أبي شيبة، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عيسى بن أبي عزّة،
عن الشعبي، عن عبدالله، أن رسول الله قال# قطع في خمس الدراهم (٣).
والرواية الثابتة عن النبي 143 في ربع دينار، وثلاثة دراهم، وما خلا
ذلك أسانيد فيها ضعف.
١٤٣٣ - عيسى بن يزيد المدني وهو ابن داب(٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن يزيد
المدني هو ابن داب منكر الحديث(٥) .
(١) ورواه الطبراني في الأوسط (٢٣٩٣) من طريق إبراهيم بن حمزة به.
ورواه من طريق أخرى عن إبراهيم بن مهاجر به وفيه عامر بن مصعب بدل عامر بن سعد.
(٢) تهذيب الكمال (٦٣٦/٢٢ - ٦٣٨).
(٣) ورواه النسائي (٨٢/٨) والدار قطني (١٨٥/٣).
(٤). لسان الميزان (٣٩٣/٥ - ٣٩٤).
(٥) الكامل (٢٥٤/٥).
١٠٨٨

ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني
محمد بن محرز التميمي، قال: حدثنا عيسى بن يزيد، عن ابن أبي ذئب،
عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَلخدم
يجنب من الليل فما يمسُّ ماءً حتى يصبح.
ولا يحفظ من حديث ابن أبي ذئب، ولا من حديث يزيد بن رومان،
إلا عن ابن داب، وما لا يتابع عليه من حديثه أكثر مما يتابع عليه.
وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد من جهة تثبت.
١٤٣٤ - عيسى بن أبي عيسى الحَنّاط وهو ابن مَيْسرة(١):
حدثناه محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت
يحيى، وذكر عيسى الحناط، فلم يرضه، وذكر حفظاً سيئاً.
حدثناه في موضع آخر، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
لا يحدث عن عيسى الحنّاط، وقال: كان منكر الحديث، وذكر حفظاً
سيئاً(٢).
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت
يحيى ذُكِرَ له عيسى الحناط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشر رجلاً من
أصحاب النبي ◌َّرَ هو أحق بهما ما لم يغتسل، قال يحيى: والله وحلف ما
يسرني أني حدثت بهذا الحديث، وإني تصدقت بمالي كله (٣).
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثني
يحيى بن آدم قال: حدثنا حماد بن يونس، قال: لو شئت أن يحدثني عيسى
الحناط بكل ما صنع أهل المدينة لحدثني به، فقلت لأبي: مَنْ حَمّاد بن
يونس هذا؟ قال: هذا إنسان كَيِّسٌ كوفي(٤).
(١) تهذيب الكمال (١٥/٢٣ - ١٩).
(٢) الجرح والتعديل (٢٨٩/٦).
(٣) الكامل (٢٤٥/٥).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (٢١٥/١).
١٠٨٩

حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: عرضت على أبي أحاديث عن عيسى
الحنّاط، فقال: وقعت على عيسى تشفعه! ليس يسوى عيسى الحناط شيئاً ..
قلت له تراه مثل السري بن إسماعيل؟ قال: لا، السري أمثل من عيسى،
السري أحب إلينا منه، عيسى ليس بشيء(١).
حدثنا عبدالله في موضع آخر، قال: قال أبي: عيسى بن أبي عيسى
الحناط: ليس يسوي حديثه شيئاً(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: سمعت
يحيى بن معين، يقول: عيسى بن أبي عيسى الحناط: ضعيف.
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى، يقول: عيسى بن أبي عيسى مديني ليس حديثه بشيء (٣).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت
يحيى، وذكر عيسى الحَنَّاط، فذكر حفظاً سيئاً، وذكر أنه حَدّث عن
الشعبي، عن عبدالله، قال: السيف بمنزلة الرداء(٤).
١٤٣٥ - عيسى بن صدقة، ويقال: ابن عباد بن صدقة(٥):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن:
صدقة، ويقال: ابن عباد بن صدقة، قال لي أبو الوليد: هو ضعيف(٦).
ومن حديثه: ما حدثناه معاذ بن المثنى بن معاذ، قال: حدثنا أبو
الوليد، قال: حدثنا عيسى بن صدقة، عن عبدالحميد بن أبي أمية، قال:
شهدت أنس بن مالك، فقال له رجل: يا أبا حمزة حَدِّثنا حديثاً ينفعنا الله
(١) المصدر السابق (٨٣/١ و ٢١٥).
(٢) المصدر السابق (١٨٧/٢).
(٣) الكامل (٢٤٦/٥).
(٤) الكامل (٢٤٧/٥).
(٥) لسان الميزان (٣٧٣/٥ - ٣٧٤).
(٦) التاريخ الكبير (٤٠٧/٦).
١٠٩٠

به، قال: من استطاع منكم أن يموت وليس عليه دَيْن فليفعل فإني شهدت
رسول الله ﴿ أتي بجنازة رجل يصلى عليه، فقال: ((عَلَيْه دَيْنٌ؟)) فقالوا:
نعم، قال: ((فَمَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلِ رُوحُهُ مُزْتَهِنٌ فِي قَبْرِهِ لاَ تَصْعَدُ
رُوحُهُ إِلَى اللّهِ، فَلَوْ ضَمِنَ رَجُلٌ دِيْتَهُ قُمَّتُ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ فَإِنَّ صَلاَئِي
تَنْفَعُهُ))(١) .
حدثنا أحمد بن داود، حدثنا شعيب بن أشعث، قال: حدثنا
عيسى بن صدقة بن عباد اليشكري (ح)(٢).
وحدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا معلى بن مهدي، قال: حدثنا
عيسى بن عباد بن صدقة (ح).
وحدثنا أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن
كرَّامة، قال: حدثنا عبدالله بن موسى، قال: حدثنا صدقة بن عيسى.
وحدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا
أبو داود، قال: حدثنا صدقة أبو محرم، عن أنس.
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه وبخلاف هذا اللفظ من
جهة تثبت .
١٤٣٦ - عيسى بن مسلم الأحمر(٣):
عن ميسرة بن عمار وميسرة مجهول.
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت
أبا عبدالله، وذكر عيسى بن مسلم، الأحمر، وقوله في الإرجاء، فقال: نعم
ذاك خبيث القول وحمل عليه.
(١) ورواه الطبراني في الأوسط (٥٢٧٣) وانظر السلسلة الضعيفة (٨٨٤) لشيخنا محمد
ناصر الدين الألباني.
(٢) ورواه أبو يعلى (٤٢٤٤) وعنده سعيد بن أشعث.
(٣) لسان الميزان (٣٨٦/٥).
١٠٩١

ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبدالعزيز بن
الخطاب، قال: حدثنا عيسى بن مسلم، عن ميسرة بن عمار، عن عكرمة،
عن ابن عباس، أن جبريل أتى النبي (وَل# وهو عند خديجة، فقال: ((أَقْرِىء
خَدِيجَةَ السَّلاَمَ وَبَشْرْهَا بِبَّيْتِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ أَذَى فِيهِ وَلَاَ نَصَب)) ..
وهذا الحديث يُروى بأسانيد جياد من غير هذا الوجه.
١٤٣٧ - عيسى بن إبراهيم الهاشمي(١):
حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
يقول: عيسى بن إبراهيم الذي يروي عنه كثير بن هشام: ليس بشيء (٢).
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن إبراهيم
الهاشمي: منكر الحديث(٣).
روی عنه کثیر بن هشام.
حدثنا محمد بن علي بن زيد، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، :
قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، عن الحكم بن
عبدالله الأيلي، عن الزهري عن سالم عن ابن عمر، قال: مرّ عمر بقوم
يرمون رشقاً، فقال: بئس ما رميتم، قالوا: نحن متعلمين يا أمير المؤمنين،
فقال: لذنبكم في لحنكم أشد عليّ من ذنبكم في رميكم سمعت.
رسول اللهَ وَهُ يقول: ((رَحِمَ اللّهُ رَجُلاً أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ))(٤).
١٤٣٨ - عيسى بن قِرْطَاس(٥):
كان من الغُلاةِ في الرفض:
(١) لسان الميزان (٣٦١/٥ - ٣٦٢).
(٢) تاريخ الدوري (٤٦٢/٢).
(٣) التاريخ الكبير (٤٠٧/٦).
(٤) انظر السلسلة الضعيفة (٢٤١٤) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٥) تهذيب الكمال (٢٢/٢٣ - ٢٣).
١٠٩٢

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: قال
أبو نعيم: عيسى بن قرطاس وحمحم فيه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عيسى بن قرطاس ليس بشيء(١).
وقال في موضع آخر: ليس يحل الرواية عن عيسى بن قرطاس(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم،
قال: حدثنا عيسى بن قرطاس، قال: حدثني عكرمة عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله وَّمَ: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَرْفَعُوا سَبَلَّكُمْ، فَكُلُّ شَيْءٍ أَصَابَ الأَرْضَ
مِنْ سَلِكُمْ فَفِي النَّارِ))(٣).
وقد رُوي في كراهية السبل أحاديث من غير هذا الوجه صالحة
الأسانید.
١٤٣٩ - عيسى بن لَهِيعَة (٤):
عن عكرمة، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن بكير، وعمرو بن خالد،
قالا: حدثنا ابن لهيعة عن أخيه عيسى، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
لما نزلت سورة النساء، قال رسول الله وَ ل: ((لاَ حُبْسَ بَعْدَ سُورَةٍ
النّسَاءِ))(٥).
١٤٤٠ - عيسى بن محمد القرشي(٦):
عن ابن أبي مُلَيْكَة مجهول بالنقل، ولا يعرف إلا به، ولا يتابع عليه .
(١) تاريخ الدوري (٤٦٤/٢).
(٢) المصدر السابق والذي فيه ضعيف.
(٣) انظر السلسلة الضعيفة (١٦٢٦) لشيخنا الألباني.
(٤) لسان الميزان (٣٨٤/٥).
(٥) انظر السلسلة الضعيفة (٢٧٣) لشيخنا الألباني.
(٦) لسان الميزان (٣٨٤/٥).
١٠٩٣

حدثناه محمد بن إسماعيل، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن الفضل،
قالوا: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا أبو شهاب، قال: حدثنا
عيسى بن محمد القرشي، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن ابن عبّاس، قال: أتيت
رسول الله ﴿ فقال: ((يَا غُلاَمُ أَحْفَظِ اللّهَ يَحْفَظُكَ، احْفَظ اللّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ،
تَعَرَّفْ إِلَى اللّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفُكَ فِي الشِّدَّةِ، وَأَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ
لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ بِمَا هُوَ
كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْيَقِينَ مَعَ الصَّبْرِ
وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَّ الْكَرْبٍ وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرا)(١).
الأسانيد في هذا لينة (٢).
١٤٤١ - عطاء بن السائب الثقفي(٣):
يقال: إنه تغير بآخرة.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عيسى بن عامر، قال: حدثنا
ابن أبي الطيب، قال: حدثنا ابن عُلَيّة، قال: قال لي شُعبة: ما حَدَّثَكَ.
عطاء بن السائب، من رجاله عن زاذان، وميسرة، وأبي البختري فلا تكتبه،
وما حَدَّثَك عن رجل بعينه فاكتبه(٤) .
حدثنا أحمد بن محمد بن بكر، قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال:
حدثنا أبو قطن، قال: قال شعبة: ثلاث في القلب منهم هاجس: عطاء بن
سائِب، ويزيد بن أبي زياد، ورجل آخر.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت
يحيى، يقول: ما سمعت أحداً من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئاً.
في حديثه القدیم.
(١) ورواه الطبراني في الكبير (١١٢٤٣) والبيهقي في الآداب (١٠٧٣) والحاكم (٥٤٢/٣).
وصححه، فرده الذهبي بقوله: وعيسى ليس بمعتمد.
(٢) أورده النووي في أربعينه (١٩) وانظر شرح الحافظ ابن رجب عليه.
(٣) تهذيب الكمال (٨٦/٢٠ - ٩٤).
(٤) انظر طبقات ابن سعد (٣٣٨/٦).
١٠٩٤

قلت ليحيى ما حدث سفيان، وشعبة أصحيح هو؟ قال: نعم إلا
حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بآخرة(١).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني،
قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا ابن عُلَيّة، قال: قدم علينا
عطاء بن السائب البصرة، وكنا نسأله، قال: فكان يتوهم، قال: فيقول له:
من، فيقول: أشياخنا: ميسرة، وزاذان، وفلان، وفلان.
قال علي: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب فقلت: كم حملت
عن عبيدة؟ قال: أربعين حديثاً، قال علي: وليس يروي عن عبيدة حرفاً
واحداً، فقلت فعلى ما يُحمل هذا؟ قال: على الاختلاط، إنه اختلط.
قال علي: قلت ليحيى: وكان أبو عوانة حمل عن عطاء بن السائب
قبل أن يختلط، فقال: كان لا يفصل هذا من هذا، وكذلك حماد بن
سلمة، وكأن يحيى لا يروي حديث عطاء بن السائب إلا عن شعبة،
وسفيان.
قال يحيى: قلت لأبي عوانة، فقال: كتبت عن عطاء قبل وبعد
فاختلط عليَّ.
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، قال:
سمعت إسماعيل ابن عُلَيّة، يقول: كان عطاء بن السائب إذا سئل عن
الشيء، قال: كان أصحابنا يقولون، فيقال له: من؟ فيسكت ساعة، ثم
يقول: أبو البختري، وزاذان، وميسرة، قال: وكنت أخاف أن يكون يجيء
بهذا على التوهم، فلم أحمل منها شيئاً.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: كنت
سمعت من عطاء بن السائب قديماً، ثم قَدِمَ علينا قَدْمَةً فسمعته يحدث بعض
ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته.
(١) الجرح والتعديل (٣٣٣/٦).
١٠٩٥

حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا
أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: عطاء بن السائب تغير حفظه
بعد، وحماد يعني ابن زيد سمع منه قبل أن يتغير.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت يحيى بن معين عن عطاء بن
السائب، فقال: اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه.
بعد الاختلاط فليس بشيء.
حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا المفضل بن غسان، قال: قال:
يحيى: تغيّر عطاء بن السائب فمن سمع منه من الكبار صحيح، مثل:
سفيان، وشُعبة، وأما جرير، وأشباهه فلا.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال ::
عطاء بن السائب قال: من سمع منه قديماً، ومن سمع وقد تغير فليس هو
بذاك .
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال:
حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن علي أنه قال: في الحرام والبتة
والبائنة والخلية والبرية ثلاثاً ثلاثاً.
قال شعبة: قال لي ورقاء: يحدث به عن زاذان، فلقيت عطاء فقلت ::
من حدثك عن علي؟ قال: أبو البختري.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا روح، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي:
البختري، ومَيسَرة أن عليّاً، قال في الحرام: هي عليه حرام. كما قال.
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن
عطاء، عن الحسن، عن علي نحوه(١).
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٩٩/٢).
١٠٩٦

١٤٤٢ - عطاء الشامي(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عطاء الشامي،
عن أبي أَسَيد، روى عنه عبدالله بن عيسى. لم يقم حديثه(٢).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن
حرب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبدالله بن عيسى، عن
عطاء الشامي، عن أبي أسيد، قال: قال رسول اللهِ وَالَ: «كُلُوا الزَّيْتَ
وَأَذَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ))(٣) .
وقد روي هذا بغير هذا الإسناد من وجه أيضاً ضعفيف.
١٤٤٣ - عطاء بن عجلان العطار(٤):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال:
حدثنا أسيد بن زيد، قال: سمعت زهير بن معاوية، يقول: ما أتهم إلا
عطاء بن عجلان.
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو
المنذر الكوفي، قال: كنا بمكة فقدم علينا عطاء بن عجلان من البَصْرة فَأَخَذَ
في الطَّوَافِ فجاء غياث بن إبراهيم وكدام بن مسعر، وآخر قد سماه فجعلوا
يكتبون حديث عطاء، فإذا مروا بعشرة أحاديث أدخلوا حديثاً من غير حديثه
حتى كتبوا أحاديث وهو يطوف، قال: فقال لهم حفص بن غياث: ويلكمُ
اتقوا الله فانتهروه وماجوا به، قال: فلما فرغ كلموه أن يحدثهم، فأخذ
الكتاب، فجعل يقرأ حتى انتهى إلى حديث فمرّ فيه فقرأه، قال: فنظر
بعضهم إلى بعض ثم قرأ حتى انتهى إلى الثالث، فانتبه الشيخ،
واستضحكوا، قال: فقال لهم: إن كنتم أردتم شيني فعل الله بكم وفعل.
(١) تهذيب الكمال (١٣٤/٢٠ - ١٣٥).
(٢) التاريخ الكبير (٤٦٩/٦).
(٣) انظر الصحيحة (٣٧٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٩٤/٢٠ - ٩٩).
١٠٩٧

حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا عوام بن إسماعيل، قال: سمعت
أبا بدر يقول: جاء علي بن غراب، والسهمي، وأبو معاوية، إلى عطاء بن
عجلان، فقال: تشكون في أمره وأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال، ورفعوا
إليه فقرأ عليهم، فقال: أتشكون الآن في شيء، قلت لعوام: كيف كتبوا؟
قال: كتبوا حدثنا أبو معاوية، عن فلان، وحدثنا السهمي، عن فلانٍ.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عطاء بن عجلان ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: عطاء بن عجلان كوفي كذاب.
وفي موضع آخر سئل عن عطاء بن عجلان، فقال: لم يكن بشيء
وكان يوضع له الأحاديث فيحدث بها(١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عطاء بن عجلان
العطار نسبهُ عبدالوارث منكر الحديث(٢).
حدثنا عبدالله، قال: سألت أبي عن عطاء العطار، فقال: روى عنه
حماد بن سلمة، وهشام بن حسان، فقيل له: كيف حديثه؟ فقال: وكم
روى شيئاً يسيراً(٣).
١٤٤٤ - عطاء بن أبي ميمونة وكان يرى القدر (٤):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: سمعت
يحيى بن سعيد، يقول: عطاء بن أبي ميمونة مات بعد الطاعون وكان يرى
(٥)
القدر
(١) تاريخ الدوري (٤٠٤/٢).
(٢) التاريخ الكبير (٤٧٦/٢).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٥٤/١).
(٤) تهذيب الكمال (١١٧/٢٠ - ١١٩).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (١٤٥/٢).
١٠٩٨

حدثنا: العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
عرعرة، حدثنا يحيى بن آدم،، قال: قال حماد بن زيد: كان عطاء بن أبي
ميمونة ممن ألقى إلى الحسن ذلك الرأي يعني القدر.
حدثنا محمد، قال: قال الحسن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال:
حدثنا حماد بن زيد، قال: كان معبد الجهني أول من تكلم في القدر
بالبصرة، وكان عطاء بن أبي ميمونة فكأنَّ لسانه سحراً، قال: وقد رأيته
وكان يرى القدر، قال: وكانا يأتيان الحسن، فيقولان: يا أبا سعيد إن هؤلاء
الملوك يسفكون دماء المسلمين ويأخذون الأموال ويفعلون، ويقولون إنما
تجري أعمالنا على قدر الله، قال: فقال: كذب أعداء الله، قال: فيتعلقون
بمثل هذا وشبهه عليه فيقولون: يرى رأي القدر.
ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا موسى بن
إسماعيل، قال: حدثنا عبدالله بن بكر بن عبدالله المزني، عن عطاء بن أبي
ميمونة، عن أنس، قال: ما رأيت النبي وَّ رُفِعَ إليه شيء فيه قصاص إلا
أمر فيه بالعفو (١).
لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
١٤٤٥ - عطاء أبو محمد(٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
يقول: عطاء أبو محمد روى عنه حسن بن صالح ضعيف (٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي
بكير، حدثنا الحسن بن صالح، حدثنا عطاء أبو محمد، قال: رأيت علياً
اشترى ثوباً سنبلانياً، فلبسه ولم يغسله فصلى فيه.
(١) ورواه أحمد (١٣٢٢٠ و١٣٦٦٤) وأبو داود (٤٤٩٧) والنسائي (٣٧/٧ و٣٧ - ٣٨)
وابن ماجه (٢٦٩٢) وغيرهم.
(٢) لسان الميزان (٦٧٠/٤ - ٦٧١).
(٣) تاريخ الدوري (٤٠٦/٢).
١٠٩٩

١٤٤٦ - عطاء بن مسلم الخفَّاف(١):
ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
: يحيى بن معين، قال: عطاء بن مسلم الخفاف ليس به بأس، وأحاديثه
منكرات.
ومن حديثه: ما حدثناه بنان بن أحمد القطان، وأحمد بن يحيى
الحلواني، قالا: حدثنا عبيد بن جناد الحلبي، قال: حدثنا عطاء بن
مسلم الخفاف، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحق، عن الحارث عن
علي، قال: قال النبيِ بَلَّ: ((يَا عَلِيُّ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنْ وَسَتَحَاجُ قَوْمَكَ))
قال: قلت يا رسول الله فما تأمرني؟ قال: ((أَتَّبِع الْكِتَابَ - أو قال -
الْحُكْمَ بِالْكِتَابِ)).
١٤٤٧ - عطاء بن عبدالله الخُراساني مولى المهلَّب ابن أبي صفرة (٢):
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا
حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثني القاسم بن عاصم، قال:
قلت لسعيد بن المسيَّب: إنَّ عطاءً الخراساني حدثني عنك أن النبي وَّ أمر
الذي واقع أهله في رمضان بكفارة الظهار، فقال: كذب ما حدثته إنما بلغني
أن النبي ◌َّ قال له: ((تَصَدَّقْ تصدَّقْ))(٣) ..
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم بن خالد الحذاء، عن القاسم بن عاصم، قال: قلت
لسعيد: ما حديث حدثناه عنك عطاء الخراساني، قال: ما هو؟ قلت: في
الذي وقع على امرأته في رمضان، قال: أَعْتِقْ رقبة أو اهْدِ بُدْنة، قال:
كذب عطاء، إنما ذاك فلان، وأشار إلى منزله، جاء إلى رسول الله (الو
(١) تهذيب الكمال (١٠٤/٢٠ - ١٠٦).
(٢) تهذيب الكمال (١٠٦/٢٠ - ١١٧).
(٣) الكامل (٣٥٩/٥).
١١٠٠